منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 01:20 AM   رقم المشاركة : 5
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


دموع فوق الثلوج


انعقد حاجباها وقالت باستياء:
- ألم نتفق أن تتوقف عن شرب تلك المشروبات اللعينة؟ تكفيك السجائر لتدمير صحتك
ضحك (سامح) وقال:
- سأتوقف عن شربها عندما نتزوج..أعدك بذلك

زفرت (شيماء) في ضيق ولم تعلق،هذا أمر آخر مما يؤكد لها الجميع أنه سيتركه عندما يتزوجان، هي تحاول تصديق ذلك لأنها تحب (سامح) لكنها تعرف أنه لن يتغير..

حاولت عدم التفكير في الأمر كي لا تفسد سهرتها،فراحت تهز قدميها تزامنا مع أنغام الموسيقى، وقام أحد زملائها مع (نهى) للرقص،بينما قال آخر:
- متألقة كعادتك دائما يا (شيماء)
التفتت (شيماء) إليه وقالت بزهو:
- بالتأكيد..
ثم تابعت:
- ألن تتقدم إلى (علا) يا (أحمد) ؟
أومأ (أحمد) برأسه وقال وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة:
- ستسمعين أخبارا طيبة قريبا،فلا تتعجلي
- جيد..لكن لا تنس أن تدعونا لحفل الخطبة
- لا تقلقي..أنت أول المدعوين

شاركهم زميلهم (حسام) الحوار فقال لـ (سامح) :
- وأنت..متى ستتزوج؟
التفت (سامح) إليه وقال:
- اتفقنا أن يكون الزواج في الصيف القادم،فنحن لا نريد تجهيز بيتنا على عجل

جاء الساقي ووضع كؤوس الشراب أمامهم ليسأله (سامح) :
- وأنت؟ ألم تجد فتاتك بعد؟
أسند (حسام) ظهره إلى المقعد وقال:
- ليس بعد..إن فتاة أحلامي ليست من هذا العالم
ضحكت (شيماء) وقالت:
- هل تنوي أن تتزوج كائنا فضائيا؟
ضحك الشباب الثلاثة وقال (سامح) معقبا:
- وما أدراك أنها ستقبل به؟ هي من ستعتبره كائنا فضائيا

وعلا صوت ضحكاتهم مرة أخرى،ثم عادت (نهى) وزميلها (وسام) إلى الطاولة،ومضى الوقت في حديث ضاحك بينهم حتى وجدت (شيماء) شخصا ما يلوح لها من على الطاولة المجاورة..ابتسمت لمرأى (إيفان) ،فرفعت يدها إليه ردا للتحية..
- إلام تلوحين؟
كان هذا (سامح) فقالت (شيماء) :
- إلى (إيفان)
- ومن هو (إيفان) ؟!
- أحد السائحين
- ولماذا يشير إليك؟
التفتت إليه في دهشة وقالت:
- ما كل هذه الأسئلة؟
- أنا خطيبك
- وهل هذا يعطيك الحق لتحقق معي؟

قال (حسام) محاولا تخفيف التوتر:
- اهدؤوا يا جماعة..
والتفت إلى (سامح) وهو يقول:
- كف عن الشجار..الأمر لا يتطلب هذه العصبية

انتهت السهرة وعادوا إلى الفندق،وعندما صعدت (شيماء) إلى غرفتها لحق بها (سامح) وتوقف معها عند باب الغرفة..راحا يتعاتبان على ما بدر منهما قبل قليل ثم انتهى الأمر بقبلة مصالحة..ودعته (شيماء) ودخلت غرفتها وقد احمرت وجنتاها قليلا..أوت إلى فراشها وتدثرت جيدا،ثم تحسست شفتيها مكان القبلة وأغمضت عينيها لتغط في نوم عميق..


يتبع ...........

*******
الفصل الرابع


كان اليوم التالي يوم نزهة حر،وقد أمضته (شيماء) بصحبة (سامح) فذهبا إلى الكورنيش وراحا يتحدثان في أمور عدة..وفي المساء ذهبوا جميعا إلى أحد المطاعم لتناول العشاء،واتخذ (سامح) و (شيماء) طاولة في أحد الأركان ليتحدثا بحرية..








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 01:21 AM   رقم المشاركة : 6
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


دموع فوق الثلوج


كانت (شيماء) ترتدي ثوبا قرمزيا هذه المرة،لكنه أطول وبأكمام قصيرة..وكان يدور بينهما حديث هامس تتخلله كلمات الغزل،الذي تتورد له وجنتا (شيماء) ويطرب له قلبها..لطالما أحبت صوته الهامس لها بكلمات الحب،والذي يجعلها تحلق في سماء غير سمائنا،وتعيش في عالم غير عالمنا..

قد يكون كلام (سامح) لها متشابها مع سابقه،لكنه في كل مرة كان يزينه بطريقته،ليلمس وترا مختلفها في قلبها..فيكون للغزل طعما متجددا..لكن سعادتها لم تطل كثيرا،فقد كان يتابع بعينيه فتاة أخرى تجلس في الطاولة المجاورة لهما..كانت تلبس ثوبا مكشوف الظهر ولا يغطيه إلا شعرها الذهبي المصبوغ..

عندما جاء النادل ليطلبوا طعامهم لاحظت (شيماء) نظراته لتلك الفتاة،فاستشاطت غضبا..
- (سامح) ..ألهذا الحد لا أمثل لك شيئا؟
التفت إليها (سامح) وقال ببراءته المصطنعة:
- ماذا؟
قالت وهي تحاول السيطرة على نبرة صوتها:
- لماذا تحملق في تلك الفتاة؟ احترم وجودي على الأقل..ألا يمكنك أن تجلس مرة واحدة دون أن تتحرك عيناك ذات اليمين وذات الشمال؟
- يا حبيبتي قلت لك مرارا أنني لا أرى أحدا سواك..
ثم تابع وهو يحاول أن يمسك بيدها:
- الفتاة لفتت نظري بصوت ضحكاتها لا أكثر،لكني عدت إليك فورا كالطير الذي يحن إلى عشه

سحبت يدها ولم ترد،فقد كانت تخشى أن ينفجر بركان الغضب الذي بداخلها فيفسد كل شيء..الكلام المعسول لا يكفي وحده لإنماء الحب بينهما،إنها تريد منه أن يحترمها كأنثى وحبيبة،فما فائدة الكلام دون التأكيد عليه بالفعل؟! ..

رن هاتف (سامح) فرد وظل يتحدث حتى جاء النادل بالطعام..حاول (سامح) إخراجها عن صمتها لكنها لم ترد،كانت تشعر أنها لو تكلمت ستسقط دموعها،وهي لا تريد أن تظهر أمامه بهذا الضعف..

أنهت طعامها بسرعة وطلبت منه أن تعود للفندق..حاول إثناءها عن رغبتها لكنها أصرت،فاستسلم في النهاية وأوصلها للفندق وهي لا تزال صامتة كالحجر الأصم..

صعدت إلى غرفتها ودخلت إلى الحمام وراحت تنظر لنفسها في المرآة..

ما الذي يوجد لدى أولئك الفتيات ولا يوجد لدي؟ أنا لست بارعة الجمال،كما أنني لست قبيحة..أنا فتاة عادية وقد خطبني لأنه كان معجبا بي،فلمَ يفعل هذا معي؟!

انحدرت على وجهها دمعة ساخنة،سارعت بمسحها وأخذت منديلا مبللا لتزيل به المساحيق من على وجهها،لكن دمعة أخرى سقطت وتلتها ثانية وثالثة،فتركت لهم العنان أخيرا..
استندت على حافة الحوض وراحت تبكي..لكنها توقفت عندما سمعت باب الغرفة يفتح..

- (شيماء) ..هل أنت هنا؟
ردت (شيماء) وهي تحاول أن يبدوا صوتها طبيعيا:
- أجل يا (نهى)

غسلت وجهها جيدا وبدلت ملابسها ثم جلست على فراشها لتسألها (نهى) وهي تخلع قرطيها:
- هل تشاجرتما اليوم أيضا؟
أومأت برأسها فقالت (نهى) بضيق:
- (سامح) هو السبب أليس كذلك؟
زفرت (شيماء) بقوة وقالت:
- أرجوك يا (نهى) ..لا أريد أن أتحدث الآن..أشعر أنني أكاد أختنق
جلست (نهى) بجوارها وربتت على كتفها وقالت:
- لا بأس..نامي الآن وغدا لنا كلام آخر

هزت (شيماء) رأسها واستلقت على الفراش وقد أدارت ظهرها لـ (نهى) ..لكنها لم تستطع النوم..
مرت ساعة كاملة وهي على فراشها لم تتحرك..التفتت إلى سرير (نهى) لتجدها تغط في نوم عميق، فتنهدت وقامت لتحضر حاسوبها المحمول..فتحته وراحت تتصفح الإنترنت حتى سمعت أزيز هاتفها المحمول..

تسارعت ضربات قلبها..أتراه هو؟ ..أخذت الهاتف بسرعة لتجد رسالة..


" يا سيدتي:

أنت خلاصة كل الشعر..ووردة كل الحريات..

يكفي أن أتهجى اسمك..

حتى أصبح ملك الشعر..وفرعون الكلمات..

يكفي أن تعشقني امرأة مثلك..

حتى أدخل في كتب التاريخ..وترفع من أجلي الرايات.. "









رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 01:21 AM   رقم المشاركة : 7
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


دموع فوق الثلوج



كان السرور يملأ وجهها وهي تجلس في الحافلة في طريقهم إلى أسوان،وتقرأ رسالة الأمس مرارا وتكرارا..


تبتسم عندما ترى الكلمات،وتتسع ابتسامتها عندما تتذكر وجهه صباح هذا اليوم،الذي اختفى خلف باقة كبيرة من أزهار التيوليب التي تعشقها..

ربتت على الباقة بجوارها وقد نما بداخلها أمل كبير أن يتغير (سامح) ..

كانت الجولة في أسوان مرهقة،خاصة وأنها كانت تتوق للعودة لرؤيته والجلوس معه..

وفي المساء ذهبا مرة أخرى إلى النادي الليلي مع بقية زملائهم،وهي تتألق في ثوب أسود طويل بحمالة واحدة و له فتحة على أحد جانبيه تصل إلى ركبتها..أخرج (سامح) سيجارة وراح يدخنها..لكن (شيماء) لم تشعر بالضيق هذه المرة،فقد كانت في سعادة تجعلها تتغاضى عن أي شيء قد يعكر مزاجها..

وبينما هم يتحدثون ويضحكون سمعوا صوتا أجنبيا..

- دوبري فيتشر!

التفتت الرؤوس الستة إلى الشاب الأشقر ذي العينين الرماديتين،لترتسم ابتسامة على وجه (شيماء) وترد تحيته..وتقوم بتقديمه إليهم..

حياه الجميع فقال موجها حديثه إلى (شيماء) بعد أن ابتعدت قليلا عن الطاولة:
- كيف حالك؟
- أنا بخير..وأنت؟
- بخير..
ثم تابع بعد ثوان من الصمت:
- هل يمكنني أن أتشرف بمشاركتك لي في الرقص؟
ظهرت الدهشة على وجهها وقالت:
- أنا؟
أومأ برأسه إيجابا فقالت:
- حسنا لكن سأخبر (سامح)
وعندما عرف (سامح) بما يريد قال:
- نحن لا نعرفه ولا هو يعرفنا كي يطلب منك طلبا كهذا
قالت (شيماء) :
- أنا أعرفه

قال (حسام) :
- لا مشكلة يا (سامح) فالأجانب يعتبرون هذا أمرا عاديا
رد (سامح) بضيق:
- لكنني لست أجنبيا
قالت (نهى) مدافعة عن صديقتها:
- دعها تذهب..فأنت لم ترقص معها منذ أن أتينا
عقبت (شيماء) :
- ومن غير اللائق أن نتصرف مع الرجل بهذا الشكل،إنه ضيفنا على أية حال

ثم ربتت على كتف (سامح) وذهبت مع (إيفان) بينما (سامح) يتابعهما بعينيه وهو يشعر بالغيظ..
- يبدوا أن خطيبك يغار عليك بشدة،ولهذا طلب منك عدم مرافقتي
رفعت ناظريها إليه وهي تقول في ذهول:
- كيف عرفت ذلك؟ هل كنت تفهم ما نقول؟
ضحك (إيفان) ليبدوا أكثر وسامة مما هو عليه وقال:
- بالطبع لم أفهم حرفا،لكني استنتجت ذلك من تعبيرات وجهه وطريقة حديثه معك

ضحكت (شيماء) على سذاجتها..كيف لم تفطن لذلك..حتى لو كان أصما لفهم ما كان يحدث..هزت رأسها لتنفض هذه الأفكار عنها وراحت ترقص معه على أنغام الموسيقى الغربية،والابتسامة تعلوا شفتيهما..

أما (سامح) فقد كان يتميز من الغيظ ،فالتفت إلى (حسام) وقال له بعصبية:
- هل ترى ما أراه الآن؟
هدأه (حسام) وقال:
- أجل أرى،ولقد رقصت أنا معها قبل ذلك وأنت لم تعلق
- يا (حسام) نحن أصدقاء وأنا أعرفك جيدا،لكنه رجل غريب
ربت (حسام) على كتفه وقال:
- كما قلت لك..الأجانب لا يرون في هذا مشكلة..أي أنه لا يفكر بشيء مما تفكر فيه أنت









رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 01:21 AM   رقم المشاركة : 8
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


دموع فوق الثلوج


- هل استمتعت بالرقص؟
أومأت برأسها إيجابا وقالت بتلقائية:
- كثيرا
- لم لا تكملين السهرة معه إذن؟

نظرت له (شيماء) بدهشة،لكنها حاولت احتواء الموقف فقالت بدلال وهي تمسك بيده:
- أتغار منه أم ماذا؟
دفع يدها وهو ينظر لها شذرا،فتبدلت ملامحها ولزمت الصمت كي لا تفسد سهرة زملائها..


يتبع ...........

**********
الفصل الخامس

كانت (شيماء) تجلس في غرفتها وقد تملكها الغضب..
لماذا يصر على أن يعكر مزاجي دائما؟ ..

زفرت بقوة وقامت لتجهيز حقيبتها استعدادا للرحيل بعد الغد..سمعت طرقا على الباب وهي تغلق حقيبتها..فتركتها وفتحت الباب وهي تتوقع رؤية (نهى) ..لكن الطارق لم يكن نهى..كان (سامح) ..
- ماذا تريد؟
قالتها بجمود فقال:
- أهكذا تستقبلين حبيبك؟

كان لسانه ثقيلا بعض الشيء فعلمت أنه شرب كثيرا بعد أن تركتهم،لكنها لم تأبه له هذه المرة وقالت:
- هات ما عندك
- لا تغضبي مني فأنت تعرفين أنني أغار عليك بشدة
قالت غاضبة:
- ها أنت تشرب من نفس الكأس الذي أذقتني منه مرات ومرات

دفعها لداخل الغرفة وهو يقول:
- أتعنين أنك فعلت ذلك لتضايقيني وحسب؟
شعرت (شيماء) بالخوف منه لأول مرة في حياتها فقالت:
- بالتأكيد لا..لكنك حملت الأمور أكثر من نصابها،وأنا أتعامل مع الشاب بجدية على عكس تعامل عينيك مع الفتيات
أمسكها من كتفيها وقال:
- أنا لا أتحمل أن أرى غريبا يمس شعرة منك

ثم احتضنها وحاول تقبيلها لكنها دفعته على غير العادة وهي تقول:
- غدا نتكلم يا (سامح) عندما تفيق من سكرك
قال وقد بدا الغضب في عينيه:
- لم تعودي تطيقين لمسة يدي..يبدوا أن يدي ذلك الأحمق كانتا أكثر دفئا

ولم يترك لها مجالا للرد،بل احتضنها بالقوة وألقاها على الأرض وهو يمزق ثيابها،فراحت تصرخ وتستغيث لعل أحدا ما ينجدها،ولحسن حظها كانت (نهى) قد وصلت الغرفة وسمعت صراخها وقد كان معها (حسام) ،فدخلا بسرعة وقام (حسام) بتخليصها من بين يدي (سامح) وهو يصيح فيه بغضب:
- قلت لك ألا تشرب كثيرا أيها الغبي

وراحت (نهى) تهدئ من روع (شيماء) والأخيرة لا تكف عن البكاء والارتجاف..

فوجئ الجميع بدخول أحد عمال الفندق فزعا فأخبره (حسام) أن الفتاة رأت كابوسا مخيفا وها هم معها لتهدئتها،وطمأنه بأن كل شيء على ما يرام..وبعد أن تأكد من مغادرة العامل قام بسحب (سامح) إلى الخارج وطلب من (نهى) أن تغلق عليهما الباب جيدا،فأغلقت الباب بالفعل وجلست بجوار (شيماء) والتي كانت لا تزال تبكي..

- اهدئي يا (شيماء) أنت بخير..
لكن بكاءها لم يتوقف فاحتضنتها (نهى) وراحت تمسح على شعرها حتى هدأت..

أما (حسام) فقد أخذ زميله وأدخله للحمام رغما عنه،ثم فتح عليه المرش ليندفع الماء البارد على رأسه وجسده..
- أجننت يا (حسام) ؟ ..ما الذي تفعله؟
جذبه (حسام) إلى خارج الحمام ثم لكمه ليسقطه على الأرض،وانقض عليه يمسكه من قميصه وراح يصيح فيه بغضب:
- أنت الذي جننت..ماذا كنت تفعل أيها الغبي؟ ..ألا يكفيك أنك تعكر مزاجها يوميها بحركاتك الصبيانية،فتحاول الاعتداء عليها اليوم؟
مسح (سامح) جبينه محاول التذكر..ثم ظهرت على وجهه علامات الذعر وقال:
- أنا لم أكن بوعيي
صاح فيه (حسام) بغضب أكبر:
- أعلم ذلك،ولو كنت في وعيك لقتلتك بيدي..لقد نبهناك من قبل ألا تفرط في الشراب،ونبهتك (شيماء) أيضا،لكن المسكينة كانت تنصحك خوفا عليك،وليس خوفا من تصرفاتك الطائشة..







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 03:42 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون