منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > روايات المنتديات

روايات المنتديات روايات قلوب أحلام - روايات عبير الأحلام - روايات قلوب ملاذنا - روايات رومانسية مترجمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-05-2013, 09:12 PM   رقم المشاركة : 5
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة



عزيزاتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :


بصراحة عندي ثلاث أجزء مراجعات بس بنزل الحين جزء واحد ( ماخذه بخاطري منكم) وإن شاء الله كل يوم أنزل جزء و إذا استمريت على هالمعدل (بشارة ) يمكن تخلص القصة قبل العيد ( أو بيكون الجزء الأخير عيدية لكم )


اللي حاب يكملها مع اني حاسه انه محد متابعها ( يا خواني ما أجوف حد يرد عليه أنزل الجزء وراء الجزء ولا حد يعلق عليها .. تره صدق إذا مب عايبتنكم القصة ما بكملها ولا بتعب عمري ) الاخت محرجه (( معصبه شوي مب وايد )) وعلى العموم : تفضلوا الجزء اليديد

الجزء الخامس :

دخلت مريم حجرتها علشان ترتب الكرفاية لأنها ما كان عندها وقت ترتبها قبل ما



تزقرها أم أحمد وتستعيل علشان تسلم على الحريم، حتى إن ثياب الرقاد اللي



كانت لا بستنهن كانن معقوقات فوق الكرفاية وهيه موخية تلقط الثياب علشان



تعلقهن على الشماعة دخل أحمد الحجرة وقال: السلام عليكم



ردت مريم بصوت واطي من المفاجئة: وعليكم السلام.



وتمت واقفة مكانها تشوفه وهو يدخل ويفتح الكبت الأول اللي كان فيه ثياب مريم



ويسكره وفتح الثاني ويسكره لانه كان فيه بعد ثيابها جان يفتح الكبت الثالث وطلع



منه كندوره ووزار وفانيله إلا إنه قعد يدور على شي جنه مضيعنه.



أحمد: أوف محد يحصل اللي يريده، أوف شو هاي العيشة.



مريم: شوه .... اتدور على شي.



أحمد: ما تشوفين شو أسوي ، أكيد أدور على شي والا قالولج خبل .



مريم: اضن ما فيه داعي حق هالعصبية ، خبرني وأنا بدوره حقك.



أحمد: لا فيه داعي ... وأنا يوم اريد اتكلم، اتكلم بالطريقة اللي تعيبني وما اريد



حد يعلمني شقايل اتصرف .... قاصر بعد هذا. ناقصة منج بعد.



جان تطلع وتخليه في الحجرة بروحه وحصلت موزة بعدها تتكلم في التليفون إلا



إنها يوم جافت مريم سكرت السماعة وقالت: هاه شوه قالج يوم دخل تراه كان



ويهه مفحم أكيد الوالدة ما قصرت فيه عطته من هاذاك الكلام العدل ، هو دايماً يوم



ما يروم يرد على اللي يكلمه يتم كاتم لين ينفجر في أول ويه يجابله وعلى أي



سبب ولو كان تافه. ها شو قالج.



مريم وهي تدس على موزة: لا ما قال شي بس كان يدور على شي وما حصله



يمكن ناسنه في مكان.



موزة: بس ... هذا كل اللي قاله. ما قال ليش ما ياء البارحة ولا حتى اتصل.



مريم: لا ما سألته بعدني.



موزة: ولا بتسألينه ابد، أنا اعرفج زين، بس تعرفين مريم خليني اراويج البيت عدل


تراج ما شفتيه بعد ما غيرناه أشياء وايد تغيرت فيه وخلي أخوية هنيه ينطبخ بروحه.



مريم: انزين بس قبل بشوفه شوه يريد.



موزة: خليج منه يالله نروح بسرعة انتي ما تعرفين أخويه تره يوم يعصب كل اللي



في البيت يبتعدون عن طريقه عن مايسويها سالفة و هاي اسلم النا لأن لسانه



يجرح أي حد جدامه وأنا ما اريده يجرحج بشي وأكون السبب…



مريم: بس أنا…



موزة: بدون بس الله يخليج سمعي كلامي هالمرة بس ... وبعدين سوي اللي



تريدينه.



مريم: انتي قصي عليه عاد، أصلاً أنتي تعرفين انج ما بتكونين هنيه علشان اسمع



كلامج.



موزة: انزين بس نروح قبل ما يطلع المارد النا.



وطلعو من قسم مريم حق الصالة وكانت أم أحمد تطالع التلفزيون.



موزة: أميه شوه قلتي حق أحمد علشان يعصب جيه.



الأم: أنا ما قلت له إلا كل خير.



موزة: كل خير وهو جيه ويهه يدخن.



الأم: جيه تره لازم حد يقوله عن هاللي يسويه، عيل حد يطلع يوم صباحيته،...



بس عاد ما فيه داعي حق كل هالكلام، المهم إنه وصل أمل بيت أبوها خليهم



يشتقوبها شويه.



موزة: ومتى وصلها.



الام: اليوم الصبح يوم طلعت من المستشفى ما طاعت الا تروح بيتها وهيه على



حالتها هاذيج ويوم اتصلت فيه وتخبرت عن هالشي قلت له يوصلها بيت أخوها



أحسن إلها عن ما تروح تقعد بروحها بس هي ما طاعت جان أدق حق أخوها حمد



واخبره بالسالفة وإنه مايصير اتم بروحها في ذاك البيت العود مع البشكارة بس...



وتعرفين حمد شقايل حشيم وهو ماقصر قام بالواجب.



موزة: حشيم وبس صدق كلمته ما تنزل الأرض، ما شاء الله هو يعيبني وايد في



هالمواقف.



الأم: هيه.. تراه العود ومكان أبوه الله برحمه ولازم يسمعون كلامه.



موزة حق مريم وهم يمشون ويطلعون الدري بيروحون موزة الجديمة: وهو على



كيفهم ما يسمعوا كلامه أصلاً منوه يقدر يوقف بويهه، شو لو تشوفينه بتتروعين منه



مب علشان شكله يروع لا بس لانه دايم جد ما يضحك مول حتى إنه يوم كنا يهال



كانوا يخوفونا فيه، تصدقين إنه حتى أبوي يسمع كلامه وما يرد له كلام تراه له



مركز عود في شغله ويعرف الناس الواصله .



مريم: وين يشتغل.



موزة: في الدفاع.



مريم: علشان جيه له كل هالهيبه.



موزة: تصدقين إنه كم مره يقولون له إنه بيتقاعد وبعدين يرجع مرة ثانية شغله.



مريم: لهاي الدرجة هو مهم.



موزة: ماعرف ..بس تراه هو له هذيك الهيبه اللي محد يقدر يعارضه في شيء .



مريم: علشان جيه عيل أحمد معصب ويقول أنه ما يريد حد يقوله شقايل يتصرف.



موزة: أكيد الهزبه هاي المرة مب من أمي، أكيد من ولد عمي حمد، هاه مريم



وشو قال غير هالكلام.



مريم: لا ماقال شي أصلاً أنا ما عطيته فرصه يقوللي شي.



موزة: وهذا أحسن شي سويتيه، اخبرج أحسن شي أو طريقة تتعاملي فيها مع



أخويه أنج تتجاهلينه تراه مايحب حد يعامله جيه و أضن انه بهالطريقة نجحت أمل



في إنها تخليه يحبها و الساحة الحين جدامج.



مريم: جيه شوه أحنا في حرب.



موزة: هيه أحنا في حرب، ما يقولون إنه كل شي جايز في الحرب والحب يعني



ساوو الحب بالحرب مع إنه الحب يبني والحرب يهدم، بس خلينا من هذا المهم



بتسوين اللي أنا قلته.



مريم: بس موزة أنا ما اقدر اغش حد.



موزة: وين الغش خبريني تراه هذا ريلج وصدق هو مايحبج بس أكيد إنه ما يكرهج



فعلشان جيه لا تعطينه فرصه إنه ما يفكر فيج يعني خليه بين مد وجزر ..اشغليه



دايماً بج ولا تخلينه ينساج ،لانها أكيد بتعاديج و تراه الجولة الأولى بدت ، واللي



صار البارحة البداية وسالفة اليوم التكملة.. عيل شوه تتحرين هيه ساكته ..لو ما



تدخلت أمي اللي أكيد هي بتي في صفج ودخلت معاها حمد ما كانت



هالجوله لصالحج أبد مع إنه لو درا إنه يقدم لج هالخدمة أكيد في عمره ما بيفكر



يسويها، تراه هو من أنصار المثل المشهور أنا وولد عمي عالغريب، فما بالج بأخته.



فلا تخليهم ياكلونج.



مريم: شوي شوي عليه موزة، تراني ما خذت أخوج علشان اخوض حرب داحس



والغبراء، أنا خذته علشان ارتاح، وأنا راضية باللي يصير وإن شاء الله ما يصير الا



الخير.



موزة: والله كيفج ودامج راضية بس تراه بغيت اريح ضميري، لاني ما كنت أعرف



كل اللي دريت أبه الا الحين وإذا كان هذا رايج انتي حرة ومثل ما يقولون ابوها



راضي وأنا راضي…



مريم: موزة الله يخليج لا تزعلين مني انتي تعرفين شقايل احبج واسمع شورج



بس عاد أنا بعد ما أحب المشاكل تذكرين نصايحج لي عن حرمة أخويه…



موزة: هيه واللي كنتي تسمعيهن وتسوي عكسهن ..هيه كملي.



مريم: بس موزة تراهن نفعني عيل شقايل كنت أقدر اعيش معاها كل هالسنوات



بسلام بدون نصايحج هذيك والحمد لله تراه…



موزة: أي كلام هذا اللي تتكلمين عنه على حساب اعصابج.



مريم: بس أخوي كان مرتاح من المشاكل وهذا كل اللي كنت اريده في ذاك



الوقت.



موزة: هيه أنتي دوم ما تفكرين في غيرج وانسي عمرج والحين حطمي اعصابج بعد



علشان أحمد مثل ما سويتي من قبل علشان أخوج.



مريم: وشوه اسوي عيل غير أني اساير الموقف.



موزة: وإن شاء الله لين متى بتمين جيه والله إني اخاف عليج من كل هالمسايرة



اللي تقوليها.



مريم: أنا اللي يبته حق عمري … وشوه أقدر اسوي …هاي طريقتي في الحياة.



موزة: عيل هاي طريقة في الحياة لا …والله ما قال عاد.



مريم: عيل شوه هي الحرب.



موزة: هيييه.



مريم: ودامها جيه ليش انتي ما تستعمليها في حياتج مع أم سعيد.



موزة: ما استخدمها يا عزيزتي لانه ما لها داعي والمسايره اللي تقولين عنها



انسب شي حق حالتي أما حالتج انتي…



مريم: وشو فيها حالتي… يمكن هي أسلم طريقة بعد ، بخبرج موزة علشان



اريحج وارضيج شوه رايج ايرب طريقتي وإذا ما نفعت أخذ بنصيحتج.



موزة: عقب ما يفوت الفوت.



مريم: لا إن شاء الله ..شوه تتمنيلي الشر موزة.



موزة: لا بسم الله عليج من كل شر .. وتسلمين لي ولناس بعد… تعرفين سوي



اللي تريدينه .. كيفج … المهم عندي سعادتج و راحة بالج بأي طريجة تجوفينها.



مريم: و مثل ما تعرفين سعادتي هي سعادة أحمد.



موزة: أعرف ..والمصيبة أني أعرف، بس ( وهي تغير الموضوع ) شفتي قميص



النوم اليديد اللي شتريته.



مريم: جيه متى روحتي السوق أمس؟



موزة: لا قبل أمس روحت مع فطوم كانت تريد تشتري ملابس داخلية حق العرس



ما باقي عليه وايد وهي من صدقت يابولها الفلوس ومن يومها وهي كل يوم تطلع



السوق مع حصوه وقبل أمس كان ضرس حصوه يعورها جان اروح معاها، هاه شو



رايج ( وهيه تراويها القميص ) تراه وايد حلو مثل ما قلت والا لونه بعد يخبل ( وكان



لونه بحري ) مب جيه.



مريم: هيه صدق أنه يخبل مثل ما تقولين ( وهي تضحك ).



موزة: تراه واصل دامه يعيبج.



مريم: لا ..شو هالكلام .. أصلاً هذا مال الليلة مب جيه.



موزة: هيه جيه، هو حق الليلة بس ما هان عليه اشتري واحد فخذت اثنين



علشان البياع يسوي لي تخفيض وصادف إنه من نفس اللون ونفس الموديل شوه



اسويبهن الحين البسهن في نفس الوقت واغيض ناس والا اعطيج واحد منهن



واريح ناس.



مريم: يعني راعي المحل هو اللي قص عليج وبايعج قميصين من نفس الموديل.



موزة: الظاهر جيه، بس مثل ما قلتي هذا حق الليلة لا تنسين ما قلت هالشي



انتي اللي قلتي، انزين مريم.



مريم: انزين بحاول.



موزة: لا مافيها بحاول جان تحبين أحمد تلبسين هالقميص بالله مريم احلفي.



مريم: لا موزة ما فيه داعي حق الحلاف .



موزة: لا فيه داعي أنا ما اعرفج عدل؟



مريم: انا قلت إني اوعدج.



موزة: بس الوعد مب مثل الحلفان يالله احلفي.



مريم: والله إني البسه.



موزة: الليلة.



مريم: الليلة.



موزة: لا. لا تقصين عليه مريم يالله قولي الجملة كاملة، تراني أعرف شقايل



تحرفين الكلام يالله عاد.



مريم: والله اني البسه الليلة ارتحتي.



موزة: والله إني ارتحت عدل مب هذاك القميص اللي ما يظهر أي شي جنه حق



وحدة عندها فوق الأربعين سنة.



مريم: جيه شوه أنا عندي قميص واحد.



موزة: لا أنا قصدي اللي لبستيه البارحة انا شفته على الشماعة واللي اصريتي



انج تشترينه لانه كان وايد عايبنج مع إنه مافيه شي زود، وما يستحق السعر اللي



كانوا حاطينه له.



مريم: بس تره وايد حلو.



موزة: بس مب أحلى من القميص اللي في ايدج.



مريم: لا مب أحلى ( تضحك وتطلع من الغرفة ) صدق موزة متى تحطون الغداء.



موزة: ليش انتي يوعانة.



مريم: اقولج الصدق ميته من اليوع من البارحة ماكلت الأقطعة موز صغيرة مع



الحريم بس.



موزة: بس... شقايل وأنا مطرشة البشكارة تودي لج الريوق.



مريم: لا ..هي ما يابته.



موزة: الله يغربل هالبشكارة الخبلة تعرفين اني قلت الها جم مره واكدت عليها انها



تودي الريوق غرفة أحمد.



مريم مستغربة: غرفة أحمد.



موزة: هيه… تعرفين ( جان تروح الجهه الثانية من البيت) تعالي هنيه نشوف



فتحت غرفة في آخر البيت.



موزة: شوفي الخبلة وين يابت الريوق هنيه ..تراه أحمد كان ساكن في هالغرفة



قبل ما يعرس ويوم نرمس عنها كنا نقول حجرة أحمد مع أنا مخلينها حق القعدة



فوق،وعلشان جيه يابت الريوق هنيه بدل ماتوديه غرفتج، تعرفي تعالي ناكل



بعده وقت عن الغداء وبعد عن ماتقولي إنا جتلناج يوع.


* *


الصالة العوده



دخل أحمد الصالة: اميه الله يخليج من مده وأنا اريد اتسبح ولين الحين مب



محصل فوده ( منشفه) أبى أعرف جان فيه ازمة فود في هالبيت.



الأم: شقايل مب محصل فوده وأنا بروحي حاطنهم في الحمام.



أحمد: وينهن في أي مكان.



الأم: سلامة نظرك ياولدي أول ما تدخل جدامك فوق الرف عدل.



أحمد: انزين أميه مشكورة.



الأم: جيه هيه مريم وينها ... علشان اتطلع لك فوده.



أحمدوهو يلف عنها وهو ضايق : راحت مع موزة فوق ... تراويها البيت.



الأم: أحمد أصبر شوي، اليوم ابوك ياي عالغداء، بتتغذا معاهم وللا مع مريم.



أحمد: لا أميه بتغداء مع ابويه تعرفين من مده ماقعدت مع ابوي على الغداء.



الأم: وهذا منك والا من أبوك.



أحمد: أمية الله يخليج أحنا بثنيناتنا مشغولين والواحد لاهي باشغاله.



الأم: إلا قول إنه الواحد لاهي بحياته وبحرمته، بس ياولدي هو على الأقل يمر علينا كل اسبوع مرتين والا ثلاث بس انت وايد عليك إذا مريت كل أسبوع مرتين، هذا إذا كثرت.



أحمد: أميه ما فيه داعي حق هالكلام و أنا الحين قاعد معاكم والا نسيتي هذا.



الأم: لا ما نسيت بس لين متى.



أحمد: ماعرف أميه ،بس أحسن نسكر هالموضوع تراني أكيد بتأخر عن الصلاة



وبلحق حتى نصها.



الأم: هاه شوه بتروح المسيد.



أحمد: إنشاء الله .



الأم: بس أنت…



أحمد: أميه تعرفين اني كله إلا صلاة اليمعة، ما أفوتها مهما صار.



الأم: عيل وأنت رايح لا تنسى تشل اخوانك.



أحمد: إن شاء الله أمي بس يكونون جاهزين.



الام: أنا الحين رايحه اجوفهم.



ودخل أحمد غرفته وراحت الأم توعي أولادها اللي بعدهم ما نشوا من الرقاد.




غرفة أحمد الجديمة:




فاطمة وهي تدخل على مريم وموزة: هاه شوه تسوون هنيه من متى وأنا ادور



عليج موزة.



موزة: ها خير إن شاء الله.



فاطمة: خير .. بس شوه يابكن هنيه.



موزة: تصدقين إن البشكارة بدل ما تودي الريوق حق حجرة مريم يابته هنيه.



فاطمة: شقايل تسوي جيه.



موزة: لاني قلت إلها وديه حجرة أحمد شفتي عاد الغباء.



فاطمة: والحين هيه الغبية.



موزة: فطوم شوه قصدج.



فاطمة: ولا شي بس البشكاره الغبية اللي تتكلمين عنها تسألج وين تحط ثيابج



المكوايات، في الكبت والا في الشنطة علشان توديهن معاج.



موزة: وبعد مب غبية، تحطهن في أي مكان.



فاطمة: وبعدين تقومي تهزبيها .. تراج مجسمتنهن حق هنيه و هناك،تعرفين



أحسن لج روحي شوفيها شوه تريد يمكن بعد حرقتلج وحدة من جلابياتج علشان



جيه تريد تحطهن في الشنطة قبل ما تشوفينها وتنازعيها.



موزة: شوه قلتي، شقايل .. أخاف ألا حرقت لي الكندورة الوردية اللي شارنها



حقي سعيد ما قد لبستها الا مره وحدة ( وهي تطلع من الحجرة ).



فاطمة وهي تضحك: شفتي شقايل ربيعتج تموت على ثيابها.



مريم: هيه شفتها . هي من يوم كنا في المدرسة وهي جييه، أهم شي عندها



كناديرها وشقد تزعل إذا ما لحقت كنادورتها أي شي.



فاطمة: ولين الحين هيه جذيه، ولو تشوفين كبتها شقد متروس خلقان مخيطات



ومب مخيطات هذا بس اللي هنيه شوه عاد اللي في بيت ريلها.



مريم: مثل ما يقولوا المرء في ما يعشق مذاهبُ، وانتي فاطمة شوه اللي تحبينه.



فاطمة: لا أنا ما احب شي غير سالم.



مريم: شقايل شوه هذا بعد سالم كلونيا والا شوه ( تضحك )



فاطمة: لا قصدي كل شي يحبه سالم مثل الكورة والرحلات والسيايير وهالأشياء



واحب شي ثاني بعد بس تعالي اراويج.



وطلعت من حجرة أحمد الجديمه هي ومريم ودخلوا حجرة فاطمة وحصة مع بعض.



مريم: عيل وين حصة.



فاطمة: تتسبح طبعاً ...هيه شوه وراها .. من مده وهيه داخل الحمام تصدقين أنها



من ساعة كاملة وهيه هناك.



مريم: كل هالمدة.



فاطمة: هيه وأكثر.. تراها شاله معاها مجلات وقصص علشان تقراهن وعقب ما



تخلص قرايه تتسبح وتطلع .. ما يحلالها القرايه إلا في الحمام.



مريم: المهم تقراء.



فاطمة: وشوه هالقرايه .. عاد ما تصير إلا في الحمام، هي تسوي جيه بس



علشان اتضييق عليه بس .. الحمد لله بفتك منها ومن ضيجتها جريب.



مريم: هيه صدق مبروك مقدماً وإن شاء الله متى العرس.



فاطمة: تقول أمي عقب شهر لين مايخف تعبها من عرس أحمد مع إنه شهر وايد



بعيد واليوم مكلمني سالم ويقول إنه مستعيل بس عاد شوه اسوي بأمي .



مريم: شوه تريدين واسطة في هالموضوع ( وهي تمزح ).



فاطمة: إذا بغيتي الصدق.. هييه الله يخليج جان ترومين كلميها علشان تجدم



العرس حرام سالم ماعنده اجازة إلا شهر وللي بتبدا بعد اسبوعين يعني ما بيتم



له إلا اسبوع وجم يوم، هذا إذا عرسنا عقب شهر مثل ما تقول أمي.



مريم: إن شاء الله بس عاد مب الحين أعطيني وقت ولا يهمج .بحاول اكلمها لان



أمج وايد طيبة وأكيد إذا حد كلمها وشرح إلها الموضوع بتوافق اتجدم العرس



فاطمة: منوه كان بيكلمها أنا استحي ارمسها أو ارمس أي حد بهالشي و سالم



نفس الشيء مب قادر يقول حق أخوه علشان محد يقول عنه إنه مستعيل انتي



ماتعرفين شكثر يستحي وخاصة أنه غير عن اخوانه وشويه منعزل عنهم ويوم



أقول أني بقول حق أمي يحلف أني ما اييب طاري هالموضوع يخاف إنها حد يفهمه



غلط.



مريم: مب سالم هو ولد عمج.



فاطمة: هيه هو أخو أمل بس والله إنه غير عنهم كلهم... والحمد لله أني بسكن



بيت بروحي عن ما يأثيرون عليه والا على أولادي، لانهم كلهم غير عنا ..



تعرفين قصدي.



مريم: هيه قالت لي موزة.



فاطمة وهيه تغير الموضوع:



تعالي اراويج اللي أحبه بعد... بس بعد هو يخص سالم شويه.



جان تفتح الكبت وطلعت منه ثلاث دفاتر واحد فيه اشعار والثاني خواطر والثالث



دفتر صور وقصاصات أشعار من المجلات وجرايد.



مريم: أنتي تكتبين شعر.



فاطمة وهيه مستحية: هيه بس هي محاولات بسيطة.



مريم: شقايل هي بسيطة وانتي كاتبة كل هالكمية.



فاطمة: هي على قدي بس لاني أول ما كتبت يوم كنت في الثانوية.



مريم: يعني يوم كبرتي، بس شوه اللي فتح هالموهبة.



فاطمة: يت جيه عاد.



حصة وهيه تطلع من الحمام: لا مب جيه هي بدت تكتب شعر من يوم كلمها



سالم في التليفون تذكرين فطوم يوم يدق يسأل عن أبويه وقعد يكلمج أكثر عن



ساعة حتى إنه نسى شوه كان يريد من أبوي.



فاطمة: بلا مبالغة حصوه والله إنه ما قالي شي غير إنه كان يسألني عن المدرسة



وشوه مسوية فيها وتخبر عني إذا كنت بروح الجامعة والا لا بس.



حصة: بس هذا .....صدق... تعرفين مريم طول هذاك اليوم حشرتني عن سالم



وما ارتاحت لين جلبت البيت تدور على الألبومات اللي فيهن صور حق سالم



ويمعتهن وحطتهن في البوم بروحة والله لو عرف أبوي والا أحمد في هذاك الوقت



كانوا صدق قصو رقبتج.



فاطمة: أصلاً ما كانوا بيسون شي لأنه سالم ولد عمي وبعد احنا ما كنا نقول أي



كلام غير عادي وعلى فكره أنا قلت حق أمي عن شعوري.



حصة: ومتى قلتي حق أمي .. تراج الا العام يوم عرس أحمد وكان سالم كل يوم



ينط عندنا هنيه.



فاطمة: لا تصدقيها مريم تراها تغار مني يوم أكلم سالم.



حصة: شقايل أنا اغار منج أصلاً أنا ماحب هالحركات، واللي يحبني لازم يخطبني



من أبوية أول…



فاطمة: أنزين هوه يوم كمل الجامعة كلم ابويه والحمد لله وافق عليه و أنا بعد كنت



مستحيل أخذ أي واحد غير سالم، وأصلاً كان حبنا عفيف وجدام كل الناس.



مريم: هيه حصة تراه الحب مب عيب وخاصة إذا كان صافي وما خالطة أي شي



ثاني وجدام كل الناس وإذا كنا بعد ما نستحي إن الناس يدروبه تراه مب عيب ولا



حرام، والحرام والعيب الحب اللي الواحد يتروع إن الناس يعرفون عنه ويدروبه مب



صح كلامي والا لا حصة.



حصة: هيه بس أنا ما اعترف بالحب قبل الزواج واستنكره ...هذا من وجهة نظري..



لاني اشوفه ينقص من البنت ..ويمكن يضرها أكثر من إنه ينفعها ..لانها شوه اللي



يخليها تتأكد إنه هذا الشخص بيكون من نصيبها .. مب حق غيرها وشوه بتحصل



غير إنها بتعذب عمرها بحب مستحيل مب صح.



مريم: هيه صدقج بس تراه الحب مب انتي اللي تختارينه هو اللي يختارج.



حصة: مب فاهمة.



مريم: يعني الواحد ما يقدر يختاراللي يحبه ويقول حق قلبه يالله شتغل، يعني مثلاً



جدامج رياييل وايدين بس أنتي ما ترتاحين إلا حق واحد مب شرط يكون أحلا



واحد ولا اوسم ولا حتى الاطيب ويمكن بعد يكون اخسف واحد من معارفج بس هو



هذا الشخص اللي ترتاحين له وتشوفينه أحلى واحد واطيب واحد .. مب في



الرياييل اللي تعرفينهم بس في كل العالم. ومافيه ريال يساويه ويشبهه مع إنه



مب جيه مول في الحقيقة .. تهقين شوه سبب هذا مب الحب.



حصة: بس يمكن أهلج يختارون لج واحد ومن تشوفينه يعييبج مب بشكله أنا



قصدي شخصيته.



فاطمة: ويمكن بعد مايعييبج ابد فتصري انج ما تاخذينه أبد ولو قطعوج قطع، مايصير هذا.



حصة: هيه يصير، بس يمكن تاخذه وبعدين تحبه.



مريم: بس مستحيل تسعد معاه لان التجاذب مابين اثنين يبدا من اللحظة الأولى



او انه ينتهي في هذيك اللحظة.



حصة: يعني في نظرج إنه مستحيل أن العشرة تييب الحب.



مريم: لا أنا ما قلت جيه، هو ممكن يصير احترام وعطف ومحبة بي اثنيين تزوجوا



هذا إذا ما كانوا يعرفوا بعض أو حتى ما أهتموا قبل الزواج انهم يتعرفون على بعض



وقالوا مثل ما قالتي حصة أن الزواج بييب الحب، بس هذا مستحيل يصير ابد مع



اثنين كل واحد منهم يدري بشعور الثاني ويعرفه زين ويعرف شخصيته شقايل وكل



واحد يتأمل أنه يغير الثاني علشان يتوافقون مع بعض ... في رايج حصة بيقدروان



يعيشون مع بعض ولو مدة في السعادة.



حصة: لا بس ... ممكن إذا هم حاولوا.



مريم: ولو حاولوا ما يقدرون بعد لأن كل واحد منهم عاش فتره من حياته بشخصية



ومايقدر يغير فيها ولو حاول اكيد بيرجع مثل ما كان علشان جذيه يوم الوحده تاخذ



واحد لا تحاول تغير فيه، وتتقبله مثل ماهو هذا إذا كانت ماتحب شخص ثاني .



حصة: وإذا كانت تحب واحد مايحبها تتزوج واللي يتقدم الها.



مريم: هيه بس بشرط انها على الأقل متقبلتنه وتحترمه وهذا شرط أهم، أما إذا



ما كانت تحس باي شي تجاهه فاحسن شي انها ما تاخذه لأن الأحترام هو اللي



بييب الحب والسعادة.



فاطمة: وانتي زواجج مريم في أي من كل هذا تحطينه.



مريم وهي منحرجة من فاطمة: أنا زواجي له وضعية مختلفة عن اللي قلته



وصدقيني لو ماكانت حياتي واللي اسويه تبين ايماني وارائي في الحياة بكون



أكبر منافقة في العالم وأنا مب جذيه ابد.



حصة: لا تزعلي مريم تراه فطوم دومها جيه انتي ما تعرفين لسانها شقايل ياكلها.



مريم: لا مافيه زعل أصلاً انتوا خواتي ومحد يزعل من خواته مب صح فاطمة.



فاطمة: صدق و أنا أسفة إذا ادخلت في شي مايخصني لأنا كنا نتكلم عن حصة


مب عنج انتي.



مريم: ولو تكلمتوا عليه أنا ما ازعل منكم وأي شي تسمعونه عني ارجوكم تعالوا



خبروني عنه لأني ما اريد أي وحده منكن تفهمني غلط ولاني أخذت أخوكم وأنا



عارفة أني بقعد معاكم وما أحب يكون شي بينا وبخصوص زواجي من أحمد أنا



كنت في ظروف ما فيه داعي أذكرها ويوم يتني الفرصة أني اغير حياتي ،



تمسكت فيها وخاصة وأني بعيش مع أهل مثلكم، والله لو أني ما كنت أحترم



أحمد في عمري ما كنت تزوجت ( وهي جد ) مفهوم بنات.



فاطمة وحصة: مفهوم يا ابله.



مريم: والحين دامه الدرس انتهى أنا رايحه اصلي تره الساعة يت 12 ونص يالله



باي.



فاطمة بعد ما طلعت مريم: حصة تهقين مريم زعلت يوم سألتها.



حصة: لا ما زعلت لأنه أكيد بيبين عليها بس هي انحرجت أنا ماقلت لج أنها تحب



أحمد وعلشان جيه تزوجته مب علشان أي شي ثاني.



فاطمة: عيل هي تجذب يوم قالت أنه الظروف اللي خلتها تتزوج.



حصة: وتهقين أن حبها حق أحمد مب ظرف في حياتها.



فاطمة: لا مب ظرف رسالة (جان تضحك ) وضحكت معاها حصة.


* * *



دخلت مريم حجرتها علشان تتسبح حق صلاة اليمعة مثل ما هي متعوده وعقب



ما خلصت صلاه قعدت تسحي شعرها الطويل واللي كان متشربك من تسريحة



البارحة ولأنها كانت مستعيله على الصلاة عن ما تفوتها فما هدته قبل ما تتسبح



علشان جيه خذ وقت طويل لين انهد نصه وكان باقي اليانب الثاني وهي قاعدة



تهده دخل عليها أحمد فارتبكت لأنه في عمرها محد شاف شعرها وهي تسحيه



أو وهو مطلوق لأنها تستحي اطلعه جدام الناس لأنه طويل وناعم ويوصل لين



الركبة عن ما يقولوا إنها مغترة فيه مثل ما كانت حرمة أخوها دايماً تقول عنها



جدام ريلها، علشان جيه حتى في يوم عرسها ما خلت حد يدخل مع راعية



الصالون واللي اضايجت وايد من طول شعر مريم وكانت تريد تقصه ولو شويه إلا إن



مريم ما طاعت لان أمها الله يرحمها كانت تقولها أنه أحلى شي فيها وإنها لازم



تخليه على طوله وما تقص شي منه ولأن امها هي اللي قصته شوي حقها أخر



مره من 7 سنوات قبل ما تموت عقب ما لزمت عليها لانه كان وايد مضايقها من



طوله ، فكان جنه ذكرى من أمها لان شعر أمها كان طويل وايد علشان جيه ما



كانت تحب تخوز الذكرى الوحيده الباقية إلها من أمها بعد ما خذت حرمة أخوها كل



الذهب والصوغ اللي خلته أمها حقها. فكانت كلما تتذكر أمها تهد شعرها وتسحيه



على المنظرة وتتذكر أمها يوم وهيه تسحي شعرها وتسألها: ليش شعري مب



مثل شعرج أمي فترد عليها إنها بتكبر وبيطول شعرج وبيوصل لين الأرض بس انتي



لا تقصيه أبد. وشقد كانت تستانس على هالكلام، لأنه كلما طول شعرها يوم



كانت صغيرة كانت أختها شيخة تقصه حقها وهي تقول : يا أما يكون شعرها طويل



أو يكون غليظ ما يصير يكون الثنين والا تراه بينضلونها وبتمرض عليج أميه.



إلا إنها من كبرت كانت تسويه كيكه والا تعقصه وتلفه كم لفه علشان يبين قصير.



وكانت حتى ربيعتها موزة ما كد شافته جيه مطلوق وعلى طوله، علشان جيه يوم



دخل أحمد ارتبكت ودته وراء ظهرها بسرعة مع أن هي الحركه بتشربكه زيادة ألا



إنها ما قدرت تمسك عمرها ... الا إنه تجاهلها ودخل وعلق غترته على الشماعة



وطلع من الحجرة الا إنه رجع بسرعة وقال: أقول ... مافيه داعي حق هالحركات…



و تراهم يتريونج على الغداء.



وطلع مرة ثانية.




واللي يبى ( يريد ) يعرف شو بيصير يتريا ( ينتظر ) الجزء الياي ..........( بكرة بإذن واحد أحد )



ودمتم

لولو نادرة







رد مع اقتباس
قديم 30-05-2013, 09:13 PM   رقم المشاركة : 6
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة



السلام عليكم سلام خاص لــ قلبي يحبك وهذا :

الجزء السادس

قعدت تسحي شعرها الطويل واللي كان متشربك من تسريحة البارحة ولأنها



كانت مستعيله على الصلاة عن ما تفوتها فما هدته قبل ما تتسبح علشان جيه



خذ وقت طويل لين انهد نصه وكان باقي اليانب الثاني وهي قاعدة تهده دخل



عليها أحمد فارتبكت ورجعت شعرها وراء ظهرها بسرعة مع أن هي الحركه



بتشربكه زيادة ألا إنها ما قدرت تمسك عمرها ...الا إنه تجاهلها ودخل وعلق غترته



على الشماعة وطلع من الحجرة ..



الا إنه رجع بسرعة وقال:



أقول .... مافيه داعي حق هالحركات… و تراهم يتريونج على الغداء.



وطلع مرة ثانية.



وكانت مريم طول الوقت يالسة على الكرسي وهي مستحية ..مجابله المنظرة



إلى إنها يوم سمع كلام أحمد قامت دموعها تنزل على خدودها إلا إنها مسحتهن



بسرعة يوم سمعت دق على الباب.



مريم: أدخل.



موزة: مريم اسلم عليج تراني مروحة الحين الحق طيارة سعيد وايد تأخرت، من



مده والدريول يترياني بس ما تعرفين ربيعتج ششقـ……..



إلا إنها ما كملت كلامها يوم شافت مريم موخية وهي تحاول تمسح دموعها.



موزة: مريم شو بلاج يعورج شي.



بس مريم ما ردت عليها لأنها ما كانت تقدر تتكلم من الصيحة اللي فيها.



موزة: مريم تكلمي شو فيج أحمد قالج شي والله العظيم لو…



قاطعتها مريم: لا مافيه شي بس تذكرت أمي الله يرحمها يوم كانت تسحي لي


شعري.



موزة: والله انج خوفتيني عليج، كل هذا علشان بس سحيتي شعرج ..بس بقولج



وين كنتي داسه عني كل هالشعر عيل ليش ما تعطيني شويه علشان يستانس



عليهم سعيد يحليله ماخذ وحده منتفه مثل ما يقوللي دايم هو صدق نتفه بس



عاد أزعل .... يالله مريم عاد اضحكي شويه قبل ما اروح اطمن عليج.



مريم: لا روحي وانتي مطمنة أنا ما فيه شي ولو فيه أكيد بقولج أنتي مب ربيعتي



وكل شي اقولج عنه.



موزة: بس الظاهر انج كنتي تدسين عني اشياء وايده بس تعرفين أنا مسامحتنج



أكيد انتي كنتي تخافين الحسد ( وهيه تمسك شعرها ) مب جيه.



مريم وهي مستحي: عاد بسج موزة .... تراج تأخرتي.



موزة: هيه صدقج .... تراني يبتلج جم مجله علشان تتسلين فيهن يوم تكونين



فاضية، وبعد قلت الهم انج ما تبين تتغدين لأنج متريقه متأخر مب صدق.



مريم : صدقج الا إذا كنتي تريديني انبط من الأكل أو اصير درام.



موزة: حرام عليج تراه جسمج وايد حلوا خاصة إذا لبستي مخصر مب صح.



مريم: هيه صح بس روحي بسرعة.



موزة: انزين بس مع السلامة.



مريم : مع السلامة سلمي على سعيد.



موزة وهيه تطلع من الحجرة: إن شاء الله يوصل.



قعدت مريم تهد شعرها بسرعة قبل ما يدخل أحمد أو أي حد ثاني يكفيها تعليقات



تجرح، فهدته بسرعة في ربع ساعة مع إنه كان يحتاي على الاقل نص ساعة و



بعد ماخلصت طلعت الصالة الكبيرة علشان تشرب جاي مع البنات وحصلتهم



بعدهم مب مخلصين أكل.



الأم: ليش يابنيتي ما بغيتي تتغدين تراج ما كلتي شي.



مريم: لا ميه أكلت … لاني تريقت أنا وموزة متأخر.



فاطمة: وأنا الشاهدة، تصدقين أميه موزة قالت حق البشكاره تودي الريوق حجرة



أحمد، تعرفي شو سوت ( وهي تضحك بروحها ) جان توديه حجرة أحمد الجديمة،



شفتي هالغباء.



حصة: عاد قولي غباء منوه تقصدين بهذي السالفة.



فاطمة: حصوه أصلاً موزة محد علشان اطريها بشي شين، وهو غباء البشكارة.



حصة: بس هذا ما كان كلامج من ساعة.



الأم: بسكن عاد بنات عن هالنجرة الحين بيسمعكن أبوكم.



فاطمة: أصلاً أبويه ما بيقول شي.



حصة: لانه متعود على لسانها الطويل.



فاطمة: بس مب أطول من لسانج.



الأم: أنا إذا كان حد مشيبني في هالبيت هالبنات .... عن بوه محد لسانه قصير



منهم حتى الأولاد.



فاطمة: أنتي ما تعرفين أميه ان لساننا سلاحنا.



حصة: ياليت سالم يسمعج تقولين هالكلام، تعرفين مريم انه يوم يكون هنيه ما



نسمع صوتها أبد.



الأم: بقولج شي فاطمة أبوج يوم دخل من ساعة كان معاه سالم.



فاطمة: شوه قولي والله



الأم : شششششوه



فاطنة سووري أميه قصدي آسفه .... قصدي محد يخبرني.. ما عليه عبود وأنا



مأكده عليه إنه يخبرني عيل شو خانت البيزات اللي اعطيه اياهن.



حصة: الحين عرفت سالفة الصداقة اللي بينكم تراها من لله، بس علشان داهنه



سيره.



فاطمة: أصلاً هو أخوي ويوم يبى فلوس أعطيه مب شراتج يالشحيه تخافين على


البيزة.



حصة: أنا الشحية والا إنتي نسيتي أمس يوم قلت لج سلفيني ميتين اييب فيهن



كندورتي من الخياط وما طعتي.



فاطمة: أصلاً ما كان عندي خرده.



حصة: لو ماكان عندج خرده تره كنت برجع الباقي بس انتي…



الأم: حصوه… فطوم، بس عاد عورتن راسي وأكيد راس مريم بعد توها ماصار إلها



يوم من دخلت البيت، بسكن تره بتعوفونها عيشتكن.



مريم وهي تحاول تهدي ام أحمد : بالعكس أميه أنا مستانسة على حصة وفاطمة



لاني كنت أتمنى أنه يكون عندي خوات مثلهن.



الأم: بتستانسين عيل عدل معاهن يوم يصدعن راسج من كثر كلامهن اللي ما



يخلص، انا كنت أقول عن موزة إنها تتكلم وايد بس هالثنتين غلبنها وايد، ما أعرف



على منوه طالعات لا أنا ولا أبوهن جيه.



فاطمة: أميه هذي متطلبات العصر.



الأم: أي عصر هذا اللي كله ازعاج محد يقدر يرتاح شوية دايماً في نجره.



مريم: بس أميه هذا أحسن من أن كل واحد يشل في خاطره من الثاني لين ما



يقدر يتحمل، الواحد يوم يطلع اللي يضايقه يرتاح وما يحس بالحقد اللي يترس



قلبه.



الأم: جيه الواحد ليش يحقد على غيره.



مريم: أميه أنتي تقولي هالكلام لأنج طيبة بس الناس مب كلهم مثل بعض،



تشوفين الواحد جدامج بشكل ومن وراج الله يعلم شوه شكله.



الأم: هيه والله صدقج بنيتي، شورج أخليهم يتناجروا طول الوقت علشان ما



يكرهون بعض.



حصة: أميه احنا حتى لو ما تناجرنا مستحيل نكره بعض ... مريم قصدها الناس



الغير، مب نحن لأن الأخوان مستحيل يكرهون بعض مب صدق فطوم.



فاطمة: هيه والله أصلاً أنا ما أحب حد كثر هالملسونة.



حصة: أنا الملسونة.



فاطمة: عيل منوه الملسونة.



الأم: شفتي شقايل ما يرومن يلمن حلجهن ابد.



دخل أحمد وخوانه الصالة جان تعدل مريم شيلتها.



أحمد: السلام عليكم.



ردت الأم: وعليكم السلام هاه وين أبوك روح.



أحمد: لا بعده بس هو بيدخل هو وسالم ولد عمي وييت علشان اخبركم.



وكانت في نفس الوقت مريم تسلم على أخوان أحمد يوسف وفيصل لانها تعرفهم



من هم صغار وتعتبرهم خوانها .



فيصل: مبروك مريم.



مريم: الله يبارك فيك فيصل.



يوسف: مبروك.



مريم: الله يبارك فيك عقبالك.



يوسف: لا بعدني أنا لين اتخرج ادور على فيصل مب جيه.



فيصل: جيه شوه هو بالدور. إذا كنت تريد تعرس قبلي تفضل.



يوسف: لا أخوي أنا ما ريد ادبس خلينا شويه ناخذ راحتنا مب ناقصين ضيقه وويع


راس.



فاطمة: جييه هو العرس ويع راس.



يوسف: هييه وازيد صدق من قال انه سجن.



فاطمة: اسكت بس عن ما يسمعك سالم ما اريد تخربوله أفكاره.



فيصل وهو يضحك: أصلاً لو بغينا نخرب افكاره ما نقدر لانهن طبيعي مختربات.



فاطمة: فيصل ما سمح لك.



فيصل: والا تسمحين عيل فيه واحد يتحرى إنه العرس راحة واستقرار الا الميانين.



فاطمة: يعني كل المتزوجين ميانين.



فيصل: اكيد.. هم لو مب ميانين جان ما تزوجوا..... عيل في حد يشتري له من



حلاله عله.



مريم وهي تتجرب من فيصل: هيه فيه بس مب وحدة ثنتين.



جان يضحكون كلهم على تعليق مريم وهم يطالعوا أحمد اللي حس فيهم وقام



يطالع مريم وهو مضايق إلا إنه قال حق أمه: أنا رايح ارقد واريد توعوني الساعة



اربع بس الله يخليكم خفضوا صوتكم شوية .. عندي صداع فما اريد الصوت



يوصلني لين الحجرة انزين ..فيصل ما اريد حد يزعجني…



وطلع من الصالة.



فيصل: شوه بلاه أحمد وشو قصده.



حصة: ما أعرف بس يمكن ما عيبه أنا كنا نطالعه ونضحك.



فاطمة: وبعد انت كنت تكلم مريم يمكن الخ يغار منك.



فيصل: مني أنا ..وليش عاد...خليه يغار من عبود لأنه كان يقول انه خطيبها مب



أنا.



مريم: لا ما اضنه أكيد كان مضايق من شي ثاني.



حصة بصوت واطي: مريم الله يخليج روحي طالعيه شوه بلاه تراه هاي أول مره



يكلم فيصل بهاي الطريقة وفيصل وايد حساس ،ودامه قال هالكلام يمكن لانه



تضايق يوم تكلمين فيصل فأحسن تروحين معاه.



مريم: انزين.. بس يمكن هو متضايق من شي ثاني.



حصة: ولو... روحي معاه أكيد هو محتاج يتكلم مع حد وما فيه أحسن عنج.



مريم في خاطرها: هيه ما فيه أحسن عني، بالعكس أنا آخر وحدة يتكلم معاها.



الأم: مريم ليش ما لحقتي ريلج تشوفينه يمكن محتاج شي.



مريم: تراه راح يرقد.



الأم وهي تبتسم: ولو حتى روحي حطي راسج انتي بعد ... الحين بيدخل سالم



وأكيد يريد يسلم شويه مع فطوم.



مريم: تامري أمييه ...


.


دخلت مريم الصالة الصغيرة في ويه أحمد اللي كان طالع من الحمام.



أحمد: طرشوج .... جان زين تميتي هناك معاهم تسولفين ....هو فيه أحسن من



سوالف اخواني...



مريم: لا فيه.. قعدة الحرمة مع ريلها.



أحمد وهو بتجاهل كلامها :... أنا رايح ارقد وما اريد حد يزعجني لاني ما رقدت البارحة.......



ودخل الحجرة وتمت مريم بروحها اطالع المجلات اللي يابتهن حقها موزة إلا إنها



بعد نص ساعة زهقت ونشت فتحت التلفزيون يمكن اطالع فيه شي يعيبها إلا إنها



تذكرت إن أحمد يمكن ينش على صوت التلفزيون وخاصة إنه مب راقد البارحة، جان



تغير رايها وتقعد مره ثانية تقراء المجلة مع إنها كانت ملانه موت إلا إنها ما تقدر



تطلع الصالة العوده وفيها فاطمة وسالم، فقعدت تقرأ لين ما نامت على الكرسي



من كثر مللها وما انتبهت إلا الساعة صارت أربع وربع فنشت بسرعة علشان



توعي أحمد إلا إنها حصلته ناش بروحه وكان قاعد يلبس غترته جدام المنظرة



فانتبه لها وهي تدخل الحجرة وقال وهو يطالعها من المنظرة: يعني صدق الواحد



ما يقدر يتكل على حد في هالبيت.



مريم: لا والله ..بس غفت عيني وأنا يالسه أطالع المجلات.



أحمد: ما فيه داعي حق الأعذار الحمد لله إني نشيت قبل مدة.



مريم: انزين تامر بشي ثاني.



أحمد: لا… مشكورة.



طلع أحمد عنها وهي تفكر: يعني شافني وأنا راقده، بس شقايل كان شكلي (



وهي تتذكر شقايل كانت يالسه قبل ما تنام ) هيه أكيد اني كنت مجسفة ريولي.



إلا إنها سمعت أحمد جنه يزقر على حد أو أنه يكلم احد في الصالة.



مريم: أكيد يتكلم في التليفون.



لأنها سمعت صوته واضح وخاصه أن الباب كان مفتوح.



أحمد: هيه أكيد…… لا انا ما بتأخر…… شوه……انزين عيل، مره ثانية بوديج……



هيه بس أكيد بمر عليج..



مريم في سرها: أكيد يكلم أمل وكان موعده معاها يوديها مكان.



أحمد يكمل كلامه في التليفون: لا حياتي وراسج…… بس تعرفين دامج مع أهلج



ما أقدر اقعد وايد…… أمل خليج عاقل شوية… تراج تعرفين الوضع…… أمل



سمعيني الحين يايين نسايبكم والا كنت ياي عندكم…… لا حمد ما بيقول



شي…… لا أعرفه زين…… لا هو اكيد بيقول أني تولهت على حرمتي، وهذا من



حقي…… هيه أمل بس لا تضيقي على عمرج…… هييه حياتي…… انزين عيل بمر



عقب ما يروحون…… بس لا تنسين تتصلين فيه…… انزين … مع السلامة…… لا



بس ...مافيه داعي تقولين هالكلام…… انزين…… والله هاه بعدج حلفتيني……



يالله مع السلامة… اشوفج.



مريم حق عمرها:اكيد إنه روح يشوفها ..تراه توله عليها ..من الصبح ما جافها..



عنده حق يسوي بعد ازيد عن جيه... بس هذى اللي هله ملزمين عليه يتزوجها



حتى ما يحب يشوف ويها... صدق ..الحق معه.. عيل شقايل يودر أحلى وحده



شافها في حياته مثل يقول ويقعد مع وحدة حتى ما يشتهي يقعد معها فمكان واحد ....... وحده عادية وايد.. وايد...



وقعدت اطالع عمرها في المنظرة وتقول: هو صدق اني عادية بس مب خسفة ...



صح إنه عيوني مب كبار بس حلوات مثل ما تقول موزة ... اصلا هو فيه حد مثل



موزة الله يجبر بخاطرج يا موزة مثل ما تجبرين بخاطري ... بس لو هي هنيه بقعد



معاها، بتهون عليه بتكلم مع حد أي حد والمصيبة إني ما عندي صديق أقدر أتكلم



معاه غيرها الله يسامحج يا حرمة أخوي اللي ما خليتيلي ربيعه من كثر ما كانت



تحرجهن يوم يتصلن ....فيه خلتهن يبتعدن عني وحده وراء وحده إلا موزة ما قدرت



تبعدها عني.. يالله يا موزة شقد استحملتي كلام حرمة أخوية صدق أني ما اقدر



أنسالها وقفتها معايه وشقايل كانت تتجاهل تعليقاتها اللي تجرح وبالعكس كانت



ترد عليها بطريقة تحسسها إنها أحسن منها مع إنه هذا مب طبع موزة إلا إنه



كانت هاي أحسن طريقة علشان تغيضها وما تخليها تتأثر و تبتعد عني و لأن حرمة



أخوية كانت تستحمل رد موزة لأنها تعرف أهلها وأنها أغنياء ويمكن تستفيد منهم



في يوم من الأيام فكان تحاول أوقات تتلطف إلها مع إنه يبين إنه كلامها من وراء



خاطرها وشقد فرحت يوم يوا أهل موزة يخطبونها لأنها قعدت تحسب جم كثر



بتكسب من هالزواج إلا إن مريم قالت حق أخوها وهي أول مرة تتكلم معاه



بصارحة إنها ما تريد أي شي غير المعقول منهم هذا إذا كان يريدها توافق، ولأن



حرمة أخوها كانت معاها جافتها شقايل تغير ويهها يوم سمعت كلام مريم فقامت



تسبها جدام أخوها وأول مره كانت تسوي جيه حتى إنها طلعت كل اللي في



خاطرها من مريم اللي تمت ساكته طول الوقت اللي حرمة أخوها تسبها فيه



حتى يوم غلطت عليها إلا إن أخوها ما سكت فقام وصفعها وهو يقول إلها: إنه ما



يريدها تدخل في هالموضوع وكبر الموضوع لين وصل حق زعلها وروحتها بيت



اهلها إلا إن مريم لأنها ما تحب المشاكل وطول عمرها تحب تعيش بسلام، راحت



واعتذرت حقها واستسمحت منها لين ما رضت وتمت في البيت وهي تحلف إنه



مالها خص بهذا العرس ابد وهي السالفة محد كان يعرف عنها حتى ربيعتها موزة دستها عنها عن ما تعرف شقايل حرمة أخوها طماعة و……



مريم حق عمرها وهيه تتذكر السالفة: أوه… ليش اضيق بعمري على شي صار،



خليني الحين في الواقع اللي أنا اعيشه، بس أحسن لي أنسى كل اللي صار



وانتهى ... عسى الأيام تيب شي يديد ..شوه علينا بالهموم، الواحد لازم ما يفكر



إلا بالأشياء اللي تيب الفرح وينسى إي شي ثاني وهذا اللي لازم أنا اسويه



الواحد لازم يعيش لحظة بلحظة بلا هموم لاحقين عليها… صدق الحين شوه



بسوي… هيه ارتب الفراش و مثل ما يقولوا اللي ايي من الله حياه الله. ولا بفكر



ولا بتعب عمري مثل ما قلت حق موزة هاي حياتي اللي أنا اخترتها ومحد كان



جابرني عليها وأكيد أنه بكره أحسن من اليوم…..



جان تروح ترتب الغرفة وهي تغني ، علشان تروح الملل والضيقه اللي كانت



حاستنها قبل شوي ،، لأنها متعوده تسوي جيه كلما ضيق عليها شي... ويا كثر



الأوقات اللي كانت فيها تغني وخاصة اغاني عبدالمجيد واللي كانت تشترك هي



وموزة في حب اغانيه ... لأنه مثل ما تقول دايماً كلماته تدخل القلب ..علشان



جيه كانت تغني غنية كيف اسيبك وهي تتذكر أحمد وتحس بقلبها يدق مع كل



كلمه تغنيها بحبها له وهي تغني كانت ترتب الكرفاية وعقب ما خلصت تذكرت إن



الحمام أكيد مب مرتب ويريد تنظيف بعد ما تسبح فيه أحمد وتذكرت بعد إنه ثيابها



يريدن غسيل فاحسن إلها تتسلى وتغسلهن بايدها على الأقل. مع إنهن مب



محتاييات غسال .. إلا إنها كانت تريد تتسلى بأي شي وتمضي وقتها في شي



مفيد فطلعت من الحجرة بتروح الحمام من غير ما تنتبه حق أحمد اليالس في



الجهه الثانية من الصالة يطالع المجلة اللي ودرتها يوم جاف مريم تدخل الصالة



وهي تغني من غير ما تنتبه له.



مريم: اللي بيني وبينك أكثر من السوالف



كان قلبي بدينك ليه يا عمري خايف



انت في كل الأحوال صرت في شمس وظلال



ودخلت الحمام وهيه بعدها تغني وكان باب الحمام مفتوح وهي مب حاسة إن



أحمد كان يطالعها وهو مستغرب من اللي تسويه، عيل في حد يتوقع إنها تغني



وفي ظروفها هذي فيه وحده يصير إلها وتعرف كل اللي عرفته وتتصرف شراتها ولا



جنه شي يهمها في هالدنيا منوه هاي اللي تزوجتها، واللي ما يعرف عنها أي



شي إلا إنها ربيعة أخته… منوه هاي.



ودخل الحجرة وهو يفكر..... ومريم مب حاسة انه كان في الصالة. وقعد على



الكرفاية وهو سرحان جان يمد ايده على الكمودينو اللي عداله وفتح الدرج إلا إنه



لفت انتباهه دفتر مذكرات.



أحمد: وبعد متعوده تكتب مذكراتها بس شوه كاتبه عني ..أكيد سابتني سب فيه



انا و أمل بعد أكيد ....مب مخليه شي في خاطرها لان الواحد اللي ما يقدر يطلع



اللي في خاطره جدام الناس بيطلعه هنيه ( وهو يطالع الدفتر ).



وكانت مريم في هالوقت في الحمام تغسل ثيابها إلا أنه المشابيص اللي كانن



في شعرها طاحن من حركتها وهي تغسل فانهد شعرها على طول ظهرها إلا إنه



ضايقها وما عرفت شوه تسويبه فقالت في خاطرها أحسن لي ارفعه بشي.



فدورت عدالها إلا إنها ما حصلت حتى شيء تقطعه وتربط فيه شعرها مثل ما



تعودت في بيت أخوها فتذكرت إن عندها بكل شرتم حق العرس بس هيه حاطنهم



في درج التواليت ... فراحت الحجرة وهي بعدها تغني :



مريم تغني :كيف اسيبك وانته نظر عيني وأنا حبيبك… كيف……



وشافت أحمد في ايده دفتر مذكراتها جان توقف وسكتت وما كملت الأغنية.

نهاية الجزء



شو تتوقعون أحمد قراء المذكرات أو ما قراها .... تحبون تعرفون ........تابعوا الجزء الياي .



ودمتم :

لولو نادرة






رد مع اقتباس
قديم 30-05-2013, 09:15 PM   رقم المشاركة : 7
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة



يا جماعة ترا الجزء وصل وتفضلوا :

الجزء السابع

دخلت مريم الحجرة وهي تغني وشافت أحمد في ايده دفتر مذكراتها جان توقف



وسكتت وما كملت الأغنية



مريم: أناأأأأأأ… تحريتك طلعت من مده.



أحمد: ها.... مبين .... بس .. أنا كنت مشغول شويه… كنت قاعد أقرأ……



فتيبست مريم في مكانها وجنه قلبها نزل في ريولها وهي اطالع الدفتر في ايده.



مريم في خاطرها: يعني عرف… بس شوه بيقول الحين.



أحمد وهو يكمل كلامه: لا تتروعين جذيه، أنا صح كنت أقرأ بس هاي المجلة (



جان يطلع ايده وهو يمسك مجلة ) أما هذا الدفتر فأنا...ما فتحته .... مع إنه لفت



انتباهي بشكله و أثار فضولي لان شكله حلو من برع بس مب لدرجه اعرف شو



فيه لأنه ما يهمني .. و اللي ما يهمني ما أصكه ولا حتى اجرب له ...



مريم: وصلت الرسالة وما فيه داعي حق أي كلام ثاني.



ومدت ايدها علشان تاخذ الدفتر منه.



أحمد: تفضلي بس تأكدي انج تحطينه بعيد عن ايد أي انسان فضولي.



مريم: ما فيه داعي حق كل هذا... هو صحيح انه فيه اشياء خاصة ...الا إني ما



ستحي إنه حد يعرفها.



أحمد: يعني ما فيه سالفه أو سالفتين داستنها تخافين الناس يدروبها.



مريم: محد في الدنيا خالي من السوالف المدسوسة بس كل سوالفي اشياء ما



ستحي انه حد يعرفها.



أحمد: صدق هالكلام.



مريم: هيه لأني طول حياتي ما سويت شي استحي منه.



أحمد: أبد؟


مريم: أبد.



أحمد: اصلاً ما فيه انسان معصوم من الخطا ... يعني تريدين تبينين انج احسن



وحده في العالم.



مريم: لا والله… أنا ما قصدت اللي فهمته ... ومثل ما قلت محد معصوم وأنا مثل



كل الناس سويت أخطاء وايد بعد بس مب الأخطاء اللي استحي إنه الناس يدروبها



ومع أنها أخطاء إلا إنها مب عيب ولا حرام.



أحمد: مثل.



مريم: ما اعتقد إنه فيه داعي تعرفها لانها اشياء ما تهمك.



أحمد: أنا قصدي افهم اللي قلتيه بس.



مريم: اضن انه كلامي مفهوم وما اعتقد إنه في داعي إني اشرح ...لأننا مب



قاعدين اناقش اخطائي ونعدلهن لان فيه اشياء وايد ما يقدر الإنسان إنه يغير فيهن



فيسوي الأخطاء لأنهن مب في ايدينه.



أحمد: عيل في ادين منوه.



مريم: القدر.



أحمد: تقصدين زواجنا.



مريم: لا… أنا ما قصدته بس إذا كنت تريد تتكلم فيه فأنا ما عندي مانع أنا نتناقش.



أحمد: لا مب وقته الحين (جان يسكت شوي )...بس شو قصدتي إذا كان مب



عرسنا.



مريم مستغربه من كلامه معاها ومن نقاشه: الظاهر نسيت كلامك قبل شوي.



أحمد: أي كلام هذا.



مريم: انك تخلي الأشياء اللي مب مهمة بالنسبة لك على حالها ما تجرب صوبها



أحمد: لا بس احنا كنا نتناقش.



مريم: و انت قلت إنه مب وقت النقاش، الظاهر انك تغير رايك بسرعة.



أحمد وهو محرج: شوه قصدج اني ما عندي شخصية انتي شوه…



مريم وهيه تقاطعة بصوت واطي: لا حاشاك بس أنا اعلق على كلامك.



أحمد: عيل حاسبي على كلامج يوم ترمسين معايه.



مريم: إن شاء الله تامر بشي ثاني.



أحمد: لا ...و بلا هالطريقة في الكلام.



مريم: حاضر على أمرك… جان تلف عنه صوب الكبت علشان تحط الدفتر فيه وهو



يطالعها وهو محرج لإنه ما قادر يطلع الحرة اللي فيه ...



جان ترجعت مره ثانية صوبه الا انها لفت صوب التواليت علشان اطلع بكله من



الدرج بتلف شعرها فيها فاخذت مشط علشان تلف شعرها المتبهذل وتسحيه



بسرعة و بدون أهتمام سوته ذيل الحصان ولفته بالبكله وطلعت من الحجرة.



وكان أحمد طول الوقت منبهر بجمال وطول شعرها مع انه حاول انه مايبين



هالشي وجنه شي عادي جدامه.



دخلت مريم الحمام علشان تكمل اللي في ايدها وتتوضا حق الصلاه



جان يدق التليفون في الصاله جم مره فنش أحمد يشله الا إنه قبل ما يطلع من



الحجرة سمع مريم تقول: وعليكم السلام… هلا موزة… لا ما فيها ازعاج… لا



والله… هيه صدق تراني نشيت متأخرة… هاه شحال سعيد عساه بخير… لا



سلامته مايشوف شر… لا مايخالف المهم صحة سعيد… بس خسارة ضاع



مشروع الليلة… شوه ( سمع أحمد ضحكة مريم مع إنه حاولت توطيها )… لا مب



ناسية بس ما اضن إنه… لا موزة الله يخليج بالا هالكلام، خليني على راحتي… لا



ما صار شي… بس جيه أنا مرتاحة… لا والله وغلات… ( وقطعت كلامها ) وغلاته.



أحمد وهو طول الوقت يسمع الكلام(( منوه هذا اللي تحلف بغلاته وما تريد تقول



أسمه، وبعد شو الأخطاء اللي سوتها بس هيه مب عيب،)) وقعد يفكر في كلام



مريم اللي قالته قبل شوي.



مريم حق موزة: لا أحمد هنيه… بس يمكن يطلع… لا والله ما أعرف… لا ما فيه



داعي… بقولج موزة أنا كنت أريد اروح السوق اشتري جم غرض الظاهر إني



نسيتهم في بيت إخويه… لا أنا متأكده إني ما بحصلهم، إنتي تعرفين… هيه وكنت



اسأل ايوز أطلع… هيه قصدي مب عيب… لا بس خفت أمج… لا بس لا تزعل…



تعرفين إنه فيه ناس لين الحين متمسكين بهذي العادة… لا عاد بس أنا بقوللها



وبطلع مع البنات… لا مب شرط الليله بس أحسن… هيه عقب ما يطلع أحمد…



ودامكم ما بتيون بقول حق البنات قصدي فاطمة وحصة… إن شاء الله… مع



السلامة، سلمي… ما يامر عليج عدو… مع السلامة. وحطت السماعة وشافت



أحمد واقف على الباب وهو يسمع مكالمتها مع موزة.



أحمد: وإنشاء الله بتطلعين بدون ما تقولي حق حد.



مريم: لا .. تره كنت بسأل أمك إذا كان عادي إني اطلع أو لا.



أحمد وهو يتحرش فيها: وإذا كان مب عادي عاد شوه بتسووين بالاغراض اللي



الظاهر إنهم مهمات وايد.



مريم: بس أنا ما قلت إنهم مهمات لهالدرجة.



أحمد: شقايل مب مهمات وأنتي بتطلعين والليلة خاصة علشان بتيبيهن وبعد..



عقب ما أطلع أنا.



مريم: ترا انت قلت.



أحمد: وشو اللي قلته.



مريم وهيه متضايقه: ولا شي، و خلاص مب طالعه.



أحمد: على كيفج .... بس على فكره أنتي متزوجه مني مب من أمي... ويوم



تريدين تروحين مكان على الأقل قوليلي من باب العلم بالشيء إذا ما كان من باب



الأصول.



مريم: على أمرك، تامر شي ثاني بعد ( وهي تريد تنفجر ).



أحمد: وبعد ما فيه داعي حق كل هالعصبية وعلشان جم غرض، طرشي الدريول



ويشتري لج أي شي تريدينه .



مريم: بس أنا مب متعوده حد يشتري لي اغراضي.



أحمد بدون اهتمام: تعودي عاد، وإذا كنتي تريدين اتمين في هالبيت سايريه.



ودخل الحمام وخلاها بروحها وهي معصبه: اسايره هذا الكلام اللي قلته حق موزة



إني بسويه شقايل اسايره وهو يثير أعصابي بهذي الطريقة، شقايل أنا بستحمل



كل هذا لا ما اضن أني اقدر،...لا حول ولا قوة الا بالله .. الحين شوه اسوي .. هييه



أحسن طريقة إني اكتب اللي احس فيه وبجيه تروح كل الضيقه مثل كل مرة.



خذت دفترها وقامت تكتب:



قوة الاحتمال تتفاوت من إنسان لآخر واعتقد إنها مثل الطاقة تنفذ ..إذا ما تجددت



بإي شي وأنا احس إني خلاص ما اقدر اتحمل بس ما فيه طريقة ثانية اقدر فيها



اجدد هذى االقوة إلا إني انفس عنها وأطلع اللي داخلي يمكن ارتاح. يقولوا إن



الحب عطاء بس أي عطاء هذا إذا ما قابله أي اخذ وبأي صورة كانت حتى لو



ابتسامة لأنه لو ما حصل شيء يغذيه فقد هذا العطاء قيمته….



ودخل عليها أحمد الحجرة وهي يالسة على التواليت تكتب في مذكراتها وما



اهتمت ابد فيه ...



وهو يدخل الحجرة وبدون أهتمام فيها وباللي تسويه، أخذ السيادة وفرشها وقام



يصلي ومريم كانت تكتب.



الإنسان من هو ومما يتكون وما الذي يطمح الوصل اليه … من المعروف إنه كائن



مكون من روح وجسد ومثل ما للجسد رغبات وحاجات يلبيهن كذلك للروح متطلبات



وحاجات تكون أشد في بعض الاوقات من حاجات الجسد ومنها العبادات اللي



الإنسان يؤديها حق ربه والاتصال فيه دايماً ولكن هناك أيضا الحاجه للآخرين



الحاجة للطمأنينة للمودة وإن هناك شخص ما يهتم ويرعي و يعتمد عليه وهذه



الحاجة هي الألفة ويمكن تسميها اشياء كثيرة.. وإذا لم يجد الانسان هذا



الشخص فسيشعر بالغربة حتى لو كان بين أهله واصدقائه، أأه كم هو مؤلم هذا



الشعور وكم هو صعب لا .. لا ..اقدر ان اتخيل مدى الألم الذي يحس به هذا



الإنسان ومدى شعورة بالوحدة، لانه شعور بالألم ينتاب الإنسان في كل خلية من



خلايا جسده هذا إذا ما احس بالغربة في بعض الأوقات فما بالك إذا دام هذا



الشعور واستمر طوال الوقت , ولكن لا إقول إلا الحمد لله لأن لدي من يألفني



ويودني في هذا العالم ومن استطيع أن أجد لديه القلب الحنون والصدر الرحب



الحمد لله إن لدي أختي واللتي من المستحيل إن تخذلني عند الحاجه اليها ،



فهي كم تركت صغارها عندما احاجت اليها.والحمد لله لدي موزة أغلى إنسانه



لدي لا…ولاكن صريحة ثاني أغلى انسان لدي والتي تعمل المستحيل لصالحي



ولو على حساب مصلحتها هي. وكذلك لدي… لا هو لدي فقط في احلامي والتي



من المستحيل إن استطيع اتخلى عنها أو عنه وكيف أقدر اتخلى عنه وهو الذي



أعيش من أجله، اتخلى عن طفلي الصغير ذي السبع سنوات.. لا بل عن نفسي



عن روحي التي هي ليست بغاليه عليه رغم عدم اهتمامه لهذه الروح... فما



الفائدة منها إذا هي لم تتفانى في سبيل سعادته؛ فلو لم يكن كذلك فكيف بي



ازج بنفسي في هذه الزواجه والتي لم تجلب لي إلا العذاب، ولكن أي عذاب لذيذ



هو وخاصة. إذا كان بجانبي وهو سعيد فجل سعادتي في هذه الدنيا سعادته هو.



وقفت مريم عند هذا الكلام لأنها سمعت دقه على الباب فقالت هي وأحمد مع



بعض: أدخل.



دخلت فاطمة راسها من وراء الباب وقالت: هاه أدخل والا لا، تراني من مده وأنا



وادق على باب الصالة لين عيزت حتى إني تحريت انكم ما تريدون حد يزعجكم.



مريم: لا فاطمة تفضلي .. هاه بغيتي شي.



فاطمة: لا. بس أمي تسأل عنكم وتراه حصوه مسويةكيكه وبغتكم تذوقوها، اييبها



إلكم هنيه والا بتطلعون معانا تشربون شاي، تراه كل خواني برع وما بغيت افوت



عليكم هالقعدة العائلية.



مريم: وأنا بعد ما بفوتها بس بغير ثيابي.



ونشت صوب الكبت علشان تحط الدفتر وتاخذ جلابية ثانية غير اللي لا بستنها



لأنها كانت نص كم.



فاطمة: وأنت أحمد، تحريناك طلعت.



أحمد: لا مب طالع .. مضايقنج.



فاطمة: لا… بس ليش تكلمني بهاي الطريقة ... تراني ما قلت لك شي.



أحمد: لا ما قلتي بس سمحيلي، شوي ضايق.



فاطمة: ضايق وليش عاد ..هو فيه واحد يضييق وهو توه معرس .. وبعد ماخذ



وحده مثل مريم ... صح مريم.



وصدت صوب مريم اللي كانت فاتحة الكبت واطلع كندورة بتلبسها.



فاطمة باستغراب: مريم من وين لج كل هذا.



مريم: من شوه.



فاطمة وهي تبتسم: كل هالشعر من وين وليش كنتي داستنه.



مريم وهي تضحك وتمسك شعرها: من المرحومة أمي، وكنت داستنه علشان



محد يصرقه.



فاطمة: ما شاء الله ... وايد طويل ( وهي توقف عدال مريم وتمسك لها شعرها )



صدق ما يضايقج وانتي تسحيه وتغسلينه وهو هالطول.



مريم: إلا يضايق، حتى إني فكرت مره إني اقصه.



فاطمة: لا حرام عليج شقايل يهون عليج دام الله عطاج اياه لا تتخلين عنه تراه ما



يستاهل.



مريم: بس الشي اللي الواحد يضيق عليه أحسن له يتخلي عنه. وهي اطالع


أحمد



فاطمة: بس مب طول الوقت أصلاً يكفي إنه يحسسج إنج غير عن البنات الثانيات



واللي كله يقصن شعرهن من غير ما يهتمن بهاي النعمة اللي منّ الله عليهن.



مريم: تعرفين إني ما كنت مخلتنه علشان هالسبب.



فاطمة: عيل علشان شوه.



مريم: لأنه يذكرني بأمي الله يرحمها.



فاطمة: من متى أمج متوفيه.



مريم: جيه من سبع سنوات… ( مريم في خاطرها: من عمر حبي )



فاطمة وهي حاسه إن مريم خلاص بتصيح: الله يرحمها ويرحم امواتنا ( وهي تغير



الموضوع ) تعرفين إنه كان لي أخو أصغر عن أحمد.



مريم: هيه .. موزة قد قالت لي عنه.



فاطمة: وهي تخلي شي ما تقوله لج والا حق أي حد.



مريم وهي تجاريها في المزاح: هو صدق إنها ثرثارة بس تره ما اسمح لج تتكلمين



عن ربيعتي في غيابها وخاصة إذا كان هالطبع فيها( وهي تمسك ويهها ) ياويلي



لو سمعتني أقول هالكلام.



فاطمة وهي تضحك: هاه شو اللي بتسويه لج، أكيد ما بتكلمج.



مريم: لا ..العن من جيه... إنتي ما تعرفين موزة.



فاطمة: هاه قوليلي وخبريني عن أختي دراكولا، وشوه اللي بتسويه لج.



مريم: بتعضني.



فاطمة: شوه.


جان يرفع أحمد راسه من المجله اللي كان مخلي عمره يقراها ويجوف مريم



وفاطمة وهن قاعدات يضحكن.



مريم: صدق هي بتعضني، إنتي ما كد عضتج.



فاطمة: لا. ( وهي مستغربة من كلام مريم )



مريم: عيل تعرفين مرة يوم كنا في المدرسة زعلت عليه وما طاعت تكلمني والله



ما اذكر شو السبب... المهم جان امشي مع بنت ثانية ما وعيت الا بعضه على



جتفي ويوم سألتها ليش قالت إنها محتره مني وما كانت تقدر ما تكلمني فطلعت



حرتها بهاي الطريقة ومن يومها حرمت ازعلها أو اسوي أي شي يغضبها يا أختي



ما فيه على العض.



فاطمة: اثري أختي عضاضة وأنا ما اعرف.



مريم: بس لا تثيريها ارجوج. ( وهي تضحك و تروح الحمام تغير جلابيتها )



فاطمة: أحمد شو فيك ليش ساكت.



أحمد: ما فيه شي ليش.



فاطمة: شكلك متضايق وايد وما تكلم مريم وهذا مب طبيعي، جيه انتو متزاعلين



مع انه مب مبين عليها.



أحمد: لا بس كنت اريد اطلع اروح أي مكان بس… ( وسكت )



فاطمة: بس شوه مريم ما خلتك معقول.



أحمد: لا مب معقول. بس ما اعرف وين أروح.



فاطمة باستغراب : جيه هو لازم تطلع.



أحمد: هيه لان أمل تعبانه واريد اجوفها واطمن عليها ، و ما اقدر اروح بيتهم لأن


نسايبهم معاهم .



فاطمة: بس سالم يقول إنها اليوم جافها وما فيها إلا العافية وبعد هم متريقين مع



بعض وكان شكلها عادي.



أحمد: أنا يوم اتصلت فيها قالت إنها تعبانه وتريد تروح المستشفى وبتمر على



البيت علشان تاخذ جم غرض من هناك نستهم.



فاطمة: الله يهديك يا أحمد.. وانت بعدك ما تعرف أمل ترها تبالغ في كل شي.



أحمد: فطوم تراه ما اسمح لج.



فاطمة: والله اللي قلته صدق... عيل سالم ما بيجذب علييه ..وأنت تعرفه زين



يعني مب من مصلحته إنه يجذب.



أحمد: الله يخليج خلينا من هذا الموضوع.



فاطمة: على كيفك أخويه بس أنا اعرف شوه اللي مضايقنك.



أحمد: وشقايل تعرفين.



فاطمة: مب أخويه الكبير ولازم احس فيه.



أحمد: قوليلي شوه اللي مضايقني يا حضرة الحساسة.



فاطمة: هاي ( وهي تأشر على الباب ).



أحمد : مب فاهم شوه اللي تقصديه بهاي على الباب.



فاطمة: هي اللي مضايقتنك.



أحمد: لا مب صحيح هي ما سوت شي يضايقني.



فاطمة: ولا بتسوي بس أنا قصدي الوضع كله مضايقنك، عرسك، مرض أمل، حتى



تصرفاتك مضايقتنك.



أحمد: أنا… الظاهر إنه صدق مثل ما يقول عبود بيت ميانين.



ودخلت مريم الحجرة وهي لابسة كندورة عادية.



فاطمة: بتطلعين جيه مريم.



مريم: هيه شوه فيها مب حلوه.



فاطمة: لا حلوه بس وايد عادية قصدي إنها مب كندورة تلبسها عروس شوه



بيقولون الناس.



مريم: انتي قلتي محد برى إلا خوانج.



فاطمة: بس يمكن إيي أي حد ويسلم عليكم.



مريم: هاذيج الساعة بدخل اغير لاني ما اتستحمل ثقل الشج، وايد عليه الخوار.



فاطمة: جيه أنتي ما فصلتي إلا جلابيات.



مريم: هيه مفصله تنانير وبلايز وبعد فساتين بس أخاف انج تريديني أطلع جيه



جدام خوانج.



فاطمة: وشوه فيها تراهم صارو اخوانج بعد.



مريم: صحيح خواني بس هو حرام والحرام لازم ما نسويه ( وهي اطالع أحمد )



فاطمة: على كيفج مريم يالله ترانا تأخرنا وايد وأكيد عبود وحصوه كلو كل الكيك...



(جان تطالع صوب احمد اللي مخلي عمره يقرا المجلة ولا كأنه مهتم بكلامهن):



أحمد ما بتطلع معانا.



أحمد: عقب شوي، ابا أكمل هالموضوع في المجلة.



وقامت مريم وحطت شيله فوق راسها وخذت الدفتر من فوق التواليت.



فاطمة: شوه هالكتاب.



أحمد: الأسرار مب جيه أسمه مريم.



مريم: لا فاطمة هذا دفتر اكتب فيه خواطري، وأحمد يمزح معاج. ( راحت وحطت



الدفتر في الكبت )



فاطمة: هيه شفتج يوم دخلت كنتي قاعده تكتبين شي. أكيد عن أحمد مب صح.



مريم: يعني، كتبت عن أشياء وايده.



فاطمة: عن العرس واللي صار فيه.



مريم: عنه وعن غيره.



فاطمة: يعني هو دفتر مذكرات مب خواطر مثل ما تقولين.



مريم: لا هو أقرب للخواطر من المذكرات لأنج في المذكرات تكتبي فيه كل يوم



بس الخواطر يوم أيي في خاطرج إنج تكتبين عن أي موضوع ومب شرط يكون صاير



يمكن يكون احاسيس تشعريبها و ماتريدين حد يعرفها وفي نفس الوقت تحسين



إنه لازم تقوليها أو تخبري أي حد حتى لو كان دفتر من ورق.



فاطمة: ومتى تحسين إنج تريدين تكتبين فيه مب شرط انتي أنا قصدي أي حد.



مريم: يوم تحسين إنه محد لج تقدرين تروحين له وتقولين اللي في خاطرج ..



وتراه هذا نصيحة من وحده خبيره ... بس تراها ابلاش هاي المره لأني المره



الثانية باخذ عموله.



فاطمة: ولا يهمج حرمة أخويه بس ترانا تأخرنا عليهم.



مريم وهي تمسك ايد فاطمة: يالله فاطمة على فكره بغيت منج شي…



فاطمة: شوه .. مب قلتي إنه النصيحة بدون عموله والا غيرتي رايج.


مريم: لا ما غيرت بس أنا كنت……



وراح صوتهن يوم سكرن الباب ودخلن الصاله
[/COLOR][/COLOR]قراءة متتعة:[/COLOR]


انتظروا الجزء الياي اذا تريدون تعرفون شو بيصير ...



[font="tahom[/RIGHT]a"]أختكم : لولو نادرة[/font]







رد مع اقتباس
قديم 30-05-2013, 09:16 PM   رقم المشاركة : 8
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة



تسلمين والله يا سجينة الحب والله سلمج على هالرد ....تفضلوا هالجزء



الجزء الثامن

أحمد قعد بروحه يكمل الموضوع اللي كان بادي فيه إلا إنه ما طاق الوحده اللي



في عمره ما تعود عليها لأنه طول عمره معاه أخوه خالد اللي كان سابقنه



بحدعشر شهر لأنه مولود في شهر يناير وخلود في شهر نوفمبر فدخلوا المدرسة



مع بعض ويحسون إنهم واحد في كل شي فكانوا كانهم تووم .. كل واحد يحس



بالثاني ويتشاركون في كل شي حتى إنهم كانوا يحبون بنت عمهم أمل وهالشي



ما كان مشكله بالنسبه الهم لانها كانت تعاملهم بالمثل الا انها كانت تميل أكثر



لخالد لأنه كان دمه خفيف وايد كله يمزح وينكت يوم يجتمعون مع بعض في بيت



عمهم... وهم كبروا على هالشيء الين ياء اليوم اللي يزعل عليه خالد قبل اربع



سنوات وكانت هاي المره الوحيده اللي تزاعلوا فيها واللي كانت بسبب أمل يوم



خبر أخوه إنه كلم أمه علشان يخطبهاتفاجأ بخالد يعصب وانه شقايل يتجرء ويطلبها



وهو يعرف انه حبها مثله جان يزعل عليه وما كلمه يومين ما عرف احمد شقايل



مرن عليه إلا انه في اليوم الثالث تفاجأ بخالد وهو يوعيه من الرقاد وهو يستسمح



منه وطلب منه الطلب الغريب ...



خالد : أحمد انا آآسف والله ... أنا كنت أعرف إنها مب لي بس ... ما كنت أقدر



امنع نفسي أني أحبها يمكن لأنها طول عمري جدامي.. بس الحين يوم دريت



إنها تريدك إنت تاكدت أنها مب لي وفي عمرها ما بتكون علشان جييه... أبا اطلب



منك طلب، ارجو إنك تنفذه.. إذا لي معزه في قلبك و دام إني أخوك.



أحمد: أنت تعرف خالد إنك لو طلبت روحي مب أمل كنت جدمتها لك، إنت ما تعرف



شقايل زعلك هذا ماثر عليه .. وتره انا قلت حق أمي إنه خلاص ما تكلم أبويه في



هذا الموضوع.



خالد: لا ما فيه داعي انا نسيت السالفه ... أنا كلمت أمل وعرفت منها إنها تحبك



إنت مب أنا،وني أنا مثل أخوها سالم علشان جيه ييتك أخبرك انه اتمم الموضع



وتكلم أبوي خلاص .



أحمد: بس ما قلت شوه تطلب مني أأمر أخوي.



خالد: أحمد أنا اريدك تحب أمل عني وعنك.



أحمد: ما فهمت.



خالد: لا أنت .. فاهم .. المهم .. إنك تحبها قد حبك الها وحبي أنا بعد.. وإنك طول



عمرك ما تزعلها ولا تخليها تتعذب والا تراه ما بسامحك أبد أحمد.



أحمد: شقايل ازعلها والا اعذبها إذا كنت مثل ما تقول أحبها مثلك .



خالد: عيل الحين أنا اطمنت عليها دامك تحبها قدي. ( قام وحضن أخوه وقاله )



مبروك أحمد الحين انا أرتحت .. أنا رايح أقول حق أمي إنها تكلم ابويه في



موضوعك.



بعد مدة طلع مع صديقه في السيارة و سووا حادث وماتوا الثنينه. إلا إنه أحمد ما



نسى شو قاله أخوه قبل ما يموت وانه عمره ما بيزعل أمل ولا يقوللها شي يكدر



خاطرها إذا ما كان علشان يحبها علشان خاطر أخوه اللي كان أغلى من روحه



واللي ترك أمل أمانه عنده ما يقدر يتخلى عنها.. وهذا الشي اللي واثقه منه أمل



ومخلنها تتحكم فيه على كيفها وتتلاعب بمشاعره .... عيل من متى قالت إنها



بتتصل علشان يوديها المستشفى ويمررها على البيت والحين صارت الساعة



خمس ونصف وبعدها ما اتصلت ..وتقول إنها تعبانه ...مع إنه سالم متأكد إنها بخير



وما فيها شي... يمكن تجذب عليه لا مستحيل... بس المستحيل إنه سالم



يجذب... يمكن إنها تغار من مريم ... وتريده يلتهي عنها ابمشاكلها .. بس تغار



على شوه إذا ما كان حتى يعطيها ويه... ولا يقوللها كلمه وحده عدله مثل



الخلق...



بس ليش مريم تتصرف جيه وتعامله بهذا الاسلوب... والله إني مليت من كل هذا



أحسن لي اطلع بره واقعد مع اهلي.. أحسن ويعلها إن شاء الله ما تتصل، وبلا



هالافكار اللي ما تودي ولا تييب.



ودخل الصاله الكبيرة وحصل أخوانه وأمه وخواته قاعدين مع مريم وكانت الأم قاعده



عدال ولدها عبدالله ويوسف من جهه ومريم من الجهه الثانية في الكرسي الثاني



قعدوا فيصل وفاطمة وحصة ..وكان فيصل أقرب واحد حق لمريم, ولأنها تتكلم مع



حصة وفاطمة كانت كل شوي تتجرب صوب فيصل علشان تسمع شوه يقولن



فطلعت جنها تكلم فيصل في اللحظة اللي دخل فيها أحمد فالتفتت صوب مريم



وهو يدخل الصالة وهي بعدها على حركتها وحست جنها سوت شي خطأ فعدلت



قعدتها.



أحمد: مساء الخير.



الأم: مساك الله بالنور يا ولدي، تعال اقعد هنيه عدال حرمتك ( جان تلز تسويله



مكان )



أحمد: لا ميه ما فيه داعي بقعد عدال فطوم وبعد ما فيه وسع.



الأم: جيه بيوخر عبود منيه.



أحمد: جيه تريدينه يجتلني.



الأم: بسم الله عليك من الجتل.



أحمد: هيه تراه إذا اخذت مكانه أكيد بيسويها نسيتي شوه سوى بحصوه هذاك



اليوم.



الأم: هو كان يمزح مب جيه عبود… عبود علامك ساكت.



فاطمة: ونه مؤدب عاد جدام مريم، نسى إنه قبل شوي قضى على كل الكيكة.



عبدالله: مؤدب غصبً عنج، أميه تشوفيها شوه تقول عني.



الأم: فطوم اسكتي عن أخوج.



فاطمة: سكتنا ..بس ما تشوفينه ولا جنه مسوي شي.



فيصل: ردينا على هالسالفة تراها خلصت.



فاطمة: لا ما خلصت، هذا الطماع اللي ما يشبع.



أحمد: شوه السالفة.



فاطمة: تصدق كانت أمي مخلية أربع قطع كيك حقنا وحق فيصل لأنه ما كل بعده



ويوم يبناهن حصلناهن صارن بقدرة قادر ثلاث عاد أنت تعرف وين اختفت، وأخذنا



كل واحد وحده وطبعاً ما بقالك شي فتنازلت لك مريم عن قطعتها.



أحمد: يعني هاي القطعة مالت مريم ( طالع مريم ) ليش ما كلتيها.



مريم: فيصل الله يخلية ما قصر عطاني من مالته.



أحمد: ومن متى هذا الكرم من فيصل.



فيصل: أنا مب وايد مع الحلاوه.



فاطمة: منوه يتكلم حضرة فيصل إنت ما تحب الحلاوه.



الأم: عيال تره السالفة خلصت وما فيه داعي اطولوها بس الغلط من حصوه اللي



ما فيها اتعب عمرها وتسوي كيكه أكبر علشان تكفي أخوانها.



حصة: أميه اسوي أكبر من جيه، جييه احنا ما نريد نبيعها، بس شوه اسوي يوم



الله رزقني بخوان ياكلون الزلط، هو الغلط الحين صار مني ... كله ولا تيي كلمه



على الشيخ عبود.



عبدالله: جان يعيبج ولو سمحتي احترمي عمرج والا تراني براويج.



فاطمة: هاه نسيت عمرك عبدالله وين راح الأدب اللي كان قبل شوي، الحين شوه



بتقول عنك مريم.



جان يسكت عبدالله.



الأم علامك أحمد ما تاكل، شو بلاك.



أحمد: لا بس راسي يعورني شوي.



فاطمة: هاه شو رجعلك الصداع القبلي.



أحمد: الظاهر إنه جيه ( وكان يمسك راسه )



فاطمة: أحمد اييبلك شي تاخذه.



أحمد: لا مشكوره بس أنا اليوم بروح البيت وبييب حبوب الصداع.



الأم: بس يا ولدي من مده ما اشتكيت منه.



أحمد: بس من جم شهر.



الأم: أكيد عين شافتك ما صلت على النبي. قومي حصوه ولعي يمر بدخن أخوج



عن العين.



جان تنش وتقول مريم: بروح معاج.



أحمد: أميه ما فيه داعي حق كل هذا ...أنا يوم بخذ الحبوب أن شاء الله بتشاوى.



الأم: وبتتم على هاي الحالة ألين تروح البيت، وشقايل بتسوق السيارة وأنت



ماتروم تفج عيونك.



أحمد: أميه تره مب لهالدرجة.



الأم: لا لهالدرجة أنت ما تشوف عمرك شقايل صاير.



فيصل: أحمد أنا بروح اييب الحبوب بس قوللي وين بحصلهن.



أحمد: ما اذكر بس أكيد أمل تعرف وين مكانهن. بس لا تخبروها أني مريض.



الأم شقايل نسألها عن الدوا بدون ما نقوللها ليش نريده.



فيصل: أحمد أنت تتذكر شوه اسم الدوا.



أحمد: هيه



فيصل: عيل أكتبه حقي وأنا بييبه من الصيدلية.



أحمد: بس هو غالي شوي.



فيصل: بعدين بنتحاسب يا خوي.



أحمد وهو يضحك: هيه هذا فيصل الصدقي مب من ساعة.



فيصل: عاد مريض مانقدر نرد عليك، وماخذ راحته، بس عاد خلصنا وكتب الدواء.



وأخذ اسم الدوا وطلع.



حصة ومريم في المطبخ الداخلي يولعون اليمر.



حصة: مريم فجي الدرج اللي فوق أول واحد وبتحصلي قوطي ازرق وعليه ورود



ومدخن يبيه.



مريم: تفضلي حصه، هو دايماً يصيرله هالشي.



حصة: منوه قصدحج أحمد… أوقات .. بس هذا اللي فيه شويه يعني في بدايته



عيل يوم يمرض عدل يقطع قلبج، حتى ما يقدر يفج عيونه من الويع إلا إنه الدوا هو



اللي يرقده بس عاد أمي الله يهديها ما تعتقد إلا من الحسد والعين، ومن تشوف



حد من عيالها مريض ولو زجمة الا يابت هالمدخن وخلطتها المعتاده، وقامت تدخن



البيت كله وتقول إنها توخر العين والشر من البيت.



مريم: حصة تراه صدقها العين وايد تسوي.



حصة: وإنتي بعد شراتها عيل تيمعتوا إنتي وأمي أكيد بتخلونا ما نشوف شي من



الدخان.



مريم: لا والله أنا ما امزح حصة هو صدق العين تمرض وإلا يصير لج شي لا سمح



الله.



حصة: بس أحمد ما فيه عين ولا حسد.



مريم: شو عرفج.



حصة: لأن هذا الصداع ما ياه إلا عقب حادث أخوي خالد، وأمي ودته حق جم



مطوع بس ما فاده شي إلا عقب ما راح عند أخصائي يوم كان مسافر، ووصف له



حبوب والحمد لله فادنه.



مريم: إلا إنه يرجعله المرض.



حصة: هيه ترا الحبوب ما يوخرن المرض هن بس مسكنات، وهو اييه كل فتره



وخاصة إذا حد ذكر أخوي خالد.



مريم: ليش عاد.



حصة: تراهم كانوا وايد مع بعض في كل شي وما فترقوا إلا يوم أحمد……



فطوم وهي تدخل المطبخ: حصة شو ها التأخير حشى هذا مب يمر اللي قاعده



تولعينه.



حصة: تراني ما حصلت الكبريت بسرعة بس الحين يايه.



وهم يطلعون من المطبخ.



مريم: هاه بعده راسه يعورة مثل أول.



فاطمة: هيه وتراه هذا بس بدايته.



مريم: كل هذا بس بداية.



حصة: عيل يوم بتشوفين ويعه الصدقي شو بتقولين.



ودخلوا الصالة وكان أحمد بعده قاعد وراسه مسانده على الكرسي وايده على



راسه ومغطي عيونه بغترته.



حصة: دوج أميه اتفضلي، ( وخذت الأم المدخن والعلبة اللي فيها شبة وخطف



وعشبة برية) وقعدت تدخن أحمد.



أحمد: أميه ما فيه داعي حق هذا تراه فيصل راح اييب الدوا.



الأم: لا فيه داعي بس إنت لا تتكلم الله يخليك.



وقامت تقراء المعوذات والأدعية علشان توخر العين بإذن الله.



الأم بعد ما خلصت: فطوم روحي ودخني البيت كله وخاصة حجرة أحمد ومريم.



فاطمة: وهي تضحك بصوت واطي: وما أقول أي شي علشان توخر العين.



الأم وهي جد: يكون أحسن لو قريتي المعوذات.



فاطمة: إن شاء الله أمي على أمرج.



مريم حق حصة بصوت واطي: الظاهر إنكم مب ماخذين هاي المسألة بجد.



حصة: تراه احنا تعودنا عليها.



مريم: هي شوه.



حصة: بصراحة تعودنا على تصرفات أمي وبعد على مرض أحمد لأنا ما نقدر نسوي



له أي شي.



أحمد: الله يخليكم لا تتكلمو بصوت عالي.



مريم حق الأم:



دامه هو يتضايق من الأصوات ليش ما يدخل الغرفة.



الأم: بس هو ما يحب يقعد بروحه يوم يكون مريض علشان جيه أحسن له إنه يتم



هنيه معانا.



مريم: بس أكيد إن الكرسي مب مريح حقه, وبعد هناك بنبند الليتات وبنقعد معاه.



الأم: دام هذا شورج عيل بقوله بس إن شاء الله يطيع.



الأم وهي تجترب من أحمد علشان يسمعها وبصوت واطي: أحمد ولدي.. شوه



رايك تدخل الغرفة علشان ترتاح شوي في الظلام بدل ما إنت مسكر عيونك جيه.




أحمد وهو يتأوه: لا أميه لا.



الأم: بس أحمد أحسن لك هناك، وبعد أنا بقعد معاك مع مريم هاه شوه رايك إنت



يرب وإذا ما عيبك بنرجع، علشان خاطري.



أحمد: انزين أميه.



ونش أحمد وأمه ماسكتنه وتجدمتهم مريم علشان تسكر الستارة اللي كانت



مفتوحة في غرفة النوم عن ما يدخل أي نور في الحجرة وكانت أم أحمد تيلسه



على الكرفاية وهي تقول: هاه أحمد شوه تقول مب أحسن هنيه.



أحمد: هيه .. بس بعده العوار يزيد .



الأم: عيل شوه رايك أحمد أهمز راسك شوي وادهنه بفكس.



أحمد: على كيفج.



الأم: مريم الله يخليج روحي حجرتي وبتحصلين فوق الطاولة فكس ييبيه حقي.



مريم: إن شاء الله.



وطلعت مريم من الحجرة وتمت الأم مع أحمد، إلا إن مريم خلت باب الحجرة مفتوح



شوي علشان ما تتضايق أم أحمد وتشوف طريقها إذا بغت تتحرك في الغرفة لأنها



سكرت ليتات الصالة وخلت بس ليت الحمام وهيه طالعة شافت حصة تتكلم في



التليفون وعبدالله قاعد يشرب جاي.



مريم: هاه فيصل بعده ما ياء.



عبدالله: لا بعده بس هو اتصل وقال إنه ما طاعوا يبايعونه الدواء إلا بوصفه طبية



علشان جيه قال إنه بيروح حق صيدلية ربيعة علشان ما يسوله مشاكل.



حصة وهي تسكر التليفون: مريم هاه شو حاله.



مريم وهي متأثرة: الحمد لله يقول أحسن بس بعده يتألم. هيه صدق حصة تعالي



معايه حجرة أمج علشان نييب الفكس، تراني ما اعرف ادور عدل. ( لأنها ما كانت



حابة تدخل حجرة الأم بروحها )



حصة: إن شاء الله بس أمي وين قالت لج بتحصليه.



مريم: فوق الطاولة بس ما قالت أي طاولة.



حصة: انزين أنا أعرف مكانه أنا بروح.



وراحت حصة ويابته بسرعة وعطته مريم اللي خذته وراحت عنهم.



قسم مريم



دخلت مريم الحجرة بدون صوت جان تناول الفكس أم أحمد اللي كانت قاعده عدال



راس ولدها إلا إنها تذكرت إنها ميترحة في صبعها السبابة وحاطة لزقة وأكيد إنها



بتضايقه يوم بتدهن راسه وتهمزة، فمسكت أيد مريم وحطت في ايدها الفكس



ولزت من مكانها على ينب وقعدت مريم عدال راس أحمد وهي تقوللها بصوت



واطي: أنا ميترحه في ايدي وبعوره.



مريم في البداية مسكت الفكس في ايدها وما عرفت شو تسوي إلا إنها سمعت



أحمد وهو يتأوه ففكرت إنه بيتحراها أكيد أمه، وما بيعرفها في هذا الظلام وبعد



وهو مب قادر حتى يفكر فمن هوه قاعد يهمز راسه، فقعدت تدهن راسه بالفكس



ووتسويله مساج بس بشوي شوي عن ما يتعور وهي طول الوقت تقراء عليه



قرآن. إلا إن أحمد مسك ايدها فجأة




شو تتوقعون رد فعل أحمد .... تابعونا في الجزء الياي ........



ودمتم وانتم بصحه وعافيه ..

أختكم لولو نادرة






رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 01:42 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون