منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 02:47 AM   رقم المشاركة : 49
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي


خطف زوجته من يديها وهو يقبلها قبلات سريعة على وجنتيها صائحا :هيا حبيبتى قبل ان يزعجنا هذا الشيطان الصغير انه لن يتركك تهربى ابدا من امامه
ضحكت له علياء بدلال :هيا

تستلقى على ذراعه بعد ان غابا معا فى عالم من الخيال حلقا سويا فوق السحابة الوردية لم تشعر بالكمال والسعادة يوما كما تشعر معه الان نظر لها متاملا لبريق عيبنيها الحالم وظهور الحزن يقبع فيه
لماذا ارى الحزن يكمن فى عينيكى
ظلت صامتة ولم ترد
ادفع عمرى كله عليائى ولا ارى اى لمحة حزن تعصف جدار سعادتى معك

هكذا كانت حياة حمزة وعلياء فى غاية السعادة فمنذ ماحدث لتوامتها وشقيقها وهربه الدائم الى الان ووفاة والدتها بعد معاناة طويلة مع المرض فاصبح حمزة كل حياتها كان لها الصدر الامن الذى ترتمى عليه وتبكى وتبوح له بكل مايعتمل داخلها من حزن والم وكان هو رفيق دربها حمايتها حمل عنها عبء كبير صانها واحبها واسعدها بكل جوارحه اصر عمها ان يطمئن عليها قبل ان يغادر البلاد ليرافق ابنته بان تتزوج عارضت كثيرا نظرا للظروف التى حدثت ووفاة اختها الا انها قبلت فى النهاية عند اصرار عمها وتم الزفاف فى اضيق الحدود ولكنها تاكدت انها احسنت الاختيار فحمزة انار حياتها وعوضها عن كل الم وحزن عانته واحبها بصدق وزاد حبه فى قلبها اكثر عندما اكتملت سعادتها بولادة معاذ الذى حول حياتهم لصخب لاينتهى


واتى اليوم الموعود
اليوم الذى سيكلل تعبها ومجهودها وتحقق امنيتها فى حصولها على الدكتوراه دخلت الى القاعة بشموخ وقوة مرتدية طاقما كلاسيكيا لونه اسود يبرز جمال ملامحها برفقة والدها الذى اتى ليدعمها ويكون قربها
وعندما بدات مناقشة رسالة الدكتوراه التى اذهلت اساتذتها بعلمها وذكاءها المنقطع النظير فكان حصولها على الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف بابتسامة سعيدة اقترب منها والدها يعانقها بحب وسعادة لحصول صغيرته اخيرا على حلم حياتها هى وامها عندها احسن باكتمال رسالته اقتربت منها تهنئها حاملة ابنها على يديها لتعانقها
علياء :مبارك لكى حبيبتى
بابتسامة متألقة :علياء انتى هنا لاتتخيلى مقدار سعادتى حبيبتى ثم عانقتها وقبلتها
وهل كنتى تعتقدين اننى سأتركك فى يوم مهم مثل هذا
انتى حقا اختى الوحيدة التى لم احظى بها
عندها اقترب منها حمزة :عليائى ابتعدى قليلا بهذه البطن المنتفخة كالكرة اريد ان اهنئ مريم :مبارك لكى مريم والان ليس لكى اى حجة ستعودى معنا انتى وعمى فانا اشعر بشوقه للوطن
حقا حمزة وانا ايضا لقد قررت ان انهى كل شئ هنا و اعددت التذاكر بالفعل واردت ان اقوم بعمل مفاجئة لابى بعودتنا لعلها تفرحه
لمحت بعينيها عيون تراقبها دق قلبها دقات سريعة بصخب عالى اصم اذنها هل تخيلت وجوده وعندما رفعت عينيها للمكان لم ترى فيه احد فنفضت راسها واتمت حديثها حيث اقتربت منها جوليا تعانقها وتقبلها وتهنئها ...


خرج حمزة الى صالة بعيدة حيث التقى به
كيف حالك ادهم فترة طويلة لم التقى بك لقد اشتاقت اليك حقا
منذ ان كنت هنا فى الزيارة السابقة
انها كانت منذ عدة اشهر طويلة يارجل
نحمد الله على كل شئ كيف حالها حمزة طمئنى
انها بخير ادهم رغم فرحتها الا انها سعادة مغلفة بحزن عميق يكاد يشعر به كل من حولها
اعلم فلقد رايتها اكثر من مرة كنت اتابعها من بعيد اسمع اراء الاساتذة عنهاالكل كان يتنبأ لها بمستقبل باهر
الى متى ادهم ستظل تعيش هكذا تعاقب نفسك على فعلتك الماضية الم تنسى وتفكر فى المستقبل من جديد تحاول ان تعيدها لك قبل ان يخطفها شخص اخر منك
قبض ادهم على يديه قبضة قوية ونظرة شرسة تطل من عينيه :عندها سأقتله واشرب من دمه قبل ان ينظر لها احد نظرة اعجاب واحدة
ادهم اردت ان ابلغك ان مريم ستعود هى ووالدها للوطن للابد
ماذا!!
والان يجب ان اعود للجميع حتى لا يشكوا بشئ


وعادت مريم اخيرا الى الوطن هى ووالدها وكأن الزمان عاد من جديد وذكريات طويلة استعادتها
دخلت المنزل الذى ظل مغلقا طيلة الاربع سنوات اظلمت عينيها عندما تذكرت احداث يومها الاخير قبل سفرها كل ركن كانت له ذكرى سيئة او محببة فى حياتها التفتت لوالدها الذى سار بهدوء متوجه الى غرفته الحبيبة التى تركها وترك ذكرياته المضنية فيها عاد اليها اخيرا يريد ان يتمرغ فى الفراش يعبأ صدره برائحة غرفته التى ابتعد عنها طويلا يتخيل انه يتنفس عطرها حتى لو لم يكن موجود بالفعل الا انه يرى حياته فيه كيف فقده وكيف عاد اليه اخيرا


دعتهم علياء لحضور عيد الميلادالثالث لابنهم معاذ دخلت بكل نعومتها وجمالها ورقتها التى اكتسبتها سنوات طويلة مرتدية ثوب من الحرير الازرق الذى يظهر جمال عينيها البراقة اللامعة ملتف حول جسدها يظهر جمال منحنياتها باتقان اطلقت سراح شعرها الغجرى الاسود لتضعه على كتفها الايمن باغراء عفوى لتبدو لوحة فنية خلابة كانت تسير بين الحاضرين بكل اناقة وجمال عندها توقفت فجأة
انتفض قلبها مرة . مرتين استمر في الانتفاض حتى شعرت به يكاد يقفز من صدرها اربعة اعوام لم تره فيها والان ظهر لها بكل هيبته وشموخه وهدوؤه ووسامته واه من وسامته الجراحة لكبرياء قلبها

اقترب منها مندفع فى اتجاهها ووقف امامها على بعد انشات بسيطة
غاب كل الحاضرين عنهما الآن وقد اشتبكت عيناهما في حوارٍ طويلٍ صامت
يبث كلا منهما نار شوقه الى الآخر
طافت نظراته عليها عن قرب من راسها حتى اسفل مخمصيها وعينيه تشتعل عشقا
ليردف :كيف حالك مريم
رفعت اليه عينيها بعتاب طويل :هل اتيت بعد كل هذه السنوات كى تسأل عن حالى
ثم اشارت لنفسها بنظرة كلها قسوة وشراسة :انا باحسن حال كما ترى عندها تركته وفرت هاربة حتى لا تضعف امامه ليغمض عينيه الما على سنوات طويلة ضائعة بعدها عنه
تتبعها الى الحديقة كانت تقف مبتعدة عن الجميع حيث شعرت باختناق مغمضة عينيها تتنفس بقوة لعلها تريح صدرها منذ راته وعادت لها ذكربات كلماته الجارحة لها مرة اخرى

مريم
تسمرت مكانها ولم تلتفت له لكنها اردفت:ارجوك اذهب ادى اريد ان اظل بمفردى
لن اذهب قبل ان تستمعى لى
التفتت له بقسوة :ليس هناك مايقال ادى لقد سطرت كلمة النهاية من قبل وطردتنى من حياتك
لم يكن بارادتى كنت مرغما على فعلها
ليس لك اى عذر لقد تنازلت عن طلاقك لى اتيت اليك زاحفة لاكون بقربك لم ارد اى شئ سوى ان اكون عينك التى ترى بها وكتفتك التى تستند عليه لكنك كنت انانى فكرت بقسوة اطلقت سهامك لترميني وتدوس على بكل قسوة








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:47 AM   رقم المشاركة : 50
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي


ضحكت بسخرية من بين دموعها :والان هل رأيت الافضل الذى اعيش فيه
مريم اعرف اننى اخطأت فى حقك وجرحتك لكن لم يكن لدى الاختيار
ماذا تريد ادى
رفع لها عينيه بحب مقتربا منها :اريدك مريم اريد قلبك الكبير الذى كان يحتويني دوما ..حنانك .. حبك لاتبخلى به على .. عودى لى مريم لاتخطأى مثل والدتك وتبعديني عنكى ونضيع من بعضنا مرة اخرى!!

لمحت مريم فوهة مسدس موجهة نحو ادهم لترتمى عليه فى نفس اللحظة سمعا صوت اطلاق الرصاص
وصرخة ادهم :مــــــــريم...


يتــــــبع

الفصـــل الاخير


أهٍ من سيدة على عرش قلبها أسكنتنى
وبين جفون عينيها أخبئتنى
وعلى خديها رسمتنى
ومن رحيق شفتيها أطعمتنى
وبلمســــة يديهـــــا أشفتنــى
وبروعة إحساسهـــا إمتلكتنى
ومن نقــــاء حبهــا أسعدتنى
رفقـا بقلبى سيدتى


مازال يجرى وراءه يريد ان يصل له .. يتبعه ويلهث بقوة ذارفا انفاسا ملتهبة وعينيه تتقد من الشرار فكلما تذكر عينيها عندما اغمضتها ودمعة حارقة تفيض منها وهى بين احضانه وتقع مغشيا عليها وهو يصرخ لتقاوم والا تتركه يكاد يئن الما حبيبته هل اصابها مكروه هل فقدها ولم تعد لحياته معنى بدونها اولم يعش اربعة سنوات ماضية بدونها لكن على الاقل كان يشعر انها على قيد الحياة تتنفس الهواء الذى يتنفسه تحيا تحت تلك الارض ذاتها اما الان ماذا سيكون مصيره اذا فقدها..
واخيرا استطاع ان يصل له ليجذبه بقوة لاكما وجهه راكلا احشاؤه صائحا بهستيريا :نذل واطى خسيس لماذا
ماذا فعلت لك مريم حتى تترصدها وتصوب عليها اخذ يقبض على عنقه ممسكا راسه باليد الاخرى يضربها فى الارض بقوة ليرد الاخر:للاسف لم اقصدها لقد حمتك لتعيش انت وهى تموت اتعرف هكذا افضل حتى تعيش طيلة حياتك تتحسر على موتها بسببك هكذا لن تستطع ان تنعم بالسعادة وانا مطارد هارب دوما خائف ان يقبض على فى اى لحظة
"كان رامى يراقب منزل اخته الى ان رأى ادهم يتردد عليهم اكثر من مرة فى الاونة الاخيرة لم يكن يعلم انه انفصل عن مريم فى السنوات الاربع الماضية اى منذ سفرها خارج البلاد فقد غابت عنه اخبارها منذ هذا الوقت ولكنه عندما رآهم استبد به الغل و الحقد وارد ان يقتل فرحتهم بالتخلص من ادهم وقتله ليصوب عليه ولكن تحميه مريم فى اخر لحظة لتستقبل الرصاصة بدلا منه"
اتسعت عينيه شذرا وهى تفيض بالدموع :مستحيل ان يعيش فاسد مثلك يجب ان تموت ليستريح العالم من اذاك وهجم على رقبته ليضغط عليها يريد ان يسحق انفاسه حتى يتأكد انه لم يعد له اى وجود على وجه الارض

الى ان وصل له حمزة وتتلاحق انفاسه وانحنى عليه وهو يلهث من اجل ان يلحق به قبل ان يرتكب جريمة سيحاسب عليها لصيح بقوة :اتركه ادهم لاتلوث يديك بحثالة مثله سوف يقبض عليه الى ان يتعفن فى السجن
مريم فى حاجة لك ادهم انها على قيد الحياة لم تمت مازالت تتنفس لقد اتت الاسعاف وتم نقلها للمشفى هيا لتطمئن عليها.. لم يكن يستمع لما يقول وهو يضغط على عنقه حتى بدا الاخر يشعر بالاختناق الى ان سمع اسم مريم لترتخى يديه اخيرا ويلف وجهه ببطء لحمزة وينظر له بتوسل ان يؤكد له ماقاله ليومئ له حمزة براسه عندها انتفض من مكانه دافعا الاخر الذى اصبح يشهق بانفاس متقطعة ويسعل من كثرة الاختناق لتندفع الشرطة لالقاء القبض على رامى حيث تم الايقاع به اخيرا عندما اتصلوا بهم يبلغوا عن جريمة قتل و بعد اطلاق عدة رصاصات تم الامساك به قبل ان يفر هاربا
امسك ادهم بحمزة ليجذبه من يديه :هيا حمزة يجب ان اكون بجانبها الان اريد ان اطمئن عليها ...
.................................................. ...............................................
على احدى الاسرة البيضاء كانت تتململ فى فراشها لترمش باعينها حيث شعرت بعطر رجولى تعرفت عليه يخترق انفاسها لتتعلق اعينها بمن سكن قلبها ويجلس قبالتها ممسك بيديها وابتسامة دافئة تحيط وجهه:حمدا لله على سلامتك مريم
ادى ماذا حدث هل انت بخير هل اصابك مكروه
انا بخير حبيبتى كدت اصاب بتوقف قلبى عندما رايتك تسقطى مغشيا عليكي بين احضانى عندها فقط علمت ان حياتى ليس لها اى معنى بدونك كيف فعلتيها لما رميتي نفسك وتلقيتي الرصاصة بدلا عنى
بصوت متقطع اجابت :لاثبت لك انك كل حياتى واننى على استعداد ان اضحى بها ولا اراك جثة هامدة امامى ثم نظرت له بتأنيب ..ولم اكن لامل من خدمتك واعتمادك على مثلما فكرت اهذا رايك فى اننى لا استطيع ان اتحمل مسؤلياتى واهرب منها
فهم ادهم ماتصبو اليه وعندها علم انها عرفت سبب رفضه لها واخراجها من حياته ولكنه لم يفكر فيها بهذه الطريقة وانه اراد لها الافضل اراد الا يؤلمها ويتعس حياتها
مريم ارجوكى سامحيني لقد تعذبت فى بعدك كثيرا.. حياتى كانت بائسة مظلمة طوال السنوات الماضية ولكنك كنتى الوحيد الذى احيا من اجله كنت قربك دوما مثل ظلك على اتصال دوما بوالدك اسال عنكى عن اخبارك افرح لتقدمك ونجاحك
ابى كان يعرف
نعم
لماذا ..لماذا بعدتنى عنك ثم نظرت له بتساؤل :هل اتيت يوم حصولى على الدكتوراه
اجل
لقد لمحتك لماذا هربت ولم تواجهنى
خفت من المواجهة مريم لم ارد اى شئ يعكر صفو سعادتك ونجاحك
بصياح متقطع :ولكنى كنت بحاجة لك اكثر من اى احد اخر
نظر لها بحزن ويأس:سامحيني حبيبتى لم يعد هناك اى شئ افكر فيه الان سوى ان احقق لكى السعادة
نظرت له بمشاكسة:سوف افكر فى الموضوع لكن لاتأمل كثيرا فانا مازلت غاضبة منك
عندها اقترب منها محدقا فى عينيها بحب هامسا لها :وانا كفيل بان ارضيكى وازيل هذا الغضب فقط اقبلى الزواج بى لتكتمل سعادتنا
ولاتتركيني معلق هكذا بين الحياة والموت
رفعت يديها المرتعشة لتلمس بها شفتيه تقاطعه :ارجوك لاتذكر الموت مرة اخرى
اذن ماذا قلتى هل تقبلى الزواج بى
اعطنى وقت افكر ثم ابتسمت له ابتسامة ساحرة اخذته لعالم اخر ليس فيه سواهم هما الاثنان وحبهم الوليد الذى لن يموت ابدا مهما حدث

.................................................. ..................................

كان يجلس قرب زوجته حاضنا اياها واضعا راسها على صدره يواسيها حيث مروا بوقت عصيب فى انتظار من يطمئنهم على حالة مريم لينتفض من مكانه هاتفا
سلمى ماذا اتى بكى صغيرتى وانتى فى فترة حملك الاخيرة







رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:47 AM   رقم المشاركة : 51
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي


سلمى :وماذا كنت افعل اخى اردت ان اطمئن على المسكينة التى اصيبت امام اعيننا كيف حالها
اطمئنى صغيرتى انها بخير حمدا لله فالاصابة سطحية وليست غائرة فقد اصيب كتفها فقط والان هى بخير وقبل ان يكمل جملته اطلقت سلمى صرخة مدوية ترج ارجاء الرواق ليندفع لها وائل هاتفا :ماذا بكى حبيبتى طمنيني بماذا تشعرى هل يؤلمك شئ
وائل الحقنى يبدو اننى سألد الان
اندفعت علياء نحوها هاتفة:ارتاحى حبيبتى وحاولى ان تأخذى نفس قوى وتذرفيه وعندها انطلق حمزة لينادى احدى الممرضات الاتى اتين يجروا سرير متحرك ويتم نقلها الى غرفة العمليات


يزرع الرواق ذهابا وايابا فقد تاخرت زوجته بالداخل ولا يعلم ماذا يحدث لها انه قلق عليها فصغيرته حامل بتوام لقد تعبت خلال فترة حملها فكان مساعدا لها فى كل شئ تذكر حياته معها كيف شعر بالسعادة فمرحها وخفة دمها وشقاوتها كانت تضيف جو من السعادة الدائمة على حياتهما معا لقد تغيرت حياة وائل حيث اعتمد عليه حمزة فى المصنع ليصبح نائبه بعد ان تركت علياء العمل بسبب ولادتها وتربية معاذ ثم حملها الاخر فالعبء اصبح اكثر على وائل واعتدل وضعه ليشترى منزل كبير من طابقين الاول كان لوالدته واخوته التوام والثانى كان خاص به وبسلمى والدته سيدة طيبة وحنونة احبت سلمى منذ اليوم الاول وكانت ام ثانية لها وعندما اخبرته بحملها كانت سعادته كبيرة وعندما علم بالتوأم قرر ان تتوقف عن العمل فى الجريدة وان ترتاح ولكنها اصرت الا تترك عمودها الدائم واسمها التى بنته هناك حتى ولو ترسل اعمالها عن طريق النت ووافق على مضض لانه اراد راحتها ..قاطع شروده عندما خرجت الممرضة بوجه بشوش واردفت:مبارك لكم صبى وفتاة مثل القمر
وائل بلهفة :طمنيني كيف حال سلمى
بخير لقد كانت ولادتها متعسرة و الان حالتها مستقرة لقد تم اعطاءها مسكن حتى يهدا الالم قليلا ولن تفيق سوى بعد عدة ساعات
حمزة :مبارك لك وائل بماذا ستسميهم
بفرحة :معتز ومى لقد اتفقنا انا وسلمى على هذه الاسماء ..

عندما افاقت وجدت وائل بقربها وعلامات القلق مرسومة على ملامحه لتبتسم له
حمدالله على سلامتك حبيبتى كيف تشعرى الان هل يؤلمك شئ
بصوت متقطع ينم عن الالم :انا بخير حبيبى هل رايتهم
نعم حبيبتى صبى وفتاة مثل القمر
امسكت يديه تتوسل له :ارجوك وائل اريد ان اراهم
اهدأى حبيبتى سوف تريهم وتحتضنيهم وتقرى عينيكى بهم ولكن تمالكى صحتك قليلا
لا ارجوك اريد ان اراهم فورا
حاضر حبيبتى سوف اطلب من الممرضة ان تجلبهم لكى
عند دخولهم كان التف حولهم جميع العائلة ليباركوا لهم فقد تم وضعهم على صدرها لتنظر لهم بحب هاتفة :ارايت وائل انهم مثل القمر معتز يشبهك كثيرا ومى ايضا
ابدا حبيبتى انهم يشبهوكى كثيرا
ثم ضحكا معا وهما مازال يتشاكسان ويضحكا على من يشبه الاخر...
.................................................. ...................

فى حفل مهيب يضم كافة اطياف الطبقة المخملية كان الزفاف الموعود حيث نزلت مريم على الدرج متأبطة يد والدها بثوب ابيض من الاروجانزا بفصوص ماسية متناثرة ضيق من الصدر وينزل باتساع الى الاسفل وذيل طويل من الخلف عدة امتار يلتف حول جسدها ليبرز جمال تفاصيله واضعة الخمار حول راسها ليخفى ملامح وجهها توقف امامها ادهم وفرحة عارفة تشق صدره وتريح اساريره فحبيبة قلبه اخيرا اصبحت ملكه وله وستنير حياته وظلمة ايامه اقترب من والدها بعد ان صافحه وعانقه وهنأه ليقترب منها رافعا الطرحة عن وجهها وتتسع ابتسامته لمرأى جمالها الذى ازداد مع السنوات الماضية فكانت مبهرة وفاتنة مثل الحورية التى خرجت من كتاب الاساطير بسحرها وجمالها الفاتن قبل جبينها برقة قائلا لها :مبارك لكى حبيبتى
ابتسمت له بنعومة ليمسك يديها ويتحركا على السجادة الحمراء الى ان وصلا الى المكان المخصص للعروسين على انغام موسيقى ساحرة وغناء طلى بالابيض طلى يازهرة نيسان

ووسط تصفيق الحاضرين وفرحة الجميع
تقدم العروسين ليرقصا معا فكانت السعادة تشع من اعينهم ووعد كل منهم للاخر بسعادة لن تنتهى

وانتهى الحفل وصافح العروسين الجميع واستقلا سيارة ليسافرا معا لقضاء شهر العسل فى باريس مدينة العشاق
قضى معا الحبيبان اجمل ايام حياتهما فى سعادة وحب ثم عادا للوطن ليكملا مسيرة حياتهم ..


.................................................. ...

حمدالله على سلامتك حبيبتى بنوتة مثل القمر كان يجلس قربها محتضنا اياها برفق لتنظر له :هل رايتها
نعم سوف يجلبونها لكى بعد قليل ماذا سنسميها
فاطمة على اسم امى رحمها الله
بعد قليل اتت الصغيرة فى سرير صغير متحرك يحمل اللون الوردى شهقت مريم بصمت بينما تناولها ادهم برقة وعيناه تتلالان حبا ودموعا قربها منه ليقبل وجنتها الناعمة ثم همس الله اكبر في اذنها همست مريم بلهفة : أريد أن أحملها ساعدها ادهم لتستقيم قليلا برفق ثم ناولها الصغيرة بين ذراعيها وهو يسند ظهرها بذراعه ضمتها مريم الى حضنها بلهفةٍ وهي تنظر الى عينيها اللتين فتحتا الآن
لقد كانت اية فى الجمال امتزجت ملامح الوالدين فيها حيث كانت شقراء بعيون زرقاء مثل والدتها لتنظر لها فى انبهار حيث بدات الصغيرة تتململ الصغيرة بحب مقبلة كل انش فيها هاتفة :ارايت ادى صغيرتنا مثل القمر
اقترب منها معاذ ليتأمل الصغيرة مردفا :انها جميلة خالتو هل يمكننى ان احملها واخذها معى الى البيت انها لى
عندها نظرت مريم لزوجها ضاحكة: يجب ان ننتبه لابنتنا من الان يبدو ان هناك من سيخطفها من بين احضاننا مبكرا لتسمع قهقة الجميع والصغير لايفهم مايحدث من حوله

وهكذا اكتملت سعادة مريم وادى بوصول صغيرتهم فاطمة التى اضحت حياتهم صخبا ومرح


تمت بحمد الله


اشكر كل من دعمونى فى رحلتى اللى بوجودهم ومتابعتهم اسعدونى
اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم دايما









رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:47 AM   رقم المشاركة : 52
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي








رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 02:34 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون