عرض مشاركة واحدة
قديم 04-04-2016, 10:15 PM   رقم المشاركة : 13
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


حبيبتي صديقة طفولتي


"سوف اخرج "
دخلت الى باب كان موجود على يمين السرير اتضح انه الحمام وبه الخزانه ايضا خرجت بعد دقائق قليله وكانت قد ارتدت حله رسميه متكونه من تنوره قصيره مع ستره وتركت شعرها الاحمر يتدلى بحريه فوق اكتافها بعد ان قامت بتمشيطه نظرت الى اندي نظره سريعه وكأنها تطلب منه ان يتبعها ومن ثم خرجت من الغرفه تبعها اندي بتثاقل لانه لم يكن يريد ان يحدث اي مشاكل ما ان وصلا الى باب الفندق حتى نطقت اول كلمه منذ فتره
"اين سيارتك؟"
"تقصدين المستأجره انتظري ريثما اجلبها"
وحقا انتظرت قليلا بعد ان غاب عنها ومن ثم ظهر في سياره حديثه سوداء اللون بقيه في مكانه ينتظرها ان تصعد الى السياره لكنها لم تفعل حيث ذهبت الى باب السائق وفتحته وطلبت من اندي ان ينزل ابتسم لانه ظن انها تمزح لكنها اصرت ان تقود هي السياره.مع احراج شديد امام موظفي الفندق نزل اندي وركب الى جانب ليان بينما هي قادت السياره كانت تتحرك في شوارع باريس كأنها عاشت فيها طوال حياتها واثناء الطريق تحدث اندي اليها
"حسنا تتحدثين اللغه الفرنسيه بطلاقه وقلت انت سيدة اعمال وفتاة مثقفه ويجب ان تتقني لغه ما غير اللغه الام اما ان تعرفي باريس جيدا فهذا ما لا افهمه كم عشتي هنا؟"
نظرت اليه بسرعه ومن ثم اعادت النظر الى الشارع وما ان تأكدت ليس هناك سيارات حتى وضعت اصبعها امام عينيه ثم انزلته بتجاه جهاز كان موضوع فوق مسجلة الصوت وقالت وهي تبتسم
"انها سياره حديثه تحتوي دليل لقد حددت وجهتي وها هو يظهر لي الطريق على الشاشه دون عناء؟"
رغم انه استأجرها بنفسه الا انه لم ينتبه لهذا الشئ ابتسم هو الاخر وقال وهو ينظر اليها
"ماذا فعلت بنفسي وقعت في غرام امراه ذكيه"
ابتسمت دون اي تعليق .وصلا الى فندق ما ان وصلت حتى لاقت ترحيب حار من قبل الموظفين وبدا الكل مسرور لرؤيتها وما ان وصلت الى الاستعلامات حتى اخذت احدى بطاقات الغرف ودخلت الى داخل المصعد كان اندي يتبعها كانه خادم لها دون اي تعليق حتى وصلا الى الغرف فتحتها بالبطاقه التي اخذتها من الاستعلامات دخلا الى الغرفه كانت واسعه جدا اوسع بكثير من الفندق الذي كانت به منذ قليل وقالت وهي تفسح المجال لاندي بالدخول
"هذه الرفاهيه اندي ليس ذلك الفندق الرخيص الذي وضعتني به"
نظر اندي الى الغرفه بتعجب كان السرير الابيض ذو الحواش المزينه باللون الازرق الفاتح يتوسط الغرفه وعلى جانبيه هناك خزانتين من الجرارات وفوق كل خزانه يوجد مصباح ذو شكل رائع وفي وفي طرف الغرفه يوجد مقاعد مريحه بلون كريمي وعليها وسائد بلون بني فاتح تتوسطهم طاوله من خشب الصاج وهناك في طرف الغرفه الاخر توجد ارائك وامامها يوجد تلفاز بشاشه كبيره كانت الغرفه مبهره تماما لكنه لاحظ اختاف خزانة الملابس ابتسم وقال
"اين خزانة الملابس بين كل هذه الرفاهيه؟"
بادلته الابتسام وقالت وهي تتجه الى باب كان موجود في نهاية الغرفه
" لا تتصور انهم ينسون شئ مهم كهذا"
فتحت هذ الباب وقد بانت غرفه ثانيه لم يكن بها غير كنبه كبيره ذات وسائد كثيره وبابين الاول اخبرته انه الحمام والثاني كان لغرفة الخزانه.
بعد ان اقر بانه فندق اجمل من فندق دجون طلب منها ان يتناولا طعام الغداء اذ ان الوقت تأخر وهي لم تأكل شئ وافقت لانها كانت تشعر بالجوع وبعد ان انهوا طعام الغداء عادت الى غرفتها وهو طلب غرفه في هذا الفندق ايضا وجلبوا ملابسهما من ذلك الفندق الغريب.
البارت الاخـــــــير السادس عشر
(16)

