منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 08:17 AM   رقم المشاركة : 13
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عامل البرد


- قال أنا أعلم أنه ليس ساخنا بشكل مضبوط.يجب أن تضعي رقبة السلحفاة الأخرى للعزل الإضافي.لكي
يحفظ حرارة جسمك . "
- أومأت برأسها ولكنها لم تتحرك لتنهض فسألته" ما هو تصورك عن درجة الحرارة في الخارج؟
- أجاب من دون تردد" رياح باردة تحت الصفر."

36



- نظرت بطرف عينها إلى ألموقد قائلة "إذن أنـا لا أشتكي من درجــــة حرارة حوالي الستين. مـــع ذلك ستكون النار هادئة. "
- ستكون ولكنني أفكّر بصدق----"
- لا , لا أنت محق بشأن الاقتصاد بالوقود .
- كنت أتوق فعلا إلى الصوت العالي في الخارج. أحب كنف الموقد.
- أنا أيضاً .
- يجعل أية غرفة أكثر راحة .
- نعم .
- بعد لحظة سألته" هل أنت جائع؟ ."
- لا زالت معدتي مصابة بالغثيان. ولكنك إذا كنت جائعة فلا تكوني احبولة. كلي شيئاً.
- أنا لست جائعة أيضاً.
- قال لها "لا تفكري في أن تجلسي معي."أستطيع أن أبقى مستيقظا إذا كنت تعبة أو شعرت بالنوم---"
- في الحقيقة لا .
- لا مجال لها أن تنام وتخاطر بفقدان الشعور ويمكن الغيبوبة .
- احتاج هو أن يبقى مستيقظا لساعات قليلة قبــل أن يكون بأمان لينام . أما هي فكانت قيلولتها بعد تلـك الظهيرة كافية لتمنعها من النعاس الآن.كانت تتحدث لتملأ الصمت.والآن حيث توقفا عن الحديث,بقيت أصوات الريح وأغصـان الأشجــار لوحدها تضــرب على الإفريــز والمطر الثلجي يقــرع على السطــح انحرفت عيونهما حول الغرفة التي تجردت من كل شيء باستثناء الأثاث. كان هنالك القليل لتنظر إليه, وهكذا فقد نظرا أحدهما إلى الآخر في نهاية الأمر. عندما التقت نظراتهما , أطبق حولهما الفراغ في الغرفة فخلق إلفه مرتّبة.
- كانت ليلي أول من نظر بعيدا.لاحظت هاتفها الخلوي ملقى على منضدة القهوة بينهما. قالت" إذا استلم دوتش رسالتي سيضع خطة ليآدمأحدا ما إلى هنا.
- سوف لن أقول على ما فعلته حول اثنان بقيا هنا سوية.
- أشارت ببرود بأن الاعتذار ليس ضروريا.
- أريد أن أعرف كم أنت متورطة ببقائك معه يا ليلي. "
- فكّرت أن تفنّد حاجته لتعرف ولكنها قررت بعد ذلك أن تترك القضية وترتاح إلى الأبد.أنه على ما يبدو يريد أن يواصل الحديث ليجلبها حتى تفعل.
- أنا خابرت دوتش الليلة لأنه رئيس شرطة,وليس بسبب تدخل شخصي طويل الأمد.أن زواجنا قد انتهى ولكنه لن يتركني أن أموت أنجمادا بعد الآن بدلاً من أن أدير ظهري له في حالة الحياة أو المــوت. إذا كان الكل ممكناً فسينقذنا.
- سوف يسارع إلى إنقاذك وأنا أشك بأنه سينقذني.
- لماذا تعتقد ذلك؟
- أنه لا يحبني .
- مرة ثانية ما الذي يجعلك تعتقد ذلك ؟
- أنه لا يعمل شيئا حقا أكثر مما ليس له. فقد كنت اصطدم به أحياناً.فهو لا يحيد عن طريقه ليعرّف نفسه ربما لم يكن ذلك مناسباً.
- لا أعتقد أن هنالك أكثر من ذلك.
- مثل ماذا؟
- لشيء واحد هو أنني دخيل,وقد حجبت الثقة عني حالاً بسبب أجدادي العظماء,العظماء,العظم ينحدروا من هذه الجبال. "

37



- ابتسمت معبرة عن تقديرها بأنه وصف للموقف الإقليمي السائد بدقة. فالناس هنا يمكن أن يكونوا عشائريين.
- أنا زائر ولكنني كنت آتي إلى هنا في اغلب الأحيان وهذا يكفي بأن عدد كبير من الناس يعرفون أسمي
ويتكلمون عندما يروني. يرحبون بعودتي. ذلك النوع من الشيء. ولكن كلّما أذهب إلى عمارة صودا فونتين عند رت لغرض تناول قهوتي الصباحية، ما زلت أجلس لوحدي عند العداد. ولم يدعوني أحد للأنظمام إلى الأولاد الجيدين الذين يملئون الأكشاك صباح كل يوم. دوتش بيرتون ووز هامر وآخرين قليلون أنهم نشأوا هنا. وتلك زمرة منغلقة. لا أريد أن أكون من ضمنها، ولكنهم ليسوا ودودين بما فيه كفاية ليقولوا"مرحباً"ثم أقبلي اعتذاري لهم."ثقي بي، ليس ذلك مهم.ولكنني عجبت،إذ بدأ يتردد . - ماذا ؟
- أنا تساءلت فيما إذا كان السبب بالنسبة له أن يتجنبني فعليك أن تذكريني إمامه.
- أحنت رأسها قائلة" لا. لم يكن ذلك حتى أمس. لم يقل شيئا ردا على ذلك لذا تركها تملأ الصمت الثقيل بعد فترة طيلة فقالت" كان قد فوجئ برؤيتك في المدينة. ألم تستنفذ الأشياء هنا للكتابة عنها ؟ "
- أنها ليست مادة البحث التي تعيدني يا ليلي.
كان الطعم الذي يلقيه خطراً إلا أنه ذات مغزى ويستحيل مقاومته. رفعت رأسها ونظرت إليه فقال لها" لقد بعت مقالة عن يوم لقائنا على النهر ."
- أعرف ذلك. أنا قرأتها. "
- سأل بوضوح مسروراً. نعم ؟
- أومأت برأسها قائلة" تلك مجلة رياضة الماء ولي نفس الناشر لذا فأنا أستلم نسخ مجانية. كنت أقلّب في موضوع واكتشفت أسمك على المقالة في المجلة.
في الحقيقة كانت تطالع تلك المجلّة ومجلاّت أخرى لأشهر وتتساءل فيما إذا كتب أو باع مقالة عن النزهة في قوارب الكاياك. فقالت كانت كتابة عظيمة يا تيرني . "
- شكراً .
- كانت أوصافك حية بصدق.فقد اتّصفت بالحماس الذي خبرناه.والعنوان جذّاب أيضا.هذا الأفق الفرنسي العاصف."
- قال وهو يئن" أعتقد بأنك تنتزعين تلك ليس في المعرفة. كان لا بد أن تقرئي المقالة لتعرفي أسم ذلك النهر. "
- كانت قطعة جيدة . "
- عاد إلى الصوت الواطئ المثير قائلا" كان يوماً جميلاً . "
في أوائل شهر حزيران من الصيف الماضي كانا أثنين من ضمن شلة يوقعـا للقيام بنزهـــة في زوارق الكاياك في المياه البيضاء طوال اليوم التقيا في الحافلة التي نقلـت المجموعة لعــدة أميــال إلى أعـــالي النهر حيث وضعوا في الهيجان خــلال منحدرات حــادة في قاع النهــر مع تيارات سريعــة من الدرجــة الثالثة والرابعة. ماهريــن على ســواء وقعوا في صداقات طبيعية حميمة، وخاصّة بعـد أن اكتشفوا أن مهنهم كانت مثل تيرني الذي كرسها في تقبيل أبناء العم.كان كاتب حر باع المقالات إلى مجلات وكانت محررة مجلة.وعندما رست المجموعة على الشاطئ لتنـاول وجبة الغداء،انفصــلا عن الآخرين وجلســا سوية على صخرة كبيرة لها دعامات يندفع من تحتها الماء.








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 08:17 AM   رقم المشاركة : 14
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عامل البرد


- مضى على ذلك ثلاث سنوات.
- لقد أثرت إعجابي . ذلك نشر بارع. "
- بدأت لما كانت مجلة للمرأة الجنوبية . نحن الآن نمتلك التوزيع الوطني والأعداد تزيــد في كل صدور. احتوت على ميزات ذكية عن تزيين البيوت، الأزياء، الغذاء، السفر.أنها تستهدف القاري وكانت المرأة

38



التي ربطت التدبير المنزلي بمهنتهــا. التي أرادتها جميعها وجعلتهــا تحدث. مقالة لتحويل تنفيـذ وجبات العشاء إلى خبيرة أطعمــة تسر وذلــــك بإضافة توابــل قليلة مــن مخــزن المطبـــخ وتقدم وجبـــة طعام في الخزفيات الصينية الجيدة . أو تعرض في الأزياء الشائعة للأحذية في الفصل القادم.ثم شرحت قائلة" نحن بالتأكيد لا نستثني الأمهات الباقيات في البيت من مجموعة القراء ولكن تركيزنا هـــو على المـــرأة التي تريد أن تنجح في المكتب، نخطط لعطل عائلية مثالية واستضافة حفلات عشاء رائعة . ويمكـــن أن تكتب تقرير موجز في اللحظة.
- وهل أن ذلك ممكن ؟
- ستكتشف كيفية ذلك في عدد تموز.
- شرب من بطل الماء نخب نجاحها وهو يضحك .كانت الشمس دافئة وتلطف الحديث.لقد طوراها سهلة
"أحب النظرات وأسبر منك وئاما". بقدر المرح الذي كانا فيه عند النهر قبل الغداء. كانـا ممتنعين عن الاستئناف عندما أعلن دليل الرحلة نهاية استراحة الغداء . تحدثا بغير تكلّف طوال فترة العصر عندمـــا استطاعا, بالرغم من أنهما أجبرا على التركيز على تحدي الرياضة. ولكنهما كانــا مدركان بشكــل ثابت لبعضهما البعض . كانا يتصلان بالإشارات اليدويــة والابتسامات . إعجابهمــا بمهارة بعضهمــا البعض سمحت بالإثارة الطبيعية الجيدة. عندما كبرت بطن احدهما أو الآخر.
شاركها في مرهم الوقاية من الشمس الخاص به عندما اكتشفت أنها أتت على عجل من دون أن تجلبه معها ولكنه اقتسمه أيضا مع فتاتي الكلية اللتان غازلاه دون حياء وكافحن طيلة اليوم لجذب انتباهــــه. وعندما اشتغلا في المنطقة التي تركا سيارتهما في صباح ذلك اليوم.
ذهبت ليلي في طريقها, وذهب هو في طريقه أيضا ولكن بعد أن حزم تجهيزاته في السيارة شيروكي
هرول إليها وسألها . أين تقيمين؟
- في كليري. أنا هناك في أغلب عطل نهاية الأسبوع خلال الصيف. لدي قمرة.
- رائع.
- نعم وهو كذلك.
- حتى أن فتاتي الكلية سحبا سيارتهما الجيب المكشوفة معهما فقالا "نراك لاحقا يا تيرني"فرد السائق آه, نعم, بالتأكيد. "
- سألته ألفتاة الأخرى التي تجلس بجانب السائق" أتتذكر المكان؟
- نقر على جبهته ليحفظه عن ظهر قلب.
- تجاهلت ليلي ولكنها ابتسمت بشكل تآمري عليه. ابتعدا ترتفع خلفهما سحابة من التراب.
- هز رأسه وهو يلوّح لهما.فقال"بنات أنس وسمر يستجديان المتاعب. ثم التفت إلى ليلي وأبتسم قائلا" أنها تؤذي فخري الرجولي لأعترف بها,ولكنك هزمتني بحركات رعاة البقر التي أتت من خلال الصنف الرابع الأخير.
- انحنت بازدراء فقالت" شكرا جزيلا لك.أنها تأتي من شخص بقدر مهارتك وذلك هو التقدير الحقيقي."
- أقل ما يمكنني فعله هو أن أشتري لك شراب التهنئة. هل بإمكاننا أن نلتقي في مكان ما؟ "
- أومأت برأسها نحو صحوة الغبار التي أثارته سيارة الجيب العائدة للفتاة فقالت "اعتقدت أنه كان لديك
خطط. "
- قال " أنا أعمل أنا أخطط لأراك. "
- كانت ابتسامتها متملقة فقالـت وهي مشغولة في البحـث عن مفاتيح سيارتها"أشكرك تيرني يجـــب أرفض."
- آه . وماذا عن غداً مساءاً ؟
- أنا آسفة لا أستطيع ذلك . أخذت نفسا عميقا ونظرت إليه فقالت" أنا وزوجي لدينا ارتباط عشاء."
- لم تتعثر ابتسامتهِ بل انهارت فقال " أمتزوجة أنتِ. قالها كتعبير وليس احبؤال.

39



- أومأت بالإيجاب .
- نظر بطرف عينه إلى أصبعها الخالي من الخاتم.كان تعبيره مزيج من الارتباك وخيبة الأمل وكان يعني
الكثير.ثم نظر احدهما إلى الآخر لأطول وقت وبشكل كئيب.لم يقولا شيئا متّصلين فقط بعيونهما بينمـــا تدخل الشمس المتلاشية بين الأشجار، ترقط الظلال على وجوههما الحزينة. " وفي النهاية مدّت يدهــا اليمنى فقالت " أنه رائع أن ألتقي بك يا تيرني ."
- هز يدها قائلا وأنا كذلك ."
- قالت له وهي تدخل في سيارتها " سأسهر من أجل مقالاتك. "
- ليلي------"
- مع السلامة.
- كن سالما. أغلقت باب سيارتها بسرعة وابتعدت قبل أن يتفوّه بأي شيء آخر .
كانت تلك آخر مرة،لم يلتقيا حتى أمس حينما أوقفته في الجانب الآخر من الشارع الرئيسي في بلدة كليري أصطدم دوتش بها كما لو أنها توقفت بصورة مفاجئة على الرصيف فقال" إلى ماذا تنظرين ؟
كان تيرني على وشك أن يتسلق سيارته الشيروكي عندما حدث أن لمح طريقها. حدثت ردتي فعل. نظر بعيونهما واستمرّا .
- قالت بذهن شارد وهي تجيب على سؤال دوتش، أنه" بن تيرني " أو ربما كانت تتكلم وهي تذكر الاسم الذي لم يكن بعيدا عن فكرها في غضون الثمانية أشهر الماضية . تابع دوتش نظراتهـا عــــبر الممـرات المعااحبة لاتجاه سير المركبات وفي الوسط بينها . وكـان تيرني لا زال جاسا هناك نصف بدنـــه خـــارج سيارته ينظر إليها كما لو كان ينتظر ما يجب عليه عمله .
- سألها دوتش قائلا" أتعرفين هذا الرجل ؟
- التقيت به في الصيف الماضي . أتذكر اليوم الذي استخدمت فيه زورق الكاياك في فرنج بورد ؟ كان من ضمن أفراد المجموعة . "
- فتح دوتش مكتب المحامي عندمـا كانا على موعـــد لتوقيـــع أوراق إغلاق بيع القمرة. فقال لهــا نحـــن متأخرين وأشار لها بالدخول . وعندما غادرا المكتب بعد نصـف ساعــة وجـــدت نفسها تقلّب النظــر في لشارع الرئيسي وهي تبحث عن السيارة الشيروكي السوداء. . أحبّت أن تقول له مرحبا على الأقل. ولـم تكن هنالك علامة تدل على تيرني أو سيارته . ولكن عندما كــان جالسا على مسافـــة أربعة أقدام منهـــا وجدت من الصعوبة أن تنظر إليه وكانت قد نست ما تريد أن تقول . شعرت بأنه ينظر إليها، نظرت إليــه فقال" لقد خابرت مكتبك في أطلانطا عدة مرات بعد ذلك اليوم على النهر.
- مقالاتك لا تصلح أن تكون لقرّائي. لم أكن في أمان لأن أتجــول لأبيع مقالة . أدارت رأسهــا ونظرت إلى الموقد الفارغ. كنست الرماد منه صباح ذلك اليوم.حيث بدا الآن كأنه متروكاً قبل مضي فترة طويلة جدا. وقالت بهدوء " أنا عرفت لماذا كنت تخابر . وهــذا السبب الذي جعلني لا أستطيـــع أن أتلقى مكالمـاتك. ولنفس السبب لم أستطع أن ألتقي بك للشرب بعد الرحلة التي قمنا بها بقوارب الكاياك. كنت متزوجة "
- وقف واستدار حول منضدة القهوة، ثم أنظم إليها في الأريكة فقال" أنت ليست متزوجة ألآن.
- أبتسم وليام رت لأخته وهي تبعد الصحون الفارغة قائلا" أشكرك يا ماريلي. كانت اليخنة ممتازة .
- أنا مسرورة لأنك تمتعت بها. "
- كنت أفكر حول أدارة قائمة طعام خاصة. شيء مختلف لكل يوم من أيام الأسبوع. الأربعاء أرغفة لحم، الجمعة كعكة السرطان البحري. هل توافقي على أن تشتركي بوجبة حساءك مع ليندا ؟"
- أنها وصفة أم .
- آه . حسنا أن لها اهتماماً سابقاً لو تشاركيها أليس كذلك ؟







رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 08:17 AM   رقم المشاركة : 15
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عامل البرد



4



بشكل غير معقول . تعتبر معاملة نسلهما بالمودة والحب مفهوماً أجنبياً . كان والدهما رجــل صارم قليـــل الكلام.ميكانيكي بالتجارة، ينهض قبل فجر كل يوم ويذهب برحلة إلى الجبــل في البلــدة إلى محــل تصليـح السيارات الذي يعمل فيه. ويعود إلى البيت في الوقت المحدد للعشاء ، ذلك أنه يتناول ألأكل بشكل منهجي. يتذمّر من توجيه الأسئلة إليه ولكن لم يكن لديه شيء يقوله ما لم يكن نقدا أو توبيخ وبعد العشاء يأخـــذ حمّام ويأوي إلى غرفة نومه،يغلق الباب خلفه ويمنع عائلته أن تراه.لم تره ماريلي يستمد السرور من أي شيء عدا حديقة الخضراوات التي يحرثها كل صيف.كانت فخره وبهجته.ذات مرة عندما كان عمرها سبع سنوات مسك والدها أرنبتها المدللة تقضم في نبات اللهانة.عصر رقبتها أمامها وجعل أمها تقليهـا لعشائهم وعندما سقط ميتا على أثر نوبة قلبية وهو يعزق صف بصل اعتبرتها ماريلي عدالة خيالية. كانت والدتهما دائماً التشكّي وتنتابها الوساوس وقد أشارت إلى زوجها من وراء ظهره بأنه رجل ريفي فظ ولمدة أربعين عاما تأكدت من أن كل شخص عرف بأنها تزوجت من شخص أدنى مرتبة منها بكثير كانت تعاستها محرقة حياتها إلى استثناء كل ما عدا ذلك . وعندما ضعفت صحتها جعلتها طريحة الفراش . أخذت ماريلي أجــازة الفصل الدراسي من مدرسة كليري الثانوية لغرض الاهتمام بها.وفي صباح أحد الأيام عندما حاولت ماريلي إيقاظها اكتشفت أن أمها قد ماتت وهي تغط في نومها.وبينما كان الكاهن يعزّيها ببعض الملاحظات التافهة فيما بعد فقد كانت فكرة ماريلي فقـــط بأن تلك المرأة شعــرت بالمرارة واستغرقت في ذاتها على الرغم من أن والدتها لا تستحق مثل هذا الرحيل السلمي. فالحياة علّمــت هذين الطفليــن المعاقين عاطفيـا بشكل مبكّر ليكتفيا ذاتياً.كان بيت عائلتهم في الجزء البعيد عن المدينة من قمة جبل كليري ومعزولا عــن الجــوار الذي يلعــب فيــه الأطفــال سويـة. كانــت تنقص والديهمــا المهارات الاجتماعية ، وبالتالي لا هي ولا وليام قــد تعلما الطرق والوسائل في كيفية التعامل مع الناس وقد حصلا على نتيجة سيئة في المدرسة الثانوية. كان وليام طالباً جيداً أنكبّّ بنفسهِ على دراسة علم اللاهوت. وقــد تمّت مكافأته لجهوده ببطاقات تقارير ممتازة وجوائز للمنجزات التي حاول فيها خلق أصــدقاء مــن نفس النوع ولكن محاولاته الحماسية عــادة ما تأتي بنتائج عاحبية . وجــدت ماريلي بأن التربيــة مفقــودة من حياتها الخاصة في صفحات الكتب . أصبح وليام اكبر منها بسنوات عديدة وكان أول من تعلم القراءة . فاتحته في أن يعلّمها في الوقــت الذي كـان عمرهــا خمس سنوات. كانت تقرأ الأدب الذي تتحدى فيه بعض البالغين. باستثناء السنوات التي كانا في الكلية فقــد عاشت هي ووليام في نفس البيت . وبعد أن ماتت أمها قررت أن الوقت قد حان لينتقلا إلى البلدة. لم يخطر على باله أن ماريلي لديها خططها الخاصة . ولا خطر ببالها أن تعيش بمعزل عنه . هي في الواقع ارتعـدت من أمكانية ترك السكن المحزن والمروع على جبــل استحضرت فيه ذكريات عديدة محزنة جدا.اشتريا بيت وهو عبارة عن عش صغير يقــــع على شــارع هادئ . ثم حولته إلى بيت مريح ، مليء بالألوان والضـوء ونباتات موضوعة في أواني حيث كانت مفقودة في البيت الذي تربت فيه.وبعد أن علّقت آخـــر ستارة لهـــا ورتبت آخر غرفة، نظرت فيما حولها وأدركـــت أنه لا شيء قد تغير باستثناء البيئة المحيطة بها. لم تأخــذ حياتها إثارة الاتجاه الجديد ، كان طريقها أجمل ومؤثث ولكنه لا زال طريقا. أما بالنسبة لمنزل العائلة على الجبل فأنها ستبيعه أو تدعه يتعفن ويدعي به البر . ولكن وليام لديه أفكار أخرى. أشارت الآن وهي تمسح منضدة الطعام بقطعة قماش رطبة وتمسح قطع خبز الذرة من حافة المنضدة براحـة يدها وهي تقول " أن العاصفة ستوقف عملك في البيت لفترة قليلة . وقال من خلف جريدته" الصدق أنها قد تستغرق أيام قبل أن يستطيع أي شخص اجتياز الطريق الرئيسي وسيستغرق الطريق الخلفي إلى مكاننا وقت أطــول لتنظيفـــه" فالطريق الخلفي الذي يرجع إليه هو طريق ثعباني ملتوي على الجانب الغربي من الجبــل حيث كــان الأبرد دائما والأكثر ظلمة وهو الأخير الذي تظهر فيه علامات الربيع.قالت له أريدك أن تأخذني إلى هناك حالمــــا يعاد فتح الطريق أريد أن أرى ماذا فعلت بالمكان .
- أنها قادمة على طول.أتمنى لو أنني انتهيت.ليس في هذا الصيف بل في الصيف القادم.كانت فكرته تجديد البيت وتأجيره للمصطافين خلال فصلي الصيف والخريف . وكان يقوم بالقسم الأكبر من العمـــل بنفسه، يؤجر مقاولين عند الضرورة المطلقة. قضى فعلا وقت فراغه يعمل بالترميم. يجب أن يهدم البيت قبل أي

41



مناشدة لماريلي. ولكن كان وليام متحمّس حول المشروع وبالتالي هي ساعدته.
- قال لها"أنا سمعت عن مكان سمثسون القديـم كان يؤجـــر ب15 دولار في الأسبوع الصيـف الماضي.
هل بإمكانك أن تصدقي ذلك ؟ وكان ذلك البيت منهاراً بشكـل عملي عندمــا بدأوا بترميمه . سيكون بيتنــا مرغوب أكثر .
- ماذا كنت تعمل مع وز وسكوت هامر خلف المخزن بعد ظهر اليوم ؟
- قلب زاوية الجريدة ونظر إليها بحدّة قائلا"عدنا ثانية؟أنا سمعت ذلك الجـزء بمعنى ماذا كنت أفعــل معهم
- لا داعي أن تستاء يا وليام أنا مجرد سألت -----"
- أنا لست مستاء، أنه فقط سؤال غريب. ذلك كل ما في الأمر.في المستقبـل ستسألينني مــا هي الوصفــات الطبية التي يأخذها زبائني حينما تعرفين بأنني لا أستطيع أن أفشي مثل تلك المعلومات الشخصية.كان هو في الحقيقة ولد فضولي وأحب القيل والقال حول زبائنه وحالاتهم الصحية في أغلب الأحيان .
- هل كانت أعمالك مع وز و سكوت شيء شخصي ؟
- تنهــد ووضــع الجريــدة جانبا كما لو أنها سلبتها منه فقال" شخصية ولكن غير رسمية.لقد خابر وز في وقت سابق وقال أن دورا أصيبت بالصداع ، وسأل عن الدواء المسكن الذي أوصي بـــه من دون وصفــة طبية. فحصل عليه ليأخذه . ترك المنضدة وذهب إلى العداد ليعيد إملاء كــوب القهوة . سألهــا وهو ينظر إليها من فوق الحافة بينما أخذ رشفة" ما الذي جعلك تسألين ؟ هل تتصورين أن وز أتى ليغازلك فقـــط ؟
- لم يكن يغازلني.
- نظر وليام إليها بشكل دنيء.
- أصرت تقول لم يكن. كنا ندردش فقط .
- أنا أقولها بصدق لا يمكنني أن أصدقك يا ماريلي فأنت متملقة نحــو كياسة وز " قالهــا كمــا يبدو أشبــه بالشفقة" هو يغازل كل شيء له مبايض .
- لا تكن غير مهذب."
-غير مهذب ؟ تفل القهوة طوال ضحكة قصيرة فقال لم تسمعي بكلمة غير مهذب حتى سمعتي الطريقة التي يتكلم بها وز عن النساء.خارج سمعهن بالطبع.هو يستخدم لغة البالوعة التي من المحتمل أنك لا تعرفينها حتى ويتبجح حول فتوحاته الجنسية. لو سمعت الطريقــة التي يتحدث فيهــا لاعتقدت أنـه لا زال طالباً في المدرسة الثانوية.هو يتفاخر بشؤونه بنفس موقف المغرور الذي أعتاد أن يحمل كرة اللعبــة في القاعـات بعد فوز كبير ."
- أدركت ماريلي أن أغلب استنكار وليام كان سببه الغيرة . هو أحب أن يكون مفتول العضلات مثل وز في
الصدق هو أصبح معروفا بأنه لم ينم أكثر من حسد المراهق لزميلــه المحبوب . ولكونــه طالباً لــم يكــن
قرب الختم ليصبح قائد فريق كرة قدم. لــم يكونوا حيث عاشوا على أية حال.ولكنه عرف أيضا ما قاله وز على الرغم من احتمال المبالغة أنه كان حقيقياً أساسا.هي في هيئة التدريس في المدرسة الثانوية مــع وز هامر حيث كان يتبختر في ممرات المدرسة كما لو أنه يمتلكها . بدا عليه أنه يعتقد بأن الملكية مـن حقـــه كمدير رياضي. تمجّد باللقب وكل الشهرة والامتيازات التي تتضمنها.
- سألها" هل تعلمين بأنه أغرى طلاّبه الخاصّين ؟ "
- جادلته بلطف فقالت" تلك إشاعات. بدأت أصدّقها بأمنيات البنات أنفسهن. "
- هز وليام رأسه كما لو أنه حزن لبساطتها فقال"أنت بريئة جدا نحو طــرق العالم يا ماريلي.اخدعي نفسك بوز هامر إذا توجب عليك ذلك . إلاّ أن أخيك الأكبر هو الذي يبحث عن المصلحة الأفضل لك،أنــا أوصيتك أنك ستجدين لنفسك بطل آخر أخذ قهوتـه وجريدته معــه ودخــل في غرفة الجلوس.هما لا يختلفــان عــن أبويهما، فوليام يتمسك بالروتين يتوقع أن يكون العشاء جاهزاً مساء كل يوم عندما يصل إلى البيت قادما من الصيدلية . وبعد العشاء يقرأ الجريدة بينما تقوم هي بتنظيف المطبخ وتعمل أية أعمــال تدبير منزليـة رتيبة مطلوب عملهـا بالمناسبة كانت هي جاهزة لتستقر في غرفة الجلوس لتصلح الواجبات البيتية،وهـو

42



يأوي إلى غرفـة النوم لمشاهدة التلفــاز حتى ينــام . اشتركا في البيت ولكن نادرا بالنسبة للغرفة . بلا فشل سألته عن يومـه ولكنه نادرا ما يسألها عن يومها. كما لو كان عملها بلا مغزى. عبّر عن أفكاره، مشاعره وآرائه بشكل حر،ولكنهما كانا يرفضان أو يستخفان عندما يشاركها أفكارها.يستطيع الخروج مســـاءًا مــن دون أن يحاسب على وقته أو يخبرها أين كان ذاهبا. وإذا خرجت عليها أن تشعره قبل الوقــت، تخبره أين ستذهب ومتى يستطيع أن يتأكد من عودتها.وبعد اختفاء المرأة الثانية. أصبح متيقظ بصورة خاصة حــول ذهاب ومجيئهــا. تساءلت بتهكم فيما لو كان مهتم حقا بسلامتها أو أنه يتمتع بممارسة صلاحياته عليهـــا. أدّ خدمات دنيوية لزوجـة ولكنها لا تملك منزلة واحدة منهن. كانت عانس تعمل لأخيها لأنها لا تملك رجــلا آخر لتعمل له.كان ذلك من دون شك جعل الناس يحترمونها بهزات الأسف لرؤوسهم وغمغمتهم بقولهــم " بارك قلبها." كان لوليام حياته الخاصة وكذلك هي حينما تغير كل شيء بشكل حلو ورائع.




























رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 08:17 AM   رقم المشاركة : 16
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


عامل البرد











43


الفصل الثامن

كان التوتر حول منضدة الطعام في مطبخ هامر غليظاً مثل شريحة لحم العظم ذات الدم النادر التي كان وز يقطعها بسكين. قطع قطعة لحم وغمسها في بركة صلصة الطماطم على صحنهِ، ووضعها في فمـــهِ. فقال وهو يمضغ اللقمة" أنت أخبرتني عن نماذج طلبات التقديم إلى الكلية بأنها أرسلت مسبقا بالبريد.وعندما دخلت الغرفة مساء اليــوم كان الكثير منهـــا متناثرا هناك على مكتبـك مثل بطانة قفص الطيور. وعلاوة على التهرب من مسؤوليتك فقد كذبت علي أكثر من مرة. "
- كان سكوت متراخيا في كرسيه وعيونه مسدلة مع أسنان شوكته، انه يقـــوم بطعنات غير مباليـــــة عـلى حصته من البطاطا المهروسة فقال" كنت أدرس لأتهيأ لامتحانات الفصل الدراسي يا أبي، ثم أننا قضينـــا ذلك الأسبوع في بيت جدي على عيد الميلاد. كنت مشغولاً أبداً منذ أن بدأ دوام المدرسة ثانية.
- قال وز وهو يغسل شريحة اللحم بجرعة البيرة" مشغول بكل شيء عدا مستقبلك . "
- لا . "
- صاحت دورا " وز . "
- نظر إلى زوجته قائلا" لا تتدخلي في هذا الموضوع يا دورا. هذا موضوع خاص بيني وبين سكوت."
- دفع سكوت كرسيه وطرح منديله الورقي بجانب صحنه.
- وخز وز بسكينه نحو صحن سكوت فقال " أنت أنهيت عشاءك."
- أنا لست جائعا."
- كلها على أية حال. أنت بحاجة إلى البروتين."
- بدل سكوت منديله الورقي في حضنه وبوضع خاص أدخل الشوكة فيه ونشره بسكينه.
- قال وز " لقد تركتك خلال العطل تعبر بأكــــل الزبالة.سأقوم بمراقبة حميتك من الآن حتى انتهاء التدريب
الربيعي. لا حلويات بعد الآن .
- قالت دورا"عملت فطيرة التفاح لهذه الليلة.لقد ضايقت وز نظرتها العاطفية بطرف عينها إلى سكوت أكثر من فكرة الفطيرة فقال.
- نصف الأخطاء التي أرتكبها كان سببها أنت. أنت أفسدته يا دورا. إذا كانت هذه طريقتك فسوف لن يذهب
حتى إلى الكلية. ستبقيه هنا وتعامليه باهتمام كبير كالطفل لبقية حياته.
أنهوا وجبتهم بصمت . وبقى سكوت مطرقا رأسه إلى الأسفل يخلط الأكل في فمه حتى نظف صحنــه ثـــم طلب المعذرة.
- قال وز وهو يغمز لأبنه شهامة" ماذا أخبرك دع عشاءك يستقر ثم أنني لا أعتقد أن شريحة واحــدة مــن فطيرة التفاح ستؤذيك ."
- ألقى سكوت منديله وخرج مسرعا من المطبخ قائلا "شكرا." وبعد ثوان سمعوا باب غرفــة نومــه يغلــق بضربة عنيفة تلتها موسيقى صاخبة .
- قالت دورا " سأذهب لأتحدث معه."
- مسك وز ذراع دورا عندما كانت تحاول الوقوف فقالت له"أتركه لوحده. "
- قال لها وهو يقودها ليعيدها إلى كرسيها" دعيه يعبس. سيتجاوز الأمر ."إنه يعبس هنا منذ عهــد قريب.
- أية مراهق ليس لديه مزاج طائر؟ "ولكن لم يكن لدى سكوت هذه حتى مؤخرا. لقد تغير.شيء مـــا خطأ.
- قال وز بأدب مبالغ فيه. سأتناول فطيرتي ألآن، من فضلك .
- أدارت ظهرها له وهي تقطع الفطيرة إلى شرائح. فقد بردت على المنضدة . قالت " إنه يحبك يا وز فهو
يعمل بكد ليسرك ولكنك نادرا ما تعطيه الثقة لأي شيء. سيستجيب للمديح أكثر من النقد . "
- قال وهو يئن " أليس بالإمكان أن نعبر محادثة واحدة مــن دون أن تقذفيني بكلام أوبرا الفـــارغ الـذي توحين به إلي؟
- قدمت له فطيرة فقالت " أتريد آيس كريم ؟ "

44



- أما ليس دائما؟
- جلبت كارتون إلى المنضدة ثم وضعت ملعقة وغرفت بمكيال ملعقة على فطيرته, ثم أعـــادت الكارتون إلى المجمدة وبدأت تكدّس الصحون قائلة " أنت ستبعد سكوت.هل هذا ما تريده. ؟"
- ما أريده أن يأكل حلوياتي بسلام . "
- عندما عادت إليه تفاجأ ليرى اضطراب دورا التلميذة التي رآها لأول مرة تتمشى نحو الحــرم الجامعي في تنّوره كرة المضرب, علّقت على كتفها حقيبة مضرب, فانيلة رطبة من العرق, جديـد من المباريات التي علمها إياها مؤخرا فهي تفوز ببراعة. كانت عيناها تومض بالغضب عصر ذلك اليوم لأنها رأتـــــه يرمي غلاف الحلوى في مرج أخضر محروث بعناية أمام القسم الداخلي لسكن الرياضيين حيث كان هو وزملاءه يتسكعون في الشرفة العريضة.
- قالت" لاعب الأسطوانات القذر . كمن تغوط في نافورة المـاء أو ما شابــه ذلك . ثم مشت إلى الغلاف والتقطته وحملته معها إلى أقرب حاوية نفايات. استمرت في طريقها من دون أن تنظر إلى الخلف.كان أصدقاءه الحميمين ومن ضمنهم دوتش بيرتون يصفرون ويطلقون خلفها صيحات استهجان ويتفوهون بملاحظات ومقترحات فاسقة عندما انحنت لتلتقط الغلاف . ولكــن وز ظــل يحدق خلفها مستغرقـــا في التفكير.أحب ثديها الوقح ومؤخرتها المكتنزة من غير ريب.لقد سخنا أعضائه التناسلية.ولكنه قد أنفجر منها قائلاً وز والحصان الذي ركبتيه بوضع جسماني خاص" أصيب أكثر التلاميذ بالإغماء عندما دخـل الغرفة.فالبنات ثَلَمنَ أعمدة أسرّتهن كالرجال, ونمن على الرغم ما يعتمل في صدر الرياضي اللامع عليّا كان هو ودوتش شخصين بارزين في ذلك الوقت بفريق كرة القدم. هو لاعب مهاجم خلفي ودوتش يسند ويمسك والبنات لا يحجب منهن شيئا.وغالبا ما يَعطيَنَّ أكثر مما يَطْلُبْنَ.من السهل أن تهدئهن أو تجعلهن يتفاخرن إلى النقطة التي يفقدن أغرائهن بسهولة. أحب هذه الفتاة التي أرته بعض ألازدراء.تساءل ماذا حدث لوقاحة دورا. كان لديها الكل منذ أن تزوجا ولكنه اختفى.رغم أنه كان هناك أثر في تعبيرها الآن .
- قالت له " هل أن فطيرة التفاح أكثر أهمية من أبنك ؟
- في سبيل المسيح ,دورا أنا قصدت فقط -----"
- في يوم ما ستدفعه إلى صعوبة الاحتمال. سيتركنا, سوف لن نراه ثانية .
- سألها بغضب "أتعرفين ما هي مشكلتك ؟ليس لديك ما يكفي لعمله حيث تجلسين طوال النهار تشاهدين حوارات ضرب الذكور تلك في التلفزيون وتطبقيها علي. ثم أنك تحلمي بهذه السيناريوهات المجنونــة والتي سوف لن تحدث لعائلتنا. كان والدي قاسي علي وأنا أخرج من المنزل بلا ريب ."
- هل تحبه ؟
- من ؟
- والدك .







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 10:01 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون