منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 08:30 AM   رقم المشاركة : 1
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عدالة قدر كلاهما ذكراً ولكن أحدهما رجلاً








عدالة قدر كلاهما ذكراً ولكن أحدهما رجلاً
للكاتبة SoOoS :
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تجميع : فيتامين سي
شبكة روايتي الثقافية
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هذه الرواية كتبتها أقرب صديقة لنفسي ... وأحببت أن أشاركها معكم ...
لتعيشوا أحداثها وتستمتعوا ب مواقفها.... أرجو ان تنال على اعجابكم


عدالة قدر-كلاهما ذكرا ولكن أحدهما رجلا

البارت الأول :






وبين الحين والآخر كان طيفه يراودها يلاحقها أينما أوقعت عيناها ،
وهي على سرير المشفى وبينما هي تصارع الموت لازال شبح ابتسامته يطاردها ،
تنفض نفسها من بين الممرضات تحاول الهرب من ابرتها ، كل ذلك لتلاحق خياله ،
لكن هيهات أن تفلح فممرضات مثل أولئك لم يخلقن إلا لمثلها ،
اعتصرت بين ايديهن وكأنها ضحية بيد سجانها تنتظر أن يشفق عليها ويفلتها ،
كل ذلك في سبيله هو تضحي بحياته من أجله ،
لا عذراً ليس من أجله إنما لأجل ظله الذي لازال يطاردها ،
أو ربما صورته التي في عقلها أحيتها تمثالا في غرفتها لتساندها ،
أي جنون هو ذاك عشقها ، أنسيت أنه من تركها في محطة القطار ،
فهل تكابد موت روحها أم موت قلبها ،
أم أنه مجرد حلم لتصارع من أجله موتها وتنقذ نفسها..


كعادتها تقضي ليلها على سريرها الذي أصبح رفيق دربها طوال هذه السنوات ،
طرقات تتعالى على باب غرفتها لم تعرها اهتماما فربما هي ممرضتها فقد حانت جرعة الدواء ،
لكن شعور غريب يسكنها يكاد قلبها يقفز من جسدها ، طرقات تتكرر ومعها يزداد خفقان قلبها ،
تمالكت نفسها وردت وحروفها تجاهد للخروج تفضلي ،
وما أن أنهت عبارتها إذا برائحة عطر تبعثرها ،
حاولت أن تتماسك وتلتفت لرؤية زائرها لكن أرجلها لم تعد قادرة على حملها ،
كل مافيها توقف ، وكأن الدنيا تدور بها ، هو أجل نعم ربما من الممكن محتمل ،
كلمات من هذا القبيل كل ما تبادر لذهنها ، حاولت كثيرا الالتفات لكنها في كل مرة تفشل ،
وأخيرا وبعد نصف ساعة تقريباً تجرأت بالنظر إلى زائرها ،
كانت ثوان قليلة كفيلة لتفقدها وعيها وتعيدها إلى يوم الوداع ،
إلى محطة القطار.






نهاية البارت الأول








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 08:30 AM   رقم المشاركة : 2
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عدالة قدر كلاهما ذكراً ولكن أحدهما رجلاً




البارت الثاني


بدأت تستفيق من غيبوبتها القصيرة ، أخذت ترمش بعينيها مرات عديدة ،
حاولت فتحهما لكن ضوء غرفتها يكاد يعمي بصيرتها ،
استكانت وحاولت النوم مجدداً لكن العطر نفسه أخذ يداعب أنفها مجدداً ،
تذكرت من كان سبباً في غيبوبتها المؤقتة ، انتفضت من على سريرها كما لو أنها ملسوعة بكهرباء ،
أجالت النظر في زوايا غرفتها لم يكن في أي واحدة منها ،
هبطت بنفسها على سريرها وهي تزفر الاه من الأعماق وكأنها تحملها اللوم لضياع زائرها ،
هدأت من روعها وسرعان ما حادثت نفسها ، هل فعلاً كان هو أم أنني بت أراه في كل الأرجاء ،
هل عقلي لفظه حيا لغرفتي الموحشة أم أنني والمجانين على حد سواء ،
قطع عليها خلوتها صوت لطالما اشتاقت لترانيمه في أذنيها ،
أجل لقد كان هو لم تكن تحلم ولم يطرق الجنون عقلها فعلا ،
هو صوته رائحة عطره هيبته جماله ،
لكن عينيه لم تكونا هما فنظرتهما ليست نفسها غموض يخيم عليهما وبرود يغلفهما
ربما يعادل برودة غرفتها أو أكثر ،
-كيف حالك؟
كان ذلك كل مابدر منه ، ألجمها سؤاله أكثر من كيفية طرحه ،
سرحت بذاكرتها قليلا إلى الوراء تستعيد ما مر بها خلال سنواتها التي قضتها في غرفتها وعلى سريرها المهترىء ،
براكين غيظ تحرقها ، أيسأل عن حالها ،
غياب وقهر وألم ومرض ولوعة اشتياق ، ضياع وحزن ورغبة شديدة لرؤيته للاطمئنان على حاله ،
هل تألم لغيابها هل أحس بحزن لفراقها هل انهالت دموعه لانقطاع أخبارها؟
عادت بذاكرتها مجدداً وحدها دون أن ينبهها ،
لم تعلم بأنها استغرقت ثوان معدودة بذلك ظنتها ساعات ،
أطلقت ابتسامة سخرية أم حسرة أم ماذا لم تعلم ،
أجابته بحروف متقطعة أنها بأفضل حال وعلى مايرام ،
بدأ أكسجين غرفتها ينفذ ماعادت قادرة على التقاط أنفاسها كل ماتدركه أنها تريد هواء ،
حاولت النطق لكنها لم تستطع أشارت بيدها نحو الماء ، هرول إليها مسرعاً لتلبية ماتريد ،
قدم لها كوبا بيده اليسرى ، اتراه لما فعلها بيسراه وهو من كان يؤنبها لاستخدامها يدها اليسرى ،
أم أنه فعل ذلك متعمداً لتكحل ناظريها بانعكاس لمعان خاتمه على كوبها المتآكل ،
لم يدرك بأنه قتلها مرة أخرى ، لما لم ينطقها بشفتيه لما لما لما!
أم أنه اعتمد على ذكائها وحدة بصرها لتعي ذلك بنفسها
تمالكت بعدما رأت بريق ذلك السيف الذي مزقها إربا إربا ،
بنظرها لم يكن خاتم زواج يجمع بينه وبين أخرى ، بل كان سُمّاً تتجرعه بإرادتها المجبرة ،
-مبارك هذا كل ما استطاعت أن تنطق به ،
أطرق سمعه جيدا لما قالت فحروفها مختنقة متحجرشة ممزقة ممفككة ، بالكاد سمعها ،
كيف له أن يسمع ألم سنوات عاشتها وحيدة لا تكترث لمرضها لحياتها كان كل مايشغل فكرها هو ألمه حزنه فراقه دموعه ،
كيف له أن يسمعها وهو جالس في زاوية غرفتها البعيدة كتمثال ،
-أعيدي ماقلت لم أسمعك جيدا
كان ذلك ما جعلها تزفر الآه للمرة الثانية من أقصى أعماقها ،
أي وقاحة تلك التي به ، أأقولها ثانية أأموت مرة تلو الأخرى ، أحقا سأنطقها ،
ياااااااااه يالقسوتك لاعذراً يالغبائي ، هذا ماحدثت روحها به بينما تردد شفتيها مبارك للمرة الثانية ،
أجابها بغرور لا يليق إلا به :شكراً لك لربما أبارك لك أيضاً إذا ما كان هناك لشفائك أمل ،
فتحت عينيها على وسعها تحجرت لم تستطع أن تنطق بحرف أو حتى بشهقة ،
استدار قليلاً لينظر عبر نافذتها التقطت كوبها المتآكل بعدما استفاقت من صدمتها
وكادت تقذفه على رأسه ، كادت تفعلها لولا صوت الممرضة تعلمه بموعد انتهاء الزيارة.


آنستي -هل أنت على مايرام ذلك ما غمغمت به ممرضتها ،
لم تلك جوابا على ما سألت ، كررت مرة أخرى صمت آخر خيم في الأرجاء ،
وبعد بضع دقائق سمعت صوتا يستأذنها أن تغادر ،
مرت ثلاثة أيام ولا زالت على حالها منذ ذلك اليوم لم تنطق بحرف واحد حتى أنفاسها تطلقها مجبرة ،
جرعات الدواء أهملتها ، جلسات العلاج تركتها وراء تلك الزيارة ،
-سيدي إن بقيت هكذا سنفقدها فما رأيك أن نستدعي معالجا نفسيا يستدرجها بالكلام لنعلم ماالذي حل بها ،
طأطأ رئيس الأطباء رأسه وزفر من غضبه غيظه حسرته عليها ، كرهه لذلك الزائر الذي أقلق مضجع مريضته ،
- لا بأس اتصلي به واستدعيه فوراً لكن رجاءً دعيني أتحدث إليه أولا ،
بعد بضع ساعات طرقات على مكتب رئيس الأطباء سيدي







رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 08:31 AM   رقم المشاركة : 3
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عدالة قدر كلاهما ذكراً ولكن أحدهما رجلاً


- دعيه يدخل
بعد ساعات خرج المعالج النفسي إلى غرفتها وعلى رأسه أكبر علامة استفهام ،
خطوات متثاقله يجرها نحو غرفتها عيون محمرة كأنها جمر ملتهب ،
دخل غرفتها بلا استئذان وكأن قنبلة موقوتة انفجرت ،
ياااااااااارباه يكاد يغشى عليه من هول ما جرى ورأى ،
كل ما استطاع فعله أن يلفظ من أحشائه سحقا ،
ياااارباه أي معجزة هي هذه الأنثى ، أيا خالق السماوات والأرض تجلت قدرتك بهذه التي مثل زهرة ذابلة ،
أي حظ تملكه ببقائها على قيد الحياة إلى الآن ، يا إلهي من يحتاج لمعالج نفسي هي أم أنا!
تنحنح وغمغم بسلام رسمي بارد ليشعرها بوجوده ،
أطلق قهقهة ساخرة أي سخف هو ذا الذي بي دخلت عليها كثور هائج ولم تتحرك أمن هذا السلام سأنبهها؟
جلس على الكرسي الوحيد بغرفتها وأخذ يتبادل أطراف الحديث معها أو ربما مع شبحها
فقد كانت هيكلا متيبسا لا حراك فيه سوى ماء يغسل وجنتيها وينقي عينيها ،
خلل أصابعه بين خصلات شعره الأسود المتناثر على كتفيه العريضين ،
كيف لي أن أعيدها لها لنفسها لروحها كيف؟اقترب منها وانتشلها من على سريرها ،
رفع ذقنها إليه لحظات مرت عليه وكأنها أعوام أي حزن حقير متبلد يسكن عيناها ،
أي يأس هو مزروع في خباياها ، يا إلهي مابي أتمزق ألما لرؤياها مابال قلبي فقد دقاته من أجل عيناها
، أخذ يمرر يديه على وجنتيها يمسح دموعها المنهارة بلا توقف وكأنه بفعله يبرد بعضا من نيران قلبه
، أعاده إليها ولغرفتها شهقاتها وحروفها المتقطعة وضرباتها الميتة على صدره وكلمات تمزقه ترددها
شفتيها
-سأنساه والله هو حسبي ،
اغتنم الفرصة وسألها
- من؟
بكل انكسار رددت رجلا اووووه لا ذكرا يقال له زائري.




نهاية البارت الثاني

البارت الثالث


جلست على سريرها مرة أخرى كطفل خائف من العقاب لارتكابه جريمة ،
بعثرت ناظريها في الأنحاء وحمرة وجنتيها رغم مرضها أردته قتيلاً ،
خجلة كوردة ياسمين شامية ، مرتبكة من نظرات ذلك الغريب الذي استحل غرفتها واقتحم خلوتها ،
لم تجرأ على طرح ما ينهش عقلها من أسئلة ، أجابها دون أن يحرجها أكثر وأكثر ،

-أنا معالجك النفسي جئت لأتبادل أطراف الحديث معك إذا سمحت لي ،
أو ربما جئت لأجد روحي وأفقد قلبي هذا ما تهامس به مع نفسه فكيف يجرؤ على البوح بما عشق لمن لا تملك ،
لا زال الخجل والارتباك يسكنها ، أرحم أصابع يدها لما تفعله بهما وأشفق على شفتيها من كثرة ماقامت بالشد عليهما ،
-اهدئي
كان أول ما طلب منها ، ثم أخذ يحدثها عن نفسه أولا لتطمئن إليه وتثق ولو قليلا به ،
فما مرت به ليس بالشيء الهين القليل ،
بينما هو يحدثها ويمازحها استطاع أن يسرق من ثغرها ما أفقده عقله وجعل حرارته تصل ذروتها ابتسامة صغيرة هي كل مافعلت ،
لا يعلم لم قلبه ينبض كرها في هذه اللحظة ألا ينبغي أن يكون في قمة سعادته؟!
اوووووووه يا إلهي مابي؟ ألإني فكرت بزائرها أم أنه أصبح عدوي اللدود فهو من أسعى لمعرفته ،
كم أكره ذلك اللئيم الأخرق ،
-سيدي هل أنت على مايرام!
-اإأجل أنا بخير ، اعذريني أنا من ينبغي أن أسأل ،
-لا تقلق يوما ما سأكون بأفضل حال ،
-حسناً هل تسمحين لي بجولة إلى قلبك عقلك كلك ماضيك من خلال شفتيك لأعلم مابك يا زهرة الياسمين ،
- زهرة الياسمين؟!
-أجل سأناديك به من الآن وصاعدا ،
-لك ذلك سيدي ، والآن آن لي أن ألفظ من أحشائي سنوات عديدة مرت من عمري ، قصتي هي هذه ، وقاحة رجل ،
-أكملي أرجوك ،
-سيدي لقد حان موعد الدواء.


يوم جديد:








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 08:31 AM   رقم المشاركة : 4
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عدالة قدر كلاهما ذكراً ولكن أحدهما رجلاً


-ما الذي يجري لما الجميع في حالة استنفار قوي؟
-أرجوك ليس لدي متسع من الوقت احضر فوراً ،
-حسناً ها أنا ذا قادم ،
-نهارك سعيد سيدي ،
- اوووووووه معالجنا النفسي كيف حالك وكيف هي زهرتك؟
- بخير وعلى مايرام ،
- اوه حسناً سأحادثك لاحقاً تم استدعائي فوراً من الغرفة الخامسة يبدو بأنه أمر مستعجل عن إذنك ،
-الغرفة الخامسة!
ربما هي أجزاء من الثانية التي استغرقها ليكون فوق رأسها وممسكا بيدها ،
يصرخ كالمجنون ما الذي حدث لها أجيبوني لما الجميع عقد قرانا أبديا على الصمت؟
-هدأ من روعك
هذا مااستطاع أن أن ينطق به رئيس الأطباء لحظة وصوله بينما معالجها يصرخ ،
كيف استطاع أن يسبق ويصل أولا أهو الحب أم أنه الخوف من المصير المحتوم ،
-رجاءً ارجع قليلا للوراء لنتمكن من مساعدتها ،
تراجع بخطوات متثاقلة يجر بها آلاف الآلام والخيبات ،
- سيدي قلبها لا يستجيب وجسدها وكأنه يشتعل ،
- أحضري جهاز الصدمات فوراً وضعيه على الشحنة الأعلى ،
-لقد أصبح جاهزاً ،
-ابتعدوا هيا إلى الوراء جميعاً ، واحد اثنان ثلاثة ،
جسد يرتفع بالهواء كريشة هشة جار عليها الزمن ، زهرة ذابلة لا حياة فيها ،
جثة مهشمة محطمة ، أوراق خريف صفراء تتساقط وتهوى وكأنها لا شيء ،
-سيدي لا يوجد استجابة ،
-يا إلهي حسنا سنحاول مرة أخرى ، واحد اثنان ثلاثة ،
قلب يتمزق وكأنه هو من صعق بتلك الكهرباء ،
قلب يتقطع إلى أشلاء ،
قلب ينتفض خوفاً رعباً ألما ،
قلب توقف عن الحياة للحظات ،
ذاك كان هو ،
-ماذا الآن؟
-سيدي النتيجة نفسها لاشيء ،
-أنا آسف بذلت قصارى جهدي ولكن يبدو أننا فقدنا المريضة ،
صرخة أفاقت المشفى أو ربما المدينة بأكملها ،
صرخة أوقعت رجلا ساجدا على ركبتيه ،
صرخة حطمت كبرياء رجل وماتت قلبا كان على وشك أن يستعيد نبضه


-سيدي زوجتك على الهاتف تريدك ،
- يا إلهي اخبرها بأني في اجتماع أو أني فارقت الحياة أو أي شيء لا أريد أن أحداثها ،
ربااااه ماالذي فعلته لتكون هي الكفارة ، كم أكره نفسي لانها أحبتها يوماً ،
آه كم أشتاق لتلك ، تلك التي وعدتها بأن أنتظرها لكنني في وداعها ودعتها ،
كيف هو هذا قلبي ،
لا لا يجب أن ألوم نفسي فأي رجل هو بمكاني قد يفعل فعلي لم أكن مذنبا فكيف لي أن انتظرها ولست على يقين بأنها قد تعود ،
أجل كان صوابا مافعلت ، ربما هي الآن قد شفيت وأكملت دربها مع غيري ،
أو أنها في فارقت الحياة وأصبحت كما يقولون في عداد الموتى ،
ياارباه أيعقل أنه هو من أحبت ، أيعقل أنه سمي يوماً عاشقا ، أيعقل أنه رجل ،
أيعقل ويعقل ، مرة أخرى صوت موظفه ،
-ااااه ماذا تريد الآن اغرب عن وجهي حالا ،
- سيدي لقد وصل تقرير المشفى بشأن صداعك المستمر ،
-حسناً أعطني لأرى ،
-هناك أمر آخر ،
- ماذا جرى تكلم ،
-سيدي أنا أنا ،
-يا هذا مابك هياااااا قل ،
-أنا آسف ولكن قد خسرنا الصفقة وانسحب الممول من المشروع ،
-ماااااذا اغرب الآن هيا دعني وشأني اتركني وحدي هيااااااااا ،
تهاوى بجسده على كرسيه المتحرك وأطرق رأسه على طاولة مكتبه وهو يسب ويلعن ويشتم ،
كثور هائج أصبح ، أزال جل ماعلى مكتبه ، لم يبق شيئاً على حاله ،
وكأن زلزال حل بغرفته ودمر مافيها ، هي أجل هي السبب في كل ما حل بي ،
سأزورها ليلا لأجعلها تختفي من حياتي ، هي من فعلت كل ذلك ،







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 11:11 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون