منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 02:38 AM   رقم المشاركة : 11
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي




مرت عدة ايام يشعر بالوحدة والاشتياق والحنين وغضب عاصف يعتريه .. يتذكر حين علم بنجاحها وسعادته بتفوقها ولم ينتظر حتى يراها ويخبرها عن قرار الجامعة بل ذهب سريعا لمنزلها يطرقه ليفتح له شخصا اخر وينصدم من عدم وجودها بل وتركها لمنزلها يكاد يفقد عقله لايعلم اين ذهبت ولماذا تركته بدون اى وداع اورسالة ..هل اخطأ فى حقها بدون قصد .. لماذا لم تخبره بمكان رحيلها تذكر حينما خرج غاضبا كالعاصفة الهائجة من منزلها السابق حيث التقى بجارتها جوليا وعندها وجد بريق امل يصل به للنجاة إنطفئ سريعا فعندما سألها عن اخبار مريم فاجئته انها لاتعلم اين ذهبت وكأنها فص ملح وذاب نظر لها متشككا لماذا تخفى عنه مكانها وايضا صديقاتها لايعلمن اين هى هل حقا لايعلم احد عنها اى شئ ام طلبت منهم الا يخبروه عن مكانها.. يكاد يجن كيف تترك حياتها وتفرط فى مستقبلها بهذه السهولة فادارة الجامعة ارسلوا لها للحضور وبحثوا عنها وايضا لايوجد اى جديد انقلب حاله لم يعد كما كان شئ بداخله تحطم ولا يمكن اصلاحه من جديد يشعر بهياج كامل وغضب يعتريه يريد ان يحطم كل شئ وليته يفعل ربما تحن عليه وتتصل به او يعلم اى اخبار عنها لم يعد له رغبة برؤية احد او ذهابه للعمل اصبح كل شئ ظلام حالك امامه يجلس فى شقته وحيد ولحيته اطالت يعيش فقط على فنجان القهوة فقد اى شهية للاكل وقد نحل جسده اغلق هاتفه لا يريد اى اتصال بالاخرين فهل ستستمر حياته هكذا....



استيقظت صباحا عنداشراقة الشمس وانتشار نورها فى غرفتها واحساسها بدفئها الذى عم جميع ارجاء الغرفة لتتمطع وترفع نفسها فلاول مرة تنام بهذا العمق براحة دون كوابيس مؤلمة شعرت بانتعاش غريب يشرح صدرها كما لو كانت تجرى الاف الاميال وفجأة وصلت الى حيث تريد الهذه الدرجة سعيدة بلقاء والدها

اعدت نفسها وحملت حقيبتها وهمت خارجة متجهة الى حيث يقطن والدها

اقلت سيارة اجرة وبعربية مكسرة املته العنوان حيث تركته لها والدتها فى رسالتها وقلبها يخفق بخوف من لقائها المحتوم
وعند اقترابها للمزرعة تعرفت عليها كما وصفتها لها والدتها شكرت السائق وهمت بالنزول امام منزل كبير ليساعدها السائق فى حمل حقيبتها وتركها امام المنزل ثم طرقت الباب .....

{{ الفصـل التاسع }}

حبيبتي
بعيدا عنكى وحيدا اتألم من مرارة وقسوة بعادك
فبعدك عنى قد ضيق انفاسي وجعل منى مشتاق وعاشق اليكى
بعدك افقدني التوازن فى كل شئ
بعدك قطع قلبي الاف المرات
اه لو تعلمين يا حبيبتى
كم كبر شوقى وحبى اليكى
و حنيني واشتياقى لصوتك ولحضنك ورقة قلبك
لم يعد يفارق عينى السهر
فحبك يا حبيبتى قد اجتاز كل حصون القلب
وسكن في الشرايين وتربع وملاء كل الجدران



تقف تأئهة مشتتة امام منزل كبير بديكورات رائعة تشعر نحوه باريحية كبيرة فمن صممه ابدع فى تصميمه فلم تكن تتخيل انها سترى بهذه الروعة فى بلاد الشرق يبدو انها عليها ان تتعلم اشياء جديدة عن موطنها الاصلى وموطن اجدادها.. لا تعلم ماذا عليها ان تفعل فقد طرقت الباب عدة مرات ولكن ليس هناك من مجيب قررت ان تعود الى ادراجها ربما ستأتى مرة اخرى للسؤال عنه .. تلفتت بابصارها فى المكان لتجده فارغ ليس هناك اى احد لتسأله وعلى حين غرة ظهرت لها من العدم سيدة مسنة تتشح بالسواد ورأسها ايضا مغطى بوشاح اسود تسير الهوينة لتقف امامها بتفحص :من انتى يابنتى ومن تريدى
تحدثت معها قائلة :اريد رؤية السيد ابراهيم المنشاوى هل هو بالداخل واشارت نحو المنزل
تلعثمت المرأة قليلا ونظرت لها باستفهام فهى لا تكاد تفهم هذه اللغة الغريبة التى تحدثت بها سوى ابراهيم
فقالت لها :انا لا افهم ماتقولى هل اتيني من بلاد بعيدة لما لا تتحدثى العربية مثلنا
شعرت بمدى غباءها فكيف ستتعرف سيدة قروية بعفويتها وبراءتها بلغتها لتحدثها بعربية مكسرة:اردت ان اسألك سيدتى هل السيد ابراهيم المنشاوى يوجد بالداخل
لتفهم عليها اخيرا السيدة الواقفة امامها قائلة :ناديني ام منصور يابنتى لكنك اخطأتى المنزل فهنا ليس منزل سيدى ابراهيم
ثم اشارت لها على مرمى البصر انه قريب من هنا اذا سرتى فى هذا الطريق ستريه امامك
شكرا لك وتلتفت لتغادر ليخرج لها رجلا مسن اسمرر البشرة قد اعطى منه الزمان من كوخ صغير قريب من هذا المنزل يرتدى ثوبا قطنيا متهالك واخذ يهتف:مع من تتحدثى ياامرأة
"ماذا بك ياابو منصور هذه الفتاة غريبة ليست من هنا تسأل عن منزل سيدى ابراهيم بيه
ابتسمت له بود مصافحة له ليرد عليها بعطف:تعالى معى يابنتى سوف ارافقك الى هناك
بسرعة ردت : شكرا لك لااريد ان اعذبك معى سوف اسير فى هذا الطريق وسأصل باذن الله صافحتهم وغادرت وهم ينظرون لها بتفحص وتساؤل من تكون .. اما هى كانت تبتسم سعيدة باستقبالهم الحار وطيبتهم وعفويتهم وحنانهم المنقطع النظير



كان الطريق طويلا تعرقت وتوهجت احمرارا من حرارة الشمس المشتعلة فوق راسها لتنزع سترتها الزرقاء وتبقى بقميصها الوردى الطويل وبنطالها الجينز وتجر حقيبتها ..نهرت نفسها انها كان يجب ان ترتدى حذاءا مطاطيا مسطح فاخبرتها والدتها من قبل انها ستسير قليلا وحولها المساحات الشاسعة الخضراء اليانعة من كل جانب الى ان وصلت الى منزل كبير منيف متوسط هذه المزراع لماذا انقبض قلبها لرؤيته هل لخوفها مما ستقابله داخله ام لرؤيته من الخارج اغمضت عينيها عدة دقائق واخذت نفسا قوى
كى تستمد قوتها لتطرق الباب مرة ثم اثنين حتى انفتح لتقابلها خادمة المنزل:اهلا بكى سيدتى بماذا اخدمك
شكرا لكى هل سيد ابراهيم المنشاوى بالداخل
نعم
ارتاح صدرها اخيرا وانفاسها التى كتمتها لتردف بعدها:هل يمكنك ان تبلغيه بوجودى
لحظة واحدة ثم تركتها تقف امام المنزل تتجول بعينيها ارجاء البهو العظيم وعراقة اثاثه وتحفه المتناثرة هنا وهناك ولوحاته الرائعة المعلقة على جدرانه لاشهر الفنانين مما يينم عن ثراء اصحابه
كانوا يجلسون على طاولة الطعام يتناولون غذاءهم فى صمت مهيب منذ فترة لم يجتمعوا فيها بكامل عددهم مع وجود المدعو رامى واستياء عمه الدائم منه ومن افعاله التى يسمع عنها من هنا وهناك بعد ان علم بعمله الجديد ساخرا فى نفسه "صدق ان أفلح ".. لتقترب الخادمة من سيدة المنزل تهمس لها فى اذنها كما امرتها ان تخبرها بكل صغيرة وكبيرة تحدث فى المنزل قبل الجميع
انتفضت من مكانها بقوة واستعلاء من يراها يعلم انها ذاهبة فى عراك قاتل وبنظرات حادة اقبلت عليها تقيمها من رأسها حتى اسفل مخمصها
لاول وهلة عرفت من هى فكيف لا وهى نسخة اخرى من عدوتها اللدودة لولا اختلاف لون شعرها الذى يشبه والدها ربما كانت اقرت انها هى لكنها لن تقر بذلك كيف ستسمح لها ان تدخل هذا البيت وتصبح سيدته بهذه السهولة بعد صمت قاتل والاثنان يتفحصا بعضهما البعض علمت مريم من المنتصبة امامها بكل جبروت فهى كما وصفتها امها لها بكل دقة ولن تعطيها الفرصة لتنتصر عليها بسهولة
صفية بحقد :من انتى
بكل برود وشموخ اردفت بعربية مكسرة: امامك مريم ابراهيم المنشاوى
اتسعت عينيها على اخرها فلم تتوقع ان تقابلها الاخرى بهذه القوة وتفصح عن نفسها هكذا سريعا
انتى كاذبة :ابراهيم زوجى ليس لديه اى اولاد واحذرك ان ترحلى من هنا فورا
ارتاحت قليلا وبلعت ريقها بهدوء وانشرح صدرها عندما علمت انها لم تنجب له اى اولاد اذا هى ابنته الوحيدة
"لن ارحل من هنا حتى اقابل والدى"
"لقد اخبرتك من قبل الم تفهمى حديثى ام انكى حمقاء ليس لكى اب لدينا اذهبى ابحثى عنه فى مكان آخر ماهذه المصائب التى تقذف فوق رؤوسنا"








رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 04:23 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون