الموضوع: قريتي المظلمة
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-04-2016, 02:05 PM   رقم المشاركة : 22
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


قريتي المظلمة



لم يمكن هذا ما أردت هذا كله فوق طاقتي فوق احتمالي كانت هذه الكلمات ترن في أذن أحمد وهو يرى

أخيه الذي لطالما أحبه أمامه كان محمود رفيقه في كل شيء وهو الوحيد الذي كان يتعاطف مع أحمد

ويواسيه عندما يقسو عليه طارق

مر شريط ذكريات محمود مع أحمد سريعا تذكر أحمد عندما يمسح دمعته وهو يبكي تذكر عندما يضحكه

لحظة ضيقه مر الأمر بسرعه كلمح البصر والان فهو فقده كلمح البصر أيضا

كان أحمد جالسا بالقرب من محمود ينظر الى جثته ودمائه بدون وعي هو لا يصدق مايراه أمامه سمع

صوتا ينادي : لقد عاد الشيخ طارق الله أكبر

التفت متفاجأ ليجد طارق أمامه كان وقع مايراه كوقع قنبلة مدوية في صدره

دخل طارق واتجه مباشرة نحو محمود لمسه ليكتشف أنه فارق الحياة صدم كثيرا مماراه ثم التفت

لأحمد وعينيه كادت تخرج من مكانها من الغضب أمسك بثوب أحمد بقوة حتى كاد يخنقه وقرب وجهه

له كان يتكلم وهو يعض على أسنانه : هل أرتحت الان يا أحمد ؟ هل فعلت ماتريد ؟

قتلت محمود المسكين يا مجرم ؟

الفقيه وهو يحاول تفرقتهم عن بعضهم : ياشيخ طارق نعرفك حكيما ومنضبطا

اصبر هذا قضاء الله وقدره أما أحمد فسننفذ فيه الحد وهو القتل

التفت طارق للفقيه ثم تعوذ من الشيطان الرجيم ودفع أحمد على الأرض وبصوت جهوري

: احملوا هذا المجرم لنقتص منه غدا

صرخت أم أحمد مباشرة تبكي عليه : لاااااااا ياطارق أرجوك لا تقتله

الفقيه بتفاجأ : أتعترضين على حكم الله ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله

أم أحمد وهي تصرخ في وجه الفقيه : اسكت أيها الجاهل ومن قال لك أني أعترض أنت أصلا سبب

بلاء قريتنا بجهلك وعدم فهمك لدينك

الفقيه استشاط غضبا من كلامها ثم التفت للشيخ طارق محاولا أن يتماسك من غضبه : ياشيخ طارق

أحمد يجب أن يقتل حتى لا تفسد قريتنا

حمله جواد ومعه حارس اخر كان أحمد مثله مثل الريشه لم يقاوم لم يتكلم لم ينطق بشيء كان مصدوما

أمر قتل محمود جعله يتسمر في مكانه كان كل ما أراده أن يعيد شيء من كرامته وكرامة أمه التي

سلبها طارق ومن معه كان أحمد مع عمره الصغير الذي لا يتجاوز الثامنة عشر من العمر يحمل هموما

كبيرة لا تليق بمن هم في سنه حرم من دراسته في سنا صغيره نظرا لأن والدهم لا يعترف بالمدرسة

ويطلب من الفقيه تعليمهم والفقيه لم يكن رحيما معه بل هو من كان سبب في تركه التعلم

رموه في زانزنة صغيرة ممتلئة بالعلف الذي تأكله الأنعام الزانزنة هي أصلا مكان للأغنام وضعوه دون

مراعاة له حتى علي عندما حبس لم يضعوه في هذا المكان هم يحقدون على أحمد وأمه كثيرا ولذلك








رد مع اقتباس