منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 08:13 AM   رقم المشاركة : 1
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عامل البرد




عامل البرد
للكاتبة ساندرا براون
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تجميع : فيتامين سي
شبكة روايتي الثقافية
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عامل البرد
للكاتبة الأمريكية الشهيرة ساندرا براون
تنقيح الدكتور رمضان علي عبود
ترجمة ذياب موس رجب

نبذة عن المؤلف


الكاتبة الأمريكية الشهيرة ساندرا براون هي مؤلفة العديــد مـــن الروايات التي تعد من أفضـــل مبيعات نيويورك تايمز. ومن معظم رواياتها الجديدة هي،الارتداد،عامل البرد،الأبيض الحار،وأخيراً مرحباً أيها الظلام.تعيش هي وزوجها في مدينة أرلنكتون بولاية تاحباس .

المقدمة


خمس نساء من بلدة كليري الجبلية الهادئة في ولاية كارولينا الشمالية أصبحن في عداد ات ، تُركَ شريط ازرق قرب المكان الذي شوهدت فيه كل امرأة آخر مرة .عادت ليلي مارتن إلى كليري لتنهي عملية بيع قمرتها.ولكن عندما انزلقت سيارتها وضربت الرجل الغريب بن تيرني حال خروجه المفاجئ من الغابة لم يكن لديهما خيار سوى الانتظار في القمرة لحين انتهاء العاصفة الثلجية.وعندما طالت ساعات حجزهما تساءلت ليلي أن كان التهديد الأعظم لسلامتها يأتي من الرجل الغريب الذي ينام بجانبها وليس من العاصفة نفسها.

الفصل الأول

كان القبر دون القياس ويتوقع للعاصفة أن تاحبر الرقم القياسي. أكثر بقليل من عمــق إناء ضحل بعيداً عن الأرض الصلبة ، حفر القبر لمليسنت جن ذات الثمانية عشر ربيعا ، شعرها بنّي قصير وقوامها لطيف، يبلغ طولها خمسة أقدام وأربع بوصات، أبلغ عن فقدانها قبل أسبوع. حفر القبر بشكل كافي ليلائم طولها. يمكن معالجة زيادة أو قلّة عمقهُ في الربيع حينما يبدأ الثلج بالذوبان إذا لم يتخلص الزبالون من الجثة قبـل ذلك الحين. أدار بن تيرني نظرهُ من القبر الجديـد إلى قبور أخــرى في الجوار. زوّدت أربعة من تلك القبور بالتمويه الطبيعي مــن حطــام الأشجــار والعفــن الخضري في الغابة وقد أعارت الطبيعة كـل واحد من تلك القبور تغيّرات دقيقة للسمات السطحية لو عرف أن شخصا ما يبحث عنها.فإذا سقطت أيّـة شجرة على قبر من تلك القبور فأنها تخفيه تمامـــا ولا يمكن رؤيتــه عدا شخص ما يعرفه بالعين المجردة مثل تيرني.ألقى بن تيرني نظرة أخيرة على القبر الخالي،الضحل،ثم ألتقط مجرفة عند قدميـه وأدار ظهره مبتعدا وبينما كان يقوم بذلك لاحـظ آثار جزمتيه الداكنتين وقـد تركت على السجادة البيضاء الناجمة عن المطر الثلجي.لم يعر لها اهتماما أكثر مما ينبغي. وإذا كان ما ادعاه رجال الأرصاد حقيقة فأن عدة بوصات مــن المطر المتجمّـد ستغطي آثار تلك القدمين وعند ذوبان الثلج فأن الطين سيمتص تلك الآثار.ومع ذلك لم يتوقف تيرني ليقلق بشأنها لذلك تعيّن عليه النزول من الجبل الآن.ولقـد تـرك سيارته على الطريق تبعد بضـع ياردات من القمة والمقبرة البديلة.رغم أنه يتحرك الآن نازلاً بمنحدر مؤثر لا يوجد هناك ممر يسلكه خلال الغابة الكثيفة وأن سطح الأرض السميك حدد قوة الجر لديه ولكن الأرض غير مستوية وخطرة أكثر من ذي قبل وتكمن خطورتها بسبب المطر العنيف الذي أعاق بصرهُُ.ومع ذلك كان يمشي مسرعا وأجبر على أن يسلك مساره بعناية ليتفادى العثرة. تنبأ رجال الطقس بهذه العاصفة منذ أيام .أن التقاء عدة نظم لها قوة يمكن أن تخلق أسوأ عواصف الشتاء في الذاكرة الحديثة . تلقى الناس النصائح والتدابير الوقائيــة فيمــا يخــص التموين وإعادة التفكير في خطط السفر حال مشاهدة مسارها البارز وأن الشخص الأحمق فقط أو شخص ما تجبره أعماله أن يراعيها مثل تيرني هو الذي يغامر في هذا الجبل .تحوّل الرذاذ الذي سقط في العصر الباكر إلى مطر متجمّد مخلوطٍ بالثلج . لسعت كرات الثلج وجهه كأنهــا وخز دبابيس وهو منهزمـــاً في الغابة . أحنى كتفيه وآدمياقته فوق أذنيـه التي تخدّرت هي الأخرى من البرد. زادت قوة الريح بشكل ملحوظ. وأصبحت الأشجار تضرب بأغصانها العارية وتطقطق في الريح العاتية مثل عصي الإيقاع الموسيقي فسلخـــت أبرها الدائمة الخضرة وهي تضرب بها.وقد لسعت أحدى هذه النبلات الضاربة خدّه بسرعة خمسة وعشرين ميلا في الساعة خارج المنطقة الشمالية الغربية ففكّر ببقايا عقله الذي يسجل الحالة الآنية للأماكن المحيطة به تلقائياً فعرف الأشياء التالية: سرعة الريح ، الوقت، درجة الحرارة، الاتجاه بشكل فطري،دليل اتجاه الريح الساعة،المحرار ومحدد المواقع.وهذه الأشياء تعطي معلومات وثيقة الصلة بإحساسه اللاواعي .فطور تلك الموهبة الفطرية إلى مهارة جعلته يقضي معظم حياته في العراء لم يفكر في تلك المعلومات المتغيرة للبيئة بإحساس من قبل ولكنه أصبح يعتمد على قدرته ليدركها حينما يكون بحاجة إليها. فهو يعتمد عليهـا الآن، لأنها تجعل من الصعوبة اللحاق به على قمّة جبل كليري ثاني أعلى قمة جبل في ولاية كارولينا الشمالية بعـد قمّة جبل ميتشل وهو يحمل مجرفة هاربا من أربعة قبور قديمة وقبر آخر حفر حديثا.لا يمكن الاعتماد على الشرطة المحلية في تحقيقاتهم العنيدة ونجاحهم في التعامل مع الجريمة.يعتبر قسم الشرطة في الواقع نكتة محلّية.حيث كان رئيس الشرطة من رجال الشرطة السرية في مدينة كبيرة ثم طرد من القسم الذي كان يخدم فيه .فرئيس الشرطة دوتش بيرتون يقود عصابة حمقى من الضباط السذج ذوي الرتب الصغيرة والذين ينتسبون إلى شرطة المدينة حيث أنهم يرتدون بدلات رسمية أنيقة مزودة بشارات لامعة وكانوا يضغطون بقوة على المذنبين الذين يرسمون أشياء ماجنة على حاويات النفايات في المدينة خلف محطة تاحباكــو. ولم يركزوا على خمس دعاوى قضائية لأشخاص مفقودين بقيت دون حل.وبالرغم من حالات قصورهـم هذه استنتجوا أن خمـس نساء مــن جالية صغيرة قد اختفين من جبــل كليري الوديع في غضون عامين ونصف وكانت تلك أكثر من صدفة في كافة الاحتمالات. لفّقت الإحصائيات مـــن قبـــل الآخرين حتى الأشد خوفا. إلاّ أن اختفاء خمس نساء في هذه المنطقة الجبلية المتناثرة السكان كــان صاعقاً وبناءاً على
1
ذلك أفاد الرأي العام بأن تلك النسوة الخمس قد تعرضن للعبة حمقاء،وبالتالي فأن إيجاد رفات بشر ليست نفس النسوة هو مهمة مواجهة السلطات . وسيقـع الشك على الرجل الذي يحمل المجرفـــة في الغابـة مثل تيرني . فهو طائر تحت رادار استطلاع رئيس الشرطة لحد الآن . كان حاسما أنه بقى كذلك . وفي أحـــدى خطواته نقر على الإحصائية الحيوية للنسوة اللواتي دفــنّ في القبور على القمّــة. كارولين مادوكس ذات الستة والعشرون عاما لها صدر عميق وشعرها أسود جميل وعيون نرجسية كبيرة . أبلغ عن فقدانها في تشرين الأول الماضي فهي الأم الوحيدة والمعيل الروحي لطفل مصاب بمرض السكّر . نظفت الغرفـة التي يسكنها أحد الضيوف في البلدة . كانت حياتها تعيسة من الكـدح والتعب من دون توقف . حصلت كارولين مادواحب على وفرة من الراحة والسلام الآن. وكانت لورين إليوت عزبـاء شقراء وسمينة، تعمل ممرضة في عيادة طبية . بتسي كالاهان أرملة ربة بيت كانت أكبر سنا من الأخريات. توري لامبرت أصغرهن سنا. كانت الأولى والأكثر جاذبية أيضا وهي الوحيدة التي لــم تكن من سكان كليري.زاد تيرني من سرعته وهو يحاول تجنب أفكاره الحزينة وقسوة الطقس.بدأ الثلج يغطي أطراف الأشجار مثل الأكمام.وأصبحت الصخور مزججة به.وعمّا قريب سيصبح الطريق المنحدر الحاد أسفل جبل كليري غير صالح للمرور فكانت الأولوية بالنسبة له هي كيفية النزول من هذا الجبل اللعين.ولحسن الحظ فأن البوصلة لم تخب ظنّه فخرج من الغابة بمسافة لا تزيد على عشرين قدما من المكان الذي دخل إليه . لــم يفاجــأ حينما رأى سيارته مغطاة بطبقــة سميكة من المطر الثلجي . وعندما أقترب منها أصبح يتنفس بصعوبة . تندفع من أنفاسه هبّات بخــار في الهواء البارد . كان نزوله من القمة صعبا ، وربما كان سبب تنفسه المجهد ودقات قلبه السريعة هو حصر النفس أو الإحباط أو الندم . وضع المجرفة في صندوق السيارة . ودخل فيها وأغلق الباب بسرعة ، تعتبر السيارة بالنسبة له الملجأ ألترحيبي من الريح الشديدة. نفخ يديه مرتعشا ومسحهما سوية بشدّة على أمل أعادة الـدورة الدموية لأطراف أصابع يديه. أصبحت القفازات المطاطية ضرورية ولكنها لا تحميه من البرد أخذ زوجاً من القفازات الكشميرية المطاطية المخططة من جيب معطفه ولبسهما . أدار مفتاح التشغيل ولـم يحدث شيء . أحنى جسمه نحو دواسة البنزين وحاول مرة أخرى . لم يسمـــع حتى هدير المحرك وبعـــد محاولات عديدة فاشلة اتكأ على المقعــد ونظــر إلى المقاييس الموجودة في اللوحة متوقعا أن تشير إلى ما هو خطأ. أدار المفتاح مرة أخرى ولكن المحرك ظل ميتا وصامتا بلا حركة كالمرأة التي دفنت بهمجيــة في الجوار.فقال"تبا"وهو يضرب كلا قبضتيه الماحبوتين بقفازين على دولاب الاستدارة محدّقاً إلى الأمام، رغم أنه لا يوجد شيء ليهتم به فقد حَجَبَ الزجــاج الأمامي للسيارة بلــوح من الثلج بصورة كاملة . فقال وهــو يتمتم تيرني لقد انتهيت .

الفصل الثاني

ازدادت شدة ألريح. هنالك شيء متجمـــّد يسقط في الخارج. أشــار دوتش بيرتون وهو يزيح الستارة مــن النافذة قائلاً"
- من الأفضل لنا أن نبدأ في أقرب وقت ممكن .
- أنا أحتاج أن أفرّغ هذه الرفوف القليلة وبذلك سأكون قد انتهيت.أخذت ليلي كتباً صلبة الغلاف من المكتبة المثبتة في الجدار ووضعتها في صندوق تعبئة .
- أنت تتمتعين بالقراءة دائما عندما أتينا إلى هنا. "
- ذلك عندما كان لدي الوقت لألحق بآخر المبيعات ولا شيء يلهيني هنا .
- "عدا أنا،أخمّن ذلك،أتذكّر عندما كنت أضايقك حتى تضعين الكتاب جانبا وتعيرين لي انتباها ."
- نظرت بطرف عينها إلى دوتش من المكان الذي تجلس فيه على الأرض وابتسمت. ولكنها لــم تتابع ولعه بالتذكّر كيف قضيا فترة الراحة في المنتجع الجبلي.فهما يأتيان إلى هنا في بداية الأمر لقضاء عطلة نهاية كل أسبوع وعطل للهروب من برامجهما المحمومة . وأتيا مؤخراً إلى هنا للهروب . كانت تحزم مــا تبقى من حاجياتها الشخصية لتأخذها معها عندما تغادر اليوم.سوف لن تعود. وكذلك دوتش. وستكون هـذه في الحقيقة آخر صفحة ختامية كتبت في حياتهما سوية.تمنت أن تجعل وداعهما خاليا من العاطفة قدر الإمكان بدا مصمّما على التجوال في مجاز الذاكرة ســواءً في ذكرياتــه عن الأزمنــة الغابــرة التي جعلــت حالتــه تتحسن أو التي جعلت حالتها تسوء،لم ترغب أن تشغل بالها فيها. لقد طغت أوقاتهما السيئة على الجيدة منهــا بحيث أصبحت كل ذكرى تفتح جراحاً قديمة. غيّرت الموضوع إلى ذرائع فقالت " صنعت نسخا من وثائق الغلق. أنها في ذلك الظرف مع فاتورة حصّتك نصف المعروضة للبيع."
- نظر إلى ظرف مانيلا ولكنه تركــه ملقى على منضدة البلّوط الخاصــة بالقهوة في المكــان الـذي وضعتـه فقال"ليس صحيحا أنني حصلت على النصف."
- قالت كنا خلال هذا يا دوتش ثم لفّت أربعــة أقســام مــن أعلى الصندوق لتختمها لاعتقادها بأنهــا ستنهي الجدال بسهولة.
- قال لها " أنت دفعت أجرة هذه القمرة."
- "لقد اشتريناها سوية ."
- لكن راتبي جعل ذلك ممكنا . لم نستطع أن نشتريها لي .
- دفعت الصندوق على أرض الغرفة نحو الباب ثم وقفت وواجهته قائلة" كنّا متزوجين عندما اشتريناهـــــا متزوجين عندما اشتركنا فيها، متزوجين عندما صنعنا الحب فيها يا دوتش----"
- قال لها"متزوجين عندما قدمت لي القهوة صباحا ولا شيء ألبسه سـوى الابتسامة وتلك البطانية الملونة "قالها وهو يذكر الاتجاه العام للرمية المدبّرة على ظهر كرسي ذو مسند.
-"رجاءا لا تفعل ذلك."
- ذلك خطّي يا ليلي وخطا خطوة مقتربا منها قائلاً " لا تفعلي ذلك. "
- انتهى قبل ذلك،انتهى قبل ستة أشهر .
-"استطعت أن لا تفعليها."
-"استطعت أن تقبلها ."
-"سوف لن أقبلها."
- ذلك اختيارك. توقفت برهة لتأخذ نفسا وخفضت صوتها قائلة" كان ذلك اختيارك دائما يا دوتش . رَفَضْتَ أن توافق على التغيير ولأنك لا تستطيع فأنك سوف لن تتغلب على أي شيء."
-"أنا لا أريد أن أتغلّب عليك. قال ذلك مجادلا."
- سيتعين عليك ذلك.استدارت بعيدا عنـه وسحبت صندوقاً فارغـــاً كــان أقرب إلى المكتبة وبدأت تمــلأه
3
بالكتب رغم أنها تولي عناية بها أقل من ذي قبل.هي الآن في عجلة مـن أمرها لتغادر قبل أن تجبر على قول أشياء أكثر إيلامــا لكي تقنعه بــأن زواجهما قــد انتهى أخيرا وإلى الأبد. دقائق عديدة مـــن الصمت المتوتر لم ياحبره سوى حفيف الريح المارّة بالأشجار المحيطة بالقمرة. طرقت الأغصــان على الأطناف بتواتر متزايد وبقوة أرادته أن يغادر قبلها ، فضّلت أن لا يكون هناك حينما تغادر القمرة.وهي تعلم أنهــا ستكون آخر مرة،فقد يكون لديه انصهار عاطفي . كانت تمر بأحاسيس كهذه من قبل ولم ترغب أن تمـر بها ثانيــة . لم يكن لزامــا عليهـــا أن يكون وداعهما مرّا وكريها،ولكن دوتش كان يجعله هكذا بإحيائه للمشاجرات القديمة.رغم أن ذلك لم يكن قصده بوضوح. أن أعادة قولبته لهذه المجادلات تؤكد فقط أنها كم كانت على حق بإنهاء هذا الزواج .
- عرضت كتابا وهي تقول " أعتقد أن لويس لامور لك. هل تريده ؟ أم أني سأتركـه للمالكيـــن الجـــدد ؟ "
- قال لها بكآبة "أنهم يحصلون على كل شيء آخر ."حسنا" فقط أنزعي الأوراق الأخيرة من ظهر الكتاب. - قالت له " كان من الأسهل بيع الأثاث مع القمرة سوية.
- لقد تم شراء الأثاث خصيصا لهذه المكان ولا يبدو من اللائق أن يكون في أي بيت آخر.بالإضافة إلى ذلك لا أحد منا لديه مجال أضافي.إذن ماذا يتعين على أن أفعل به؟أنقله كله خارج ألقمره وأبيعه لأحد ما آخر؟ وأين أخزنه في غضون ذلك ؟ أنه جعل الإحساس أكثر لتضمين كل شيء في سعر البيع."أن ذلك ليس هو القصد يا ليلي."
- عرفت القصد . لم يرغب أن يفكر بغرباء يعيشون في القمرة مستخدمين أشياؤهما.تاركين لهم كــل شيء سليم لشخص آخر ليتمتع به بدا له مثل تدنيس المقدسات,انتهاك الخصوصية والألفة التي اشتركا بهــــا في هذه الغرف.








رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 12:37 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون