منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-05-2010, 11:12 PM   رقم المشاركة : 17
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: دمية وراء القضبان: فيوليت وينسيبير - روايات عبير القديمة


قالت ذلك همساً تقريباً لان الزجاج الفاصل بينهما وبين السائق كان منخفضاً . بدأت تشعر بثقل في جسمها بعد يوم كامل من التوتر والبكاء والخوف ، ولكنها تساءلت عما يحصل إذا سمحت لنفسها ان تضع رأسها المثقل على كتفه القوية ، هل سيبعدها عنه أم سيلاطفها كما يلاطف السيد عبدته ؟ نزعت هذه الفكرة من رأسها لان أياً من الحالتين تكون إهانة لها. واحتفظت بمظهر هادئ، متوقع وبعيد.



قال هراكليون تعليقاً على انتقادها له :

(( الرجل يحكم على النساء من خلال اللواتي عرفهن يا سيدتي . عندما كنت أكثر شباباً لم يكن لدي الوقت لأكرسه لهن بسبب انشغالي طول الوقت . كنت أكتفي برفقة امرأة أثناء السهرة ولكني لم أفكر جدياً في الزواج إلا بعد أن التقيت بابنة عمك في أثينا. ولكن بينلا أثبتت أنها متقلبة وقدّرت لي الأقدار أن أتزوجك بخدعة منك وإذا كانت لي الأفكار السوداء فمن يلومني ؟ ولكني كيوناني يجب ان ادفع الثمن لهذه الصفقة الخاسرة . ليس فيك ذرةً من جاذبية ابنة عمك ولكنك تعرفين تلبسين ثيابها ، ويبدوعليك مظهر البراءة والطهر حتى انه يخدع الرجل الذي يعرف انه مظهر كاذب . ومظهرك هذا يغطيك كما يغطي هذا المعطف جسمك الرشيق))



ثم قال لها:

( بنيتك ليست بالقوة التي تمكنك من إنجاب الوفير من الأولاد ، لكني اكتفي بولد واحد وآمل ان يكون ذكراً. لم ينجب أهلي إلا صبياناً وامرأة زونار أنجبت صبياً قبل ان تموت)).



(( لم يكن لدي أية فكرة بان زونار أب)) .




دهشت فنّي لجهلها التام بشؤون عائلته ، وأضافت :

(( يبدو.....لاأعرف)) .



(( طائشاً بعض الشيء ، يبدو مغازلاً ورجلاً يعتبر ان العالم سينتهي غداة الليل . هذا قناع فقط ! وبعكس دمتري وعكسي انا فأنه حظي بالحب.. حتى ذلك اليوم .. صدمت سيارته شاحنة وأصيبت مرسيدس امرأته بجروح خطره حتى أنها ولدت على الرصيف حيث جرى الاصطدام ، وأسلمت الروح داخل سيارة الإسعاف قبل وصولها إلى المستشفى)) .



(( هل عاش الطفل ؟ ))



كانت فنّي متأثرة حقاً عندما نظرت إليه ، ولكنه كان بلا تجاوب مع نظراتها وقال بقساوة :

(( وفــّري عليّ التلاعب بعينيك . هل يهمك كثيراً ان يتألم احد أفراد عائله مفراكيس ؟ أنت لست من أفراد العائلة . أنت تطفلت على حياتنا وأصبحت دخيلةً علينا ، ولذا أرجوك أن تحتفظي بشعورك الحلو لنفسك حتى اليوم الذي تعطينني طفلاً فأخذة منك وأرميك في الشارع لتخرجي من حياتي . تأكدي من أني سأفعل ذلك ومن انك ستتحملين عذاب الحرمان من سماع كلمة (ماما) ))

(( أسَتقسو إلى هذه الدرجة ؟)) ،




ولم تتحمل حقيقة هذا الواقع قبل حدوثه فوضعت يدها على فمها لتكبت الصرخة . كل شيء فيه يدل على البطش .... قساوة تقاطيع وجهه ، وعرض منكبيه ، وخشونة يديه .



(( اليوناني بفطرته لا يتوقع شفقة او حباً من الحياة بل ولداً يعمل والده من اجله ليؤمن له حياة أفضل . أما بخصوص ابن زونار فهو حي وتقوم على عنايته ممرضة في القصر . قد أجعل من ليكو طفل زونار وريثاً لي ، ولكني أفضل ان تعطيني أنت وريثاً لي من لحمي ودمي )).



وكان وهو يتكلم ملتصق بها تقريباً ويبتسم ابتسامته الرهيبة وأضاف :

(( أخذت اشعر بالحماس الشديد بصدد هذه القضية ، وكلمة حماس تعني في اليونانية ان الشخص المتحمس تسكنه قوة خارقة)) .



(( أم قوة الشيطان ؟)) .



قالت ذلك لان نظرة عينية وهو يحدق فيها كانت كأنها شعلة من ناراً تهدد بحرق كل من تسلطت عليه ، غير مبالية بأي توسلات للرحمة . كان أهل اسبارطه يخطفون عرائسهم في ظلام الليل دون ان يعرفوا ان كن شقراوات او لهن قلوب حنونة ، والمرأة تستطيع عمل أي شيء يعجزالرجل عن عمله... إنها تحمل وتلد.



(( كان يعمل الشيطان بكد واجتهاد طيلة اليوم ، فلم لا الليلة أيضا ؟ قد تكون هذه الليلة ليلة هنيئة او ليلة صاخبة ))







رد مع اقتباس
قديم 30-05-2010, 11:12 PM   رقم المشاركة : 18
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: دمية وراء القضبان: فيوليت وينسيبير - روايات عبير القديمة


توقفت السيارة عند مدخل فندق باركوي تاورز . دخلا البهو وذهب هراكليون إلى مكتب الاستعلامات فاخذ مفتاح مقصورته من الموظف المناوب الذي ابتسم ابتسامة توحي بأنه يعرف أنهما في شهر العسل .

(( طابت ليلتك سيدي ! طابت ليلتك سيدتي !)).



فخّم الموظف كلماته وهو يتلفظ بها ، ولكن فنّي لم تجسر على التطلع إلى هراكليون وهما يدخلان المصعد الذي أقلهما إلى مقصورتهما ، كان كل شيء هادئ والأنوار معتمه ، إذ أن الوقت كان متأخراً كثيرا ً.

أثر صوت المفتاح وهو يدور في القفل في أعصاب فنّي ، وخاصة بعد ان دخلا غرفة الجلوس وأقفل ليون الباب خلفهما . أصبحت فنّي الآن منفصلة عن العالم الخارجي .



((هل تفكرين في لبس غطاء للرأس ؟ ))



(( لماذا تتكلم وتتحرك بعصبية ؟ ))



(( لست عصبياً البتة . أنت العصبية . وأتصور انك إحدى الزوجات اللواتي يختلقن لأنفسهن صداعاً كي يتجنبن... أزواجهن عندما لا يرغبن في ذلك . لتنزل اللعنة على كل ألم تشكين منه إن كان ألماً في القلب أو في الرأس)) .



خلعت فنّي معطفها ورمته على الديوان . ورأت زوجها يفتح زجاجة لا تعرف ما فيها . ولما أفهمته بأنها لا تتناول مشروباً قال بأنه جنسنغ وهو نبات صيني ، وصب لها قدحاً منه . أرادت أن تشربه ليس حباً فيه بل لأنها تريد ان يهدئ أعصابها أو يقويها .



(( ما يلفت نظري فيك هوانك لست متأنقة او متمسكة بدنيويات الحياة العصرية مثل بينلا )).



كان يراقب كل حركة فيها ؛ طريقة جرعها الجنسنغ وطريقة حمل القدح في يدها وغير ذلك . فزاد على ذلك :

(( أعتقد انك اختبرت الآن كل حيل لعبتك التي نفذتها فيّ ، ولذا أرى ان توفري على نفسك اكتساب شفقتي عليك ، وألا تتظاهري بالفضيلة والتقوى . احتفظي بقواك ياعزيزتي )).



توردت وجنتاها من طريقة كلامه ونظرته إليها وهو ينظر من فوق جسمها كأنه قطعة أثاث في الغرفة . قال بلهجة تقرب من الوقاحة :



((هذا وقت الذهاب إلى الفراش . أرى ان تذهبي إلى غرفتك . استعدي لاستقبالي... ...سأنضم إليك بعد دقائق ))



تطلعت فنّي إليه وجمدت في مكانها بسبب ما رأت
((ماذا.... الم تتزوجيني ؟ )).



(( نعم )).



(( إذن لماذا الانتظار؟ كنت متشوقة لتلبسي فستان عرس ابنة عمك ، فحان الوقت لتكوني جاهزة لليلة عرسنا )).



(( انك لا تعني انك..... ))



كانت تعرف فنّي ان كلماتها في غير محلها ولكنها يجب ان تقال ، لأنها تعرف جيدا ان هراكليون جاد في كل ما يقوله . رفع حاجبه علامة للاستهجان وقال :

(( اكره ضياع وقتي على ملاحظات تافهة وأظن انك تعرفين ذلك . وفستان نوم بينلا يلائمك تماماً وفي خلاف ذلك لن أبالي....)) .



((هراكليون أرجوك! ))



كانت هذه الصرخة الأخيرة لمحكوم عليه بإعدام ، وبها تخلت فنّي عن كبريائها التي أقسمت أن تحتفظ به حتى النهاية .



(( يا عزيزتي فنّي ، يجوز ان يؤثر كلامك فيّ ، ولكن كان عليك أخذ في عين الاعتبار نتائج فعلتك هذا الصباح... يأتي الليل في آخر النهار ويتلاشى الليل عند الفجر . لا مهرب من الحياة او الموت ، ومن الديون التي نتحملها ... أذهبي إلى غرفتك!)).



تناولت معطفها دون أن تلتفت وهي تجرّه وراءها . كانت الغرفة فخمة ولكن فنّي كانت غارقة في أفكارها وهي تخلع ثوبها وتمشي على البساط الناعم نحو غرفة الحمام لتغتسل وتنظف أسنانها . وخرجت من الحمام ولبست قميصاً حريرياً للنوم بلون المشمش تطرزه رسوم الورد .



وتولاها شعور لا تعرف طبيعته ، قبل ان تواجه ليون . كانت قوى وحشية مجهولة تكمن في زوجها ، ولا تتوقع ان يؤثر فيه لون جلدها الصدفي او شعرها الذهب المنسدل على كتفيها او جمال رموشها وهو كل ما يتمناه رجل قوي في امرأة .



عكست المرآة صورة الأنوثة الناضجة فيها... وما تملكه هذه الصورة من وجه وجسم هما ملك لهراكليون مفراكيس الذي سيأتي الآن ويطالب بملكه... لو ان الحب أساس التملك .. صعدت من صدرها زفرة متجسّدة ورأت في عينيها حزناً واسى . انه سيستعبدها ولن يحبها ، وبغير إرادة منها التفتت إلى السرير المغطى بجلد الغزال الذهبي ، وفيه ستكون الليلة الأولى من زفافها إمّا هنيئة او جهنمية.



كانت واقفة بجانب النافذة تنظر إلى النجوم عندما سمعت باب غرفتها يفتح .

أخذ قلبها يدق بسرعة وأحست بقوة نبضاته بينما كان هراكليون يقترب منها







رد مع اقتباس
قديم 30-05-2010, 11:12 PM   رقم المشاركة : 19
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: دمية وراء القضبان: فيوليت وينسيبير - روايات عبير القديمة


اعتقدت فنّي أن قلبه لان أخيراً عند سماعها شيئا من النعومة في صوته ، ورفعت عينيها إليه بأمل ولكنها رأت وجهاً ذا تقاطيع قاسية لا رحمة فيها دلت تشنجاته على الفطرة الوحشية التي زاد بروزها في لون عينيه العنبريتين ولون شعره الأسود .



كانت عيناه تجولان فوق جسمها بأجفان مثقلة وقال وهو يتأملها :

(( لون جلدك شاحب كلون زنبقة الماء . وإذا رأى أي رجل مظهرالطهر الذي يبدو عليك لأعتقد انك مضيت كل حياتك بين أربعة جدران في دير)) .



وشدها إلى صدره فأصابها انتفاضة قوية من وخزات الحب و الخوف معاً.



(( كيف تفعل ذلك وأنت لا تحبني ؟ ))



كان صوتها صادرا عن قلب متألم لأنها تعرف ان إحساسه قائم على حس الملامسة فقط دون الحس بالحب . او حتى العطف الذي تنم عنه عينا الرجل او صوته فيمثل موقفه هذا.






(( ما علاقة الحب..... بهذا ؟ ))

ضحك بسخرية وهو يمرر أصابعه فوق جلدها الناعم.


(( ستكونين عبدتي لألف ليلة ثم بعدها...... أودعك!)).



أبعدها قليلا وما رأته في عينيه زاد من تسارع دقات قلبها . لم ترى فيهما شيء كهذا من قبل . كانت عيناه كقطعتي من ذهب تتألقان في وجه برونزي..




رفعت فنّي يديها كأنها تريد ان تبعده منها وقالت :

(( أرجوك....)).



((على من يريدالمسامحة أن يقرع الباب أولا وينتظر جواب الشيطان ثانياً )).




قال ذلك وهو يجذبها إليه فأجاب معلقاً :



(( أي كمن يقرع على حجر)).




اخذ يدها ووضعها على صدره قائلاً :



(( بكل تأكيد . على باب من حجر )).






ولكنها أحست بحجر له شعر وفيه دفء وله لون .




(( انك تتصرفين كالبنت البكر التي تجد نفسها لأول مرة مع رجل ))






(( أنت...أنت تعرف أني....))




(( لست متأكداً بعد)) حملها بين يديه ومشى بها كالنمر.







رد مع اقتباس
قديم 30-05-2010, 11:13 PM   رقم المشاركة : 20
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: دمية وراء القضبان: فيوليت وينسيبير - روايات عبير القديمة


الفصل الثالث:
الأخوة الثلاثة









كانت أشعة شمس الصباح تنعكس على شعر فنّي الذهبي الذي كان يغطي جفنيها وجزءا من الوسادة بدأت تتحرك وفتحت عينيها على غرفة غريبة يملؤها أثاث فاخر . ولم تع بعد حقيقة واقعها من تأثير السبات ، ومضت لحظة فطنت بعدها إلى ماهي عليه فانتصبت جالسة كالمذعورة وسحبت غطاء السرير لتستر جسمها.




تذكرت كل شيء الآن... لم تعد تلك الفتاة الساذجة التي كانت بالأمس.

وفيما كانت على هذا الحال غارقة في التفكير فتح هراكليون الباب فجأة وحياها بلغته قائلا:

(( كالميرا، صباح الخير )).




اختلط عليها الأمر وارتبكت وأخذت تتأكد من غطاء السرير يلف جسمها كليا . وشعرت بان شعلة من نار كانت تخرج من عينيه بدلا من نظرة إنسانية . كان هراكليون واقفا أمامها ويبتسم ابتسامة من رأى شيئا يسليه ، عندما رأى كيف كانت تحاول أن تتستر أمامه فحول نظره عنها إلى الوسادة . ثم اخرج شيئا من جيبه وبحركة عادية رماه على الوسادة . كان هذا الشيء يلمع لمعانا قويا في ضوء الشمس .




قال هراكليون :


(( يجب دائما مكافأة العذارى . أشكرك ))




نظرت فنّي إلى الشيء وغلا الدم في عروقها وكأنه يشتريها . وذكرها هراكليون الداكن الوحشي بالبرابرة المتعطشين إلى النساء .




(( القي نظرة عليه. قد تجدين متعة فيه ))




(( كما وجدت متعة عندما تأكدت انه لم يمسني رجل من قبل ؟)).




رأى عاصفة في عينيها ورأت فيه قوة وحيوية بالرغم من ليلة طويلة دامت حتى الفجر .




(( أصارحك باني ذهلت جدا عندما وجدتك طاهرة برغم وصمة عقلك المخادع )).




احمر وجهها وقالت :



(( هل يهمك هذا ؟ )).





مد يديه ووضعها على كتفها.




(( لا تفعل ذلك . لا تلمسني هذا الصباح )).





ضغط بأصابعه على كتفها ثم سحب يده :


(( انظري إلى هديتك . أنا أكيد من أنها ستعوض بعض الشيء )).




مدت يدها بطء وأخذت السوار الذهبي المشغول برسوم الكرز والأزهار وبرؤوس أنثوية صغيرة . كان السوار إغريقي الشكل وربما تحفة تاريخية قديمة ونادرة .




((هذا رسم ، للرمز الإغريقي للحب . شغل التطريز المعدني بالخيوط الذهبية ممتاز، وجذاب أيضا. ألا ترين ذلك ؟)).




(( جميل جدا وملائم لفتاتك العبدة )) .




((طالما أنت تعرفين نفسك . هل تحبين تناول الفطور على شرفة المقصورة هنا أم في المطعم ؟ )) .




(( الفطور هنا سيكون جميلا ))




تناول يدها والبسها السوارولكنها لا تدري لماذا شعرت بشيء من توتر الأعصاب . نظر إليها وهي تبكل السوار بيدها الأخرى .


(( سيأتي أخواي حالا بعد الفطور )).




ضغط بإصبعه على معصمها وقال :


(( أتتذكرين ما قلت لك ؟)).




(( نعم يا سيدي . يجب أن أقوم بدور العروسةالبلهاء لأقنعهما أن فقدانهما لبينلا ليس مصيبة كبرى . وإذا أمكن يجب أن اظهر بمظهرالزوجة المتحفظة والمتفانية )).




(( يجب أيضا أن تتعلمي استعمال اسمي...كما استعملته الليلة الماضية )).




((هل أنا استعملته ؟ )).







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
دمية وراء القضبان, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, رواية دمية وراء القضبان, فيوليت وينسبير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 03:49 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون