منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > روايات غادة -روايات ألحان - روايات غدير - روايات ديانا - روايات رومانسية

روايات غادة -روايات ألحان - روايات غدير - روايات ديانا - روايات رومانسية روايات غادة,روايات ألحان,روايات غدير,روايات ديانا,روايات رومانسية, روايات قلوب أحلام,روايات عبير الأحلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2010, 09:05 PM   رقم المشاركة : 5
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


لم ترضخ والدتها حتى حصلت فى النهاية وبعد عذاب على جزء من حقها...لكن وبعدها للأسف...انقطعت كل صلات الود بين والدتها وعائلتها الناقمة عليها بيتركيا...عدا واحدة فقط...كانت تراسلها سرا من ان لاخر...او تتصل بها تليفونيا ...لكى تطمئن عليها...وعلى
احوالها...تلك المرأة كانت خالتها ليلى.....وهى تصغر والدتها بسنتين..وحتى بعد وفاة والدتها استمرت خالتها بالاتصال بها...ولم تنقطع الصلة بينهما حتى هذة اللحظة...
تعترف انها تجد فيها رغم المسافات البعيدة التى تفصل بينهما بعض العزاء عن والدتها الراحلة...ورغم انها لم ترها من قبل الا فى بعض الصور التى ارتها لها امها...فهى تكن لها مشاعر الود والعرفان...وتكون سعيدة دائما حين تسمع صوتها فى مكالمة تليفونية من وقت لاخر...
وقد لاحظت مؤخرا ان خالتها بدات تحاول أقناعها بزيارتها فى اسطنبول...ولكنها الان مشغولة بمشاكلها فى الشركة ولا تجد الوقت لكى تقرر القيام بتلك الزيارة....ربما حين تنتهى مشكلاتها !!!!
تذكر الان حكايات والدها عن تلك الفترة التى تلت عودتهم الى ايطاليا بعد حصول والدتها على جزء من حقوقها..حينها فقط عاد حلم والدها للظهور مرة اخرى؟؟ الذهب...!!!!!
ــ ورغم محاولات جميع من حولة من الاصدقاء والمعارف..وحتى اخية الوحيد...باثنائة عن التنقيب...لندرة الذهب فى ايطاليا...وصعوبة الوصول لعرق واحد منة...فقد اصر هو على المحاولة...وبذل كل ما يملك من جهد ليصل الى هدفة...وقد ساعدة على ذلك ايمان والدتها العميق بة...وثقتها الكبيرة فى حكمة زوجها..ورجاحة عقلة....
عادا معا لايطالياوكانت بجانبة حين اثمرت مجهوداتة فى البحث والتنقيب عن اول قطعة من الذهب وشاهدا بريقها الاخاذ معا ....شاهدا ..لامار وهو المعنى التركى لبريق الذهب فسميت لامار بهذا الاسم نسبة لبريق اول قطعة من الذهب.. الحلم .. حلم والدها ووالدتها...
كم كان ارتباطهما قويا وحبهما اقوى حتى انهما حينما جاءت لامار للحياة اغدقا عليها من هذا الحب..كان فراق والدتها امرا صعبا على كليهما فقد كانت لامار فى العشرون من عمرها وكانت فى اشد الحاجة اليها فلم يكن لديها اخوة ولم يرزق والديها بغيرها من الاطفال.. وهكذا لم يعد لهما سوى بعضهما..هى ووالدها الحبيب. ولكن الحياة بخلت عليها بوجودة قربها..........
ـ كم شعرت بالحزن والفراغ بعد ان فارقها والدها ايضا...لم يبق معها كثيرا بعد وفاة والدتها..فقد توفى فى حادثة كبيرة من جراء اصطدام قوى لسيارتة باحد سيارات النقل لان سائقها كان نائما اثناء القيادة...كانت صدمة قوية... ظنت انها لن تستطيع الخروج من احزانها ووحدتها لولا ان اتت صوفيا ابنة عمها لتعيش معها بعد خروجها من مدرستها الداخلية التى قد ارسلتها اليها زوجة عمها الراحل.وقد استولت على الباقى من ميراثها بعد ان اضاع عمها الراحل قبل وفاتة جزء كبير منة فى احدى الصفقات الغير مدروسة....فقد كان عمها معروف باستهتارة وعدم مبالتة فى الحفاظ على اموالة...حتى انة كان يقامر بها وبكميات كبيرة...لذلك لم تجد صوفيا سوى لامار ...الوحيدة التى بقيت لها من العائلة.....وجدت فيها تعويضا عن الحب والاهتمام الذى فقدتة برحيل والديها...
ـ والداى الحبيبان ...كم اشتقت اليكما..
ـ حدثت لامار نفسها حين افاقت من ذكرياتها .... كم يؤلمنى ان اخذلك الان بعد ان اورثتنى شركتك..انا فى ورطة كبيرة واصبحت تحت رحمة كلمة واحدة يقررها رجل..وليس اى رجل...!! فهو نيكولا كريستيانو المشهور بقسوتة وعنادة..ولولا اننى قرات بنفسى الاعلان فى الصحف عن التسهيلات الغير عادية التى يمنحها البنك الذى يملكة...لم يكن ليتبقى لدى اى امل فى الخروج من تلك الورطة....







رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 09:06 PM   رقم المشاركة : 6
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


عبست لامار بحاجبيها الجميلين لمراتها ... لامارفيرناندو التى اقسمت الا تجعل رجل اخر بعد انطونى يتحكم بى ..ياتى من اكون تحت رحمتة؟؟ انا..تنهدت بسخرية مريرة..المعروفة بسيدة الاعمال الجليدية؟؟..زفرت بضيق واتجهت لنافذتها تتطلع منها للبحر فقد بنى والدها لولدتها فيلتهما على مرتفع فى احدى الجبال المطلة على البحر لعلمة بمدى تعلق والدتها وحبها للمرتفعات حتى انها ورثت عن عن والدتها هذا الشغف...وقالت متجهة بنظرها الية..
ـ تمالكى نفسك يا فتاة وكونى قوية..ورفعت راسها بكبرياء قائلة..اعاهدك ياوالدى ان احارب ليبقى الحلم الذى بنيتة...ليبقى عطرك ..عطر لامار....عطر بريق الذهب حتى وان بعت نفسى لاجل بقاءة..ودمعت عيناها وكعادتها ابت ان تسيل تلك الدموع..فالدموع ضعف..
وهى ليست بضعيفة فقد اقسمت بعد صدمتها بخداع اتطونى حبها الاول والاخير الا تكون ضعيفة ابدا او تخضع لسيطرة رجل.
ـ افاقت من افكارها على صوت صوفيا تدخل حجرتها كعادتها فى الصباح قائلة.
ـصباح الخير ....
رفت لامار بعيناها فى محاولة لاخفاء اثر الدموع ورفعت يدها الرقيقة المطلية اظافرها بعناية بلون احمر قانى معيدة شعرها الكثيف الى الوراء والتفتت ناظرة اصوفيا نظرة تفيض حنانا ورقة قائلة
ـ مرحبا عزيزتى..منحتها لامار احدى اجمل ابتساماتها الرائعة قائلة
ـ اعتقد.؟ لا بل اقسم اننى وبالتاكيد الوحيدة التى تحصل على تلك الابتسامة منك..نظرت اليها صوفيا نظرة عتاب مداعب..وفى محاولة من لامار للهروب من الاجابة قالت..
ـ كلما نظرت اليك يا عزيزتى اتعجب ؟؟ كيف اننا ابناء عم رغم الاختلاف الشديد فى ملامحنا.. كانت صوفيا بعكس لامار فهى شقراء فاتنة شعرها الذهبى المموج وقد قصتة على احدث صيحات الموضة استرسل بتدريج رائع حول وجهها وعيناها الزرقاوين وبشرتها الوردية وانفها الرقيق الذى يعلوة بعض النمش منتشرا اعلى وجنتيها وممتدا الى سائر بشرتها الرقيقة وقامتها القصيرة نوعا.. عن لامار اعطاهاهذا الاختلاف.
ـ رفعت صوفيا يدها الرقيقة بكسل وتنهدت قائلة ..تعرفين جيدا يا عزيزتى انى كنت افضل ان اكون بتلك البشرة الرائعة مثلك التى يحسدك عليها الكثيرين على ان اكون بكل تلك الالوان الصاخبة....والنمش الذى يوحى باننى طفلة لا تكبر ابدا..كنت اتمنى ان احصل على ملامح امراة فاتنة مثلك...لا طفلة شقية!!!!
والقت بنفسها على سرير لامار متثائبة وهى مازالت مرتدية بيجاما النوم.

اوة ..لا تكونى طماعة؟؟ فانت فاتنة.. اجابتها لامار وهى متجهة نحو سريرها بخطوات رشيقة وبزتها الرمادية بتنورتها القصيرة الضيقة تظهر جمال ساقيها فى الحذاء ذو الكعب العالى فوجدت صوفيا تنظر لها باهتمام من بين عينين نصف مغمضتين وهى عابسة نهضت وجلست معتدلة على السرير وقد ظهرت عليها الجديةو اومات براسها للامار قائلة..
ـارى انك قد استعددت جيدا لمقابلة اليوم ؟ مشيرة بيدها نحو مظهرها الجاد والعملى فى ملابسها الرمادية فانا اعرف جيدا مدى اهمية المقابلة.. وسالتها قلقة.. ما الذى تنوين فعلةمع السيد نيكولا؟؟
ـ لا اعرف بعد ولكن ما انا متاكدة منة اننى لن استسلم بسهولة بدون حرب ضارية و باقل الخسائر.. اجابتها لامار وقد وقفت باعتداد وثقة تظهر عيناها لمعان الجليد وقد اختفت منهما كل ملامح الرقة.
ـ تعلمين جيدا ان نيكولا ليس بالخصم السهل.. معروف بعنادة وصرامتة و نجاحة الكبير فى التفاوض هذا اذا تغاضينا عن وسامتة المدمرة وشخصيتةالفريد..فهو زير نساء من الدرجة الاولى..
ـسالت لامار.. هل قابلتية؟...لا ولكن قرات الكثير عنة ورايت بعض صورة فى الجرائد فلا تخلو صفحات الاقتصاد والمجتمعات منة.. واعرف جيدا ان المسالة ليست سهلة..اجابتها باشفاق.
ـ قابلت الكثيرين مثلة .. لن تكون المسالة سهلة بالنسبة الية ايضا فانا لا احارب لاجل شىء هين بل لاجل حياتى ومستقبلى ولاجل ذكرى والداى..لن اسمح بانهيار الشركة وساحصل على القرض باى شكل من الاشكال ..انة واجبى تجاة ذكرى والداى... لقد اورثانى الامان حتى بعد وفاتهما ..اورثانى حلمهما ونجاحاتهما معا...
ـ اتمنى لكى التوفيق من كل قلبى.. قالت صوفيا مقتربة وممسكة بيدها فاحتضنتها لامارواجابت..اعلم ياعزيزتى و الان.. متى ستذهبين الى الشركة؟؟
ـ اوة اعتقد باننى سانام قليلا بعد.. هل تسمح رئيستى بان انام قليلا فى غرفتها ..انت تعرفين كم احب هذة الغرفة!!ـ اجابتها لامار وهى متجهة بخطواتها نحو الباب.. طبعا ولكن لا تتاخرى ...على اى حال..لا يوجد الكثير مما يمكنك فعلة للشركة الان... ثم استدارت وعلى وجهها ابتسامة هادئة تتامل غرفتها فقد كانت بالفعل من احلى اجنحة الفيلا ..كانت كبيرة واسعة نوافذها عالية وستائرها العسلية تسمح لشمس الصباح وهواء الخريف المنعش بالدخول وسريرها الذى سمح لها والديها باقتنائة من احد المزادات واعمدتة الخشبية الضخمة المشغولة على الطراز الاندلسى بستائرة الحريرية الرقيقة والسجادة الايرانية الكبيرة التى تتوسط الغرفة فوق الارضية البركية حتى دولاب ملابسها قد اختارت تصميمة بعناية فهو مختفى داخل الحائط تخفىية عن الانظار مراة رائعة وضخمة .. مشغولة بافريز مذهب وهى احدى تحف القرون الوسطى وقد حصلت عليها ايضا من احد المزادات.. كل شىء فى غرفتها كان رائعا فلم يبخل عليها والداها باى شىء لاسعادها ..كانت غرفة رائعة بحق.....
ـافاقت لامار من تاملها على صوت خادمتها المخلصة هيلدا التى كانت خادمة لامها وقد حضرت معها من تركيا فساعدت جوليا والدة لامار فى العناية بها كمربية وبقيت بجانبها حتى هذة اللحظة ...
كان صوتها اتي من الدور السفلى للفيلا..سيدتى لامار؟؟ السيارة جاهزة لقد اخرجها اميجو من الجاراج وكان الاخير ايضا سائق والدها الخاص ..ايطالي مثلة ولكن بعد ان اصبح عجوزا قررت لامار ان تريحة من مشقة القيادة وتتولى ذلك عنة فكل من فى هذا المنزل بمثابة عائلتها وهى على كل حال تجيد القيادة من زمن طويل..
ـ القت لامار نظرة اخيرة على صوفيا مبتسمة لها برقة ثم همت بالخروج وما ان خطت خارج الغرفة حتى تذكرت شيئا هام فعادت مسرعة للداخل قائلة... كيف انسى العطر؟؟؟ واتجهت ناحية دولابها و فتحت مراتها الضخمة ثم فتحت جارورا صغيرا وراء ملابسها مخرجة منة احدى زجاجات العطر الصغيرة. وهى تبتسم بغموض ووضعت بضع قطرات منة خلف اذنها وعلى معصمها ثم اغلقتها بحرص ووضعتها
مكانها فى الدرج ثم اغلقت المراة ونظرت الى نفسها .. رفعت يدها لشعرها تعيدة للوراء كعادتها حين تحاول استمداد الثقة وابتسمت ابتسامتها الجليدية التى لا تصل ابدا الى عيناها ثم قالت ....
ـ الان انا مستعدة لاى شىء .. حتى وان كان هذا الشىء؟؟ ...نيكولا كريستيانو.. والتقطت حقيبة العمل السوداء وحافظة يدها الانيقة من فوق كرسى الزينة امام المراة ومشت بخطوات واثقة للخروج من باب الغرفة بعد ان اخذت نفسا عميقا متجهة الى اسفل ... الى مقابلتها المصيرية؟؟؟







رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 09:06 PM   رقم المشاركة : 7
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


بم استطيع ان اخدمك؟؟.. سالت السكرتيرة الحسناء لامار وهى ممعنة النظر اليها وكانها تقيمها من راسها لقدميها ..اجابتها لامار وهى تقف بكبرياء ان لديها مقابلة مع مدير البنك موعدها الساعة التاسعة
ـ ولكن مدير البنك غير موجود .. بل مسافر فى رحلة عمل ؟؟
سالتها لاماروفى صوتها شىء من العصبية كيف يعطى السيد
ما الذى جمع فيها بين التنقيب عن الذهب وصقلة وبين تصنيع العطور ..كما هى معروفة باسم (شركة لامار للذهب والعطور)
ـ رقت ملامح لامار للحظات ونظرت لبعيد خلف الواجهة الزجاجية التى على يمين المكتب والتى تطل على ميناء مارسيليا الشهير وكانها تستعيد بذلك ذكريات عزيزة عليها .. ان السبب فى هذا المزيج هو والداى.. فوالدى هو من اكتشف الذهب فى الارض التى ورثها عن جدى ووالدتى كانت شغوفة بالازهار والاعشاب وبالتالى اتفق الاثنان على بناء حلم مشترك لهما ..والدى بصناعة الذهب ووالدتى بتركيب العطور وقد ظلا جنبا لجنب يعملان فى هذا المجال حتى داهم والدتى المرض وتوفيت تاركة لوالدى ادارة الشركة و انا من بعدة استلمت تلك الادارة وقد استطعت بالفعل النهوض بالشركة لفترة طويلةولكن مع حدوث الازمة الاخيرة فى السيولة تعثرت شركتى قليلا بسببها ..اعادت النظر الية بجدية وقد اولتة اهتمامها مرة اخرى.. انا لدى بالفعل خطة جديدة للعمل بدراسة جدوى ممتازة ولكن هنا يحين دور البنك فى اقراضى ما احتاجة حتى انهض بشركتى مرة اخرى
ـ هل لى ان اعرف الخطوط العريضة لما تنوين فعلة..بسط يديةتجاهها متسائلا بجدية..
ـ تنهدت لامار بحزم مجيبة ..لقد قررت اغلاق القسم الخاص بالتنقيب وانتاج الذهب والتركيز على الجزء الخاص بالادوات التجميلية والعطور..
ـ انعقد حاجبية بشك قائلا..ولكن مالجديد الذى تستطيعين تقديمة فى هذا المجال؟
ـ اننى انوى غزوالاسواق باحدى العطور الجديدة وسيكون باكورة انتاج الشركة ومن بعد نجاحة والذى انا متاكدة منة ساتوسع بانتاج مستحضرات التجميل بعد ان اكون قد اسست قاعدة قوية لشركتى..صمتت بعد عرض فكرتها بجدية وبشكل عملى وهى تنظر الية كاتمة انفاسها متظاهرة بالهدوء فى انتظار رد فعلة على الحديث..!!!
ـ ابتسم بسخرية وهو يجيل نظرة فى ملامح وجهها نظرة جعلت الدماء تسرى حارة فى شرايينها.. اتعتقدين حقا ان هذة الخطة تحقق الاهداف المرجوه منها؟؟..!!!
وجهت لة احدى نظراتها الجليدية.
انا لا اجد فى خططك اى..... قطع حديثة رنين الهاتف ... ارجو منك الانتظار لدقيقة وساكون معك ..ورفع السماعة مديرا نظرة عنها واندمج فى حديث عن مشكلة على ما تظن فى احدى الفنادق التى يملكها..
ـ قالت فى نفسها وهى مشبكة يديها بقوة ناظرة اليه بلا انفعالات على وجهها..يجب ان تقتنع نيكولا كريستيانو وبسرعة وباى شكل ظلت تحدق ناحية رصيف الميناء خلف الزجاج مشيحة بوجهها عنة ....ثم طرات لها فكرة....مجنووونة ..ولكنها فكرة على كل حال وهى املها الاخير....







رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 09:07 PM   رقم المشاركة : 8
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


الفصل الثانى

قامت لامار برشاقة وبرود ودارت حول طاولة المكتب مقتربة من نيكولا وجلست امامةعلى طرفها تقابل وجههة ...ترك السماعة وهو ينظر اليها بانبهاروهى ترفع يدها وتعيد شعرها للوراء مفسحة المجال لتظهر رقبتها البيضاء الطويلة امام ناظرية ... واذنها الصغيرة متدليا منها قرط ذهبى على شكل حلقات متشابكة يلمع امام عينية...فقطب جبينة وهو يسد طرف السماعة بيدية قائلا لها...اللعنة!!! ماذا الان؟؟.. وتمالك نفسة بغضب وقال للرجل على الهاتف ..ساحادثك بعد قليل..
ـ قال نيكولا ولامار تقترب من وجههة ببرود وبنظرة جليدية ممزوجة بالانتصار وقد وجدتة يتحدث بصوت متحشرج يلتقط انفاسة بصعوبة..ماذا تريدين الان؟؟
ـ سالتة بخبث..والان مارايك فية ؟؟ وهى تدير رقبتها الناحية الاخرى تزيد من اقترابها حتى بدات تشعر بحرارة انفاسة على عنقها .. سالها وانفاسة تزيد تهدجا متاملا خصلات شعرها السوداء الرائعة ورقبتها الرشيقة ما رايى فى ماذا ؟؟؟...!اجابتة وقد اقترب منها بشكل خطير.. فى لامار ..العطر ...عطرى؟؟!!...
ـ سالها متحيرا؟؟؟ اى عطر تقصدين..... تنهدت بنفاذ صبر قائلة ...الموجود هنا...مشيرة خلف اذنها...
ـ اجابها بتحدى ماكر وقد رفع اناملة ناحية رقبتها مداعبا... اتقصدين الذى اشتمة من خلف اذنك هنا..امم. . واقترب منها ليشمة...
ـاوة... انا الان فى الموقف الاضعف..قالت فى نفسها ..لقد دخلت عش الدبابير...
حافظت على برودها واجابتة.. نعم هو ... نظر اليها بعينان تلمعان بوميض النيران ثم اقترب من اذنيهاوهمس لها قائلا...
اجدة رائعا...بل ساحر..وكاننى اشتم رائحة الدماء الحارة فى شرايينك... وامسك بكتفيها ليديرها الية وقد حافظت على برودة نظراتها وجديتها متحدية اياة على الاقتراب اكثر من ذلك..عزيزتى...تلعبين لعبة خطرة..!! من يوقظ النمر من ثباتة علية ان يتحمل العواقب ....
واقترب ببطء من فمها معانقا اياها بشغف...محاولا اجبارها على الخضوع والتجاوب لعناقة..ولكنة وجد بين يدية لوحا من الثلج البارد..فضغط على كتفيها بقسوة ليؤلمها وقداصبح عناقة قاسيا..!!
.. ابتعد عنها فجاة بعنف وهو يهزها بقوة وغضب و مازال ممسكا بها... بحق الشيطان يا امراة .. مذا تريدين منى؟؟..اجابتة ببرود ..وهى تحاول ان تظهر متماسكة رغم شدة الضعف والدوار.. انا لم اسمح لك بما فعلتة معى...انا فقط اريدك ان تقتنع بخطتى لانقاذ الشركة...فقط ولا شىء اخر!!!
ـ قامت لامار وهى تسير برشاقة خلف المكتب رافعة يدها لشعرها معيدة اياة كما كان وبكل الثقة جلست فوق مقعدها واضعة ساق فوق الاخرى برغم ما تشعر بة من ضياع غريب بعد ابتعادها عنة وقالت...والان ما هو رايك؟؟
ـ حرك راسة بتصميم يبتسم بخبث...لا..لا..لا...لا اعتقد انى استطيع تكوين اى راى الان.... يجب ان تعطينى فرصة اخرى للتفكير.
ـ اجابت بنفاذ صبر .. اذن ساخذ موعدا اخر من سكرتيرتك للغد..
ـ اجابها بهدوء قاتل.. للاسف انا مشغول لوقت طويل وحتى لاسبوعين قادمين..فنظرت الية بغضب باردقائلة..اذن فانت تر...
ـ فطع حديثها قائلا..ولكنى غير مشغول فى المساء فانا وكما تلاحظين من البشر واحتاج للطعام من وقت لاخر...مبتسما بمكر ثم متصنعا الجدية..ما رايك بعشاء عمل الليلة ..نتناقش فية بكل التغاصيل.
ـ قامت لامار وهى تنهى المقابلة وبجدية شديدة ..حسنا قبلت...متى الميعاد..
ـ الساعة الثامنة ..اتحبين ان امر عليك..واشار الى الاوراق امامة ..لدى العنوان
ـ لا فهو ليس موعدا ,,بل عشاء عمل..ورسمى..اين ساقابلك؟؟؟
ـ فى مطعم سانتا مارتينا..اتعرفينة..؟؟ بالطبع تعرفة جيدا فهو من اشهر المطاعم الرومانسية فى ايطالية المشهور بالطعام الجيد والجو الحميمى للعشاق ..نظرت الية بسخرية وتحدى قائلة..بالطبع ..اتفقنا اذا.. الى اللقاء ومدت يدها لتصافحة فالتقط يدها برقة ورفعها الى شفتية ولثمها بلطف ضاغطا بشفتية برقة على يدها..قبلة قلبت عالمها كلة وهو ينظر اليها وعيناة تلمعان ببريق عجيب مثل عينا نمر وجد فريستة الضالة..سحبت لامار يدها بهدوء بارد ورمقتة بنظرة ساخرة ثم ادارت ظهرها الية ومشت للخروج من الغرفة ..ولولا خوفها من ان تهتز صورتها امامة لكانت ركضت من المكتب ولم تكن لتقف حتى تصل لسيارتها وتشعر بالامان داخلها..ولكن هل سيكون هناك امان بعد الان؟؟!!


ـ كانت تقلب بشوكتها الطعام الموضوع امامها فى احد الاطباق الفاخرة والتى جمعت قطعها واحدة واحدة عن طريق المزادات التى اغرمت من خلالها بكل ماهو قديم واثرى حتى اصبحت قطع الانتيك التى تملكها كانها ثروتها التى تفتخر بها لما لاقت فيها من صعوبات فى جمع كل قطعة منها







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مايا مختار, الهمسات المشتعلة, رواية الهمسات المشتعلة, عبير الأحلام, قلوب ملاذنا, قلوب أحلام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 07:48 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون