منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-04-2010, 09:32 PM   رقم المشاركة : 1
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عاطفة من ورق:من روايات عبير القديمة :آن ميثر




عاطفة من ورق

- آن ميثر -
(روايات عبير)


الملخص:

من يستطيع الجزم بأنه لن يقع في الحب مرة ثانية وثالثه.


بعضنا يردد في يأس مؤكداً موت قلبه بعد فشل حبه الأول....


وبعضنا الاخر يعتقد اعتقاداً راسخاً بأن عواطفه انكسرت الى الأبد ولا


أمل من عودة قلبه الى الخفقان...


لقد انتهيت...هكذا يصرخ العاشق ممزقا بآلام الخيبه, مرتمياً بحزن في


احضان التفاصيل الصغيره.


ولكن...من منا يعرف متى تهب نسمة فتزيل الضباب المتراكم فوق سهول القلب؟


ربيكا جرحها الحب الأول من رأسها حتى أخمص قدميها.

شلتها الصدمه, وشردتها رياح الغربه لتعمل ممرضة في الفيللا التي تخص أديل سانتا كلير


على شاطئ المحيط الهادئ, حيث التقت بيير واحبته, ولكن ابنه بول احبها


وطلبها للزواج. أما أديل فكانت تحيك الأفكار الانتقامية المدمره...


لمن تستسلم ربيكا... للحب ام للحقد ام للزواج؟







رد مع اقتباس
قديم 27-04-2010, 09:33 PM   رقم المشاركة : 2
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: عاطفة من ورق:من روايات عبير القديمة :آن ميثر


1 – حطام امرأة


أسدل الغسق عباءته على الجزيرة . وهبت نسمة باردة فتوارى قرص الشمس وراء الأشجار المحيطة بالفيللا . وراحت أصابع النسمات تخفف من الحرارة التي لفحت جبين ربيكا . وهي تغادر غرفة مريضتها وتتنفس الصعداء مقفلة الباب وراءها . تاقت في تلك اللحظة للاستمتاع بحمام . الوقت أصبح ملكاً لها بعد أن أخلدت مريضتها آديل إلى النوم . وعندما بلغت غرفتها , تخلصت من زي التمريض , وألقت بجسمها في المياه الباردة .
وفجأة توقفت عن مواصلة الاستحمام شعرت بضيق لما يحدث , فالخدم في إجازة هذه الليلة ... وهي وحدها في الفيللا مع آديل التي استغرقت في النوم الآن . ما أثار ضيقها الرنين المتواصل لجرس الباب ! تنهدت في يأس وراودها الأمل في انصراف الزائر عندما يكتشف أن الأنوار غير مضاءة . ولم تستطع أن تتخيل من يكون ... فإن آديل تعرف القليل من الأصدقاء وليست هذه الليلة التي يأتي فيها الطبيب عادة . عندما رن الجرس مرة ثانية أسرعت بإرتداء ثيابها . وكان شعرها مشعثاً وهي تغادر الحمام نافدة الصبر . وعندما بلغت الباب الأمامي , وفتحته قليلاً . وفي الضوء الخافت , رأت رجلاً طويلاً يقف في الخارج فتمتمت تسأله : " ماذا تريد ؟ "
ولكنه لدهشتها دفع الباب برقة وحزم واضح , ثم دخل حتى وقف في الصالة فلم تملك إلا أن تصيح به في غضب :
"انتظر قليلاً من فضلك " .
" عفواً يا آنسة ظننتك خادمة آديل . أقدم لك اعتذاري لإزعاجك ".
فحاولت ربيكا السيطرة على الدماء الحارة التي سرت في أوصالها عندما تبينت أنها ترتدي ثوباً خفيفاً يكشف عن جسمها . وأن الرجل يحملق فيها بعينيه السوداوين . ولكنها وجدت فيه شخصاً جذاباً لم يسبق لها أن التقت بمثله من قبل وعندما أفاقت لنفسها . أخبرته قائلة :
" آنسة سانت كلاود أخلدت للنوم . وأنا ... أنا ممرضتها " .
" آه ... كان خيراً لي أن أدرك ذلك . ولكن ماذا كنت افعل إزاء تأخر طائرتي في أي حال لن أزعجها الآن . هل لك أن تخبريها بأنني جئت للسؤال عنها ؟ "
" أقول لها من الذي سأل عنها , يا سيدي ؟ "
فقط أخبريها بأن سانت كلير جاء يسأل عنها . وستعرف من هو وأنت يا آنسه ما أسمك ؟"
" الممرضة ليندسي " .
" هل التحقت بالعمل هنا من فترة طويلة ؟"
أجابت ربيكا وهي تتمنى أن يرحل عنها سريعاً :
" منذ عامين يا سيدي " .
" سنتين . إنها فترة طويلة يا آنسة أظن أن شقيقة زوجتي مريضة . ومن الصعب التفاهم معها . هنا في فيجي ممل ألا تشعرين بالوحدة , أم أن لديك أصدقاء " .
وشعرت رغبة بالاحتجاج على ما وراء سؤاله من معان ولما كانت لا تعرف تماماً مدى علاقته بآديل اضطرت لمعاملته بأدب . لذلك قالت له :
" أنا ... أنا سعيدة تماماً هنا , وشكراً لك يا سيدي " .
أخشى أن أكون سببت لك ضيقاً يا آنسه ولكن يجب ألا يعزى فضولي إلا خشونة في مسلكي . إنني أعتذر لك ثانية " .
قالت ربيكا وهي ترتجف : " ليس ضرورياً يا سيدي " .
" أنت ترتجفين من البرد يا آنسة . من الأفضل أذن أن أؤجل فضولي إلى يوم آخر .. وداعاً ! ".
توردت وجنتاها , كان من الممكن أن تخبره بأنها لا ترتجف من البرد وأن ثمة مشاعر مختلفة أشاعت الرجفة في أوصالها . ولكنها لم تتفوه بشيء , وبعد قليل انصرف وعلى شفتيه ابتسامة شاحبة .
انتظرت ربيكا حتى ابتعد قليلاً , فأغلقت الباب وراءه , وسمعت محرك السيارة يدور . ولم تمض لحظات حتى كان صوت المحرك يتلاشى شيئاً فشيئاً كلما ابتعدت السيارة عن البيت ... وأخيراً شعرت بالارتياح وغن كانت ساقاها لم تقويا على حملها أثناء عودتها إلى غرفة نومها .
كانت آديل سانت كلاود . سيدة في أواخر الثلاثينات . ولكن منظرها يبدو للعيان أكبر من حقيقة عمرها ولدت وهي تشكو من ألم في القلب أعجزها عن مواجهة الحياة . وامتد عجزها إلى تفكيرها . وغادرت بريطانيا منذ عشر سنوات مضت بحثاً عن الجو الدافئ الذي يتميز به جنوب المحيط الهادئ . واصطحبت معها خادماً عجوزاً كانت تقوم بخدمتها وتمريضها . وكانت أسرة آديل من أصحاب مصانع الملابس ومشهود لهم بالثراء . وينتسبون إلى سلالة فرنسية . ويقيمون في مقاطعة سمرست . ولم تفكر يوماً في السؤال عن أي دخل تستحقه . وربما يكون ضعفها هو الملوم في عدم سؤالها . وربما يكون السبب موقفها من شقيقاتها وفي أية حال . فإنها لم تضيع الوقت في أن تستأنف حياة جديدة في فيجي عقب وفاة والدها . ولسوء الحظ ماتت ممرضتها العجوز بعد ثماني سنوات ... فاضطرت إلى الإعلان عن طلب ممرضة بدلاً منها . وجاءت ربيكا لتمريضها والآن . عندما تقلب الأمر فإنها لتتساءل كيف واتتها الشجاعة في أن تقطع هذه المسافة الطويلة وحدها . إذا لم تكن ترغب في الهروب من موقف غير سعيد ! .
وفي اليوم التالي لزيارة الغريب توجهت ربيكا في الصباح الباكر لتمارس رياضة السباحة ... وكانت تفضل هذا الوقت من اليوم فتلقي بجسمها في أحضان المياه المتلاطمة حتى تستطيع مجابهة مطالب السيدة العليلة التعسة . وكانت ترتدي ثوب البحر الذي يكشف عن بشرتها التي لوحتها أشعة الشمس ... وشبابها ونضارتها ولم يراودها الخوف من فضول الناس ... لأن الشاطئ كان خاصاً بالفيللا ولما كانت آديل لا تستفيد منه لعجزها فإن ربيكا كانت تعتبره شاطئها الخاص .
وعندما عادت إلى الفيللا . تناولت طعام الإفطار مع روزا مدبرة البيت وهي من أهالي فيجي . ثم أعدت صينية الإفطار لآديل . وحملتها إليها فوجدتها مستيقظة إلى وسائد حريرية . وبدا الشحوب والإعياء على وجهها وأشفقت ربيكا لمنظرها بالرغم من معرفتها بان آديل لا تقدر هذه المشاعر حق قدرها .
قالت ربيكا وهي تضع الصينية فوق ركبتي آديل :
" صباح الخير آنسة سانت كلاود . هل نعمت بليلة هادئة ؟ "
فنظرت إلى ممرضتها نظرة ازدراء وهي تقول :
" لا .. كانت ليلة سيئة الحبوب التي وصفها دكتور مانسون لم تكن بالجودة التي كانت عليها الحبوب السابقة . تقلبت في الفراش وقتاً طويلاً قبل أن أستغرق في النوم " .
" تقولي أنك تقلبت في الفراش وقتاً طويلاً ! إنك لتثيرين دهشتي . لقد ظننت أنك استغرقت في النوم سريعاً .إذن سمعت الجرس وهو يدق . أليس كذلك ؟ "
" جرس ! أي جرس ؟ جرس التلفون ؟ "
" أقصد جرس الباب " .
" هل جاءنا زائر ليلة أمس ؟ ".
" نعم بعد أن أويت إلى الفراش " .
" لابد أن إفاءة قد داهمتني لحظة رن الجرس . أخبريني من كان الزائر ؟ هل هو الدكتور مانسن ؟ أو بلاكويل المسن ؟ "
" ليس واحد منهما . وإنما هو رجل اسمه السيد سانت كلير هل يعني هذا الاسم شيئاً بالنسبة لك ؟ "
" بيير سانت كلير ؟ "







رد مع اقتباس
قديم 27-04-2010, 09:34 PM   رقم المشاركة : 3
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: عاطفة من ورق:من روايات عبير القديمة :آن ميثر


" لم يخبرني باسمه الأول يا آنسة سانت كلاود ! "
وفجأة أدركت ربيكا التشابه في لقب الأسرة وتنهدت آديل وهزت رأسها ثم قالت :
" إنه بيير أعرف أن عمله يغطي العالم كله . ولا عجب أن يكون لديه عمل هنا في سوفا . لماذا لم تخبريني بقدومه ؟ "
" أنت تعرفين أن تعليمات دكتور مانسون واضحة تماماً . يجب ألا يزعجك أحد ".
" كيف واتتك الجرأة على صرف صديق تكبد مشقة الحضور إلى هنا لرؤيتي ؟ "
" لم أصرفه ... انصرف برغبته عندما شعر بأن الوقت غير مناسب " .
تململت آديل في مكانها حتى كادت تطيح بالصينية وسألتها :
" هل قلت أنه سيعود ؟ "
" أجل ... على الأقل .... أظن ! "
توقفت عن مواصلة الحديث . وهي تتذكر جانباً من الحوار الذي دار بينها وبينه . ثم استطردت قائلة :
" أنني على يقين من انه سيعود ! "
" فتاة حمقاء ! ألا تفعلين شيئاً صحيحاً ؟ أليس لديك من الإدراك ما يجعلك تعرفين متى تسمحين للزائر بالدخول . ومتى تصرفينه ؟ ألم يساعدك ذكاؤك على أن تدركي بأن بيير سانت كلير ليس زائراً عادياً ؟ "
واجهت ربيكا غضب آديل في صمت . وأدركت أن المناقشة معها غير مجدية وبذلت جهدها في أن تسير الأمور وكأن شيئاً لم يحدث . وتقدمت نحوها وصبت فنجاناً من القهوة بدون أن تتفوه بكلمة ورشفت آديل رشفة من الفنجان ثم سألتها بنبرة هادئة :
" من كنت تضنين هذا الرجل يا ربيكا ؟ "
تنهدت ربيكا فقد كانت تأمل أن تضع حداً لموضوع بيير سانت كلير في الوقت الحاضر . ولكنها كانت تعرف طبيعة آديل . إذ تتعمد المبالغة في الموقف فردت :
" انه ... انه شخص جذاب "
" انه رجل واسع الثراء يا ربيكا يمتلك عدة شركات للإنشاءات في فرنسا واسبانيا"
ابتسمت ربيكا وقالت :
" أحقاً ما تقولين ؟ هل عزمت على مغادرة فراشك هذا الصباح ؟ هل أعد لك الحمام ؟ "
" بحق السماء كفي عن تصرفاتك المتعجلة يا ربيكا كل ماسألتك عنه هو رأيك في سانت كلير ؟ "
" إنني لم أتعرف عليه جيداً حتى أكون رأياً عنه "
" لا عليك يا ربيكا . لا أظن أنه تغير كثيراً طوال السنين . كان دائماً شيطاناً أنيقاً "
" لا شأن لي بجاذبية زوارك . هل من خدمة أخرى أقدمها لك الآن يا آنسه سانت كلاود ؟ "
وأزاحت الصينية بعيداً عنها ثم استطردت تقول بنبرة اختفت منها العصبية :
" بالطبع سأغادر الفراش هذا الصباح . ولابد أن أبدو في أجمل صوري . إنني واثقة بأن سانت كلير سيقوم بزيارتي مره ثانية " .
وبعد ساعة قادت ربيكا المقعد المتحرك الذي تجلس فيه آديل حتى بلغت الحديقة المحيطة بالفيللا . وعندئذ تناهى إلى سمعها صوت محرك سيارة . وتطلعت آديل إلى ممرضتها وتألقت عيناها وهي تقول :
" إنه سانت كلير أدفعي المقعد بسرعة إلى موقف السيارة " .
كان بيير يرتدي سروالاً رمادي اللون .... وقميصاً بنياً مفتوحاً عند عنقه وبدت على وجهه مسحة من الكبرياء .... وتبرمت ربيكا عندما شعرت بنبض قلبها يدق سريعاً . وتساءلت : لم هذا الاضطراب ؟ إنه ليس أول إنسان جذاب تلتقين به ...
ودبت الحيوية في أوصال آديل عندما اقتربتا منه وتشابكت أيديها وهي تصيح :
" بيير ! بيير سانت كلير ! بحق السماء . ما الذي أتى بك ؟ "
أطبق يديه القويتين على يديها النحيلتين . وقال لها بابتسامة دافئة :
" ألا تظنين أنك سبب كاف يدعوني للمجيء ؟ "
وتوقف عن الحديث وهو يتطلع إلى القوم النحيل الذي يقف ممشوقاً وراء المقعد المتحرك . ثم استطرد يقول :
" ألم تخبرك الممرضة لندسي بأنني جئت للسؤال عنك ليلة أمس ؟ "
" بالطبع أخبرتني ... وانزعجت لأنها لم تنبئني بوصولك في حينه ... الأطباء حمقى ... إن إيقاضي ولو لمرة واحدة . لن يؤذيني "
" عزيزتي .... يجب أن تطيعي أوامر الطبيب ... وإلا فإننا سنكون في غنى عن استشارتهم .... ألا توافقينني يا لندسي على رأيي ؟ "
أجابت ربيكا وأصابعها تتشبث بمقود المقعد المتحرك :
" طبعاً أوافقك " .
تطلعت آديل إليها نافدة الصبر . وقالت :
" من الطبيعي أن تقولي ذلك "
ثم حولت بصرها إلى بيير وأردفت قائلة :
" حقيقة .... ما الذي أتى بك إلى فيجي ؟ هل الأمور تسيير طبيعياً في الوطن ؟ "
" إنها تجري في مجراها الطبيعي "
وأخذ يجيل بصره باهتمام في الحديقة الشاسعة التي ازدهرت بأشعة الشمس , ثم قال :
" عن ما جاء بي هو المشروعات التي أزمع تنفيذها على طول الساحل في ياساواس . هناك مشروع لإقامة فنادق ... وقد جئت إلى هنا لعمل مسح شامل للمشروع ! "
سالت آديل :
" آه ... تنوي المكوث هنا فترة طويلة ؟ "
" أسبوعين ... وربما ثلاثة أسابيع . إنني أقيم هنا في سوفا . ولكنني أنوي الانتقال إلى لاتوكا " .
" هيا بنا نتوجه إلى المنزل . إن روزا ستقدم لنا القهوة بالطبع ستتناول طعام الغداء معنا " .
وتطلع بيير إلى ربيكا مرة أخرى . ولكنها تحاشت نظرته . فحول بصره إلى آديل وقال :
" أحب أن أتناول طعام الغداء "







رد مع اقتباس
قديم 27-04-2010, 09:35 PM   رقم المشاركة : 4
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: عاطفة من ورق:من روايات عبير القديمة :آن ميثر


وفي طريقهم صوب الفيللا أخذ مقود المقعد من ربيكا .... التي وجدت نفسها تسير إلى جواره وهو يتطلع فيها ثانية ويقول لها :
" إنه صباح جميل ... أليس كذلك يا آنسه ؟ "
حاولت ربيكا أن ترسم ظل ابتسامه على شفتيها . وهي تقول :
" جميل ... ولكن أغلب فترت الصباح في فيجي جميلة "
" ما يثير حيرتي أن فتاة مثلك ترضى بوظيفة من هذا النوع ... إنني أعتذر لك يا آديل ... ولكن من المعتاد أن تقبل سيدات متقدمات في العمر مهام التمريض أليس كذلك ؟ "
رأت ربيكا علامات الضيق تكسو وجه آديل وهي تصيح :
" بحق السماء ... لا تقل هذا يا بيير . إنك تثير في نفسها شعوراً بعدم الرضى وإني أؤكد لك أنها راضية بما تؤديه من خدمات . "
وفي ذلك الوقت أنتاب ربيكا ارتباك واضح ... ولكن بيير أضاف في سخريه :
" إنني متأكد أن لندسي لن تتأثر بما أقوله ... إنها تثير إعجابي بكونها فتاة راضية النفس " .
هدأت ثورة آديل ... وتطلعت إلى ربيكا وقالت في سخرية :
" وأنت ستتعرفين على بيير " .
فشعرت ربيكا أن موقفها يزداد سوءاً عن ذي قبل . وبدأت تشعر بالارتياح عندما بلغو المنحدر المؤدي إلى الفيللا .... وعندما وقفت ربيكا في الصالة قالت لها آديل :
" اخبري روزا بأن تحضر القهوة إلى غرفة الجلوس . وقولي لها أن لدينا ضيفاً سيتناول الغداء معنا "
" سأخبرها يا آنسة كلاود "
وكانت الرغبة تحدوها في الفرار من الصالة ... ليس من سخرية آديل وحدها وإنما أيضا من علامات المزاح التي كانت تتراقص في عيني بيير .
وعندما غادرت المكان ... أمضت بقية فترة الصباح في كتابة التقرير الطبي اليومي . ومراجعة محتويات خزانة الأدوية الخاصة بآديل . وأعادت ترتيب غرفة نومها . وغسلت بعض ملابسها الشخصية . ووضعت لمسة من أحمر الشفاه ومشطت شعرها وعقصته خلف رأسها . وتسألت في يأس مرير عما إذا كانت ستتناول طعام الغداء مع آديل وضيفها هذا اليوم فقد كان من عادتها أن تتناول الطعام مع آديل . ولكن لا بد أنها اليوم ستغفل دعوتها حتى تنفرد بصحبة بيير . وراود ربيكا الأمل في أن تغفل آديل عن دعوتها وذلك حتى لا تتعرض لسيل من شكواها . ولنبرة سخريتها .
ونحت أفكارها جانباً ... وعبرت غرفة النوم , وهبطت إلى الصالة . فوجدت باب غرفة الجلوس مفتوحاً .. واضطرت إلى أن تنظر لتتأكد من وجود آديل . فوجدتها تجلس على المقعد تحتسي كوباً من الشراب المنعش المثلج . بينما كان بيير واقفاً أمام المدفأة . وقد استند بيده على الرف .... ورفع بيده الأخرى كأساً من الشراب . وتطلعت آديل إليها عندما بدا عليها التردد وهي تقف بالباب . وقالت لها :
" ادخلي ... ادخلي .... يا فتاة هل أعد طعام الغداء ؟ "
" أنا .... أنا لا أعرف ... كنت أريد أن أسأل عما إذا كنت بحاجة إلى شيء ما . وحيث أن السيد سانت كلير سيشاركك الطعام اليوم فإنني ... إنني سأتناوله في غرفتي " .
" حسناً يا ربيكا بإمكانك أن تخبري روزا بأننا على استعداد لتناول الطعام عندما ... "
ولم تواصل آديل الحديث إذ قاطعها بيير قائلاً :
" أوه .... ولكنني بالتأكيد أرحب بأن تشاركنا الممرضة ليندسي الغداء إذا كانت معتادة على تناول الطعام معك , إن حديثنا لا يتناول الأسرار , ولدينا متسع من الوقت نتحدث فيه عن شؤوننا الخاصة .... أليس كذلك يا عزيزتي ؟ "
سألتها آديل :
" لماذا لا ترغبين في مشاركتنا طعام الغداء ؟ "
" إن دوافعي بسيطة للغاية ... من الطبيعي أنك وضيفك تفضلان أن تكونا وحدكما ... "
" لماذا تتصورين ذلك يا ربيكا ؟ هل تفترضين أنني وبيير ... يكن أحدنا للآخر عاطفة قديمة ؟ هل تظنين أننا كنا عاشقين يوماً ما ؟ "
" سأذهب إلى روزا . وأخبرها بأنكما على استعداد لتناول الطعام "
" لماذا تصرين على تجاهل أسئلتي يا ربيكا ؟ هل أنا طفلة تتدلل بدون أن تناقش ؟"
تنهدت ربيكا ... وألقت نظرة على سانت كلير ولكنها أشاحت بوجهها حتى لا ترى نظرة السخرية في عينيه . وكان من الواضح أنه لا يرغب في مساعدتها وأخيرا قالت :
" أظن من المستحسن أن أواصل عملي . وأنني آسفة إذا كنت تشعرين بأنني قد قطعت عليك خلوتك عن عمد . ولكن ليس من واجباتي أن أشركك معي في فترات راحتي " .
حملقت آديل في ربيكا غير مصدقة . وقالت :
" يا لك من فتاة وقحة "
وشعرت ربيكا بأنها لم يسبق أن أجابت على آديل بمثل هذا الأسلوب من قبل .
وهنا تمتم بيير بهدوء :
" مهلاً يا آديل .... ربما كانت الآنسة ليندسي على حق . ليس من المحتم أن تمضي كل وقتها معنا ... أقصد معك . إن لها مشاعرها هي أيضاً . وأظن أنك أثقلت عليها فترة طويلة ! "







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آن ميثر, مكتبة زهران, روايات عبير, روايات عبير مكتبة زهران, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, رواية عاطفة من ورق, عاطفة من ورق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة





الساعة الآن 09:59 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون