صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات بال مون > منتدى المال والأعمال > المواضيع القديمة > منتدى الفن والادب العام > الروايات والمسرح

الروايات والمسرح يشمل الاعمال المسرحية والروائية العربية والاجنبية






الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:









إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-04-2007, 12:56 AM
:: المدير العام ::
______________
View أبو علي's Photo Album  أبو علي غير متواجد حالياً

 
مجموعة من القصص




الأبناء نعمة

تزوج شاب من فتاة مقاربة له في العمر وكان فرحين بحياتهما الزوجية وحملت الفتاة وبعد انتهاء الحمل ولدت طفلين، وحملت مرة ثانية ثم وضعت طفلين كذلك، فأصبح لديهما أربعة أطفال في أقل من سنتين، وحملت للمرة الثالثة فاستشاط زوجها غضبا وخاف أن تلد طفلين للمرة الثالثة فتجعل في بيته الصغير ستة أطفال في مدة وجيزة وهو رجل قليل المال ودخله محدود، وأقسم وهو في ثورة غضبه أنها طالق إذا ولدت هذه المرة طفلين أيضا، وأخذت الزوجة تبكي وسخر الناس من الزوج ولاموه على تصرفه، وتمت أشهر الحمل فولدت المرأة..
ولدت ثلاثة أطفال، ومعنى ذلك أن يمين الطلاق لم يقع لأنه أقسم على اثنين فولدت المرأة ثلاثة، وصدمت التجربة الزوج فاستغفر الله وأناب، فأغدق الله عليه الرزق وفاضت عليه خيراته، والعجيب أن المرأة توقفت عن الحمل بعد ذلك(1).
قال الله تعالى : وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ(2).
(1) مقارنة الأديان.
(2) سورة الأنعام: الآية 151.

من كتاب "كما تدين تدان"



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #2  
قديم 12-04-2007, 12:57 AM
:: المدير العام ::
______________
View أبو علي's Photo Album  أبو علي غير متواجد حالياً

 
مجموعة من القصص 2



الإنذار


يقول راوي القصة: اشتريت بيتا وقال لي صاحب البيت الذي اشتريته منه: لك هدية بمناسبة سكنك البيت، وكانت الهدية عبارة عن جهاز (ستلايت) أو ما يسمى (الدش)، فقلت في نفسي تبا لها من هدية فقمت بتكسير الجهاز حتى لا يستعمله أحد ثم اتصلت بإحدى الشركات لفك الجهاز ورميه مع المخلفات، فجاء العمال لفكه فأخذت أنصح العمال قائلا لهم: إن العمل الذي يقومون به حرام فليبحثوا عن عمل غيره حتى يبارك الله لهم ف رزقهم وكان لنصيحتي صدى في نفوسهم فاستمعوا لنصحي وعاهدوني أن يتركوا هذا العمل، يقول: فسألتهم عن اسم صاحب الشركة التي يعملون بها فذكروا لي اسم أحد الأشخاص الذين أعرفهم فذهبت إلى مكتبه في الشركة فاستقبلني مرحبا فأخذت أنصحه وأبين له بأن عمله هذا حرام ولن يبارك الله له فيه وكررت عليه النصح بأن يترك هذا المشروع الفاسد ويبحث له عن مشروع آخر يبارك له الله عز وجل فيه فيكون خيرا عليه وعلى أولاده.
فقال: لابد أنك أنت الذي كلمت العمال فتركوا العمل بسبب نصيحتك لهم.
فقلت له: نعم وأرجو منك أن تسمع أنت أيضا نصحي وتدع هذا العمل الفاسد.
فقال: اسمع يا أخي إن هذا العمل يدرّ عليّ الكثير من المال، والناس في إقبال شديد عليه فكيف أتركه؟!!
قلت: ما عند الله خير وأبقى، ولو تركت هذا العمل لله فإنه سبحانه سيوفقك إلى عمل أفضل منه ويرزقك الحلال ويبارك لك فيه وفي ذريتك.
فقال: لا لن أترك هذا العمل بعد أن ذقت منه حلاوة الربح السريع والمال الوفير.
يقول راوي القصة: قلت له: لقد نصحت لك ولكنك لم تسمع نصحي وأسأل الله عز وجل أن يهديك لما يحب ويرضى.
ومرت الأيام والمال يتدفق على هذا الرجل، وكلما زاد المال زاد طمعه وحبه له، وفي يوم خرج صاحب الشركة يقود سيارته مسرعا فأصيب بحادث إصابة بالغة أدت إلى دخوله المستشفى وبقائه فيه مدة طويلة يعالج من جراء هذا الحادث، ثم سافر خارج البلاد لإكمال العلاج، وصرف مبالغ كبيرة من المال وعاد إلى البلاد بعد أن منّ الله عليه بالشفاء لكنه لا يزال يعاني من آثار الإصابة حيث إنه لا يحرك يده اليمنى إلا بصعوبة ويداوم على علاجها في مستشفى الطب الطبيعي.
وعاد إليه صديقه وكرر عليه النصح لعله يرجع ويترك هذا العمل الفاسد، وبين له أن ما حدث له إنذار ولعل فيه رحمة من الله أن منّ عليه وبارك في عمره لعله يعود إلى الله ويتوب إليه ويدع هذا العمل، إلا أنه أبى واستكبر وأصر على مواصلة عمله وهو بيع وتركيب (الستلايت).
وبعد فترة وجيزة جاءه الإنذار الثاني فقد أصيب أحد أبنائه بمرض نفسي جعله ينشغل به عن متابعة عمله وترك إدارة الشركة للعاملين عنده فسرقوا أمواله وسافروا وخسر خسارة مالية فادحة ومع ذلك لم ينتبه من غفلته وظل في غيّه وتابع عمله وكأنه في صراع عنيد وحرب لاشك أن نهايتها الخسارة الأكيد له.
وبعد مرور أيام جاءه الإنذار الثالث فقد أصيبت زوجته في جسدها وأخذت تعالج من هذه الإصابة في الطب الطبيعي.
وجاء إليه صديقه مرة أخرى ينصحه ويذكره ويحذره وينبهه قائلا له: إلى متى هذا الضلال؟ ولماذا هذا العناد؟ ألا يكفيك ما أنت فيه؟ متى تنتبه من غفلتك؟
ولكن دون جدوى فلا يزال على إصراره رغم ما تعرض له وعائلته من حوادث ورغم خسارته المالية، فمتى ينتبه هذا الغافل وأمثاله ممن شغلتهم المادة وأعماهم المال فكل شيء إلى نهاية وكل شيء هالك إلا وجهه إلا وجه الله عز وجل ولا مفر من الموت والحساب.(1)
إن الكسب الحلال وإن كان قليلا فإن الله عز وجل يبارك فيه، وقد يدر العمل الحرام أموالا كثيرة تغري النفوس الضعيفة، ولكن الله عز وجل يمحقها وينزع البركة منها، فمهما ربح الإنسان من أموال إلا أنه يشعر أنها تذهب بسرعة وأن ما عنده ليس كافيا وأنه بحاجة إلى المال أكثر وأكثر فتجده يلهث ليل نهاي من أجل المال وللمال!
أما الذي يحرص على الكسب الحلال فإن دينارا واحدا يبارك الله فيه فيشعر صاحبه بالقناعة والرضا ويعيش حياة سعيدة بعيدة عن الصراع المادي والتنافس الدنيوي البغيض.
قال الله تعالى: وَتَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (62).(2)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء أبحلال أخذ المال أم بحرام".(3)


(1) روى هذه القصة الأخ سالم الخشان.
(2) سورة المائدة: الآية 62.
(3) رواه البخاري.



من كتاب "كما تدين تدان"



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #3  
قديم 12-04-2007, 12:58 AM
:: المدير العام ::
______________
View أبو علي's Photo Album  أبو علي غير متواجد حالياً

 
مجموعة من القصص 3



الإنسان الظلوم
كان تاجرا، وكان يعمل بشراء الأبقار من العراق أو من إيران ثم يبيعها في سوريا، وكان الرجل مسلما حقا، قوّاما، صوّاما، منفقا، ورعا، تقيا، نقيا.
وفي إحدى سفراته بتجارته وهو يتنقل بأبقاره قاطعا الطريق ليبيعها، هطل ثلج كثير فسدَّ الطرق، وقتل الأعشاب، فماتت أبقاره عدا أربعة منها، وأخذ يتنقل بها من مكان إلى آخر، وفي مساء ذات يوم من الأيام وصل إلى قرية صغيرة في طريقه من الموصل إلى حلب فطرق باب أحد بيوتها، فلما خرج إليه رب الدار، أخبره بأنه ضيف الله، وأنه يريد أن يبيت ليلته في داره، فإذا جاء الصباح سافر إلى قرية أخرى.
ورحب صاحب الدار بضيفه وأدخل أبقاره إلى صحن داره وقدَّم الطعام للضيف والعلف للأبقار، وكان صاحب الدار معدما ولقد ماتت مواشيه وتضرر زرعه من جراء هطول الثلج مدة طويلة وبكثرة، وكان متزوجا وله ولد واحد، وكان في داره غرفتان، غرفة يأوي إليها هو وزوجه، وغرفة يأوي إليها ولده.
اجتمعت العائلة حول الضيف، الجديد وابتدأ السمر شهيا طليا، وعرف صاحب الدار من خلال الحديث أن ضيفه يحمل مبلغا من المال.
بعد ذلك أوى صاحب الدار مع زوجه إلى غرفتهما، وأوى الضيف إلى غرفة الولد، فنام الولد على فراشه في الزاوية اليمنى من الغرفة، وأوى الضيف إلى فراشه في الزاوية اليسرى من الغرفة.
سأل صاحب الدار ضيفه عما إذا كان بحاجة إلى شيء ما، ثم اطمأن على راحته.
غادر غرفة ولده وضيفه إلى غرفته لينام هو أيضا، وفي غرفته همست له زوجه: يا فلان إلى متى تبقى في عوز شديد؟.. هذا الضيف غني، ونحن بأشد الحاجة إلى ماله وأبقاره، إننا الآن نأكل يوما ونجوع أياما، فكيف بنا إذا حلَّت بالقرية المجاعة ولا مال عندنا ولا طعام؟! إن الفرصة سانحة اليوم، إن هذا الضيف غني فهلم إليه واسلبه ماله وخذ أبقاره حتى نبقي على حياتنا وحياة ولدنا الوحيد.
قال لها الرجل: كيف وهو ضيفنا؟! كيف أسلبه ماله وأبقاره؟! كيف يسمح لنا بسلبه؟!
قالت زوجته: اقتله ثم نرميه في حفرة قريبة ببطن هذا الوادي، ومن يعرف بخبره؟!
وتردد الرجل.. وألحَّت المرأة، ولكي تقطع المرأة على زوجها داء تردده قالت له: إن ما تفعله ضرورة لإنقاذنا من الموت الأكيد، والضرورات تبيح المحرمات.. وكان الشيطان ثالثهما.
واقتنع الرجل أخيرا وعزم على قتل الضيف وسلب ما لديه من مال.
كان الوقت في الثلث الأخير من الليل، وكان كل شيء هادئا ساكنا والظلام قد لفَّ القرية، فساد صمت رهيب، وأخرج الرجل خنجره وشحذه ثم اتجه إلى غرفة الضيف وابنه ومن ورائه زوجه تشجعه، فمشى رويدا رويدا على رؤوس أصابع رجليه، واتجه إلى الزاوية اليسرى من الغرفة حيث يرقد الضيف وتحسَّس جسمه حتى تلمَّس رقبته في الظلام ثم ذبحه كما يذبح الشاة.
وجاءت إلى الرجل زوجه وتعاونا على سحب الجثة الهامدة إلى خارج الغرفة، حيث اكتشفا أنهما ذبحا ابنهما الوحيد.
وشهق الرجل شهقة عظيمة، وشهقت المرأة، فسقطا مغشيا عليهما.
وعلى صوت الجلبة استيقظ الضيف، واستيقظ الجيران ليجدا ابن الرجل قتيلا، سارع الضيف وسارع الجيران إلى الرجل وامرأته بالماء البارد يرشونه على وجهيهما.
فلما أفاقا يبكيان بكاء مرا وطلبا إلى الجيران إبلاغ الحادث إلى الشرطة، فجاءت الشرطة وألقت القبض على الجناة.
ولكن ما الذي حدث في غرفة نوم الضيف وابن المضيف؟!
لقد قام الابن إلى فراش الضيف بعد أن غادر أبوه الغرفة، وأخذ الابن مع الضيف يتجاذبان أطراف الحديث، وكان الحديث ذا شجون فطال أمده، حتى نام الولد على فراش الضيف بعد أن غلبه النعاس، ولم يشأ الضيف أن يوقظ الولد فترك له فراشه بعد أن أحكم عليه الغطاء، ثم أوى إلى فراش الولد.. وحين قدم أبو الولد إلى غرفة الضيف وابنه، كان متأكدا من موضع فراش كل واحد منهما، فذبح ابنه وهو يريد الضيف، فأراد الأب الضيف وأراد الله الولد، ودفن الجيران الولد القتيل، واستقر والده في السجن(1).




(1) قصة "الإنسان المظلوم" من كتاب "عدالة السماء" صفحة 36،35،34،33.



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #4  
قديم 12-04-2007, 12:59 AM
:: المدير العام ::
______________
View أبو علي's Photo Album  أبو علي غير متواجد حالياً

 
مجموعة من القصص 4



الآية الباهرة

في قرية "توب" بولاية جونجولي "شمالي نيجيريا" ظهرت آية من آيات الله تزيد المؤمن إيمانا وتقيم المزيد من الحجج الدامغة على الكافرين.

فقد كان هناك شخص مسيحي أسلم وبعد فترة ارتد وأخذ يحارب دين الله بوقاحة، وذات يوم وقف بين النصارى في إحدى كنائس قريته يسخر من الإسلام، ومما قاله هذا المرتد: "إن كان القرآن حقا من عند الله فإني أسأل الله ألا يرجعني حيا إلى منزلي".

وبعد خروجه من الكنيسة تعثرت قدماه ووقع في جدول ماء صغير ومات هذا المرتد في شبر ماء، وحاول أحدهم إنقاذه لكنه لحق به فورا، فكانت الثمرة المباشرة لهذه الآية على صحة الإسلام وأنه دين الله وأن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الرسالات هي أن سكان أربع قرى مجاورة دخلوا في دين الله أفواجا.(1)

إن ما قام به هذا المرتد الضال من عمل قبيح ما هو إلا امتداد لمنهج الضالين المستكبرين في كل مكان وزمان أمثال فرعون وهامان وقارون وأبو جهل وأمية بن خلف وكل ظالم مستكبر لا يؤمن بالله العظيم، ولقد كانت نهاية هذا المرتد أن سقط في جدول ماء فصار عنده كأنه محيط حيث إن الموت أحاطه من كل جانب، ولقد ذهب هذا المرتد ولم يضر الإسلام شيئا بل إن الله عز وجل هدى قبائل كثيرة دخلوا في الإسلام عندما رأوا بعيونهم هذه الآية الباهرة فاعتبروا يا أولى الألباب وليحذر كل من يسخر من آيات الله أو يستهزئ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون له المصير نفسه " وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ".(2)

قال الله تعالى: " فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ".(3)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقول الله عز وجل: وعزتي وجلالي لأنتقمنَّ من الظالم في عاجله وآجله، ولأنتقمنَّ ممن رأى مظلوما فقدر أن ينصره فلم ينصره".(4)


(1) للحقيقة فقط. الجزء الأول
(2) سورة يوسف: الآية 21
(3) سورة يونس: الآية 23
(4) رواه أحمد


من كتاب "كما تدين تدان"


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة








الساعة الآن 08:53 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون
  PalMoon.net