منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > روايات المنتديات

روايات المنتديات روايات قلوب أحلام - روايات عبير الأحلام - روايات قلوب ملاذنا - روايات رومانسية مترجمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-05-2013, 09:16 PM   رقم المشاركة : 9
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع / للكاتبة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ ، كاملة



(***وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع***)

.


/


.


\


.


سحر وهي قاعده على الكنب بملل:أوف..بالله هذي حاله ملكة أخونا و ما نحضر..


ليلى لفت لها:خلاص سحر أنتي عارفة الظروف ما يحتاج نقول و نتكلم..


شروق بقهر:واللي قاهرني ما في زواج..بالله شنو هالظروف ياخي ما عندنا إلا هالأخو ونبي نشوف زواجه حرام..


سحر بقهر أكبر:طيب ليه صفاء تروح و حنا لا..


سارة تنهدت:استغفر الله منكم..شفيكم أنتوا مو مراعين البنت..مسكينة والله حتى ملكتها بالمستشفى و تبون تسوون لها زحمة هناك..


سحر:يا ربي طيب ليه ما يسوون الملكة هنا..


ليلى تنهدت:يعني أنتي تشوفينها عدله يسوون ملكتك ببيت زوجك..أكيد مو حلوة..


سارة:خلاص بنات شفيكم كذا الحين بيسون الملكة و خلاص انتهى الموضوع ما له داعي تسوون كذا..


ليلى:أي صح كلام سارة بعدين البنت حالتها ما تسمح عشان نسوي حفله كبيرة..ودام خالد راضي هذا أهم شي..


سحر مكشرة:طيب الليلة بيجيبها معه هنا؟


ليلى:إن شاء الله..


شروق:بالله هذي حاله حتى البنت اللي بتصير زوجة أخونا ما شفناها ولا ندري كيف شكلها..


ليلى بدت تعصب:كلنا ما شفناها..خلاص عاد..


سحر:لا بس صفاء شافتها..طول الاسبوعين اللي مضوا و صفاء تروح لها و تطلع معها و حنا..


سارة وهي تقلب بالتلفون:أوهــ طفشتوني أنتي وياها قاعدين تحاسبون على كل شي لو إنه هالقد قده..


رن التلفون و نطوا سحر و شروق بسرعة يتراكضون للتلفون وسبقت سحر و ردت:ألوووووووو..اهلين صفوووي ها بشري شصار..وآآآآآآو يا قلبي يا خويلد الحمار..طيب طيب سلمي عليه و باركي له و سلمي على زوجة أخوي بعد..هي كيف شكلها..يمــآآ شوقتيني أبي أشوفها يالحمارة..طيب طيب خلاص باي..


سكرت سحر و لفت لخواتها بفرح و الابتسامة شاقه وجهها:تقول صفاء خلاص ملكوو و خالد متشقق من الفرحه..


ليلى ابتسمت:الله يهنيه..


شروق وهي ترجع تقعد:وبعد شقالت؟


سحر لفت لها:تقول هم الحين جايين بالطريق أما خالد بياخذ عروسته و بيطلع معها و يمكن يرجع و يمكن لا..


سارة لفت لها:شنو يعني لا..


سحر:مدري يعني يمكن ياخذها فندق شدارني أنا هذاني قاعده معكم؟


ليلى ابتسمت و هي توقف و تمسك جوالها:بكلمه ابارك له..


.


.


.


فستانها كان عبارة عن تنورة قصيرة للركبة بيضا و بدي علاق وردي و كانت لابسه فوقهم عباية كتف و متحجبة..


وهي بصراحة ما كانت تبي تلبس هاللبس بس صفاء هي اللي اجبرتها تكشخ شوي..


طول الاسبوعين الماضين صفاء كانت تجيها و تطلع معها السوق عشان تجهز لها..


و ما تخفي عليكم أغراضها اللي شرتهم شقد كانوا كثـــــــــــــآر لآن ببساطة هيـ الحينـ ما عندهآ شيـ..


فوق كذا رفضت رفض تام تاخذ مهر من خالد..


هو راعاها بس كل الاشياء اللي شرتهم بحسابه هو..


كـ ـمهر لهآ..


وبما أن صفاء هي اللي كانت تطلع معها هي بدت تاخذ عليها شوي..


حبتها..


لأنها من جد حبوبة و ما حسستها إنها غريبة عنهم بالعكس كانت تضحك و تسولف معها و كنها تعرفها من زمان..


طبعا خالد كان موصيها و حتى لو ما وصاها صفاء بطبعها حبوبة و طيبة..


قبل شوي كانتـ ملكتهـآ بهالغرفهـ هذيـ..


اللي قضت فيها ما يقارب الـ3 شهور..


يمكن هي أول بنت تكون ملكتها في مستشفى..


هي أول بنت تتخذ رايها بالزواج لحالها..


هي أول بنت تتم ملكتها بدون أهلها..


بس مو بيدها..


هذي ظروفها..


وهذا المكتوب لها..


بعد الملكة باركوا لها أبو خالد و أم خالد و أخته صفاء و قعدوا معها شوي و بعدها مشوا..


بصراحة هي ما كانت عارفة تقعد معهم..


مستحيهـ منهمـ..


بس ما تدري ليه وجود خالد هو اللي كان مريحها..


يمكن عشان الأيام اللي مضتـ..


يمكن عشانهـ الحين زوجهآ..


عمومآ..


الحين هي وياه لحالهم بهالغرفة..


بالله متى صارت هذي..


بدل ما تكون قاعده مع خطيبها بأرقي الأماكن بهالليلة..


قاعده معه بأحد غرف المستشفى..


كانت قاعدة على طرف الكنب المنفرد و يدينها بحجرها و تفرك فيهم بقوة..


فيها غصهـ..


ودها تطلعها..


بس مو وقتهـ..


خالد كان يناظرها بابتسامة حلوة..


مو أول مرة يشوفها..


بس هالمرة هي زوجتهـ..


الاسبوعين اللي مروا كانوا طوآآل بالنسبة لهـ..


لأنه كان ينتظر هاليومـ..


مع بساطة هاليوم إلا إنه ما كان يفكر بشي غير أن ريم بتصير ملكهـ..


ما كانت حاطة مكياج فخم لان المكان مو مناسب..


مكياجها كان خفيف جدا و بسيط..


بس كان ساحر بالنسبة خالد..


خالد تكلم وهو يناظرها بابتسامة:كنك متضايقة؟


ريم رفعت راسها و ناظرته و بلعت ريقها:مو متضايقة..


خالد:بس شكلك يقول غير كذا..


ريم شوي و تصيح:ما فيني شي..


خالد قام و قرب منها ومسك يدها و وقفها معه و تكلم بهدوء و هو يناظر بعيونها:عارف إحساسك..عارف أن كان ودك الليلة هذي تكون أحلى و أرقى من كذا..


بس هذا اللي مكتوب لنا..قبل شوي لما كانوا أهلي موجودين حسيتك مرتبكة و مو مرتاحة..أدري مو سهل عليك تتأقلمين معهم بهالسرعة..بس لا تخافين دامي معك..وأهلي بتحبينهم لما تتعرفين عليهم أكثر..


أوعدك يا ريم أني راح أسعدك قد ما أقدر..وبحاول أريحك معي..


ابتسم وضرب خشمها بهدوء:و ما أبي أشوف دموعك خلاص شبعت منها..


ريم ضلت تناظر عيونه بخوف..وكنها تبحث عن الأمان فيهم..


دموعها جاهزة بس ما تبي تنزلهم الحين..


مـــــــــــــــــو وقتـــــــــــــــــــهــ..


خالد ابتسم ابتسامة حلوة وهو يناظرها:يللا خلينا نطلع من هنا..


ريم نزلت راسها تحت بصمتـ و خالد تكلم:شفيك..يللا مشينا؟


هزت راسها بالإيجاب وهي تتكلم:طيبـ..ما عرفتـ شي عن محمد..


خالد ارتخت ملامحه بس ابتسامته لا زالت مرسومة:أنا وعدتك أني راح ألقاه لك..أول ما أعرف عنه أي شي بعطيك خبر..يللا تعالي..


ما تحركت ريم و خالد مسك يدها بابتسامة حلوة و مشى و هي مشت معه غصب عنها بما إن يدها بيدهـ..


وبما أن عبايتها عليها..


.


.


.


ندى ناظرت ساعتها بملل(أوف صارت الساعة11وللحين ما دخل مدري شفيه؟)


تأففت(وأنا شدخلني فيه دخل ما دخل بالطقاق..أشوف هالأيام صايره أراقب وقت دخوله و طلعته..يخي كيفه)


قامت تبي تسكر جهازها بس بأخر لحظة شافت نافذة صغيرة تعلن عن دخولfaisal...


ما تدري ليه ابتسمت و رجعت قعدت مكانها وهي تناظر بالمسن وخصوصا في الرمز الخاص فيه..


بدون شعور منها مسكت جوالها و اتصلت على صديقة عمرها مرام و ما طولت مرام في الرد عليها:أهلين ندوو..


ندى بفرح:مرام فيصل دخلــ..


مرام ضحكت:أوه أشوف هالأيام في تطور..صايره تراقبينه و تفرحين لما يدخل..ها حبيتيه؟


ندى ضحكت:يا حمـارة أنا كم مرة قلت لك أني ماسحه فكرة الحب من راسي..بلا هم و بلا أوجاع..كل ما في السالفة أني أحسه قريب مني مدري ليه؟..بس مو أسمه حب..


مرام:ما فهمت وضحي لي أكثر..


ندى:يوهـ يا مرام كيف أفهمك و أنا نفسي مو فاهمه..


مرام:أفهم من كلامك أنك تبين تكلمينه؟


ندى تنهدت:لا..خلينا كذا من بعيد لبعيد أحسن..


مرام:وشو من بعيد لبعيد هذي جديده؟


ندى:بس كذا..خلينا هو يراقبني و أنا أراقبه أما أني أكلمه لا..


مرام تتصنع الجدية:ياخي رحميه مسكين حرام كذا خلاص روحي كلميه و صارحيه؟


ندى عصبت:أقول لا يكثر..


مرام:ههههههههههههههههههههههههههههه يعني شتبيني أسوي لك متصله تعلميني أنه دخل؟


ندى:يا حمارة هذا جزاي أبيك تفرحين معي..


مرام مسكتها:أيوا وليه أنتي فرحانه عشان أفرح معك؟


ندى انحرجت:لا مو فرحانه..خلاص مرام بكلمك بعدين..


مرام بضحكة:لحظة ندوي..تراك بديتي تحبين..أنتي ما تدرين عن هالشي لأنك ولا مرة حبيتي..سأليني أنا..باي..


سكرت مرام و تركت ندى في بحرها(معقولة أنا أحب..و مين..فيصل..


لا مستحيل..ما أعرفه ولا يعرفني..هه يمكن هذا اللي يسمونه حب من أول نظرة..


لا مرام تلعب علي أنا مستحيل أحب أحد غير زوجي..هذي فكرتي من لما كنت صغيرة و مستحيل أغيرها عشان إنسان أنا مدري وش أصله؟؟)


صحت على صوت إشارة تنبيه وصلت لها من شخص ما..


و هالشخص>>faisal...


دق قلبها وهي تشوف المحادثة و صورته اللي للحين ما غيرها..


هذي مو أي صورة رمزية..


هذي صوة الشخص اللي قاعد يكلمها..


بضحكته و بملامحه و بوسامته..مزيــونـ..


انتبهت للمحادثة اللي اهتزت للمرة الثانية و ناظرتها بهدوء..


القلوبـ بعآد:مسـاء الخير..


ندى ضلت تناظر المحادثة و تنهدت وهي ترد عليه:مساء النور..


انزعجت من نفسها لما ردت عليه..


كن مو هي اللي قاعده تتصرف..هذا قلبها..


ندى مع إنها مغرورة و تصرفاتها طفولية إلا إنها عقلانيهـ بوقت الجد..


والحين بدت تفقد عقلانيتها..


القلوبـ بعآد:أخبارك؟


ندوو:بخير..


سكتت..


ما سألته عن أخبارهـ..


خل هو اللي يبدا دايما هي ما تبي تسأله بشي..


القلوبـ بعآد:شمسوية مع الدراسهـ؟


ندى بققت عيونها بالشاشة و ردت عليه:شعرفك أني أدرس؟


القلوبـ بعآد:عرفت بطريقتي الخاصة(*وجه مبتسم بخبث*)..


ندوو:ممكن تعلمني وش هي طريقتك الخاصة؟


القلوبـ بعآد:مو مهم كيف عرفت أهم شي أني عرفت..المهم علميني شخبارها معك؟


ندوو:خصوصيا..


القلوبـ بعآد:أمممم اوكي على راحتك لا تجاوبيني..أقدر أعرف بطريقتي الخاصة(*وجه مبتسم بهدوء*)


ندى ضلت تناظر الشاشة شوي بصمت و هي تناظر النك نيم حقه(القلوب بعاد..من يقصد..معقولة هذا يحب وحدهـ..مو باين على شكله أبد)


بدون شعور منها كتبت:أنت تحب؟


بالنسبة لفيصل استغرب سؤالها بس ابتسم و رد عليها:على وشك..


ندوو:شقصدك؟


القلوبـ بعآد:ما كنت أحب..بس فجأة كذا الحب دخل قلبي..


ندى رفعت حاجب وهي تناظر الشاشة:أممممم..طيب ليه النك نيم حقك كذا..


القلوبـ بعآد:لأن فعلا القلوب بعاد..أنا أحبها وهي ما تدري عني..وحتى لو عرفت أني أحبها ما راح تصدقني..مية بالمية ما راح تصدقني..


ندوو:وليه؟


القلوبـ بعآد:لأن الطريقة اللي حبيتها فيها طريقة غريبة..و أكيد كل البنات اللي مثلها ما راح يصدقون..هي تفكرني ألعب عليها..


ندى اشتعلت اللقافة عندها و رسلت له:تقرب لك؟


فيصل ابتسم على تفاعلها معه و رسل:لا..


ندوو:أجل كيف حبيتها؟


القلوبـ بعآد:قلت لك طريقه غريبة عجيبة..أنا نفسي مدري كيف حبيتها..صدفهـ جمعتني فيها؟


ندوو:أممممممممممممم..


فيصل ابتسم و كتب لها:ما ودك تعرفين أسمها بعد..


ندى رفعت حواجبها و بلقافه رسلت له:لو تبي تقول قول كيفك؟


فيصل كتب لها بابتسامة حلوة:أسمها ندوو..


ندى فتحت عيونها بقوة وهي تناظر الشاشة(من جدهـ هذا قاعد يلعب علي..يعني أبد مفكرني بصدقه)


ندوو:شقصدك؟


القلوبـ بعآد:أنتي ذكية و فاهمتني..


ندوو:من جد أنت شتبي مني؟


القلوبـ بعآد:افا..كل الكلام اللي قلته لك و مو فاهمه قصدي؟


ندوو:شوف إذا قصدك إنك تحـ.... فـأحسن لك روح ألعب على غيري لأني ما راح أصدقك؟


القلوبـ بعآد:قلت لك أن اللي أحبها ما راح تصدقني؟؟؟


ندوو:والله ما أنلام أنتوا يالشباب لعابين ما ينعرف لكم..


فيصل ابتسم:أصابعك مو سوا..مو كل الشباب لعابين لا تظلميني..


ندوو:كلكم تقولون هالكلام؟؟


القلوبـ بعآد:بس أنا غير عنهم..أنا مو صغير عشان ألعب عليك..أنا كبير و عقلي براسي و عندي خوات أخاف عليهم..لا تخافين أنا دايما حاط خواتي بعيني..ما راح أضرك عشان محد يضرهم..


ندى ضلت تعيد و تقرا كلامه شوي و بعدها رسلت له:أجل ليه عاطيني ايميلك؟


القلوبـ بعآد:لأني جاد مو قاعد ألعب عليك..صدقيني مو قاعد ألعب عليك..أنا ودي علاقتنا هذي تنتهي بشي سآمي..


ندى وسعت عيونها وهي تناظر الشاشة..


لأن على حسب ما ترجم مخها الكلام أن فيصل يبي يتزوجها..


القلوبـ بعآد:وينــــــــــــــك؟


ندوو:هنا..


القلوبـ بعآد:أنتي بأي سنهـ؟


ندى ردت عليه ومشاعرها متضاربة:بآخر سنهـ..


فيصل ابتسم:شدي حيلك أبي نسبه حلوة..


ندى قطبت حواجبها(مطيح الميانة الأخ..من جده هذا)


ندوو:طيب أنا طالعه الحين..


القلوبـ بعآد:وين تو الناس؟


ندوو:تعبانه أبروح أنام..


فيصل ابتسم:سلامات..


سكرت ندى بسرعة و ضلت تناظر بالشاشة بصمتـ..


(يحبني..لا مو مصدقته..أكيد قاعد يلعب علي ولا من جده يعني بس شافني مرة وحده و حبني)


وقفت تدور بالغرفة(وليه لا..ما في شي مستحيل..هذي خلود تزوجت سلمان اللي ما كان بالحسبان..يعني مو مستحيل أن هذا يحبـــنـــ..ـيـ...)


رجعت تمددت على الكنبه اللي بغرفتها و ابتسمت(أنا ليه مانعه نفسي أحب..ما فيها شي..مشاعر حلوة..الحياة كلها حب..بس أنا اللي قافله قلبي..ليه؟)


مسكت خصله من شعرها(هههههه..مدري أضحك على نفسي ولا أضحك على اللي حولي..مافيهاشيـ..مـافيهاشيـ..مــافيهاشيـ..مــــافي هاشيـ)


.


.


.


سحر:أوف صارت الساعة1 للحين ما جاوا..


شروق بحماس وهي واقفة عند النافذة:أبي أشوفها..تقول أمي هي بعمري يــاي وناسه أخيرا بيصير عندي وحده بالبيت بعمري؟


نزلت صفاء من فوق و ابتسمت لما شافتهم:أو ما نمتوا..


سحر بطناز:أنتي تشوفينا نايمين يعني..


صفاء:ها ها ها يا كرهي..أقول بس لا تزعجون أمي و أبوي..


شروق ناظرت ساعتها:يوه متى بيجي خويلد..ترا شكله الأخ طيح معها تأخروا..


صفاء قعدت بابتسامة:فاتكم يا ليت شفتوا شكل خالد اليوم كيف كان فرحان..


سحر لفت لها بقهر:والله كان ودي أجي أشوفها بس قهر..


صفاء:طيب خلاص الحين بتجي و بتشوفينها..


سحر:بس يمكن ما يجي..


صفاء:أتوقع بيجي لأن بكرة بعد المغرب بيسافرون وأغراضهم كلهم هنا..


سحر قعدت:أوف والله بشتاق له الحمار..


شروق ملت من الوقفه و جات قعدت يمهم وهي تتنهد:أوف مليت و أنا أنتظر..


صفاء ابتسمت:ترا البنت نعومه مو مثلكم دجه لا تصدمونها فيكم من أول لقاء..


سحر رمت عليها المخده:يا حمارة مو لهالدرجة حنا وحووش نخوف..


بنفس هالوقت انفتح الباب و دخل خالد و تكلم:يللا دخلي..


لفوا كلهم للباب و شافوا ريم تدخل و هي لما شافتهم وقفت يم خالد و كنها تحتمي فيه..


مو خوفا منهم..


خوفا من أول لقاء..


صعبه عليها فجأة كذا دخلت بحياتهم و بتعيش معهم بعد..


أقرب واحد لها خالد..


يمكن عشانها كانت تعرفه من زمان..


بالنسبة لسحر و شروق نطوا و تسابقوا لها و لما وصلوا عندها سلمت عليها شروق بهدوء أما سحر ضمتها وهي تضحك بفرحـ..


صفاء و خالد ضحكوا على سحر و حركاتها بس ريم انحرجت و لما بعدت عن سحر ضلت تناظرهم بصمت..


خالد تكلم وهو يناظرها بابتسامة:هذي أختي سحر..أصغر وحده من خواتي..وهذي شروق هي بعمرك تقريبا..وهذي صفاء تعرفينها؟


سحر تكلمت بلقافه:أختي ليلى مشت من ساعتين و أختي سارة فوق نايمة..


ريم ابتسمت لها بهدوء و خالد تكلم:أمي و أبوي ناموا؟


صفاء هزت راسها بالإيجاب:أي من زمان نايمين..


خالد لف لريم:يللا نصعد..


ريم نزلت راسها تحت بصمت و خالد مشى جنبها و مسك يدها:يللا تعالي..


مشت بجنبه وهي تحس رجولها مو شايلتها..


تبي تطلع الغصة اللي بقلبها..


من صحت اليوم الصباح وهي حابستها و الحين تحس إنها مو قادره تحبسها أكثر من كذا..


صعد معها لفوق و لما وصل لجناحهم فتحه بابتسامة هادية:اتفضلي..


ريم لفت له و ناظرته و هو ضل يناظرها بابتسامة يطمنها..


دخلت بهدوء وهي تبلع ريقها و تحاول ما تنزل دموعها الحين..


مو الحين..مو الحينـ..مو الحينـــ..


دخل خالد وراها و سكر الباب و ريم لفت تناظرهـ بصمتـ..


خالد تكلم وهو يناظر عيونها المرتجفه:شفيك ريم..







التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 09:17 PM   رقم المشاركة : 10
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع / للكاتبة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ ، كاملة



ريم ما قدرت تمسك نفسها أكثر و نزلت راسها لتحت لأن دموعها سالت على خدها..


خالد قطب حواجبه باسغراب و مشى لها و وقف قبالها و مسك راسها و رفعه و عوره قلبه لما شاف دموعها و تكلم بهدوء:خير ريم في شي مضايقك؟


ريم هزت راسها بالنفي:ما فيني شي..


خالد ابتسم لها بهدوء و مسح دموعها:أجل ليه هالدموع؟


ريم رجعت نزلت راسها لتحت..بحزن..بخجل..بارتباك..بضياع..بشتات..


خالد تكلم بهدوء:لو في شي مضايقك قولي لي..من لما جيت لك اليوم و حنا بالمستشفى لاحظت أنك مو على بعضك بس الحين تأكد لي هالشي..


ريم شتسوي..


ما عندها غيره..


وهي محتاجة له الحين..


تبي ترتاح..


من غير شعور منها حطت راسها على صدره و شهقت بقوة وهي تتمسك فيه:أنا تعبانه..أبي أرتاحـ..


خالد استغرب منها بس ما لقا قدامه شي ثاني يسوية غير إنه حوطها بذراعه..


كان مستغرب من حركتها اللي سوتها..


أول مرة يشوف عروس ترمي بنفسها بحضن زوجها بهالشكل في ليلة زواجهم..


أي ليلة زواجـ..


قصدي ليلة الملكهـ..


ريم جريئة شوي عنيده و هالشي اكتشفه أثناء الفترة اللي عاشتها ريم بالمستشفى تحت إشرافه..


بس حالها مو عاجبه..


اليوم الصباح مر عليها و شاف حالها بس حط بباله إن اللي فيها لأنها مرتبكة شي طبيعي..


ولاحظ الارتباك يزيد مع مرور الوقت..


و لما أخذها من المستشفى و طلع معها زاد ارتباكها و زاد توترها..


بس الحين تبين له إنهـا تعاني..


من أيشـ؟..


أكيد من الحياة اللي عاشتها..


البنت هذي من يوم شافها قبل خمس سنوات حلف إنها ما راح تمر بحياته مرور الكرام..


هالبنت غير..


الحين هي زوجتهـ..


وهو بيكتشف كل شي بحياتها..


من لما كانتـ طفله مولوده إلى اليوم اللي وصلت فيه للمستشفى..


وصارت بيدهـ..


خالد ضمها بقوة أكبر و زاد شهيقها..


كنها خايفة و تدور من تلجأ له..


قطب خالد حواجبه وبهدوء:ريم حبيبتي اهدي..


ريم بدت تهدا شوي و كنها بدت تستوعب شقاعد يصير..


بعدت عنه و وجهها مغسول بالدموع..رفعت يدها و مسحت دموعها بصمت وهي تناظره..


خالد ضل يناظرها شوي بصمتـ..


كان وده يتكلم معها بأمور مختلفهـ..


وأولها تفاصيل حياتها و حياتهـ..


بس مو وقتهـ..


قدامهم العمر كلهـ..


ابتسم لها خالد:ما في غيرنا هنا خلاص شيلي العباية أنا زوجكـ..


ريم هزت راسها بالإيجاب و لفت عيونها تناظر الجناح و اللي يشوف عيونها ييقن إنها تحمل كل معاني الحزن..


خالد ضل يناظر بعيونها و بكل تحركاتها و تكلم بابتسامة:عسا عاجبك الأثاث..


ريم لفت له و ابتسمت ابتسامة خفيفة:حلو..


صدت عنه و بدت تفتح أزارير عبايتها وهي ماشية للعلاقهـ اللي كانت بجهة لحالها بالغرفة..


خالد ابتسم وهو يناظرها..


هالبنت يتيمة..وحيدة..حزينة..عنيدة..قوية..حساسة..طفلة..جمي لة..وفيها ذرة من الغرور..


ما كان واضح عليها إنها مستحيه منه بالعكس كانت تتصرف و كنها تعرف هالمكان من زمان..


ليه بس مع خالد تكون كذا و قبل شوي لما كانت مع خواته ما قدرت تفتح فمها و تتكلم..


يمكن عشانها طلعت الغصة اللي كانت تحبسها و ارتاحت شوي..يمكن لأن خالد شي ثاني بالنسبة لها..مو هو زوجهآ..


فصخت العباة و الشيلة و علقتهم على العلاقة الطويلة..


خالد ما قدر يبعد عينه عنها..


بصراحة أول مرة يشوفها كذا..


كان دايما يشوفها بلبس المستشفى و متحجبة..حتى الليلة من بعد ما ملكة للحين وهي متحجبة و لابسه عبايتها..


جسمها مغري ولبسها كان مفصل جسمها بقوة..


لفت له و ضلت تناظره بصمت بوجهها الطفولي المستدير الحزين و شعرها القصير كان منسدل على كتوفهآ..


خالد ابتسم لها بهدوء و مشى لها و هو ينزل شماغة من راسهـ بهدوء..


خالد لما وصل عندها ما قدر يسوي شي غير إنه حضنها مرة ثانية و تكلم بهدوء:ريم سامحيني..ما كان ودي يتم زواجنا بهالشكل بس أنتي أدرى مني بالظروف..كان ودي الليلة هذي تكون بشكل غير..كان ودي تكون الليلة هذي تحقيق حلمك..بس ما حصل..بس أنا أوعدك أني راح أريحك معي..لما تحتاجين شي أطلبيه لا يردك إلا لسانك..


سكت شوي و تكلم وهو يبتسم:ما تدرين شقد أنا فرحان يا ريم..من خمس سنين كنت انتظرك..حتى و أنتي نايمة و مو حاسة باللي حولك أنا كنت منتظرك..


كنت منتظرك تصحين..ما راح تصدقيني لو قلت لك أحبك من سنين..بس أنتي غير يا ريم..أنتي شي ثاني..اليوم أحلى يوم بحياتي..


رجع خالد سكت و ريم أرخت راسها على صدرهـ..


كانت مقطبة حواجبه و شعورها متناقض وهي بحضنه..


هذا زوجها..


وعدها..


يا ترى بيكون قدها و ينفذ وعدهـ أو لا؟..


هل خالد غير عن الرجـال المعدومين الإحساس أو لا؟..


هي عطته ما بقى من عمرها..بس ما تدري كيف بتكون حياتها معه..


وافقت تتزوجه و هي ما تدري هو من أي نوع من الرجال..


ما تدري هل بيقدر ينسيها أحزانها أو بيزيدها عليها..


بيريحها من آلامها ولا بيشعلها أكثر من كذا..


هي تعذبت من زمآن..وتبي ترتاحـ..


غمضت عيونها وهي بحضنهـ و نزلت دمعه حاره حرقت بقاياها..


همست وهي تغمض عيونها بقوة و تلم نفسها بحضنه:لا تخليني لحاليـ..


***طلبتك يـا زمـن وقـف قبـل مـا تنهـي أيامـي بعيش اللي بقى من عمري ترى باقـي أمـل فينـي عدمت الفرحة في عيني و بعد ناوي علـى إعدامـي


حرام تسوي كل هـذا تـرى اللـي فينـي يكفينـي أشوف و مـا أشـوف إلا عـذاب بداخلـي حامـي يجـي أحيـان يخليـنـي بغيبـوبـة و ينهيـنـي أبـي مـره و لـو مـره أشـوف الفرحـة قدامـي و لكـن وينهـا الفرحـة أمـوت و مـا تعزيـنـي كبيرة حيل طعناتي و كبيـرة ارماحـي و اسهامـي أطيـح و رافـع ٍ إيـدي أبـي أحــد ٍ يقويـنـي أبي أي شخص يفهمني و يواسـي جرحـي الدامـي أجي كـل يـوم متضايـق و أبـي مـن يواسينـي ملامح وجهي عطاهـا الشقـى و الهـم و اوهامـي كأن الوقت فـي عمـري خلـق ضيقـة تخاوينـي أجي بك يا زمن أركـض أسابـق خطـوة أقدامـي و مصيبة يوم انـا جيتـك مـن الأحـزان تسقينـي وصلتك يا زمن ميـت أبـي تجمـع لـي احطامـي وصـلت لرحمتـك و أنـت و ضميـرك لا تخلينـي و ربـي قمـت احـس إن الألـم يفـرح بـآلامـي و حتى أصابعـي بيـدي تسـاوت عنـدي بعينـي***


.


.


.


صبح الجمعهـ..


صحت من النوم و لفت له..


ابتسمت بسخرية وهو تناظرهـ..


هذي عادته يوم الجمعه ما يصحى إلا مع صلاة الظهر..


لأن ما عنده شغل..


وطبعا هي مو قد إنه يجي و يقعد معها..


قامت للحمام و توضت و طلعت صلت الفجر و بعدها بدلت ملابسها و طلعت من شقتها المخنوقه بهم و غم..


ما تدري ليه من تدخل هالشقة تحس إنها مخنوقه..ما ودها تدخلها..بس مو بيدها هي مجبورة تعيش هنا..


نزلت للدور اللي تحت و سمعت صوت خالتها أم زوجها من المطبخـ..


دخلت للمطبخ و دخلت بهدوء:صباح الخير..


لفت لها خالتها اللي كعادتها كانت تهزأ الشغالة و تكلمت بعصبية:صباح النور..ترا فات وقت الصلاة ليه متأخره كذا؟


عبير تكلمت بهدوء:راحت علي نومه و الحين لما صحيت صليت..بعدين ما فات كثير الحين الساعة6..


أم عبد الرحمن رجعت لفت للشغالة و تصارخ:وأنتي مرة ثانية إن يجي هالوقت و الفطور مو جاهز لا تلومين إلا نفسك..تعبت و أنا أعلمك تعبت؟


تكلمت عبير بملل من هالحياة:خالتي الله يهديك شفيها لو تأخرت شوي هي بعد ما تنلام طول اليوم تشتغل بهالبيت لحالها..


لفت لها أم عبد الرحمن بعصبية أزيد:عبير بروحي مو طايقتك هالمرة تجين ترادديني..خلينا كذا أحسن ما يصير شي أكبر..


عبير ضلت واقفة تناظرها بصمت(أنا غلطانه لما فكرت أنزل و أصبح عليها..قلت يمكن لما تشوفني تحن بس وينها و وين الرحمة هذي قلبها حجر..حتى الحجر يلين منها..آهـ والله أرحم هالشغالة..على الأقل أنا عندي مكان أروح له بس هذي ما لها إلا تقعد تحت رحمتها لما الله يفرجها عنها..الله يعينها)


لفت عبير تبي تمشي و ترجع لوين ما جات بس سمعت صوت يناديها و لفت وهي تتنهد:آمري خالتي بغيتي شي..


أم عبد الرحمن:عبد الرحمن وينه؟


عبير:الله يهديك خالتي يعني أنتي ما تدرين أنه ما يصحى هالوقت..تو الناس عليه؟


أم عبد الرحمن قطبت حواجبها:يمه بسم الله علي كلتيني بقشوري سألتك سؤال وجاوبي ليه تقولين لي كل هذا بعد..


عبير بلعت ريقها:خالتي ما قلت شي..بس قلت لك إن مو هالوقت يصحى..


أم عبد الرحمن تأففت وهي تناظرها و صدت للشغالة و عبير هزت راسها بالنفي و مشت لفوق..لشقتها..


هي خالتها كذا طبعها..


بأول سنه تزوجت فيها عبير كانت طيبة شوي و تحن على عبير و دايما تسأل عنها..


بس الحين انقلبت فوق تحت..


وصارت عبير دم ضروسها..


دخلت عبير الشقة و سكرت الباب وهي تتأفف(يا ربي شنو هالملل..شنو هالحياة..لا زوج يحس..ولا أهل يحسون)


مشت لغرفتها و دخلتها و شافته نايمـ..


جماد..بلا مشاعر..


ضلت تمشي بالغرفة بملل وهي تناظر الساعة..


صارت تكره هالمكان و تكره حتى تسوي فيه أي شي..


حتى لما تجي بترتب تحس إن حسافة فيه الترتيب..


لفت تناظر عبد الرحمن(يالله يا عبد الرحمن شغيرك علي كذا..مو أنت عبد الرحمن اللي أعرفك..معقولة كلام أمك بدا يأثر فيك و بديت تكرهني)


هزت راسها بالنفي تبعد هالأفكار عنها و عشان لا يبدا الشيطان يلعب براسها فضلت النوم على الجلسة لحالها تفكر..


مشت للفراش و حطت راسها عالمخده..


ما قدرت تنام..


ضلت فترة طويلة وهي تناظر بزوجها النايم..


ما تدري كم استغرقت من وقت وهي تناظرهـ..


أهم شي إنها بالنهاية نامتـ..


بأحلامها المحطمة..


.


.


.


نزلت خلود من الدرج وهي تدندن و تناظر ساعتها اللي على يدها بفرح..


أبوها و أمها كانوا قاعدين بالصالة اللي تحت و استغربوا لما شافوها لابسه عبايتها..


راحت ماشية للباب كانت تبي تطلع برا بس استوقفها صوت أبوها:خلود..


خلود لفت له بنفس الابتسامة و مشت لهم وهي تتكلم بابتسامة:أوهـ سوري ما انتبهت لكم..


راحت سلمت عليهم و أمها تكلمت:على وين خلود..


خلود عدلت وقفتها و تكلمت بهدوء وهي تناظرهم اثنينهم:أممم هذا سلمان جاي و أبطلع معهـ..


أبو فهد رفع حواجبه وهو يأشر على الساعة:الحين..الساعة9الصباح؟


خلود نزلت عيونها تحت:عادي يبا رايحين نفطر..


رفعت عيونها و ناظرت أبوها:بس ما راح أتأخر على الظهر بكون هنا..


أبو فهد بحزم:وأكيد سلمان بيجي معك..


خلود نزلت راسها مرة ثانية بصمت و أبو فهد تكلم بحزم:ما في طلعه يا خلود..اعتذري منه..


خلود رفعت عيونها لأبوها و بترجي:يبا تكفى بس هالمرة..


أبو فهد بحزم أكبر:قلت ما في طلعه الحين يا خلود..سلمان كل يوم والثاني يجي لك هنا و تسهرون و ما منعتكم..وأمس كان سهران هنا أمداه نام و ارتاح هاللي يبي يطلعك هالوقت..ولما ترجعون الظهر بيجي و يقعد معك..


ما تقولين لي شبقا عليكم خلاص روحي سكني عنده بعد أحسن لك و لهـ؟


خلود ضلت تناظر الأرض بصمت و أبو فهد تكلم وهو يناظرها:خلاص خلود ارجعي نامي..


خلود هزت راسها بالإيجاب ولفت للدرج بنظره محطمهـ..


كان ودها تطلع معهـ..


بس ما حصلـ..


مع إنه كان واعدها يفطرها اليوم بس آخـــ..


تكلمت أم فهد وهي تناظره:ليه كذا شديت عليها بقوة..كان خليتها تطلع مسكينه ما شفتها كيف كانت فرحانه..


أبو فهد لف لها:أنا عطيتها راحتها بزود..صحيح هذا خطيبها بس دامها ببيتي كل شي له حدود..


بالنسبة لخلود بس دخلت غرفتها و سكرت الباب رن جوالها..


ردت وهي تفسخ عبايتها بملل:هلا..


سلمان بصوته اللي صار جزء أساسي من حياتها:هلا فيك يا روحي أنتي..يللا نزلي انتظرك أنا تحت..


خلود انحرجت و تكلمت بحمق:سلمان..


سلمان حس بصوتها شي غريب:يا عيونهـ أنتي..آمري؟


خلود غمضت عيونها بقوة من الإحراج و كنه يشوفها:آسفه بس..مقدر أطلع معك الحين؟


سلمان هو الثاني حس فرحته بدت تنسلب و ابتسامته اختفت:ليه؟


خلود:أممم أبوي مو راضي..


سلمان ارتخت ملامحه لما سمع كلمتها..


هذي مو أول مرة يمنعها تطلع معه..


سلمان يشوف إن محد له الحق يمنعهم يطلعون مع بعض بس ما يقدر يقول شي..


خلود تكلمت بهدوء:سلمان..


سلمان حرك السيارة بهدوء مبتعد عن بيتهم و تكلم بهدوء:أيوا..


خلود:تكفى سلمان لا تتضايق والله أني كنت لابسه و جاهزه بس أبوي ما رضا..مو بيدي؟


سلمان:كل هذا و ما تبيني أتضايق يا خلود؟


خلود قعدت على سريرها:شدعوة حبيبي والله ما يستاهل..


سلمان:بس هذي مو أول مرة أبوك يمنعك تطلعين معي صح ولا أنا غلطان؟


خلود بهدوء:صح..


سلمان تكلم بعد صمت:خلود أحس أهلك مو متقبليني..لا أبوك..ولا أخوك..ولا أي شخص من قرايبك؟


خلود تضايقت بقوة بس ابتسمت بهدوء و حاولت تظهر المرح بصوتها عشان تحاول تنسيه شوي:شدعوه عاد و أنا مو كافيتك؟


سلمان ابتسم..


هالبنت تسوى الدنيا و ما فيها بالنسبة لسلمان..


هي الوحيده اللي واقفة معه للحين..اللي واقفة بصفه للحين..اللي مصدقته للحين..


دايما لما يتضايق تحاول تنسيه همه حتى لو بالكلام أو بابتسامتها و ضحكتها بوجهه..


سلمان تكلم بهدوء:يا بعدي أنتي يا خلود..والله إنك كنز ثمين محد عارف قيمتك..حتى أنا أشك للحين مو عارف قيمتك..


سكت شوي و تكلم:يكفيني أنك متقبلتني..بس يهمني إن اللي حولي يكون متقبلني..أنا متضايق يا خلود..مدري كيف بكمل حياتي بهالمجتمع..محد راضي يفهمني..محد راضي يتقبلني..لولاك ولا كان أنا الحين في خبر كان..


خلود تأثرت بكلامه و تكلمت بسرعة:أسم الله عليك لا تقول كذا..بعدوينك إن شاء الله..بعدين كم مرة قلت لك شيل هالأفكار من راسك لا تهتم بالناس مو لازم يفهمونك..مو لازم يصدقونك..أهم شي أنت واثق من نفسك و خلاص..


سلمان تنهد و ابتسم بهدوء:خلود بقول لك شي..


خلود ابتسمت وهي تتمدد على فراشها:أممم أسمعك..


سلمان:قاعد أفكر أخطفك و نروح نعيش بعيد..أنا و أنتي و بس؟


خلود ضحكت بنعومة:متى؟


سلمان:صدقيني بسويها بيوم من الأيام..باخذك و ما راح أرجعك هنا..وبحط الكل أمام الأمر الواقع اللي يرضا يرضا و اللي ما يرضا يطق راسه بالطوفه..


خلود كشرت:أوف حتى أبوي؟


سلمان ضحك:ههههههههههههههههههههههههههههههه آسف مسحيها بوجهي..ما قصدت أبوك..بس أقول محد بيقدر يمنعني أنتي زوجتي..ولا لازم يصير العرس عشان الناس تصدق أنك صرتي زوجتي على سنه الله و رسوله؟


خلود ضحكت:هههههههههههههههههههه يمكن..


سلمان تنهد بقوة:آهـ يا خلود الله لا يوريك اللي قاعد أشوفه..حتى و أنا أمشي بالشارع أحس الناس تطالعني؟


خلود:أوهـــ سلمانووه خلاص أنسى هالموضوعـ بليز ترا بديت أحس أنك ما تفهم كلامي..كل الكلام اللي أقوله لك تنساهـ؟


سلمان ابتسم لأن طريقتها وهي تكلمه كنها تكلم واحد صغير و تهزأه:سلمانووه ها..قدها؟


خلود ضحكت:أي قدها في شي مو عاجبك؟


سلمان ضحك:الصراحة مو عاجبني بهالدنيا إلا وجودك بحياتي..


خلود ابتسمت بصمت و سلمان تكلم بعد تنهيده تحمل في طياتها الكثير من المعاني:بخليك ترتاحين الحين كفاية أمس ما خليتك تنامين واليوم مصحيك مبكر..


خلود من جد فيها النوم بس تكلمت بترجي:لا تو الناس..خلنا نعوض الطلعه اللي انلقت..


سلمان:أوعدك نعوضها مرة ثانية..بس الحين روحي ارتاحي عشاني..


خلود:افا تبي الفكه..


سلمان:من قال أني أبي الفكه..ودي اليوم قبل بكرة آخذك و تعيشين معي و الحين تقولين لي أبي الفكه..والله كل ما في الموضوع أبيك ترتاحين؟


خلود تكلمت بابتسامة:طيب بسكر..بس أنت انتبه لنفسك و..و أنت بعد روح نامـ..


سلمان بابتسامة:أوامر ثانية..


خلود:سلامتك..


سلمان:الله يسلم لي قلبك..


خلود بابتسامة:بايـ..


سلمان همس:بايـ..


سكر منها و تلاشت ابتسامته وهو يمشي بالشوارعـ..


مو ذنبه إنه يحبها هالبنت..


مو ذنبه إنه ما يقدر يفارقها..


بس آهـــ..


وصل العماره و وقف سيارته قدامها..


هذي العمارة المهترئة القديمة اللي صار يعيش في شقه من شققها من يوم افرجوا عنه و طلع من السجنـ..


لأن وبكل بساطة محد من أهله كان متقبله..ومتقبل الفضيحة اللي راح تلحقهم..


فضل يتركهم لحالهم..


ويبتعد عنهم..


نزل من السيارة ودخل من باب العمارة البسيط..


صعد الدرج برجلينه لما وصل للدور الثالث فتح وحده من الشقق و دخل..


الشقة صغيرة و الأثاث كان جدا متواضع..


الشقة تحتوي على غرفتين و مطبخ و صاله ومجلس و حمامين..


بالنسبة لوجود سلمان لحاله هنا كان يشوفها كبيره عليهـ بس ما لقا لا هي تناسبـ حالته الماديهـ..


بصراحة شاف شقق أصغر من هالشقة بكثير بس أفخم منها بكثير..


عشان كذا ما قدر يقتنيها..


أثاث الصالة كان عبارة مساند مسنده للجدار..وتلفزيون على طاولة صغيره بنص الصالة..


غرفته بعد كانت عبارة عن دولاب و سرير وفرشه بنص الغرفة و بسـ..


أما الغرفة الثانية فكانت فاضية..بالأحرى هو مقفلها لأنه ما يحتاجها..


المجلس ما كان حاط فيه أي أثاث هو الثاني كان مسكره..


لأن ما في أحد بيجي يزوره..


ولو جا له أحد بيدخله الصالة لأن الشقة ما فيها إلا هو..


أما المطبخ فكان شبه فاضيـ من لوازمه..


الثلاجة أغلب أحيانها كانت فاضية..


هو كل يوم لما يطلع من المحل اللي هو يشتغل فيه عند أحد رجال الحي يمر السوبر ماركت و ياخذ له اللي يكفيه ليومه كله..


عشان كذا هو كان أغلب وقته يقعد مع خلود..


ليه؟


لأن ما عنده أحد يقعد معهـ..ما يحب يحبس نفسه هنا و يقعد بالشقة..ولو طلع وين بيروح..طبعا ما راح يدور بالشوارع لحاله مثل المجنون..ولما يقعد بالشقة ما يشتهي ياكل شي و هو لحاله..


أغلب وقته كان يقضيه مع خلود..


القلب الوحيد اللي فتح له ابوابة و ابتسم له..


دخل غرفته الكئيبة و ضل يناظرها بصمت..بحزن..(آهــــــ يا خلود ليتك عندي و تنسيني همي..وينك..وينك تشوفيني كيف عايش هنا..تعبت..تعبتـ..تعبتــ)..


ما قدر يقعد هنا..


يحس أنه بيموت من هالمكان..بيموت من الوحده اللي بدت تقتله..


رجع للصالة و أخذ مفتاح سيارته اللي رماه على الأرض و طلع من الشقة مرة ثانية..


نزل الدرج مسرع و ركب سيارته و انطلق من هالمنطقه اللي صارت أسوأ منطقه ممكن إنه يمر عليها..


مشى و مشى و مشى و مشى و مشى وطول الطريق يفكر..


يفكر بكل شي حوله..بحياته..بماضية..بحبه..بمستقبله المجهول..


ما وعى على نفسه إلا وهو واقف قدام البحر..


ابتسم بسخرية(صرت أمشي و ما أعرف وين طريقي هو من حبي ولا من ظروفي)..


نزل و سكر باب سيارته و مشى لين صار واقف قدام البحر وضل يناظره بصمتـ..


بس قلبه اللي يتكلمـ..


روحهـ اللي تشكيـ..


عيونه اللي تتألمـ..


نفسهـ اللي تشقيـ..


***انا يابحر ماجيتك فضى ولمشاهـدك شفقـان أنا جيتك أبنسى الياس وبعض الهـم يبارنـي على بالك أنا جالس أسامر موجك الغضبـان أسولف له عن أوجاعي وعني وغربة سنينـي علامك يابحر غاضب علامك تصرخ بكتمـان أنا جيتـك أبشكيلـك وأبـي منـك تواسينـي أنا مثلك بحر لكن وسط نفسـي أنـا غرقـان تعبت أبحر مع نفسـي وأسالهـا أنـا وينـي أنا محتار في وصفي ومع نفسي أنـا حيـران أنا لاقادر أفهمهـا وهـي تجهـل مضامينـي


أنا مليت من حزني وتعبت أبحث عن السلوان ولاظنيت بـه شـي عـن أحزانـي يسلينـي أحس إن الحزن عالم بحوره وصحوه وديـان تخيل يابحر حجمه إذا حجمـه سكـن فينـي تصور لو شقا الدنيا تجمع في كيـان انسـان تصدق مابقى بالكون أسى مابات فـي عينـي ترى كل الحزن لو غاب وراح لآخرالأوطـان يغيب ويرتحل لحظات ويرجع يستقـر فينـي أنا آخر فصول الحزن وأنا لدروبـه العنـوان وأنـا آخـر عزوفاتـه وأصواتـه تغنيـنـي أنا والليل والغربـة تعانقنـا مثـل الأخـوان ليلـي كـل آهاتـي والغـربـة عناويـنـي تعبت أسقي ثرى أحلامي وأزرع بالوهم بستان تعبت ولا نبت زرعي وتعبت وجفت بساتينـي ألايابحر جاوبني وش آخـر هـذي الأحـزان وش آخر رحلة أوجاعي وعناي وغربة سنيني***



(***وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع***)






التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 09:18 PM   رقم المشاركة : 11
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع / للكاتبة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ ، كاملة



(***وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع***)

.


.


.


أم خالد وهي تحط القدا بالصحن بابتسامة:طيب خذي القدا و صعديه لأخوك فوق؟


سارة كشرت:يما خليه ينزل و يتقدا معنا بعد لازم نصعده له فوق..


أم خالد قطبت حواجبها:حرام عليك يا سارة مو كافي الزواج سكيتي..خليه يحس إنه عريس من أول يوم تبينه ينزل يتقدا معنا؟


سارة تنهدت وهي تاخذ الصحن من أمها:إن شاء الله يما الحين بصعدهـ..


طلعت سارة من المطبخ و بنفس الوقت دخلت سحر بسرعة وهي ترفع شعرها ببكله:ها يما ما صحى خالد؟


صفاء ضحكت:هههههههههههههههه لا لسا بعدين لا تفرحين مو نازل يتقدي معنا سارة صعدت له القدا..


سحر كشرت:لا يما كان خليتيه ينزل يتقدا معنا المغرب بيسافر بنشتاق له..


أم خالد:ما عليه لاحقين بتشبعون منه..


صفاء تكلمت وهي تناظر سحر بنص عين:يما بنتك أمس فشلتنا لما وصل خالد مع ريم هذي نطت عليها و ضمتها بقوة..بالله شتبي تقول عنا البنت الحين؟


أم خالد ناظرت سحر و هزت راسها بالنفي:وأنتي و النهاية معك لا تفشلينا مع البنت حطي عقلك براسك..


سحر كشرت وهي تقعد على الكرسي:أوف أنا ما عمري سويت شي يعجبكم..


صفاء:لأنك تتصرفين بدون تفكير..


بنفس الوقت دخلت شروق و النوم باين على وجهها و مشت للطاولة و قعدت على وحده من كراسيها:السلام..


أم خالد:تو الناس يا شروق كان ما صحيتي الحين بعد..


شروق حطت راسها على الطاولة:يما اليوم جمعه شتبيني أسوي أصحى من الصباح..


أم خالد:ليه و يوم الجمعه الناس ما تصحى..إلا الناس صاحية من الصباح بس أنتوا اللي تكذبون على نفسكم..


دخلت سارهـ بتكشيرة:أوف..


سحر تكلمت وهي تناظره و تضرب على الطاولة بأطراف أصابعها:شفيك بعد؟


ساره قعدت:أوف بالموت فتح لي..هذي بدايتها الله يستر من تاليها..


أم خالد قطبت حواجبها:يوه يا سارة شفيك تتكلمين كذا..


سحر:بعد الرجال أمس زواجه أكيد ما نام إلا وجه الصباح و تبينه يفتح لك..حطي عقلك براسك لو سمحتي؟


صفاء:طيب ليه معصبة شصار..


شروق رفعت راسها و ناظرتها بابتسامة:ها شفتي زوجته؟


ساره تأففت:ما شفتها هو اللي فتح لي الباب..


سحر وقفت و مشت لأمها وهي تتكلم و تحرك يدينها كنها توصف شكل ريم:والله تجنن فاتتك..أمس شفتها وهي متحجبه بس مبين أنها حلوة..


شروق تكلمت بنوم وهي مبتسمة:أيه..


صفاء بابتسامة:وحبوبة بعد..أنتوا ما قعدتوا معها لما تقعدون معها بتعرفون إنها طيبه..


أم خالد بابتسامة حلوة:يا بعد عمري خالد يعرف يختار..


سارة وقفت و تكلمت وهي طالعه من المطبخ:أوف مدري شنو هذي ملاك اللي كلكم تمدحون فيها..والله ما يسوى؟


صفاء قطبت حواجبها و سحر تكلمت وهي تأشر على مكان سارة:شفيها هذي عصبت الحمد لله و الشكر..


أم خالد هزت راسها بالنفي وهي تناظر بنتها بحنان..


هي عارفه ليه بنتها كذا تتضايق لما يطرون لها العرس..؟؟..


أم خالد مشت طالعه من المطبخ وهي تتكلم:بنات جهزوا القدا لما يجي أبوكم من المسجد طيب..


طلعت من المطبخ و مشت للدرج..


كشرت بقوة وهي تصعدهـ..ما تقدر على الدرج بس لازم تصعدهـ الحين..


وصلت للدور الثاني و هي بالموت تتنفس من طول هالدرج..


مشت لما وصلت لغرفة بنتها سارة و فتحت الباب بهدوء لقت بنتها واقفة عند النافذة و تناظر اللي برا بصمت..


أم خالد انكسر خاطرها و تكلمت بحنان:ساره..


ساره لما سمعت الصوت لفت و تكلمت:يما..وش جابك هنا الله يهديك؟


أم خالد قربت لها وهي تتكلم بابتسامة:جيت لك يا سارة..أبي أتكلم معك..


ساره راحت لكرسي المكتب و قربته من أمها:قعدي يما لا تتعبين نفسك كثير..


قعدت أم خالد و سارة قعدت على طرف السرير بابتسامة مصطنعه:آمري يما بغيتي شي..


أم خالد ابتسمت لها:أنا أمك يا سارة لا تغبين عني شي..قبل شوي لاحظت عليك متضايقة لما نزلت من عند أخوك؟


سارة ناظرت الأرض و بلعت ريقها:لا يما عادي اللي كان مضايقني أنه خلاني وقت طويل أضرب عليه الباب و ما فتح بسرعة بس..


أم خالد:مو علي هالكلام يا سارة..أنا ملاحظة عليك من يوم ما عرفتي أن أخوك بيتزوج و يوم عرفتي باللي متقدم لأختك صفاء و أنتي متضايقة..


ساره صدت على الجهة الثانية و بحزم:مو متضايقة ما فيني شي..


أم خالد:بلا متضايقة..قلت لك لا تخبين عني يا سارة أنا أمك إذا ما شكيتي لي من تشكين له؟


ساره ما لقت مفر..لفت لأمها و تكلمت وهي تحبس غصتها:يما اللي مضايقني أن عمري شوي و يصحك الـ 26وأنا كذا..


أم خالد قطبت حواجبها بقوة:يا عمري و هذا شي ما يضايق..أنتي للحين بعز شبابك وين العيب؟


سارة صدت مرة ثانية:خلاص يما خليني براحتي..محد بيفهمني..


أم خالد هزت راسها بالنفي وهي تدعي لبنتها بقلبها و تكلمت:بس أختك رافضه تتزوج يا ساره..


ساره رجعت لفت لأمها بسرعة:وليه؟


أم خالد:بصراحة هي تقول ما ودها تتزوج و أنتي متضايقة..وأنتي الله يهديك حتى ما حاولتي تجاملينها و تبينين لها إنك فرحانه..


ساره حست بتأنيب الضمير:يما ما سويت شي..ما قلت لها شي؟


أم خالد:صح ما قلتي لها شي بس هي لاحظت عليك وجهك يقول و تصرفاتك تقول..


ساره وقفت وهي تتكلم:يما بروح لها و بتفاهم معها..أنا ما يرضيني كذا..


أم خالد مسكت يد بنتها و تكلمت بابتسامة:خلاص يما أبوك رد على الرجال و اعتذر منه ما في نصيب زي ما يقولون..


ساره قعدت بعصبية:يما حرام مو أول مرة صفاء ترفض اللي يتقدمون لها..


أم خالد بابتسامة:خلاص يا بنتي كل شي قسمه و نصيب..مو مكتوب..بس اللي أبيه منك الحين لا تبينين لأخوك ضيقتك..و زوجته لما تشوفينها ما أبيها تلاحظ ضيقتك..بعد هي مو ذنبها اللي قاعد يصير؟


سارة هزت راسها بالإيجاب:طيب..


أم خالد:وأنتي مو ناقصك شي يا بنتي و نصيبك بيجيك إن شاء الله..كل تأخيره فيها خيرهـ..


ساره بلعت ريقها وهي تناظر أمها بصمت و أم خالد تكلمت:والحين قومي معي ننزل تحت..


ساره وقفت و ساعدت أمها توقف معها:إن شاء الله..


أم خالد تكلمت وهي ماشية مع بنتها للباب:خلاص ابتسمي عاد لا تخلين أحد يشوفك و أنتي كذا..


.


.


.


فيصل وهو يصعد الدرج:اوكي خلاص اذيتيني..


عليا:طيب عطني تكفى بس شوي مو متأخره.


فيصل لف لها وهو يتنهد:إنا لله والله ازعجتيني..خلاص ضفي وجهك..


عليا سبقته و تكلمت وهي صاعده:كيفك بروح آخذه أهم شي أني قلت لك و أنت حر..


فيصل سرع لما وصل لعندها ومسك بلوزتها من ورا:نعم نعم ما سمعتك شقلتي..


عليا لفت له:فصيل تكفى كلها كم يوم و يجي جهازي..


فيصل تنهد و ناظر ساعته:بعد المغرب أنا طالع لما أطلع بعطيك..


عليا وسعت عيونها:قول والله..


فيصل:مو قايل شنو أكذب عليك أنا؟


عليا:طيب إذا ما عطيتني إياه شسوي فيك..


فيصل ابتسم و تكلم بسخرية:إذا ما عطيتك إياهـ تعالي لحقيني كذا و جننيني عشان استسلم و أعطيك..


عليا مشت نازله تحت و ضربته على كتفه بقوة من قهرها و فيصل لف لها بابتسامة:علووي أعتذري وإلا و قسم ما تشوفينه؟


عليا لفت له بملل:آسفه..


فيصل:ليه كذا من طرف خشمك قوليها عدل..


عليا ابتسمت مجامله:آسفهـ..


فيصل:أي كذا..


لف عنها و مشى لغرفته بثقة و دخل سكر الباب و تنهد بقوة..


قعد على مكتبه و فتح الجهاز و على طول فتح ايميلهـ بابتسامة حلوة على أمل إنه يلقا منها شي..


وما خآب ظنه يوم شافها موجوده بالمسن..


ابتسمـ بفرحـ..


من جهة ثانية كان ندى قاعدهـ بغرفتها بملل..


بملل..


بمللـ..


كانت تكلم صديقتها مرام بالجوال و انتبهت على النافذة اللي تنبهها على دخول شخص ما..


قربت من الشاشة و تبين لها إن هالشخص هو..(فيصل)..


ندى شهقت:مرام فيصل دخل..


مرام:أوهـ علينا اوكي بخليك روحي كلميه؟


ندى كشرت:لا مرام خليك ما أبي أكلمهـ؟


مرام:والله إنك متناقصه يا ندى مو تقولين كلمتيه قبل كذا و دقيتي معاه سالفة.؟


ندى:مو سالفة من اللي ببالك كانت سالفة عاديه..بس مدري يا مرام أحس تضايقت..ما أبي أكلمهـ؟


مرام ابتسمت:مع إني أحسه مو من الشباب اللي يلعبون بس أنتي بكيفك..


ندى:كلا منك يا مرام أنتي اللي قنعتيني أكلمه لما ورطتيني فيهـ الحين؟


مرام:بس أنتي اللي اتصلتي عليه و أنتي اللي ضفتيه عندك يعني جات عالمكالمة بالمسن الحين؟


ندى:أوف أنتي كل كلمة و الثانية تقولين لي هالكلام خلاص والله دريت إني غلطانه وأكبر غلطانه بعد خلاص..


مرام:ههههههههههههههههههههه طيب شفيك كذا عصبتي..أمزح ترا..


ندى:طيب عطيني حل شسوي..أبي أقول له أني مو مكلمته بس كيف مدري؟


مرام:أممممم عادي قولي له بهدوء و هو أكيد بيتفهم الموضوع كانهـ يحبك من جدهـ؟


ندى:ما أعرف..


مرام:طيب عطيني ايميله..


قاطعتها ندى بصراخ:بس مرام خلاص مو عاطيتك ايميله أنا أبي أفتك و تجين أنتي ترمين نفسك بعد..


مرام انفجرت ضحك:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه طيب ندى ليه عصبتي خليني أكمل كلامي أول..كنت بقول لك عطيني أيميله و أنا أكلمه و أقول له أنك ما تبين تكلمينه..مو أنتي تقولين أنا السبب طيب بفكك منه؟


ندى:لالا مرام فكري بشي ثاني مو حلوة..


مرام تنهدت:يما منك والله اللي يقول لك شي غلطان..


بنفس هالوقت وصلت لندى إشارة تنبيه و تكلمت ندى بسرعة:مرام شوفي قاعد يرسل لي إشارة تنبيه..أكلمه؟


مرام:أوف ندى شغلي عقلك لو لمرة بحياتك الحين تقولين ما تبين تكلمينه ليه تروحين تردين عليه بعد..


ندى:يعني برايك أخليه كذا و ما أكلمه..


مرام تنهدت:أيه..


ندى:أممم..


بنفس هالوقت انفتح الباب و دخل منه فهد ببرود وندى لما شافته تكلمت:يللا مرام بكلمك بعدين..


مرام:اوكي باي..


سكرت ندى و لفت لفهد:نعم..


فهد:من كنتي تكلمين؟


ندى:يعني ما سمعتي أقول لها مرام بسكر..


فهد:أممم طيب اعتذرتي لها عن اللي صار..


ندى:لو أعرف بس شصار و أرتاح؟


فهد:ما يخصك..اعتذرتي لها أو لا..


ندى غمزت له:لا يكون حبيتها؟


فهد كشر:أقول عن هالسوالف عاد ما حبيتها ولا شي بس عشان لا تاخذ عني فكرهـ..


ندى ابتسمت له:أي قلت لها و قالت لي إنك مزيون و لما قلت لها يشبهني قالت لي تخسين فرق الثرا عن الثريا..


فهد جاته ضحكته بس كتمها لأن ما له خلق و تكلم و هو يحاول يصير جدي:أي والله وهي صادقه شجابك لي شوفيني شحلاتي..


ندى بغرور:أقول لا يكثر ما راح تصير بجمالي..أخلص شعندك ليه جاي لي؟


فهد مشى لسريرها و قعد عليه:مليت و جاي أقعد مع اختي حرام..


ندى:والله وليه ما تروح لخلود توأم روحك ولا خلود الحين مشغولة مع الحبيب و ما لقيت غيري؟


فهد ابتسم:خلود نايمة و بعدين من قال لك أن بس خلود توأم روحي ثنتينكم خواتي..بس أنتي ما تعطيني وجه دايما متكبره علي..


ندى:أممم..


قعدت ندى و تكلمت وهي تناظره:أي قول شعندك؟


فهد:أوهو ردينا..الحين قايل لك ما عندي شي بس مليت و جيت أبقعد معك..شفتي أسلوبك و تقولين لي بعد ليه خلود و ليه أنا؟


بنفس هالوقت وصلت إشاره تنبيه ثانية لندى على الجهاز مما خلاها تذكرت فيصل..


دق قلبها بقوة وهي تناظر فهد و بسرعة قامت و مشت للجهاز و سكرت المسن بحركة سريعه مما خلا فهد يستغرب..


فهد تكلم وهو يناظرها:خير شفيه؟


ندى لفت له بارتباك:ما في شي بس هذي وحده طفشتني و..و ما أبي أكلمها؟


فهد بعدم تصديق:وحده طفشتك و خفتي كذا و قمتي عشان تسكرين المسن..مو من عوايدك؟


ندى ابعدت خصلات شعرها لورا وهي تناظره:أمممممممم لا بس من شوي و هي ترسل لي كذا و طفشت منها..بس..


فهد رفع حاجب وهو يناظرها:لا يكون عندك سوالف و أنا مدري؟


ندى تكلمت بسرعة:لا لا فهد لا تفهم غلط..


فهد:أكيد؟؟


ندى وهي تقعد و تحاول تهدي نفسها:أكيدين فهد شفيك تشك فيني أنا..


فهد:الشك ما جا إلا لما شفت حركاتك..


ندى:بس أنا ما عندي هالسوالف..لا تخاف علي؟


فهد:انتبهي يا ندى والله والله والله اللي خلقني لو أعرف أنك تلفين و تدورين لتشوفين شي ما شفتيه..مو أختي اللي تمشي بهالطريق؟


ندى بلعت ريقها:خلاص فهد قلت لك ما في شي من اللي تقوله مو مصدقني بفتح لك المسن و شوف؟


فهد هز راسه بالنفي:لا تفتحينه..خلاص صدقتك..بس أبي أنبهك؟


ندى ضلت تناظره بصمت و فهد تنهد بقوة و هو يتمدد على سريرها:أوف أستغفر الله اليوم ملل..


ندى وقفت و حطت يدينها حول خصرها:نعم نعم لو سمحت قوم عن سريري تبي تنام عندك غرفه؟


فهد يبي يعصبها لف للجهة الثانية و عطاها ظهره و غمض عيونه:أوف سريرك مريح أكثر من سريري خليني أنام فيه الليلة بس؟


ندى صرخت وهي تمشي له:فهد قوووووووووم ما أحب أحد ينام بفراشي قووووم...


فهد ضحك بينه و بين نفسه و ما تحرك من مكانه و ندى نطت على السرير و مسكته من بلوزته من ورا بقوة:فهيد أحسن لك قووم والله ما تنام عليه قووووووووم..


فهد:أوهووووووووه ندوي شوي بس لما يأذن المغرب صحيني فيني النوم؟


ندى صرخت بقوة:قوم بغرفتك شتبي أنت جاي من الأساس قوووم..


فهد بعناد وهو يضحك:مو قايم..


ندى قامت من السرير:هين يا فهيد أنا أعرف شلون أقومك و أطلعك برا غرفتي..


مشت ندى بسرعة للباب تبي تطلع للحمام بس قبل لا تفتح الباب فتح ودخل منه أخوها نواف و تكلم وهو يوزع نظره بينهم:خيييييير شعندكم؟


ندى تكتفت وهي تصد عنه:أوهــ كملتـ..


نواف وقف بوجهها و تكلم:هي أنتي أنا ما جيت لسواد عيونك أنا جاي أبي فهد..


ندى:أحسن تفكني منه والله؟


فهد لف له وهو للحين متمدد على السرير:الله ياخذك خربت علي خطتي نعم شتبي؟


نواف لف له:أوهـ شفيكم علي اليوم الكل مو طايقني و الكل يهزأني..ترا حتى أنت ما جيت لسواد عيونك..خويك طارق تحت ينتظرك..


فهد عدل جلسته وتأفف:أوهـ هذا وقته جاي الحين..


ندى بنظره جانبيه:فكه والله جا بوقته؟


فهد قام و مشى و لما وصل لها مسك شعرها بيده و شده بقوة و هو يتكلم:بروح بس برجع..


ندى صرخت وهي تفك شعرها من يده:يالكلب يالحمار يالحيوان شعري تقطع الله يقطعك اتركه..


نواف ضحك على شكلها و تكلم:أوف أخيرا جا واحد أقوى منك..صدق من قال كل قوي الله أقوى عليه..


فهد تركها و نزل تحت بسرعة وهو يضحك و ندى تكلمت بعصبية:أنقلع أنت و أخوك مالت عليكم والله لو شفت واحد منكم مقرب من غرفتي يا ويلكم..


مسكته من بلوزته و طلعته برا و سكرت باب الغرفة بقوة وهي مكشرهـ..


بنفس هالوقت نزل فهد للدور الأرض و تكلم أبو فهد و هو يناظر ولده:وش هالأصوات شفيكم صراخكم واصل لهنا؟


فهد وقف عدل وهو يناظر أبوه:لا يبا عادي خلاف بسيط بيني و بين ندى عاد الحين هي مع نواف أنا مدري عنها..


أم فهد قطبت حواجبها:والله محد بيجنن هالبنت غيركم أنت و نواف وش مسوين لها بعد؟


فهد شاف نواف نازل من فوق و تكلم وهو ماشي للباب و يأشر على الدرج:هذا نواف جا شوفيه يقول لك السالفة..


طلع فهد و ترك أخوه نواف بحلقه نقاش و أسئلة ربما تنتهي بصمت..وربما تنتهي باعتذار أحد الطرفين؟؟..


دخل فهد المجلس بابتسامة:تأخرت عليك..


طارق لف له يتطنز:لا تو الناس كان ضليت فوق شوي بعد..


فهد ضحك وهو يمشي له و يصافحه:إذا تو الناس من جد بصعد عادي..


طارق:أقول بلا استهبال أنت و وجهك..روح بدل ملابسك ولا منت جاي معي..


فهد كشر:أوف طارق خلنا قاعدين هنا من جد ما لي نفس أطلع برا..


طارق وقف و مشى للباب:أنتظرك في السيارة قوم البس و بلا هذرة و يا ويلك تتأخر..


طلع طارق و فهد ضحك و هو يوقف و يناديه:لحظة طارق وقف..طارق تعال دقيقة..


بس طارق ما كلمه و كمل طريقه لبرا و ركب بسيارته و قعد فيها..


فهد ضحك وهو يهز راسه بالنفس و دخل لغرفته يبدل ملابسه..


ما عليه كل شي يهون عشان طارق..هذا أخو الغالية؟؟


لبس له تي شيرت و جينز و نزل بسرعة عشان لا يتأخر عليه..


نزل سريع و قال لأمه و أبوه إنه طالع مع طارق و طلع للشارع و ركب السيارة..


كان بيتكلم بس طارق اللي كان يكلم بالجوال أشر له يسكت شوي و سكت فهد و هو يفتش في الاغراض اللي بالسيارة بصمت..


طارق ضحك:هههههههههههههههههه طيب خلاص الحين جايك..معي واحد من الربع بمر أعيطك أغراضك و بمشي..طيب طيب..باي..


سكر طارق الجوال و لف لفهد:إنا لله شفيك أنت ما تعرف تقعد مؤدب لازم تفتش..


فهد لف له وهو يضحك:شسوي جيت و انت تكلم و سكتتني و ما تبيني أتحرك بعد..إلا من كنت تكلم؟


طارق لف للطريق و حرك السيارة:ما يخصك..


فهد:أقول مو أنا اللي تقول لي ما يخصك اخلص من كنت تكلم..


طارق لف بابتسامة هادية:كنت أكلم طوعهـ؟؟؟


فهد تبدلت ملامحه وبلع ريقه وهز راسه بالإيجاب و لف لقدام..


طارق تكلم وهو يحاول يغير من الجو اللي دخل فيه خويه:قلت لك ما يخصك أنت اللي أصريت علي تعرف مو أحسن لك لو مو عارف؟


فهد بهدوء وهو يناظر النافذة:لو ما عرفت الحين بعرف بعد شوي..سمعتك تقول إنك بتمر لها؟


طارق:أي هي طالبه مني أغراض و بمر أوصلهم لها..


فهد هز راسه بالإيجاب و لف لخويه بهدوء و بغصه:كيفها الحين..


طارق هز راسه بالإيجاب:الحمد لله بخير..هي تعبانة شوي عشان الحمل بس ما عليك صحتها اوكي..


فهد هز راسه بالإيجاب و مد يده للمسجل و شغله و ضل ساكت..


طارق لف و شاف الهم بوجه خويه و صديقه..فضل يضل ساكت و يخلي فهد ياخذ راحته..


ضلوا يمشون لما وصلوا لبيت أخت طارق(طوعهـ)..


طارق لف لفهد:مو متأخر دقايق بس و برجع..


فهد لف له بابتسامة:لا عادي خذ راحتك..


نزل طارق و راح فتح الشنطة الخلفية للسيارة و أخذ منها الأغراض و مشى للبيت و ضل يرن الجرس لما فتحوه له ودخل..


دخل و فهد سند راسه لورا(أوف ليتني ما طلعت معك يا طارق..جايبني لبيتها بعد..آهـ يا قلبي)..


رجع فتح عيونه و شاف سيارة زوجها اللي كانت واقفة قدام سيارة طارق و عوره قلبه وهو يشوف السيارة..


شوي و طلع طارق من البيت و هو مبتسم و جا فتح الباب و تكلم بابتسامة:فهد أنزل..


فهد لف و ناظره بضيق:لا طارق تعال نمشي خلاص..


طارق:ياخوي والله مو راضين لي أمشي مو حلوة تقعد لحالك بالسيارة أنزل بس نصلي المغرب و نمشي..


فهد كشر بضيق واضح:بعد تبيني أصلي هنا..أقول لك خل سيارتك أنا باخذها و بمشي البيت و بعد الصلاة بمر لك..


طارق:حلفت عليك ما تمشي يا فهد..أنزل معي أنت مو غريب..


فهد صد وهو يتأفف بملل و بضيق و طارق تكلم:يللا فهد بلا هالحركات..أنزل وبلا مسخرة أشوف قدامي..


فهد ما تكلم و ضل يناظر النافذة الثانية و كنه في اختبار صعب الاجتياز..


طارق شاف أن ما في فايده كذا سكر الباب و مشى لباب فهد و فتحه وهو يتكلم:يللا أنزل..


فهد ناظره:قلت لك خلنا نمشي خلاص ما أبي أنزل..


طارق:حلفت عليك و تردني بعد..يللا أشوف أنزل معي..


فهد تكلم بعصبية:يخي ما أبي أنزل غصب هو..محد قال لك أحلف علي..


طارق مسك يد فهد و تكلم:فهد خل عنك هالحركات و أنزل بسرعه..


نزل فهد غصب عنه وهو تحت تأثير يد طارق اللي شدته بقوة و تكلم و هو واقف:طارق خلاص..


طارق قفل السيارة وتكلم وهو يناظر بفهد:تعال معي يللا ترا الشمس حرقتني قاعد أجرجر فيك كنك بنت..


فهد عطا طارق نظره مقت و تكلم بعصبية:مرة ثانية من بعد أذنك لو عندك مواعيد خاصة لا تجي تاخذني..


صد فهد و طارق تكلم:يخي والله مدري إن هذا اللي بيصير معي كنت متفق معها أني بوصل لها الأغراض و نمشي و قلت بطريقي آخذك معي..ما كنت أدري أن بيصير كذا..


فهد:وليه ما اعتذرت منهم..


طارق تكلم بهدوء:أنا عارف أنت ليه تسوي كذا..والله اللي خلقني أني حاولت معها و قلت لها بجيك بالليل بس هي ما رضت تقول لي من زمان ما جيت..يخي حتى زوجها لما قلت له أن معي واحد من ربعي قال لي عادي خله يدخل؟..


فهد كنه هدا شوي تكلم وهو يناظره:قلت لها أني أنا اللي معك؟


طارق هز راسه بالنفي:أعتقد ما له داعي تعرف مين اللي جاي معي..


فهد ضايقه رد طارق بس ما حب يفصح له عن هالشي و تكلم وهو يناظره:طيب بعد الصلاة على طول بنمشي..


طارق تنهد و ابتسم:أوف ما بغيت طلعت لي روحي..


مشى طارق و مشى بجنبه فهد ولما دخلوا للتهوية تكلم طارق وهو يأشر على المجلس:دقايق و راجع لك تدل المجلس..







التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 09:19 PM   رقم المشاركة : 12
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع / للكاتبة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ ، كاملة



راح طارق و دخل من الباب الثاني و ترك فهد واقف و يناظر البيت البسيط بصمت و بغصه..


تنهد وهو يمشي للمجلس(يالله إنك تعينني وتقويني بس)


مشى يبي يفتح باب المجلس بس الباب سبقه و فتح..


وطلعت منه بنتـ في مقتبل العمر..


شهقت بقوة وهي تناظر فهد و فهد وسع عيونه بقوة وهو يناظرها..


هذي حبهـ..


حبهـ الأول و الأخير..


احلوت كثير..


قبل كانت حلوة بس الحين احلوت و صارت قمر..


الله يا طوعهـ وينك عني..


ليه كذا الدنيا فرقتنا..


طوعه ما قدرت تتحرك و ضلت واقفة و تناظرهـ..تناظر بعيونهـ..


أما فهد فمـا قدر..


كذا كفاية عليه..


قلبه ما يقوى أكثر من كذا..


صد للجهة الثانية و مشى للباب اللي يطلع للشارع عشان يترك لها الحرية و تمر لداخل..


مشكلة البيت هنا إن المجلس ما له إلا باب واحد..واللي هو هذا؟؟


طوعهـ انتبهت لنفسها و بسرعة مشت للجهة الثانية من البيت و دخلت بسرعة..


فهد حس إنها دخلت و لف للمجلس و دخله بصمتـ وهو يحس جروحه بدت تتقلب عليهـ..


ضل واقف يناظر المجلس بصمت..


مو أول مرة يجي هنا طارق دايما يجره معه و يجيبه..


قعد على الكنبه اللي عند الباب و ضل يناظر لمساتها..


طوعه قبل شوي لما قال لها طارق أن خويه معه جات ترتب المجلس وهي ما عندها علم إن اللي مع طارق هو فهد..


كن الله كاتب لهم يلتقون و خلاهم تتأخر وهي ترتب المجلس عشان تشوفه..


وترجع الذكرى تتقلب في قلوب الاثنين..


من قبل لما كانوا صغار فهد كان دايما يزور طارق ببيتهم و طوعه كانت تلعب معهم..


مع الايام فهد بدا يكبر و بدا يفهم و عشقها..


عشقها بجنون..


بس الله مو كاتب لهم يجتمعونـ..


تنهد وهو يقلب عيونه بالمجلس(الله يقربلك يا طارق كان لازم تحطني بهالموقف..ليتني ما جيت معك..ليتني ما جيت)


شوي و انفتح باب المجلس و دخلوا منه طارق و علي زوج أخته..


قام فهد سلم على علي و عوره قلبه..


يحس إن ريحه حبيبته طوعه هنا موجوده بعلي..


قعد فهد و طارق تكلم وهو يناظر فهد بابتسامة:ما تبي تبارك له؟


فهد:على أيش؟


طارق:افا نسيت مو قلت لك قريب بيصير أبو..


علي ضحك و فهد حاول يمسك نفسه و تكلم بهدوء وهو يناظره:صحيح مبروك..


علي بابتسامة قطعت قلب فهد:الله يبارك فيك يللا شد حيلك و تزوج خلنا نشوف عيالك..


طارق لف له:افا الحين انا يمك ما قلت لي رايح تقول له..


علي وهو يناظر فهد:قلتها لك من قبل كل يوم أقول لك..


ضلوا يسولفون و فهد بس يناظرهم و ان وجهو له السؤال يجاوب و بس..


مو بيدهـ..


مو شي سهل عنده إنه يكون قاعد ببيت حبيبته..ومع زوجها بعد..


.


.


.


خالد وهو يناظر أمه:ما عليك يما..


أم خالد:وهالله بنفسك و بالبنيه يا خالد؟


خالد ابتسم لها:الله يما اللي يسمعك يقول بنقعد هناك سنه كلها أسبوع و راجعين؟


ليلى بابتسامة:بنشتاق لك..


خالد لف لها:تشتاق لك العافية كل يوم بكلمكم..


شروق:أتحداك..


خالد ضحك و تكلمت ليلى وهي تناظر شروق:وينها ريم للحين ما نزلت؟


شروق:فوق معها سحر و صفاء..


أم خالد ابتسمت وهي تناظر خالد:عسا عجبها طباخي بس..


خالد ضحك:أكيد بيعجبها ما يبي لها كلام هذي يما..إلا ساره وينها ما شفتها؟


شروق وقفت:والله شكلها نامت الحمارة بروح أصحيها..


قامت شروق و قبل لا تصعد فوق نزلت ساره بابتسامة على وجهها:هذاني جيت..


أم خالد ابتسمت وهي تناظرها و خالد لف لها:تدرين لو أني مشيت و أنتي ما جيتي سلمتي علي كان زعلت منك..


ساره ضحكت وهي تقعد يمه:شدعوه عاد ما نسيت أنك اليوم مسافر..


بنفس هالوقت نزلوا من فوق صفاء و سحر و ريم..


ريم اللي تحس المواقف اللي تصير صعبه عليها..


ما تدري ليه لما تحس إنها معهم غريبة بس لما تصير مع خالد كل شي أيزي..


أم خالد ابتسمت لما شافت ريم:هلا والله بعروسنا..


ريم ابتسمت لها و مشت سلمت عليها و حبت راسها و أم خالد تكلمت:ها أخبارك يا ريم؟


ريم بابتسامة:الحمد لله بخير..


أم خالد أشرت لها تقعد جنبها:قعدي هنا يمي قعدي يما..


ريم ابتسمت بحيا و قعدت يمها بابتسامة هادية و بهدوء و خالد ابتسم لها بفرح و بصمت وهو يناظرها..


ضلوا يسولفون معها شوي وهي كانت تجاوب عليهم بالمختصر المفيد لولا وجود خالد ولا كانت بتصيح وهي تناظرهم..


خالد ناظر الساعة و تكلم:يللا ريم قومي عشان ما نتأخر..


ريم هزت راسها و وقفت وهي تناظرهم بهدوء و ساره قامت سلمت عليها لإنها ما سلمت عليها من شووي..


بعدها سلموا عليها باقي البنات و سلموا على خالد مشى خالد لأمه و سلم عليها بحراره و كنه أول مرة بيسافر عنها..


طلعوا برا الحديقة و كان أبو خالد قاعد فيها كعادته كل مغربية يحب يقعد هنا يشم هوا و يغير جو البيت..


ريم استحت منه و ضلت واقفه تناظر خالد اللي راح حب راس ابوه ويتبادل معه أطراف الحديث و يضحك معه..


ضلت واقفة لما لف لها خالد بابتسامة حلوة طمنتها:تعالي ريم شفيك واقفة هناك؟


ريم ناظرت الأرض و مشت له بخطوات كبيرة و كنها تبي توصله بسرعه(أوف يا ريم شجاك أنتي الثانية)


وصلت لعنده و شافت أن من واجبها تسلم على أبو زوجها عشان كذا مشت له و حبت راسه بهدوء:شخبارك عمي؟


خالد ابتسم بفرح لما سمع صوتها الناعم المبحوح وهي تكلم أبوه..


أبو خالد ابتسم لها:بخير دامكم بخير..ها بشريني أنتي إن شاء الله ارتحتي هنا..


ريم لفت لخالد و ابتسمت له و رجعت لفت لعمها:الحمد لله..


خالد وقف و أشر لها توقف:يللا يبا عن إذنك ماشين حنا..


أبو خالد رفع راسه و ناظره:لو أنك سامع كلامي و كلمت واحد من عيال عمك يوصلكم يا خالد؟


خالد:ما له داعي يبا لا تخاف كلها ريع ساعه و حنا واصلين؟


أبو خالد وزع نظره بينهم:أعذروني عاد والله كان ودي أوصلكم للمطار بنفسي بس مو قادر..


خالد كان بيتكلم بس هالمرة ريم هي اللي ردت:لا تعتذر يا عمي أصلا ما في داعي تتعب نفسك..


أبو خالد ابتسم لها:الله يجزيك الخير يا بنيتي..روحوا الله يسهل عليكم و يردكم بالسلامة و أول ما توصلون كلموني مو تخلوني كذا انتظركم..وانتبهوا لنفسكم ما أوصيكم..


خالد بابتسامة:إن شاء الله يبا..يللا عن إذنك..


لف خالد لريم اللي لفت الشيلة على راسها بابتسامة ومشوا للباب و لما وصلوا تغطت ريم و طلعوا للسيارة..


خالد تكلم وهو يحرك السيارة بابتسامة:عسآ ما أزعجوك خواتي..


ريم لفت له وبهدوء:بالعكس ما أزعجوني..حبوبين..


خالد لف يناظرها:وأمي..


ريم ابتسمت:يا حظك فيها أمك بعد طيبه و حبوبة..إلا خالد أنت ما عندك أخوان؟


خالد ابتسم:لا بس عندي خمس خواتـ؟


ريم للحين مبتسمة:الله..


خالد رجع لف لها:وشو اللي الله عاجبك الوضع؟


ريم:أممم حلو كذا..


خالد مسك يدها بيده بحنان:بس أنا مو عاجبني..تدرين لما كنت صغير كنت أغار كل الناس عندهم أخوان إلا أنا..


ريم:ههههههههههههههههههههه بالضبط نفس أخوي محمد..كان دايما لما يعصب مني يقول لي لو عندي أخو ما قعدت معك؟


خالد لف لها بنظره حلوة:ما له حق يعصب عليك..وليه كان يعصب عليك أساسا؟


ريم هزت كتوفها بخفيف:عادي سوالف الأخوان..


سكتت شوي و تكلمت بهدوء:ليته موجود؟


خالد ضغط على يدها بقوة:إن شاء الله موجود..


ريم بحزن بان في صوتها:وينه طيب؟


خالد بهدوء:حبيبتي آنا والله قاعد أبذل مجهودي عشان أدوره بس مو جايني عنه خبر..


ريم:ما تقصر..


خالد ابتسم لها:بعدين شفيك كذا دايما تفكرين مو واثقة فيني..


ريم:بلا..


خالد:اوكي أجل خلي الموضوع علي و أنتي أنسيه شوي..


ريم ضحكت بخفه و هزت راسها بالإيجاب:اوكي..


خالد لف لها بابتسامة حلوة:على فكره نسيت أقول لك ترا ضحكتك حلوة..


ريم احمروا خدودها من ورا الغطا وضلت تناظره بصمت و يدها للحين بيدهـ و خالد تكلم و هو يرجع يلف للطريق:خلاص أنسي الهم حياتي خلينا نعيش حياتنا..هي كلها أسبوع عسل و راجعين..


ريم بلعت ريقها وهي تناظره و خآلد انطلق للمطار..


لوين ما يقلعون بالطيارة لأرض ثانية..ولحياة ثانية..


.


.


.


عصر السبت..


دخلت البيت وهي تزغرط بفرح و بنتها كانت بالصالة لما سمعتها قامت لها بمرح:يما شفيك..في أحد بيتزوج؟


أم عبد الرحمن مشت لبنتها بابتسامة انتصار:أي في أحد بيتزوج يا يما..أخوك عبد الرحمن؟


هيا وسعت عيونها وهي تأشر لفوق:يما عبد الرحمن ما غيرهـ..


أم عبد الرحمن وهي تفسخ عبايتها و تقعد:أي عبد الرحمن شفيك مو مصدقه؟


هيا بصدمه:يما و عبير.؟


أم عبد الرحمن كشرت:شفيها عبير بعد لا يكون مو موافقه..هذي ما لها كلمه ببيتي و أنا أبي أزوج ولدي فيها شي هذي؟


هيا مشت لأمها و قعدت يمها وهي مقطبه حواجبها:يما حرام عليك ليه كذا شناقصها البنت..


أم عبد الرحمن:ناقصها إنها ما دخلت قلبي..ولا تفكرينها دخلت قلب عبد الرحمن أخوك..أنتي ما تسمعين صراخهم آخر الليل..أنا وحده أدور الراحه لولدي..بعدين هذي شأخذنا منها طول وقتها قاعده ببيت أبوها؟


هيا:بس هذا مو سبب يما حرام عليك..


أم عبد الرحمن:أقول لا تقعدين تحرمين و تحللين على كيفك..ولدي رجال و الشرع حلل له أربع مو وحدهـ..


هيا هزت راسها بالنفي:ومين هذي اللي خطبتيها له يما؟


أم عبد الرحمن رجعت ابتسمت:خطبت له نجلاء بنت جيراننا..من زمان كنت مكلمة أهلها و اليوم رحت أبشوف البنت موافقة أو لا و يا سعدي و يا هناي لما قالوا لي إنها موافقة طارت فيني الدنيا والله..


هيا:يما نجلاء ما ناقصها شي بس ليه سويتي كذا..والله حرام..


أم عبد الرحمن بحزم:لا مو حرام..


هيا:طيب يما عبد الرحمن يدري؟


أم عبد الرحمن بابتسامة حلوة:لا..بس ما عليك أكيد بيفرح أنا مسويتها له مفاجأة..


هيا علا صوتها شوي:يما الله يهديك أي مفاجأة هذي..طيب و إذا رفض وش بيكون موقفك من الناس..


أم عبد الرحمن بثقة:ما عليك هذا ولدي و آنا عارفته..هو من زمان كان وده فيها يا هيا بس أبوك الله يرحمه ما كان موافق و عشان كذا تزوج عبير؟


هيا:أدري يما بس هذا مو حل..تبين تفرحين ولدك و تجرحين بنت الناس والله حرام..


أم عبد الرحمن كشرت:أوف يا هيا تراك أزعجتيني قومي عني ولا غيري هالسيرة..خلاص الخطبة تمت بس باقي أقول لعبد الرحمن و نحدد موعد الملكة و الزواج؟


هيا:بعد تبين تسوين له زواج؟


أم عبد الرحمن:أيه بسوي له زواج..والله بنت الناس ما راح ترضا بزفه عاديه أكيد تبي زواج حالها حال العالم؟


هيا هزت راسها بالنفي و تو بتتكلم بس وقفت أمها و تكلمت وهي ماشية لغرفتها اللي كانت بالدور اللي تحت:لو جا عبد الرحمن خليه يجيني بالغرفة؟


دخلت و سكرت الباب وهيا هزت راسها بالنفي وهي تناظر باب الغرفة اللي تسكر..


بنفس هالوقت انفتح الباب الرئيسي و دخل منه عبد الرحمن وهو مكشر:السلام..


هيا ردت عليه باغتضاب:وعليكم السلام..


مشى عبد الرحمن للدرج و هيا تكلمت بتردد:عبد الرحمن..


عبد الرحمن لف لها بصمت و هيا ضلت تناظره و هي تفكر..تقول له أو لا..


عبد الرحمن:نعم شفيك ساكتهـ؟


هيا تكلمت وهي تناظره و تأشر على غرفة أمها:أمي تبيك..


عبد الرحمن ناظر ساعته و تنهد و مشى لغرفه أمه و ضرب الباب ولما سمع ردها دخل لها و سكر الباب و هيا ضلت قاعده و تناظر حولها بقهر..


بالله عبير شذنبها؟..


ربع ساعة و طلع عبد الرحمن..


ويا سبحان من غير الأحوال..


قبل شوي كان مكشر بس الحين مبتسمـ..


مبتسم و مبين عليه فرحان بعد..


عبد الرحمن تكلم لما شاف نظرات أخته له:شفيك تناظريني كذا فيني شي مو عاجبك؟


هيا تكلمت بعصبية:عاجبك الموضوع اللي قالته لك أمي..


عبد الرحمن ابتسم:أوهـ أنتي تدرين بعد..


هيا:أمي الحين قالت لي..


عبد الرحمن:أي عاجبني..الله يجزاها خير أمي ما قصرت معي..


هيا وسعت عيونها:وعبير؟


عبد الرحمن كشر:عبير شفيها بعد بتضل زوجتي و بتضل على حالها ما في شي بيتغير..


هيا:بس هذي بنت خالتك؟


عبد الرحمن:بالله و عشانها بنت خالتي ما أتزوج..


هيا:و ولدك؟


عبد الرحمن تنهد:حتى ولدي بعد ما راح يتغير عليه شي..


مشى للدرج:عن إذنك..


صعد فوق و لما وصل لباب شقته استغرب لما شافه مفتوحـ..


العادة عبير هالوقت ببيت أبوها..


دخل و استغرب أكثر لما شافها قاعده بالصالة تقلب بالتلفزيون و ولده قاعد بالأرض و يحل واجباته..


ولدهـ(أحمد)هالسنه توه بأول أبتدائيـ..


عبد الرحمن تكلم وهو يسكر الباب:السلام..


عبير وقفت و لفت له بابتسامة و ردت السلام أما ولده أحمد فقام يركض له و سلم عليه بالأحضان..


عبد الرحمن لما خلص من عناق ولده لف لعبير وهو رافع حاجب:غريبة قاعده هنا اليوم؟


عبير مشت له بابتسامة:مو أنت تبي كذا؟


عبد الرحمن(هه متأخره يا عبير):بلا..بس غريبة توك الحين تسمعين لي؟


عبير مسكت يده و بابتسامة حلوة:أنت بعد ما كنت تسمع لي..


عبد الرحمن تنهد و سحب يده منها و تكلم وهو ماشي للغرفة:أنا بغير ملابسي جهزي لي القدا..


عبير لفت له وهي مقطبه حواجبها وتكلمت:طيب يا عبد الرحمن..بجهز لك القدا..


.


.


.


..فيـ مكآنـ ثانيـ..


طلع من الحمام و هو ينشف شعره بالفوطه وابتسم لما شافها للحين نايمة..


من وصلوا وهم نايمين بس شكلها زوجته نومها ثقيل من صحى و هو يصحيها بس ما قامت فعشان كذا دخل يتروش..


ويا سرع الأيام اليوم يوم الأحد..


هم طلعوا من جده يوم الجمعه و وصلوا هنا يوم السبت و من وصلوا للحين وهم نايمين من تعب الطيارات..


ابتسم و هو يقعد على الكنب و مسك جواله وفتحه لإنه كان مقفل و اتصل على أهله و ضل ينتظر الرد..


ثواني و وصل له الرد بصوتـ أختهـ:ألوو..


خالد ابتسم لما سمع صوتها:أهليـن و سهليـن بسحر..


سحر من سمعت صوته نطت و صرخت:خـــــــــــــــآآااالـــد يالحمار والله اشتقنا لك..


خالد ضحك لإنه سمع صوت أبوه يصارخ عليها و يقول لها تسكت:ههههههههههههههه شخباركم و شخبار أمي و أبوي؟


سحر:أمي مو يمي و أبوي أتوقع سمعت صراخه علي..


خالد:ههههههههههههههههههههههههههه عطيني إياه بكلمه..


سحر:لا أول خلني أكلم ريم و بعدين بخليك تكلم أبوي لأني أدري إن سلمت لهم التلفون ما راح أكلمك مرة ثانية..


خالد مبتسم:لا أنتي عطيني أبوي ريم نايمة للحين ما صحتـ..


سحر شهقت:الله متى وصلتوا..


خالد:وصلنا أمس و صلي على محمد لا تنضلين البنيه..إلا تعالي أنتي ليه مو رايحه المدرسة للحين هاا؟


سحر بنبرتها المعتاده:كيفي مو رايحه اليوم..


خالد تنهد:أوف منك أقول عطيني أبوي لا تضيعين وقتي..


سحر:شقصدك يعني الوقت معاي ضايع..؟


خالد تنهد بقوة أكبر:أوهـ غلطان والله غلطان آسف خلاص عطيني أبوي..


سحر بثقة:أي لا تعيدها..دقيقة باخذ التلفون لأبوي..


خالد:بسرعة..


ثواني و وصله صوت أبوهـ:هلا والله بخالد هلا بولدي هلا بنور هالبيت..


خالد ابتسم:هلا فيك يبا..


أبو خالد:ها عسا ما تعبتوا شلونكم الحين إن شاء الله بخير..


خالد:ما عليك يبا تعب الطيارة متعود عليه وحنا الحين بخير ما علينا..أنتوا شخباركم؟


أبو خالد:والله ما تغير شي نفس حالنا شنبي نسوي يعني..إلا ريم وينها عطني أكلمها..


خالد ابتسم:والله هي نايمة الحين..


أبو خالد بانفعال:وشو اللي نايمة الساعة صارت9روح صحها يللا..


خالد ضحك:إن شاء الله يبا بس أمي وينها أبكلمها؟


أبو خالد لف لسحر اللي كانت قاعده يمه و قال لها تنادي أمها بس سحر ما عاقتها صارخت وهي بمكانها:يمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــآآ..


أبو خالد عصب و رد عليها بصراخ:قلت لك قومي..إنتي مدري شمقعدك قبال وجهي اليوم لو رايحه المدرسة أحسن لك..


خالد ضحك وهو يسمع أصواتهم بس فرح قلبه لما سمع صوت أمه تتكلم:شفيك أنتي شعندك تصارخين..


سحر:لا بس كنت بقول لك خالد متصل و يبي يكلمك ما يحق لي أصارخ؟


أم خالد لما سمعت إن خالد اللي متصل جات بسرعه و خذت السماعه و ردت بلهفه:هلا و غلا بخالد هلا بولدي..


خالد:هلا بهالصووت والله مشتاق لك يما..


أم خالد:اشتاقت لك العافيه يا ولدي ها شخباركم شمسوين؟


خالد:تمام ما ناقصنا غير وجودكم معنا..


أم خالد:وريم وينها عطني أكلمها..


خالد ابتسم:والله هي نايمة..بس أوعدك العصر برجع أتصل و بخليها تكلمك..


أم خالد:خلاص بنتظرك و بالمرة بعد عشان يكونون خواتك موجودين و تكلمهم..


خالد:يا ليت بس تشيلون التلفون عن سحر رفعت لي ضغطي..


أم خالد تكلمت بعصبية:مو بس أنت يا خالد هالبنت رافعه ضغط الكل..بالله مو لو أنها رايحه المدرسة أحسن أسمعها طول وقتها تصارخ كنها بزرة..


خالد:هههههههههههههههههههههههههههههههههههه..


أم خالد:خلاص يا خالد بخليك لا نطول أهم شي اتطمنا عليك..


خالد:اوكي يما تامرين على شي..


أم خالد:سلامتك..


خالد:الله يسلمك..يللا مع السلامة..


سكر خالد من أمه و هو مبتسم و حط جواله جنبه ولف لورا و شاف ملاكه..


بس هالمرة كانت صاحية و تناظره بصمت و بابتسامة هاديهـ..


خالد لما شافها صاحيه قام و مشى لها بابتسامة:صباح الخير..


ريم عدلت جلستها و تكلمت وهي تناظره:صباح النور..


خالد قعد يمها بابتسامة حلوة:من متى صاحيهـ..


ريم وهي تناظره:من شوي..أنت كنت تكلم أهلك و ما حبيت أزعجك..


خالد وهو يناظر وجهها الملائكي:كان جيتي سألوا عنك؟


ريم ناظرت الأرض:تسأل عنهم العافية..


قامت من السرير بس تفاجأت بخالد اللي مسك يدها:وين؟


ريم اختفت ابتسامتها:باخذ لي دش..


خالد ابتسم وهز راسه بالايجاب وهو يترك يدها و ريم مشت للشناط اللي كانوا بالأرض و فتحت شنطتها و بدت تقلب بالملابس تدور لها لبس..


خالد سند يدينه للسرير و ابتسم وهو يناظر شكلها وهي قاعد بالأرض و تقلب بملابسها..


شكلها ساحر..جذابـ..


بالنسبة لريم كانت متورطة ما تدري شنو تلبس أو شنو اللي يناسب تلبسه الحين..


لا تلومونها محد علمها..


ريم تأففت بقوة من الملل و لفت تبي تشوف خالد و شهقت بخفه لما شافت وجهه قريب منها كذا..


هو كان توه جاي و قعد بجبنها بابتسامة حلوة:شفيك؟


ريم بعدت عنه وهي تهز راسها بالنفي:ما فيني شي..


رجعت للشنطة و سحبت لها أي شي بوجهها و قامت للحمام و سكرت الباب..


توسعت ابتسامة خالد و وقفـ و مشى لما وصل لباب الحمام تكلم:أقول حياتي أنا أبنزل تحت عشان أطلب الفطور..


ضل واقف شوي لعل و عسى يسمع ردها بس اللي سمعه هو صوتـ الدشـ..


ابتسم و مشى للباب و طلعـ لتحتـ..



(***وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع***)






التوقيع :
****

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 12:38 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون