منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 11:00 AM   رقم المشاركة : 9
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


غارقة بين رمال الخوف والحب


ذهبت للجلوس امام بحيرة صغيرة قريبة من الحي..لم يكن فيها الكثير من الناس..لأن الوقت كان متأخرا.. جلست على كرسي وفجأة اقترب مني وجلس بجانبي , هذا أمر مزعج وكأنني محاطة بآلات تصوير , لا أتصرف على سجيتي.
ومن ثم فجأني بحركة غريبة وضع يده البارده على يدي.
لم انظر اليه بل ابعدت يدي بهدوء من تحت اصابعه الناعمة.
قال لي وهو ينظر للسماء: لا تتحدثي الى اي غريب!
حينها نظرت اليه بانكار:ماذا؟ مابالك ؟أتريد السيطرة على مسار حياتي!
نظر الي وقال:هذا أمر !
حينها قلت له بصوت عالي:فقط أخرج من حياتي اتركني!
سحبت حقيبتي المخملية الصغيرة واخذت أخطو خطواتي بغضب لحقني وأمسك بيدي بقوة وقال بجدية:ستكونين بخطر!
قلت عندها بغضب:ألا ترى أنك الخطر الوحيد هنا!
حينها تركني وقال بحده:لا تلوميني إن حصل شيء لك!
قلت حينها بإستياء:أنت مجرد قاتل هنا , لا تتظاهر بأنك الفارس الحامي لي! فما بيننا هو مجرد قاتل وضحية فقط .. لا غير , لا تتحدث معي ثانية ابدا..
قال وهو يرفع أحد حاجبيه:أنا المسيطر هنا ..وسأتحكم بك كيفما أشاء!
حينها سالت دمعة على وجنتي وقلت: إذا توقف عن الإشفاق علي , ولا تمازحني !
حينها مد يده إلى وجههي ومسح بأصبعه دمعتي بلمسة رقيقة وحنونة, ومن ثم جذبني إليه وعانقني..

نهاية الباااارت
الله الله بالردود ....~

البارت العاشر
(مشاعر لا افهمها)

حينها مد يده إلى وجههي ومسح بأصبعه دمعتي بلمسة رقيقة وحنونة, ومن ثم جذبني إليه وعانقني..
تجمدت مكاني , مالذي فعله للتو ؟ صدمت مما فعله ,رغم ذلك كان حضنه دافئا ومريحا اردت البقاء للأبد وسط احضانه كان يشع حناناً , ولكن سرعان ما رجعت إلى رشدي وابعدته عني ومن ثم صفعته على وجهه من غير تفكير . بالنسبة له كانت صفعتي ضعيفة ولم أظن أنها ألمته.
نظرت إليه وقلت متظاهرة:أنت جرئ جدا!
أدار رأسه إلى جانبه الأيمن وقال: أنا كذلك.
دفعني رده إلى الجنون إنه استفزازي جدا تركته , وبدأت أمشي بسرعة مبتعدة عنه , ولكني كنت أسمع خطواته خلفي , لم أكترث له.
لكن ما كان في ذهني حينها هو لماذا فعل ذلك؟
هذا أمر غريب ..
حينها استوقفني مقاطعا حبل افكاري قائلا بتنبيه:أحذري!!
حينها انتبهت انني قطعت شارعا وانا الأن في منتصفه وامامي شاحنة كبيرة , متجه نحوي ..سأموت , حاولت الابتعاد ولكن عضلات ساقي شلت كلها لم استطع الركض..وقفت انظر للشاحنة بكل برود وبعدها اغمضت عيني عندما عرفت ان مصيري هنا انتهى!
فجأة فتحت عيناي على صوت إبتعاد الشاحنة , وجدت نفسي ملقاة على حافة رصيف الشارع وهو بجانبي وكانت يداه حولي..لقد أنقذني!
نهض وامسك بيدي ليساعدني على النهوض وقال بغضب:مالذي كنت تفعلينه؟ أكنتي تحاولين الانتحار؟
عندها سحبت يداي النحيلتان من بين أصابع ووضعتها على صدري , وأخذت أحاول أن أستوعب ماالذي حصل.
قال لي وهو يعاتبني:ألا ترين؟ كدت تقتلينني!
عندها قلت له بصوت مرتفع: من طلب منك إنقاذي؟
قال لي بحده: أعتقد أنه يفترض بك شكري .. لم تتحولي إلى أشلاء..
قلت له بهدوء:نعم أظن ذلك..شكرا لك.
عندما إسترجعت قوامي الذي ذهب مع ارتجافي الشديد..تابعت سيري ذاهبة لمنزلي..سار بجانبي لم يكن غيرنا في ذلك الشارع..انا وهو فقط.. عندها إلتفت إليه وقلت بتساءل: لم أفهم بعد سبب إنقاذك لي؟ رغم أنه من الأفضل لك أن أموت ..ودون معرفة احد او الشك فيك فسيكون مجرد حادث...كما انني كدت أسبب مقتلك..
توقف عن السير حنيها, فعلت مثله بانتظار اجابة منه نظر إلي وقال: حياتك مهمة بالنسبة لي!!
اتسعت عيناي ..أردت أن يعيد ماقاله ثانية ...هل حقا سمعت هذا؟ ولكن لماذا؟ لماذا حياتي مهمة بالنسبه له؟
توترت قليلا ليس كعادتي..فهذه الأمور لا توترني ابدا.
تابع قائلا:لماذا صمت فجأة؟
قلت عندها بحيرة:حياتي أنا ؟ ولكن لماذا؟
أمسك بيدي ونظر لي بعينان متلألأتان كغير عاده وقال:أنت مختلفة.
أخذت أنظر إلى يديه الممسكتان بيدي..ورفعت نظري لأصل إلى عينيه..مالذي يقصده مستحيل أنه يحبني..هذا مستحيل!!
لا لا في ماذا كنت أفكر..علي أن أهدأ الأن.
وفجأة قاطع هذا الموقف رجل تقدم بحركة سريعة وامسك بي ووجه مسدس إلى عنقي...دهشت من هذا ؟ ماهذا؟ هذا اليوم كان كله مواقف سيئة ومحرجة>>^^..
لكن من هذا الرجل؟..رغم انه وجه مسدسا لي..ولكنني لم أكن خائفة كما كنت خائفة من إدوارد سابقا..ربما لأن إداورد معي الأن

نظر إداورد إلى الرجل بثقة وقال:مرة أخرى ها!
قال الرجل صارخا:سأقتلها قبل أن تقتلني!
أخذت أنظر لما أنا فيه في حيرة , كنت مشتتة الأفكار حينها لم أعرف بماذا أتصرف ؟ وقفت متفرجة وحسب.
بالنسبة لإداورد فلم يكن خائفا بل كان هادئا جدا..حتى انه لم يكترث..فمازالت الأبتسامة الخفيفة على شفتيه وهو ينظر بكل ثقة..فجأة..أخرج مسدسا من جيبه وقال:أتتحدى ملك القتل؟
ملك القتل..أهذا هو لقبه لحظة أنا أعرف هذا اللقب ولكن إين؟
حينها بسرعة مثيرة للأهتمام أختفى إدوارد..لقد تركني وحدي الأن..ماذا أفعل؟؟..أخذت انظر هنا وهناك..شد الرجل على عنقي ..وقال بحده:لا تتحركي..إين ذلك الحقير؟.
فجأة سمعت صرخة عالية من الرجل خلفي...أخترقت أذني..أحسست أن جسدي اهتز وكانه اعصار مدويٌ , ظننت بعدها أني لن أستطيع السماع مجددا..فجأة ترك الرجل عنقي وسمعت صوت اصطدام الرجل بالأرض..
نظرت خلفي لأجد الرجل ممددا على الأرض وبدأت دماءه بتكوين بحيرة من حوله..نظرت إليه وبدأت الدموع تنسال من عيني ما بالي أنه الرجل الشرير هنا ؟ لكنني لم اعتد على ذلك وضعت يدي على فمي أخذت أهدأ نفسي..نظرت إلى إدوارد الذي كان بجانب الرجل خلفي..كان مبتسما لي!
وقال:كل شيء بخير.
ماذا يعني بخير..حينها قال لي:فلنسرع..








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 11:00 AM   رقم المشاركة : 10
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


غارقة بين رمال الخوف والحب


كانت يد إدوارد المغطاة بالدماء تجذبني من يدي..وأخذ يركض مسرعا..لم اعرف ماذا افعل؟حاولت سحب يدي من اصابعه لم استطع كان ممسكا بي بقوة لدرجة ان يدي اصبحت تؤلمني..كنت أشعر بالإشمئزاز فالدماء تغطيني هنا..ورائحتها تملأني.. كان يسحبني بقوة فأخذت أركض معه انا الاخرى..
حينها وقف امام منزله..وقال:أدخلي بسرعة!
قلت له معارضة:لن افعل اترك يدي!!
قال لي منبها:سيظنون انك القاتلة!
وبلا تفكير دخلت معه إلى منزله ..وحينها أدخلني للحمام وقال:أغتسلي وسأحضر لك ثيابا ومنشفة.
كان ذلك سريعا قال هذا واغلق باب الحمام.
حينها نظرت حولي!..لم أكن أريد الإستحمام في بيته ..بالأصل لم أرد البقاء هنا! لكنني أقفلت الباب حالا لأنني شعرت بالأشمئزاز من نفسي..
خلعت ثيابي وبدأت بالاستحمام..وبعد وهلة طرق إدوارد الباب وقال: المنشفة عند الباب..
لم اجبه بل تابعت فرك يدي بالصابون جيدا..كانت الدماء تنسال من جسدي لتغطي حوض الاستحمام..
أطلت كثيرا فالاستحمام..فطرق إداوارد الباب وقال:أأنت بخير؟
أجبته بصوت مرتفع:نعم!
عندما انتيهت فتحت الباب قليلا...وسحبت المنشفة ولففتها حولي..
وخرجت من الحمام..لأبحث عنه..
وجدته في غرفة المعيشة جالسا يشاهد التلفاز كانت تلك الغرفة التي شاهدت فيها الجثة..عادت الذكريات السيئة لي..
قال دون ان يراني:أهلا بك ثيابك في الغرفة التي بجانب الحمام الى اليمين!
دهشت كثيرا:وقلت..ولكن كيف؟
قال بسخرية دون ان ينظر إلي:رأيت ظلك ايتها الذكية!!لاأحد غيرك هنا!
جلست قريبة منه واخذت انشف شعري بالمنشفة الأخرى.
قال لي حينها:تبدين جميلة وانتي مبللة!
قلت حينها:لا تسخر مني..لماذا لم تستحم انت؟
اجابني:انا لا اسخر هذه الحقيقة..وبالنسبة للسؤال الأخر لقد استحممت قبلك الا ترين خصلات شعري المبللة!
حينها انتبهت لذلك ..يبدو انني حمقاء لم انتبه لهذا..تذكرت ما حدث قبل ساعة فقلت له: من ذاك؟ ولماذا قتلته؟
قال لي ساخرا:وهل تريدين ان يقتلك قبل ان اقتله؟
حينها قلت له:اجبني من ذاك الرجل؟
قال حينها ضاحكا:تتصرفين وكأنك زوجتي..
قلت حينها بوجه محمر:فلتحلم!...لكنني بحاجة لجواب!
قال حينها:ستصابين بالبرد إذهبي وارتدي ثيابك!!ومن ثم سأخبرك.
قلت موافقة له:حسنا سأذهب..
ذهبت لتلك الغرفة اقفلت الباب..لا اعلم ما أصابني لكني اصبحت أثق به..أظن انه طيب القلب رغم انه قاتل..لا اعرف اخشى اني بدأت الوقوع في حبه..لا لا هذا ليس جيدا..كيف لي ان احب قاتلا؟؟انا اتوهم وحسب..
وجدت الثياب معلقة على خزانة مقفلة اخذت الثياب كانت عبارة عن تنورة قصيرة وقميص أحمر , ارتديتها كانت فضفاضة علي..لكنها جيدة إلى حد ما..

نهاية البارت
الردود مشان انزل البارت بكرة

البارت الحادي عشر
(تفسير و اعتراف)

خرجت من الغرفة متوجهة لغرفة المعيشة لكني لم أجده..كان النور مقفلا في تلك الغرفة..بحثت عنه في الطابق السفلي دون جدوى..
ناديت عليه:إدوارد...إدوارد..إدوارد!
رد علي ويبدو الصوت صادرا من الأعلى:أنا هنا..أصعدي السلالم..
ما هذا انه فظ عوضا عن ان ينزل إلي يجعلني أصعد إليه..صعدت إليه رغم عني..بما أنني الضيفة هنا..كانت جدران السلالم كلها اسلحة..كما في الاسفل..
عندها وصلت نظرت يمينا ويسارا في اي غرفة هو..
نادا علي قائلا:انا هنا إلى اليمين!
ذهبت ووجدته جالسا على طرف السرير ممسكا بكتاب..
قلت حينها:أكنت تقرأ؟
اجابني:هذا بديهي!
قلت بعد ذلك:ملابس من هذه؟
اجابني دون أن ينظر إلي:احضرتها من المحل المجاور!
قلت متذمرة:أتظنني سمينة لهذه الدرجة!
قال لي:أشكريني فحسب!
قلت بتذمر:شكرا اذا..ألن تخبرني؟
قال بهدوء:لقد وعدتك أليس كذلك!
أشار إلي للجلوس بجانبه ترددت قليلا ولكنني قررت ان اجلس لكن بعيدة عنه قليلا..فأنا لا أزال لا أعلم عنه الكثير!
قال لي:هل لا زلت خائفة مني؟
قلت بصعوبة:قليلا..
قال لي :جيد.
قلت له :وماهو الجيد في ذلك!
قال لي ببساطة:لا أزال قاتلا..عليكي ان تكوني حذرة معي!
انه مضحك جدا يحذرني من نفسه..







رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 11:00 AM   رقم المشاركة : 11
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


غارقة بين رمال الخوف والحب


قال لي شارحا: لقد كنت في منظمة سرية لكنها في طرف الشر..كنت الأفضل فيها من ناحية القتل..لكن حينها ادركت انني اعيش في الظلام قررت الابتعاد..عنها..لكنهم اخذو يلاحقونني ليقتلونني لاني املك الكثير من المعلومات عنها..وانتهى امري بالانتقال من اوساكا الى هنا..لكنهم وجدوني!
كنت استمع له جيدا بكل التفاصيل التي شرحها..بدأت كثير من التساؤلات تسلل الي..
قلت حينها:إذا ذلك الرجل من تلك المنظمة؟
اجابني:نعم هو كذلك..لذا لا تكترثي لاني قتلته موافقة!!
قلت حينها بقليل من الغضب:لايزال بشرا! انت لا تملك رحمة!
قال لي وهو يرفع احدى حاجبيه كعادته: إن لم أكن أملكها..لكنت الأن في قبرك!
قلت له:اذا لم تقتلني لانك تشفق علي!!
قال عندها بعد ان ابتسم:لا ليس كذلك!
حينها أمسك بيدي وقبلها بحنان..لم أكن أفهم ما يحاول إيصاله لي..
قال لي مبتسما:لم تفهمي بعد..لقد أحببتك إيمي!
حينها دهشت لما قاله .. حاولت تمالك نفسي...يحبني ..
الدماء حوله وهو يحبني!!
نظرت له بعناي المندهشتين وقلت: لا ..لا تفكر أني سأبادلك بالشعور نفسه..لا انسى ذلك...تذكر ماأنت عليه أنت قاتل!!
لم يتفوه بكلمة واحدة بل اخذ يستمع إلي ببرود تام ..نهضت من السرير مسرعة , نزلت السلالم واحدة وراء اخرى..فتحت الباب وخرجت من بيته ..تاركة حبه خلفي..لا لايمكن ان يحبني..ماهذا التعقيد؟
حينها تذكرت اني نسيت حقبتي عنده ليس هذا المهم بل مفتاح البيت هو الأهم..لم أملك الجرأة الكافيه لأرجع إليه بعد أن رفضت مشاعره نحوي وزجرتها..ماذا علي ان افعل..جلست في احدى كراسي الحديقة..وبعدها نمت بعمق ولم اشعر بأي شيء..
استيقظت على أشعة الشمس المتسللة من خلال تلك الستارة القرمزية..نظرت من حولي..لما لست في الحديقة؟
لم انا هنا؟؟ او بالأصح أين أنا؟
نهضت من الفراش..كان ناعما ومريحا كنت مغطاة بفراش مخملي احمر رقيق , أخذت أتأمل الغرفة كانت جدرانها ذات لون قاتم وكانت اللوحات الضخمة معلقة في الجدران..إنها غرفة واسعة!
فتحت الباب بهدوء وخرجت لأرى أين أنا وجدت نفسي في بيت إدوارد!
يالهي..يبدو انه حملني إلى هنا كيف سأواجهه..الأن .
نزلت السلالم لأجده جالسا على طاولة الطعام الموجودة بالقرب من غرفة المعيشة وهو يتناول الطعام.

قلت له بصوت هادئ:لماذا حملتني إلى هنا؟
نظر إلي وقال: صباح الخير.
كررت سؤالي:لماذا حملتني إلى هنا؟
أجابني:أنا لم أحملك إلى هنا أنت من جئت إلى هنا بقدميك! أنسيتي؟
قلت له:لا لقد خرجت من منزلك بعد أن أعترفت بـ..حبـ..ك لـ..ي...
ضحكة ضحكة عالية وقال:أنا أحبك هههه أنسي هذا..أتحلمين!
لقد أخبرتك بشأن المنظمة وقلتي أنك متعبة ثم نمتي على سريري فحملتك لغرفة الضيوف..إلا اذا كنتي تريدينني ان انام على الأرض!!
قلت حينها:حقا...أنا متأكدة..
قال حينها مقاطعا وبسخرية:أتحبينني لدرجة ان تحلمي بي في اثناء نومك؟؟
قلت حينها بوجه محمر: انسى ذلك لم احلم بهذا..
لم اصدق ما قاله فأنا متأكدة ان ذلك حصل حقا , ولكن لماذ لا يريد اخباري ان ما اقوله صحيح ربما لانني احرجته ولم اتقبل ذلك..
حاولت تغير موقفي:أنت ملك القتل همم ..اتقتل كثيرا؟
ضحك حينها وقال:هوايتي!
قلت له :لا تمزح , اعرف هذا اللقب لكن لا اعرف اين سمعت به؟
قال عندها :في التلفاز ايتها الساذجة..انا مشهور جدا!
قلت عندها بانزعاج: انت متملق كثيرا!
قال لي حينها:ههه..سأرسل ملابسك لاحقا فهي لا تزال في الغسالة , ولاتنسي حقيبتك المخملية!انها هنا على الكرسي..
قلت له:شكرا لاستضافتك لي..رغم ان الدماء كانت السبب الرئيسي..لكنني اقدر ذلك..اراك لاحقا!
قال لي:وداعا..
خرجت من منزله , واخذت افكر في ما حصل بالأمس هل ما فعلته كان الصواب..لماذا بدأت اشك بقراراتي؟

نهاية البارت
انتظرو البارت القادم (فطير التفاح تلك)

البارت الثاني عشر
(فطيرة التفاح ..تلك)

رجعت للمنزل لأجد ورقة على طابعة الفاكس..اخذتها لأقرأها كتب عليها "مدرسة لوليال – حي ايكوي – بجانب مشفى طوكيو..لا تنسي غدا يومك الأول ..سيصلك طرد اليوم فيه ثياب المدرسة..محبتك خالتك"
ماذا الدراسة غدا؟ اوووه .. فتحت باب المنزل وركضت حتى صندوق البريد ووجدته..ملابس السجن ..
يبدو انني سأكره طوكيو كما كرهت أوساكا بسبب المدارس..
فرغم اجتماعيتي لكني لا املك صديقة واحدة مقربة بل تقريبا كنت صديقة كل من في الصف في أوساكا..
اخذتها ودخلت للمنزل وعندما فتحتها وجدتها انها عبارة عن قميص ابيض وفيه القليل من الاصفر وتنورة صفراء.
اممم أظن ان لا بأس بها بالنسبة لمدرستي في اوساكا فقد كانت ملابسها بشعة بمعنى الكلمة وغير مريحة ابدا..
ذهبت لشراء حقيبة للمدرسة وبعض الاقلام بما انني ظننت اني ساعود لاوساكا قبل الدراسة..فلم احضر حقيبتي المدرسية الى هنا..
لم يكن يتبعني بل كان يسير معي .
قال لي متساءلا:إلى اين انتي ذاهبة؟
اجبت عليه :وما شأنك؟








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 11:01 AM   رقم المشاركة : 12
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


غارقة بين رمال الخوف والحب


قلت حينها:إلى المكتبة لشراء الادوات المدرسية.
قال لي باستغراب:مدرسية..هل أنتي معلمة؟
قلت له بتذمر:طالبة.
حينها توقف وقال باستنكار:أنت تمزحين صحيح؟
قلت له بانزعاج:انا طالبة حقا؟ هل كنت تظنني ..
قال عندها بعد ان ضحك ضحكة مستنكرة:حقا..لن تنجحي في خداعي..
حينها دهشت كثيرا..هو لا يعرف بأني لا أزال طالبة , انه احمق.
حينها توقفت وقلت له : انا حقا طالبة !
قال لي مستنكرا:حسنا صدقت..ههه
قلت له:كما تشاء..اذا احزر عمري؟
قال عندها مخمنا:واحد وعشرون..اي في الجامعة..او شيء من هذا القبيل!
حنيها قلت له بغضب شديد:انا في الواحد والعشرون؟ أنا؟..انت غبي احمق مجنون لا تفهم شيئا.. لاتتحدث معي..
حينها سألني:في اي جامعة ستدرسين؟
قلت حينها بغضب: لاتحدثني!
ثم ادرت وجهي وبدأت اسرع خطاي ..أمن المعقول أنني في الواحد والعشرون؟ لا أزال مراهقة , رغم ان الفارق بينهما ثلاثة سنين..لكنني لاازال صغيرة! أظن ان من في الواحد والعشرون لا يتطفلوا على جيرانهم!..مثلي!
قال عندها :انا لا ادرس..
قلت له :وكأنني أهتم!
قال لي ساخرا:لقد حدثتني للتو!
قلت حينها :حسنا هذا لانك من دفعني للحديث..
حينها وصلت للمكتبة وابتعت حقيبة ظهر حمراء..وبعض الأقلام..
وعندما أردت أن أدفع النقود للبائع..أخرج محفظته ودفع بدلا عني ثم قال: صدقتك بما انك ابتعتي حقيبة على الظهر!
سحبت الكيس من منضدة المحاسبة وقلت له بحده:هذا جيد!
وخرجت من المكتبة لحقني وقال بحيرة:اذا انتي في الصف الاول المتوسط؟
قلت له حينها باستياء:اصمت انت لا تجيد التخمين!
قال حينها :حسنا ..ألن تشكريني؟
قلت له بتذمر:شكرا.
عندها ودعني عند باب منزلي بابتسامة عريضة..
لكنني شعرت بشعور غريب دفعني الى قول:انتظر!
نظر الي بحيرة :ماذا؟
لم اعرف ماذا اقول او بالأحرى لماذا قلت انتظر..مابالي؟
حينها تظاهرت بقولي:تفضل سأعد فطيرة التفاح تلك..
قال لي وهو يرفع احدى حاجبيه كعادته:حقا؟ لماذا حصل هذا فجأة؟
قلت حينها بتوتر:امم ..لا ..أردت ان ..ترى منزل خالتي!
قال لي عندها مبتسما:يسرني هذا!
ادخلته للمنزل واجلسته في غرفة المعيشة..احضرت له كوب عصير البرتقال البارد..
وقلت له:انتظر وستكون جاهزة في غضون نصف ساعة تقريبا..انتظرني!
قال لي مبتسما:انا لست فضوليا اليوم!
احرجني..لاني في المرة السابقة عندما دخلت بيتي اخبرته انه فضولي..
لم اعرف حقا مالذي اقوله حينها , فاكتفيت بابتسامة صغيرة وحسب..
توجهت للمطبخ وبدأت بتقطيع التفاح و فرد العجينة وهكذا..
فجأة وضع شخص يداه على عيناي وغطاهما..
قلت حينها بتذمر:هذه لعبة للاطفال!
قال ادوارد حينها:الا تزالين مراهقة؟
قلت له:توقف عن هذا واذهب واجلس!
قال لي عندها بثقة:أريد مراقبك وانتي تطهين!
جريء! ماذا يريد هذا القاتل مني..ليتني لم ادعوه الى هنا!
احمرت وجنتاي رغم عني قلت حينها:هناك كرسي يمكنك الجلوس عليه!
قال لي بنبرة صوته المذهلة:شكرا!
وجلس..كنت اضع الفطيرة في الفرن وانظر اليه فأجد عيناه محدقة بي وكانه صقر يحدق بفريسته..ما باله الان..ظل صامت على غير عادته!
كنت اغسل الأطباق ريثما تنتهي الفطيرة..فنهض واخذ يساعدني في تنشيفها. كنت انظر اليه من حين واخر..كأن يعمل بحب كبير..عرفت هذا من عينه..إدوارد انسان رائع..
دق جرس الفرن معلنا انتهاء الفطيرة ..وعندما هممت بإخراجها..ابعدني برفق وحملها وحده قائلا:لا أريدك أن تحرقين أصابعك!

نهاية الباااارت

البارت الثالث عشر
(فتحت المدرسة ابوابها)

دق جرس الفرن معلنا انتهاء الفطيرة ..وعندما هممت بإخراجها..ابعدني برفق وحملها وحده قائلا:لا أريدك أن تحرقين أصابعك!
ما بال هذا الفتى..ايقنت حينها انه بالفعل اعترف لي بحبه!







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 03:59 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون