منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-03-2016, 06:54 PM   رقم المشاركة : 109
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


20- القيد ـ اّن ميثر ـ قلوب عبير القديمة كاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة











اذا اصطحبها الى نيويورك فأى فائده سيجنيها من وجودها, سوى ان يجعل منها هدفا لتفجير احفاده؟ الم يكفه ما اثبته الليله من سلطه؟
جلست على السرير ونزعت جواربها فيما القلق يوسع بؤبؤيها. كلا,لا يمكنها الاستمرار على هذا النحور.لا مناص من حدوث الانفصال مهما بلغت التضحيه. ان المشكله لا تكمن فى تصرفه الحالى تجاهها ,مع انها تعانى الامرين من احتماله. بل المشكله فى الطريقه التى يحرك بها مشاعرها تجاهه, وادراكها بأن تصرفه المجنون لدى ولاده جوزى بدأ يفقد اهميته ازاء الرغبه الملحه التى يثيرها فيها.
دخلت الحمام ذى الالوان المنسجمه ع غرفه النوم.
ترددت قليلا ثم فتحت الحنفيتين.كانت تستعمل الدوش فى الايام السبعه الماضيه,لكنها رغبت الان فى التمتع بمغطس معطر المياه, عل ذلك يساعدها على النوم. اضافت الى الماء محتويات قمقم من املاح الاستحمام, وابتسمت راضيه حين اخذت فقاقيع الصابون تتزاحم على سطحه.
غمرها الفء فاطبقت عينيها فى استرخاء ناعس وسط الجو البخارى. نسيت كل شئ عن الحفله وعن تصرف جوليا الكريه, وتذكرت فقط ملمس زوجها وهو يدور بهل راقصا على الحلبه الصغيره.
ــ مارثا! مارثا, ماذا تفعلين هناك؟
تناهى اليها صوت دايون اّتيا من مكان بعيد, ففتحت عينيها ببطء ووعت انه يطرق باب الحمام.
عاد يهتف بقلق وحده:
ــ مارثا! اجبينى! أحدث لك شئ؟
رفعت جسمها لتتخذ وضعا مريحا واجابته:
ــ انا بخير. انى استحم. سأكون معك بعد دقيقه.
اتضح لها سبب قلقه حين رأـ قدميه الحافيتين والروب المربوط بارتخاء,فخمنت انه اراد استعمال الحمام ايضا.
قال بصبر نافد:
ــ اتعلمين انك هنا منذ نصف ساعه واكثر؟ حسبت انك تعرضت لاذيه ما. لم ادرك انك كنت تغطين فى نوم قصير!
ــ ما هم لو فعلت؟ اسفه ان كنت تنتظر دوورك لتستعمل الحمام.
اجاب بحده:
ــ لم اكن انتظر.هناك حمامات كثيرت غير هذا. لكننى لم استعمل احدها لانى كنت قلقا عليك.
ــ اسفه
استوت جالسه فى كرسى, ووعت بان هذه الحركه جعلت نصف جسمها الاعلى ينكشف لنظرته الغاضبه. تابتعت تقول:
استوت جالسه فى كرسى, ووعت بأن هذه الحركه جعلت نصف جسمها الاعلى ينكشف لنظرته الغاضبه. تابعت تقول:
ــ كان يجب ان تسعر فى قرع الباب. لم احسب انك ستلاحظ تأخرى اذ قلت انك ستشرب كأسا.
قال مقلصا قبضتيه:
ــ قلت سأشرب كأسا وليس زجاجه بكاملها. ظننت فى البدايه انك فى كان اخر ولما بخثت ولم اجدك فكرت فى الحمام.
كانت ما تزال كرتبكه بعد استيقاظها المفاجئ. سألته وقربه يعذبها:
ــ هل كنت تستحم يا دايون؟ الهذا السبب لبست الروب؟
مدت يدها ولمست الروب لكنه اجابها بخشونه:
ــ ليس مهما ما كنت اعتزم فعله.
لذ لها اضطرابه فقالت تستفزه:
ــ استحميت تحت الدوش قبل ان اخرج,الا اننى فكرت ان المغطس قد يساعدنى على الاسترخاء. وهذا ما حصل.
ختف بصوت معذب:
ــ مارثا! ماذا تحاولين ان تفعلى بر, بحق السماء؟
رددت كأنها لم تفهم قصده:
ــ ماذا احاول ان افعل بك؟ لا شئ على الاطلاق. كنت استحم, هذا كل ما فى الامر. اعتذر ان كان منظرى يؤذى مشاعرك.
اشاح عنها وقد تقلصت كتفاه بفعل عاطفه كان يحاول جاهدا ان يكبتها. عجزت عن احتمال المزيد, فمدت يدها نحوه وخمست:
ــ دايون! لا تذهب, ارجوك......
توقف مكانه لكنه ظل مشيحا عنها, تنهدت بضيق ثم جئت على ركبتيها.
ــ دايون, هل تذكر كيف كنا فيما مضى؟ اتذكر كيف كنا نتشارك....كل شئ؟
تأوه قالا:
ـت يا الهى! اتريديننى ان احتقر نفسى اكثر مما احتقرتها؟
نظر اليها. ولما هزت رأسها بصمت , عجز عن مقاومه اغرائها فهتف محتجا:
ــ هذا جنون!
ــ اريد حبك.
همست له وحميمه عناقهما تعطل انضباطها وتعقلها.
غمغم بدوره, وعيناه نصف المطبقتين تلتهمان جمالها:
ــ هذا مبتغاى . لا اظن انك ستتمكنين الان من ايقافى....
خيل اليها انها تحس وضعا شبيها بالغرق مع فارق ان القدر الرهيب لا يقدم اليها شيئا يوازى الاحاسيس الرائعه التى يثيرها فيها. الا ان انعتاقها من الاراده الضابطه لتصرفها كان شبيها بورقه نبات تنساق مع المد حالمه مستسلمه. ثم ما عادت تحس شيئا سوى الذفء ودايون, والمشاعر الجارفه.....













رد مع اقتباس
قديم 14-03-2016, 06:54 PM   رقم المشاركة : 110
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


20- القيد ـ اّن ميثر ـ قلوب عبير القديمة كاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة











1 ــ قالت له:لن اتحمل عذاب فراقنا من جديد.
فأجاب: انت لن تحتمليه اما انا, يا حبيبتى,
فأظن انه سوف يقتلنى!






استيقظت مارثا فى الصباح التالى وهى تشعر بارتياح عارم. لقد تغير كل شئ بعد الذى حدث ليله امس, اذ باتت على قناعه تامه بان دايون يحبها, بغض النظر عن تصرفاته السابقه.
استلقت على جنبها الاخر, واضطرت قليلا حين وجدت مكانه خاليا. علت جبينها تقطيبه حائره, ولما تحسست الفراش اكد لها دفئه ان دايون لم يغادره الا قبل فتره وجيزه.
استدارت مجددا ونظرت الى الساعه القريبه من السرير. دهشت حين اكتشفت ان الوقت تجاوز الحادي عشره. لشد ما تأخرت فى النوم! لا عجب انها لم تجده قربها.
ابتسمت برضاء ثم ارتدت الروب الساتانى الذى القته مساء امس على احد المقاعد.
كانت تسرح شعرها المشوش عندما سمعت طرقه لطيفه على باب الغرفه.قفز قلبها لظنها بانها سترى زوجها, لكن الطارق لم يكن سوى الخادمه ايريت, التى دخلت الجناح, ثم ابتسمت بخجل وغمغمت فى سبه اعتذار:
ــ طلب منى السيد دايونيسوس الا اوقظك يا سيدتى.
فطمأنتها مارقا قائله بلغتها:
ــ لا بأس يا ايرين. لكننى اود الحصول على قهوه منعشه. اعرفين اين ذهب السيد دايونيسوس؟
ــ اغلب الظن انه خرج مع السيد ميكونوس. ساّتيك بالقهزه يرسعا, يا سيدتى.
بعد انصرافها, هبطت معنويات مارثا قليلا, لانه غادر البيت بسرعه لكن لا موجب لقلقها ما داما سيعودان الى الجزيره بعد الظهر. اجل, ستحظر قريبا باهتمامه التام. وهذه الليله....
رفضت الاستسلام لهذه الافكار المقلقه لعواطفها. ودخلت الى الحمام لتغتسل. اخذت تنظف اسنانها بقوه كى تحول افكارها الى مجرى اخر. كانت قد ارتدت ينطلونا قطنيا وبلوزه طويله من الانتيل عندما عادت ايرين تحمل صينيه القهوه. اتسعت عيناها اعجابا بمظهر مارثا الفاتن وهتفت بشئ من الحسد:
ــ تبدين شابه غضه. كأنك لست اما لابنه فى الخامسه.
شعرت مارثا بقرصه ندم حين وعت كم خف تفكيرها فى جوزى منذ ان عادت الى دايون. سكبت القهوه السخنه ثم قالت وهى ترشفها باستحسان:
ــ ماذ الذها! هل لك لن تشكرى السيده ماركوس بالنيابه عنى؟
فاعترفت ايرين قائله بخجل:
ــ انا صنعتها بنفسى. ان السيده ميكونوس طلبت ان تراك, وحدست انك لن تدعيها تنتظر طويلا.
سالتها مارثا وهى تحس اضطرابا خفيفا:
ــ السيده ميكونوس؟ اريادنى تلطب رؤيتى؟ يا الهى! لماذا؟ اتعرفين السبب؟
ــ اسفه, كل ما اعرفه ان السيده ميكنوس طلبت التحدث اليك حال انتهائك من لبس ثيابك. انها تنتظرك فى غرفه المكتب.
تنهدت مارثا, لكنها اومأت لايرين بتفهم وشكرتها على القهوه وعلى تبليغ الرساله. ثم غمغمت كانها تخاطب نفسها:
ــ اعتقد انها تريد معرفه السبب الذى جعلنا نغادر الحفله باكرا ليله امس.
ثم اضافت:
ــ هل لك ان تعلمى السيد دايونيسوس بمكانى اذا عاد فى هذه الاثناء؟ فأكدت لها الخادمه بانها ستفعل.
عندما اعلنت مارقا عن قدومها ووقفت على عتبه المكتب, تاملتها حماتها بنظرات جامده, كونها لا تحبذ ارتداء المرأه للبنطلون,لم تلبس واحدا فى حياتها, اما كناتها الاخريات فلم يعارضنها من هذه الناحيه, لان اجسامهن لمكتنزه, لا يناسبها هذا النوع من اللباس.
قالت تخاطبها بالانكليزيه هذه المره:
ــ لقد قررت اخيرا ان تستيقظى. توقعت, بعد نومك المبكر ليله امس, ان ... كيف تعبرون عن ذلك؟ اه, ان تستيقظى مع العصافير.
قالت مارثا بطريقه اليه:
ــ القبره. نستيقظ مع القبره.
ذكرت ذلك كتوضيح, مع ان شفتيها اختلجتا قليلا حين تذكرت السهره الطويله بتلذذ. فكرت بمرح, ماذا ستقول حماتها لو علمت بحقيقه ما حصل! تابعت قائله:
ــ اسفه. لم اعلم بانك كنت تنتظرين نهوضى كى تتحدثى الى.
ــ لا, لا اعتقد انك عرفت ذلك.
اشارت الى مقعد منجد تحت النافذه وقالت:
ــ هل لك ان تجلسى؟ لظن ان هناك اشياء يجب ان نبحثها سويه.
تذكرت مارثا مناسبه اخرى. عندما دعاها احد والدى دايون الى الجلوس ورفضت ذلك بتهذيب. هذه المره ايضا. ستصغى الى الكلام وهى واقفه. لوحت حماتها بيديها دلاله عدم الاكتراث. واختارت الجلوس على اريكه مريحه, فخمه التنجيد. لملمت اطراف ثبها الطويل وقالت:
ــ حسنا. ربما حدست لانى ارغب فى التحدث عن ابنى. اريدك ان تخبرينى بالضبط عن الوضع القائم بينكما.
ــ الوضع؟
هوت كتفيها بحركه رشيقه لتكسب الوقت ثم قالتك:
ــ لكنك تعرفينه يا سيدتى.
ــ كيف ذلكز وانت تصرين على مخاطبتى بالسيده. بدل ان تقولى ماما تبعا لرغبتى التى تعرفينها؟
ــ اسفه
هزت اريادنى رأسها وقالت:
ــ لا بأس. انى مقتنعه بانك ستعتادين على رفع الكلفه مع مرور الوقت.بعد التصرف الذى صدر عن دايونيسوس مساء امس, لم يعد هناك اى شك فى انه يتعزم مطالبتك بتقبلك.
صمتت قليلا, فتململت مارثا انزعاجا من تحديقها.
ــ تعرفين بالطبع من قصدى بكلامى.
اومأت مارثا وقالت:
ــ الانسه كورياكان.
ــ اجل, الانسه كوريكان, كما تقولين. لكن ابنى اساء ادبه معها على غير عاده. فى اى حال, هذا ليس بيت القصيده فى نقاشنا.
ــ لا, يا....يا ماما.
تقبلت الكهله هذه المحاوله الاسترضائيه بابتسامه خفيفه ثم قالت بنبره اكثر جديه:
ــ انى ارغب فى ان يعيس دايونيسوس حياه هانئه فى المستقبل.
فوافقتها مارثا بلهفه:
ــ هذه هى رغبتى ايضا.
قطبت حماتها ثم قالت مؤكده:
ــ لكن, لا يسعك الانكار بانك جعلت حياته عذابا محضا فى الماضى. لن ارضى بان يحصل ذلك ثانيه.
اعلنت مارثا من دون تردد:
ــ لن يحصل. انا احب دايون.. يا ماما. احببته من قبل, سأحبه دائما.
ــ لكن, هل يمكنك الانكار بانه اضطر الى... الى ابتزازك معنويا كى يقنعك بالمجئ الى الجزر؟
ــ هل اخبرك القصه؟
ردت حماتها بكبرياء غاضبه:
ــ كلا, لم يقل لى شيئا... من النادر ان يفعل. علمت ذلكمن اليكس, الذى اقلقه وضع دايون. جميعا تعذبنا من اجله, وهذه الايام الماضيه لم يعد الينا الاطمئنان المنشود. اوه, لا انكر بانكما تخرجان معا وتتشاركان الجناح نفسه لكننى عملت ان دايونيسوس ينام فى غرفه اللبس, وانكما لا تكلمان بعضكما بتهذيب الا فى حضور العائله اثناء تناول الكعام.
احنت مارثا رأسها بوردت وجنتاها خجلا.قالت متلعثمه:
ــ نحن.. انا, اقصد ان الامر لم يكن سهلا بالنسبه الينا يا ماما, لقد احتجنا..ز الى بعض الوقت.
ــ هل انتهيت هذه الحاجه؟
رفعت الشابه رأسها وقالت:
ــ نعم, لا اعتقد ان دايون سينام فى الغرفه الاخرى بعد اليوم.
ــ فهمت.
حدقت فيها بامعان, فوجدت مارثا صعوبه بالغه فى مواجهه نظرتها, تابعت حماتها:
أأ اذن.. يسرنى هذا. لكن هناك قضيه اخرى يجب ان يبت بامرها, اعنى قضيه اختك, علمت انها جاءت معكم الى الجزيره.
ــ هذا صحيح. لكنك تبدين كانك لست راضيه... عن مجيئنا.
ردت اريادنى بازدراء:
ــ لست راضيه! مارثا, لا تتظاهرى بعدم فهمك لمشاعرى. ان تلك المرأه كانت اسا البلاء فى حياه دايونيسوس وفى حياتنا جميعا. عندما يتعذب ابنى. اتعذب معه ايضا.
ــ لم تكن ساره المسؤوله عن انفصالنا يا ماما. هل تساءلت يوما كيف كنت ستتصرفين لو ان زوجك اتهمك بأن الطفل الذى انجبته منه, هو من صلب رجل اخر؟
ــ ولماذا اتهمك بذلك؟ اما خطر لك ان تطرحى هذا السؤال على نفسك؟
ات
قطبت مارثا باستنكار متزايد, ثم انفتح باب الغرفه ودخل اليها شخص ما, خشيت ان يكون زوجها, فاستدارت بتردد, وهى ترهب ما قد ترى من غضب على وجهه, ثم اصطكت ركبتيها ارتياحا حين التقيت عيناها بعينه الملهوفتين, وقرأت فى وجهه ترجمه واضحه لافكاره المناصره لها. لم تعبأ باستياء حماتها وهرعت اليه بلهفه تطلب حمايته.
طوق خصرها بيديه,الامر الذى حال دون عناق اكثر حراره,ادركت انه تقصد ذلك حين نظرت فى عينيه الملتهبتين,ثم قال لها هامسا:
ــ لا تنظرى الى هكذا.













رد مع اقتباس
قديم 14-03-2016, 06:55 PM   رقم المشاركة : 111
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


20- القيد ـ اّن ميثر ـ قلوب عبير القديمة كاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة











راقبت ارديانى هذا المشهد بعطف يدعو الى الغرابه. ثم تابعت الحوار كوجهه الحديث الى دايون, حيث شرحت وجهه نظرها, الام الذى اثار فى ابنها غيظا حادا. نهضت عن الاريكه وهتفت باستهجان:
ــ استنتجت انك لم تتحدق الى مارثا بشأن اختها.انت غبى يا دابونيسوس! بعد كل تلك السنوات الى هدرت.....
قاطعتها ابنها بنربه فظهك
ــ لن نناقش هذا الامر ثانيه, يا ماما! لقد مات الماضى وانطوت صفحته, لن تبحثه من جديده.
ــ دايون, لكن.....
قال بنظر جليديه:
ــ لا, يا ماما. لا ارغب فى ذكر الموضوع ابدا. الان, تستأذنك بالانصراف. علينا ان ننجز بعض الامور قبل ان تغادر بعد الظهر.
لم يسعها الا ان تسمح لهما بالانصراف, وصعدت مارثا امامه على الدرج فى حاله قليله.
دخلا الى غرفتيهما وقالت بعد ان اغلق الباب:
ــ يجب ان تطلعينى عما كنتما تتكلمان, اعلم انك لا تريد مناقشه الموضوع, لكن اليس من حقى ان اعرف؟
ــ ليس هناك ما يستوجب علمك يا مارثا. ان والدى مخلصان كثيرا ولا يبغيان سوى سعادتنا.
ــ وهل نحن سعيدان يا دايون؟
ــ هل ندمت على ما حصل ليله امس؟
ــ ندمت؟ كلا, انا لم اندم.
هتف مذهولا:
ــ اتظنين اننى ندمت؟
ـ لست ادرى. لا اعلم بما تفكر.
جذبها البه بعنف مغمغما:
ــ ان لم تتاكدى الان من عواطفى نحوك, فلن تتأكدى ابدا.مارثا, انت روحى, انت حبى وحياتى.....
راتعشتولفت ذراعيها حول عنقه. وانساها عناقه ايه فكره فى التمنع.
همست على الرغم منها:
ــ وماذا عن جوزى؟
زفر متضايقا ودفعها عنه قائلا:
ــ اما تزال تقف بيننا؟
قالت بحيره:
ــ تقف بيننا؟ دايون, اردت فقط ان اعرف .....
فاكمل عنها باعياء:
ــ كيف يمكننى ان انكر علاقتى بها؟
ــ كلا لم اقصد ذلك. دايون, اردت ان اعرف, هل ان جوزى هى التى اعادتنا الى بعضنا؟ هل رضيت بان تنسى الماضى من اجلها؟
قال مذهولا:
ــ من اجلها هى؟
ــ نعم. ومن اجل نفسك. لانها ابنتك. لاننى.... فى هذه الحال, سأضطر الى.... التخلى عنها.
ــ تتخلين عنها؟ اعذرينى ان بدوت بليد الذهن, لكننى لا افهم ما تقولين.
قالت وهى تتململ فى وقفتها:
ـ اوه, انت تفهم قصدى... دايون, عل تحبنى حقا؟ اعرف انك تريدنى, لكن, هل ربت فى استرجاعى لان تريد المطالبه بحقك الابوى؟
ــ اهذاا ما تظنينه فعلا,بعد كل تلك الاشياء التى وحدت قلبينا؟
ــ ليس هذا ما اريد اعتقاده, لكن يجب ان اعرف.لن... اقدر ان احتمل العذاب اذا افرقتا من جديد.
ــ انت لن تحتمليه, اما انا, يا حبيبتى, فأظن انه سوف يقتلنى!
ــ دايون...
ــ اتدرين ما يجب ان اسالك اياه؟هل غفرت لى؟ هل انت مستعده فعلا لان تتقبلينى كما انا؟ بالرغم من عيوبى وانانيتى؟
غمرت وجهه بيديها وقال بصدق وبساطه:
ــ احبك الان مثلما احببتك دائما, لكننى اقتنعت نفسى بعكس ذلك كى لا اصاب بالجنون.
ــ تعلمين اننى لم اخطط لما حصل, اردت الانتظار,لانك لم تجدى الوقت الكافى لتعرفينى من جديد... لتعرفى نقائصى وحبى للتملك. كنت تقولين انى اعاملك كقطعه من ممتلكاتى. هل تؤمنين بصدق, انه بامكانك العيش من جديد مع هذا التلك؟
همست بصوت ابح:
ــ لن استطيع العيس من دونه, لكننى لا اعدك بان لا نتجادل احيانا بسبه.
ــ وانا لن ارضى عن ذلك بديل.
تذكرت مارثا ما قاله فى الليله الفائته فسألته بلهفه:
ــ هل حقا ستأخذنى معك الى نيويورك؟
اوما مبتسما وقالك
ــ هذا واحد من الاشياء التى اعتزم تغييرها. لقد درج رجال عائلتنا على السفر من دون زوجاتهم, احيانا, لذلك استخدمت المربيه. لكن سأراعى اكثر من كل شئ الا اضطرك الى البحث عن التسليه مع رجل سواى.
قالت مبتسمه:
ــ انى اثق, كما تعلم.
ــ اجل, وانا لم اثق بك.
ــ لم اقصد ذلك.
ــ لا, لكننى اعترف بالحقيقه. هل ستتمكنين يوما من نسيان تلك الاتهامات؟
ــ هل ستغفرين لى حرمانى اياك منها. وايهامك كل تلك السنوات بانك لست والدها...
قاطعها بانفعال:
ــ ما كان يجب ان اشك فيك!
هزت رأسها وبينت له بلطف:
ــ اننا بشر ولكل منا عيوبه. لكنا نتصرف بأنانيه احيانا. ونحتاج الى من يعيد الينا الطمأنينه.
اقترب منها وغمغم بحراره:
ــ طمئنينى الان.
قبيل الغروب حطن بهم الهليكوبتر قرب المرفأ ميكوس. جاء اليكس بنفسه لاستقبالهم ومعه جسم صغير اخر القى بنفسه عليهما حالما هبطا من الطائره. زعقت جوزى بانفعال:
ــ ماما! ماما! عمى دايون!
تبادلا نظره متفهمه وانحنت مارثا لتعانق ابنتها. ثم عانقت الطفله والدها وسارت بينهما فرحه الى حيث ينتظر اليكس فى السياره. سالتها امها:
ــ هل احسنت السلكو يا حبيبتى؟ اصبحت سمراء تمام, لا بد انك امضيت وقتك كله فى حوض السباحه.
تردد اليكس قليلا قبل ان يحيى مارثا ثم قال:
ــ اهلا بك فى بيتك يا اختى. يبدو انها كان رحله جيده.
توردت مارثا بخجل فسارع دايون الى انقاذها وقال مبتسما لاخيه ومراقبا وجهه:
ــ جيده جدا. الا تحيدنى قليلا على معرفتى بذلك. ايها الاخى الصغير؟
اثنا العوده الى الفيللا طرح اليكس اسئله عامه عن صحه والديه. سير العمل وموعد سفر اخيه الى نيويورك فيما استغلت جوزى الفرصه وردوت لامها ما حصل فى غيابها. ثم قالت, مطيحه بهناء مارثا الجديد, بضربه واحده:
ــ ان خالتى ساره لا تحب جيل. اسمتها.. فتاه تسعر الى الذهب, وردت عليها جيل بانها عجوز شمطاء. اليس كذلك يا عمى اليكس؟
بدا اليكس مرتبكا وقال مؤنبا الطفله:
ــ لا يليق بك ان ترددى هذه الاشياء يا جوزى
ثم ركز على القياده , لكن حين نظر دايون الى وجه زوجته, ادرك الحقيقه فخاطب اخاه:
ــ استنتج انك متورط فى الامر.ماذا كنت تفعل؟ تحاول اغواء الفتاه؟
ــ كلا! ربما اظهرت لها بعض الاهتمام. ولم لا؟ انها فتاه جذابه. لكن لم يحصل شئ يستاهل.. ذلك الغضب.كل ما فى الامر ان ساره غيوره, وانت ادرى الناس بهذا!
تجاهل دايون عبارته الاخيره, وقال:
ــ اذن, حصلت مشاجرهظو ماذا جرى بعد تلك المواجهه؟
ـت حسنا.. سكوت كان حاضرا وحاول تلطيف الامور.
التفت الى مارثا الجالسه مع جوزى على المقعد الخلفى, وتابع:
ــ استطاع ان يلين الموقف, ومن حينها بدأ ياخذ ساره معه الى حقول التنقيب.
رددت مارثا غير مصدقه:
ــ يأخذ ساره؟ لكن كيف استطاع ان يفعل؟
اعلنت جوزى لتشارك فى الحديث:
ــ انهما يذهبا فى العربه.
فقال اليكس بجمود:
ــ يستعملان سياره الجيب التى تصلح للسير على معظم الاراضى.
رد دايون:
ــ فهمت. وماذا عن الانسه باول؟ كيف كان موقفا مع ذلك...
تطوعت جوزى بالقول:
ــ اوه, لقد ضحكت منه جيل فى النهايه. كان مضحكا بالفعل! كل تلك الوجوه المحمره غضبا!
تنهدت مارثا فاستدار اليها دايون بيد ممدوده. قبضت عليها فقال يطمئنها:
ــ لا تقلقى, اهدك بان اسوى الاموركلها.
استغربت جوزى هذا العرض العاطفى الغريب, فقالت وهى تسحب يد امها من قبضه ددايون:
ــ امسكى بيدى يا ماما, ياستطاعتى ان اعتنى بك, اليس كذلك؟
نظر اليها دايون بحنان وقال برقه وحزم:
ــ من اليوم فصاعدا. سنتعتى بماما معا. لقد تزوجت امك منذ وقت طويل يا جوزى. وسوف اعتنى بها الان.
لم تتوقع مارثا ان تطلع ابنتها على الحقيقه فى هذا الظرف. بل ربما بعد بضع سنوات, حين تصبح جوزى اكثر قدره على استيعابها. لكنها ادركت الان انه احسن التصرف.لان الصغار يفهمون الحقائق ببساطه تتناسب مع سنهم . فى حين حكمت هى على الوضع من وجهه نظر الراشدين, فلم تر بساطته بل رأت المصاعب الناجمه عنه. ان زواجهما سيعنى لجوزى مجرد علاقه حميمه بين امها ودايون.
مع ذلك, كانت جوزى كبيره كفايه كى تفطن الى ان هذه العلاقه لحميمه قد تحرمها من حقوقها ف عوطغ امها.لذلك استدارت اليها وقالت دامعه العينين متجهمه الوجه:
ــ لم اردك ان تتزوجى! لا اريد ان اتشارككمع عمى دايون!
تنهدت مارثا وقالت شارحه لها الوضع بجديه:
ــ حبيبتى,انالم اتزوج لتوى بل كنت متزوجه منذ اعوام.كل ما فى الامر... اننا انفصلنا عن بعضنا فى تلك الفتره,لكن الانفصال انتهى وعدنا الى حياتنا السابقه.الان سيكون لك بابا وماما.
ــ عمى دايون ليس والدى! قال انه صديق والدى.
قال لها دايون بلطف:
ــ اسف يا جوزى, لو اخبرتك ذلك قبلا لما صدقتنى.
ــ هل يعنى هذا اننا سنعيش هنا دائما؟
ــ هنا..او فى اثينا. وقريبا ستتعرفين على عماتك واعمامك واولادهم.كذلك على جدك وجدتك.
انتعشت فورا وسألت بلهفه:
ــ الدى ابناء عم؟حقيقيون؟
قالت امها:
ــ لديك الكثير منهم.
ــ لكن ليس لدى اخوه واو اخوت
فقال دايون:
ــ ليس الان
شهقت بدهشه وهتفت تسأل امها:
ــ امن الجائز ان تنبى طفلا؟ طفلا حقيقيا؟
ــ قريبا,على ما ارجو.
نظرت الى زوجها من فوق رأس جوزى, مدركه انهما قد تخطيا هذه العقبه. لدى ترجلهما من السياره, فربها دايون منه وقال محدقا فيها بنظره حانيه:
ــ هل ضايقك ذلك؟ اقصد اخبار جوزى الحقيقه؟
ــ ولم اتضايق؟
فاعترف بصوت اجش:
ــ لم أشأ ان ازود ساره بسلاح تسلطه علينا. ما دامت جوزى قد عرفت فلا احد سيتمكن من ايذائها.
كان اهل البيت مجتمعين فى الباحه لاستقبالهم. ورأت روجر يجلس بين ساره وجيل.بدا عليه الارتياح لوصولهم وهتف بعد ان قبلت مارثا خد اختها المتقلص:
ـت تبدين اكثر راحه واسترخاء! من كان يظن انك سترتاحين فى مدينه كأثينا فى حين لم تسترخى طيله وجودك نا؟
ابتسمت لها جيل مرحبه, وقالت:
ــ ربما افادك التحرر من المسؤوليه, تبدين بصحه جيده يا سيده ميكونوس.هل كانت رحله جيده؟
ــ كانت رائعه؟
اكدت لها بفْ, محاوله ان تتجاهل ساره الدائى. استأذنت جيل لتطلب احضار الشاى, واقبلت جوزى طربا وتغرد قائله:
ــ اصبح لى ماما وبابا!
فخرجت ساره عن صمتها وقالت لمارثا:
ــ استنتج انك اخبرتها, الا تظنين انك تصرفت بوقاحه نسبه الى الظروف الراهنه؟
ــ ايه ظروف؟
ثم التفتت الى زوجها بارتباك فتقدم منها والقى ذراعها حول كتفيها, وسأل ساره بقسوه وجمود:
ــ اجل, ايه ظروف يا ساره؟ ماذا اردت من مارثا ان تفعل؟ان تظل ارمله بقيه حياتها؟ ان تكفر باستمرار عن غلطه حبها لى؟
لم تقدر مارثا ان تشهد مزيدا من هذه المعارك فقالت:
ــ دايون.. ارجوك.
لكن ساره اصرت على مواجته فاجابته بحقد:
ــ اذنو انت تعترف بانها كانت غلطه يا دايون, الهذا السبب سارعت الى التخلص منها, ولم يهمك حتى, ان تنكر ابوتك للطفله؟
ــ ساره, انى احذرك....
ات
تحرك اليكس بارتباك قصد ان يهدئ الموقف لكن روجر سارع الى التدخل, مخاطبا مارثا بهدوء:
ــ اظن انه يتعين على اعلامك بانى اقنعت ساره بالزواج منى. او على الاقل, اقنعتها ساره بالزواج منى, او على الاقل, اقنعتها بتقبل الفكره, انتم الثلاثه لا تحتاجون الى شخص اخر لاكمال سعادتكم , فى حين..ز احتاج انا الى لسان ساره اللاذع كى التزم النظام.
قالت ساره بهزء بارد:
ــ يا له من عرض رومانسى! افهمت روجر انى لا اعتزم الزواج من احد ما دمت تحتاجيننى يا مارثا. لكن يبدو انك لا تودين الارتباط بى.
ــ ساره, انى احب دايون, اليس من الافضل ان نجمع شملنا كعائله من ان نعيش حياه منفصله؟
اعلنت ساره باحتقار:
ــ ان كنت تطيقين العيش مع رجل كان غبيا الى حد حمله على هجرك فأظن ان الجواب هو نعم!
احمر وجه روجر غضبا وانفجر هاتفا بعنف:
ــ بحق السماء يا ساره! لم اشأ ان اقول هذا لكنى ساقوله الان. لو لم تتدخلى فى حياتهما لما كان دايون اتهم مارثا بخيانته!
خيم عليهم صمت واجم,لم يقطعه سوى سؤال جوزى الهامس عما يجرى حولها. تحرك اليكس بسرعه فامسك بيد جوزى واقترح عليها ان تلبس المايوه كى يعلمها لعبه جديده فى السباحه.
ترددت جوزى, ثم سمحت لها مارثا بالذهاب وهى تشعر بحيره مضعضعه. ولم تفهم شيئا مما قيل وتمنت لو ان احد يتبرع بالتفسير. حدق روجر فى دايون مناشدا اياه التفهم, ولما ظل الاخر صامتا, قال بارتباك:
ــ يجب ان نخبر مارثا انها الطريقه الوحيد.
استدارت الى زوجها وسألت بحيره وتوسل:
ــ تخبروننى مارذا؟ الامر يتعلق بما ذكرته والدتك, اليس كذكل؟ اوه, دايون, اخبرنى! لا تدع روجر يفعل ذلك عنك.
قالت ساره باختناق وهى تقلص يديها على مقعدها:
ــ انا سأخبرك., مع ان دايون جعلنى اقسم على الكتمان عندما جاء الى البيت قيل شهرين.
ــ جعلك تقسمين على الكتمان؟
تنهد دايون واعلن بصوت مثقل:
ــ لم اجد داعيا لايذائك اكثر مما تأذيت, لكن اذا ارادت ساره ان تخبرك, فلا استطيع منعها.
ــ يا لنبلك العظيم!
قالت بحقد لكن روجر ضغط على كتفها, فتابعت تخاطب مارثا:
ــ فى اى حال, خبر لك ان تعرفى.. لم اردك ابدا ان تتزوجيه, لكنك كنت تعرفين موقفى هذا.
اجابتها مارثا مقطبه:
ــ نعم, لم توافقى, لكن ما دخل ذلك بما نحن فيه؟
هزت ساره تفيها ثم قررت ان تلجأ الى الصدق, فقالت:
ــ لقد كرهتك يا مارثا, كرهتك لانك كنت تخدعيننى وتتوددين الى دايون من وراء ظهرى...
احتجت مارثا برعب:
ــ لم يكن الامر كذلك...
لكن ساره تابعت تقول:
ــ وازداد كرهى لك عندما اغويته على الزواج منك!
ــ هذا غير صحيح!
شعرت مارثا بالغثيان وعندما ضغط دايون على كتفيه بقوه, ادركت ان الاتهام كان مجرد انهمار وهمى يخرج من ذهن اختها الغيور... كما قال لها دايون مرارا. اردفت ساره بتجهم:
ــ ثم تزوجته, ظننت لفتره انه يعد بامكانى ان افعل شيئا. لكن دايون بدأ ينغمس فى اعمال شركته, وبدأت تشكين الضجر...
ــ لم اكن ضجره!
ــ حسنا بدأت تقلقيت وتغارين من الوقت الذى يصرفه بعيدا عنك.
كنت تتلهفين الى فعل اى شئ كى تجعليه يحس بوجودك. كان الامر سهلا بالنسبه الى, حي شجعتك على المجئ الى لندن. كان روجر موجودا, فاقنعت دايون بسهوله انك اتيت لتريه.
سألتها مارثا بذهول:
ــ لكن كيف استطعت ان تقعنى دايون بأمر كهذا؟
شتم دايون ثم زودها بالجواب المطلوب:
ــ بواسطه الرسائل. مارثا, أهناك حاجه للاستمرار؟ اعتقد ان الوضع قد توضح كفايه. كنت غبيا... لا جدال فى هذا. لكننى اؤكد لك انى تعلمت درسى جيدا.
قالت مارثا محتجه بوهن:
ــ ماذا قالت لك فى رسائلها؟ ان روجر كان صديقها وليس صديقى.
ــ الان عرفت ذلك. حبيبتى, اننا مدينان لروجر بأفضال كثيره, فعندما علم بأن ساره تبت الى, ابتدع هذه الخطه كى تجعلك تتصلين بى, لقد حدس بان والدى سيرينى رسالتك. وكان مصيبا.
هتفت مارثا تستوضح روجر:
ــ كيف عرفت ان ساره كتبت الى دايون؟ انها لم تخبرك بالتأكيد
هز رأسه قائلا:
ــ حين عدنا من جزر سكيللى فى الصيف الماضى, ساعدت ساره على توضيب ثيابها. ووقتها وجدت بعض الاوراق فى اسفل الخزانه...
اعلنت ساره باستنكار:
ــ وتجرأ على قراءتها!
قال روجر بثبات:
ــ ظننتها تخصنى, فمارثا كانت تدون ملاحظاتى وحسبت انها وضعتها خطأ مع اغراضك.
هتفت مارثا بعتاب شديد:
ــ اواه يا ساره! كان من الجائز ان اجدها بنفسى!
علق روجر متنهدا:
ــ اغلب الظن انها املت بأن تجديها . المهم الانو انك اطلعت على الحقيقه.
قالت مارثا وهى ترمق زوجها بتوسل:
ــ اوهو دايون, لا ادرى ماذا اقولك لك.
ــ لا تقوولى سيئا, فجميعنا يخطئ. كما قلت سابقا.
ــ لكن عندما اكتشفت ذلك, كان عليك ان تخبرينى!
ــ لم اشا ان تعرفى القصه منى. فانا وساره, لم يكتب لنا ان نكون صديقين, لذلك لم يسعنى ان احطم ثقتك بها, لقد املت بان لا اضطر يوما الى ذلك.
قالت ساره بحده وحقد:
ــ لا تتكرم على باحسانك يا دايون! انا لا احتاج منك شيئا.
هتف روجر محذرا ثم قال ملتفتا الى دايون:
ــ كنا سنغادر فى الواقع, لكننا انتظرنا عودتكما لنودعمنا. ان ساره لم تنسجم مع جيل وانا انتهيت من التنقيب فى الجزيره. سننتقل الى سانتورينى وامل ان التقى بزملائى فى اروتيرى, انى اشكرك على هذه الفرصه التى اتحتها لى.
عندما انفردا فى غرفتهما لاحقا, لم تستطع مارثا ان تجد مبررا لتصرفاته ساره تجاه دايون, فهو لم يفعل شيئا ليسيحق منها كل تلك الكراهيه, وتمنت لو تجد وسيله ما لتعوض بها معاناته السابقه. جلست اما المراّه تتأمل صورتها يتعاسه, وقالت له:
ــ لا افهم لماذا لم اشك فى اى شئ. لم احلم طيله هذه السنات بامكانيه تورطها.
وقف وراءها واجابها بلطف:
ــ لم بكن ثمه موجب لارتيابكو لان ساره كانت تناصرك طيله الوقت. لقد تعاطفت معك وبذلك كل جهدها لتحملك على الاعتقاد بانها لا تبغى سوى مصلحتك.
ــ كلا, كان يجب ان اتذكر كيف تصرفت بسلبيه عندما اعملتها بأننا سنتزوج. لكننى ظننت انها تغلبت انذاك على صدمتها. اخبرنى عن الرسائل.كيف صدقت كلامها برغم معرفتك بعواطفها تجاهك!
ــ اعتقد انها استغلت ضعفنا تجاه بعضنا. كانت ذكيهو الان اتضح لى ذلك.
ــ متى بدأت تراسلك؟ متى بدأت انت ترتاب فى؟
تردد قليلا ثم قال مقطبا:
ــ قبل سنه!
ــ اتريدسن حقا ان تسمعي سائر التفاصيل؟ لقد انتهى الان كل شئ.
ــ اجل, اريد ان اعرف, يجب ان اعرف. اكمل, ارجوك. اعتذر عن مقاطتعك.
ــ بعد احدرى زياراتك للندن, كتبت ساره تقول انك كنت تلتقين روجر هناك, وانها كانت قلقه بطبيعه الحال. شرحت انها وروجر. كانا يفكران فى الخطوبه وانك كنت تحاولين فسخ ذلك الاتفاق.
ــ كلا!
انفرجت شفتاها بخيبه فاحاطها بذراعيه وهتف:
ــ مارثا! لا جدوى هناك من تعذيب نفسك على هذا النحو, اليس من الافضل ان اتوقف؟
ــ ليتك و اخبرتنى من قبل! اذ ذاك, ان امنعك من تكرار زياراتك للندن!
غمغمت مارثا بتعجب:
ــ وكنت احسب بانك تفعل ذلك بدافع الغيره!
ــ اوه, كنت غيورا جدا, وادادت غيرتى عندما اصررت على تجاهل طلباتى.
ــ ان ساره تعرفنى جيدا, لذلك ادركت انى سأتمرد عليك اذا ما حاولت ان تمتنعى عن فعل شئ ما.
ـــ حسناو لا حاجه لاطاله الشرح, تلقيت مزيدا من تلك الرسائل, وبعد قتره من الزمن, لم يسعنى الا ان اصدق ما كان يحصل خصوصا انك كنت تبدين لهفه شديده لزياره ساره.
ــ ساره شجعتنىو قالت انها اصبحت وحيده بعد زواجى.
ــ كان لديها سكوت, لكن غيرتى اعمتنى عن رؤيه لحقيقه.
ــ وهكذا... عن
ما ولدت جوزى بشعر احمر....
ــ حدثت المصيبه!
ــ لكن شعر ساره احمر ايضا!
قال دايون متنهدا:
ــ اجل , لكنى لم اكن افكر بعقلى بل بعواطفى
ــ هل اخبرتك ساره ان روجر هو والد الطفله؟
ــ كلا لم تقع فى هذه الغلطه, لكنها المحت فى احدى رسائلها الى انك ستحرجين جدا اذا ولد الطفله بشعر احمر.
ــ اوه, يا الهى!
دفنت وجهها بين كفيها وشعرت بيديه تتحركان على ظهرها. قال برقه:
ــ اذن, فهمت لماذا انعدمت المحبه بينى وبين ساره. لقد ادركت انى متى رأيت جوزى مره ثانيه, فسوف تعجز عن الاستمرار فى خداعى, فى هذا المجال على الاقل.
ــ وزعمها الاخر؟ عن... علاقتى بروجر؟
ــ ان تأكدى من ابوتى لجوزى القى على الوضع ضوءا جديدا. وعنما تعرفت على روجر, حزرت انه لا يحبك انت.
ــ . .... دايونّ
ــ ما اغرب تصرفات القدر فلو ان ساره لم تصب بالشلل لما انتقالنا الى منزل روجر. اليس كذلك؟
ــ ربما لا, مع اننا حتجنا الى مكان واسع, من اجل الطفله.
ــ طفلتنا.
غمغمت مارثا بتأثر:
ــ ابنتنا, لا ادرى كيف سأنسيك الماضى يا حبيبى.
ــ يكفى انك كنت مستعده لتقبلى وانت تجهلين حقيقه الوضع. اما وقد توضحت الامور بيننا. فيمكننا البدء من جديد....

ات













رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آن ميثر, القيد, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, رواية القيد, قلوب عبير, قلوب عبير القديمة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة





الساعة الآن 09:53 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون