منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 10:05 AM   رقم المشاركة : 17
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


الماس: اعذريها البنت مرات تفصل تعبت متى اروح للبيت
مَرت من جَنب الطـَاولة قَالت بمَكر: اووه ريـم ليه احس بكتمه هنا
رَيم: يَمكن من الناس الي هـنا
رؤى: او صحيح في منَهم يَحب ياخذ اشياء ما تَخصه
اريج بحاجب مرفوع: وش تقصدين
رؤى بخبث: قصدي واضح حبيبتي انتي
ضَغطت على عُلبة العَصير بين يَديها تَركت الكُرسي ووقفت .. اردفت: سمر في عباره دوم تقوليها ممكن تذكريني فيها
سَمر بمكر: طنش الحمير تعيش امير
رؤى بنرفزه: وش تقصدين
ألماس: عادي حبيبتي قصدي واضح ..* عادت لصوتها .. على الاقل انا ما اخذ بقايا كانت لغيري وان حَبيت مستحيل احب شي مستعمل .. سَمر اريج بروح اكمل شغل وبعدها بطلع اشوفكم بكرا
ذهبت دون ان تسمع الجَواب الدَم يغلي بداخل جسدها توقفت على صوته
كبير: احسن انتي جيتي قبل لا اجي انا باقي اخر مريض وبعدها روَحي للبيت
التَزمت الصَمت ومَشت وراءه
استَغرب سَكوتها قَبل قليل لـسانها ينطق الان صامته اردف: وش فيه لسانك انبلع
لـم تَرد عليه بكَلمه بالها بعيد المَدى الان
دَخل الاثنان غُرفة المريض وبعد دقائق معدوده خَرج الاثنان
كَبير وهو يغلق الملف: انتهى شغلك لليوم تقدرين تروحين للبيت
ذهَبت دون ان تَسمع بقيه كَلماته خَرجت من المُستشفى بأكملها بهدوء كانت سَتركب سَيارتها لكن
الماس: اووف لا يا الله نسيت جوالي بغرفة المغرور,تَوجهت للداخل من جديد
اما عَنده دَخل مَكتبه كان على وَشك ان يَرتدي سُترته استَوقفه صَوت هاتف يَرن لـيس هاتفه فـ هو يعرف نغمه هاتفه أمسك به لـيس له بَل لها يُنير باسم " اخوي الغالي " كَان سَيخرج لـ يَلحق بها لَكن استَوقفه مَقبض الباب وهو يَفتح

.
*
*
.

نَهاية البَارت
آرأكم + ردودكم
ودي للكـَل
[ قَمر ]

مساؤكم طاعة ورضا من الرَحمن |~
.
*
*
.
لا تُلهيكم الروايه عَن طاعة الله ><


~{ البــارت الــرابـــع }~
الجَزء الاول


إنك لست في حاجة لأن تتسلق "إيفرست " ،
حيث أن كل ما تحتاجه هو
أن تتخذ خطوة إيجابية بسيطة للأمام ...
تحلّ بقليل من الشجاعة وامضي إلى حيث تشاء ..
فثمة شيء ما يضيف إلى حياتك

لـ ديفيد فيسكوت
‘,..,’

,‘

الحادية عشر ليلاً

بَعد تَناولت الطعام مع والداها صَعدت لغرفتها كـ العاده لكـن بذهن شارد غداً سَترتبط بأسمه لكَن لمَ العجلة كُلها
لا تعرفه ولو قليلا اطباعه , تصرفاته , ما يُحب ما يَكره فَرشت سجادتها ودَعت لَربها
"ألهي انا بمتاهة عميقة المَدى هَل لي ببعض من الراحه والرحمة منك








التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:06 AM   رقم المشاركة : 18
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


ألهي وحَبيبي انت أملي كَيف سأكمل الامر وانا لا اعرَف شيء
ألهي أرح قلبي وعَقلي بمَ تراه خيراً لي
طَوت سجادتها وجَلست على الكُرسي الخَشبي مشاعرها لا تَستطيع تحديدها مَا ان كانت خَوف ام قَلق ام الاثنتين معاً
حَيره من امرها تَكره ان تَفعل شيء فَوق ارادتها لَكن شيء بداخلها دَفعها لَفعل هذا كَيف سَيكون حَالها لا تعلم ولا تُريد ان تَعلم
ما اصعب الابتَسامه وفي دواخلنا نَزيف حاد قوي ومُدمر لا يَرحم شيء مَنا فَقط يَعرف كَيف يَسيطر علينا شيئاً شيئاً ليُدمرنا او يجعلنا بحيره من امرنا
تَمردت دمعه لتَنزل على خَدها وتَحرقه كَحرقة داخلها وما تشعر به من قلق وخوف من القادم لرُبما سَيكون اسوأ من هذا او افضَل الامر لا يَرجع لَها لو كان بَيدُها لجعلتهَ من اجمل ما يَكون
هذه الدمعه متمرده شَقية عليها حارقة لها أليمه بقلبها قويه على خدها , قلبها ضعيف وهاوي لا يَعرف شيء من القوه او ما شابه , كَنسمه هواء تأتي بسرعه ويمكنها ان تختفي بسرعه دون رَجعه لكـن ان كانت الفَرس الذي يَركض بدون توقف أين سَيستقر فيما بعد
سَيأتي يوم ويستقر فيه هذا الفرس ويجد من يَهوى لركوبه ويَجعله مَروض ولا يَستطيع ان يَفكر بغيره ان وجده هذا الشخَص لا تعلم اين سَتجده ومع مَن ستسقر هي الفرس الشقي الضعيف وحان وقت ترويضه
اجل سَـ يدخل لآحد اصابعها خَاتم لن يُنزع من يدها من بعد هذا اليَوم هيَ سَتكون مَخلصه كَما تعلمت لمن كَتب لها ان تعيش معه المُعامله الحَسنه والطاعة على اتم وجه سَتقدمها كُلها كَما تعرف وتَربيت على الادب والاحترام سَتعطي الحب لتأخذ الاحترام والعَكس صَحيح
كُل منا يَرسم صوره بذهنه للكبر ونأخذ من هذه الصور حُلم ومن الحَلم يَصبح امنيه وننتظر اليوم الذي تتحق به هذه الامنية دَون شَكوى لان من سَيحققها رب العباد كُلها وهذا اكيد تَعلمت ان تَرضى بَالقليل ولا الكثير المُفرط كذا تَعلمت وسَتبقى أخرجت دَفترها وكَتبت
" حياة جديده , بيت لم اعهده من قَبل , نَظام سَيتغير بعد ساعات , حَلم واحد هَدف واحد , والسَامع واحد رَبي لا احد لي سَواك , الراحة اقصَى مطالبي "
اغلقت الدَفتر كَانت سَتنام لَكن سَمعت طَرقات على الباب .. شَمس: ادخل
دَخل الغَرفة بَهدوء .. كُل تفكيرها يَقول لها ان الذي دَخل مُراد لا غَيره رَفعت رأسها بهَدوء لَتُصدم بَوالدها لا مُراد التَزمت الصَمت تَنتَظر ان يَتكلم لَكن اليَوم ليست الـ السنه التي تتكلم بَل القلب والمَشاعر
فَتَح ذراعيه لـَتأتي تَلك راكَضه وتَهوي بحضنه بأنانيه كُبرى ويَحق لها واكثر , فَحضن الاب دفء من نوع خاص ان كانت الام حَياة فـ الاب الوان هذه الحياة هما الاثنان يُكملان الحياة بالنسبه لها لا تٌريد التفريط بهما هُما الاثنان نَزلت دَموعها بَصمت
تركتها على راحتها فَلفد اشتاقت لحضن والدها كَثيراً من سنين فقدته واخيراً أتاها احساس بدفء هذا الحضن شَعور القلق والخوف ذهب
ما ان دخلت الى عالم من الدفء والحنان جَمال حُضن الاب لا يُعوض بأي شيء ان فَقَدتهُ
مَسح على شَعرها الاسود بهَدوء: اش يَكفي دموع
هـَمست: لــيه ؟!
اردَف بهدوء: أمور الكَبار مو لازم الصغار يتدخلون فيها , كَل شي بوقته يَنعرف
اردفت بحيره: ومتى هالوقت
هَمس: مو الحين
اردَفت بحَيره: طيـَب يبه ممكن سؤال
هَز رأسه بالموافقة
تذكرت اخر حَديث سَمعته لوالدها مع المجهول الهَمس الا مُنتهي وقتها: مَين الي دوم تتكلم معاه بَهمس
اختَفت ابتسامته قليلا لَيحل محلها السُكوت: مو وقته الحين خَلي كُل شي لوقته وماتستعجلين عليه ترتاحين بيتعبك لو عرفتي كَـثير ..* اقتَرب وقَبل جبينها ..الحين نامي تأخر الوقت والصباح رباح
ابتَسمت بهدوء: تصبح على خـير


,‘

فَي بيت آخر
تَجد فيه انواع المشاعر التي تُريَدها , الحُب , الفٌقد , الابتَسامة , الحُزن , المَرح , كُل المشاعر تتمثل بساكني هذا البيت
مُكابرة عظيمة وجهد لـَيس بقليل .. على الرُغم من قله عدد سُكان هذا البيت الا أن الحُب يَملئ المَكان والتَرابط الاسري بينهم من أقوى ما يَكون
داخله بالتَحديد غُرفة الجَلوس , تَجلس بينهُم بهدوئها المُعتاد وابتَسامتها الناعمة , مُستلقية على قدمي والدتها ببجامتها البيج مع تيشيرت اسود ربع كم مَع شَعرها المُتناثر على كتفيها بسَواده الجَميل
ابتَسمت بهدوء: وكَيف اول يوم لك مع الطب
عَفست ملامحها وقالت بدون شعور: زفــت وربي زفت وش ذا الدكتور الاهبل مخليني خدامة عنده مو مطبقة ..* قلدت صوته .. جيبيلي النسكافيه , من اساسيات التي تشتغل عندي تنفذ وش اطلب منها من دون ما تشتكي .. مالت عليه مغرور شايف نَفسة ماعرف على ايش كنت ابي الطَب للسبب وذا بيطلعة من عَيوني بس مو مشكله انا الماس وهو مين يكون يكون نشوف اخرتها معاه
ضَحكت من القَلب مَررت اصابعها بداخل شعرها: والحين انتي معصبه على ذا الدكتور علشان كذا
الماس بلا اهتمام: خلينا نغير السَيرة وش اخبار امير متى بيرجع ترا لجين مشتاقه لابوها ماصار معرض رسم
نَجوى " زَوجة ابوها الي رَبتهم": يقول بكرا بيرجع ويخلص المعرض الي بيسوية , اتركيه على راحته عاد الشغله الي مرتاح فيها الرسم والسفر مافي مشكله خليه يسافر
ارتسمت شبه ابتسامه عليها تَحمل معانٍ ومعانٍ تذهب بها وتأتي بها: لو كان السفر حل كان سافرت من زمان وتركت كل شي حولي ..* نَهضت واكملت كلماتها .. يَمه بَروح انام الحين تبين شي ؟َ!
ابتسمت لها بهدوء: سلامتك قلبي نوم الهنا
مَشت في الممر الذي يَطغي عليه اللون السُكري والبُني الغامق , على الرُغم من انها فَقد امها حين أتت للحياة لَكن زوجة والدها عوضتها عن حنان والدتها , لم تشتكي من أي شيء بوجودها تَحبها كأنها والدتها والعكس
خَمس سنوات حَين توفى والدها وتركها هي واخيها وحيدين بهذه الحياة هم الثلاثة يَجمعهم الحب / التفاهم التام تَحب اخيها بَجَنون كَبير .. لَمحت باب غُرفة ابن أخيها فَتحته بهدوء ابتَسمت على شَكلها
طَفله لم تتعدى الحاديه عشر من العُمر كُل شيء تُريد يـَأتيها دون أي تردد , اهتمام , دلع وكُل ما يَحلو لآي طفله مَثلها .. لَكن تَرى لمعة حزن بداخل عينيها ولمَ لا تراها وهي تحتاج لوالدتها , كُل مره تنظر لها تَرى نفسها بأبنة اخيها الصغيرة لرُبما قَصتها مُشابهة لها قَليلا
فَي كُل يَوم تدعَي ان لا يَكن لديَها حَظ كَـ حظَها العَاثر الَذي يَغدر بَها على الدَوام قَبلت جَبينها وَتوجَهت لغَرفتها
أرتَمت عَلى سَريرها بَشرود فَي مَثل كُل يَوم تَحاول ان تَغمَض عينيها يأتي المَنظر امام عَينيها بَكُل ما فيه , بَشع بَحق بَشع جداً لا تتَمناه لأحد .. أغمَضت عينيها بَشده لتَنام قليلاَ
خَفَق قَلبها بَشده حين ارتَسَمت وتكررت نَفس الصَوره امام عينيها شَدت على لَحافها بألم لـ تخَفف عن نَفسها قَليلاً تَصارع وتُجَاهد نَفسها فَقَط لتنام بضع سَاعَات وتَريح جَسدها الذي اتَعبه الزَمن وانَهَكه التَمني لآشياء لا يُمكَن ان تَحدث لـ طَعم السَعادة وَراحَة البال , حَزينه بَحق حزينة كَيف لا والغَدر أحاط بها من جَميع الجَوانب تَمنت لو انَها تَستَطيع ان تتخَلص من ذكرياته العالقة ببالها
كَلماته تتَردد بَداخل عَقلها كأنها الان تُقال لها فَـ تُصيبها بـ يأس مَن كُل ما حَولها ووجع لا مُنتَهي يَنكَمش قَلبها وَجعاً حَين تتذكر الماضي , بَحق هَو أليم لها اولا موت والدتها ثَم مرض والدها وموته واخَيراً تُختم احزانها بَفقد ثَقتها بَـ الحب ما اقَصى من هَذا على قلبها الصَغير
قناع البرود الخارجي يُتعبها دائما مَن يَراها لا يَعرَفها آين نفسها القديمة التَي الضحكة لا تُفارق وجهها والبَسمة مرسومة على شَفتيها آين طَيبه قلبها لمَ هذه القَسوة على قَلب كـ قلبها كَـلماته التَي كانت ولا زالت تنزل على مسامعها كَرَصاص خَارق يَختَرقها ويُعَذبها عَاش حَياته دَون ان يَواجه مُشكله بَها ام هَي ماذا استَفادت لم تستفد شيء على العَكس تماماً
استَمرت وهَي تَشد على لَحافها لمُده عَشر قائق وما فَوق حتى غَلب عليها النَوم لساعات قليله ويُريح عَقلها قليلا بَل كثيراً هذا الشَيء الوحيد الذي يجعلها ترتاح , الـلـيـل وما ادراك ما الليل وقَت راحه لا مُتنهي لها ولقلبها
بعد ان يَدور بَسلسله من الصَراعات اليوميه والحياتيه , غير الضغوط النَفسية لها اصبَحت تتمنى النَووم دَون رَجعه ارتَخت يَدها عن اللحَاف ونَامت بَهدوء عكس ما هَي عليه تَماماً
.
.
.
فَي غُرفة الجَلوس
شَعرت بَ النُعاس يغلب عَليها توجهت لغرفتها كَي تَنام هي الاُخرى لــكن قبل هذا فَتحت باب غُرفة الماس ابتَسمت على فَوضويه هَذا الفَتاة التَكييف مَطفئ والغُرفة حَاره امسَكت رَيمونت التَحَكم وأشعَلته .. تَوجهت لسريرها الدائري امسَكت بَـ اللحاف ووضعته على جَسدها طَبعت قَبله خفيفه بين جبينيها
بَحب فَقد الكَثير بَحياتها بكُل مره تَراها وترى كَم تُكابر على نَفسها يَتقطع قَلبها عَليها بَحق هي ابنتها التي لم تَولدها تَفهم عليها من نظره تتمنى لو ان نظره الحُزن تَختفي من قاموسَها للابد ولا تَراها بعد خَرجت مُتوجه لغرفتها لـتخلد الى النَوم









التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:06 AM   رقم المشاركة : 19
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


,‘


فَي صَباحات يَوم جَديد

عَند السَاعة السابعة والنَصف ~

فَي بيت يَتكون مَن أربعه افرَاد مَن أب اُم وأبَن وأبنَه .. مُجتَمعين حَول مائده الافطَار مَع القليل من الاحاديث العائلية لـَ تعطي جَو لجَلسَتهم الجَميلة المليئة بالدفء
تَذكر شَيء اردف بزفير: يبــه ليش تخليني على الدفعة الجَديدة تدري اكره ذي الاشياء
خَلدون وَهو يَرتشف من الشاي: وش فيها دكتور طول بعرض , ما اوثق بالدكاتره كُلهم علشان كذا خليتك انت من بين الكادر الطبي
كَبير بملل: ليه ما خليت مراد او اياد لازم انا
لـف لها بأبتسامه: ابنك بيجنني كل ما اقول له شي يقول العكس اقوله يمين يروح يسار اسأليه في احد يعرف مين كبير بكل المستشفى
ازهار: ليـَه تعذب ابوك كذا ؟!
كَبير بأبتسامه: ماهو عذاب يا أمي بس وش اسوي ماحب شغلة التدريب , وعلى انو ماحد يَعرفني مو لشي بس ابي أأسس نفسي بنفسي بدون اسم ابوي وشهرته بعدين يَكفي مراد واياد يعرفون مابي غيرهم يَعرف مالي خلق للقيل والقال ..* اردف بتساؤل .. هديل للحين ما صحت
وَقف خَلدون: الحين بتلقاها جاية , بروح للمستشفى ..* وَجه نَظراته لـكبير .. مو تتأخر
اردف بهدوء: ان شاء الله
بَعد بَضع دقائق دَخلت وهَي ترتدي بيَجامتها: صباح الخير
أمال رَأسه قَليلا ثَم انفَجر ضاحكا: هههههههههههههه وش ههههههههههه وش ذا يابنت هههههههه انتي جنيتي
تقوست ملامحها للانزعاج واردفت بدلع: مامي شوفيه
كَتمت ضَحكتها وقالت بحده: كبير اعقل عن اختك عاد وروح لشغلك
كَبير وهَو يَقف: ههههههههههه تأمرين أمر ..* اقتَرب منها وقَرص خَديها .. امزح معاك شَكلك يجنن لو ما شعرك الي مخربط
هَديل: رَوح لا تتأخر على شًغلك ويعصب الدكتور خلدون عليك
قَبل خَدها وخَرج لسيارته
اخَّذت قَطعة من التَوست ودهنتها بـ المُربى وبدأت تَفطر
ازهار: حَضري نفسك اليوم وفرغيها تَروحين معاي
هديل بتساؤل: وين ماما؟!
أزهار: لـبيت صديقتي
هديل بأستغراب اكثر: وش الطاري يا امي كل مره تروحين لصديقاتك ما اروح معاك وش معنى ذي
ازهار بهدوء وهي ترتشف عَصير البُرتقال: حبيبتي كل صديقاتي الي تعرفيهم ماعندهم احد يَسليك لو رَحتي معاي , اما ذي عندها بنت ابنها واعَرف انك تَحبين الاطفال فـ قلت بأخذك معي ولا ما تَبين
هديل: اوك موافقه ماعندي مشكله ..* اكملت بتساؤل .. وزوجة ابنها موجوده اكيد
هَزت رأسها بـ النفي: لا زوجته ماتت لما ولدت البنت
انتَابها الفَضول لتعرف اسمه: يمه وش اسمه
ازهار باستغراب: وش تبين بأسمه انتي
هديل: ما بسوي فيه شي بس جاني فضول
ازهار: اسمه امير أ
قاطعتها بَحماس: امـير لا يَكون امير احمد الرَسام المشهور
ازهار بأستغراب: بسم الله الرحمن الرحيم من وين تعرفين الولد ..* اكملت بهدوء .. جنيه
ضَحكت بهدوء: هههههههههه لا والله مو جنيه ولا شي بَس امير مافي احد ما يعرفه من رسوماته ومعارضه الكثيرة الحين عنده معرض بـ سدني للوحاته ..* وضعت يدها على خَدها .. بنفسي اروح واحضر واحد بس واحد من معارض رسوماته
ابتسمت بهدوء: الحين عرفت ليه طلبتي تدخلين فنون وخليتي ابوك يَخصص لك مرسم بالبيت بس انتي كيف تعرفين كل ذا عنه
أمالت رأسها للاسفل: من سنتين شَفت رسوماته وحسيت بالفن الي يَعبر فيه عن رسوماته من وقتها تعلقت بالرسم
ازهار بابتسامه: لا يكون تحبينه بعد
ضَحكت بهدوء: حب ايش امي ماني من خرابيط الحب , بعدين هو يَحب زوجته الله يَرحمها
ازهار: ووش تفسرين غرفتك الي اغلبها لوحات واشياء تتعلق باول حرف من اسمه , هدوله انا قَبل لا اكون امك صَديقتك وأي شَي يَصير معك تخبريني صح
هَزت رأسها بالايجاب
اكمَلت كلامها: وبكذا موضوع بالذات مابيك تخبينه علي لو صار نقول الحين ما تحبين احد ولا بتحبين بس بيجي يوم وتحبين تذكري دوم وش اقولك حتى لو كنتي غلطانه لا تخبين علي شي
قَامت من كُرسيها وقَبلت خد والدتها: تأمرين امر يانبض هديل , بروح لغرفتي اغير ملابسي تأمرين على شي
ازهار: سلامتك بس خليك عند الساعه عشر جاهزة
هَزت رأسها بالايَجاب .. تَوجهت لغرفتها فَتحت الباب والانوار لـيظهر اللونين الاحمر والاسود مع دَيكورها التُركي الناعم فَتحت خَزانتها اخرجت فُستان لـتحت الرُكبة سُكري اللون مع سُتره من الدانتيل ورديه اللون ذهَبت للحمام " اكرمكم الله " اخذت حماماً واردت ثيابها
خَرجت والماء يُنقط من شَعرها اطفأت التَكييف ووقفت امام المرآة تُنشف شَعرها الاسَود الذي يَصل لنصف ظهرها سَرحته ووضعت كُحل باللون الاسود مع مَسكاره لَيبرز جمال عينيها السوداوتين وكُبرهما ووضعت مُرطب شَفاه باللون الوردي الفاتح وبلاشَر بنفس اللون ليعطي لوناً جَميلاً ومُتناسقاً مع بَياض بشرتها وجَعلت شَعرها يَنساب بحريه على كتفيها , ارتَدت اكسسوارات وكعبها الصيفي ذا اللون السَكري
جَلست على سَريرها الدائري بأستغراب من نَفسها لأول مَره تُظهر جَمال عينيها وانوثتها الطاغي مع الفُستان كانت ترتدي الفساتين بالمُناسبات وقليلاً .. سؤال ارتاد بداخلها لمَ كُل هذا ومَن اجَل من التَزيين كُله هَل هي حَقاً واقعه بَما يُسمى بالحب هَل هي بَحق تَعلقت به ؟؟
نَفضت الافكَار من رأسها وضَحكت على تَفكيرها السَخيف , كَيف لها ان تُحب شَخص من المَجلات ومواقع الانترنت تَعلم كَثير عنه بَفضل مواقع الانترنت فَسيرته على كُل لسان لَكن ليس بَحب البَته
ارتَجفت ماذا يَجري الان لمَ تفكر كثيراً بكلمات والدتها والحَديث الذي دار بينُهما عقلها يَرفض كَثيراً ما تَفكر فيه وبشده وقلبها يَقول لها لمَ لا وان أحببتِ الستِ انسانه ولكِ من المشاعر .. لم تصغٍ الى قَلبها ابدا واختارت عَقلها فَـ هو الخَيار السَليم لها وقَفت وتَوجهت لَتسريحتها كَانت على وَشك ان تَمسح ما على وجهها لـَكن استوقفها صَوت والدتها
ازهار بأعجاب: وآو هَديل وش كل ذا الجَمال اليَوم بتغطين على رَهف كمان اقري على نَفسك المعوذات
ابتسمت بخجل: مو لذي الدرجه يمه
امسَكت كتفيها وأدارتها لها: الا واكثر وش فيه وجهك صار اشاره مرور
دَفنت رأسها بحضنها: يمــه
حَضنتها وهي تَضحك: ياقلبي الخجول










التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:06 AM   رقم المشاركة : 20
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام




فَي بَيت ابو يَسار

الكُل مَجتَمع على طَاوله الطَعام عَدى بَهار

زَفر بَضيق على ابنَته وحَالها لا يَعجبه ابَدا
فَقد واحد لا يُريد ان يَفقَد الثانية لا يَريد نَفس العذاب من جَديد فهو صَعب
بحق صَعب ان يَفقَد ابنه بَلمح البصر وامام عَينيه وهَو عاجز
لـَكن ما عَساه ان يَفعل سَوى ان يَدعو لَه بالرَحمة والمَغفرة
فَهو لا يَطلب سَوى الرَحمة منهُم

لَم تَكن افضَل من حَالة كَيف لَها ان تَهدأ وهَي
تَرى ابنتها الوَحيده تَذوب كَـ قطعه ثلج امام عينيها
وقَف يَسار من مكانه: راجع لَكم بعد شوي .. تَوجه لغرفة شقيقته الصُغرى دَخل بهدوء دون ان يَطرق الباب تَقدم ناحيه النافَذة وَضع يَديه على عينيها
ابتَسمت بهدوء: يَسار
افلَت يداه: ليه ما تبين تفطرين معانا
مازالت ابتسامتها بين شفتيها: مو مشتهية الحين افطر بعدين
جَلس على السرير اردف بهدوء: لو سَيف موجود ماكان تركك كذا مو صَحيح , سَيف اخوي كَمان مو بس اخوك انتي وابن امي وابوي .. بس هو الحين مو محتاج الدمـوع او انك تَحبسين روحك بغرفتك وما تطلعين منها مَحتاج دعائك بكل صلاة وبس ولو كان هنا كان بيقول لا توقفين حياتك علشان موتي
اقتَرب منها ومَسح دموعها: مابي اشوف دموعك مره ثانيه ويكفي حابسه نفسك بالغرفة طـلعي شوفي الناس وانبسطي كذا يَكون سيف مرتاح بقبره وان كنتي بين تعذبينه عاد بكيفك وقتها أحبسي نفسك
دَفنت رأسها بَحضنه , المَكان الذي كانت تحتاج اليه بشده كبيره منذُ زَمن من وقت طويل
بَعد ان تركها وحَيده وذهب تحتاج مكان ترتاح فيه اكثر من وسَادتها يَكون مَصدر قَوتها ليس بَضعف لها
شَد على حَضنها وهو يَهمس: غيري ملابسك وتعالي ننزل تحت نفطر سوى
هَزت رأسها بالايَجاب وتَوجهت غَيرت ملابسها وخَرجت: نَمشي
حَاوط كَتفيها: ايوا كَذا احسن ريلاكس
وَصَل الاثنَان الى طاوله الطعام .. حَتى تَتَبدل النَظرات مـَن الحُزن والمُر للابتَسامة
نَظر لـابنة الذي يبتسم بهدوء , كم يَحبه بكل ما فيه فهو اكثر من ذراعة اليَمين يَفهمة من نَظره واحَده هَمة الوَحيد ان يَرى من حَوله يَبتَسم دَون مُقابل
هَاني وهو يَقف: بروح الشركه الحيـن تأمرون على شي
الكَل: سَلامتك
ام يَسار: يَسار
اردف بهدوئه المُعتاد: هلا يمُه
اردفت: ليه ما تتزوج وتفرحني فَيك واشوف عيالك قَبل لا اموت
شَرق بَالعصير الذي يَشربه: كح كح
مَدت له كوب من الماء: وش فيك قالت لك تزوج مو غير شي
يسار: يمه وش تقولين انتي اتزوج؟!
بَهار: وليه ما تتزوج وش ناقصك علشان ما تتزوج بَعدين بتدخل الثلاثين الي بعَمرك عَنده اولاد كمان مو بس متزوج مو صَح يمه
ابتَسمت: الا صح
وكأنه اقتَنع بـ الفَكره وراقت له: امم الي تَبونه يَصير بيصير بس خليه ورا زواج أيـاد
عَبير: الي تبيه , حَاط عينك على وحَدة ولا
هَز رأسه بالنفي: انا وين وذي الحركات وين لا يمه مافي ببالي وحده بس مابي من داخل العايله ابي من خارج العايلة
بَهار بأستغراب: ليه ما تبي من داخل العايلة؟
يَسار: بلا سبب بس كذا ابيها برا بيتنا ومابيها حلوه وحلوه واخلاقها زَفت حتى لو كانت بشعة بس اخلاقها عالية قابل فيها
عَبير: ابشَر بالي تَبيه
وَقف: الحين بروح للشغل تأمرون على شي
عَبير: سلامتك بس ارجع على وقت علشان ملكه ابن عمك
يَسار: تأمرين
نَقَزت من مكانها: يممه
اردفت بهدوء: اخلصي وش فيك
بهار: ما شريت فستان للملكة وش البس الحين ابي اروح للسوق الحيين
عَبير وهي تقف: اتصلي على بنت عمتك غاده وقوليلها وروحي معاها للسوق بس لا تتأخرين كثير , الا صَح عندك فلوس ولا اتَصل بأبوك يَحول لك
هَزت رأسها بخبث: والله انتي الكريمة وانا الي استَاهل اتَصلي عليه
ضَحكت بهدوء: وانتي تَبيها من الله
بهار بصوت عالٍ لتسَمعها: اكييد بشتري السوق كله واجي

يتبـــــــــع |~

التاسعة صَباحاً

يَمشي وبيده كوب القهوة ارتَشف منه قليلاً واردف: بس شَوفي مريض غرفة 15 جَهزوه للعملية او لا







التوقيع :
****

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 02:36 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون