منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 01:31 AM   رقم المشاركة : 1
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


دونجوان جامعة البحرين




دونجوان جامعة البحرين
للكاتبة/ لميس 133
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تجميع : فيتامين سي
شبكة روايتي الثقافية
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصعب قصيدة:
عندما يتجاوز الإحساس حدود الكلمات ويتدفق الدماء على الورق ويصبح الحبر دماً
أصعب حب:
ذلك الذي يجئ في الزمن الخاطئ
?


"دون جوان" جامعة البحرين

شاب وسيم سحر نصف فتيات بلاده، تعلقت به الكثيرات، وحطم قلوب الجميع، مغامراته لا تعد ولا تحصى..
حطم قلب فتاة أحبته من أعماق أعماقها، وبعد أن فقدها أحس بحبه لها لكن قلبها تحول من دفئ الحب إلى صخر بارد، فلا حياة لقلب من تنادي.
عينان بنيتان تراقبان شرح أستاذ الرياضيات باهتمام في قسم الرياضيات بجامعة البحرين، خصلات سوداء تترفرف حول وجه جميل على شكل قلب، "دلال" الفتاة الجميلة، الأنيقة، الطيبة، والذكية، تدرس علم الرياضيات في جامعة البحرين حيث يتميز أغلب الطلاب بالثقافة والذكاء، تحلم بتدريس مادة الرياضيات بطريقة ممتعة ومسلية وفي الوقت نفسه مفيدة لطلاب المدارس، وتتميز"دلال" بجمالها الذي يخطف الأنفاس ويجعلها محط حسد بقية الطالبات، ونظراتها الجادة التي تتنافر مع جمال وجهها وملامحها الرقيقة الناعمة، وهي فتاة محبوبة بين صديقاتها بسبب روحها المرحة وأخلاقها الحسنة، انتهت محاضرة الرياضيات وخرجت "دلال" لتلتقي صديقتيها "أمل" و"إخلاص" عند مقاعد الاستراحة حيث اعتدن الجلوس هناك بعد كل محاضرة، جلست "دلال" على أحد المقاعد تقرأ ما دونته أثناء المحاضرة في دفترها باهتمام، وعند انتهائها من القراءة رفعت رأسها، وفجأة مر أمامها أروع شاب رأته في حياتها شعره أسود فاحم، عيناه عسليتان ساحرتان، جسده رياضي رائع، وبعد لحظات من رؤيتها له غضت بصرها خشية أن يراها متسمرة أمامه، تساءلت "دلال": من هذا الشاب الوسيم؟ قطع صوت "أمل"و"إخلاص" تأملاتها:
- ((وش فيه الحلو سرحان؟)).
فزعت"دلال"قليلا وقالت:
- (( لا.. ولاشي)).
فسألت "إخلاص" بمكر:
-((من هذي المحظوظ إللي مسيطر على فكر "دلول"؟)).
ضحكت "دلال" وقالت:
- ((والله خيالك واسع)).
فسألتها "أمل":
- (("دلول" مادريتي؟ في واحد أنتقل لجامعتنا اسمه "محمد" ما شفتيه؟ يقولون عنه "دون جوان" لأن شكله وايد حلو)).
قالت "دلال" في نفسها: بالتأكيد"محمد" أو"دون جوان" لا يقارن بذلك الشاب الذي رأيته منذ قليل، فقالت:
- ((لا والله ما دريت.. يلا أمشي أنت وهي لنتأخر، آنه وايد جوعانة)).
سألت"أمل":
- ((آنه أموت وأعرف هلأكل إللي تاكلينه يروح وين؟)).
ضحكن البنات مع بعضهن البعض وذهبن إلى الكفتيريا لتناول الغداء، اختارت الفتيات طاولتهن المعتادة ومثل كل يوم طلبت كل منهن عصير المانجو والهمبرجر، ومثل كل يوم ابتداً الحديث بأساتذة الجامعة وانتهى بفساتين السهرة وآخر فيلم عرض في السينما، ولكن غير كل يوم رأت "دلال" الشاب الوسيم نفسه الذي رأته عند مقاعد الاستراحة يجلس على الطاولة المقابلة لطاولتهن، لاحظت "أمل" نظرات "دلال" المتسمرة على الطاولة المقابلة، فقالت:
-(( آنه أقول أشفيك متسمرة، لحقي علينا يا "إخلاص" "دون جوان" بيطير عقل "دلول")).
فقالت "دلال":
- ((عن من أنت تتكلمين؟ هذي هو"محمد"؟)).
فأجابتها "أمل":
- ((هذي هو)).
فقالت "دلال" في نفسها: لا تضعي أملا في هذه المسألة أنه وسيم لدرجة أنه يستطيع سرقة قلب أي فتاة في الجامعة، لماذا ينظر إلي أنا؟ وتخيلت "دلال" شكلها خلف طاولة الكفتيريا: فتاة عادية الجمال، شعر أسود حريري يرفض أن يتجعد أو أن يرفع على رأس بأناقة، عينان كبيرتان مثل فناجين القهوة. أما "أمل" فهي رائعة الجمال، شعرها رائع بتجاعيده النارية وبشرتها البيضاء النضرة و"إخلاص" عينيها خضراوتان مذهلتان وبشرتها سمراء رائعة.. لا أمل لي في منافستهن.. وعلى الطاولة المقابلة أخذ "محمد" ورفاقه ينظرون إلى قائمة الطعام ويتحدثون عن الرحلة التي سوف يقومون بها نهاية الأسبوع إلى البر للتخييم، لفت نظر "محمد" فتاة شعرها مثل سواد الليل وعينيها مثل خشب الصنوبر إنها رائعة الجمال، فاجأه صديقه "أحمد":
- ((أتحداك.. مالك أمل معها ما في أحد قدر ياخذ منها بسمة على الأقل)).
فرد عليه "محمد" وقال:
- ((أنت تعرفني عدل ما في وحدة قالت لي لا، كم تعطيني إذا أخذت منها مو بس بسمة وقلبها بعد؟)).
أجابه "أحمد":
- ((أبعد عن بنت الناس يا رجال آنه أمزح معك )).
فقال "محمد":
- ((بس البنت أعجبتني، لا تخاف هي مثل باقي البنات بسحرها وبتركها)).
بعد أن أكملت الفتيات غدائهن ذهبت كل منهن إلى محاضرتها التالية، دخلت "دلال" محاضرة مادة الانجليزي وجلست على مقعدها المعتاد لكن ما فاجأها هو جلوس "محمد" على المقعد القريب منها، بعد ما جلست سألها "محمد":
- ((إن شاء الله ما أنزعجتي لأني جلست جنبك)).
فردت "دلال" بسرعة ووقار:
- (( لا، كلنا جايين عشان نتعلم )).
وبعد المحاضرة خرجت "دلال" من الصف إلا أنها سمعت صوت "محمد" يوقفها:
-((لو سمحتي، آنه سألت الطلاب عن أشطر طالب في الصف وكلهم قالوا لي أجي لك، آنة توني منتقل من جامعة ثانية ومحتاج ملاحظات المحاضرات إللي طافتني ممكن تعطيني دفتر ملاحظاتك بنقل منه وبارجعه لك)).
في هذي اللحظة طار قلب "دلال"من الفرح لكنها تكلمت بحزم وقالت:
- ((أكيد، ليش لا[وأعطته الدفتر الذي تحمله بين يديها] تقدر تنقل منه كل الملاحظات وترجعه لي بكرة لأني محتاجته للاختبار الجاي)).
فرد عليها بابتسامة ساحرة وقال:
- ((شكرا)).
التقت" دلال" صديقتيها "أمل" و"إخلاص"عند مقاعد الاستراحة وهي تطير من الفرح وقالت:








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 01:31 AM   رقم المشاركة : 2
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


دونجوان جامعة البحرين


قالت كل من "أمل" و"إخلاص" معا:
- (( من؟ )).
فأجابت "دلال" والنظرة الحالمة تكسو وجهها والفرحة تملئ قلبها:
- (( محمد)).
سألت "أمل":
- (( "الدون جوان")).
قالت "دلال":
- ((هو بنفسه)).
نصحتها "إخلاص":
- ((بعدي عنه أحسن لك، لأنه من النوع إللي يلعب، عيل بذمتك ليش سموه "دون جوان")).
لكن "أمل" واصلت أسئلتها في فضول:
- (( شنو قال؟ ها؟ شنو )).
ردت"دلال":
- ((ما صار شي بس أخذ دفتر ملاحظات الانجليزي )).
وأخيرا قالت لها" أمل":
- ((لا تسمحين له ياخذ قلبك لأن بيحطمه في النهاية)).
في اليوم التالي أخذ "محمد" يفكر: يبدو أن ما قاله "أحمد" عنها صحيح، لا يبدو أنها مهتمة بي مثقال ذرة، كيف أذيب الجليد المحيط بها؟ وجدتها[ دفتر الملاحظات].
التقت "دلال" "محمد" في المحاضرة وشكرها على الدفتر الذي أفاده كثيرا في فهم المنهج، وبعد انتهاء المحاضرة خرجت "دلال" وذهبت لتجلس على مقاعد الاستراحة كالعادة بانتظار صديقتيها ولكن الشيئ الغريب أنها أحست بأن دفتر الملاحظات سميك أكثر من المعتاد ففتحته ووجدت بداخله ما فاجأها وأفرح
قلبها، وردة حمراء مجففة ومعها ملاحظة كتب فيها:
[ أنا آسف جدا لأني خدعتك، فتقديري في هذه المادة امتياز، وأنا معجب بك كثيرا وأريد أن أتقدم خطوة إلى الأمام معك، إذا أنت وافقت على ذلك أشيري لي بابتسامة فأنا أقف أمامك] رفعت "دلال" رأسها لتنظر إلى الناحية الأخرى، فرأت "محمد" واقف أمامها مستندا على الحائط برفقة صديقه وعلى شفتيه ابتسامة لطيفة وهو ينظر إليها، ولأول مرة ابتسمت "دلال" لشاب في الجامعة، ففهم هو الإشارة بدليل أنه أماء لها برأسه.
وعلى الجانب الآخر قال"أحمد":
- (( ما أقدر أصدق عيني .. ابتسمت لك )).
فرد "محمد":
- ((أصبر شوي وبتشوف.. شلون باخليها تموت فيني)). فرح"محمد" بالانتصار الذي حققه لكن الشيئ الغريب في الأمر أنه أحس بتدفق مشاعر لم يعهدها من قبل ومع إحساس بالذنب الذي سرعان ما طرده من باله بسبب استغلاله لهذه الفتاة بذات لإثبات قدرته على الإيقاع بأي فتاة يريدها أمام "أحمد".
فضلت "دلال" عدم إخبار صديقتيها عن موضوع الوردة الحمراء إلى أن تتأكد من حقيقة المشاعر التي تعتريها فقابلت صديقتيها من دون أن تظهر لهم أي شيئ .
وفي نهاية اليوم عادت "دلال" إلى المنزل والسعادة تغمرها ودخلت غرفتها وأخرجت الوردة الحمراء مع الملاحظة من الدفتر لكنها فوجئت بأن "محمد" قد دون ملاحظاته إلى جانب ملاحظاتها وقد أعجبت بذكائه وقالت في نفسها: ما هذا الشاب الكامل؟ وسيم وسامة قاتلة، وذكي في الوقت نفسه.
وضعت "دلال": الوردة الحمراء والرسالة في صندوق مخملي على شكل قلب قرمزي اللون أهدته إياها صديقتها "أمل" في عيد ميلادها الحادي عشر، بعد أن أخرجت منه جميع محتوياته.
وفي اليوم الذي يليه قرر "محمد" أن يتكلم مباشرة مع "دلال" فعندما وصل إلى الجامعة جلس على مقاعد الاستراحة التي تجلس هي عليها يوميا في انتظارها، وقال في نفسه: لماذا أنا معجب بها كثيرا هكذا؟ ربما حدث هذا بسبب الانتقال من جامعة إلى أخرى .. لا أظن هذا أنها حتما مميزة، أجل مميزة ورائعة الجمال..لهذا الشعور بالندم بسبب اتفاقي مع "أحمد" يزعجني. بعد ساعة من الانتظار شاهد" محمد" "دلال" تدخل وسأل نفسه: لماذا تتحرك في داخلي مشاعر غريبة كلما أراها؟ ولماذا يزيد جمالها يوما بعد يوم؟
دخلت "دلال" الجامعة وما فاجأها رؤية "محمد" يتجه نحوها، وبابتسامه رائعة لاقته وهو يسألها:
- ((صباح الخير، إيش رأيك بالوردة الحمرة؟ )).
فردت عليه "دلال" ببساطة:
- ((مذهلة)).
أدهشه ردها هذا، إذ أنه توقع رؤية فتاة باردة، لكن في الحقيقة أنها ليست فتاة عادية بل إنها مميزة، فقال:
- ((إيش رايك بكوب قهوة؟))
فأجابت "دلال":
- ((أكيد، ليش لا)).
أحس "محمد" بأنه نجح في كسب إعجابها وهذا شيئ أسعده أكثر مما توقع.
وفي أثناء تناولهما القهوة تحدثا عن كل شيئ في حياتهما، أخبرها بأنه يحب سماع أغاني "حسين الجسمي" و"محمد عبده"، ويحب أكل السمك المشوي كثيرا ويعشق ممارسة الرياضة ويعيش مع والديه ولديه خمسة أشقاء وهو الأكبر بينهم، وأخبرته هي بدورها عن حبها لأغاني "راشد الماجد" و"محمد عبده"، وعن حبها لأكل التفاح الأخضر وأنها وحيدة ليس لديها أشقاء وبأن والدتها توفيت عندما كان عمرها أربع عشرة سنة، وهكذا قضيا وقتا ممتعا في التعرف على بعضهما البعض.
وفيما بعد التقت "دلال"بصديقتيها وأخبرتهما بكل شيئ ابتداء من الوردة الحمراء وانتهاء بكوب القهوة، فكانت ردة فعلهما بأن دهشتا ولم تستطع أي منهما الكلام، وبعد لحظات قالت "أمل":
- ((أبعدي عنه قبل لتحبينه))
وقالت"إخلاص":
- (("أمل" معها حق يا "دلال" سمعي كلامنا قبل لا تندمين)).
فقالت"دلال":
- ((أنتوا ما تعرفونه مثلي، هو مو مثل ما تتصورون)).
بعد أسبوع من المكالمات واللقاءات أخبرها بأنه ولد من جديد يوم التقى بها، وأخبرته هي بأنه أول شاب في حياتها، في تلك اللحظة أحس بأنه ظلمها ولكنه صدم عندما عرف بأن مشاعره كانت صادقة معها.
وفي ذات يوم جاء "محمد" وفي يده هدية قدمها لـ"دلال" فسألته ما مناسبة هذه الهدية فقال لها:
- ((لأنك كسبتي قلبي)).
فتحت "دلال" الهدية فرأت بداخلها دباً أبيض يحمل قلباً أحمر كتب عليه "أنا أحبك"، وإلى جانبه وردة حمراء تحمل بين أوراقها ملاحظة تقول : [إلى حبي الأول والأخير"دلال"] .
تورد وجه "دلال " وهي تقول:
- (( شكرا على كل شي)).
عرف "محمد" من كلمات "دلال" أنها تحبه وأن وراء كلمة [كل شيئ] معاني رائعة ففرح قلبه بما توصل من استنتاج.
مرت سنة على معرفتهما ببعضهما البعض فخاف "محمد" من أن يتورط في علاقة جادة مع"دلال"، وبدأ يقلق من شدة تعلقه بها، فبعد سنة من لقاءهما بدأ بالتهرب من لقاءها وعدم الرد على مكالماتها بأعذار سخيفة، وفي هذا الوقت كانت "دلال" تؤنب نفسها وتقول: ماذا فعلت أيتها الغبية لتغضبيه؟ وكانت كلما رد على اتصالها تعتذر منه إذا كانت قد فعلت شيئاً يغضبه من دون قصدها، وكان يجيبها بان الغلطة ليست غلطتها ويعطيها أعذار واهية، لم تشك "دلال" لحظة في "محمد" لأنها قد أحبته من أعماق أعماقها في تلك السنة.
"محمد" لم يستطع النوم بسبب تفكيره الدائم بـ"دلال" وكان كثيرا ما يسأل نفسه عن السبب الذي يجعل ابتعاده عنها أمر صعب للغاية، فقرر أن يبتعد عنها بشكل نهائي في اليوم التالي.
أتصل "محمد" بـ"دلال" وطلب منها انتظاره في الكفتيريا. وهكذا فعلت انتظرته فأتى ويا ليته لم يأتي حيث قال:
- (("دلال" أنا ما أعرف شلون أقولك هذا بس ارتباطنا هذا غلطة وآنه ندمان عليها وآنه آبي أنفصل عنك للأبد)).
أحس بطعنات سكاكين في قلبه عندما رأى الدموع تنسكب من عينيها الجميلتين فلم يستطع الاحتمال فوقف وقال:
- ((أنسيني )).
ووضع كتاب بجانب يدها وخرج من حياتها دون أن يلتفت إلى الوراء.
فضلت "دلال" لو أنه قتلها على أن يهجرها بتلك الطريقة، فقالت في نفسها: أنا أحببتك، لماذا؟ لماذا فعلت بي هذا؟، ألتفتت "دلال" إلى هدية الوداع كما أسمتها وهو كتاب "بنات الرياض" من تأليف سندريلا الرواية السعودية "رجاء الصانع" ففتحته لتشاهد ما عمق حزنها وآلمها ألم ضربات السوط على قلبها: وردة حمراء مجففة عند أبيات شعر للأمير"بدر بن عبد المحسن":







رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 01:31 AM   رقم المشاركة : 3
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


دونجوان جامعة البحرين


أدري فراقك صعب
حتى رجوعي صعب
مابه حلول لكن بقول
تعذبي يوم، يمكن شهر
أنسي السهر، وأنسي القهر، وأنسيني
عيشي حياتك كلها بحلوها وبمرها
يمكن تلاقي الحبيب
يصير لجروحك طبيب
وترجع فرحتك ثاني
وتنسى الحب وتنساني
وتترك ديره أحزاني
لم تستطع "دلال" رؤية "محمد" مرة أخرى فلذلك فضلت العودة إلى المنزل مع ما تبقى لها منه [بنات الرياض].
لم يرى أحد "دلال" منذ أسبوع فلم يستطع "محمد" احتمال قلقه عليها فذهب ليسأل صديقتيها عن أخبارها، فقالت له "أمل":
- ((أنت أشتبي منها بعد؟ ما كفاك إللي سويتة فيها ؟ "دلال" حابسة نفسها في غرفتها تبكي وفي يدها وردة حمرة، ما يذكرك هذي بشي؟ تكذب على البنية إلى ما تخليها تحبك بعدين تقطهى تولي)).
وقالت له "إخلاص":
- (( إللي يسوي مثل سواتك في بنات الناس مهب رجال)).
بعد أن سمع "محمد" عن حال "دلال" عرف بأنه يحبها منذ رؤيته الأولى لها، وصمم على مكالمتها للاعتذار منها واستعادة حبها مرة أخرى، لم يتوقف "محمد" عن محاولاته للاتصال بها ولكنها لا تجيب.
وفي اليوم التالي حدث ما فاجأ "محمد" [عادت "دلال" إلى الجامعة] وصدمته رؤيتها مرة أخرى، فذهب ليكلمها:
- ((مرحبا "دلال")).
التفتت"دلال" لتلتقي صاحب الصوت الذي لم يغب عن بالها لحظة وقالت:
- ((أهلا، "محمد" شو أخبارك؟ سؤال سخيف، صح؟ أكيد أنت فرحان بعد ما أثبت لصاحبك قدرتك على سرقة قلب أي بنت في الجامعة)).
ضحكت عندما رأت الصدمة على وجهه وأكملت:
- ((تبي تعرف كيف دريت آنه بالسالفة؟ ولا يهمك آنه بقولك كيف، صاحبك "أحمد" أخذ رقمي من تليفونك و[ قال دام "محمد" قدر يلعب عليها بجرب آنه حظي معاهه]، وأتصل وبدا بكلام الحب والغزل وقمت آنه وسبيته وقلت له من وين لك رقمي وهو ما قصر قال لي السالفة كلها وفي نهاية كلامه [ قال: آنه أقدر أخليك سعيدة معاي أكثر من "محمد"])).
صدم "محمد" بعد ما سمع كلام "دلال "، وقال في نفسه: "أحمد" صديقي، لا أصدق هذا، لكن "دلال" لا تكذب، فقال:
- ((هذي كله صار قبل ما أعرفك، والله العظيم آنه حبيتك من كل قلبي، وآنه جاي لك ألحين أطلب منك السماح وأسترجع حبك مرة ثانية)).
لكن "دلال" قالت :
- (( بس آنه الحين ما أحبك لأن التحدي إللي سويته مع صديقك الزبالة، وهجرك لي بقسوة آلموني وايد، والألم مسح كل حب بقلبي لك ومثل ما قلت أنت من قبل[ أنساني])).
سارت " دلال" مبتعدة عنه دون أن تلتفت إلى الوراء وهي تقول في نفسها: [وداعا يا حب فلا عودة للماضي].



>>>>>>>>>>>>>> )))يتبع))))<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


كلمات سمو الشيخ
"ناصر بن حمد آل خليفة"
((سلام العشق))
سلام العشق وأعماقة يضم القلب وأشواقه
تجيك الروح مشتاقة وتهديك القصيد ألوان
على درب الهوى جينا من أول ما تـلاقينــا
تغير كل مافينا وعشنا فرحة الأزمان
عرفنا الحب وأسراره وكتبنا أجمل أشعاره
وغنينا على اوتاره وذبنا في الغرام ألحان
نسينا كل مواجعنا وبقينا أثنين ما مـعنا
سوى الأشواق تجمعنا بلا هجر وبلا حرمان
الا يا حبي السامي لقيتك بأول أيــامي
تعال وحقق أحلامي ترى قلب الهوى سهران
شربنا الحب من كاسك وطعم الورد بأنفاسك
كأنك عذب بأحساسك وأنا مغرم بك وولهان
حبيبي كان ماتدري ترى حبك بدى يسري
في دمي وأنت يا عمري سكنت بداخلي الشريان
قطعنا الحب ودروبه وصغنا روعة أسلوبه
حكاية عشق مكتوبة وصرنا للهوى عنوان


(دون جوان جامعة البحرين- 2-)
دمعة تنزل من أجل فراق الحبيب ، فالحب الأول جرحة أكبر، وعندما يكبر الجرح نطالب بلحظة سعيدة وذكريات لن تعود.. أيعقل أن يعود الماضي ليصبح مستقبلا؟.. أم أنه عشم أبليس في الجنة..
آخر الكلمات كانت [وداعاً يا حب فلا عودة للماضي] قالتها "دلال" لنفسها وهي تسير بعيداً عن حبيبها، في تلك اللحظة كانت تظن أن الفراق ممكن على الرغم من قساوته ووعورة دربه، لكنها الآن وفي هذه اللحظة في غرفتها تبكي وهي تمسك الدب الأبيض صاحب القلب الأحمر الذي أهداه إياها "محمد" يوم كسبت قلبه ، وضعت "دلال" الدب جانبا لتمسك الورود الحمراء فيزيد ألمها وحزنها، لم تستطع "دلال" تقبل إنتهاء علاقتها بـ"محمد" على الرغم من مرور شهرين على ذلك، فقد كانت تراه يوميا، تراقب تحركاته لكن دون علمه، تتمنى لو تذهب إليه وتلقي التحية على الأقل، ولكن هذا مستحيل كما تحاول إقناع نفسها، حتى عندما تتلاقى أعينهما صدفة تشيح هي بوجهها بعيداعنه بإحتقار، أمسكت "دلال" هاتفها المحمول تتصفح رسائل "محمد" التي لم تجروء على مسحها على الرغم من بساطتها مثل: ((انتظرك عند كراسي الاستراحة)) أو ((انتلاقة على الغدة)) وهكذا...
حاولت في تلك الفترة أن تبذل جهدها في الدراسة لتبعد "محمد" عن فكرها ولكنها لم تنجح على الرغم من أن درجاتها أرتفعت كثيرا، حتى في محاضرة الأنجليزي التي كانت بداية علاقتهما أصبحت جحيما بالنسبة لها فقد أبدل "محمد" مكان مقعده ليكون بعيدا جداعن مقعدها ،ظنا منه أنها سترتاح أكثر هكذا، ولكن وللأسف كل محاضرة انجليزي تمر عليها كالغذاب المؤلم.








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 01:31 AM   رقم المشاركة : 4
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


دونجوان جامعة البحرين


كان كلما يراها في الجامعة يحس بكرهها له، وندمه على ما فعله بها، ويلعن "أحمد" الذي كان سببا في فقدانها وكان يقول لنفسه: أنت السبب في ذلك وعليك تحمل النتائج، وأحيانا أخرى يقول: أنا أحبها .. فلماذا لاتصدقني؟، يتخبط في تساؤلاته إلى مالا نهاية، ويتمنى لو يعود الحب الذي كان في قلبها له مرة أخرى.
وكما يقال ((الصدفة خير من ألف ميعاد)) فبعد مرور شهر وعندما كان الطلاب جالسين في أماكنهم، دخل دكتور مادة الانجليزي وقال:
- ((السلام عليكم..اليوم عندنا شي جديد..أبيكم تكونون كل طالبين مع بعض..عشان تسوون المشروع بأحسن صورة ..أتفقنا؟..ولا تحاتون من بيكون الشريك المناسب..لأني حطيت كل اثنين مع بعض.. بشكل يكون فيه كل واحد يكمل الثاني، وأول فريق بيكون "فاطمة" و"ليلى"...... والفريق رقم اثنعش بيكون "دلال" مع "محمد")).
ألتفتت "دلال" بسرعة لترى تعابير وجه "محمد" التي تدل على الذهول، ثم نهضت بسرعة وقالت:
- ((لو سمحت دكتور.. مافي طريقة ثانية أوشريك ثاني...)).
لكن "محمد" قاطعها وقال بإبتسامة جاهد لتكون بريئة:
- ((آنه ماعندي مانع إلا إذا كنت ترفضين ..هذى شي ثاني)).
أحس "محمد" بأنه إذا استطاع أن يكلمها قد يقدرعلى اقناعها بحبه ويسترجع حبها من جديد، وتعود المياه إلى مجاريها، ولكنه واثق بأنها تود ضربه الآن بسبب الموقف المحرج الذي وضعها فيه، لكنه مضطر.. فالحاجة تبرر الوسيلة كما يقول لنفسه.
فقالت "دلال" بحقد واضح:
- ((اكيد..ليش امانع؟..ان شاء الله بنسوي افضل مشروع لهذي العام)).
فرح "محمد" كثيرا بسبب تلك الصدفة التي جمعته بحبيبته مرة أخرى، وقال في نفسه: سوف أسترجع قلبها مهما كلف الأمر، وبأي طريقة ممكنه.
وبعد تقسيم الطلاب إلى فرق طلب الدكتور من "محمد" أن يرجع إلى مقعده القديم بالقرب من مقعد "دلال" ليستطيعا أن يتناقشا في موضوع المشروع بسهولة، وهكذا فعل "محمد" ما طُلِبَ منه بفرح ظاهر، وبعد أن جلس بثوان، قال وكأن شيئا لم يكن وابتسامة البراءة ماتزال تعلو شفتيه:
- ((مرحبا "دلال".. صار لي ثلاث شهور ابي اتكلم معك ومو قادر.. بس ألحين أنتي ملزومة تتكلمين معي..)).
فقالت "دلال" وقد بان الغضب في صوتها:
- ((كلامنا بيكون عن المشروع وبس)).
فأجابها "محمد" دون أن يهتم لغضبها:
- ((على راحتك..)).
وضل يفكر طوال المحاضرة ويقول لنفسه: لو تعرفين كم أحبك..وكم أتعذب بدونك.
خرجت "دلال" بعد أنتهاء المحاضرة والغضب الممروج بالسعادة يسيطران عليها، واتجهت إلى مقاعد الاستراحة لتنتظر صديقتيها "أمل" و "إخلاص" اللتان كانتا عونا كبيرا لها في محنتها السابقة, فجلست على أحد المقاعد ودفتر الملاحظات في حضنها، وفتحته لتقرأ ما دونتهه في المحاضرة، وهي تحاول جاهدة مسح صورة "محمد" من فكرها لكن دون جدوى، وبعد انتهائها من القراءة رفعت رأسها لترى ما فاجأها، "محمد" يقف في الجهة المقابلة ينظر إليها مبتسما لها، فقالت لنفسها: هل الزمن يعود إلى الوراء؟!.. أم أنا جننت.. فأرى صورا من الماضي؟.
وعلى الطرف الآخر, قال "محمد" في نفسة وهو يضحك على الحالة التي وصلا إليها: أتمنى فعلا لو يعود الزمن إلى الوراء.. ففي آخر مرة كنا فيها في هذا الوضع كانت تبتسم لي .. أما الآن فهي تنظر إلي وكأنها تريد ضربي بساطور لحام..هههههههه.
وصلت "أمل" بصحبة "إخلاص" وهي تقول:
- ((وش فيك شايلة هموم الدنيا على راسك؟..)).
فقالت "دلال" بحقد:
- ((دكتور مادة الانجليزي قسمنا لفرق وكان شريكي في الفريق "دون جوان" جامعة البحرين)).
لم تستطع"أمل" التفوه بأي كلمة، لكن "إخلاص" قالت:
- ((ليش ما طلبتي من الدكتور يغير شريكك؟)).
فقالت "دلال" بغضب:
- ((طلبت منه يغير شريكي لكنه قال أن كل واحد المفروض يكمل الثاني.. شلون؟. مادري...لا وخلي كل هذي على جهه، لأن "محمد" حطني في موقف محرج مع الدكتور.. وخلاني آوافق غصب.. والله ودي آذبحه)).
فقالت "أمل":
- ((ألحين أيش بتسوين؟، أهم شي أنك ما توثقين فيه، ولا تتكلمين معاه عن أي شي غير المشروع .. عشان يعرف أنك مو مثل أول)).
وقالت "إخلاص":
- ((أحسن مكان تسوون فيه المشروع هو المكتبة)).
فقالت"دلال":
- ((الله يعيني..)).
أصبح "محمد" و"دلال" يلتقيان كل يوم بعد المحاضرة ليتما المشروع, وكانت "دلال" تعاملة بطريقة رسمية باردة جدأ تجعل من يجلس معها يكرهها, فقد تعمدت "دلال" أثناء الجلوس معه أن تتكلم عن المشروع فقط ، وعندما يكلمها كانت إجاباتها تقتصرعلى ((نعم،لا،ممتاز)) على الرغم من مشاعرها التي تكاد تخنقها حبا، فهي لاتزال مغرمة به.
كانت مشاعر "محمد" متقلبة, فمرة يود أن يضربها لتكف عن معاملته ببرود, ومرة أخرى يود أن يرجوها لتسامحه, لكن النتيجة في كلا الحالتين أنه يحبها كثيرا.
وفي أحد الايام سمع "محمد" عن شاب يدعى "فيصل" أعجب بـ"دلال" وهو الآن يسأل عنها لأنه يريد التقدم لخطبتها, وهنا فقد "محمد" عقله وقرر الذهاب إلى ذلك المدعو "فيصل" للتحدث إليه، وبعد ساعات من الاسئلة والبحث والاستفسار وجد "محمد" "فيصل" يجلس على أحد مقاعد الاستراحة التي اعتادت "دلال" وصديقتيها الجلوس عليها واستنتج "محمد" رغبة "فيصل" في التحدث مع "دلال"، وقال "محمد" والغضب والغيرة يعميان بصره:
- ((أبعد عن "دلال" أحسن لك.. وإلا والله العظيم بتشوف شي عمرك ماشفته)).
وقف "فيصل" وقال:
- ((ليش؟..أنت أحد أهلها؟ آنه والله قصدي شريف وآبي أتقدم لها بشكل رسمي نهاية هذي الشهر.. وآنه ألحين جالس أنتضرها تجي عشان آخذ رايها)).
أستشاط "محمد" غضبا وأمسك ياقة "فيصل" ودفعه بإتجاه الحائط , وضرخ في وجهه:
- (( قلت لك أنساهه .. فاهم؟..)).
ثم تركه وذهب بعيدا عنه.
لكن "فيصل" لم ييئس وظل يسأل عنها، وقرر أن يذهب ليكلمها دون الأهتمام بتهديد من "محمد"، وبعد يومين اتجه "فيصل" ليكلم "دلال" لكن "محمد" وصل إليه قبل ان يصل إليها، وحدث بينهما شجار كبير جدا وكان كل واحد يطلق الشتائم على الآخر، أضر الشجار بـ"فيصل" كثيرا ولأجل ذلك قرر أن ينسى أمر "دلال" إلى الأبد.
وبعد الحادثة ذهب "محمد" ليقابل "دلال" في المكتبة ليكملا مشروعهما، وعند دخوله إلى المكتبة رأى حبيبته مهتمة بالقراءة، وكانت ملامحها أمامه تذكره بأيام حبها له، وقال وقد أرتسمت على شفتيه إبتسامه حنونه:
- ((مرحبا..أتأخرت عليك؟..)).
رفعت "دلال" رأسها، ورأت وجه "محمد" متورم ،فشهقت وقالت:
- ((إيش صار لوجهك؟..)).

أحس "محمد" بقلقها عليه، وقال لنفسه: أتمنى فعلا أن تكون قلقة علي ، وقال:
- ((تهاوشت آنه وواحد اسمه "فيصل"..[وابتسم ابتسامة خبيثة] تبين تعرفين شنو كان السبب؟..)).
فقالت "دلال" على الرغم من رغبتها لمعرفة السبب الذي آذى وجه حبيبها هكذا:
- ((ما يهمني آعرف .. بس إذا كنت أتحب تقوله .. قوله)).
ارتسمت على شفتي "محمد" ابتسامه ساحرة تأسر القلوب وتذيبها، على الرغم من التشوه الذي أصاب وجهه، وقال:
- ((بنت وايد حلوة..آنه أحبها وهو يبي ياخذها مني..)).
أكلت الغيرة قلب "دلال" وهي تقول:
- (("دون جوان" ما يتخلى عن حبيبته بسهولة..)).
فقال "محمد":
- ((أتغارين علي..هه؟.. ما تبين تعرفين إيش أسمها؟..)).







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 02:18 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون