منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-03-2016, 03:04 PM   رقم المشاركة : 17
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: الشلالات البعيدة: آن ميثر - روايات عبير


4_القرار الصعبتناول جيرد البرقية من يد كارين ، بينما كانت تلقي بنفسها على الأريكة بعينين شاردتين لا تدري ماذا تقول ، فلم تكن بحاجة إخفاء الحقيقة عنه ، خصوصاً وهي متأكدة أنه سيعرفها حتماًقرأ جيرد البرقية وقال بهدوءكنت أظن أن أباك يعيش في جوهاتسبرغإنه يعمل هناك بالفعل ، ولكنه لم يسبق وأن دعا أياً منا للحاق بهلا أظن أن فالنتينا يهما ذلك على الإطلاق ، المهم عندها ان تنفذ بجلدها فقط ، أما أن يعيش غلين أو يموت ، فهذا أمر ألقت به بعيداً عن ذهنها ، لست أدري كيف كانت تحبه ، وهي لم تنتظر على الأقل لتعرف ما سيؤول إليه أمره!!هزت كاترين رأسها ، وهي تحس بالألم يعصر قلبها ، كيف استطاعت فالنتينا أن تتصرف مثل هذا التصرف ؟!! تترك غلين بين الموت والحياة وتتركها هي تتحمل نتائج أعمالها الطائشةألقى جيرد البرقية أمامه على الطاولة ثم أضاف :حسناً ، على الأقل عرفت الآن أين ذهبت أختكلم تعد لدى كاترين القدرة على التفكير ، وأجابت مترددة :نعم ماذا سيحدث الآن ؟تبدين مرهقة الأعصاب جداً دعيني أفكر بالأمر ، واذهبي هيئي نفسك للعودة ، هل لديك قهوة ؟نعماذهبي وأنا سأحضر القهوةوقفت كاترين لحظة وهي مذهولة ، لا تدري ماذا تفعل ، لم يكن أمامها سوى الطاعة لقد ذهبت فالنتينا ، وأخذت جميع أغراضها ، وغادرت البلاد من دون أن تترك ولو كلمة صغيرة تنبئ أختها بمكانها ، والآن ترسل إليها برقية موجزة من مطار هيثرو ، وهي متأكدة أنا لن تستطيع الوصول إليها ، إلا بعد أن تكون قد أمنت على نفسها ، وبلغت مقر أبيها بسلامخرجت كاترين من الحمام ومازال الذهول يخيم عليها ، وأخذت تخرج ثيابها من أحد الأدراج ، وهي تلف جسمها بمنشفة زهرية اللون يتهدل شعرها العسلي الحريري على كتفيها يزيد جمالها سحراً وفتنةاعتقد جيرد أن كاترين ما زالت في الحمام عندما ناداها ولم يسمع الرد فدخل الغرفة يحمل فنجان القهوة ، وفوجئ بها ، ولكنه لم يلتفت إلى احتجاجها الصارخ ، ووضع الفنجان أمامها فوق الدرج ، وقال آسفاً :حقاً أنا آسف ، ظننتك في الحمام ، عندما ناديتك ولم تجيبي ، عفواً إني أكرر اعتذاري ، أنا آسفصاحت وهي ترتعش :أخرج من هنامنتدى أنا خارج ، تمتعي بقهوتكلحقت كاترين بجيرد في غرفة الجلوس ، بعد ربع ساعة تقريباً ، وهي بعد خجلى ووجهها الفاتن لا يزال يتألق بحمرة الخجل ، كان جيرد يستلقي على الأريكة بارتياح وقد خلع سترته بحرية كأنه في بيته ، نظر إلى وجهها ، مركزاً نظره على عينيها ، وسألها وهو يقف :هل أنت مستعدة ؟مستعدة ؟ مستعدة لأي شيء ؟ثم نظر إلى بنطالها البني المخملي ، وإلى قميصها ذي اللون العنبري إنها لم تكن مستعدة للخروج ، وأضافت :هل سنعود إلى المناقشة ثانية في هذا الموضوع؟ يا سيد جيرد فريزرجيرد ، من فضلكحسناً ، جيرد ، بالتأكيد إن برقية فالنتينا غيرت كل شيء الآنبأي طريقة ؟بأي طريقة ؟ بكل الطرق سيد جيرد ، فالنتينا كما تعلم لن ترجع ، ولو أنها تريد ذلك لما رحلت ، وأنا لا أعرف ماذا أنت فاعلأنت محقة ، أنا لا أستطيع أن أفعل شيئاً على ما يبدوحسناً إذنقالت ذلك وهي تلمح إليه بالخروج ، ولكنه قال :حسناً إذن ماذا تعنين بذلك ؟ لعلك تعنين أنك لست عائدة معي إلى المتشفى ؟ وأنك ستتركين غلين يصاب بنكسة عندما يكشف ما فعلته أختك ؟ولكن ما ذنبي أنا في كل ذلك ؟ كان على ابن أخيك ألا يدع فالنتينا تقود السيارة من البدايةنظر جيرد إلى شفتيها المرتجفتين وقال :أنا أعلم بأنه لا ذنب لك ، وأن ابن أخي هو الذي سمح لها بأن تقود السيارة ، ولكن هل هذا يعني أنه يجب أن يقاسي كل هذا العذاب ؟بدا الارتباك على كاترين وهي تقول :جيرد ، أرجوك ، أنا لا استطيع الاستمرار في هذه اللعبةنظر جيرد إليها نظرات بعثت القلق والاضطراب في نفسها ، ثم قال :كاترين أرجوك ، إنها مدة مؤقتة ، فقط حتى يستعيد غلين بصره ، ويصبح قادراً على تحمل الصدمة ، وعندها سيكشف الحقيقة بنفسه ، أكثير علي أن أطلب منك الاستمرار بالتظاهر أنك فالنتينا ، إلى ذلك الحين ؟لم تستطع كاترين إخفاء التعاسة التي ظهرت في عينيها وانعكست على وجهها ، وقالت :أنت لا تعرف ما تطلب منيأظن أنني أعرفولكن سيمون لا يرضيهأنا متأكد أنه لا يرضيه قاطعها بخشونة ولكن لا تنسي أن غلين يتأرجح على حد السكين بين الموت والحياةقالت باحتجاج :حتى غلين نفسه لا يرضىهز جيرد رأسه وقد علت وجهه مسحة من الكآبة وقال :أنا أعلم أيضاً أنه لا يرضيه عندما يعلم بذلك ، لكن ليس الآن يا كاترين ، لساعده الله ، فهو يحب أختك كثيراً جداً ، فهل أنت مستعدة لأن تخبريه أن شقيقتك تركته على هذه الحال ، وهربت منه ؟







رد مع اقتباس
قديم 22-03-2016, 03:04 PM   رقم المشاركة : 18
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: الشلالات البعيدة: آن ميثر - روايات عبير


استغرقت كاترين في التفكير في كل ما حدث وما سيحدث ، وصحت على صوت جرس الباب ، قدرت أن يكون سيمون هو الطارق ، اعترفت بأنها لم تعد تقوى على احتمال مشاحنة عدائية ثانية بينهما ، ولكن ، كان عليها أن تفتح وتدخله ، وبإيماءة حائرة من رأسها ، اتجهت نحو البابكان جيرد أسرع منها ، وأعترض طريقها ممسكاً بذراعها ، وقال بصوت منخفض حنون :حسناً ، ما هو قرارك ؟قالت كمن لا حول له :قراري ؟ جيرد هناك من يقف بالبابومن غير أن يسمح لها بالمرور قال :إنه سيمون ، لا أشك في ذلك ، كاترين أريد أن أعرف ما هو قرارك قبل أن تفتحي البابهزت كاترين رأسها :أنا لا أعرف بعدإذن فكريرن جرس الباب ثانية ، فقالت :جيرد ، دعني أمر ، سيمون سيتساءل عما يحدث هناحاولت جاهدة أن تبعد ذراعه عن طريقها ، ولكنه كان قريباً ، قريباً جداً منها ملأت رائحته العطرة رئتيها ، وأحست بقوته ، فداخلها هلع مفاجئ يا الله إذا لمسها الآن فإنها لن تستطيع أن تقاومنظرت إلى عينيه بعجز ورجاء ، فرأت فيهما انعكاساً لمخاوفها ، لا شك أنه عرف بما يدور في رأسها ، مما زاد في ارتباكها ، وفي لحظة أحست أنها طليقة ، ومن دون أية كلمة أزاح ذراعه وابتعد عن طريقها ، لم تحاول كاترين أن تلتفت إلى الوراء ، بل أسرعت إلى الباب تفتحهلم يكن هناك أحد ، أطلت برأسها إلى الخارج ، فرأت سيمون يعبر الممر عائداً إلى المصعد مرّ في خاطرها للحظة أن تتركه يرحل ، ولكن عقلها جعلهاتنطق باسمهالتفت إليها ، وهتف باسمها عائداً يسرع الخطىكاترين حبيبتي ، يا للسماء ظننت أنك لم تصلي إلى البيتأحست كاترين بارتباك شديد ، فأفكارها مشغولة بأمور أخرى ، أمور فضلت أن تبعدها عن ذهنها ، وألا تفكر فيها مطلقاًتبعها إلى الداخل ، وألق الباب خلفه ، وأضاف :لقد اتصلت بالمشفى ، ولكنهم أخبروني أنك ذهبت إلى البيتأخبروك ! لماذا اتصلت بالمشفى ؟ ألم تستطع الانتظار ؟أجاب سيمون بشيء بغرور :لا تنزعجي ، فأنا لم أخبرهم من أكون ، قولي الحقيقة يا كاترين ، ألست تأخذين المسألة بجدية أكثر من اللازم ؟ إنها ليست قضيتكسيمون أرجوكحاولت إسكاته مخافة أن يسمع جيرد كلامه ، ولكن سيمون عزم على أن يقول كل ما يريد قوله ، دافعاً بها أمامه إلى غرفة الجلوس ، وهو يقول :إن مشكلة فالنتينا مشكلتها وحدها ، ولا تخص أي إنسان آخر ، حتى ولو كان أختها ، ولا يمكنك أن تستمري هكذا في حمايتها ، فالنتينا ناضجة بما فيه الكفاية ويمكنها أن تعتني بنفسها ن وإذا كان نصف ما قاله جيرد حقيقة من ؟ جيرد فريزر ؟!!هذا ما كنت أحاول قوله لك يا سيمونتمتمت وهي تحس بالتعاسة تخيم عليها ، ولما رأت جيرد وقد لبس سترته في غيابها ، أضافت :لقد لقد وصلنا لتونا من المتشفىحقاً ؟؟نعم حقاً وعلي أن أعيدها إلى هناك ، هل أنت آتية كاترين ؟أدخلت كاترين يديها في جيبها ، وهي تحرك كتفيها في ضعف ، وعيناها تنطقان بالبؤس ، من دون أن تجيب جيرد على سؤاله ، وجهت كلامها إلى سيمون ثانية :جاءتني برقية من فالنتيناتمتمت وهي تشير إلى البرقية على الطاولة :اقرأهاهز سيمون كتفيه بلا مبالاة ، ولكن حب الاطلاع دفعه لكي يتناول البرقية بعد أن قرأها أعادها إلى كاترين مرة أخرى ، وقد أحمر وجهه غضباً ، وهتف صارخاً :تلك الشيطانة الصغيرة ، لقد وجدت لنفسها مكاناً تأوي إليهقالت كاترين :هذا ما يبدوسأل جيرد :هل اختفى جواز سفرها أيضاً ؟بعد أن بحثت كاترين عنه ، عادت إليهما وهي تهز رأسها بالإيجابوضع سيمون ذراعه على كتفها من غير كلفة وقال :إذن هي بالفعل سافرت إلى أبيها ، وهذا يجعلك خارج الشرك الذي أعد لكقال سيمون ملاحظته الأخيرة وهو ينظر بطرف عينيه إلى جيرد ، أما جيرد فقد هز كتفيه بلا مبالاة ، وسأل كاترين متجاهلاً سيمون وكلامه تماماً :هل أنت قادمة معي ؟بالتأكيد لا ، إنها ليست قادمة!سيمون هو الذي أجاب وهو يرفع ذقنه بعداءوتابع :يا سيد جيرد ، لقد صبرنا كلانا عليك كثيراً وكنا لطيفين معك للغايةتجاهله جيرد وسأل كاترين :حسناً كاترين القرار الأخير هو لكولكن في الواقع أنه لم يكن قرارها ، وهو يعرف ذلك ، فإذا حصل شيء لغلين فهي لن تسامح نفسها أبداًآسفة سيمونسحب سيمون ذراعه من كتفيها ببطء ، وسأل :أنت ذاهبة معه ؟ي







رد مع اقتباس
قديم 22-03-2016, 03:04 PM   رقم المشاركة : 19
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: الشلالات البعيدة: آن ميثر - روايات عبير


يجب أن أفعلكاترين ، يجب ألا تفعلي شيئاًنظرت إلى جيرد وقالت :بل يجب ، لبعض الوقت ، ياسيمون ، يجب أن استمر في التظاهر بأنني فالنتينا ، ولكن حالما يصبح غلين بصحة تسمح له لأن تقال الحقيقةقاطعها سيمون بغضب :وكم سيأخذ من الوقت هذا الشفاء ؟بضعة أيامردد سيمون ساخطاً :بضعة أيام وأظن أنه يجب علي أن أمضي في طريقي بينما حبيبتي كاترين تلعب عند غلين دور المحبة الحزينةسيمون – أرجوك – إنه أقل شيء يمكنني أن أفعله ، ألا تدرك ذلك ؟بصراحة ، لا ، ولا يهمني كثيراً ما يحدث لغلين أو لعم غلين أيضاًهز جيرد كتفيه بعدم اكتراث ، ومن أجل كاترين ابتلع الاهانة ، وسار نحو الباب ، وعندما التقت عيناها بعينيه ، أحنى رأسه ، وقال بصوت ملئ بالمعاني :سأنتظرك في السيارةهزت كاترين رأسها تعبيراً عن شكرها ولما غادر جيرد ، أمسك سيمون بكتفيها وهزهما وقال غاضباً :كاترين ، لا تفعلي ، إنك تتلفين نفسكلمست كاترين وجنته بلطف ورقة ، وقالت :إنها أيام فليلة يا سيمون لا تقلق أستطيع أن أقوم بهذه المهمة ، فأنا لا أريد لهذه العائلة أن تقع في مصائب أخرىمنتدى آه حسناً ، أرى أنك مصممة ، لم يعد عندي ما أقوله حتى أثنيك عن عزمك ، ولكن كل ما آملة الآن أن تعرفي تماماً ما أنت مقدمة عليه !مضى سيمون في طريقه يملؤه الغضب والحزن ، أما كاترين فقد صحبت جيرد إلى مطهم صغير غير بعيد عن المتشفى أرادت أن تطلب طعاماً خفيفا ، ولكن جيرد أصر على أن يقدم لها وجبة كاملة وفي النهاية وعلى غير ما توقعت أكلت كاترين كل ما قدّم لها دلالة على جوعها الشديد ، أما هو فلم يأكل إلا قليلاً ، وأخذ يحدثها عن حياة غلين في لندن حدثها باختصار عن سبب التحاقه بالجامعة في لندن ، وعن مكان سكنه ، وهواياته ، وبما أنها كانت تدرك شخصية أختها السطحية ، فإنها كانت متأكدة إن فالنتينا ، لم تكن لتعير اهتماماً لماضي غلين أو حاضره!! فقد كان اهتمامها الرئيسي ينصب على الحفلات والمسرات فقط ، وطالما أن غلين يستطيع تحقيق ذلك لها ، فقد بقيت على صلة به ، وإلا فإنها على استعداد أن تتركه بأية لحظة ، أنه من المدهش حقاً أن لعوباً مثل فالنتينا ، يمكنها أن تثير عواطف غلين الصادقة إلى مثل هذا الحد ، وتسألت كاترين ، ترى إلى متى يجب أن يبقى مخدوعاً هكذا ؟كانت الساعة قد تجاوزت 11 عندما استيقظ غلين ، فجف حلق كاترين عندما رأته يتحرك ، يا الله لماذا أختار جيرد تلك اللحظة بالذات ليذهب ، ويتكلم مع الطبيب ؟!! لقد بقي مدة جالساً معها صامتاً ، مخافة أن يصحو غلين على حديثه ، ولكن الذنب لم يكن ذنبه ، الطبيب المختص هو الذي طلب منه أن يلحق به في مكتبه بعدما زار غلين وعاينهفالنتينا ؟!!إنه مما أزعج كاترين حقاً ، أن يكون اسم أختها هو أول كلمة تخرج من شفتيه ، عندما استيقظ ، فانحنت إلى الأمام ولمست بخفة وجنته ، وقالت :أنا هنا غلينفالنتينانطق اسمها ثانية ، وهو أكثر وثوقاً من نفسه ، وبدت عيناه الزرقاوان كأنما تنظر إليها :كيف كيف تشعر ؟قالت كاترين ذلك وهي تنظر نحو الباب وتتمنى عودة جيرد في أسرع وقت ، وتابعت :لقد نمت عدة ساعات ، ألست جائعاً ؟كشفت شفتا غلين عن أسنان بيضاء كالثلج بابتسامة حلوة ، وأصابعه تمسك بمعصمها يقربها منه ، قال :هل كنت جالسة هنا طيلة هذا الوقت ؟عمك أخذني لأتناول شيئاً من الطعام ، وماعدا ذلك كنت أجلس أراقبك وأنت نائم







رد مع اقتباس
قديم 22-03-2016, 03:05 PM   رقم المشاركة : 20
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: الشلالات البعيدة: آن ميثر - روايات عبير


سرت رعشة في عروق غلين وهو يحاول جاهداً أن يتمسك بكاترين ، وقال :صورتاي ليست جميلة ، أعرف ذلك ، وأظن أنك لا تستطيعين النظر إلي كتمت كاترين تنهيدة أسى في صدرها ، أما غلين فقد غير مجرى الحديث وسأل :هل جيرد هنا ؟لقد ذهب مع الطبيب في مكتبهجيرد رجل غريب،أليس كذلك ؟ جميعنا نعتمد عليهقالت : الجميع ؟!أعني أنا وأمي ، وأبي ، وبقية الرجالعلمت أن أباك قد توفيخرجت الكلمات من فمها على غير وعي منها ، وتمنت لو أنها لم تتسرع لكن لم يبدو على غلين أي انزعاج من كلامها ، وقال :أبي قد توفي منذ مدة ، والذي أعنيه هو جدي ، والد أبيأني متأكدة أن جميع أفراد أسرتك سيسرهم أن يعلموا أنك تتماثل للشفاءمنتدى سكتت عن الكلام جافلة ، عندما أحست بأصابعه تقبض بقوة غير متوقعة على معصمها ، ويقربها منه وهو يسأل :هل سأشفى حقاً ؟ هل سأكون بخير ؟ هل سمعت أي شيء عن حالتي ؟ فالنتينا ، هل هناك ما تخفونه عني ؟ أرجوك أخبرينياستطاعت كاترين أن تتحرك بصعوبة في مقعدها ، نظرت نحو الباب ، تتمنى دخول أس إنسان كي ينقذها ، ولكن الباب بقي مغلقاً ، وكان لزاماً عليها أن تعيد الطمأنينة إلى نفسه ، فقالت محاولة أن يكون صوتها صوت الواثق من نفسه :بالتأكيد ، بالتأكيد ستكون بخير ، إن جروحك ليست عميقة كما تعتقد وهي فقط حول عينيك كان من الممكن أن تصاب بارتجاج في الدماغ ، ولكن ليس هناك سببقاطعها وعلامات الإرهاق تبدو في نبرات صوته :فالنتينا ، ولكني أعمى !! ألا تدركين ذلك ؟ إني أعمى و لا أستطيع أن أرى شيئاً ، ماذا سيفعلون من أجل استعادة بصري ؟لا أدري ماذا سيفعلون ، ولكني أعرف أنه عمى مؤقت ويحدث أحياناً بعد الصدماتهل أنت متأكدة حقاً ؟تملك كاترين أسى عميق ، فهو مع كل ما جرى له ، لم يحاول توجيه حتى ولا كلمة لوم واحدة لها ، وقالت تضغط على ذراعه بتردد :أنا متأكدة ، ولكن المسألة تحتاج إلى وقت ، هذا كل ما في الأمرفجأة قال غلين بصوت هامس :أنا لم أخبرهم بشيء ، لا يمكن أن أفعل ذلك ، لم تكن غلطتك ، أنها تلك القطة ، فالنتينا حبيبتي كوني مطمئنة ، ولا تقلقيأسعفها دخول الممرضة الليلية إلى الغرفة ، وهي تسأل :هل استيقظ مريضنا ؟ثم تقدمت منه وتابعت بروح مرحة ، تلك الروح التي تتطلبها مهنتها :كيف تشعر هذا المساء يا سيد غلين ؟ هل ستدع الآنسة فالنتينا تذهب إلى البيت لتنام قليلاً ؟سأل غلين بارتباك :كم الساعة الآن ؟نظرت الممرضة إلى ساعتها وهي تقترب منه لتجس نبضه ، وقالت :إنها الحادية عشرة والنصف تقريباً ، والطبيب سينغ ، سيأتي الآن ليراك وأنت مستيقظ ، وإني أقترح أن تذهب الآنسة فالنتينا لترتاح الآن ، وتعود إليك في صباح الغدوقفت وهي تشعر بالامتنان لهذه الممرضة التي أنقذتها من هذا الموقف ، وقالت :نعم , نعم سوف آتي في الغدأمسك غلين بأصابعها وسألها :هل سيسمحون لك بذلك ؟ أليس لديك عمل في الغد ؟ثم التفت إلى الممرضة وأضاف :فالنتينا ممرضة أيضاً ، في سنتها الأولى في مشفىسانت ماري ، وهكذا سأكون في أيد أمينة عند عودتي إلى البيتاضطربت كاترين وأحمر وجهها ولكن الممرضة كانت مشغولة بمعالجة غلين فلم تلحظ ذلك ، وقالت من دون أن تنظر إليها :أنا أعرف ممرضة هناك ، اسمها مارغريت فليمنغ ، هل تعرفينها ؟الاسم مألوف لدي من الأفضل أن أذهب الآن ، سوف أراك غداًانحنت كاترين وصافحت غلين مودعة بلطف ، أراد غلين أن يحتج على هذا الوداع العادي ، لكن الممرضة لم تترك له فرصة لذلك ، فأخذت مكانها وابتدأت ترفع كم قميصه لتقيس ضغطهولكنه قال وعيناه غير المبصرتين في اتجاهها :حسناً ، سوف أراك غداً أريد ان أقولقاطعته الممرضة ن وقد أحست به يرتجف عند قوله سوف أراكحسنا سيد غلين هذه ليست الطريقة المناسبة لتودع بها صديقتكاجتازت كاترين الممر وهي تحس بإرهاق شديد ن مع أنها لم تقم بأي عمل كان جيرد واقفاً في نهاية الممر ، مستغرقاً في مناقشة مع رجل أسمر اللون يلبس رداء أبيض ، عرفت كاترين انه لا بد أن يكون الطبيب ، فجأة رفع جيرد نظره فرآها ودعاها للانضمام إليهما ، وقدمها للطبيب قائلاً :الآنسة كاترين مالوريثم وجه حديثه لكاترين :كنت في هذه اللحظة أشرح للدكتور سينغ ظروف وملابسات الحادثرفعت كاترين نظرها إليه وقالت :أنت تعنيقاطعها الطبيب :يعني ، أنه أخبرني أنك لست الآنسة الصغيرة ، مع أن غلين فريزر مقتنع بأنك فالنتيناعضت كاترين على شفتيها :وما هو رأيك ؟عن السيد غلين ؟ أو عن خداعك له ؟







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آن ميثر, الشلالات البعيدة, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, رواية الشلالات البعيدة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة





الساعة الآن 01:59 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون