منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > روايات المنتديات

روايات المنتديات روايات قلوب أحلام - روايات عبير الأحلام - روايات قلوب ملاذنا - روايات رومانسية مترجمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-05-2013, 09:17 PM   رقم المشاركة : 9
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة



<
font face="Tahoma">السلام عليكم ... مرحبا مليون بــ شهد h روحي .. وتسلمين والله على الرد .....وهذا الجزء علشان خاطرج

الجزء التاسع :

مريم في البداية مسكت الفكس في ايدها وما عرفت شو تسوي إلا إنها سمعت



أحمد وهو يتأوه ففكرت إنه بيتحراها أكيد أمه، وما بيعرفها في هذا الظلام وبعد وهو



مب قادر حتى يفكر فمنوه قاعد يهمز راسه، فقعدت تدهن راسه بالفكس ووتسويله



مساج بس بشوي شوي عن ما يتعور وهي طول الوقت تقراء عليه قرآن. إلا إن أحمد



مسك ايدها فجأة وحط اصابعها على بداية حواجبه تحت وهو يقول هنيه يعورني، وكان



يشير على اليانب اليسار من راسه.



مريم في خاطرها: الحمد لله لأنه ما عرفني، شقايل تروعت إنه يقولي أي شي



جدام أمه، حرام نصدمها يكفيها اللي هي فيه من روعها على ولدها اللي تشوفه



يتعذب جدام عيونها وما تقدر تسوي له أي شي.



عقب مده قالت الأم حق أحمد: هاه أميه الحين أحسن.



أحمد: الحمد لله اشوى، مب جنه فيصل تأخر.



مريم وهي بعدها تهمز راسه: تراه راح صيدلية ربيعه وهي بعيده شوي.



جان يتحرك أحمد ويطالعها من فوق راسه، جان ترتبك وتلز عنه.



الأم وهي مب حاسه بمريم وهي تبتعد عن أحمد: ليش عاد مب فيه صيدليات غيرها.



مريم: لا بس ما طاعو ايبايعونه دون وصفة.



الأم: الله يسامحهم عيل الواحد بيشتري الدواء لو مب هو في حايته.



أحمد وهو مب قادر يتكلم: هاي تراه قوانينهم أميه.



وسمعو دقه على باب الصالة.



الأم: هذا أكيد فيصل. ونشت مريم علشان تفتح الباب وهي تعدل شيلتها, وكان



فيصل وفي ايده جيسة الدواء.



مريم: تفضل فيصل ادخل بس حاسب لين تتعود على الظلام.



فيصل: لا ما فيه داعي تفضلي الدواء.



مريم: لا دخله أنت أمك هنيه أنا بروح اييب ماي.



فيصل: اتروع اطيح وأنا امشي .. لأن نظري خفيف في النور.. شوه عاد في الظلام.



جان تضحك مريم وهي تقول: على كيفك فيصل دام خايف على عمرك.



جان تاخذ الدواء من ايده وتروح تييب ماي حق أحمد علشان يشرب الدوا. ودخلت



الحجرة وهي ماسكه كاس في ايد وفي الايد الثانية الدوا.



أحمد: ساعة لين تيبين الدوا وأنا قاعد اتريا.



الأم: أحمد لا تتضايق تراها راحت تييب ماي بعد.



أحمد وهو يمسك الكاس: كل هالمدة عاد.



مريم وهي تتجاهله: جم حبة... وحدة؟



أحمد: أكيد والا تريدين تجتليني............ جان ياخذ الحبة ويبلعها.



الأم: أحمد اش هالكلام اللي تقوله.. أحمد... هاي أول مره أشوفك جييه.



مريم: لا أميه خليه تراه الواحد يوم يكون مريض لازم يطلع ويعه على أي شي.



الأم: انتوا تعرفون أكثر مني.... بسعاد هذا مب كلام.



مريم: ما صار شي ترا أحمد معذور.



أحمد وهو متضايق من الصوت: الله يخليكم إذا كنتوا بتقعدون تتكلمون طلعوا من الحجرة.



الأم: ونخليك بروحك.



أحمد: هيه بس ما أريد صوت.



مريم وهي تمسك ايد أم أحمد وتطلع الصالة: أميه لا تزعلين من أحمد تراه هذا كله



من اللي فيه.



الأم: هيه صدق هو من ياخذ الحبة يرقد عقب ربع ساعة ويرتاح من كل هذا ويرجع



مثل أول، قصدي ما ينازع ولا يجرح حد مول.



مريم: إذا قصدتيني بهذا الكلام فأنا ما ازعلت منه، هو فيه وحده تزعل ريلها.



الأم: الله يكملج بعقلج يا بنيتي.. طالعه على أمج الله يرحمها.. ما كد زعلت حد ابد



طول حياتها.



مريم وهي تبتسم: إن شاء الله عيل اطلع مثلها.



الأم: انتي مثلها مب بتطلعين. والحين اودرج واشوف هالعيال شو سووا، سمعت



فاطمة بتطلع السوق عقب المغرب وبوصيها تشتري لي جم غرض.



وطلعت الأم من الصالة وخلت مريم بروحها.



مريم حق نفسها: شوه الحين أدخل وأسمع لي جم كلمة وإلا اتم هنيه واخليه



بروحه... لا حرام يكفي إنه مريض وقاعد يتعذب أحسن لي اروح اواسيه لو ايي هذا



على شكل اهانات بس لازم استحمل... مب جيه قلت حق موزة ولا شوه خانت



حبي له....إذا ما استحملته في مرضه متى بستحمله.



ودخلت الحجرة شوي شوي وقعدت على الكرفاية بس من الجهه الثانية في الطرف



علشان يحس أحمد إنه حد قاعد معاه من الصوت اللي سوته بس.



أحمد: منوه.



مريم: أنا.



أحمد: عيل وين أمي ... زعلت.



مريم: لا ... بس هي كانت تعبانه، فقلت إلها تروح ترتاح.



أحمد: يعني ما زعلت مني.



مريم: لا بالعكس هي كانت متروعه عليك إنت.



أحمد: وإنتي ليش يتي .



مريم: تراه لو ما قعدت أنا معاك بتقعد أمك، وأمك تعبانه.



أحمد: علشان جيه بس.



مريم: هيه بس، والحين اسكت علشان ما يرد الصداع.



أحمد: يعني خايفه عليه.



مريم: هو في حد في الدنيا ما يتروع على مريض جدامه، إلا اذا كان مب إنسان.



أحمد: عاد إنتي أم الإنسانية طبعاً.



مريم: الظاهر انك بديت تتشاوى مب جيه.



أحمد: شوه عرفج.



مريم: أمبين.



وسكتت عنه وهو ما رد عليها لين سمعت صوت تنفسه فعرفت إنه رقد وأكيد ما بينش



لين ثلاث أو أربع ساعات مثل ما تقول حصة.



جان تطلع الصالة وهي تكلم عمرها: و الحين شو اسوي... ايلس هنيه والا اروح برع



مع أم أحمد والبنات .... بس البنات قالوا بيطلعون.... يعني شو بسوي.. بس أنا لازم



اسوي لي شي والا بموت من الملل ...يعني اقعد جيه زهقانه طول الوقت... حتى



المجلات ما أحس فيهن شي مهم.... والا اطالع التلفزيون... لا يمكن ينزعج أحمد



ويكفي اللي ياه من هالمرض ومني عيل اروح أقوله أنه ما يهمني ... لا أنا ما قلت



هذا بس لمحت له إنه مب مهم... ومب خايفه عليه .. أنا لو ما كنت أخاف عليه



على منوه اخاف ... أنا منوه لي فهذي الدنيا الا هو، لا…هو مب لي هو لأمل هاي



الحقيقة.. بس ولو .. ولو دامه تزوجني هو لي... شقايل .. أنا اغالط بعمري… انتبهي



لنفسج مريم ولا تعيشين في الأحلام ... ما شفتي شقايل طالعج يوم عرف انج انتي



اللي تهمزين راسه... لا بس يمكن اتفاجأ.... والكلام اللي قاله جدام أمه ... بس هذا



من العوار اللي فيه لأن الواحد دايماً يوم يكون مريض يحب يشارك غيره في هذا الألم



... أو في أي ألم ثاني المهم يتعورون مثله .. صح هذا انانية بس أضن إن الكل



جيه،.. والكلام اللي بعدين قاله إنج أم الإنسانية... بس هذا الكلام قاله بعد ما قلت



إني مب مهتمه فيه ... يعني كان يرد عليه... وأي إنسان في مكانه كان بيقول مثل



هالكلام وازيد ...يكفي إنه مريض وبدل ما اواسيه ...قعدت اضيق عليه بكلامي



البايخ،... عيل شحقه ما قلتي له إنج مهتمه فيه وأنج تخافين عليه من النسمة.. وإنه



أغلى عندج من الدنيا ... لا ما كان لازم أقوله جيه ... لا مافيه حرمة تقول حق



ريال هالكالم إلا إذا قالها إنه ايحبها وإنها غاليه عليه... وما أضن أحمد بيقول لي



هالكلام فأحسن لي اتم ساكته ... عيل وين كرامتي إذا أنا عقيت عمري عليه .... هو



حتى ما بيصدقني ... اكيد بيقول منوه هاي الحرمة اللي تزوجها واللي هو ما يعرفها



حتى تي فجأة وتقوله كل هذا الكلام.... عيل فيه واحد عاقل بيصدق هالكلام، أكيد



انتي خرفتي مريم أحسن لج يرد عقلج وأنتي دايماً وطول عمرج تتصرفين بعقل



وحكمة .. ومثل ما قالت لج أم أحمد إنتي عاقل وتمي على هذا الحالة تصرفي بعقلج



مب بقلبج المينون واللي بييننج أكيد...



وطلعت الصاله الكبيرة وحصلتها خالية إلا من الأم ويوسف قاعدين يطالعون مسلسل



بدوي أم أحمد كانت اتابعه. ويوسف كان يتريا تليفون من صديقه علشان يطلعون



السوق مع بعض.



الأم: هاه شو أحمد رقد.



مريم: هيه الحمد لله بس كان يتحراج زعلتي من كلامه.



الأم: وفيه أم تزعل من عيالها.



مريم: عيل وين حصه وفاطمة. طلعو السوق والا بعدهم.



الأم: لا بعدهم عقب الصلاة بيطلعون لأنه ما فيه وقت والا بتفوتهم الصلاة.



مريم: عيل أنا بطلع فوق معاهم اذا ما تريدون مني شي.



الأم: لا سلامتج بس ذكري فاطمة إنه ما تنسى تشتري لي اللي قلتّلها عنه.



مريم: ان شاء الله.



ودخلت مريم عند فاطمة وحصة وتمت معاهم لين بعد صلاة المغرب، وهم نازلين



بيروحن السوق نزلت معاهم وهي تقول: حصة فاطمة بسألكم سؤال بس ما تزعلوا



مني.



حصة: مريم سألي اللي تريدينه.



مريم: وأنتي فاطمة ما بتزعلين مني إذا سألتج شي ما ايعيبج.



فاطمة: لا ما بزعل بس إنتي خلصينا.



مريم: هاه شفتي من أولها وبعدني ما قلت شي.



فاطمة: لا أنا جيه طريقة كلامي وانتي تعرفين شقايل أنا فضولية.



مريم: صدق انتوا ما تتمللون من حياتكم هذي.



حصة: مب فاهمه السؤال يعني من شوه نتملل.



مريم: يعني شوه تسون في وقت فراغكم.



فاطمة: ليش تسألي هذا السؤال.



مريم: لأن من ساعة مليت وما عرفت شوه اسوي فييت اسألكم الحين شوه تسوون.



حصة: ولا شي لأن وقتنا ما فيه فراغ مب صح فطوم.



فاطمة: هيه ترا اللي طول وقتها قاعده مجابله التلفزيون بيصير عندها وقت فراغ.



مريم: لا صدق بلا مزاح.



حصة: صدق أنا إذا ما كنت اطالع التلفزيون اروح اطبخ لي طبخة.



فاطمة: والبسكوت المحترق والكيك اليابس تسميه هذا طبخ.



حصة: الشرهه علي أنا احرق ايديني علشان اطعمج يالدبة.



فاطمة: اصلاً يطعمني أبويه مب أنتي يالمنانة.



حصة: نسيتي المديح اللي تقولينه حقي عقب ما تخلصين على الأكل.



مريم: حصة فاطمة الله يخليكم خلاص ما اريد اعرف شي، أنا كنت عارفه إن سؤالي



هذا وراه مصايب والا ما كنت متخوفه لين هذي الدرجة.



حصة: لا مريم ترانا دايماً احنا جيه حتى اسألي أمي أو موزة بس احنا مثل ما



تشوفين ما عندنا فراغ لأن طول الوقت في نجره والا طلعنا السوق أو روحنا بيت موزة



لأن خوات سعيد ربيعاتنا الا الكبيرة المنتفخة. شفتيها مريم هي يت العرس مع خواتها



هاذيج الضعيفة الطويلة اللي ما تلحقينها يوم تسلمين عليها.



مريم: لا ما اذكرها عدل بس اكيد بيزورونكم وبشوفها.



فاطمة: لا ما بتشوفيها.



مريم: ليش عاد ما بشوفها هي بتسافر.



فاطمة: لا لانها ربيعة أمل ومستحيل تي عندنا فهمتي.



حصة وهي تغير الموضوع: تراه طلعنا عن موضوعنا اللي هو وقت الفراغ.



فاطمة: الظاهر انا ما بنروح السوق إلا عقب ما يسكرن المحلات.



مريم: عيل ما باخركن بس بنكمل كلامنا عقب.



حصة: والا ما نكمله ترانا احنا أوقات نلعب سله في الحديقة ورا لإن محد ايي هناك ،



وبعد نلعب سوني قصدي بلي ستيشن مالت عبدالله في حجرته.



مريم: وهو ما يقولكم شي.



فاطمة: هو يروم. أصلاً هي مشرايه حقنا كلنا من زمان بس هو استولى عليها مثل ما



يقولون، يا الله حصة ترانا تأخرنا. مريم سلي عمرج مع أمي إذا كنتي متضايقة والا



ملانه.



حصة: مع السلامة نشوفج بعدين.



مريم: مع السلامة.



وراحت عند أم أحمد الصالة اللي بعدها اطالع التلفزيون وتتكلم في التليفون مع



ربيعتها أم محمد عن العرس ومنوه ما ياء علشان تتشره عليهم وبعدين قعدت تكلم



مريم عن حارتهم الجديمة اللي كانو ييران فيها مع أم مريم الله يرحمها. ومر الوقت كله



في سوالف أول ومريم مستانسه وهي حاسة إن اللي تكلمها أمها الله يرحمها لأن



كانت إلهن نفس الأسلوب في الكلام.



وهم قاعدين رن التليفون وكانت مريم اجرب له من أم أحمد.



قالت أم أحمد: مريم ردي على التليفون.



مريم: إن شاء الله…… الو…



رد عليها صوت ناعم: السلام عليكم.



مريم: وعليكم السلام منو يتكلم معاي.



الصوت: إنتي اللي منوه.



مريم: أنا… بس إنتي اللي متصله.



قاطعها الصوت: انا اعرف هذا ..تعرفين ...ما فيه داعي تقولين،



مريم : لو سمحتي منو يتكلم



الصوت : وني عاد يا المؤدبه أقول ...منوه عدالج ،، يالله عاد عطيني أكلمه .



مريم: أول قولي منوه يتكلم، او منوه تريدين تكلمين ، ولو سمحتي تكلمي باسلوب مح.......



قاطعها الصوت مرة ثانية: إنتي بديتي تتفلسفين من الحين عاد تريي لين…



قاطعتها مريم: شوفي احترمي نفسج أنا ما غلط عليج.



الصوت: والا ترومين تغلطين عليه ... جيه منوه فاكره عمرك.



مريم: ولا حد والظاهر إنج وحده فاضية ماعنها سالفة حابه تتسلى...بس أنا ما بعطيج فرصة… وسكرت التليفون في ويهها.



الا إنه التليفون رن مرة ثانية، جان تبتعد عنه مريم وهي تقول: ردي أميه إنتي لأنه من



ساعة كانت وحده ما طاعت تقول أسمها.



أم أحمد وهي مستغربه: الو… هلا بنتي، علامج… لا هاي كانت مريم… شوه ...لا…



ما عرفتج… لا أنا سمعتها... ما قالت شي… يا بنتي استهدي بالله... وبلا هالكلام…



لا… تراج في معزة بناتي… هيه هنيه… بس هو نايم… علشان جيه… لا هو ما طاع



نخبرج عن تتروعين عليه… لا أميه الحمد لله… إن شاء الله… هيه بس.. لا تنسين إنج



إنتي… دامج تعرفين.. عيل ليش تسوين بعمرج جيه… عيل عقلي ولا تسوين أي



شي يضايقه… اللي صار صار… هيه إن شاء الله .. بس لا تنسين تقولين هالكلام حق



عمرج... دامج تحبينه مثل ما تقولين ... صبري على نصيبج والله ما بيضيع لج هاللي



تسويه… لا زين… الله… علشان شوه... تسرين على عمرج… لا ما اضن بيقول شي



وأنا بقوله… هيه علشان تغيرين جو ..مثل ما يقولون.. هيه جم بيقعدون… لاه… لا



هالكلام ما يوز… هيه إنتي نسيتي... شوه بيقولون الناس عنا ...لا تراهم بعدهم ما



نسوا اللي صار… وبعد أحمد ما بيطيع أنا اعرفه… هيه اتكلي على الله يا بنتي..



وروحي مع بنات أخوج... إنتي من فترة ما سافرتي مكان وإن شاء الله يطيب خاطرج…



لا ولا يهمج إذا شفته الليله بخبره… إن شاء الله بقوله ...بس عاد مب اليوم بكره…



هيه سلمي على حرمة أخوج وعلى حمد والبنات مع السلامة.



وحطت السماعة وهي ماسكة راسها:



والله إنه راسي صدع من كلامها، لو مب علشان خاطر أحمد والا كان... استغفر الله...



الحمد لله إنه سالم ما طلع عليهم تراه عيال أخو أبو أحمد كلهم جيه… صدق مريم



هي شوه قالت لج.



مريم: ولا شي بس لأني ما كنت أعرف منوه هي تحريتها وحده تريد تتسلى وهي



تضايقت لأني سألتها منوه يتكلم ويوم شفت إنها بتزيد الكلام سكرت في ويهها.



الأم: علشان جيه هيه معصبه لأنها قالت إنج سبيتيها لأنها تتحراني ما سمعت شوه



قلتي، من الحين بدت يالله يا أمل طالعه على أمج الله يرحمها بس الميت ما تيوز عليه



إلا الرحمة.



مريم وكأنها تتكلم عن وحده ثانية : هي أمل أصغر وحده.



الأم: لا سالم هو أصغر واحد علشان جيه طلع غير عنهم لأن عمة أبو أحمد هي اللي



ربته لان أمه مرضت عقب ما ولدته .. فربته عمة أبوه الله يرحمها ..جان ايتم معها



حتى بعد ما تشاوت أمه ...ما راموا يكسرون خاطرها وياخذونه عنها لان الله ما رزقها عيال .. .



مريم: الله يرحمها.



الأم: آمين… بس مب جنه البنات تأخرن الحين يت الساعة تسع إلا ربع.



مريم: شقايل يمر الوقت قبل شويه كانت صلاة المغرب.



الأم: تراه الصلاة الحين متأخره شويه بس ما تروحين تشوفين أحمد نش والا لا.



مريم: لا ما اعتقد لأنه ما خذ الدواء بس من جيه ساعتين ونص يعني قبل صلاة



المغرب بشوي.



الأم: عيل متى راحن البنات السوق.



مريم: جيه الساعة سبع وربع أو ثلث.



الأم: أكيد الحين بيين لانهن قالن إنهن ما بيتأخرن.



مريم: هيه صحيح بس أنا بعد وصيتهن على جم غرض ايبولي وأكيد اخرهن هذا،



صدق ما اتصلت موزة.



الأم: دقت العصر وقالت إنها ما بتي اليوم... إن شاء الله بكره بتيي.. هيه ما كلمتج.



مريم: هيه كلمتني .. بس قلت إنها يمكن تتصل مره ثانية وطمنا على سعيد.



الأم: وشوفيه سعيد.



مريم: تراه هو مريض شويه وعلشان جيه ما يت.



الأم:شقايل... وما تقولي ...عسى إنه مب تعبان وايد… ( وهيه تاخذ التليفون ) بجوف



هالبنت علامها ما تقولي أي شي ايصيرلها. الله يهديها ما تقول الصدق مول ...عيل



يوم اسألها إذا بتي تقول إنها بتروح السوق ... الله يسامحج يا موزة.



وقعدت تتصل بموزة اللي حاولت تنكر مرض سعيد في البداية إلا إنها قرت فيه



وسمعت مريم الأم وهي تلوم موزة على جذبها وإنها ما بتسامحها مول إذا سوت



هالشي مرة ثانية, وإنها ما فيه داعي تيي بكرة لأنها بتروح تزورهم علشان تطمن



على ريل بنتها، وقامت تنصحها علشان تهتم بريلها وما تخليه يودر الكرفاية خاصة ما



يطلع برى عن ما يزيد به المرض. وطلبت موزة تكلم مريم، جان تعطيها الأم السماعة.



مريم: الو مساء الخير.



موزة: اااااي مساء خير هذا انتي ما سمعتي المحاضرة اللي قالتها لي أمي أنا من



شوه ماريد اقوللها عن مرض سعيد، وإنتي اللي أنا اتحراج ربيعتي تنحازين صوب



الأعداء ( وهي تضحك )



مريم: شوه... منوه الأعداء... عاد إلا هذا ما اسمح لج تراه. ( تجاريها )



موزة: بعد منوه الأعداء أمي وأم سعيد... ما بتصدقين إذا قلت لج إن نفس المحاضرة



اللي سمعتيها الحين؛ القتها عليّ الدكتورة أم سعيد قبل شوي... تراني ما عندي



حماة وحدة مثل الناس عندي حماتين يتنافسن على رضاي.



مريم: ياحضج أنا كان نفسي في وحده منهم.



موزة: والحين عندج وحده شبعي بها.. بس الله يخليج خليها تمارس أعمال الحموات



عليج مب عليه... عاد هاي أم.



مريم وهي تضحك: موزة حرام عليج تقولين هالكلام.



موزة: تراج ما تعرفين أمي شووه تسوي يوم يمرض حد من عيالها.



مريم: لا أعرف.



موزة: شقايل تعرفين.. هو حد من خواني مريض، تكلمي مريم روعتيني.



مريم: شفتي إنج شراتها ويمكن ازيد منها بعد.. بس فكرة إنه واحد من خوانج مريض



سوت فيج كل هذا.



موزة: لا الله يخليج تكلمي مريم منوه مريض... حد ياه شي.



مريم: لا بس أحمد شوي عوره راسه ...



موزة: شو شوي اللى تقوليه.. قولي إنه تعب أنا اعرف أحمد و ويع راسه.. هو هنيه..



عطيني اكلمه الله خليج علشان اطمن عليه.



مريم: بس هو الحين نايم.



موزة: وتقولي شويه عوره راسه ...هو ما ينام هالحزة إلا إذا ياه عوار الراس واخذ الدواء



أكيد تعور وايد... إنتي شفتيه شقايل يتعذب ياحبيبي يا خويه ( وهي تصيح )



مريم: موزة الله يخليج هو الحين بخير بس نايم.



موزة: أنا أعرف إنه ما ينام إلا إذا وقف الصداع بس قبل هذا تعرفين إنه مرة قال لي إنه



لو حد غيره كان فكر إنه يجتل عمره من الألم اللي اييه علشان جيه هو ما يحب يقعد



بروحه عن ما تييه هالأفكار .. ما تدرين شو يمكن يصير .



مريم وهي متروعه: لا موزة مستحيل .



موزة: وعلشان مستحيل يصير احنا ما نخليه يقعد بروحه.. فأنا كنت أقعد معاه يوم اييه



الصداع عن ما يفكر بالافكار الشينة ويوم سألتني أمي قلتلها إنه ما يحب يقعد بروحه



وهو سمعني وأنا اكلمها فتم يقوللهم إنه ما يخلوه بروحه أبد مع إنه أكيد شفتيه



شقايل يصير ضيق الخلق ويقول اشياء ما يقصدها أكيد ضايقج بجم كلمه أنا اعرف



أخويه.



مريم: لا صدقيني ما خليتله فرصة وخاصة جدام أمج تروعت عليها يكفي خوفها عليه



بعد اضيق عليها بسالفتنا.



موزة: مريم إنتي دايم جيه ما تفكري إلا بالناس بس بقولج أخويه تراه محد فاهمنه



حتى أنا اللي كنت جريبه منه أكثر من كل خواني أوقات ما افهمه بس إنتي حاولي



يمكن طريقتج اللي قلتي عنها أحسن شي.



مريم: ها شوه... فكرتي بكلامي وشفتي إني صح.



موزة: كلامج وكلامي كله صح بس يختلف من موقف لثاني لا تنسين يا بنتي.



مريم: بنتج عاد أنا.



موزة: مب أنا أكبر منج بشهرين يعني أعقل عنج بجم عديهم إنتي بستين سنه يعني



إنتي بنتي.



مريم: إنتي دايم جيه ... موزة على فكره هاي كلمتج اللي دومج مصدعتني فيه.



موزة: أنا اصدعج ...عاد مب منج من اللي يكلمج شوفيلج ربيعة ثانية صادقيها.



في الوقت اللي تدخل فيه حصة وفاطمة وفي ايدهن اجياس.



مريم:صدق أنا تراه حصلت ثنتين مب وحده (وهي تقصدفاطمة وحصة).



موزة: يعني استغنيتي عني ما عليج.



حصه: منوه هذي… موزة.



ردت مريم: هيه بتكلميها.



حصة: هيه عطيني اباها.



مريم: موزة هاي حصة بتكلمج مع السلامة… يوصل.



خذت حصة السماعة تكلم أختها موزة.



فاطمة: هاي اغراضج مريم اللي طلبتيهن بس إنشاء الله تعيبج.



مريم: اكيد بتعيبني دام هي من ذوقج.



فاطمة: لا هو ذوق حصة لأني روحت اشتري حق عمري علشان ما نتأخر.



مريم: ولو حتى هيه مب طالعة على أختها… اكيد ذويقة.



فاطمة: مشكورة مريم جان تسكت.



مريم: هاه فاطمة شو فيج تراج مب طبيعية.



فاطمة: لا مافيه شي.



مريم: مستحيل هاي مب فاطمة اللي اعرفها.



فاطمة: ما شي بس شوي متضايقه من حصوه واللي سوته في المحل.



حصة: اسمعج فطوم تراني ما سويت شي وإنتي اللي فهمتي خطأ.



مريم: علامكم شو صاير، أنا أول مرة اشوفكم ابهالشكل.



فاطمة: لأن حصوه أول مرة تجرحني بهالشكل أنا صدق استحملتها كل هالسنين بس



في عمرها ما سوت اللي سوته.



مسكت مريم فاطمة من ايدها وراحت بعيد عن ما تسمع حصة اللي كانت تكلم موزة



في التليفون.



مريم: فاطمة شوفي مهما صار بينج وبين حصة لا تخليه في قلبج طلعيه وقوليلها



اللي ضايقج منها واسمعي كلامها يمكن اللي فهمتيه منها غلط.



فاطمة: لا مب غلط هيه كانت قاصده تقول هالكلام لأنها تغار مني.



مريم: لا فاطمة .... ما فيه داعي حق هالكلام... الحين لو سمعتج اكيد هيه بتعصب



وبتضايقج بكم كلمة ... ويمكن تصير زعلة كبيرة... بدل ما كانت مثل ما تقولي جرح



شعور.



فاطمة. بس هي...



مريم: مهما كانت أو قالت هي اختج الصغيرة واستحمليها تذكري انج عقب شهر



بتبتعدي عنها وما بتتلاقون مثل الحين.



فاطمة: بيكون أحسن علشان افتك من هالبيت.



مريم: هالكلام الحين تقولينه ... بس صدقيني بتدورين هاي اللحظات عقب وما



بتحصليها فاستغليها وإسمعي كلامي.



فاطمة: أنا في خاطري اسمع اللي تقولينه بس شي في داخلي يقولي إنه كانت



قاصده كل اللي قالته ... هي دوم جيه.



مريم: تعرفين منوه المستفيد من كل هذا.



فاطمة: منوه.



مريم: الشيطان، الحين قاعد يضحك من السن لسن وهو يشوف مب اختين بس؛



صديقتين يتزاعلن ويتشاتمن... اصلاً هو اللي خلى حصة تقولج الكلام اللي إنتي



فسرتيه غلط.. مثل ما تقول هي ... لأني أنا ما كنت معاكم وبعد علشان ما تكبر



السالفة تراني ما اريد اعرف شو قالت لج بس اريدج يوم تيي تكلمج وتشرح لج اللي



قصدته تسمعين كلامها لين تخلص وبعدين تكلمي بس عقب ما تعدين لين العشرة...



تراه هاي الطريقة وايد زينة حق هالمواقف وأنا كنت اسويها دايم.



فاطمة وهي ترد حق طبيعتها: مع منوه... حرمة أخوج.



مريم: يعني ... مع كل الناس علشان اعرف شوه اقول واكون مسؤولة عن اللي يطلع



من حلجي بس منوه قالج عن حرمة أخويه.



فاطمة: حصوه قالت لي عنها وبعد أنا شفتها في العرس صدق جلبة.



مريم: وحصة شوه عرفها عنها هيه تعرفها.



فاطمة: لا بس هيه كد سمعتج بدون قصد تكلمين موزة عنها .



مريم في خاطرها: وشوه سمعت بعد.



مريم: شوفي الحين روحي فوق ويوم تكلمج سوي اللي قلتلج عليه.



فاطمة: إن شاء الله.



مريم: وعد.



فاطمة: وعد.



طلعت فاطمة حجرتها وتمت مريم وحصة اللي بعدها كانت تكلم موزة إلا إنها سكرت



التليفون عقب ما مريم قعدت معاها.



مريم: شوفي حصة أنا ما اريد اتدخل بينج وبين فاطمة بس إنتي لازم تقدري موقفها.



حصة: مريم الله يخليج إنتي ما تعرفين اللي صار.



مريم: ولا اريد اعرف بس إنتي قلتي إن فاطمة فهمت غلط علشان جيه لازم تشرحين



لها شوه اللي ما فهمته.



حصة: وهي خلتني اقول، جيه إنتي ما تعرفين فطوم ولسانها جنه سكين يقطع.



مريم: لا حصة ما يصير تقولين على اختج اللي اكبر منج هالكلام.



حصة: صحيح بس هيه عصبتبي.



مريم: بس لا تنسي إنها اكبر منج وإنها مب تام إلها إلا جم اسبوع وبتروح عنج شقايل



يطاوعج قلبج تزعليها، هي لو حتى غلطت والا سوت أي شي ما يرضيج استحمليها



هالايام ...وبعد إنتي ما تعرفين إن بعدها عنكم بيأثر عليها ... أكيد إنها تفكر فهالشي



علشان جيه هيه عصبية بهذا الشكل.



حصة: أصلاً هي ما تصدق بتعرس علشان تفتك منا مثل ما تقول.



مريم: اقولج شي... أصلاً هذا كلام كله علشان تقنع عمرها فيه قبل ما تقنعكم،



إنتي لا تشوفي فاطمة من تصرفاتها شوفيها من داخل شقايل طيبة وشقايل ما تحب



تفارقكم أبد... والا فيه وحده مستعيله والا تفرح علشان تودر أهلها وخاصة أذا كانوا



طيبين جيه ...إنتي بس فكري شوية وبتشوفين إنه كلامي صحيح.



حصة: يمكن يكون صحيح بس هيه.



مريم: بدون بس روحي الحين وتكلمي معاها و أكيد بتسمعج وإذا ما فهمت لج



استسمحي منها ولو إنج تشوفين عمرج مب غلطانة، شو بتقدر لج هالموقف وبتذكره



دايماً ..



حصة: إن شاء الله بسوي مثل ما تقولين بس بقولج مريم وينج عنا من زمان.



مريم وهي تضحك: في بيت أخويه، على فكرة بغيت اقولج شي.



حصة: شوه مريم قولي.



مريم: لا ما فيه داعي بعدين بقولج لأنه مب مهم.



حصة: دامج بغيتي تقوليه أكيد هو مهم بس أكيد بتقوليه بعدين.



مريم: إذا تذكرت إن شاء الله.



حصة: إن شاء الله تتذكري، إنتي ما تعرفين شقد أنا فضولية.




نهاية الجزء



حابيين تعرفون شو بيصير بين أبطال قصتنا .... أتريونا في الجزء الياي............

أختكم لولو نادرة







رد مع اقتباس
قديم 30-05-2013, 09:18 PM   رقم المشاركة : 10
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة



الجزء العاشر

مريم وهي تكلم عمرها بعد ما طلعت حصة تكلم فاطمة ): فضوليه, وين وصلج



الفضول بالنسبه لي ..انا لازم اكلمها وأعرف شو تعرف بعد... بس مب الحين عن



ما أخرب العلاقة اللي سويتها معاهن عاد هن يكفي طيبتهن وإنهن تقبلني بهذي



السرعة... إن شاء الله بعد الثانين ينعدون ... لا تغالطي عمرج مريم إنتي قصدج



بس ينعدي واحد منهم ...ويكفيج عن العالم... أوه صدق ما روحت اجوفه نش من



الرقاد والا بعده... بس صدق شو سبب هالصداع اللي ما لقوله علاج معقوله ان



موت اخوه يكون السبب ... و ليش مب معقول مب قالت حصة إنه الصداع ياه



عقب ما مات أخوه ... وهو كان وايد مرتبط فيه وما فترقوا إلا… إلا شوه هنيه



قاطعتنا فاطمة ... وحصة ما كملت السالفة لازم أعرف شقايل تفارقوا... واكيد فيه



سبب حق الصداع اللي ايي أحمد لدرجة انه يفكر ينتحر... وأنا المينونة طلعت مع



أمه من الحجرة وخليناه بروحه .. لو كان صار له شي لا سمح الله ... شقايل اقدر



اعيش بعده ... لا لا ما اقدر افكر في هذا الموضوع ... المهم هو بخير ومافيه شي



وهذا كل اللي يهمني في هذي الدنيا...



وراحت تطمن عليه فحصلته بعده راقد إلا إنها تذكرت كلام موزة فاجربت منه



علشان تسمع أي صوت يصدر منه فيوم سمعت تنفسه حمدت ربها وطلعت من



الحجرة حق الصالة العودة وحصلت الأم يايه من المطبخ



الأم: هاه أحمد بعده نايم.



مريم: هيه بعده الحمد لله.



الأم: عيل البشكاره تحط العشاء بس أنا قلت إلها تخلي عشاء حق أحمد في



الحرارة عن ما يبرد ويوم ينش بيتعشاء.



مريم: إن شاء الله أنا بروح اشوفها عن ما تنسى.



الأم: على كيفج بس تراه هيه في المطبخ الكبير مب هنيه.



حصة وفاطمة وهن ينزلن من الدري مع بعض ويضحكن.



فاطمة: هاه وين العشاء تراه احنا ميتين من اليوع والا ما فيه عشاء.



الأم: الحين قاعدين يحطونه بس وين خوانج.



حصة: عبدالله فوق طبعاً ما بيفوته العشاء.



الأم: الله واكبر عليج حصوه لا تتوهري في الولد.



فاطمة : لا ما بييه شي مع قرايتج عليه كل يوم.



الأم: الله وأكبر من عينج صدق عين الصبية ...



حصة: يعني عيني أنا وإلا عين فطوم.



الأم: والله ما دريبكن عاد الوحده تعرف عمرها..وين خوانج فيصل ويوسف.



فاطمة: يوسف قال إنه ما بيتعشاء هنيه لإنه طلع مع ربعه وفيصل قال إنه بيرد



وقت العشاء وما أدري جان رجع وإلا لا.



الأم: إنزين روحي ازقري عبود وطالعي فيصل جان رد.



فاطمة: إن شاء الله أميه تروحين حصوه معايه.



حصة: لا روحي بروحج....( الا انها ترحعت بسرعه )... لا بيي معاج بس لا زعلين.



الأم: علامكن بنات.



حصة: ولا شي بس هاي أختي اللي احبها وما اريدها تفارقني ولو لحظة.



الأم: من متى هالكلام.



حصة: من دوم.



الأم: الله يعقل عليكن ويخليكن دوم جيه.



مريم وهي تضحك وشافت البشكاره تحط السفرة: هاه خليتي عشاء حق أحمد.



البشكارة: يس مدام إن ذا كتشن.



مريم: ثانك يو ميري.



وتيمعت العيلة على العشاء إلا يوسف وأحمد وكانت مريم بعدها ما نشت تقعد



معاهم.



حصة: ها مريم ما تبين.



مريم: لا مب مشتهيه.



الأم: شقايل مب مشتهيه مريم تعالي كليلج ولو لقمة.



مريم: لا أميه ما اقدر تراني مب يوعانة مول.



الأم: لا أميه علشان خاطري تعالي أنتي نسيتي إنج ما تغديتي اليوم.



مريم: تراني من ساعة كلت كيك وتقهويت وهذا يكفي.



الأم: شوه من ساعة هذا كان الساعة خمس والحين الساعة تسع ونص.



مريم: لا أميه ما أبى و هذا هو اكلي صدقيني.



فاطمة: أميه خليها على كيفها أكيد هيه تريد تتعشاء مع أحمد مب صح مريم.



مريم وهي تضحك: يعني كشفتيني... بس علشان خاطر أم أحمد بيي اتعشى



بس عاد وذنبكم على جنبكم جان انتفخت مثل الدرام.



حصة: منوه اللي بينتفخ أنتي.... عاد قولي أنا و الا فطوم بس أنتي مستحيل.



فاطمة: خلو فطوم بعيد عنكم.



حصة: شوه تراج بديتي تمتنين لا تنسين.



فاطمة: شوه حصوه أصلاً أنا جسمي يعيبني جيه ولا تخافين عليه ما بمتن شراتج



يالدبة.



الأم: ما تقدرن تسكرن حلجكن شويه بس.



عبدالله: أميه شقايل يسكرنه إلا إذا بغيتيهن يموتن أصلاً..اصلا هن يقصن علينا



لأنهن يتغذن بالنجرة.



فاطمة: على الأقل أحسن عنك يالأكول اللي ما تفوت أكل، تصدقين أميه إنه قبل



ساعة مسويله سندويجات ومودنهن فوق.



عبدالله: إذا ما سكتي أنا براويج.



فاطمة: وشو بتسوي يعني، أميه إذا ما تصدقيني روحي شوفي الصحن بعده في



الحجرة.



الأم: بسج فاطمة عن أخوج .. الله يخليكم اسكتوا شويه تراه راسي يعورني.



فيصل: أميه شبلاج. ( وهو يكلم خوانه اللي بعدهم يتكلموا ) ما تسكتون شوي ما



تشوفون أمي تعبانه تراه تره والله إذا صار في أمي شي…



الأم: لا فيصل ما فيه شي بس من ساعة كلمتني أمل بنت عمك و ورمتلي



راسي من الكلام والضيجة وبعدها يني خواتك وأخوك بعد بمشاكلهم اللي ما



تخلص.



فاطمة: أميه تراه احنا مب قاصدين نضيق عليج بس احنا تعودنا على جيه.



فيصل: ما تقدرون تخلون مشاكلكم يوم تكونون بروحكم... أميه هيي شو قالت لج



أمل....



الأم: عاد سوالفها اللي دوم.... انتون ما تعرفون أمل.



جان تنش مريم من العشاء علشان تخليهم على راحتهم.



فيصل: هاه مريم على وين.



مريم: خلاص تراني شبعت.



الأم: وإنتي صكيتي شي.



مريم: اميه انا قلت من قبل اني مب مشتهيه وعلشان خاطرج بس ييت.



الأم: اللي تشوفيه مريم بس تعالي علشان نشرب الجاي.



مريم: لا أنا ما اشرب في الليل. وبعد بروح اشوف أحمد جان نش والا بعده.



جان تطلع مريم وتروح صالتها.



حصة: أميه خليها على راحتها تراه هي مب غريبة علشان تعزمين عليها.



الأم: أميه حصة هيه صدق مب غريبة بس لازم شوي شوي نجربها منا مب جيه



بسرعة وبعد هيه صحيح انها ما كانت تاكل بس نشت بسرعة يوم طرينا أمل



يمكن تضايقت علشان جيه قلت إلها ترجع مرة ثانية.



فيصل: بس ياميه هي تعرف إن أمل مثل ما هي حرمة أحمد بنت عمنا ولازم



نطريها في بيتنا عيل بنتم جيه دايماً.



حصة: لا فيصل إنت أصلاً ما تعرف مريم علشان تقول جيه هي اكيد نشت علشان



تخلينا على راحتنا لأني لو كنت مكانها كنت سويت جيه وبعد حتى لو هي



تضايقت أو غارت مثل ما تقول اكيد بيبين عليها... بالعكس إنت ما تعرف مريم



شقايل تراعي شعور أي حد مهما كان.



عبدالله: وأنتي شوه عرفج عاد يالفيلسوفة.



حصة: هاي الفيلسوفة تعرف حسن عنك وتعرف اشياء وايده ما تعرفها إنت.



الأم: رديتوا على النجرة ما تسكتون شوي عاد .



فيصل وهو جاتله الفضول: شوه سوت أمل أميه .



الأم: تراها يوم اتصلت ردت عليها مريم وما عرفتها فقامت غلطت عليها جان تسكر



السماعة في ويها.



فاطمة: منوه اللي سكر السماعة.



الأم: مريم هي اللي سكرت علشان ما ترد عليها ولا تزيد في الرمسه .. تراه



صدق ما قالت إلها أي شي ولا ردت عليها... بس أنا أعرفها أمل يوم تعصب نسيتوا



سالفة البيت وشو سوت لين سوالها أحمد بيت بروحها... الله يهديها... بس عاد



يوم اتصلت مره ثانية رديت أنا جان تجلب الكلام وتخبرني إنه مريم هي اللي



سبتها وشاتمتها مع أني كنت أسمع مريم شوه تقول.



فاطمة: عاد هاي أمل دوم جيه ... انزين أميه ما رديتي عليها إنتي.



الأم: لا .. بس قلت إني كنت هنيه يوم اتصلت المرة الأولى.



فاطمة: هيه وهي شوه قالت لج أميه.



الأم: عاد شوه بتقول غيرت الموضوع مثل عادتها وجنه ما صارشي.



فيصل: معقول أمل تسوي جيه عاد تجذب في الويه.



فاطمة: وإنت لين الحين ما عرفت أمل بعدك.



فيصل: وشو دراني أنا تراه قلت مسكينه عقلت دامها هي اللي كانت موافقة



على زواج أحمد مرة ثانية أكيد هي…



حصة: عقلت وتغيرت، لا يا حبيبي هي كانت متأكده إنه مستحيل يصبر عليها



وأكيد في النهاية بيتزوج عليها.



فيصل: علشان جيه... وأكيد هي قالت إنه أحسن إلها إنه تي منها ولا منه يعني



مثل التضحية وتكبر في نظره.



حصة: عليك نور يا أخويه الذكي.



فيصل: طالع عليج يا أختي.



فاطمة: عيل يا حظك.



حصة: شو قصدج.



فاطمة: ولا قصدي ولا شي كنت اعلق بس.



حصة: جيه اريدج تحترمي اللي أصغر منج.



فاطمة: ها أميه شو كانت تريد أمل عقب كل هذا... هي تراه مستحيل تتكرم



وتضيع وقتها وتكلمج إلا فيه سبب.



الأم: عاد تصدقون ليش داقه.



حصة: ياميه قولي بسرعة.



الأم: طالعوا هاي البنت شحبها حق السوالف وأنا اللي تغصصت من السالفة.



فيصل: صدق .. أميه قولي عاد شو قالت لج أمل وخلتج جيه.



الأم: تصدقون إنها تريد تسافر مع عيال أخوها حمد.



فيصل:امييه تراه ما فيها شي، خليها تغير جو وهذا أحسن إلها.. قصدي أحسن



للكل.



الأم: بس هيه ما تريد تغير جو مثل ما تقول إنت بروحها، تريد أخوك بعد يغير جو.



فاطمة: عاد هاي مصختها وايد، أميه وإنتي شو قلتيلها.



الأم: شو بعد بقوللها، أنا حتى ما عرفت شو ارد عليها وخاصة إن مريم كانت



عدالي.



حصة: مريم درت عن السالفة.



الأم: لا لأني ما بينت إلها أي شي بس قلت حق أمل إنه مستحيل يصير اللي



تريده.. هي نست كلام الناس ...يكفينا الفضايح اللي سوتها في العرس.



فيصل: أميه عيل ما قلتيلي شو سوت.



فاطمة: يحبك يافيصل حق السوالف شرات حصوه ما تصدق تحصل سالفة.



حصة: بعدين فيصل بقولك السالفة والحين أميه كملي.



الأم: ما شي بس قلت إلها إنها أحسن إلها تروح مع بنات أخوها وهي بتستانس



معاهن بس بروحها بدون أحمد وخاصة هالأيام.



حصة: وهم متى بيسافرون.



الأم: ما ادري بس يمكن في نص الاسبوع الياي بس قلت إلها إني بخبر أحمد.



فيصل: أميه تهقين شو بيقول أحمد.



الأم: وشوه بيقول بعد، كلام العقل طبعاً إلا إذا كان يريد الناس يطنزون علينا



ويضحكون على سالفتنا هذي.



حصة: أميه لا تعصبين أكيد أحمد بيسمع كلامج.



الأم: معلوم بيسمع.



فيصل: بس أميه تعرفين إن أحمد يحب أمل وينفذلها إي شي تقوله، أنتوا نسيتون



إنه وافق يتزوج مرة ثانية بس علشانها .. يعني يوم هي طلبت منه.



الأم: لا مب ناسين بس أنا أعرف أحمد هو ولدي وأنا اعرفه ، وكله عنده ولا حد



يتكلم علينا أي كلمه.



حصة: إن شاء الله أميه.



***


دخلت مريم قسمها الخاص وكان أحمد بعده راقد فدخلت الحمام علشان تغسل



ايدها إلا إنها نست تسكر باب الحمام فسمعت صوت من الغرفة.



: الظاهر إن أحمد نش بس يمكن صوت الماي وعاه، لا احين قد مرت اكثر من ثلاث



ساعات وأكيد هو نش بروحه أحسن لي أروح اشوفه… بس شو أقوله، لا ما فيه



داعي اتوقع الشر قبل ما يصير أحسن لي اتكل على الله وبعدين أكيد هو يريد



يدخل الحمام.



طلعت من الحمام على الصالة اللي كانت مظلمه بعدها إلا إنها شافت إنه غرفة



النوم ليتاتها مولعات، جان تفتح ليتات الصالة وتروح صوب الغرفة بس تراجعت قبل



ما تدخل : يمكن ما يريد حد يكلمه الحين… لا بس موزة تقول إنه ما يحب يقعد



بروحه، لا أحسن لي ادخل ...( وهي تبتسم ) جني رايحه عرين الأسد مثل ما



يقولون .



ودخلت الحجرة بعد ما دقت الباب وهي بعدها مبتسمة.



جان يلتفت إلها أحمد وهي تدخل ويقول: ها خير إ ن شاء الله شو اللي يضحكج



والا شكلي هالكثر مضحك.



مريم: أعوذ بالله، جيه شو منعتون الضحك في هالبيت.



أحمد: لا واسألي خواني اللي كنتي معاهم مب صح.



مريم: تعرف .. صدق اللي تقوله.. بس إنت نسيت إني ما كنت اضحك كنت ابتسم



بس.



أحمد: خلينا من هالموضوع ...ها تعشوا هلي قصدي تعشيتوا تراني ميت من



اليوع.



مريم: هيه قبل شوي بس مخليلك عشاك…



أحمد: عيل لو سمحتي قولي حق البشكاره تيبه حقي بروح اتسبح .



مريم: صدق شو تحس الحين.



أحمد: مثل ماتشوفين جدامج.



مريم: عيل الحمد لله إنت بخير... بروح أقول حق أمك تراها توشلت عليك وايد وكل



ساعة تسأل عنك وإلا تي تطالعك.



أحمد: علشان جيه تسأليني عن صحتي.



مريم: هيه عيل شو تريدني أقول حق أمك .. ما أعرف والا تريدني أجذب عليها.



أحمد: لا تجذبي وروحي وقوليلها إنه الحين بخير وراح يتسبح علشان يخوز الكسل



اللي حاسبه يسدج هالتقرير والا ازيدج.



مريم: لا يكفي ويزيد .. أنا مروح اوصل التقرير، ما تريد شي ثاني.



أحمد: سلامتج، بس لا تنسين تقولين حق البشكاره تييب العشاء.



مريم: إن شاء الله.



وطلعت من الحجرة إلا إنه أحمد زقرها.



أحمد: مريم.



جان توقف نص الصالة وهي تسمع أحمد أول مرة يزقرها بأسمها فحست جأنه حد



حد مسك قلبها... بس كان لازم ترجع وتشوف شو يريد منها. إلا إنها حست وهي



تلف وتحرك ريولها إنهن مب قادرات يشلنها وإن قلبها يدق بسرعة لإنه اكيد انه ما



تم في مكانه ... أكيد هو نزل في ريولها ... ومع كل خطوه تقربها من الغرفة كانت



حاسه جنها داخله امتحان هي عارفه من البداية إنها راسبة فيه ..... إلا إنها بغصب



قالت له وايدها على قلبها: هاه أ… وما قدرت تقول أسمه ...........




تتوقعون شو يريد أحمد من مريم ..................أذا حبيتوا تعرفون السالفه ......... تابعونا في الجزء الياي

أختكم : لولو نادرة






رد مع اقتباس
قديم 30-05-2013, 09:19 PM   رقم المشاركة : 11
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة



الحادي عشر

وقفت مريم في نص الصالة وهي تسمع أحمد يزقرها بأسمها أول مرة فحست



جأنه حد حد مسك قلبها وقام قلبها يرقع طبول لدرجه حست أنه بيوقف .. بس



كان لازم ترجع وتشوف شو يريد منها. فكان غصب عنها لفت وتحركت ريولها مع



انها حاسه إنهن مب قادرات يشلنها وإن قلبها اكيد ما تم في مكانه خلاص نزل



في ريولها ......



ومع كل خطوه تقربها من الغرفة كانت حاسه جنها داخله امتحان هي عارفه من



البداية إنها راسبة فيه... إلا إنها بغصب قالت له وايدها على قلبها: هاه أ… وما



قدرت تقول اسمه الا إنها تجراءت وهي تقول: بغيت شي.



أحمد: لا بس بغيت اسألج منوه برا في الصالة غير أمي.



مريم: محد غريب… محد غير فيصل والبنات وعبدالله.



أحمد: عيل وين يوسف.



مريم: طالع مع ربعه ليش بغيت منهم شي.



أحمد: لا بس اسأل عنهم، هاه شو غلط إني اسأل عن أخواني.



مريم: لا…حاشاك بس انا ما قلت .



أحمد: لا بس كلامج.



مريم: شو اغيره.



أحمد: شو تغيرين.



مريم: كلامي، اغير كلامي دامه ابداً مب عايبنك.



أحمد: شوفي أنا ما قلت شي.



مريم: لا ما قلت إلا الخير، تامر شي ثاني لأني مروحة الصالة... بقعد اشرب شاي



مع أهلك.



أحمد: سلمي على… أهلي.



مريم: إن شاء الله.



وطلعت الصالة الكبيرة اللي حصلت فيها الأم وفاطمة وحصة.



الأم: هاه مريم نش أحمد.



مريم: هي والحمد لله هوه بخير بس راح يتسبح عن الكسل، وطلب العشاء بس



نسيت اسأله اوديه حقه هناك وإلا ايبه هنيه.



الأم: لا أحسن توديه صالتكم .. علشان تقعدون على راحتكم ، وبعد أنا عقب



شوي رايحه أنام وأكيد البنات بيطلعن فوق ... فبتمون بروحكم فاحسن تودين



العشاء هناك.



مريم: على رايج أميه ..عيل .. وين الأولاد، قصدي فيصل وعبدالله.



فاطمة: فيصل مثل العادة راح يسهر مع ربعه وعبدالله مع ربيعه في الحجرة.



حصة: جيه ..حد يزور حد في هالوقت.



فاطمة: يالهبله قصدي مع البلي ستيشن وهو يودرها.



الأم: جيه مب أحسن من الحواطة.



حصة: أميه على فكرة تراه يوسف ما يرجع البيت إلا متأخر وايد، طالعوا ولدكم وين



يسهر.



الأم: وشو اسوي أنا ... يوم ابوهم لاهي عنهم.



مريم: أميه صدق تراه أحمد سأل عنهم وقلت له إنهم هنيه إلا يوسف.



الأم: وشو قال.



مريم: ولا شي وبعد سأل عنج.



الأم: سألت عنه العافية أنا ما يهمني إلا صحته وسعادته، إن شاء الله بمر عليكم



وأنا رايحه حجرتي أنام.



مريم: وهي تروح صوب المطبخ الصغير: إن شاء الله أميه.



فاطمة حق مريم: إنتي بتحطين العشاء حق أحمد.



مريم: هيه فيها شي.



حصة وهي مستغربه: لا بس قولي حق البشكارة بتحطه بدل ما اتعبين عمرج.



مريم: وعاد شو من تعب في هذا.



حصة: هو صدق ما يتعب بس دام فيه حد يسوي هالشي ليش اتعبل ... احسن



ازقر البشكارة.



مريم: بس هيه اكيد مشغوله في المطبخ مب من شويه شاله العشاء.



حصة: هيه بس هاي شغلتها.



مريم: عيل شو شغلتنا احنا في هالبيت دام مابنخدم حد ولو واحد على الأقل.



فاطمة: قصدج أحمد مب صح.



مريم: أنا ما اتكلم عن عمري بس، بس بصراحة... مب حلو انج تحسي إنج تنفعي



في شي وإنج سويتي أي شي ولو كان بسيط حق حد تهتمين فيه.



حصة: قولي تحبينه.



مريم: مثل ما تقولين لأن كل واحد في هالبيت يشل محبه في قلبه حق الثاني



ولو كانت بسيطة يعني يوم مثلاُ تييبين كوب ماي حق أمج ماتحسين بشي غير



من إنه تييبه البشكارة الها .. وبعد بيكون شعورها هيه غير عن إنه تتناول من



البشكاره كوب الماي .. لأنها هذيج تسوي شغلها بس إنتي فتسوي شي تحبينه



وتبينين محبتج إلها بهذي الطريقة مب صح.



حصة: صح يا مريم بس اضن إنج ما بتسوين اللي تريدينه.



مريم وهي مستغربه: ليش.



حصة: لأنج اكيد بتتأخرين في تحضير العشاء وانتي تتكلمين عن المشاعر هذي.



مريم وهي تضحك: أنا دايماً جيه مثل ما تقول موزة ارمس الين انسى عمري.



وهي تدخل المطبخ: مشكورة حصة دايماً اباج جيه تسوين.



حصة من بعيد: إن شاء الله ولا يهمج حرمة أخوي .



وهي في المطبخ تحط العشاء اللي بعده حار وهو مكرونه ودياي مشاوي وحطت



جم نوع من الجبن حصلتهم في الثلاجة.: أكيد هذا يكفي ( حق عمرها ) اسوي



له بيض بس أنا ما أعرف شقايل يحبه, لا بسه وايد عليه إذا كل كل هذا.



وراحت تودي العشاء حق أحمد اللي كان بعده ما طلع من الحمام فحطت العشاء



فوق الطاولة في نص الصالة ودخلت الحجرة علشان تغير ثيابها إلا إنها وقفت



محتاره شو تسوي.



أنا وعدت موزة إني البس هالقميص الليلة بس هذا قبل ما يكلمني أحمد يقولي



إنه مب مهتم فيه الحين شو اسوي.



وهي قاعدة تكلم عمرها سمعت صوت أحمد وهو يسب وطلعت الصالة تشوفه



شو فيه.



مريم: هاه في شي.



أحمد: هاي البشكاره اللي ما تفهم شي.. ميت مرة قلت إلها اني ما أكل الجبن



مول وهي ما مخلية جبن في الثلاجة إلا حطته وبعد ناسيه الكتشب.



مريم وهي تكلم عمرها: هيه صدق أنها ما تفهم .



أحمد: شو قلتي.



مريم: لا ولا شي بس كل هذا علشان جيه .. أنا بروح ايبلك الكتشب تريد شي



ثاني.



أحمد: إنتي!!!



مريم: هيه فيها شي.



أحمد: لا بس هي نست تييب ماي لو سمحتي عاد.



مريم: ما فيها سموحة إنت أمر بس.



وطلعت قبل ما يرد عليها وهي تكلم عمرها: صدق ما تفهم والا اسألي قبل ما



تسوين أي شي، عاد فرحانه ونج بتحضرين له العشاء ولو حتى بعد مية سنة ما



بيتقبل منج أي عشاء أنتي نسيتي الكلام اللي قاله لج.



وهي راجعة من المطبخ وفي يدها صينية عليها الماي والكتشب، شافتها أم


أحمد.



الأم: هاه مريم طلع أحمد من الحمام.



مريم: هيه والحين قاعد يتعشاء.



الأم: عيل أنا بروح أشوفه الحين قبل ما أرقد.



مريم: أميه بعده راسج يعورج.



الأم: شويه بس إن شاء الله بيخوز يوم بخذ دواء وبحط راسي.



مريم: عيل ايبلج حبة بندول.



الأم: تسوين خير مريم.


قسم مريم



دخلن أم أحمد ومريم الصالة اللي قاعد فيها أحمد يتريا الكتشب.



الأم: السلام عليكم ولدي ها شوه حالك الحين.



أحمد وهو يضحك: وعليكم السلام أميه، ما تشوفيني الحمد لله بخير.



الأم: بس تراه بعده ويهك شوفه شقايل أصفر مب صح مريم.



أحمد: لا أميه تراه أنا دوم جيه يوم اتعب بس الحمد لله أنا بخير تره من يخوز



الصداع ارد مثل أول وانتي تعرفين.



الأم: شقايل ما أعرف وأنا اشوفك تتعذب جدام عيوني.



أحمد: أميه بلا هلاكلام.



الأم: ياليت اللي فيك فيني.



أحمد: لا بسم الله عليج لا تقولين هالكلام مول، الحمد لله أنا بخير غير إنه الصداع



ايي ويوخر وكل إنسان يمرض تراه هذا مثل الزجام وبالعكس الزجام يتم له اسبوع



على الأقل بس صداعي هذا ما يتم الا جم ساعة تشوفين أميه شقايل هذا



الصداع أحسن.



الأم: بس يا ولدي.



أحمد: ولا بس ولا شي الحمد لله على كل شي. ها أميه ما تتعشين معايه.



الأم: لا ولدي أنا تعشيت بس قول حق مريم اللي ما صكت الأكل إلا شويه.



مريم: لا أميه تراني اكلت لين شبعت الحمد لله.



الأم: عاد هذاك أكل، أنا ما أعرف بنات هالأيام شو ياكلن ويشربن علشان يعيشن.



مريم وهي تغير الموضوع: هيه صدق نسيت اييب لج الدواء اسمحي لي.



الأم: ما فيها سموحة مريم حتى لو ما يبتيه أنا الحمد لله الحين أحسن.



راحت مريم الحجرة علشان تييب البندول.


أحمد: ها أميه يعورج شي ما قلتيلي.



الأم: لا بس شويه راسي يعورني يمكن من قلة الرقاد.



أحمد: عيل بدل ما تاخذين الحبوب روحي ارقدي.



الأم: هيه تراني بروح بس أحسن اخذ حبة وأرقد. صدق أحمد اتصلت أمل يوم كنت



راقد تسأل عنك.


أحمد: هاه شوه قالت بعد.



الأم: تقول إنها تريد تسافر مع بنات أخوها هالأسبوع.وإنها دقت لك كم مرة إلا إنها



تحصل التليفون مسكر وإنها بتتصل فيك بكره فقلت إلها إني بخبرك.



أحمد: وين بيسافرون.



الأم: ما سألتها هيه بتخبرك بكرة بس يا ولدي تراه بقولك شي.



أحمد: قولي أميه.



الأم: أحمد هي صدق أمل بنت عمك وحرمتك بس يا ولدي الواحد مب كل شي



تقوله حرمته ويسويه.



أحمد: أنا عارف أميه. وما فيه داعي حق هالكلام.



الأم: لا مب عارف وهالكلام فيه داعي لأنها بتقولك شي إذا سويته عاد إنت صدق…



اعوذ بالله.



أحمد: شوه أميه خوفتيني قولي شوه اللي بتقوله حقي أمل .



الأم: لا أحمد أنا ما بقول شي يمكن هيه تعقل وتغير رايها وتسمع كلامي, أما إذا



صرتوا بثنيناتكم.



أحمد: شوه أميه بنصير كملي كلامج.



الأم: ما اروم أكمل .. بس عاد بقولك شي.. انت ريال وتره الريال محسوب عليه أي



شي يسويه... علشان جيه اريدك تفكر في عواقب كل اللي تسويه وتفكر بعقل لا



تخلي أي حد يأثر عليك..إنت الكبير جدام خوانك بعد ما ابتعد عنهم ولا يسأل عنهم..



علشان جييه اريدك تفكر وتفكر زين قبل ما تسوي أي شي لأنهم الحين مايشوفون



حد جدامهم الا انت وأي شي تسويه يشوفونه الصح مب صدق كلامي أحمد والا...



أحمد: هيه أميه بس أبا اعرف ليش كل هذا الكلام.



الأم: بتعرف بعدين بس اللي اريده منك إنه تفكر في كلامي شوي .. انزين أحمد.



دخلت مريم عليهم وفي ايدها حبتين بندول.



أحمد: إن شاء الله بس على طاري خواني وين يوسف لين الحين ما رد.



الأم: لا بعده وبعد فيصل طلع من مدة وقال إنه بيسهر برا.



الأم وهي تتناول الحبتين وكوب الماي من مريم: مشكورة مريم الله يخليج.



أحمد وهو معصب: شقايل لين الحين مارد... أميه تراج وايد متساهله معاهم.



الأم: وأنا شوه اسوي فيهم مثل ما قلت لك محد معاهم يحاسبهم على روحتهم



وييتهم، أبوك لاهي عنهم وإنت طلعت بعد.



أحمد: وإنتي أميه.



الأم: أنا ما يسمعون كلامي مول.



أحمد: لا إميه قولي إنج مدلعتنهم وما تقدرين تزعليهم أبد.



الأم: عاد يا أحمد تعودوا على جيه ولو نازعتهم يراضوني بكلمتين ويقصون عليه



ويطلعون يسهرون.



أحمد: وأنا اعرفج عاد واعرفهم خاصة يوسف بولسان حلو مثل ما تقولين.



الأم: عاد تراك إنت كنت مثلهم.



أحمد: بس ما كنت أسهر لين الحين برا البيت مثل أولادج.



الأم: الحين صاروا اولادي مب أخوانك، شفتي مريم يوم يكونوا زينيين هم خوانه ويوم



يسوون شي مب زين أولادي بروحي ...تراك إلا مثل أبوك.



أحمد: أنا مثل أبويه ياليت.



الأم: أنا مب قصدي في أخلاقه أصلاً محد أحسن من أبوك حتى أنت ( وهي تضحك )



بس إنت مثل أبوك تخليت عن مسئوليتك فخوانك مثل ما هو ودرهم وراح عند عياله



الصغار.



أحمد: بس أميه أبويه معذور لأنهم صغار وايريدون حد يداريهم.



الأم: بس إنت مب معذور.



أحمد: أميه الله يخليج ما فيه داعي تفتحين هالموضوع مرة ثانية.



الأم: صدقك أحمد اللي فات فات .. وأنا تأخرت معاكم.



أحمد: شوه من التأخير أميه انتي تعرفين شقايل أحب القعده معاج.



الأم: وتحب كلامي بعد.



أحمد: وبعد أحب كلامج.



الأم: كله.



أحمد: هيه كله.



الأم: عيل بتبين لي إنك تحبه يوم بتنفذه.



أحمد وهو يطالع أمه: إن شاء الله أميه شي فخاطرج بعد.



الأم: سلامة راسك تصبح على خير، تصبحين على خير مريم.



مريم: وإنتي من أهله.



وكانت مريم طول الوقت مب فاهمة شي من الحديث اللي كانت أم أحمد تقوله حق



أحمد.


بس هي شوه عليها هذا ولدها وهي حره تقوله اللي تريد.. أكيد هي توصيه على



خوانه اللي الين الحين ما رجعوا البيت وهي كانت تطالع التلفزيون اللي كان أحمد



فاتحنه على قناة دبي وكان طالع فلم اجنبي ومع إنها مب فاهمة منه شي إلا إنه



اللي يشوفها يتحراها شوه مندمجة في الفلم لإن الفلم وايد مشوق إلا إنها كانت



تفكر في كلام أم أحمد وتحاول تفهم شوه قصدها بهذا الكلام فانتبهت حق أحمد



بس يوم خطف صوبها علشان يدخل الحمام وإنه خلص أكل فقامت وشلت الصينية



قبل ما يطلع غاسل ايدينه ودتها المطبخ ..



وهي راجع حق قسمها سمعت صوت سيارة توقف في الجاراج فعرفت إنه هذا أكيد



واحد من اخوان أحمد يايوسف أو فيصل فوقفت علشان تتأكد منه فدخل فيصل من



الباب.



فيصل: مساء الخير مريم.



مريم: مساء النور ليش تأخرت فيصل ... تراه أمك توشلت عليك.



فيصل: لا أمي تعرفني إني اتأخر دايماً وما تقول شي أصلاً.



مريم: بس هذا ما يمنع إنها تتوشل عليكم إنت وأخوك.



فيصل: تراه صرنا كبار ومانريد حد يتحكم فينا.



مريم: ومنوه قال إنه بيتحكم فيكم.



فيصل: كلامج هذا يعني هالشي.



مريم: لا فيصل إنت فهمتني غلط أنا قصدي إنه أمك يوم ما تدري الين هالوقت وينك



أنتي واخوك مب من حقها تتوشل وتخاف عليكم وإلا لا.



فيصل: بس مريم أمي دايماً هي جيه.



مريم: وهي لازم تعرف وينكم على الأقل ... هيه لو ما تحبكم ما كانت سألت عنكم



بالعكس ما بتهتم .. وبعد اقولك جيه علشان أحمد سأل عنكم ويوم عرف انكم محد



بثنيناتكم عصب وما اعرف شوه قال حق أمك بس الظاهر إنه بتحصلوا محاضرة منه.



فيصل: أحمد تراه مايخلصن محاضراته ... اسميج بتشبعين منهن ... هو ما تاخذين



منه غير الكلام.



مريم: لا فيصل .. تراه هاي مب طريقة تتكلم فيها على أحمد لا تنسى إنك تتكلم



عن اخوك العود.



فيصل: صدق مريم أنا ما قلت إلا الصدق وبتشوفين بعد.



مريم: عيل وين يوسف ما شفته.



فيصل: انا كلمته في التليفون وقال إن ربعه قرروا إنها يباتون في البر وبيروح معاهم.



مريم: من غير ما يقول حق حد.



فيصل: تراه اتصل وحصل التليفون مشغول وبعد إذا أمي نازعته بيعطيها جم كلمة



حلوة وبترضى وهذا انسب حل .



مريم: وشو اللي بيعطيه حق أحمد علشان يرضى إذا زعل منه بعد.



فيصل: والله ما اعرف شوه اللي يرضي أحمد وإلا اقولج لأنه ما شي في الدنيا يرضي



أحمد إلا عاد إذا كان ياهل صغير وهذا ما يقدر يوس يعطيه... اللي يقدر حد ثاني ...



مريم: فيصل ( وهي مستغربة من كلام فيصل الجريء )



فيصل: لا أنا أسف مريم تراه مب قصدي... صدق لا تزعلين مني... أوهو شو اللي



قلته.



مريم وهي تبتسم علشان تخوز الاحراج: فيصل ولا يهمك إنت ما تعرف شقد غلاتك



عندي وأنا اعتبر اني ما سمعت شي... أنت نسيت إني صرت حرمة أخوك يعني…



يعني شوه قولي مريم ( رد أحمد اللي كان واقف على الباب اللي يوصل حق جناح



أحمد ومريم ) كملي كلامج ( قال أحمد )



تفاجأت مريم وفيصل ووقفوا مبهتين، إلا إن مريم تمالكت عمرها وقالت: ولا شي كنت



أقول حق فيصل إنه تأخر وإنك سألت عنه.



أحمد: بس هذا فيصل ( وهو يتجاهل مريم )



فيصل وهو مرتبك ومب عارف شوه يقوله أو يشرح له الموقف: تراه أحمد أنا ومريم…



مريم تقاطعه : هو مستحي يقولك إنه رد عليه إني مالي خص وإني بعدين قلت له



إني حرمة أخوه، واللي كنت بقوله إني مثل أخته مب هذا اللي صار فيصل.



فيصل: هيه.



أحمد: ما فيه داعي حق الشرح.



مريم: بس أنت اللي طلبته.



فيصل: أنا مروح ارقد، تصبحون على خير.



أحمد وهو يوقفه : عيل وين يوسف.



فيصل: أضن إنه بيبات في البر مع ربعه .



أحمد: ومن هم ربعة هاذيل.



فيصل: ما أعرف منهم إلا جاسم ولد عبدالعزيز وسلوم الحول ولد قوم ال,,,.



أحمد: والبقية.



فيصل: ما أعرف عنهم شي بس إذا تريد بسأل عنهم بكره.



أحمد: يكون زين .. بس على فكره قبل ما تروح ابا اقولك شي، لو سمحتي ابا اكلم



اخويه شوي ( وهو يكلم مريم علشان تودرهم روحهم )



مريم: عيل تصبحون على خير.



فيصل وهو يطالعها علشان ما تودره مع أخوه الكبير بروحه وجنها هي حطبة النجاه:



وإنتي من أهله مريم. وتم يطالعها لين دخلت وأحمد كان يراقب تصرفاته بس ما قال



شي لين بعد مده ابتدا أحمد يقول: شوف فيصل تراه تصرفاتك هالأيام مب عايبتني.



فيصل وهو مرتبك: شوه أحمد شو اللي مب عايبنك... إنت شوه سمعت عني.



أحمد: وشوه شفت بعد.



فيصل: أحمد شوه قصدك أنا مب فاهم.



أحمد: لا إنت فاهم ولا تحاول تنكر فيصل.



فيصل: بس أحمد هي اللي ابتدت أول... وانت تعرف الشيطان ... وأصلاً لو إنها ما



كلمتني عن شعورها ما كنت جاريتها.....



أحمد وهو معصب: وإنت شقايل... تسمح حق عمرك...



فيصل: شوف أحمد إذا بتم تتكلم معايه بهذا الأسلوب أنا مب راد عليك ...بس إذا



بتتكلم معايه مثل الناس المتفهمين يكون أحسن...



أحمد وهو يتعوذ من الشيطان : يكون أحسن .. بس الحين تعال نقعد علشان اكون


متفهم مثل ما تقول وقولي القصة من أولها.



فيصل:وليش تريد تعرف القصة دامك تعرف عنها... بس أنا بقولك شي... إنت ما



تعرضت حق مثل هالموقف في ذمتك.



أحمد: شوه... والله...



فيصل: لا تحلف ... أنا قصدي أن وحده عاقه عمرها عليك ...إنت فاهم قصدي.



أحمد: لا مب فاهم ... و اشرح لي اللي مب فاهمنه.



فيصل: يعني هيه اللي كلمتني... واني أنا حلم حياتها.. وإنها مستحيل تفكر في



واحد ثاني غيري ... وإنها ما تنام الليل وهي تفكر فييه... ومن هذا الكلام الحلو.. لين



قمت اصدق إني إحبها.



أحمد وهو مب مصدق اللي يسمعه: كل هالكلام قالته حقك.



فيصل: وازيد ...إنت ما تعرف البنات شوه يسون يوم يحصلن فريسة.



أحمد: شوه تقول ... فريسة.



فيصل: هيه.. ترا هي جيه كانت تقولي..وإنها هي الصياد ... تراه الحين صار العكس.



أحمد: كل هالكلام من…



قاطعة فيصل: عيل تتحرى مثل اول.. الزمان تغير مب مثل قبل انتوا اللي كنتوا



تركضوان وراء البنات الحين احنا مستريحين وهن اللي اينا الين باب السيارة.



أحمد وهو مستغرب: وهيه ركبت معاك السيارة بعد.



فيصل: عيل شوه تتحرى الواحد يلعب ( وهو يفتخر )



أحمد وهو كاتم غيضة: فيصل أنا قلت إني بكون متفهم معاك بس صدقني مب قادر



اسمع هالكلام اللي تقوله ..ومب مصدق إنك تقولي هالكلام وخاصة إنك إخويه وإنت



لا تنسى إني… شوه أقول، صدقني إنه غصباً عليه بس… اعوذ بالله. انزين بسألك



سؤال إنت تحبها.



فيصل: ومنوه يقدر ما يحبها خاصة بكلامها الحلو اللي تنسيك العالم كله.



أحمد وهو مب قادر يستحمل: عيل ليش ما تزوجتها يا…...( وقطع كلمته ) وخليتني



أنا…



تحبون تعرفون شو بيصير بين أحمد وأخوه فيصل ترييونا................ في الجزء اليياي ................



ودمتم ...........

أختكم ::: لولو نادره







رد مع اقتباس
قديم 30-05-2013, 09:20 PM   رقم المشاركة : 12
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة



السلام عليكم حبايبي ::هذا الجزء هديه لعيون ناس يعرفون عمرهم ........

الجزء الثاني عشر



فيصل وهو مرتبك: شوه أحمد اللي مب عايبنك إنت شوه سمعت عني.



أحمد: وشوه شفت بعد.



فيصل: أحمد شوه قصدك أنا مب فاهم.



أحمد: لا إنت فاهم ولا تحاول تنكر فيصل.



فيصل: بس أحمد هي اللي ابتدت أول وتراه تعرف الشيطان وأصلاً لو إنها ما كلمتني



عن شعورها ما كنت جاريتها.



أحمد وهو معصب: وإنت شقايل تسمح حق عمرك.



فيصل: شوه أحمد إذا بتم تتكلم معايه بهذا الأسلوب أنا مب راد عليك بس إذا بتكلم



معايه مثل الناس المتفهمين يكون أحسن.



أحمد: يكون أحسن بس الحين تعال نقعد علشان اكون متفهم مثل ما تقول وقولي



القصة من أولها.



فيصل: شوه تريد تعرف القصة دامك تعرف عنها بس أنا بقولك شي إنت ما تعرضت



حق مثل هالموقف في ذمتك.



أحمد: شوه والله.



فيصل: لا تحلف أنا قصدي أن وحده عاقه عمرها عليك إنت فاهم قصدي.



أحمد: لا مب فاهم و اشرح لي اللي مب فاهمنه.



فيصل: يعني هيه اللي كلمتني واني أنا حلم حياتها وإنها مستحيل تفكر في واحد



ثاني غيري وإنها ما تنام الليل وهي تفكر فيه ومن هذا الكلام الحلو لين قمت اصدق



إني إحبها.



أحمد: كل هالكلام قالته حقك.



فيصل: وازيد إنت عاد ما تعرف البنات شوه يسون يوم يحصلن فريسة.



أحمد: شوه تقول فريسة.



فيصل: هيه جيه كانت تقولي وإنها هي الصياد وتراه الحين صار العكس.



أحمد: كل هالكلام من…



قاطعة فيصل: عيل تتحرى مثل اول.. الزمان تغير مب مثل قبل انتوا اللي كنتوا



تركضوان وراء البنات الحين احنا مستريحين وهن اللي اينا الين باب السيارة.



أحمد وهو مستغرب: وهيه ركبت معاك السيارة بعد.



فيصل: عيل شوه تتحرى الواحد يلعب ( وهو يفتخر )



أحمد وهو كاتم غيضة: فيصل أنا قلت إني بكون متفهم معاك بس صدقني مب قادر



اسمع هالكلام اللي تقوله ومب مصدق إنك تقولي هالكلام وخاصة إنك إخويه وإنت لا



تنسى إني… شوه أقول، صدقني إنه غصباً عليه بس… اعوذ بالله. انزين بسألك



سؤال إنت تحبها.



فيصل: ومنوه يقدر ما يحبها خاصة بكلامها الحلو اللي تنسيك العالم كله.



أحمد وهو مب قادر يستحمل: عيل ليش ما تزوجتها يا....… ( وقطع كلمته ) وخليتني



أنا…



فيصل وهو مب سامع كلام أحمد الثاني: أنا اتزوجها إنت تعرف اني ما افكر في الزواج



وأصلاً مستحيل اتزوج من وحده كانت حق حد غيري.



أحمد: شوه بعد كانت حق حد غيرك.



فيصل: هيه ريلها الأولاني.



أحمد: شوه قصدك.



فيصل: شوه قصدي بعد هيه كانت متزوجه من ربيعي، عيل شقايل عرفتا .. تراني



كنت اشوفها يوم كنت اسير بيت ربيعي.



أحمد وهو يضحك: منوه قصدك.. منوه اللي تتكلم عليها.



فيصل: مَنّوه حرمة لا مطلقت حمود الخبلة إنت تعرفه.



أحمد: وأنا طول الوقت كنت اتحراك ترمس عن… ( قطع كلامة )



فيصل: عن منوه تتحراني ارمس.



أحمد: وحده ثانية.



فيصل: لا صدق، أكيد إنت سمعت شي ..علشان جيه تحريتني ارمس عنها، بس



صدقني أني ما اعرف إلا مَنْوه وهي اللي كلمتني أول... صدق كنت أعرف بنات



ثانيات بس يا خوي عيزت منهن وأنا الحين مكتفي مثل ما يقولوا بهذي يكفي إنها



تحبني هذا إذا كانت صادقة.



أحمد: شو هالكلام فيصل.



فيصل: تراه قلت إنك تريد تعرف الحقيقة بس تعرف منو هذي اللي كنت تتحراني



ارمس معاها تراه يمكن احب اغير، تعرف الواحد يحب التغيير مب صدق أخوي.



أحمد وهو جد: بس مب لين هذي الدرجة، خليك مع مَنْوه هذي وابتعد عن بنات



الناس أحسن لك إلا إذا كنت تريد تزوج عاد هذيك الساعة بندور لك بنت الحلال.



فيصل وهو حاب يعرف القصة كلها: بس أحمد يمكن هاي الوحدة اللي كنت تتحرى



إنه لي علاقة فيها تعيبني أو تناسبني، وأنا تراني أخوك عاد ما تريد مصلحتي.



أحمد: هيه أريد طبعاً بس هاي ما تصلح لك.



فيصل: شقايل ما تصلح لي وإنت فكرت إني أحبها قولي أحمد هيه حلوة.



أحمد: أعوذ بالله ما ادري فيصل وسكر هالموضوع.



فيصل: الله يخليك أحمد قولي إنت كانت لك علاقة فيها.



أحمد: يعني.



فيصل: أحمد شوه هالتكتم أحنا مب كنا نتكلم بتفهم وصرحة مثل ما يسووا الناس



الفاهمين.



أحمد: هيه بس خلنا نسكر الموضوع.



فيصل وهو ما يقدر يمنع فضوله وما صدق أحمد يكلمه بصراحة: لا أحمد بعدك سؤال



ثاني كنت تحبها؟



أحمد وهو يفكر في نفسه: احبها ...انا احب مريم ..لا شقايل وأنا أحب أمل من يوم



كنا صغار، لا ما ضن بس ليش عصبت يوم تحريت إنه فيصل يحبها بس هي أكيد تحب



واحد ثاني أنا مستحيل انسى شو اللي قالته حقي وحق موزة وهي تحلف بغلاته



بس أنا ليش تضايقت أنا…



وسمع صوت أخوه وهو يقوله: أحمد وينك .. شو تفكر في الماضي.



أحمد: لا في الحاضر، قصدي في الحين.



فيصل: ما جاوبتني على سؤالي كنت تحبها.



أحمد: لا ما اضن.



فيصل: عيل ليش ما تقولي منو هي.



أحمد وهو ينهي الموضوع: جيه شو تتحرى بنات الناس لعبة، تصبح على خير.



فيصل: وإنت من أهله شكراً أحمد على المحاضرة اللطيفة.



أحمد: شوه محاضرة.



فيصل: تراه مريم حذرتني إني بحصل منك محاضرة بس ما كانت تعرف إنها بتكون



بهذا الشكل علشان جيه حذرتني.



أحمد: قصدك قبل ما أدخل عليكم.



فيصل: عيل متى كان هذا، صدق أحمد تراك محظوظ.



أحمد: ليش فيصل تحسدني على اللي أنا فيه.



فيصل: على مريم هيه بس على شي ثاني لا.



أحمد: شو قصدك.



فيصل: ولا شي بس بغيت أقولك هالكلام، وهي ما عندها أخت ثانية.



أحمد: ما اضن ليش.



فيصل: جان غيرت رايي وبتزوج منها لأنها أكيد بتطلع مثلها في طيبتها.



أحمد: لهذي الدرجة إنت معجب فيها.



فيصل: هيه مب حرمة أخوي اللي أحبه يعني أختي مثل ما تقول هيه مب صح



أحمد.



أحمد: صح فيصل أختك بس لا تنسى هذا.



فيصل: شوه قصدك أحمد، إذا كنت تلمح باللي صار قبل ما تدخل والكلام اللي قلته



حقها، صحيح إني علقت على شي واحرجتها ... بس هي سامحتني وإنت سمعت



كلامها مب صح.



أحمد: هيه بس.



فيصل: أحمد لا تلومني أكثر، تراه صدق مثل ما قلت لك إني أحس إنها مثل وحده



من خواتي وإنها يوم تقول إنها نست الموضوع أكيد نسته لأن اللي في قلبها على



لسانها وما تعرف تدس شي فرجاءً إنسى الموضوع ولا تطريه أرجوك أحمد.



أحمد: دامك تقول هذا على كيفك.



فيصل: وإذا إنت خايف على زعل مريم اوعدك إني ما اضايقها مرة ثانية علشان



خاطرك وتره هذا مب من طبيعي وإنت تعرفني زين.



أحمد: بس أنا مب قصدي هالشي أنا بس كنت اعلق.



فيصل: لا صدق أحمد أنا اسف وقول حق مريم بعد إذا كانت بعدها شايلة في قلبها



مني.



أحمد: فيصل تراك كبّرت الموضوع وتراه انتهى لأنه هذا شي يخصك ويخص مريم بعد.



فيصل: ويخصك بعد.



أحمد: ليش.



فيصل وهو مرتبك: لا… لأنك ريلها وأي شي يخصها يخصك مب صح كلامي وإلا لا. (



وهو يضحك علشان يخفف الموقف )



أحمد: صح كلامك والحين يا ابو العريف تصبح على خير علشان تنش بكرة وإنت قادر



على تنفيذ المهمتك.



فيصل: أي مهمة هذي.



أحمد: إنت نسيت تعرف لي اصدقاء يوسف وتسأل عنهم إنت ما قلت لي بكره



بتعرفهم.



فيصل: هيه صدق تصبح على خير.



وطلع فيصل غرفته وتم أحمد في الصالة بروحه وهو يفكر.



: وين تفكيري راح عاد .... فيصل ومريم ...شوه هالتفكير الخايس... شقايل أنا افكر



في أخويه بهذي الطريقة... هو أكيد يحترمها مثل موزة... يكفي أنها أكبر منه بجم



سنة ... أنا نسيت هالشي... اشوا أني ما طريت اسمها ...وإلا هو عاد بعد يريد



يعرف منو هاي اللي كنت شاكك إنه له علاقه فيها ...عاد جني بقوله هالشي.. بس



شو بيصير لو قلتله .... أكيد بيموت من الضحك..... بس أنا ليش اضايقت يوم كنت



اتحرى إنه يقصدها بكلامه..... لأني مهتم فيها؟.... ولإ لأني كنت أغار؟.. لا... لأني ما



أحبها.. وشو يقول هيه بعد حلوه... هي حلوه وإلا لا؟ ... ما اعرف لأني مب متذكر



ويهها .. بس شعرها.... لا الشعر ما يغني عني الويه ...بس ما أضن أنها خسفة



يمكن هيه عادية... لا شقايل احكم عليها وأنا مب عارف اوصافها حتى.... بس هيه



أكيد مب أحلى عن أمل وهي بروحها قالت عنها إنها حلوه يوم العرس… يالله جنه من



مية سنة مب جنه البارحة وهو صدق صار البارحة وإلا أنا أحلم… شوه بلاك أحمد



قمت تخرف... الظاهر إن الصداع اللي ياك أثر على عقلك أكيد... بس الدكتور ايقول



إنه هو ألم يحس فيه الواحد بس ماله أثار جانبية على العقل... لأنه سببه عصب



ونفسي في نفس الوقت. ..بس لو حتى... تراه أثر على عقلك لأنك قمت هالأيام



شو غديت خبله ...لا صار تفكيرك مب منطقي أبد واضن إنه هالصداع له سبب... لا



وأنت الصادق من اللي صار لي... بس إنت مثل كل الناس اللي تشوفهم ما فيك



شي غير عادي... إلا شوية اختلاف ..يعني إنت مب أول واحد يتزوج على حرمته..



ياما وايدين تزوجوا مرة ثاني... وطبعاً الأسباب تافهة ..أما أنا تزوجت وأنا بعدني أحب



حرمتي الأولى ....وشوه هذا يمنع إنك تحب الثانية ياما وايدين سووها وهم مثل



حالك... بس بسبب الزعل مب مثل سببك المهم... هذا في راي أهلي... وإنت ما



تشوفه سبب مهم ..في عمرك ما حلمت تشل ولدك وإلا بنتك في حضنك ...والا



حلمت إنك تلاعب جم ياهل وإنت قاعد في نصهم... ولا تخيلت إنك داخل البيت فيه



ياهل يتلقالك عند الباب يزقرك ابوي.... هيه بس عاد إذا الله قدرلي ويبتهم... وشوه



اللي يمنعك من هذا... حبك حق أمل ... هيه لأني في عمري ما تخيلت العيال إلا



عيال أمل... وليش تناقض عمرك ..أنت مب قلت إنك مؤمن بقدر الله... هيه بس شوه



له دعوة... شقايل، إذا كنت مؤمن بالقدر إذا عطاك عيال وإلا ،لا لازم تؤمن بعد إن الله



هو اللي مقدر ان امل ما تيب العيال بس هذا ما يمنع انه يقدرهم حقك .. ليش تمنع



إرادة الله في هذا... بس أنا ما روم في أمل. شقايل وهيه اللي طلبت منك هالشي



لأنها تحبك ... أنا اعرف بس كان هذا مثل ما تقول لأنها تحبني... فما اروم اجرحها..



أنت ما تعرف شقد هي حساسة ..وما تعرف شو شعورها وهي تعرف إنه وحده



غيرها عطتني اللي ما قدرت هي تعطيني اياه... شوه بيكون شعورها.. اتضن إنها



بتفرح؟



هيه وشوه يمنع هالشي دامها مثل ما تقول تحبك ... لأنه اللي يحب يفرح من فرح



حبيبه حتى لو كان هذا يزعله والا يضايقه وإنت ادرى بهذا الشي.



بس أمل غير… ليش غير مب مثل كل البنات.... شو الفرق بينها وبين مثلاً مريم...



الفرق وايد كبير أولاً لأنها بنت عمي وبعد هي تحبني... يكفي إنها ما قد زعلتني ابد



وتسوي أي شي علشان تريحني .... يكفي إنها هيه اللي طلبت مني اتزوج مرة



ثانية ... مع إنه هذا اصعب شي على الحرمة يمكن تواجهه في حياتها مع ريلها.



وشوه هذا يمنع إنه تكون مريم بعد جيه ... لا ما اعتقد لأنها تحب واحد ثاني... بس



إنت مب متأكد يعني بتبني رايك على ضن ، مثل ما سويت قبل شوي مع فيصل،



وشكيت فيه. إنت ما تعلمت من هالشي... هيه بس كلامها واضح… أي واضح هذا...



لا تحكم على حد قبل ما تعرف السالفة .. إنت ما سمعت إلا جم كلمة وبنيت ضنونك



عليها.. عيل معقول موزة بتزوجك وحده وهي تعرف إنها تحب واحد ثاني… هيه يمكن



إذا قالت إلها إنها خلاص نسته.. لا بس هاي مب أخلاق موزة .. شوه عاد إنت بعد



بتشك في اختك ، ما يكفي شكوكك في حرمتك… حرمتيه .. هيه عيل شوه اللي



أكيد هيه قاعدة تترياك في غرفة النوم.. منوه هي في رايك .. بس عاد… لا بس ولا



كلمة ... إنت صحيح مب عارفنها عدل... بس من أول ما خذتها ، وإنت كنت دايماً



صريح معاها.. ليش ما تروح الحين وتسألها عن كل اللي في بالك وترتاح... بس عن



شوه بسألها.... يعني عن مثلاً اسباب موافقتها في إنها تاخذك فوق بنت عمك....



أكيد عندها سبب قوي ..وتكلم معاها بعقل وهيه أكيد صريحة... وبعد تكلم معاها



هيه صدق.. عن الدفتر.. إنت من حقك إنك تعرف شوه فيه.. هذا إذا رضت .وهيه



قالت إنها... شوه كلمتها .. هيه إنها ما تستحي من اللي فيه... أكيد انها … شوه



أكيد ..إنت مب متأكد من أي شي.. بس ليش ما تحاول وهذا الشي ما بيضرك



بالعكس هو بيريحك من كل هالافكار السوداء اللي توديك وتيبك.. على الأقل بتكون



حطيت النقاط على الحروف... وإذا كانت مثل ما أنت فكرت وضنيت فيها.. يعني تحب



واحد ثاني.. هيه شو بسوي.. إنت قلت من أول إنك مب مهتم فيها فخلها جم شهر



وبعدين سوى اللي يريحك.... يعني اطلقها ...هيه ، مب هذا بيكون الحل الأحسن



..بس إذا كان العكس، وهي ما قالت لي... بس أكيد إنت تبحس إنها تجذب عليك.



يعني هفوه منها بتبين لك .. وإنت مب مجبر تعيش مع وحده قصت عليك ...بس ما



أضن اهلي بيوافقون .... أصلاً هم ما يريدوا إلا مصلحتك. ويوم بيشوفون إنك مب



مرتاح معاها أكيد هم اللي بيقولون لك تودرها... بس هم قصدي أمي وخواتي



يحبونها وايد حتى خواني صاروا يحبوها وايد... بس هذا الحين، وإنت ليش تجدم



الشر قبل الخير.. إنت بس سوو اللي يقوله لك عقلك وما بتندم ..ومثل ما قالت لك



أمك... صدق شوه كان قصدها بهذا الكلام... بس هي كانت تكلمني عن أمل وإنها



تريد تسافر.. وبعدين تكلمت معاي بالكلام اللي مب مفهوم ...هي أول مرة تتكلم



معايه بهذى الطريقة من زمان من يوم… من مدة قبل ما اعرس على أمل... امل ،...



أوهو لو كان الوقت مب متأخر كنت دقيتلها تليفون هيه أكيد مب راقده .. بس أكيد



إنها بتسهر مع بنات أخوها يعني شوه بيقولون .. لا بيقولوان وخاصة إذا درت حرمة



أخوها بتسويها سالفة ..أحسن لي ابعد هاي الفكرة عن راسي مثل ما تقول أمي



افكر بالعاقبة.



واحسن لي الحين اروح اكلم مريم.. بس شوه بقول إلها في البداية، يعني شقايل



بفتح معاها الموضوع ..... وليش اتعب عمري أكيد بحصل شي أقوله ما فيه داعي



حق التفكير وويع الراس.



وسكر ليتات الصالة العوده ودخل القسم الخاص فيه ومريم وحصل التلفزيون بعده



مشغل بس باب غرفة النوم مسكر فقام وسكر التلفزيون وراح غرفة النوم علشان



يكلم مريم فدق الباب شويه وفتحه إلا إنه حصل مريم راقده في الطرف الثاني من



الكرفاية ومسكرة كل الليتات ما عدا الابجورة اللي في اليانب الثاني من الصوب اللي



كان احمد راقد منه يوم كان مريض.



أحمد حق عمرة: راقده ولا كنه شي يهمها.. بس شوه اللي بيهمها ...ابا اعرف.



وطلع من الحجره حق الصالة وفتح التلفزيون مرة ثانية اللي كان على موجز الأنباء إلا



إنه غيره حق قناة ثانية عارضه فلم عربي (حب لا يرى الشمس) فلفت انتباهه لأنه



الشبه واضح بين قصة أحمد، وقصة الفلم إلا إنه ضحك يوم شاف إنه بطل الفلم حب



حرمته الثانية ونسى الأولى وهو يقول معقول إني انسى أمل، أمل حياتي أو اسوي



مثله مستحيل أصلاً هاي افلام وكلها خيال ما فيها واقعية ابد، أنا صحيح كنت شايف



هذا الفلم من قبل بس عيبني لأن قصته حلوه بس النهاية بايخة اعتقد.. يعني



حزينة بس بطالعها لأني مب مذكرنها عدل .



وتم ييطالع الفلم لين خلص وهو يفكر عيل هاي نهاية صدق إنه خيال افلام يعني



يطلق حرمته اللي يحبها بس علشان هي طلبت منه هالشي وهي معقول إنها



تضحي بحبيبها علشان ولدها اللي يمكن تسوي غيره، أصلاً لازم يكون أسم الفلم



التضحيات الحرمة الأولى تضحي علشان ريلها واسم عيلتها, الريل يضحي بعد



علشان ابوه، البنت تضحي بولدها وعقب تضحي بريلها علشان ولدها، صدق إنه



ايقصون على عقول الناس بهذي الأفلام مب من شويه البنات اخترب تفكيرهن.. بس



صدق الفلم حلو بس فيه مبالغة. فكرة أنا بعدني على رايي إني أكلم مريم بكره



إن شاء الله بناقشها في الفلم وبسمع شوه رايها وبعدين بسألها اللي اريد اعرفه



عنها .. وبعد هالشي بيعطيني فكرة عن شخصيتها اللي الين الحين مب عارف منوه



هي... هو يمكن لأني ما حاولت ولا مرة إني اتجرب منها بس لا.. بحاول وهذا ما



بيضرني.. بالعكس .. بينفع خاصة إذا استمرت حياتنا مع بعض... عيل مستحيل نتم



جيه ... هيه من صوب وأنا من صوب واحنا عايشين في غرفة وحده.



وعقب ما خلص الفلم قعد يطالع الأخبار.. إلا إنه في نص الأخبار حس بالنعاس مع إنه



رقد أكثر ساعات النهار إلا إنه التعب اللي ياه عقب نوبة الصداع والرقاد اللي عقبه ما



يغنيه عن نوم الليل وخاصة إنه يريد ينش بكرة الصبح علشان يكلم أمل ... صدق أنا



نسيت أمل في تفكيري بمريم ... لا مستحيل انساها لأنها في خاطري دوم بكرة



إن شاء الله مب بكلمها في التليفون بروح اجوفها في بيت أخوها... صدق من حقي



اشوفها واتوله عليها وخاصة إذا كانت مريضة وبعد بتسافر مثل ما قالت أمي ...شوه



يعني إني معرس ايديد ... يعني انحبس في البيت مثل الحريم .. الحين الحريم هن



اللي يطلعن مب إلا الرياييل ... وأصلاً من حقي اروح بيت عمي مب شرط اشوف



أمل.



وراح وغير ثيابه ورقد على فكرة وحده إنه يشوف أمل بكره ، لأنه متوله عليها وايد



لدرجة إنه نسى أو تناسى مريم ، اللي راقده في نفس الكرفاية على الطرف الثاني



... ونسى بعد حتى قراره إنه يكلمها ويتفاهم معاها ، لأن تفكيره بأمل وإنها بتسافر



عنه خذ كل عقله وهو يفكر شقايل يستغنى عنها كل مدة سفرهم ، لأنه يعرف إنه



بنات أخوها إذا سافرن ما يرجعوا إلا بعد شهر على الأقل ... وهيه شقايل تتحمل



السفر وقلبها تعبان هو مانسى شقايل تعبت السنة اللي فاتت ... وفي سفرتهم



حق شهر العسل. ( إلا إنه غاب عن باله إن الدكتور قال إنه ما فيه خطر عليها من



السفر وإنه ما يأثر عليها أبد إلا اذا كانت تخاف تركب الطيارة وهي مب جيه ) هو ما



تذكر الا دلع أمل وحبها حق لفت الانتباه اللي تبينه دايماً جدام الناس إلا إنه عين



المحب عمياء مثل ما يقولوان ...


نهاية الجزء



واللي يبا يعرف شو بيصير مع أبطالنا يتابعنا في الجزء الياي .... ما بقول متى بينزل بخليه مفاجأه .....قريبه....بإذن الله........



وسامحوني ::::

أختكم :::: لولو نادرة






رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 01:12 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون