منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 10:16 AM   رقم المشاركة : 53
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


لأجل ان لَها مَكانه بَقلب والده لا اكثَر لا يُفَكر بَغير هذا , ولكَن الان هَو المُتعَب بَعد ان كان مُرتاح , هَو الان لا يَعلم ما يفعل حَتى لا شَيء يٌريحه , بَكُل لَحظة ودَقيقه الوَقت يَمضي وهو ما زَال مَكانه دَون ان يَفعل أي شَيء يُذكَر , هَو اما ان يَكون تائه بهذه المَتاهة اما ان يكـَون احمَق لَيرتَكب مثَل هذه الحَماقـات , فَتح باب خَزانته ذَات التَصميم التُركَي , اخَرج له جَينز مَع تيشيرت ابيض ومع سُتره رَياضيه بِنفَس اللون , اخَذ حماما سَريعا وتَوجه للمرأة
زَفر بَصوت مَسموع حَتى انه لا يَملك القُدرة ليذهَب اليَوم للعَمل , قُدَراته الان تَخونه ولا يَستطيع فعل شيء حَتى , اليَوم هو يَنظر للعالم بَنظره مُتخلفه على انه سَيدخل الثَلاثين مَن العُمر الا انه لَم يَكبر حتى الان , يَحتاج لأن يٌفَضفض لآحَد , او انه سَيختنق بِلا شَك .. سَمع صَوت البَاب قَال بهدوء: ادخل
فَتحت البَاب ودَخلت منه: ادخل
ارتَسمت ابتَسامه باهتة على ملامحه: تفضلي يُمه ما تحتاجين آذن
جـلست على الكُرسي الابيَض اللون مُقابله له وقالت بأمر: تعال اجلس قدامـي
جَر قَدميه مُتَوجه لها جـلس مُقابل لها وقـال وعلامات الاستغراب على تعلو ملامحه: يُمه صَاير شي؟ , ليه لهجة الامر ذي
رَفعت رأسها له وقالت بحنان: كبير ايش صاير معاك امس؟ , من امس ملاحظة تغير تصرفاتك صرت عصبي بين ساعه وساعه , ليه وش السَبب
بدأت تَتلاشى ابتِسامته قَليلاً لَيحل مَحلها العَبوس , وَقع بَحيره من امرهِ , الان هـَو يَحتاج لـِ نَصيحه مَن شَخص مُجَرب الكَثير ولَديه الخَبره الكـَافية , لكن مُحتار فَي حَين يَقول لوالدته او لا , وان قَال ماذا سَيحدث , كُل هذا واكثَر يَدور بداخله من تساؤلات استَنشَق الاوكسِجين ثُم قَال: حـطيت نفسي بمُشكله كبيره يا امي مو عارف وش الحل وكيف بخلص من المُشكله هذي
وَضعت يدها على كتفه: قول وش صاير
اخَذ نَفس عميق وبدأ يَسرد لها ماذا فَعل وكَيف تَصرف حَتى اخر مَوقف حدث ليله امس
رَمشت بعينيها لعِده مَرات ثُم قَالت بهدوء: تصرفك غلـط اعرف ماكانت نيتك تأذيها بس يظل غلـط افترض بذا الشهر حبيت البنت وهي حبتك كمان , طيب لو عرفت فجأة انك كنت تلعب عليها كذا ممكن تسامحك؟ لا مُستحيل تسامحك لأنك بكذا تكسر لها قلبها بدال ما تساعدها , تسرعت يا كبير بقرارك ذا
زَاد الوَجع عليه من كلمات والدته الاخَيره , شَعر بخيبه كبيره تجتاح داخله , فَكر بكلام والدته صَحيح وان وَقعت بحُبه واكتشفت انه كان يَكذب عليها من المُستَحيل ان تُسَامحه , لكن نيته صَافيه لا يُريد شَيء حَتى
نَظرت لتعابيره التي بدأت تتغير شيئاً شيئاً , من العَبوس للضيق , لكَن ليس لِصالحه ان يَفعل بها هذا , هـَي لديها خَبره اكبر منه وتَعرف مَصلحته قالت: انهي الموضوع بَسرعه ياكبير ولا تخليه يَكبر وتخليها تبني احلام على رمال
رَفع رأسه بسُرعه على اخر كَلامها , حَقاً عليه انهاء هذه المَهزلة وسَينهيها اليَوم ويَنتهي مَنها ومَن عذاب الضَمير , أياً كانت النَتيجه لا يَستطيع ان يَخدعها نَطق بهدوء: حاضر بنهي كُل شَي اليوم
ابتَسمت له: كل ذا لمصلحتك , تعال افطر معانا
بأدلها الابتَسامة بابتسامة باهته: الحين بَنزل
تَوجهت لغُرفة الطعام , نَظرت لآبنتها: غريبه اول مره بالتاريخ تجلسين من وقَت
هديل: امَس بس رجعت نَمت وشَبعت نوم وبعدها ما قدرت انام , وين كبير؟
جَلس بَجوارها: صباح الخَير
الكُل: صباح النور
خَلدون وهو يَنظر لوجهة قال بأستغراب: وش فيك منقلب 18 درجه ان كنت تعبان اليوم لا تجي للمُستشفى
مُستحيل ان يَغيب اليَوم قال بابتسامه: لا يُبه مافيني شي يَستاهل ما اروح
ارتَشف من كَوب الشاي: الي يريحك ..* وَقف واردف .. بَروح تأمرون على شي
الكل: سلامتك
هديل ببراءة: كبــــــــير
ضَحك: اخلصي وش تبين بدون مقدمات
هديل: يا اخي تفهمني ممكن توصلني بطريقك للنادي
نَظر لها بَملل: مالي خَلقك روحي مع السَواق
فَتحت عينيها على كُبرها: كبيييييييييييير
وَضع يديه على اذنيه , ألمته بَشده , كأن الالم برأسه قَبل كُل شَيء هَمس: طـيب طـيب خلاص بوديك بَس اكرميني بسكوتك اذني ابيها
قَالت ببراءة: بس انا صَوتي مو عالي
فَتح شَفتيه لَينطَق حَتى سَمع صوت والدته
ازهار: يكفي انتو الاثنين ما نبي هواش انت بتدخل الثلاثين وانتي بتدخلين العشرين اعقلوا حتى البزر اعقل منكم
سَحبت خَصله مَن شعرها بَدلع: بس هو يبدي مو انا
نَظر لها بنص عين: انا ولا انتي
ازهار بملل: وبعدين معاكم انتو الاثنين كل واحد يروح لشغله
هديل: مام نعتبرها طرده ولا ايش
ازهار وهي تَقف: اكيد لا بس لو تظلون تتهاوشون يخلص اليوم وانتو بمكانكم فـ احسن شي تتوكلون على الله وتتحركون وتخلون الخدامه تشيل الفطور وانا اروح للعزا
كبير وهو يَضع يده على خده: كل ذا ومو طرده الله يَ امي انتي قومي قدامي خلينا نروح اخرتيني
هديل: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه امـــا خلينا نروح يالله


*
*
*
يَتبع $

.
.
.

هَل يُعقل ان ما يَدور بداخلها صَحيح..؟
هَل يُعقل انها لَيست بأبنتهم ..؟
هَل يُعقل ان كل هذا وَهم وزَيف ..؟
هَل يُعقَل انهم خدعوها ..؟
هَل يُعقل ان تكون فَاقده للذاكره ولا يُمكنها التَذكر ..؟
لمَ لا يُمكنها ان تتذكر طَفولتها ..؟
من لَيله امس لا يُمكنها ان تَنام , التَفكير ينهشها ويُميتها , تُريَد مَعرفه الحَقيقه كامله , مَن هي وأي هَويه تَمتَلك , مَن انا , هذا ما يَدور داخلها مَن هي والى مَن تنتمي , شَعور غريب يَنتابها بَالاونه الاخَيرة وكأنها غَريبه عن المَكان , ( الكَون وما فيَه تَشعر انها لا شَيء بِهم هَي مُجَرد لَعبه يُمكن لآي كَان تَحريكها ام ماذا )
نَظرت لهُم بَهدوء عَكس التَيار الذي تُصَارعه , شَيء بداخلها يَدفعها لآن تسأل ما تُريد وبَصدق تُريد الجَواب لا بالزَيف والخَداع هَمست: بابا







التوقيع :
<<<التوقيع>>>>

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:16 AM   رقم المشاركة : 54
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


شَعرت بألم من كَلمه حَبيبتي مَن المُمكَن ان تَكون ايضَا كَذبه كَغيرها قَالت بَوجع: بسألك سؤال وابيك تجاوبني بَصراحه توعدني؟
إياس بأستغراب: اكيد قولي
اغمَضت عَينيها شَعرت بالدَموع تتَجمع بعينيهَا , بَدون سَابق أنذَار , تَسللت رَجفه لَجسدها , ضَبطت اعصَابها المَشدودة وقَالت ببطء: مـَين انا ؟, مَين امي ومين ابوي الحَقيقين
صَدم الاثنان مَن سَؤالها , انرَبطت ألسَنتهم , لـَيس باليَد حَيله , فَي حَيره من امرَهم هَل يُخبَرونها ام لا
نَظر لَزوجته وكأنه يَطلب المُسَاعدة , أخَذ نَفس وقَال: اريج حبيبتي وش ذا السؤال انا ابــ
قَاطعته بألم: وعدتني تقول الصدق وما جاي تنفذ وعدك لي تكذب علي لا انا بنتكم ولا انت ابوي ..* اكمـلت والدَموع تَنزل من عينيها البُنيتين .. انـــا مـَين
نَطقَت قَبل ان يَتكَلم , تتألم لرؤية مَنظرها هكذا وهَي تَبكي , لا تَستطيع التَحمل اكثَر , مَلت السَكوت حتى الان , سَتُفجَر القُنبَله وما يَحدث لـِيحدث: تَبين تعرفين انتي مين بَقول لك بَس بلا دموع
نَظر لهَا بَسُرعه وكأنه يَقول بعينيه لا , لكـَن لا جَدوى فَقط حُسَم الامر لَديها وسَتُخبرها
سَميره: امك وابوك ميتـين من زَمان , عـندك اخ مو عَارفه كَم عمره الحَين وكمان خاله صغيره بالعمر صار لها سنتين من تزوجت وخال ما تزوج للحَين وجدتك ام امك , اما من ناحيه ابوك عندك عمين وعمه وحده .. ما اقدر اقول لك تفاصيل اكثـر من كذا بيجي يوم وتعرفينهم وكمان تشوفينهم بس الحين مو ممكن
وكأن احَد سَكب عليها ماء بَارد , صَدمتها بكلماتها , وَجع بات يَسكُنها اذاً هي ليست ابنتهم ولا تنتمي لهَم , تنتمي لغَير عائله , مَن تلك العائله , لهفه لكـي تَعلم مَن هُم , ووَجع لآنهم كَذبوا عليها , سَقطت دموعها فَي حَين قَلبها يَنزف دماً وَقفت بهدوء وخَرجت مَن المَكان
إياس بعتاب: ليه قلتيلها عاجبك كذا
رَفعت عينيها وقَالت بأبتسامه: من حقها تعرف ولو شوي عن هويتها مين هي ووش عندها كمان , كان لازم تعرف الحين او بعدين خليها تعرف جزء من القصه الحين
إياس بحاجب مرفوع: بس الحين مُستحيل ترجع مثل ما كانت وتتكلم معانا مثل آول
سَميره: انا الي ربيتها واعرف اطباعها يبيلها وقت شوي علشان تستوعب بعدين ترجع زي اول
إياس بَنفي: مستحيل ترجع معانا مثل اول وجعها الحين كبير ما بيشفى بيوم او يومين يبيله وقت كثير مُستحيل اريج ترجع مثل اول مره ثانيه
قالت بتَخفيف: بس من تعرف السبب الحقيقي اكيد مستحيل ما ترجع زي اول
ابتسم بأمل: ان شاء الله
خَرجت من البَيت كَطفل ضائع لا يَعرف ان يَذهب , ولا ماذا تفعل كَيف سَتُكمل معهما , رَكبت السَياره والالم يُسَيطر عليها , ما هذا كُله وهَم؟ , نَزلت دموعها بَصمت , تَحرقها اكثَر من أي مَره كانت , ألان هَي تعرف جزء فَقط ولكـن لا تُريد مَعرفه المَزيد , وجع سَيطر عليها , ماذا تفعل الان , تَكره الكَذب وهَم جعلوها تَعيش على كذبه , تَشعر بَشيء من الفَراغ , هي الان تَماماً كَمن اخَذو منه شَيء غَالي على قَلبه
اجَل فَهم اخَذو عُمرها قَبل أي شَيء , اخَذو منها ثُلاث وعَشرين سنه من عُمرها جَعلوها بعيده عن اهلها , مُجَرد ان تتذكر الكَذب الذي كانت فَيه تَنزعج , والداها مُتَوفيين ولَم تَكن مَوجوده شَدت على شَنطتها , لم تكُن مَوجوده حين دُفَنا , لَديها أخ , لـَديها شَيء كانت تتمناه بكُل مَره ولكَن ما الفائده لا يُمكنها رؤيته
نَزلت دَموعها بَغزاره , أخ لا تَعرف عَيد مولده ولا كَم يَبلغ من العَمر , تتمَنى ان تَراه ولكن لا تعرف عنه شَيء مَسحَت دموعها بَعُنف
لا للدموع , لا للدموع ..
هذا ما تَهمس بهِ لنفسها , لكـن لا يُمكنها التَوقف عن البُكاء , يُريَحها ولو قَليلاً , حَين تَبكي تَشعر بشيء من الارتيَاح , هـَي في غابه كَبيره مليئة بالاشجَار العَالية جَداً , وامام عَينيها طُرَق كَثيره لتَصل الى الذَي تُريده , الان هَي موجوعة جَدا , انفَاسها بالكَاد تستَنشقها , لا يُمكَنها التَفكير حَتى بشيء , مَخنوقه , تائه بين هذا وبَين ذاك لا تَعرف اين هَي من كُل هذا
تُريد ان تَصل بسُرعه لتَنسى كُل هذا وتَنهَمك بالعَمل دَون تَوقف , هَذا يُريَحها قليلاً بَل كثيراً ولا تتعَب بالتَفكير هكذا وتتذكر وَجع قَلبها بكُل ثانيه , كُسَرت هذه المَره بَقوه , حَقاً هذه القَوه مَوجعه جَداً عليها كَيف لَها ان تتَحمل اكثَر من هَكذا
الوَقت يَمشي ببطء والطَريق اصبَح طَويل عَليها , كَيف سَتتحمله الان ؟ , اخَذت كَميه كَبيره من الاوكسِجين , وهي تُردد " سُبحَان الله وبِحَمده "

*
*
*

السَاعه الثامنه والنُصَف ~

يَمشي بالحَديقة وهو يَتحَدث مع عادل
يَسار: يا اخي وش الحظ ذا الي عَليك كنت تَبي تُخطَبها مَات عَمي؟
جَلس على العُشَب وقال بقهر: اسكت عني الي فَيني يكفيني افـف كنت بخطبها الحين وش الحظ الزفت ذا , الله يَرحمك عمي مو لازم نتكلم الا بالخَير
قَال بأريَحيه: الحمدلله والشَكر ربي اجَل كل ذا بنت تسويه فيك فرضاً صارت مخطوبه وش تسوي
عادل وعَينيه تَلمع: وقتها اخلي الي خطبها بالسجن لو تلاقيني انا الي بالسجن بتهمة القتل , هي ملكي وبس مو من حق احد ياخذها
يَسار بتعجب: انت وش تقول هذا حب ولا جنون
رَفع رأسه للسماء يَتأملها , حُبه كَصفاء هذه السَماء ولكـَن أتى من أفسَد هذا الصَفاء , هو لا يَطلب شيء سَوى ان يَعيش معها تَحت سَقف واحد بَلا مشاكل او ما شابه , تَعب جداً ليسَت وحدها مَن تعذبت , ان كَانت تَبكي فَهو كَان يَشعر بهذا , حُبه صَادق وَقتها كانت الرَياح تَجري بعكسه تماماً , الان هَو يُريَد ان يَعيش بَسلام دَون مَشاكل ليس بالامر الصَعب .. قَال: هذا جنون الحب , هذا شي من حب التملك , هذا حب حد الجنون واكثر , ماكان حبي بس حب صافي مثل أي واحد يحب بس ذاك خرب علي كل شي خلاني حتى اشك بروحي مو فيها , انا ما احبها بتملك انا احبها بصدق مو مثل عزيز , وربي اني احبها
كَتف يديه يَعلم بأنه يُحبها لكَن لَيس بهذهِ السهوله: عدول صح تحبها واعرف من زمان بس قول هي بترضى اصلا تَرجع تخطبها ما انت بَيوم الملكه تركتها , والحين تبيها تقبل بسهولة صراحه صعبه شوي , بنت مثلها مو مجبوره تتحمل كلام الناس بسبب اثنين تهاوشوا مين يحصل عليها صارت لعبه بيد عزيز من بعدك , ماكانت تحبه ولا كان يحبها اخذها علشان يغضيك وهو الي حط الافكار السودا بعقلك اكيد طيب خلينا من الافكار السودا , البنت تعذبت منك , ومن بعدها علشان ابوها وافقت تتزوج من عزيز بس الاخ كان يعتبرها لعبه خلص منها , تبي الصراحه ولو مُره بس بقولها لك ما اتوقع ممكن تقبل تتزوجها
وَضع يَده على خده: وانا اقول لك علشان تحط معنوياتي صفر على اليسار ها صرت لي اياد الثاني
رَفع نظراته للسماء الصَافيه: الا اقول عليا تعرف بالسبب الي خلاك تترك اعز صديقاتها يوم الملكه
هَز رأسه بالنفي: لا ما تعرف كان الحين متبريه مني
ضَحك بهدوء: هههههه تدري؟ بنت أصل لو كانت وحده ثانيه بمكانها كان تركت عليا من زمان وقالت لها , بس هي لا قالت لها ولا فَكرت لآنها اختك كان لازم تنهي صداقتهم
سَحب الاوكسِجين , وهو يُفكر بكلام يسار: يا طيب قلبـها
قال بمُزاح: ويا قَسوة قلبها عليك هههههه
ضَربه بخَفه: خلينا ندخل جوا احسَن
ضَحك بخفه عـليه ودَخل مَعهُ
اياد بنص عين: وين كنتوا هـا
يسار: وانت وش حشرك فينا , يَ سيد فضولي
مَراد بحاجب مرفـوع: وش هي اسرار الدوله الي تخليكم برا
قَطع عليهَم حَديثهم
هاني: وانتوا الاربعه بلا هواش الحين , وتعـالوا النَاس بتوصَل
الكـل بطاعه: حاضر
ضحك: ناس م يجون الا بالعين الحمرا

بالدَاخَل
جَلست على احد كَراسي المَطبخ تَشرب كوب قهوتها , وَضعته على الطـَاوله والبُخَار يَتصَاعد مَنه , تَذكرت مَا جَرى بالامَس تَوردت وجنتيها من الخَجل , رَفعت رأسها للسَقف وهـي تُفَكر بالتغير الذي بدأ يَظهر عليها حَين تحدث لها بالامس , بَلحَظة واحَده أثَر عليها وظَهر تأثيره عليها , بدأ قَلبها يَخفق حَين تتذكر ملامحه , هـَل يُعقَل بأنها بَدأت تَميل له؟! , وما المَانع لـَيس هُنالك شَيء يُخَالف رَبها أو تَكون مَعصيه له
اشَرت امامها: شمــس تسمعيني؟!
استَيقظت من شَرودها: ها وَش كنتي تقولين







التوقيع :
<<<التوقيع>>>>

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:16 AM   رقم المشاركة : 55
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


شمس بأحراج: بهــــار
وَضعت يَدها على فمها: طيب بسكت وما بتكلم
ابتَسمت: كذا احسن ..* اردفت بتساؤل .. اقول بهور انا من جلست للحين ما شفت امي وينها
بهار: عمتي الحين بالصاله كانت بغرفه مُهند
شمس: اممم مين بالصاله
بهار بأستخفاف: وش ذا السؤال الذي اكيد حريم مالت بـس
وَضعت الكوب على الطاوله ووقفت: خلينا نروح لداخل
بهار: طــيب خلينا نروح لداخل , في كثير حريم
شمس بحاجب مرفوع: ووش يعني
بهار: يعني المكان مزحوم وين تبين ندخل
ضَربت رأسه بخفه: يا خبله اقصد للمجلس حقتنا , تبع البنات مو الحريم انا وش اسوي فيهم
عَضت اصبَعها: تصدقين اول مَره ادري اني غبيه
اكتفت بأبتسامه باهتة , لا تَستطيع ان تَضحك , بكُل دَقيقه تَمر تشتاق لوالدها جداً كَيف لها ان تتحمل غَيابه اكثَر من هذا , صَعب عليها , تُحاول ان تتأقلم مع الوَضع الجديد , فَـ الامر كان قَضاء وقَدر وبالنِهاية كُلنا سَنكون تَحت التَراب سَواء الان ام بَوقت لاحَق
تَذكرت ان والدتها الان بِحاجَه لها اكثَر من ايً وَقت لاحَق , تَحتاج للدَعم مِنهَا قَبل غَيرها , وايَضا والدها لا يَحتاج للدَموع بَل الدُعاء ابتَسمت حَال ما تتذكر ان الدَموع تُعَذب المَيت بَقبره , دَعت له بَقلبها ومَن كُل قَلبها
*
*
*

هُنا حَيث يَبتَسم بأنتصار , حَقق ما يُريد بكُل سَهوله , شَعر بالحَماس حَال ما تَذكر سَمير يَود لو يَرى تعابيير وجه الان
تَلاشت ابتسامته قَليلاً تَذكر صَديق عُمره وَ وصيته له قَبل موته بدقائق
عادت ذاكرته لقبل سَنه ونَصف من الزَمن
كَانت السَاعه السادسه عَصراُ
كأن يَوم كأي يَوم بالنسبة له , قَبل كُل شَيء حَدث سَيف قبل ساعه وأخبره انه سَيذهب للقاء حبيبته وزَوجته , ثُم سَيلتقيان , لا شَيء يُذكَر الا حَين رَن جواله بأسم سَيف
فَادي: يا اخي وينك كل ذا عند المدام
قَطع عليه كلامه صَوت واحد غَريب عنه: أخوي انت تعرف صاحب الجوال
استَغرب الصَوت والاكَبر من هذا ان الخَوف دَب لداخل جَسده على صَديقه ان كَان به شَيء , سَيطر على نفسه وقال: ايوه اخوي انا صديقه المُقرب ليه صاير شي له
المَجهول يَقول بأسف: اسف اخوي بس صديقك عمل حادث وحالته حَرجه ياريت تجي لمُستشفى ****
سَقط جَواله على الارض , انشَل مَن مكانه , اخـَذ مفتاح سَيارته بسُرعه وتوجه للمُستَشفى , الدَموع تتَحجر بعينيه لا يَعلم كَيف شَعر بأن الطَريق طويل جَداً رُغم سَرعته الكَبيره لم يَهتم لشَيء سَوى ان يَصل بَسُرعه رَكن السَياره ونَسي حَتى ان يُعلقها تَوجه للأستقبال
فادي وهو يَلهث: قَبل شوي جا مريض لـ هنا اسمه سيف هاني الـ , ممكن اعَرف وينه الحَين
قَال المُوظف: ايوه جا لنا كذا مريض روح للطابق الثالث وتلاقي ممر يودي لغُرفه الانعاش ادخَل فيه
انعَاش؟ , حَالته صَعبه لهذه الدَرجـة , اخَذ نَفس وتوجه للمَصعد انتظر وانتظر ولكن لا صَبر لديه توجه للدَرج واخَذ يَركض لـلطابق الثَالث , وَصل بعد عناء له , وشقاء على قَلبه
قَال: دكتور كيف حالته؟
اغلق الملف: انت فادي ؟
فادي بالايجاب: ايوه انا فادي
الدكتور وهو يأخذ نَفس عميق: ما اخبي عنك حالته خطيره جداً ممكن يَموت بهذي اللحظة بَس طلب يَشوفك انت من بين الكل حتى اهله خبرناهم والحين على وَصول بَس يبيك انت ..* فَتح له البَاب .. تَفضل تقدر تشوفه
دَخل بهَدوء يُقَدم خَطوه ويَسحب خَطوه , حَالته سيئة جداً الاسَلاك بَجسده مَن كُل جهة والجَروح تُغَطيه بالكَامل , تَمنى لو كان بَمكانه ولا ان يَراه يتعذب امام عينيه جَلس بجانبه وبَهمس مبحوح: سـيف
سَحب نَفس عَميق وقـال: فادي ابي اطلب منك طلب ومابيك ترد لي هالطلب قول تم
شَعر بألاختناق: تأمرني يا سيف تم قول
سيف وبالكَاد تَخرج الاحرف منه: مايا أمانه بَرقبتك يا فادي ما ابيها تروح لأحد غريب من بعدي تزوجها من بعد موتي ياخوي اعتبرها وصية الميت لصديقه
شَعر بـِ الدموع تَتَجمع بعينيه , والعَبره تَخنقه وَهو يَرى ان صَديقه سَيموت امام عينيه قَال بخنقه: سيف لا تقول كذا , بـعدين مايـا لك انت وحدك بتتحسن وتتزوجون كَمان
بدأ بالسُعَال قـال بابتسامه: قـلت تَم يا فادي لا تخليني ازعل عليك , سَامحني ياخوي خلفت بوعدي وبتركك وحدك بذي الحَياة سامحني
قَال الشَهادتين ثُـــم
تَوقف نَبضه الضعيف ليُعلن انه ذَهب لربه , سَقطت دَموعه بأنهيار , وَضع رأسه على صَدره واهتَج بألبُكاء على صَديق عُمره الذي تَركه وحده وذهب لَربه , مع وَصيه صعبه جداً عليه
يَبكي وكأنه طَفل وليس بِشاب صعبه عليه , كانت تلك من اصعب لحظات عُمره حَين ودع صَديقه الغالي , كانت تَلك لحظة تحول كبيره بحياته , جعلته يُقَدر قيمة الاشياء من حَوله , بَعد موته اصبَح هكذا واكثـر
استَيقظ من ذكرياته الاليمة على قلبه شَعر بشيء يَنزل على خَده , انها دَمعه ضَحك بألم وقال: الله يرحمك يا سيف , وفيت بوعدي بس ما اقدر اقرب لها يا صديقي اتذكرك كل ما شفتها الله يَرحمك


*
*
*

السَاعه التاسعه~

جَلست على الاريكة بَتعب , نَظفت البَيت بَكُبره وتعبت جَداً , خَصوصاً ان البَيت كَبير , عندما استَيقظت لـَم تَجد فيـكي , لـَم تهتم للأمر جَداً , مَسكت بَطنها
اصبَحت تؤلمها من شَده الجَوع لم تأكُل شَيء حتى الان , توجهت للمَطبخ اصبَحت تُقلب بالأدراج , أخرَجت مَعكَرونه لآنها اسَهل شيء بالوَقت الحَالي , وَضعتها على النَار , اَخرجت من الثَلاجة خُضار وقَطعتها خَلال رَبع ساعه تَقريباً انتَهت منها نَظفت المَكان من حَولها واصبَح كما كَان , اخرجت صَحن ووَضعت الصَحن على الطَاوله كانت سَتبدأ بالاكل لكـن
لَفت انتباهها وَرقة بيَضاء مُتَوسطه الحَجم مُثبته على الطَاوله سَحبتها بَخفه وفـَتحتها كان مَكتوب بها " لا تَستغربي ان ما شفتي لي اثر من تصحين عندي شغل وما برجع الا على الساعه 12 الظهر " وبالنَهاية كان يَوجد اسمه
ابتَسمت بَخفه رُغم قَسوتها معهُ وفَضاضه لَسانها بالامَس تَرك لها رَساله يُعلَمها انه خَرج , بدأت بالاكل وحَين انتهت غَسلت صَحنها ..,
تَوجهت لتَجلس على الاريكة في غُرفه الجَلوس , فَتحت التيلفزيون قـلبت بالقَنوات حَتى استَقرت على mbc Bollywood كان احد افلام سيف علي خان انسَجمت مع الفيلم وبدأت بالمُشاهدة ولُحَسن حضها كان على بدايته








التوقيع :
<<<التوقيع>>>>

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:16 AM   رقم المشاركة : 56
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


*
*

الحاديه عَشر ظُهراً ~

طَرقـت البَاب وقَالت: طـلبتني دكتور
كبير بهدوء: ايوه
دَخلت بأستغراب , كَانت سَتقف لكـن اشَار لها بالجَلوس جَلست وهي لا تَفهم شَيء
يَنظر لآصابع يَديه بَشرود , لا يَعلم من أين سَيبدأ بالكَلام , سَيبدو حَقيراُ جَداً , اخَذ نَفساً عَميقاً أشاره على بدأه بالكَلام: بـ تكلم بس اوعديني تسمعين للأخير
قَالت بأستغراب: طيب وعــد
اغمـض عينيه وبدأ يَقول كُل شَيء مَن اول لحَظة لآخر لحَظه وهي لحظة امس
رَمشت بعدم استيعاب , وكأن الامر مُعَقد لها في بدأ الامر , دقائق مَعدوده حَتى بدأت تَستوعب كَلامه , ماذا يَعني هذا كَان سَيجعلها لـُعبه بينه وبَين المُسَمى بِـ سعود .. قَالت بهدوء: افهم من كَلامك يَعني ذاك اليوم من اعتذرت كان جزء من لعبتكم
كَلامُها صَحيح , لا يَستطيع ان يَقول شَيء يُذكر فَلا شيء يَشفع له عَمله ..,
شَعرت وكأنها وَرقه يَتناولها هذا وذاك لِـ يكتُب عليها اسمه وسَتكون مَلكه , وكأنها شَيء هَين يَسهُل الحَصول عليه دَون عناء او شَقاء , وكأنها حَجر لَيس لها مَشاعر حَتى يُفَكر الاثنان بعواقب الامر وَقفت وقَالت: ما قصرت دكتور كبير كفيت ووفيت صراحه ما كان له داعي حتى للدكتور سعود تدري ليه؟ لانك ما تختلف عنه حتى لو ماكانت كذا نيتك بس استخدمت نفس اسلوبه ..* اردفت بسُخريه .. بالاذن استــــــاذي
خَرجت من المَكان تُداري وَضعها المَصدوم حَقاً شَعرت وكأنها رَخيصه بيد هذا وبيد ذاك , لا يُهمَهم مشاعرها وما يُمكن ان تشعر به فيمَا بعد , قَبضت كَف يدها بقَهر , صَدمت بأريج
اريج بأستغراب: الماس حبيبي وش فيك كذا الشرار يطلع من عيونك
تَمتمت بقهر: كلهم نفس الطينة يا اريج كلهم
اريج بأستغراب اكبر: وش تقصدين
رَفعت رأسها: الموضوع ما ينقال على الواقف خليه بالليل اقول لك , الا وين سَمر
ضَحكت من طاري سَمر: الله يسلمك سمر خلصت شغلها على وقت وراحت تبي تصلي
ضَربت جبهتها: ههههه ذي تبي تصلي لو تبي تطلب شي
اريج: اقص ايدي ان ماكانت تبي تطلب شي
الماس بأبتسامه باهته: المجنونة ذي تكلم الرب بأريحيه ,
اريج وهي تَضم يديها: عادي احنا كمان نتكلم مع الرب مافي احسن منه يسمع لنا بس مو هنا المُشكله , المًشكلة انها لا طلبت شي تتخلى عن شي ثاني
الماس وهي تُقَلدها: وفقاً لمبدأي الحياه اخذ وعطاء ان كنت ابي شي لازم اتخلى عن شي حتى لو كنت احبه بشده
اريج: يَ قلبي عليها صارت هادئه من وقت سالفه امها
الماس بأندماج: تصدقين انا ما صدقت خالتي ممكن تسوي كذا فعلاً الفلوس تعمي الواحد
اريج بَضيق: خلينا منها , وَسخ الدنيا مو فلوس نَروح نشرب او ناكل شي
الماس: قدام
اما عَند غُرفة كَبير
حَين رَمت كلماتها وخَرجت
جَعلته مَصدوم لهذه الدَرجه كان مُخطأ , كان سَيكسر قَلبها بِلا شَك , اغمَض عينيه لعله يَرتاح , لكَن كَيف تأتيه الراحه بَعد ان دَخل لمسامعه صَوت
سَعود بسُخريه: اشوفك ي حلو خسرت قدامي الحين
كبير وما زال مُغمض عينيه: سعودوه اطلع من مخي الحين لا تخليني الحين ارتكب فيك جريمه
سعود بأستفزاز: ما تقدر تسوي شي انت خسرت قدامي الحين واقدر اسوي فيـها الي ابيه سلام ي امور
جَعل الشَياطين تَتَجمع بدأخل رأسها وقَف من مَكانه فَتح البَاب بَقوه وقَال بَصوت حاد: سعود .. حَين وجده توقف تَوجه له بخطوات سَريعه / غاضبه / لا يَرى امامه شَيء الان حَتى كتف يده حتى وصل له واعطَاه بُكس قَوي مَن شَدته سَقط ذاك على الارض والدَم يَنزف من انفه
وأكمـل حَديثه بَصوت مُخيف: قــوم فيك خير واجهني رجال لرجال , مو تهدد فيني على الفاضي قـــــــــــــــــــــــــــــــوم

*
*
*

اغمَضت عينيها وبَعد ان انتهَت من صَلاتها تَكلمت: يـا رب ما ابي شي كبير بحياتي ابي ارتاح من كل شي , وابي انسى امي والي سوته فيني ابي اعيش حياتي واكملها , يــا ربي انت اعلم بنيتي انها صافيه , وكمان ابي شي ثاني , ابي اجرب الحُب , ما ابيه حلو ولا مو حلو ما يهمني يهمني اني لا كنت محتاجه لحضن يحميني يكون موجود من يواسيني هو اول واحد
مو كثير علي لو طلبت كذا , كل واحد وله قدره وانت كاتبه له وانا ماعندي اعتراض بس ابي من يحميني ويحبني واحبه , ابي لا شفته احس الكَون يتوقف من حولي , ابيه يعوضني عن حنان امي الي فقدته الحين بسببه , تدري يا ألهي اني اكره ذا الادمي الي سَواه فيني مو قليل , حرمني من امي , المهم خلينا من امي ما تبيني بيت ابوي يحميني ويحسسني بالامان الي كنت بحاجته , و كمان احذيتي الكعب ما بـ البسها مره ثانيه الحين لازم اروح
اكمَلت صَلاتها وحَديثها خَتمت صَلاتها واستَدارت
قَال بضحكه: وانتي بكل صَلاة تتكلمي مع الرب كذا
فَتحت عينيها بَصدمه: دكتـــور مــارك

نهاية البارت
توقعاتكم $

السلام عليكم ورحمة الله <>
اخباركم يَ رب بخير

*
لا تُلهيكم الرواية عن ذكر الله <>


?? البَارت التــاسع ??







التوقيع :
<<<التوقيع>>>>

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





الساعة الآن 02:47 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون