منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2010, 02:53 AM   رقم المشاركة : 5
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: رواية السعادة في قفص: آن هامبسون -عبير القديمة


( إن وجودك ليلاً لا يعني أني يجب أن أخرج .
حقيقة إن جنكس تنام نوماً عميقاً ، ولكنها قد تستيقظ وأنا لا أريدك
أن تتعبي من أجلها . )
سمعت آلين صوتاً من الحديقة الخلفية ،جعلها تتوقف عن الكلام ويبدو السرور في عينيها .
وسقط عنها الإكتئاب الذي كانت تشعر به طوال اليوم ،
منذ أن آلقى الساعي بكل تلك الفواتير في صندوق البريد قبل أن تذهب للعمل في الصباح .
( ها هي ابنتي قادمة ) .
قالت آلين وهي تبتسم بترحيب بينما فتح الباب بشدة فاصطدم بالبوفية .
وردت الخالة سو بأسى :
( أبنتك !)
ومع ذلك امتلأ وجهها بالسرور عندما اندفعت الطفلة داخل الغرفة كالزوبعة بعينيها البنيتين الفاتحتين تفيضان بالحيوية .
ووجهها ذي النمش وقد تلطخ بالشوكلاته وأنفها الأفطس المضحك .
( أمي . لقد عملت لك بطاقة لعيد الفصح . قالت المدرسة أنها أجمل بطاقة
في الصف وقد بكت مارغريت كرشو لأنها بطاقتها ليست أجمل بطاقة انظري !
إن بها بطاً . أقصد دجاجاً . )
قالت وهي تصحح نفسها وتبتسم ابتسامة عريضة .
ثم تلعق فمها بلسانها لتزيل آثر الشوكولاته .
أخذت آلين البطاقة وهي تفحص الطفلة بعينيها وأخيراً استقرت نظرتها على وجهها .
( من أين لك هذه الشوكولاته! لم يكن معك نقود ) .
جلست آلين على الكرسي ونظرت إلى البطاقة في يدها .
قالت الطفلة :
( قدمها لي بول هادون . لأني قلت له أني سأقبله ولكني لم أفعل .
أخذت الشوكولاته وجريت ولكنه يجري أسرع مني لذلك أمسكني وضرب قدمي .
ولكنه لم يستطع أن يسترد الشوكولاته لأني حشرتها في ... )
توقفت جنكس عن الكلام عندما رآت آلين تعبس ثم عادت تقول وعيناها تبرقان :
( لأني وضعتها في فمي بسرعة )
وانحنت لتمسح مفصل قدمها .
( أنظري إلى هذه الخبطة ! سأكتب له على دفتر الحساب غداً وسيجعله المدرس
يقف في الركن وسيضحك عليه كل الصغار ) .
قالت الخالة سو وقد قطبت جبينها :
(سيوضع في الركن أليس كذلك ؟
أنت التي ستوضعين في الركن يا آنسة !
إن بول لن يعاقب على ما ارتكبته أنت ) .
اتسعت عينا الطفلة .
( هل تعتقدين أن سيفتن ؟ لا إنه لن يفعل لأن كل الأطفال سيلقبونه بالفتان ) .
وأخذت تلعق الشوكولاته مرة أخرى بلسانها .
فقالت السيدة العجوز بإهتمام :
( يجب أن تعالج سلوكها وطريقتها في الكلام يا آلين .
لا نستطيع أن نتركها هكذا ) .
وهزت آلين ، التي كانت مشغولة بالبطاقة . رآسها موافقة ونظرت الخالة
سو إلى الطفلة مرة آخرى وقالت :
(أين شرائط شعرك ؟ أي صبي آخذها هذه المرة ؟ )
(دافيد كيرشلي ، لقد شدهما الأثنين ووضعها في البالوعه ) .
اشتعلت عيناها وأطبقت كتفيها :
( لقد شددت شعره حتى صرخ بكل قوته . وحضرت سيدة وطلبت مني أن أتركه .
ولكني لم أفعل فقالت لي أني طفلة صغيرة مشاكسة .
فأخرجت لها لساني . فقالت إني أحتاج لعلقة ساخنة فأخرجت لها لساني مرة آخرى .
كانت سيدة مضحكة . أمي هل تسمعينني ؟ )
( نعم يا عزيزتي إني أسمعك بالطبع ) .
( تلك السيدة لها أنف كبير وأسنانها كانت تتخبط وترتفع وتنخفض وهي تتكلم .
هكذا . . أوه ! إني لا أستطيع أن أفعل ذلك هل تستطيعين أنت يا آماه ؟ )
( لا يا حبيبتي لا أستطيع . هذه البطاقة جميلة جداً لقد أحسنت رسمها حقيقة )
لمعت عينا جنكس البنيتان لهذا المديح وذهبت حيث تجلس آلين وطوقت عنقها ووضعت خدها على خد آلين .
(هل تحبين ما كتبته فيها ؟ من أجل أمي لأني أحبها وفيها أيضاً خمسون قبلة ! )
أخذت تتبع بأصبع قذر العلامات على جانبي البطاقة .
( تستطيعين أن تعديها بنفسك إذا أردت ) .
(إني أصدقك ) .
( كنت سأضع مائة ولكن قلمي أنكسر ورفضت المدرسة أن تبرية لي وأردت
سرقة قلم سوزان فوستر ولكنها كانت تمصه وتمضغ طرفه وكان مبتلاً لذلك لم أسرقه .
ولم أستطع أ ن أكمل القبلات .
سأعطيك قبلة حقيقة إذا أردت ) .
( لا ، ليس وفمك ملطخ بالشوكولاته . أذهبي وأغسلية ) .
( حاضر )







رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 02:53 AM   رقم المشاركة : 6
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: رواية السعادة في قفص: آن هامبسون -عبير القديمة


ذهبت جنكس بمرح ولكناه توقفت عند الباب .
( نسيت أن أخبرك أن جانيس بتس كانت مريضة ) .
( جانيس أبنة المدّرسة ) .
( نعم . . . كان عندها ! اسهـ اسهـال .. أستطيع أن أنطق الكلمة ولكنها كانت
ترفع يدها طوال الوقت وكانت السيدة بتس تغير لها .
أنت تفهمين ما أريد أن أقوله ، أليس كذلك . ؟ )
هزت آلين رأسها وهي تحاول إلا تضحك واستمرت جنكس تقول :
( كانت السيدة بتس تغسلها وتضعها على المدفأة .
وحضر الناظر فرآها وسأل السيدة بتس فأخبرته فطلب منها أن تأخذ جانيس للمنزل .
وحضرت فتاة كبيرة لتعتني بنا . آوه ! إنها قصة طويلة أليس كذلك !)
التقطت جنكس أنفاسها ولكنها استأنفت الكلام على الفور .:
( لقد كانت هذه الفتاة لطيفة وشعرها أسود وقالت إن رسمي جميل وهي أيضاً رسمها جميل لأنها رسمت صورة وأرتني إياها.
وهي ستذهب لمدرسة الفنون عندما تبلغ السادسة عشرة لأن شقيقها يذهب لمدرسة الفنون لتعلم الرسم . . . )
توقفت جنكس مرة أخرى لتلتقط أنفاسها فتبادلت السيدتان النظرات
نظرة آلين الضاحكة ونظرة الخالة سو اليائسة والتي أثارت ضحك آلين التي تحاول إلا تضحك فتشجعت جنكس على الإسترسال :
( هل يمكني أن أذهب لمدرسة الفنون عندما أبلغ السادسة عشرة ؟ )
( سوف تعملين يا فتاتي لتحضري لوالدتك بعض النقود ) .
وحزنت آلين ، كانت جنكس متعبة في بعض الأحيان ولكنها ذكية جداً .
وكانت آلين تأمل أن تستطيع ارسالها إلى المدرسة طالما لديها الإستعداد لذلك .
قالت جنكس لخالتها :
(إني لا أريد أن أذهب للعمل . أنا أريد أن أتزوج لأن الوالد سيعطيني نقوداً كثيرة .
وكل ما علي أن أفعله هو أن أعتني بالإطفال وأغسل الأطباق .
إننا نلعب لعبة الأمهات والأباء في المدرسة وهي ليست شاقة .
ولكن عليك أن تقبلي الوالد وأنا لا أحب ذلك وقد أخبرت السيدة بنس فأخبرت بول ودافيد بألا يهتما بالقبلات
وأ ن يستمرا في اللعب . آه هناك شيء آخر نسيت أن أخبرك به .
لقد حصلت آفريل على طفل وليد إن الطفل بنت ولكن آفريل كانت تريد ولداً .
لقد كانت تتفاخر علينا طوال الوقت وقد اغتظت منها فقلت لهم أن والدتي
ستلد طفلاً أيضاً فاندهشت السيدة بتس وسألتني إذا كنت متأكدة فقلت إني متأكدة بالطبع .
فنظرت إلي ّ نظرة غريبة ثم هزت كتفيها هكذا ) .
أنبتها الخالة سو قائلة :
( إنك فتاة مشاكسة جداً لتحكي هذه القصص .
يجب أن تخبري مدرستك غداً أن والدتك لن تلد طفلاً . هل تسمعين ؟ )
فتكور وجه الطفلة .
( ولكني أريد طفلاً بشدة . إن كل من في الصف تقريباً لديهم أطفال ) .
ثم نظرت لآلين وقالت :
( لماذا لا أستطيع الحصول على طفل ؟ )
( لآن ليس لديك والد يا عزيزتي . إن الأمهات لا يستطعن الحصول على أطفال إلا إذا كان لهن أزواج ) .
سكتت جنكس وهي تحاول التفكير في حل .
( إلا تستطيعين أن تجدي زوجاً ؟ )
هزت آلين رأسها بالنفي ولكنها ضحكت وهي تنظر لخالتها .
( ها نحن ثانية ! يبدو أني يجب أن أبحث عن زوج لأرضيكما أنتما الأثنيتن )
(إ ن داريل سومز لديه والد لطيف الآن ) .
ودفعت جنكس شعرها عن عينيها فلطخت وجهها واستطردت :
( لم يكن لديه والد من نيل ولكن والدته تزوجت . لقد ذهبت مرة مع داريل إلى منزله
وقد ابتسم والده واجلسه على ركبته أتمنى لو كان لي والد يجلسني على ركبته ) .
( على ركبته ! ) أظن أنه سيقلبك على ركبته كل يوم ليضربك ) ؟
ضحكت جنكس ثم قالت :
( لا . لن يفعل لأني سأكون عاقلة . إن المرء يكون دائماً مؤدباً ليرضي والده أليس كذلك ؟ )







رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 02:53 AM   رقم المشاركة : 7
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: رواية السعادة في قفص: آن هامبسون -عبير القديمة


نظرت للخالة سو لتؤكد كلامها . . ولكن الأخيرة نظرت فقط إلى وجه الطفلة الملطخ وأخذت
نفساً ثم أطلقته ببطء وهي تتنهد بيأس .
واستمرت جنكس بدون أن تتأثر بموقف الخالة سو :
( نعم هذا صحيح . إن المرء يجب أن يكون مؤدباً من أجل الآباء لأنهم رجال .
عندما تطلب والدة داريل منه أن يتوقف فهو لا يسمع كلامها .
ولكن عندما يطلب منه والده ذلك فهو يسمع كلامه على الفور ) .
قاطعتها الخالة سو :
( بحق السماء اذهبي واغسلي وجهك .
إن والدتك سوف تتركك تتحدثين حتى يوم القيامة !
اذهبي للحمام وأريحي لسانك هذا من الكلام ) .
بدأ الآلم على وجه الطفلة . ثم وضعت يدها على معدتها وقالت :
( أوه ! إني جائعة أنا لم آكل الطعام في المدرسة . لقد أعطتنا السيدة غراي أرزاً
وكاري .
إنها السيدة الجديدة التي تعطينا الطعام وهي سيدة لطيفة وتبتسم عندما تعطينا الطعام هل أخبرتك عن كلبها
الذي صدمته السيارة ؟ إنه لم يمت . . . )
( لا لم تخبرينا عن الكلب ولا نريد أن نسمع ) .
بدأت الخالة سو تغضب حقيقة . قامت آلين ودفعت جنكس قليلاً لتذهب للحمام .
( ماذا سنأكل مع الشاي ؟ )
( بيضاً مع الخبز المقدد ) .
( هذا عظيم هل أستطيع أن آخذ بيضتين مع قطعة خبز واحدة ؟ )
( لا ستأخذي بيضة واحدة مع قطعتين من الخبز ) .
( حسناً ولكني أريد مربى على قطعة الخبز الثانية ) .
وتنفست الخالة سو الصعداء عندما خرجت الطفلة وأغلقت الباب .
( حسناً .شكراً للسماء لبضع دقائق من الراحة ) .
ذهب الغضب عنها ولكنها لم تسترد مزاجها الهادئ .
كان وجهها جاداً وهي تقول :
( يجب أن تكوني أكثر حزماً مع الطفلة يا آلين . إنها تزداد سوءاً .
إنها فعلاً تحتاج لقبضة رجل .
إذا كانت هكذا وهي في الخامسة فكيف سيكون حالها وهي في العاشرة !)
(إني أخشى أن أفكر في ذلك ) .
اعترفت آلين ثم أضافت بعد لحظة :
( أنا لا أستطيع أن أضربها والكلام لا يؤثر فيها .
من الجائز أنها ستتحسن بطريقة طبيعية ؟ )
نظرت بأمل نحو خالتها التي هزت رأسها بالنفي .
( لا يا آلين . إنها لن تتحسن بطريقة طبيعية . يجب أن تكوني أكثر حزماً معها .
تصوري أنها أخرجت لسانها لتلك السيدة . يا ترى من تكون ؟ )
( يبدو أنها السيدة أركرايت وإذا كان هذا صحيحاً وإذا كانت فعلاً هي . فإنها
ستضيف كثيراً إلى ما حدث وتنشره بين كل الجيران ) .
( ماذا يهمنا من ذلك ؟ )
لم يبدو على الخالة سو أنها تشعر بالتناقض في موقفها وهي تواصل كلامها :
( لم يكن من حق تلك السيدة أن تدين الطفلة بدون أن تعرف كل القصة .
إذا كان هذا الولد قد أخذ شرائط شعر جنكس وألقى بها في البالوعه
فقد فعلت جنكس صواباً بشد شعره وخاصة أن ثمن شرائط الشعر إزداد كثيراً ) .
( هل لاحظت الجرح الجديد في ركبتها ) .
كانت آلين مازالت تمسك البطاقة ثم أعطتها الخالة سو وهي تقول :
( لا بد أنها وقعت مرة آخرى اليوم ) .
تنهدت الخالة سو بصبر وهي تنظر إلى البطاقة وقالت :
( لقد سئمت من الملاحظة . إن لديها أكثر من نصف دستة من الجروح في مراحل
مختلفة من الآلتئام .
ولكني رأيت ثوبها الممزق وبنطلونها الملطخ بالطين لابدأنها
كانت تتزحلق على ذلك التل وتسقر في القناة القذرة في أسفله ) .







رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 02:54 AM   رقم المشاركة : 8
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: رواية السعادة في قفص: آن هامبسون -عبير القديمة


وأعادت الخالة سو البطاقة لابنة أختها التي وضعتها في الخزانة ثم تنهدت وقالت :
( حسناً . . . كما قال أحدهم عندما أخذت الطفلة أنها ستكون سلوى وسنداً لك عندما تتقدمين في السن ) .
تتقدم في السن . . . تشعر الآن أنها تقدمت في السن .
تذكرت تلك الأيام التي كانت تشعر فيها بالحيوية والسعادة هي واستيل لقد كانتا تشعران بطعم
الحياة وبما فيها من تسلية وكانت تضحكان كثيراً .
وخاصة على الأصدقاء اللذين كان يصعب عليهم التمييز بينهما لأنهما كانتا ترتديان ملابس متشابهه .
كانت أياماً سعيدة خالية من الهموم ولكنها مرت سريعاً .
ولكن في السنوات الأخيرة كانت آلين تشعر بثقل المسؤولية التي تحملتها طواعية وكثيرا
ما تتساءل عما يحمله لها المستقبل .
ولم تكن تتصور نفسها إلا كفتاة عانس تنهي حياتها مثل الخالة سو التي كانت تقضي وقتها في الإستماع إلى الراديو والقراء ة
وتسير بمساعدة عكاز ، ولكن حتى في أسوأ حالاتها وعندما تكون روحها المعنوية منخفضة تماماً فهي لم تكن تندم مطلقاً على أخذ جنكس والإحتفاظ بها .
ولكنها يجب أن تفعل شيئاً لأصلاح سلوكها وآلفاظها وشخصيتها .
إنها تتفق تماماً مع الخالة سو في هذه النقطة فيجب إلا تحطم حيوية الطفلة وشخصيتها .
ولكنها يجب أن تهذبها وتهدئ من طباعها .
ولكن كيف ؟ كما قالت جنكس نفسها إن الأطفال يطيعون أباءهم ويحترمون كلمتهم أكثر مما يطيعوم آمهاتهم ويجسبون حسابهن .
وخاصة طفلة مثل جنكس تمتلئ حيوية مشاكسة . جنكس . . هل
هناك سم يناسب صاحبته أكثر من ذلك ؟ إذ أن معنى أسمها (موزعه المشاكل) .
قالت جنكس عندما جلس ثلاثتهم لتناول الطعام :
( إني أحب أيام الأربعاء . لأن أمي تكون موجودة في المنزل . عندما أعود .
كنت أتمنى أن تكوني موجودة كل يوم ) .
ابتسمت آلين وضغطت الخالة سو على شفتيها لعدم كياسة الطفلة .
لقد اضطرت آلين أن تترك المدرسة وتعمل وهي في السادسة عشرة من عمرها .
لأنه برغم أن خالتها استطاعت أن تقدم لها السكن إلا أنها لم تكن تستطيع أن تنفق عليها .
وقد التحقت آلين بآول عمل آمكنها الحصول عليه ولم تغيرة أبداً .
لأنها كانت محظوظة عندما أعادوها للعمل بعد أن تركته عندما أقنعها كيت بأخذ جنكس .
كانت تعمل في متجر كبير في المدينة ولم يكن أمامها آية فرصة للترقي في مثل هذا العمل .
وقد فكرت آلين كثيراً في التغيير ولكن المدينة صغيرة ولم تكن هناك فرص كثيرة .
كانت تود أن تصبح سكرتيرة خاصة . ولكن لم يكن لديها النقود لتحصل
على التدريب المطلوب لهذه الوظيفة .
ولذلك بقيت كما هي في عملها بدون أي تغيير تعمل خمسة أيام ونصف في الأسبوع .
ولا تحصل على أكثر من خمسة عشر يوماً إجازة سنوية .
وكانت عادة تقضي هذه الإجازة في القيام بالإعمال المنزلية التي كانت تضطر لإهمالها .
خاصة وأن خالتها لم تكن تستطيع أن تقوم إلا بعمل بسيط فكانت تأخذ الستائر والإغطية
للتنظيف وتخرج السجاجيد للتهوية أو تقوم بلصق ورق حائط لاحدى الغرف
أو بحياكة بعض الملاءات والأغطية المهترئة .
وكانت دائماً في مثل هذه الأوقات تتجه بأفكارها لشقيقتها والحياة الناعمة التي تعيشها .
لقد قدمتها صديقتها التي ذهبت لتعيش معها في المدينة من سنين مضت إلى رجل
وجد لها عملاًُ كموديل وهي تكسب من هذا العمل في بضع ساعات ما تكسبه آلين في أسبوع .
وأصبحت استيل الآن تملك شقة فاخرة . وبرغم أن آلين
لا يعجبها ذوق أختها في تأثيث الشقة إلا أن بها كل نفيس وغال .
وعندما تحصل استيل على أجازتها فهي تقضيها عادة في مكان خيالي مع أحد اصدقائها بحيث لا تقل عن ثلاثة أو أربعه أسابيع وقد تزيد .







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آن هامبسون, السعادة في قفص, رومنطيقية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, رواية, رواية السعادة في قفص


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 03:41 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون