منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-04-2010, 09:40 PM   رقم المشاركة : 17
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: عاطفة من ورق:من روايات عبير القديمة :آن ميثر


بذلت ربيكا جهدا كبيرا كي تحتفظ بهدوء أعصابها, فقد كانت تعرف أن أديل تتحرق شوقا الى معرفة أي أخبار. وفي هذه المرة لا تستطيع ربيكا أن ترضي فضولها, ولا تستطيع أن تكشف لها ما دار بينها وبين بيير سانت كلير. فقد بدا لها ما حدث لا يعدو أن يكون تجربة قامت بها وتحتاج نتائجها الى تحليل. وفجأة صرخت أديل قائله:
" بربك يا فتاة. ألا أستطيع أن أبدي قليلا من الاهتمام عندما أرى ممرضتي تجذب اهتمام رجل مثل بيير سانت كلير؟ "
قامت ربيكا بمساعدة أديل على مغادرة الفراش وعاونتها على تثبيت ثيابها ثم قالت:
" ما حكايتك يا ربيكا؟ هل تشعرين بالغيرة؟ "
فتطلعت إليها ربيكا بغضب وقالت:
" لا...بالطبع لا "
وصمتت ربيكا قليلا حتى لا تتيح لأديل إثارتها. وهذا تماما ما تصبو إليه المرأة العجوز. وقد توقعت منها ان تصب جام غضبها على أية بادرة خطأ تحدث منها. ولذلك تقبلت ربيكا هذا اللوم بأبتسامه. واجلستها على المقعد المتحرك ودفعتها الى غرفة الجلوس حيث كانت روزا تعد شاي بعد الظهر. و أصرت أديل على أن تصب الشاي بنفسها وتعمدت أن تسكب قليلا من السائل الساخن على السجادة بالقرب من قدمي ربيكا التي اضطرت للبحث عن قطعه قماش لتجفف بها أثار الشاي المسكوب وهي تدرك أن أديل كانت تتمنى لو أنسكب السائل الساخن فوق رأسها!
واستأذنت ربيكا لكي تعيد تنظيم فراش أديل ثم توجهت لغرفتها لتنظيفها, وكانت حماستها فارتع. وعندما استنفدت صبرها ألقت بجسدها فوق سريرها, وراحت تحدق في المرآة شاردة الذهن وطفقت تحدث نفسها: لو لم تقبل بيير لما تشتت تفكيرها. كانت الحياة بسيطة منذ عشرة أيام, وكانت راضيه بحياتها ومتقبله لتصرفات أديل الشاذة. ولكن بيير افسد عليها حياتها. لقد أثار في أعماقها معنى الحياة. هل هي حمقاء أن ترفض ما قدمه له حتى لو لم يكن أبديا؟ إن كل ما تعرفه عنه انه رجل ثري وان زوجته متوفاة. هذا ما أخبرتها بها أديل وهي تحدثها عنه. أما هو فلم يخبرها بشيء. هل لديه أسره؟ وإذا كانت لديه أسرة, فأين هي؟ كان في نظرها لغزا مثل بئر بلا قرار!

في صباح اليوم التالي التقت ربيكا بالسيد بيير سانت كلير على الشاطئ فقررت أن تسير بعيدا عنه ولكنه قال لها فجأة:
" جئت لأعتذر لك عما بدر مني من تصرفات. يا الهي لم أكن سيء السلوك يوما ما "
وتطلعت إليه ربيكا مندهشة, وتساءلت هل هو جاد في كلامه أم أنها محاولة جديدة للعبث بها! ولكنها تبينت أمارات الجدية بادية على وجهه. فمدت يدها محيية وقالت:
" لا تلم نفسك...لم يحدث أي ضرر! "
" أحقا ما تقولين؟ كيف حال أديل هذا الصباح؟ هل ما زالت نائمة؟ "
" لقد أخبرتك بأن أديل تظل نائمة حتى التاسعة "
" أنني أتبادل معك الحديث هذا كل ما في الأمر "
" أوه...انه ليوم جميل! ما خططك لهذا اليوم؟ "
" أنني على موعد لمقابلة الوزير هذا الصباح. أما بعد الظهر فإنني لا أدري ماذا أنا فاعل. ربما أقوم برحلة بحرية لمشاهدة الجزر. سأمكث أسبوعا آخر هنا أقوم فيه بزيارة الأماكن التي يتردد عليها السياح عادة.
تمتمت ربيكا قائله:
" أسبوع آخر؟ وبعد ذلك ماذا ستفعل؟ "
" سأقوم بزيارة باريس. لدي شقة هناك تقع في الضواحي "
" الديك بيت واحد فقط؟ "
ابتسم ابتسامة شاحبة ثم قال:
" بيت؟ قولي هل لديك وطن؟ "
اتسعت عينا ربيكا وقالت:
" طبعا...أنت لست جادا في كلامك "
" أنا جاد تماما. لدي أربعة بيوت. هذا ما تبغين معرفته, أليس كذلك؟ "
" إنني لا أهتم بما تملك, إذا كان هذا ما تشير إليه "
تردد بيير ثم تنهد وسألها:
" ألا تهتمين حقا؟ إذا أنت فريدة من نوعك يا آنسه! "
تأملت ربيكا استدارة أظافرها ثم سألت نفسها: لماذا لا تتركيه الآن؟ لماذا لا ترحلي قبل أن يتطرق الحديث إلى أشياء أخرى؟ وشعرت به يتحف1ك ويخطو خطوة واسعة نحوها, وقد ركز نظراته على رأسها المنخفضة وبعد قليل قال لها:
" اغفري لي مرة ثانيه. يبدو أنني أتفنن في قول وفعل الأشياء الخاطئة! "
" الأمر لا يهم "
" من الواضح انه لم يخطر ببالك أن لقاءاتنا المتكررة لا تعدو أن تكون مجرد مصادفات "
تطلعت إليه بعينين فزعتين وقالت له:
" لا أعرف ما الذي تهدف إليه. أظن أنه من الأفضل أن أذهب "
ندت صرخة من صدره وراح يمرر راحته فوق شعر رأسه وهو يقول:
" أجل...أجل...اذهبي. هذا ما تعودت عمله عندما يتأزم الموقف بيننا, أليس كذلك؟ "
عضت ربيكا شفتها السفلى وقالت:
" إنني لا أرى أي هدف في هذا الحديث "
" هل هذا ر%Cيك, أم أنك تخافين الاستمرار فيه؟ "
ترددت ربيكا ثم تنهدت وقالت:
" أعرف أنني أصبحت موضع اهتمام واحد يعد أقوى فرد في عائلة سانت كلير, وأنني لا أرى أي هدف من وراء مناقشة ذلك. ماذا تريد مني؟ إنني لست واحدة من مجتمعك النسائي. ولست على استعداد لكي أبيع نفسي إلى الطبقة العليا...بل أنني لا ارغب في ذلك "
امتقع وجه بيير وقال:
" كيف تجرؤين على الحديث معي بهذا الأسلوب؟ "
وفي الحقيقة لم تعرف ربيكا بدورها كيف تحدثت بهذا الأسلوب. لقد انطلقت الكلمات من فمها بلا تفكير, فشعرت بالخجل وقالت أخيرا:
" أسفه...إنني أسفه, لست أدري ما الذي دهاني "
رمي بيير سيكارته تحت نعل حذائه وقال:
" يبدو أن كلا منا قد أخطأ في أحكامه, أقول لك , إلى الملتقى يا آنسه "







رد مع اقتباس
قديم 27-04-2010, 09:41 PM   رقم المشاركة : 18
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: عاطفة من ورق:من روايات عبير القديمة :آن ميثر


تركها فجأة وسار طوال الشاطئ. وشعرت ربيكا بالتعاسة وودت لو جرت وراءه وتوسلت إليه أن يغفر لها. وقالت له أن عواطفها المضطربة هي سبب ما تفوهت به, وأدت إلى نقطة الاختلاف بينهما. ولكن كيف السبيل إلى الحديث معه؟ ربما لو تحدثت إليه لأنفجر ضاحكا منها. في أي حال ان الأسباب التي يريدها من أجلها كانت تختلف عن الأسباب التي تريده من اجلها.
استنشقت نفسا عميقا وبدأت تسير على الشاطئ والتعاسة تملأ أعماقها وتمنت في هذه اللحظة الا تراه ثانية. وكانت مواجهة هذه الحقيقة مفزعة لها. واستغرقت في أفكارها فلم تشاهد أبو جلمبو وهي تدوسه بقدمها. وانغرست أطرافه في جلدها فأطلقت صرخة مدوية وسقطت على الرمل وهي ممسكة بقدمها المجروحه, وراحت تفحص ما أصابها فرأت الدم يتدفق من التمزقات التي شقت الجلد. وامتزجت الآم جروحها بشعور الكآبه الذي كانت تكابده فأطلقت العنان لدموعها تجري فوق خديها.
واستغرقتها هذه الحالة فغطت عينيها بذراعها, فلم تلاحظ ظل شخص أخر يتقدم نحوها. وعندما احست بوجوده تطلعت ببصرها نحوه ومسحت بسرعة آثار الدموع من فوق خديها. وتطلع اليها بيير وسألها:
" ماذا حدث؟ سمعت صرختك "
هزت ربيكا رأسها وقالت:
" لا شيء اطلاقا "
جالت عيناه في أرجاء المكان حتى وقع بصره على بقع الدم فوق الرمل, ومال بجسمه ورفع قدمها وفحصها فقالت له:
" أخبرتك بأنه ليس هناك شيء اطلاقا. داست قدمي على أبو جلمبو "
قال لها:
" يجب أن تنظفي مكان الجروح ببودرة سلفا عندما تعودين الى الفيللا "
ثم مال برأسه وأخذ يمتص الدم من كل جرح ويبصقه فوق الرمل. وكانت ربيكا تراقبه غير مصدقه عينيها لما يفعله وعندما انتهى قال لها:
" الا تعرفين أن هذه الطريقة هي أفضل وسيلة تمنع سريان السم في الجسم؟ أعرف انها طريقة بدائية اذا ما قورنت بخبرة ممرضة مثلك, ومع ذلك فإنها فعالة "
قالت له بإستسلام:
" شكرا لك! "
أعاد بيير قدمها لتستقر فوق الرمل. ووجدته يجلس أمامها وراح يتطلع إليها وقد أرتسم على محياه تعبير غريب. سألها برقة:
" لماذا كنت تبكين؟ "
هزت ربيكا رأسها وقالت:
" غباء مني. ان الجروح لم تكن بالخطورة التي كنت أتصورها "
" لا أعتقد أن هذا كان سبب بكائك, الا يمكن أن تكوني صادقة مع نفسك يا ربيكا؟ "
تحرك فجأة وحملها على ذراعيه وقال لها:
" سأصحبك الى الفيللا "
عارضته ربيكا ولكنه تجاهلها. فاستسلمت وشعرت بالفرح لقربه منها. وعندما اخترق بها المرج وتوجه صوب المنزل لم يحاول أن ينظر اليها ولكنها كانت تشعر بصلابة ذراعيه ورحابة صدره وحرارة جسمه.
سألها بصوت منخفض عندما وقف في وسط الصالة قائلا:
" أين غرفتك؟ "
أشارت ربيكا الى الممر فقطع المسافة بخطوات واسعة, وعندما بلغ بابا أشارت اليه فدفعه بيير ودخلا الغرفة. فرأى الفوضى تشيع فيها. الفراش لم يسو بعد والأغطية مدلاة من فوقه, والثياب مبعثرة. سار بيير نحو السرير ليضعها فوقه فالتفت ذراعاها حول عنقه حتى يستقر جسمها بارتياح وشعرت بجلده الناعم, وعندما حاول أن يستقيم بجسمه منعته. وتمتم بصوت متهدج:
" اتركيني يا ربيكا "







رد مع اقتباس
قديم 27-04-2010, 09:41 PM   رقم المشاركة : 19
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: عاطفة من ورق:من روايات عبير القديمة :آن ميثر


وحاول أن يبعد ذراعيها من حول عنقه ولكن أصابعها ازدادت تشبثا به فاضطر أن يجلس الى جوارها. كانت عيناه تكابدان العذاب وهو يحدق فيها, وفجاة مال برأسه نحوها...ومد يده التي راحت تتحسس كتفها, ثم أخذت تتلمس طريقها الى ذراعها وحين بلغت وسطها قامت بفك أزرار سترتها وعندئذ ثارت مشاعرها, ولكن ما أثارها اكثر كانت رغبتها فيه مثل رغبته فيها. وكانت لمساته مدمرة لحواسها, ولكنه انتزع نفسه فجأة فشعرت بخيبة أمل.
ابتعد عنها وأدار لها ظهره وهو يهز رأسه قائلا:
" لا..لا ...يجب الا ارتكب اثما "
حملقت ربيكا في ظهره وتجهم وجهها. وعندما استدار وتطلع اليها قال:
" ربيكا...يجب أن أرحل "
ارتكزت ربيكا على مرفقيها فبدت مثيرة وتمتمت قائلة:
" هل تفر هاربا يا بيير؟ "
هز كتفيه, وراح يتفرس فيها بعينين نهمتين وقال:
" أجل..أجل...انني افر...انني لا أستطيع أن أدمر هذه البراءة "
ازداد تجهم ربيكا وانزلقت من الفراش وقالت له:
" بيير...بيير...انني أعرف ما ألإعله! "
تتطلع ببصره نحو السماء وقال:
" أرجوك يا ربيكا لا تجعلي الأمر يبدو قاسيا على نفسي أكثر مما كان. لأول مرة في حياتي بعد سنوات عدة عشتها مع امرأة كنت أكرهها, واحتقرها اتيحت لي الفرصة لأن اجد شيئا جميلا. شيئا جديرا بتقديري. ولكن يا الهي...لا أستطيع أن اناله "
واستدار فجأة ليغادر الغرفة وهو يقول:
" يجب أن أرحل...ان أديل سوف تستيقظ حالا...واذا عثرت علي هنا..."
قاطعته ربيكا وقد امسكت بذراعه وجذبته نحوها, وتمتمت قائله:
" بيير...عم تتحدث؟ انني لم اطلب منك شيئا, ولا اتوقع منك شيئا "
امسك بكتفيها وهزها برقة قائلا:
" لم لا تحاولين الاتصال بي؟ اننا لا نستطيع ان نناقش الامر الان. ليس هناك متسع من الوقت. انني أحتاج الى وقت لكي....لكي... "
صمت ثم هز رأسه واستطرد قائلا:
" قابليني الليله...سوف نتبادل الحديث "
" حسنا...ولكن كيف نلتقي؟ اقصد كيف يحدث ذلك بدون أن تعلم أديل؟ "
" سأحضر الى هنا...سنلتقي على الشاطئ...التاسعه ما رأيك؟ "
بلعت ربيكا ريقها وقالت:
" لا بأس "
وهبها ابتسامة رقيقة...ثم امسك بها وضمها الى صدره وهمس في أذنها قائلا:
" أنت تستحقين كل الحب. أحبك "
وبدون أن يتيح لها الفرصه لأن تتفوه بكلمة انفلت خارجا من غرفتها.
وبعد رحيله سارت ربيكا معتمدة على ساقيها المضطربتين لتغلق الباب, واستندت بظهرها عليه. وراحت تستعيد الأحداث التي مرت بها سريعا. وتساءلت ماذا يعني كل هذا؟ ماذا يعني بيير بالنسبة اليها؟ وهل الكلمات الأخيره التي فاه بها جادا تماما؟ قال لها أحبك..هل هذا محتمل حدوثه؟ هل أحبها؟ واذا كان يحبها, فما الذي يضمره لها؟
اتجهت مذهولة إلى طاوله الزينة, وتطلعت إلى الساعة التي كانت تشير إلى الثامنة والنصف. حان الوقت لارتداء ملابسها وإعداد طعام الإفطار. وإلا فإن روزا ستبدأ في التساؤل إذا ما تأخرت عن موعد الحضور. وبدت لها الساعات التي تفصل بين الوقت الحالي والساعة التاسعة مساء طويلة. وكان السبيل الوحيد لكي يمر الوقت سريعا هو أن تغرق نفسها في الأحلام!


-نهاية الفصل الثالث-







رد مع اقتباس
قديم 27-04-2010, 09:42 PM   رقم المشاركة : 20
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: عاطفة من ورق:من روايات عبير القديمة :آن ميثر


4- الحقد حلم جنوني


لم تكن روزا في المطبخ عندما دخلته ربيكا . فانتابتها الحيرة . لأنها اعتادت ان ترى مدبرة المنزل في مثل هذا الوقت من الصباح تعد صينية طعام آديل . وكانت كل الدلائل تشير الى أنها كانت موجودة منذ لحظات . ولابد أن تكون قد خرجت لشراء الخضروات . ولذلك قررت ربيكا ان تصب لنفسها فنجانا من القهوة . وجلست الى المائدة تحتسيها في الوقت الذي أقلبت فيه روزا من البهو .
ابتسمت ربيكا وقالت :
- صباح الخير ياروزا .

ولكن روزا لم تبادلها الأبتسامة . وأنما قالت على الفور :
- صباح جميل يا آنسة . هل أعددت قهوتك ؟
- اجل شكرا . لقد افتقدت وجودك ... ولذلك أعددت القهوة بنفسي.

ولكن ربيكا وجدت ان روزا مشغولة عنها فقالت :
- هل حدث شئ ؟

جالت روزا ببصرها في المكان والقلق باد على محياها . وأخيرا قالت :
- ليس تماما يا آنسة . كل ما في الأمر انني حملت صينية الأفطار الى الأنسة آديل .

اصطك فنجان القهوة بالطبق في يد ربيكا وسألت :
- تقولين ماذا فعلت ؟
- اقول انني حملت الصينية الى الآنسة اديل . لقد طلبتها .

هزت ربيكا رأسها مستفسرة :
- هل طلبتها ؟
- اجل يا آنسة . في بادئ الأمر ظننت انك موجودة في صحبتها . ولكن الأنسه اديل جاءت الى المطبخ . على كرسيها المتحرك .

وقفت ربيكا مأخوذةوقالت :
جاءت الى المطبخ على كرسيها المتحرك ! آسفه يا روزا اذا كنت أبدو لك حمقاء . ولكن مافعلته اديل لم يحدث من قبل . منذ اتيت الى هنا .

- اعرف يا انسه . لقد دهشت انا بدوري . اظن انها استيقظت .

استغرقت ربيكا في التفكير وفجأة لاحت لها امور شتى فسألت :
- متى ..متى حدث ذلك ؟ ومتى جاءت الى المطبخ ؟
- اظن منذ خمس او عشرين دقيقة .
- خمس عشرة او عشرين دقيقة ؟


قالت ذلك ثم اغلقت عينيها لفترة طويلة ..وعندما فتحتها ثانية كانت روزا تراقبها عن كثب . وعندما شعرت ربيكا بقلق روزا . رسمت ابتسامة شاحبة على شفتيها وقالت :
- كل شئ على ما يرام ياروزا . كنت افكر . هذا كل مافي الأمر . هل قالت لك الآنسة آديل شيئا عندما حملت اليها الصينية ؟
- لا يا آنسه . لقد جاءت لتقول لي انها تبحث عنك .

كان من الصعب على ربيكا العثور على أسباب لما فعلته آديل . وقد يقفز تفكير اديل الى احكام غير ضرورية . ولكن مهما يكن الموقف . فأن عليها ان تواجه اديل . وقبل كل شئ وبعده فأن امرا سيئا لم يحدث . هل حدث حقا شئ سئ ؟ لقد شجعتها اديل على الخروج مع بيير سانت كلير . هو بالتأكيد فأنها لاتستطيع ان تعترض . لأنه عاد بها من الشاطئ .







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آن ميثر, مكتبة زهران, روايات عبير, روايات عبير مكتبة زهران, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, رواية عاطفة من ورق, عاطفة من ورق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة





الساعة الآن 10:40 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون