منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 08:22 AM   رقم المشاركة : 33
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عامل البرد



- أنا لا أعتقد أنه يريد أن يصلبني أيضا.
- قال هاريس لا يا سيدي ولكن ساك أخبرني أنه كان من المهــم أن تلتقي بــه صبــاح هذا اليوم وقال أنــه سيكون جيدا وسيسأم إذا لم تحضر.أن هذا هو رأيي فقط يا سيدي."
الآن حيث أن دوتش رأى ساك بنفسهِ، ووافق على رأي هاريس. أخذ دوتش فكرة عن نظرته باعتبارهــــا احبّارة الخصية الهراء لديه الكثير من التجارب مع ذوي المؤخرات الضيقة مثله في قسم شرطة أطلانطـا. كره الوكيل فوراً وسار بتمهل إلى الكشك وأندس ماراً من أمامهما فقال" صباح الخير. قدم وايز الحضور فقال هذا دوتش بيرتون رئيس الشرطة وهذا ساك كينت بجلي. كان بجلي هش وعنيف حتى بطريقته لما قال"بيرتون"عندما تصافحا عبر الفورميكا.ذلك لوحده كشف ما كان يظن بدوتش. لم يعر له بجلي أهميـة حتى قبل أن يتبادلا عبارة كيف الحال؟هذه الرسميات في عقل ساك.كان لا بد أن يمر بهذا البروتوكول قبل أن يدفع إبهام الـشرطي المحلي بمرفقه . أدّعى أبناء العاهرات الفيدراليين أنهــم لـــم يلمسوا ذلك الأسلوب حول جماعات تطبيق القانون المحلّي . كانــوا يقدمــون الاحتــرام الأعلى لأي شخص يرتدي شارة حسب سياق عمل الجماعة . هراء. ربما تجد استثناء في القاعدة إذا نظرت بما فيه الكفايـة بين الرتبة والملف، ولكنهم اعتقدوا بشكل عام بأنهم نهاية القصة.
قال وايز"نحن نعتذر للملاحظة القصيرة."تعرّف وايز على دوتش لفترة قصيرة بعـد أن عــاد إلى كليري وتولى مهام عمله كرئيس للشرطة.عندما تصافحا لأول مرة،قال وايز أنه كان مرتاحا بأنه يعرف شخصا ما يعمل على قضايا أشخاص مفقودين . ولكن دوتش شاهد الأسلوب الجيـد في كلامه. كان وايــز يريــد ملاطفته وسياسة اللعب. سلّم رت ثلاثة أكواب من القهوة تجاهل بجلي كوبه . فتح وايز رزمة المحـلّي.
- أخذ دوتش رشفة من كوبه قبل أن يسأل ما هي المسألة الاضطرارية . ؟ "
- قال بجلي أتعني بالإضافة إلى النساء الخمسة ات؟كان كلامه مثل ورق الصقل حيث ينظف نهايات العصب الحساس لدوتش.أراد دوتش أن يضربهُ.وبدلا من ذلك قطع النظرات مع الوكيل الكبير وكل أبرق استنكافهُ للآخر.
- سعل وايز قليلا خلف قبضته ودفع نظارته المنزلقة إلى الأعلى.فقال أنا متأكد أن الرئيس بيرتون لا يعني التقليل من أهمية أيجاد أشخاص مفقودين."
- لقد أوقف هذا الطقس تحقيقي بشكل مؤقت .
- سأله بجلي من أي فترة إلى ماذا ؟
- قام الدبلوماسي وايز بتصليح سؤال بجلي بسرعة فقال" ربما تستطيـع أن تعطينا تاريخ لموعــد التحقيق
يا رئيس بيرتون. "
- كان دوتش يعلّق صبرهُ بخيــط رفيع لكنه كلّما أستعجل في الإجابة على أسئلتهما كلّمــا أستطاع الوصول
إلى طريقهِ.فقال"منذ علمت باختفاء مليسنت جن استطعت أن أجند كل رجل احتياط لدي من قسم شرطتي وشرطة الولاية ومكتب الشريف في الريف، وعدد كبير من المتطوعين يمشطون المنطقة. ولكن الأرض هنا تجعل العملية تسير ببطء، خاصة منذ أن أمرتهم أن لا يتركوا غصن شجرة إلا ويقلبوه.
بالأمس عندما دخلت العاصفة،أجبرت أن ألغي البحث.نحن نتأخر طالما يستمر هذا الطقس على هذا الحال يجب علي أن لا أخبرك ماذا أعمل للحصول على دليل.
عندما أومأ أمام البناية رأى وز هامر وماريلي رت يقتربان مــن المدخل في اتجاهين متعااحبين ويصلان الباب في نفس الوقت.جعل وز الباب مفتوحاً لها ثم تبعها إلى الداخــل بسرعة. كانــا يضحكـان على الثلج المتعلق بملابسهما.واقفين داخل الباب فقط . داسا بأقدامهما بقوة لينفضان الثلج من أحذيتهما" نــزع وز
قبعته وقفازيه ونزعت ماريلي طاقيتها وضحك عندما رفعت الكهربائية المستقرة شعـر رأسها واقفــا إلى نهايته . كان طرف أنفها أحمر ولكن دوتش صعق من جاذبيتها وحيويتها التي بددت صبــاح هذا اليـــوم. ناداها وليام وبعجالة انضمت إليــه خـارج بناية نافورة الصودا . نظــر وز إلى الكشك حيث جلس السيــد دوتش مـــع وكيلي مكتب التحقيقات الفيدرالي.لم تبد عليه الدهشة برؤيته معهما هناك.كـان رت يمثل في
دوره فضولي البلدة ومن المحتمل أنه أتصل بوز ليحيطه علما بالاجتماع. تبادل دوتش الكلمات القاسية

86


مع وز في الليلة الماضية وافترقا غاضبين أحدهمـا على الآخر . بعد أن أنصدع دوتش من وز والنساء فتحرك وز وهو يفتح الباب الأمامي الأيمن للسيارة وخرج.
- لا تستطيع أن تحملني على أن أسأم يا دوتش ليس عندما كنت صديقك وحليفك الوحيد تخليت عني.ضربَ الباب وهو يغلقه بقوة قبل أن يطأ الأرض بقدميه خارجاً إلى العاصفة الثلجية.فأشار أحدهما إلى الآخر بإيماءة مقتضبة الآن. ثم عاد دوتش يولي انتباها إلى وز وبجلي.
- قال دوتش "تحدثت مع السيدة والسيد جن الليلة الماضية ." ثم أكمل حديثه ولكنه لم يخبرهما بأن لـدى مليسنت طلبا منه أن لا يخرج من الطريق الآخر . كان مسرورا بأن ينقل هذا القول . جعلــه يظهــر فوق القضية كمحترف نشيط. فقال "استحدثت المعلومات عند تدقيقنا مع الناس الذين اتصلت بهم مليسنت في اليوم الذي اختفت فيه،في المدرسة الثانوية أولاً وفي العمل لاحقا. لدي قسم شرطة صغير وملاك محدود. أعمل بميزانية ضعيفة.لأن أعذاره بدأت وهي تشبه الأنين توقف وتناول رشفة أخرى من القهوة.نظر نحو بناية صودا فونتن.جلس هوكنز محدبا كتفيه يحمل كوب القهوة بين يديه كما لو كانت كلاهما تحتاج إلى الثبات. كان وز يستمع إلى شكاوى رت وماريلي . يتحدث بلطف ولكنه آدماهتمامهما البالغ. تساءل دوتش عمّا كان يقوله حيث كان أسراً دامياُ جدا.محولا اهتمامه بالعودة إلى العمل فقد قال لوايز"هل تعلم أي شيء عن مذكرات مليسنت؟ فكّر مع نفسه قائلا"دعهما يشتركان في الموقف الحرج.كانا على القضية كما كان هو.مع كل المصادر في تنظيمها،لم يحلّوها أيضاً.
- أجاب وايز يقول" وقد أضاف رزمة أخرى من المحلّى إلى قهوته وحرّكها ببطء. هناك مدخل أو مدخلين أعاقا فضولي فالفرص ضئيلة بقدر ما كما تساعد على اختفائها. "
- سخرَ دوتش قائلا" ضئيلة ؟لو كانت ضئيلة لما كنتم هنا يا ساك بجلي أكيد لم تكونوا هنا.ما الذي آدم فضولكم ؟
- نظر وايز إلى بجلي ثم واصل بجلي النظـر إلى دوتش بصمت.نظّف وايز حنجرته ونظر إلى دوتش ثانيــة من خلال عدساته الكبيرة. فقال" هل تعرف رجلا يدعى بن تيرني ؟ "
*****
أستيقظ تيرني في البداية. كان يغط في نوم عميق خـالي من الأحلام. ثانيــة واحــدة. وبالتالي كــان يقضاً وأجهزة التحسس توخـز كما لو أنهــا صــدمت بنخــزة الماشية . وبشكل غريزي دفع البطانيات ورتبهــا
لينتصب ضرب من الآلام تهاجمه وتجعله يلهث . عيونه تدمع . هاجمه الدوار. بقى ساكنا يستمد الضوء، أنفاسه ضحلــة حتى أنحسر الألــم إلى مستوى يمكن تحمّله واستعاد بعض توازنه ، ثم أنزل قدميه على الأرض بحذر وجلس.كانت ليلي مستيقظة قبل ذلك الوقت ويحتمل أن تكون في الحمّـــام .حــاول أن ينيـــر مصباح على نهاية المنضدة فأناره. لازال وجود قوة كهربائية في القمرة . على أية حال كانت باردة جدا وكان يرتجف.أتضح أن غاز البروبان قد نفــــذ خلال الليل.عليه في أول الأمر أن يشعل نارا هذا اليوم. وسيعمل بشكل اعتيادي صباح هذا اليوم على ذلك فوراً على أية حال،مجرد الانتصاب بشكل عمودي بدا مهمة منيعة. عضلاته تؤلمــه مفاصلــه متيبسة من النوم طــــوال الليل على جهة واحدة. المكان الوحيد المسموح به هو الأريكة. حتى توســع القفص الصدري كان مؤلمــاً عندما يتنفس. رفعَ معطفهُ وبلوزته الصوفية وهو يفحص جذعه.كان الجانب الأيسر من جسمهِ بصورة كاملة مثل لون الباذنجان.تحسّس كــل ضلع من أضلاعهِ بحذر.
لا يعتقد بوجود احبر في أي مكان، ولكنه لا يـــجزم بذلك. لا يمكن أن يؤذي بشكل أسوأ من هذا لو كــان موجودا. ومن حسن حظه أنه لا يوجد لديه عضو متمزق، أو إذا كان صحيحا فهو ينضح ببطء. وفي أي من الأحوال لم ينزف حتى الموت أثناء الليل.ترك الجرح الذي في رأسه بقعا من الدم على غلاف المخدة ولكنه لم يكن كمية كبيرة. لم يعد هنــاك نار شيء من الألــم في جمجمتهِ، سوى الصداع الممــل والدوار الراجع فقط ،حيث أمكنهُ أن يسيطر إذا لم يتحرك بشكل مفاجئ جدّاً. ولحسن الحظ لم يكن يشعر بالقرف كما أحسَّ في الليلة الماضية . في الحقيقة كان جوعاناً حيث أعتبر ذلك علامة ايجابية . أن فكرة القهوة
جعلت فمه ماءا.فهو يقسّم ما يكفي من احتياطي الماء الذي لديهما ليخمّر لهما كوب من القهوة لكل واحد

87



منهما.نظر نحو الباب المغلق لغرفة النوم.أخذت ليلي وقتها في الحمّام.حتى أنها كانت في الغرفة أبرد عما كانت عليه في الحمّام.ماذا كانت تعمل حيث استغرقت طوال هذا الوقت ؟ المسألة حسّاسة، ولم تتخذ مرة واحدة وضعا محرجا أمام امرأة. مخففا عن نفسه من الأريكة عرج إلى الشباك.لا تزال الريح تهب، رغم أنهــا لم تكن قوية كما كانت في الليلة الماضية. كان ذلك تحسّن فقــط. فالثلج يسقط بنفس الغزارة حيث بدأت تبني هكذا على السطوح العمودية. كان غطاء الأرض بعمق الركبة على الأقل، هو خمّن ذلك . سوف لن ينزلوا من الجبل هذا اليوم. كره القيام بمثل تلك الرحلات نحو السقيفـة كالجحيــم، ولكــن كان لديــه شيء جيــد. سيحتاجون المزيد من الحطب. ترك الستارة تنزل على الشباك وأتجه نحو باب غرفة النوم ثم قـــرع الباب بلطف قائلا" ليلي ؟"وضع أذنه على الخشب وأصغى ولكنه لم يكتشف أية حركة أو صوت.فقال لنفسه أن شيئا ما ليس على ما يرام.هو لم يشعر بها فقط. عرفها. عرفها ايجابية كما عرف تلك القدمين التي كانت باردة ورأسه الذي بدأ يؤلمه مرّة أخرى، ربما بسبب ارتفاع ضغط الدم.طرق الباب ثانية، أعلى صوتاً هذه المرة. فصاح ليلي ؟ وحينما لم يحصل على جواب فوري فتح الباب فكان الحمام فارغا.نبّه،دار هنا وهناك ولكنه توقف بشكل مدهش عندما رآها واقفة خلف باب غرفة النوم حيث أنها لا بد أن تختفي عنـدما دخل. اللعنة !محتويات حقيبة ظهره متناثرة على الأرض عنــد قدميها. ويداها تشير مباشرة إليــه، كان مسدسه الخاص.
88


الفصل السادس عشر

خطى نحوها خطوة واحدة.
- قف في مكانك وإلا سأطلق عليك النار. "
- أشار إلى المواد المتناثرة على الأرض قائلاً" يمكنني أن أشرح لـك كل ذلك ولكــن لــيس بالسرعة فأنت تصوبين مسدسا علي. تقدم هو خطوة أخرى.
- قف وإلا سأطلق عليك النار.
- قال بهدوء مغيظ" ليلي ضعي المسدس أرضا.أنت لا تريدين أن تطلقين علىَّ النار.على الأقل ليس عمداً. - أقسم بالله سوف افعل. "
كانت يداها المرتجفتان تلتف حول المسدس بالطريقة التي علّمها دوتش.ألـّح دوتش عليها أن تتعلم كيـف ترمي بالمسدس بناءا على اعتراضاتها . قال أنه صنع أعداء من المجرمين الذين سيأتون ويبحثون عنــه حالما يطلق سراحهم من سجنهم،الذي كان مسؤولاً عنه بشكل كبير.كان يأخذها إلى ميدان الرمي ويدربها حتى يقتنع بأنها تستطيع أن تحمي نفسها في موقف الأزمات . كانت الدروس مفيدة لراحة بالــــــه أكثر من راحة بالها.لم تستطع أن تتصور من قبل أنها ستضعها في الاختبار .و لم تكن تفكر بالتأكيد بأنها ستختبرها على بن تيرني .
- سألته من أنت ؟
- أنت تعرفين من أنا. "
- قالت بخشونة"ظننت فقط أنني عرفت."كل فتى تجاوز عمره الثانية عشر يحمل نوعاً من السلاح الناري في هذا الجزء من الريف."في الحقيقة أن المسدس في حقيبة ظهــر الشخص الــذي يقوم بنزهــة ليـس سبباً ليكون جرس إنذار.
- إذن اشرحي لي لماذا تصوبينه علي ."
- أنت تعرف لماذا يا تيرني . أنت لست غبيا. ولكنني أعتقـد أنني كنت. "أن الكثير الذي قاله خلال ألثمـان عشرة ساعة الماضية أصابها بالفضول ولكن من المستحيل أنه أخافها.أرتبط الأمر بما اكتشفته في حقيبة ظهره حيث تغير الإدراك الحسي لديها بشكل مثير.
- ليلي . ضعي السلاح أرضاً. "
- لا تتحرك!دفعت المسدس إلى الأمام بوصة أخرى عندما خطا خطوة مترددة فقالت"أنا أعرف كيف أرمي بهذا وسوف أعمل.بدا الغضب في صوتها كافيا معبّراً بشكل مقنع.لأنها وقعت في مصيدة مع رجل مشتبه فيه باختطاف خمس نساء دون ظهور بارقة أمل لإنقاذها . من المحتمل أنّه يقتلهن،أصبح نَفَسَها يجري بتثاقل لأنّها فقدت جرعتين من الدواء. لم تنس أن تراقبه وهي تقول " أنك في ورطة. "
- بل أنت. " بدأ نفسك يصفر. "
- أنا على ما يرام.








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 08:22 AM   رقم المشاركة : 34
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عامل البرد


- سأكون بخير.
- إذا أصبحت مجهدة عاطفيا فيمكن لذلك الإجهاد أن يآدملك النوبة. الخوف سيفعل ذلك .
- أنا الوحيدة بمسدس، لماذا أخاف ؟ "
- لا تحتاجين أن تخافين منّي. "
- جعلت صوتها ساخراً وأرادت بنفسها أن تقاوم نظرته الزرقاء الثاقبة . فقالت" هل تتوقع مني أن أصدّق
كلامك على ذلك ؟ "
- سوف لن أؤذيك. أنا أقسم بذلك."
- آسفة يا تيرني سيتعين عليك أن تفعل أفضل من ذلك. ماذا كنت تعمل في الجبل البارحة ؟ "
- أنا أخبرتك أنا -----"

89



- لا تهين ذكائي.كان يوما رديئا لمشاهدة معالم البلدة.من يذهب لمشاهدة معالم البلدة على قمة جبل حينما يتنبأ بوجود عاصفة ثلجية ؟ بالتأكيد لا أحد مع تجربتك في الخلوات."
- أنا أعترف أن ذلك كان إهمالا.
- إهمال ؟ أنت ؟ عديم الشخصية . حاول ثانية. "
- شكّلت شفتيه خط رفيع حاد مذكراً إياها بأنّهُ مستاء من تحدّيها لكلمتهِ. ألتفّت العاصفة أسرع مما أتوقـع
سيارتي لم تشتغل. ليس لدي خيار سوى النزول ."
- أنا اعتقد بنفس القدر.
- كنت أتخذ طريق مختصرة لتجنب التعرجات على الطريق. أنا ضعت ----"
- ضعت ؟ أنت ذو الحاسة السادسة في الاتجاه ضعت ؟ "
- وقع في مصيدة الكذب وهو يتملّق ثم حاول أن يضع مسماراً آخر فقال" لقد انغمست في الهوس ."
- الهوس ؟
- بعد حوادث الاختفاء أصبحت كل امرأة في بلدة كليري تخاف بأنها قد تصبح المختفية التالية. هذا يشغـل
البال على نطاق الجالية عموما.كنت هنا منذ أسبوع.لقد بان عليك الرعب.أصبحت تنظرين إلى كل رجــل بريبة.
- ليس كل رجل يا تيرني. فقط شخص واحد . الوحيد الذي لا يملك تفسير منطقي للتجول في الغابة إثنــاء
العاصفة الثلجية. الوحيد الذي عرف المكان ومخطط قمرتي دون أن أخبره بذلك. الوحيد الذي رفض أن
يفتح حقيبة ظهره ليلة أمس لأسباب أصبحت واضحة الآن.
- قال بحدّه " أعدك أن أشرح كل ذلك . ولكن ليس بالسرعة فأنت تهددينني بالمسدس.
- يمكنك أن تشرح كل ذلك لدوتش."
- تغيرت ملامح وجهه ولفظه بقوة بالرغم من أن جلده تمدد بقوة فوق عظامه.
- سحبت هاتفها الخلوي من جيب معطفها. لا زالت الخدمة غير متيسرة.
- أنت ترتكبين خطأ يا ليلي. "
- أثلجت دمها الكلمات والنغمة المنخفضة المدروسة التي تفوه بها . فقالت" سيكون الخطــأ غالي الثمــن لإطلاق العنان لخيالك . لم تستطع أن تصغي إليه ، لم تستطع أن تتأرجح . كان يكذب عليها حتى منذ الابتسامة المزيلة للنقمـة في الحافلــة . هو يمثل دور فقط،الوحيدة التي عملت معه بصدق قبل ذلك . كل شيء قاله وانتهى كان كذبة .
- أتوسل إليك أن تعطيني جدوى الفائدة من الشك. "
- قالت حسنا تيرني سأعطيك جدوى الفائدة من الشك إذا استطعت أن تفسر هذا. "
ملقاة على قدميها وجدت الأصفاد في أحد حجر الزمام المنزلق لحقيبـة مع المسدس. رفستها إلى الأمام. ثم انزلقت على الأرض الخشبية الصلبة ثم أتت مستقرة على قدميه في جواربها.
حدّق فيها إلى الأسفل للحظة طويلة قبل أن يرفع رأسه وينظر إليها. كانت نظرته متصلّبة . قالت وهي
تمسك المسدس في يدها اليمنى" ذلك ما اعتقدت. واستخدمت يدها اليسرى لتكتــب رقــم هاتف دوتش .
لا زال ميتا كالحجر، ولكنها تظاهرت بأن ندائها ذهب خلال بريده الصوتي. فقالت" دوتش أنا في الخطر الخطير من تيرني. تعال فوراً."
- أنت مخطئة جدا يا ليلي."
- دسّت هاتفها وهي تعيده إلى جيب معطفها ثــم مسكــت المسدس بكلتي يديها فقالت " أنا لا أعتقد ذلك."
- أصغي إلي رجاءاً.
- أنا في حالة إصغاء. خذ الأصفاد."
- كيف أمكنك أن تعتقدين بأنني الأزرق ؟ بسبب زوج من الأصفاد وشريط ؟ "
- هي سمعت دوتش ينسب مشتبه مجهول باسم الأزرق.سمعته يسقط هكذا بالصدفة من شفتي تيرني مما

9



جعل قلبها يرتطم في أضلاعها ولكنه لم يرعبها. لا بد وأن ظهر في تعبيرها.
- قال بلطف" تعالي يا ليلي لا يمكن أن تباغتين أنا أعرف لقب المذنب، أنها بلدة صغيرة. كل شخص في كليري يعرف ذلك."
- قالت وهي تتنفس بصوت عال" أنا لم اذكر حتى الشريط. "
*****
- كان سؤال الوكيل وايز خارج السياق أو كما بدا كذلك بالنسبة إلى دوتش. بقى مذهولاً للحظة. فقال" بن
تيرني ؟ كانوا يتحدثون عن تحقيقهِ بشأن اختفاء مليسنت جن عند الخروج من أي مكان .
- تساءل وايز إذا كان قد عرف بن تيرني.







رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 08:23 AM   رقم المشاركة : 35
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عامل البرد


- سأله وايز قائلاً " هل تعرفه؟"
- وجه وأسم، هذا كل ما في الأمر. ثم حوصر بالبرد فجأة حيث لا يملك شيئاً يقيه درجة الحرارة في العراء. شعر بأن القلق الذي أعتاد أن يحس به عند دخول بناية حيث يعتقد المشبوه أنه سيحتجز.
- أنت عرفت شيء ما سيء سيحل بالتأكيد ولكنك لم تعرف فقط ما هو الشكل الذي سيأخذه أو كم سيكون سيئا.أنت لم تعرف ما الذي تكون خائفا منه ولكنك عرفت بما فيه الكفاية لتكون خائفا. ماذا عن تيرني ؟
- نظر وايز في قهوته ووازن الملعقة بعناية على حتار صحن الكأس . كان تجنّبه يعني أكثر من اللغو ربما بأي شيء قاله.
- التوى قلب دوتش فقال" أنظر إذا أتضح أنه متورط بهذا ----"
- كيف أن زوجتك السابقة عرفتهُ جيداً ؟
- نظر دوتش إلى بجلي الذي وجه السؤال له وهو يتأرجح. أندفع الدم إلى رأسه. فقال لنفسه ما الذي
يتحدثون عنه بحق الجحيم ؟
- نحن نفهم بأنهم يعرفون ذلك.
- من دلّك لتفهم بذلك ؟
- كم سارّاً أنهم يعرفون ذلك ؟
- قال دوتش بغضب" ليس لديهم صلة قرابة.
- التقت به مرة.
- لماذا ؟
- أنها فضولية فقط. نحن تفقدنا العديد من ملائكتنا إلى ---"ضرب دوتش قبضته على المنضدة بقوة كافية لتهز لوازم المائدة والصحون.سقطت ملعقة وايز من فوق الصحن وتبعثرت على المنضدة.فقال أقطع الهراء وقل لي ما تعرفه عن هذا الرجل.أنتم وكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالي كبار سيئين.لكنني شرطي، الّلعنة، ولي الحق باحترامكما في الحد ذاته.
- الآن ماذا عن تيرني بالإضافة إلى التحقيق الذي أقوم به ؟ "
- أمره بجلي قائلا" أهدأ، " والآن ستعرف جيدا بأنني لا أقبل لغة كريهة وتأخذ أسم الرب دون جدوى. لا
تفعلها في حضوري مرة ثانية . "
- أنسل دوتش من الكشك ليصل إلى سترته وقفازيه ويلبسهما بتشنّج وحركات غضب. ثم مال إلى الأسفل
وقرّب وجهه من وجه بجلي فقال"أولاً لعنة عليك، ثانيا خذ هذا،أنت تقوم بالوخز المنافق فإذا كان لديك مصلحة مع تيرني في اختفاء هذه النسوة فأنني أريد معرفته لسبب وبما أننا نتكلم فأن زوجتي محاصرة معه في حجرتنا بالجبل.بانت ردود فعلهم لأول مرة حيث تراوحت من مفاجأة إلى جرس أنذار حيث سبب
تراجع دوتش خطوة إلى الوراء . فقال" يسوع قويّاً. "
- هل أنك تقول لي بأن تيرني هو الأزرق ؟ "

91
كان الوكيل يمشي حول أدغال مألوفة. أن دوتش نفسه هزم عدة مرات عندما كان في الشرطة السرّيـة مخبرا عن القتل.
- قال وايز بنغمة منخفضة وهو يختار اللمحة الحذرة نحو المجموعة السارحة الفكر في بناية صودا فونتن بعض من الدليل ألظرفي الذي يفوض بتحقيق أبعد. "

- كان ما قلته حينما عرفت بأن المشبوه كان مذنبا كخطيئة وأحتاج فقط إلى ذرة من دليل قوي لأسمّر مؤخّرتهِ. أشار بأصبعه إلى بجلي قائلا" أنا لا احتاج تحقيق أضافي لأعرف بأن الوغد قد قضى الليلة الماضية مع زوجتي. فإذا كان قد لمس شعره واحدة من رأسها ستتمنى من الله أن تصله قبل أن أفعـل."مشى خطوات سريعة إلى عداد الطعام بعد أن أدار ظهره لهما ومسك كول هوكنز من ياقته ثم سحبه مـــن الكرسي فقال" وقت العرض. إذا كان مزاج ذلك الوغد أن يفشي سرّي فسوف ألوي رقبته.هذا من وكيل مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي قال لدوتش قبل ثلاثين ثانية مضت بأنه لا يقبل لغة كريهة. وبينما هـــــو والوكيل الأصغر يقتربان من عداد النقود لبناية نافورة الصودا كان تعبيرهما حازم جدا،معانيهما مرعبة جدا حيث شعرت ماريلي بما يشبه التراجع عنهما. نبح الأكبر سنا قائلا"أي واحد منكم يعرف أين يذهب ؟
- إلى الجبل لإنقاذ ليلي . وقف وز ومد يده اليمنى فقال " وز هامر رئيس مجلس البلدة ورئيس مدربين
فريق كرة القدم للمدرسة الثانوية ثم تصافح معهم تباعا كما قدموا أنفسهم. رفض وز محفظة نقود جلدية صغيرة عرضوها له. فقال لا ضرورة للهويّات.
- قال وايز " نحن نعرف أنك شرعي. أنا رأيتك حول المدينة مرة أو مرتين " قالها وهو يتحرك إليها وإلى وليام الذي كان خلف العداد هو وأخته ماريلي رت فقدمهما قائلا" هذا وليام رت وهذه أخته ماريلي رت .
- قال وليام وهو يسألهما" هل أستطيع أن أآدملكما أي شيء ؟ المزيد من القهوة ؟ بعض الفطور؟ "
- لا ، شكراً.
- تمكنت ماريلي أن تخبر ذلك الشخص المدعو بجلي الذي أزداد نفاذ صبرهِ من المجاملات. فقالـــــت "أنا فهمت أن بيرتون وزوجته كانا مطلقين حتى أنها اتخذت أسم ليلي مارتن الآن .
- قال وليام وهو يواجه صعوبة في تقبل ذلك الطلاق" فقدا طفلة قبل سنوات قليلة مضت.
- نحن وضّحنا بأن الناس تختلف ردود أفعالهم لمثل تلك المآسي. تفحّص بجلي شريكه رغم أنّه يعلّمه أن يعمل ملاحظات عقلية حيث تصورت ماريلي أنه كان يعمل قبل ذلك.
- سأل بجلي " ماذا تعرف عن كونها مقطوعة الاتصال مع بن تيرني ؟ هل أنهما خططا للالتقاء هناك ؟
- أنا لا أعرف بالتأكيد، ولكنني أشك بجديه أنه كان مكان التقاء. أخبرهم وز عن عائدية القمرة سابقا إلى
بيرتون وعن البيع الحالي. كانا هناك البارحة وقت الظهر يخلون آخر ممتلكاتهم الشخصية.غادر دوتش أمامها إلى البلدة. أتضح أنه أنها تعرضت لحادثة وهي متجهة إلى الطريق الجبلي. كانت هناك نوع مـن حادثة تتضمن تيرني. تركت رسالة غامضة على الهاتف الخلوي لدوتش تقول أن تيرني أصيب بـــــأذى ولكنّهما كانا في القمرة وطلبت أن يرسل مساعدة إسعاف.
- هكذا الأذى ؟
- هي لم تقل أن حالته كم كانت سيئة.لم يكن هنالك اتصال أبعد وكان خط الهاتف للقمرة مفصولا قبل ذلك وأن خدمة الهاتف الخلوي في المناطق الجبلية هــذه سيئة.آسف سيد بجلي أن خدمــة الهاتف في الأيــام الجيدة مزرية هنا في أحسن حالاتها. وفي الطقس السيئ يمكنك أن تنساها.أتخذ وز صمت بجلي كإشارة لمواصلة الحديث.دعاني دوتش الليلة في الماضية لمساعدته على أيجاد كول هوكنز.فالرجل أنسحب توّاً من هنا ؟ فلديه شاحنته الخاصة لفرش الرمل. أعاد حساب المحاولات الملغية ليقود شاحنته إلى الطريق الجبلي الملعون وحتى لو سلّـم دوتش في نهايــة الأمر فأنــه من المستحيل عليــه. لقد صمّــم الملعون أن


92


يحاول صباح هذا اليوم . حيث أنه في استراحة لحد الآن.
- قال وز " أنا لا أعلّق أملا على النجاح صباح اليوم أيضاً."
- حاول أن تقول له ذلك.
- قال بجلي وهو يلبس معطفه" أنا أريد أن أصل إلى تلك القمرة بنفسي . آخر شيء نحتاجه أن يأتي بيرتون إلى هناك نصف متبختراً.
- هل تعتقد أن بن تيرني هو الأزرق حقّا ؟
- أين سمعت ذلك ؟ النظرة التي ثبتها بجلي على وليام الذي كان لديه مرض سأل السؤال بتبصّر. كان سيوقف الكركدن. أوقف أمين المخزن من أن يذكر بوضوح بأن عليه أن يكون أطرش ليس عليه أن يكون مرهف السمع لمحادثتهما مع دوتش.
- بلل شفتيه بعصبية قائلا" أنه يصنع نوع سحري من الإحساس بدلاً من ذلك.
- آه كيف ذلك يا سيد رت ؟
- حسنا كل شخص آخر في المدينة يعرف أن السيد تيرني غريب. نحن نعرف القليل جداً عنه."
- سأله الوكيل الخاص وايز" ماذا تعرف عنهُ ؟ "
- فقط الذي لاحظته عندما كان يأتي إلى المخزن ."
- كم كان ذلك في أغلب الأحيان ؟
- حينما يكون في البلدة هو يدخل بشكل متكرر. هو دائماً..أطلق وليام نظرة تحذير على مستمعيه . فقال








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 08:23 AM   رقم المشاركة : 36
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عامل البرد


- ضرب بجلي قفازه على راحة يده باليد الأخرى بنفاذ صبر قائلا" ماذا يا سيد رت ؟ دعنا نتأمل فيما لاحظته إذا كان مهمّا أو لا . "
- حسنا أنه ذلك فقط، كلما كان في المخزن يحاول أن يجذب الانتباه .
- أطلق بجلي نظرة أخرى إلى وايز فقال" انتباه ؟ مِن مَن ؟
- أجاب وليام ببساطه " من النساء" هو يجذبهن مثل المغناطيس. نظر إلى وز وأضاف أنا أراقبكم من علو أنت ودوتش وأصدقاؤكم تتحدثون عنه. وأسماه أحدهم بالطاووس ."
- قال وز وهو يرفع يده اليمنى " مذنب " أنا اعتقد أن النساء يصبن بالإغماء على ذلك النوع الجلـف من الرجال الذين يعيشون في العراء.
- استدارت كل العيون نحو ماريلي التي شعرت بتورد خدها نتيجة الإحراج." فقالت " أنا شاهدت الســــيد
تيرني في مناسبات قليلة ولكنني قرأت بعضا من مقالاته.أنها جيدة تماما، حقا إذا كان مهتما بذلك النوع من الشيء.
- على ما يبدو لم يكن بجلي . ألتفت إلى وليام فسأله"هل سبق وأن أغرى امرأة لتشارك معه في الحديث؟
- كل الوقت."
-عن ماذا يتحدثان ؟
- أنا لم أجري ممارسة في الإنصات على زبائني." ظنّت ماريلي أن كل الأدلة عاحب ذلك. هو سمح لنفسه فقط بالإنصات على محادثة وز ودوتش.
- بدا بجلي شكّاكاً بإدّعاء وليام ولكنه سمح له أن يمر بدون تعليق. فقال" ماذا كان يشتري عندما يدخل ؟
لو تتمكن من أن تخبرني دون مخالفة الامتياز المهني" أضاف ذلك بسخرية .
- في الحقيقة أبتسم وليام له قائلا" لا على الإطلاق. حينما لم تكن لديه رشته طبية ملآنة. يشتري دهان
للشفاه ودهان لوقاية الجلد من أشعـة الشمس ومعجــون أسنان وشفرات حلاقة تستخدم لمــرة واحدة لا شيء استثنائي. إذا كان ذلك ما تسأل عنه.
- نعم هو . "
- لا شيء استثنائي.الشيء المثير للفضول هو أنه غالبا ما يشتري مرة واحدة في ذلك الوقت . وفي أحــد

93



الأيام كانت ضمادات والتالية علبة صغيرة من حبوب ادفيل لمعالجة الآم الظهـر والمفاصــل والتالية كانت
كتاب ذو غلاف ورقي.
- قال بجلي وهو يتقصّى" أنه كمن يختلق الأسباب ليدخل إلى هنا ؟ "
- ذلك ما اعتقده فيه الآن، نعم ويبدو أنه دائمـاً في المخزن عندما أكــون غارقا في الزبائن. من منتصــف النهار إلى ساعة متأخرة من العصر.أن الكثير من الناس يقفون هنا قبل الذهاب إلى البيت. "
- مليسنت جن ؟
- بالتأكيد أن الكثير من أطفال المدرسة الثانوية يأتون إلى بناية صودا فونتن . طالما يتصرفون مـن تلقاء
أنفسهم فأنا أدعوهم ------"
- هل سبق وأن كان بن تيرني ومليسنت جن في المخزن في نفس الوقت ؟ "
- كان وليام على وشك الإجابة عندما سجّــل أهمية السؤال لديــه انغلقت شفتــاه فجأة.نظر إلى كل منهمــا تباعا ثم بدأ بالذبول حينما أومأ برأسه ببطء فقـال " الأسبوع قبل الماضي . فقط يومين من اختفائهــا."
- سأله وايز قائلاً" هل تحدثا ؟
- أومأ وليام إيماءة أخرى.
- ألتفت بجلي إلى وز فسأله " أين نجد شاحنة الرمل هذه ؟ "
- لو تريد أن تتبعني فسوف آخذك ."
- لم ينتظر بجلي من وز أن يدله على الطريق. مشى بسرعة شديدة نحو الباب لابساً قفازه عندما ذهب.
- وليام سأل وايز الذي كان يخوض طبقات من ملابسه ليصل إلى محفظته" هل أنه دائماً ذلك الفظ ؟
- لا كان يقظاًً طوال الليل ولهذا فأن ردود فعلهُ صباح هذا اليوم أبطأ قليلا من المعتاد. ماذا نستطيع أن
نقدم لك من خدمة ؟"
- تحرك وليام إليه ليحفظ نقوده قائلاً" في البيت."
- أشكرك ."
- أنه من دواعي سروري ."
- أومأ وايز إلى وليام ورفع قبعته بشكل خيالي إلى ماريلي ثم غادر لينظم إلى بجلي . كــان وز على وشك أن يتبعهم عندما اتصلت به ثانيــة وسلمتــه زوج من القفازات الجلدية تركها ملقاة على العــداد فقالت" ستحتاج إلى هذه.أخذها منها وبحركة لعوب دس نهاية أنفه بها.فقال شكراً سأراك فيما بعد. بينما راقبت وز وهو يغادر لمحت وليام المعروف بابتسامته التي عاحبت في المرآة.تجاهلته قائلة"أنا مع ذلك أخمّن أنه لا أحد يريد فطور. أنا ذاهبة لأقلي بيضتين.
- هو فتح الشواية فقال" هل ترغبين ببعض من هذا ؟
- لا شكراً وجب عليك أن لا تذكر الأزرق. "
- ماذا ؟
- الاسم الرمزي . أنا متأكدة أنك لاحظت ردود فعل بجلي. لا أحد خارج السلطات يجب أن يعرف شيئاً عن
الشريط الأزرق. أنت قلت لي أن وز قال لك. من قال لوز ؟ "
- اسقط وليام قالب من زبده من الشواية. وبدأت تئز عندما ذابت. حصل عليها مباشرة من فم الفرس."
- دوتش ؟
- بالطبع دوتش ."
- هتفت"هو رئيس شرطة" يجب أن يعرف أفضل من أن يخبر وز عن الدليل الذي من المفترض أن يكون سراً."
- أنهما أفضل أصدقاء. رفاق صدر ."
- احبر بيضتين في الشواية فقال"أنهم لا يخفوا أسراراً عن بعضهمــا البعــض. بالإضافـة إلى ذلك ما هــو الضرر ؟

94










رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 08:14 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون