عرض مشاركة واحدة
قديم 05-04-2016, 02:38 AM   رقم المشاركة : 19
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي


ساعة من التفكير للقلب تجتاح
معها من الحزن للألم مفتاح
تجبر قلبي على فتح دفاتري القديمة
لتخرج منها كلمات الحب الاليمة
هذه كلمة تقول أهواك
وكيف لمن أحبك أن ينساك


انتصبت من مكانها عندما سمعت رنين هاتفها لتخرجه من جيب سترتها وتنظر فى شاشته لتتعرف على الاسم وترد بخفوت وصوت يدل على الم صاحبته :آنتى
كيف حالك يابنتى لقد اشتاقت اليكي كثيرا معذرة لم ارى رسالتك بالامس رأيتها فقط اليوم وحمدت الله انكى ارسلتى رقم هاتفك لاطمئن عليكي فقد كنت قلقة جدا بشأنك هل التقيتى بوالدك
نعم
بقلق :طمنيني يابنتى ماذا به صوتك هل حدث امر ما يزعجك
بصوت يحمل الالم فى طياته :ابى آنتى تعرض لذبحة صدرية والان ادخلوه لغرفة الانعاش وبشهقة عالية اكملت انا قلقة جدا عليه خائفة ان افقده كما فقدتها لن اتحمل فقدان جديد آنتى
"اهدأى صغيرتى سوف يكون على مايرام تحلى بالقوة ..اثبتى لهم انه لن يستطيع احد ان يكسرك ابدا سيظل معكى الحق دوما .. لكن لماذا حدث له ذلك"
سردت لها مريم ماحدث بالتفصيل بمجرد دخولها المنزل الى الان وهى تستمع منها حزينة على صديقة عمرها وسوء الفهم الذى حدث بينها وبين زوجها ووالد ابنتها اذا استطاعت ان تصل له كانت وفرت عليها عناء وعذاب سنوات طويلة عاشتهم مجروحة مهانة تعتقد انه تزوج بغيرها وبنى حياة اخرى وتناساها عادت من شرودها على صوت مريم :آنتى هل تسمعيني
نعم صغيرتى :ادعى له وسوف يكون على مايرام سأتركك الان هاتفيني دوما وطمئنينى على والدك
الى اللقاء آنتى
الى اللقاء صغيرتى
كانت تريد ان تخبرها عن لقائها بآدى وسؤاله عنها ولكنها وجدت ان الوقت ليس مناسب يكفى ماتمر به طفلتها فلاتريد ان تشتت تفكيرها

بعد ان انتهت من مكالمتها التفتت لتجد الجميع ملتف حول والدتهم فالطبيب اخبرهم ان الليلة لايمكنهم رؤية عمهم تكلم رامى :سوف اعود للمنزل الان من سيرافقنى
التفتت له نيرمين قائلة انا سأرافقك رامى يبدو انه ليس هنا فائدة الليلة من البقاء على كل لن نستطيع ان نراه سوى غدا
ثم نظر لعلياء :وانتى
ردت علياء :لا لن اغادر قبل ان اطمئن علي عمى ابراهيم
ليتركها وينظر لمريم نظرات غامضة تشعرها بالاشمئزاز كأنه يعري جسدها بتفحصه لكل قطعة فيها لدرجة انها احاطت يديها حول جسدها لتحميه من نظراته المتبجحة
رامى وبشبح ابتسامة :وانتى يابنة عمى الن تذهبى لتستريحى قليلا فى المنزل
لا شكرا لك لن اغادر المشفى الا مع والدى
نظرت لها صفية نظرة نارية حقودة ثم قالت :اذهب انت واختك رامى على ان تعودوا فى الصباح الباكر لتطمئنا على عمكما
وقبل ان تصافحها ابنتها سمعت رنين هاتفها لتتلعثم قليلا تحت نظرات اخيها المتأملة وتبتعد لترد على المتصل :الو دودو كيف حالك حبيبى
لا لن استطيع ان اقابلك فعمى مريض جدا وتم نقله المشفى وجميعنا بالمشفى الان
لا حبيبى لم اتحجج اقسم لك
لا تقلق اذا وجدت فرصة سألتقى بك فورا
لا تشغل بالك سأجلبهم معى عند رؤيتك
امرك حبيبى لن اتأخر عليك
انا ايضا اشتاقت اليك كثيرا
سى يو بيبى

"وليد حبيب نيرمين الجديد فهى كل فترة لها حبيب تقضى معه وقت جميل على حد قولها ثم عندما تمل منه تتركه باحثة عن غيره فهم يتراصوا رهن اشارتها فما ان تقع عينيها على الشاب تظل وراؤه الى ان يقع صريع هواها كما تعتقد الا ان وليد فهو يعتبرها بنك مال متحرك يطلب منها وهى تعطيه بسخاء وبهكذا يصبح لها المخلص الامين كما تعتقد"

عادت اليهم ليسألها اخوها :من
"صديقتى كانت تريد رؤيتى ولكنى اخبرتها بمرض عمى"
اومأ لها رأسه ثم اردف :اذن هيا بنا لنعود للمنزل الوقت تأخر
صافحت والدتها وقبلتها وذهبا



بعد ان انهى مكالمته التفت الى صديقه الذى هتف:هيا بنا وليد يكفى ماانفقت لهذه الليلة انت تنفق ببذخ شديد يارجل
وليد :لا تشغل بالك بالمال ياصديقى فقد وقعت على كنز هذه الايام
"اعلم لقد اخبرتنى عن هذه الفتاة الحمقاء لا اعلم كيف تجعلها تدفع لك كل هذه الاموال"
بضحكة خبيثة اردف:بقليل من المكر والدهاء مرة يجب ان ادخل فى مشروع وينقصنى المال ومرة اخرى والدتى ستقوم باجراء عملية والمرة الاخيرة كانت وفاة والدتى التى توفت منذ عشر سنوات ثم ضحك بتبجح وهو يغمز لفتاة الليل القريبة منه التى تشير له بكأسها
تامر صديقه:انها حقا حمقاء
"انها مدللة العائلة الغنية وتعطيني بسخاء هل ارفس النعمة يارجل"
تامر:ولكن احذر اخاها اذا علم ستكون نهايتك
"انا لا افرق عن اخيها فهو يسهر كل ليلة بين الغوانى والراقصات ينفق عليهم الاموال وفى نهاية الليلة يخرج ممسكا باحداهن ليقضى معها لياليه الحمراء التى لاتنتهى
اما اخته فانا الى الان ادللها وامثل عليها الحب الى ان تقع تحت قبضتى وعندها"...
ضحك له صديقه :يالك من خبيث الله يرحمها من الان


جلست علياء بقرب مريم تواسيها وتخفف عنها وتجلس امامهم صفية تنظر لهم نظرات مريبة قاسية








رد مع اقتباس