منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 10:13 AM   رقم المشاركة : 45
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


مَشت وتركتها , سبب او دون سبب تكرها , ولا تُحَبها , لهذا تأخذ كُل شيء من بين يديها , ليَوم واحد ليَوم تُريد ان تراها تَبكي لكَن مُحَال هذا الامر
امـَا من ناحية اُخرى
الماس بأستغراب: ياهو امس اتصَلت على بيتك امك جاوبتني بس حسستني اني ما اسأل عن بنتها
ابتَسمت بَسخريه , وَقفت وسَندت رأسها على الحَائط: خَلي الي معاها ينفعها , انا اكَره شي اسمه زوج امي , خَبيــث امَس أمي طَردتني من الَبيت وتَبرت مني علشان زوجها وعياله
اريَج: كيــا , وانتي وين جالسه الحين
كيا= ايش
سَمر بَطيف ابتَسامه: بَيت ابوي مَوجود ما احتاج لها , مَثل ما هي ماتبيني انا ما ابيها
وَصل لهَم: صَباح الخَير
الكُل: صباح النور دكتور
كَان يٌقلب بَالملف بعد دقيقه اغلقة واكمل كَلامه: ايَمن ورؤى انتَوا اليَوم مع الدكتور اَنيس ريَم انتي روحي للدكتور ســعود سِنان واريَج على الاسَعاف سَمر انتي اليَوم مع الدكتور مارك .. رَفع رأسه ومَد المَلف لها .. جَهزي المَريض بربع ساعه علشان عَمليته
تَوجه الكُل لعَملة دون حَرف , تَعودوا على طَبعه
سَمر بهمس: ليه اليوم لا دكتور مراد او اياد
اريج بنَفس الهمس: دكتور مراد اليَوم توفى ابوه يعني عم اياد الحَين سَي يؤ

????????????

السَاعة الثانيه عشر والنَصف
بعَد مَراسم الدَفن الكُل ببيت سَامي استَعداداً للعَزاء , الحَزن مُخَيم على المَكان
رَجعت شَعرها على الوراء , قالت بترجي: يُمه الله يخليك يكفي بكا ادعي له بالرحمه كذا ما يفيد خالي بَشي
قـالت من بَين دموعها بألم: كَيف تبين مني اسكت اول شي راهي والحَين سامي يا خوفي يَروح هاني ويتركنا كمان
مَسكت يَديها: يُمه وش ذا الكلام ما يَجوز المَوت حق على الكَل مالازم كذا تتكَلمين
دَخلت المَكان بهدوء: السَلام عليكم
الكَل بَخفوت: وعليكم السَلام
عليا وهي تجلس بجوار بهَار: وين الباقين
بهار بهمس: شَمس من الصبح مو راضيه تاكل شي وعمتي نايمه قبل دقايق
عليا بأستغراب: طيب مهند وينه؟
بهار: جالس بالحديقة مع رهَف وهديل
عليا وهي تقف: بروح اشوف شمس واحاول يمكن تاكل شي
بهار: يَاريت
بَجهة اُخرى من البَيت , الحَديقه تَتَزين بجَمال الطبيعه فيها والورود المُلونه
يَنظر للفَراغ دون أي حَراك فَقط هادئ ولَم يقول كلمه واحده مُنذ ان عَرف
رَهف: مهند حبيبي قول شي مايصير تظل كذا ساكـت
لم يَرد عليها وبَقي على نَفس حالته
هـَديل بتفكـير: طـيب مافي شي تبيه علشان تتكلم ولو بكلمه وحده
رَكز عينيه وقال بتَشتت: اذا تقدرين تَجيبين لي ابوي وقَتها اتكلم , ان جبتيه وماعاد يَروح لمكان اقدر اتكـلم ..* وقَف ونَفض التَراب .. غيره ما بتكَلم
رَكض من المَكان مُتوجه للخَارج
هديل بقلق: وين بَيروح الحين
رهف: لا تخافين راح يروح لمراد اكيد خَلينا ندخل
هديل بحَزن: والكل حالته حاله وش الحل
شَدت على يدها: اكيد بتكون حالتهم حاله لان الوضع صَعب الحَين , بياخذون وقت وبعدين يتعودون شوي
هديل: الله يَصبرهم
اما فَي الخارج رَكض ورَكض حـَتى يَصل لآخية الذي يَفهم عليه , ما ان وَصل اليه حَتى ارتمى بحَضنه
شَد عليه: حبيبي ايش فيك
هَمس بصوت مبحوح: لا تروح وتتركني مثل بابا
اعمَض عينيه بألم حَقاً , كلماته لها رَنِين بداخله , زَلزلته يَحاول التظاهر بالتَماسك وهو المُنهار على الاخَر , هو يحتاج لمن يَواسيه , هو يَحتاج لحَضن دافئ يَرتمي به كـ ارتماء اخيه بحضنه واكثَر
يَحتاج لمن يُفَضفض له , ويَشكي له العذاب الذي يُعاني مَنه الان , يَقول له ويَفرغ ما بداخله , يَجد الحَل له ولمُشكَلته يَواجه المَشاكل معه , احد يُطَبطَب عليه ويَواسيه , احد يَرى دَموعه فَيمسحها
الان كُل شيء اصبَح خالي بالنَسبه له , لا شَيء سَيعوضه عن الخَسارة التي خَسرها , لا احَد سَيقدر مقدار المه ووجعه , تجمعت غَصات بداخله , توجعه حَد الثَمالة , تَجعل مَنه بائس بلا مأوى , حَقاً هو وحَيد من بَين كُل الناس , الان شَعر بما يَشعر بهِ اياد , لآنه شَرب مِن نَفس الكأس
..
كان شَعورها اصَعب من شَعور غَيرها , هي حَتى لم تودعه او تَجلس مَعه , ذهب وتَركها دَون وداع حَتى , تَركها بين الناس وبين الجَميع , لَم يَرحم ان لها احساس طَفله لا كَأحساس كبيره , القَدر لعَب لُعبته وسَلب منها اغلى شَيء , سَلب والدها من امام عَينيها , الان تعرف شعور الوجع اكثر من المرات التي مَضت , اكثَر واكثَر , قَلبها يُغرَس بَسكين وبوَسطه , ليَشهَد نَزف جرح جديد , والم حَديث , تَلك الدموع التي تَنزل بهدوء , سَتقودها للجَنون بِلا شَك , تَلك الدَموع صامته ومؤلمه حَقا لا يُمكَن التعبير عن الكَلمات الان ولو بَشيء بَسيط سَيطر الوجع على خلاياها كٌلياً

????????????

يَجلس على الاريكة البَيضاء , وكأنه لم يَفعل شَيء اصلاً , ولـَم يتسبب بَموت احَد او تَشتت عائله ابداً , هادي البَال ولا شَيء يُعَكر صَفو مَزاجه , حَتى الان , مَهلاً مَهلاُ تَذكر ما فَعل اليَوم من حَماقَات فَهو الان مُتَزوج! اجَل مُتَزوج من تَلك الفَتاه , لكَن يتردد سؤال ببالهُ لم تَزوجها , ما الدَافع لهذا , هو حَتى الان مَعروف ببرود مشَاعره هَل يُعقَل ان شَيء من المَشاعر تَحرك بداخَله ,نَفض التفاهات من رأسه , رَفع رَأسه وراها تَقف
قال بأستغراب: مضيعه شي بوجهي؟
شَعرت بالاِحراج مَنه حَقاً ماذا دهاها تَنظر له هكذا تَذكرت لمَ هَي هُنا ثوانٍ وقالت: لا ماني مَضيعه بَس هَو السَبب ..* اردفت بسرعه .. ابي اسألك سؤال
رَفع حاجبه: سألي
ميرا بفضول: انت مو سعودي ليه جاي لهنا
اغلَق هاتفه ورَماه عَلى الاريكَه وَقَف امامها وانفَاسه الحاره تلهب بوجهها: يا حلوه الفَضول ما يَليق فيك اشياء لا تتدخلين فيها ان كَنتي تبين تَعيشين معاي بَسلام خَليك بَشغلك وانا بَشغلي ولا تَجادليني او تَردين بَوجهي صَدقيني كَذا تعيشين معاي بَراحه غَير كَذا بتعانين وانتي بكيفك تَبين راحتك لو عـَذابك
تَراجعت على الوَراء حَتى صَدمت بالجَدار: بَس ..* شَعرت بأن الهواء لا يُوجد بَالغُرفة حَين رأت قٌربه منها







التوقيع :
<<<التوقيع>>>>

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:14 AM   رقم المشاركة : 46
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام




نهاية البَارت السَادس
تَوقعاتكم/ ارآكم
السَلام عليكم ورحمة الله *)
مَسائكم طَاعه الرَحمن

لا تُلهيَكم الرواية عن ذكر العبادات
.
.
.

?? « البـــارت السابــ7ــع » ??

خَفق قَلبها مَن قَربه , ومَن قُرب انفَاسه التَي تَهُب بوجهها , سَرت رَعشه لجَسدها من نَظراته الحَاده , الجَدية بَملامح وجهة , البَريق اللَامع بَعينيه يُخفي وراءهما سَر , مَلامحة الرَجولية والقَاسية , لا يُعقَل ان لا يَوجد بَقلبه رَحمه او قَليل من الطَيبة , تَردد سؤال اخَر ببالها ,لكن هَو كان اسَرع منها وسَأل
فيكي: ما قلتي لي قصتك امَس ..* جـَلس على الأريكة البَيضاء واكمَل كلامه .. اسمَع
رَمشت لعِدة مَرات كَيف تَذكر المَوضوع الَان جَلست على الاريكة المُقَابلة له: ولـيه تَبي تعرف المَوضوع
قَال بَبرود: لَو نَسيتي يا مَدام لو ما طلعتك من هناك الحَين حالك حال بنت الليل وبصفتي زوجك ابي اعرف المَوضوع ..* رَفع حَاجبه .. استَفسار ثاني
ارتَفع ضغطها من بَروده , استَنشقَت كَميه كَبيره من الاوكسجين لَان الامر ليس بهذهِ السَهولة ولا الاحَرف يُمَكنها ان تتكَلم , للان مَجروحه من الذي حَدث بذَلك اليَوم كَانت كأي فتاة , ولكن اليَوم اصَبحت مع شَخص لا تَعرف عنه غَير اسمه عَادت بهذا الذاكره قَبل ليله امَس أي اليوم الذي قَبله
..

جَالسه كعادتها من المساء تقرأ احد الكُتَب المَوجوده فَي المَكتبه فَهي تَعشق شيء اسمهُ كُتَب , اعَرفكم على ميرا , بنت يتيمه تَبنتها حَرمة من كانت صغيره من المَيتم ,تَبلغ التاسعه عَشر من العَمر, كانت تحبها وكأنها ابنتها لم تشعر بَنقَص بَشي تَوفر لَها كَل شيء كانَت تطلبه وماترفض لَها طَلب
الي لم تكن تعرفه عنها شي واحَد كل يَوم تخرج بالليل ولا ترجع الا وَقت متأخر دوما الفَضول يَدفعها لتتعرف الى ايَن تَذهب لكن لم تقَدر ان تعرف
سَمعت صَوت الباب يَنفتح عَرفت انها وَصلت للبَيت لكَن اليَوم على وقَت ابكر مَن كُل مَره تَصل فيها
توجَهت للاسَفل حَين سَمعها تُنَادي عَليها , استَنتَجت امر واحَد ان شَيء طَارئ يَجري الان والا لَم تَأتي بهذا الوَقت المُبكَر
مَيرا: هلا يُمه جَيتي بدري اليَوم
اشَارت لها بأن تَجلس على الاريكة , نَفذت الامر وجَلست امامها ولا تَعلم ما الذي يَجري وما سَيجري لاحَقاً قَالت بهدوء: بُكرا بتَروحين معاي بَس ما تَرجعين معاي
ظهرت علامات الاستغراب على وجه ميرا صَمتت لبرهه ثَم قالت: بس ويَن اروح وليه ما ارجع
رفَعت رأسها وقالت: تبين تعرفين انا وين اروح؟ , وليه اتأخر؟ , طَيب بَقول لَك وين ارَوح كل يَوم وليه اتأخر كذا , انـا كَل يَوم ارَوح اخَذ بَنات رَبيتهم وكَبروا عَلى ايدي لَأماكن حَفلات مُختَلطة شَباب وبَنات و
لـم تَسمع بَقيه الكَلام حَتى تُقاطعها بَصدمه: تَبيعين البَنات للشَباب؟! , والحَين جا الدَور لي علشان تَبيعيني انا
قَالت: بَالضبط
مع هذه الكَلمه حَطمت كُل بَصيص امل كانت تتَمسك به ميرا , حَطمت قَلبها الصَغير بهذا الكلمه , جَعلتها تَشعر وكأنها شَيء رَخيص تَشتريها وتَبيعها على مَن تُريد , هَل الطَمع دفعها لهذا؟ , ام انها كانت عبئ علَيها وتُريد التَخلص منه؟ , او لآنها يَتيمه يُمكنها ان تتلاعب بها هكذا , تَجمعت الدَموع بعينيها البريئتين , بَسبب صَدمتها والحَياة المُخادعه التَي كانت تَعيش فيها , تشَعر وكأن الكَون من حَولها تَوقف الان , وكَأن الحَياة تَرمي بَها لوادٍ سَحيِق , قـالت بَرفض: ما بروح لهناك وش تسوين سَوي
قَالت بَسُخريه ولهجة تَهكم: انا الي خَذيتك من الميتم وربيتك وخليتك تتعلمين بَحسابي ما كنت ارفض لك طَلب ولا بيوم قَصرت عليك والحَين جايه تَرفضين الي ابيه مُستحيل , خَذتك وانا ما اعرف عنك شَي عطيتك اسم وهوية بَحين انتي ممكَن تَكونين لـَقيَطة , بَتروحين غَصبا عليك مفهوم
تَركتها وذهَبت , وصَدى كلمه لقيطة يَرن بأذنها , اوجعها اكثر من وجعها وصَدمتها بها الان , ظهرت على حقيقتها وانَكشف مَعدن الانسانه التَي كانت تَعيش معها , عاشت 19 سنه بوهم كَبير , لَم تتَلقى صَدمه كُبرى كَصدمتها الان , رَكضت لغُرفتها تَبكي , من وجعها , من ألم الانسانه التي تَعزها , من حَرقه قَلبها بمعدنها , تَبكي بقهر من أهلها الذين تَركوها وحَدها تتعذب وتُعاني والان سَمعت كَلمه لقيطة لا يٌمكن ان تَكون هكذا , ضَربت الوَساده بَوجع
عَادت لواقَعها الذي كُتَب مع انسَان غامض , بَارد , ولا تَعلم المَزيد عَنه رَفعت رأسها بهدوء وقالت: مَرتاح الحَين عَرفت السَالفه كَامله والحـ
صَمتت حَين رأته يَتقدم لها , حَتى عَدم الاوكسَجين لها , تَسلل الخَوف لجَسدها الصَغير , كَخوف لَيله امَس واكثَر
مَد احَد اصَابع يَده ومَسح دَموعها أخَذ نَفس وقَال: ان كَان المَاضي لهالدرجة صَعب مَسقبلك مَعي انا مو مع غَيري ومَاراح يَكون صَعب عليك وَعد
سَكتت لَفتره وبعد صَمت دام بَين قَلبها وبَين عَقلها قَالت: ما اتوقع كـَذا انَا حَتى ما اعرف عَنك أي شَي وتَبيني بَكل سهوله اوثَق فيك وَش معنى؟ اذا الي رَبتني طعنتني اوثَق بالغَريب مَثلاً
مَسحت كَبرياءه بالاَرض ..
جَعلته يَلعن نَفسه حَين كان يُريد مَواساتهُا ..
جَعلت الشَياطين تتَجمع برأسه ..
إهانه صَريحه تَوجه له
الان كَبريائه لا يَسمح لَه بَأن يُصبَح انسان كَحال أي إنسان
قَال بَبرود يُخالطه الحَده: واحَسن لك ما تعرفي عني شَي ..* اخَذ هاتفه وتَوجه لخَارج البَيت , وهو يَنتَفض من العَصبية رَفعت له ضغطه بردها
ضَرب الدركسيون بقهَر من نَفسه قَبل ان يَنقهر منها
مَسك هاتفه وقَام بَأجراء مُكالمه


????????????


خَرج للحَديقة حَين رأى اسم عليا يُضيء بهاتفه رَد: هلا عليا
عليا بتوتر: هو يعني أيـاد تقدر تدخل داخل البيت شَوي
اياد بأستغراب: ليه وش صَار امي صَار لها شي او عَمتي؟
عليا بنفي: الكل بخير بَس شمس من امس ما اكلت شي وماهي راضيه تاكل
فهَم قَصدها: طَيب انا بَروح ادخل من المَطبخ سَلام
سَكر مَنها السَماعه ودَخل من المَطبخ تَوجه للطَابق الاعلى مُتوجه لغُرفَتها , وَصَل للبَاب طَرقَه لعده مَرات لكن ما مَن جواب حَرك مَقبض البَاب بهدوء وفَتحه , دَخل كانت الغُرفة بَاردة بشَده , والانوار خَافته
رَجف من بَروده الغَرفة اغلق تَكييفها وَجدها هَمس: مو بَردانه
قَالت ونَظرها مُوجه للحَديقه: لا







التوقيع :
<<<التوقيع>>>>

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:14 AM   رقم المشاركة : 47
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


هَدوء عـَم المَكان ..
لـَم يَجد جَواب على سؤاله ولو بَحرِف ..
هَبت الرَيح من مَكان بَعيد .. واخَذت كُل شَيء جميل معها
تَركت وراءها شُتات لا يُمكَن ان يَرجع لطَبيعته ابداً
رَكزت نَظرها على الشَجره المُتَواجه بمُنتَصف الحَديقة ورأت الاوراق عليها الخَضراء , رأت اغصَانها المُتَماسكه وتَفرعاتها , وكأن الشجره الاصَليه هَي اُم او اب , يَحتَضن اولاده ( الاغصَان المُتفرعه ) لتَكبر هذه التَفرعات وتُحمل بَالثَمار , لكَن هَي ذَهب من كَبرها وتَعب بتربيتها , ذهب وتركها كَأي ورقه من غُصن عَابر , اغمَضت عَينيها وهَي تتذكر كَلمات والدها حَين تَشعر بالحُزَن , حَين تَجد ان لا مَخرج من الحُزَن , دائما كَان يَقول ان ذهب احَد سَتجد شَخص سَيعوضك عَن الذي فَقدته وَعن حُرمان الشَيء الذَي تُحبه , رُبما هَو الشَخص الذَي سَيعوضها عَن حُرمَان والدها , لرُبَما هَو الشَخص الذي كَانت تَنتظره لوَقت طَويل
شَغرت بخَطواته وَهي تَقترب مَن مكانُها , لكَن شَرود قَلبها يَجعلها كَالمُخَدره لا تَستطيع ان تنطَق بكَلمة , وكأنها تَناولت تَرياق يَجعل كُل ما بها اصَم ولا يَتكلم , تَرياق اخَذ اشَياء منها , فهَل هُنالك تَرياق مُعاكَس؟, يُعيَد لها الحَياة وما فَيها من الوان زاهيه لـِ تلوَن لوحَه حَياتها مَرة اُخرى , ام ان هذا التَرياق مَفعوله قَوي ولا يَجد له حَل؟ , واَنه لَمن المُحتَمل ان يُدَمرها على الاخَير , عَجله الزَمن الان تَمشي بَسرعه كَبيره بألنسبه لها لَدرجه ان الوَقت لوَداع والدَها شَعرت وكأنه اقَرب من أي وَقت اخَر
يَعلم مَدى حُزنها الان , ويَعلم ما تَشعر بهِ من عَذاب , جَربة وعَاش مُره لكَثير من الوَقت , شَرب من نَفس الكأس , اسأل مُجَرب افضَل؟ , لَم يَتمنى ولو للحَظة ان تَحدث كُل هذه المَشاكل , وَضع يَديه على كَتفيها ولَفها لناحيته حَتى اصبَحت عينيه مُقابله بعيناها: شمس , البكَي ما يَفيدك بَشي , ولا الحَزن ممكن يَخفف على عمي بَقبره , ما يحتاج الدموع او انك تَحبسين نفسك بغرفتك دون اكل او شَرب , ان تبَين راحته بَقبره شَي واحد يَخليه مَرتاح يَشوف اهله يَكملون حَياتهم ما اقولك انبَسطي ولا تنسينه , ما راح تَنسيه لاَنه موجود بَقلبك قَبل كَل شَيء
تَجمعت الدَموع بعينيها , صَعب ومَوجع بَدرجة كَبيره , فالذي فَقدته ليس صَديق ويُعَوض بغيره بَل شَخص لن يُكَرره الزَمن مَرتين قَالت بَصوت باكي: بَس ما اقــدر
مَسح دموعها وقَال بأبتسامه هادئة: الا تَقدرين ان ما قدرتي ..* وَضع يده على عينيها .. غَمضي عيونك وفَكري بَشي تحبينه وبالمُستقبل تَخيليه مثل ما انتي تَرسمينه شَوي , شَيلي كل يأس او إحباط منك الحَين فكري بس بالي تَحبيه وَقتها , الحَين تَنزلين تَحت وتاكلين شَي بعدين عَمتي " زَوجه عمه" ما شَفتها من رجعنا المُستَشفى
ارتَمت بحَضنه ! , تَبحَث عَن دفء بَه قَبل أي شَيء , تُهَدئ تَضارب مَشاعرها بَين الحَزن , الخَوف , وبَين الوَجع ..هَمسَت بَشَرود: اياد اوعدني ما تتركني
تَجمد مَكانه , وكأن طَفله بَين يَديه تَركها وَحدها وذَهب , تَرك مسؤوليتها له قَبل ان تَكون لَـ مُراد مسَح على شعرها وقَال: وعَد
بعَد مَرور وَقت ابعَدت نَفسها بأحراج: هَو أنـ
ابتَسم: ماصار شَي
ذَهب لَيَنزل للأسفَل حَيث بَقيه الشَباب , ولا احَد حَاله افَضل من الاخر بَل العَكس , اخَذ كَميه من الاوكسَجين وكَان الاوكسَجين الان لا يَملأ رئتيه ولو للقليل , مُهَمته شَاقة وسَيحتاج مُساعده كَبيره , يأمل ان يَكون الغَد افضَل من الان
اما دَاخل غُرفَتها ما زال الاحَراج مُسَيطر عليها تَوجهت وغَيرت مَلابسها ارتَدت فُستان اسوَد للرُكبة مع سُتره سَوداء لمَت شعرها واخَذت شَال اسود تَوجهت للاسفَل
رأت عَمتها عَلى حَالها وتَبكي دَون تَوقَف جَلست بَجوارها وقَالت: عَمتـي البَكي ما بيفيد ابوي بَشي تبين تسوين له شَي صَعدي فَوق وخَليك جَنب امي
اخَذتها بَحُضنها وقَالت بَوجع: وانتي مين يخفف عنك
شَدت على حُضنها وقَالت: انا معاي الي يَخفف عني بالوقت الي احتاجه فيَه
شَعرت بَراحه من كَلامها على الاقَل يَوجد من هَو مُتَماسك بالوَقت الراهن , تَوجهت لغُرفة زَوجه اخَيها
عليا بنص عين: ذا كلامك ولا كَلام واحد اعرفه انا
غَاده: ما احسه كَلامها ابد هَي كلامها اسوء من كذا
شمس: مو وقتك انتي وياها مين تجي معاي للمطبخ جَوعانه كثيـر
ابتَسمت" مو هين يا اياد ياحبي لك": انا بـ .. لَم تُكمَل كَلامها حَتى شَعرت بالدوار
غاده بقلق: عليا حَبيبتي فيك شي
عليا: لا لا مافيني شي بس يمكن لان ما اكلت شي
شمس: قومي معي خلينا نَروح للمطبخ

????????????


السَاعه الثَانيه ظُهراً

فَزت من الاريكة: وجع وش فيك اذني ابيها
الين بَنرفزة: سَاعه اكلمك وانتي مو معاي
اليَنا بنُعاس: نعسانه وَش اسوي لك بروح انام
قَالت بَصدمه: وبتخليني وحدي جالسه امي وابوي مو هَنا
الينا بَملل: سيز فوق روحي له وش دخلني عيوني ما اقدَر افتحهم
خَطرت ببَالها فَكره سَتتَسلى بَها , تَوجهت للاعلى طـَرقت البَاب ثُم دَخلت منه
عَبسَت ملامح وجهها حَين رأته مَشغول بـ العمل , جَلست على الأريكة المُقَابله لَه بمَلل حَتى يَنتهي
تَأملت مَلامحَه وهَو مُندَمج بعَمله , هـَدوء مَلامحه , عَينيه السَوداء ونَظراتها الحَاده , شَعره المُبَعثر بَلا مُبالاة , بَشرته البَيضاء
ارتَسمت ابتسامه جانبيه على ملامحه: وان ظَليتي كَذا ما راح تخليني اشتغل بَراحتي
قَالت بملل: مو لازم تشتغل
اغلَق الابتوب وقَال: وسَكرته
قَالت بخَبث: تَحبني؟
رَفع حاجبه: يعني ما تعرفين الجواب
وَقفت: بَتقول لو اروح
كَتف يَديه وقَال ببرود: البَاب مفتوح
تَوجهت ناحيه البَاب بهَدوء , تَمتمت بكَلمات غَير مَفهومة , لو لـَم تَاتي لهُنا افضَل بكَثير , لكـَانت الان مُرتَاحة , شَعرت بالدَموع تتَجمع بعينيها , مَسك يَدها
رَفع رأسها وهَمس: سؤالك غـَبي من جَد , لو سألتي سؤال ثانـي اكيَد كنت رديت عليه اما السؤال ذا , جَاوبه تعرفينه اكثر مـني , يَامجنونه مو بس احبك , اعشـــقك ..* مَسح دموعها .. بَكايه

..
بَغُرفة اُخرى مَن البَيت
يَغلب عليها اللون السَمائي والاثَاث ابَيض مع سمائي مَع الانوار الخَافتة
عَينيها مُعَلقه بَالسَقف ..
تَنظر له بَفراغ ..
فَراغ مَن جَميع الجَهات ..
شَيء مَا بداخلها يَراودها ..
بأن هُنالك شَيء سَيجري وسَيُغيَر شَي بَحياتها , شَيء لرُبما كَان مُحزن او العَكس ..
اما الان هَي لا يَوجد لديَها فَكره ..







التوقيع :
<<<التوقيع>>>>

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:14 AM   رقم المشاركة : 48
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


تَرتاح فيها من التَفكير , ولو للقيل لكَن لا يَوجَد فائده
وَجع المَاضي يُسيطر عليها ..
خَداع وألم من جَميع الجَهات ..
تَراه بكُل شَيء تَفعله , وبكُل مَكان وكأنه تَوأمها الذي لا يُفارقها
تٌفَكر بَالكَثير والكَثير
تُفكَر بأخر مَره دَق قَلبها بشَده
بأخر لحَظة كانت تَشُعر فَيها
التَفكير يُرهَقها
يُتعَبها , يؤلَمها , ويَوجعها
يُمَزق قَلبها شيئاً فشيئاً
فَتحت عَينيها بَقوه
الان حَان وَقت النِسيان وبَلا رَجعه ايضاً
حَان الوَقت للعَيش لا للحُزَن
سَتعود لطَبيعتها كَما كَانت
سَواء اراد غَيرها او لا
الفَتاة المَرحه النَشيطة سَتعود كما عَهدوها من قَبل
كما عَرفوها ويَعرفوها
قَامت لكَي تُجَهز نَفسها للخَروج
من دَوامتها الماضية
ابتَسمت لَنفسها , تَستطيع ان تَخرج وتعيش كَغيرها دَون قَيود او شَيء يٌعيق هذا اخَذت هاتفها مُتَوجه للحَديقة

????????????

السَاعه الرابعَه عَصراً ~
شَعرت بالصُداع مَنها , هَونت الان لا تُريد شَيء تُريد ان تَرتاح فَقط من هذه المُصَيبة التَي وَقعت عليها او اتت بها لنَفسها
الفَتاة: ايوه وبَعد اعرف اطبخ وانظف واخيط واغسل واعرف اسوي معجنات واعرف
قَاطعتها سَمر: الا ما قلتي لي كل ذا وكل فَلوسك ليه تبين تسكنين معاي وجايه لي علشان الطَلب
الفَتاة: والله قَريت انك تبين وحده تسكن معاك وبسَعر رَخيص , ليه اضيع فَلوس بابا على شَقق غاليه , على الاقَل اخَذ غرفه وحده من البَيت واسَوي وِش ابي وكمان اكمل مشروعي الي جيت علشان اسويه تَصدقين جَيت من منطقه بعيده علشان بَس اسوي مشروعي هنا استثمار لفلوس بابا قلت اجي هنا وليه اشتري بيت وانا كلها 6 اشهر وراجعه للبيت
شَعرت برأسها يَدور منها كَم تتكلم وهي تُحَب الهدوء من المؤكد ان سَكنت معها سَتصاب بالجَنون و عَضت شَفتها السُفلية بَقهر من نَفسها ومن استعجالها
الفتاه بفضول: ممكن اسألك سؤال
سَمر: ايوه تفضلي
الفَتاه: انتي ليه ما تلبسين حَجاب , يَعني احنا نلبس حجاب ونغطي كل شي وغَيره وانتي بلا حَجاب وشَعرك كَمان يعني انتي ما تقرين قرآن او سامعه عَن الدين شَي
سمر" حشى كل ذا سؤال" ابتَسمت: انتي قاريه القرآن بَس انا قارية الانجيل واعرَف وش مَفروض بَديني والحَمد لله ما مخالفه بَشي
شَعرت بأحراج: اسفه
سمر: حَصل خَير
وعادت الفَتاة تتكلم دون توقف: ايوه والحين وش تقولين بتخليني اسكن معاك طبعا انا اي واحد يشوفني مستحيل يرفض لي طلب ومو معقول انتي بتقولين لي لا وتخليني ادور مكان ثاني وغيره تعرفين
قَطع عَليها صَوت بنت اٌخرى
الماس: سمر انتي هنا واحنا ساعه ندور عليك
وَقفت من مَكانها وقَالت: سَوري بس مافي نَصيب تستأجرين عندي وتجلسين معاي كان ودي بَس المـاس هنا وكانت تدور على بيت تسكن فيه مو صَح الماس
نَظرت لها بأستغراب: شَكلك جَـ ..* رأت نَظراتها واكملت معها .. ها ايوه ايوه انا كنت ابي اسكن معاك وكنت ادور عليك علشان اقول لك ذا الكلام
الفتاة بغرور: يَحصل لك تلاقي مثلي .. مَشت بَغرور عنهُما
الماس وَهي تمشي: اجل انا ابي اسكن معاك
مَسكت رأسها: يا ويلي بالعه راديو ذي ولا ايَش اذني راحت من كثر ما تكلمت لا وتبي تسكن معاي عز الطَلب , كان انا بمستشفى المجانين , افضل اسكن لحالي ولا تَسكن معاي
ضَحكت بخفه: هههههههههههه تعالي سكني معاي واتركي بيت ابوك
نَظرت لها بنَصف عين:وش رأيك تكرمينا بسكوتك
الماس: جَي ههههه
سَمر: خَليني اروح للدَكتور مَارك الحين اشوفك الا وين اريج
الماس: بالاسعاف من الصَبح ما شفتها ..* نَظرت لساعتها .. اروح اجيب كوفي للاستاذ مغرور سي يو
سَمر: سي يو تو .. تَوجهت لمَكانها استَوقفها صَوت هاتفها يَرن وبأسم مجهول .. يا اني ورطت نفسي بكذا سالفه لو سمعت كلام عَمي الحَين انا بخير
وَصلت للغُرفه وهاتفها يَرن ويَرن رَدت بعصبيه: نعــم
وَصل لها صَوت هادي: ان كَنتي مَشغولة بَوقت ثاني اتَصل
استَوعبت الصَوت لَيس لفتاه او امرآه كَبيره بَل صَوت رَجولي , قالت: شَوف يا اخ ان كنت مَتصل على اعلان الايجار فـَ احب اقول لك شَي الايِجار مو ممكن يَروح لشَاب مفهوم , والحَين شَوف لك غير بيــت ..* اغلَقت الهاتف .. والله حاله تَجيب المرض للواحَد
..: بَس مو لذي الدَرجه
لـَفت: استـَاذ
فَتح البَاب ودَخل: البَدايه دائما تَكون صعبه ومَرات مُملة بَس شَوي شوي تكون احلى , ومَمكن ما تجيب المَرض بعدين , مَمكن المَلف الاخضَر
بَجهة اُخرى وبَغُرفة اُخرى
مُندَمج بَحاله المَريض الا ان قَطع عليه صَوت البَاب: ادخَل
دَخل الغُرفة وقَال: مَشغــول يـا دكتور كــبــير
رَفع رأسه له وقال بغرور: تعذرني دكتور سعود بس اكيد غلطت بالغرفة المَطلوبة ممكن تتركني اكمل شغلي بدون لا تسبب لي ازعاج







التوقيع :
<<<التوقيع>>>>

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






الساعة الآن 10:50 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون