منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > روايات المنتديات

روايات المنتديات روايات قلوب أحلام - روايات عبير الأحلام - روايات قلوب ملاذنا - روايات رومانسية مترجمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-06-2013, 05:25 AM   رقم المشاركة : 17
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية اميرة





اميرة غير متواجد حالياً

اميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond repute


رواية أقول إنسى تمر ذكراي / للكاتبة : رحلة ألم ، كاملة







الجزء السادس عشر



جالس يغني و يصفق لها منطرب وفرحان ... وهي ترقص وتتدلع له


يغني لها ...



لمني في محجر عيونك جبيبي وخلني


خلني أشوف نفسي في عيونك وأطمئن


دامك إنسلهمت باالرمش الظليل تفلني


لعنبو ذا الرمش كيف إني من أسبابه أجن


حبك إلي تل قلبي من بعد ما تلني


صدق أنا ميت بحبك كانها عيونك كفن


إجمع إلي باقي مني شتات ودلني


شوفني ذاك الغريب إلي يدور عن وطن


صدك إلي هد حيلي والجفا إلي علني


ليه قلبين المحبه باالمحبه ما إلتقن


قلت أبصبر والصبر من زود صبري ملني


وقلت أبنسى وأثر طيفك صارله عقلي سجن


ضاعت دروب المحبه والحزن ماضلني


ياحسافة الليالي ذا الليالي ماإنصفن


لاتهل دموع من عينك أخاف تهلني


خايف أطلع من عيونك لامن فيوم بكن



سكت جلس يتأمل فيها وبملامحها إلي غزت قلبه ووجدانه


خلاااااااااااااص صارت منحوته بوسط عروقه



قربت وجلست يمه مسك إيدها (إنحرجت)


دقايق هدوء مرت عليهم مافيها إلا صوت أنفاسهم الذايبه بين نظراتهم


بعدها



(بكل رقه):ماكنت أدري إن صوتك حلو


: إنتي الأحلى


: عيونك الحلوه تشوفني أحلى


: تصدقين إن عيوني ماصارت حلوه إلا بعد ماتكحلت بشوفتك


بدلع: خلاص عاد ترى أصدق عمري


: يحقلك


: تدري ليه يحقلي


:ليـــــــــــــــــــــــــــه


: لأنك حبيبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




تتتتتتتتتت تتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتت صوت منبه الساعه يرن فاالغرفه



المكان باااااااااااااااااااااااااااااارد


فتح عينه شوي شوي يتأمل باالغرفه


لف عينه يشوف الساعه



الساعه: الـ7 صباحآ


اليوم: الأربعاء



آآآآآآآآآآآه ياليتني أقدر أكمل الحلم بس مابااليد حيله وراي دوام



دخل الحمام وإتغسل , ولبس ثيابه ... وهو يمشط بشعره الغزير الأسود


إبتسم وهو يتذكر مغامراته باالحلم


شسوت فيني حتى بأحلامي ماخلتني ....


هههههههه فديتها وفديت عيونها وشكلها المصدوووووووم


ياحلوها وياحلو فجعتها بشوفتي ..


هه ماكنت متخيل إني بيوم بشوفها لاوبها القرب وهاالشكل ,,


خصوصآ وأنا أعتبر غريب عليها



غريب أنا غريب شلون وأنا أحس إني أعرفها من سنييييين



من أول مره شفتها وأنا حاس بشيء صوبها ......آه يالبى عيونها إلي خزتني ... ياويل حالي متى أرجع ألمح هاالعيون


مالي إلا أكثر زياراتي وأعمق العلاقات يمكن تصيب وألمح لو طرف شيلتها أنا راااااااااااااضي



آه يا(( ــ..ــ..ــ )) لوتدرين عن إلي فقلبي وش بيكون ردك عليه


طلع من غرفته مييييييت ضحك يتذكر أول مره شافها



يكفينـي لا نظر لي نسيـت اسمي واسم جدي**


وذكـرت اسمه واسم أمه واسم جده مع اخوانه**


خلاص اليـــوم ياعــالم ملكـــت الكون من قـــدي**


ما أبــالغ لو عشق قلبـي القبيله بس من شانه**




دخل على أمه لقاها تكلم باالتلفون



صحيح ألف ألف مبروك يستاهلون ... لا لاتوصين حريص ألحين أقفل منتس وأتصل أباركلهم


إنشاءالله مع السلامه



وهو يحب راس أمه: ياصباح الورد ياورد إنت


الأم : صباح النور


: إلا من كان على التلفون ( وهو يجلس)


الأم: أمي وتسلم ليك


: أووووووووووه أمي وسميه فديتها لي إسبوع ماشفتها


الأم: أدري وتراها تشره عليك تقول من زمان ماشافتك


:إنشاءالله إلا شعندها متصله من صبح


الأم: تبشرني بخطبة سعد بن.............


: صحيح مبروك مبروك ومنهو خذا


الأم: خذا بنت عمه من يوم هم صغار الكل كان يقول إنهم لبعض


( بنت عمه ...لا لا يمكن وحده ثانيه) : ومنهي من بنات عمه


الأم: ساره بنت محمد


فز من مكانه وطلع وهو معب من البيت حتى ماسمع أمه وهي تناديه


الأم: فهد فهد يمه فهـــــــــــــــــــــــــــــد


ياويلي على ولدي طلع بدون مايفطر أكيد إنه تأخر كم مره أنا قايلتله


خل عنك السهر ما وراه فايده بس مايسمع الكلام





طنش دوامه وجلس يدور بسيارته من حاره لحاره ....من شارع للثاني


وباالنهايه مالقى غير البحر



((يقولون إن البحر صندوق هم العاشقين ))



فهد حب ساره وتعلق فيها وخصوصآ بعد ما شافها بزواج مبارك


أبهرته بنعومتها وهيئتها صار مايفكر إلا فيها


وباالمواقف إلي صارت معها وهالشيء علقه فيها بزود




ليه ليه يوم حبيتها وأخترتها تكون لغيري


حبيتها أنا أحبها أحبهــــــــــــــــــــــــــــــــــــا




ألحين على كثر هاالبنات مالقا إلا هي من قل بناتهم




بعد ساعتين باالشركه



أول مادخل فهد



زيد: وأخيرآ شرفت حضرتك


صح النوم مابغيت .... خير إنشاءالله ليه ماترد على إتصالاتي


هيييييييييييييييه جالس أكلم نفسي أنا


فهد وشفيك وأنا أخوك الوالد ولا الوالده فيهم شيء


فهد: لا


زيد: طيب الأهل


فهد بعصبيه: الأهل كلهم بخير ومافيهم إلا العافيه


زيد: إنزين فهمنا ماينقص إلا تقوم تكفخني مايسوى علي أتطمن عليك


فهد : سامحني ياخوي بس ضايق صدري


زيد: عسى ماشر قولي وأنا أخوك


فهد: معليه خلني دقايق أهدى وبعدها بقولك عل كل شيء




من جاء وهو ساكت ماله خلق ينطق بحرف



فهد:آآآآآآآآآآآآآآآ ه


زيد وهو يبتسم: سلامتك من الآآآآآآآآآآآآآآه


هالآآآآآآآآآآآآه وراها سالفه ... وماأدري ليه أحس إن نون النسوه لها دخل باالموضوع


فهد: وإحنا وش ذبحنا إلا نون النسوه


زيد وهو ينط من مكتبه لمكتب فهد: والله إني حاس يالله بسرعه وباالتفصيل


فهد بحزن: وش ينفع التفصيل دام النهايه واضحه


زيد: حشى من أولها على طول النهايه


فهد: لوهو بيدي كان ما عرفت شيء


بس المصيبه .... إني بلحظه ماعرفت إنها البدايه إنفجعت بسمعي النهايه


زيد : أووف أووف شكل السالفه قويه



حكى فهد لزيد سالفته من يوم شاف ساره ؛؛؛ لين وصله خبر خطبتها



زيد: لا حول ياذا عيال العم إلي طلوعوا ونشبولنا


فهد تنح ثواني بعدها هههههههههههههههههه


ههههاااااهههههههههااااااااااااي هههه


أوه نسيت إنك أنت بعد بنفس الحال


زيد: إضحك إضحك تذكر تذكر يوم جيت أشتكيلك وأقولك عن هاالبليه إلي طلعلي هذا ربك بلاك


يقلد صوت فهد ( خلاص ياخوي لاتزعل نفسك وبعدين تراه ولد عمها وأقربلها منك)


فهد: أذكر أذكر .... بس أنت حالك أرحم


زيد: ليه كلنا باالهوى سوى


فهد: لأنها إنخطبت ووافقت وإنتهى الموضوع


زيد: هذا إنت قلتها بلسانك وافقت وإنهى الموضوع حاول تنسى


إنساها وكمل حياتك دام توك إبدايتها .... بعدين يمكن هي تحب ولد عمها إنت ماتدري باالخافي بين القلوب


فهد: لاتقول هاالكلام


زيد: يافهد إنت ماتعرفها ومابينك وبينها شيء وزي مافهمت منك إن الكل كان يتوقع إنها تاخذه


فهد: بس انا إحساس قلبي يقول غير هاالكلام


زيد: إحساس القلب ممكن يكون غلطان


فهد: أنا لازم أسوي شيء


زيد: مثلآ


فهد ( حط راسه بين إيدينه): ماأعرف .......... بس بفكر


وإنت



زيد: أنا ... أنا ماعدت أدري من أنا


فهد: تحبها


زيد: ماأدري


فهد: صدقني أنا كنت مثلك لكن بالأخير إعترفت وإذا ناسي تذكر إنك تعلقت فيها ثلاث سنين وماأظن هالثلاث سنين عدت على الفاضي


زيد: صدقت لكن أنا لازم أتأكد من مشاعري أولآ ومنها هي ومن مشاعرها أنا مانيب عارف لحد ألحين وش قصدها ولا حتى إذا كانت هي



الدليل الوحيد إلي عندي هو رقمها ...


يمكن أحد ثاني يستخدمه غيرها ..... يمكن... و يمكن .... ويمكن


كل هالأسئله مالها جواب إلا عندها ... هي وبس





بعد نهاية الدوام



رجع البيت تعبان ومهموم وسارح بخياله بعيد


دخل البيت هدوووووووء فاضي ماكن فيه أحد



بووووووووووووووووووووووووووو


هههههههههههههههههههههههههههههههههههه



إلتفت بسرعه


بســـــــــــــــم الله إثره إنتي خرعتيني


عهود: ههههههههههههههه والله إنك نكته رجال طول بعرض وتخاف مني



فهد: شنسوي يوم إنتي تخوفين الكره الأرضيه بكبرها


عهود: الله الكره الأرضيه مره وحده حشى ولا صاروخ عابر القارات


( عهود تصير بنت إخت فهد)


فهد: لالا صراحه تذبحني أنا الثقافه


عهود: شفت شلون


فهد: إلا وين الجماعه


عهود: أمي وجدتي طالعين وإخواني نايمين باالغرفه


فهد: عجل أبوك سافر وبتجلسون عندنا تونسونا


عهود: إيه الله يحفظه


فهد: الله يرجعه لكم باالسلامه هاه أخباركم وأخبار تجهيزات الكليه معك


عهود: عم بندفش ماأدري مت بيفرجها الله علينا ونتخرج


فهد: تخرج مره وحده هذا وإنتي توك ثاني سنه


عهود:ههههه شنسوي ننكرف كرف


فهد: رغم إن موادك قليله


عهود: خمس مواد بس


فهد: بس خمس والله دلع إحمدي ربك على النعمه


عهود: ههههههه ذكرتني بسارونه مسكينه العام كله تتحلطم ليش هي تدرس 10 وإحنا 7 رغم إنها كانت سنه ثانيه


(فهدمن جابت عهود طاري الإسم عداد نبضات قلبه ضرب شوط)


فهد: من ساره هذي


عهود: ساره بنت عمي محمد ماتعرفها


فهد بعبط : إييييييييه بنت أبو ناصر ليه هي معكم باالكليه


عهود: إيه السنه بتكون ثالثه كليه شعليها حركتات


فهد: وش حركتاته ذي بعد


عهود: هذي ياطويل العمر بقاموس لغة الشله المشتله يعني حركات


فهد: لا شيء والله إلا متى بتنزلونه بالأسواق


عهود: قريبآ إنشاء الله


فهد : إلا ساره هي خطيبة سعد صح ( يبي يستدرجها باالكلام)


عهود: إيه هي ..... تصدق ماتوقعت إن ساره بتكون لسعد


فهد: ليـــــــــــــه


عهود: لأنهــــــــــــــــــــــــا





بمكان ثاني



جالسه بالصاله وتقلب بقنوات التلفزيون


إلي يشوفها يظن إنها تشوفه والحقيقه إنها في عالم ثاني


عالم حزين ** ماضي قديم


ماضي له أكثر من عشر سنين ..........



عشر سنين إنقضت والجرح نفس الجرح "


لاهو برى ولاهو هدى وماغضلي به طرف


مير الزياده باالألم صاير شبيه الصرح"


هم (ن) وحزن وأسى ساكن بوسط إغرف


قالوا تناسى لوعتك فكر بيوم الفرح "


قلت الفرح في دنيتي مركون فوق الرف


همي كبير ونزعته تطريلي مر القرح ">>>> (شراب مر طعمه)


عايش وحيد بحسرتي ياليت ألقا صرف


عن ذكريات (ن) باالعنا تمحي ليالي الترح"


وأرمي همومي ولوعتي من فوق أعلى جرف





جت فطوم وجلست جنبها


فطوم : ندوش ممكن أتكلم معك وبدون ماتزعلين


ندى : تكلمي


فطوم: أنا .. انا أقول شرايك لو نوديك المستشفى تسوين شوية فحوصات


ندى: فحوصات ليه


فطوم: ندى أنا بتكلم معك بصراحه ... أنا وبما إن دراستي تمريض فأنا أدرس تقريبآ أغلب الحلات الطبيه وأتدرب عليها


ندى: طيب وش قصدك من كل هاالكلام


فطوم: قصدي إنه إنتي على أي أساس إعتبرتي نفسك ........ بدون كشف أو حتى تقرير طبي


ندى والدموع تتجمع بعينها: بس أنا أنا


فطوم: عارفه عارفه بتقولينلي عن الحادث إلي صار لك... ترى هاالشيء صار من عشر سنين وأكثر عارفه كم تعني عشر سنين


إنتي كنتي صغيره وماتتذكرين باالضبط كل شيء صار .... عطي نفسك أمل ...


بعدين سنيييين مرت على هاالحادثه و إحتمال يكون إلتحم من نفسه بعد كل هاالسنين


ندى: بس هذا شيء مستحيل


فطوم: مافيه شيء إسمه مستحيل عند رب الكون سبحانه بعدين العلم يتطور في كل لحظه وأنا هاالشيء درسته وعندي فكره عنه صح إن نسبته قليله أو نادره لكن فيه أمل


ندى: ..................


فطوم: فكري باالموضوع وصدقيني ماراح تندمين إن كانت النتيجه سلبيه إنتي ماراح يتغيرعليك شيء باالعكس المفروض تقوين نفسك وتقتنعين إن إلي صارلك مقدر ومكتوب من الله سبحانه



وإن كانت النتيجه إيجابيه ساعتها بتقدرين تعيشين حياتك الطبيعيه فهمتي حياتك الطبيعيه


ندى: إلي يده باالماي مش زي إلي يده باالنار ... ( كلام طلع غصب عنها .. من ضيقتها .. لكنهاتندمت عليه لأنها حست إنها جرحت إختها)


آسفه ما أقصد أنا عارفه غلاتي والله ماأقصد سامحيني


فطوم: مسامحتك وعارفه إنك ماقصدتي هالكلام


ندى: يعني مازعلتي


فطوم: لا تقولين هاالكلام إنتي إختي وحبيبتي ولوتطلبين روحي ماتغلى عليك...


أنا رايحه وبخليك تفكرين بكلامي ...فكري وقرري إلي يريحك







رد مع اقتباس
قديم 06-06-2013, 05:26 AM   رقم المشاركة : 18
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية اميرة





اميرة غير متواجد حالياً

اميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond repute


رواية أقول إنسى تمر ذكراي / للكاتبة : رحلة ألم ، كاملة





الجزء السابع عشر



بعد بداية الدراسه بأكثر من شهر ونص



يوم الملكه



الساعه الـ10 مساء


خطوه خطوه تنزلها من الدرج


في كل خطوه تتذكر لحظه من حياتها


من بداية مراهقتها لحد اللحظه إلي وقعت فيها على عقد النكاح


وصلت وجلست على الكوشه المجهزه لها والمزينه بورود الروز الأحمر إلي هي تعشقها


( الكوشه عباره عن كرسي روماني مغلف باالحرير الأبيض و مغطى باالورد من كل جهه ولما جلست صارت مثل الورده الي كملت هاالباقه الرائعه من اورود)


فستانها كان أحمر ناري ساده منساب على جسمها مافيه أي بهرجه ماعدا شريطه ساتان فضيه مشكوكه صغيره على خصرها


شعرها كان مفتوح ومرفوع من غرتها بتاج من الفضه صغير ونازله منه كم خصله بسيطه


مكياجها كان ناعم وهادي كل من شافها تذكر عرايس الأطفال بنعومتها ورقتها بإختصار


قمة الأنوثه





الكل كان حولها أهلها قرايبها صديقاتها الكل فرحان ومستانس يرقص ويغني عشانها


وزعت على الكل من إبتساماتها الحلوه الحنونه الهاديه


البنات كل من جهته يغايضها ويتحركش فيها بكم كلمه من باب الدعابه و المزح


ندى: وأويها ياطنجره ولقت غطاها .... وأويها وعروستنا متل القمر ....وأويها والحسود بعيونوا الدود.... وأويها يابختوا جوزا فيها ..... الله يخليها لأهلها وأحبابا كللللوووووووووووووووووش


الريم : مبروك سارونه


ندى: أحلا عروس والله عاشت الكاشخه الظاهر ناويه عليه اليوم


ساره: هههههه الله يبارك فيكم وعقبالكم ( غمزت بعينها ~_^ )


الريم بصوت واطي : آميـــــــــــــــــــــن


بينما ندى الوجه طماطه <<<<< أكيد إستغربتوا





بنرجع لأول يوم دراسي


الباص كان واقف قبال بيت الريم


أول ماركبت الريم لقت ندى موجوده بعد السلام عن الأحوال


رن تلفون الريم


الريم : ألو ....... هلا .. هاه ,, إيه صح .. نسيت لا مابعد


خلاص أنتظرك يالله مع السلامه


ندى: من كان على التلفون


الريم:خالي حمود فديته يذكرني بمفتاح اللوكر طاح مني بالصاله من العجله وألحين بيجيبه لي ....هذهو وصل


نزلت الريم تاخذ المفتاح ( وكانت ندى تطل من الدريشه)


بعد مارجعت الريم مشى الباص


ندى: ريوم هذا خالك


الريم : إيه شفتيه مزيون صح


ندى: إلا جرح حسبي الله عليك كان عندك مثل هاالخال ولا علمتينا


الريم : قولي مشاء الله


ندى: مشاءالله ( بها الوقت وصلوا لبيت ساره )


الريم:دقيتي على ساره


ندى : إيه ألحين بتطلع


ركبت ساره : السلام


من ركبت ساره طايحه هي والريم سوالف وعلوم وندى ساكته


بعد 10 دقايق


ندى : إلا ماقلتيلي وهو متزوج


ساره : مين إلي متزوج


الريم : ماأدري


ندى: خالك


ساره: خوالي كلهم متزوجين شفيك نسيتي


ندى: مو إنتي أنا أقصد الريم


الريم : أي خال فيهم



ندى : إلي رويتيني إياه من شوي


الريم : لأ ... إلا شعندش تسألين


ندى : لا عادي بس فضول


الريم ( بخبث) : قلتيلي فضول


ساره ( بلقافه ) : علموني وش السالفه مايصير تخلوني مثل الأطرش باالزفه


الريم : أبد بس ندى شافت خالي قبل شوي وتسأل عنه


ساره : أي خال فيهم العاقل ولا المتهور


الريم: لا العاقل


ندى : سويتوها سالفه ترى الموضوع عادي مافيه شيء


ساره: طبعآ الموضوع عادي جدآ ( وتغمز للريم)



ومن هذاك اليوم ساره والريم يحسون إن ندى تعلقت بـ حمود


خال الريم وصاروا يسمونه بنك (عنود)



نرجع لربشه الملكه



نور : ياالله يابنات تغطوا المعرس بيدخل


بعد ماتغطا الكل ماعدا ساره وأمها و أمه وأخته بشاير


وعمتهم


دخل سعد والإبتسامه الخجوله مرسومه على وجه الفرحان


كان يمشي وهو منحرج بسبب زحمة الحريم وصراخهم وأصوات زغاريطهم العاليه



كلللوووووووووووووش


كككلللووووووووووووووووووووووووووووووووووووش


وصل الكوشه


سلم على ساره عادي باالخد وجلس بجنبها


سعد: شخبارك


ساره ( وبعد مارضى الصوت يطلع): الحمدلله بخير


سعد:مبروك


ساره: الله يبارك فيك (وبدى يلبسها الشبكه)


بعدها إنهلوا عليهم العمات و الخالات يباركون ويهنون من جهه والمصوره طايحه فيهم تصوير من جهه ثانيه


وبعد أكثر من ساعه بدوا أغلب المازيم كلن يروح لبيته وما بقا إلا الأهل والمصوره





الكل طلع من المجلس وبقت ساره وسعد مع المصوره


المصوره: إزا سمحت بدياكن توقفوا هيك .... إيه ... صح ....هلاء سعد


بدك تمسك إيدا لسلره وتقربا منك كأنك عم تحضنها


ساره: لاــــــــــــــــــــ



المصوره: ليش بدا تطلع الصوره كتير منيحا


سعد: ماعليك منها كذا كويس ( وهو منطنش رد الفعل لساره علأخير)


المصوره ( وهي فرحانه): إي كتير كتير حلو


سعد: طيب وش رايك بها الحركه ( وبدا الإستعراض)


المصوره: برافوا هي بدا تطلع جنان( وساره مسكينه صايره البطل الصامت)




بعد ماشبعت المصوره من التصوير وخلصتلها تقريبآ أربع أفلام عليهم طلعت وتركتهم لحالهم



ساره ساكته وماتنطق بحرف


سعد: ليش ساكته



ساره :.............


سعد: زعلتي


ساره: ...............


سعد وهو يقرب منها : آفا سارونة سعد زعلانه من هاالقليل الأدب إلي مزعلها


ساره وهي تبعد عنه: لا ياحرام مسكين ماتدري


سعد وهويقرب ويضحك : لاماأدري


ساره وخلاص وصلت لنهاية الكرسي ماتقدر تبعد زود: هذا وإحنا تونا بأولها


سعد: لا السالفه شكلها جد


ساره: لا عم هههه


سعد : لا يكون زعلتي عشان الصور .... ولا يمكن عشان الحركات


ساره والوجه طماطه : سخيــــــــــــــف


سعد : أنا سخيف حرام إن كل من يشوفني يقولونلي إني مثل العسل


ساره: مسكين يجاملونك


سعد: طيب هم إيجاملوني وإنتي شتقولين


ساره : ..........


سعد: آفا وين صوتك ..... ضاع ( وهو يتعمد يحرجها)


ساره ( مفوله على الأخير) : أنا رايحه


سعد: لالا كله ولا روحتك انا ماصدقت متى أقعد معك.... خلاص توبه ماعادني بقايل شي


ساره: يكون أحسن


سعد: بل الله يعيني عليك شكلك متوحشه


ساره: شقصدك


سعد: ما قصدي شيء حليلي مسكين من أقول كلمه رديتيها بعشر


ساره: لا ويوم إني متوحشه على قولتك ليه خاطبني


سعد: قصدك ليه متزوجك ......


تراك صرتي حرمتي من 7 ساعات


ساره: حاسبها ماشاءالله عليك


سعد: أكيد حاسبها لي سنين وأنا أستناها هالساعات شلون ماأحسبها دقيقه دقيقه وثانيه بثانيه


تبين أقولك الساعه كم وصلك دفتر العقد والساعه كم باالضبط وصل ليد الشيخ


ساره (مصدومه): لامايحتاج


سعد ( يتأمل ملامح الصدمه بوجهها ): مصدومـــــــــــــــــه


ساره: تبي الصراحه مصدومه يعني عمرك ماحسستني بيوم إنك تحبني


سعد: قصدك عمرك ماحاولتي تحسين فيني


ساره: ؟؟؟؟؟؟؟؟




سعد: إذا على الحب طول عمري أحبك من يوم ماإنولدتي لها اليوم وإذا على المحاولات ماخليت فرصه ماكنت فيها أحاول أبينلك


بس إنتي كنتي تذبحيني ببرودك وتطنيشك


حاولت بنفسي أكسر هاالبرود إلي صاير مثل الحاجز حولك وخليت مبارك يحاول معي يمكن يقدر يوصل لشيء أو حتى يجس النبض من جهتي


لكنه ماقدر يوصل لشيء معك لدرجة إني كنت أحس بااليأس والإحباط


وكنت بأي لحظه أتوقع إني أسمع كلمة الرفض منك


لكن حبك بقلبي صلب ماينهز خلاني أحاول وأتقدم وأخطبك


عشان أحط الحد لها الحيره والتعب إلي كنت فيهم قلت لنفسي ياتصيب ياتخيب لو وافقت بأكون أسعد إنسان بهاالكون


ولو رفضت تبقى بنت عمي وعلى الراس والعين


بس دوم كنت أتوقع الرفض منك




ساره: ليــــــــــش


سعد: أنا إلي ودي أسألك ليـــــــــش





"...ـــــــــ....ــــــــــــــــــــ.....ــــ ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ"




بمكان ثاني على شط البحر


الساعه الـ2:30 فجرآ



ينسمع صوت الجسمي بمواله الحزين



صدق مخطوبه يافلانه ...


صدق باكر يزفونك.......


عسى إنه لايجي باكر وأشوف الدمعه بعيونك....


مجبوره وغصب يافلان غصبوني ورضيت آني,,,


يذبحوني إن أصيح اللا وأصيرن لك خبر كان....


يذبحوني وتصير غنت وحيد بهاي دنيانا ...


لبست الخاتم بإيدي ويأيدي حيل حزنانه...


إنزفيتي وألف عالخيل وبقيت بحيرتي آنا...


سألت القلب مامصدق صحيح إنزفت


فلانه.........



خلاص رحتي وصرتي لغيري وماعاد لي حتى إني أفكر فيك


ليه ليه قابلتك ليـــه علقتيني فيك


ليش تكرهيني


آهـــــــــــــــــــــــــــــــــــ



جرحتيني حرام عليك كنت أظن إن لي مكان بقلبك وإكتشفت إني لك ولاشيء



ليش أنا عندك ولا شيء وإنتي لقلبي كل شيء



جاوبيني أبي أسمع منك لو كلمه حرف أناراضي بس المهم أعرف


ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه



مسك التلفون ودق الأرقام




بغرفتها نايمـــــــه من بعد صدمتها باالكلام إلي سمعته دخلت غرفتها


وحطت راسها علا المخدهــــــــــ


خ خ خ خ خ



دق تلفونها بنغمتها المميزه لصديقاتها



وحشتني سواليفك وحشة شوفتك أكثر


كل ليله مع طيفك حبيب الروح


( يووووووووه من هالرايقه إلي متصله هاالحزه أكيد وحده من هاالشله المخرفه تبي تعرف وش صار)



ساره ( والنوم غالبها): ألـــــــــــــو



غمض عيونه }وقف قلبه من سمع صوتها ورجعتله ذكريات إللحظات إلي جمعتهم سوى{


ههه من كان يصدق إن الصدفه تلعب فيه



ساره وهي تفتح عيونها : ألو ألــــــــــــو



الطرف الثاني بصوت حزين ونبره ثايره ومتمرده:


ليش



(هدوء لثواني بعدها بدى يغني...............


ليش أحس الورد يفرح لو درى إنك تشتهينه


والشعر ليش يتفاخر يوم تطريك القصايد


ليش أحبه إسمي أكثر لما إنتي تندهينه


ليش أنا مجنون حبك لو أنالي عزم راشد


ليش إنتي لاإبتسمتي يبتسم عمري وسنينه


ليش أحس الناس كلها يوم أشوفك شخص واحد


ليش طيفك لالفاني تدخل بروحي السكينه


ليش حبك وين ماأرحل ألتقيه بقلبي قاعد


من عرفتك هذا حالي قصة قليبي وحنينه


مدري من طيبك أحبك ولافيك الحسن زايد


مدري وش سره غلاتك ياهوى قلبي وضنينه


بس أعرف إني من الله موت أحبك والله شاهد


توت ــــــــــ توتــــــــــــــــ ( قفل الخط)


ساره بعد ماصحصحت من نومها بسبب الصوت إلي سمعته


جلست تشوف الرقم ... غريب هاالرقم مألوف...... آهـــ يشبه رقم ندوش بس فرق بآخر رقم .....


(حالة صمت .... صدمه ....هاالمكالمه هزتها ....زلزلتها


جننتها..... من ...من هالإنسان


الحزن ... الحزن بكل نبره من صوته ...


الصوت مش غريب .. سمعته من قبل ........


بس مين ... مين إلي إتجرأ وكلمني بهـــ




ـتت ــتتـ ــتت


(صوت مسج) فتحته


مبروك


كنت أتمنى لو أنا إلي تنقالي هاالكلمه اليوم


بس الحظ لسعــــــــد



ياما يتمنى الإنسان ويحلم إنه أمنياته تتحقق وهذا الشيء سهل


لكن الصعب لما تنسرق أمنياتك من يديك وأنت واقف مكانك



وإنتي كنتي أغلا أمنياتي وضعتي من إيديني


تعرفيني لازم تعرفيني


((أنا ... أنا من حبك وتغلغلتي بوجدانه وبعد ماصرتي ))


((بعروقه قطعتيها))





الكــــــــــــــــــويت



من سمعت الخبر حبست نفسها بغرفتها ماتكلم أحد ودموعها ماوقفت


تبكي غبائها إلي خلاها تتخلى عن نايف إلي حبها وعزها


وتتعلق بخالد و حبه




ليش ياخالد ليش ضيعت نفسك وضيعتني معاك هذي آخرة ثقتنا فيك


تطلع مدمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن



ليه شكان ناقصك ........... عمي عمره ماقصر معاك


حرام عليك ..حرام إلي سويته ... مافكرت فيني .. باهلك


أبوك أمك خواتك شبيصير فينا من بعدك



آهــــــــــــــ آهــــــــــــــــــ


ليتني ماتعلقت فيك ليتني ماشفتك ليتني ماحبيتك


ليتني وليتنـــــــــــــــــي




دخلت عليها دانه


دانه: خلاص يامها كافي لج أكثر من إسبوع وإنتي حابسه نفسج بدارج


مايصير


إلي تسوينه ماراح يغير شيء


إدعيله إدعيله إن الله يغفرله ويشفيه هو محتاج لدعواتج



( خالد تم القبض عليه بقضية مخدرات و طلع مدمن عليها من 7 سنين)



مها: خلاني ... خلاني لحالي وراح ... راح بعد ماعلقني فيه


ليش ... ليش يسوي جذي ..... ليش يدمن


شستفاد من الإدمان غير الضياع


دانه: إستغفر الله لاتقولين هاالكلام هذي كتبت ربج ولا إعتراض على حكم الله


مها : أنا لازم أبعد من هني ...


أبسافر ماأقدر ماأقدر أتم إهني بين ....بيـــــــــــن


ورمت بنفسها بحضن إختها وجلست تبجي




دانه بصوت حزين: خلاص إهدي آنا بكلم إمي وبنشوف شبتقول




بعدها بربع ساعه طلعت دانه من دار إختها وراحت الصاله إدور عن أمها


دانه : يمه يمــــــــــــــــــــــــه وينج


أم مشعل: آنا هني يمه باالصاله


دانه: يمه إنتي هني وآنا أدور عليج


أم مشعل: هلا يمه أنا طول الوقت هني شعندج


دانه: يمه دانه حالتها وايد صعبه ... تعبانه وايد .. وآنا برايي نسفرها برى الديره منها تغير جو ..ومنها تنسى إلي صار



أم مشعل: هيــــــه إلي صارلها يمه مو شوي


خالد كان خطيبها إلي بيصير زوجها بيوم من الأيام وبنفس الوقت ولد عمها.....


وآنا ماعندي مانع إنها تسافر حالتها غامضتني وايد بس المشكله هالوقت دوامات وإخوانج مايقدرون ياخذون إجازات عشان واحد فيهم يسفرها


دانه : والحل ... مها لازم تسافر


أم مشعل : ماأدري


" بعد ثواني من التفكير "


دانه : آنـــــــــــــا عنـــــــــــدي الحـــــــل


أم مشعل: شنهــــو


دانه: مالنا إلا..............................................






رد مع اقتباس
قديم 06-06-2013, 05:27 AM   رقم المشاركة : 19
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية اميرة





اميرة غير متواجد حالياً

اميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond repute


رواية أقول إنسى تمر ذكراي / للكاتبة : رحلة ألم ، كاملة






الجزء الثامن عشر



جمـــال وود وعيــون ودلال وكـــــــبرياء شــــعور..


وفتنــــة تخذل عيـــون النهار وينــــــطفي نـــــــوره..


ولك في خافقي صـورة تلاشت بين ضي ونـــــــور..


واخاف اسكت من الفـرحه وتنطق باسمك الصورة ..


عرفتك وانتــهت رحلة قســاوة دربي المــــــــهجور..


والا يا جــملة ايــــام الجفــــا والصـــد مشكــــــورة..


خـــــذتني للجفا عزه واخذنــــي للعنــــــــــاد غرور..


واخاف اكون بعــــــنادي حبيـــــب ومــــات بغروره


واذا كانت مسافــــــات الخيــــــانه للغــــــرام قبـــــور


وش اللي يجبر العاشق يخــــــون ويحفـــــر قبوره؟؟؟


وش اللي يجـــــــبر الشاعر يدور للشــــعر جمهور؟؟


مدام انت مـــــحبينه وعشــــــــاقه وجمــــــــــهوره...



( حامد زيد)






في أحد الأيام وباالتحديد يوم أربعاء




جالس بالسياره وساند راسه على الدركسون محتار ويفكر


أنزل .... ماأنزل.......... أنزل........ لالا ماأنزل..........


إعتدل بجلسته وحول نظره لباب البيت



<ماأدري وش آخرتها مع هاالبنت .. ماني قادر أوصل لشيء .. كل مامشيت بدرب لقيته مسدود ... وش آخرتها هاالسالفه .. لي ألحين من عرفتها حدود الأربع شهور ولا قدرت حتى إني أخطي لو خطوه لقدام كل ماحاولت أقدوم ألقى نفسي أرجع لورا بدال الخطوه ألف ..,,



باالنهايه قرر ينزل ويشوف يمكن تنحل العقده ويقدر يوصل لطرف الخيط



دخل البيت وسلم على كل الموجودين وإرتز بنفسه معهم بالصاله لأنه يعتبر نفسه من أهل البيت


كلن إنشغل إلي طلع وإلي بالمطبخ وإلي راح يريح شوي .... مابقى إلا هو والجده أم محمد بالصاله



أم محمد: هلا والله بزيد وينك يبه من زمان ماشفناك ..ماتطل ولا تسأل تقول شلون أمي منيره شحالها تعبانه ولا صاحيه


زيد: سامحيني يمه بس إنشغلت شوي تدرين توني بفترة التدريب وباقيلي شهرين وأتخرج إنشاءالله ولازم يكون المعدل مرتفع



أم محمد : الله يوفقك إنشاءالله


زيد : تسلمين يمه ... هاه طمنيني عنك وعن أحوالك إنشاءالله بخير


أم محمد: الحمدلله ياولدي مافيني إلا العافيه بس الاالروتزيم ( الروماتيزم) لو أرتاح منه ماأبي إلا حسن الخاتمه


زيد: بعد عمر طويل إنشاءالله


أم محمد: خلاص مابقى فالعمر كثرإلي راح


زيد: وش ذا الكلام توك شباب في عمر الزهور


أم محمد: أي شباب الله يهداك ههههه ... وش عمر الزهور ذي بعد من وين سامعها


زيد: الله يسلم التلفزيون و القنوات الفضائيه ماخلو شيء إلا وعلمونا إياه


أم محمد: ياذا التمزيون مامنه إلا المصايب والبلاوي وخراب البيوت


زيد: إسمه تلفزيون ...الله كل هذا بسبته


أم محمد: وأكثر ... الله يرحم زمان أول ماكان فيه ذا البلا


زيد وهو يغير الموضوع: إلا شخبار الرومتيزم معك


أم محمد: والله ياولدي إنه متعبني ما يخليني لاأروح ولا أجي ماأدري شسويبه


زيد: يمه المفروض كل يوم تجلسين باالشمس عشان عظامك تلين


أم محمد : يابوك من كثر جلسة الشمس ماعدت أبين


زيد: هههههه إالظاهر إنتي تجلسين بعز الظهر وذا الشيء غلط .... أحسن شيء شمس العصر أو الضحى بارده وزينه .........




كاشخه ومتعدله علأخير لابسه تنوره قصيره بني فيها تطريز بسيط أورانج على الأطراف مه تيشيرت أورانج وفاتحه شعرها كامل ويوصل لنص ظهرها ومسويه مكياج برونز بسيط على الموضه





ألقت النظره الأخيره على نفسها باالمرايه .. وجلست تتذكر كلام ساره لها



الريم: ماأدري شسوي اليوم معزومه ببيت عمتي وانا ماأحب أروح هناك


ساره: ليش هذي عمتس ولها حق عليتس


الريم: أدري بس ماأحب أروح من يشوفوني يستلموني تعليقات إلا ليه ماتحطين مكياج وليه لبسك دايم أسود وكئيب وليه إنتي غامضه ... وليه إنتي خجوله بزياده... وليه .... وليه..... ماتخلص


ساره: أوووووووف لهدرجه


الريم: وأكثر


ساره: طيب وش السبب


الريم: ماأدريبهم دايم يظنون إني معقده بسب طلاق أمي وأبوي عشان كذا أحب اللون الأسود وماأحب أحط مكياج في نظرهم أنا إنسانه كئيبه


ساره: هههههه كئيبه مره وحده


الريم: تدرين إن تعليقاتهم غبيه وتموت ضحك


ساره: ههه أدري ... بس ليه ماتحاولين تغيرين من نظرتهم لك


الريم: شلون


ساره: غيري من طريقة لبسك وإختاري ألوان شرحه وفاتحه وحطي مكياج وصيري منفتحه معهم باالسوالف جاريهم شوي وخلك واثقه من نفسك تراهم باالنهايه أهلك



بنشوف ألحين إذا بتنفع طريقتش معهم ياإخت ساره


طلعت من غرفتها وتوجهت للصاله لأنه على حسب علمها الكل موجود هناك أمها وجدتها وخوالها



الريم وبكل غرور وهي تدور حول نفسها :


هاه يمه وش رايك أنفع أصير عارضة أزياء



..........؟؟؟؟؟



زيد عيونه مفتوحه على الآخر


( وش هاالقمر إلي واقف قدامه)



الريم وهي في قمة الصدمه : إنت وش تسوي هنا ( حالـــــــــة غباء)


أم محمد: رويييييييم وعله يامال الماحي يالي ماتستحين على وجهك....و... و... و..... إلخ


على صراخ جدتها بدت تستوعب الموقف والمكان إلي هي فيه ومن الموجود(وييييييييييييييوووووووووووووو ماتشوفون إلا غبرتها)




بعد أكثر من نص ساعه



الجده لزمت على زيد يتعشى عندهم وحلفته أيمان مايردها وفالأخير رضخ للأمر الواقع ....


بذاك الوقت كانوا الموجودين بالصاله أم محمد و زيد وحمود


وهم يسولفون دق جرس الباب فطلع حمود .... ورجع بعدها بدقايق..



حمود: يمه وين الريم


أم محمد: بغرفتها ليــــــه


حمود: أحمد ولد عمها برى جاي ياخذها لبيت عمتها عشان العزيمه




( زيد من سمع طاري أحمد جاته الغصه ولما تذكر شكل الريم والكشخه إلي كاشختها زادت غصته و كان الود وده لو يحصله يطلع يدوس أحمد بالسياره رايح جاي لين ينقطع آخر نفس عنده) >>> الغيره تلعب دور



أم محمد: لحاله


حمود: لا معه أمه وخواته باالسياره


أم محمد: خلاص رح نادها وقولها لاتتأخر عليهم



الريم أول مادخل عليها حمود إنسمطت على بالها إن جدتها علمته عن إلي صار من شوي


حمود: رويم ياالله بسرعه إلبسي عباتس وإستعجلي أحمد ولد عمك برى يستنى


الريم: أحمد ... ليه وش يبي


حمود: هو إلي بيوصلتس لبيت عمتس


الريم: لا أنا أبوي مكلمني وقالي هو بيجي ياخذني


حمود: أحمد يقول إنه إنشغل شوي وطلب منه يمر عليتس دامه بيوصل أمه وخواته .... إستعجلي لاتتأخرين على الناس


الريم: إنشاءالله ألحين طالعه



أول ماوصلت لباب الحوش إلا زيد بوجهها



( طبعآ الأخ تعلث بأنه بيجيب غرض ناسيه بسيارته)




زيد وهو يقرب منها: شوفي ياويلتس لو خليتي هاالخبل يلمح منتس ولو شعره بذبحتس وبذبحه قبلتس فاهمه .......... وبعد هالكم كلمه راح وخلاها




الريم من صدمتها ماقدرت تنطق بحرف .... وصحصها من هالأحساس صوت هرنات السياره





اليوم الثاني


الخميـــــــــــــــــس


الساعه الـ 4 عصرآ



في مزرعة عايلة أل............




عهود تكلم خالها باالتلفون: هلا وغلا بخالي ... ياخي إشتقنالك من زمان ماشفناك ...( ماكنها جايه معه بنفس السياره )....



حرام عليك .. يعني إنت ماتدري بغلاك ... هههههههه والله إنك فاهمني


إنشاءالله بختصر... ياطويل العمر بغيت شريط كاسيت من سيارتك..


تكفــــــــــــــــــــى طلبتك نبي نشغله بالمسجل ونرقص عليه ...


ياقلبي والله تسلم فديتك ... الله يطول بعمر ويخليك ذخر لي...


مع السلامه



البنات : هاه بشري


عهود: ماقتلكم مايردلي طلب ألحين بيجيبه



في الحديقه


الريم تكلم ساره وتشكيلها إلي صار أمس



ساره: ههههههههه بذمتس ... والله موب هين هالزيد ..


الريم: ألحين انا وين وإنتي وين أنا أقولش إلي قاله تقولين موب هين أدريبه موب هين بس أبي أعرف ليه قال هالكلام


ساره: لسبب صغيروـــــــــــــــــــــــن


الريم: وش هو السبب


ساره: يغار عليتس ياالخبله المفروض إنتس فهمتيها على الطاير


الريم:.....................


ساره: ألـــــــو .. وين رحتي .. لايكون طرتي في سماء الأحلام


الريم بصوت واطي : معاش


ساره: معاي ولا مع زيود


الريم: ساروه بسش من العبط


ساره: حرام حليلي مسكينه ماأستعبط



بهاالوقت كان فهد جاي جهت قسم الحريم باالمزرعه جايب لعهود شريط الكاسيت إلي تبيه وهو ينتظر ... سرح بعينه صوب الحديقه وشافها..


يــــــــــــــــاااااااااااااه من متى ماشافها يمكن له أكثر من ست أو سبع شهور




(كانت لابسه تنوره ميدي كلوش بيضاء وفيها رسوم بالأحمر مع تيشيرت أحمر غامق ... وفاتحه شعرها وحاطه مكياج بسيط .. محدده عيونها بالكحل الأسود وعلى شفايفها جلوص فاتح)



..قصته ..ليه ..شعرها كان حلو وهو طويل..



(ساره بعد زواج خالها قصت شعرها قصة الفراوله)



آخر مره كانت يوم زواج مبارك ومن بعدها ماعاد لمح حتى طرفها خصوصآ من بعد ملكتها....... ملكتها .... حس بالسكين تطعن بصدره ..


ماله أي حق إنه يتأملها خلاص صارت من نصيب سعد وهو الوحيد إلي له الحق بها الشيء ... (قطع عليه صوت ...




عهود وهي تأشر بيدها فوجهه: ياهوه نحن هنا وينك سارح


فهد: هاه ابد هنا .. إلا إنتي وينك تأخرتي علي ( جلس يهاوشها يرقع الموضوع)...




بجهه ثانيه من الحديقه




الريم: خلينا من زيد ألحين وقوليلي شفيك لش كم يوم منتي عاجبتني


ساره: مافيني شيء يتهيئلتس


الريم: لو تلعبين على الكل ماتقدرين تلعبين علي... شفيك سعد مزعلك بشيء


ساره: لاء سعد مافيه أحسن منه وبعدين هو مسافر الإمارات يومين وبيرجع


الريم: لايكون زعلانه لأنه مسافر


ساره : لاطبعآ


الريم: عجل شفيك


ساره: آه ياالريم أنا بنفسي ماأدري وش فيني


الريم: ليه عسى ماشر قولي بسرعه خرعتيني


ساره والدموع بدت تتجمع بعينها: ماأدري إلي أعرفه إني ماأقدر أتكلم ألحين


الريم: ليه أحد حولك


ساره: لاء بس أحس إني مخنوقه ولو بتكلم بجلس أصيح وأنا ماأحب أحد يمر ويشوف دموعي ساعتها بفتح على نفسي بيبان ماتنرد


الريم: طيب أنا بقفل هاالموضوع ألحين وبخليك بس إعرفي إني ماراح أنسالك هاالسالفه لين ماتعلميني وش إلي مضايقك سمعتي


ساره : قولي آميــــــــــــن


الريم: آميـــــــــــن


ساره: عسى الله لايخليني منكم ولايفرقنا عن بعض




بالطرف الثاني



فهد كان يتمادى بالسوالف مع عهود إلي ماكانت منتبهه لوجود ساره



( حتى ساره نفسها ماكانت منتبه لهم)



كان عنده إحساس غريب إن ساره متضايقه وفيه شيء مكدر خاطرها


وإنصعق لما لمح الدموع إلي إنزلت مثل المطر على خدودها



*******



ساره بعد ماقفلت من الريم جلست ساكته تفكر بالي فيها عيونها تدور مابين الحديقه والمسبح



فتحت عيونها ... كان باب المسبح مفتوح وكأنها لمحت طيف صغير من ورا الحاجز يقرب من البركه



فجأة صرخت وقامت تركض لجهة المسبح زي المجنونه


وصلت ورمت بنفسها باالبركه و............( بعدها ماعادت تحس بشيء)


بعد عدة ساعات بدت تفتح عيونها


كانت تحس برموشها ثقيله ماتقدر تفتحها إلا بصعوبه


بعد مجهود وتعب فتحت عينها ...... كان النور شديد على عيونها فإظطرت ترفع إيدها وتغطي فيها عيونها



أم ناصر: حمدلله على السلامه مابغيتي تصحين من النوم خوفتينا عليتس


ساره: عطشانه


أبوناصر وهويمدلها يده بكاس الماي يشربها: سمي حمدلله على السلامه


ساره : الله يسلمكم ... بس ليش انا هنا بالمستشفى


أم ناصر: شفيتس يمه ماتذكرين شيء من إلي صار اليوم


ساره وهي تحاول تتذكر: ماأدري بس إلي أذكره إني كنت أتمشى بحديقة المزرعه وأكلم الريم باالتلفون وبعدها قمت أركض زي المجنونه ماأدري لوين


أبو ناصر: إلي صار إن.................




إنتفض فهد وعهود لما سمعوا صرخة ساره ... وقاموا يركضون بسرعه لجهة المسبح وأول ما وصلوا إنصدموا بمنظر ساره


كانت ملابسها غرقانه ماي وبين إيدينها بنت صغيره سادحتها على الأرض وتسويلها إسعافات أوليه .. كان لون البنت يميل للأزرق


جلس فهد جنب ساره يساعدها وعهود راحت تنادي أي أحد يساعدهم


ساره كانت عندها معرفه بالأسعافات الأوليه بمثل هل الحالات


إظطرت إنها تسوي للصغيره تنفس صناعي وكان فهد يضغط على الصدر


لحد مابدت البنت تفتح عينها وتكح


بهاالوقت كان الكل موجود إلي يصيح وإلي يصرخ وإلي راح ركض يشغل السياره عشان ينقلونها المستشفى


ساره وفهد رغم قربهم من بعض إلا إنهم كانوا بعالم ثاني بعيد عن الصراخ والأصوات المزعجه عالم مافيه إلا هم واحد إنهم ينقذون ريماس



( وهي بنت عبدالعزيز إخو نايف)



وأخيرآ بدت ريماس ترجع كل المويه إلي بلعتها ....وبدت تتكلم


ريماس بصوت مبحوح: ما..ما ... أمها من فرحتها بسلامة بنتها ماقدرت إلا إنها تضمها وهي تصرخ وتصيح



ساره كانت تنتفض من الخوف من ساسها لراسها وحست بدوخه وإغمى عليها والمصيبه إنها طاحت بحضن فهــــــــــــــــــــــد


أبو ناصر: وهذا كل إلي صار وبعد ماإغمى عليك نقلناك إنتي وريماس للمستشفى


ساره: طيب هي وش حالتها ألحين


أم ناصر: الحمدلله الله ستر و لطف وماصار فيها شيء مير بيخلونها اليوم تحت الملاحظه وإنتي بعد عشان يتطمنون أكثر على صحتكم



ساره : الحمدلله على كل حال .... بس إلي أبي أعرفه شلون قدرت تفتح الباب حق المسبح وهو مقفول بالمفتاح والمفتاح مع الحارس


أبو ناصر: المفتاح كان باالباب وهي بسملله عليها عمرها أربع سنين وتعرف شلون تفتح الباب


ساره: ومن وين طلع هاالمفتاح


أم ناصر: الصغار الله يهداهم بعد ماسبحوا نسوا يقفلون الباب وياخذون المفتاح


ساره: حسبي الله على عدوينهم الحمدلله إنها عدت على خير هاالمره والله يستر لاتتكرر



بهاالوقت دخلت النيرس تعلمهم إن وقت الزياره إنتهى


أم ناصر: أنا بتم هنا مرافق لبنتي


النيرس: سوري مدام ممنوع


أم ناصر: ليش ممنوع أنا بنتي تحتاج إن أحد يجلس عندها


النيرس: الحاله عاديه ماتحتاجش لحد يبات عنديها وبعدين حضرتك ماتخفيش كولنا حوليها وحنخدمها بعنينا



وبعد محاولات فاشله رضت أم ناصر تترك ساره لوحدها بالمستشفى بعد ماطلبت منها تتصل فيها كل 10 دقايق إطمنها على حالتها



بعد ماتركوها أهلها رجعت ساره للنوـــــــــــــم وصحت على صوت رنت التلفون



( ممم أكيد هذي أمي تتصل عشان تطمن علي )




ردت بدون ماتشوف الرقم



: ألــــــــــــــو هلا يمه قتلتس إني بخير والحمدلله ماله داعي كل شوي تتصلين



المتصل : حمدلله على سلامتك


ساره: ؟؟؟؟؟


المتصل: أنا آسف شكلي صحيتك من النوم بس ماكنت أقدر أنام إلا بعد ماأطمن عليك..................... (وبصوت حنون يذوب) كنت خايف عليك



ساره:............



المتصل: أدري إن هالشيء إلي أسويه غلط وإنه يضايقك ... بس أسويه غصب عني ... مش بيدي ..لكن لك وعد مني إني ماراح أضايقك مره ثانيه وإني بحاول أنساك ..بغصة حزن)


.. لأنه مالي حق حتى إني أفكر فيك


بس عطيني فرصه أنساك ......... سامحيني...


طوطــــــــــــــــــــــــــــــ



غمضت ساره عيونها وبدت الدموع إلي حاولت أيام وأيام تكتمها تتحرر وتزل مثل نهر يحفر طريقه على خدها تتذكر كيف عرفت هالشخص



فيوم كانوا كل بنات الشله معزومين عند عهود وبما إن عهود كان ساكنه ببيت خوالها بسبب سفر أبوها ببعثه لسنتين كانت العزومه بتصير ببيت فهد


وعهود كانت مرتبه لها العزومه من قبلها بيومين ومسويه حظر تجول على فهد من الصبح ومهددته مايرجع البيت إلا آخر الليل لأن البيت بيكون مليان بنات وحشره



كانت ساره و ضحى أول الواصلين لأن عهود بنت عمهم وجدتها تصير عمه لهم



الكل وصل ماعدا ندى تأخرت شوي لأنها كانت مضيعه البيت وكانوا كل شوي يتصلون عليها يدلونها ويشوفون وين وصلت


عهود: لاحول وبعدين منها هالبنت لو إنها ساكنه بالمريخ كان وصلت


ساره: هههه حرام عليك البنت مضيعه


عهود: عجزنا وإحنا ندلها على البي ولحد ألحين ماوصلت


ساره: خلاص كلها دقايق وتوصل


عهود: خلني بتصل عليها أشوف وين وصلت ..... وهي تتصل ..


تدرين ساروه إن رقم ندى يشبه رقم خالي فهد الثاني



(ساره للحظه وقفت نبضات القلب عندها وبعدها قامت تضرب بجنون)



ساره:.......


عهود وهي تكمل كلامها بدون ماتنتبه لوجه ساره الشاحب: ويوم سألته عن هالرقم قالي وه مطلعه عشان خاطر واحد من..........


ألو هلا ندى وينك ... إنتي عند الباب خلاص ألحين أنا جايتك



راحت عهود تستقبل ندى عند الباب ونست تلفونها على الطاوله


بعد ماطلعت عهود من غرفة الجلوس خت ساره التلفون وجلست تدور بين الأسماء بسجل الهاتف لين لقت إلي تدور عليه


خالو فهودي **********(1)


**********(2)



نفس الرقم ............نفسه ..... نفسه ... بس مستحيل يكون هو...



رجعت للواقع على صوت مسج



فتحته كان مسج mms


إغنيه لراشد الماجد من "فهد"




يالي غرامك هزني بين الأضلاع ..


توبه إذا شقيت فرقاك توبه..


الله وهبك أوصاف وأخلاق وأطباع..


تسبي شمالي الخفوق وجنوبه..


نهيت قلبي عن وصالك ولاطاع..


غلاك تهمه والمفارق عقوبه..


في كل مصياف وفي كل مرباع..


وفي كل وقت وكل لحظه ونوبه..


من حقي أطمع فيك وأصير طماع..


لو دون وصلك ياحبيبي صعوبه..


صحيح من ينهل من الشوق ملتاع..


يشرب ولا يقطع ضماه بشروبه..


الهجر بدعه عاطفيه والإبداع..


وصلك فليل يبتسملي غروبه..


والورد ينبت يوم تمشي على القاع ..


والصبح أنفاسك تعطر هبوبه..


$$$$$$$$$$$$$$$$




بعدها بإسبوع


باالكليه في مقر الصابه وبؤرة الشر


المتواجدون: ساره ,, الريم,, ندى



ندى: إنتي مستوعبه وفاهمه شتقولين


ساره: أنا أبيكم تساعدوني وتفهموني ...


ندى: نفهمك ... وش نفهم ... أنا نفسي مش قادره أفهم


ساره: ولا أنا


ندى: إلي إنتي جالسه تسوينه غلط ... إنتي ألحين تعتبرين متزوجه يعني عندك مسؤليات إنتي مجبره تهتمين فيها وتسوينها... ياساره سعد ألحين زوجك وإنتي لازم تصونينه وتهتمين فيه ... وتشيلين هالأفكار والأوهام من راسك


ساره والدموع بدت تملي عيونها: أنا تعبانه تعبــــــــــانه وودي أرتاح


الريم كانت طول الوقت ساكته ماتنطق


ساره: ليش ساكته ..إنتي كنتي تبين تعرفين وش فيني وهذا إنتي عرفتي


يالله ساعديني ... فهميني وش إلي أنا فيه


الريم:ساره إنتي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



رجعت البيت وهي رافضه تصدق كلام الريم مستحيل ...هاالكلام مستحيل


لا لا الريم غلطانه


بس بعد كلامها صح أنا أعتبر مهمله بحق سعد دايم هو إلي يتصل ويرسل مسجات دايم هو إلي يبتدي يقرب مني ماقد فيوم كنت أنا الباديه باالقرب


وإحنا إذا بقينا على هالحال ماراح تمشي الحياة


لازم شوي مني وشوي منه ...........



بعد مانامت وإرتاحت قررت تبدى أول خطوه بطريقها لسعد وهو إنها تتصل عليه وتسأل عن أحواله



ساره: ألـــــــــــــــــــــو السلام عليكم


سعد: وعليكم السلام والرحمه ... لا لا وش الرضا إلي أنا فيه الشيخه ساره بنت محمد متصله أنا بحلم ولا بعلم


ساره:هههه حرام عليك لاتكسر مجاديفي


سعد: أي مجاديف الأخت سباحه


ساره: سخيف


سعد: من السخيف


ساره: عدوك


سعد: إي بعد حسبت تقصديني


ساره: شخبارك


سعد: من سمعت صوتس وأنا تمام التمام ... وإنتي شخبارك وأخبار الدراسه


ساره: الحمدلله بخير ..أمشي الحال



وجلسوا سوالف حوالي ساعه بعدها


ساره: يالله تصبح على خير بسبتك رصيدي صار بح


سعد: آفا وأنا ماأستاهل


ساره: إا إنت ماتستاهل من إلي يستاهل


سعد وهو نافخ ريشه: من


ساره: صديقــــــــــــــاتي .... هههههههههههههههه سلام


طوط طـــــــــــــــــ


سعد وهو يناظر بجهاز التلفون صكت بوجهي طيب أنا أوريها


ورجع إتصل عليها


ساره: هلا


سعد: طوطـــــــــــــــــــ


ساره ..هههههههههههه قفل بوجهي هاهاها هذا وإحنا بأولها عجل شبنسوي بعدين .... والله بلا مصيبه لما يكون شريك حياتك عنيد( قولي قسم يعني حضرتك المطيعه)




بعدها بأيام باالكليه كان فيه إجتماع مصغر



ساره: إلى متى ياندى


ندى: خايفه


الريم: ياندى الخوف ماينفع إنتي لازم تكونين قويه وصدقيني هاالشيء بريحك


ندى: أو بيحطمني


ساره: ليــــــــــه يحطمك


ندى: لأنه بيلغي الأمل إلي كنت عايشه عليه


الريم: ياندى الحياه حلوه وإحنا نعيشها بحلوها ومرها لأن الله كتبلنا هاالحياه متى ننولد ومتى نموت ... هالشيء ربي قدره لك ... ودامه من الله تذكري إن الله بعباده رؤوف رحيم ... توكلي على الله وإنشاءالله مايحطم رجاك



ساره& ندى : ونعم بالله



وأخيرآ قررت ندى تتحرر من السجن إلي كانت عايشه فيه تتحرر من ذكريات الطفوله الحزينه إلي دمرتها كإنسانه لها الحق تعيش بها الدنيا تحب وتنحب ...خطوه ترددت كثير فيها .. خطوه ياتقدمها خطوه لدرب الحياه


أو ترجعها لسجن الألم والخوف


بها اللحظات ندى مثل إلي يمشي على الجمر .... يحس بالوجع ويتحمله لكن من يوصل لآخر الطريق ينهار من الألم والتعب


الكل يحس إن هالشيء سهل مجرد تحاليل وفحوصات وبعدها خلاص مافيه شيء


لكن الحقيقه إن هاالتحاليل ياتنقذ إنسانه عاطفيه مليانه إحساس ومشاعر


أو


إنهاتدمرها وتلغيها من هاالوجود ... لأن الشيء الوحيد إلي كان يصبرها


الأمـــــــــــــــــــل ... ولاضاع الأمل


ضاعت حياة الناس





دون الأمل مافيه أحلام وطموح


دون الأمل مافيه صبر وإخلاص


دون الأمل مافيه حب وحنان


دون الأمل مافيه حياة ووجود





لأن الأمل عنوان يساعدنا على مصايب هالزمان



في بيت نايف




لها أكثر من إسبوعين تحاول وتحاول توصله لكن للأسف واضح إنه


يتحاشاها بأي طريقه



أنا لازم أكلمه وأفهمه إنها غلطه وإنتهت .... إمممممممممم


مافيه قدامي أي حل حاولت بكل الطرق ..... أنا محتاجه لأحد يساعدني


ويكون قريب منه .... مالي إلا ريم هي صندوق نايف المتحرك بس المشكله إني مش قريبه منها وواضح إنها ماتتقبلني ... أنا لازم أتقرب منها عشان أوصل لنايف باالنهايه



وصلت لباب غرفة الريم


طق طق طق


ريم وهي تفتح الباب: هلا....... ؟؟ ..هلا مها حياك تفضلي


مها: أمم كنت رايحه لغرفتي قلت أمر أشوفك اليوم ماشفناك من رجعتي من الجامعه


ريم: رجعت تعبانه فنمت على طول وتوني صاحيه من دقايق


مها: نومة العافيه


ريم: الله يعافيك ... بس شسبب الزياره الماجأه


مها: أبد بس حبيت أسولف معاك شوي


ريم: إيه حياك بأي وقت


بها الوقت إنطق الباب وبعدها إنفتح


نايف: ريومه عندك...................... ؟؟؟


شكلك مشغوله أمر عليك بعدين


مها : قوه نايف شخبارك


نايف: الله يقويك .. الحمدلله بخير


مها: وينك من جيت بيتكم ماشفتك


نايف: موجود بس مشغول شوي


مها: مشغول ولا ماتبي تشوفني


نايف : ليه ومن تكونين إنتي عشان أنا أترك البيت عشانك


مها: أنا مها يانايف


نايف بتحدي: ومن مها ...







رد مع اقتباس
قديم 06-06-2013, 05:28 AM   رقم المشاركة : 20
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية اميرة





اميرة غير متواجد حالياً

اميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond reputeاميرة has a reputation beyond repute


رواية أقول إنسى تمر ذكراي / للكاتبة : رحلة ألم ، كاملة





الجزء التاسع عشر



إنتهى السمستر الأول وبدت عطلة الربيع والكل رجع يكشت باالبر


}أيام حلوة حلاتها باالمه والجمعه الحلوه عساها دوم{



زي كل مره يكشتون فيها لازم تصير أشياء وأحداث مميزه تنطبع بأحلى الذكريات ومن أحداث هاالسنه


** أول ليــــــــــلة **


الساع الـ 9 مساء



ماشاءالله المخيم منور والزينه بكل مكان والكل كاشخ ومستعد عشان الحفله


إلي بتصير .. الكل على قدم وساق ..



اليوم العائله الكريمه مسوين مفاجأة لمشعل بمناسبة تخرجه من الجامعه


(جامعه اللملك سعود باالرياض قسم إدارة أعمال بتقدير إمتياز وكان الأول على الدفعه)



كانوا مسوين مثل الستيج باالوسط طاوله عليها الكيك } الكيك عباره عن كتاب مفتوح مع قبعه وشهادة التخرج مكتوب عليها كلمات الإهداء{



الكل كانوا مجتمعين ومنتظرين مشعل



طبعآ الإحتفال كان مختلط >>>> ركزوا على هالجمله ~_^



كانوا البنات حول الستيج بعدها أطلقت فاطمه صفارة الإنطلاق لبداية الحفل


تجمعوا البنات في جهه وهم يراقبون الزفه إلي مسوينها الشباب لمشعل


إلي مش عارف وش سالفة هاالخبلان يغنون ويرقصون حوله وأول ماقرب من الطاوله وقرى كلمات الإهداء إتفاجأ بها الحركه الحلوه من أهله



البنات



بشاير: أيــــــــــــوا عاش إخوي عطنا وجه


في: لو سمحت ممكن تضحك عشان الصوره تطلع حلوه


مشاعل: لا لا من قدك حركتات


أما ساره كانت تصور بكميرا الفيديو وين ماتصور ينط سعد بوجهها


سعد: ياقلبي لها الدرجه تحبيني ماتقدرين تبعدين الكميرا عني


ساره: سعيدان إبعد ابي أصور


سعد: آفا ألحين كل هالزين وهالجمال إلي واقف قدامك وتبين تصورين أحد ثاني



وتدخل عليهم ضحى بالعرض وتسحب الكميرا من يد ساره


ضحى: أقول رح إنت ومرتك مناك راحت علينا نص الحفله



نور: يالله مشعل إقطع الكيكه


مبارك : لحظه لحظه ... يالله يمه وسميه تعالي إقطعي الكيك مع مشعل عشان إتبارك الكيكه


الجده وسميه : ماقطعتها في عرسي عشان أقطعها ذلحين .. خل الولد يقطع كيكته وفكنا من شرك


البنات : يالله 9 ..8 ...7....6.....5......4..........3.........2....... ...1.......... Gooooooooooooooo



كللووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ش



وبعدها بدى مشعل تقطيع الكيك والكل حوله



الكل : ألف مبروك عقبال الدكتوراه


شيخه: إي عاد لاترفع خشمك علينا بكالوريوس ..دكتوراه إحنا مانعترف بها الحركات تراك بالنهايه إلا مشيعل


مشعل : مشيعل بعينتس


عهود: هاااااااااااااااااااااااااااه ترى توك قاص كيكتنا لا تخلينا نتحسف على فلوسنا إلي راحت فيها >>> كله خرطــــــــــي الحفلة وتخطيطها كان من أم في إلي تصير خالته و زوجها حمد إلي يصير عمه


مشعل: لاتحشروني فلوسكم بردها لكم


ساره: آفا ياإبن العم مايرد الكريم إلا الئيم


محمد ( إخوه) وهو يصوره باالجوال: ماعليك منهم خلك معي


هاه وش إحساسك بعد التخرج


مشعل: صد عني


محمد: طيب وش شعورك


مشعل وهو قمة الإحراج لأن البنات مستلمينه ضحك وتصوير بجوالاتهم: بعدين أقولك


محمد : إنزين وش رايك باالحفله وماهو إنطباعك الأول عنها


تدري شكل التصوير هنا ميح وش رايك نصور فبيت الشعر ...... أحلا صح ........


ولا أقولك شرايك عند زريبة الأبل كذا يطلع شكلك أكشخ




البنات : عاش مذيع قناة ............... لاتنسى يكون عنوان الحلقه تخرج بدويشن هههههههههههههههههههههه



إنتهى اليوم على خير وفرح ووناسه تمت الحفله إلى الساعه 3 تقريبآ


وبعدها كل إلي فاالمخيم هجع ورقد



اليوم الثاني



طبعآ البنات قايمين من وقت >>>> وراهم روحة سوق لازم



ومارجعوا إلا بعد الظهر



صلوا وتغدوا وريحولهم شوي وعلى الساعه 4 العصر بدى النشاط يدب فيهم


كانوا مجتمعين بخيمة القعده كلن فجهه



هيا (عمة ساره) كان جالسة بطرف الخيمه اليمين والبقية متناثرين بالجهه اليسار: بنات تعالوا تقههوا


البنات : مافينا حيل نتحرك كسلانيين ( طبعآ الأخوات بقمة الكشخه والأناقه ماكنهم فبر المكياج و الملابس بالألوان الصارخه ...تنانير قصيره.... بناطيل ... كأنهم جالسين بحفلة أو إستقبال باالبيت >> يمكن يجيهم ضيوف)



قامت هيا وعشان تجذب البنات إفتحت علب حلويات وشوكليت ونثرتها على الأرض ساعتها الكل إلتموا حولها: ياسلام لي ساعه أناديكم متعيجزين ومن لمحتوا الكاكاو إلا إنتوا عندي


مشاعل: مايحتاج نعلمج هذي الحلويات وتأثيرها الله يكافيج شره


جلسوا سوالف وضحك


مناير: إلا ماسمعتوا عن الصقور إلي لقوها باالرياض طلع فيها إنفلونزا الـــ



ومابعد كملت كلمتها إلا و شي صدم باب الخيمه


طراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااخ



البنات كل وحده تفتح عيونها وترجع تغمضها


في وهي تأشر: شهذا حمامه ... قام إلتفتلها وخزها بعينه


مشاعل: ص ق ر


بشاير : إثنيـــــــــــــــــــــــــــــــــــن



تيبسوا من الخوف يبون يطلعون من الخيمه وخايفين لاواحد من الصقور يهجم عليهم شوي شوي وحده ورا الثانيه يتسحبون للباب وأول ماوصلوا



آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآى



طلعوا كلهم من الخيمه زي المجانين هربانين من إلي شافوه داخل الخيمه


أول ماطلعوا إنفجعور بأربع سيارات مليانه شباب واقفات عند طرف الخيمه عند الأعمده ( الطنب) وكان بعضهم بدى ينزل من السياره


وين يرحون ويين يهربون مافيه مجال والمصيبه الأعظم والأكبر ولا وحده فيهم عليها حتى شال تتغطى فيه


وهم في حالة الدهشه من إلي صار الشباب من جهه ثانيه لمحوا السيارات وهي جايه صوب مخيم الحريم بأقوى سرعتها ..... فكل واحد منهم مسك أقرب شيء ليده وطلع يركض لهم



بثواني كانوا العيال واصلين للمكان ... وكان فيه واحد مسكين توه بينزل من سيارته وفاتح الباب إلا وبندر خافس وجهه باالباب المفتوح .. وبعدها سحبه وإستلمه ضرب ويلآ .......... بدت حرب البسوس



البنات يصارخون ويصيحون خايفين من إلي يشوفونه قدامهم ..قاموا الحريم الكبار يدخلونهم للخيمه وهم رافضين خايفين من الصقور إلي داخل


فخذوهم للخيمه الثانيه



بها الوقت كان واحد من الصقارين وصل لباب الخيمه من الجهه الثانيه يبي يدخل يآخذ الصقر ... إلا بواحد ساحبه من رقبته وأول ماإلتفت إلا كف سنع معلم على وجهه من فهد



طاخ ... طيخ ... طوخ .....طراخ ..


وكل الهوشه كوم وإلي كان ماسكه مشعل بيده كوم ثاني ( الملقط حق الفحم ) يعني هو من العجله ما إنتبه وش خذا بيده على باله عجره



لا هاها وبندر الفك المفترس دخل المطبخ وجلس يحوس يدورله سكين



والحريم الكبار حوله يحاولون يهدون فيه مافيه فايده أربع ماشاءالله كل وحده طول بعرض ماقدرو عليه مالقوا إلا إنهم ياخون السكاكيين يخشونها عنه ( لأن أحداث زي هذي ممكن تروح فيها أرواح )



وماننسى فيصل ( أطول واحد في العايله عملاق وهو يصير زوج فاطمه خالة ساره) ماشاءالله كان أي أحد يجي من قدامه يشيله ويحذفه ورا ظهره >>> ذكرني بعدنان لما يدافع عن لينا



والبنات ماعندهم إلا إنهم يوقفون عند باب الخيمه يحذفونهم بااللبيالات والفناجيل عاد هم وحضهم تجي براس واحد من الصقارين تجي براس واحد من عيالهم أهم شيء المشاركه في هذه الحرب الداميه



وهيا (العمه ) ماكان بيدها إلا إنها تصرخ فيهم: هدوهم نعنبوكم مايبون إلا صقورهم


عطوهم صقورهم وفكونا


مادخلوا علينا ........ ماسوولنا شيء .......... صقورهم هي إلي دخلت



}محد من العيال كان عارف عن سالفة الصقور كل إلي جاء على بالهم هو إلي شافوه إن هاالسيارات كانت جايه بسرعه ومتجهه لمخيم الحريم وكانوا بأي لحظه بيدعمونهم وبيطيرونهم من على الأرض ... وسبحان الله قبل ماتصير السالفه بعشر دقايق كان حمد (أبو في ) ماخذ الصغار كلهم بسيارته يمشيهم ويشتريلهم شوية حلويات من المحطه ... الله ستر يعني لوكانوا موجودين كان راح واحد ولا إثنين منهم تحت كفرات هاالسياير{...





والهوشه هوشة عيال ياذابح يامذبوح ...المشكله إن الشبيبه كلهم صغار من قرادة الحظ يعني مافيهم واحد ينقال عنه عاقـــــــــــــــــــــــــــــل


لأن الكبار كانوا طالعين مشوار شوي بعيد



وبوسط الهوشه والضرابه راح واحد من الصقارين وفتح سيارته وطلع منها الشوزن ( نوع من أنواع الأسلحه يشبه البندقيه )




و.................




بعد عدة ساعات




الكل مجتمع بوسط المخيم ... وكانوا كبارية العايله رجعوا من طلعتهم


أبو سعد : إنتوا خبلان تتهاوشون معهم .. إفرضوا واحد فيكم راح بها الهوشه وش بتستفيدون ( وماقصروا فيهم من التهزيء خوفآ عليهم )




بندر: إنت ماشفتهم شلون إدخلوا على المخيم ... سواقتهم سواقة مجانين


كانوا بيدفنون الخيام تحت كفراتهم



الجده وسميه : كانوا يبون صقورهم كان عطيتوهم إياها وفكيتونا




( باالوقت إلي طلع فيه واحد من الصقاريين سلاحهه وصلت سيارتين من جماعتهم و الحمدلله كانوا شوي كبار بالسن وعقال هدو السالفه وإعتذروا وخذوا عيالهم ومشوا)



أما الصقرين لما دروا العيال عنهم خذوهم للمجلس وكان مشعل بيذبحهم هو وبندر باالسكين لوما حلفت عليهم الجده وسميه مايلمسونهم ولا يقربون صوبهم ... كانت خايفه لا يدري الصقارين وش صار بصقورهم فيهجمون عليهم ويذبحون بعيالهم كإنتقام >>> ياويلي على الخيال ( القصة حقيقيه)



حمد : يخسون نعطيهم إياها آه ياالحره لو كنت موجود كان باالشيول على روسهم وأدفنهم بوحده من الخيام >> الحمدلله إنك ماكنت موجود



بعد ماهدت الأوضاع شوي رجعوا البنات لخيمة القعده



( الخيمه فيها تكايات ومساند دار مادار الخيمه )



كل وحده جلستلها بمكان وقاموا يسولفون بالي صارلهم اليوم



وهم يسولفون



شيخه : تصدقون إني من زود الروع يتهيألي شيء ورا المسند


مشاعل: لاإنشاءالله مافيه شيء الصقور وخذواها


ساره : تعوذي من الشيطان وإقري المعذوات والأدعيه


شيخه وهي تنتفض : والله أحس بشيء ورا المسند


عهود: طيب شيلي المسند وشوفي شوراه


شيخه : أخاف


ضحى : وخري أنا بشوف


بشاير: إستني خلينا أول شيء نطلع بعدين شيليها


في: الله ياالخوف ذابحكم ترى ماورا المسند شيء يتهيألكم



واول ماشالت ضحى المسند شيء طار بوجيههم



آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآ



من صراخهم مابقى أحد باالمخيم ماسمع والكل راح ركض لهم وهم طالعين من الخيمه زي المجانين



العيال : شفيكم ليش الصراخ


البنات : أأأأأأأأأأأأأاااااااااااااااااااا وااااااااااااااااااااااااااع


بندر : إنطقوا يامال الوجعه وش فيكم


في : ص صقر باالخيمه


دخلوا العيال الخيمه وكلها دقايق وطلعوا منها



هههههههههههههههههههه هاهاهاهههههههههههههههههههههههههااااااااااااااي



بشاير: ليش تضحكون


سعد: هه هههه لأن إلي شفتوه هااااااااااااااااااااااي


وكل ماسألتهم وحده من البنات جلسوا يضحكون


ساره: وبعدين معاكم ليش تتضحكون


فهد : لأن إلي شفتوه حمامه مش صقر


البنات :حمـــــــــــــــــــــــــامه



الحمامه كانت هي سبب دخول الصقرين لأنهم كانوا يلحقونها ومن قرادة الحظ مالقت تنخش إلا بخيمة البنات



&&&&&&


إنتهت الكشته والكل رجع بيته بعد هالأحداث الحلوه



و بدت الدراسه وهمها ومشاكلها والكل إنشغل فيها




وفي أحد الأيام فبيت فهد



الساعه 5:30 المغرب


توني صاحي من النوم ....... على أذان المغرب



توضيت ولبس ثيابي وطلعت رايح المسجد


بعد ماصليت رجعت البيت أبي آخذ مفتاح سيارتي مع كم شغلة


وبرجع أطلع مواعد زيد أمر عليه ونروح نحضر مبارات المنتخب مع.......


أم فهد : فهد يبه بغيتك شوي


فهد : خير يمه


أم فهد : الخير بوجهك يبه تعال


فهد: تامرين آمر ياالغاليه وهذي جلسه ... تكلمي


أم فهد: فهد يالدي ألحين أنت رجال ماشاءالله عليك وماعليك قصوركلها شهر ولا إثنين وتتخرج وتمسك أشغال أبوك



فهد: يمه وشعندك ...


أم فهد : بصراحه ياولدي انا أبي أخطبلك


فهد: ....................


أم فهد: يابوك إحنا كبرنا وإنت ولدنا الوحيد من بعد خواتك وخاطرنا نشوفك مرتاح ومستانس بحياتك


فهد: بس انا ماأبي أتزوج الحين توني مابعد أكون نفسي والزواج مسؤليه أنا مش قدها ألحين


أم فهد : الزواج بهاالوقت أحسنلك وإنت رجال وإذا على المسؤليه إنت قدها


وبعدين إلي أنا أبيها لك إنت تعرفها وميب غريبه عليك


فهد: يعني إنتي مختاره وخالصه وجالسه تعطيني الخبر


أم فهد: لا ... أنا معطيتك الحريه إذا تبي تختارها على مزاجك وإذا تبي رايي وشوري ترا البنت إلي أبيها لك هي سمر بنت عمك


منك وفيك وإنت تعرفها وتعرف أخلاقها وتربيتها


فهد: بس أنا........


أم فهد: شوف يبه أنا ماتعودت لاأنا ولاأبوك نغصبك على شيء إنت فكر وخذ الوقت إلي تبيه باالتفكير وبعدين قولي وش إلي إنت تبيه


فهد: على خيــــــــــر إنشاءالله


طلعت من البيت وأنا خلقي ضايق مريت على زيد وختها وحضرنا المباراه إلي إنتهت بفوز المنتخب 3/0 وبعدين رحنا للكورنيش


وهناك على شط البحر


زيد: فهيدان شفيك حالك ماعجبني من أول مامريتني البيت


فهد: تعبان يازيود تعبان


زيد: وش فيك وأنا أخوك


فهد: الوالده


زيد: وشفيها عسى ماشر


فهد: تبيني أتزوج


زيد: لا.. ألف مبروك ياراجل وأخيرآ هتتجوز وإتخوش الأقفص >>باالمصري


فهد: والله إنك رايق


زيد: طيب وإنت وش إلي مضايقك تراها ماقالتلك إلا تزوج


فهد: وانا ماأبي أتزوج


زيد بهبال: ليه بخاطرك تصير عانس


فهد: عانس بوجهك ياالخبل


زيد: وشفيك عصبت علي ترا كلمة عانس تنقال للرجال والمره ..


فهد: صحيح تصدق توني أسمع هاالمعلوه المفيده


زيد: آفا عليك أنا باالخدمه ....بصراحه حتى أنا بديت أخاف على نفسي يفوتني القيطار وأصير عانس مثلك


فهد: لا ومن هالمقروده إلي بتاخذك


زيد: المقروده مرتك ياالجحش


فهد:تخسي ياالشاذي .... وقاموا يتهاوشون ويتلاحقون زي البزران >>>معذورين حالة طفوله متأخره



بعدها بكم يوم



بمكان ثاني ببيت الريم



كنت جالسه أرتب غرفتي وأعدلها لما دخلت علي جدتي


أم محمد: الريم يمه تعالي هني شوي أبيش فموضوع


الريم : سمي يمه شبغيتي


أم محمد: يمه اليوم جدتش لأبوش كلمتني


الريم: جدتي شعندها


أم محمد: تقول إنهم يبونش لأحمد ولد عمش


الريم : لاء


أم محمد: ليش يمه ... هذا ولد عمش وحسب ماأنا سمعت إنه رجال سنع حرام تضيعينه من إيدينش


الريم: يمه انا ماأفكر باالزواج ألحين أنا بكمل دراستي


أم محمد : عادي تزوجي وكملي دراستش بنفس الوقت محد بيمنعش ولا إنتي أول ولا آخر وحده يصيرلها هاالشيء


شوفي فلانه نت فلان ماشاءالله عندها 3 وهذي مرتاحه لا وبآخرسنه كليه


الريم : ماأبي ماأبي


أم محمد : يايمه فكري زين وإستخير ربش .... وأبيش تفهمين شيء واحد


إن هاالموضوع صعب ... وتراش إذا رفضتي أحمد بتكون هذي السالفه بداية المشاكل


الريم: أي مشاكل


أم محمد: يايمه أنا ماأبي أضيق خلقش أو أغصبش على هاالزواج بس أنا خايفه عليش إذا أهلش دروا إنش رافضه ولدهم ياخونش عندهم ومايخلونا نشوفش إلا باالسنه حسنه


الريم: مايقدرون هذي حياتي وأنا حره فيها


أم محمد : يابنتي هذولا أهلش ويقدرون لو يبون ألحين ياخذونش ومحد بيقدر يقولهم لاء


الريم: والحل يمه الحل


أم محمد: شوفي يمه انا بحاول أئجل باالموضوع بتعذرلهم باالدرسه والإختبارات وإني ماقدرت أقولش لأنش مشغوله بها وبقولهم يأخرون هاالموضوع شهرين ثلاثه أبيش تفكرين فيهم زين والله يعين ويقدم إلي فيه الخير


الريم : آميـــــــــن يمه آميــــــــــن




وبدت الإختبارات وكان هااليوم آخر يوم فيها


الساعه الـ11 مساء



ساره كانت على وشك إنها تنام لأن اليوم كان آخر يوم إختبارات لها


كانت تعبانه ومرهقه من التفكير .... كان باقي على زواجها شهر ونص


وهي بعدها ماجهزت شيء



( أمممممم ... محتاره .ماأدري شسوي الفستان وطلبته من لبنان تصميم زهير مراد .. والمسكه وطلبتها من محل فلاورز بشارع الحمرا ...وأنا بسافر لبنان بعد كم يوم عشان أشوف وأكمل إلي ناقصني...


ياالله فيه شيء غريب كاتم على صدري... تعوذت من الشيطان وقريت المعوذات... وقمت أشغل نفسي بتفكيري بجهازي..


حاولت أنام وأخيرآ نمت والتخطيطات تحوس براسي)



اليوم الثاني


الساعه الـ9 صباحآ



صحيت من النوم قمه فاالروقان لو أحد يطلب عيوني بذي اللحظات كان عطيته وبدون مقابل ..... بعد ماتغسلت وتوضيت وصليت الفجر


طلعت من غرفتي ونزلت للدور الأرضي


وأنا أنزل الدرج كنت أسمع صيحات مكتومه ... وهمهمات غريبه ... إنقبض قلبي ..حسيت إن فيه شيء كبير صاير..


يارب سترك ... ماأبي أعرف ( قمت أرجع على ورا الدرجه بثنتين)


إلا بأمي توها ترقى الدرج .... يوم شفت هيئة أمي كان التعب والحزن ساكن كل خطوه من خطواتها كأنها شايله هم كبير ماتدري وين ترميه


إلتقت عيني بعيونها ..


إنفجعت بسيول من الدموع أشوفها قدامي .. ماعاد قدرت أتحرك جلست على الدرج مثل السجينه إلي تنتظر حكم الإعدام


وأنا أجر الحروف من لساني جر:


يمه وشفيكم شصاير


}الأم ماقدرت تتصرف إلا بطبيعة الأمومه وهي حماية عيالها{



لوت عليها بأقوى ماعندها وهي تصيح الألم من جور الأيام






رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 08:59 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون