منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > روايات المنتديات

روايات المنتديات روايات قلوب أحلام - روايات عبير الأحلام - روايات قلوب ملاذنا - روايات رومانسية مترجمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-05-2013, 09:20 PM   رقم المشاركة : 13
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع / للكاتبة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ ، كاملة



(***وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع***)



.


.


.


..الاثنين..


فيصل كشر وهو يناظر المكتوب بايميلهـ(ما تبي تكلمني..وليه طيب..ليه يا ندى ليــــــــــــــــــــــــــهـ..يا فرحهـ ما تمتـ..طيب كيف اكلمك الحين يا



ندى..أكيد حذفتيني من المسن..لو خليتينا نتفاهم قبل كذا مو أحسن)


تنهد و مسح على راسه بيدينه ومسك جواله بيدهـ و كان يبي يتصل عليها بس غير رايه بآخر لحظة(لا يا فيصل..الحين البنت ما تبي تكلمك بالمسن



يعني بتكلمك بالجوال..شغل عقلك شوي)


رجع فتح جواله و أرسل لها(ممكن أعرف الأسباب؟)


من جههـ ثانيهـ كانت ندى تسولف مع أختها خلود بغرفتها..


ندى:أي و بعد..


خلود بابتسامة:الليلة بطلع مع سلمان..


ندى:و أبوي مو تقولين هو مو راضي لك تطلعين معه؟


خلود كشرت:بكلم أمي تقول لأبوي مو حاله هذي من يوم الجمعه ما شفتهـ..


ندى:وإذا..عادي يا ماما كلها أربع أيام في ناس ما يشوفون بعض إلا بالأسبووع مرة..


خلود:وأنا شدخلني بالناس حبيبي سلمان ما عودني على كذا..أصلا حتى هو أحسه مل ؟


ندى:شدراك هو قال لك..


خلود:لا ما قال لي..بس أنتي فكري فيها و بتشوفين إن كلامي صح..هو عايش لحاله و ما عنده مكان يروح له غير شغله و هنا..بالله مو ملل من



الشغل للشقه و من الشقه للشغل؟


ندى هزت كتوفها بعدم اهتمام لإنها أساسا مو هامها سلمانـ..؟..


خلود قامت و فتحت دولابها بفرح:مدري شنو ألبس الليلة ندوو تعالي شوفي لي شي ألبسه على ذوقك؟


ندى تمددت على سرير أختها بملل:ملابسك يا كثرها لبسي لك جنز و تي شيرت و فكي نفسك..


خلود لفت لندى:ندوو شفيك أحسك مو على بعضك هالفترة..صاير لك شي؟


ندى:لا بس تدرين الاختبارات قربت و عشان كذا متضايقه..


خلود وسعت عيونها:كاني مو غلطانه الاختبارات بقى عليها شهر و شوي..بعدين مو من عادتك تنقلبين لما تقرب الاختبارات..


ندى تحاول تبين عاديه:بس هالسنه ثالث أبي نسبه عدله و ما لي نفس أفتح كتبي؟


خلود مشت لندى و قعدت على طرف السرير:تدرين ندوي أفكر أترك الجامعه؟


ندى عدلت جلستها:نعمـ..


خلود:واللهـ من جد أتكلم..


ندى:وليه؟


خلود تكلمت بهدوء:تدرين ما بقى شي على زواجي؟


ندى:وإذا..


تغير وجه ندى:اها سلمان مو راضي صح؟


خلود كشرت:حرام عليك والله ما جاب لي طاري هالموضوع..بس أنتي شايفه حالته كيف..أنا أشوف ما له داعي أدرس و أحمله فوق طاقته بعدين



لما تتحسن ظروفنا إن شاء الله برجع أدرس؟


ندى كشرت:مدري بس أنا أشوف حرام..تحملي كلها سنتين و تخلصين الجامعه اشتغلي و فكي نفسك..


خلود هزت كتوفها:طويله بالنسبة لي..ما ودي أتعبه..أنا أدري عنه سلمان حتى لو هالشي مضايقة ما راح يفاتحني بهالموضوع؟


ندى:كيفك خلود بس هذا أنا أقول لك ترا أبوي بيعصب منك..وبيني و بينك سلمان ما يستاهل تضحين بمستقبلك عشانه؟


خلود تضايقت من كلام أختها و تكلمت وهي مقطبة حواجبها:ندى هذي مو أول مرة تغلطين فيها على سلمان..أنتي لو تعرفينه كان ما قلتي عنه كذا..


أنتي كلام الناس لاعب براسك عشان كذا مو قادرة تشوفين وش داخله هالإنسان..بعدين أبوي ما له حق يعصب أنا بكون عند زوجي و هو ولي أمري



مو أبوي؟


ندى كشرت بعدم اهتمام:مخلينه لك؟


بنفس هالوقت وصلت رسالة لندى على جوالها و هي فتحت الرسالة وهي تتنهد بملل..


بس لما قرت الرسالة و شافت الرقم تغير وجهها و سكرت الرسالة ولفت لأختها وهي تتكلم:عن أذنك خلود بقوم أروح غرفتي..


خلود صدت عنها بضيق:أذنك معك..


ندى حست بضيقة أختها و قامت مشت و لما وصلت يمها قعدت يمها بابتسامة:خلود شفيك زعلتي مني؟


خلود بلعت ريقها:كلامك يزعل؟


ندى:بس والله ما كنت أقصد..طيب لا تهتمين في كلامي ما أقدر أمسك لساني شسوي بنفسي..


خلود لفت لندى و دموعها نزلت بقهر:محد فيكم حاس فيه حرام عليكم كلكم ظالمينه..طيب لا تفهمونه بس لا تغلطون عليه ما أسمح عليه آنا..


ندى انصدمت لما شافت دموع أختها و شكلها وهي تتكلم كذا..


لهالدرجة تحبينه يا خلود..تبكين لما أحد يغلط عليه..


ندى ضمت أختها وابتسامتها بدت تتلاشى:خلود حبيبتي والله آسفه ما كان قصدي..


خلود بعدت عن أختها و وقفت وهي تمسح دموعها:خلاص ندى روحي عني خليني لحالي..


ندى وقفت:مو زعلانه؟


خلود لفت لها:لو ما غلطتي على سلمان مرة ثانية بسامحك..


ندى ابتسمت:طيب أوعدك..


خلود ابتسمت بهدوء وهي تناظرها و ندى أشرت لها وهي طالعه:باي..


طلعت ندى و تركت خلود مع بقايا دموعها..مع أحزان حبيبها..


بالنسبة لندى دخلت غرفتها و رجعت فتحت جوالها و عادت قراءة الرسالة مرة ثانية..


طبعا صديقتها مرام هي اللي قالت لها تسوي كذا..ولما يطلب منها إنه يبي يعرف السبب تكلمه بالمسن مرة أخيرهـ..


بس هي ما تبي تكلمهـ..


أساسا هي من زمان ما تبي تكلمهـ..


بس الفراغ اللي كانت فيه أجبرها تكلمهـ..


فتحت جوالها و أرسلت له(خلاص أنساني فيصل..أنا شايفه أن اللي نسويه غلط ولا أنت شايف غير كذا..أنا من البداية غلطت لما أضفتك بس صار



اللي صار و خلنا نفتح صفحه جديدة..سلام)


أرسلتها و قعدت على كرسي مكتبها تعيد قراءتها مرة و مرتين و عشر..


(صح اللي أسويه..هذي مو طريقه عدله إني اكلمه بالمسن..مو أنا اللي أسوي هالحركات هذي..سوري يا فيصل..لو تبيني تجيني من الباب.كيف؟



هذي عليك)


حطت راسها على طاولة المكتب و ابتسمت(ليه حرام علي أحب..ليه حرمت نفسي منه طول هالسنين..كل الناس تحب..مرام حبت..بس ما توفقت..


بس هذي خلود حبت و قريب بتجتمع مع اللي حبته..يا قلبي يا خلود تحديتي الكل و أخذتيه و ما اهتميتي بكلام الناس..ويا حبي لك تبكين لو غلطنا



عليه..كذا الحب يسوي..


مو بس خلود اللي تحدتـ..حتى أبطال الروايات اللي كنت اقراها..بس أنا اللي كذا بسرعه استسلم..عشان مبادئيـ اللي مدري لوين بتاخذنيـ..


بس فيصل أنا توهمت اني احبه..ولا أنا ما حبيته..ما أحبهـ..صدفه جمعتنا و انتهت..انتهت)


.


.


.


فيصل قعد على سريره وهو يقرا مسجها..


كشر(أنساك يا ندى..لا مو ناسيك..بوصلك و بتشوفين..بوصلك بأي طريقه)


.


.


.


بهالوقت كانت خلود واقفة قدام المراية و تضبط الكحل بعينها وهي مبتسمة بفرح..


انفتح الباب و دخل نواف أخوها و ابتسم لما شافها:أو شنو هالكشخه..كل هذا لسلووم..


خلود لفت له بابتسامة:وصل سلمان..


نواف هز راسه بالإيجاب:أي وصل حاولت معه يدخل بس ما رضا للحين قاعد بالسيارة عجلي..


خلود ضحكت وهي تحط اللي بيدها و تمشي لعبايتها اللي كانت على السرير:طيب الحين نازلة له..


نواف غمز لها:أوف شالحركات..خلود يعني حتى أنا إذا في المستقبل خطبت خطيبتي بتفرح إذا رحت لها و تكشخ كذا مثلك؟


خلود لفت له وهي تلف الشيلة على راسها:أقوول نوافوو توك صغير على هالسوالف..بعدين أنا شدراني عن خطيبتك..


نواف ضحك:لا بس أبيها حلوة كذا مثلك..


خلود لفت تدور لها شي ترميه عليه و نواف أطلق ضحكة و هرب من غرفتها و خلود ضحكت وهي تهز راسها بالنفي..


أخذت جوالها و طلعت بعدما ما شافت نفسها لآخر مرة بالمراية..


مشت للدرج وهي تغني بوناسه:يا دهـ الشوق اللي أنا حاساه .. وغرامي اللي أنا عايشاه ..خلاني أدوب في هواك باحساسي ..ليه قلبك شغلني وغاب



.. وعزابك دهـ أحلى عزاب ..أنا قلبي فـ غرامك داب وبيقاسي ..خدتني فـ العالم والدنيا .. رحت فــ ثانيه حبيبي معاك ..نفسي أغمض عيني وأفتح



.. ألاقيك جنبي و أعيش وياك..


سمعت صوت تصفير من تحت و ابتسمت وهي تنزل من الدرج و تتلكم بغرور:أحمـ..شرايك بصوتي..


فهد اللي كان واقف عند الدرج تحت بابتسامة:يجنن..حالمية و رومنسية..أقول حمدي ربك بس أبوي مو موجود ولا كان شفتي شغلك..على وين؟


خلود ابتسمت وهي نازلة:ليه أنت ما طلعت برا..سلمان جاي بطلع معه..


فهد رفع حاجب بغرور:سلمان..أبوي يدري أنك طالعه معه؟


خلود تنهد:أي يدري قبل المغرب قلت له؟


فهد ضل يناظرها بصمت و خلود تكلمت وهي ماره من جنبه:ما ودك تجي تسلم عليه قبل لا نمشي..السلام لله؟


فهد تكلم:صحيح السلام لله بس ما أبي أسلم عليه..أخاف أحد من الجيران يشوفني معاه؟


خلود وصلت حدها..


ليه الكل فاهمه غلط..


سلمان مو كذا..سلمان أرقى من كذا بكثير..


خلود لفت له و بنظره حادة و بعصبية:سلمان هذا اللي مو عاجبك زوجي..وغصب عنك تحترمه..ولو أني عارفه أنك مستحيل تفكر تحترمه بس على



الأقل قدامي..لأن والله العظيم يا فهد لساني ما راح يطق لسانك قبل لا تعتذر على كلامك..سلمان مو وباء..هذا إنسان مثلي مثلك..و مو ذنبه لو صار



ضحية غيرهـ..


ضلت تناظره شوي بنظرات تحمل معاني العتاب..


تكلمت وهي تصد عنه و تمشي للباب:سلام..


طلعت و تركت فهد واقف متصنم مكانه..كلته بقشورهـ..


طلعت للحديقة و تنفست الهوا الطبيعي وهي تحس نفسها اختنقت(أوف يعني لازم أتنكد وأنا اللي طول اليوم قاعده أضبط مزاجي عشان سلمان)


لما وصلت للباب حطت الغطا على راسها وطلعت و اللي خلاها تبتسم إنها شافت أخوها نواف راكب السيارة مع سلمان و يسولف معه و يضحكون..


ونواف كان مسوي نفسه واحد كبير وهو يسولف مع سلمان..


مشت خلود للسيارة و فتحت الباب ولفوا لها سلمان و نواف..


نواف كشر بس سلمان ابتسم:هلا و غلا تو ما نور المكان..


نواف رفع راسه و ناظر أخته:ترا منافق قبل شوي لما جيت قال لي نفس الكلام..


سلمان:ههههههههههههههههههههههههه قلت لك نفس الكلام بس اللي موجهه لك غير عن اللي موجهه لخلود..


نواف:لا مو غير هي نفس الكلام وش غيرت يعني..


سلمان بابتسامة وهو رافع عيونه يناظر خلود:مو لازم أغير الكلام غيرت المعنى المقصود..


خلود تكلمت:نووف قوم أنزل خلني أركب شكلي غلط واقفة كذا بالشارع؟


نواف لف لسلمان:بروح معاكم و بما أني بروح معاكم يعني أنتي تركبين ورا لأن مو حلوة الرجال يقعد ورا و الحرمة قدام..


سلمان ضحك و خلود تكلمت:والله يا شيخ..أقول أنزل..


سلمان دزه بيده:أنزل يللا هالمكان مخصص لخلود تبي تروح معنا تفضل ورا..


خلود تكلمت بسرعه:لا و ليه يجي معنا أساسا خل ينزل و يدخل البيت؟


نواف رفع راسه لخلود و بترجي:تكفين خلود أنا أخوك خليني أجي معكم بس اليوم وش بيضركم يعني ها..؟


خلود صدت عنه:لا..قلت لك لا..بكرة عندك مدرسة؟


نواف وهو يناظرها:ليه يعني أنتوا بتسهرون برا..حبيبتي أنا مو نايم إلا لما تجين عاجبك كذا..


خلود:لا مو عاجبني..


سلمان لف يناظرها وهي تتكلم مع أخوها الصغير..


شكلها كان حلوو..حنونة و بنفس الوقت قاسية..


سلمان لف لنواف:خلاص أنت الحين أنزل و أوعدك مرة ثانية بنطلعك معنا..


نواف كشر وأشر لأخته:بدون هذي؟


سلمان بابتسامة:لا طبعا لازم تكون موجودة..يللا الحين قوم خلها تركب ترا طولت وهي بالشارع..


نواف تنهد و نزل و متعمد دز أخته بقوة خلاها تتألم و ركبت السيارة وهي ماسكه يدها:آي..


نواف سكر لها الباب و وقف وعلى طول ضرب النافذة و سلمان ضحك وهو يفتحها:هلا بغيت شي..


نواف ناظر خلود:والله ملل طفش خليني أجي معك محرم..


خلود ضحكت و سلمان تكلم:وأنا مو عاجبك..خلاص روح أنا محرمها شفيك أنت مو مصدق؟


نواف ابتعد عن النافذة:أوف يعني ما في أمل؟


سلمان غمز له:خلاص وعدتك مرة ثانية..


نواف:زين بنتظر هالمرة الثانية هذي..


سلمان تكلم وهو يسكر النافذة:سلام..


مشوا بالسيارة و تركوا نواف واقف مكانهـ يناظر السيارة اللي ابتعدت عنهـ و فيها اثنين..يمكن ما في مثلهمـ..


خلود تكلمت:أوف والله إنه مزعج هالأخو..


سلمان لف لها:بالعكس دمه خفيف حرام عليك..


خلود:خله عنك مجنني بالبيت الله رحمك أنك مو عايش معه..


سلمان ضحك ومسك يدها وهو يتكلم:ما عليك منه..المهم قولي لي شخبار يدك؟


خلود باستغراب:شفيها يدي؟


سلمان بابتسامة:مو كنه قبل شوي نواف ضربك..


خلود ابتسمت وهي تتذكر:آييي..ههههههههههه لا ما عليك بسيطه بس هو حمار لأنه ما يترك حركاته..


سلمان بابتسامة:أسم الله عليك فيني ولا فيك..


خلود لفت له:قلت لك ما فيني شي بس كنت بحسسه بتأنيب الضمير..ولا أنت من جدك هالضربه هذي تعور؟


سلمان:هي ما تعور بس تعور الرقيقين مثلك..


خلود:هههههههههههههههههههههههههه..


سلمان لف لها:ها قلت شي يضحك؟


خلود:لا..إلا ليه ما اتصلت علي لما وصلت أنت قلت لي بتتصل؟


سلمان تذكر:أي جوالي نسيته بالشقه..لما وصلت بيتكم تذكرت كنت برجع آخذه بس قلت دامني مريتك باخذك بالمره..الحين بروح آخذهـ؟


خلود:من الشقه؟


سلمان هز راسه:أي من الشقه..بس باخذه و نمشي..


خلود هزت راسها بالإيجاب بصمت و سلمان لف لها:المهم بشريني عنك شمسوية هاليومين اللي ما شفتك فيهم؟


خلود ابتسمت:أخباري كانت توصلك كل يوم ولا بس تبيني أعيدها لك..


سلمان:والله لو يحصل عادي استمتع و أنا أسمع أخبار حبيبتي..


خلود ضحكت:لا ما يحصل..


سلمان تنهد:كيفك لا تقولين..بس أنا أخباري زفتـ؟


خلود دق قلبها بحزن و لفت تناظره:ليه؟


سلمان:أولا لأني ما شفتك..ثانيا مليت طفشت من نفسي حتى أني صرت أقعد بالمحل لآخر الليل عشان لما أرجع على طول أنام..ملل..


خلود لان قلبها له:طيب ليه لما كنت أكلمك كنت تسكر بسرعه؟


سلمان ابتسم:والله كان ودي ما أسكر..بس ما أبي أشغلك عن دراستك عشان كذا كنت أسكر بسرعه..أعرفك حتى لو وراك أشغال الدنيا ما بتقولين



لي عشان ما أسكر..


خلود ابتسمت:هذا جزاي ما أبي أسكر منك..ولا مليت مني؟


سلمان لف لها:لا والله ما مليت و ما راح أمل بعد..مين هالمجنون اللي بيمل منك؟


خلود ضحكت:إذا في أحد بيمل مني و مجنون فهو(بهمس)أنت..


رجعت تتكلم طبيعي:لأن ما بحياتي أحد غيرك..


سلمان توسعت ابتسامته:يا قلبي يا خلوود..والله أنا مدري لولاك وش كنت بسوي بهالدنيا كنت بموت؟


خلود بغرور:أحمد ربك بس..


سلمان لف لها بابتسامة:لآ يكبر راسك..


خلود لفت له:ليه ما يحق لي؟


سلمان ضحك:ههههههههههههههههههههههههههههه يا نآآس وش هالغرور..خلاص حبيبتي يحق لك و يحق لك و يحق لك بعد..


خلود:ههههههههههههههههههههههههههههههههه أيه كذا زين..


سلمان تكلم بهدوء و بابتسامة:أقول خلوود..


خلود ناظرته:أممم..


سلمان:اليوم العصر لما كلمتك شكلك متضايقة..شفيك؟


خلود تذكرت كلام أختها ندى وتضايقت:ما فيني شي ما كنت متضايقة اصلا..


سلمان:مو علينا..اليوم كنت بسألك بس قلت لما أشوفك أحسن..


خلود:بصراحة كنت متضايقة بس شي ما يستاهل ما له داعي أقوله لك..


سلمان:افا يا خلود ما اتفقنا كذا..


خلود:عارفه بس الموضوع سخيف ما لازم أقوله..


سلمان تنهد و هو يعرفها..


هي لما تقول ما تبي تتكلم يعني ما تبي تتكلم بس هو يعرف كيف يخليها تتكلم..


لازم يستدرجها..


سلمان تكلم بهدوء:أبوك مضايقك؟


خلود:لا..


سلمان:أحد من أخوانك..


خلود:أي أحد من أخواني..


سلمان:طيب وش ضايقوك فيه علميني و أنا أروح أعلمهم..


خلود ابتسمت وهي تسند راسها لورا:عارفه سوالفك..


سلمان ابتسم:طيب علميني أي واحد فيهم؟


خلود:ندى؟


سلمان هز راسه بالإيجاب:أمممم على حسب معلوماتي ندى ما تضايقك إلا بشي واحد..


خلود لفت له و سلمان تكلم وهو يهز راسه:لا تلومينها يا خلود..


خلود:يعني أنت من جدك مو مضايقك كلامهم عنك يا سلمان..لو أنت مو متضايق أنا متضايقة..لو أنت ما تحب تبين لهم أنك متضايق أنا أبي أبين لهم



عشان الكل يوقف عند حده؟


سلمان كان مبتسم وهي تتكلم..وللحين هو مبتسم..يا حبه لها هالبنت..وتلومونه لو قال إنها ملاكـ..


سلمان مبتسم:خلصتي خلوود؟


خلود صدت للنافذة و ضلت تناظر النافذة باستغراب من المنطقه اللي هي فيها:خلصت..


سلمان بابتسامة باهته:هدي نفسك ترا الموضوع ما يستاهل..أنا ما ألوم الناس باللي يسوونه أنا لو مكانهم كنت بسوي أكثر..لان محد عارف باللي



صار لي يا خلود..أنا بعين الناس مجرم..وبضل مجرم..


خلود رجعت لفت له و بهدوء و بحزن:سلمان لا تقول كذا..خلاص سكر الموضوع ترا بديت أتضايق..خلنا نكمل سهرتنا بهدوء..


سلمان هز راسه بابتسامة و خلود تكلمت باستغراب:وين حنا؟


سلمان ابتسم:قربنا نوصل الشقه..


خلود:شقتك هنا..


سلمان:أي هنا..


ضلت خلود ساكته شوي وهي تناظر أشكال البيوت المتراصه و اللي كان واضح على شكلها الخارجي إنها صغيرة و بدور واحد بس..والشوارع



المهترئة المهدمة..


وحتى المحلات و الأسواق المتنوعه صغيرة و كئيبة..


وقف سلمان عند أحد العمارات الكبيرة القديمة واللي الزمن مضى عليها..


سلمان تكلم وهو يناظرها:شوي بس بنزل آخذ جوالي وبرجع لك..


خلود لفت له بخوف:بنزل معك..


سلمان ابتسم لها:بتنزلين معي؟


خلود هزت راسها وهي تفتح الباب:أبنزل معك..


سلمان ضل يناظرها بصمت شوي و بعدها ابتسم لها بخفه:طيب..


نزل سلمان و بنفس الوقت خلود بعد نزلت و مشت بجنبهـ وهي تناظر هالمكان..


فتح لها باب العمارة اللي كان مردود و دخلت و دخل بعدها و صعدوا الدرج وهي بس كانت تناظر..


الحياة هنا غير..


وسلمان عايش هنا..


كيفـ؟


شلون؟


متى؟


وليش؟


وصل للدور الثالث وخلود كانت تمشي وراه..فتح باب شقته و لف لها بابتسامة:دخلي..


خلود نقلت بصرها بينه و بين الباب و مشت للباب و دخلت و سلمان دخل بعدها و سكر الباب..


سلمان تكلم وهو يسكر الباب:دقايق بس بروح أجيب جوالي و راجع لك..


خلود تكلمت وهي تناظره:جوالك وين؟


سلمان رجع ابتسم لها وأشر على باب مفتوح في الممر المجانب:بغرفتي..شفيك خايفة أنا معك..


قرص خشمها بهدوء و راح للغرفة وخلود ضلت تناظر الصالة اللي صارت فيها الحين..


شافت باب مفتوح و كان واضح ان هالباب باب المبطخ..مشت له و دخلته و فتحت الانوار و ضلت تناظره بصمت..


مبين إنه شبه فاضي..


كم كاس و كانوا على السلة..


دخلت و دارت فيه وهي تفتح الدواليب الفاضية(يا قلبي يا سلمان كيف عايش هنا..الله يعينك؟)


مشت للباب و طلعت من المطبخ و استغربت لما سمعت صوت سلمان يضحك و مشت للغرفه اللي هو دخلها قبل شوي..


وقفت عند الباب بهدوء وهي تناظر الغرفه و سلمان كان قاعد على طرف سريره و يكلم بالجوال لما شافها ابتسم لها ابتسامة حلوة ريحتها..


خلود بادلته نفس الابتسامة و ضلت واقفة عند الباب و تناظره لما هو خلص مكالمته و وقف وهو يناظرها بابتسامة:شفيك؟


خلود هزت راسها بالنفي:ما فيني شي..من كنت تكلم؟


سلمان:في حد غيره يكلمني..هذا الرجال اللي أنا اشتغل بمحله..


ابتسم لها:مسكين تعود كل يوم أقعد عنده لليل و اليوم طلعت مبكر فكر فيني شي؟


خلود ابتسمت وهي تناظره و سلمان تكلم وهو يناظرها:يللا نمشي..


خلود هزت راسها بالإيجاب بس ما تحركت من مكانها..


سلمان مشى لها و وقف قبالها بهدوء:شفتي حياة زوجكـ؟


خلود رفعت راسها و ناظرته بهدوء و بصمت و سلمان تكلم:واضح عليك ما تقبلتي المكان..لاحظت عليك من أول ما دخلنا المنطقه وأنتي متغيره؟


خلود وهي تناظره:ليه ما قلت لي إنك عايش لحالك كذا؟


سلمان تضايق:مو كافي إني دايما أتصل لك و أشتكي لك من حالي..بعد تبيني أشتكي لك من المكان اللي أنا عايش فيه..خليها على ربك يا خلود؟


خلود هزت راسها بالإيجاب و سلمان تكلم بهدوء وهو يبتسم:لو قلت لك بتعيشين هنا بتوافقين؟


خلود ابتسمت بهدوء:أكيد..أهم شي تكون معي..سلمان لا تفكرني تضايقت من هالمكان..انا اللي ضايقني عيشتك هنا لحالك..محد معك؟


سلمان رفع حواجبه:ما عليك تعودت كلها كم أسبوع و تجين معي..بس لا تجامليني..معقولة بتقبلين تطلعين من القصر اللي أنتي فيه إلى هالشقة



هذي؟


خلود بابتسامة حلوة:سلمان تراك للحين ما عرفتني..ما تفرق عندي وين بنعيش أهم شي نكون مرتاحين..حنا نقدر نسوي هالمكان جنة؟


سلمان توسعت ابتسامته وهو يناظرها و ما قدر يسوي شي غير إنه ضمها لصدره بقوة:يا حياتي أنتي..


خلود ابتسمت بفرحـ..


من زمان عنهـ..


تحبهـ..


خلود لاحظت إنهم طولوا و هم واقفين و بعدت نفسها عنه و ناظرته بابتسامة:بيضيع الوقت و حنا ما طلعنا..يللا؟


سلمان ضحك بخفه:ودي نضل كذا طول عمرها..متى بس؟


خلود ابتسمت له بخفه و مشت لبرا الغرفة و سلمان مشى وراها..


مشى ورا حبهـ..


حبهـ..







التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 09:21 PM   رقم المشاركة : 14
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع / للكاتبة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ ، كاملة



.


.


.


..في مكآن بعيد..


كان قاعد قبالها و يسمع لها..


يسمع لها و بكل كلمه يقولها كان يكتشف شي جديد بحياتها..


معقولة البنت اللي قاعده قدامه و تضحك و تمازحه صار لها كل هذا..


ببداية حياتها عاشت بين ظل أبوها و أمها بس لما صار عمرها 13سنه توفوا امها و أبوها بحادث سيارة..


وتركوها وحيده مع أخوها محمد اللي ما تدري وينه الحين..


كان عمر أخوها وقتها 19سنه..


كانوا طالعين من الرياض هي و أخوها جايين لجدهـ..


لان على حسب معلوماتهم لهم خاله هنا..


وكانوا جايين لها لان ما بقى لهم غيرها..


بس الله ما كاتب لهم انهم يوصلون بسلامه و صار الحادث..


ما تذكر وش اللي صار بعدها..فجأة صحت و شافت نفسها بالمستشفى؟


خالد وهو مقطب حواجبه:طيب..أنتي ما تذكرين خالتك شعايلتها..ما تذكرين المنطقه اللي هي ساكنة فيها؟


ريم وهي تناظر الأرض:خالد مدري..كنت صغيرة و مدري وش يعني عايلة..حتى أمي مدري من وين عيلتها .. وما أذكر خالتي وين ساكنة..ما جيت



لجده من قبل؟


خالد:طيب كيف صارت..أخوك المفروض يوصل معك للمستشفى..و بذاك اليوم ما وصل أحد غيرك أنتي يا ريم؟


ريم نزلت دموعها وهي تناظره:مدري شصار..مدري وين راح أخوي..مدري وش اللي صار له..مدري..


خالد قام و قعد يمها و حوط كتوفها بيده:حياتي يا ريم لا تبكين خلاص..أنا وعدتك أني بلقاه و أنا عند وعدي..أنا سألتك لأني أبعرف ماضيك بس مو



عشان أشوف دموعك الحلوة هذي؟


ريم ما تكلمت و خالد حط راسها على صدره و ضل يمسح عليه بحنان:يا قلبي يا ريم خلاص..أنا معك..أوعدك راح أعوضك عن كل اللي فاتك..و



أخوك إن شاء الله موجود..وبنلقاهـ..وخالتك بعد..بنلقاها صدقيني؟


ريم ما تحركت و ضلت على حالها و كن عاجبها حضنه الدافي..تبي حنان بدل اللي فقدته بالسنين اللي مضت..هي محتاجة له بقوة..بقـــوة؟؟..


خالد تكلم بهدوء وهو للحين يمسح على راسها:حبيبتي ريم أبيك تنسين الموضوع و تمسحين دموعك..خلاص عيشي حياتك و أنا وعدتك أني أبلقا اي



خيط يدلنا لهم..أنا عند وعدي يا ريم..وبزعل منك لو شفت دموعك مرة ثانية..


ريم تكلمت وهي للحين على صدره:خالد لا تخليني..أحس أني ضايعه..مدري شكنت بسوي لولاك..كنت بعيش طول عمري بالمستشفى؟


خالد بعدها عن صدره و ناظر عيونها بابتسامة هاديه:ريم أنا عارف أن موافقتك بالزواج مني كانت بسبب ظروفك..أدري إنك للحين ما تحبيني..


بس أنا أحبك..ولو كان حبي هذا من طرف واحد..بس أنا حبيتك و مستحيل أخسرك..ريم أنا مو توي أحبك..أنا من زمان أحبك..من لما جيتي



المستشفى و صرت أنا المسؤل عنك حبيتك..لا تسأليني كيف لأني أنا نفسي مدري..بس ما كنت متخيل اليوم اللي تصحين فيه و تبتعدين عني..أحبك



يا ريم..مع فرق السن بيننا بس الحب ما يعرف هالسوالف..أهم شي أني حبيتك..ريم لا تحطين ببالك أني تقدمت لك عشاني عاطف عليك مثلما كنتي



تفكرين قبل..أنا تقدمت لك لأني أحبك و أبيك..أبيك معي على طول..بنعيش مع بعض..أنا و أنتي..وبالمستقبل عيالنا..


سكت خالد وضل يناظرها بابتسامة وهو يحس إنه للحين ما خلص كلامه..


وده يقول لها كل شي صار و بيصير..


وده يقول لها كل اللي بقلبهـ..


بس شكل اللي قاله يكفي اليوم..


رفع يده و مسح الدمعه اللي تعلقت على خدها و رفضت تنزل للأرض و تكلم وهو يناظرها:خلاص حبيبتي..


ريم انرسمت على وجهها ابتسامة ناعمه هاديه و هزت راسها بالإيجاب وهي تناظرهـ و خالد تكلم و هو يناظر الساعة:تأخر الوقت..المكان صار



فاضي شوفي..


ريم لفت حولها و ابتسمت وهي تناظره:صح المكان صار فاضي..


خالد مسك يدها و ضغط عليها بقوة لانها كانت بارده:يللا نمشي..


ريم هزت راسها بالإيجاب وهي تناظره بابتسامة بس قبل لا يقومون رن جوال خالد اللي تنهد بملل و كشر:أوهـ..


ريم:شفيه؟


خالد وهو يسكر جواله:هذي سحر..


ريم ابتسمت:طيب كان رديت عليها..


خالد لف لها:طفشتني هذي ثالث مرة تتصل الليلة بس تبي تتفلسف؟


ريم:هههههههههههههههههههههههههههه..


خالد ابتسم وهو يناظرها:الله..لو اتصال سحر هو اللي خلاك تضحكين بفتح جوالي و بخليها كل شوي تتصل..


ريم بابتسامة هاديه:شدعوه؟


خالد رجع مسك يدها مرة ثانية و وقف معها و مشوا في الطرقات الباردة و الشبه فاضية:الدعوه أني أبي أسمع ضحكتك على طول..عرفتي الدعوه



الحين..


.


.


.


..الأربعاء..


قام فيصل لما سمع صوت اذان المغرب لانه دخل يبي ياخذ له غفوة بس ما قدر..


هذا من جده حب البنتـ..


من جده متمسك فيها و يبيها..


طلع من الحمام و جا صلى و هو معزم على الفكرة اللي براسه..


هو يشوف ان ما في غير هالحل هذا..


خلص صلاة و قام لبس ثوبه ولبس له كبوس و أخذ مفتاح سيارته و هو معزم عـ اللي براسه..


طلع من غرفته و نزل تحت وهو يدندن بهمس و بطريقه شاف أخته عليا راقيه فوق و تكلمت:الحمد لله و الشكر وقت صلاة و أنت تغني؟


فيصل لف لها:علوووي نفسي بخشمي..


عليا ضحكت تبي تقهره و تكلمت وهي ماشية لغرفتها:شسوي لك؟


فيصل تكلم بصوت عالي وهو يناظر بابها عشان تسمعه:لو لي نفس كان وريتك شغلك بس مو رايق لك..


لف للدرج و نزل و لقا أمه و أبوه بالصالة سلم عليهم و طلع من غير ما يقعد و ياخذ أخبارهم..


ركب سيارته و هو مقطب حواجبهـ..


حبيتها..


محد يعرف وش معنى أني حبيتها..


ههـ حب من أول نظره اوكي أهم شي أني حبيتها..


مشى لوين ما أخذته سيارته و وقف قدام باب البيت بس بشكل ما يبين سيارته..


ما كان مقابل الباب مباشرهـ..بعيد شوي.


ضل يناظر باب البيتـ..


مستحيل يتركها تروح كذا..


قلبه يقول له لا تخليها..


ما راح تمر من عنده مرور الكرام..


(طيب يا ندى بوصلك..بالحلال بوصلك..كيف..خليها علي..بعدين بعلمك كيف بوصلك..بس أهم شي أني بوصلك..بوصلــــــكــــ؟)


ضل قاعد بالسيارة ما يقارب ساعهـ كاملهـ و ما مشى..


لان بباله شي لازم يسويهـ..


وما راح يمشي الا لما يحقق اللي براسهـ..


انفتح باب البيت و طلع منه شاب في مقتبل العمر..


فيصل بدت الحياة تدب فيه و كنه كان فاقدها من شوي..


شاف الشاب ركب سيارة كانت موقفه قدام باب البيت و مبين على السيارة انها مو اي شي..


ركب الشاب بالسيارة و بعد فترة قصيرة حرك ماشي لقدام مبتعد عن البيت..


مشى فيصل بهدوء و بطريقه غير ملفته للنظر لما صار على الشارع العام ورا سيارة الشاب..


شكله واحد من قرايب ندى و الأرجح إنه أخوها..


ضل يمشي وراه لما قربوا عند أحد المقاهي وفيصل حس إن لهنا و بس..


تأخر في تفيذ الخطة اللي لازم ينفذها قبل لا توقف سيارة هذا الشاب عند أي مكان..


المقهى مثلا..


أسرع فيصل بسرعة و مسك جواله على أذنه و كنه قاعد يكلم بالجوال و طرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخـ..


طبعا بيني و بينكم الحادث متعمد من فيصل عشان كذا كان محاول قد ما يقدر إنه يخفف من أضراره..


بهاللحظة فهد بعد كان يكلم خويه طارق و قال له إنه وصل عند المقهى برا بس لما صار الحادث فهد خاف و لف ورا بسرعه..


فهد وهو مقطب حواجبه:طيب طارق دقايق و بجيك..


طارق:شفيك؟


فهد تأفف بضيق:مدري مين هذا اللي قاعد يمشي وراي و دعم سيارتي..دقايق بس بشوف شصار؟


طارق:أوف أوف..طيب بطلع لك الحين..


فهد:طيب مع السلامة..


سكر فهد و فتح باب سيارته و نزل و شاف فيصل واقف بجنب السيارتين من موقع الحادث و يناظر و مسوي نفسه متأثر..


فهد جا و قرب منه و هو مكشر:عسا ما شر..


فيصل هو الثاني مكشر:ما شر إن شاء الله..آسف أخوي كنت أكلم بالجوال و ما انتبهت..


فهد وهو يناظر آثار الحادث:لا بسيطة أنا بعد كنت أكلم بالجوال و ما انتبهت..


فيصل:تبي رقم جوالي يا الأخو عشان أصلح لك هاللي صار..


فهد لف له و هز راسه بالنفي:مشكور حصل خير خلها علي..مو قوي الحادث..


بنفس هالوقت أقبل لهم طارق و فهد لما شافه أشر له بيده..


وصل طارق:السلام..


فيصل:وعليكم السلام..


طارق:ها عسا ما شر؟


فهد:لا بسيطة..


طارق:مو قصدي السيارات أهم شي أنتوا ما صار لكم شي؟


فيصل:أنا ما صابني شي..


فهد:الحمد لله..خلاص أخوي ما قصرت حصل خير..


فيصل:حالف عليك إلا ما تخليني أصلحها لك بعد انا الغلطان و ما تبي تاخذ عليها شي..


فهد:يا رجال قلت لك بسيطة و الله ما تستاهل..


طارق بمزح:وشو هي عزيمة كل واحد قاعد يعزم الثاني..خلاص أنسوا كل واحد حر بسيارته وتفضلوا داخل..


فيصل رقص قلبه..هذا اللي يبيه..بس إن شاء الله يتم كل شي بخير..


فيصل تعذر و هو يتراجع لورا:مشكور ما تقصر الله لا يقصر بعمرك أنا ماشي..


طارق:شدعوه عاد تفضل أشرب لك شاي ريح شوي بعد هالدعمه ما يصير بتمشي على طول..


فهد تكلم و هو ماشي بيركب:أقول جنب سيارتك و تفضل معنا..


طارق ناظر فيصل:يللا جنب و تعال معنا..أنا بدخل انتظركم داخل..


مشى طارق لداخل المقهى و فهد ركب سيارته و وقفها في المواقف الخاصة و فيصل ركب سيارته وهو فرحان..


الخطوة الأولى تمت..


الحين بيدخل و بيقعد مع هالشاب اللي ما يدري شنو أسمه و شنو صله قرابته بندى..


دخلوا و قعدوا و طارق طلب لهم شاي و من بين السوالف..


طارق بابتسامة:ما عرفتنا باسمك..


فيصل ابتسم:فيصل الـ..


طارق:والنعم..أنا طارق الـ.. وهذا خويي فهد الــ..


فيصل بفرح أكبر لأنه عرف عيلتها:والنعم واللهـ..


فهد:الله ينعم عليك..


فيصل ناظر ساعة جواله و تكلم:يللا أنا ماشي..


طارق:وين تو الناس..


فيصل ابتسم:بروح أشوف سيارتي شصار عليها..


يسوي نفسه تذكر لف لفهد بابتسامة:ها يا فهد مصمم ما تبي رقم جوالي..لو احتجت شي للسيارة أنا حاضر؟


فهد ابتسم له:ما تقصر مو محتاج شي..بسيطة ما يبي لها؟


طارق ناظر فيصل بابتسامة:لا تقطعنا عاد..


فيصل:أما ما أقطعكم ذي عليكم..المرة الجاية الشاي علي أنا..


فهد حس بفشله و طلع جواله:طيب قاعدين تتفقون اثنينكم و كيف بتلتقون..عطني رقمك؟


فيصل حاول يخفي ابتسامته وعطاهم رقمه و بعدها أستأذن منهم و مشى و هو مبتسم و فرحاااااااااااان..


طارق لف لفهد و تكلم بهدوء:شفيك شكلك مو مرتاح له؟


فهد ناظر طارق:مو كذا الموضوع بس أحس إن وراه شي..يخي من قبل لا يصير الحادث أنا كم مرة لاحظت هالسيارة تمشي بنفس الخط اللي قاعد



أمشي عليه..


طارق ببرود:وإذا..يمكن طريقه نفس طريقك و صار الحادث؟


فهد:يمكن كل شي جايز..بس أحس إن وراه شي..


طارق:زين يا أبو إحساسـ شرايك نقوم نشوف سيارتك أنت بعد؟


فهد تنهد و حط بياله الشاي اللي بيده:يللا مشينا..


.


.


.


..1ليلاً..


عبير بصدمهـ:شتقول أنت؟


عبد الرحمن وهو يناظرها:اللي سمعتيه..خطبت البنت وهي موافقة و أبتزوج..


عبير دموعها بدت تتجمع بعيونها:و أنا طيب؟


عبد الرحمن بسخرية:وبين أبوك؟


عبير وقفت وهي تناظره:شفيه بيت أبوي..يعني معقولة أنت تبي تتزوج عشاني كل يوم و الثاني رايحه بين أبوي..هذا مو سبب..


عبد الرحمن وقف و ناظرها و تكلم بحده:مو عشان كذا و بس..أنا كم مرة أقول لك لا أرجع البيت و أنتي مو موجودة و أنتي ما تسمعين كلامي..



تسأليني ليه مو أنا اللي أجي و آخذك من بيت أبوك طيب بجاوبك؟


حبيبتي أنا ارجع من دوامي تعبان و أبي أرتاح مو فاضي أمر و آخذك من بيت أبوك و أرجع هنا..أنا رجال أبي راحتي و عشت معك 6 سنين من



عمري و ما شفت الراحة؟


عبير نزلوا دموعها وهي تناظره بصدمة ثانية:يعني أنا كنت متعبتك..أنا كنت مانعه عنك الراحة يا عبد الرحمن؟


عبد الرحمن عقد يدينه قدام صدره:هذا اللي أنا أشوفه؟


عبير شهقت:حرام عليك اللي تسويه..أنا شسويت لك طيب؟


عبد الرحمن:كل اللي قلته لك و تبين تعرفين شسويتي لي..مو كافيك اللي قلته لك؟


عبير:بس أنت قاعد تظلمني كذا..أنا ما قصرت بحقك..أنت تعرف ليه أنا كنت أروح بيت أبوي..خالتي الله يهديها ما تتواجد بالبيت على طول و أنا



مقدر أقعد هنا لحالي مع ولدي..وأنا لما كنت أستأذن منك ما كنت تمانع..وربي لو كنت تقول لي لا ما كنت بروح؟


عبد الرحمن:يعني شلون والله مو عارف لكم أنا..إن قلت لك لا تضايقتي و أن وافقت صرت انا الغلطان..


عبير:أنت بعد ما كنت تقعد معي..أنا تزوجتك عشانك أنت مو عشان أجي و أقعد أقابل الجدران..


عبد الرحمن تنهد بضيق و عبير تكلمت:أنت تبي تظلمني معك..تبي تظلمني و تظلم ولدك بعد..أخذت روحتي بيت أبوي كل يوم حجة عشان تتزوج



يا عبد الرحمن..


أنا عارفه ان هالشي يضايقك بس بعد ما كان بيدي حيله..أنت طول اليوم برا و أمك بعد تطلع شتبيني أسوي أقعد لحالي هنا قولي شسوي؟


عبد الرحمن صد عنها:خلاص عبير..كلامك ما راح يقدم ولا يأخر..أنا خطبت البنت وهي وافقت و قريب بتزوجها..


عبير سكتت وهي تناظرها و دموعها تسيل على خدها..


صح كلامه..


كلامها ما راح يقدم ولا يأخر..


الله يالدنيا..


هذا وهي بنت خآلتهـ بيسويـ فيهآ كذا..؟؟..


عبير مسحت دموعها و صدت تبي تطلع بس شافت ولدها واقف عند الباب و يناظرهم بصمت..


يعني شنو بيسوي وهو يشوف أمه تصيح وهي تتكلم مع أبوه القاسي..


بيضحك..


بيفرح..


ولا بيشجعهم..


عبير بلعت ريقها وهي تناظرهـ و لفت لعبد الرحمن وهو الثاني كان يناظرهـ بصمتـ..


عبير مشت له وقعدت قدامه بالأرض و ابتسمت له:حبيبي أحمد ليه ما نمت للحين الوقت متأخر؟


أحمد تكلم وهو يناظرها بنظره جامده و ببراءة:ماما ما جاني نوم و قمت بروح لعمتي بسـ جيت هنا..


سكت و لف لأبوه و عطاه نفس النظره و مشى عنهم لغرفته و سكر الباب عليه..


طفل في الـ7من عمرهـ و يشوف هالموقف قدامهـ..؟؟؟..


عبير وقفت و لفت لفيصل و ناظرته هي الثانية بمقت:عاجبك كذا؟


فيصل أشر لها بيده:لا تحطين اللوم علي..مو ذنبي إذا هو ما نام لهالوقت..


عبير هزت راسها بالنفي وهي تناظرهـ و مشت عنه تاركه له الغرفة بكبرها..


ما في مكان تروح له الحين مع انها ببيت خالتها و بيت زوجها..


تمددت على الكنب بالصالة تداري دمعتها..


الزوج بغرفه..و الولد بغرفهـ..وهي هنا..


بين الاثنين..


ما تدري شنو التصرف الصح اللي المفروض تسويه الحين..


زوجها يبي يتزوج عليها..


ولدها؟؟



(***وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع***)






التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 09:22 PM   رقم المشاركة : 15
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع / للكاتبة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ ، كاملة



(***وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع***)





.


.


.


ريم بعدت عن خالتها بابتسامة:الحمد لله بخير..


ابتسمت ريم لسارة اللي كانت واقفة يم أمها و سلمت عليها:الحمد لله على سلامتك..


ريم بابتسامة هاديه:الله يسلمك..


ريم لفت و تكلمت وهي تناظر خالتها:وين عمي و البنات؟


أم خالد:البنات من جاوا من المدرسة وهم نايمين و عمك بالمسجد شوي و يجي..


أم خالد لفت لساره بحنان:يللا يما خذي زوجة أخوك فوق خليها ترتاح..


ساره هزت راسها بالإيجاب و طلعت هي و ريم للدور الثاني و كانت تدور بينهم سوالف عاديه عن السفرهـ القصيرهـ..


بنفس هالوقت دخل خالد بابتسامة و حط الشنط عند الباب ولف لأمه اللي مشت له هي بدورها بفرح:هلا و غلا تو ما نور البيت..


خالد مشى لها و باس راسها بابتسامة:هلا و غلا فيك يالغلا شخبارك يما عساك بخير؟


أم خالد بابتسامة:بخير يا خالد..أنتوا شلونكم أن شاء الله مرتاحين؟


خالد ابتسم:الحمد لله يما مرتاحين..وين البنات؟


أم خالد:والله سحر و شروق و صفاء من جاوا من دواماتهم اليوم وهم نايمين و أبوك بالمسجد شوي و يجي..


خالد:وريم صعدت؟


أم خالد ابتسمت له:أي ريم صعدت فوق مع ساره..روح يما صلوا و ارتاحوا أنتوا تعبانين من السفرة..


خالد ابتسم و باس راس أمه مرة ثانية و صعد فوق لريـــــــــمهـ..بعدما أخذ معه الشنط..


أول ما طلع خالد للدور الثاني شاف أخته ساره طالعه من جناحه و تكلم بابتسامة:هلا و غلا..


ساره انتبهت لصوته و لفت له بابتسامة و مشت له:هلا و غلا فيك..


سلمت عليه و تكلمت:مشتاقين لك مع هالوجه يللا لما تصلوون أنزل نبي نقعد معك مو تنام..


خالد ضحك:بحاول بس والله أني تعبان إن ما قدرت بكرة بشوفكم..


ساره ابتسمت له:اوكي خذ راحتك..مع اني اشك أنك بتحاول؟


خالد ضحك مرة ثانية و ضربها بخفيف و مشى لجناحه..دخل و سكر الباب وراهـ و ابتسم لما سمع صوت الدش من الحمام..


خالد وقف عند باب الحمام بابتسامة:ريم مطولهـ؟


ريم ابتسمت وهي بالحمام:توي داخله..أنت عجول ما تصبر كان المفروض تحط حمامين هنا..


خالد ضحك:ما يحتاجـ أنتي اللي عجوله ما تصبرين و دخلتي قبلي..


ريم ضحكت و ما كلمتهـ و خالد مشى للغرفة و دخل وهو يحس راسه يدور..


قرر يتمدد شوي لما تطلع ريم من الحمام عشان يقوم يتروش و بس تمدد على السرير انطلقت منه تنهيده طويلهـ..


ابتسم وهو يناظر السقف(ريم صرتي لي..أنا لحالي..يا حبي لك..للحين مو مصدق أنك زوجتي..وبتعيشين هنا معي باقي عمري..الله يقدرني و أنفذ وعدي..الله يقدرني و أسعدك يا قلبي يا ريم..يا حياتي أنتي)


غمض عيونه والابتسامة مرسومة على شفاتهـ بس من التعب اللي فيه ما قدر يصبر لما تطلع ريم من الحمام و نام..


أسبوع واحد قضاه معها بعيد عن الناس بس كان بالنسبة لخالد أحلى أسبوع بعمرهـ..


في هالأسبوع اتضح له أن ريم بنت حلوة فوق ما كان يتصور..


ريم بنت دمها خفيف و الابتسامة دايما على وجهها بس اللي بداخلها غير..


أتضح له أن ريم ما تحب تبين حزنها و ضيقتها لأحد بس هو قدر يكتشفها و خلاها تقول له عن ماضيها..


ريم جريئة رغم حياها..ريم صغيرة..بس هو حبها..وأخذها؟..


طلعت ريم من الحمام وهي لافه المنشفه على شعرها القصير..استغربت لما شافت خالد متمدد بس ما جا على بالها إنه نايم..


مشت له بهدوء و لما قربت منه تكلمت:خالـد..خالد ما تبي تتروش..


ما رد عليها و مشت عنه للتسريحه..قعدت على الكرسي اللي قدام المراية و بدت تمشط شعرها بهدوء..


بعدما خلصت قامت و تركت شعرها ينشف لحاله..


مشت للسجادة و فرشتها و صلتـ و بعدما صلت ما قدرت تقاوم النوم..مشت للسرير و نامت عليه باستسلام لأن هي بعد تعبانهـ حدهآ..


من جهة ثانية ابتسم أبو خالد لما دخل البيت و قالوا له أن خالد وصلـ و كن اليوم عيد عندهـ..


أم خالد:انا قلت لهم يصعدون يرتاحون..


ساره اللي كانت قاعده يم أمها:أكيد ما راح نشوفهم إلا بكره شكلهم واصلين حدهمـ..


أبو خالد بابتسامة:ما عليه أهم شي أنهم وصلوا سالمين..مع ان كان ودي أشوف خالد بس اهم شي يرتاح..الا هو بكره بيداوم..


ساره:أي بكرة بيداوم..


أم خالد قطبت حواجبها:يا قلبي عليه توه اليوم جاي و بكرة بيداوم؟


ساره:هو من زمان قال وده يطول بالسفره بس ما عطوه إجازة غير أسبوع..


بنفس هالوقت نزلت سحر و النوم بوجهها:السلام..


أم خالد ناظرتها بعصبية:وعليكم السلام..وبعدين معك أنتي مية مرة صعدت لك الشغالة و أختك سارة و ما صحيتي؟


سحر قعدت وهي تتنهد:يوه يما يعني بس أنا اللي نايمة..حتى شروق و صفاء بعد نايمات؟


أم خالد هزت راسها بالنفي و أبو خالد تكلم:افا كلكم نايمين..ما صحيتوا تستقبلون أخوكم و زوجته؟


سحر طار النوم من عيونها و تكلمت بفرح:وصلوا؟


أم خالد:أيه وصلوا..وعقابا لك لأنك ما صحيتي تستقبلينهم ما راح تشوفينهم إلا بكره..


سحر كشرت:لاااا ليه؟


ساره بابتسامة:ياخي تعبانين الناس يبون يرتاحون محد قال لك نامي و لا تصحين تعبنا وحنا نصحيكم؟


سحر بقهر:أوف والله كان ودي أستقبلهم..


أبو خالد:بكرة سلمي عليه باحترام مو تسوين لي حركاتك اللي ما لها داعي..كفاية إنه اليوم جا و ما شاف أحد بوجهه؟


.


.


.


أم فيصل سكرت السماعه وقامت دخلت الصالة الثانية اللي كانوا فيها أبو فيصل و عيالها و ضيقة الدنيا كلها على راسها:لا إله إلا الله..محمد رسول الله..لا إله إلا الله..


أبو فيصل استغرب ضيقتها و نزل الجريدة اللي كان يقراها:خير شفيه؟


أم فيصل بضيق:شقول لك يا بو فيصل..توي كلمت أختي أم عبد الرحمن و قالت لي خبر ما يسرك؟


أبو فيصل كشر:عبير فيها شي؟


أم فيصل:ليت الموضوع كذا و بس..أختي الله يهديها تبي تزوج ولدها عبد الرحمن؟


فيصل و عليا اللي كانوا قبال التلفزيون لما سمعوا الخبر لفوا لبعض و لفوا لأمهم و أبو فيصل تكلم وهو مقطب حواجبه:نعم..


أم فيصل:اللي سمعته يا أبو فيصل..حاولت أثنيها و أعرف منها سبب واحد يقنعني قالت لي ما في فايده الكلام الحين لانهم خطبوا البنت وهي موافقه؟


أبو فيصل:وعبير شخبارها؟


أم فيصل:علمي علمك يا أبو فيصل ما كلمتها..كنت مكلمة أختي أبي آخذ أخبارهم و انصدمت لما قالت لي هالخبر..


فيصل بلع ريقه:متى صار كل هذا يما؟


أم فيصل:شيعرفني يا فيصل توي الحين دريت من خالتك بالموضوع..


فيصل بدا يعصب:و عبد الرحمن شسوا؟


أم فيصل:مو أنا اللي قاهرني أنه موافق..


أبو فيصل:لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..وليه طيب يسوي كذا بالبنت شسوت له؟


فيصل عصب حدهـ..هو من زمان ما كان حاب ولد خالته عبد الرحمن..من عرفه و هو مو حآبهـ..


فيصل قطب حواجبه بعصبية:بكيفه هذا..شسوت له أختي عشان يروح و يتزوج؟


أبو فيصل لف لفيصل:اهدا يا فيصل..خلنا نعرف الموضوع بهدوء..حنا ما ندري شكان يصير بينهم..إن شاء الله خير..


فيصل بعصبية:أي خير يبا..هذا يجي من وراه خير..


أم فيصل:بالهداوة يا فيصل هذا ولد خالتك..


فيصل:وأختي بعد بنت خالته..ما استحى على وجهه يسوي فيها كذا..


فيصل وقف بعصبية:أنا رايح أجيبها هنا..


أبو فيصل عصب وهو مو ناقصه:يا فيصل اهدا..وشو اللي تبي تجيبها هنا تبي تزيد الطين بله..دامها ما طلبت تجي هنا خلها على راحتها..هي ببيت زوجها الحين؟


فيصل ضل يناظرهم شوي بعصبية من الخبر اللي سمعه و مشى للدرج و صعدهـ بصمت و أم فيصل ضلت تذكر الله وهي تحاول تهدي نفسها..


عليا بعد قامت..


تبي تروح تكلم هيا بنت خالتها و صديقتها يمكن تعرف منها خبر يدخل عقلها..


أبو فيصل لف لأم فيصل:هدي نفسك يا أم فيصل..أنا بكلم عبد الرحمن و بتفاهم معه..أخاف فيصل يروح له و يقلب الموضوع علينا..


أم فيصل:يا بعد عمري يا عبير..الله يصبرها..


أبو فيصل:خلاص يا أم فيصل لا تنسين إن له الحق يتزوج؟


أم فيصل:بس بنتي شسوت له..ما قصرت بحقه عشان يتزوج عليها كذا..الله يهديه بس؟


أبو فيصل:أنا بكلمه و بحاول أفهم منه الموضوعـ و إن شاء الله خير..


أم فيصل:تسوي خير..يا ليت بعد تقدر تثنيه عن قراره و ينتهي الموضوع على كذا..


أبو فيصل تنهد:مع أني ما ودي أرمي كل اللوم عليك بس أنتي الغلطانه..أنتي اللي وافقتي عشانه ولد أختك و ما تبين تردينه؟


أم فيصل:هالموضوع مضت عليه سنين يا بو فيصل..بعدين أنا شدراني أن بيصير ببنتي كذا لو أدري والله ما زوجتها له..بس محد يدري شنو اللي ينتظرهـ؟


أبو فيصل أخذ نفس:بكرة بس أروح المكتب و بكلمه يجيني..وبتفاهم معه..أبعرف ليه سوا كذا؟


.


.


.


كان قاعد بالصالة و شبه متمدد على الكنب و رافع رجله على الطاولة اللي قباله و ماسك الجوال بيده و يناظر اللي مكتوب فيه..


هو اللي كتبهـ..


الحينـ..


بكيت في يوم فرقاها تقل بين الحنايا نار


وكني فاقد الدنيا ولاني قادر اتصبـــــــــر


ابتأسف انا لقلبي عساه يتقبل الاعــــذار


لاني صدق ذليته وعذري حيل متأخـــــر


(خلاص يا فهد أنساها..أنا لازم أنساها..البنت الحين متزوجة و حامل قريب بتصير أم..خلاص كل واحد منا بطريق..هذا اللي المفروض يصير..


أنا لازم أنساها و أعيش حياتي..بس كيف؟..


كيف أنساها وهي متربعه بقلبي..كنت باني أحلامي معها..كنت مخطط لحياتي معها..بس راحت لغيري..آهـ يالزمنـ ليه سويت فينا كذا..لو كانت معي كنت عايش أحلا حياة الحين..


بس أنا بنساك يا طوعه..مثلما أنتي أخترتي غيري أنا بعد بختار غيرك..أنتي كنتي تلعبين معي لما حبيتيني..ولا بس كنتي تجربين الحب فيني..؟؟


ليه اخترتي طريق غير طريقي..وتركتيني لحالي..


كنت منتظرك..بس الحين ما راح أنتظرك..بشوف حياتي بعيد عنك زي منتي شفتي حياتك بعيد عني)


كان هالكلام يدور بداخل فهد ما بين عقله و قلبه..


كان يقول هالكلام وبس يبي يقوي من معنوياتهـ ولا هو عارف إنه مستحيل ينساها..


هذي حبهـ الأولـ..


حب الطفولهـ..


ما راح ينساها بس بيحاول يتناساها..


تنهد و عدل قعدته على الكنب و شاف أخته خلود نازلة من الدرج ومشت للمطبخ ولا كنها تشوفهـ..


هذي من جدها زعلت منهـ..


صار لها ست أيام ما تكلمه و ما تعطيه وجه..


حتى لما يجتمعون على السفرة تحاول تتجنبه قد ما تقدر..


حتى لما يوجه لها الكلام تسفهه و لو ردت ترد باقتضاب و مقت..


فهد وقف و ناداها:خلود..


خلود قبل لا تدخل المطبخ سمعته و لفت له بجمود:بغيت شي..


فهد ابتسم يبي يرجع العلاقة مثل قبل:شتبين تسوين بالمطبخ؟


خلود صدت:أتوقع ما يخصك؟


فهد للحين مبتسم:اوكي ما يخصني..لو تبين تسوين لك شي سوي لي معك ترا حدي جوعان..


خلود رجعت لفت له بنظرة حاده:سلمان بيجي..ما يشرفك تقعد معه؟


تركته و دخلت المطبخ و فهد وسع عيونه وهو يناظر مكانها بصمت..


مشى فهد للمطبخ و دخل و شافها فاتحه الثلاجة و تطلع منها بعض الاغراض و تكلم فهد وهو يمشي لها:خلود من جدك زعلانه مني؟


خلود ما كلمته و لفت حطت الاغراض على الطاولة اللي بنص المطبخ و فهد تكلم وهو يجي و يوقف يمها:اذا انك زعلانة على ذاك اليوم ترا الكلام اللي قلته ما يستاهل كل هالزعل؟


خلود لفت له بعصبية:يعني سلمان يستاهل كل هالحقد اللي بقلبك؟


فهد بلع ريقه وهو يناظرها:ما كان قصدي؟


خلود:أي هذا أنتوا..ترمون الكلام و لما أواجهكم فيه تقولون مو قصدي..أجل شكنت تقصد؟


فهد ابتسم:أوف أوف شنو هالحبـ..خلاص ياخي آسفين بس لا تسفهيني كذا..


خلود صدت عنه بصمت و فهد تكلم:مو كافيك..أعتذرت لك؟


خلود:بس أنت ما غلطت علي..أنت غلطت على سلمان؟


فهد رفع حاجبه و كنه تو يفهم:ايوا..قصدك أروح أعتذر له؟


خلود:أفهمها زي ما تبي تفهمها..


فهد بهدوء:أمممم خلود أنتي عارفه أني ما راح أسوي هالشي..


خلود:عارفه..


فهد:أجل ليه تطلبينه مني؟


خلود:وأنت ليه تطلب مني أكلمك و أسامحك..؟


فهد:لأني أخوك و مو عدله قاعدين ببيت واحد ولا كنا نشوف بعض..


خلود:أنا أبيك تعتذر من سلمان لأنه زوجي..نسيبك..ومو عدله نسيبك يجي و يمشي و أنت ما تتزل حتى تروح و تسلم عليه؟


ركزت على الكلمه الأخيره و صدت عنه تكمل شغلها وفهد تنهد و قعد على الكرسي بالمطبخ:يعني لو سلمت عليه بتسامحيني خلييد؟


خلود راحت للمغسله:أنا مو بس أبيك تسلم عليه..يا ليت تعدل العلاقة بينكم؟


فهد كشر وهو يناظرها و رجع لف لقدام و تنهد بقوة..


فهد وقف:أنا طالعـ..


طلع فهد و لفت خلود تناظره وهو طالع من المطبخ بصمت..


هذا أخوها و عزيز عليها..بس هذاك بعد زوجها و حبيب قلبها..


.


.


.


..صباح الأحد..


خالد وهو ينشف شعره بالمنشفه:طيب ليه ما صحيتني فاتتني الصلاة؟


ريم وهي تناظره:صحيتك بس أنت ما قمت و تركتك نايم..(ابتسمت)أصلا نمت بعدك على طول؟


خالد ابتسم لها:ما عليه..حصل خير..


ريم تكلمت وهي تناظره بهدوء:تبي تروح الدوام اليوم؟


خالد لف لها و مشى لها و لما وصل قعد يمها وتكلم بابتسامة:أي بروح..ما ودي أروح بس ما أقدر أغيب أكثر من كذا و هم ما عطوني اجازة..


ريم ضلت تناظره بابتسامة و خالد رجع تكلم بعد صمت:تدرين قبل كنت لما أرجع هنا أعد الدقايق عشان أرجع المستشفى و أشوفك..بس الحين أنتي هنا عندي ليه أتلهف على المستشفى بعد؟


ريم ابتسمت بهدوء:أوف لا تذكرني بذيك الايام..مدري كيف عشتها كني بحلم و صحيت منه؟


خالد للحين ابتسامته مرسومة بوجهه:حتى انا بعد..مدري كيف ضليت انتظرك خمس سنوات و انا مدري بنجتمع او لا..كني بحلم و الحين صحيت منه؟


ريم ضحكت:ههههههههههههههههههههههههه يعني تبي تقلد علي قاعد تقول نفس كلامي؟


خالد ضحك معها:هههههههههههههههههههههههه لا مو كذا قصدي بس هذا اللي كنت بقولهـ؟


ريم بابتسامة:متى بترجع؟


خالد رفع حاجبه:ما تدرين متى أرجع و متى أروح؟


ريم هزت كتوفها بهدوء:وأنا شدراني..


خالد ابتسم:طيب بعلمك مواعيد دوامي..أنا أروح الصباح و أرجع الظهر..والعصر أرجع المستشفى و ينتهي دوامي تسع بالليل..


ريم كشرت:كثير..ما تحس تعب عليك؟


خالد:تبين الصراحة..أنا بأول ما توظفت بالمستشفى و جيتيني أنتي ما حسيت بالوقت اللي أقضيه بالدوام..كلما أصير فاضي كنت أجي و أتطمن عليك حتى وأنتي بالغيبوبة..


بس اليوم يا ثقله على قلبي..أول مرة من خمس سنين بداوم و أنتي مو معي؟


ريم ابتسمت بهدوء و نزلت راسها تحت بصمت و خالد رفعه بيده بهدوء:شفيه؟


ريم هزت راسها بالنفي:ما في شي..


رجعت تناظره:حتى انا مدري كيف بقعد هنا انتظرك..قبل كنت أفرح لما تجي المستشفى مدري ليه..بس الحين بتضايق كلما بتروح المستشفى؟


خالد ضل يناظر عيونها الناعسه بصمتـ..بحبـ..بحنانـ..


خالد بحنان:كنتي تنتظريني؟


ريم ابتسمت وهزت راسها بالإيجاب:أي..


خالد اجتاحته رغبه إنه يضمها بقوة لصدرهـ..وفعلا ضمها لصدرهـ وهو مبتسم بفرحـ..ريم كانت تنتظره و هو مو داري..كان يفكر إن بس هو اللي ينتظرها..


بعد فترة بعدها عنه وطبع أحلى قبله على جبينها و تكلم وهو يناظرها:حبيبتي ريم..بشتاق لك مـــوت..بس الحين قومي غيري ملابسك عشان ننزل تحت نفطر لا أتأخر..


ريم هزت راسها بالإيجاب بابتسامة و قامت فتحت الدولاب الخاص فيها و خالد يناظرها بابتسامة..


طلعت لها ملابس و لفت له و عطته ابتسامة حلوة و مشت للحمام تبدل ملابسها..


ضحك خالد و قام هو الثاني فتح دولابه و طلع معطفه الأبيض وهو يفكر فيها(البنت صغيرة علي..حتى تصرفاتها تصرفات وحده صغيرة..وهي تتكلم البراءة واضحه عليها..معقولة بكون ظلمتها بهالزواج..لا ما راح أظلمها..أنا راح أعوضها عن كل شي مضى..حبيبتي والله)


.


.


.


نزلت سحر و رمت شنطتها بالأرض قريب من الكنب وهي تتأفف بملل:إنا لله مع هالمدرسة؟


تكلمت أم خالد وهي تطلع من المطبخ و تحط الفطور على الطاولة مع الشغالة و ساره:بس هذا أنتي..الناس تصحى الصباح تذكر الله وانتي من الصباح تتذمرين؟


سحر لفت لأمها:شسوي يما محد يشتهي يقوم الصباح بس شقول..مجبورين؟


ساره:ذكري ربك بس خلي عنك هالكلام انتي اللي تنكدين عليك يومك..


سحر مشت للطاولة و قعدت على كرسيها وهي تتأفف بملل و بصمتـ..


بنفس هالوقت نزلوا خالد و ريم من فوق وهم يسولفون بهدوء و أم خالد بس شافتهم تهلل وجهها و تكلمت بابتسامة:يا هلا والله..


سحر بس سمعت صوتهم و صحت و كن النوم طار من عيونها و قامت بسرعة و سلمت على خالد و بعده سلمت على ريم بفرح وتضحك ما كنها اللي قبل شووي مكشرة..


بعدها مشى خالد لأمه و صبح عليها و ريم بعد لما شافته راحت و سوت مثلهـ..


خالد:يما أبوي وينه؟


أم خالد:داخل يصلي..


خالد ازاح له كرسي و قعد عليه:وين صفاء و شروق ما صحوا؟


سارة بابتسامة:بلا صحوا بس أصبر ينزلوون..


سحر مشت لريم و مسكت يدها و جرتها معها وقعدتها بالكرسي اللي يمها وهي تتكلم:افا يا خلوود تقعد و تخلي زوجتك واقفة؟


ريم ضحكت وهي تقعد يمها و خالد تنهد وهو يناظرها بطرف عينه و صد عنها يسولف مع ساره و ما كلمها..


أما أم خالد فابتسمت بصمت و مشت للمطبخ مع الشغالة..


ريم ابتسمت وهي تناظر شكل سحر بالزي المدرسي..


شكلها كان حلوو و كنها بنت صغيرة..


كانت رافعه جوانب شعرها الحريري بمسكات صغار حلوين و هادين وتاركه بعض الخصل القصيرة سايحه على وجهها..ولابسه أساور بيدها يعني حركات بنات المدرسة..


تذكرت ذيــك الأيامـ..


صحيح كانت صغيرة بس كانت تحن على أمها و ما تطلع للمدرسة إلا وهي متكشخهـ..


اللهـ..


ريم تكلمت وهي تناظر سحر:أنتي بأي صف؟


سحر ابتسمت لها:الشرهه على الزوج الحنون اللي ما قال لك..


ريم بابتسامة:ما حصل و أنا ما سألته..


سحر:أنا بأول ثنوي..وأختي شروق بثالث ثنوي و صفاء بثاني جامعهـ و ساره مخلصه دراسه..


ريم ضحكت:ههههههههههههههههههههههههههههه زين سألت عنك بس..


سحر بابتسامة:عشان لما يجون ما تسألينهم تكونين عارفه هههههههههههههه..المهم قولي لي شسويتوا بالسفره جبتوا لي هديه ولا لا؟؟


ريم ابتسمت و توها بتتكلم بس طلع أبو خالد من الغرفة و لما شافهم ابتسم بفرح و خالد و ريم قاموا سلموا عليه..


قعدوا على الطاولة يسولفون و ياخذون الأخبار ينتظرون شروق و صفاء..


كلها ثواني و نزلوا ثنتيهم مع بعض..


شروق الثانية كانت لابسه زي مدرسي مماثل للبس سحر أما صفاء فكانت لابسه تنورة جينز و قميص أبيض مخطط بأسود..


شروق و صفاء فرحوا لما شافوا خالد و ريم و هم بعد سلموا عليهم بفرح و قعدوا بعدما خذوا أخبارهم..


كانوا يسولفون و هم يفطرون و ريم كانت مستمعه..


عجبتها جمعتهمـ..


زين في بيت للحين يجتمع هالجمعات لان الاغلبيه كل واحد ياكل لحاله و نادرا ما يجتمعون اهل البيت..


اللهـ..


وين راحت ذيك الأيامـ..يوم ما كانت ريم و أخوها محمد يفطرون مع أمهم و أبوهم..أحن قلبين عرفتهم ريم بحياتها..


راحوا و خلوها..خلوها تصارع الذكرى لحالها..خلوها تعيش ذكراهم مع غيرهم..


ما تدري ليه مو قادره تاخذ راحتها بالكلام معهم..


يمكن لانها توها ما صار لها فترة من دخلت بيتهم..يمكن ليه لا؟؟


حان وقت الذهااب للمدرسة و قاموا سحر و شروق و صفاء و طلعوا مع السايق..







التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 09:23 PM   رقم المشاركة : 16
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع / للكاتبة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ ، كاملة



وبعدهم قام خالد استأذن من أمه و ابوه و صعد فوق يلبس و ريم حست ما لها داعي تقعد بدونه فقامت معهـ..


خالد بعدما لبس مسك المعطف حقه و تكلم وهو يناظرها:تامرين على شي..


ريم هزت راسها بالنفي:سلامتكـ..


خالد تنهد و باسها بحراره:بشتاق لك ريم..


ريم ناظرت الأرض:حـ..حتى انا بعد..


رفعت عيونها و ناظرته:بنتظرك خالد..


خالد ابتسم لها:بحاول ما أتأخر عشانكـ بس..


ريم هزت راسها بابتسامة و خالد قرص خشمها بنعومة و طلع عنها لتحتـ..


تنهدت ريم و مشت لغرفة الجلوس تبي تكتشفها شوي..


من يوم دخلت هالبيت ما قعدت في هالغرفهـ..


ابتسمت وهي تشوف صورة خالد اللي كان حاطها باطار على وحده من الأرفف..


مين يصدق..


الدكتور هذا زوجها..


ابتسمت وهي تدور بالغرفة..


الغرفة كانت واسعه شرحهـ بنص الغرفة كان في سجادة وباطرافها الكنبات..وبنص السجادة طاولة صغيرة وقبالهم التلفزيوون..


وبزاوية من زايا الغرفة مكـتب بكرسيهـ وفوقه بعض الأغراض الموزعه بترتيب..


الستاير كانت طقم مع الكنبات و الشراشف اللي على الطاولات و من ورا الستاير بلكونه صغيرة بس حلوة..


قعدت على وحده من الكنبات ومسكت جهاز التلفزيون و شغلته وضلت تقلب بالقنوات وهي ما تدري هل تفرح ولا تحزن..


خالد يحبها و هالشي هي شافته من تصرفاته معها..حتى اهله بعد باين عليهم طيبين و حبوها..بس بتضل وحيدهـ؟؟


يضل فكرخا عند أخوها محمد اللي ما تدري وين أخذته عنها الدنيا..


بعد فترة ملت و تنهدت و قامت ناظرت الساعهـ وشافتها تشير للتسعـ..


مشت للبلكونة و فتحتها و طلعت برا و ابتسمت لما طلت و شافت الحديقة تحت..


حجمها متوسط بس لانها مرتبه كانت باينة واسعه..


ما كلفت نفسها تناظر الحديقة لما دخلت هالبيت لانها كانت مرتبكة و مو فاضية تشوف حديقتهم كيف شكلها..


فيها طاولة صغيرة عالجنب و جنبها نافورة حلوة..


تذكرت بيتهم اللي كانوا عايشين فيه..هي و أمها و أبوها و أخوها..


بيتهم كان أصغر من كذا بكثير و ما فيه حديقة بس كان فيه تهويه كبيرة بالنسبة لحجم البيت..


صحيح بيتهم صغير بس كانوا عايشين حياة حلوة..


طلعت من حياة و دخلت بحياة ثانية..


بس ما تدري كيف بتكون حياتها هنا..


بدايتها حلوة..


بس هي للحين ببداية الطريق و ما تدري وش اللي بيواجهها بعد كذا..


تنهدت و رجعت لداخل الغرفة وسكرت البلكونهـ..


دخلت غرفة النوم و لما شافت السرير حست انها للحين بحاجة للنوم..ما خذت كفايتها..


مشت للسرير و تمددت عليه وهي تفكر بحياتها..الماضية و المستقبليه..


كيف صار لها كذا..ما تدري..كيف تزوجت خالد..ما تدري..ما تدري عن شي..


كل اللي تعرفهـ..إنها الحين زوجة خالد..وإن أخوها محمد مختفي عن أنظارها..


بس بتصبر..خالد وعدها..أكيد بيلقاه..لو ما لقاه بيعرف عنه خبر..


.


.


.


أبو فيصل وهو مقطب حواجبه:بدون سبب..


عبد الرحمن بهدوء:يا عمي أنا ما قصدت أضر بنتك..هذي بنت خالتي و على عيني و راسي..بس بعد ما فيها شي لو أنا تزوجت من حقي..


أبو فيصل:عبير قصرت بحقك يا عبد الرحمن؟


عبد الرحمن أخذ نفس بهدوء:لا..


أبو فيصل:عمرك قلت لها شي و رفضت..


عبد الرحمن:لا طال عمرك..


أبو فيصل:طيب ليه تبي تسوي فيها كذا..بغض النظر عن مشاكلكم الخاصة أنا قاعد أتكلم عن اللي قاعد يصير الحين..


عبد الرحمن:اللي صار صار يا عمي..أنا خطبت البنت و هي وافقت..و..حددوا موعد الملكة بعد؟


أبو فيصل:ومتى ملكتك؟


عبد الرحمن:الخميس..


أبو فيصل:الخميس هذا..


عبد الرحمن:لا مو هذا..الخميس أسبوع الجاي..


أبو فيصل قطب حواجبه:قريب..


عبد الرحمن هز راسه بالإيجاب و أبو فيصل تكم وهو يتنهد:ما كان العشم فيك يا عبد الرحمن تسوي ببنتي كذا..أنا عطيتك أياها و أنا واثق فيك و واثق إنك تقدر تسعدها و تحافظ عليها..بس شقول غير الله يهدي الجميع؟


عبد الرحمن:خلاص يا عمي ما له داعي هالكلام الحين..عبير بتضل زوجتي و بتضل مكرمة معززة ما راح أقصر بحقها بعد زواجي..


أبو فيصل:توعدني يا عبد الرحمن..توعدني أن ما يتغير عليها شي..ما أبيك تقصر بحقها..حتى لو تطلب منك المستحيل تسويه لها..هذي بنتي اللي عاشت ست سنين من عمرها معك و بالنهاية تقابلها كذا..صحيح ست سنين فترة قصيرة لموضوع مثل كذا بس محسوبة من عمرها يا عبد الرحمن؟


عبد الرحمن:الله يقدرني يا عمي..بعدين لا تنسى ان عبير بنت خالتي مهما كان بتضل هي العزيزة..


أبو فيصل ضل ساكت شوي و بعدها تنهد بضيق:تقدر تتيسر..


عبد الرحمن قام و طلع من عنده بعدما استأذن و ترك ابو فيصل يفكر ببنتهـ..


عسآ ما يكبر الموضوعـ بسـ..


تنهد بضيق و رجع عيونه للأوراق اللي قدامهـ..


.


.


.


صفاء وهي تمشي بالجامعه مع صديقتها:ههههههههههههههههه لا تكذبين..


خلود بابتسامة:والله ما أكذب عليك..آهـ يا صفاء لو تشوفينه يجنن..


صفاء كشرت تبي تعصب خلود:شفته ما عجبني..


خلود اختفت ابتسامتها:أصلا مو مهم رايك أهم شي إنه عاجبني..


صدت و صفاء تكلمت وهي تناظرها:يووه خلود زعلت مني مقدر أنا..خلاص آسفه والله إنه يجنن ما في أحلى منهـ؟


خلود ضحكت:ههههههههههههههههههه ادري ما يحتاج تقولين..إلا تعالي شصار على أخوك اللي تو متزوج؟


صفاء تقلد على خلود:أخوك اللي توه متزوج..اللي يسمعك يقول عندي غيره..


خلود ضحكت:يللا عاد لا تدققين..


صفاء ابتسمت لها:أمس رجع من السفر بس أنا ما شفته الا اليوم..لانه لما وصل كنت نايمة و لما صحيت هو كان نايم..


خلود بابتسامة هادية:و زوجته شخبارها؟


صفاء:بخير..والله انها حليوه يا خلود لو تشوفينها بتدخل قلبك بسرعه..


ابتسمت صفاء:خالد شكله حبها اليوم وحنا نفطر كل شوي يلف لها و يسألها كان تبي شي أو لا..لو شفتيهم اثنينهم كنهم كناري..


خلود تنهد:الله يوفقهم و يتمم عليهم..


صفاء:شفيك شكلها هالتنهيده هذي مو لله؟


خلود ناظرتها:مدري صفاء..كل الناس لما يتزوجون تصير لهم علاقات بأهل أزواجهم بس أنا لا..لأن زوجي أصلا ما عنده علاقة بأهله..


صفاء:لا تقولين كذا يا خلود ما تدرين عن الدنيا..يمكن بعدين تتغير الظروف و يرجع كل شي مثلما كان و أحسن بعد..


خلود:الله يسمع منك..


صفاء ناظرت ساعتها:اقول تعالي ندخل لا نتأخر على المحاظرهـ..


خلود ناظرت ساعتها:يوهـ والله ما لي خلق أروح..


صفاء لفت لها:ها بتكلمين حبيب القلب سلمان يجي ياخذك ههههههههههههههههههههههه..


خلود وسعت عيونها:تطنزي يا حماره..والله لو بيدي كان كلمته يجيني بس هو ما راح يرضى لي أطلع و اترك المحاظرهـ..


صفاء:عادي ما يدري أن عندك محاظره قولي له خلصتي...


خلود دزتها و غمزت لها:ما عليك عنده جدولي يعرف كان خلصت أو لا..


صفاء ضحكت:أوه شالحركات هذي بعد..حتى جدولك عندهـ الله يخرجنا بس..


خلود ضحكت معها و مشوا مع بعض لمحاظرتهمـ..


.


.


.


..المغرب..


نزلت ندى من الدرج وهي تدندن بمرح:صعب تجبر عيونك تنام في ليلة وآنا زعلانهـ..واذا مرت عليك ايام تجيني بروح ولهانهـ..معك حب و بقايا أحلام و باقة ورد خجلانه..خجول الورد ما ينلام لأني أجمل إنسانهـ..


شافت فهد قاعد بالصالة و يقلب بالتلفزيون وشكل ملان..


ندى نطت من ورا الكنب و قعدت جنبه بمرح:هآآي..


فهد بدون ما يلف لها:وعليكم السلام..


ندى:ههههههههههههههآآيي..سوري مرة ثانية بسلم..شفيك كذا شكلك طفشان؟


فهد وهو يقلب بالتلفزيون:فوق ما تتصورين..؟


ندى:وليه ما تطلع مع ربعك ليه ما تتمشى..أو تاخذني مثلا و نطلع نتمشى..


فهد لف لها:بايع عمري أنا عشان أطلع معك عشان ما أرجع إلا و أنا بايع ما وراي و دوني..


ندى:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..مو لهالدرجة عاد..


فهد لف لها:قلت شي يضحك..


ندى:يخي انا فرحانه اليوم خلني أبي أضحك بكيفي..


فهد تنهد و ندى تكلمت:ها ماي براذر ما تبي تعلمني شفيك؟


فهد ضل ساكت شوي وهو يناظر التلفزيون(لمتى يا فهد..خلاص أنساها..حتى لو ما نسيتها ما راح ترجع لك البنت متزوجه الحين..خلاص)


فهد لف لندى و تكلم بجديه:أقول ندووي..


ندى فرحت لإنها فكرته بيقول لها اللي عنده:أيوا قوول كلي آذان صاغيهـ..


فهد مو عارف كيف يقولها:آ..أمم..شوفي يعني هو سؤال بس جاوبي و أنسيه اوكي..


ندى ابتسمت:اوكي..


فهد تنهد:آ..هو..صديقتك اللي جات بيتنا ذاك اليوم..


ندى قااطعته و هي تغمز له:اللي شفتها بالحديقة؟


فهد أخذ نفس:أي اللي شفتها بالحديقة..


ندى:أيوا كمل شفيها؟


فهد:.هي..يعني..هي مرتبطة..يعني مخطوبة..محجوزة..في حد من اهلها يبيها..


ندى هزت راسها بالنفي و تكلمت بفرح:تبيها؟


فهد قطب حواجبه:أول شي جاوبيني..


ندى:قلت لك لا البنت مو مرتبطة..تبيها؟


فهد سند ظهره لورا:خلاص قلت لك جاوبي و أنسي..


ندى مسكته:حبيبي آسفه مو ناسية أول شي بعرف الموضوع..أنت شدخلك تسأل عنها أكيد في الموضوع ان..


فهد:لا ان ولا كأن..بس سؤال براسي و حبيت استفسر عنه فيها شي هذي؟


ندى هزت راسها بالإيجاب:أي فيها شي..شوف عاد أنا جاوبتك يللا جاوبني..


فهد لف لها:شتبيني أجاوبك عليه؟


ندى بابتسامة:تبي تتزوجها ها..؟


فهد تنهد:اللهم طولك يا روح..أنا أغبى واحد بالدنيا لما قررت أستفسر منك يا نديوو خلاص انقلعي عني..


ندى:لا مو منقلعه علمني أول ليه تسأل عنها..ترا والله بقوم أكلمها الحين قدامك و بقول لها أن فهد أخوي يسأل عنك أنتي مرتبطه أو لا..


فهد:أي جربي تسوينها و تشوفين أن ما تكون نهايتك على يدي ما أكون أنا فهييد..


ندى:تتحدى..


فهد:أي اتحدى..


بنفس هالوقت نزلت أم فهد من فوق وهي تتكلم:شفيكم شعندكم؟


ندى لفت لأمها و توها بتتكلم بس فهد مسكها بقوة و قرصها قرصه خلتها تصرخ:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآييييييييييييييي يالحمار..


فهد ضربها يعني سكتي بس أمه تكلمت:شفيكم أنتوا على هالأصوات..ما تعلوموني..


ندى حقدت عليه لانه قرصها بقوة و تكلمت وهي تناظر أمها:يما فهد قبل شوي سألني عن مرام صديقتي يقول لي هي مرتبطة أو لا..أنا قلت له لا..


بس بذمتك يما يعني هو ليه يسأل عنها مو لأنه يبيها..


أم فهد شدها الموضوع و راحت قعدت معهم:نعم..


ندى:اللي سمعتيه يما فهييد قليل أصل يسألني عن البنت؟


فهد لف لها بعصبية:نعم يالحمارة والله غلطان اللي يقول لك شي..


أم فهد:خلك منها يا فهد و خل كلامك معي أنا..وش هاللي أسمعه ها؟؟


ندى تبي تعصبة:يما قلت لك يبي يتزوج الرجال بس مو مصدقتني..


أم فهد وهي تناظره:من جد يا فهد؟


فهد لف لأمه:ما عليك منها يما تخربط عليك..بس سألتها يعني أي واحد يسأل عن بنت يبيها..


أم فهد:افاا يا فهد و من متى تسأل عن البنات ها..


ندى:أي شفتي يما..شفتي ولدك و سوالفه من وراك؟


فهد لف لها بعصبية:أنتي سكتي أنا كلامي مع أمي مو معك..لو تضفين وجهك بعد يكون أحسن..


ندى بعناد:مو ضافته..


أم فهد:طيب كلمني أنا يا فهد..شفيك وليه تسأل عن البنت؟


فهد وصلت معه و تكلم بهدوء:ما في شي يما..بس حبيت أسأل..


ندى:قصدك حبيت البنيه و أبي أتزوجها..


فهد لف لها بعصبية و تكلم بعصبية أكبر:أي أبي أتزوجها عندك مانع..


ندى استانست و صرخت بفرح:ييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يي فهود و مرام يا وناستي..


فهد بعصبية:خلاص سكتي ترا صجيتي راسي أنتي و هالصوت..


أم فهد اللي انشرح قلبها تكلمت وهي تناظر ندى:خلاص ندى سمعي كلام أخوك و قومي..


ندى خلاص أهم شي خذت الخبر الأكيد و قامت طيران لفووق..ما تطوف عليها الفرصة الحين بتروح تعلم خلوود..


أم فهد ناظرت فهد:ها يا فهد من جدك تتكلم..من جدك تبي تتزوجها؟


فهد ناظر أمه بشبه حيا:أي يما..ليه ما تبينها..


أم فهد ابتسمت:وليه ما ابيها و النعم فيها مرام..وانا اقول شفيه الرجال هالفترة متغير و مو على بعضه أثرك تفكر تتزوج..


فهد ابتسم لأمه:ما يحق لي..


أم فهد:وليه ما يحق لك شناقصك..يا قلبي يا فهد و الله أنك فرحتني ودي أشوف يوم زواجك..


فهد ابتسم لأمه ابتسامة مصطنعه و تكلم:طيب يما متى بتكلمين اهل البنت..


أم فهد ابتسمت:يوه يا فهد شفيك مستعجل كذا أصبر خلني أكلم أبوك و آخذ رايه أول و بعدين نكلم أهل البنت..


فهد هز راسه بابتسامة و وقف:طيب يما عن أذنك أنا طالع تبين شي..


أم فهد ناظرته:سلامتك يا فهد..انتبه لنفسك زين.


فهد هز راسه بالإيجاب و بما أنه كان لابس ثوب ما احتاج يصعد و يغير ملابسه..طلع على طول..


ركب سيارته و حرك وهو مقطب حواجبه بقوهـ..


(من جدي أنا أبتزوج مرام..ليه قلت لأمي الحين ليه ما صبرت شوي..لو أني فكرت بعد شوي كان أحسن لي و لها..ليه قلت لأمي..هه أمي تقول أني متغير قاعد أفكر بالزواج..ما تدري شاللي كان شاغل لي بالي..كنت أفكر أنسى طوعه بس ما كنت أفكر أتزوج..الحين بس راقت لي الفكرة و قلت أني أبتزوج..كلا منك يا ندى..خراب بيوت أنتي..يا ربيـــ ساعدني)


.


.


.


دخل خالد الجناح بابتسامتهـ الهاديهـ بكل هدووء..


طل بغرفة النوم بس ما لقاها..طل بغرفة الجلوس و ابتسم لما شافها قاعده على أحدى الكنبات المنفرده و على رجولها إحدى المجلات الخاصة بخالد..


ضل يناظرها بابتسامة..


هو مجلاته كلها تتكلم عن الرياضة و الطب..


أكيد من الملل اللي هي فيه قعدت تتصفح فيهم..


مشى لها بهدوء و سند يدينه على مسنده الكنب اللي هي كانت مسندة عليها ظهرها وحط يدينه قدامها كنه بيحوطها..


ريم شهقت ولفت بسرعه و لما شافته ابتسمت له:خوفتني خالد متى دخلت؟


خالد بابتسامة وهو يناظر عيونها اللي كانت قريبة من عيونه:الحين دخلت..توي بس ما حسيتي..


ريم بلعت ريقها و بعدت عنه بصمت..


خالد عدل وقفته و تكلم بهدوء وهو للحين واقف ورا الكنب:كذا سلامك لي..


ريم لفت له مرة ثانية و هي مو فاهمه قصده و خالد تكلم:الظهر عذرتك لما جيت كنتي نايمة..بس الحين أنتي صاحية؟


ريم كنها بدت تستوعب قصدهـ و احمر وجهها و هي توقف و تناظره:شقصدك؟


خالد ضحك على شكلها وهي واقفة كذا و خايفة كنه بياكلها و مشى لها و ضمها لصدره بحنان:هذا قصدي..مشتاق لك ريم..


ريم ضلت شوي ساكته وهي بحضنه و بعدها تكلمت بصوت أقرب للهمس:حتى انا بعد..


ريم بعدت عنه:خالد شفيك تأخرت الساعه صارت عشر..


خالد تذكر و مد لها يده بابتسامة:تأخرت عشان هذا؟


ريم استغربت لما شافت بيده جوال:حق مين..


خالد سحبها معه و قعدوا و خالد تكلم:حقك أنتي..


ريم ناظرته بتعجب:لي أنا..


خالد مده لها:أي حقك أنتي..جاهز مو ناقصه إلا أنه يصير عندك..


ريم ابتسمت وهي تاخذه من خالد:طيب..بس أنا ما أعرف كيف استخدمه؟


خالد:ما في شي صعب و خالد معك..أعلمك ما فيها شي..


أخذ منها خالد الجوال و بدا يشرح لها كيف تستخدمه وريم كانت تناظرهـ..تناظر ملامحه الساحرهـ..تسمع صوتهـ الحنون..


ريم قاطعته و تكلمت بهدوء:خالد..


خالد دق قلبه بقوة لما سمع صوتها الهادي كذا و رفع راسه لها:يا عيون خالد..


ريم:خالد أنت كل يوم بتضل كذا..


خالد قطب حواجبه:شقصدك؟


ريم:قصدي الدوام..اليوم مليت و انا قاعده لحالي..


خالد:ما نزلتي تحت؟


ريم هزت كتوفها بخفيف:بصراحة كنت بنزل بس ما أعرف..مقدر آخذ راحتي لو صرت مو معي؟


خالد ابتسم لها و ريم كملت وهي تناظره:طيب ليه ما تروح بس الصباح مو لازم بالليل..


خالد بابتسامة:يا ليت أقدر..لو بيدي كان أنا بختار هالشي بس مو كيفي..


ريم:أمممممممممم..طيب خلاص..


خالد:وشو اللي خلاص..


ريم ابتسمت له:خلاص أنسى..


خالد سحره شكلها كذا وناظر ساعته و تكلم بابتسامة وهو يناظرها مرة ثانية:قومي لبسي عبايتك و تعالي نسيتيني أنا الليله عازمك على العشا؟


ريم فرحت:من جد..


خالد هز راسه بالإيجاب:أي من جد..يللا قومي لبسي عبايتك و تعالي عشان نطلع..


ريم هزت راسها بالإيجاب وقامت للغرفة الثانية عشان تجيب عبايتها و خالد ضل قاعد مكانه ينتظرها بحب(يا قلبي يا ريم..يا حبي أنتي..والله لو أقدر كان قعدت معك طول العمر..بس مو بيدي يا قلب خالد أنتي)


سمع صوت ريم جاية من الغرفة:خآآلد..


خالد لف للباب و هو يوقف:نعم يا روح خالد أنتي آمري..


ريم ابتسمت وهي تناظره:أقدر آخذ معي الجوال؟


خالد ابتسم لها:تقدرين..


ريم ابتسمت له و مشت تبي تاخذ الجوال بس خالد مسك يدها بابتسامة..ريم لفت له بتساؤل وخالد مد لها الجوال اللي كان بيده:خذي..


ريم ابتسمت له و أخذت الجوال منه بس خالد مسك يدها بقوة و مشى معها للباب وهي كانت تناظره بصمت و بفرح..


طلعوا من الجناح و ريم طول وقتها كانت تناظرهـ..


ما تبي تفقدهـ..


ما تبي تفقدهـ..


هو الوحيد اللي ممكن يوقف معها لنهاية المطاف..


خالد و بس..


.


.


.


..بعد عدة أيام..


كانت عبير واقفة عند الباب و تناظره و قلبها من داخل يحترق..


عبير تكلمت وهي تناظره:لسا بقى ربع ساعه..


عبد الرحمن وعيونه على المراية يضبط نفسه:ما أبي أتأخر..


عبير حست بغصة بس كتمتها و عبد الرحمن تكلم:أحمد وينه؟


عبير:مصر تاخذه معك؟


عبد الرحمن لف لها وهو مكشر:أوهـ يا عبير لا تعكرين لي مزاجي..من أمس قلت لك أني أباخذه معي..لو ما جهزتيه روحي جهزيه..


عبير:لا تخاف أحمد جاهز..


عبد الرحمن تأفف و رجع لف للمراية..


كنه أول مرة بيملك..


سمعت عبير صوت ضرب على باب شقتها و قامت مشت لباب الشقة و لما فتحت الباب شافت هيا..


حز بخاطرها شكل هيا كانت متكشخة بس ما حبت تحقد على البنت..


هذا اخوها الوحيد و هي أخته الوحيدة مجبورة تروح..


ابتسمت لها عبير:هلا هيا..


هيا حزنت لما شافت شكل عبير اللي كان متغير:هلا فيك عبير..أمي تقول وين عبد الرحمن تأخرنا..


عبير صدت للغرفة:داخل..


هيا تكلمت بغصه و بهدوء:عبير ما عليه لا تضايقين نفسك..والله ما كان ودي أروح بس أنتي تعرفين أمي؟


عبير رجعت لفت لها بابتسامة:هيا لا تقولين كذا هذي ملكة أخوك لازم تروحين..هو ما عنده غيرك توقفين معه..ما عليك مني أنا لما تطلعون بكلم فيصل يجي ياخذني و بروح بيت أبوي.؟


هيا:وحمود بيجي معنا..


عبير هزت راسها بالإيجاب:انتبهي له أمانه عندك..


هيا ابتسمت له:شدعوه توصيني على حمود..لا توصين حريص..


بنفس الوقت طلع عبد الرحمن من الغرفة و ابتسم لما شاف أخته واقفة عند الباب:أوهـ شنو هالزينـ؟


هيا ابتسمت له غصب عنها و تكلمت وهي تناظره:شفيك تأخرت أمي تحت قاعده على اعصابها..


عبد الرحمن لف لغرفة ولده و ناداه بصوته:أحمد..يللا بابا تأخرنا..


شوي و طلع أحمد من غرفته وهو لابس ثوب و شماغ و شكله الخارجي يشبه لشكل أبوه..


عبد الرحمن ابتسم له:يللا حبيبي لا نتأخر..


عبير لفت تناظره و تجمعت الدموع بعينها وهي تناظر ولدها الوحيد رايح ملكة أبوهـ القاسي..


عبد الرحمن مسك يده ولده و مشى معه و مع هيا نازلين تحت..طالعين من البيت..


عبير ما قدرت تمسك نفسها أكثر بس طلعوا و نزلت دموعها سيل..


سكرت الباب وهي تناظر الشقة اللي فيها كل لمساتها هي و عبد الرحمن..شقتهم هي و هو..


(ليه كذا يا عبد الرحمن..يا قاسي..حتى ما فكرت تقول لي مع السلامة قبل لا تطلع..متجاهلني و ما كني موجوده هنا..الله يسامحك..الله يسامحك)


ضلت قاعدهـ لحالها بالشقة تصيح أيامها..


تذرف ذكرياتها..


تبكي ألمها..


ما تبي ترجع بيت أبوها..الليلة تبي تكون باسقبال عبد الرحمن لما يرجع..مع انها تشك انه بيرجع قبل الفجر..


صحيح بيحرق لها بقايا قلبها بس ما عليه..هي تبي تشوفهـ..؟


تبي تشوفهـ..



(***وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع***)






التوقيع :
****

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 03:49 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون