منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 01:22 AM   رقم المشاركة : 9
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


دموع فوق الثلوج


- قم وافعل شيئا مفيدا في يومك هذا

قام (سامح) وهو يشعر بالدوار،ولم يكن يريد التفكير في شيء،فأخذ يرص ثيابه في الحقيبة وترك بعضها للغد..ثم استلقى على فراشه ونام على الفور..

* * *

في اليوم التالي استيقظت (شيماء) بعد الواحدة بقليل بعد أنا نامت نوما متقطعا تتخلله الكوابيس.. كانت ترى ملثما يهاجمها وعندما اقترب منها أكثر وكاد ينال منها اكتشفت أنه (سامح) ..

هزت رأسها وقامت لتدخل الحمام،لكن (نهى) كانت بداخله فانتظرتها حتى خرجت..
- كيف حالك اليوم؟ أفضل؟
أومأت (شيماء) برأسها وقالت وهي تخلع خاتم خطبتها وتضعه على الطاولة بجوارها:
- أنا لا أريد رؤية ذلك الشخص مرة أخرى
ربتت (نهى) على كتفها وقالت:
- لا تفكري في الأمر،ادخلي الحمام واغسلي وجهك وتعالي لنتناول الفطور معا

أطاعتها (شيماء) ،وبعد ساعة كان لدى الجميع اجتماع مع مرشد الرحلة،وخفق قلب (شيماء) بشدة، كيف لها أن ترى (سامح) مرة أخرى؟ ..إنها لم تعد تطيق سماع صوته فما بالها برؤيته؟ ..

لكن الاجتماع مر بسلام وتركتهم هي بسرعة قبل أن تسمع منه حرفا،وبالفعل لحق بها محاولا الكلام معها إلا أن (نهى) أوقفته قائلة:
- اتركها الآن إنها في حالة لا تسمح لها برؤيتك أصلا..انتظر حتى نعود إلى القاهرة وهناك سيكون لنا كلام آخر
كاد أن يرد لكنها تركته وخرجت خلف صديقتها..
جاء (حسام) وأمسكه قبل أن يلحق بـ (نهى) وهو يقول:
- لا تحاول الحديث معها الآن..واحمد لله على عدم معرفة أحد غيرنا بهذه المصيبة
دفع (سامح) يده وقال بضيق:
- تتعامل معي وكأنني طفل صغير..انتبه يا (حسام) .. (شيماء) خطيبتي ولا دخل لأحد بعلاقتنا
- وهل هناك من يتعامل مع خطيبته بهذا الشكل؟ ..قلت لك انتظر لأنك لو حاولت محادثتها الآن فستزيد الأمر سوءا فتمهل
وجد (سامح) أن كلامه منطقي فأذعن له ولم يلحق بها..

أما (شيماء) فقد ظلت جالسة مع (نهى) في حديقة الفندق حتى جاء (وسام) وعرض عليهما الخروج إلى الكورنيش،لكن (شيماء) رفضت..
- ألا زلت غاضبة من (سامح) لما فعل بالأمس يا (شيماء) ؟
حاولت أن تسيطر على ملامح وجهها وهي تقول:
- لقد اعتدت على ذلك
- حسنا لم لا تأتين معنا للترفيه عن نفسك قليلا؟
- شكرا لك يا (وسام) ،لكني لا أريد الخروج الآن،قد آتي فيما بعد..
ثم قالت لـ (نهى) :
- اذهبي معه ولا تربطي نفسك بي
قالت (نهى) وهي تنظر لها نظرات ذات مغزى:
- لن أتركك وحدك
- لا عليك يا (نهى) ..اذهبي وسأكون بخير

وبعد جدال قامت (نهى) كي لا تثير حفيظة (وسام) ..وتابعتهما (شيماء) بعينيها حتى اختفيا عن الأنظار..

استرخت (شيماء) في مقعدها وحاولت ألا تفكر في أي شيء يزعجها،فأخرجت هاتفها المحمول ووضعت سماعات الأذن وراحت تستمع إلى أغنية أجنبية..كانت تغني معها في سرها وتهز رأسها على الألحان حتى رأت وجها تهللت أساريرها من أجله..وجها بعينين رماديتين..

- هل يمكنني أن أجلس معك؟
ابتسمت (شيماء) وأفسحت له المجال ليجلس..
- للأسف سأسافر غدا..كنت أود البقاء لوقت أطول في مصر..لقد أحببتها حقا
هزت رأسها بابتسامة ولم ترد فقال:
- منظر النيل جميل جدا..خاصة في الليل
- أنا أعتبره أجمل شيء في مصر على الإطلاق
- إذن ما رأيك في نزهة على ضفافه ؟

ابتسمت ووافقت على الفور وتعجبت من نفسها..ربما وافقت لأنها تريد الخروج من الجو الذي يسيطر عليها منذ الأمس..ربما..

قبل أن يذهبا إلى الكورنيش عرض عليها أن يذهبا إلى أحد البازارات القريبة لشراء بعض التذكارات فلم تمانع..وراحا يتجولان بين المحال وهو يسألها عن رأيها في بعض الأشياء،ثم استأذن منها في العودة إلى أحد المحال وتركها في مكانها،فوقفت تشاهد البضاعة المعروضة وتتلمس بأناملها بعض التماثيل الفرعونية الصغيرة،فوجدت صاحب المحل يسألها إن كانت ترغب في شراء واحد لكنها شكرته وابتعدت عن المكان لعلمها أنه لن يتوقف عن الكلام حتى يقنعها بالشراء..ثم عاد (إيفان) وانطلقا إلى الكورنيش..

كانت تستند على السور والهواء يتلاعب بشعرها وهي تنظر إلى الماء الصافي..
- فيم تفكرين؟
انتبهت من شرودها ورسمت على وجهها ابتسامة وقالت:
- لا شيء..








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 01:22 AM   رقم المشاركة : 10
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


دموع فوق الثلوج


- هل ذهبت إلى أي بلد آخر غير مصر؟
أومأ برأسه وقال:
- ذهبت إلى إسبانيا
- حقا؟
- أجل..وهي جميلة جدا
- أتمنى أن أزورها في يوم ما
- إذن فاهتمامك بالتاريخ لا ينصب على التاريخ الفرعوني وحسب؟

ابتسمت وقد بدأت تستمتع بالحديث وقالت:
- دراستي كانت تركز على التاريخ الفرعوني،لكن لي قراءات خارجية عن الأماكن السياحية في العالم،وقد قرأت عن إسبانيا واليونان وتركيا وأميركا الجنوبية،وجميعهم بهم أماكن تستحق الزيارة..
ثم تابعت بفخر:
- لكن مصر هي الأفضل بالتأكيد،وأكثرهم تميزا
ضحك (إيفان) وقال:
- لا بد أن تقولي هذا الكلام فهي بلدك في النهاية
قالت بجدية:
- صدقني حتى لو لم تكن بلدي لقلت مثل هذا الكلام..إن مصر بها مزيج ساحر من التاريخ وآثاره،و يكفيها النيل شاهدا ليحكي قصصا كثيرة عما مرت به هذه البلد من أحداث طيلة القرون الماضية
- أنت تعشقينها إذن
- بالتأكيد

ساد بينهما الصمت لبضع ثوان ثم قطعه (إيفان) قائلا:
- آنسة (شيماء) ..هل تقبلينني صديقا لك؟
قالت وقد بدا عليها السرور:
- بالطبع
- إذن هذه هدية مني عربون صداقة

وأخرج من الحقيبة التي يحملها على ظهره عقدا فرعونيا من أحجار بلون الصخور..ارتفع حاجباها دهشة ولم تعلق فقد ألجمتها المفاجأة وأشعرتها بالحرج أيضا..

طلب منها أن يلبسها إياه فأدارت له ظهرها ورفعت شعرها كي يتمكن من ذلك،ثم وضعت يدها عليه تتلمسه وقد غزت ابتسامة شفتيها وقالت:
- لا أعرف كيف أشكرك..هدية رائعة
فجأة اتسعت عيناها..فقد رأت (سامح) قادما..


يتبع ...........

******
الفصل السادس



حاولت (شيماء) أن تبدوا متماسكة لكنها لم تفلح،وبدأ جسدها بالارتجاف..ولاحظ (إيفان) نظراتها فالتفت ليرى (سامح) آت وهو يقول:
- لقد ظللت أبحث عنك قرابة النصف ساعة وأنت تقفين هنا وتضحكين،وكأنك كنت تنتظرين أن ابتعد عنك كي تفعلي ما يحلوا لك
قالت (شيماء) وقد بدأ الغضب يظهر في صوتها:
- احذر مما تقول يا (سامح)
كان (حسام) قد ظهر من بعيد وهو يركض ليلحق بـ (سامح) الذي مد يده للعقد الذي يزين جيدها وقال:
- أهداك عقدا أيضا..
وجذبه مرة واحدة لتتساقط أحجاره على الأرض وقال:
- ترى ما الثمن الذي ستعطينه إياه مقابل هذه الهدية؟

لم تدر (شيماء) بنفسها إلا وهي تصفعه على وجهه،فرد لها الصفعة لتسقط أرضا..وقبل أن تنهض فوجئت بـ (إيفان) ينقض عليه ويلكمه في وجهه وقد بدا الغضب في عينيه..

نهضت (شيماء) بسرعة وأمسكت بذراع (إيفان) وهي تصيح فيه بالروسية كي يترك (سامح) وشأنه،وتجمع الناس ليفضوا الاشتباك قبل أن يتطور،وكان (حسام) قد وصل وجذب (سامح) بعيدا كي لا يسبب المزيد من المشاكل..

ابتعدت (شيماء) عن المكان وأسرعت الخطا ودموعها تتساقط وجسدها لا يتوقف عن الارتجاف.. لحق بها (إيفان) وهو يطلب منها أن تتوقف..أبطأت في مشيتها فلحق بها بعد أن أخرج منديلا من جيبه ثم أمسكها من ذراعها برفق ليوقفها وراح يمسح الدماء عن وجهها..

أخذت المنديل منه وواصلت مسح الدماء وقد ارتسم الألم على وجهها،وهي لا تكاد تشعر بالنصف الأيسر منه وقالت:
- شكرا لك
هز رأسه وقال:
- ما الذي حدث؟
لم ترد (شيماء) أن تخبره بما قاله (سامح) فقالت:







رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 01:22 AM   رقم المشاركة : 11
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


دموع فوق الثلوج


سالت دموعها من جديد فقال (إيفان) بعدم اقتناع:
- هذا فقط؟
أومأت برأسها فقال:
- ولماذا ضربته أنت؟

رغم كل شيء..لم ترد فضح خطيبها..رغم ألمها لم ترد أن تظهر دناءته أمام شخص غريب..
تنهد (إيفان) لما رأى صمتها ولم يجد ما يقول..
- (إيفان) !
التفت إليها فقالت:
- لا أريد أن يرانا (سامح) معا مرة أخرى..قد يتهور هذه المرة معك أنت
نظر لها (إيفان) مليا ثم قال:
- لا بأس..

وأخرج من حقيبته ورقة وقلما وخط شيئا ما على الورقة ثم أعطاها لـ (شيماء) وهو يكمل:
- بما أننا أصدقاء فهذا عنوان بريدي الإلكتروني..إن أردت التحدث معي فتأكدي أنني على استعداد لسماعك ومساعدتك في أية مشكلة تواجهك

أخذت (شيماء) الورقة بعد أن طواها وقالت بابتسامة واهنة:
- شكرا لك..وبالتأكيد سنكون على اتصال

ودعها (إيفان) وغادر..

ظلت تتابعه بعينيها حتى ابتعد وهي لا تزال تمسك بالورقة،فوضعتها في جيب بنطالها وقد انتابها شعور غريب..هي لم تكن تريده أن يبتعد..لم تكن تريده أن يذهب..لقد شعرت بعدم الأمان عندما أولاها ظهره..كادت تناديه لكنها تراجعت بسرعة..

فجأة رن هاتفها فأخرجته لتجد اسم (نهى) ..
- أهلا (نهى)
" هل أنت بخير يا (شيماء) ؟ "
- أجل بخير لا تقلقي
" أين أنت؟ "
- أنا عائدة إلى الفندق
" حسنا سأنتظرك في البهو "
- جيد..مع السلامة
وأنهت المكالمة مع صديقتها ثم عادت أدراجها إلى الفندق..

- (شيماء) ..الحمد لله أنك بخير
احتضنتها (نهى) وهي تقول:
- لقد عرفت بما جرى من (حسام) ..ما الذي حدث لكل هذا؟
وابتعدت عنها وهي تضع يدها على وجهها تتحسس مكان الضربة وقالت:
- ياله من متوحش
هزت (شيماء) رأسها وقالت:
- تعالي نتحدث في الغرفة فقد بدأت أشعر بالصداع


* * *

شهقت (نهى) عندما عرفت ما قاله (سامح) لـ (شيماء) وقالت:

- وقام برد الصفعة لك بدلا من أن يخجل من نفسه؟
وعادت لوضع الثلج على وجه (شيماء) لتخفيف الورم بعض الشيء فقالت الأخيرة:
- لقد وضع النهاية لعلاقتنا بيده
ربتت (نهى) على كتفها وواصلت ما كانت تفعل بصمت..

ومضى اليوم ولم تغادر (شيماء) غرفتها إلى أن حل المساء وحزمت الفتاتان حقيبتيهما استعدادا للعودة إلى القاهرة..

لم يتحدث (سامح) و (شيماء) مع بعضهما البعض طيلة الرحلة حتى وصلا إلى القاهرة..وهناك استقلتت (شيماء) سيارتها وعادت إلى بيتها وقد قررت الانفصال عن (سامح) ..

لكن (حسام) حاول الإصلاح بينهما،فأقنع (سامح) أن يجلس مع (شيماء) للتفاهم،واتصل بـ (شيماء) ليخبرها أن (سامح) يريد رؤيتها بعيدا عن البيت ليتكلما بهدوء..وبعد جدال معها وافقت أخيرا بعد أن وعدها (حسام) أنه سيكون معهما في نفس المكان..

وصل (حسام) و (شيماء) إلى أحد مقاهي مصر الجديدة،ثم تركها مع (سامح) وجلس بعيدا عنهما بعض الشيء..









رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 01:22 AM   رقم المشاركة : 12
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


دموع فوق الثلوج


قالت (شيماء) عبارتها بعد أن غادر النادل الذي دون طلبيهما..
- أريد أن نتكلم عن ما حدث..
وأخذ نفسا عميقا ثم تابع:
- عن تصرفي غير اللائق معك في غرفتك،وعن صفعك لي أمام ذلك الشاب..
كانت تنظر إليه دون أن تتكلم،فقال وهو يضغط على نفسه ويستعيد ما لقنه إياه (حسام) قبلا:
- أعترف أنني أخطأت عندما أتيت إلى غرفتك وأنا في تلك الحالة،لكني لم أكن أقصد أن أمسك بسوء،كل ما هنالك أنني لم أكن بوعيي..
وصمت قليلا ثم قال:
- وأنت أخطأت أيضا باستفزازي طيلة الوقت..ورغم ذلك فأنا أعتذر عن تلك الصفعة
ابتسمت (شيماء) بتهكم وقالت:
- وعلي أن أتقبل اعتذارك عن صفعي بهذه السهولة؟
- لا تنسي أنك فعلتها قبلي
- كنت أدافع عن شرفي الذي اتهمتني فيه
- لكن تصرف ذلك الشاب كان مريبا..لماذا يعطيك ذلك العقد؟
- هؤلاء القوم لا يفكرون مثلنا..الهدية لا تكون مقابل الشرف..إنهم يعبرون عن احترامهم للآخرين بهذه الطريقة

كانت حدة الحوار تتزايد،فجاء (حسام) مسرعا وجذب كرسيا ليجلس وهو يقول:
- لا تصرخا في هذا المكان..لقد اخترت لكما مكانا عاما حتى لا تتشاجرا..
ثم تابع:
- (شيماء) .. (سامح) أخطأ في حقك لكنه نادم ولا يريد الابتعاد عنك،وفي المقابل يجب أن تسامحيه وتلتمسي له العذر فيما حدث في الشارع

ساد الصمت للحظات حتى قطعته (شيماء) قائلة:
- لا بأس..أنا على استعداد لنسيان كل ما حدث،من عدم احترام وجودي واطلاق بصره في الفتيات، واقتحامه غرفتي،وصفعي أمام الناس..لكن لي شرط واحد..
نظرت إلى (سامح) لترى ردة فعله وهي تقول:
- أريد منك أن تعدني بالتوقف عن الشرب نهائيا
قال (سامح) :
- أعدك
نظرت له في شك ثم قالت:
- حقا؟
- أجل أعدك أنني لن أشرب مجددا

قال (حسام) وهو يبتسم ويربت على كتف (سامح) :
- هذا جيد..
ثم استطرد وهو ينهض من مكانه:
- سأترككما الآن لتستمتعا بوقتكما


يتبع ...........

********
الفصل السابع



ذهبت (شيماء) إلى عملها في اليوم التالي،وهي تتحرق شوقا للقيا (حنان) أقرب صديقاتها..ودخلت إلى المكتب لتفاجأ بما لم تتوقعه أبدا..
- حمدا لله على سلامتك يا (شيماء) ..أنا غاضبة منك لأنك لم تتصلي بي منذ أن ذهبت إلى الأقصر

قالت (حنان) تلك العبارة وهي تحتضن صديقتها بشوق..وعندما ابتعدت عنها فوجئت بنظرات الذهول تطل من عيني (شيماء) ..
- (حنان) ..ما هذا؟
قالت (حنان) بدهشة:
- ماذا؟ ..

ثم انتبهت إلى ما ترمي إليه فضحكت وأشارت إلى حجابها قائلة:
- تعنين هذا؟ ..لقد ارتديته أول أمس فقط..
ثم لكزتها في جنبها وقالت:
- ألن تباركي لي؟
أفاقت (شيماء) من صدمتها وقالت:
- علام أبارك لك؟ ..ألم تنظري لنفسك في المرآة قبل أن تأتي إلى هنا؟

كانت (حنان) تتوقع ردة فعل كهذه فقالت وقد رسمت على وجهها ابتسامة هادئة:







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 01:35 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون