صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية






الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:









إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-05-2007, 12:49 AM
:: عضو مميز ::
______________
View Jenin's Photo Album  Jenin غير متواجد حالياً

 
عصافير من نار / قصة قصيرة



كان " خليل " الذي تجاوز منتصف العقد الثاني من العمر ينتمي للحركة الوطنية ، فكان من المشاركين بفعالية عندما اشتد أوار الانتفاضة في عامها الأول ، فتراه دائما في الطليعة ، مع أنه كان بالأمس تصطك أسنانه ، وتهتز ركبه لا تقوى على حمله ، ويرتجف جسده ، ويزوغ بصرة عندما يردد أحدهم كلمة الاحتلال على مسمعه ، ففي تلك اللحظة تقفز إلى ذاكرته أشكال التعذيب وصوره التي مورست عليه عندما تم اعتقاله بتهمة التستر على شخص عرض عليه الانتماء لخلية للعمل على قلع جذور الاحتلال فرفض حينها ؛ لأنه يرغب التفرغ لدراسته لتأدية امتحان الثانوية العامة الذي قام بتأديته في السجن .

انتشرت روح التحرر من الاحتلال في نفوس الشعب الفلسطيني انتشارا سريعا ، لذلك أصبح لا مناص للمرء في تلك الفترة إلا المشاركة في فعاليات الانتفاضة بشكل أو بآخر ، فقد استقطبت في تيارها كل فئات الشعب ، فمن لم يشارك فعليا بها فقد تعاطف معها ، ولم يعارضها سوى حفنة من المنتفعين الذين يجرون خلف مصالحهم الباهتة ، باعوا أنفسهم وأهليهم وضمائرهم للعدو ، ترنحت ركبهم وخارت قواهم ، وتدلت ألسنتهم لتلحس الفتات مقابل سفك دم أخ أو ابن أو جار .

كان " خليل " يتصدى بشراسة مع الجموع الحاشدة لدوريات الاحتلال يرشقها بالحجارة ، يريد أن يفرغ جزءا من شحنات الحقد التي ملأت قلبه ، والألم الذي ألم به في السجن ، وآثار السياط التي مازالت خطوطها بادية للعيان كمشروع خارطة طفل بخطوط متقاطعة . وبقوة وصلابة بدأ ينسب الشباب للانضمام إلى الحركة ، ويوزع المنشورات التي تصدرها القيادة الموحدة ، ويخرج ليلا في حيه في البلدة القديمة مع مجموعة من الملثمين ؛ ليقرأ بيان القيادة الموحدة ، وفيه يعلن عن حداد ، أو إضراب ، ويطلب من أصحاب المحلات التجارية إغلاق محلاتهم ، بصوته الجهوري الرجولي من خلال مكبر الصوت الذي يحمله بيده اليمنى ويحمل باليد اليسرى المنشور أو الورقة التي يقرأ منها ، ويقوم أحد الملثمين المرافقين له بحمله ؛ ليخفف عنه عندما تكل يده لطول البيان الذي يقرأه .


تميز " خليل " بالجرأة والحس الوطني ، وحسن التدبير ورزانة التفكير بين أقرانه ورفاق دربه ؛ أعجب به الكثيرون من أفراد المجتمع ، وأضحى القدوة الحسنة للشباب والشابات ، ولم يقتصر هذا الإعجاب على سكان حيه ، فلمع اسمه في الأحياء الأخرى ، فتراه دائما يتصدر المسيرات الشعبية ، ويوزع الأدوار على الشباب في تلك المسيرات ، ويحضر ما يلزمها من كتابات ، وأعلام فلسطينية . وفي إحدى هذه المسيرات اصطدم المشاركون فيها مع جنود الاحتلال ، ولفت انتباه " خليل " فتاة تشارك بجرأة في التصدي للجنود ، تتصدر مجموعة من الفتيات ترشقهم بالحجارة غير آبهة بهم ، وكثيرا ما صاح بها يحذرها ، وفي إحدى اللحظات اضطرته إلى الإمساك بها ، وإجبارها على التراجع ؛ فقد خشي أن تصاب بعيار ناري أو مطاطي ، أو أن يلقى القبض عليها .

صدرت عنها صيحة ألم ، اصيبت " ندى " بعيار ناري ، فاندفع " خليل " مع مجموعة من الشباب نحوها ليقوموا بإخلائها من مكان المواجهة ، يطلبون سيارة الإسعاف فهم في مكان تتمكن السيارة من الوصول إليه لا يبتعدون كثيرا عن أزقة البلدة القديمة ، ولكن قلة عدد سيارات الأسعاف ، واندلاع المواجهات في جميع أرجاء المدينة والمخيمات التي انتشرت كانتشار النار في عصف مأكول ، وكثرة الإصابات أدى إلى نقلها سريعا إلى مستشفى المدينة في سيارة مدنية خاصة .

تم إدخال " ندى " التي يرافقها " خليل " إلى غرفة الطوارئ في المستشفى ، وقدمت الإسعافات الضرورية لها ، ثم نزلت في إحدى غرف المستشفى ، وقامت إدارة المستشفى بتوثيق المعلومات اللازمة بالإصابة بعد أن تبين أن الرصاصة اخترقت عضلة الفخذ .

أعجب " خليل " بجرأتها وجمالها ، ومع أنّ الظرف لم يكن يسمح للحب إلا أنّ الحب لا يأخذ الإذن في الدخول إلى القلب ، لقد أحس كأنّ تيارا رقيقا ينتشر في جسمه . صار يزورها باستمرار في المستشفى ، لا ينقطع عنها سوى بضع ساعات ، يقضيها في اجتماع مع كوادر الحركة لتنظيم فعاليات ، أو للتخطيط لأنشطة ، وكان موضع ترحيب من قبلها ، أحست أنّه كان حريصاً على سلامتها أثناء الاشتباك مع جنود الاحتلال ، سمعت عنه كثيرا ، فكانت معجبة به وبجرأته ، ومواقفه الوطنية قبل أن تراه . وفي إحدى زياراته عبَّر لها عن مشاعره نحوها ، فعلم منها أنّها تبادله ذلك الشعور ، وأنّها توافق على الزواج منه بعد أنْ أعلمها أنّه سيتقدم لخطبتها من أبيها .

استعادت عافيتها من الإصابة ، وعادت إلى بيتها وأسرتها ، فتقدم " خليل " لخطبتها ، صعق من رفض والدها ، لم يتقبل المبرر الذي ساقه له ، فقد اعتبره غير كفؤ لابنته ، فهو يعمل بائعا في محل تجاري يحصل على أجر شهري زهيد ، فحالته المادية متوسطة ، وساق له مبررا آخر أنّه لا يريد أنْ يكون زوج ابنته نزيل السجن ، أو أن تصبح في شبابها أرملة ، فأعماله وتهوره ستؤدي به إلى السجن ، أو الاستشهاد ، كان الأب على عكس ابنته يضخم سلبيات الانتفاضة ، ويرى أنّها قضت على والاستقرار والأمن ، فالحجر لن يحرر البشر ، ولا يمكنه الصمود أمام المدفع والرشاش والطائرة . وأصر الأب على موقفه له رغم موافقة الفتاة على الاقتران به .

طرده أبوها عدة مرات من المنزل مع أناس محترمين لهم مركزهم الاجتماعي بعد أن طلب منهم " خليل " أن يتدخلوا لإقناعه ، فكان عناد الأب واضحا جليا ، ، ولكنّه لم ييأس ، فاستعان بمجموعته المسلحة لإرهابه بعد أنْ أخذ موافقة " ندى " على ما سيقوم به ، يريد بث الرعب في نفس والدها ، ولكن لم تلن قناته أمامهم . وجاء " خليل " الفرج عندما أشار عليه رجل من الحي اللجوء إلى " أبو حاتم " فهو مفتاحه ، وطلبه لا يرد أبدا ، وكلمتع لا تصير اثنتين عنده ، وما على " خليل " إلا أن يذهب إليه طالبا منه مساعدته في خطبتها .

لم يضع " خليل " النصيحة في سلة المهملات ، بل انطلق مسرعا في الذهاب إليه ، واستغرب " أبو حاتم " من مجيء هذا الشاب إلى بيته ، لم يره من قبل . سد " أبو حاتم " بجسمه العريض مدخل الباب ، وعلامات استفهام ظهرت على وجهه ، ولم يحد عن الباب إلا عندما سمع الشاب يقول له :
- أتسمح لي يا والدي بالدخول .
- تفضل يا بني .
دخل " خليل " غرفة صغيرة المساحة فيها اثاث متواضع اقتصر على مقاعد خشبية تناثرت فيها مما يدل على رقة حال صاحبها ، وما أن جلس على واحد من هذه المقاعد حتى أهتز تحته ، وكأنه يئن من جسده ، مع أن " خليل " كان متوسط الطول نحيلا ، وأثناء ترحيب " أبو حاتم " تقدم " خليل " يعرف نفسه له ، ويعلن له عن سبب زيارته ، يصارحه بمقدار حبه لابنة صديقه " أبو عزيز " ، وأنّه يرغب بشدة العيش معها ، وبين له أنه لجأ إليه بناء على نصيحة أحد الأشخاص .
أحس " أبو حاتم " بوله هذا الشـاب الماثل بين يديه ، وصمم أن يضغط على صديقه بعد أن سمع إجابات " خليل " على الأسئلة التي وجهها إليه والني انصبت على عمله وسنه وعائلته ، ووجد أنه يمثل غالبية شباب الوطن .

ذهب وحيدا إلى منزل صديقه " أبو عزيز " ، لم ينتظر طويلا بعد أن قرع جرس الباب ، فتح صديقه " أبو عزيز " له الباب حالا ، وفي تلك اللحظة وقبل أن يسمع كلمة ترحيب من صديقه " أبو عزيز " انطلق لسانه يهاجمه بحدة :
- ألا يعد تصرفك صادر عن شخص أحمق غبي ؟ لماذا ترفض
زواج ابنتك من الشاب " خليل " ؟ الكل يمدح أخلاقه ووطنيته .
رد " أبو عزيز " بعد قهقهة عالية يقول :
- وكيف علمت بالأمر ؟ ومن نقل إليك الخبر ؟
رسم " أبو حاتم " على وجهه علامات غضب شديد ، فقال له :
- هذا لا يعنيك . إلى متى تظل بهذه العقلية المتحجرة ؟ ألا ترى الظروف الصعبة التي نمر فيها ؟ احمد ربك أنّه دخل من الباب لا الشباك ! وسمعت أنه انتفخ صدرك ، وصرت تتكلم من رأس أنفك مع الأكابر الذين توسطوا له ، وجاءوا يطلبون يد ابنتك ، ظنوا أنك ذو مقام كبير ، ولكنهم اكتشفوا أنك طبل أجوف .

دعا " أبو عزيز " صديق عمره للجلوس على الأريكة ، يريد أن يخفف من غضبه ، ويستقطبه ليقف إلى جانبـه ، يريد أن يؤلبه على " خليل " بذكر له ما قام به ، فإحضار الملثمين يعد عملا شائنا يستنكره القاصي والداني فيقول له :
- لقد أحضر المسلحين من الشباب الملثمين الذين على شاكلته .
فرد عليه " أبو حاتم " بقوة وحزم :
- ليس البشر من صنف واحد ، فهم مختلفون في تصرفاتهم وعقولهم ، فمنهم من يقدرك ويحترمك إن استخدمت أسلوب المنطق والعقل واللطف معه ، ومنهم من هو على شاكلتك لا ينفع معه سوى أسلوب القوة والتهديد والوعيد ، وبسبب عنادك أحضرهم .
- أشهروا أسلحتهم ، وهددوني بالقتل فورا إذا لم أوافق .
قرر " أبو حاتم " أن يتخذ أسلوب الهجوم ، وألا يتراجع عنه ، فهو يعرفه أشد المعرفة ، فستتغير الأدوار إن أظهر اللين معه ، لذلك من الضروري أن يبقى صلبا حتى تلين قناة محدثه فقال له :
- يا ليتهم أطلقوا النار عليك ، وأراحوني من صداقتك .
- يريدون موافقتي على " خليل " ، كانت مجموعة كبيرة ، انتشرت حول البيت ، أفزعونا ، ظننا أنّهم من فرقة المستعربين التي كونها جيش الاحتلال لتصفية شباب الانتفاضة المطاردين . ولكن أسلوب التهديد لم يفزعني ، هجمت عليهم بالعصا فهربوا مني .
- أعرف أنك أحمق ، تهجم عليهم بالعصا ! لو كان في نيتهم الشر لجندلوك على الأرض مقتولا ! استر على ابنتك يا رجـل ، لا تجبرني يا " أبو عزيز " على أخـذك إلى المستشفى الذي يضعون فيه الحمقى والمجانين .
- أخاف أن يسجن أو يقتل ، وهو ليس كفؤا لها ، يعمل بالأجرة في محل تجاري ، والبنت في الحقيقة تستحق طبيبا أو مهندسا .
- أين الطبيب والمهندس ؟ الزواج قسمة ونصيب ، والشاب يحبها وتحبه ، والأعمار بيد الله ، وقدر الإنسان لا مفر منه ، لو عندي بنت وطلبها لزوَّجْتُه إياها ، والكل عرف علاقتها به .
- أفهم من حديثك أن التردد ليس في مصلحة الفتاة .
- آخر كلام عندي سأحضره غدا معي لنقرأ الفاتحة .
- فليأت معكما وجهاء عائلته ، حينها نقرأ الفاتحة .
عدل " أبو حاتم " من جلسته ، وعاد إلى تمثيل دور الشخص المحتد فقال له :
- عدنا إلى الشكليات ، ألستُ وجيها ، أم أنني لستُ على قدر مقام حضرتك ؟ سيأتي الوجهاء عندما نكتب عقد الزواج .
- أمرك مطاع يا " أبو حاتم " .

كان " خليل " يشتعل حمية وجرأة كلما ازدادت الانتفاضة ضراوة ، ويعمل جاهدا على إلهاب أوارها ، يكمن لدوريات الاحتلال ؛ ليقذفها بالحجارة وبالزجاجات الحارقة .

من السهل الانتقال من حي إلى آخر من خلال القفز من سطح إلى آخر من سطوح منازل البلدة القديمة دون مخاطرة ؛ لأنها متلاصقة ، وعلى هذه الأسطح بدأ " خليل " يكدس الحجارة ، يستتر باللثام والليل ؛ لينفذ خطة رسمها مع مجموعته لاستدراج إحدى الدوريات ، يقومون بقذفها بالحجارة ، ويتراجعون أمامها تدريجيا حتى تدخل في زقاق ضيق ، يكون " خليل " كامنا فوق السطح المطل عليه ليقوم بإسقاط حجر ضخم عليهم ، ونجحت الخطة واستدرجت الدورية المترجلة ، واستطاع " خليل " إسقاط ثلاثة حجارة أدى أحدها إلى قتل ضابط الدورية فورا ، وأصاب الثاني جنديا آخر مات من جرائه بعد عدة أيام .

فر " خليل " من المنطقة ، وجاءت قوة كبيرة من الجيش تطوقها ، وأعلنت منع التجوال في البلدة القديمة ، وجمع الذكور في إحدى ساحات البلدة القديمة ، يدققون في بطاقاتهم الشخصية ، وفي هذه اللحظات كانت مجموعات أخرى من جنود الاحتلال تقتحم البيوت وفيها النساء والأطفال وكبار السن من الرجال ، يبحثون عن الملثمين الذين أسقطوا الحجارة ، ورجال المخابرات يحققون مع سكان المنزل الذي أسقطت من فوقه ، مارسوا معهم كل فنون التعذيب ، هددوا النساء والفتيات بالاعتداء على شرفهن ، وأخيرا انتزعوا منهم أوصاف الشخص الذي ألقى الحجر ، كان جارا لهم ، فهم يعرفونه حق المعرفة ولو أنه كان يحتمي باللثام والليل .

أسفرت هذه الحملة قبل إطلاق سراح المحجوزين في الساحة عن اعتقال عدد من الشباب كان من بينهم أحد المشاركين في استدراج الدورية ، لم يكن مطلوبا ، ولم يعتقل سابقا ، وأخضع ومن معه لتعذيب شديد ، فلم يصمد طويلا ، فأرشد المحققين إلى البيت الذي تختبئ فيه المجموعة في البلدة القديمة ، واشتبك الجنود مع المحاصرين ، وأسفر الاشتباك عن قتل جندي واثنين من المحاصرين ، وقبض على " خليل " بعد نفاد الذخيرة .

أوهم رجل المخابرات الذي كان يحقق مع " خليل " بصدور حكم إداري عليه مدته ستة أشهر بعد أن عجز في انتزاع اعتراف منه ، وتم ترحيله إلى أحد السجون ، فوجد أن شخصين يشاركانه زنزانة واحدة ، لم ينبس بأي كلمة ، لقد كان حذرا ، فهو يخشـى أن يكون أحدهما أو كلاهما من " عصافير " المخابرات تم دسهما له لانتزاع اعتراف منه ، فقد سمع عنهم الكثير ، ولديه خبرة سابقة فهو خريج السجن حصل على الشهادة الثانوية وهو بين القضبان .

ومر أسبوعان لا يتكلم مع شريكيه في الغرفة ، أوهموه أنهم يرتابون فيه ، فربما هو " عصفور " دسته المخابرات بينهم ، يتحدثان همسا خوفا من أن يسمعهما ، فصار يتقرب إليهما ، فازدادا إمعانا في التباعد عنه ، حتى انفجر غاضبا من شكهما فيه ، فطالباه بإقناعهما بوطنيته ، فحدثهما عن عملية قتله للضابط والجندي عندما أسقطه على دورية الجنود المترجلين . اقتيد للتحقيق ثانية ليسمع شريطا بصوته يعترف بما قام به ، ليقضي في السجن ثلاث مؤبدات ، فحرقت العصافير له عش الزوجية الذي كان يبنيه بالآمال مع خطيبته " ندى " التي لم يعد يرى بسمتها الرقيقة في أحلامه .

********

رسمي سارابي

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #2  
قديم 18-05-2007, 12:56 AM
مشرف تحميل الافلام ومنتدى فلسطينيات
______________
View الفنكوش's Photo Album  الفنكوش غير متواجد حالياً

 
رد: عصافير من نار / قصة قصيرة



قصة تبدو واقعية في وطننا الذي نحيا.
ويل للعصافير!!!!!

التوقيع




"لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين"

أضخم موسوعة أفاعي من يو تيوب







 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #3  
قديم 21-08-2007, 11:26 PM
الصورة الرمزية صمت المشاعر
:: عضو مميز ::
______________
View صمت المشاعر's Photo Album  صمت المشاعر غير متواجد حالياً
 
رد: عصافير من نار / قصة قصيرة



قصه معبره ومؤثره
يسلمو على القصه

يعطيك العافيه

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #4  
قديم 22-08-2007, 05:37 AM
الصورة الرمزية هديل الروح
:: عضو لا ننسى جهوده ::
______________
View هديل الروح's Photo Album  هديل الروح غير متواجد حالياً
 
رد: عصافير من نار / قصة قصيرة



اكيد حصلت بجد مهما اختلف الظروف لعصافير ما اكثرها فى كل كان . لم يعد الامان موجود
بشكرك كتير على القصة

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة








الساعة الآن 04:57 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون
  PalMoon.net