صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > روايات المنتديات

روايات المنتديات روايات قلوب أحلام - روايات عبير الأحلام - روايات قلوب ملاذنا - روايات رومانسية مترجمة






الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:









إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #17  
قديم 30-05-2013, 09:25 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة




السادس عشر



* * *
قعد أحمد يكمل دفتر مريم جان يفتح على الصفحة اللي كان بادي فيها وهو حاس



بالذنب .. إلا إن فضوله تغلب عليه ونساه هذا الأحساس ... لانه يريد يعرف منوه هاي



اللي تزوجها ... لان المعرفه مب بالويه ... المعرفة ما تيي إلا إذا عاشرنا هالانسان



وعرفنا شقايل يتصرف ... وشقايل يتعامل مع الناس ... وإذا عرفنا مشاعره وشقايل



يفكر هالشخص ... هو صدق صعب على الإنسان إنه يتعرى جدام إنسان ثاني ...



بس هي ليش طاعت من أول... يمكن لأنها مثل ما تقول صادقه في كل اللي تقوله.



بس الكلام اللي كاتبتنه عن اللي تحبه الظاهر إنها كانت تحبه وايد ... والا كانت



افتكت من حياتها مع حرمة أخوها وتزوجت يارهم اللي كان يريد يتزوجها ... إلا إنها



رفضته مع إنه ما ينعاب مثل ما تقول ... وكانت بتوافق عليه وهو معه عيال علشان



تربيهم تربية صالحة .. بس لو ما كانت تحب واحد ثاني وهو ما يحبها ... ولو كان يحبها جان



تزوجها. لا بس ما اعتقد انها كانت تحبه وايد وإلا اللي يحب ما ينسى حبيبه ويتزوج غيره ...



ولو بعد مية سنه ... هذا تفكيري في الحب ... والا هي تبالغ في عواطفها حق



هالشخص ... عيل فيه وحده تحب سبع سنوات وفجاءة تنسى هالحب وتتزوج من



اغنى واحد يتقدم إلها .. وشوه بعد متزوج من بنت عمه اللي يحبها وايد .. لا اكيد



هاي كانت بس تلعب وتحب بس لأنها تريد تحب ... وتكتب عن عذابها فيه والا اللي



يقراء اللي كتبته عنه ... يتحرى إنها ليلى كاتبه عن قيس بعد ما افترقوا ... عيل فيه



وحدة في الدنيا تشل في قلبها كل هالحب حق إنسان وبعد مدة جم التاريخ هنيه



من سبعة اشهر... يعني بعد سبعة أشهر من هالكلام اللي كتبته عنه ... فجأة تروح



تتزوج واحد غيره ... أخو صديقتها ... وتودره هو… بس هي ككاتبه إنه هو اللي ودرها



لا مب ودرها ... إنه مستحيل يفكر فيها ... يالمسكينه يعني في عمره ما فكر فيها ...



يعني صدقها يوم سمته ... شوه حبها المستحيل... بس مب حرام إنه ما يعرف



عن هالحب اللي كانت تحس فيه حقه وكل هالمشاعر ... لا مستحيل خاصة إذا



كان قريب منها ... مثل ما تقول القريب البعيد ... شو هالكلمات اللي اطلعهن ...



بس هو اكيد بيحس على الأقل إنه تحبه ...بيحس من تصرفاتها أو حتى من عيونها



ما يقولون إنه المحب تفضحه عيونه... لهاي الدرجه عاد هو خبله ...معقول ما حس



فيها ... اكيد هو عرف إنها تحبه ... بس هو يتجاهل هالشي لأنه مثل ما تقول حق



وحدة غيرها ... ودامه يحب الثانية فهو اكيد مب معبرنها ... بس شقايل ... دامه



عرف إنها تحبه ليش ما قال إلها... وأنا ليش احط افتراضات من عندي ... ليش ما



اكمل الدفتر ... علشان اعرف شوه اللي صار علشان تقرر تنسى حبها المستحيل



.مثل ما تقول... واللي هي إتصر إنها في عمرها ما بتنساه ... وشوه اللي استوالها



وخلاها تودره وتتزوج واحد غيره ... وهي اللي تقول عنه إنها مستحيل تتزوج وتكون



لواحد ثاني ... ولو إنها اتم طول حياتها مع حرمة أخوها اللي ما تخلي طريقة تضايقها



الا تسويها ... كل هذا علشان ترضى إنها تاخذ واحد من اللي يون يخطبونها...



الظاهر إني مب أول واحد يخطبها... بس ليش سوت جيه ... دامها تحملت كل



هالمدة ليش ما تحملت بعد.... يمكن إنها تعبت من حياتها مع حرمة أخوها ... وملت



من المشاكل وحبت تغير في حياتها... علشان جيه رضت إنها تاخذ واحد متزوج اللي



هو أنا...وأنا اللي كنت قاسي عليها ... بس لو كنت أعرف ... يعني شوه بتسوي



بتقبلها زوجه لك ... لا بس كنت … كنت … كنت شوه ...



ودق التليفون عداله لأنه كان مخلنه مفتوح جان يشله وهو بعده ماسك دفتر مريم وهو يتخيلها فيه.



أحمد: الوه…وعليكم السلام ... هيه الحمد لله… شوه أمل تراني ما اسمع عدل ...



علي حسج … لا ولا شي … قاعد بروحي … ما اعرف مريم لا أمل ( وهو يدارك عمره )…



أمل ما فيه داعي حق هالكلام أنا قلت لج… لا ما تضايقت بس… انزين أمل خليني أكمل



كلامي… لا ما انازع… لا والله… شوه اقولج بعد… لا انشغلت شويه... لا قصدي ما قدرت



أمر … لا شفت إنها مب حلوه … حق منوه... حقي طبعاً… هيه... شوه بيقولون هلج عني …



لا بيتكلمون وانتي تعرفين إني ما احب كلام الناس… أمل انتي تعرفينين ... إذا قلت كلمه تراه



انفذها ولو … أنا ما قلت جيه … أمل إنتي ليش ما تراعي ظروفي… مب إنتي اللي طلبتي مني



هالشي … لا أنا ما تغيرت بس الظروف اللي تغيرت … لا أمل … شوه الحين السبب مني …



لا أمل بس أول قولي حق عمرج … جان يحط التليفون بعد ما سكرت في ويهه.



أو هو... أنا شوه اللي سويته ... لا بس هيه تمادت معايه .... يعني شوه أقول إلها ...



عيل اخليها تكلمني بها الطريقة ... ولا جني ريلها ... جني ياهل جدامها ... بس



صدق أنا تغيرت .. لا ما اعتقد بالعكس لانها من يوم عرفت إنها ما بتحمل وهي



عصبية ... جم مرة تحملتها لاني احبها ... بس هذا ما يعطيها الحق إنها تتمادى جيه ...



مهما كانت بالنسبة لي ... وبعد هيه شقايل ايطاوعها قلبها إذا كانت تحبني صدق



إنها تسكر في ويهي الخط ... عيل هذا يزاتي أمل .. وأنا اللي ما فيه فالدنيا حد



اغلى منج .. حتى اخويه اللي كان محد اعز منه عندي ... زعلته وغضبته علشان



خاطرج ... وأنا اللي الين الحين مب مسامح عمري على زعله ... والسبه إنتي ...



مع إنه طول عمرنا ما تزاعلنا إلا بسبتج ... وانا اللي كنت مستعد علشانج اتخلى عن



اخويه الغالي لاني بس احبج ... بس ما هقيت إن هالحب ايب لي كل هالذل وكل



هالألم اللي احس فيه ... خاصة يوم اتذكر إنج إنتي اللي جربتي خالد منج ... ويوم



شفتيه خلاص مب شايف جدامه غيرج بعدتيه عنج ... مع إنج طول الوقت كنتي



تقولين لي إنج تحبيني أنا ..وكنتي تكتبين رسايل حق خالد من ورايه .. وهذا اللي



محد يعرفه ألا أنا ... آه خالد بس لو مب الوعد اللي قطعته على نفسي جدامك ...



بس لو كنت أعرف عن الرسايل كان ما صار كل هذا سامحني خالد... بس كان لازم



انفذ الوعد ... مب لأني احب أمل بس ... لإني احبك إنت بعد... بس ما أضن إني



اقدر اتم على هالوضع بعد اللي سوته الحين ...لأنها اكيد إنها ما حبت ولا واحد فينا



بالعكس هي ما حبت إلا عمرها ... وإلا جان ما سوت اللي سوته... آآه اخ راسي…



آه ....لا ... مب اليوم بعد … لا مستحيل ...آه... يومين اييني الصداع وراء بعض ... آه ...لا....



وهو يمسك راسه من ويع الصداع اللي فيه : شو أسوي الحين ... اخذ الحبة والا ...



آه بس هالشكل... ما بكمل الدفتر.. لا مب قادر… وين حطت مريم الحبوب.. وينها



هي ... عيل تخليني بروحي... لو كانت بالطيبة اللي كاتبه عنها جان ما خلتني



بروحي... لا بس هي ما تعرف .. لا بس مكانها هنيه... آه وين خلته أكيد هنيه.



فتح درج الكمدينو اللي عدال الكرفاية وحصلة في أول درج: الحمد لله حصلته ... بس



أبا ماي لا مب قادر اروح اييبه ... ما فيه داعي المهم ارتاح ( وهو يبلغ الحبة بدون ماي )



جان يغمض عيونه علشان يخف الألم .. إلا إنه كان يزيد بسرعة : لو هي هنيه كانت



همزت راسي مثل ما سوت أمس ... لا ... بس وين أمي... هي مع موزة... ووين



موزة ... لا ...احسن . ما افكر في شي .. لين يوخر الويع .. وإلا بهالشكل .. ما بيوخر بيزيد…



وتم فترة وهو مسكر عيونه بايده والايد الثانية ماسك راسه فيها لين حس إنه الويع



خف وطول الوقت كان يفكر إنه بعده ما خلص من قراية دفتر مريم وهذا كان كل همه ..



إلا إنه عقب ما قدر يفتح عيونه من غير ألم مسك الدفتر مرة ثانية وفتحها على



الصفحة اللي وصل فيها وكان يحاول يقراء مع إنه كان يشوف الحروف تتحرك شويه ...



وهو يعرف إنه تقريباً بعد ربع ساعة بيرقد من اثر الحبوب إلا إنه ما كان يحب يخلي



الدفتر وهو ما يعرف ليش كل هالأهتمام فيه... فكان يقراء وهو يحمد ربه إنه خط مريم



واضح وما يحتاي حق أي جهد في القراية.



وقراء الشي اللي لفت انتباهه حتى وهو بعده مب متأكد من الكلام اللي مكتوب في أوله.



: شفته ... وأنا مب مصدقه عيوني إنه جدامي ... صحيح إنه مايحس فيني ... بس



أنا يكفيني منه إني اعرف إنه بخير وهذا كل اللي اطلبه في هاي الدنيا ... يمكن الله



يحبني لأنه خلاني اطمن عليه ... لأنها شوه حلوة هالصدفة إنه يكون ايي يزور اهله ...



في نفس الوقت اللي اكون أنا طالعه من بيتهم وكل هذا بس علشان… علشان



احسبه قريب مني ... ولو كان بينا هالمسافه ... هي صدق بعيده إذا الواحد شافها



بالمكان ... بس إذا شافها بالقلب يشوف إنه ما فيه اجرب منها .. مع إنه مستحيل



مثل ما انا اعرف إنه يكون قريب مني اكثر من جيه ... يكفي إني كنت اقدر اطالع



ويهه من غير مايحس فيني ويعرف إنه حد يشوفه أو أني اتخيل إنه اللي يكلمها أنا



مب اخته ... الا إنه لحظات الهناء ابد ما تدوم وعمر السعادة اللي أنا احس فيها



قصير... ورجع مثل ما ياء وركبت أخته السيارة ، بس في النهاية أنا اللي ربحت ...



و الفرح اللي حسيت فيه محد حس فيها شراتي ... عيل كنت اتصور إني بشوفه بعد



كل هالمده .. واشوفه بعيوني ... لأنه هو دايماً مرسوم في قلبي ... بس كان شكله



مب مثل المرسوم ، كان فيه شي ... مب واضح ... يمكن ألم وإلا تعب ... وإلا حتى



قلق... بس هو مب مثل أول... تقول موزة إنه كان مستعيل ( جان يرجع بعيونه مع



إنه كان حاس خلاص إنه بيرقد إلا إنه وخر الرقاد عنه وقراء اللي مكتوب عدل وبصوت



عالي) تقول موزة إنه كان مستعيل منوه موزة هاي... شوه كاتبه فوق أخته كانت



هي وأخته في السيارة ... لا اكيد أنا صرت اقرى خطا... وهذا كله من الحبوب ..لا



مستحيل لا .. احسن لي ارقد ... وبعدين اكمل.



ورقد وهو يفكر بالكلام اللي قراه وللي مستحيل يصدقه لأنه اكيد هو من الويع صار ما



يعرف يقراء عدل وصار تفكيره متلخبط ... واكيد الحروف جدامه مب واضحات... وحط



الدفتر عداله ورقد.



إلا إنه نش على صوت تليفون الصالة وهو يدق بصوت عالي خاصة إنه باب الصاله كان



مفتوح ... جان ينش وهو مستغرب إنه ينش بهالسرعة مع إنه الدواء اللي ياخذه



يخليه يرقد على الأقل ثلاث ساعات إذا ما كان اكثر ... إلا إنه استغرب عقب ما طالع



الساعة وهو يقول: معقول الساعة الحين وحده وربع ... يعني رقدت كل هالمدة وأنا



مب حاس بشي هاي أول مرة يصيرلي جيه ... وبعد حتى ويع جسمي مب لهناك ...



اكيد لأنه الصداع ياني هالمره خفيف ... مب كثر كل مره ويمكن بعد لأني اخذت



الحبة بسرعة والا ماله تفسير ثاني ....



و في هالفتره وقف التليفون عن الدق ... إلا إنه دق مره ثانية علشان جيه اضطر



ينش يشله وهو مب حاس الدوخة اللي تيه عقب كل مره يرقد فيها بعد الدواء ، إلا



إنه وهو واقف شاف دفتر مريم على الكرفاية جان يمسكه في ايده ويطلع الصاله يرد على التليفون.



أحمد: الوه… وعليكم السلام… منوه موزة هلا شحال سعيد… الحمد لله… لا هي



محد اضن انها مع حصة في الصالة… محد عيل اكيد إنها معاها في مكان في البيت…



عيل وين بتروح… صدق موزة ( وهو يذكر الكلام المكتوب اللي يتحرى عمرة يتخيله )



بغيت اسألج شي بس حلفي إنج تجاوبيني بصراحة… هيه اعرف إنج ما تجذبين بس



إنتي حلفي… بس عاد .. حلفي إنتي وبس… لا بخصوص موضوع عادي… لا مافيها



اسرار حد .. إنتي ليش خايفة… عيل دامج جيه احلفي… صدق موزة عاد إذا كنت



غالي عندج… عيل دامج جيه إنتي تذكرين من مدة ( وهو يفتح الدفتر ويطالع التاريخ )



جيه من اربع اشهر ييت هنيه البيت… هيه اعرف إني دايم ايي البيت بس فيه مرة



كنتي طالعه من البيت وأنا كنت داخل وسلمت عليج عدال السيايير تذكرين ذاك



اليوم… بس علشان صار فيه شي واريد اسألج عنه تذكرين وإلا لا… هيه صدق إنتي



قلتيلي انه سعيد كان مسافر من يومين بس ... إنزين عيل بغيت اسألج ... إنتي



كنتي طالعة بروحج وإلا حد معاج… يعن وحده من خواتي مثلاً … هيه أعرف إنهن



بيسلمن عليه لو كانن معاج… إنتي ما ترومين تجاوبين بدون هالاسأله … هيه موزة…



اذكر أنا بعد بس بغيت اعرف منوه اللي كان معاج… لا موزة إنتي بالج راح بعيد… لا



مب قصدي… لا تعرفين أنا في عمري ما اهتميت بصديقاتج… اعرف إني عندي



حرمتين واحسن منهن ما شي ... بس الله يخليج ردي على سؤالي ... منوه اللي



كانت معاج في السيارة… لا ما سمعت شي ... خلاص موزة ماريد اعرف... مع



السلامة… هيه اسمعج عاد وقت المزاح… لا مافيه شي ... صدق بس كان راسي



يعورني والحين بتعورينه زياده… عيل دامج جيه ليش تلعبين باعصابي… شوه ...



تنتقمين وليش عاد… لا ما نسيت بس إنتي تعرفين السالفة كلها… هيه مب غلطتج



غلطتي أنا من أول… هيه موزة… الظاهر إني ما بحصل منج أي كلام ... والظاهر إني



مب غالي عندج… وليش بعد كل هذا اللي تسويه علشان سؤال سألتج… لا ما



بقولج ليش… هيه يمكن إذا اللي في بالي صار… لا ما بقول تتحرين بس أنتي اللي



تقدرين تلعبين على اعصاب الناس حتى أنا اقدر تراه… عيل قولي… شوه كانت معاج



مريم ( وهو ما مصدق لين الحين اللي يسمعه ) وهو يكلم عمره معقول كانت تحبني



أنا من سبع سنين بس ليش وأنا اللي في عمري حتى ما اهتميت فيها ( إلا إنه



سمع صوت موزة وهي تزقره ) هيه موزة بعدني معاج لا بس بغيت اتأكد من شي



ولين الحين مب مصدقنه… يعني أنتي ما تعرفين... صدق موزة… عيل ليش سويتي



جيه… لا إنتي فاهمة… ما فيه داعي حق التوضيح ... تريديني اصدق إنه ربيعتج



هالكثر وما قالت لج إنها ( وما قدر يقول الكلام إلا إنه حرف الكلام علشان يطالع



موقف موزة وإنه يمكن هو غلطان في استنتاجه هذا ) إنها تحب واحد ثاني… شوه ...



مينونه… هيه ... هي اللي قالت لي… لا .. أنا ما قلت إلها أي شي حتى اسأليها…



بس إنتي معقول إنج ما تعرفين هالشي… اعرف شوه… في ليلة عرسنا قالت لج…



شوه هالانسانه الغشاشة اللي تسوي جيه اكيد علشان تنتقم مني… أنا ما اعرف



شي ولا أعرفها … عيل اللي يسوي اللي سوته.. شوه تسمينه ( وهو يندمج في



الدور ) حتى لو ما تسمحين ... تراه الإنسان ينحكم عليه من تصرفاته ... عيل فيه



وحده تدس على ربيعتها إنها تحب واحد وفي ليلة عرسها على اخوها تخبرها هالشي… إنتي ..والا هي اللي كانت متضايقة… بس هذا ما يعطيها الحق إنها تقول



هالكلام… خاصة إذا كانت على ذمة واحد ثاني لأن أي وحدة شريفة كانت دفنت



حبها من أول لحضه صارت فيه حق واحد ثاني… عيل دامه جيه احلفي إنها ما تحبه



لين الحين لأنها اكيد قالت لج إذا كنتي صدق اعز صديقة عندها… انزين والوحيدة…



اكيد ما تقدرين… بس أنا اللي استاهل.. إني حطيت ثقتي فيج ... عيل تزوجيني



وحدة بعده قلبها متعلق بريال ومتزوج… هي قالت لي ... على الاقل كانت صريحة



معايه ... مب مثلج إنتي غشيتيني ولا جني أنا اخوج ... ما فكرتي إلا في مصلحة



ربيعتج وأنا… شقايل فاهم غلط… لا تحلفي لا تقولين إنها تجذب عليه… عيل دامج



تعرفين ليش تحاولين تبرريلها موقفها... بس خلاص… أنا بتصرف… اللي بسويه عاد ..



إنتي طلعي منها بس … شقايل ما تقدرين تراج صدق ادخلتي أول شي... بس



الحين اقولج إنج مالج خص في هالسالفة… هيه اعرف… هيه اسمعج تكلمي كملي



كلامج علامج سكتي… شو فيها مريم… كملي عاد موزة… على كيفج دامج تقولي



إنه مالج خص… هيه مثل ما قلت لج أنا… هيه أنا بتصرف… جيه شوه تشوفيني…



موزة مينون… اظاهر إنج نسيتي إني أخوج الكبير… هيه موزة تريدين تكلميها لا بس



قلت لج إنها مب هنيه… لا ما اعرف… هي طلعت مع حصة من جيه ثلاث ساعات…



ما اعرف إذا ردت وإلا لا لأني كنت راقد… هيه ترا… لا كنت تعبان شويه… أعرف… لا



تحلفين موزة… هيه شويه عورني راسي… لا تراه كان من ثلاث ساعات… لا ماشي



ضيق عليه… لا مب موضوع مريم… هيه أعرف لا لا تقولين أنا اعرف… لا موزة لا



تتكلمين… اللي تقولينه أنا اعرفه… لا كلها… لا بعدين اكيد بقولج… بس خليني



اخلص اللي في ايدي… هيه قاعد اقراء كتاب بس شوه اللي فيه مثل مايقولون… من



الخيال العالمي… هيه قصة ( وهو يضحك ) ودراما على رومنسي جامعه بين



الاثنين… لا ما اعتقد لأنه ممنوع تحت 18 سنة… هيه تراه قلت لج إني بخير ومافيني



شي الحين… لا تراه هالمرة كانت خفيفة… هيه الحمد لله… تريدين تكلمينها انزين



بخبرها يوم بشوفها… هي أكيد فوق مع فاطمة وحصة... تراه هي طلعت من يوم



أمي بغت تروح بيتكم… شوه من زمان راجعه… عيل هي اكيد معاها ...هيه بروح



اشوفها… هيه عقب ما اتغسل تراه مثل ما قلت لج توني ناش من الرقاد… هيه إن



شاء الله بقولها تتصل فيج… انزين موزة لا تحشريني… موزة تراه قلت لج أول ما



اشوفها بقول إلها بس أنا الحين مشغول مع السلامة… لا مب زعلان وفيه حد يزعل



من أخته حبيبته… شوه ... وأنا شوه اللي قلته… اللي يسمعني ...تراج انتي اللي



يسمعني ... اكيد إنتي ما تتخيلين الكلام اللي قبل شي صار… مب فاهمه …



احسن خليج شويه في حيرتج … هيه وحده بوحده ... بصك عاد… لين تكلمج مريم



مب ربيعتج وتقولج كل اللي في خاطرها ... بس الظاهر إنها كانت تدس أشياء وايده



عنج... يعني لا تصدقين في هالصداقة… شوه حرام عليه… لا أنا ما قلت الا الحقيقة ...



عيل مع السلامة… هيه مب شوية وايد… أنا السبب ... هن دايماً الحريم يردن سبب



كل شي على الرياييل … الحين أنا اللي اطول المكالمة… انزين مع السلامة لا ما



بنسى، سلمي… يوصل. وسكر التليفون و في ايده بعده دفتر مريم ..




اللي يحب يعرف شو بيصير مع أبطالنا ............ يتريانا في الجزء القبل الأخير...



ودمتم وأنتم بصحة وعافيه ..

أختكم ::: لولو نادرة


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #18  
قديم 30-05-2013, 09:26 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة




الجزءالثامن عشر

سكرأحمد التليفون و دفتر مريم بعده في أيده وهويكلم نفسه: يعني صدق اللي كتبته



واللي فهمته ... بس معقول اني ما كنت حاس فيها... بس شقايل وأنا ما كنت



أشوفها ... صحيح كانت موزة دايماً تطريها بس انا ما كنت اهتم .. وبعد شقايل



بعرف دام موزة اللي هي دوم مرابعتنها ما درت إلا هالأيام مسكينة صدق تعذبت في



حياتها... بس أنا شقايل كنت غبي لهالدرجة علشان ما حسيت فيها ... وهيه قريبه



مني بهالشكل... بس شقايل وأنا كلما هي حاولت تتقرب مني ولو بكلمة طيبة



كنت اردها في ويهها وني عاد كنت مخلص حق أمل... لا أنا كنت دوم مخلص حقها



بس الحين تغير الوضع ولازم اخذ موقف ... بس أمل بترضى... شقايل بترضى وهيه



من الأول راضية يعني مالها حجة علشان تزعل وتسوي اللي تسويه إذا انا مشيت



علي الاصول المفروضه علي.



ودخل الحمام علشان بتغسل وهو بعده مع افكاره إلا إنه ما صدق يخلص صلاه الا



وهو ماسك دفتر مريم علشان يكمله بدون ما يحس إنه الوقت يمر وإنه محد في



البيت ياء يطمن عليه وإلا حتى يزقره حق الغداء مع إنه الساعة يت على ثنتين ... إلا



إنه كان بعده قاعد يقراء كلام مريم وهو مستغرب من وين تييب هالكلام كله ( صدق



فيصل إذا ما قدر ما يحب منْوه وهيه تقوله مثل هالكلام اكيد حتى الحجر بيتكلم مب



عاد الإنسان ) وقعد يقراء الدفتر وهو يتصور مريم في كل صفحة ويتخيلها في كل



موقف كاتبنه إلا إنه ما قدر يتخيلها في موقف خطبته لها .اللي كانت كاتبه فيه : ما



أقدر اوصف أحساسي بالسعادة والفرح جني نبت لي يناحين وطايره فيهم في



السماء إلأ إني ما أعرف إذا هالجناحين بيتحملوا ثجل فرحتي بيتحملوا اللي أحس



فيه من ريح و مطر وعواصف وإلا بيخذلوني وبطيح وأتكسر وتنكسر فرحتي .. انا ما



عرف ... بس اللي أعرفه إني مهما سويت ما أقدر أفكر إني أرفض السعادة اللي ما



قد حلمت فيها ... لأني من البداية وأنا أعرف مصير حبي وما أقدر أنكر هالشيء ...



لانه دوم جدامي ووين ما اروح أشوف مصيره .. وهو الموت معاي لأني مستحيل أعيش بدونه ....



في هالموقف ما قدر أحمد يتصور مريم لأنه ما تخيلها إلا جد ما تفكر هالتفكير



العاطفي ... إلا إنه قعد يكمل الصفحات لين الصفحة الأخيرة اللي كانت مريم كاتبتنها



جدامه و هي عن الأحتمال وعن طاقتها اللي خلاص بتخلص إلا إنه استتغرب كلامها



وهي اللي ما كان يبين عليها أي شي... صدق إنه الكتابه عن أي شي يضايق يروح



عن النفس مثل ما تقول هي حق فطوم ... بس مب غريبة إنها ما كتبت عن عرسنا



واللي صار فيه ... لا مستحيل ما كتبت عن هذا وخاصة إذا كانت تحبني مثل ما هي



تقول... يا ترى شوه كان شعورها في ذاك الوقت شوه بخيبة الأمل... لا ... بس وين



اللي كتبته ... اكيد إنها كانت متضايقة لدرجة إنها ما قدرت تكتب ... بس هذا مب



عذر ... بس ( وهو فاتح على الصفحة الأخيرة) بس مب جنه فيه ورقة مقطوعة منه.



هيه أكيد هي قطعت اللي كتبته عني يمكن سبتني ولا قالت عني كلام وما حبت



اعرفه ... لا بس هاي مب اخلاقها يعني عقب ما عرفت عنها كل هذا اتصور إنها



بتقول عني أي شي يجرح ... لا دامها حرمة أخوها اللي كانت اقسى منها محد



عليها كانت تختلق إلها الأسباب وهي مثل ما تقول ما تحبها.... عيل شوه اللي



بتكتبه عني أنا... لا ما اعتقد إلا إنها بتدورلي اللأسباب هذا اللي اتصوره .. لأنه اللي



يحب ما يقدر يشوف حبيبه صغير في عين أي حد خاصة هو.... ويتم كبير مهما



سوى .. هذا هو اللي أنا طول حياتي احاول ادسه ... حبي حق أمل خلاني اتغاضى



عن كل اللي سوته .. وفي كل مرة اسامحها وأقول إنها ما تقصد ... بس الحين مثل



ما يقولوا فاض الكيل .. وأنا مب مجبر اتحمل كل هذا العذاب اللي في صدري .. فمثل



ما أنا احبها واحاتي إنها ما تتأذى ولو شوي ... كان لازم هي بعد تفكر فيني وفي



شعوري ... بس هي لا ..هي ما تفكر إلا في عمرها ... وفي إنها تسوي اللي تريده



بدون ما تفكر إذا كان هذا يأذي حد ثاني وإلا لا ... عكس مريم اللي فكرت حتى في



أمل وشعورها ... إلا إنها هونت على عمرها يوم درت إنها موافقة على إنه ريلها



يعرس مرة ثانية ... ومع إنه هذا ما كان يمنع إنها تحس بالذنب لأنها مثل ما تقول ((



صدق لو كانت مكانها كانت بتصرف مثلها ... بس هذا ما يمنع الألم وغيره اللي



بتحس فيه لو إنه حبيب عمرها صارت تتشارك فيه مع وحده ثانية، هو صحيح هذا فيه



نوع من الأنانية بس متى كان الحب مب أناني ... ولو إنه هذي الأنانية أوقات تنمحي



جدام سعادة وفرح الحبيب ... وهذا صدق اللي يتمناه أي محب لحبيبه )) هذا الي



قالته هي ... والفرق واضح بين شخصية كل وحده منهن ... بس أنا ليش اقارن



بينهن ... لا بس هاي الحقيقة اللي ما اقدر انكرها ... لأنه ما اضن أمل تصرفت جيه


....



وما وافقت على زواجي إلا بعد ما تأكدت إني رافض الفكره ... ولأنها تعرف شقد أنا



كنت احبها ... هي متأكده إنها بتفرض رايها عليه وعلى بعد حرمتي الثانية مثل ما



تقوللي كل مرة ... لأنها تعرف إنها بمرضها وحبي إلها تقدر إنها تفرض عليه أي شي



تريده ... وجنها ماسكة هالشي مثل السجين على رقبتي ... وهي ما تدري إنه



هاي المعزة والحب اللي احسة حقها هو أصلاً حبي ومعزتي حق اخويه واللي



اشوفه دايماً متمثل فيها لأنه كان هذا هو طلبه .... بس ما اضن إنه لو كان حي الله



يرحمه وشافها شقايل صارت أنانية وما تفكر إلا في نفسها... ما اضن إنه بيتم على



حبه حقها... و مهما كان حبه كبير أكيد بيقل ... خاصة إذا ما حصل النار اللي تشعله ...



وهاي النار هي حب المقابل والعطاء بأي صورة كان.... هذا هوه الحب اللي الكل



يعرفه .... بس من وين أمل بتعرفه وهيه طول حياتها عايشه علشان عمرها ....



شقايل تعرف تعطي وهيه طول حياتها تاخذ بس ... واللي تريده دايماً جدامها وما



طلبت شي إلا حصلته جاهز... هو صحيح مب ذنبها إنها تربت جيه .... بس شقايل



الواحد يتم يعيش حياته جيه ... شقايل يستحمل هالحياة اللي اكيد بتكون بدون



معنى ... آه يا أمل لو تحسين شوية بطعم العطاء ... وانج تعطين مثل ما تاخذين



جان حسيتي بقيمة اللي تاخذينه ... لانج ما تعرفين غير إن اللي تحصلين عليه من



أي شخص واللي تطلبينه هو حق من حقوقج ما تدرين إنه العكس.



بس أنا لازم اعرف شوه اللي كتبته مريم عني... واللي ما خلتني اقراه ودسته ...



واللي حاولت إنها تخفيه عني ... ما درت إني أكيد باكتشف إنها قطعت الورقة أو



أني أكيد بستغرب إنها أهم شي في حياتها تجاهلته وخطفته من دفترها ولا جنه



صار... بس يمكن هيه كرهتني بعد اللي قلته حقها ليلة عرسنا واللي سويته وما



صارت تحبني ... اكيد إنها كتبت هالشي وما كانت تريدني اعرف... والا ليش تتصرف



معايه بهالشكل دامها تحبني ... وترد عليه بدل الكلمة كلمتين ... لا اكيد إنه ما



صارت تحبني والا ليش تقول إنها خلاص ملت وتريد تنهي الموضوع ... شوه قالت



تريد تعرف وين هي واقفة ... وهذا قبل ما اطلب الدفتر منها... اكيد خلاص هي مب



طايقتني... هو صدق من حقها بس هي تعرف السبب ...وبعد أنا شوه عرفني إنها



كانت تحبني ... بس لو هي لمحت لي... لكن شقايل وأنا في عمري ما قابلتها ويه



بويه... لا كانت تقدر تقول حق موزة ... وموزة ... لا ما كانت تقدر لأنها ما تريد



صديقتها مثل ما تقول تفكر فيها و تتعذب من عذابها .... لا ما كانت تقدر صدق خاصة



إذا كان هالشي يتعلق بأخوا صديقتها.... بس ليش بالضبط يوم عرسنا بس خبرتها



ومتى خبرتها عقب الحفلة والا قبلها ... لا لازم اسأل موزة لأنه إذا كان قبل الحفلة



فأكيد إنه اللي افكر فيه صحيح ... بس إذا كان قالت إلها عقب الحفلة يعني عقب ما



ودرتهم بروحهم يعني بعدها تحبني ... بس ليش قالت إلها في ذاك الوقت بالضط



مب في وقت ثاني ... هيه أنا لازم اعرف ( جان ياخذ التيلفون علشان يدق على



موزه )... لا بس شقايل ادق ... الحين صارت الساعة ياربي ثنتين ونص معقول عيل



ما فيه غداء اليوم ... معقول وهم اللي متعودين إنه يتيمعون الساعة ثنتين بالضبط



علشان يتغدون ... حتى ما فيه واحد من خواني دخل عليه ... إذا كانت مريم



متروعة من اللي اعرفة اكيد على الأقل بتطرش حصة أم لسان طويل ... صدق أكيد



هي تعرف عن مشاعر مريم ..وإلا ليش تقول لي بستانس إذا قريت الدفتر... اكيد



تعرف وبعد هي عصبت عليه يوم بطيت عليها وهي تزقرني حق مريم.... هي



صدقها إني ما توشلت عليها مثل ما اسوي حق أمل يوم يغمي عليها بس أنا لي



اعذاري ... عيل شوه دراني إنه حالتها كانت مثل ما شفتها فيها... تراه قلت إنها



اغمي عليها شوية ونشت وما فيه داعي حق كل هالضجة اللي سوتها حصة لأنها



دايماً هيه جيه تكبر المسائل مب فيلسوفة مثل ما يقولون... تراه هيه غلطة عليه



وايد بس اقدر اعذرها وخاصة إذا شفت الموضوع من وجهة نظرها ... واحد توه معرس



يدري إنه حرمته استوى إلها شي ولا يتروع عليها بالعكس يتريا لين يعرف كل شي



وبعدين شوه يغير ثيابه ويروح يطالعها ... صدق لو كنت في مكانها جان مب تكلمت



مع هالشخص بهالاسلوب جان بعد ضربته. اوه انا شوه اقول ... هو الصدق الحمد لله



إنه مريم ما عرفت هالشي والا صدق( بزيد الطين بله) مثل مايقولون... بس هم



ليش لين الحين ما حد بين منهم لا أمي ولا حصة وفطوم ولا مريم .... ياترى شوه



اقول إلها يوم بشوفها ... احسن افاجئها واطلب منها الورقة الناقصة .... لا ما بطلبها



ولا حتى بطريها بخلي عمري جنه ما اعرف عنها ... بس اكيد بقول إلها كلام حلو ...



مع إني ما اعرف شوه بقول ...بس بحاول ...عاد إذا هي تقبلت مني هالشي بعرف



إنه معزتي بعدها في قلبها .... أما لو إنها تجاهلتني… اكيد إنها ما تحبني ... لا ما



اريد افكر بهذا ... لا بس يمكن يصير.... لا ولو حتى تجاهلتني بكون استاهل عقب



الكلام اللي قلته حقها.... لا بعدني بحاول... فما اعتقد إنه حب عمره سبع سنوات



يموت في يوم وإلا يومين .... ياه سبع سنوات عمر بروحه ... لا بس احسن شيء



اروح اشوف شوه فيهم تاخروا جيه ... وبعدين بفكر شوه اللي بقوله حق مريم ومهما



يكون كلامي هي اكيد بتسمعني اكيد ما بهون عليها ... على الأقل لأني اخو موزة



مب لأني حبيبها ... حبيبها ... حلوة الكلمة مع إني مب أول مره اسمعها بس إن



شاء الله اسمعها من حلجها هي.



وطلع من الحجرة بعدما حط الدفتر في درج التواليت إلا إنه يوم دخل الصالة العودة ما



حصل إلا عبدالله قاعد يطالع التلفزيون وحاط جدامه صينية صغيرة عليها غداء حقه وقاعد ياكل.



أحمد: هاه عبدالله إنت هنيه بروحك شوه تسوي.



عبدالله وحلجه متروس أكل: شوه اسوي بعد مثل ما تشوف اكل ... تراه مت من



اليوع فحطيت حق عمري غداء.



أحمد وهو يضحك عليه: تراه ما ينخاف عليك مول... تراك ادبر عمرك مب مثل غيرك.



عبدالله: إذا تريد روح قول حق البشكارة ...لان اللي معاي مايكفينا ثنيناتنا.



أحمد: لا مشكور اخوي .. تهنى ... بس عبدالله بغيت اسألك وين أمي والبنات ( وهو



يقصد مريم بالذات )



عبدالله وفي حلجه اللقمة: طلعوا كلهم مع الدريول.



أحمد: الحين!! وين راحوا في هالوقت هم معزومين.



عبدالله وهو يخلص اللقمة: لا بس ( بلع اللقمة ) إنت ما دريت.



أحمد وهو متروع: دريت بشوه عبود تكلم بسك اكل عاد.



عبدالله وهو معصب: بتكلم بس شوي شوي عليه غصيت وشرب ماي.



أحمد: عبود بتتكلم وإلا شوه.



عبد الله رد ببرود: تراه راحو المستشفى.



أحمد: شوه جيه مرضت أمي وإلا.



عبدالله: لا ولا حد بس تراه فيصل سوى حادث اهو و…



أحمد: فيصل وياه شي عبود تكلم.



عبدالله وهو معصب: لا بس خلني اكمل كلامي تره هو اللي قال إلنا.



أحمد: عيل دامه ما ياه شي ليش راحت أمي والبنات المستشفى. إنت تقص عليه عبود.



عبدالله: لا والله بس تراه البنات اللي تعورن.



أحمد: منوه البنات هم كانوا معاه.



عبدالله: هيه تراه كان طالع يوديهن يبل النقفة ويوم كان بيلف يا واحد مسرع وضرب



السيارة على الينب الصوب اللي فيه البنات.



أحمد: والبنات تعورن ياهن شي.



عبود: يقول فيصل إنه حصوه بس انفلعت في راسها بس مريم.



أحمد: شوه مريم معاهم وليش ما قلت من مدة شوه اللي صار إلها وساكت كل



هالمدة تكلم عبود ( وهو يمسك اخوه من جتفه ويهزه ) قول عبود ياها شي مريم.



عبود: ما اعرف ... تراك تعورني هدني.



أحمد: عيل تكلم بسرعة.



عبود: يقول فيصل يوم اتصل إنها بعدها كانت مع الدخاترة علشان جيه راحت أمي



وفطوم يشوفنها.



أحمد وهو معصب: بس ليش محد قالي بروح معاهم.



عبدالله: ما اعرف بس اضن أمي دقت الباب ومحد فتح إلها وقالت انك اكيد طالع



علشان جيه راحت بروحها.



أحمد: وفي أي مستشفى هم.



عبدالله: ما اعرف بس اضن إنهم يايين لأنهم من مدة راحوا يمكن من ساعتين أو ازيد.



أحمد وهو يفكر : كل هالمدة أكيد فيها شي اكيد متعورة وايد والا ليش بيتأخرون كل



هالمدة ... احسن الحقهم المستشفى ... بس لو كنت اعرف أي مستشفى احسن



شي إني اتصل الحوادث واسأل علشان ما اضيع وقت.



وهو قاعد يرفع السماعة سمع صوت سيارة توقف ، جان يركض صوب الباب وهو



يشوف فيصل يفتح الباب حق أمه وأخته حصة .. اللي كانت حاطة شاش على راسها



وهي تحاول ادسها عن الدريول وفيصل يمسكها من ايدها لأنها الظاهر إنها بعدها دايخة.



أحمد: هاه حصة وين عيل مريم ما يت معاكم هيه ياها شي حصة.



حصة: لا بسم الله عليها هي بخير في السيارة.



أحمد: عيل وينها.



حصة: وهي تأشرعلى السيارة اللي قاعدة مريم تطلع منها وهيه ممسوكه من أم



أحمد وفاطمة.



حصة: هكيه بس عاد ما فيه الحمد لله على السلامة جيه بس مريم اللي تهمك.



أحمد: وهو يطالع مريم وهي بالغصب تنزل من الألم اللي باين علي ويهها مع إنه كل



من أمه واخته ما سكتنها من ايدها علشان تساعدها.



أحمد: لا بس عبدالله طمني عنكم بس قال إنه مريم هيه اللي متعورة وايد.



فيصل: تراه الدخاتره كانو متروعين عليها لأنها كانت طول الوقت مغمي عليها،



علشان جيه قاموا يسولها فحوصات واشعة بس الحمد لله عقب فترة نشت واطمنا



عليها لأنهم ما حصلوا فيها إلا شوية ضعف في الدم علشان جيه يغمي عليها بس تراه ايدها... .



أحمد وهو يشوف مريم والعباه اطيح عن جتفها: مكسورة.. ليش ما تقولين من الصبح



( وهو ينزل من الدري علشان يساعد مريم ) خوزي أميه أنا بشلها.



الأم: احسن أميه ، تراها بعدها دايخة مع إنها خذت الدواء.



مريم وهي تعترض: لا مافيييه دااعي .. أأأنا اقدر أأامشي بروحي.



فاطمة: شقايل وانتي ما قدرتي تمشين من العربه لين باب السيارة.



أحمد وهو يشلها: تراه هي مستحية إني اشلها جدامكم مع إنه هاي مب أول مرة.



فاطمة: عاد أحمد لا تحرجها ، يكفي اللي فيها.



الأم: صدق أحمد تراها وايد تعبانه ، إلا إنها ما تقول ( وهي تتبعهم وشالة جيسة الدواء )



أحمد: عيل دامها جيه ليش ما تمت في المستشفى.



فاطمة: تراها ما طاعت اتم مع إنه الدكتور أمر إنها على الأقل تبات هناك بس الله يهديها.



مريم وهي تتألم: ترراني الحمد لله بــخير ومااا فيه شــي ( وهي تتجاهل أحمد اللي شالنها )



أحمد: بخير وجيه ترمسين ( جان تطالع ويهه لأول مرة إلا إنها صدت عنه يالصوب الثاني )



الأم وهي تفتح باب الصالة: حاسب أحمد على ايدها.



أحمد: إن شاء الله أميه ترني اشوفها ( وهو يدخل الحجرة ويحطها فوق الكرفاية إلا إنه



تم واقف عدالها ما تحرك حتى ان أمه يوم تجربت عدالها علشان ترمسها ما خلالها مكان علشان تتجرب منها وتم يطالعها )



إلا إنه مريم نبهته: أأأأحمد.



أحمد وهو يطالعها في ويهها: عونج .




أخيرا وصلنا للنهاية ...............اللي يحب يعرف نهاية قصة أبطالنا ............يتابعنا في الجزء الأخير ...............



ودمتم وأنتم بصحة وعافية.

أختكم :::: لولو نادرة

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #19  
قديم 30-05-2013, 09:27 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة




السلام عليكم حبيباتي ومرحبا مليون وزود بكل اللي تابعني و رد علي ...وأخص أبهالشكر:



ا لحلوة : شهد h روحي ..........



القمر :الفوشية ..............



العسل :عاشقة رومانسية ........



وطبعا ظلي الحلو : غرامووو .......



أنا حبيت أسويلكم مفاجأة حلو أنزل الجزء الأخير ........ هدية مني علشان تستانسون... وأول ما أدشون تحصلون الجزء نازل مب تتريون الين حضرتي تتكرم وتفضالكم تلايا ليل ( أخر الليل ) المهم ترا الجزء الحين جاهز وبينزل بعد قليل ...........وقرأه ممتعة ( لا أتعبون عيونكم .. متروعه عليكم الله يفككم من النظارات مب مثل أختكم ) .


وسامحوني على القصور .........



أختكم لولو نادرة


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #20  
قديم 30-05-2013, 09:28 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رواية كيف أسيبك و إنت نظر عيني / كاملة




الجزء التاسع عشر و الأخير

دخل أحمد الحجرة وهو شايل مريم ... جان يحطها فوق الكرفاية إلا إنه تم واقف عدالها ما تحرك ...



حتى ان أمه يوم تجربت عدالها علشان ترمسها ... ما خلالها مكان علشان تتجرب منها وهو يطالعها )



إلا إنه مريم نبهته: أأأأأحمد.



أحمد وهو يطالعها في ويهها : عونج ...



جان تكسر عيونها وهي تقول : أمك.



أحمد وهو يلز من الكرفاية بتقعد إمه عدال مريم: هيه أميه تفضلي.



الأم: لا ما بقعد بس بغيت اطمن عليج مريم، شو تحسين الحين اشوى.



مريم: هيه أميه الحمد لله اشوى عن أول.



الأم: تراه مثل ما قال الطبيب إذا حسيتي بأي شي زياده لازم ترجعين الدختر مرة



ثانية ... انزين أميه لا تتهاوني في عمرج.



أحمد وهو يكلم أمة: عيل أميه دامه جيه ليش خليتوها تطلع من المستشفى.



الأم: عاد شوه نسويبها هيه ما طاعت، قالت إنها ما تحب المستشفيات.



أحمد: عاد مب على كيفها دامه من مصلحتها إنها تقعد بتقعد ولو غصباً عنها.



مريم وهي مستغربه هالكلام منه: بس أنا الحمد لله بخير.



أحمد: هذا اللي يقرره الدكتور مب إنتي... وهو شقايل سمح إلها تطلع جذيه.



الأم: تراه هي كتبت الورقة على عمرها.



أحمد: شوه وقعت على التعهد… إنتي ( وهو يكلم مريم )



الأم: خلاص يا أحمد اللي صار صار وتراه إذا حست بأي شي رجعها المستشفى بس إن شاء الله ما اييها شي.



أحمد وهو يطالع مريم اللي كانت مسكرة عيونها: إن شاء الله أميه. جان تفتح عيونها



اطالعه مستغربه من الصدق في صوته إلا إنها سكرتهن بسرعة جنها تريد تنام.



الأم حق أحمد: عيل أميه أنا بروح اطمن على حصوه هيه صدق ما تعورت إلا شويه



بس تقول إن راسها يعورها وبشوف فيصل بعد، شوف تراه هذا الدوا مال مريم يقول



الطبيب تاخذ حبة الحين من هذا علشان الويع.



أحمد: يعني عند اللزوم.



الأم: هيه جيه قال وبعد من هذا كل ست ساعات.



أحمد: انزين أميه.



الأم: أميه عقب شوي تعال بتغداء تراه فطوم حشرتني فالمستشفى عن الغداء.



أحمد: تراه ما يهمها غير بطنها.



الأم: لا حرام عليك ولدي تراها كانت خايفة على خوانها بس هي جيه يوم تتروع



تحب تاكل حتى يوم تزعل تشوفها طايحة على الأكل.



أحمد: لا أميه تراني أمزح بس أنا ما اشتهي غداء.



الأم: شقايل وإنت مب متريق لا تراه اترياك والا تريد اييك فقر دم مثل حرمتك.



أحمد: شوه فقر دم بس فيصل قال إنه ضعف مب فقر.



الأم: أنا تراه ما دل شوه الفرق أنا سمعت الدكتور يقول إنه فقر في الدم، تراها ما



تاكل مول وعيزت من كثر ما أقول إلها.



أحمد: عيل دام جيه أنا ما بتغداء إلا إذا مريم تغدت.



الأم: بس يا ولدي هي تعبانة الحين وتريد ترتاح.



أحمد: بس هي ما بترتاح إلا إذا خذت الدواء ... ومحد ياخذ الدواء على معده خالية مب صح أميه.



الأم: صح كلامك ولدي عيل بقول حق البشكارة تييب غدا حقكم هنيه.



مريم وهي خايفة من عزلتها بأحمد: لا أميه أنا مب يوعانة ما اريد اكل صدق.



الأم: بس شقايل بتاخذين الدواء على معدة خالية.



مريم: تره أنا متريقة.



الأم: متى الساعة تسع والحين احنا جربنا على الثلاث ... لا يابنيتي ما يصير إنتي



تريدين اييج شي لا قدر الله.



أحمد وهو عارف إنها ما تريد تاكل معاه: أميه خليها على راحتها بس هي ما بتاخذ



الدوا لين ما تاكل شي وخليها تتحمل ألمها .



الأم: بس أحمد هذا ما يصير.



أحمد: لا يصير دامها هي عنيده ... فيه اللي اعند عنها ... وشل الدواء من فوق الكمودينو وطلع برا.



الأم: مريم لا تحطين في خاطرج ... تراه هو ما يريد إلا مصلحتج.



مرم وهي تحاول تمسك دموع الألم والضيقة: لا أميه أنا اعرف بس ما اقدر اكل جد… أي شي .



الأم: على راحتج أميه بروح اكلمه هذا ابو راس يابس ما طلع على أبوه، مادله على منوه طالع عنيد جيه.



وهي تطلع من الحجرة وتخلي مريم بروحها في الحجرة ...وتسال عمرها عن سبب



تصرف أحمد بهالشكل ...مع إنه في الأول .. كان جنه متروع عليها... إلا إنه بعدين



غيركلامه صار قاسي معاها.... مع إنها أكثر وقت كانت حاسة إنها بحاجة حق عطفه



وحق حنانه.... وخاصة إنها مريضة ...وعقب ما عرف كل شي ليش يعاملها بهذا



الاسلوب .... شوه قصده يقول إلها إنه مب مهتم حتى ببعد ما عرف إنها تحبه... لا



هذا أكثر شي تقدر تتحمله إنه يرفضها ... وبعد شوه بعد ما شرحت حياتها جدامه ....



بعد ما قدمت قلبها حقه إلا إنه رفض هالقلب اللي متروس كله حب وحنان ...واللي



ما كانت تطلب منه إلا كلمة وحدة تطيب خاطرها ... شوه هذا وايد عليه... وخاصة



وهو يعرف إنه محد غيره في قلبها ولا بيكون حد غيره .... جيه يتصرف معاها .. لا لو



دريت إنه جيه قاسي القلب ما كنت حبيته مول... لا هذا مب هوه أحمد اللي أحبه



هذا واحد غير … أنا اللي أحبه واحد كله حب وعطف وتفاهم مع خوانه ومع الناس



كلها ... عيل الكلام اللي تقوله عنه موزة جذب أو إنها نغشت في اخوها... لا مب



معقول بس شوه اللي بدل قلبه وحط قلب من حجر... لا أنا اللي يبته حق عمري



والا كنت طاوعت حصة وما عطيته دفتري .... أنا السبب وما ألوم غير عمري ... وني



اريد اكون صادقة .... وايد نفعني صدقي.



وكانت طول الوقت دموعها تنزل على خدودها بدون ما تحس فيها ...حتى إنها ما



شافت فاطمة إلا وهيه داخلة وفي ايدها صينية أكل وعليها كوب ماي وكلينكسة



وهي تقول: هاي هدية من أخوي طرشها حقج وأمرعليه إني ايي واتغدى معاج تراه



مب حباً فيه بس علشان يتأكد انج كلتي وشربتي الدواء.



جان ترفع مريم راسها اللي كانت منزلتنه وهي قاعده على الكرفاية مستغربة من



اللي تقوله فاطمة وهي تمسح دموعها اللي شافتها فاطمة وهيه على هالحالة.



فاطمة: شوه مريم يعورج شي ازقر أحمد تراه…



مريم: لا فاطمة أنا بخير بس كانت ايدي تعورني.



فاطمة: عيل يالله بسرعة كلي علشان تاخذين حبة الدواء تراه أحمد محلفني أني ما



اعطيج اياها إلا عقب ما تتغدين وعاد طلبات أحمد أوامر مثل ما تقول أمي، يالله مريم اكلي.



مريم وهي بعدها مستغربة: فاطمة أنتي متأكدة إنه أحمد مطرشنج.



فاطمة: عيل منوه… فيصل.



مريم وهي تحاول تخفف عن عمرها: يمكن.



فاطمة: ليش إنتي حرمة فيصل وإلا أحمد.



مريم: لا علشان تأنيب الضمير.



فاطمة: تراه هو صدق وايد متلوم وخاصة فيج حتى إنه ما قدر يتغدى مع إنه أمي راحت تزقره.



مريم: وليش كل هذا تراه هذا مقدر.



فاطمة: بس هو متلوم في أحمد تصدقين إنه طول الوقت وإنتي داخل المستشفى



يقول إنه شوه بيقول حق أحمد لو صار لج شي.



مريم: بس فاطمة تراه هذا قضاء وقدر حتى لو إني طلعت مع أي حد تراه مقدر لي إنه تنكسر ايدي.



فاطمة: اعرف هذا.. بس لو حتى تراه لازم الإنسان يلوم بعمره إذا ما صار حق أي



حد ثاني أي شي ويكون السبب... اتصدقين إنه حصة قالت لي إنه بغى يتخبل يوم



شافج مغمى عليج يتحسبج ميته ...علشان جيه ما اتصل البيت يخبر عن الحادث إلا عقب ما تأكد إنج مب ميته.



مريم: المهم صار خير والحمد لله على كل شي.



فاطمة: الحمد لله بس شقايل صار الحادث إذا ماكنتوا تسرعون مثل مايقول فيصل.



مريم: ما اعرف فاطمة لأني ما شفت شي بس حسيت إنه شي يضربني على



جتفي وبعدين اغمى عليه.



فاطمة: يعني صدق إنه فيصل ما كان مسرع وإلا يخاف من أحمد عن يقول الصدق.



مريم: فاطمة أنا آه ( وهي تغير الموضوع عن ما تجذب لأنها كانت تقول حق فيصل



إنه يخفف السرعة بس هوه كان يقول إلها إنه ما فيه إحسن من السرعة خاصة



فهالمكان إلأ إنه فجأة ظهرت سيارة تريد تدخل الشارع وهيه مسرعة فصار الحادث



والغلط من السيارة الثانية مع إنه الثنين كانن مسرعات ويت الضربة على اليانب إللي



قاعده فيه حصة ومريم ).



فاطمة: شوه مريم ايدج تعورج، يالله بسرعة خلصي الأكل.



مريم: بس تراه ما اروم أكل زيادة فاطمة عطيني الحبة.



فاطمة وهي تقرب منها صحن السلطة: لا إلا بعد ما تخلصي صحن السلطة هذا.



مريم: حرام عليج فاطمة أكله كله.



فاطمة: عيل نصة والا تريدي ايون عيال أخويه معصوطين.



مريم وهيه تاكل السلطة بايدها اليسار: هذا إذا يوا.



فاطمة: إن شاء الله ايون وقريب إن شاء الله.



مريم وهي تغير الموضوع: هاه فاطمة خلصت نصه ....عطيني الحبوب فكيني.



فاطمة: شوه افكج تراه مب منج من اللي يتطوع وييب لج الغداء... بدل ما ايبه حقج



عبود ومب ياكل الغداء عنج... ياكلج أنتي بعد.



مريم وهي تاخذ الحبوب منها وتشرب عليها ماي: شوه لو تسمعج امج وإنتي تقولين هالكلام.



فاطمة: شوه بتسوي بس بتشرحني ما بتسوي أي شي ( وهي تضحك ) عاد كله



ولا عبودي، عيل اتصدقين أنه حط غدا حق عمره إلا إنه قعد بعده على السفرة ياكل



قطعة منيه وقطعة مناك وعاد أمي الحرمة جان تكود له الصحن كله لحم بس أبا



اعرف شقابل يقدر ياكل كل هذا.



مريم: لا فاطمة حرام عليج جيه ... تراه صدقها أمج بتنضليه.



فاطمة: أحسن ... علشان شويه يخف ... ما شفتي شقايل منتفخ جنه نفيخة ربيع لولو الصغيرة مب صح.



مريم وهي تضحك: ترني بخبر عليج فاطمة.



فاطمة وهي تشل الصينية: ما تقدرين اعرفج مب فتانه لو حصة هيه بخاف منها بس



إنتي لا.



مريم: ليش عاد، لا تخليني اسويها.



فاطمة وهي تغيضها: يربي وأنا اتحداج إنج اتسويها يربي ( وهي تضحك )



دخل أحمد وهو يقول: شوه اللي تيربه فاطمة.



فاطمة: ولا شي بس أنا كنت اتحدى مريم إنها تفتن عليه عند أمي.



أحمد: وليش ما تروم عاد.



فاطمة: بس جيه ما تروم.



أحمد: جيه شوه إنتي تهدديها بشي.



فاطمة: أنا اهددها، ومنوه اللي يقدر يهددها مثل ما تقول.



أحمد: عيل ليش ما تروم تخبر عليج أمي.



فاطمة: بس جيه إنت ما تعرف مريم في شي بيمنعها مب أنا.



أحمد: شو هالشي.



فاطمة وهي تريد تطلع من الحجرة: وشو بعد ضميرها طبعاً مب صح مريم.



وطلعت من الحجرة اللي تمت فيها مريم قاعده على الكرفاية وهي تطالع ايدها



المكسورة وأحمد بعده واقف في مكانه يطالعها، إلا إنه قال إلها: صح.



مريم: شوه اللي صح.



أحمد: اللي قالته فاطمة.



مريم: ما اعرف ..جان تتحرك علشان تنزل من الكرفاية.



أحمد وهو يتقرب منها: هاه على وين.



مريم: بروح اغسل ايدي من الغداء.



أحمد: بس ايدج ما فيها شي والا بغيتي تشردين.



مريم: من شوه اشرد منك.



أحمد: من تأنيب الضمير.



مريم: بس أنا ما سويت شي علشان ضميري يانبني.



أحمد: لا سويتي شي أو إذ بغينا الصدق اخذتي.



مريم وهي مرتبكة: شوه اللي خذته منك.



أحمد: لا أنا ما قلت إنه مني من الدفتر.



مريم وهي تلز يانب عنه لأنه قعد على طرف الكرفاية مجابلنها.



مريم: أي دفتر ( وهي تحاول تنكر )



أحمد: وهو يطالعها: وهو فيه إلا دفتر واحد نعرفه.



مريم: بس أنا ما خذت شي مب مالي.



أحمد: ليش إنتي مب وعدتيني إنج تعطيني الدفتر يعني كامل مب ناقص منه شي



بس الظاهر إنه نقص بقدرة قادر قبل ما اخذه وفي المرة الثانية بالأخص وما اعرف السبب.



مريم وهي مستغربه من اللي يقوله: بس…



أحمد: ولا بس .... ولا أي شي بتقولينه ... أنا ما بسألج عن الورقه اللي نقصت ولا عن



الدفتر بس اريد اعرف شي واحد.



مريم وهي متروعة من اللي بيقوله وهي بعدها اطالع الجبس اللي على ايدها: شوه.


أحمد: شوه



مريم: أنا اللي اسأل.



أحمد: وأنا اللي اسأل بعد ( وهو يضحك ) بس عندي فكرة، شوه رايج انج تجاوبيني



على الشوه مالتي وبعدين اجاوبج على الشوه مالتج.



مريم وهي مستغربه من اللي تسمعة وهي تحاول تيود ابتسامتها عن ما تطلع:



شوه اللي تقوله.



أحمد: هاي الشوه مالتج بس اتفقنا على إنج إنتي اللي تجاوبي قبل.



مريم: انزين.



أحمد: شوه ( وهاي مالتي ) اللي عايبنج وايد في هالجبس ... جاوبي.



مريم وهي مب متوقعه سؤاله هذا: ولا شي ليش.



أحمد: عيل ليش طول الوقت وإنتي تتأملين فيها جنها لوحة بيكاسو بدل ما تطالعيني وأنا اكلمج...



إلا إنها تمت ساكته وماردت عليه وهي بعدها تطالع الجبس اللي في ايدها.



أحمد وهو يوقف: الظاهر إنج ما بتردين عليه ...بس أنا عندي فكرة، عندج قلم.



مريم وهي ترفع راسها وتنزله مرة ثانية: ليش.



أحمد: بس عندج والا لا.



مريم وهي تطالع التواليت: هناك في الدج الأول على اليمين.



وراح أحمد اييب القلم إلا إنه ما رجع مكانه ولف الصوب الثاني وهو يقعد على الكرفاية



في الينب الثاني عدال ايدها اليمين الكسورة وهي مستغربه من اللي بيسويه ...ألا



إنه مسك ايدها وهو يعدل يلسته علشان يقعد عدالها على ينب.



مريم: شوه اللي تسويه.



أحمد وهو يشخبط على الجبس دون ما تشوف اللي يسويه.



أحمد: ولا شي بس اللوحة اللي كنتي تشوفينها مب عايبتني أبا اغيرها حق وحده



أحلى علشان على الأقل تشوفي شي عليه الجيمة.



مريم: بس.



أحمد: قلت لج بدون بس خليني اكمل رسمتيه تراج يوم بتشوفينها بتعيبج وما



بتصدقين إنه مب دافنشي اللي راسمها. بس إنتي صبر.



وقعد يرسم على الجبس مدة وهي قاعده تترياه لين خلص وهو يقول: خلصت بس



عاد لا تراويها حد وإلا متاحف العالم بيركضون وراج علشان يشترونها منج... بس انتي



لا ترضين ابد وأنا عاد كله ولا الشهرة اخاف الغرور.



وهو يحرك ايدها شوي شوي علشان ما تتعور.



أحمد: هاه شوه رايج.



قعدت مريم تطالع الرسمة وهي مب مصدقة اللي تشوفه بعينها صدق إنه لو متاحف



العالم ركضوا وراها علشان يشترونها ما بتبيعها حقهم... إلا إنها تمت ساكته مب عارفه شو تقول وهي



تطالع ايدها.



أحمد: لا تقولين لي إنج مب فاهمة الرسمه... مع إني حاولت أني ابتعد عن مدرسة



بيكاسو بس الظاهر إني متأثر فيها ( وهي بعدها ساكته من الصدمة ) شوفي عيل



بشرحها لج، هذا ريال وشال لوحتين تعرفين اللي مكتوب عليهن ( وهي تهز راسها )



وحدة Forgiveness ( المسامحة ) ووحدة love ( الحب ) وهاي عاد وحده اعرفها



بس شاله بعد لوحة مكتوب عليها (Guilty ) يعني مذنب إذا هاي الوحده عقت



هاللوحة اللي في ايدها وراحت هالصوب وخذت أي لوحة من الثنتين بيكون هاذيل



الدواوير والعصي الصغار تعرفي شوه هذيل عيال وبيكونون حقها بس إذا مابغت تعق



اللوحة تشوفين الطريق اللي مرسوم في ورود بتروح صوبه بس شوفي الطريق اللي



مرسوم حق الريال فيه شيره يابسة علشان جيه هاي الحرمة لازم تفكر وايد قبل ما تختار.



ورفع راسه يشوف تعبير ويها ..اللي بعدها كانت عيونها مسمرتنهن على رسمة الريال اللي جنه ملعقة



عليها عودين حطب إلا إنه كمل.



: شوفي هاي الحرمة الثانية اللي بعيد شويه بعد هي شاله لوحة (selfish ) يعني الأنانية...



إذا ودرتها ويت صوب الريال والحرمة شفتي الطريق اللي بتمشي فيه، فيه



ورود بس إذا اختارت الطريق الثاني وهذا هيه اللي تقرره مب أي حد ثاني طبعاً بتروح



الطريق اللي فيه بعد شجره يابسة. هاه شوه رايج باللوحة مب حلوة، في ذمتج مب



أحلى من لوحة دافنشي. ( إلا إنها تمت بعدها ساكته ) شوه مريم قولي شي.....



وإلا ما فيه داعي أنا فهمت.



تحرك يريد بيتعد عنها إلا إنها مسكت ايده بسرعة وهي تقول: حلوة بس فيها غلطة كبيرة.



أحمد وهو يطالع الرسمة ويتأكد من الغلط اللي فيها: وينها الغلطة.



جان تاخذ القلم من ايده بأيدها اليسار وهي تشخط على اللوحة اللي شالتنها



الحرمة الأولى اللي عليها ((Guilty )) وتكتب عليها Love وقالت: هاي الغلطة (



وهي اطالعه في عيونه )



أحمد وهو يبتسم في ويهها: مريم أنا…



إلا إنه سمع دقة على الباب جان يبتعد عن مريم وهو يقول: ادخل.



فدخلت موزة وهي تقول: مريم حبيبتي سلامتج ( وهي تحبها على خدها ) هاه



حبيبتي .. تعورتي وايد ... تراه والله ما قدرت اقعد دقيقة وحدة في البيت عقب ما



عرفت الخبر... هاه الحين إنتي بخير ... هاه مريم ما تردين ... علامج ما تتكلمين...



هاه احمد شو فيها مريم .. إنتي حاسة بشي يعورج .. تراه أمي قالت.



أحمد وهو يقاطعها: موزة علامج ... شوي شوي ... إذا كنتي تريدينها ترد عليج ...



عطيها فرصة شوي.



موزة: شقايل أحمد وأنا اشوفها بهذا الشكل ..إنت ما تعرف شقد غلاة مريم عندي،



لا إنت ما زعلتها ... لا... لا تقول إنك رمستها في الموضوع ... وهي في هالحالة



وشوفها شقايل صايره حالتها ... والله إنك ما في قلبك رحمة صدق.



أحمد: موزة علامج تراه ما صار شي.



موزة: عيل والكلام اللي قلته حقي .. لا لاتقول إنك قلت إلها كل الكلام اللي قلته



حقي. مريم ردي عليه هو قالج شي ... كلمج قصدي.. صدق انج لقتيله كل شي.



مريم: هيه موزة تراه هو يعرف أني...



موزة: يالمينونة صدق إنج ...ولا شي... وإنت إنشاء الله صدقتها.



أحمد وهو يضحك على سؤ الفهم اللي موزة فيه: هيه موزة تراج إنتي تقولي إنه



مستحيل تجذب مريم وأنا صدقت كل كلمة قالتها.



موزة وهي معصبة: بس أحمد تراها مريم هالمرة جذبت عليك خلاص مريم ما فيه



داعي إني ادس سرج .. تراني بتكلم ما اقدر اشوف اعز ثنين لا اعز ثنين من ثلاثة



جدامي وهم يتعذبون... تراها مريم تجذب عليك.



مريم: بس موزة ليش تقولي جيه أنا ما جذبت على أحمد في شي.



موزة: شقايل وونتي قلتيله على قولتج الحقيقة.



مريم وهي مستغربه كلام موزة: هيه قلت له قصدي مب قلت له بالمعنى الصحيح بس قلت له.



موزة: مريم تراني مب فاهمة.



مريم وهي اطالع أحمد: تراه أحمد قراء دفتري.



موزة: أي دفتر هذا.



أحمد: دفتر مذكرات مريم.



موزة: شوه مذكراتج ( وهي تطالع مريم )



مريم: هيه موزة تراه هو شافه وأصر إنه يقراه وعرف كل شي.



موزة: عيل والكلام اللي قلته حقي اليوم... تكلم أحمد.



أحمد: كنت حاب اتأكد من شي وسألتج عنه وبعد بغيت العب باعصابج شويه, وحده بوحدة.



موزة: اثريك مب هين ... يعني بغيت تتأكد إنه مريم كانت تقصدك بالكلام صح.



أحمد: هيه مع إنه هذا كان واضح بس تراه يوم كنت اقراه كنت توني ما خذ الحبة



مالت الصداع وكنت اشوف الخط مب واضح ... ويوم اتصلتي كنت توني ناش من



الرقاد فبغيت اتأكد منج قبل ما اكمل الدفتر.



مريم: جيه شوه أحمد رد لك الصداع مرة ثانية اليوم.



أحمد وهو يريد يتجاهل الموضوع: هيه بس هالمرة كان غير عن كل مرة.



مريم: الحمد لله بس أحمد صدق إنت ما تتسائل ليش اييك هالصداع، إنت تذكرت... (



وهي تطالع موزة ) أخوك خالد.



أحمد: هيه ليش تسألين.



مريم: لا بس مره قالت لي حصة إنه هالصداع ما ياك إلا بعد موته تتصور إنه له سبب.



أحمد: لا ما اضن مريم.



موزة: بس يمكن يكون كلام مريم صحيح... أحمد تراك إنت من تذكر خالد الله يرحمه



هل عليك هالألم، أحمد إنت بعدك حاس إنك إنت السبب.



أحمد وهو يمسك راسة: لا ما اعرف.



موزة وهي تمسكه من ايده وتيلسه على الكرفاية وتيلس عداله: إنت مب قلت إنه



هي اللي اختارت مب إنت يعني هي السبب.



أحمد: هيه موزة اعرف بس أنا اللي كنت الطرف الثاني يعني لو مب أنا اكيد إنها بتاخذه هو.



موزة: وإنت شو عرفك أحمد تراك إنت لو ما كانت تعاملها غير عنه ما كانت اهتمت



فيك بالعكس جان دورت واحد ثاني، ما تذكر إنها بعد مدة من الخطوبة حاولت



تفسخها إلا إنه اخوها لزم عليها إنه اتم العرس وتراه بعدين اتدبست لأنه منوه بيقبل



فيها الحين.



أحمد: موزة الله يخليج ما فيه داعي حق هالكلام.



موزة: لا فيه داعي لأني محد شراتي يحس فيك واعرف إنك من يوم مات خالد وإنت



حاس بالذنب علشانه إلا إنه هذا قضاه وهذا عمره .. ما نقدر نعارض قدرنا... أحمد



وإذا كنت تفكر في عذاب وألم خالد تراه هي السبب وهي اللي خلته على هذيك



الحالة ... وعقب ما خلته يتعلق فيها هدته وعلشان منوه علشان اخوه العود ... وهذا



كان اصعب شي إنها تودره وتروح حق اخوه اللي كانوا مع بعض مثل الروح في جسدين.



وكانت مريم طول الوقت ساكته وهي تسمع حوار أحمد مع موزة، ومع إنها تعرف إنهم



يقصدون خالد إلا إنها مب عارفه منوه اللي سوت جيه بين الأخوة.



موزة: أحمد الله يخليك لا تحمل نفسك فوق طاقتها تره مثل ما تقول مريم ما ياك



هالصداع إلا من الضغط اللي حطيت عمرك فيه من يوم توفى خالد وهذا مب ذنبك



مثل ما قلت. ذنبها هي اللي ما خلت له أي أملل علشان يعيش حياته وهي اللي



كان يقول عنها أمل حياتي أي أمل هاي كان لازم يسموها علة مب أمل.



أحمد: موزة لا تنسي إنها بنت عمج.



موزة: مب ناسيه وبعد هي حرمة أخوية ..بس ما بخليها مثل ماسوت في اخويه



تسوي بالثاني و تدمر حياتك.



أحمد: لا ما تقدر موزة.



موزة: شقايل ما تقدر وهي اللي...



أحمد: لا هي ولا شي ... بس بنت عمي وهاي المحبة اللي اقدر اعطيها اياها،



واكثر من جيه لا ... ولا تسأليني عن السبب لأنه فيه اشياء وايده كنت اتغاضى عنها



أو انساها بس خلاص طفح الكيل مثل ما يقولون... وإذا بغت تستمر معايه...لا قصدي



معانا أنا ومريم اهلاً وسهلاً فيها، أما إذا بغت تملكني مثل ما سوت دوم... فهذا لا



مابسمح فيه ابداّ ...لأنه حتى قلبي الحين صار مب معاها مع وحده ثانية ..بعطيها



اياه امانة بس اتمنى إنها ما تضيعة ولا تعذبه مثل الأولى.... لأنه خلاص ما صار



يستحمل أي ألم نفذت منه قوة الاحتمال ( وهو يطالع مريم علشان تفهمه لأنه كان



هذا كلامها في أخر صفحة إلا إنه نسى تعليقها على هالكلام )



ويوم شافتم موزة يطالعون بعض ،نشت بطلع وهي تقول: عيل اخويه اطمن على



قلبك هو في ايدين امينة ... لا ، قصدي مريم.



جان يضحكون مع بعض. وطلعت موزة عنهم وهي تسمع ضحكهم مع بعض ........


النهاية.

وتسلمون والله ....وسامحوني أذا كانت النهايه ما عيبتكم ومب في توقعاتك ....


لأني بصراحة تعبت الين وصلت ألها لاني كنت حابه أنها تناسب كل أعمار ...


ويمكن تحسون .. أن النهايه يت بسرعة .. بس أنا ما حبيت أطول خلاص المضمون أكتمل .......


وسامحوني مره ثانيه ...............


أختكم لولو نادرة

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة








الساعة الآن 02:46 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون
  PalMoon.net