عرض مشاركة واحدة
قديم 15-03-2016, 05:42 AM   رقم المشاركة : 138
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


15-ليالي الغجر- آن ميثر- عبير القديمةكاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة











وعلقت دابون ، وهي لا تصدق ما سمعته : ماذا ؟ ولكن مانويل لم يعد في ذلك اليوم الذي تلا المراسم ، أمه فقط هي التي جاءت . كيف لم يمنعها أذا كان أحساسه هكذا نحوي ؟وردت ايفون : وكيف كان يستطيع ذلك ؟ لقد كان طريح الفراش في المستشفى بسبب كسر في فخذه ، كنت أظن أن لويزا أخبرتك بذلك وبلعت دابون ريقها بصعوبة ، وتذكرت : الحادث ، تعنين أن الحادث وقع في ذلك اليوم ؟وبدأ على ايفون أنها قد بدأت تضيق بالموقف ، وقالت : بالطبع ، لقد عاد الى المنزل في ذلك اليوم ، ليخبر أبويه بما حدث ، وكنت هناك ، وقد غضب والداه بالطبع ، وبعد ذلك بقليل سقط من فوق حصانه على مسافة لا تزيد عن مائة ياردة من البيت ، وقال أحد الحراس أن السرج لم يكن محكما وتقوست شفتاها في ابتسامة ، كأنها قد تذكرت شيئا يرتبط بذلك الموقف، وأحست دابون أن ايفون كان لها يد في ذلك الحادث .كان فيما مضى ، ولكن الذي يهم الآن هو الحاضر ، وادركت دابون أن ايفون قد غيرت مجرى حياتها بطريقة غير ذكية .والتفتت ايفون ، وهي في طريقها الى الباب تقول : ها أنت عرفت كل شيء ، يا دابون . كل هذه الأحدث المثيرة ، من المؤسف أن النهاية لم تكن سعيده ، وتعرفين أن وجود طفل معك قد عاق تلك النهاية ، وأليس كذلك ؟وتكورت قبضتا دابون ، وقالت بفطنه : أن ذلك يتوقف على من هما الأبوان لهذا الطفل ، يا ايفون ؟ ألا توافقين على ذلك ؟ات وتوقفت ايفون ، وسألت : ماذا تعنين ؟وهزت دابون رأسها ، وقالت : أوه ، لا شيء ، هل أنت راحلة ؟وترددت ايفون بعض الشيء ، وبدأ أنها أحست بصدمة عندما لاحظت اشراقة تتلألأ في عيني دابون ، وأخيرا خطت الى الباب الخارجي ، وفتحت لها دابون الباب بأدب واجتازته ايفون . وكانت السيارة التي استاجرتها تنتظرها عند المدخل ، ولكن دابون لم تنتظر لتراها تركب ، وغلقت الباب ، وأسندت ظهرها اليه ، وهي ترتعش . وخطر لها أنه لوكان ما قالته ايفون صحيحا فأن ذلك يفتح العديد من الفرص أمامها .وعندما رجعت كلارى مع جوناثان ، كانت دابون قد اتصلت هاتفيا بالمطار ، وحجزت انفسها مقعدا على الرحلو الجوية الى ماريجنان في اليوم التالي ، وبدأت بالفعل تحزم بعض ملابسها وملابس جوناثان في حقيبة السفر . كانت قد قررت أن تصطحب جوناثان معها في هذه الرحلة، وعزمت على ألا تقع في أخطاء أخرى في هذه المرة .وحجزت دابون في نفس الفندق الذي كانت تقيم فيه في مدينة آرل ، ورات عيني السيد ليون تتسعان باهتمام عندما رأى جوناثان ، ولكنه قمع رغبته واكتفى بأن رحب بعودتها دون أن يثقل عليها بأي سؤال ، وأكد لها أنه وزوجته يرحبان بالاهتمام برعاية الطفل أذا أرادت الخروج في أحدى الأمسيات .وحاولت أن تسأل عن تفاصيل اصابة مانويل من المستشفى ، ولكن احدا لم يجبها في هذا الشأن ، وربما ظن المسؤولون في المستشفى أنها صحفية تبحث عن قصة ، وأيا كانت الأسباب وراء رفضهم الادلاء بأية معلومات ، فقد رفضوا أن يناقشوا شيئا يتعلق بحالة نزيل بالمستشفى ، واكتفت مؤقتا بأن اطمأنت بأنه لم يعد على حافة الموت .وقررت آخر الآمر أن تستاجر سيارة تقودها الى منزل سان سلفادور في عشية اليوم التالي ، وأن تأخذ معها جوناثان ، وصارت تصلي من أجل ألا تؤذي هذه المغامرة الى تحطيم قلبها .وأخير وصلت الى منزل سان سلفادور ، وكان المكان يبدو قفرا وصارت الكلاب تنبح تعلن مقدم الوافدين ومع ذلك لم يكن هناك ما يشير الى وجود أي انسان وخطر لها أنها ينبغي أن تشعر بالشكران لأن ايفون لم تكن هناك لتنغصها ، ولكن نبضها كان يدق بسرعة غير عادية ، وكانت ركبتاها ترتعدان دون أن تستطيع السيطرة عليهما ، وهي تهبط من السيارة .وقررت أن تترك جوناثان في السيارة ، وكانت مطمئنة أنه لا يمكن أن يصيبه أي مكروه في هذا المكان من الساحة ، وخطر لها أن ذلك قد يجعل مقابلة مدام سان سلفادور أيسر مما لوكان معها جوناثان .وأخذت دابون تدق على الباب بشدة ، لفترة طويلة ، ولكن أحدا لم يجب ، وأخيرا اضطرت الى أن تجرب مقبض الباب ، وعندما انفتح الباب دخلت تساورها بعض الشكوك ، كانت الآن تجتاز نفس الدهليز الذي كانت تجتازه مع مانويل وعن يسارها يقبع المطبخ الذي أدخلها اليه .













رد مع اقتباس