اتصل اندي بليان بعد الظهر وطلب منها ان يتعشيا معا
"ليان ما رأيك ان نخرج لتناول العشاء ونرى جمال باريس في الليل؟"
كانت ليان متعبه ومستلقيه على سريرها كانت تضع سماعة الهاتف على السرير وتضع رأسها فوقها قالت بصوت متثاقل.
"اندي اشعر بالتعب اسفه لن اخرج اليوم "
كان صوت اندي به خيبة امل شديده
"لا ارجوك لقد اختطفتك من نيويورك لباريس لدعك تمرحي قليلا لا ان تجلسي في غرفتك طول المساء"
نظرت ليان الى الساعه المعلقه على احد جدران الغرفه وجدتها الساعه السابعه وقالت
"اسفه اندي اشعر بالتعب لا بد ان حبوبك المنومه لا زال لديها تأثير علي"
لم يستطع ان يجادلها اكثر لانها فتحت له موضوع شائك واكتفه بأن يقول
"حسنا اركِ في الصباح ،عمتِ مساءا"
"استمتع بوقت وتصبح على خير"....
في صباح اليوم الثاني استيقظ اندي الساعه العاشره لانه اطال السهر ليلة البارحه طلب ليان على هاتف غرفتها لكنها لم تجيب بعد ان غير ملابسه ذهب الى غرفتها وطرق الباب ولم يجب احد ايضا نزل الى الاستعلامات وتحدث مع احد الموظفين الذين يتكلمون اللغه الانكليزيه
"مرحبا.هل الانسه ايلاردس غادرت غرفتها؟"
"اجل سيدي لقد خرجت منذ الصباح ربما هي على وشك العوده"
"حسنا شكرا لك"
جلس اندي في صالة الاستقبال الخاصه بالفندق وبدأ بقرائت بعض الصحف وفجاة ظهرت امامه دجون رايمون وهي بملابسها الجريئه التي تكشف على اجزاء كبير من جسدها وقف تحية لها
"صباح الخير اندي لماذا غادرت فندقي؟"
"صباح الخير دجون ليان لم تستطع البقاء هناك لانها معتاده على هذا الفندق لذلك غادرنا"
"على كل حال كيف حالها الان هل تخطت الازمه؟"
"شكرا لهتمامك اجل لقد تخطتها نوعا ما "
وضعت دجون يدها على ذراع اندي وهي تقول
"لابد انك تحبها بشكل كبير لتفعل لها ما فعلت"
في هذه الاثناء نظر اندي امامه ووجد ليان تقف وعلت وجهها ابتسامه حزينه وهي تنظر الى يد دجون التي وضعتها على ذراعه وبسرعه وقف وابعد يد دجون عنه وقبل ان يقول كلمه انتبه الى الشخص الذي كان يرافقها كان سام لوكر
كز على اسنانه من الغضب ولم يتفوه بكلمه الى ان كسرت الصمت دجون بقولها
"ليان كيف حالك عزيزتي ؟"
ابتسمت ليان بصعوبه بالغه وقالت
"بخير شكرا لك دجون عذرا اعرفك على صديق لي سام لوكر سام هذه الانسه رايمون دجون رايمون انها سيدة اعمال امريكيه ايضا"
قال سام بصوت هادئ جدا
"تشرفت بمعرفتك انسه رايمون"
قالت دجون بصوت به شئ من الدلع
"الشرف لي سيد لوكر"
الفتره التي قظتها ليان بتعريف سام على دجون كان اندي ينظر لها بغضب شديد ،اعتذرت ليان عن الجلسه وغادرت بسرعه الى غرفتها انتظر اندي قليلا ثم اعتذر هو الاخر وتبعها الى غرفتها ما ان وصل حتى وجد علامة عدم الازعاج علقت على مقبض باب غرفتها لم يهتم لها وضرب على الباب بلطف وقال بوصت حاول قدر الامكان ان يكون هادئ
"ليان ارجوك افتحي الباب"
لم يسمع اي جواب وكرر العمليه اكثر من مره كانت ليان تجلس على السرير وتبكي وتحدث نفسها
"كيف احببتي هذا الشخص ليان كيف فعلت هذا انت اكثر واحده تعرفيه كم هو انسان متلاعب بالمشاعر وكم هو انسان يكره الارتباط حمقاء ليان لانك وقعت في حب ذلك السافل "وهنا ازداد الضرب على بابها وسمعت صوت اندي يقول
"افتحي الباب.............لاتهربي حدثيني ليان......افتحيه والا حطمته لم اكن المخطأ اليوم باي شكل من الاشكال افتحي الباب ليان ......انت الوحيد في حياتي ....... انت حبيبتي فقط ليان"
كل محاولاته بأن يجعلها تفتح الباب بائت بالفشل بعد ان يأس من فتحها للباب ذهب الى غرفتها واخذ يتصل بها لكنها لم تجيب ارسل لها طعام الغداء لكنه عرف انها لم تأكل شئ حل المساء وليان لم تخرج من غرفتها وهو لا يزال يتصل بها دون جدوى الى ان اصبحت الساعه الواحده بعد منتصف الليل ذهب الى غرفتها وطرق الباب بهدوء كانت هي نائمه في هذا الوقت سمعت صوت الباب لم يخطر على بالها انه اندي لذلك فتحت الباب بسرعه دخل اندي بسرعه واغلق الباب خلفه ووقف امامها بينما هي كانت تحاول ان تفتح عينيها جيدا
"لقد ارعبتني لماذا لم تجيبي على اتصالاتي"








رد مع اقتباس