منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > روايات غادة -روايات ألحان - روايات غدير - روايات ديانا - روايات رومانسية

روايات غادة -روايات ألحان - روايات غدير - روايات ديانا - روايات رومانسية روايات غادة,روايات ألحان,روايات غدير,روايات ديانا,روايات رومانسية, روايات قلوب أحلام,روايات عبير الأحلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2010, 09:11 PM   رقم المشاركة : 17
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


احضرتة معى منذ شهرين الى شقتى .. احب ان اراة دائما..
ــ ابتسمت لامار ولاول مرة تشعر بالاسترخاء ... هل تحب اقتناء التحف القديمة...
ــ ليس بشكل كبير.. ولكن كما اخبرتك.. لا استطيع مقاومة الاشياء الجميلة.. وانت ؟؟...اتحبين التحف والانتيك..
ــ انة عشقى..فى الواقع انا اقتنى العديد من الاشياء ذات الخلفية التاريخية... احب كل ما هو قديم..
ــ مارايك ان نعلن الهدنة وناكل.. اكرة ان يبرد الطعام الذى اخترتة لك بنفسى..الا تحبين المحار... غمز بعينية مداعبا



.. كان الطعام رائعا وخاصة بعد ان فقدت الجلسة روح الصرامة وحدث استرخاء وهدوء بينهما .. احضر لهما النادل المحار المتبل بصلصة الاعشاب الخاصة وزيت الزيتون مع الخبز الفرنسى المحمص واتبعة بالطبق الرئيسى من حساء فواكة البحر والقريدس المشوى مع الارز الشرقى بالخلطة وبعض الكاليمارىالطازج..مع الكافيار الروسى فوق قطع المعجنات الساخنة..تناولت لامار الطعام بشهية متناسية لفترة جو العداء بيينهما..وما ساعدها على ذلك الحديث عن التحف والقطع الاثرية الذى تعشقة..
ــ انتهى تناول الطعام واعقبة تقديم حلوى الكاساتا المثلجة بالفاكهة ثم القهوة... اشعر بالامتلاء ..لقد استمتعت حقا بالطعام... اشكرك نيكولا.. لم اكل هكذا منذ زمن.. ابتسمت وهى ترفع كوبها لترشف اخر مرة من قهوتها....
ــ انا سعيد لانة اعجبك.. ولا اخفى عليك..لقد ارضيت غرورى باثنائك على اختيارى للطعام...لدى اقتراح سيعجبك.. فقط ان فهمتية بشكل صحيح دون شكوك...
ــعادت لامار للوراء مسترخية فى جلستها تنظر الية مضيقة عيناها بتساؤل... وما الاقتراح... واعدك ان اكون متفهمة.
ــ الا تريدين رؤية قناع اثينا... تعالى معى لمنزلى واعدك ان احسن التصرف...همت لامار بالاعتراض ولكنة اوقفها بوضع اصبعة على شفتيها قائلا بهدوء... لا تقلقى..لدى مدبرة لمنزلى .. كانت مربيتى منذ صغرى احضرها معى من اليونان كلما جئت لروما... وهى متزمتة اكثر منك... اذن لا داعى للقلق... ستاتين...
ــ رفعت يدها معيدة شعرها للوراء ونظرت بعيدا خلال النافذة المجاورة تتامل البحر مفكرة والتفتت الية... حسنا نيكولا.. ساتى فقط اذا اخذت منك وعدا بحسن التصرف...
ــ ابتسم نيكولا بسعادة ورضى قائلا وهو يرفع يدها لشفتية يلثمها... لك هذا يا نمرتى ... هيا بنا الان....
ــ ساعدها نيكولا على ارتداء معطفها اثناء خروجهم من المطعم فلامست اناملة كتفيها العاريتين احست منها لامارباختلاج قلبها... لف ذراعة حول خصرها وكان الهواء قد زاد برودة فاصر على ان تستقل معة سيارتة لانها ليست مكشوفة مثل سيارتها ووعدها بان يعيدها للفيلا بنفسة اليوم التالى..............

ــ وصلت سيارتة المرسيدس الفاخرة امام بناية فخمة تطل على حديقة كبيرة فى اشهر الشوارع بروما.. انتظرا امام باب المصعد وركبا فية وصعدا للطابق العشرون... فتح نيكولا الباب فوجدت لامار نفسها داخل الشقة..نظرت الية متعجبة.. ابتسم قائلا.... ان البناية ملكا لى... انا لا احب التباهى بما املكة .. اعذرينى ساذهب لاخبر ماريا بوجود ضيفة معى .. ما رايك ببعض الشراب .. تصرفى بحرية..
ــ وضعت لامار معطفها على المشجب بجوار الباب وتطلعت بفضول فى المكان ... بسيط ودافىء وديكورات لطيفة عصرية يسود فيها اللونين البيستاج للستائر والبنى بلون خشب اللوز للاثاث ... المساحات واسعة بارض رخامية مصقولة...قالت متعجبة ..غريب امر هذا الرجل .. كل هذا الثراء .. واجد البساطة والرقة فى منزلة... بالطبع اللمسات الذكورية واضحة على الفرش والاثاث ولكنها رغم ذلك توحى بالحميمية... خرج نيكولا من باب جانبى خمنت انة المطبخ .. وجدتة قد فك ربطة عنقة وازرار قميصة الثلاث العلوية ليشعر بالاسترخاء...رحبت بها عيناة بابتسامة دافئة.. هل اعجبك المنزل.. اعلم انة يفتقد اللمسة الانثوية ..ولكن ما باليد حيلة...ابتسمت لامار ابتسامة ضيقة لم تصل الى عيناها لما شعرت بة من حرارة لمنظرة الساحر .... تمالكت نفسها وسالتة ببرود.
ــ القناع ... اين هو؟؟... تبادلا نظرات مبهمة للحظات بدت كالدهر ... اقترب منها خطوتين ثم رفع يدة المفتوحة تجاهها قائلا بنظرات مركزة على عيناها... تعالى .. تعالى الى هنا...
ــ اقتربت منة رافعة يدها ليلتقطها وكانها منومة دون اى تعبير بوجهها رغم دقات قلبها التى تقرع كالطبول... جذبها نيكولا وراءة الى باب اخر جانبى بة اضاءة خافتة... الغرفة بها مدفئةو اريكتين ومقاعد صغيرة وثيرة بفرش باللون الاخضر القاتم وفى احدى جوانب الغرفة قاعدة رخامية عالية وضع عليها قناع رائع من الذهب للالهة اثينا... كان تحفة من اجمل ما وقعت عليها عيناها... احس نيكولا برعشة يديها حين جذبتها من يدة وهى تقترب بهدوء من القناع تمد يدها لتلمسة بانبهار... نيكولا ... انة رائع .. من اجمل بل واروع ما رايت فى حياتى... والضوء الذى تسلطة علية يزيدة بهاء وروعة... لقد سحرنى نيكولا ..سحرنى حقا...
ـــ اقترب منها نيكولا يقف خلفها واضعا يدة على خصرها ... الا توافقيننى انة يشبهك ... رائع مثلك..حين رايتك تدخلين مكتبى صباح اليوم تذكرتة.... يشبهك كثيرا..
ــ قليلا ..لا تبالغ... لست فاتنة مثلها... انا لست الا لامار.. بريق للذهب فقط ... لست ذهبا...
ــ بل انت اروع منها .. اقترب منها رافعا خصلات شعرها عن عنقها هامسا .. انت فاتنتى انا .. ساحرتى ... اثينا خاصتى ..عطرك رائع لامار انة يسكرنى.. لا اتصور ان احد غيرى اقترب منك هكذا ليشتمة..رفع يدية يحيط بهاخصرها مقربا اياها منة.. داعب اذنها بانفة وقد شعرت لامار مدى قربة منها واحست مشاعر غريبة لم يثيرها فيها احد من قبل...
ــ لامار .. اريد ان احبك....واكتشفك... اريد ان اعرف اسرارك التى لا يعرفها احد غيرك... اريد ان اشعرك لامار.. اسمعك تتنهدين.. اسمعك تنادينى ... قولى انك تريديننى مثلما اريدك ... لقد ذهبت بى الى الجحيم الليلة..
ــ التفتت الية لامار واصبحت سجينة ذراعية ..نظرت لة بثبات متمالكة مشاعرها وسالتة دون اىتعبير على وجهها... اين ماريا.. لقد وعدت .. نيكولا ..لا اريد ان اندم على مجيئى...
ـــ امسك بوجهها بين يدية متاملا ... انت جبانة.. لماذا .. لماذا الخوف لامار.. انت تريديننى مثل ما اريدك تماما... لما تهربين منى.. ارى القلق فى عيناك واصاب بالحيرة.. لماذا ترفضين ما سمحت بة لغيرى.. الا اعجبك لامار... ام انك تكذبين... من هو هذا الرجل الذى استطاع ان يكسب قلبك وعقلك.. ورفضت بعدة اقامة علاقة مع غيرة..
ــ تتصور دائما ان من الطبيعى ان ترغبك اى امراة... ببساطة انا لا اريدك الا يمكن ان تتقبل هذا السبب ... فقط لا اريدك نيكولا.. ارجوك دعنى بسلام... حاولت ان تبعدة عنها بيديها ولكنة احكم الامساك بها والغضب فى عيناه وقد اصبحتا عميقتين قاتمتين.. رفع يدة وجذب شعرها للوراء ليجعلها تنظر لعينية...
ــ ايتها الجبانة الكاذبة.. اعرف جيدا حين تريدنى امراة ... ولتاكيد ظنى ساريك... قبلها بعنف وقسوة وكانة يعاقبها على انكارها وقاومتة لثوانى ثم رغما عنها تجاوبت معة ... ضاربة عرض الحائط بكل ما قالتة لة... غابا فى عناق محموم لدقائق ... ثم رفع راسة ينظر لعيناها الامعتين...
ــ ارايت .. انت تكذبين .. وفى عيناه بريق الانتصار وانفاسة متلاحقة مثلها..
ــ تنفست بعمق وقالت... هيا نيكولا.. المفروض انك خبير... انة رد فعل طبيعى... وابتسمت ببرود...
ــ ابتسم بسخرية رافعا حاجبية... لاننى خبير يا عزيزتى..لا توجد امراة لها استجابة سريعة مثلك الا اذا كانت كاذبة..ليس لها تجارب من قبل ,,
ــ انا لا اكذب .. بالطبع لى تجارب عديدة ولكن كما اخبرتك .. انت لست خصما عاديا فى هذا المجال.. نظرت خلفة وقد انقذها صوت صارم خلف الباب... كانت ممتنة من قلبها للقادم اى كان... فقد انقذها من موقف رهيب ....







رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 09:12 PM   رقم المشاركة : 18
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


ــ سيد نيكولا... احضرت الشراب.. ودخلت امراة ذات شعر اسود مضموم للخلف .. ممتلئة.. نظرات عيناها توحى بالطيبة والاطمئنان..
ــ مرحبا .. انت لامار..هيا نيك ابتعد عن الفتاة المسكينة ودعها لتتنفس..اشارت بيدها الية....قدم لها الشراب..
ــ مرحبا ماريا .. قالت لامار وهى تبتعد من قبضة نيكولا مبتسمة... سعيدة بلقائك...
ــ انا ايضا.. قالت ماريا برقة ..هل اغضبك .. لا تتركى لة فرصة لازعاجك.. اعرف نيكولا جيدا..
ــ ماريا.. رفع نيكولا ذراعية باحباط مدافعا.. ارجوكى لا ينقصنى ان تشحنيها ضدى اكثر من ذلك انا فى حاجة لمن يدافع عنى...
ــ ضحكت ماريا.. لم اظن انك ستصلين ابدا لامار .. يبدو انك من كنت انتظر ظهورها فى حياة ولدى.. اة.. اخيرا جاءت من ستعيد اليك رشدك..: حظا سعيدا نيكولا.. ساكون فى الخارج يا عزيزتى ان احتجتنى... ولكن قبل ان اتركك .. اريد ان اخبرك ان تهتمى بة ايضا ..نيكولالة قلب طفل فلا تكونى قاسية معة.. قبل كل شىء انا من ربيتة واعلم انة شخص رائع... باذنكما .. وخرجت وعلى وجهها ابتسامة مرحة...
ــ ناولها نيكولا كاس من الشراب وهو يبتسم.. عزيزة جدا تلك المراة.. انها من اهم اربعة نساء فى حياتى...
ــ قالت لامار مقهقهة...من فضلك نيكولا..لا يمكن!!!!..اتملك ثلاثة نساء اخريات ...حركت راسها بسخرية..امم..بالطبع ولماذا اتعجب..بالتاكيد مع صخبك ووقاحتك..لن تكتفى بواحدة....
ــ رفع كاس شرابة نحوها مبتسما بتسلية..اوة..لا تظلمينى..اننى اقصد بالنساء الاخريات ..امى..وخالتى...فرانشى..وفيورى!!!
ــ قالت لامار معاتبة..انهما اثنتين من اصل ثلاثة..من تكون الثالثة..انت تخدعنى ؟؟
ــ حرك راسة نافيا...صدقينى لا اخدعك..انهم اهم اربعة فى حياتى..فماريا هى مربيتى منذ صغرى..وقد تربت مع والدتى منذ صغرها...كبرا معا..حتى ان ماريا تزوجت احد المزارعين فى مزرعتنا باليونان..وحين انفصت عن زوجها... تاركا لها لها طفلها الوحيد بقيت معنا فى مزرعتنا وتزوج فيها ولدها وانجب وكون اسرتة..وحينها اصبحت تصحبنى فى كل سفرياتى لتهتم بى وبراحتى..انا اعتبر نفسى ولدها الثانى كما تعتبرنى هى تماما..
ووضع كاسة على الطاولة بجانب القناع..ثم دس يدية فى جيبة وسار نحو نافذة الغرفة التى تطل على بركة السباحة..التى صممها على سطح بنايتة...ينظر بشرود وحزن...قائلا بصوت خافت...
اما والدتى فانا كل ما لديها فى هذا العالم...لقد قتل والدى عصابات المافيا باليونان...لذلك كان على انا ان اهتم بكل شىء..كنت ولدة الوحيد ..فاصبحت رب اسرتى..كنت مازلت فى السابعة عشر حين قتل...تحملت تلك الاعباء باكرا..وكان يجب ان اثبت اننى جدير بثقة والدتى وذكرى والدى...وخاصة ان الميراث الذى ورثتة كان مازال مشاريع صغيرة فى بدايتها وتحتاج للجهد والتعب للحفاظ عليها وتنميتها....
كانت والدتى تذكرنى دائما قائلة..انت رجلى الان نيك...!!!...انت كل ما سمحت لى الحياة بة...انت كل ما املك فى هذة الدنيا!!!!....لذلك ....صممت ان اثبت لها اننى عند حسن ظنها ..ضاعفت جهودى وقمت بتنمية مزرعتنا الصغيرة...وتوالت نجاحاتنى....ولكن بقى حزن والدتى على مقتل والدى..ظلا ثقيلا فى حياتنا..لا يختفى...تراودها دائما امنيات مخيفة فى ان تاخذ بثارة.....

ابتسم بمرارة....اما فيورى...خالتى....فانا الان بديل ولدها...صديق عمرى وطفولتى...تربينا معا....وقتل فى حادث سيارة....ولاننى اذكرها بة...فانا ولدهاالوحيد الان...التفت اليها مبتسما..اترين الان..املك ثلاثة...كنزى وثروتى الحقيقية!!!...لا اتخيل الابتعاد عنهن....او ان افقد احد منهن...فليعنى اللة على يوم كهذا!!!!
ــ نظرت الية بدهشة..قائلة لنفسها..كم انت غريب..تدهشنى فى كل مرة...تملك كل هذا الحب!!!..لغيرك!!!!
خرجت من افكارها تقترب منة قائلة بمكر ..محاولة تلطيف جو الحزن...لا..لن تخدعنى ابدا!!!..بقيت واحدة ..من تكون؟؟؟؟
ــقهقه ضاحكا...اممم..لا انة سر....والان اين كنا؟؟؟
ــ ذهبت لامار وجلست على احدى الارائك ونظرت لة باهتمام مفكرة..ترى من تكون امراتك الغامضة نيكولا؟؟.. وهىترشف من شرابها ثم رفعت راسها تقول... كنت ساسالك رايك فى خطتى لانتاج العطرومنحى القرض بضمان الفيلا...
ــ جلس نيكولا بجانبها.. ان العطر غريب لم اشتم مثلة من قبل.. وصدقينى!!!...شممت العديد من العطور النسائية!!! من اين اتيت بة..
ــ رغمانة من ادق واهم اسرارى لكنى ساخبرك لكى تتاكد من نجاح مشروعى... تنفست بعمق ثم قالت.. بعد ان اسنفذ والدى مخزون الذهب فى المنجم الذى نقب فية كان قلقا الا يجدغيرة فى الارض التى ورثها عن جدى وفى احدى المرات كانت والدتى معة فى جولة للبحث عنمنجم جديد للتنقيب وبالفعل وجدا اثناء البحث منجما اخر..وبالصدفة وجدا فية عرق من الذهب تنبت بجانبة زهرة ومن حولها اعشاب صغيرة لم ترى والدتى مثلها من قبل.. وهى الخبيرة فى هذا المجال .. وجدت رائحة نفاذة قوية..تنبعث من العشب .. رائحة غريبة.. اعجبتها حين استشقت عبيرها ..فقررت ان تحاول صنع عطر جديد منها ..وبالفعل نجحت ... كان ذالك قبل مرضها بسنة .. طلبت من والدى ان يقوم بتصنيع العطر الجديد .. ضمن انتاج الشركة من العطور التى تصنعها والدتى.. لكن والدى رفض ..اراد ان يكون العطر خاص بعائلتة فقط .. يكون شىء مميز لدينا لا يشاركنا بة احد.. ولشدة حبهما لى اعطانىالعطر هدية خاصة لى فى عيدى التاسع عشر... كانا سيسميانة عطر الشغف.. ولكن لانة منعشب نابت جانب الذهب اسموة على اسمى..لامار.. بريق الذهب .. لم احاول استغلالة منقبل .. ولكن للظروف التى امر بها مضطرة..لانكث بالعهد الذى قطعتة لوالدى الا يكون ملكا لاحد غيرى.. انة شىء يؤلمنى جدا ..لكن ليس امامى حل غيرة....
ــ شىء جميللامار ان تحتفظى بعهدك لوالدك...ا يمكن ان يكون هناك حل غيرة....
ــ لا نيكولا ..لا يوجد ..لقد فكرت كثيرا فى الامر..ليس امامى سوى ان توافق على اعطائى القرضوابدا بالانتاج ..انة املى الوحيد..
ــ وقف نيكولا بهدوء متجة للنافذة . .ينظرللافق من بعيد ..كانت ليلة ضبابية لا تظهر فيها اى نجوم.. والجو يوحى بالبرودة فىالخارج...ورغم الحديقة الرائعة التى تنمو على سطح المنزل وبركة السباحة بالمياةالدافئة ...التى يتم تسخينها بالات مصممة لذلك...وتصاعد الابخرة من تلكالبركة...كانت البرودة الشديدة فى الخارج تمنعهم من التمتع بتلك الحديقة الرائعة..... بقى لدقيقتين صامتا.. ولامار تحبس انفاسها..منتظرة ردة على طلبها...







رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 09:12 PM   رقم المشاركة : 19
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


ــ وقفت لامار وخطت خطوات صغيرة نحوةومشاعرها ثائرة مضطربة ...نادتةببرود.. نيكولا.. لم اسمع ردك بعد...
ــ التفت اليها واقترب منها ممسكا يدهابرقة... تزوجينى لامار.. ساعطيك اكثر مما تطلبين.. ساكون شريكا معك.. وسنبحث فى خطةجديدة على يد متخصصين لدى... من خلالها تنقذين الشركة ..وتحتفظين بالعطرلنفسك....اقبلى لامار.. اقبلينى زوجا ..واكون تحت تصرفك واساعدك...
ــ اذن انتترفض طلبى الخاص بالقرض...وتعطينى اكثر منة مقابل الزواج بك... انت تساومنى نيكولاعلى حريتى وحياتى.. كان يجب ان اعرف من البداية... لقد حذرتنى صوفيا كثيرا ..لكنىكنت واثقة من قدرتى على اقناعك...حركت راسها بحزن ..يالغبائى ..لا يوجد شىء ابدادون مقابل...اطرقت تنظر للارض وعيناها تترقرق بالدموع..
ــ استمعى الى لامار .. ان القرض بالفعـ...
ــ رفعت لامار راسها الية وعيناها تتجمد فيهما الدموع وقالتببرود مقاطعة كلماتة باشارة من يدها.. لا داعى للشرح نيكولا ..اذا كان ذلك هو الثمنلكى تمدنى بما احتاجة من نقود... فانا موافقة..اوافق على الزواج بك... ولكن لنتتوقع منى ابدا الاستسلام لك بسهولة..ساحول حياتك لجحيم بارد... قالت فى نفسهاقاطعة عهدا..
هز كتفية باحباط وحزن ... وقال وهو يرفع يدة باناملة يمسحدموعا وهمية لم تسقط من عيناها وقال بحنان يائس...لكن لى شرط صغير لامار لم تستمعى الية بعد.....







رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 09:13 PM   رقم المشاركة : 20
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


الفصل الرابع

كانت الطريق اثناء العودة ونيكولا يقود سيارتة ليعيد لامار للفيلا كما سبق ووعدها ..طويلة فى صمت يشوبة التوتر.. لم تستطيع لامار احتمال الصمت اكثر من ذلك.. وهى ترى نيكولا يقود بهدوء وثقة.. وكانة لم يسقط عليها منذ دقائق باكبر قنبلة تلقتها فى حياتها...
ـ قالت ببرود وهى تنظر الية بلا مبالاة.. انا لا افهم اصرارك على هذا الشرط الغريب... لماذا تريد منى الا ابدا العمل على المشروع الا بعد شهر من الزواج .. اريد ان افهم..
ــ انتبة نيكولا ناظرا اليها وكانة يشعر وجودها معة فى السيارة لاول مرة... وابتسم لها قائلا..اقتربى لامار..اقتربى منى..
ــ لا .. لا اريد ان اقترب منك.. فقط اجبنى على سوالى...
ــ لن اجيبك الا بعد ان تقتربى منى..ام تريديننى ان اجبرك على ذلك.. نحن الان خطيبين ..لقد وافقت على الزواج.. بالتالى من حقى ان اطلب منك ان تقتربى منى كما اريد.. يجب ان تتعودى على ذلك.. سيكون بيننا كثيرا من تلك الامور من الان... هيا لامار .. لا تكونى عنيدة .. حسنا ... من فضلك تعالى بقربى...
ــ زفرت لامار بعصبية ..مقتربة منة... والان اخبرنى عن السبب..
ــ مد يدة محيطا كتفيها بذراعية ..مقربا راسها منة.. وطبع قبلة رقيقة على خدها... اريد ياعزيزتى ان تكونى متفرغة لى وحدى لشهر كامل..لا تفكرين بشىء عداى..انت لا تعلمين كم انتظرت كثيرا لتكونى لى...
ــ انت تكذب نيكولا... انت تريد ان تتاكد...
اننى سادفع نصيبى من الاتفقاق... فقط... لا تريدنى ان اهرب دون ان تاخذ ما تريد منى... فارجوك لا تتصنع اللهفة ... اعرف تماما ما بيننا...
ــ تنهد نيكولا بياس وقال .. لا.. انت لا تعلمين شيئا ..يوما ما ستعلمين .. ارجوك لا تحولى لحظاتى الجميلة معك لشجار دائم لا ينتهى... حاولى الاسترخاء والاستمتاع بما ساقدمة لك... ثم اذا لم يعجبك... ارفضية.. والان اهداى قليلا ..كدنا نصل..لا اريد ان يراك من فى المنزل متوترة وغاضبة ... من المفترض انك سعيدة بعد طلب الزواج.. قال الجملة الاخيرة بسخرية مشوبة بالمرارة....
ــ صمتت لامار متكئة براسها على كتفة دون ان تعترض..ساد الهدوء طريق العودة مرة اخرى ..مما اتاح للامار بعض الوقت للتفكير بالاحداث السريعة فى هذا اليوم الغريب...
ها هى تجلس الان بجانب رجلا سيكون زجها ..كان بالنسبة لها اليوم صباحا رجل غريب وخصم عنيد... ما هذا القدر الغريب... ماا الذى اقحمت نفسها فية... لقد قلب نظام حياتها كلة فى نصف يوم ..ما الذى سيحدث اذا بقيت معة لباقى عمرها؟؟؟ ...كانت لشهر مضى قد انهكها التعب من محاولة الابقلء على الشركة متماسكة.. رحلات يومية الى عدة بنوك ... دراسة عدة طرق واساليب لتخطى الازمة المالية ... سهر لفترات طويلة فى الشركة ... ارق باستمرار من كثرة التفكير...كثير من حالات الياس والاحباط للرفض المستمر من البنوك باعطائها القرض...وها هو نيكولا ياتيها بالحل المثالى لجميع مشاكلها ..الحل السحرى.. ولكن ماذا كان الثمن .. حريتها؟؟...كانت اكثر اللحظات انكسار واهانة فى حياتها .. شعرت وكانها بيعت بسوق الرقيق....
الغريب انها تشعر بين يدية بجانب ثورة مشاعرها بالسكينة الغريبة..مزيج غريب من المشاعر بينهما ..للحظات تكرهة ..واخرى تريد ان تتوسل الية الا يتركها .. ايكون هو من تريد.. لا .. لا .. لايمكن..انها لن تسامحة ابدا على عرضة الزواج بهذة الطريقةانها تكرهة... لا ..انها تريد ان تكرهة... هذا الرجل الغريب... يختلج قلبها لرؤيتة.. وتتوسل اليها اصابعها لكى تصفعة وتمحى عن وجهة تلك النظرة الواثقة المدمرة .. وكانة يملك كل ما حولة ..كل الاجابات... وكل الحلول ..المغرور الهمجى .. من يظن نفسة .. وادركت فجاة انها استسلمت للامر..لم يترك لها الفرصة حتى للتفكير بعرضة... لكى تتجنب الاذلال وافقت بسرعة متصنعة رباطة الجاش.. وهاهى الان نائمة على كتفة .. وكانها نسيت ما فعلة منذ دقائق... المغرور الهمجى.. من يظن نفسة .. انتفضت فجاةمن تحت ذراعة ..قامت لتنظر الية فجاة وهى غاضبة وصاحت بصوت عالى ...!!
من تظن نفسك ...؟؟!!







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مايا مختار, الهمسات المشتعلة, رواية الهمسات المشتعلة, عبير الأحلام, قلوب ملاذنا, قلوب أحلام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 05:58 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون