منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > روايات المنتديات

روايات المنتديات روايات قلوب أحلام - روايات عبير الأحلام - روايات قلوب ملاذنا - روايات رومانسية مترجمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-05-2013, 09:12 PM   رقم المشاركة : 5
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع / للكاتبة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ ، كاملة



(***وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع***)

.


.


.


سحر بحماس وهي قاعده يمه:الله وناسه كنكم فلم رومانسي..


خالد ضحك:اقول العقل..


شروق وهي تناظره بصدمه:كيف..خالد أنت من جدك؟


خالد لف لها:أي من جدي يعني بكذب عليكم..وشنو مصلحتي عشان أكذب..؟


صفاء وهي تناظره و كانت مندمجة مع الموضوع:يعني أنت تشوفها كل يوم..هي ما تتغطى منك؟


خالد ضحك على أشكالهم و كنهم مو مصدقين و تكلم:شفيكم أقول لكم أنا دكتورها أكيد أني بشوفها كل يوم..


سحر بحماس أكبر:يييييي والله حمستني أبي أشوفها؟؟


شروق ضربتها بالمخدة:انطمي خلي البنت توافق أول و بعدين قولي بشوفها..


صفاء كشرت:مو كنها طولت يا خالد من أسبوعين أنت قلت لها الموضوع و للحين ما عطتك رايها..


خالد لف لها:لا تستعجلين..أنا ما ألومها البنت من حقها تاخذ وقتها بالتفكير..كفاية أن ما في عندها أي قريب من قرايبها عشان يساعدها في اتخاذ قرارها..


سحر:شنو قلت أسمها؟


خالد ابتسم وهو يناظرها:قلت لك أسمها ريم..ريم لا تنسينه ريـــم..


سحر تفكر:خالد و ريم..حلوو؟


خالد ضحك و هز راسها بالنفي وهو يناظرها و صفاء تكلمت:أنا اللي مو مصدقته للحين أن أبوي وافق كيف صارت هذي؟


شروق تكلمت بطناز و بمزح:أصلا أبوي ما صدق على الله خالد قال يبي يتزوج شكله وافق قبل لا يعرف من البنت..ههههههههههههههههههههه..


خالد ضحك و رمى عليها المخده:تتمسخرين علي حضرتك؟


سحر وهي تناظر أختها شروق بطرف عين:الصراحة يا خوي مو أول مرة هي دايما كذا بس تغتابك؟


شروق لفت لها وهي تحط يدينها على خصرها:أنا يا حماره يا كذابة..


سحر بثقة:أي أنتي أجل منو صفاء مثلا..


شروق صرخت فيها:لا تكذبين أنا ما اغتابه متى صار كذا يللا قولي..


سحر وسعت عيونها:قلت لك كل يوم بكل وقت ما أقدر أحدد..لأنك ما تقدرين تمسكين لسانك أصلا..


ابتسم خالد و هو يناظرهم كنهم أطفال و قام عنهم و انسحب بهدوء لغرفتهـ..


دخل و سكر الباب و بس صار لحاله اختفت ابتسامته..


خآيف..


خآيف ريم ترفض..


أو تفهمه غلط..


لو رفضت ريم شبيصير فيه وقتها..


أكيد بيرجع لقراره الأول و هو إنه ما يبي يتزوج حاليا..


بس إذا ريم وافقت حياته بتتغير..


تمدد على السرير و هو يحس إنه مشتاق لها..


كل الأطباء بالمستشفى كانوا ملاحظين اهتمامه الزايد فيها حتى انه مرات كان يمر عليها بدون حاجة..


كل قصده إنه يشوفها..


بس ما طرا على بال أحد إنه حب..


بس من فاتحها بموضوع الزواج قلت زياراته لها بالغرفة..


ما يبي يربكها كثير..


عشان تتخذ قرارها اللي يناسبها..


قرارها اللي هي تبيه..


مو اللي هو يبيه..


.


.


.


كان قاعد بسيارتهـ..


قدام باب بيتها..


خلال الأسبوعين اللي مروا كان في انتظارها بس للأسف ما وصلته الإضافه..


حاول يتصل عليها و يكلمها بس للأسف كل محاولاته بائت بالفشل..


بس هو مل من الانتظار..


يبي يكلمها بأي طريقه و بأي شكل..


اليوم أربعا و أكيد بتطلع عشان تروح المدرسة..


هو للحين ما يدري كيف يكلمها..


كيف يقابلها..


أهم شي أنه يبي يشوفها..


انفتح الباب و دق قلبه بقوة بس مسرع ما تلاشت ربكته لما شاف اللي طالعين من الباب..


بنت صغيرة و ولد صغير و معهم شاب تقريبا بعمر فيصل..


ضل فيصل يناظرهم و بينه و بين نفسه توقع أنهم أخوان حبه..


حبه اللي للحين ما يدري شسمها..


مو مهم يعرف أسمها أهم شي إنه حبها..


والأسم ما راح يقدم بالموضوع ولا يأخر..


شافهم ركبوا السيارة و انطلقوا من عند الباب و فيصل للحين واقف هنا..


كنه جاي يراقب البيت من قبل لا تطلع أشعه الشمس و هو واقف هنا..


رن جواله و لما شاف الرقم ضرب راسه بقووه(أووووف كيفــ نسيت):ألو..هلا عليا..أمــ علووي والله عندي شغله ضروريه و طلعت مبكر قولي لأبوي يوصلك اليوم..يللا زين..و تعصبين بعد..شوفي اللي بيجي لك..قلت مو جاي عندي شغله ضروريه ما تفهمين..كيفك قولي لأبوي أو غيبي هو صار الغياب عندك وجبه رئيسية..كيفك..باي..


سكر و ابتسم بمسخرة وهو يرمي الجوال جنبه(صارت شغله ضروريه ها..الله يستر كان ما تصير أكبر من كذا؟)


فجأة رفع راسه و شاف سيارة السايق طالعه من الفيلا الكبيرة و ضيق عيونه و هو يحاول يشوف لها أي طيف بداخل السيارة..


بس ما قدر يشوف أي شي..


السيارة مضلله..


بالنسبة للسايق وقف سيارته قدام البيت وفيصل يدعي ربه إنها للحين ما طلعت عشان يشوفها..


و كن الله استجاب لدعاه..


بعد ثواني طلعت..


بس مو لحالها..


معها بنت ثانية..


يمكن أختها..


قدر يميزها من البنت الثانية بس اللي ضايقه إنه ما راح يقدر ينفذ خطته اليومـ..


يعني جاي من الفجر و متعب نفسه على الفاضي..


آخــــ يالقهر..


ضرب النافذة بخفه(كل هذا حوبتك يا علووي..والله ما تعديتها الله ياخذك و يفكني منك)


رجع مسك جواله بضيق و اتصل على جوال أخته عليا..


وصله صوتها بعد ثواني:نعم..


فيصل بس سمع صوتها ضحك بينه و بين نفسه..


أكيد الحين معصبة عليه و شابه بعد..


فيصل بابتسامة:الله ينعم عليك..بس بقول لك أني فضيت نفسي عشان أوصلك المدرسة..بعد مقدر عليك أنا..ويللا جهزي نفسك أنا جاي بالطريق لا أعطيك نغمة إلا و أنتي طالعه؟


عليا:أقول حبيبي روح العب على غيري فاكرني صدقت أن عندك شغله ضروريه من الفجر و الحين خلصت..


تكلمت بطناز:ليه أنت رايح عمليه مداهمه؟


فيصل اختفت ابتسامته:علووي لا تلفين و تدورين..وخلصي جهزي أنا بالطريق..


عليا:مو رايحة المدرسة اليوم لا تتعب نفسك خلك بشغلتك الضرورية..أنا الغياب صار وجبه رئيسية عندي ها؟


فيصل تو بيتكلم بس تفاجأ بالخط يسكر بوجهه..


أبعد الجوال عن أذنه و ناظره(أوف منك أنتي الثانية بعد..يللا شكله اليوم مو من صالحي..الله يعين اللي بياخذك شكلها أمه داعيه عليه)


حط جواله و رفع راسه و شاف أن سياره السايق مو موجوده..


الشارع شبه فاضي..


ضحك على نفسه بسخريه و حرك(اللهـ يا فيصل..آخر عمرك يصير فيك كذا..وعشان منو..عشان وحده ما جمعتك معها إلا صدفه؟؟)


تنهد و كمل طريقه للبيت و هو ما له خلق يروح الشركة..


مع إنه عارف أن بتجي له تهزيئة من أبوه بس ما عليه يتحمل..


فدوى لصوتها اللي هز قلبه من مكانه..


.


.


.


بهالفترة صارت ما تنام إلا قليل..


بعد هي من يوم صحت و هي بالموت تلقا النوم وهي بهالمكان..


والحين أبد ما صارت تنام ساعتين على بعضها..


دايما كانت تحلم بأخوها محمد..بالحادث..وتصحى مفزوعه و ما تلقا يمها أحد يهديها..


تبكي و تذرف دموعها وهي ما تدري بكرة شنو مخبي لها..


من فاتحها بموضوع الزواج وهي منقلب حالها..


مو معقولة..


حتى الإنسان اللي ارتاحت له بهالوقت وهي ما عنده أحد يعطف عليها و يبي يتزوجها عشان يطلعها من هالمكان..


يبي يتزوجها عشان يكسب فيها أجر..


مرت عليها حالات اتخذت قرار الموافقة..


عشان تفتك من المكان هذا اللي هي فيه و تعيش حياتها..


بس لا..


مو هي اللي توافق تتزوج واحد عاطف عليها..


ما تخفي عليكم هي بعد كانت كل يوم نتنظر طلته عليها..


مو عشان شي بس لأنها إذا شافته ترتاح و تحس بالأمان..


شي طبيعي يصير معها كذا..


لأن هو الشخص الوحيد اللي مهتم فيها و يسأل عليها و ما يتركها..


هو الشخص الوحيد اللي وعدها يوقف معها و يدور أخوها..


هو الشخص الوحيد اللي يبتسم بوجهها..


رفعت راسها اللي كان على رجولها و هزته بالنفي(لا مستحيل..ليه يصير فيني كذا شسويت أنا؟..حرام علي أرتاح..أنا ما سويت لهم شي ليه كذا يقابلوني..وينك يا محمد..وينك تجي و تشوفني..ليه رحت و تركتني لحالي هنا..ما تدري شنو اللي قاعد يصير فيني واللي أنا قاعده أمر فيه؟)


سمعت صوت ضرب على الباب..


دق قلبها بقوة و بسرعة رفعت حجابها على راسها و بنفس الوقت انفتح الباب و دخل منه الدكتور خالد..


خالد تكلم بابتسامته المعتاده و هو يحاول أن كل شي بينهم يضل كالمعتاد:صباح الخير..


ريم ما قدرت تفتح فمها و تتكلم عشان كذا بس هزت راسها بالإيجاب وهي تناظره بصمت..


خالد تكلم وهو يقرب منها:الممرضة قالت لي حاجة ضايقتني..


ريم ناظرت الأرض:وش تقصد؟


خالد تكلم:قالت لي أنك أمس ما تقديتي و ما تعشيتي..ليه؟


ريم هزت راسها بالنفي:ما لي نفس..ما كنت جايعه..


خالد وسع عيونه:افا يا ريم هذا اللي اتفقنا عليه..


ريم وهي تشغل نظرها بأي شي:قلت مو جايعه مو غصب هو؟


خالد:يعني تبين تقنعيني أنك من أمس الصباح إلى حد هالوقت هذ ما أكلتي شي و مو جايعه..صحيح أني أمس ما داومت بس أخبارك وصلتني؟


ريم ما تكلمت و خالد ضل واقف شوي يناظرها و بعدها تنهد:عموما يا ريم الفطور شوي و واصل لك لا تزعليني منك و ترفضين..كلي لك لو قليل أهم شي ما تضلين كذا؟


ريم:.............................................. .....................


خالد تنهد مرة ثانية و تكلم:أنا طالع الحين تبين شي..


ريم هزت راسها بالنفي و خالد لف للباب يبي ومشى له..


بس قبل لا يفتحه استوقفه صوتها المبحوح الناعم:دكتور؟


خالد ما صدق على الله نادته بسرعة لف لها بابتسامة:آمري..


ريم بلعت ريقها وهي تناظره و نزلت عيونها لتحت وهي ندمانه إنها نادته..


شبيقول عنها الحين..


خالد تكلم وهو يناظرها:ها قولي اللي تبين أسمعك؟


ريم تكلمت بصوت خافت بس خالد قدر يسمعه:ليه أمس ما جيت؟


خالد..


شقول و شخلي..


مجرد إنها سألت عن شي يخصه هذا يعني له الكثير..


ابتسم وهو يناظرها و تكلم:بيني و بينك راحت علي نومه..ما نمت بالليل..


ريم هزت راسها بالإيجاب وهي تناظره بمعنى أنها خلصت اللي عندها..


بس خالد ما قدر يطلع من عندها كذا..


الموضوع شاغل باله و يبي يعرف لوين وصلت..


خالد تكلم بهدوء:طيب تسمحين أسأل أنا؟


ريم هزت راسها بالإيجاب وهي تناظره بصمت و خالد تكلم:وش سويتي بالموضوع؟


ريم عرفت إنه قصده موضوع الخطبة بس تكلمت ببراءة:أي موضوع؟


خالد بهدوء:قصدي موضوعنا..الزواج..


ريم ابعدت نظرها عنه بصمت و خالد تكلم بخيبة:قولي اللي عندك يا ريم لا تخافين..ما راح أزعل لو رفضتي..القرار راجع لك..وبنضل أصحاب؟


ريم استغربت من آخر كلمه قالها و ضلت تناظر الأرض وهي مقطبه حواجبها بصمت..


خالد ضل واقف..طال وقوفه وهو يناظرها..بس شكل ما بنيتها ترد..يعني افهمها يا خالد شفيك هالمرة صاير فهمك بطيء..


هز راسه بالإيجاب وهو يناظرها و لف للباب..


بس حتى هالمرة قبل لا يطلع سمع صوتها يناديه..


هالمره نادته بأسمه..


ريم وهي تناظره:لحظة خالد..


خالد بمجرد ما سمع أسمه على لسانه تجدد الأمل عنده و بدت الحياة تدب بداخله..


لف لها بابتسامة رغم مشاعره المتضاربة المتناقضة..


أسمه كان ناعم لما طلع من فمها بصوتها المبحوح..


خالد هالمرة ما تكلم بس ضل يناظرها و ترك مهمة البدء بالكلام لها هي..


ريم تكلمت وهي تناظره و عيونها على طول بدت تمتلي دموع:أنت ليه تقدمت لي..يعني معقولة دكتور مثلك يفكر بوحده مثلي..ما عندي أهل..ما عندي مكان أقعد فيه..حتى شهادة متوسطة ما عندي..بالله مو معنى هذا إنك بس عطفت علي..


أنا كسرت خاطرك وعشان كذا أنت تقدمت لي..صح؟


خالد كان يناظر عيونها و يسمع صوتها المتهزهز المرتجف..


كانت وهي تتكلم تحاول تحبس دموعها اللي بدت تطل من عيونها..


وهالشي كان مأثر على صوتها و صاير صوتها يرتجف وهي تتكلم..


بس الكلام اللي قالته هذا كله ما كان براس خالد..هو ما فكر كذا..هو حبها..ويبيها..يبيها عشانها مو عشان شي ثاني؟


خالد تكلم وهو يناظرها و مقطب حواجبه:وش هالكلام يا ريم..من قال لك كذا..


ريم نزلت دموعها و بدت تشهق وهي بدورها نزلت نظرها للأرض بصمت..


خالد تكلم:يكون بعلمك يا ريم أنا ما فكرت باللي قلتيه..أنا رجال و لما أقول كلمتي أنا أعنيها..أنا ما عمري فكرت فيك بهالطريقة اللي أنتي فاكرتها عني..أنا طول عمري ضد مبدأ الزواج اللي كذا..والحين تبيني أنا أمشي فيه..ما في شي يجبرني..


أنا لما فكرت فيك يا ريم فكرت فيك كزوجتي المستقبليه..و معنى كلامك اللي قلتيه أن زواجنا مؤقت..ولا أنا غلطان؟


ريم ما كلمته و ضلت تناظر الأرض و دموعها تصب..


كان شكلها كاسر قلبه..وده يروح لها و يضمها لصدره و يمسح دموعها..بس وضعهم ما يسمح..


خالد تكلم بهدوء:يعني أنتي الفترة اللي مضت كان تفكيرك كذا..وأنا اللي كنت أنتظر ردك على أعصابي..حتى خواتي و أمي و أبوي..كلهم يبون يعرفون رايك..وأنتي كذا تفكيرك؟


ريم مسحت دموعها بطرف كمها بصمت و خالد تكلم:قولي أي شي يا ريم ليه ساكته..


ريم رفعت راسها و ناظرته:بس صعبه يا دكتور..صعبه أني أتزوج و محد من أهلي يعرف..صعبه أني أتزوج و محد بيوقف جنبي..أنت ما فكرت فيني و في مشاعري أنا مقدر على كذا..


خالد تكلم بدون شعور منه:لا تقولين كذا يا ريم..أهلي هم أهلك و ما راح يتركونك لحالك صدقيني..أنتي قاعده تقولين هالكلام لأنك ما عرفتيهم بس لما تعرفينهم ..


قاطعته ريم بهدوء وهي تمسح دموعها المتجدده:خلاص..


خالد قطب حواجبه:وشو اللي خلاص..ريم تراك لعبتي باعصابي..علميني الحين انتي موافقة أو لا..إذا على موضوع أهلك يا ريم هذي مو حجة..حنا بنتزوج على سنه الله و رسوله..بعدين أنتي ما تدرين متى بتلقين أخوك يا ريم..يعني لمتى بتضلين كذا..بتقعدين كذا شهر..سنه..عشر سنوات..؟


أنتي ما تدرين لمتى..ولا أنا ما أدري لمتى..حرام توقفين حياتك يا ريم..عمرك قاعد يمشي أنتي مو مفكره بهالشي..


ريم وقفت دموعها و رفعت راسها ناظرته بصمت..


أول مرة تشوفه يتكلم كذا..


كنه نزع قناع الطب و قاعد يكلمها باللي هو يحس فيه..


كلامه هالمرة مو عن صحتها..مو عن المستشفى..مو عن الأكل..القدا و العشا..


هالمرة كلامه غير..


كان يتكلم وهو مقطب حواجبه و كنه يقصد كل كلمة قالها..


كل حرف قاله..


ضل واقف يناظرها وهي تناظره و تكلم بهدوء:للحين مو مقتنعه يا ريم..وش تبين أكثر..معقولة ما فهمتيني..يا ريم أنا أحــ..


ريم قاطعتها للمرة الثانية وهي تصد للجهة الثانية:خلاص..


خالد عصب من جد و تكلم بعصبيه:وشو اللي خلاص يا ريم..ما تبين تتكلمين و بعد ما تبيني أتكلم..وشو اللي خلاص وش قصدك؟..ريم علميني أنتي موافقة أو لا..انا الحين أبي أعرف..كفاية علي الاسبوعين اللي مضوا و انا كل يوم أقول يمكن بكرة ترد علي..بس شكلك مو ناوية يا ريم..


الحين علميني برايك..ما راح أضربك لو رفضتي..قولي لي يللا أسمعك..


ريم للمرة الثانية عيونها بدت تمتلي دموع..


تكلمت وهي تناظره:خلاص لا تصارخ علي..


نزلت نظرها لتحت و تكلمت بهمس وهي تبلع ريقها:موافقهـ..


خالد لما سمعها..


ارتخت ملامح وجهه المشدودة..


ضل واقف يناظرها بصمت..


ما يدري يفرح أو يحزن..


ريم وافقت يعني ريم بتصير زوجته قريب..


ريم وافقت..وافقتـ..وافقتــ..وافقتـــ..


هو ليه صارخ عليها طيب..ليه عصب منها..بس ما ينلام..الفترة اللي مضت مو شوي..خمس سنين..شهر..اسبوعين..


خلال هالفترة مر في مراحل..


و في كل مرحله كان يتعذب من التفكير..


وفي النهاية ترفض..لا مستحيل..


مع إنه ما كان حاط الأمل بوجهه عشان لا ينصدم..بس ما كان متصور رفضها..


واليوم لما جا لها و سمع اللي سمعه فقد أعصابهـ..


وقال اللي قالهـ..


ابتسم وهو يناظرها بصمت..


لف و طلع..


هالمرة طلع من عندها بهدوء و هو مرتاح..بس بدون كلام..


بس طلع خالد ريم رمت نفسها على المخده و حضنتها بقوة وهي ما تدري كم طن من الدموع ذرفت..


ليه وافقتـ..


محمد للحين ما يدريـ..


معقولة موافقتها هذي كانت بسبب ضغط خالد عليها..


أو لأنها ملت من هالمكان و من هالحياة..


بس هي عرفت أن خالد يحبها..


كانت الكلمة على طرف لسانه..


كان بيقولها بس ريم قاطعته..


معقولة خالد يحبها..يحبها هي ما غيرها..وهي وافقت..يعني بتصير زوجته..من بعد ما كانت مريضته الدلوعه اليتيمة..


ليه وافقتي يا ريم..ليه وافقتي..ليه استعجلتي..ما أخذتي وقتك الكافي..بس ما تقدرين تتراجعين الحين..


ضلت تبكي و تبكي ليما تعبت و نامتـ..


نامتـ ما تدري كم صار لها وهي نايمة..


ما تدري إن خالد قبل لا يطلع من دوامه مر و شافها..


و ابتسم و أرسل لها بوسه بالهوا..


ما كان متصور إنه يحب بيوم من الأيام..


ما كان متصور إنه حبه بيصير بهالظروف..


اللي حبها بنت بعمر خواته..أصغر منه بــ11سنهـ..


بس مو بيدهـ..


الحب دخل قلبه من غير لا يستأذن منهـ..


والحين هو يبي يتوج هالحب بالزواجـ..


هاليوم بس طلع من المستشفى مرتاح..مبتسم..فرحانـ..


و من غير شعور منه بس وصل بيتهم على طول خبر أمه و أبوهـ..


قال لهم إنها موافقه بفرح..قالها لهم بابتسامه..قالها لهم مرتاح..


يحبها..


يحبها و يبيها..







التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 09:13 PM   رقم المشاركة : 6
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع / للكاتبة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ ، كاملة



.


.


.


سحر وهي تصارخ:هي شروووووووق يالغبية قووومي والله عندي لك خبر بمليوووون..قوممممي بسرررررررعهــ يللا..


شروق كانت توها جاية من المدرسة و نامت..


ما صار لها ساعتين..


والحين اختها جاية تزعجها..


وصلت عندها..


شروق صرخت فيها:نعم شتبين أزعجتيني..أبي أرتاح شوي شفيك أنتي ما تفهمين..


سحر اللي كان قاعدة بالسرير على ركبها و مبتسمة بفرح:قومي عندي لك خبر بمليووون..


شروق رجعت نامت و غطت راسها:ما أبي أسمع منك شي انقلعي عن وجهي..


سحر شافت أن ما في فايدة..


فقررت تقول لها الخبر و تفك نفسها..


سحر:مو كيفك بتسمعين غصب عنك..قبل شوي خالد رجع من المستشفى و علمنا إن ريم وافقت و أمي فرحت حدها و بكره بتروح مع خالد المستشفى عشان بتشوف خطيبته..يعني خالد بيتزوج يا شرووق..والله حدي فرحانه؟


شروق فرحت و عدلت قعدتها و النوم طار:أمانه..


سحر:والله إذا مو مصدقتني قومي نزلي تحت و تعرفين بنفسك؟


شروق كشرت:حرام والله أمي بتروح عشان تشوفها و بالمستشفى بعد..أحسها مو عدله..


سحر:أدري بس شنسوي يعني..تبين البنت تجي هنا عشان أمي تشوفها..


شروق ابتسمت:يللا عادي أهم شي أن خويلد الحمار بيتزوج..


سحر مسكت يدها و قومتها معها و سحبتها:قومي ننزل تحت باركي له مقدما..


.


.


.


كان متمدد على الكنب بالصالة و الجوال بيده وهو مقطب حواجبه بضيق(وبعدين يعني..لمتى بضل انتظر)


تنهد وقام صعد فوق بملل..


دخل غرفته و سكر الباب و مشى متوجه للسرير..


شاف جهازه اللي كان مشغل على مكتبه و فيه نافذة منورة تشير إلى أن في شي هنا..


صحى من النوم و بسرعة مشى للكرسي و قعد قدام المكتب و فتح النافذة..


طار قلبه لما شافها إضافه(noodi@hotmai.com)


طبعا على طول قبل الأضافه بدون تفكير و طار عقله لما شاف الأيميل هذا متصل..


بس ما حب هو اللي يبدا بالكلام..


أصلا ما أمداه يفكر على طوول انفتحت له محادثة بإشارة تنبيه..


فتح المحادثة وهو مبتسم..


أكيد هي ما غيرها..


ضل يناظر الصورة اللي هي كانت حاطتها بمربع الصورة الخاصة فيها..


صورة طفله عنيده و دلوعه مثلها..


noodi:خــــــــــــير ترآآك أزعجتني شتبي مني؟


فيصل ابتسم و نزل عيونه يكتب بابتسامة..


faisal:السلام عليكم..


noodi:وعليكـ..ممكن تقول لي شعندك ترا أزعجتني..؟


faisal:أعتقد أني قلت لك شنو اللي أبي من قبل..خيبتي ظني لأنك وعدتيني و تراجعتي بوعدك؟


noodi:أي مو لأنك قليل حيا أجل شنو قصدك لما تعطيني أيميلك ها..بس هذا اللي تبيه و صار..ولا تحط براسك أني سويت كذا عشان يتحقق اللي ببالك أنا بس أبي أقول لك أبعد عني..ترا مليت..ما تسوا عليـــ والله صرت ألعن ذاك اليوم اللي التقينا فيه..من جد يوم أسوووود..


faisalابتسم:أعصابك..أعصابك ما صار شي يستاهل..


noodi:أحلف عآآد كل هذا و ما صار شي يستاهل..تراك ما تعرفني رجاءً أبعد عني أنا مو من النوع اللي ببالك؟


faisalللحين مبتسم:أدري..مع أني مو حاط ببالي نوع من اللي تتكلمين عنه بس أدري أنك غير عن الكل..شي أكيد ما يبي له كلام..


noodi:أوهـ شكلك مطولها..شووف والله إن ما تبعد عني لتشووف شي ما شفته..


فيصل ابتسم و كتب و هو مو عاطي لكلامها أهميه:إلا الأسم الكريم ندى؟


noodi:بـعد..شعرفك بأسمي..لا يكون تراقبني بعد؟


فيصل تنهد(أي والله أراقبك):ما يبي لها شوفي النك نيم حقك مبين ها؟


noodi:ما يخصك..عموما أنا بس حبيت أقول لك لا عاد تتصل علي..تراك مزعج..


فيصل:هههههههههههههههههههههههههههه مقبولة منك..بس أسمحي أقول لك أنك مو قد وعدك..أنا قلت لك لما تسوين اللي أبيه مو متصل بس أنتي غدرتي فيني صح؟


noodi:لا ما غدرت..بس بيني و بينك ما انتبهت للي عندي إلا متأخر ولا كان ما نفذت لك طلبك..بـآآآيـ..


ضل فيصل يناظر الشاشة بابتسامة و هو مو مصدق إنه كلمها الحين..


فيصل كتب و أرسل لها:طيب ممكن نتكلم بجديه شوي..خلي عصيبتك عنك شوي بس..


ضل فترة مو قصيره يناظر الشاشة بس ما ردت عليه و كتب مرة ثانية:ألووووو..


و نفس الشي ما جاه رد..


والمشكلة إنها للحين حاطة الظهور باتصال بس ما ترد..


كتب لها فيصل:صدقيني أني مو قاعد ألعب عليك..مدري كيف بتفهمين الحركة اللي أنا سويتها بس والله مو قصدي شي..لو بيدي أحلف لك على القران كان حلفت عشان تصدقيني بس..والله قصدي شريف..الصدفة اللي جمعتنا مو قادر أنساها..عموما أنا الحين طالع..وقت ما تغيرين كلامك أنا موجود..يللا سلآآآمـ..


سكر اللاب توب و قام رمى نفسه على السرير وهو يتنهد بقوة..


البنت مو راضية تصدقه..


مبين إنها مو من هالنوع..


بس حتى هو مو من هالنوع..


بس معها هي تغير نوعه و صار كذا..


غمض عيونه و ابتسم و الصدفه الأولى رجعت تنعاد قدام عينه..


وصوتها الرنان للحين يرن بإذنه مثل الموسيقى العذبه..


هو حط بباله إنه بيوصل لها ووصل لها..


بس الحين بقى إنها هي تتقبل و تصدقه..


غمض عيونهـ..


.


.


.


ندى بعصبية:شفتي يا مرام الحمار شيقول..


مرام مبتسمة وهي تناظر كلامه الأخير اللي رسله قبل شوي:والله حرام عليك شكله الرجال من جده يحبك..


ندى كشرت:أي حب واللي يخليك..هو ما شافني إلا مرة وحده و أنا قلبت الدنيا فوق راسه بذاك اليوم بالله كيف حبني..


مرام وهي تاخذ قلم و ورقة من مكتب ندى:طيب خليني أكتب أيميله و اتعرف عليه أنا دامك ما تبينه؟


ندى قامت لها بسرعه و هي تصرخ:هيــــــــــــــــــــــــ أنتي شتسوين..


مرام ناظرتها بطرف عينها:أنتي ما تبينه خلاص ليه كذا أنتي..ما تصلين ولا تخلين غيرك يصلي..


ندى سكرت جهازها:استغفر الله..


مرام قطبت حواجبها:طيب خليني آخذ الايميل ليه غيرانه..


ندى بحزم:يع مو غيرانه على شنو أغار..


مرام ابتسمت:إلا أقول ندووش هذي صورته اللي كان حاطها قبل شوي..


ندى هزت راسها:أي هذي صورته الله يقطع شكله..


مرام غمزت لها:طيب شعرفك إنها صورته هااا؟


ندى صرخت فيها:لا تستهبلين علي يعني أنا شايفته بالمكتبه أكيد لما أشوفه ثاني مرة بعرفه؟


مرام كشرت:زين أدري بس أبي أغير الجو اللي أنتي فيه..


ابتسمت:بس بيني و بينك تراه مزيوووون..


ندى ببرود:يتهنى..


مرام بابتسامة:طيب ما قلتي لي وش قررتي بتكلمينه..


ندى بنفس البرود:لا..


مرام:ليه؟


ندى:بس ما أحب هالعلاقات بعدين هذا مصدق نفسه عاطيني رقمه و ايميله..


مرام:تبين الصراحة أنتي اللي خليتيه يصير قريب منك كذا..هو عطاك رقمه و ترك لك الخيار و أنتي اللي اتصلتي عليه و صار رقمك عنده..والايميل نفس الشي..


ندى:يعني وش تبيني أسوي يا ريم أزعجني..


مرام دزتها وهي تغمز لها:أقول لك كلميه عادي ما فيها شي..


ندى قطبت حواجبها:وشو اللي ما فيها شي..


مرام ابتسمت:أقول لا تعذبينه مسكين كلميه بالمسن بس و قولي له ينسى رقمك..يعني تسلي بس؟


ندى وهي تبعد الفكرة اللي بدت تروق لها:لا مو أنا اللي أسوي كذا..


مرام ضربتها:ندووش لا تصيرين كذا خلاص والله درينا أنك تتغلين و ثقل بعد كفاية عاد..


ندى تكلمت بهدوء:يعني أنتي تشوفينها صح يا مرام أني أكلمه بالمسن..


مرام:عادي قلت لك جاريه بس..لا تاخذين الموضوع جد..


ندى هزت راسها بالنفي:ما أبي..


مرام طفشت:أوف منك الكلام معك ضايع..


ناظرت الساعة:يللا بقوم أمشي أنا..


ندى كشرت:لا تكفين مرام قعدي شوي تو الناس..


مرام:لا من العصر و أنا عندك و الحين شوفي الساعة بتصير 9 أكيد أمي الحين بتعصب مني..


ندى تنهدت وهي توقف معها:طيب على راحتك..


مشت ندى معها للباب و طلعوا من الغرفة ماشين للدرج وهم يسولفون..


أول ما طلعوا على الصالة اللي تحت واللي كانوا فيها خلود و أمها..


أم فهد ابتسمت بفرح وهي تناظر مرام:ها على وين؟


مرام بابتسامة:خلاص خالتي بمشي تأخرت..


أم فهد:شوي و يجهز العشا اتعشي معنا..


ندى:قلت لها يما بس مو راضية تتدلع..


مرام:خليها مرة ثانية خالتي ما عطيت أمي خبر..


أم فهد:خلاص خذي راحتك بس ننتظرك مرة ثانية ها..


مرام ضحكت و هزت راسها بالموافقة و استأذنت منهم و طلعت للحديقة مع ندى..


ندى وهي تتكتف بملل:يللا كلمي سواقكم..


مرام طلعت جوالها:أنا قايلة له يجيني 8 بس مدري عنه الحين جا أو لا..


ندى:يالحمارة يجي من 8 و يوقف لما حضرتك تفكرين تطلعين..


مرام ضحكت:من شوي و انا اقول لك بطلع و انتي اللي خليتيني أقعد شسوي..بعدين اتحدى جا هذا ما يجي الا لما اتصل عليه..سكتي بس خليني أشوف جا أو لا..


بنفس هالوقت رد عليها السايق:ايوا..أنت جيت..اوكي خمس دقايق بس..لا تتأخر..


مرام سكرت:قلت لك ما جا..


ندى كشرت:أوف والله إنك فاضية منزلتنا و ننتظر؟


مرام كشرت:ندووش شفيك اليوم الأخلاق قافله عندك خلاص والله مليت طول اليوم مقابلة وجهك الصباح بالمدسة و من العصر و انا عندك؟


ندى وسعت عيونها:نعم..عيدي عيدي مليتي مني؟


مرام صدت عنها:أي مليت منك..


ندى عصبت و صرخت:يالحمارة يالزفته يالكلبة هين شوفي لك أحد يقعد معك..أنا بدخل داخل و أنتي قعدي هنا انتظري سواقكم يجي..


مرام لفت لها بس ندى شكلها من جدها تتكلم توجهت للباب و دخلت داخل البيت و سكرت الباب و مرام شبت و وصلت عندها(الحمارة من جدها راحت و خلتني..هين يا نديوو أوريك..طيب شسوي الحين فشله أرجع أدخل وراها..مالي إلا أقعد هنا و انتظر السايق الحمار)


عقدت يدينها قدام صدرها و مشت لحوض الورود اللي كان بجانب من جوانب الحديقة و قطفت لها وحده وضلت تناظرها وهي تتذكر حبها الأول..


حبها اللي انتهى..


معقولة كذا اللي يحبون..


يتعذبون والمقابل فراق..


تنهدت و هي ترمي الوردة في الحوض نفسه..


بس هالمرة الوردة ما كانت واقفة بشموخ..


كانت طايحة بين الورود بذل و كنها تطلب المساعدة من صديقاتها..


ابتسمت بسخرية(لمتى بتضلين كذا يا مرام..تضحكين من ورا قلبك..تجاملين الناس..وأنتي حياتك عذاب)


بنفس هالوقت..


وقف سيارته قدام باب البيت و نزل وهو يسكر الجوال والابتسامه على وجهه..


ما يدري يضحك ولا يكشر..


هو بعد حب..


وحبه انتهى..


لان اللي حبها تزوجت من غيره..


مع انها كانت تدري عن قلبه الهايم فيها..


بس تزوجت..


كذا الظروف جات..


هو للحين ياخذ أخبارها من شخص قريب منها مــرهـ..


ما يدري لما ياخذ أخبارها يضحك ولا يبكي..


يفرح أو يحزن..


و الخبر اللي عرفه الحين صدمه مع إنه كان متوقعه يصير بأي وقت..


حآآمـــلـــ..


تنهد و هو يفتح باب البيت و دخل و هو يدندن:إجرحيني لا بغيتي .. كان لك جرحي إبتسامـه المهم إنـك تكونـي يـا بعـد ذاتـي.. سعيـده روحي له الحين يالله وإسمعي صوته وكلامـه ولا تشيلي هم قلبـي عيشـي دنيـاك الجديـده قولي إنك ما عرفتي فـي الحيـاة إلا غرامـه وقولي إنك قبل حُبه تمشي فـي دربـك وحيـده ولا تجيبي لي طاري وتسمعـي منـه ملامـه سولفي عنّك وعنه وصيري عـن قلبـي بعيـده وإن بغيتيني تعالي وعوّضي فينـي خصامـه وصدقيني في النهايـه إنتـي وحـدك مستفيـده..


سكت و هو يناظر البنت الواقفة و عاطيته ظهرها..


أكيد أخته ندى..


وين رايحة هالوقت..أو من وين جاية بهالوقت؟..


حاول يتناسى همه و حبه..


كعادته لما يكون وسط أهله..


ما يحب يبين لهم وش قد هو مهموم و متألم..


أكيد هذي أخته ندى توها جاية من بيت صديقتها..


هي العصر كلمته عشان يجي و يوصلها بس هو رفض..


أكيد توها جاية..


أكيد الحين زعلانه منه..


مع إنه مرات يكرهها و يكره اليوم اللي صارت فيه أخته بس بعد ما يهون عليه تزعل منه..


مشى لها و وقف وراها و ابتسم وهو ينغز خصرها:ولا تزعل ولا تتعب شعورك ولا تاخذ على خاطرك مني أبتأسف ألين أرضي غرورك..وأبقول أني مقصر غصب عني..


انتبهت مرام من سرحانها و شهقت بقوة وهي تلف لورا..


وتجمدت لما شافته..


تعرفه..


هذا فهد أخو أعز صديقه عندها..


أما فهد لما شاف ملامحها الغريبة ابتعد عنها لورا وهو للحين يناظرها و مو مستوعب شصار..


مين هذيـ؟؟


ريم بعد ما كانت عارفه شتسوي..


شعنده شيبي هذا؟؟


فهد بلع ريقه و تكلم و هو يصد ماشي للبيت:آسفـ..


هذا الليند قدر عليه..


من جد الموقف محرج بس مو بيدهـ..


بالنسبة لمرام بس دخل فهد البيت على طول مسكت الجوال و اتصلت على سواقهم و لما قال لها أنه قرب من البيت طلعت برا على طول من غير لا تضل تنتظره هنا..


مو ناقصه مواقف..


كلا بسبتك يا نديوو..


بالنسبة لفهد دخل البيت و شاف خواته قاعدين مع أمه و تكلم وهو يناظرهم:السلام..


الكل:وعليكم السلام..


فهد ناظر ندى بحده:ندى في حد جاي لك اليوم؟


ندى ببرود وهي تناظر التلفزيون:أي..


فهد تكلم بعصبية:ومتى مشت خويتك؟


أم فهد باستغراب:يوه يا فهد شفيك عليها..وليه تسأل..


فهد ناظر أمه:أسأليها يما..


ندى عدلت قعدتها:شنو تبيها تسألني عنه بعد؟


فهد بتشكك مع إنه واثق إن هذا اللي صار:يما بنتك قليلة أصل مخليه بنت الناس لحالها برا بالحديقة و جاية قاعده هنا..


أم فهد قطبت حواجبها بقوة و لفت لندى:وشو يا ندى؟


ندى كشرت:هي قالت لي أن سواقها بيجي و قلت لها أني بدخل هنا فيها شي..


خلوود:أفا ندووش شالحركات بعد..


فهد:يالحمارة يا نديوو..


ندى ابتسمت وهي تناظره:إلا قول شصار؟


فهد صرخ بعصبية:تسألين شصار بعد..أقول لك قومي كلمي البنت و اعتذري منها يالحمارة و حسابك عندي بعدين..حركاتك هذي أن ما تركتيها أنا اللي بذبحك؟


لف للدرج و صعد و ندى تكلمت وهي تناظره بابتسامة و بضحكة:إلا ما قلت لي شرايك فيها..ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه؟


اختفى فهد بالدور الثاني و أم فهد تكلمت بعصبية:ندى يا قليله الأصل تاركه البنت برا و جايه هنا..طيب كان قعدتي معها شوي شكان بيصير فيك يعني ها؟؟


ندى:شسوي يما هي قالت لي شي يزعل و تركتها..


خلود:إخس يالضيافة؟


ندى لفت لها:أنتي خلك مع سلمانك لا تطلعين لمشاكلنا..


خلود تخصرت:لا والله يعني صرت برا العيلة الحين خلاص؟


ندى تسوي نفس حركتها و تقلد صوتها:أي صرتي برا العيلة الحين خلاص..


أم فهد صرخت:بس..ندى والله لو ما تتصلين على البنت و تعتذرين منها ما راح تشوفين خير..مفشلتنا بكل مكان..الحين البنت جاية لك بدل ما تقعدين معها تاركتها برا بالحديقة لحالها و جاية قاعده هنا..


ندى:يوووه يما مرام مو أول مرة تجي هنا؟


أم فهد:بس تضل غريبة على البيت المفروض ما تتركينها لحالها..بس هين شغلك عندي يا ندى أنا أوريك؟


ندى ملت من التهزئ و قامت مشت للدرج تاركه أمها تصارخ وراها وهي مطنشة:........................................


.


.


.


صباح الخميس..


خالد وهو يمشي جنب أمه بالمستشفى:يما أنا ما عطيتها خبر إنك جاية تشوفينها؟


أم خالد لفت له بابتسامة:والله لو علي يا خالد عادي هي صارت وحده من بناتي من دخلت ببالك بس أن شاء الله زيارتي ما تضايقها..


خالد بابتسامة:أمممم يما أدخل معك أنا بعد..


أم خالد قطبت حواجبها:يوه يا خالد شفيك..ولا عشانك دكتورها فاكر كل شي عادي..مو كفاية أني جاية اشوفها بالمستشفى عشان اخطبها لولدي..بالله وين صارت هذي..عاد خلاص خلنا نكمل الباقي على عاداتنا يا خالد؟


خالد ضحك:هههههههههههههههههههههههههههه طيب يما أمزح معك شفيك صدقتي؟


أم خالد:والله مو غريبة عليك بعد اللي سويته يا خالد..


خالد بابتسامة حلوة:وش سويت؟


أم خالد:مو أنت اللي كلمتها بموضوع خطبتك لها..وش تبي أكثر بعد..


خالد ضحك و انحنى لباب غرفة من الغرف و تكلم:هنا..


أم خالد تنهدت:طيب خلاص أنت روح شوف شغلك..


خالد ابتسم لأمه:طيب رايح..


مدت أم خالد يدها للباب و فتحته و دخلت و سكرته و خالد كان واقف للحين بمكانه بابتسامة..


آخـــ ريم بتصير زوجته مين يصدق؟


مشى و هو ما وده يمشي..وده يضل قاعد هنا جنب غرفتها عشان يضل بقربها..


يمكن أحلى شي صار بحياته إنه قرر يصير دكتور..وعرفها؟؟


من جهة ثانية دخلت أم خالد للغرفة و استغربت لما شافت الغرفة فاضية..


بس على طول جا ببالها إن البنت يمكن تكون بالحمام عشان كذا مشت لواحد من الكراسي و قعدت عليه بتعب..


خالد تعبها من الصباح مصحيها و جايبها..


بس يالله كل شي يهون عشان خالد..


بنفس هالوقت طلعت ريم من الحمام و هي تتنهد بملل و بتعب..


طول الليل كانت دمعتها على خدها ما تدري ليه..


تعبت..


تعبتـ..


تبعتــ..


مشت و وقفت بصدمه لما شافت حرمة قاعدة بغرفتها و تناظرها بابتسامة..


ما عرفت مين هذي..؟


ضلت ريم واقفة و يدها على الجدار و يدها الثانية على خصرها و شعرها مبعثر على وجهها مثل الأطفال..


أم خالد ابتسمت برضا وهي تناظرها و تكلمت وهي تناظرها:يا هلا و الله..يا هلا ببنتي تعالي شفيك ليه واقفة؟


ريم ما تحركت من مكانها و ضلت واقفة و تناظرها بصمت:............................................. ..


أم خالد تكلمت بعدما شافت ان ما في أمل أن ريم تتحرك تجاهها:أنا أم خالد..


.


.


.


(***وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع***)






التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 09:14 PM   رقم المشاركة : 7
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع / للكاتبة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ ، كاملة



(***وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع***)





.


.


.


كانت فاتحه الاب توب حقها..


بملل..


بطفش..


اليوم الخميس و هي كعادتها تصحى الصباح و ما تنام الا بالليل..


خصوصا يوم الخميس النوم يفارقها ما تدري السالفة عناد ولا وشو..


تنهدت بملل و توها بتسكر المسن بس انتبهت لنافذة طلعت بالزاوية تنبهها عن دخول شخص ما..


رجعت فتحت المسن و ضلت تناظر بالنك حقه وهي مقطبه حواجبها(قلبي يحبك..من هذا؟)


تذكرت إنها أمس ضافته..


عشان تتأكد شافت ايميله..


أي هذا هو ما غيرهـ..


راحت بتطلع بس ما تدري ليه غيرت رايها بآخر لحظة..


لحظة شوي..


يمكن يكلمها..


كشرت(أنا شفيني مصدقه كلام مرام الكلبة و بخليه عندي..طيب شفيها..عادي..مو صاير شي..أضيع وقتي مثلما يقولون..لا مو أنا اللي أسوي هالحركة)


بينما هي في غمرة أفكارها انتبهت لصوت إشارة التنبيه صادر من جهازها..


انتبهت و فتحت المحادثة و شافتها منه هو..


قبل لا تتحرك و تسوي أي شي وصلتها رساله منه..


قلبي يحبك:صباح الخير..


ندى ضلت تناظر بالشاشة بصمت و أفكارها تتضارب..


ترد عليه أو لا..


هي ما ودها..


ما عمرها فكرت إنها تكون علاقة بالمسن..


للحين ما ودها..


بس في شي بداخلها يدفعها لهالشي..


ما تدري هو الفراغ اللي بداخلها أو شي ثاني..


بس شكله هالشاب ما راح يمر مرور الكرام بحياتها..


جاتها اشارة تنبيه ثانية و بعدها رسالة:قلنا صباح الخير..


مدت يدها للكيبورد بتردد و كتبت:صباح النور..نعم بغيت شي..


كتبتها و ضربت خدها بقوة(لا يالغبية مو كذا مو كذا..أبد ما أعرف أسوي شي عدل أنا)


قلبي يحبك:أخبارك؟


ندى(أوهـ شكله واثق أني بكلمه يسأل عن أخباري بعد):تمام..يللا أنا طالعه..


قلبي يحبك:لحظة لحظة على وين تو الناس..


ندى:من زمان أنا داخله..الحين لازم أطلع..


قلبي يحبك:افا لما دخلت بتطلعين..طيب خليك شوي بس..


ندى بدون شعور منها كتبت:طيب..


من جهة ثانية فيصل كان مستغرب..


هذي اللي قاعد يكلمها هي نفسها اللي بدا يحبها..


ابتسم فيصل و كتب لها:فكرتي بكلامي اللي قلته لك أمس..


ندى:أي كلام تقصد؟


فيصل:الكلام اللي رسلته لك آخر شي و ما رديتي علي فيه؟


ندى:وش تبيني أرد عليك يعني..


فيصل:لا بس حبيت أعرف فكرتي أو لا..


ندى:ما يخصك فكرت أو لا..


فيصل:أساسا ما يبي لها دامك قاعده تكلميني أكيد فكرتي فيه و اقتنعتي..


ندى عصبت:أقول لا تقعد تفهم كلامي على كيفك..أنا طالعهـ..


فيصل ضحك وهو يناظر الشاشة(إنا لله):خلاص آسفين مو فاهم كلامك على كيفي..بس لحظة شوي وين رايحه؟


ندى:خير من أنت عشان تسألني وين رايحة ما يخصك..باي..


سكرت المسن و هي مكشرة وسكرت لاب توبها بكبره(أوف منه مدري شيبي مني هذا..انا ليه كلمته أصلا؟)


من جهة ثانية كان فيصل يناظر المحادثة بصمتـ و بابتسامة..


شي حلو بالنسبة له..


شي حلو إنها كلمته..


مع أن المكالمة ما تعدت كلام سطحي بس دام اليوم صار كذا يمكن بكرة يصير في تطور شوي..


شكلها بدت تلين له..


عموما هي بنت و هو يقدر يخليها تكلمه..


بس بيصبر عليها هذي شكلها مو سهلهـ..


.


.


.


الظهر..


سحر بحماس:أي و بعد..


أم خالد بابتسامة:والله البنت بنت حلال ما شاء الله عليها..بس حسيتها متضايقة من زيارتي المفاجئة لها و بالصباح بعد..وخالد الله يهداه ما عطاها خبر؟


صفاء:أي مو خالد الحين صار يمون عليها بيقول لها كل شي..لا يصدق نفسه الأخ ترا للحين ما صارت زوجته؟


ساره:ههههههههههههههههههههههه أي عادي شفيها خليه يعيش حياته حنا ما صدقنا على الله الأخ قرر يتزوج..


سحر كشرت بوجه خواتها و لفت لأمها:طيب يما يعني هي حلوة شلون شكلها؟


أم خالد قطبت حواجبها:يوه يا سحر ترا مليت من أسألتك البنت حلوة عاد ما أعرف أوصفها لك بعدين تشوفينها..


بنفس هالوقت دخل خالد بابتسامة:كنكم تتكلمون عني..


سحر لفت له بابتسامة:لا مو عنك بالضبط عن خطيبتك..


خالد راقت له الكلمة و مشى و قعد يمهم:أي شكنتوا تقولون عن خطيبتي؟


ساره بابتسامة:أوهـ عاد الحين بتزعجنا فيها..


خالد لف لها و عطاها نظره و رجع لف لأمه:أهم شي راي أمي..و أمي ما عندها اي اعتراض على البنت أنتوا مو مهم رايكم؟


أم خالد ناظرته بابتسامة:والله البنت ما عليها كلام يا خالد..بس والله أنك غلطان لو أنك عطيتها خبر قبل لا أروح لها اليوم البنت شكلها متضايقة؟


خالد بابتسامة:مدري كيف صارت يما..خلاص اللي صار صار أهم شي أنك شفتيها يما..


أم خالد بابتسامة:الله يوفقك معها يا خالد إن شاء الله أشوف عيالكم..


سحر ابتسمت:عيالهم و عيال عيالهم بعد..


خالد بابتسامة وهو يناظر أخته:أول مرة تقولين شي عدل..أخيرا طلعت منك قبل لا تموتين؟


سحر لفت له:شقصدك يعني أنا ما عمري قلت شي عدل إلا هالمرة..


خالد:أي هذا قصدي..


سحر لفت لأمها وهي مكشرة:يما شوفيه؟


أم خالد مقطبه حواجبها:والله و أخوك الصادق ما كذب..


صفاء:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..


سحر وقفت و مشت للدرج:طيب يما بغيتك عون طلعتي فرعون..


ضحكوا كلهم و تكلم خالد وهو يناظرها تصعد الدرج و بضحكة:استحي على وجهك أمك تقولين لها فرعون..


سحر ما عطته وجه و كملت لغرفتها و بنفس الوقت تكلمت ساره:المهم الحين متى بنشوفها..عاد ما يصير بتصير وحده منا و فينا و ما شفناها؟


خالد:لا تستعجلين بتشوفينها قريب..


صفاء:أي و الملكة متى؟


خالد تنهد بملل من أسئلتهم:للحين مدري..


صفاء:أوف لمتى؟


أم خالد تكلمت:الملكة بعدين..أنا بشوف أبوكم أول والله شكله مو داخل براسه هالموضوع؟


خالد لف لأمه:ما عليك يما أبوي أنا أعرفه..هو أخذ بخاطره بس عشاني ما طلبت وحده من بنات عمي..بعدين بيرضا ما عليك منه؟


.


.


.


المغرب..


كعادتها..


كانت قاعده على السرير و ضامة ركبها لصدرها بضيق..


حاطة راسه على ركبها وتهز نفسها لقدام و لورا بضيق و التفكير لاعب بحسبتها..


ما تدري هي اللي سوته صح أو لا..


القرار اللي اتخذته صح أو لا..


هل كان المفروض تاخذ هالقرار أو لا..


ما تدريـ؟


انصدمت اليوم لما شافت أم خالد عندها بالغرفة..


مع انها كانت تتمنى تشوفها..


عشان تتأكد إنها موافقة على هالزواج..


بس ما كانت تتمنى تشوفها بالطريقه هذي..


وبهالوقت هذا..


خالد اليوم كله ما شافته..


حتى ما كلف نفسه يجي و يشوف وش محتاجة كـ طبيبها..


رفعت راسها و ناظرت الساعة اللي بالجدار بملل(لمتى بضل كذا..طول وقتي أراقب الساعة و أشوف كم مضى و كم بقى على اليوم..مليت..من بيتحمل الحياة هنا..خصوصا أنا..مدري متى بطلع من هنا)


سرحت شوي وبعدها صحت وهي تناظر الغرفة حولها(بطلع من هنا لبيت خالد..بس كيف بعيش عنده..هه من شنو خايفة يا ريم..عادي أنتي من يوم يومك حياتك في اهتزاز..ما عمري حسيت بالاستقرار اللي يتكلمون عنه)


محمد..


لفت تناظر النافذة وهي تداري دموعها(وينك يا محمد تجي و تشوفني..وين رحت..ليه نسيتني..أنت أخوي ما عندي غيرك..وينك فيه..ليه ما سألت عني و ليه ما جيت زرتني..معقولة السنين نستك أن عندك أخت)


من جهة ثانية..


دخل المستشفى من الباب الكبير و هو يناظر ساعته..


ما كان وده يداوم اليوم بس عشانها جا..


مو هاين عليه تقعد هنا وهو يقعد بالبيت..


آخـ بس متى ياخذها معاه للبيت..


بدون شعور منه مشى في الممرات لما شاف نفسه واقف قدام بابها..


مد يده للباب بتردد..


يفتحه ما يفتحه يفتحه ما يفتحه يفتحه ما يفتحه..


شال يده من مقبض الباب و ضربه بهدوء..


ما سمع ردها..


فتح الباب بهدوء و دخل بابتسامة و بنفس الهدوء..


قبل لا يتكلم قطب حواجبه و اختفت ابتسامته..


معقولة هذي حياتها..


دموع..


كانت قاعده على طرف السرير و تمسح دموعها بطرف كمها..


وشعرها القصير كان مبعثر بشكل عشوائي على وجهها و بعضه تبلل بدموعها..


خلاص هي بتموت من هالمكان..


الحياة صارت سودا بعينها..


يالله شقد كئيب هالمكان؟


لحالها هنا ما عندها أحد..


كانت تصيح و تمسح دموعها بنفسها كنها تحاول تواسي نفسها بنفسها..


خالد تكلم ينبهها بوجوده وهو مقطب حواجبه:أحمـ..


ريم رفعت راسها بسرعة و لما شافته مسحت دموعها بسرعة و رفعت الشيلة على راسها بهدوء و هي ترجع تناظر الأرض..


خالد تكلم وهو يناظرها:السلام..


ريم شهقت بخفيف وهي تناظر الأرض و بهمس مخنوق:وعليكم السلام..


خالد عجز يقرب منها أكثر و ضل يناظرها بهدوء:في شي مضايقك؟


ريم هزت راسها بالنفي:بس نفسيتي تعبانة شوي..


خالد:سلامتك..


ريم هزت راسها و للحين تناظر الأرض بصمت:............................................. ........................


خالد كان وده يتكلم معها شوي..


كان وده يقول لها أشيا..


بس ما يدري ليه شكلها وهي بهالحاله خلاه يتردد..


مو يتردد إلا نسى كل اللي يبي يقوله..


خالد هز راسه بالإيجاب وهو يناظرها:أنا بمكتبي لما تحتاجين شي ناديني..


ريم هزت راسها بالإيجاب و هي للحين ساكتهـ..


خالد هز راسه وهو يناظرها و مشى طالع من الغرفة بضيق..


مشى لمكتبه وهو متضايق..


وده يسوي الملكة اليوم قبل بكرة..


و وقتها بيصير كل شي بيده..


وبيعرف حياة حبيبته..


بيعرف كل تفاصيل حياتها..


بس متـــــى؟..


مسك جواله و اتصل على أخته الكبيرهـ..


ما لهـ غيرها بهالوقت ممكن يساعدهـ..


حط الجوال على أذنه و هو في انتظار ردها..


وبعد كم رنه وصله صوت اخته:أيوا خالد..


خالد تكلم بهدوء:أهلين ليلى أخبارك؟


ليلى:تمام انت كيفك؟


خالد تنهد و هو يسند ظهره لورا:مو بخير..


ليلى:افا أخوي مو بخير ليه شفيك شصار معك؟


خالد:زوجك موجود..


ليلى:أنا بالبيت قبل شوي جيت و قالوا لي أنك طلعت..المهم أنت قول لي شفيك؟


خالد:مدري..ليلى قبل شوي وصلت المستشفى و رحت لريم بس صدمني شكلها..أغلب الأوقات أشوف دمعتها على خدها؟


ليلى ابتسمت:ايوا خالد من متى يفكر بالبنات..


خالد ابتسم:هذي غير يا ليلى..قريب بتصير زوجتي؟


ليلى:لو أعرف بس شفيها غير عن البنات اللي اخترتها من بينهم..


خالد ضحك:قلبي حبها شسوي فيه بعد..المهم قولي لي شسوي؟


ليلى:ما فهمت عليك وشو شتسوي بعد؟


خالد:أحسها متضايقة مني..مدري من أي ناحية بالضبط بس هي متضايقه يا ليلى..ودي أعرف شفيها؟


ليلى للحين مبتسمة تكلمت بهدوء:الله يا خالد الحين انت اللي تعالج الناس مو قادر تعالج هالبنت..شكلها هي اللي بتعالجك؟


خالد:ههههههههههههههههههههههههههههه أنتي ما تتركين سوالفك..أنا الحين متصل أبيك تساعديني تعطيني حل مو تقولين لي هالكلام..


ليلى:وانا صادقه ما كذبت..


خالد هز راسه بالنفي بابتسامة:أقول برايك الملكة الحين ولا بعدين؟


ليلى:لا أخوي مو صاحي..الحين تكلمني أنا بموضوع الملكة تعال كلم أمي و أبوي خذ رايهم..ولا من جدها هذي خذت عقلك؟


خالد:ههههههههههههههههههههههه ليلى خلاص حطي عقلك براسك و انتي تكلميني بلا هالكلام..من جد أبي رايك و بعدها بكلم أمي و أبوي؟


ليلى ضحكت:أنا رايي سو اللي تشوفه صح..وبعدين أنا أبعرف أنت رايح الدوام عشان تشوف شغلك ولا عشانها..


خالد ضحك و تكلم بهدوء:الصراحة الاثنين..


ليلى:بس اللي سمعته غير..خواتك يقولون ما كنت ناوي تروح و فجأة كذا غيرت رايك..


خالد ضحك:وذيلي ما خلوا شي ما قالوا فضحوني..


ليلى:ههههههههههههههههههههههههههه أقول لو ما عندك شي تعال من زمان ما شفتك خل عنك حركات المراهقين..


خالد:هههههههههههههههههههههههههههههههه خلاص عشانك بس..ساعة ساعتين و بكون بالبيت..


ليلى:اوكي لما تجي البيت نتفاهم..


خالد:على شنو نتفاهم بعد..


ليلى:على سالفة خطبتك هذي..المفروض أكون أنا أول من يعلم ولو مو أول من يعلم المفروض أسمع الخبر منك مو من خواتك..والحين جاي لي و تبيني أعطيك حل بعد..


خالد بابتسامة:آسف حقك علي..بس مدري كيف صارت كذا..خلاص امسحيها بوجهي بس لا تزعلين عاد ما عندي غيرك يفهمني..


ليلى:هالفترة بس بعدين لما تجي ريم بصير بالهامش صح؟


خالد:هههههههههههههههههههههههه والله أنتي بكلامك هذا بتخليني أنفذ اللي تقولينه لأنك قاعده تنبهيني على أشيا أنا ما فكرت فيها..


ليلى ضحكت:أتحدى مو منتبه لها..عموما انا انتظرك لا تتأخر..


خالد بابتسامة:اوكي..


ليلى:باي..


سكر منها خالد و بس سكرت تلاشت ابتسامته بالهوا(آخـ منك يا ريم شسويتي فيني..و شتبين تسوين فيني أكثر من كذا..بس أنا لك؟)


.


.


.


كان قاعد بغرفته وفاتح اللاب توب كالعادهـ..


صبر واجد عشانها..


والنهاية معها هالبنت..


كانت مسجله الظهور باتصال بس مو معبرته..


هالبنت غير عن كل البنات..


تتصرف و كأنه مو موجود..


أكثر من مرة يفتح المحادثة يبي يبدا معها بس ما يبي..


لأنها أكثر من مرة ترده..


انفتح باب غرفة و طلت عليه أخته عبير بابتسامة:للحين ما نمت..


فيصل لف لها:لا ما نمت..


عبير ناظرت ساعتها اللي بين يدينها:طيب أبيك توصلني البيت الوقت تأخر..


فيصل كشر بعدم رضا:يالله منك يا عبير ما أبي أطلع هالوقت وين زوجك ليه ما يجي ياخذك؟


عبير تنهدت:يللا تكفى فيصل مدري وينه أكيد مشغول قوم وصلني..


فيصل عصب:مشغول هالوقت الحين الساعة1..طيب ليه ما يمرك هو؟


عبير بترجي:تكفى فيصل قوم وصلني مو وقتك الحين..


فيصل صد للجهة الثانية:إنا لله و إنا إليه راجعون..


عبير بدت تعصب:يللا فيصل قوم كلها خمس دقايق و راجع..


فيصل:للصباح و أوصلك..


عبير قطبت حواجبها:لا وشو الصباح أبي أروح الحين..


فيصل لف لها:يا عبير المشكلة مو مشكلة أني خمس دقايق و راجع بس ما لي خلق أطلع هالوقت..


عبير مشت له:تكفى فيصل من لي غيرك أنا أطلبك و تردني يعني يرضيك كذا..بعدين أبوي بيعصب لو صحى بكرة و أنا للحين ما مشيت؟


فيصل:خل يعصب و يأدب زوجك ليه تاركك هنا لهالوقت ولا ناسي؟


عبير:أوف يا فيصل لازم تسوي لي تحقيق..


فيصل:لأن مو أول مرة تسوين لي هالحركة و كم مرة تقولين لي آخر مرة..


عبير تنهدت وهي تناظره و لفت للباب و مشت تبي تطلع..


بس فيصل ما هان عليه يترك أخته متضايقة منه كذا وتكلم قبل لا تطلع:عبير..


عبير لفت له بضيق:آمر..


فيصل تكلم وهو يقوم:بوصلك بس آخر مرة تجين لي هالوقت و تقولين لي وصلني..آخر مرة..


عبير بسرعة تبدلت ملامح وجهها للفرح و ابتسمت وهي تناظره:كنت عارفة أني ما أهون عليك..دقايق بس بروح ألبس عباتي..


طلعت عبير و فيصل فتح دولابه بعصبية و لبس له أي ثوب بوجهه و مشى لباب غرفته و طلع منها..







التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 09:15 PM   رقم المشاركة : 8
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع / للكاتبة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ ، كاملة



.


.


.


فتحت باب البيت الكبير الضخم بمفتاحها الخاص و دخلت..


البيت كان هادي وما فيه أي صوت..


أكيد ما راح يصير فيه أي صوت هالوقت الناس نايمة..


دخلت داخل و مشت على طول للدرج متوجهه لشقتها بهدوء..


فتحت الباب بنفس الهدوء ودخلت و سكرته وهي مقطبة حواجبها..


فسخت عبايتها و حطتها على الكنب و مشت بهدوء لغرفة النوم بس استغربت لما دخلت و شافت النور مشغل..


زوجها كان متمدد على السرير بهدوء..


مشت للدولاب بهدوء و أخذت لها ملابس و مشت طفت الأنوار بس قبل لا تطلع من الغرفة سمعت صوته:ليه طفيتي النور..


عبير لفت له و بضيق أكبر:أنت صاحي؟


فتح عيونه وناظرها ببرود:أي صاحي أنتي شنو تشوفين يعني..


عبير قطبت حواجبها:دامك صاحي ليه ما جيت خذتني من بيت أبوي..تعبت وأنا أنتظرك؟


عبد الرحمن عدل جلسته وناظرها:وأنا قلت لك لو صارت 11 و ما جيت خلي أخوك يوصلك..ليه متأخره للحين؟


عبير:أخوي مو فاضي لي..أنت اللي المفروض تجي و تاخذني مو أخوي اللي كل يوم يرجعني بأنصاف الليول..


عبد الرحمن قطب حواجبه:والله هذا شي يخصك محد قال لك كل يوم و الثاني رايحه بيت أبوك ما كنك متزوجة؟


عبير:أي فعلا ما كني متزوجة..أنت بعد أربع و عشرين طالع و ما ترجع البيت إلا للنوم شتبيني أسوي يعني..


عبد الرحمن وسع عيونه:و لما أنا اطلع لازم أنتي تطلعين بعد..مو المفروض تقعدين هنا ببيت زوجك و تنتظريني..


عبير:أنا مو مجبرة..ياما انتظرتك بس أنت هذا أنت ما تغيرت..بعدين أنا مو لاقية أحد يحترمني بهالبيت عشان أقعد فيه و أنتظرك؟


عبد الرحمن عصب:وضحي أكثر شقصدك؟


عبير:أنت فاهم قصدي..ما له داعي أتكلم..


لفت وطلعت عنه للحمام تبدل ملابسها و عبد الرحمن تنهد بقوة وهو يصد للبلكونة بصمت..


دقايق و طلعت عبير من الحمام و هي لابسه بيجامتها و رجعت دخلت الغرفة و مشت للمراية و فتحت شعرها الطويل..


عبد الرحمن لف لها:عبير لمتى بنضل على هالحال..؟


عبير ببرود:تقدر تسأل نفسك هالسؤال..


عبد الرحمن ضل يناظرها بصمت شوي و بعدها تكلم وهو يوقف:شقصدك..


عبير:ولا شي..


عبد الرحمن:لا بتقولين لي شقصدك..أنا مليت من هالحياة يا عبير..


عبير لفت له:حتى أنا مليت..كل يوم أروح بيت أبوي و أهلي كلهم لما يسألوني ليه كل يوم جاية ما أعرف أرد عليهم بأيش..وكل يوم لما أرجع ألقاك هنا و مو حاس فيني..ما تدري أني قاعده على نار..


حاولت أكثر من مرة أقعد ببيت زوجي و أنتظرك بس أمك كانت تضايقني بكلامها..وأنت عارف يا عبد الرحمن ما يحتاج أفهمك الموضوع اللي براس أمك و اللي كل يوم ما تخليني إلا لما تسمعني إياه؟


عبد الرحمن:أمي مرة كبيره لا تاخذين على كلامها..


عبير:وعشاني ما آخذت على كلامها أنا للحين ساكته و راضيه بحياتي كذا..متزوجة و مو متزوجة بنفس الوقت؟


عبد الرحمن لف للجهة الثانية و تنهد:إنا للهـ..


عبير وقفت و ناظرته:أنت كل يوم تعيد علي هالكلام..أنت تتركني أنتظرك ببيت أبوي على أوامر أمك..أنا ما قلت لك لا تسمع منها بس مو عدله تتركني كذا..أنا بعد لي حقوق و من حقي أن أنت اللي تجي و تاخذني..


ضلت تناظره شوي و مشت للسرير و قبل لا تتمدد عليه لفت و ناظرته..


ناظرت الجماد اللي قبالها..


مو حاس..


وكعادتها اتخبت تحت فراشها تواسي نفسها بدموعها..


سمع شهيقها و لف يناظرها..


أو يناظر كومة الفراش..


مشى و أخذ له فراش و طلع من الغرفة لأحد الغرف الثانية بالشقه..


تاركها لحالها..


تقريبا هذا اللي يصير كل يوم..


والسبب؟...


.


.


.


صحى من النوم على صوت المنبه..


قام بتكاسل و توجه للحمام وبالمرة توضا لان الحين وقت صلاة الفجر..


طلع من الحمام وصلى و بعد ما صلى على طول قام و لبس ملابسه الخاصة بالدوام..


وطبعا المعطف الأبيض مسكه بيده..


طلع من الغرفة و هو يذكر ربه و شاف بالصالة أخته سحر متمدده على الكنب..


خالد:وأنتي هذا قعدتك من أمس ما نمتي..


سحر لفت له:أوف تو قبل شوي انتهى الفلم..الحين بقوم أنام..


خالد بطناز:شاطره..أقول قومي صلي و قدامي تحت..


سحر قامت مشت لغرفتها وهي تتمدد بالهوا بنوم:أوفـ..


هز راسه بالنفي و مشى لتحت و شاف أبوه توه طالع من غرفته و قعد بالصالة وهو يذكر ربه بهدوء..


خالد ابتسم و مشى له و باس راسه:صباح الخير يبا..


أبو خالد بابتسامة:صباح النور..


خالد قعد يمه:ها أمي وينها؟


أبو خالد:بالمطبخ تجهز الفطور..خواتك وينهم؟


خالد:والله يبا شكلهم للحين ما صحوا..سحر توها قبل شوي بتنام؟


أبو خالد قطب حواجبه:إنا لله مع هالبنت الناس تصحى وهي تنام مدري متى بتعدل نفسها..


خالد بابتسامة:ما عليك منهم يبا..


بنفس هالوقت طلعت أم خالد وبيدها سفره الفطور و الشغالة وراها..


مع ان عندهم طاولة طعام بس أبو خالد يفضل غالبا الأكل بالأرض..


أم خالد بابتسامة:حيا الله دكتور خالد..


خالد ابتسم:الله يحيك..


قعدت أم خالد و تكلمت وهي تعدل السفرة بالأرض:ها قلي شخبارها عروسنا؟


خالد توسعت ابتسامته:خير يما قاعد معها أنا..هذاني معكم من أمس..


أم خالد ابتسمت له:أي بس أنت أمي رحت المستشفى يعني معقولة ما شفتها..


خالد ضحك و هو فاهم تنحيز أمه بس تضايق لما تذكر شكلها أمس كيف كان و تكلم و هو يتنهد:إن شاء الله بخير..


أبو خالد ابتسم عشان ولده:ما قلت لما متى تبي ملكتك يا خالد؟


خالد ناظرهم:ودي بأقرب وقت ممكن..بس مدري عن الظروف..


أم خالد ابتسمت بفرح وهي تناظره:ويه يا خالد والله لو توافق البنت الخميس هذا ملكتك نبي نفرح فيك..


خالد:ههههههههههههههههههههههههههههههههه مستعجله يما الخميس هذا مرة وحدهـ..


أم خالد:أي الخميس هذا شفيها قلت شي غلط أنا..


أبو خالد تكلم وهو يناظره:طيب يا خالد يعني البنيه بتقعد بالمستشفى ليوم زواجكم..والله مو عدله؟


خالد اختفت ابتسامته و تكلم:فكرت فيها يبا..


أبو خالد:وش وصلت له؟


خالد و هو يوزع نظره بينهم:أنا وصلت لحل يبا..بس مدري هو بيرضيكم أو لا..


أم خالد بجدية:قول يا خالد؟


خالد تكلم بهدوء:أنا فكرت بعد الملكة أجيبها هنا..تقعد معنا بالبيت..


أم خالد و أبو خالد تبادلوا النظرات و خالد تكلم:طبعا لو أنتوا وافقتوا..والبنت وافقت؟


أبو خالد:يعني شايف أن كذا صح يا خالد..بتجيبها تقعد هنا ليوم الزواج..


خالد:ما عندي حل ثاني يبا..صحيح مو عدله بس كذا أحسن من أنها تقعد بالمستشفى ليوم الزواج..صح كلامي..


تكلم بعد صمت:بعدين هي بعد الملكة بتصير زوجتي يبا..ما فيها شي..


أم خالد قطبت حواجبها:مدري يا خالد والله مو حلوة قدام الناس..


خالد تضايق لأنه لاحظ أنهم مو موافقين:شتبيني أسوي يما..زي منتي عارفة البنت ما عندها مكان تروح له..


أبو خالد تنهد بضيق:مو لو أنك خطبت وحده من بنات عمك كان أحسن لك يا خالد..شوف وش حطيتنا فيه؟


خالد:افا يبا الحين عشان موضوع السكن صارت السالفة مشكلة..ما فيها شي يبا أنا بتزوج البنت على سنة الله و رسوله و مو عيب لو جات قعدت ببيتي ليوم الزواج..خصوصا أن هالشي مو بيدها يا يبا هي مضطرهـ..


أبو خالد تنهد:إنا لله و إنا إليه راجعون..


أم خالد لاحظت الجو بدا يتكهرب و تكلمت وهي تناظرهم:أقول كنا نسينا الفطور..خلونا نفطر و يحلها ألف حلال..


.


.


.


كانت قاعدة على واحد من الكنبين المنفردين اللي بزاوية من زوايا الغرفة و تتصفح مجله..


طفشت من هالمجله..


ما عندها غيرها هنا..


و من الملل كل يوم ترجع و تعيد قرايتها مرة ثانية و ثالثة و عاشرة لعل و عسى تلقا فيها شي جديد..


حتى إنها صارت حافظة المواضيع اللي فيها من كثر ما قرتها..


ناظرت الساعة اللي على الجدار و استغربت(الساعة صارت9وخالد للحين ما جا)


ابتسمت بسخرية وهي ترجع تفرر المجله(من جدي أنا أفكر فيه كذا..وليه أبعرف جا أو لا..ولو جا هو مو مجبور يجيني كل يوم)


رجعت قطبت حواجبها وهي تنقل عيونها لزاوية من زوايا الغرفة(بلا هو مجبور يجيني كل يوم..هو دكتوري..وقريب بيصير ز..زوجي..يعني بالحالتين هو مجبور يجي ويشوفني..بس وينه للحين ما بين)


وللمرة الثانية رجعت تناظر سطور المجله(مصدقه نفسي أنا..ليه قاعده أفكر فيه بهالطريقة..هو للحين ما صار زوجي..ما صـآإآإر!)


صحت من سرحانها لما سمعت صوت ضرب على الباب و بسرعة عدلت الشيلة على راسها و بدون ما تتكلم انفتح الباب و دخل منه الشخص اللي كانت ريم قبل شوي تفكر فيه..


خالد..


خالد تكلم بابتسامة وهو يناظرها:صباح الخير..


ريم بهدوء:صباح النور..


خالد:إن شاء الله اليوم أحسن..


ريم انحرجت لأنها فهمت إن قصده حالتها أمس و هزت راسها بالإيجاب:الحمد لله..


خالد كان حاب يقعد يتكلم معها..


بس يحس أن شكلهم غلط يقعدون لحالهم كذا و يتكلمون..


بس لازم يكلمها..


لازم يتفق معها على كل شي..


مو هي شريكة حياته..


صحيح المفروض أهله هم اللي يتفاهمون معها على كل شي..


بس حالتهم هنا غير..


عشان كذا هو حاب إن هو اللي يتفق معها على كل شي..


كلــ شيــ..


خالد تكلم وهو يناظرها بهدوء:حنا لازم نتكلم مع بعض شوي..


ريم دق قلبها بقوة و ناظرته وهي تبلع ريقها و خالد تكلم:ممكن أقعد..


ريم بدون شعور منها هزت راسها بالإيجاب..


مو أول مرة خالد يقعد معها..


من قبل كانت ترد عليه برد مغتضب و بحمق بس الحين ما تقدر..


ما تدري ليه؟..


بس الحين كل شي تغير..


خالد احتار يقعد بالكنب المنفرد المجانب لكنبها أو يقعد على الكرسي اللي عند سريرها و اللي يبعد عنها بمسافة..


بس فضل إنه يكون قريب منها..


هو ما يحب لما يتكلم مع أحد يكون كل واحد بطرف..


مشى و قعد بالكنب المنفرد اللي عند كنبها ما يفصل بينهم ألا فراغ صغير مما أربكها أكثر..


خالد بدا الكلام بهدوء:أنتي عارفة أنا أبي أتكلم بأي موضوع..


ريم نزلت راسها تحت بصمت و خالد تكلم بهدوء:ريم حنا قريب بنتـ..بنتزوج..و حنا ولا مرة تكلمنا بخصوص هالموضوع..أنا عارف أن كذا غلط..


المفروض أهلي هم اللي يجون و يشوفون وش هي طلباتك..بس..أنتي شايفه الحال..الظروف أحيانا تتحكم فينا؟


ريم ضلت تناظر الأرض بصمت و خالد ضل يناظرها هو الثاني و مو عارف من وين يبدا كلامه..


اليوم يبي يخلص كل شي..


بس كيف؟


ما يدري؟


تنهد وهو يتكلم:ريم أنتي ما عندك شروط..


ريم رفعت راسها و ناظرته بصمت و خالد تكلم:كلميني يا ريم حنا لازم نتفق على كل شي ونخلص الموضوع لمتى بنضل كذا..


ريم بالغصب تكلمت و بتردد:أنا..عنــ..عندي شرط واحد بس..


خالد ما يدري ليه ابتسم وهو يسمع صوتها المرتبك و تكلم بابتسامة:أللي هو..


ريم بلعت ريقها و تكلمت وهي تحس إنها باختبار صعب:بدون عرس..


خالد استغرب بقوة..


هي اللي تطلب منه هالطلب..


ليهـ طيبـ؟


خالد قطب حواجبه:والسبب؟


ريم و هي تلعب بأصابع يدها:هذا شرطي الوحيد..منت مستعد تنفذهـ..؟


خالد ضل يناظرها و كنه يدقق بملامحها البريئة:.......................................... ...........


ريم تكلمت وهي تحاول ما تحط عينها بعينه و صوتها شوي و يختفي:أنا عارفة أن أهلك ودهم يفرحون فيك..بس أنا من حقي أطلب اللي أبي..و أنا ما أبي غير هالشي..ولا تسألني ليه؟


خالد تكلم و هو ينقل بصره للغرفة:طيب..


خالد رجع لف لها:أسبوعين يكفي..


ريم وهي تناظر الأرض:شقصدك؟


خالد:على ملكتنا؟


ريم ما تدري شتسوي و شتقول..


هي الحين قاعده تتكلم مع هالشخص اللي بيصير زوجها قريب..


وقاعده تتفاهم معه على أمور زواجهم..


متى صارت هذي؟


وين صارت؟


ولا الظروف صارت تتحكم حتى بأدق الأمور بحياتهم..


خالد وقف و هو وده يقعد..


عنده كلام ما قاله..


يبي يقول لها كل شي..


بس مو وقته الحين..


هذا يكفي اليوم..


تكلم وهو واقف:بكلم أختي تجي لك..عشان تشوفين وش ناقصك و وش محتاجة..يمكن هي بتفهمك أكثر مني..سلام..


مشى لباب الغرفة و طلع منها وهو متضايق و بنفس الوقت فرحان..


فرحته لأنه قعد معها..و لأنه بياخذها بعد أسبوعين..


ومتضايق من طلبها..بدون عرس؟؟


أكيد أهله بيرفضون هالطلب بس هو بيحاول معهم..


بصراحة بعد هو شايف أن كذا أحسن..ياخذها بعد الملكة..


وهي..


طلع و تركها تناظر الأرض بصمت و دموعها تجمدت بعيونها..


هي بنت مثل كل البنات..ودها تشوف يوم زواجها..ودها بالفستان الأبيض..


حلمها..


بس ما تقدر..


كيف تسوي زواج و هي لحالها..


ما معها أحد يوقف معها بيومها الوردي..


قامت و تمددت على السرير الأبيض الممل بهدوء و ببطء و دمعتها تدحرجت على خدها(أختك تجيني..عشان تشوف وش ناقصني..أنا كل شي ناقصني..ما عندي شي..كل شي ناقصني..كل شي)


.


.


.


ندى وهي تضحك:هههههههههههههههههه طيب خلاص مرام آخر مرة..


مرام لفت لها بتكشيرة:زين سامحتك خلاص..


ندى:يللا ما تبين تقولين لي شصار بينكم؟


مرام ابتسمت:ما صار شي شبيصير يعني..كل السالفة أني التقيت فيه بس؟


ندى رفعت حواجبها:بس!..


مرام:أي بس..


ندى سندت ظهرها لورا:مع اني مو مصدقه بس يللا بمشيها لك..


مرام بعد صمت ابتسمت:بس والله إنه مزيوون..تغير عن آخر مرة شفته فيها..


ندى:أحمـ طالع على أخته؟


مرام كشرت:تخسين..وين الثرا و وين الثريا..


ندى بنذاله:هين والله بقول له..مع أن علاقتي معاه مو ذاك الزود بس بقول له؟


مرام لفت لها:شنو بتقولين له؟


ندى ببرود:بقول له إني لما قلت أني أشبهه قلتي وين الثرا و وين الثريا..


مرام:أي قصدي أنتي الثريا و هو الثرا..


ندى:ههههههههههههههههههههههآآي حلوهـ..عموما في الحالتين بقول له؟


مرام تتصنع البرود:أي عادي قولي له..


ندى:المهم ما علينا شخبار ولد العم؟


مرام كشرت:خليني أنساه واللي يسلمك يا ندى..زوجته حامل؟


ندى ابتسمت لها:مبروك؟


مرام بضيق:الله يبارك فيك..


ندى بابتسامة:أدري أنك متضايقه عشانه بس خليه عنك أنسيه..


مرام سكتت و ندى تكلمت بمزح وهي ترفع يدها للسما:إن شاء الله فهد بينسيك ولد عمك و اللي جابوه بعد..هههههههههههههههههههههههه..


مرام لفت لها بعصبية:يالحمارة يالزفته..


ندى:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شسوي لك تتكلمين عن أخوي وكنه العشيق الدور بيجي عليه..


مرام ضربتها وهي تضحك:هههههههههههههههههههههههههههه ما بقول لا إلا مين اللي بيجي ياخذك اليوم..


ندى بابتسامة جانبية:أخوي فهوود تبين أوصل له شي..


مرام ضحكت:أقول عاد لا تاخذين السالفة جد أمزح..إلا ما قلتي لي شصار على فصوول؟


ندى ابتسمت:ذاك اليوم كلمته وكل يوم أفتح المسن و أشوفه داخل بس ما كلمني من ذاك اليوم..شكله ينتظرني أتكلم معه؟


مرام بابتسامة:أقول عطيني ايميله بس..


ندى:أوهـ طفشتيني فيه خلاص بعطيك ايميله و فكيني منه..


سمعت ندى صوت يناديها و قامت سلمت على صديقتها و مشت و تركت مرام لحالها..


قاعده هنا بين الزحمة و الضجه..


بين الحب و الشتات..


.


.


.



(***وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع***)






التوقيع :
****

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 03:56 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون