منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > روايات المنتديات

روايات المنتديات روايات قلوب أحلام - روايات عبير الأحلام - روايات قلوب ملاذنا - روايات رومانسية مترجمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-03-2013, 01:18 AM   رقم المشاركة : 5
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عطني روحي سيدي أو خذها روحك



















الجزء الرابع





"يمه ريم روحي شوفي الشغالات خليهن يوزعن عصير "


قالت ريم وهي تبتسم برقه "تامرين خالتي"


قالت أم خالد وهي تحط يدها على يد ريم "مايامر عليك عدو يالغاليه" وتنهدت أم خالد في نفسها ياليتك كنتي مرة ولدي ورحمتيه من الشقى.


راحت ريم للمطبخ إلي بمكان بعيد حلو في فيلا عمها الكبيره ..ودخلت المطبخ الوسيع قالت لمديرة البيت بتواضعها المعهود "قولي لهم الله يعافيك يوزعون عصير على المعازيم"ات


وراحت ريم للثلاجه وأخذتلها قارورة ماء صحه وفتحتها وشربت منها .. شي خلى دقات قلبها ترعد في صدرها..ريحة عطر قوي قريبه منها مألوفه ، التفتت ببطء لقت خالد يناظرها بتمعن وهو مستند على حافة الباب وبريق غريب يشع في عيونه.


حست ريم بالدنيا تدور وهو واقف قدامها بكل جرأه..


ماقدر خالد يتصرف بأدب ويطلع ويتركها كل مره تجمعهم فيها صدفه كان يلقاها أجمل وفي نظره مامر في حياته من يضاهيها في الجمال لأنها إنسانه تتفجر منها الانوثه والاثاره تفجر، خصوصا بها لفستان الهندي المثير والي يدل على ذوق راقي ومميز.


مرت من جنبه بسرعة لكنه مسكها من يدها..ناظرته بحده والدموع مجتمعه بعيونها النجل." أنا ما يسرني أكون وقح لأنك بنت عمي بس جاوبيني تكفين ليه سويتي كذا "


قالت ريم بصوت واطي هامس "اسأل نفسك"


وفكت يدها من يده وطلعت برى المطبخ تركض..لما بعدت عن المطبخ سندت ظهرها للجدار وجلست تبكي وهي تفرك يدها تبي تمحي أثار لمسته إلي أججت مشاعرها بشكل لايحتمل ..إلي صار تو دليل إن خالد يعاني مثلها ومن كثر ماهو متألم تجرء وسألها ولأول مره تطيح عينها بعينه ، عيونه الغاليه إلي ضيعتها.


غسل خالد وجهه بمويه بارده واستغرب من نفسه لجرأته مع ريم لكنه حس انه لازم يكلمها يسمع صوتها ويجرب شعوره وهو بقربها وإلا يموت .. وماتبادر لذهنه إلا هالسؤال والأغرب جوابها "اسأل نفسك" هو لاقي أجوبه لأسئلته حتى يحل أسئلتها .





%%%%%%%%%%%%





"مالت علي يمه كل بنات عمي تزوجن إلا أنا حتى ميوه العنز سمعت إن ناس متكلمين عليها "


قالت أم عبد العزيز "أي والله عليهن حظ ، إن شاء الله تتزوجين زيجه أحسن منهن"ات


قالت تهاني بانفعال وهي مكتفه يدينها "مت ياحمار لين يجيك الربيع ، ياليت ربي يرزقني بواحد مثل خالد ولد عمي ياي يمه مزيون عليه عيون ووجه آآآآآآآآآآآه بس جنان "


قالت أمها وهي تضحك لأنها بعد مفتونة في رجولته المتفجره "على قولتك عليه وجه و طول بس أنا أحس انه معقد"


قالت تهاني وهي تتربع وتجلس قدام أمها "وش قصدك"


قالت أمها وهي تنزل فنجال قهوتها "ما ادري بس لاجلس معنا وأنا ما اقصد إلا مره أو مرتين بالكثير فيه شي يخلي الواحد مايقدر يتكلم"


ضحكت تهاني وقالت "هذي يمه لأنه شخصيته قويه وبعدين طوله يخلي الواحد يهابه آه يمه لو أتزوجه بكون اسعد مخلوقه على وجه الأرض"


قالت أمها تمزح "تحبينه "


فكرت تهاني "لا ما أحبه ولا اكرهه بس عاجبني وسيم وغني ومتعلم وش أبي بعد"


قالت أمها "على قولتك الله يجعله من نصيبك على انه ينكره لأنه يحب ريم"


قالت تهاني وهي معصبه وذابحتها الغيره "يووه كان يبيها وحطوه يحبها لو يحبها كان تزوجها من زمان "


قالت أمها وهي تفكر "ممكن ولو انه ماينعرف إلي بـقلبه "





&&&&&&&&&





جلس خالد يصب القهوه لامه وأبوه ..كان إحساسه يقوله أن عندهم شي يبون يقولونه ومو عارفين كيف وحب يلعب بأعصابهم شوي وينتظر لين يفتحون هم الموضوع.


لكزت أمه أبوه وحاول هو يخفي ابتسامته ، تنحنح أبوه وقال له "ياولدي أنت تعرف إن أنا وأمك نبي سعادتك ونبي مصلحتك"


قال خالد بهدوء وهو يحاول يخمن وش ورى محاضرة أبوه "مافيه شك يبه "


"نبي نطلب منك طلب وياليت لو تطيعنا "


قال خالد ونظراته تحتد "من متى خالفت شورك يبه أنت ماتطلب أنت تآمر "


قال أبوه وهو يبتسم له "الله يرضى عليك مثل ما أنا راضي عليك"


قال أبوه بهدوء "نبيك تتزوج "


جمد خالد في مكانه توقع أي شئ إلا طلب مثل هذا قال يحاول يصرف نفسه "أنا ما أفكر بالزواج..... بعدين"


قالت أمه وهي تحاول تحبس دموعها "ياولدي العمر يمشي والإنسان مو حاسس وحنا نبي نشوف عيالك قبل مانموت " وما قدرت تحبسها أكثر


جلس خالد بجنب أمه وحب راسها وقال بحنيته المعهودة " تم يمه بس عطيني كم يوم حتى أقرر من أتزوج "ات


قالت أمه "ليه مانختارها أنا وخواتك لك"


قال أبوه لها "خليه على راحته يا أم خالد "


قالت أمه وهي تمسك يده "تأكد إني ماراح اعترض على اختيارك لان أهم شئ عندي راحتك"


اغتصب خالد ابتسامه....جلس دقايق وما قدر يصبر فقام وطلع.


علمت أم خالد مها إلي طارت من الفرحه ودقت على لمى...


"أبشرك خالد وافق يتزوج"


قالت لمى وهي تصارخ "احلفي "


قالت مها "قسم بالله "


سألتها لمى وهي بتشقق من الفرحه " من هذي إلي داعيتلها أمها بليلة القدر"


قالت مها وهي تلعب بسلك التلفون بعصبيه لان هذا الشئ إلي ما خلى فرحتها تكمل " قال لامي تعطيه كم يوم حتى يقرر من يتزوج"


قالت لمى "غريب ليه ماخلى هالمهمه علينا "


قالت مها وهي تجلس على الكرسي "أنتي تعرفين أخوك لازم يخطط لأموره بنفسه "


"ههههههههههههه الله يستر لايجيب له مصيبه تنكد عليه عيشته "


قالت مها وهي معصبه "لاتفاولين لأنها بتجلس على قلبي عله لين أتزوج"


ضحكت لمى وقالت تحاول مضايقتها " إلا على الطاري وش أخبار حبيب القلب"


حمر وجه مها وقالت وهي تضحك "حبيب القلب طيب ومابه العافيه توني مسكره منه "


"هههههههههههههههههه أنا أقول ليش الجوال مشغول له ساعتين "


"ههههههههههههههههههه لموه أنطمي "


قالت لمى وهي تضحك "يالله لاتتفرقعين علينا بس بالله إن طلع اختيار أخوك بلوى لاتعلميني أنا حامل وماودي يصيبني شئ"





&%&%&%&%&%





ناظرت مها في ساعتها "غريبه سواقك يتأخر "


قالت ريم وهي تشرب مويه وترجع شعرها ورى "أي والله غريبه مو عوايده ، بدق عليه "


طلعت ريم الجوال وطلبت رقمه ...."الو علي وينك .........ايوه .....طيب ........المغرب ...طيب طيب يصير خير"


سكرت ريم الجوال ورمته في الشنطه بعنف "بنت اللذين"


قالت مها وهي تناظر ريم معصبه "وش فيك وينه جاي"


قالت ريم وهي ترمي قارورة الماء بعنف في الزباله "الأخت منال طقت في راسها تروح السوق اليوم وبما إن أمهن ذالفه مع السواق كلمت أخوها يوديها وأرسل لها سواقي"


قالت مها باحتقار "ماتستحي وبعدين كيف يبديها زوجك عليك "


قالت ريم وهي تضحك بدون نفس من كثر ماهي متألمه "زوجي خليه في السفر والسهر والشلل إلي ملتم عليها "


أنصدمت مها من كلام ريم ...وقالت باستهزاء "قلعته ..ومتى بتخلص حضرتها "


قالت ريم وهي تتنهد من الضيق "بعد المغرب بعد نص الليل العلم عند الله بس لعيوني ماراح ترجع بدري "


أنهبلت مها وقالت وهي مرتاعه ،الجامعه مو آمنه وهي مليانه بتصير آمنه وهي فاضيه "الموضوع منتهي بنروح سوى "


قالت ريم لأنها متعودة أحيانا تروح مع سواق مها وهذا على حسب مزاج الأخت منال وأخواتها ومزاج في الأول والأخير إبراهيم زوج الغفلة "مايبيلها كلام يالله يمدي السواق وصل "ات


لبسن عباياتهن ومن الصدمة لقن خالد جالس على مقدمة سيارته لابس نظاره شمسيه ومنزل شماغه بالسيارة لان الجو حار ..وقفت ريم وقالت مها "وش فيك وقفتي يالله مشينا أكيد بالسواق عله عشان كذا جاء خالد"


قالت ريم بتردد وما نست إن الموقف إلي صار بالمطبخ ما مر عليه إلا ثلاث أسابيع بس "أنا أفضل انتظر السواق لين يجي ماودي أحرج خالد"


قالت مها وهي طفشانه من الحر وضغط المحاظرات من الصبح "ريم والله ماعندك سالفه "


قالت ريم وهي تمشي راجعه "لا مالها داعي "


"مها معها حق ماعندك سالفه"


جمدت ريم في مكانها من الصدمه .. وما رجعها للواقع إلا مها وهي تقول "تفاهم معها ياخالد سواقها إن جاء بدري ماراح يجي إلا بعد العشاء أنا حرانه وبدخل السياره "


تمنت ريم تخنق مها لأنها تركتها تواجه خالد بلحالها ...قال خالد وهو يناظرها "شوفي ياتروحين معنا يا اجلس هنا لين يجي سواقك"


قالت ريم بصوت متوتر "ماله داعي "


قال خالد بعناد "خلاص ادخلي وتطمني ماراح أتحرك من هنا "


"ياخالد....."


قاطعها وهو يرفع حاجب "عندك اختيارين مالهم ثالث ياتروحين معنا أوصلك بيتك يا انتظرك لين ياخذك السواق"


رضخت ريم للأمر الواقع لأنها تعرف خالد إذا عنّد مستحيل يغير رايه، ومشت قبله للسيارة .


قالت يوم دخلت السيارة قبل خالد لمها بهمس "ذابحتك ذابحتك بس صبر "


ضحكت مها وقالت "مايقدر عليك إلا هو"


دخل خالد السيارة وريم على أعصابها لأنه قريب وبعيد مسحت دمعه سالت من طرف عينها،وكان خالد يحس بنفس الشي ، قربها منه وريحة عطرها الخفيفه إلي شمها وهو يوقف وراها وهي تركب ، كل هذي أشياء تأثر على تحكمه بأعصابه...لعن غبائه وغروره إلي كانوا السبب في زواجها من غيره وتورطه في الزواج من جديد حتى يجيله أطفال عشان يسعد أمه وأبوه.


كان مزاجه اسود والدنيا ضايقه فيه ..اخذ شريط من أشرطته وحطه بالمسجل متعمد أغنيه محدده....يمكن يمكن توصل لها شعوره......انتشرت كلمات الأغنية القوية ولحنها الحزين داخل السيارة


علمني وشلون أنساك وأنام ..وأنا إلي لك صاحي أيام وأيام


شاغلني في بالي شوقك ولا يروح..صاحي أنا ونايم مايروح مايروح


دنياك دنياي ..هو حد يسواك....في القلب وياي والبال وياك


يالغالي وشلون تظن أبنساك ...كيف الهوا يهون والقلب يهواك


تسهر عيوني..تحلم بلقياك..ليت إلي باقي من عمري وياك


ماعشت عمري ياعمري الحب ومعناه ..لوعه وحرمان


ماودي انسااه ....


وصلت الرساله ريم إلي ماقدرت تمنع دموعها بكت بدون صوت وكانت هذي أصعب دموع في أصعب موقف مر في حياتها وماظنت بيمر مثله... ليته يرحمها لان كل كلمه صابتها بسهم لو كان حقيقي ماكان بمثل هالألم .


حست مها بالجو المتوتر بالسياره من أصابع خالد إلي مفاصلها بيضاء من التوتر وهو يسوق السياره ومن محاولة ريم السيطرة على صوتها وهي تبكي.





&&&&&&&&&&&&&&





"وين رايحه يمه"


قالت ريم وهي تحس انه بيغمى عليها "ماراح أطول"


طلعت غرفتها بسرعة البرق...ورمت نفسها على السرير وجلست تبكي بصوت مخنوق ...وهي تضرب المخده بيدها من القهر


خالد بيتزوج...!!!!


مها ماقالت لها صدمها الموضوع لان أمها كانت تسولف هي وسعود في خالد وتسأله إن كان يدري على مين رسا اختيار خالد..وسعود يقول لها الظاهر انه اختار بس ماقال لي من.....


من كثر البكى نامت ريم وماحست إلا بيد مها تصحيها..لما شافت مها عيونها المتورمه من البكا عرفت أنها درت عن موضوع خالد.


قالت ريم وهي ماتحركت من مكانها "ليش ماقلتيلي"


قالت مها "أنتي ما أنتي بناقصه"ات


وجلست مها تبكي...جلست ريم بسرعة "وش فيك"


قالت مها وهي تمسح دموعها بالمنديل " تهاوشت أنا وخالد"


قالت ريم وهي مستغربه لان مها تموت في خالد وعمرها ماتهاوشت معه "مستحيل"


قالت مها بهستيريا "وش تبغيني أسوي افرح وارقص لأنه قرر يتزوج شينة الحلايا "


صرخت ريم "مستحيـ....يل مالقى إلا تهاني"


كملت مها كلامها وهي تبكي "قلت له أنا ما أطيقها وإنها ماتصلح له لأنها إنسانه سطحيه وراعية مظاهر وفوق هذا بزر وقال لي بهدوء هذي حياتي وأنا حر فيها وتهاني بتصير زوجتي ، ارضي بـ هالواقع ثم طلع وتركني"


قالت ريم وهي تحس براسها بينفجر من كثر الصدمات ...صدمة زواجه..صدمة اختياره...وصدمة انه من الليلة بيكون لتهاني...تهاني إلي ماتسوى اظفر من أظافره "وش قالت خالتي "


قالت مها وهي تتنهد "قالت انه يعرف مصلحته وإنها موافقه على اختياره ولو كنا نحبه مثل مانقول لازم نحترم قراره "


كملت مها كلامها " أول ما قال لأمي كنا جالسات أنا ولمى ومي و قالت له مالقيت إلا تهاني وكان شكلها مصدومة من اختياره وهو قال لها انه يبيها على وجلسوا ساعة بالمجلس يوم طلعوا كانت أمي هاديه ومقتنعة .."


ماتكلمت ريم ....لأنها استهلكت كل طاقتها في التحمل.





&&&&&&&&&&&&&&





"ألف ألف مبروك..."


جلست تهاني ترقص في غرفتها من الفرحه "والله مو مصدقه أنا فحلم ولا علم ..أني بصير زوجة خالد اليوم .."


قالت أمها وهي تضحك من الفرحة لان خالد إلي تعتبره كنز الذهب صار لبنتها "قلتلك يمكن يكون من نصيبك ماصدقتيني"


"يالله بروح البس الفستان المعازيم وصلوا"


سألت أمها وهي تضحك بشماته "ريم حضرت"


قالت أمها وهي تضحك "إيه حضرت ..........بس لابسه فستان من تصميم زهير مراد يهبل"


قالت تهاني وهي ترمي الفستان على الأرض بعصبيه "ياربي بتخرب علي كالعاده...اكرهها أنا اكرهها "ات


ارتبكت أمها وقالت وهي تاخذ الفستان الموف إلي أصرت بنتها على لونه لان ريم في ملكة مها كانت لابسه موف وكان يجنن عليها بس هي ماتتقبل فكرة إن إلي يليق على ريم مايليق عليها.


قالت لها وهي تحاول تهدي طبعها الطفولي "خالد صار لك وهو ينتظرك بالمجلس الحين..وش عليك في ريم ..كل جمالها وذوقها مايأثر فيك لأنك ملكتي أغلى شئ على قلبها والي لو تلف الكره الارضيه ماراح تلاقي مثله ، بس طاحت في واحد يسافر بالشهور وما يسال فيها"


عجبت تهاني فكرة إن ريم تعيسة..وإنها تزوجت إلي تحبه ...أخذت فستانها ولبسته ..


قالت مها لريم المبتسمة ولا كن شي يهمها .."عليك أعصاب من حديد"


قالت ريم لمها "أموت ولا يفرحون أعدائي فيني حطي هالمبدء براسك تعرفين انك مجبره تتظاهرين "


ضحكت مها وهي حاطه يدها على فمها حتى ما احد ينتبه "ريم .....بالله ناظري في مرايا الرسبشن "


ناظرت ريم في المرايا إلي تعكس صور الناس الي بيدخلون صالة الحريم الفخمه ، وماقدرت تمسك عمرها


قالت ريم وهي حاطه بعد يدها على فمها "ههههههههههه وش مسويه ذي فعمرها رايحه حفلة تنكر"


قالت مها وهي ماتقدر توقف من الضحك "هههههههههههههه المفروض يحطونها بمتحف بالله شوفي الورده الي حاطتها براسها "


"ههههههههههههههههههه أنطمي هذا هي دخلت تسلم "


قالت مها "ما اقدر اخوي إن شافها بيتروع "


سكتت ريم وبان الحزن على وجهها الحلو قالت مها وهي تلكزها في جنبها "وش قلتيلي تو لايشمت احد فينا"


قالت ريم وهي تبتسم لمها "معك حق "





%$%$%$%$%$%





جلس خالد بالمجلس وهو يتمنى لو يفتح عين ويغمض عين ويلقى ريم قدامه..لكن هالحلم تلاشى يوم شاف تهاني تدخل عليه المجلس بحلق عيونه شوي يتأمل شكلها إلي لأول مره يشوفه بعد ماتغطت عنه .. كانت عاديه الجمال طويله ونحيفه وسمراء وعرف انه لو قارنها بريم بتخسر بدون شك.


ناظر فستانها الموف وتذكر ريم يوم ملكة مها نسى العالم والناس ونسى نفسه وتعدى حدوده معها....ليش لا وهو إذا شافها تتخدر كل أحاسيسه ويحس نفسه ضعيف الأراده قدامها.


كانت تهاني تكلمه ، قال بصوت هادئ"ماعليش وش كنتي تقولين"


قالت وهي مبهوره فيه "أقول مساء الخير"


ابتسم بدون نفس "مساء النور،كيفك"


قالت وهي تناظره من فوق لتحت "بخير عساك بخير"


ناظر خالد في ساعته وحس نفسه مو قادر يجلس أكثر بس ماوده يجرح شعور تهاني وش ذنبها إن كان يحب غيرها ومايحبها ،


قالت تهاني بدلع مو لايق"سولف "


قال خالد بجمود "ماعندي سواليف أنتي سولفي"


وجاء الفرج من الله لان جدته وأمه وأخواته وأم تهاني دخلوا المجلس يباركون له ابتسمت مها بشماته وهي تشوف وجه تهاني ينقلب يوم دخلوا ،حقرتها تهاني بكره وهي تشوف الشماتة بعيونها.


قالت مها وهي تسلم على خالد "مبروك ياخالد "ات


ابتسم خالد لان مها عقلت بعد ذيك المرة إلي انفعلت فيها "الله يبارك فيك"


وباركت له جدته وجلست جنبه وانقلبت الجلسه سوالف وتعليقات وسعة صدر وتهاني وأمها يغلن من القهر .. وبدون لباقه قامت تهاني وطلعت المجلس ضاربه بوز.


قالت لمى لمها بصوت واطي"وش فيها ذي طلعت زعلانه"


قالت مها وهي مستحقره تصرفها "متخلفه بس شكلها ههههههههههه بتاخذلها تهزيئه على حركتها ذي"


فهمت لمى تلميحها وناظرت خالد إلي عرفت انه معصب لكنه ماسك نفسه.."ههههههههههههههه تستاهل هي ماتدري مين متزوجه"


قالت مها وعيونها تلمع "تحسبنه بيصير خاتم في يدينها ماتدري إنها طاحت وما احد سمى عليها"


ضربتها لمى على كتفها بلطف "مهيوه تحمد ربها أنها متزوجه خالد زينة الشباب "


قالت مها متأففه "عليك أحيانا حركات غباء أنا قصدي إن خالد يحتاج لبنت مميزه تكون زوجه له مو ذي"


قالت لمى وهي تحس بضيق"صدقتي في هذي مامر علي من تمتلك هالمواصفات إلا........."


قالت مها وهي تتنهد "خسرها خالد بلامبالاته الله يستر بس"





%&%&%&%&%&%&%&






























 

 













رد مع اقتباس
قديم 25-03-2013, 01:19 AM   رقم المشاركة : 6
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عطني روحي سيدي أو خذها روحك



















الجزء الخامس





"زوجتك ليه ماحملت للحين"


قال إبراهيم وهو مكيف المزاج "قلعتها مو لازم"


قالت أمه وهي تحرضه "فهد ولد عمك متزوج بعدك والحين عنده ولد وأنت للحين ماجاك شي"


قال وهو يتأفف "روقي يا أم الشباب "


قالت أمه لأنها ماتطيق ريم وماتطيق عنادها وغرورها على ولدها "أنت للحين تشرب البلوى ذا ما وعدتني تتوب"


ناظرها بنص عين لان الكلام ما أعجبه ....قالت مكمله كلامها "كيفك أنت حر ، المهم أنت تحبها"


ضحك إبراهيم "أحبها تكفين يمه زيها زي غيرها"


ابتسمت أمه وقالت "وش رايك أزوجك"


جلس يضحك "ريم بنت أختك يمه "


قالت وهي تناظره بتعصيب "بنت أختي من الرضاع ياخال أبوي حك ظهري "


قال إبراهيم والفكره داخله راسه " طيب بكيفك بس أخاف تجيبين لي علة مثلها"


قالت أمه بسرعه "لاماعليك عندي لك بنت مزيونه بس مو متعلمه"


قال لامه وهو يتعثر في وقفته "أهم شي حرمه والباقي بالطقاق"


مشى وهو يتمايل سألته أمه "بتقول لزوجتك وإلا تخليها مفاجأة"...وجلست تضحك بشماته


قال إبراهيم وهو يفكر أنها خاربه خاربه خله على الأقل لازم يخليها ماتنساه طول عمرها.."دبرتها عندي"





@@@@@@@@@@





غيرت ريم ملابسها بعد ما أخذت حمام بارد ولبست بيجاما بيت رمادية وجففت شعرها الناعم بمجفف الشعر وما سمعت صوت باب غرفتها إلي انفتح لان صوت المجفف عالي..وما حست إلا بيدين قويه تمسك كتفها


صرخت ريم وسكرت المجفف...قالت بخوف "إبراهيم "


قال وهو يناظرها بنظرات موطبيعيه "إيه اجل كنتي تتوقعين غيري"


قالت ريم وهي تصارخ "احترم نفسك"


ودفته عن طريقها وراحت تركض بخوف لأي مكان يحميها منه لان هذي الحزه إلي يسكر فيها وهي من غباءها نست تقفل باب غرفتها..


مسكها من يدها ورماها على الصوفا إلي بالرسبشن ..وقال وهو فاقد أعصابه "وين بتروحين مني لازم على الأقل احلل فلوسي إلي دفعتها فيك"


رفسته على بطنه برجلها وركضت لغرفة نومها وصفقت الباب في وجهه ثم أقفلته بيدين ترتجف..


صارخ بصوت عالي يخوف وهو يمسك بطنه "افتحي الباب افتحيه لا قسم بالله لتموتين افتحيه "


جلست على الأرض تبكي من الخوف سنه ونص متحمله الشقا والعذاب والرعب ..وقاطع أفكارها صوته وهو يهدد بصوت واطي ويضحك "زين زين "


واختفى صوته وضربه على الباب جمدت ريم وزاد ارتجافها سكوته وراه مصيبه..بعدها بعشر دقايق أنضرب الباب ضربه خلت ريم توقف من الترويعه وعرفت انه يحاول يكسر الباب الخشب بفاس أو شي حاد...


دارت ريم في الغرفه ماتدري وش تسوي قلبت درجها وغرفتها تحاول تدور وسيله تحمي بها نفسها راحت للبلكونه لقت الأرض بعيده لان الغرفه بالدور الثاني ، يئست وهي عارفه إن الطلعه من الغرفه مستحيله ولازم تنقذ نفسها لان حياتها بخطر.


وفجأة لفت انتباهها الجوال وراحت تركض له وهي تلعن غباءها إلي نساها إياه..





&$&$&$&$&$&$&





جلس يضحك سعود..لان عادل وسامي تهاوشوا وهم يلعبون بلوت..


قال خالد وهو يضحك عليهم "حط حيلهم بينهم"


ضحك سعود "امحق فريق "


قال عادل وهو يرمي الورق "مايعرف يلعب أنا انسحب"


ناظر سعود في ساعته لقاها وحده باليل ..قام وقال "يالله نستأذن "


"وين بدري..تونا "


قال سعود وهو يتمطى "اليوم أربعاء ياخي ومانمت من يوم ماجيت من الدوام ، بكره نتقابل ونـفلها "


وطلع من عندهم....بعد بخمس دقايق استأذن خالد لأنه بعد تعبان ويبي ينام..


عند باب الاستراحه دق جوال سعود لينه رقم ريم ابتسم سعود لأنه متعود عليها تدق عليه أحيانا ويسولفون


"هلا والله بالغاليه"


قالت ريم وهي تبكي.."ألحقني ياخوي"


قال سعود وهو عاقد حواجبه "وش فيك يابنت ليش تبكين ..."


وفي هالوقت كان خالد وراه ..


قالت ريم وهي ترتجف لان الباب على وشك يطيح "ابر...ابراهيـ..م سكران ياخوي وبيذبحني"


قال سعود وهو يركض للسياره وشماغه طايح بدربه ..


"اقفلي على نفسك دقايق وأكون عندك"


"أنا بغرفتي والباب على وشك يطيح " ثم جلست تبكي ..


لحقه خالد وقال وهو يمسك يده.."وش صاير "


قال سعود وهو يركب سيارته.."حياة ريم في خطر إبراهيم سكران وناوي يذبحها"


راح خالد يركض لسيارته ولحق سعود كان متوتر وسرعته تعدت 190 .. وبعد خمس دقايق وصلو للفيلا أول مانزلوا من السياره فتح الباب وطلعت منه الشغاله تركض وهي تبكي وراسها فيه جرح وينزف وتصارخ "بابا فيه جنجان ..."


راحوا خالد وسعود يركضون للدور الثاني ولقوا إبراهيم توه كاسر الباب وداخل على ريم ...طلع سعود مسدسه من جيب ثوبه وقال وهو معصب مره "اتركها يالواطي لا والله لا افجر راسك"


قال إبراهيم وهو ماسك ريم وحاط السكين على رقبتها "هههههههه ما أنت بقدها"


قالت ريم وهي تبكي "لا لا ياسعود لاتضيع مستقبلك بسبته مايستاهل "


قال إبراهيم وهو يناظر في عيونها "ما استاهل " وحاول يبوسها على شفايفها..وهي تقاومه بكل قوه وشجاعه


جن جنون خالد وراح يمشي للغرفه الثانيه وطلع مع الشباك ودخل مع شباك غرفة ريم وهو يحمد ربه لان ديكور شبابيك البيت من برا له إطارات طالعه قدر يمشي عليها ..ولما دخل الغرفه ناظر سعود وطلب منه بدون صوت إن يلهيه لين يتمكن منه جلس سعود يكلمه..مسكه خالد من ورى واخذ السكين منه بحركه سريعه وضربه على وجهه ضربه خلته يطيح على الأرض..وراحت ريم تركض وتحتضن سعود ..إلي جلسها على الكرسي وراح يساعد خالد في تربيطه.


دق خالد على الشرطه . سكر الجوال وقال ."خمس دقايق وبيكونون هنا"


قال إبراهيم يستهزء وهو في وضعه المذل " هذا حبيب القلب ياريم "


تقدم منه سعود وضربه كف "هذا يسواك ويسوى اهلك ياقليل الخاتمه "


طلع خالد من الغرفه وساعد سعود ريم في لبس عبايتها ..وجت الشرطه وحققت في الموضوع ..ولما فكت إبراهيم حتى يودونه سيارة الشرطه اخذ المسدس من بدلة الشرطي ، وصوب الرصاصه لريم لكن خالد جاء بينها وبين الرصاصه إلي جت في كتفه ..وانحاش إبراهيم من البيت ..


صرخت ريم ومسكت خالد يوم طاح " خالد "


قال خالد وهو يناظرها وهو شبه غائب عن الوعي بسبب النزيف "أنا بخير لاتبكين الموت أهون ولا أشوف دمعه من عيونك"


ماقدرت ريم تمسك نفسها وجلست تبكي..وقفت وخلتهم يهتمون فيه..لكنها انهارت بين يدين سعود وماعاد درت عن الدنيا.





&%&%&%&%&%





دقت ريم على جوال خالد بيدين مرتجفه لان هذي أول مره تكلمه فيها ..


وجاها صوته العميق "نعم"


تنحنحت واستجمعت شجاعتها وقالت "هلا خالد "


انهبل خالد يوم سمع صوتها لأنها آخر شخص توقع يكلمه "هلا ريم كيفك"


"طيبه أنت كيفك وكيف جرحك عسى موب خطير"


ضحك وقال " بعيش أصابه سطحيه بس النزيف جا واجد لأنها جت على عرق "


قالت ريم وهي تحاول تخلي صوتها طبيعي وما يكتشف أنها تبكي "ماراح أسامح نفسي لأني كنت السبب في إصابتك.."


حس خالد بصدره يضيق لأنها كانت تبكي .. وتتظاهر بالعكس..


قال بحنيه "لاتبكين ياريم دموعك أغلى من الدنيا ومافيها ،تصدقيني لو أقول لك إن كل دمعه تنزل من دموعك أتمنى أموت ولا تنزل ، احسبي وشوفي اجل كم مره تمنيت الموت لعيونك"


ماقدرت ريم تمسك نفسها وقالت بصوت حزين "فمان الله "


ثم سكرت التلفون..وانهارت على اقرب كرسي، سكر خالد الجوال ورماه على سريره وهو يلعن ويسب وفجأة دق الجوال لما شاف الرقم عرف أنها تهاني ..


قام وقفل الجوال وطلع من الغرفه "ناقصها أنا "





$$$$$$$$$$$$$$$$$$$





دخل أبو ريم وعمها أبو خالد وأخوها سعود الصاله ..قال عمها "يابنيتي عندنا لك خبر ......."


قالت ريم وهي تناظر عمها بخوف ياربي خالد به شئ بعدين نهرت نفسها لو به شئ ماقالولها وش دخلها ، قالت والخوف مسيطر عليها "خير ياعمي"


قال عمها وهو حاط يده ورى ظهرها "بلغونا إن إبراهيم توفى أمس "


شهقت ريم من الصدمه ..لان بعد إلي صار بينهم قبل كم شهر مالقته الشرطه ولافيه خبر عنه "كيف مات "


ناظر عمها في أبوها .. قال سعود "من حقها تعرف من من الرجال كانت متزوجه"


قالت ريم وهي تناظر أخوها "كيف مات ياسعود أما بالنسبه لنوعيته ماحد عانى منها وعرفها زين غيري"


قال أبوها "مات من جرعه هيروين زايده"


سكتت ريم وقالت بهدوء أذهلهم "الله يحسن خاتمتنا "


طلع أخوها وعمها وبقى أبوها معها في الغرفة .. لمس كتفها وهي واقفة قدام الشباك..وقال وهو يحب راسها "عز الله أني عرفت اربي ودلعي ماراح خساره فيك لو وحده غيرك ما قدرت تصبر على الضيم وعلى إنسان مريض مثل هذا والحمد لله إن المحكمة طلقتك منه قبل مايموت "


قالت ريم وهي تحب يد أبوها "الله لايحرمني منك يبه"





&&&&&&&&&&&&





"ياليتني ما استعجلت يمه "


قالت أمه وهي تحط يدها على يده "مكتوب ومقدر ياولدي"


قال خالد لامه وهو كله أمل "بتزوجها يمه "


ولان أمه كانت متوقعه هالشئ منه قالت له بعقلانيه "صعب ياولدي الموضوع موب هالسهوله"


قال لامه وهو يعقد حواجبه "ليه صعب أنا أحب ريم من سنين ومازلت وهي الحين مطلقه وصارلها ثلاث أيام مخلصه عدتها"


ابتسمت أمه وقالت "وحاسبها بعد"


ناظر أمه شوي وما قدر إلا يبتسم "كشفتيني ..،وش الحل يالغاليه "


قالت أمه بجد "ياولدي إلي يريحك يريحني ومن أغلى الأماني على قلبي انك تتزوج ريم بس تهاني بنت عمك وريم مستحيل تتزوج رجال متزوج"


قال خالد لامه بهدوء"بطلق تهاني"


قالت أمه وهي مصدومه "تطلقها "


قال وهو يتنهد "يايمه أنا ما أحبها وبعد ماتعرفت عليها ما عجبتني حسيت أنها خفيفة وتحب المظاهر وبعدين كل شئ عشان ريم يهون"


قالت أمه وهي تحاول ماتظهر انتقادها لتهاني "بزر يمه ومصيرها تكبر وتعقل"


قال خالد وهو يرفع حاجب "يمه مافيه شئ اسمه يكبر ويعقل البنت ياتجي ثقيله ياتجي خفيفه"


قالت أمه بحنان وتفهم "شف يمه ما دامك تقارنها بريم عمرك ماراح تحبها ،أنا ماودي أكون قاسيه في كلامي عن تهاني بس ريم مالها مثيل أخلاق وجمال وسنع وعقل وخفة دم..والاهم من كذا ماتقطع بالدم ومن سابع المستحيلات توافق عليك أو تخليك تطلق تهاني لأنها بنت عمها"


سكت خالد يفكر في كلام أمه...إلي كملت "لاتطيح من عينها ياولدي ولاتخسر احترامها ..وإذا لك نصيب فيها بتكون لك وطريق مشيت فيه لازم تكمله وبعدين فكر في عمامك وموقف أبوك منهم ،أن طلقت تهاني فرقت عايلتنا إلي كلن يحسدنا عليها وأنا ماظنك ياولدي ترضاها لأنك رجال ولد رجال"


آثار كلام أمه فيه نخوته ومرجلته وضرب على صدره وقال وهو يحب راسه أمه "الله لايحرمني منك يالغاليه ومن نصايحك لي وما ينزل راس أبوي الأرض وأنا خالد "


قالت أمه وهي تبتسم له بكل رضى وحب لأنها عرفت تربي "الله يكملك بعقلك ويرضى عليك دنيا وآخره مثل ما أنت مريحني ومرضيني"


قال خالد وهو يمشي للباب "بس يمه أبيك تعرفين إني مستحيل أنساها ومستحيل يحل احد محلها ............(حط يده على قلبه)..........وان ها لقلب ما غزاه في هالوجود غيرها"


هزت أمه راسها وطلع وسكر الباب وراه بهدوء..مسحت دموعها إلي حاولت تكبتها وهو جالس عندها كلما تعدل حظ خالد رجع وانتكس..





@@@@@@@@@@@@@@@@


دق جوال تهاني وكانت حاطته جنب ريم بالعمد شافت ريم رقم خالد حست بضيق كبير وألم يقطع صدرها ..قالت تهاني وهي تناظر ريم بشماته "بالإذن زوجي يتصل فيني"


أسفهتها ريم وقالت مها بهمس "نصابه خالد ساحب عليها أنا لما أكون جالسه معه وتدق كان يقفل الجوال "


قالت ريم والغيرة تأكلها "في حريقه طال الزمن ولاقصر بتبقى أم الخلاقين شينة الحلايا بالنسبة لي"


وبدون مقدمات جلست مها تضحك "والله انك رهيبه هههههههههههههه كفك بالله " ضربت على كف ريم وهي تضحك..


قال خالد لتهاني بعجله "دقيتي علي قبل شوي"


تورطت تهاني لأنها عطته نغمه حتى يدق عليها وتقهر ريم .."انـ..أنا ..بس حبيت اسمع صوتك"


قال خالد بسخريه "بالله وفري حبك لبعد الزواج ..على العموم أنا مشغول الحين أكلمك بعدين"


"خـ..." ما أمداها تكمل لأنه سكر السماعه في وجهها.


لعنته في نفسها طيب ياولد هند والله لتدفع الثمن غالي من بعد ماتطلقت حبيبة القلب وأنت ما أنت بطايقني.


دخلت الغرفة ولقت ريم ومها يسولفن ويضحكن ..قالت تهاني تكلم مها ومتجاهله وجود ريم "قال لي حبيبي إن اليوم جاء أثاث جديد وانه روعه وتمنى لوكنت معه يوم جاء البيت وجربته "


قالت مها بنص عين وهي كاشفه كذبتها "متأكده انه قال لك كذا"


قال تهاني وهي تحاول تغطي ارتباكها "هاه إيه قال لي "


قالت مها وهي تحاول ماتنفجر بالضحك "صدمتيني في اخوي الصراحة كيف خليتيه يتجرء معك كذا.."


طلعت عيون تهاني قدام من كلام مها وقالت بارتباك "عادي ...أ..أ"


قالت مها بدلع "لويقولي سلطان ياليتك عندي وتجربين غرفة النوم الجديدة كان زعلت منه شهر كامل"


حمر وجه تهاني مره وضحكت ريم وهي تسوي نفسها تعطس ..ومن الزعله والفشله طلعت تهاني من الصالة زعلانه


أول ماطلعت انفجرت ريم ومها بالضحك ، قالت ريم وهي ماسكه بطنها من الضحك "حرام عليك فشلتيها"


"ههههههههههههههه خليها تولي عليها نصبات موب صاحيه ههههههههههههههه"





&&&&&&&&&&&&&&&&





مسك خالد جواله وهو يفكر كيف أن الشهور مضت بـ هالسرعه وان زواجه من تهاني بيتم بكره ناظر في رقم ريم نفسه يدق ويسمع صوتها العذب بس نخوته ماسمحت له لأنها بنت عمه وأخت اعز أصدقائه ...


راح يدور بغرفته الفخمه الجديدة إلي مختارتها أمه ولمى لأنه عجز يأثث بيت ماراح تدخله ريم..


في هالوقت بالضبط كانت ريم تجلس على كرسيها قدام التلفزيون بالغرفه وهي مسنده راسها على ركبها .. وآثار الدموع على وجهها ،بكره بنفس هالوقت بتفقده للأبد..تنهدت بألم وجلست تقلب في التلفزيون ولقت حفله لراشد الماجد ومن قرادة حظها كان يغني أغنية (علمني) إلي حطها خالد ذاك اليوم بالسيارة ،والدموع إلي ظنت أنها انتهت نزلت من جديد وفي هالمره كانت أكثر وأقسى.


وفجأة جاء جوال ريم مسج فتحت الرسالة لقتها أغنية ماجد المهندس (واحشني موت) مرسلها خالد سمعتها وهي تبكي وتدفن راسها بالمخدات....آه ياخالد حرام عليك أنا ناقصه.


بعد ماتماسكت أرسلت له أغنية نوال (شمس وقمر )...وجلست تسمعها وهي تبكي..وزاد بكاها عند هالمقطع


تدري أنا ماعاد أظن إن لي معك قسمه...وياعزتي للي القدر هو نده وخصمه


استقبل خالد المسج لما فتحه لقاه من ريم .. وكانت مرسلتله أغنية (شمس وقمر) رجع شعره إلي طال شوي ووصل لرقبته بيدينه الثنتين وجلس يتنهد أثرت فيه كلمات الأغنيه تأثير مايعلم به إلا الله وحس إن الليلة أتعس ليلة تمر بحياته..


آه ياحبيبي للأسف ما بيدنا حيله...هذا نصيب قلوبنا ويا علها خيره


كل شي حبيبي ينتهي وحبنا خالد ..صفحه تشع من البياض الله بها شاهد


قال بصوت كئيب "آه ياريم آه جبتيها على الجرح"


&&&&&&&&&&&&&






























 

 












رد مع اقتباس
قديم 25-03-2013, 01:20 AM   رقم المشاركة : 7
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عطني روحي سيدي أو خذها روحك



















الجزء السادس





قال سعود لخالد وهو يقزه "هذا شكل عريس الليلة ولاشكل واحد رايح عزاء"


قال خالد وهو ضام يدينه على صدره "خلها على الله صابني أرق البارح وماجاني نوم"


قال سعود يبي يضايقه "تفكر في حبيبة القلب"


قال خالد وهو يبتسم بسخريه "شرهتك على إلي متذكر شكلها "


"هههههههههههههه اسكت لاتودينا في خبر كان على الأقل ابتسم"


قال خالد يتطنز "كذا زين"


قال سعود وهو يناظره يبتسم بدون نفس "إيه زين"


وقف خالد وسعود يسلمون على المباركين..إلي يباركون له بمناسبة زواجه


قال سعود وهو يحاول يضايق خالد "أقول زوجتك حلوه"


ناظره خالد بحده وقال له "وش دخلك"


قال سعود وهو يحاول يكبت ضحكته "عشان أتزوج أختها أماني"


ضحك خالد وقال "أماني يالظالم"


قال سعود وهو يرفع حاجب "إيه أماني وتحمد ربها بعد"


قال خالد وهو مو قادر يوقف من الضحك "أماني اصغر منك بعشرين سنه يعني يصلح تناديك جدي مو حبيبي ههههههههههههههه"


"ههههههههههههههه ياشين التحطيم كل هذي غيره"


قال خالد وهو يضحك "غيره أخس ياشبيه توم كروز "


قال سعود وهو يسوي نفسه معصب " يخسي أبو الرزوز هذا"


قال خالد "أبو الرزوز أقول يازينك وأنت ساكت "


&&&&&&&&&&&&&&


"بتسلمين عليها"


قالت ريم لمها "إيه لازم وإلا والله ماتخلي أمها احد في القاعة إلا تفضحني فيه"


قالت مها وهي حاسه بصعوبة موقف ريم "ماعليك منها خليها تولي تخيليها وحده أجنبيه عنا "


قالت ريم وهي تمشي مع مها "أكيد"


مرت ريم ومها من جنب طاوله عليها ناس من جماعتهم ..قالت الجده "هذي مين ماشاء الله تبارك الله "


قالت زوجة ولدها "هذي ريم بنت خالد .."


قالت العجوز "متزوجه "


قالت زوجة ولدها "مطلقه"


قالت العجوز مذهوله "مطلقه من إلي فيه عقل يطلق بنت مثلها "


قالت زوجة ولدها "كان مدمن مخدرات وهي متحمله من يوم ماتزوجوا لين حاول يقتلها ذيك الساعه وصل أخوها وولد عمها قبل ما يأذيها "


قالت العجوز وهي تفكر "ولد عمها من.؟"


"خالد إلي زواجه الليلة"


قالت العجوز وهي تهز راسها "خساره في سوير وبنتها ، الرجال ذكره على كل لسان "


"أي والله ياخالتي مشهودآ له بالطيب والمرجله "


قالت العجوز "طيب وش رايك لونخطبها لوليد"


قالت زوجة ولدها "بصراحه بنت ماشاء الله عليها جمال وعلم وثقل وتدخل القلب بسرعه"


"عاد أنا اعرف ولدي يموت في الزين وأهله"


"أي والله ياخالتي مايصلح لوليد إلا هي طبعه صعب حيل وماراح تفهمه حرمه عاديه أنتي شفتي وش صارله يوم تزوج مرام إما ريم ففيها كل الصفات الزينه وأهمها الصبر سلمت يد إلي رباها "


&&&&&&&&&&&&


قالت ريم وهي تبتسم وكأنها طايره من الفرح لدرجه خلت مها تحسدها عليها "ألف ألف مبروك الله يوفقك"


قالت تهاني بنص عين وهي تناظر فستان ريم الأسود الروعه وشعرها المجعد بطريقه مالها مثيل "عقبالك"


ثم ضحكت بأستهانه وقالت "أوه سوري نسيت أنها راحت عليك"


قالت ريم وهي تغمز لمها تسكت والي ماعبرتها طبعا "هذي إلي راحت عليها احتمال تعزمك على ملكتها قريب"


قالت تهاني وهي مو مصدقه "من مين"


قالت مها وهي تناظرها باحتقار "عبد اللطيف محمد خاطبها لولده وينتظرون الرد"


فكرت تهاني شوي الاسم مر عليها مو غريب وفجأة توسعت عيونها "قصدك التاجر صديق عمي سلطان إلي يملك شركات سيارات في داخل وخارج السعوديه"


قالت مها وهي ترفع حاجب "ماغيرهم "


انهارت تهاني على الكرسي من الصدمه البنت مالها كم شهر طالعه من العده وعيال التجار إلي ما قد تزوجوا يتهافتون عليها وزاد كرهها لريم ألف مره


قالت ريم وهي تنوي تنكد عليها ليلتها "ليش استعجلتي يا مها وقلتي لتهاني بصراحه مادخل مزاجي ولدهم "


قالت تهاني وهي مو مصدقه أن احد يرفض رجال مثل محمد بن عبداللطيف فلو استثنينا انه بيورث ثروة أبوه إلي ماتنعد ولاتنحصى عليه وسامه تهز جبال "فيه وحده ترفض واحد مثله "


قالت ريم بغرور " إيه ريم بنت خالد " وطلعت ريم ومها من عندها...مخلياتها في حالة إحباط شديده


قالت مها وهي تضربها على كتفها وهي تضحك "والله وطلعتي ما أنتي بسهله يابنت عمي"


قال ريم وهي ترفع حاجب "البركه في خالتي وبناتها تعلمت منهن إن بعض الناس مايصلح له ألا تكسير الروس وتهاني من هالفئه"


قالت مها تمزح "الله يديم المعروف "


ناظرتها ريم وهي تضحك لأنها متعوده على لخبطة مها المواضيع في بعض .


$$$$$$$$$$$$$$$$$$


قال عبد العزيز اخو تهاني وعمره 25 سنه لخالد "يالله يابو نسب تدخل"


ابتسم خالد غصب وقال حتى مايجرح ولد عمه "أخيرآ مابغيتو تدخلوني"


ضحك عبد العزيز من عجلة ولد عمه ...بارك سعود لخالد من كل قلبه وقال له "الله يسعدك وأنا أخوك "


قال خالد له وهو ماسك يده "عقبالك "


قال سعود وهو يضحك "اللهم امين"


ضحك خالد وراح مع عمه وأبوه وعبد العزيز..


أشرت لمى لمها من بعيد حتى ماتنتبه ريم لكن للأسف مها كانت كالعاده دلخه وريم إلي انتبهت قالت ريم بصوت يرتجف "أظن خالد بيدخل لمى تنتظرك "


لأول مره ماتتكلم مها وناظرت في عيون ريم المدمعه ..قالت مها وهي تحس بغصه تقطع فيها تقطيع "تدرين إني مجبوره أكون هناك عشان خالد "


قالت ريم وهي تمسك يدها "طبعا لازم تكونين هناك وإلا ماراح تكونين مها إلي اعرفها "


ابتسمت مها بدون نفس وراحت لأختها ...قالت لمى لمها "شفتي مكياج العروس "


قالت مها بدون نفس "بيتخرع اخوي لاشافها ،مكياجها مبالغ فيه"


قالت لمى بدون نفس "بالطقاق وش هوله نحرق أعصابنا "


قالت مها "على قولتك"


حس خالد وهو يمشي كأنه رايح للمشنقه مو رايح يدخل على عروسه ، من سنين وهو يتخيل ويحلم ب هاليوم ولكن بدل لوحة الألوان إلي قدامه كان يتمنى ريم آه ريم الغاليه ...جلس خالد جنبها .....دقيقه ....عشر دقايق....نص ساعه خلاص مو قادر يتحمل يجلس وقف وقال لتهاني بلباقه حتى مايجرحها قدام أهله .."مشينا"


طلعت مها من الغرفه وجلست تبكي في زاويه مافيها احد ..ماقدرت تتحمل ملامح خالد إلي كانت تعبر عن كل شي إلا السعاده إلي يتظاهر بها والي ماهي بحوله.،وعلى ريم إلي تتعذب بدون ماتتكلم ولاتشكي.


بعد نص ساعه.....كانوا في جناح في فندق خمس نجوم جلس خالد مقابل تهاني إلي منزله راسها وقال لها وهو يرفع راسها "شوفي يابنت عمي أنتي الحين زوجتي وشريكة حياتي وعشان تستمر حياتنا سوى لازم تعرفين طبعي زين "


قالت تهاني في نفسها هذي أولتها...


كمل كلامه "أنا مو إنسان متخلف عارف إن لك صديقات ولا راح أحرمك من الاجتماعيات لكن حطيني وبيتك في قائمة أولوياتك لأننا الأهم غير إني ما أحب طبخ الشغالات والطبابيخ......"


توسعت عيون تهاني وبعد يبيني اطبخ له ..


قال برقه "أنا عارف انك متوتره الحين وان كلامي مو وقته لكن هالنقطتين حبيت أوضحهم والباقي تعرفينه بعدين من العشره "


وفي المكان الي قلبه وعقله فيه مسحت ريم دموعها بقفا يدها الليله تتهنى تهاني بحضن خالد .. حلم السنين وسعادتها إلي ماراح تعرفها مع احد غيره وفجأة جت رساله للجوال فتحتها لقتها من خالد أغنية (مانسيتك)


مانسيتك حبيبي لاتصدق كل من ردد وقال أنساك....


مانسيتك حبيبي كيف أنسى ذكريات عمرآ قضى وياك


تبقى عمري وحبيبي ..يبقى عندي غلاك..لوبعيد بعيد أروح يمي معي ألقاك


في غيابك أشوفك.. ماتفارقني طيوف الحب وطيوفك


خلي ظنك وخوفك... مايهزني إلا أنت.. وجملة وصوفك


في فؤادي وجودك ..شئ أكيد أنت الوحيد محدآ معك موجود


مر شوفي حدودك... بس حبي لك ترى لا ماتحده حدود


ضمت الجوال على صدرها وجلست تبكي ما نساني حتى وهي عنده هو أنا قدرت أنساه وأنا مع غيره ليش اجل استغرب انه مانساني..!


&&&&&&&&&


وقف خالد وهو مريح يدينه على حاجز البلكونه ..زوجته مو نازلة له من زور والذنب مو ذنبها لأنها مو مثل ريم..حتى هو وش ذنبه إذا كان قلبه في الرياض....بينما هو في لبنان من أسبوعين بقضي شهر العسل


قالت له تهاني تمزح "في مين سرحان "


ابتسم لها وقال "فيك طبعا "


ابتسمت من الفرحه وقالت "تحبني خالد"


قال خالد وهو يقربها منه "أنتي بنت عمي وزوجتي كيف ماحبك "


قالت تهاني بغيره طفوليه "اجل أنت تحب كل بنات عمك"


ناظرها خالد بتعجب "أكيد بنات عمي مثل خواتي "


قالت وهي على وشك تنفجر "وريم "


انقبض قلب خالد وارتجف عرق في رقبته "وش فيها ريم"


قالت تهاني بلؤم ووقاحه "تحبها "


تركها خالد فجأه وقال وهو معصب لكن يحاول تمالك نفسه "بقولها مره ولا راح أعيدها أن جبتي السيره هذي بعد اليوم ماتلومين إلا نفسك ...لاتغرك طيبتي وسموحة نفسي تراني ما أنحب ولا أنطاق إذا زعلت من احد"


وكمل كلامه وهو يدخل للجناح "تجهزي بنرجع الرياض اليوم الفجر "


دخل وهو مو قادر يتحملها أكثر لازم يرجع الرياض وإلا ارتكب فيها جريمه على الأقل في الرياض يقدر يتجنبها متى مابغى..


لعنت تهاني نفسها لأنها عكرت مزاجه وخلته يلغي السفريه أكيد انه يحب ريم ولا ماثار فيها بهالشكل ..آه ياريم عساني احضر عزاك عن قريب.


@@@@@@@@@@@@@


قال سعود وهو على وشك ويغمى عليه "متأكد يبه سامي طبيب شرعي ومن زمان ماشفته وقال لي إن تشريحه بين إن فيه الايدز"


انهار أبوه مغمى عليه بسبب ارتفاع الضغط..


بعدها بساعه صحى أبوه وكانت صحته أحسن قال أبو خالد "ياويلي عن بنيتي ريم راح شبابها وشلون بنقول لها "


هز أبو سعود راسه وهو مكتئب لدرجة انه مايتكلم...


قال سعود وهو توه داخل وشكله معصب "لازم نقول لريم هذا حقها"


قال أبوه وهو يمسح دمعته "صعب وأنا أبوك صعب أمك إن درت بتروح فيها"


طلع سعود من المجلس وهو معصب ..لازم يروح يرد اعتبار أخته حتى ولو بعد فوات الاوان


قال عمه "وينك مختفي لك ساعة"


قال سعود "رحت لخالتي المصون وقلتلها رايي فيها وانه ماعاد يشرفنا إننا نعرفها لا من قريب ولا من بعيد "


قال عمه وهو في نفسه مئيده على إلي سواه بس مايبي يكبر راسه "كان تركتهم وأنا عمك لعنبو هم على أبو الكلاب "


"لا ياعمي إلي سووه ماينسكت عليه اجل ولدهم طالع في تقاريره قبل تسع شهور انه مصاب بالايدز وماقالو لزوجته وين الأنسانيه وين القرابة "


قال أبو خالد لآخوه "أقول يابو سعود أنا أحس أن ريم قريبه من سعود خله هو إلي يبلغها "


حس سعود بضيقه كبيره بس ماراح احد يعلمها بهالخبر القاضي بطريقه ممكن تتقبلها إلا هو..


قال سعود وهو يمشي "معه حق عمي .."


قال أبوه وهو يسند راسه على المخده "رح وأنا أبوك ما أظن أني بقدر أقول لها "


طلع سعود يسحب رجلينه سحب ..وتردد وهو يفتح الباب...


"هلا والله بخوي الغالي"


ماقدر سعود يمنع دمعته إلي نزلت وهو يشوف أخته الغاليه وشبابها يضيع قدامه..رمت ريم الكتاب إلي معها وراحت لسعود بسرعه


قالت بخوف "سعود وش فيك صاير شي"


مسكها سعود مع يدها وجلس هو وياها على الصوفا ..قال بصوت جدي"عندي لك خبر مو زين وأتمنى لو تتقبلينه وترضين بقسمة الله لك"


ماقدرت ريم تتكلم لان قلبها على وشك يتوقف لأنها تنتظر سعود يتكلم ويقول المصيبه إلي عنده


"تعرفين أنتي سامي صديقي.......وانه طبيب شرعي"


ناظرها وهي على أعصابها ثم كمل "المهم لما توفى إبراهيم شرّحوه لان موتته مو طبيعيه .... و......و"


قال ريم وهي مو قادره تتحمل أكثر "قلها ياسعود وش السالفه لاتلف وتدور"


سحب سعود نفس طويل وقال وهو يستجمع شجاعته "قبل كم يوم شيك سامي على ملفه إلي طاح صدفه بيدينه ولقى مكتوب بالتقرير انه مصاب بالايدز قبل وفاته بكم شهر "


"ايش.... الايدز.."


قال سعود وهو يهز راسه "إيه الايدز"


قالت ريم وهي تناظر سعود بترقب "طيب ليش قلت لي "


ناظرها سعود أخته مو مصدق برودها بس فكر يمكن إن الصدمه هي السبب "أنا عارف وأنا أخوك إن الموضوع ........بـ بس أنتي قويه وراح تعيشين حياتك وترضين با اللي الله كاتبه لك "


قالت ريم وفكرها مشغول والرعب من إن العدوى ممكن انتقلت لها "الله كريم يا اخوي "


ضمها سعود وهو يحاول يداري دموعه عنها وقال وهو واقف عند الباب "الله يكملك بعقلك يالغاليه "


وبعد ماطلع ركضت ريم ومسكت جوالها بيد مرتجفه من الخوف ، جلست خمس دقايق حتى رد عليها


"الدكتوره ناديه "


قالت ريم لطبيبتها الخاصه "الو دكتوره أنتي موجوده بالعياده الحين"


قالت الدكتوره "إيه موجوه خير ياريم "


قالت ريم وهي تطلع عبايتها "ربع ساعه وأكون عندك وأفهمك الموضوع"


طلعت ريم وهي تلبس عبايتها قالت أمها لما شافتها ناويه تطلع "وين على الله "


قالت ريم وهي تحاول تتبتسم لان شكل امها مادرت عن السالفه "ابد يمه بمر المكتبه أجيب لي كتب و..وبمر على الدكتوره ناديه"


قالت أمها بخوف "ليه يمه حاسه بشي "


ضحكت ريم "لايمه بس أحس بدوخه شكل عندي فقر دم والمكتبه قريبه من المستشفى"


ابتسمت أمها "لولا انك مطلقه من فتره طويله كان أغمي علي من الصدمه على إني كنت مستعجله أبي أشوف عيالك على قد ما أنا احمد ربي واشكره لأنك ماجبتي من قليل الخاتمه بزر"


قالت ريم وهي تزين برقعها "إيه الحمد لله يالله يمه بروح أدور فيصل حتى يروح معي "


&&&&&&&&


قالت ريم وهي تفرك يدينها ببعض "يعني مافيه خطر علي"


قالت الطبيبه بانفعال لان ريم ماقدرت عواقب هالمرض المميت "وشلون مافيه عواقب ياريم نوع الايدز إلي صاب زوجك من النوع المتقدم إلي يقضي على جهاز المناعه بسرعه قياسيه "


قالت ريم وهي تناظرها بعيون مدمعه "أنت قلتيلي انه ينتقل عن طريق الدم .."


قالت الطبيبه "وعن طريق الزواج ..أظنك فاهمه قصدي"


حمر وجه ريم وقالت وهي تحاول تكون طبيعيه "إيه طبـ طبعا فاهمه"


قالت الطبيبه وهي تناظر ريم بحنيه "الثقه مطلوبه بين الطبيب والمريض لان هدفهم واحد صح ولا لا"


هزت ريم راسها وكملت الطبيبه "إذا ماصارحتيني ياريم ماراح اقدر أساعدك أنا طبيبتك من سنين واظننا تعدينا مرحلة الخجل"


بلعت ريم ريقها وقالت بتردد "الصراحه يادكتوره زوجي ماهو بزوجي"


طلعت عيون الطبيبه قدام وقالت عدم تصديق "وشهو؟؟"


سحبت ريم نفس وقالت تحاول توضح الموضوع "قصدي ..أن...يعني مابيننا علاقه ابد .....هو ينام بغرفه وأنا بغرفه"


جلست الدكتوره فتره مو قادره تتكلم من الصدمه أخر شئ قالت "نهائيا "


هزت ريم راسها ..قالت الطبيبه وهي مو قادره تمنع فضولها "ممكن اعرف السبب"


قالت ريم بدبلوماسيه "كان مريض نفسيا وماحد كان يعرف هالشي غيري"


وبعد فتره من النقاشات والاسئله قالت الطبيبه بتفاؤل "الحمد لله له حكمه في كل شئ على العموم زي ماقلتلك راح نعمل لك تحاليل للتأكد فقط من سلامتك مع إني اطمنك انك بإذن الله سليمه "


ابتسمت ريم من قلب .."اللهم آمين "


بعد ساعتين رجعت ريم البيت ...لقت سعود جالس بصاله الاستقبال إلي بالدور الثاني "هلا بريموه وين رحتي تسربتين "


ضحكت ريم "رحت أنا و اخوياي نتمشى وكلهم يسلمون عليك"


ضحك سعود "الله يسلمهم "


تدخلت أمها وهي معصبه "استحوا على وجهيكم وش هالكلام لويسمعكم احد صدقكم "


حبت ريم على راس أمها "ولاتزعلين يالغاليه ولدك هو السبب."


ركض لها سعود بيضربها ووقفت ورى أمها بسرعه "بالله "


ولفت نظر أمها مضارب الإبر إلي بيدين ريم "الله لايوفقها من دكتوره على فقر دمك ساحبين منك دم بعد"


احتدت نظرة سعود وتورطت ريم لأنها ماكانت تبي احد يدري إلا لين تتأكد..صرّفت عمرها بسرعه "يالله يمه شكلي أبي أنام بدري اليوم"


وهجت لغرفتها قبل ماتعترض أمها ..لكن سعود ماخلاها تفرح ودخل الغرفه وسكر الباب


قال بهدوء وهو مكتف يدينه "ممكن تشرحين لي "


قالت ريم وهي تفكر وتفكر كيف تصرف الموضوع "مثل ماقالت أمي كنت تعبانه ورحت للطبيبه واخذو مني تحليل دم وقالـ..."


قاطعها بهدوءه إلي تعرفه ريم لأنه يحاول يضبط أعصابه ولأنها تعرف أخوها عنيد استسلمت وقررت تقول له على الأقل بيكون عون لها "تعال اجلس وأنا أقول لك "


*********************






























 

 













رد مع اقتباس
قديم 25-03-2013, 01:21 AM   رقم المشاركة : 8
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عطني روحي سيدي أو خذها روحك



















الفصل السابع





"شايفتني مخفه تستهبلين علي "


قالت ريم وهي تمسك يده "تكرم ياخوي "


قال وهو معصب "قولي شي يدخل العقل"


قالت ريم وهي تحس بضيق لأنه ماصدقها "والله العظيم هذا كلام ألطبيبه وعشاني بتطلع نتايج التحاليل بكره"


ضحك سعود بدون نفس "أكيد طبيبتك ذي مخفه"


سحبت ريم نفس طويل حتى ماتنفعل "طبيبتي ناديه وأظنك تعرفها"


سكت سعود لأنه يعرف مهارة هالطبيبه بس الموضوع مادخل مزاجه كيف تقول لها أنها مو مصابه بالايدز و التحاليل للتأكد فقط كيف وزوجها مصاب بالمرض من قبل زواجهم لا الموضوع فيه شي .


صرخ فيها لأنه ماعاد يقدر يتحمل "ريم لاتلعبين بأعصابي تكلمي "


حست ريم بإحراج لأنها موب قادره تصارح أخوها لان الموضوع غريب .. وماقد صار بعايلتهم ، لما شافها سعود معندّه طلع من الغرفه وقبل مايسكر الباب قال لها "لاقررتي تتكلمين وتعترفين باخوك في محنتك تلقيني تحت بالمجلس"


نزل سعود من غرفة ريم وهو يمسح دموعه لان الموضوع ذابحه ذبح ..دخل المجلس فجأة ولقى خالد جالس ..مسح دموعه


"هلا بالعريس متى الوصول"


ناظره خالد بنص عين وقال لأنه شاف سعود يبكي وهو إلي ماقد بكى في حياته "خير إن شاء الله عمي و الوالده فيهم شئ"


قال سعود وهو يآخذ شماغه من فوق الكنب "الوالد والوالده الحمد لله بخير"


قال خالد وهو يمسك يده من فوق ويهز "وش فيك؟"


قال سعود بتعب "مابي إلا العافية ياخالد"


قال خالد وهو يحذره لان طبعه بدا يفور "لو اجلس معك لبكره الصبح ماراح تطلع من هالمجلس لين تعلمني بمصيبتك "


عرف سعود أن مافيه فكه من خالد لأنه ماراح يتركه لين يعرف وش فيه والخبر أيام وينتشر..فيعرف منه أحسن من إن يعرف من الناس..


وقال "أنا أحس أني مخنوق خلنا نطلع من البيت وأنا أعلمك"


بعدها بربع ساعه كان خالد وسعود باستراحة ربعهم والي من حظهم كانت فاضيه لأنهم ما بعد طلعوا من دواماتهم قال سعود وهو منزل راسه "إبراهيم يوم مات طلع بتشريحه انه مصاب بالايدز من كم شهر "


قال خالد بلامبالاة وهو لسى ما ربط اسم إبراهيم بريم "الله لايبلانا طيب أنت وش دخلـ........ ريـ..م لا مو معقول "


بغى يغمى على خالد من شدة الصدمه ..وماقدر يتكلم بحرف واحد


"تلومني ياخالد هذي الغاليه قطعه مني "


غمض خالد وهو يفكر "اه لوتدري عن غلاتها ياليتني أنا ألي في مكانها الحين "


"لا مالومك وأنا أخوك نبي نسفرها برا أي مكان ممكن يكون فيه علاج "


قال سعود وهو يفرك عيونه بيدينه من التعب "ياخي البنت يا مستخفه ياوراها سالفه ما اعرفها"


ناظره خالد وهو موب فاهم شي "مافهمت "


قال سعود وهو يتربع "أعلمك طلعت أول مادرت عن الموضوع لأني أنا ألي علمتها وراحت مع فيصل بدون ماتعرف الوالده بسالفة هالمرض للطبيبه "


تحمس خالد وهو ينتظر سعود يكمل وهو على نار "طيب "


قال سعود وهو يهز كتوفه لأنه مافهمها "اخذو منها تحاليل اللازمه وقالت لي أنها سليمه بس التحاليل للتأكد "


قال خالد وهو مو مصدق "تستهبل أنت ميه بالميه أن كانت زوجته يكون المرض منتقل لها"


"علمي علمك"


قال خالد وهو يتمسك به "طيب ما سألتها ماعرفت منها الحقيقه"


قال سعود وهو يشرب مويه "لا ماعلمتني وطلعت من عندها زعلان"


قال خالد وهو شوي ويطب ببطن سعود "ياخي ذا وقت طبعك الاقشر البنت في ظروف مايعلم بها إلا الله ارجع البيت واسمعها وهي أصلا بتجيك وتقول لك لأنها ماتقدر تزعلك.."


اخذ سعود شماغه وطلع للبيت عشان يكلم ريم لكن وهو في الطريق دقوا عليه العمل وطلبوه يجي ضروري لان فيه نقص بالموظفين ومحتاجينه يعني كلامه مع ريم بيتأجل لبكره..،أما خالد بقى بالاستراحة سند ظهره وغمض عيونه آه يا الألم ليتني اقدر ابكي ،سلامة ريم من هالمرض يبيلها معجزه ........الله قادر على كل شئ


وفجأة طلعت براس خالد فكره وحاجه ملحه ماراح يرتاح إلا إذا سواها ، اخذ شماغه وطلع من الاستراحة لان المشوار قدامه طويل .





&&&&&&&&&





دارت تهاني في جناحها هي وخالد والوضع مو معجبها كانت تتمنى لو كان لها فيلا بلحالها مثل فيلا ريم قبل ماتتطلق مو فيلا ذيك قصر ....


جلست على السرير طفشانه ، ودقت على خالد لقت جواله مقفل ، رمت الجوال بعصبيه "أوف وين ذلف ذا المفروض يطلع يمشيني مو حاكرني بين أربع جدران"


راحت تمشي روحه وجيه بغرفتها توقعت انه راح يكون خاتم بإصبعها وانه ماراح يقدر يبعد عنها ولكن عقب المطب إلي طاحت فيه بلبنان يوم سألته إن كان يحب ريم ماعاد حاكاها والحين الوقت بعد العشاء ولاتدري وينه ، وقفت قدام المرايه وجلست تمشط شعرها "أحسن جعله مايجي ماتوقعت انه متطلب بهالشكل أوف ولا بعد مايرضيه شي "


مسكت تلفون غرفتها ودقت على أمها "هلا يمه كيفك"


"بخير هاه ماجاء زوجك"


قالت تهاني وهي تآكل فطاير وتشرب عصير "لاماجاء أحسن جعله مايجي"


"ليه سوالك شي"


قالت تهاني وهي تحط السماعه على إذنها الثانيه "لا ماسوالي شي بس من يوم ماجينا من لبنان وهو مايكلمني أصلا طبعه عصبي وقليل كلام وجدّي يذكرني بابوي وعماني .."


قالت أمها "أنا قلتلك انه معقد ما صدقتيني "


قالت تهاني وهي تسند ظهرها على السرير "توقعته غير يالله كيف بتحمله ماتشوفين وش بغى يسوي فيني يوم قلتله أنت تحب ريم بغى يذبحني"


قالت أمها بعصبيه من غباء بنتها "معه حق هذا سؤال بالطقاق يحبها وإلا مايحبها أهم شي انه لك"


قال تهاني بملل "لي وش بستفيد من وراه ،طبعه صعب بصراحه مقدر أتحمله "


قالت أمها برعب لأنها حست إن تهاني تفكر تتركه "لاتفكرين مجرد تفكير تتركينه تبغين تشمتين فينا الناس وخصوصا بنات عمك"


ما إن قالت أمها بنات عمك وإلا وتشيل الفكره من راسها.


"على قولتك أهم شي انه وسيم عشان اترزز به عند صديقاتي وغني والاهم انه يحب ريم والظاهر أنها تحبه لكني وقفت بينهم يالله يمه لما أتذكر هالشئ أحس بقلبي يبرد واتشقق من الوناسه"


وبتبلد مشابه لتبلد بنتها ضحكت أمها وقالت "والله ما أنتي بسهله "


طق باب جناحها .."نعم "


قالت الشغاله من ورى الباب "ماما عشاء"


قالت وهي مازالت ماسكه السماعه "جيبيه هنا"


نزلت الشغاله وقالت لمها إلي استانست "فكه منها "


قالت لها أمها وهي تحط السلطه بالصحون "لايسمعك أخوك يزعل"


ضحكت مها "اخوي الله يستر عليه "


قالت أمها وعيونها تضيق لأنها عارفه علاقة مها بخالد قويه "ليه وينه"


قالت مها وهي تجيب العصير من الثلاجه "في طريقه لمكه "


استغربت أمها مره "مكه "


قالت مها وهي مستغربه من أمها "راح يعتمر وبيرجع إن شاء الله بكره "


فكرت أمها غريبه خالد مايروح مكه فجأة بدون مرته إلا إذا.........كان متضايق مره لأنه مايلقى راحته إلا ببيت الله ،الله يستر لاتكون مرته مزعلته لان شكله زعلان عليها يوم وصلوا من السفر ياويلي عنك ياوليدي متى يجي وقت وترتاح وتزين حياتك..





&&&&&&&&&&&





صلى خالد الفجر بالمسجد الحرام ودعا ربه يحمي ريم من كل شر وسوء ويجعلها من نصيبه...وبعد الصلاة ركب سيارته راجع للرياض..


"الو هلا سعود كيفك"


قال سعود بتعب وهو يفرد ظهره "غير الإرهاق بخير"


قال خالد "أنت بالعمل"


"إيه"


قال خالد بهدوء "طيب استجد شئ بموضوع ريم "


قال سعود بتعب "لا لكني بطلع البيت الحين لاصار شي كلمتك أنت وينك "


قال خالد " ساعه وأكون في الرياض"


راح التعب فجأة من سعود "أنت مسافر"


قال خالد وهو يوقف بمحطة بنزين حتى يعبي سيارته "كنت في مكه ، صليت فيها الفجر ومشيت على طول"


ضحك سعود "طبعا المدام معك"


تذكر خالد المدام وبغى يضحك لأنها ما تدري وينه ولا يظنها بتهتم لأنها يشوف هالشئ في عيونها "لا المدام في بيتها "


قال سعود وهو يمشي بيطلع من مكتبه "نتقابل الليلة إن شاء الله إذا كنت فاضي اوكي"


ضحك خالد "افا عليك لا تشيل هم الوعد الليلة سلام"


كانت ريم على أعصابها وهي تعجز تلبس العبايه صح ..دخل فيصل "يالله خلصتي"


قالت ريم وهو ترتجف من الخوف "يالله خلصت"


"سلام"


اخترعت ريم لأنها على أعصابها وفاجأها صوت سعود "هلا اخوي"


قال سعود وهو حاط شماغه على كتفه "وين"


قالت ريم وهي تفتح باب السياره "اليوم نتايج التحاليل تطلع "


قال سعود وهو يسكر باب السياره "بوديك أنا ارجع يافيصل البيت "


ماناقشت ريم ولا اعترضت لأنها تحتاج لأحد يسندها إذا صار شي لاسمح الله ..


بعدها بربع ساعه كانت ريم وسعود بغرفة الطبيبه ..قال سعود وهو على أعصابه "وين راحت ذي"


ودقايق إلا والطبيبه داخله وبيدها ملف اصفر مختوم "أسفه على التأخير بس النتائج ماوصلتني إلا الحين وبالواسطه بعد لأنها تتأخر مره بالمعمل"


قال سعود وهو موب قادر يضبط نفسه "صار خير المهم النتيجه وش هي"


فتحت الطبيبه الملف وجلست دقايق تقرأها، تجمعت الدموع بعيون ريم لأنها مو قادره تتحمل وقلبها يخفق بجنون بينما سعود كأنه جالس على جمر .


نزلت الطبيبه الملف على المكتب وقالت وهي تبتسم "ألف ألف مبروك أنتي سليمه ميه بالميه "


قال سعود وهو يضحك وريم تبكي "يالله لك الحمد والشكر نذر علي لا اذبح بعير وأوزعه على المساكين "


بعد ماطلعوا من المستشفى عزم سعود ريم في مقهى


قال سعود وهو يسند ظهره للكرسي ويناظر ريم "والحين ممكن تشرحين لي كيف طلعتي سليمه من المرض وبلا لف ودوران لان هذي آخر مره أسالك فيها "


حمر وجه ريم وتنحنحت لازم تقول له ولا زعل عليها أخوها وتعرفه وبعدين مصير كل خلق الله دارين "أنا......هو ..أ ..مـ من "


"إيه"


قالت ريم وهي تبلع ريقها "من أول ماتزوجنا لأخر يوم مالنا علاقه في بعض نهائيا "


عقد سعود حواجبه "مافهمت كيف"


تورطت ريم واستجمعت جرأتها قالت وهي تناظر كاس العصير "أنا أنام بغرفه وهو بغرفه "


ناظرها سعود وهو لسى ما استوعب الموضوع "وش دخل نومـ......."


حمر وجه ريم وطلعت عيون سعود قدام لأنه فهم الموضوع ، شلته الصدمه وجلس ساكت مايتكلم ..


أخيرا نطق قال وهو يسب ويلعن " يا ابن اللذين كيـف تحملتي تعيشين معه حنا وين رحنا .كـ..كيف حميتي نفسك منه ليه ماقلتي لنا "


قالت ريم وهو تبتسم "اهدأ ياخوي أنا كنت أحاول اصبر وأشوف أخرتها يمكن يتعدل لكن كلما له في نزول .. وماكان يجلس في البيت ابد ..وأن جاء يكون سكران واقفل على نفسي غرفتي...إلا ذيك الليله يوم جيتني أنت وخالد كنت ناسيه اقفل الباب وفاجئني ، والحمد لله على كل حال"


قال سعود بألم "آه يا وخيتي وين كنا عنك "


قالت ريم وهي تحط يدها فوق يده "كنتم موجودين وماقصرتم لكني حبيت احل مشاكلي بنفسي والحمد لله طلعت منها سليمه هههههههههههه"


ضحك سعود "وتنكتين بعد "


"أمي مادرت لازم نقول لها قبل ماتسمع الخبر من برى وتزعل علينا"


قال سعود وهو يوقف "على قولتك يالله مشينا "





&&&&&&&&





ناظرت ريم في مها إلي ماتكلمت ولا كلمة "هيه وين رحتي "


قالت مها وهي تناظر ريم بعيون مدمعه "آه ياريم مريتي بكل ذا ولا علمتي احد عليك صبر ماشفته في احد"


قالت ريم وهو تضم يدينها "عادي يامها تعودت "


قالت مها وهي تضم المخده بقوه من القهر "العن أبو الدنيا مافيها خير تعالي شوفي العله إلي عندنا خالد مطنشها ولايعبرها وهي ماتجلس بالبيت وان كانت بالبيت منطقه بجناحهها فوق "


قالت ريم وهي تحس بنار الغيرة تحرقها "حظوظ "


قالت مها بتعصيب "أي حظوظ أنا ما أتحمل أعيش مع إنسان حاطني في هامش حياته "


قالت ريم بانفعال "يكفي أنها عايشه معه وتشوفه كل يوم "


غمضت مها عيونها مهما حاولت ماتقدر تغير واقع أن ريم تعشق خالد .....


"مصيره بيمل منها وان تعدت حدودها كرشها بيت أهلها "


ضحكت ريم بدون نفس "اجل أنتي ماتعرفين خالد موته ارحم عنده ولا يأذي بنت من بنات عمه "


فجأة دخلت تهاني الغرفه بأناقتها المعهوده ! وهي تحاول تخفي نظرات الحسد من جمال ريم حتى وهي لابسه جلابيه جلست وقالت بدلع ماصخ لريم "وش أخبارك من زمان عنك "


قالت ريم وهي تبتسم ابتسامه ولا أروع "تمام أنتي وش أخبارك"


ابتسمت تهاني وقالت وعيونها تلمع "أخباري تمام ماسمعتي الخبر "


لمحت ريم وجه مها ينقلب لونه واستغربت "لا والله خبر ايش "


قالت تهاني بحب مزيف لمها "بصراحه مالك حق ما راح احد يفرح لخالد احم لي ولخالد مثل ريم "


قالت مها وهي نفسها تمسكها وتدفنها لسابع ارض قبل ماتتكلم "شفتي أنا قليلة خاتمه "


ابتسمت ريم من كلام مها ، قالت تهاني وهي تناظر ريم بتمعن حتى تستوعب ردة فعلها "أنا حامل في شهري الرابع "


حست ريم بعالمها كله ينهار وقلبها يتكسر لمليون قطعه لكنها قالت وهي تضحك والي يشوفها يحلف مية يمين أنها فرحانه مره " حامل ألف ألف مبروك "


بغت تموت تهاني من الإحباط البنت ذي يا إنها ماتحب خالد يا إنها تعرف تخفي مشاعرها الحقيقية زين ، قالت بدون نفس "الله يبارك فيك "


وجلست ريم تسولف هي ومها وتهاني تشاركهن الكلام تداري خيبتها لموت فرحتها الوحيده من يوم مادرت أنها حامل لأنها بتقهر ريم .


كملت وهي تنوي تحرق دم ريم "خالد يعد الأيام والليالي حتى يشرف ولي العهد"


قالت ريم تدقها "مستعجل يشوف ولده"


قالت تهاني وهي تضحك ضحكه باين إنها مو صادقه "لا بس يقول انه مايحب احد يشاركه فيني وينتظر انزل الحموله حتى أكون كلي له ....."


تغير لون ريم لكنها تمالكت نفسها ..لكن تهاني ماتستسلم وكملت "تخيلي حلف علي ما أتعودها واحمل إلا بعد عشر سنين على الأقل"


قالت مها "قولي إن شاء الله الواحد مو ضامن عمره"


طلعت تهاني من الغرفه زعلانه على مها


قالت ريم وهي مختنقه من الضيق "وش تبين فيها هذي سفيهه والعاقل مايرد لها الأشكال"


قالت مها وهي تمسك يد ريم لما شافتها متضايقه "أنتي بخير "


قالت ريم وهي تقاوم الغصه إلي بنص حلقها لأنها لو بكت الحين ماراح توقف "لا ماني بخير "


قالت مها بضيقه "اصبري ياريم ، ياربي من هالدنيا تنكد على الواحد بالغصب "


هزت ريم راسها وهي تأمر نفسها تتماسك حتى يروحون الناس .





############





ضحك سعود وهو يقول لخالد "طاح براسي أنا وياك بعيرين بمناسبة طلعت ريم سالمه "


ابتسم خالد والدنيا مو سايعته من الفرحه "وش يجي بعيرين عند سلامة ريم بعدين حنا الله مغنينا وسبع ألاف ماراح تفقرنا "


ابتسم سعود ولولا الحياء من عمه أبو عبدالعزيز كان اخذ خالد وملك له على ريم لأنه مازال يحبها والدليل نذره لاطلعت ريم منها سالمه بذبح بعير وتوزيع لحمه على المساكين وسفره لمكه لان سعود مستعد يراهن بحياته إن روحته بسبب ريم بعد.


بعد مادخلوا الاستراحه وجلسوا تنحنح خالد وقال لسعود وهو يصب له فنجال قهوه "بغيت اخذ مشورتك في موضوع"


قال سعود وهو ينزل فنجاله "تبي مشورتي بس أخذني كلي إذا بغيت "


ضحك خالد وقال وهو يكوع على المركى "وش أبي بك أخذك "


قال سعود وهو يبتسم "لاجد وش عندك "


قال خالد بجديه وهو يناظره "ماعندي إلا الخير ...." وسكت شوي وكأنه جالس يوزن كلامه


"ودي اخطب ريم ومتردد "


شرق سعود بقهوته "تخطب من ...؟ "


قال خالد وهو ينفخ من دلاخة سعود "ريم ياخي كم ريم عندنا "


قال سعود وهو مومصدق كلام ولد عمه "صاحي أنت .....وزوجتك "


قال خالد بعصبيه "وش فيها زوجتي وبعدين مالها دخل "


قال سعود بصوت عالي "وولدك الجاي في الطريق"


قال خالد بهدوء وهو يتمالك أعصابه "هذولا مالهم دخل بزواجي من ريم "


"إلا لهم دخل ونص كيف تتزوج وأنت متزوج وعندك مره وبزر في الطريق "


قال خالد وهو يغمض عيونه من القهر "ياخي غصب علي أنا وش يدريني إن ريم بتتطلق "


قال سعود بجديه "شف ماراح تتهنى في حياتك وريم في بالك شلها من راسك ترتاح "


قال خالد بحزن "والله مقدر ياخي صعب شي غصب عني تفكيري كله لها ،حياتي جحيم بدونها ياسعود"


أنصدم سعود من تصريح خالد لأنه كتوم ومشاعره مايطلعها لأحد إلا إذا كان......يائس بالحيل


قال سعود بحيره "والله ياخوي مدري وش أقول لك "


قال خالد بسرعه "أبي منك تسال ريم عن رأيها حتى لما أوقف في وجيه عماني أكون متأكد أنها لي "


قال سعود وهو يهز راسه "مالي دخل ريم ماعاد هي بنت جاهله ،صارت مسئوله عن نفسها الحين دق عليها واسألها رأيها بنفسك وحتى تكون أنت متأكد من قرارها وماتوسوس "


حاول خالد في سعود وعجز يقنعه ...


طلع خالد من الاستراحه متضايق مايدري وش يسوي حياته جحيم بجحيم حتى بيته مايلقى فيه راحته ومن يوم ماحملت مرته لاصارت تطبخ له ولاتهتم بأغراضه وطلباته وهي أصلا مو مسنعها ربي خلقه من قبل ، وصايره تتدلع بعد الحمل وتدعي التعب وكثرت طلباتها .


دخل خالد البيت وشماغه على كتفه وعقاله على راسه ، قابلته مها قبل مايروح لجناحه وقالت وهي مرتبكه شوي "هلا بخوي تعشيت....(كملت كأنها ماتبيه يرجع)....... غريبه جاي بدري "


قال خالد وهو يبتسم على الرغم من انه لاحظ ان مها منصدمه من رجعته بدري"هلا مهيه لا والله ماتعشيت تعبان أنا شوي المهم حطيلي الله يعافيك العشاء ببدل ملابسي وانزل "


قالت مها بأحلى ابتسامه "تآمر أمر "


كملت بتردد وكأنها تحاول تغطي شي "طيب وش رايك تجلس هنا و أحطلك عشاك"


قال خالد وهو يطلع الدرج ويناظرها "ببدل وانزل فيه شي"


قالت مها "لا سلامتك "


وراحت للمطبخ مسرعه وقف خالد يفكر غريبه ليه زوجته ماتلبس لبس حلو مثل لمى ومها وتقص شعرها ب هالشكل المميز الحلو والي مايقصر الشعر لأنه مايطيق الشعر القصير ..والمكياج آه كلما تذكر طريقتها في الماكياج يخترع تحط ألوان فظيعه تحسب الجمال في كثرة الألوان على وجهها ، هز راسه لان مافيها أمل وطلع لجناحه..


"تهاني، تهاني" استغرب خالد وين راحت ذي


دورها في الجناح مالقاها وتذكر مها وارتباكها طلع من الغرفه معصب تعصيبة ما صارت له في حياته وصارخ بصوت قوي "مها مها "


جت مها من المطبخ تركض وأمها وراها "نعم"


قال بدون مقدمات "وين تهاني "


ناظرت مها أخوها وهي تحاول تغطي ارتباكها من عصبيته "مدري عنها"


"وشلون ماتدرين"


قالت مها بهدوء لأنه هو خير شر مقفله معه "والله مدري عنها"


قالت أمه تحاول تغطي قلة أدب زوجته "ياوليدي هدي نفسك"


قال خالد وهو يقصر صوته قدام أمه "طلعت من بيتها بدون إذني وتبغيني اهدي نفسي"


قالت أمه "دق عليها الغايب عذره معه "


********************






























 

 












رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 05:04 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون