منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 10:02 AM   رقم المشاركة : 5
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


ابو مراد بصوت واطٍ: قلت لك السالفة انتهت ولا اعرف عنهم أي شي يكفي سنين وانت تلاحقني اترُكني وشأني
الطرف الاخر بغموض: اعرف كُل شيء واعلم انك على مَعرفة بكُل شيء استَعد امامك خَيارين اما ان تُسلمني اياهما او أن أأتي بنفسي وانهي كُل شيء وانا لا افَضل الخَيار الثاني فَأحسن الاختَيار
ابو مراد بنُكران: يَكفي الى هُنا ويكفي قُلت لك لا اعرف عن أي منها شي اتركني وشأني ولن اختار أي خيار ارحل عني واتركني
الطرف الثاني ببرود: اذاً تَحمل النَتيجة سَيد سامي واستعد للعواقب الوَخيمة التي سَتحل بك الى اللقاء القَريب
أغلق الهاتف بوجهة دون ان يَستمع لأي شيء , زَفر بحيرة من أمره قلق / توتر يَسري داخله كَيف له ان يتَخلص من هذا الشَخص لا تُهمة مكانتة ولا يُهمة أي شيء سوى سَلامتُهما لَدية طريقة واحده لكي يَبقيا تَحت عينيه ويَتأكد أنهُما بخير
هَمس بهَم: الله يَسامحك ياخوي ويرحمك وش سَويت بحالك

رَكضت لتَختبئ حين شَعرت بخطواته وببالها الآلآف الـ اسئلة اولها من هَو الطرف الاخر؟؟ وما علاقه والدها به ؟؟ وكَيف يعرف عَمها اسئلة كثيره , بدأت بها وبدأت شكوك ببالها هَل يُعقل ان والدها مُتورط بشيء هو السَبب بَتغير والدها عليهُم , فَزت من مَكانها على صَوت والدتها
ام مراد بأستغراب: شمس وش فيك ليه واقفة لحالك هنا ؟؟ ومانزلتي
شمس بربكة: ها يمة مافيني شي كنت الحين بنزل , ايه الحين طلعت من غرفتي ونازله
أمسكت كتفيها: شمس اهدي شوي ليه كل ذي الربكة فهميني ؟؟ , على العموم وصلت عمتك وبناتها انزلي بسرعه
شمس: حاضر يمة الحين نازله
ذهبت وتركت تلك تتنفس بأرتياح , عَدلت شَكلها ونَزلت سَلمت على الجَميع وقفت بَجانب والدتها
ام مراد: شمس يمه اخذي اريج معاك وانتي رايحه لبنات عمتك وعمك
شَمس: حاضر يَمة
مَشت مَعها لَتتخلص من سَوالف الكَبار
شمس بأبتسامه: بسرعة مليتي من سوالف الكبار
بادلتها الابتسامه: اكره سوالف الحريم ذي تزوجت وذي تطلقت وماعرف ايش من غير شي انا ماحب اجواء الحفلات
شمس: ولا انا بس الضروره حبيبتي .. ابتَسمت حين رأت ابنه عمتها وسَمعتها
بَهار: بنات وصلت الهنديه
شَمس: وجع بهاروة ماني خالصه منك هنديه وهنديه
رهف: هي الصادقة تفوتين فلم او مسلسل هندي
بهار: طيب طيب مَين الحلوة
شَمس: مالت اريج بنات عمتي رهف وبهار توأم , وغاده بنت عمي
رهف بابتسامه: تشرفنا

*,*


دَخل المكان وقلبة يَحترق بشده لا يَكرههم لكنه يحقد عليه من بينهم فقط , غَصب نفسه على الابتسامه ولمعة عينيه خفية عليهم لا يَعرفها سَوى عادل , وَقف امامه وطَيف ابتسامه على ملامحة حَرب بارده بين الاعين وخفية عن الكُل لا يَراها احد او يَعرف مَصدرها رأى يده الممدوده له نَظر له بتعجب!! هَل يَقتل ويَمشي بجنازه الميت ام ماذا حرب بارده مُختفية في الاعين وهَو يَمد يده له ؟؟ .. مَد يَده بلا تَعابيير وقلبه بُركان ثائر , صَدم اكثر حين اخذه بحضنه
اياد من بين اسنانه: سيد سامي مافي داعي تمثل التمثيلية هي ياريت تخلصني منها قَربك يجيب لي المرض واكثر
سَامي ببرود: مو لسواد عيونك بس الناس هنا وانا عمك
اياد بسخرية: وذا الي يَهمك الناس والناس
سَامي: مافي اهم منهم
اياد بملامح بارده: اصلا انت ما يهمك غير نفسك الله يخليك خليني ساكت مابي اتكلم اكثر .. سَحب نفسه بهدوء لَيقف بجانب عادل
مراد: خف علينا شوي حتى سلام مافي تراه لله مو لعبده
ابتسم بهدوء: ولا يهمك انسى الكل الا انت
مراد بغرور: غصباً ما عليك وان نَسيتني كَسرت راسك تكسير
عادل: ول مين الكبير انت ولا هو
مراد: انت
عادل وهو يَمشي: اصلا لا انت ولا هَو ابيكم بروح لـ يَسار احسن منكم
اياد:ول باعنا روح من الحَين ما اعرفك
عادل بضحكه: ماتقدر يلا سلام
تَركهم بَراحتهم وذهب
مَر القليل مَن الوقت على حَضور الجميع , التفتت الكُل لـ سَامي حين سمعوه
سَامي: جمعتكم اليوم لسببين وحبيت اشارككم فيها , الاول أني بَزوج بَنتي شَمس لابن اخوي وشخص عزيز علي اياد راهي , والثاني بخطب لابني الكبير مراد
صَدمة
.. صَدمة
صَدمــــة


آرآكم / انتقادكم
السَلام عليكم ورحمة الله )
مساء الرضا والطاعة من الرَحمن

قَبل لا ابدي بالبارت لازم اوضح شَغلة .. بَهار بنت عَم شَمس ورهف توأم غاده يَعني رهف وغاده بنات عمه شمس مو بهار خَربطت شوي $

لا تَلهيكم الروايه عن ذكر الله









التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:02 AM   رقم المشاركة : 6
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


,
,

البــــارت الثَانــــي

" للبحر مد وجزر، وللقمر نقص وكمال، وللزمن صيف وشتاء، أما الحق فلا يحول ولا يزول ولا يتغير. "

مَن مُقتبسات جُبران خليل جُبران


,


أي لـُعبة الان يَلعبها أي خُدعة واي مَكر جَديد سَيُريني بَعد , أيُريد ان يَربط اسمة بأسمي بَـ القوة بَعد ان كَرَهَني بَنفسي بَعد أن أفقدني صَوابي واشعَل بداخلي نار تَحرق بي , لهَيب قاسٍ جداً هي كَلماته فَحيح سَام هي أحرُفة أما بعد فَقد شَتت بقاياي ولم يَرحم حَالي للحظه , كَلمة أفعى لا تُعبر عنه ولو قليلاً فَقد تعدى مَرحلة بَعث السَم للاخرين , ان كان يَود رؤيتي مَهزوم فَلن يَنجح بهذا
آه كَلمة من حرفين لا اكثر لكن معناها كَبير وعَميق جدا حَين يُقولها صَعبه وثَقيلة عليه تُشعره بَـ ضعف شَديد , مَن الصعب التَظاهر بـ القوة وفي دَواخَلُنا وَطَن يَبكي ألما / شَوقاً / عَذاباً نَمى الشَوق بداخله وتَخلل الالم لَـ جَسده بأكمله كـ مادة مُخدره تُخدره تَدريجياً
ارتَسَمت على مَلامح وجهه ابتسَامة صَغيره بَمعنى عميق جَداً يَصل للبَعيد البَعيد سَـ يَلعب معه فَهو يُحب اللعب ايضاً

لم يَكن افضل حَال من اياد فَـ قرار والدة صدمة حَد الغرق , لا يُفكر بالزواج ابداً بالوقت الراهَن فـ لديه اشياء اكبَر من الزَواج عقلة سَـ يكاد يَنفَجر من تَفكَير والده أناني بَنفسه ولنَفسه لا يُفكر بهُم ابَدَاً يُفكر بنَفسه قبلهُم نِيران تَحرق قَلبة في كُل مَره لَدية والدان لَكن لا يَشَعر بوجودهُما ابداً جَوف تَكون بَداخله لمُجرد التَفكير بوضعَهم تَمنى بهَذهِ اللحظة انَه لَم يولد كَي لا يَعيش مَعَهم او لَم يَكن ابنَهم هُم , يأس من كُل هذا التَمثيل خَرج من المَكَان بأكمله مُتوجه للحَديقة يَصعب عليه التَمثيل اكثر من هّكذا فَقد ملل من التَظاهر وبالداخل حَديث آخر غَرق وَجعاً من تَصرفات والديه طفح بهِ الكيلُ من لامُبالاتُهما هذهِ تَحرقه دون رحمة وتَعصف بَه للبَعيِد البَعيد
يَسار بصدمة: يا حبيبي كَملت الحين عَمي وش يَخربط ؟؟ .. الله يَعين
عادل: و ايـش بيكون الحَل مَين منهم بَيقبَل يَتزوج لو قَال حَطهم قَدام الامر الواقَع حتى مافي احد يرفض
يسار بَأستفهام: دام يعرف مايبوون يتزوجون ليه يحرجهم كذا؟! ويخَليهم مَجبورين على كذا
عَادل: حالي حالك بس اكيد له سَبب مافي احد يَرضى يَسوي كذا
يَسار: لا ذا مو عمي الي سَمعت عَنه , الي اعرفة من ابوي كَان مَهتم بأخوانه كثير ويَحب عياله وكَمان دريت ما يَجبرهم على شي اجل كل ذا ليه ؟!
تَقَدم لهُم بأبتسامة: باركولي بَتزوج وتَخلصون مَني
عادل بمزح: والحين بتتزوج قبلي مين الكبير هنا
يَسار بسخريه: البنات بالدوور عليك مين ماسكك تزوج
اياد: مو لاقي البنت الي تأسر قلبي ليه اتزوج ..* عاد لصوته .. لا لقاها تزوج بروح اشوف مراد وراجع لكَم
يَسار بأستغراب: وهذا شفيه متغير حاله سافرت ورجعت الدنيا تتغير ليه ؟!
عادل بتسليك: ماعرف وش فيه تعرفة مزاجي درجة اولى

في جَهة اخرى من المكان
هاني " ابو يَسار " بعصبيه: سامي وش تخربط انت واحد ابنك والثانيه بنتك ليه تجبرهم على كذا
سامي ببرود: اعرف مصلحتهم اكثر منك خليك ببناتك وولدك
تَنرفز من بُرود اعصابه: الحمدلله عيالي ما ناقصهم اي شي ومهتم فيهم ما يشكوون من شي علشان تحاسبني عليه
لَف له: هاني وش تقصد من كلامك
هاني بقهر: وش اقصد شوف نفسك وين سامي الي اعرفه ماكان بيجبر عياله على شي اتركنا من مراد وشمس الحين مهند ياخوي اصغرهم انت ماتحس فيه للحين بزر ما يفهم شي بس انت ماتدري فيه اكل شرب مرض لا , فاقد حنان ابوه وامة الي ماعرف وش غيرهم وش فيكم انتوا
سَامي من بين اسنانه: هاني اشياء ماتخصك لا تتدخل فيها مفهووم للحين انت صغير عليها
هاني: ماني بصغير علشان ماشوف لهفة طفل على اهلة ولا بصغير وماشوف شابين كَاتمين بداخلهم كثير ومايقولون شي فاقدين لاهلهم ومايقولون شي
سامي بتَنهيده : يمكن انت كبير ياخوي بس صدقني كل الي بسوية وراه سبب بتعرفونه بوقتة , كل شي ولة ظرفة ياخوي اصبر علي
هاني بخوف: سامي الله يخليك قول وش فيك
فَتح ازرار ثوبة العُلويه: تعبان حدي تعبان
هاني: ارتاح الحَين وخلي النقاش لغير وقت ارتاح
جَلس على الأريكة وبداخله كثير وكثير لكَن هذا لمصلحتهم , سـ يأتي يوم ويعلمون كُل شيء وقد لا يأتي لكَن أمله كبير

.
,
,
.

لاَول مَرة تَندمج مع احَد بَعد سَنين طوال , تَسلل لَداخلها شَيء من الفَرح أو ما يُسمونه الراحة النَفسيه احيانا تُفكر ان تَرى دُكتور نَفسي فـ عَقلها عاجَز يَحتاج للفَضفضة لَمـن يُمكنة ان يَفهم ما سـ تَقول دون ان يُعاتبها او يُقاطعها , فَراغ داخلي يَوجد بها لَكن سَببه مَجهول لها هَل مَن المُمكن ان يُوجد شَخص يسمعها دون مُقاطعه فَقلبها جَوف داخلي يَنبض لَكن دَون فائده فَلا يُوجد شَيء يَجعَلها تُحب الحياة مَن جديد
شيء ما مَكسور بداخلها ولا يُمكن تصليحه بأيَ وَسيلة كَانت بَين كُل هذه الناس تَشعر بَوحده قَاتله , قَد قَتَلت كُل شيء جَميل بداخلها ابتَسَامه مُزيفَة وقَناع الفَرح اتعَبها تُريد العَيش بَدون هذه الاشياء شَيء يَنقَصَها بكُل مره لَكن ما هَذا الشيء والداها معها ماذا تُريد اكثر؟! , هُنالك سَر كَبير سَـ يُرهقها جَداً , استَيقَظت مَن سَرحَانُها واكمَلت بأبتسامه هادئة خَلف الكثير من الاشياء
هَمست: طفشت من الجَو
بهار: مافي احد ما يَطفش من الجو هناا
رَدت بحاجب مرفوع: وليه انتي طَفشتي
ابتسمت ببراءة: اكره الهدوء
اريج: انتي عكس البشر في احد يَحب كذا اجواء
رهف: المجنونة الي هنا تحبها
شَمس بملل: انا اكره كذا جو وش يَصير لو تركت المكان ورحت
غاده: سلامتك ما يصير شَي بَس كلام قال وقيل







التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:03 AM   رقم المشاركة : 7
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


غاده: صح ما يودي ولا يجيب لاي مَكان بس ماننكر انهَم يَبون حَجة للكلام
بَهار: الكل يَعاني من شغلتين الاولى تَفرقه المجتمع بين الولد والبنت , الولد يَحق له كَل شيء على عكس البنت مَحرومه بأغلب الاماكن الولد يَسوي اي شي يَخطر بباله على عكس البنت والثانية يَسون من المافي في مع بَهارات خاصه
شمس: والسبب بكل هذا الناس وممكن من حَقدهم
اريج: الناس سالفه عقيمة لو دام النقاش من الحين للصبح ما يخلص والحين هنا تلاقينهم يحشون بغيرهم مثل كل مره يَجتمعون فيها
غادة: انسو بنات مافي غير سالفة
وقفَت: بروح اخلي جَوالي بالشحن وجايه لَكم ما بطول
تَوجهت لغُرفتها ما هذا الشعور بداخلها يُخبرها بأن هُنالك مُصيبة سَتحصل لها ابتَسامه مُزيفة / مُجامله .. روتين ممل وقاسٍ حين يَكونان والداها مُنشغلان عنها وحده قاتله بداخلها لا تُريد شيء سوى ان تَشعر بحُبهما لا اكثر لَيس ذا صَعوبة بالغة لكن كَيف وهُما لا يَشعران بهم ولا بمَ يفكرون وقَفت امام المرأة ونَظرت لانعكاس وجهها
للعَيون لُغة لا يُجيد قراءتها الا مَنْ بقي الليل اسيراً لـ سحرها , عينيها تفضح ما تُريد فَلغتهما تتكلم دون انقطاع ولا مَلل زَفرت بضيق اغلقت باب غُرفتها وعادت لـَ الصالة
بهار: شمـــس
لَفت عليها: هلا
هَمست: وش صاير لك
اردفت بنفس الهَمس: ماصاير شي مخنوقة شَوي
بهار: عبريها على غيري لا يَكون نفس السَالفة
نَظرت لوالدتها بَعين تائهة تَحمل اشياء واشياء حاجات ورغَبات كُبرى: ايوا نفس السالفة وعندي غيرها انا ماني متَحمله اكثر
بهار بهدوء: شموس خَلينا نطلع فوق وتَكلمي براحتك
أومأت رأسها وتوجهت بهدوء للاعلى .. رَمت جَسدها على السرير بتعب رَفعت عينيها للسَقف وقالت بَشرود: مليــت من كل ذا مليت لا اب يحس ولا ام تهتم ابي افهم ليه وش السبب لكل ذا مو معقول كذا من غير سبب اجل ليـه اجينا على الدَنيا ابــــي افهم السبب
لَم تُكمل كلامُها تسلل لداخلها شَعور يَدفعها للبُكاء كـ طفلة وحيده تَبحث عن من يَحميها قَلب طفلة وروح طفلة يَستوطناها لَم تَكبر بَما يَكفي لا تَزال تحتاج لـ والديها احساس الطفلة سَريعة البٌكاء يُسيطر عليها تَماماً لا تستطيع التَخلص منه
كـ ورقة في فَصل الخَريف تَسقط من شَجرتها وتَهوي الى سَطح الارض بلا حراك الان هَي ورقة ساكنه اما بَعد سَـ تَكون فٌتات بَعد ان تَتيبس هذه الورقة وتَصبح هشه الكَسر , قَلبها كـ حبه سُكر يَذوب بَسرعه كُبرى انتَظارها هائل لـ شيء لا تَضمن انه سَـ يتحقق ماذا بعد؟! ماذا بعد ان يَبتعدا والداها منها وتَصبح كـ المحرومه منهُما شوق كبير ينتابها لهُما ان ترتمي بحض والدتها وتَبكي على صدرها .. جَمال الحَنان والدفء بَصوت والدها هَل سَـ تحصل عليه ولو لمره واحده ؟!
وضعت يدها على كتفيها: شموسه صَبر يا اختي صبر جميل وقتها بَينحل كَل شيء وترجع المويه لمجاريها
شَمس بأبتسامه باهتة: وش شعورك تَهدين فيني وانا ناسيتك
ضَغطت على كَف يدها بقوه اردفت بمزح: وش فيني انا خلينا ننزل للبنات لا تَجي لنا غاده وش يخلصنا منها

.
,
,
.

صَباح يوم جديد
اشراقات جديده آمال جديده خَيوط شَمس ذهبية تُنير كُل مكان هَواء ونَسيم عليل مٌنعش
يَوم لَرُبما يَكون كـ غير الامس من احداث وبَصيص امل مَرسوم امامهم

الثَامنة صباحاً

مُتجمعين هُم الاربعة على طاوله الطَعام في المُقدمة الاب وبجانبه اليَمين زَوجته اما عَلى جهة اليُسرى ابنتاه ألين وألينا لا يَسمع سَوى صوت اكَواب الشاي قَطع عَليهم السَكون المُخيم صَوت الاب
الاب: يَا بنات السَفره تأجلت شوي
ألينا باستغراب: ليه يُبه
سَمير " ابوها ": ابن عمك راجع من سَفره وراح يَجلس هنا فَـ بنأجلها شوي تقريبا اسبوعين ونَسافر كلنا
تَقَوست ملامح ألين للانزعاج قالت بهمس: وذا النشبة وقته يجي ياكرهي له
لم تُكمل كلماتها حَتى سَكتت حين رأت نَظرات والدتها أكملت اكلها بهدوء
الام بحده: ومن الحين مابي اي مشاكل مفهووم
ألينا: حاضر .. نَظرت لشقيقتها بَمعنى " ردي "
ألين بخفوت: مفهوم .. وقَفت .. الحمدلله شَبعت تَوجهت لغرفتها بهدوء رَمت بَجسدها على الاريكة واغمَضت عينيها وتَمتمت بكلمات غير مَفهومة , دَخلت دون ان تَطرق الباب
ألينا بحاجب مرفوع: وش سويتي انتي
ردت بلا مُبالاه: ماتعرفين تدقين الباب قبل لا تدخلين
الينا: لا ماعرف كان علمتيني
ألين: الينا اتركيني وحدي الله يخليك
ردت بعناد: ماني تاركتك ليه كَل العصبية وان جا وش صار واذا على السَفر ما تَكنسلت ايام ونَسافر
اومأت رأسها يمينا ويَساراً: لا مو قصة سَفر مو مشكَله
ألينا بأستغراب: غريبة انا ارجع لطبيعتي بس انتي وش قلب حالك
ألين بهدوء: ابد
جَلست على الكُرسي المُقابل لها: لا يَكون تَحبينه
اطلقت ضَحكه: ههههههه الينا والي يسلمك لا تضحكيني احبه ههههه خلصوا الشباب احبه ..* اكملت بحقد .. مافي بنت سَلمت من ايده لو احب مستحيل احب واحد مثله
قاطعتها: الين انا اعرفك وافهمك قوليلي وش السالفة
الين بتَنهيده: طيب اسمعي .. رَجعت بذاكرتها قَبل سَنتين يَوم لا تَنساه بكُل حياتها كان نَقطة تَحول لها
لَم يَكن يَوجد سواها في البيت الكُل في الخَارج حَتى ابن عَمها على ما تَعتقد مَللت مَن جَو الملل حَبت كَسر الروتين قليلا بحَجة ان ابن عمها لَيس هُنا كَـ العاده يُمكنها التَصرف بَحريه تَوجهت لَغٌرفة فَارغة أشبه بَقاعة رَقص مُصممه على طريقة كَلاسيكيه أمسكت بـ هاتفها ووضعت مَوسيقى أجتاحَتها رَغبة بأن تَرقص على إيقاعاتها .. مَا انتَهَت المَوسيقى حَتى تُصدم بشَيء لَم تتوقع حَدوثه للحظة ابدا
لـَم تَكن تَعلم بوجوده والا لَم تَخرج من غُرفتها ولو للحظة واحده ثَوانٍ حَتى استَوعبت الامر هَرولت للخارج مَنْ الباب لَكن قَدماها تَوقفتها حَين سَمعت ضَحكته السَاخره
سيزار: لا كان كملتي ليه وقفتي مسوية نَفسك ما تعرفين اني هنا صراحه تَمثيل مافي اروع منه
مَا هذا الذي يَجري لها يالـ تَعاسه حَظها اردفت بهدوء: مو لازم ابرر لاحد شي غير امي وابوي وشي ثاني ال اعرفه كذا وقت انت برا البيت ما اشم على ايدي .. خَرجت خَطوة لتَصدم صَدمه اكبر من كَلماتها والدَتها تَنظر اليها بعيون غير مُصدقتان
امها بلا تصديق: ألين انتي وش تسوين هنا








التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:03 AM   رقم المشاركة : 8
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


قَاطعها: صَوت امُها الحاد: غَلط ها فاهمتة غلط تبين اكذب عيوني ولا ايش اسوي ما توقعتها منك ألين
رَمشت بعدم استيعاب رأت والدتها تذهب لغرفتها رَكضت ورائها لكنها اقفلت الباب , طَرقت الباب وقالت بصَوت مُترجي: يُمه الله يخليك فتحي لي الباب الله يخليك يُمة انا تربيتك يا امي مستحيل اسوي شَي يَضركم .. حَست بدموعها على خَديها .. يمه فتحي لي والله ماسويت شي والله .. جَلست وسَندت نفسها على الباب .. يمه حرام عليك افتحي لي الباب والله والله ما سويت شي كـ كنت جالسه لحالي طَفشت رحَت للقاعة والي خلقني ما كنت ادري بـ ان سيزار موجود بالبيت والله يُمـــــه افتحي الباب ترى بظل جالسه هنا لين تَفتحينه وقفت حَين سَمعت البَاب يُفتح
نَظرت لابنتها وعينيها الدامَعتين ببريق البراءة الذي تلتمسه بكُل مره امتدت اناملها لَـ تمسح دموع صغيرتها: كم مره قلت لك ما ابي اشوف دموعك
ارتَمت بحضن والدتها تأخذ الامان بين احضان والدتها مَكان راحتها وقت حٌزنها فَرحها: زعلانه علي يا جنتي
مَسحت على ظهرها: لا بس مابيك تعيدين كذا غلط
الين: ما بعيد كذا غلط
افاقت من الماضي , رفعت عينين دامعتين: عرفتي امي تَلمح لي انا من يَومها حَسيت امي مو واثقة فيني مثل اول وكله بسبب سيزار اكره نفسي كل مره وكرهت الساعة الي خرجت فيها
مَسحت دموعها: اوف وش الكائنات المتمرده ليه تنزل , لوني حبيبتي انتي ماما للحين واثقة فيك
ألين بصوت مَبحوح: لا
ألينا: ولا كلمه عاد اقولك امي ماهي زعلانه هو بصراحه
ألين: وش صار
ألينا: سيزار الظهر بيوصل يعني على الغدى علشان ما تنصدمين لو شفتيه
ألين بخفوت: طيب خليه يجي وش ابي فيه انا
سَحبتها من يدها: قومي نسوي كيك يلا
الين: مافيني
الينا: عن العجز
قَامت: لخاطرك

.
,
,
.

مرآتي يا مرآتي
اخبريني ما افعل كَيف اتصرف مع هذه الحياة ماذا افعل معها ما من احد يَنصحني كيف سَـ اكمَل الامر , عقلي لا يعلم ما يفعل بهذا الوضع هَل يَقبله او يرفضه لا مَجال للرفض آه منك ايتها الحياه ومنك ايها القلب تَدخل بأشياء لا يَجب ان تتدخل فيها دَع القرارات للعقل عَليك فَقط ضخ الدَم لا اكثر يَكفي اكتَفيت منك واكثرمَر امامه كثير من الذكريات منها ما يُرهقة ويُتعبه ارهق نفسه / اتعبها / جَلب لها الالم لكن لمَ يَفعل بها هكذا ما السبب هَل يُعاقب نفسه على شيء من الماضي ام ماذا هَل يقرر العيش بسلام ام الانتقام
وقف امام النافذه يَنظر للخضار , خَضار ومنظر جميل لكن لا يَشعر بجمال هذا المنظر بين وحدته لا يوجد من يَواسيه كَيف سَيكمل بدون شيء ينقصه وحدة قاتله تقتله هو لا غيره الكُل مُنهمك بحياته اما هَو لا توجد لديه حياة كَغيره يَشعر بشيء ناقص فَراغ كبير كيف ومن سَـ يأتي ليأخذ مكان هذا الفراغ هَل الشخص موجود ام لا؟!!
مُتعب بحق الحق مُتعب من الحياة ومن نفسه ومن الاشغال ومن كٌل شيء لا يَختلط كثيرا ليس عُزله بَل خَوف من الفَقد!! اجل الفُقد فَقد بعد ان يعتاد على احد يَأتي شيء ويأخذه منه بلمح البصر امام عينيه ولا يستطيع فعل شيء ابداً تباً لهذا الوضع فَقد نفسه مرات عديده لا يَوجد شيء الان يَخشاه , شَعر بيَد على عينيه
ابتسم بهدوء: عن حركات المبزره
ضَربت رأسه بخفه: اصغر عيالك مبزره مو عيب تتكلم مع خالتك كذا
اردف بنفس الابتسامه: مين قال خالتي اكبر مني بسنتين اختي , وانتي الحين وش جابك هنا ماعندك بيت لاحقتني وين ما اروح
فَتحت عينها: ياقليل الادب انا تتكلم معي كذا كأني واحد من اصدقائك بعدين ذا بيت اهلي قبل لا يصير بيت جدك مفهووم وقاعده على قلبك
اطلق ضحكه خفيفه: اكيد زوجك مسافر حتى جيتي هنا
مسَكت اذنه: لسانك طويل يا ولد
اياد بألم: علياااااا اتركيني بحالي حشى مو ايد
ضَحكت بخفه: يارب اشوف فيك يوم وتتزوج تفكني من شكلك
ابتَسم ببهوت واردف ببطء: ارتاحي بتزوج وبتفتكين مني
ابتسمت بعدم تصديق: ايادووه لا تعلب علي مالي خلق لعبك علي
اياد: والي خلقني ما اكذب عليك
فَتحت عينيها: ما اصدق اياد جد تتكلم وش الي قلب الحال واخَيراً بتتزووج مين تَعيسه الحظ
اردف بغرور: يحصل لها تتزوجني
عليا: عن الغرور مين
اياد: بنت عمي
عليا بحماس: متى الملكه
ضَحك من القَلب: عليا هونك علي للحين البنت ما ردت الجواب رحتي على الملكه , قومي ننزل تحت امي اكيد وصلت
عليا: ايوا هي اول وحده لازم تعرف هذا ان ما طارت من الفرح ..* اكملت بحيره .. مافي اخبار عن اريج؟!
ابتسم بحزن ومَع كُل حرف يخرج يُغرس بقلبه سَكين: لا للحين ما عرفت شي
عليا بتساؤل: وين عدول
مَسك رأسه بمزح: يوه قد ايش تسألين امشي الحين وصل اكيد قدامي لتحت تلاقينه بوجهك
عليا: مالت عليك وهذا انا الي جيت لك اول ما دريت انك هنا
ضحك بهدوء: اي شي الا زعلك انتي
ردت بزعل: بعد ايش زعلت
حرك يديه داخل شعرها: اجل زعلي ماني مراضيك
عليا بصوت عالٍ: ايــــــــــــــــــــــــــــــــاد
وصَل لاخر الدرج: بتنزلين ولا كيف
نَزلت: ابعد عن طريقي
اياد: تأمرين
.
,
,







التوقيع :
****

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 06:10 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون