منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > روايات المنتديات

روايات المنتديات روايات قلوب أحلام - روايات عبير الأحلام - روايات قلوب ملاذنا - روايات رومانسية مترجمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-05-2013, 09:21 PM   رقم المشاركة : 13
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة



خواتي السلام عليكم ............ وكل عام وانتوا بخير........... خاصة :


شهــد h روحي


النمله المتمرده


وهاي العديه اللي وعدتكم ............. تفضلوها......................
الثالث عشر

في اليوم الثاني وفي صالة مريم :



دق جرس التليفون في جان تشله مريم اللي قاعده تقرأ وحده من المجلات.



مريم: الو… صباح النور.. هيه الحمد لله من مدة بس أحمد بعده راقد.



الأم: عيل شوه قاعده تسوي بروحج.



مريم: ولا شي كنت أقرأ مجلة.



الأم: وليش ما طلعتي تتريقي والا تتريين أحمد.



مريم: هيه أميه.



الأم: بس هو يمكن يتأخر، بتمي بيوعج جيه.



مريم: لا أميه تراني مب يوعانة وإذا بغيت تراني بطلع معاكم.



الأم: عيل دامج ناشة تراه بيون حريم قوم القاضي اتصلوا من ساعة وقالوا جيه على



الساعة عشر بييون، وقلت بقولج علشان تحضرين عمرج.



مريم: انزين أميه بغيتي شي ثاني.



الأم: لا بس تره بعده الريوق هنيه جان بتطلعين تاكليلج شي.



مريم: إن شاء الله أنا طالعة الحين.



جان تلبس شيلتها وتطلع الصالة العوده اللي كان فيها الأم وعبدالله اللي قاعد يتريق.



جان توخي تحب راس أم أحمد: صباح الخير أميه، صباح الخير عبدالله.



الأم: صباح النور مريم، اقعدي تريقي تراه محد ناش لين الحين إلا هو محد غيره



يونسني .. البنات بعدهن راقدات والأولاد بعد، إلا يوسف البارحة ما رقد هنيه.



مريم وهي تقعد على الكنبة مجابلة عبدالله : هيه أميه تراه اتصل البارحة علشان



يقول إنه بيبات مع ربعه في البر إلا إنه حصل التليفون مشغول.



الأم: تره هاي فطوم الله يهديها يوم تمسك التليفون ما تهده مول، بس شقايل



عرفتي.



مريم: تره هو كلم فيصل وهو اللي قال إلنا.



الأم: جيه إنتي شفتي فيصل.



مريم: هيه أميه يوم كان راجع البيت وبعد كلم أحمد.



الأم: وعسى ما نازعه وايد تره كان وايد معصب عليه .



مريم: لا ما اضن اميه مع اني ودرتهم بروحهم يتكلمون وروحت عنهم ارقد.



الأم: وعقب أحمد ما قالج شوه قال حق فيصل.



مريم: لا أميه وأنا ما سألته. ( جني عاد شفته لين اليوم الصبح ، حتى ما ادري جان



طلع من البيت وإلا لا... شوه مريم ..بديتي تتضايقين من حياتج.... مب إنتي اللي



قلتي إنج بتتحملين أي شي علشان تكونين بس قريبه منه... بس أنا ما دريت إنه



إذا تقربت منه بحترق.... جيه هو نار… )



الأم: مريم علامج ما تاكلين أميه. تراج ما كلتي شي لا البارحة ولا اليوم.



مريم: أميه تراني قاعده أكل.



إلا إنها عقب شوية نشت فقالت أم أحمد: ها مريم وين رايحه.



مريم: رايحه اغير ثيابي عن ما يوصلون الحريم وأنا بعدني جيه.



الأم: انزين والأكل.



مريم: الحمد لله بسني تراني شبعت.



الأم: عيل هذا أكل تسميه.



مريم وهي تضحك: عيل شو اسمي كل هذا اميه، عن اذنج أنا مروح بغيتي شي.



الأم: سلامة راسج بس عاد لا تستعيلين تراهم يمكن يتأخرون شوي مثل العاده.



مريم: انزين أميه.



دخلت مريم صالتها وما سمعت أي صوت. فقالت أكيد أحمد بعده راقد أكيد سهر



البارحة يوم خليته وروحت عنه .. بس وين راح يمكن راح مع أمل، لا مستحيل لأنها



في بيت أخوها وما يقدر يروح في نص الليل .... عيل وين سهر ... يمكن قعد في



الصالة يطالع التلفزيون لأني سمعت صوت في الصالة ... بس قعد بروحه ، هو صدق



ما كان هاين عليه إني اودره.... بس شو اسوي دامه هو اللي طلب مني هالشي



إني اوخر عن دربه ... وأنا سويت اللي طلبه.. شو اسوي أكثر من جيه... يعني اعق



عمري عليه .... لا مستحيل اسوي هالشي .... هِي وين كرامتي.... لا .. بس كان



لازم اترياه لين يرد من عند فيصل لأنه كان متضايق وهو يكلمه ..... بس أنا شوه لي



دعوه هاي سالفة بينه وبين أخوه ليش ادخل فيها .... بس أنا الحين ما صرت غريبة



عنهم..... لا مب غريبة عنهم بس غريبة عنه... بس يمكن تصرفاتي هي اللي



مخلتني اغدي غريبة..... بس هو اللي طلب مني هالشي وأنا ما سويت إلا الصح..



وهاي كانت رد على تصرفاته معاي ....عيل حد يصدق إنه لين الحين ما زقرني



بأسمي إلا مرة وحدة وكان يريد يسأل عن اهله.... بس يعني شو اسوي ازيد من



جيه....



بس أنا شوه اللي مقعدني هنيه .... ليش ما ادخل الحجرة علشان البس واجابل



الناس اللي يايين يتفرجون ... صدق مثل ما قال أحمد إنها شوه كلمته ... تمثيلية



بس الأبطال فيها أحمد وأمل لأني أكيد العب فيها دور الكومبارس .. يعني الشخص



اللي ما له اهمية إلا إنه ما له غني عنه... مب مهم منوه يكون... المهم إنه شخص



يقوم بالدور المطلوب منه المهم هو في النهاية بس كومبارس......



إلا إنه وهي قاعده مع افكارها دق التليفون فجان تشله بسرعة عن ما ينش أحمد



من صوته وهو بعده ما شبع رقاد.



مريم: الو.



الصوت: صباحية مباركة يا عروسة.



وهي قاعده مع افكارها دق التليفون فجان تشله بسرعة عن ما ينش أحمد من



صوته وهو بعده ما شبع رقاد.



مريم: الو.



الصوت: صباحية مباركة يا عروسة.



مريم وهي مب عارفه الصوت: الله يبارك فيج منوه.



الصوت: و هو ضروري تعرفين.



مريم: وليش لا ... مب إنتي اللي داقة تباركين .



الصوت: أوف ردينا على المحاضرات.



مريم: هاه أمل بغيتي شي.



أمل: يعني عرفتيني يا عروسة.



مريم: وشقايل ما اعرفج تره ذاكرتي قوية الحمد لله.



أمل: إن شاء الله اتم جيه.



مريم: شو هي.



أمل: ذاكرتج وتتذكريني دوم.



مريم: شو قلتي.



أمل: سلامة راسج ..... بس بغيت اقولج لا تنسي إنه أحمد ريلي أنا ... وبيتم جيه



أما إنتي ....فمب متأكده من هالشي.



مريم وهي ماسكة اعصابها: هاه بغيتي شي ثاني بعد تذكريني به.



أمل: لاه ... شو انتي تضايقتي من كلامي ... تراني أنا دوم جيه اللي في قلبي



على لساني.. عاد استحمليني ..جان بغيتي ....



مريم: وبعد تامرين شي ثاني.



أمل: ليش .. جيه لو طلبت منج أي شي بتسويه.



مريم: إذا كنت اقدر عليه .. بسويه ليش لا.



أمل: حتى لو كان مب من مصلحتج.. و لمصلحتي أنا .. بعد بتسوينه.



مريم: إذا شاء الله.



أمل: لا ما اعتقد.. بس بقولج إنتي عاد ونج مؤدبة ... هاه حد عدالج.



مريم: لا. ليش تسألين . تريدين تكلمين حد.



أمل: هيه .. بس شوه عرفني إنج ما تقصين عليه.



مريم: شوفي أنا ما اجذب.



أمل: هاه شوي شوي على عمرج مب زين.. وحده في وضعج وفي أيام شهر عسلها



جيه تعصب الحين شوه بيقول عنج المعرس ... زين ياخذ فكره سيئة عنج.



مريم وهي تتحكم في أعصابها عن ما تفلت من أسلوب أمل: أنا قلت لج إنه محد



عدالي.



أمل: انزين عيل لو سمحتي يا عروسة ... بغيت اكلم ريييييلي أنا.



مريم: الحين هوه راقد بس إذا بغيتي بوعيه علشان يكلمج.



أمل: وهو أكيد ما بيتأخر في النشه مع إنه نومه ثقيل... بس أكيد يوم بتقوليله إنه



أمْولته على التليفون بينقز من فراشه... إنتي يربي بس.



مريم: ما فيه داعي اضنه نش ( وهي تشوف الباب ينفتح )



أمل: عيل مع السلامة اكلمج وقت ثاني.



مريم: مع السلامة.



جان تناول التليفون لأحمد اللي كان توه ناش من الرقاد لأنه بعده بجلابيته وكان واضح



من شكله إنه حتى مب مغسل ويهه.



أحمد: منوه.



جان تعطيه السماعة في ايده وتقول: وحده.



ودخلت غرفة النوم إلا إنها خلت الباب مفتوح لانها أستحت تسكر في ويهه الباب،



جان تسمع أحمد يقول: الو… حياتي صباح النور… هيه الحمد لله أنا الحين بخير… لا



ما فيه داعي حبي… لا بس هالمرة اخف عن القبلية… هيه تذكرين… لا تره فيصل



راح وشترى لي الدواء… لا عمري ما حبيت اروعج عليه… هيه أنا ادري اشقد تخافين



عليه… لا كنت اليوم بمر اجوفج… لا ما اضن… شوه... جيه شو فيها… لا هيه قالت



لج شي… لا هيه دايماً جيه… لا والله أنا توني ناش من الرقاد… هيه بس أمل .. لا ما



فيه داعي حق هالكلام… أنتي تعرفين شوه… هيه صدق منوه عطاج الرقم… هيه



عبود تراني مسكر التليفون من البارحة… لا كنت بدق لج ... لا قلت مايصير شوه



بيقولون بنات أخوج… لا إنتي تعرفين كله عاد ولا كلام الناس.. و تعرفي شقايل



يكبرون السوالف… لا أنتي نسيتي حرمة أخوج… لا ما اضن… شوه.. هيه صدق قالت



لي أمي وين بتروحون… هيه أمل برايج علشان تغيرين جو… لا حبيبتي لا ما اقدر ..



إنتي تعرفين شغلي ومصالح أبوي… لا ما اقدر وخاصة في هالفترة… لا أمل وغلاتج



عندي لو كنت اقدر كنت أنا اللي مسفرنج بروحج مب معاهم… هيه مثل أول… هيه



وازيد.. صدق عيل أنا اروم ازعلج ( وانتبه أحمد على الباب وهو يسكر… يعني كان



مفتوح وشوه يعني تسمع اللي تسمعه أنا اسوي شي خطأ ورد يكمل كلامة مع



أمل ).



كانت مريم في نفس الوقت تدور على شي بتلبسه علشان تجابل الحريم فيه إلا



إنها كانت متضايقه من برودة أمل وكلامها معاها وهي تقول حق عمرها: أنا فكرت



في كل شي بيصيرلي إلا هذا، شقايل اتعامل مع حرمته ..... صدق كان شي عادي



اني اتزوجه وهو معه حرمة ثانية .... بس ما توقعت إني اتعرض حق كل هالكره....



شقايل اقدر استحملها.... والا طريقة كلامها معاي ....لا ما اضن اقدر اصبر .. بس



يمكن هاي من حرتها أنا نسيت إني خذت ريلها عنها ... بس أنا شقايل خذيته وهو



كله حقها.... يعني علشان تزوجني بالاسم تسوي جيه .... بس أنا لو كنت محلها



كنت بسوي مثلها ويمكن ازيد ... لا ما اضن.... صح بس كل إنسان له طريقة



يتعامل فيها مع الناس ويمكن هاي طريقتها.. وخاصة مع الناس اللي ما تحبهم ...



بس أنا ما سويت إلها شي... لا شوه ما سويت يكفي إنها تتحرى إني خذت منها



ريلها يالمسكينه ما تدري إنه ما فيه داعي حق كل هالغيرة... لا بس المسكينه مب



هيه .. المسكينة أنا اللي حطيت عمري في هالمشاكل اللي مب عارفه لها راس



من ريول. مب احسن لي لو كنت قاعده في بيت أخويه مرتاحة... هو صدق ان



حرمته كانت راعية مشاكل.. بس هي كانت مكشوفة.. يعني اعرف شقايل اتعامل



معاها ... بس عاد بطريقة أمل اللي ما تعرفين فيها هيه طيبة وإلا شريرة ... هاي



اللي الواحد يخاف منها ...بس شوه تقدر تسوي لي اكثر من اللي أنا فيه... أحسن



لي انسى الموضوع وإذا كلمت مرة ثانية بعطيها أي حد يكلمها والا بسكر التليفون



... هاي احسن طريقة ... مثل مايقول المثل ابعد عني الشر وغني له...




وبعد مدة اختارت فستان ازرق مخضر مفصل على جسمها بس كان موديله بسيط



بس فيه شوية شك، لأنها عارفة إنه هالناس ناس اغنياء وايد واكيد بيون يطالعونها



ويقيمونها ويقارنون بينها وبين أمل... لأن حرمة أخو أمل تقرب حق هم ... معقول إنها



بتيي معاهم يمكن شوه اللي يمنع بس شوه اسوي ياليت موزة هنيه والا اقدر



اكلمها ... محد شراتج يا موزة.... يا الله لو إنه أحمد ما يكلم أمل الحين كنت اتصلت



فيها وسألتها.... بس شوه اسوي زياده تراه هاي الكندورة حلوه اضن جيه لأني ما



اقدر البس شي ثاني في هذا الوقت من الصبح ....عيل هذيل فساتين تفصلينهن يا



موزة ... احسن لي اتكل على الله والبس هذا واراويه أم أحمد .. وإذا ما عيبها اغيره



بعدين ... أحسن لي اسرع الحين.....



فقامت تسكر الباب إلا إنها سمعت أحمد يطري سفر أمل وإنه ما يقدر يروح معاها....



يعني كانت تريده يسافر معاها ... علشان جيه عيل أم أحمد كانت تقوله إنه يحكم



عقله.... الحمد لله إنه ما طاوعها... وإلا بتصير سالفة.... أو هو احسن لي اسكر



الباب عن ما يقول اني كنت اسمع كلامه. فقامت شوي شوي تسكر الباب وعلشان



ما يحس فيه.




فقامت وغيرت جلابيتها العادية ولبست الفستان . وكانت هاي أول مرة من مدة



تلبس فستان بعد فستان العرس اللي كان وايد نافش وكله طبقات ومب مبين



جسمها اللي طالعه فيه جنها عارضة ازياء يوم لبست الجوتي العالي الكعب ، مع إنه



طولها متوسط إلا إنها كانت تحس إنها قصيرة وما تلبس إلا الكعب العالي علشان ما



تحس إنها قزمه مثل ما تقول حق موزة .. لأنها إذا ما قارنت عمرها بموزة صدق



بتكون قزمة .. لأنه ما شاء الله على موزة عليها طول ومتن يحس الواحد بالهيبة في



حضورها. علشان جيه كانت مريم اوقات تضطر إنها تلبس كعب عالي خاصة إذا



مشت مع موزة علشان على الأقل تقاربها في الطول.



إلا إنها بعد ما تجحلت وحطت روج خفيف احتارت شوه تسوي بشعرها ترفعه والا



تعقصه، الا إنها حبت تغير شكلها وتسويه عقص وتحط له بكله على لون الفستان



وكان لازم عليها تروح تسحي شعرها جدام منظرة الكبت لأنها ما تقدر تسحيه إلا



وهي واقفة. وعلشان ما يتشربك ويغدي عقصها مرتب على عكس إذا عقصته وهي



يالسة... لأنه شقد يضايقها ... وحمدة ربها إنه منظرة الكبت طويلة علشان تشوفه



جدامها مرتب والا لا.. وهي واقفة جدام منظرة الكبت وهي تسحي شعرها علشان



تعقصه ومنزله قصتها (اللي توصل الين تحت حياتها بشوي) علشان ترفعها عقب ما



ترتب شعرها من جدام...




دخل أحمد الحجرة دون ما يدق الباب مثل عادته إذا كانت في الحجرة .... فالتفتت



صوبها وهيه بعدها رافعة ايد وحدة على شعرها والايد الثانية ماسكة المشط وكان



شكله كأنه بيقول شي .... إلا إنه يوم شافها على هالشكل تم ساكت وهو يطالعها



جنه يشوفها أول مرة ... وهي يوم شافته ما تكلم صدت عنه بتكمل تسحي شعرها



إلا إنها يوم رفعت راسها شافته في المنظرة بعده قاعد يطالعها لدرجة إنه ارتبكت



منه وما عرفت شقايل تعقص شعرها فخلته ينزل مرة ثانية ونزلت ايدها على ينبها



وسمعت أحمد يقول شي.



فصدت صوبه وهي تقول بارتباك: هاه أحمد إنت قلت شي.



أحمد: لا ولا شي.



وطلع مرة ثانية من الحجرة وخلى وراه مريم في حيرة من تصرفه و اللي شوه كان



يريد يقوله حقها وليش كان يطالعها بهاي الطريقة...: هي أمل شوه قالت له علشان



يدخل بهذا الشكل ويتم على وقفته بدون ما يقول أي شي..... شوه هالتصرف



الغريب منه ... هو حتى ما راح يتغسل عقب ما سكر عن أمل .... يعني شوه قالت



له يمكن عن سالفة البارحة..... لأنها مستحيل تقوله عن الكلام اللي قبل شوي



قالته لأني ما قلت إلها أي شي ... بس البارحة مثل ما حرفت كلامي حق أم أحمد



شو اللي يمنع إنها تحرفه بعد حق أحمد.... بس ليش أحمد ما قال شي .. معقول



إنه حس إنها مب صادقه في كلامها.... بس هو شو عرفه ... لا حرام يمكن قالت له



شي غير... ليش سوء الضن هذا .. .. إنتي في عمرج ما كنتي جيه .... عاد بتبتدي



الحين تسيئين الضن في الناس .. يمكن غير رايه ويريد يكلمني عن سفره مع



أمل.... بس معقول هذا بعد الكلام اللي قالته له أمه ... وليش لا دامه يحب أمل



لهاي الدرجة ... لأنه أي حد مكانه بيسوي أي شي علشان يسعد اللي يحبه ولو



كان يعرف إن هذا بيضره هو أو يضر غيره ... عيل يمكن كان يريد يكلمني في هذا



الموضوع بس ما عرف شقايل يبدأ فيه . وهو شوه بيقولي يعني أنا بسافر في رحلة



شهر عسل بس بدل ما اخذج باخذ حرمتي الثانية.. معقول بيقولي هالكلام ...



وشقايل بيقوله... لا اكيد هو ما عرف شقايل يفتح الموضوع ويمكن هو يريد يقنعني



علشان اقنع أمه... بس شوه أقول إلها.... لا ما أضن هذا ... هو أكيد كان يريد



يقولي أنا بس...



وتمت على افكارها هاي وهي تسحي شعرها بس ونست تعقصه لين دخل أحمد



مرة ثانية وهو ينشف ويهه بفودة صغيرة ويعلقها على الشماعة عدال الباب . جان



يتقرب منها عدال الكبت إلا إنه راح صوب الكبت اللي فيه ثيابه وفتحه وطلع منه



كندوره علشان يلبسها ... وهي بعدها واقفه مثل ما تركها قبل شوي جدام المنظرة



حتى إنه اللي يشوفها يتحراها شوه مغروره بعمرها ... ما يعرفوا إنه العكس صحيح



ألا إن أحمد قبل ما يصك باب الكبت مسكه والتفت صوب مريم وهو يقول:



صدق مريم بغيت اقولج شي.



جان تصد صوبه متروعه من اللي بيقوله حقها... وحاطة ايدها على قلبها وهي تقول:



هاه خير إن شاء الله.



جان يصك الكبت ويروح صوب الكرفاية ويلس عليها وهي تطالعه على وقفتها إلا إنها



تساندت بالكبت جنه بيحميها من اللي بيقوله حقها.



أحمد: خير بس ما اعرف من وين ابدأ.



مريم وهي مستغربه ومتروعة في نفس الوقت : شوه جيه الكلام اللي بتقوله صعب



( وهي تتمالك عمرها ) .



أحمد: يعني تقدرين تقولين هالشي.



مريم: عليك والا عليه.



أحمد: مب فاهم شوه قصدج .... تراني أنا اللي اتكلم مب أنتي.



مريم وهي تاخذ نفس علشان تهدي عمرها: قصدي نتايجه على منوه صعبه عليك



والا عليه .



أحمد: ما اعرف .. بس أنا كنت اقصد عمري .. يعني اقصد الموضوع اللي بكلمج عنه



هو اللي صعب شويه مب نتايجه.



مريم: وأنت فكرت في نتايج هالكلام اللي ما قلته.



أحمد وهو متضايق من الكلام كله: هيه ... ولو ما فكرت ما كنت تكلمت معاج.



مريم: يالله أنا اسمع.



أحمد: بس أنا…



مريم: يعني تريدني اساعدك في الكلام.



أحمد: يعني تعرفين شي تعيبني صراحتج.



جان ترفع راسها وهي مستغربه من كلامه وتقول: ليش وهو الشي الوحيد اللي



يجمع بينا.



أحمد: شوه قصدج.



مريم: ولا شي .... بس إنت من أول ما كلمتني كنت صريح معايه تذكر ... وكنت أنا



نفس الشي معاك.



أحمد: قصدج سالفة المذكرات.



مريم: هيه إذا تذكرها مع إنها شي مب مهم مثل ما قلت.



أحمد: الزبده.



مريم: ولا شي إنت اللي ياي تكلمني في موضوع صعب مثل ما تقول... وأنا احب إنا



نكون صريحين مثل العاده ..



أحمد: هذا رايج.



مريم: هيه تره مثل ما انت تشوف هو أحسن شي نسويه ... على الأقل علشان كل



واحد يعرف وين هو.



أحمد: انزين مريم مثل ما تقولين بس أول شي بغيت…




شو تتوقعون يبى أحمد .............. تحبون تعرفون شو يريد ................... أتريوا الجزء الياي ..



وكل عام وانتوا بخير

أختكم ::: لولو نادرة







رد مع اقتباس
قديم 30-05-2013, 09:22 PM   رقم المشاركة : 14
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة



حبايبي السلام عليكم : وكل عام وأنتم بخير ..
........ ويعله يعود عليكم وأنتم بصحة وعافية .....



العسل ::شهــد h روحي ... أنا هنيه بس تعرفون زحمة العيد ...............



الأمورة ::حب على شوطئ هادئه ....إن شاء الله بتخلص القصة قريب ما باقي عليها شي ....



وأكيد أنتوا تتريون العيدية وإن شاء الله ألحين بتصلكم مع الحمام الزاجل ( ههههههههههههههه) ..



ودمتم لكل أحبابكم ............



أختكم ::: لولو نادرة






رد مع اقتباس
قديم 30-05-2013, 09:23 PM   رقم المشاركة : 15
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة



الرابع عشر

أحمد: انزين مريم مثل ما تقولين بس أول شي بغيت....



وقطع كلامه يوم سمع دقات على باب الحجرة فلتفتوا بثنيناتهم صوب الباب وهم



يقولون مع بعض: أدخل.



ودخلت حصة الحجرة وهي تشوف أحمد ومريم يطالعون بعض أحمد كان يبتسم إلا



إنه مريم بدون تعبير في ويهها وهي مسانده عمرها على باب الكبت جنها تتريا



شي ، فارتبكت حصة وهي تقول:



ااااسلام عليكم شوه قطعت حديثكم ... تراني دقيت باب الصالة بس مارد علي حد



فدخلت سمحولي تره.



ردت مريم: وعليكم السلام، لا حصة ما فيها شي، كنا نتكلم .



أحمد وهو يلمح حق مريم: وتره الكلام بيتكمل بعدين ... هاه حصة ليش هالازعاج (



وهو يمزح معاها )



حصة: عيل بتنزعج وايد إذا عرفت إني بشل مريم معايه وما بتكمل كلامك معاها لين



عقب ( وهي تشوف ساعتها ) عقب ساعة والا ساعتين.



أحمد: وليش كل هذا عاد.



حصة: تره حريم قوم القاضي يوا في الميلس مع أمي وهي قالت لي ازقر مريم



علشان تسلم عليهم وإنت تعرف شقايل سوالف الحريم ما تخلص خاصة هذيل


الناس.



جان تلف مريم صوب التواليت تدور شباص علشان تلف فيه شعرها بسرعة وهي



تفكر ( اكيد بيفرح دامه بيفتك من العلة اللي على صدره ... اللي هي أنا.... عيل



ليش كل هذا اللي اسويه ... وأنا ما بتم في هالبيت ... أحسن لي وحق كرامتي إنه



تيي مني ولا منه ليش ما اخلص عمري من كل هالسالفة )



حصة: إنتي شوه تسوين مريم.



مريم وهي تحاول تربط شعرها بالشباص وتحصه في الشبكة: اللي تشوفينه.



حصة: لا مريم خليه طلق علشان نحرهم يتحرون بس هم اللي شعرهم طويل.



مريم: منوه هم.



حصة: قوم ال...... بعد منوه.



مريم: بس حصة أنا ما كد طلقته وطلعت فيه جدام الناس.



حصة : شوه إنتي غديتي مثل أمي تخافين الحسد لا تخافين بحصنج قبل لا تدخلي.



مريم: بس حصة مب قصدي جيه استحي اطلعه.



حصة: شوه... تراه محد هناك إلا الحريم حتى خواني راقدين يعني ما فيه رياييل في



البيت، ياالله مريم.



أحمد: شوه قلتي عاد حصوه محد رياييل.



حصة: لا والله مب قصدي، قصدي رياييل غرب.



أحمد: اتحرى ...عاد أشوى إنج صلحتي كلامج وإلا…



حصة وهي تمزح: شوه بتسوي عاد، ما تقدر على شي.



أحمد: لا اقدر مثلاً هيه ما اخلي مريم تطلع تسلم على الحريم.



وهو يمسك مريم من ايدها عن ما تلحق حصة اللي كانت واقفة عند الباب عقب ما



لبست الشيلة.



حصة وهي تطلع من الحجرة: عاد في هذيك الساعة تفاهم مع أمي مب معايه.



مريم: حصة تعالي لا تروحين علشان ندخل مع بعض والا تراني صدق ما بروح.



حصة: شقايل ( وهي تدخل الحجرة مرة ثانية ) وهم يايين أصلاً علشان يجوفونج



إنتي مب أنا.



مريم: عاد هذا شرطي أنا.



حصة: على امرج حرمة أخويه.



أحمد: وخوج بعد له شرط علشان ايخليها تروح.



حصة ومريم مع بعض: شوه… ( باستغراب )



أحمد: هيه دام كل واحد يحط شرطه أنا بعد بحط شرطي، مب لي حق حصة دام إنج



قطعتي كلامي مع مريم اللي كان وايد مهم.



مريم: بس إنت قلت ( وهي متروعة من اللي بيقوله جدام حصة )



أحمد: خلي اللي قلته في صوب هاه موافقين على شرطي وإلا لا.



مريم: بدون ما نعرف شوه هو.



أحمد: هو جيه.



حصة: هو... لي دعوه فيه وإلا لا.



أحمد: لا بس بغيت مساعدتج لي.



مريم: بس هذا مب عدل.



أحمد وهو بعده ماسك ايد مريم: هاه شوه قلتي تراه أمي تترياكم وعيب اتخلون



الناس بروحهم.



حصة: هاه مريم وافقي على شرطه.



مريم وهي متروعه من شرطه : بس حصة ما اقدر.



حصة: يعني شوه بيطلب أكيد شي تقدرين تسوينه .



أحمد: تراني اتريا شو قلتي.



مريم: انزين موافقة على شرطك بس شو هو خلصني.



أحمد وهو يفكر: شوه .... شوه.



حصة: يا الله أحمد لا تلعب باعصابنا تراه صدق أمي بتعصب.



مريم : وأنا بعد.



أحمد: الدفتر..........



شو تتوقعون رد مريم على هالطلب .......... تريدون تعرفون شو بيصير ....




















إنزلوا شوي بعد ......









مريم وهي منصدمه من طلبه : شوه…



أحمد: الدفتر اللي تكلمنا عنه قبل شوي.



حصة: أي دفتر هذا.



مريم: حصة الله يخليج إنتي مب فاهمه شي.



حصة: عيل عطيه الدفتر وخلصينا عاد.



مريم: بس حصة ما اقدر انتي ما تعرفي شوه اللي يطلبه.



حصة: جيه هو دفتر شوه ( جان تضحك وهي تقول ) شو دفتر مذكراتج أكيد. هيه



مريم عطيه اياه يقراه اكيد بيستانس وايد عليه.



مريم متفاجأه ومتروعه من ردها في نفس الوقت : شوه .. انتي شوه عرفج ..



حصة : ما أعرف بس أكيد فيه أشياء حلوه ...



أحمد وهو مستغرب: وإنتي شوه عرفج باللي فيه دامه دفتر مريم.



حصة: توقعات، معقول إنت ما تحب تعرف شقايل يفكر شخص غيرك، تراني استانس



وايد على هالأشياء، يالله مريم عطيه الدفتر وخلصينا.



مريم: لا ما اقدر حصة ( وهي توخر ايدها من ايد أحمد وتيلس على الكرفاية ) خلاص



ما بروح قوليلهم إني مريضة.



أحمد وهو متضايق: شوه يعني ننسى اتفاقنا.



مريم: أي اتفاق هذا.



أحمد: شوه نسيتي عن الصراحة اللي كنا نتكلم عنها قبل شوي.



حصة: هاه اروح اقوللهم انج مريضة.



أحمد وهو يرد بدالها: لا حصة ...تريي شوي ... ها مريم شوه قلتي.



مريم: بس إنت ما كنت تقصد هالشي.



أحمد: لا أقصد… احنا مب قلنا بنكمل كلامنا عقب وقلت إنه كل واحد لازم يكون صريح



مع الثاني.



مريم: هيه بس.



حصة وهي متضايقة: بس خلصوني انتوا، شوه اقول.



أحمد وهو معصب: ولا شي.. ما تقدرين تصبرين شويه بدون كلام ... هاه مريم شوه



قلتي... صدقيني كنت بسألج عن الدفتر والوقت اللي كنا بنتكلم فيه كنت…



مريم: لا ما اقدر.



أحمد: بس إنتي قلتي.



مريم: لو قلت إنسى اللي قلته.



أحمد: عيل وين كلامج اللي قلتيه حقي ..هو كله جذب.



مريم: لا.



حصة: شوه انتوا بتديتوا على النجرة ....بعدكم ما مر على عرسكم حتى يومين.



مريم: الظاهر جيه.



حصة: أحمد تقدر تطلع برا شوي أبا اكلم مريم.



وطلع أحمد الصالة وبعد ما رمق حصة بنظرة وهو طالع جان تقول حق مريم: مريم



إنتي شوه بتخسرين لو عطيتيه الدفتر.



مريم: بس حصة ما اقدر إنتي ما تعرفي شوه فيه.



حصة: يعني شوه فيه مب عن حياتج.



مريم: هيه عن حياتي ومشاعري.



حصة: اعرف واضن اللي فيه ما تستحين حد يعرفه وخاصه أحمد.



مريم: بس إنتي مب فاهمه حصة ولا بتفهمين .



حصة: شوه اللي ما بفهمه ... إنج تحبي أحمد... هذا شي واضح وإلا ليش تزوجتيه



... علشانه غني طبعاً لا هاي مب أخلاقج ...علشان جيه... الله يخليج فكينا من



اللي احنا فيه ... وتراج بتقوليله اليوم والا بكره ... يعني مب مطوله.. فأحسن لج إنه



يعرف اليوم.



مريم: بس مب بهاي الطريقة.



حصة: عيل شقايل ... أنا ما اعرف ... فهميني دامج لين الحين ما قلتيله اللي في



قلبج ... عيل ما بتقوليله أبد ... أنا اعرف.



مريم: شقايل.



حصة: لأني لو كنت مكانج بسوي شراتج ... بس لازم يكون فيه حد ينصحج.



مريم: حصة الله يخليج إنتي مب فاهمه اللي بيني وبين أحمد ... علشان جيه لا



تطلبين مني شي ما اقدر اسويه.



حصة: وإذا قلت إنه علشان خاطر أحمد غامري هالمرة ... مثل ما غامرتي المرة



الأولى.



مريم: مب فاهمة حصة وضحي كلامج.



حصة: قصدي طالعي نتايج هالشي إذا شفتي الاحتمالات أكثر صوب صالحج عطيه



الدفتر ... إنتي شوه بتخسرين.



مريم: كرامتي، بخسر كرامتي.



حصة: ويمكن لا.. يمكن ما بتخسرين شي ... بالعكس بتكسبين ... فكري شويه



في الموضوع وفي مصلحتج.



مريم: بس أنا ما افكر في عمري بس…



حصة: تفكري فيه هوه... انزين شوه اللي بيخسره إذا ما عرف ... بالعكس هوه



بيكسب حرمه تحبه وما تفكر غير في سعادته.



مريم حق عمرها: صدق شوه بخسر دامه القرار عنده هو مب عندي... كرامتي لا



محد بقدر ينقص منها شي ... بالعكس لازم افتخر إني ما تزوجت واحد متزوج قبل إلا



لأني أحبه ... هيه أحبه وما اضن إنه عيب والا حرام مثل ما قلت له مره ... وليش لا



... هو لو كان قراه هذيك المرة جان درى وخلصت عمري ... هيه أحسن علشان افك



عمري من هالمسرحية اللي مب قادرة افهم ليش دخلت عمري فيها... لا أنا فاهمة



... تراني احبه ... ولو بغيت انكر هالشي ما اقدر ... ودامه حصة تعرف أكيد كل اللي



في البيت يعرف... عيل ليش أنا ادس هالشي ... لا اكيد إنه في صالحي .. بس أنا



مب متأكده إنه في صالح أحمد ... لا .. ليش ما اخليه هو اللي يقرر هالشي ...



صحيح كلام حصة.


حصة: هاه شوه قلتي تراه إذا كان عند أحمد صبر و أكيد الحريم لا ... هاه مريم



تكلمي.



مريم: هاه شوه.



حصة: شوه بتعطينه الدفتر والا أروح عنج ... لأني اعرف أحمد إذا قال كلمه تراه



بينفذها... إنتي ما تعرفين شقايل هو عنيد.



مريم: بس حصة أنا ما اقدر اعطيه اياه.



حصة: شوه ردينا.



مريم: لا يعني ما اقدر اناوله اياه.



حصة: انزين أنا عندي فكرة، حطيه على الكرفاية واحنا طالعين بقوله أنا.. مب



أنتي...مب حلوه الفكرة.



مريم وهي تبتسم بالغصب: هيه بس…



حصة: يالله مريم بلا تردد.. تراه تأخرنا ... إنتي ما تعرفين شقايل هذيل الناس



يتكلمون وما يصدقون يحصلون شي يتنقدون عليه.



مريم: شوه.



حصة: هيه تراه إذا تريدينهم يتكلمون عليج تأخري بعدج زياده.



مريم وهي تروح تفتح الكبت واطلع من تحت دفترها وتعطيه حصة: لا ما فيه داعي



دوج الدفتر.



وخذته حصة من أيدها وحطته على الكرفاية الصوب اللي قاعد عليه أحمد.



حصة: هنيه زين.



مريم: أي مكان حصة بس فكيني يالله.



حصة: يالله عاد ... شوي شوي على ايدي.



وطلعت حصة قبل مريم ... وكان أحمد قاعد على الكنبه في الصالة و يوم شافهم



وقف وهو يطالع مريم وهو يقول.



أحمد: هاه شوه.



حصة: فوق الكرفاية.



أحمد: شوه ... الكرفاية.



حصة وهي ادزة صوب الحجرة : هيه .. بتحصله فوق الكرفاية روح عاد.



وطلعت هيه ومريم.



دخل أحمد الحجرة وأول ما طالع جاف الكرفايه وعليها دفتر مذكرات مريم ووقف



يطالعه من بعيد... يا ترى شوه اللي فيه وداستنه عن كل الناس عن ما يعرفونه ...



وشوه الأخطاء أو الأغلاط اللي سوتها ما تستحى منها... معقول أنا اقدر الحين



اعرفها بسهولة ... بس ليش لا... دامها هيه اللي رضت إني اعرفهن ... بس هيه ما



رضت إلا بعد ما اشترط عليها ... لا بس برضاها ... لأنها كانت تقدر ما تخليني اقرأ



اللي فيه وقعدت هنيه وما طلعت مع الناس... بس شوه كانوا بيقولون... ولا شي



مرضت وما قدرت تطلع شي طبيعي... يعني كان برضاها هي ليش لا... وليش كل



هالأفكار.. علشان بس دفتر ... بس هذا مب دفتر عادي... هاي حياة ومشاعر



واحاسيس إنسان ... شقايل قدرت اسوي هالشي ... لا بس اقدر لأني الحين صرت



زوجها وما بين الريال وحرمته أي فرق... بس هي صدق حرمتي... أوهو... الظاهر



مع هذي الأفكار مستحيل حتى امسك هذا الدفتر... بس لو ...ابى اعرف شوه فيه



دامها رضت هي بهذا.



فتغلب عليه فضوله ومسك الدفتر وقعد على الكرفاية وفتح أول صفحة منه وكانت



تتكلم عن حرمة أخوها والموقف اللي سوته يوم قالت إلها إنها تريد تروح السوق



علشان تشتري ثياب حق العيد والكلام الجارح اللي قالته حقها عن طلعاتها وكلامها



في التليفون ... مع إنها ما كانت تطلع إلا مع عيال اخوها الكبار وفي تكسي على



حسابها ... وما تكلم حد غير موزة بعد ما ابتعدوا صديقاتها عنها والسبب كلام حرمة



أخوها اللي محد قدر يصده ويستحمله... إلا موزة بتجاهلها حقها ولحبها حق مريم ...



ولأنها تعرف شقد مريم تحتاج حق حد تثق فيه ... بعد ما خذلها كل اللي تحبهم أما



بالموت أو بالنسيان.... إلا إنها في النهاية تعذر حرمة أخوها و تخلق لها الأسباب ...



علشان تبرر لها تصرفاتها وإنها تسوي جيه بس علشان تعوض وتسقط اللي داخلها



على غيرها بسبب حياتها الغير عادية اللي عاشتها يتيمة في بيت عمها المتروس



كله عيال.... وقعد أحمد عقب ما خلص الصفحة يفكر.



معقول هالكلام في حد يسوي مثل حرمة أخوها... لا أكيد هيه تبالغ.... لا بس ما



أضن دامه هي تكتبه بس حق عمرها يعني محد بيقراه غيرها ... لا وبعد تبرر إلها



اللي تسويه .. والله لو أنا .. … بس هيه معذورة شوه كانت تقدر تسوي غير هالشي



... بس لو كانت وحده غيرها اكيد ما بتسكت ... شوه قالت عنها موزة اطيب وحده



في الدنيا... إذا كان صدق اللي تقوله في الدفتر اكيد بتنعطي جائزة اطيب وحده ...



عيل فيه وحده ينقال عليها هالكلام ولا ترد عليه ... بالعكس ما تقابله إلا بتسامح



والغفران .... ما علينا خليني اشوف الباقي.



وكانت الصفحة الثانية عن موقف ثاني في أول أيام العيد اللي فيه وعتها حرمة أخوها



من الساعة خمس علشان وتسبح العيال الصغار و تريقهم علشان يروحون المسجد



مع أبوهم حق صلاة العيد مع إنها ما كانت راقدة إلا الساعة ثلاث ونص يوم خلصت



تنظيف وترتيب البيت مع البشكارة ... ويوم ياء أخوها يبا يعيدها شاتمته حرمته...



وإنها مب صغيرة وكبرت على هالاشياء... وإنه وايد يدلعها ... مع إنها في هذا اليوم



هي مب محتاجه حق الفلوس محاجه حق كلمة حلوه تطيب خاطرها ....لأنه أول



عيد تعيده معاهم بعد موت أبوها الله يرحمه ... وكانت حاسه إنه محد إلها في هاي



الدنيا... (حتى موزة اللي اتصلت فيها سكرت حرمة أخوها في ويهها لأنها ما صدقتها



يوم قالت إنها طلعت من وإصرت إنها موجوده)... فما قدرت ترد عليها إلا إنها تروح



تقعد في حجرتها هي و بنات أخوها، تصيح بروحها إلا إنها هاي المرة ما قدرت تبرر



أي من تصرفاتها معاها ...



ولاحظ أحمد أن حتى خطها كان مختلف عن الصفحة الثانية وفيه حروف ممحايات من



نقط ماي على الدفتر... هاي مب نقط ماي لا هاي دموع....



وجلب صفحة ثانية وفيها تتكلم عن مشاعرها وشقايل تقدر تنساه مع إنه مستحيل



يصير حقها فهو مكتوب له من زمان إنه حق وحده ثانية .... إلا إنها ما تقدر تمنع



عمرها إنها تفكر فيه ... مع إنها حاولت وايد وآخر محاولة حقها إنها فكرت إنها توافق



على زواجها من يارهم أبو محمد اللي مطلق من سنة .. وما عنده إلا ولد وبنت



وبيكون خلاصها من حياتها مع حرمة أخوها إلا إنها فكرة مرة ثانية وشافت إنها



مستحيل تخون (حبها )... لا ما اقدر اغش بو محمد دامه هو طيب وفكر فيها شقايل



اقدر اخدعه وتزوجه وأنا بعدي افكر في واحد ثاني... لا ما اقدر... يوم اقدر اوخره من



قلبي في هاذيك الساعة ... اقدر اكون حق واحد غيره ... لأنه هو ساكن روحي



وقلبي وما اعتقد اقدر اوخره من قلبي بعد كل هالسنوات.



الا إنه سمع صوت يزقره من بعيد وصوت باب يفتح ويقوله:أحمد ..... الحق يا أحمد.




تتوقعون شو صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومنو اللي يزقرأحمد ؟؟؟ هذا أكيد بتعرفونه في الجزء الخامس عشر....

ودمتم ::: أختكم لولو نادرة.........







رد مع اقتباس
قديم 30-05-2013, 09:24 PM   رقم المشاركة : 16
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة



الخامس عشر

قعد أحمد يكمل قراية مذكرات مريم وهو مندمج فيها الا هو يسمع صوت يزقره من



بعيد وصوت باب يفتح ويقوله:أحمد ..... الحق يا أحمد



أحمد: حصة شوه لي صار.



حصة: مريم.



أحمد: شوه فيها.



حصة: اغمي عليها.



أحمد: شوه اغمي عليها ... شقايل.



حصة: هيه أحمد… تراه عقب ما سلمت على الحريم قعدت شوي... وما نشوفها إلا



وهي واقفه واطيح من وقفتها.



أحمد: والحين هي بخير.



حصة وهي معصبه : يا برودك ياخوي ... عيل بزقرك لو كانت بخير... تراه بعدها ما



نشت ... علشان جيه أمي طرشتني ازقرك .. أنت شوه تسوي.



أحمد: البس كندورتي عيل تريديني اروح جيه بجلابية جدام الحريم.



حصة: وشوه فيها أي واحد مثلك كان لازم ما يفكر في شكله .. بس عاد شوه اقول



صدق…



أحمد: حصة يا الله نروح.



حصة: وايد عليك ... لو كانت وحده غيرها كنت بتسوي جيه.



أحمد: لا طبعاً كنت ما بسوي شي.



حصة: أحمد أنت فاهم قصدي.



أحمد: حصة أنتي بتروحين معاي والا اروح بورحي...



وطلع من الحجرة وخلى حصة في الحجرة اللي شافت الدفتر مال مريم فوق



الكرفاية ... جان تاخذه وهي تقول: صدق ما تستاهل إنك تعرف ...ولو إنك أخوي...



بس بعد مريم مب رخيصة لهاي الدرجة.



وطلعت الصالة ودسته في درج المكتبة وراحت تلحق أحمد اللي كان توه داخل



ميلس الحريم وهو يجوف قدامه عشر حريم ملتمات مع بعض . إلا إنهن تفرقن يوم



سمعن أحمد يسلم ويدخل الميلس ورجعت كل وحدة مكانها ... جان يشوف أمه



وفي حضنها مريم تحاول تشربها من كوب الماي اللي في ايدها.. وهي ما تتحرك



مول وويها اصفر حتى إنه اللي يشوفها مستحيل يصدق إنها حية... وكانت أمه طول



الوقت تمسح على ويهها الماي وتقراء عليها المعوذات حتى إنه يوم شافها على



هاي الحالة تروع عليها... جان يمشي بسرعة صوب أمه اللي قالت له والدمعة



على خدها من خوفها على مريم: أحمد أميه أنت ييت.



أحمد: هاه اوديها المستشفى أميه.



الأم: ما اعرف ...بس مب أحسن ( وهيه تفكر في كلام الناس )



ردت حرمة من القاعدات: هيه ياولدي أحسن تودوها تراه أمك ما خلت شي إلا سوته



حقها وهيه بعدها على حالتها.



ردت حرمة ثانية عيوز: لا تتروع ولدي تراه العرايس يصير إلهن هالشي.



رد أحمد وهو يتجاهل كلام الحريم: وإلا أميه مب أحسن اوديها حجرتها.



الأم: هيه على الأقل توخر من هالجو اللي كله دخون، اشلها معاك أحمد.



أحمد: لا ما فيه داعي.



جان يشلها بين ايده وهي بعدها مغمي عليها جان ينزل شعرها ولحق الأرض جنه



قاعد يكنس الأرض، جان تعلق وحده من الحريم وهي تقول: أحمد ولدي... إلقط شعر



حرمتك عن الأرض.



فانتبه أحمد حق شعر مريم الي طاح على الارض يوم شلها فكان أكيد بيدوسه إذا



هو مشى وهو شالنها...إلا إنه ما قدر يسوي شي ... جان تيي أمه اللي كانت وراه



يت ومسكت شعر مريم وردته جدام فوق صدرها وهي تقول بصوت واطي: الله أكبر



على عيونكن الله أكبر، من شر حاسدا إذا حسد.



جان تزقر على حصة وهي طالعه على الصالة اللي كانت قاعده فيها : حصوه ييبي



لي المدخن والعلبة.



حصة: بس أميه قبل شوي مدخنين.



الأم: حصوه أنا قصدي مدخني أنا.



حصة: هيه فهمت إن شاء الله.



دخل أحمد وهو شايل مريم حجرة النوم وحطها على الكرفاية ودخلت عقبه أمه



ويلست عدال مريم تزقرها: مريم بنتي نشي، الله أكبر على عيونهم عاد جيه تسوي



... أحمد ناولني غرشة العطر.



أحمد: أي وحده أميه؟



الأم: أي وحدة بس يبللي عطر قوي.



أحمد وهو يدور على عطر : بس أميه هاذيل كلن العطور هاديات.



الأم: عيل عطني عطرك إنت.



فناولها واحد من العطورات جان ترش على شيلة مريم اللي طايحت عنها ويابتها أم



أحمد في ايدها وتحطها على خشم مريم علشان تنش فتحركن عيونها شوي.



جان يقول أحمد: أميه صفعيها.



الأم: ليش أميه هي شو سوت .



أحمد: قصدي صفعيها شوي شوي على ويها علشان تنش.. تراه هم جيه يسوون.



الأم: هزرك.



أحمد: هيه أميه.



الأم وهي تحاول تصفع مريم على ويهها: لا ما اقدر هي ما سوت شي.



أحمد وهو يضحك: أميه تراج تسوي جيه بس علشان تنش.



الأم: لا ما اقدر تعال إنت.



أحمد وهو يشوفها بدت تحرك عيونها : لا مافيه داعي تراها اكيه نشت.



الأم: أميه مريم نشي بسم الله عليج .



جان تفتح مريم عيونها وشافت أحمد وسكرتهن مرة ثانية ... إلا إنها فتحتهم عقب



شوي وهي تشوف أم أحمد عدالها.



الأم: هاه مريم نشيتي الحمد لله.



مريم: هاه…… وين أنا.



الأم: سلامتج أميه ... إنتي في حجرتج... روعتيني عليج إنتي بخير.



مريم: أنا…



ما كملت كلامها وهي تحاول ترفع راسها من فوق الكرفاية إلا إنها عقته مرة ثانية



وهي مسكره عيونها.



الأم وهي خايفة: مريم أميه إنتي بخير نوديج المستشفى.



مريم وهي تفتح عيونها مرة ثانية: لا أميه ما فيه داعي ... أنا بخير بس راسي



ثقيل... مب قادره ارفعه ... هو شو اللي صار.



الأم: سلامتج ..ما صار إلا الخير... المهم صحتج إنتي ... صدق مريم ما نوديج



المستشفى.



مريم: لا ما فيه داعي الحمد لله أنا مافيه شي والحين بنش.



الأم: و تنشي ولا شي ... بتمين مكانج لين ترتاحين لج شويه.



مريم: بس يا أميه أنا حاسة إني بخير.



الأم: ولو حتى بتمين مكانج.



مريم: عيل والحريم بعدهن هنيه.



الأم: هنيه بعدهن ..



مريم: بروحهم.



الأم: وشوه اللي بيهن... تراه ما ياج هالشي إلا من عيونهن.



مريم: لا بس هن ....



الأم: شوه ما سمعتي شوه قالن يوم شافوج ... حتى ما ذكرن أسم الله.. الحمد لله



إنه علاقتنا مب وايد معاهم وإلا بياكلون عيالي من عيونهم حشى مب عيون عليهن.



حصة وهي تدق الباب: ادخل؟



أحمد: هيه تفضلي.



حصة وهي تتجاهل أحمد: دوج أميه.



الأم: زين انج ييتي علشان تروحين مع الحريم وتقعدين معاهن لين ايي أنا.



حصة: بس أميه أنا ما أحب اقعد مع الحريم ... وخاصة هالناس ....ما عندهم إلا



يتكلمون عن عيالهم وعن ثيابهن والخياط ..ولا جنه كل وحدة عدت الأربعين جان مب



الستين.



الأم: حصة شوه هالكلام... عيل تعرفين دوج المدخن ودخني مريم واقري عليها



الدعاء اللي مخبرتنج عليه.



حصة: انزين أميه شي بعد.



الأم: لا تنسي بعد تدخنين أحمد و……



حصة: وأقرأ الدعاء إن شاء الله أميه تامري شي ثاني.



وهي تاخذ المدخن من أمها اللي طلعت من الغرفة.



حصة: هاه مريم ترومي تنشين بروحج والا اساعدج.



أحمد: أنا…



حصة: إنت أمسك هذا.



وحطت المدخن والعلبة في ايدينه علشان تساعد مريم تنش واقفه.



حصة: هاه مريم شوه حاسة الحين اشوى.



مريم: الحمد لله راحت الدوخة. وهي توقف.



حصة: عيل لا تتحركين علشان ما ترجع على الأقل لين انجز مهمتي والا تراه ما



بخلص من كلام أمي، على فكره مريم إنتي قد فحصتي ( وهيه تاخذ المدخن والعلبة



من أحمد ).



مريم وهي مستغربة: لا ليش؟ وهي تتعمد ما تشوف أحمد الواقف على ينب.



حصة: علشان يمكن فيج فقر دم والا ليش اغمي عليج وبعد إنتي وايد ضعيفة ولا



تاكلين شي بعد.



مريم: لا حصة عاد مب لهاي الدرجة.



حصة: لا صدق ليش ما تروحين المستشفى وتفحصين .



مريم: حصة الله يخليج لا تخليني اوسوس تراه محد مثلي.



أحمد وهو مضايق لأنه حاس إنه الثنتين يتجاهلنه: حصة خلصتي.



حصة: هيه ... ليش.



أحمد: علشان تكملي مهمتج ...مثل ما تقولي.



حصة: بس أنا خلصت مهمتي اللي قالت لي عليها أمي.



أحمد وهو يحاول يمزح: بس مب كلها.



حصة: خليت الباقي عليك.



أحمد: حصة ... شو فيج إنتي ليش تكلميني بهاي الطريقة.



حصة: والله اسأل عمرك.



أحمد: حصوه إنتي نسيتي إني أخوج الكبير.



إلا إنه حصة ما ردت عليه.



مريم وهي مستغربة من موقف حصة من أخوها ... مع إنها قبل شوي كان موقفها



مختلف عن الحين معاه لأنها كانت في صفه : صدق حصة أنا مب فاهمة ليش



تقولين هالكلام، قبل شوي كنتي أنتي اللي....



حصة: إنسي اللي كنته مريم.



مريم: بس حصة فهميني.



حصة: ما فيه داعي.



مريم: لا فيه داعي دامج انقلبتي جيه مرة وحدة ... من حقي إني أفهم.



حصة وهي تماطلها: بعدين بقولج.



أحمد: ليش بعدين ليش مب الحين.



حصة وهي اطالع أحمد في عيونه: من صدقك أحمد تريدني اتكلم.



أحمد: هيه... لأني أبا اعرف شوه اللي سويته لج علشان تكلميني بهاي الطريقة



اللي اللي مب متعودها منج ... والا لأنج شفتي إني عطيتج ويه وايد.



حصة: أنا ما طلبت منك هالشي.



مريم: عاد صدق حصة تكلمي ...وألا تراه أنا الحين اللي بزعل منج ... لأنه اكيد هذا



مب اسلوبج في الكلام لأني اعرفج زين.



حصة: وعلشان تعرفيني زين بتكلم بس ( وهي تغير الموضوع ) على فكره دفترج



معاي.



أحمد: شوه أنا حاطنه.



حصة: هنيه ( وهي تأشر على الكرفاية ) بس انا خذته ودسيته في مكان ويوم



بتطلبه مريم مني بطلعه.



أحمد وه معصب : بس هذا مب من حقج.



حصة: لا حقي دامني أنا اللي اقنعت مريم إنها تعطيك أياه وأنا الحين اللي بقنع مريم



إنها ما تخليك تشوفه.



أحمد: صدق حصة تراج مصختيها عاد.



حصة: أنا صدق مصختها يوم تدخلت بينك وبين مريم قبل شوي ...ودّخلت عمري في



شي ما يخصني بس أنا ندمت على هالشي وأحاول الحين اصلح غلطي.



أحمد: محد طلب منج انج تصلحينه دام عايبنا هالشي .



حصة: بس أنا مب عايبني واللي خلاني اسويه ضميري ... لأني بعدني لين الحين



اشاوره في اللي اسويه.



أحمد: أنا أبا افهم بس هالكلام اللي تقوليه .




حصة: شوه جيه كلامي مب مفهوم... جيه قالولك خبله.



أحمد: الظاهر إنه صدق.



حصة: على كيفك أحمد ... تراك أخوي العود.



مريم: حصة الله يخليج ما فيه داعي حق كل هالكلام علشان بس دفتر ييبيه خلاص



وفكيني تراه صدق أنا ما اقدر اتحمل أكثر من جيه حصة.



حصة وهي متروعة على مريم اللي رد ويهها اصفر مثل أول: مريم انتي حاسة بشي



ازقر أمي.



مريم: لا حصة بس طريقة كلامج مع أخوج هيه اللي مضايقتني ... يعني أكيد أنا



السبب في هالشي وأنا ما أحب أكون سبب في هالشي ... الله يخليج فكيني من



كل هذا تراهني استحمل أي شي إلا إني أكون السبب في زعلكم من بعض.



حصة: بس مريم إنتي ما سويتي شي.



مريم: لا سويت علشان ... جيه خلينا ننتهي من هاي السالفه.



حصة: ولو كان على حساب كرامتج مثل ما تقولي.



أحمد: أي كرامه هاي .



حصة: إنت مب فاهم شي أحمد الله يخليك اسكت شوي خليني أتفاهم معاها...



هاه شو قلتي.



مريم: الكرامه ما لها خص في هالشي الأني متأكده إنه ما فيه حد في الدنيا يقدر



ينقص منها.



حصة: بس إنتي قلتي.



مريم: وغيرت رايي عقب ما فكرت يوم طلبتي مني افكر وأنا الحين اللي اطلب منج



إنج تفكرين بعقل بالكلام اللي قلتيه حقي.



أحمد: شوه هالكلام اللي كله الغاز.



حصة: تراك قلت عني قبل شوي إني خبله وما يفهم الخبله إلا إذا كان خبل مثلها (



وهي تأشر على مريم ) أسفه مريم بس هذا تراه كلام أخوي مب كلامي.



مريم: ولا يهمج أنا كنت دايماً.



أحمد: شوه قصدج.



حصة: اللي فهمته أخوي .



أحمد: هاه حصة شوه قلتي.



حصة: وشوه بقول الراي راي مريم وهيه اللي تقرر..( وهي تغير الموضوع مثل دوم)..



على فكره مريم تراه امي بتروح تزور موزة علشان تطمن على سعيد لأنه مريض



علشان جيه ما يت موزة اليوم ولا البارحة ، وهيه قالت إنها بتطلع عقب ما يروحون



الحريم واكيد إنه راحن الحين.



مريم وهيه فاهمة إنه حصة تريدها تخلي أحمد بروحه وتعطيها الفرصه إنها تطلع من



الغرفة إذا عطته الدفتر مرة ثانية.



مريم: عيل بروح أقول إلها اني بروح معاها ، إذا ما فيها شي



وطلعن بثنيناتهن في صالة مريم .



حصة: هاه شوه قلتي.



مريم: أنا قلت أحسن لي افك عمري من ويع الراس.



حصة: على كيفج مريم إنتي حره بس أنا انصحج إنج ما تسوين جيه تراج بتندمين.



مريم: أكثر من جيه .. ما اضن حصة والا بكون اتراجع عن قراري وأنا ما تعودت على



جيه.



حصة: عيل ( وهي تفتح درج المكتبه ) تفضلي الأمانه تراني رجعتها لج ... على



فكره هو ما قراء إلا صفحتين بس ويمكن نص الصفحة الثالثة.



مريم: ولو حتى قرى الدفتر كله خلاص أنا ما يهمني... بس أبا اعرف إنتي ليش



غيرتي رايج.



حصة: فكرت إني تدخلت في شي ما يخصني خاصة بعد ما أغمى عليج واللي صار



عقبه.



مريم: هيه تراني كنت طول الوقت أفكر في الدفتر وفي أحمد شوه ردة فعله علشان



جيه ما حسيت إلا الدنيا تدور فيه واطيح من وقفتي مع إني كنت يالسة.



حصة: هاه تراه أنا مالي خص بينج وبينه أنا طلعت منها مثل ما يقولون.



مريم: لا بعدج ما خلصتي لأنج مثل ما خذتي الدفتر من مكانه بترجعينه..



حصة: شوه ... أنا اووديه حقه .... لا مريم.....دخيلج طلعيني منها ..



مريم: الله يخليج حصة ..وديه له لأني ما اعرف وين حاطنه قبل والا أنا برجعه.



حصة: صدق.



مريم وهي تضحك: لا… وإنتي تعرفين.



حصة: بس مريم.خلاص انا ماأبى أدخل بينكم...انا ما أحب المشاكل .



مريم: وشو بيصير يعني انتي بس دخلي الحجره بدون حتى ما تتكلمين وحطيه



الدفتر مكان ما حصلتيه وطلعي بسرعة جنج ما خذتيه ... و بس هذا كل شي..



حصة: و بس.. أنزين مريم أنتي ما تريدين تفتحين الدفتر.



مريم: وليش ..أنا اعرف اللي فيه.



حصة: لاني عندي فكرة بس يمكن ما تعيبج.



مريم: شو هي.



حصة: إنتي كاتبه أسم أحمد في دفتر مذكراتج.



مريم: شوه أنا…



حصة: يعني أنا قصدي إنتي كنتي تكتبين مشاعرج داخله بس مب شرط تطرين



الأسم إذا كتبتي عن أي حد صح والا لا.



مريم: صح بس شوه عرفج.



حصة: لاني لو كنت مكانج كنت سويت جيه ... والحين جاوبي على سؤالي إنتي



كتبتي اسم أحمد فيه وإلا لا.



مريم: ما اذكر يمكن مره وإلا مرتين ما اعرف ، لأني مثل ما تقولين كنت طول الوقت



اتكلم عن اشخاص بدون اسماء إلا عاد موزة.



حصة: عيل شوفي شو رايج توخرين هالصفحتين.



مريم: ليش عاد.



حصة: جيه حركة افلام .... خليه شوي يغار من الكلام اللي كاتبتنه عنه وهو مب



عارف إنه حقه ، وبعدين أكيد إنه بيسألج عن الصفحات الناقصة وتقدرين عقب تعطينه



اياهن او ما تعطينه ....على كيفج عاد إنتي... بس هذا عقب ما تشوفين ردة فعله.



مريم: بس حصة بهالشكل احنا بنقص عليه ، وأنا ما احب اكون جذابه ،دامني قلت



إني بعطيه الدفتر لازم اعطيه.



حصة: بس احنا بنعطيه الدفتر.



مريم: ناقص.



حصة: هيه ناقص شوه فيها .. الله يخليج مريم خلينا شوية نلعب بأعصابه.



مريم: لا حصة ما أقدر اسوي جيه ، بعدين بياخذ فكره مب زينه عني ، وأنا ما احب



هاي الطريقة، هو يا أما يعرف الحقيقه كلها أو إنه ما يعرف شي.



حصة: تعرفين مريم أنا أول مرة اجابل حرمه شراتج ، تعرفين إنج اوقات تثيرين



اعصابي من تصرفاتج.



مريم: حصة صدق اللي تقولينه.



حصة: لا .. قصدي إنتي وايد... شوه اقول صادقه ومع كل الناس .. وهذا ما يفيد في



هالزمان ... إذا كنتي تريدين تعيشين في عصرنا صدق خليج شويه… شوه هيه



الكلمة، شو هيه… خبيثه.



مريم: شوه ، لا حصة الله يخليج دوري كلمة ألطف عنها.



حصة: عيل مكارة.



مريم: لا هاي ألعن.



حصة: انزين مريم تره هاي أخر فرصة لج قبل ما اروح اودي الدفتر.



مريم: وتريدين اكون خبيثة.



حصة: يعني شويه، بس صدق إنتي تريدين أحمد يعرف كل اللي في هالدفتر، صدق



مريم.



مريم: هيه .. ( وهي تفكر ) بس عطيني الدفتر شوي .



حصة: شو بتسوين.



مريم: مثل ما قلتي بصير شوي خبيثة.



جان تدور صفحه في نص الدفتر وقصتها وفتحت على الصفحة قبل الأخيرة اللي



كتبتها ليلة عرسهم وقصتها وفتحت صفحه نظيفة وقصتها بعد.



حصة: شوه تسوين.



مريم: اقطع الورقه اللي مجابلتنها علشان ما يحس إنه فيه ورقه مقطوعة.



حصة: يعني علشان ما يسألج عنها ، جيه ماتريدين تراوينه اياها بعدين.



مريم: لا ما فيه داعي إنه يشوفها.



حصة: والورقة الثانية قصدي الأخيرة.



مريم: لا ما بقصها لأنه بيعرف أني قطعتها لأنه هو جافني يوم كنت اكتب فيها.



حصة: اثريج خبيثة من قبل وأنا اللي قاعده اعطيها دروس في الخبث.



مريم: بعض ما عندكم ( وهي تضحك ) عيل الواحد يوم يسوي شي يسويه بشكل



صحيح وإلا انكشف مب جيه ابله.



حصة: الحين أنا الابله ، إذا كنت أنا صح اكيد باعتزل وبحطج مكاني.



مريم: لا مشكورة.



حصه عيل عطيني الدفتر ترانا تأخرنا عليه وإلا بيشك إني اسوي له مكيده معاج.



مريم: وانتي بريئة منها.



حصة: تراه إذا صارت صدق لا تنسين إنج شريكتي في كل شي.



مريم: اثريج مب سهلة أبد.. شوه بتقول موزة لو درت إنه كل هالشي يطلع من أختها



الصغيرونه مثل ما تقول.



حصة: أنا صدق صغيرونه يعني أصغر وحده في خواتي بس كبيره بعقلي مثل ما تقول أمي.



مريم: هاه حصة شوه بدينا في الغرور.



حصة: لا تراني امزح إنتي صدقتي.



مريم: وأنا بعد امزح ... بس صدق حصة الله يكملج بعقلج.



حصة: جيه شوه هو ناقص.



مريم: لا .. بس خلصينا حصة ، تراه إذا ماروحتي الحين.. ما بتروحي عقب..



حصة : وليش عاد .



مريم: لأنه الكلام أبد ما بيخلص خاصة معايه ... إنتي تعرفين شقايل اقعد اتكلم لين



انسى الموضوع اللي كنت اتكلم عنه في الأول.



حصة: إنتي بتقوليلي مب ربيعتج موزة.



مريم: صدق ما تصلت.



حصة: لا وبعدين إذا تكلمت معاج بتأخر عن الأمير.



مريم: أي أمير هذا.



حصة: ومنوه بعد ( وهيه تأشر على الباب ) قصدي أحمد أمير الأحلام.



جان تضحك مريم من كلام حصة اللي كانت تفتح الباب وهي بعدها تسمع ضحك



مريم وكانت داسه الدفتر وراء ظهرها أول ما دخلت الحجره.



قال أحمد وهو يحس بدخول حصة الحجرة: هاه شوه اللي صار حصة.



وبدون ما ترد عليه راحت صوب الكرفاية من وين كان حاط الدفتر وحطته مكانه ورجعت



الصالة إلا إنها قبل ما توصل الباب زقرها أحمد: حصة ما تردين.



حصة: شوه اقول.



أحمد: شو اللي صار.



حصة: جنه الموقف ما صار.



أحمد: مب فاهم.



حصة: جيه قالت لي مريم ارجع الدفتر مكانه وجني ما خذته ابد.



أحمد: بس إنتي ما قلتي لي ليش تكلمتي معايه من ساعه بهاك الأسلوب.



حصة: أي اسلوب .



أحمد: إنتي عارفه حصة لأنج أول مرة تتكلمين معايه بهالشكل.



حصة: شوف أحمد (وهي تخف صوتها) : مريم في الصالة وتسمع أي شي أقوله وأنا



ما اريدها تعرف اللي سويته.



أحمد: شوه اللي سويته.



حصة: أحمد ما اريد اتكلم والباب مفتوح.



أحمد: عيل اسكره ( وهو يروح يسكر الباب ) والحين.



صحة: لا ما فيه داعي.



أحمد: لا فيه داعي لازم اعرف شوه اللي ضايقج مني.



حصة وهي معصبه: شوه اللي ضايقني منك ... ياخي طريقتك مع مريم جنه ولا



شي بالنسبة لك وهي اللي.



أحمد: وهي اللي شوه.



حصة: ولا شي بعدين بتفهم.



أحمد: شوه اللي بفهمه بعدين ، قوليلي شوه اللي قلته حق مريم ما عيبج أو سويته حقها.



حصة: قول اللي ما سويته .. إنت نسيت شوه كان ردك يوم عرفت إنها اغمي عليها.



أحمد: شوه بعد.. رحت اشوفها.



حصة: بعد شوه ...بعد ما شرحت لك كل الموقف... وعقب ما غيرت ثيابك علشان ما



تجابل الحريم بجلابية ..يعني وايد مهم هالشي عندك.



أحمد:و شوه كنتي تريديني اسوي ... اركض مثل المينون اطالع شوه فيها.



حصة: هذا التصرف المتوقع من كل ريال حق حرمته ... مب مثل ما إنت سويت ،



وبعدين هذا اللي كنت احسه إنك بتسويه أول ما دخلت عليك ، إلا إنك خذت



هالشي ببرود يوم دريت إنها مريم.



أحمد وهو يدافع عن عمره: وإنتي شوه عرفج.



حصة: تراني شفتك جم مرة شقايل تتخبل، وهاي الكلمة الصحيحية يوم يصير أي



شي حق الثانية.



أحمد: الثانية حقها أسم ، وهي مب الثانية هي الأولى ، ولو سمحتي ما تتكلمين



عنها بهذا الاسلوب لا تنسين إنها بنت عمج.



حصة: وحرمتك مب ناسيه ، بس إنت بعد لا تنسى إنها مب الوحيده مثل ما إنت تعرف.



أحمد: بس هي وضعها مختلف.



حصة: مب فاهمه شوه المختلف فيه ... إنت قصدك إنها مريضه ... تراه كل الناس



يمرضون... بس ما سوون شراتها ... حتى إنت تمرض اوقات ... وأخر مرة امس ..



هي كانت تسويلك نص اللي إنت تسويه حقها ...بالعكس .. وإلا علشان هي وحيدة



أهلها .. تره ياما ناس عاشوا محد إلهم غيرالله تعالى والحمد لله ما طلعوا شراتها



مول ... وإلا علشان هي.. كانت مدلعة زيادة عن الزوم ... بس بعد هذا مب ذنب



مريم علشان تتصرف معاها لهذا الاسلوب.



أحمد وهو منقهر من كلام حصة اللي كله صحيح : بس حصة إنتي مب فاهمه شي.



حصة: ولا اريد افهم ، بس بغيت أقولك شي اقراء هذا الدفتر وعقب ما تقراه ، اقعد



بروحك وفكر في حياتك ، وشوه اللي تريده حق عمرك ، ودور في قلبك مكان مب



تارستنه أمل ولو كان صغير، يمكن هالمكان الضيق بيوسع انسان ثاني ، وصدقني



أحمد ما بتندم ، بس إنت فكر شوية ... وإن شاء الله ما تكون إنت الخسران.



أحمد: اخسر… شقايل هذا حصة وضحي كلامج.



حصة: هو كلامي جيه وما اقدر ازيد عليه ولا كلمة وحده.



أحمد وهو يحاول يكسر الحاجز اللي صار بينه وبين أخته: شوه حصوه غديتي



فيلسوفة.



حصة وهي تضحك لأنها فهمت اللي يريده: من زمان وبشهادة فطوم، إذا ما تصدقني



اسألها .



أحمد: لا ، مصدقنج حصة ، بس بغيت اقولج شي، أنا مب مثل ما إنتي فاهمه.



حصة: ما افهم أحمد شوه قصدك.



أحمد: خلاص تعادلنا حصة صرنا بثنيناتنا مب فاهمين كلام الواحد منا.



حصة: هزرك أحمد.



أحمد: اضن هذا.



حصة: عيل اخليك ، بس لا تنسى الكلام اللي قلته حقك فكر شوية .. لا قصدي وايد.



أحمد وهو ياخذ الدفتر من فوق الكرفاية علشان يكمل اللي فيه: يصير خير إن شاء الله.



حصة ووهي تسكر باب الحجرة عليه: إن شاء الله اخوي إن شاء الله.




نهايه لجزء



تتوقعون شو بيصير .... هل أحمد بيكمل قراية الدفتر أو لا ................ هذا بتعرفونه في الجزء الياي



ودمتم ::



أختكم لولو نادرة






رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 01:09 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون