منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 02:43 AM   رقم المشاركة : 37
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي


وبخبث :وهكذا يمكنك ان تتحملى عقابى
تورد وجهها وازدادت حمرته لتبدا الجولة من جديد هاربة منه ومن خجلها ضاحكة هيا اسرع من سيربح الان.... وسط ترقب من عيون حلقدة تتبعهم من بعيد وتوعد بالانتقام


كان التجهيز للحفل على قدم وساق حيث توطت العلاقة بين كل من حمزة وادهم اللذان كانا يقضيا معا معظم الاوقات فى الفترة الاخيرة فى استعدات الحفل تعرفا على بعضهمها اكثر واكتشفا انهما متشابهان فى اهتماماتهم ....


اصبحت نيرمين منطوية لاتخرج من غرفتها لا تتحدث مع احد حيث بررت امها انها حزينة على فقدانها لادهم وزواجه بغيرها وهذا اعطاها الدافع كى تنفذ خطتها ولكن لم ترد ان تتهور كى لا تلتف انظار الاخرين الى فعلتها


تحسنت حالة رامى وعاد لعمله من جديد واعماله المشبوهة حيث حصل على صفقة مواد غذائية اخرى منتهية الصلاحية ليقوم بعرضها فى الاسواق بعد تغيير تاريخها مما اثار ريبة المباحث وتكتيف البحث عن الجناة وتقديمهم للمحاكمة الا انه لم يعى نتيجة مايفعل تاجر فى كل الممنوعات لكى يحصل على اموال يرضى امه بالفتات ويضعل فى جيبه النصيب الاكبر
حياته كانت بعربدة وفجور سهرات وغوانى وفتيات ليل ولايعبأ سوى بانتهاك المحرمات واشباع رغبة دنيئة واصراره على الانتقام من ابنة عمه حينما تتيح له الفرصة لذلك حيث كان ادهم ملازام لها طوال الوقت لايتركها سوى فى وقت النوم وحينما تدخل غرفتها كانت تغلق عليها بالمفتاحا مثلما امرها ادهم مما يثير غضب رامى وهو يحاول الوصول اليها بكافة الطرق


واتى اليوم الموعود
حيث تزيننت الحديقة عن طريق متخصصين فى تزيين الاماكن المخصصة للافراح
الطاولات زينت بشكل راقى وجميل مفارش بيضاء تريح العين لرؤيتها منتشر عليها الشموع والورود مقاعد مكسوة بالابيض ومربوطة بشريطين حمراوان الاضواء العالية والموسيقى تصدع فى المكان مدعوون من الطبقة الراقية الجميع اتى ليهنئ ابراهيم المنشاوى وحمزة المسيرى فاصدقاءهم كثيرين والكل يريد ان يهنئهم كان ابراهيم فى غمرة سعادته فكيف لا وطفلته الحبيبة وابنة اخيه سوف يطمئن عليهما اليوم مع من يجده ثقة وامان وسندا لهما

يقف فى غرفته امام المرآه يرتدى بدلة سموكن سوداء لامعة وقميص ناصع البياض وببيون احمر وشريطة ستان تلتف على خصره من نفس اللون يدندن {ياولاد بلدنا يوم الخميس ..هكتب كتابى وابقى عريس..والدعوة عامة وهتبقى لامة ..وهيبقى ليا فى البيت ونيس ..ياولاد بلدنا }
الله الله ياسلام اطربنى اكثر اخى
دخلت سلمى بشقاوتها ترتدى ثوب دانتيل من الصدر والاكمام وتنورته بالستان الوردى الذى يصل للكاحل فى روعة وجمال ابدعه الخالق
التفت لها حمزة بابتسامة رائعة :ماذا تريدي ياشقية
اتيت لابارك لك اخى واخبرك اننى ووالدتى فى انتظارك
هيا بنا

كانت تجلس بعد ان انهت المزينة من وضع اخر لمسات زينتها مضطربة تشعر بوحدة وفقدان لوالدتها فى يوم يجب ان تفرح فيه كل عروس بالقرب منهاوفى غمرة شرودها دق الباب مرة اثنان لتأذن بالدخول
فؤجئت بسيدة فى العقد الخامس من عمرها شقراء البشرة وعيون زيتونية فى ابهى طلة
انتفضت من مكانها مندفعة تجاهها واحتضنتها بدموع منهمرة :آنتى جوليا حمدا لله على سلامتك ..اهلا بكى حبيبتى
مبارك لكى طفلتى لم اصدق نفسى اننى ساكون بقربك فى هذا اليوم

نظرت لها بسعادة وبهجة كيف اتيتى لم اتذكر اننى اعطيتك العنوان من قبل
لقد تكفل ادى بكل شئ انه يحبك كثيرا يابنتى بل يعشقك واراد ان يسعدك فى يوم مثل هذا بان اكون معك.. حصل على رقم هاتفى من تليفونك واتصل بى وحدد موعد السفر وكان فى انتظارى فى المطار ليصطحبنى الى هنا
انها مفاجئة مذهلة آنتى لا تتخيلى كم سعادتى بوجودك معى
لقد سرد ادى لى كل شئ وتفاجئت من صلة القرابة بينكم من كان يفكر انه ابن عمك ونحن لا نعلم
لو كانت والدتك على قيد الحياة ماتمنت لكى افضل منه
انا ايضا كانت صدمتى كبيرة عندما علمت بذلك
والان هيا حبيبتى اتمى استعدادك فادى سوف يستقبلك بعد قليل


يهبط من الدرج بسعادة وفرح مرتدى بذلة انيقة سوداء تظهر وسامة رجولية مفرطةوقميص ناصع البياض وبيبيون اسود و بعد ان مشط شعره الاشقر الى الخلف بتسريحة رائعة ليلتقى معها وهى تنهمر دموعها من الفرحة
ادى :ام منصور امازلتى هنا لما لم تذهبى الى الان
اردت ان اهنئك يابنى قبل الجميع ثم اقتربت تقبله من وجنتيه بود وحنان ام فقدت وليدها .. لا تعلم كم هى سعادتى الان وانا اراك مقبل على حياة جديدة مع من يهواها قلبك داعية من الله ان يتم سعادتك ويرزقك بالذرية الصالحة
قبل ادى جبينها وراسها بتأثر :شكرا لكى خالتى انتى سيدة حنونة حقا ..والان هيا حتى لا اتأخر على عروسى
هيا يابنى


تطلعت لصورتها فى المرآه فلم تجد سوى صورة باهتة لجسد بلاروح وعيون هربت منها الحياة فماعادت تذرف دموعا اكثر لاتستحقهما فلقد جفت من عيونها دموع الشفقة على الذات تمنت من داخلها ان تكون هى العروس ثم ضحكت بابتسامة مريرة قاسية عروس امازالت تتمنى هذه الامنية البعيدة المنال
اعدت نفسها بعد ان اصرت والدتها ان تظهر فى اروع صورة حتى لاتثبت للجميع انها حزينة لزواج اختها قبلها :ليت المشكلة كانت هكذا امى لقد اصبحت مستعملة منتهكة مدموغة بأيادي سادى وغد وحقير
خرجت الى الحديقة المعدة للحفل بقلب متألم وعيون حزينة زائغة تتبعها نظرات والدتها الحزينة على حال ابنتها ...

وتم عقد القران اخيرا وسط فرحة الجميع
وعلى انغام موسيقى خيالية كانت الاميرتان تهبطا لمقابلة فرسانهما الوسيمين اللذان فى انتظارهما على نهاية الدرج وعلى ايقاع الحب الذى اعتمر القلوب كان اللقاء
حيث سلم ابراهيم ابنته الى ادهم
الذى اتسعت عينيه من طلتها الرائعة فى ثوبها الكريمى الضيق من الصدر باروجانزا مع الاكمام ويلتف على جسدها ليصل الى الارض مع ذيل طويل وكانها عروس البحر ببراءة وجهها ومكياجها الهادئ الذى يبرز لون عينها وجمال بشرتها حيث رفعت شعرها بتسريحة انيقة مع خصلات شعر تدلت حول وجنتيها تسحر القلوب برقتها اقترب منها ادهم يقبل جبينها وراحة ايديها :مبارك لكى حبيبتى
ابتسمت له برقة بعد ان توردت وجنتاها وسط تصفيق المدعوين سارا على السجادة الحمراء الى ان وصلا الى المقاعد المخصصة لجلوسهم فى كوشة ملكية بالورود البيضاء بنقائها وروعة بهائها

هبطت علياء بطلة مختلفة حيث استطاعت المزينة من رسم عينيها الجذابة لتصبح فتنة للناظر وبثوب بنفسجى فى ذهبى من الستان كان لقاءها بحبيب عمرها الذى ذهل منذ ان رآها مقتربا منها مقبلا وجنتيها بحب :مبارك لكى عروسى
وعلى نغمات الموسيقى سارا معا الحبيبان الى ان اقتربا من اماكنهما المخصصة للجلوس









رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:43 AM   رقم المشاركة : 38
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي



يتــــــبع
الفصل الســابع عشر


أعشق حروف الحب لأنها من حروف اسم?ْ ..وأعشق س?ُون الليل لأنه من دفا همس?ْ ..أعشق جنون الحب ..وأعشق كل لحظات?ْ ..أعشق الطيبة بقلب?ْ ..وأعشق صدق إحساس?ْ ..اعشق?ْ ..وأعشق?ْ


مازالت الموسيقى تصدع فى المكان وسط ضحكات المدعوين الملتفين حول العروسين فمنهم من سعيد من اجلهم ومنهم من حاقد ومنهم المجامل ومنهم من يريد ان ينسج القصص الوهمية ويثيرها بعد ذلك
اختلفت انطباعات الجميع حولهم الا انه الاغلب كان يشعر بالسعادة لهم

كان يجلس مع مجموعة من زملاء العمل يضحكون ويتسامرون يراقبوا الفتيات هذه قصيرة وهذه سمينة هذه انيقة وهذه ...الى ان هتف احدهم:انظر هذه الفاتنة كيف تتحرك برشاقة ونعومة
رد الاخر يالها من ساحرة كما الفراشة تحلق بين الطاولات ترحب بهذا وتضحك لذاك وتصافح هؤلاء لابد انها من اصحاب الفرح
واحدهم قال :وضحكتها ناعمة تحل من على حبل المشنقة
اما ثوبها حكاية اخرى مثير يبرز جمال تضاريسها ثم صدعت ضحكاتهم فى المكان التفت الى من يصفوها بهذه الدقة لتتسع عينيه ذهولا اخذ يرمش قليلا لعله يتخيل الا انه فتحها من جديد هامسا لنفسه :يالهى انها ذهبية العينين اخيرا وجدتها .. نظر اليه احدهم يحدثه
مابالك يارجل الن تعطينا رايك فى هذه الفتنة المتحركة صاحبة الثوب الوردى
انتفض من مكانه غاضبا واحمرت اوداجه صائحا :كفى اليس لديكم اخوات بنات حتى تشهروا عيونكم هكذا بكل وقاحة على خلق الله
اندهش من تصرفه الشباب فلم تكن نيتهم سيئة من وجهة نظرهم لقد اعربوا عن تمتعهم بجمالها
ابتعد عنهم قليلا وعيونه تتبعها بغيظ كيف يصفوها بهذه الصورة المقززة اراد ان يفقأ عيونهم المتبجحة حتى لايراها احد سواه
كيف تكون بهذه الهالة والجاذبية الملفتة للنظر قادته ارجله فى اتجاهها وقبل ان يصل اليها صعدت عند المنصة حيث يجلس العروسان تساءل ياترى ماعلاقتها بهم وماهى صلة القرابة هل تنتمى لعلياء ام لحمزة



كانت ترتجف وترتعش حدقتاها ويخفق قلبها بجنون فكيف يكون شخص محط انظار الجميع بهذا الشكل احست ان الاجواء حولها غريبة عليها الموسيقى العالية الناس المترقبة لكل حركاتها وخلجاتها لاتعرف مايجب عليها ان تفعل ومالا يجب التفتت له لتلتقى عينيها بعينيه الهائمة بها تستمد منه الثقة والامان احس بارتعاشها من خلال يديه الممسكة بيديها وكل لحظة يرفعها ويلثمها بشفتيه الصلبة
بهدوء رفع عينيه لها :استرخى حبيبتى واهدأى اعلم ان هذه الاجواءغريبة عليكي لكنها طقوسهم فى الاعراس وهكذا يفرحون ويجب ان نفرح معهم
هدأت قليلا واومأت له براسها يزين ثغرها ابتسامة واسعة
لتقترب منها جوليا مهنئة تعانقها وتضمها الى صدرها هامسة لها :طفلتى الحبيبة لما لاتتركى القلق والخوف وتفرحى ابتسمى صغيرتى هذا يوم لن ينسى وسيظل محفورا فى ذاكرتك الى الابد فيجب ان تستمتعى بكل لحظة فيه
نظرت لها بامتنان:شكرا لكى انتى جوليا انتى حقا حنونة ربى مايحرمنى من وجودك بقربى دوما
التفتت جوليا الى ادهم الذى كان يقف قريبا منهم بابتسامته الهادئة مقتربة منه :حافظ عليها يابنى فانت توأم روحها الان
همس لها ناظرا لمريم :انها فى عيونى سيدتى

ابتعدت عنهم جوليا بعد ان رات السعادة تحلق حولهم ودمعت عينيها تأثرا لفرحة صغيرتها بانتمائها لشخص يحبها وتحبه

اخرج ادهم من جيبه علبة مخملية حمراء وفتحها ليخرج منها خاتم الماس يتوسطه فص باللون الازرق لون عيونها ومعه اسوار بنفس الشكل ويبدأ فى تلبيسها وسط تصفيق المدعونين حيث تعالت الزغاريت والتهليل وفرحة عمر من الحبيبين


اقتربت سلمى من علياء جاذبة يديها وغمزت لها لتميل على مريم تجذبها ليلتفا حولهما الفتيات ويصنعوا حلقة كبيرة ويبداو فى وصلة راقصة كانت مريم سعيدة فهذه المرة الاولى ترى الفتيات ترقصن بهذه الطريقة واخذت تصفق لهن بحماس
كانت تهتز بنعومة على ايقاعات راقصة وسط تذمر حمزة الغاضب وتحذيره لها انه لايحب زوجته ترقص هكذا على الملأ وتوسل من علياءالتى كانت تتمايل بحركات ناعمة مدروسة تطيعه قليلا ثم تعود لتميل على اخته مرة اخرى وسط ضحكات سعيدة وتصفيق لللمدعوين

طفح به الكيل ليخرج الى الحديقة الخارجية وهو يحاول ان يهدئ من ثورته واخذ يسحب انفاس طويلة لعلها تخفف من الحمم المشتعلة داخله اخرج سيجار من جيبه واشعلها
ولكن قلبه مازال يخفق بجنون بين ضلوعه هذه الفتاة تثير جنونه بشقاوتها ونعومتها وعذوبة ضحكاتها عاد مسرعا الى الحفل لعلها تكون انتهت من هذا العرض المبتذل امام الاعين الجائعة..


خرج رامى مسرعا من الحفل فما عاد يحتمل ان يرى ضحكاتهم وهمساتهم وسعادتهم الملفتة للنظر اكثر من ذلك مع توعد بانها ستكون له فى النهاية وسيحصل عليها مهما طال الزمن اخرج هاتفه ليطلب رقم وعندما رد :الو شوشو حبيبتى إنتظرينى انا قادم اليكي بعد قليل

انسحب حمزة متوجها الى العازفين حيث امرهم بتغيير الموسيقى الراقصة الى موسيقى ناعمة وحين عاد اليها ابتسم لها ومد يديه لتتلقف ايديها جاذبا اياها وتلتف حول خصرها واليد الاخر ممسكة بيدها واضعها عند قلبه وانفاسه الملتهبة تحرق وجهها ورقبتها الطويلة مقربها من عضلات صدره العريضة وتمايلا معا فى رقصة هادئة


بعد ان انتهت من رقصتها مع زوجة اخيها وجدت من يجذب يديها ويذهب مسرعا متوجها بعيدا عن الحفل حتى لايسمع حديثهم احد حاولت التملص منه لكنها خافت ان تلفت نظر احد من المدعوين اليها
الى ان وصل لمبتغاه ليلتفت لها وعيونه ازدادت اشتعالا صائحا : هل يمكن ان تفسرى لى ما هذا العرض الفاضح الذى قدمتيه منذ قليل
اتسعت عينيها بذهول :من هذا الشخص المعتوه وكيف يتحدث معها بهذه الطريقة كأنه يعرفها
رفعت عينيها له وبنظرة نارية :من انت ومن سمح لك ان تتحدث معى بهذه الطريقة
اشتعل غضبه ايضا كيف تنساه وهو لم يغفى له عين وهجره النوم منذ ان وقعت عينيه عليها
الن تعرفيني حقا؟
نظرت له بريبة فملامحه ليست غريبة عليها ولكنها حقا لاتعرفه ولم تتذكر انها رأته
رفعت سبابتها موجهة له :اسمع ياهذا انا لا اعرفك ولن اسمح لك ان تتحدث معى وكأنك قريب منى بل وتحاسبنى على افعالى التى تعبر عن سعادتى بفرح اخى
ترك كل كلامها ليسألها :هل انتى اخت حمزة
اندهشت من السؤال وبتشكك :مازلت اريد اجابة من انت ام انك مقتحم وليس من المدعوين من الاساس
انا مدعو بالفعل من قبل انسة علياء انا المهندس وائل مراد اعمل فى مصنع المنشاوى وقد تقابلت معكى من قبل عندما انصدمت بكى هناك وانتى فى طريقك للمصعد







رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:44 AM   رقم المشاركة : 39
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي


قبض على يديه بقوة كيف تستخف به هكذا وهل يجب ان تنظر لغيره !!
ثم هذا لايعطيك الحق ان تتعامل معى هكذا جاذبا يدى وتجرنى خلفك وسط الحفل منفعل على طريقة رقصى مع العروسين
بانفعال :انتى لم ترى عيون الشباب الجائعة كيف كانت تنظر لكى لقد اردت ان افقأ عيونهم حتى لاينظروا لكى بهذا الاعجاب وهذه الرغبة
انت حقا مجنون الجميع فرح وسعيد ولم اشعر بكل مايفكر به عقلك المريض
والان اترك يدي سيد وائل يجب ان اعود للحفل حتى لاتقلق والدتى
نفضت يديها وهمت بالرحيل فقطعا هذا الشخص فقد عقله ولا تعلم الى الان ماذا يريد
ليوقفها بكلمة واحدة :لحظة
التفتت له :ماذا تريد
تلعثم قليلا ثم اردف:عندما اصطدمت بكى ووقعت الكتب من يديكى وجمعتيهم ورحلتى عثرت بعدها على مذكراتك
بسعادة :حقا وجدتها يالهى لقد بحثت عنها كثيرا ولم استطع العثور عليها "لو اعلم اننى اوقعتها فى المصنع كنت عدت اليها من جديد"
"لقد خرجت خلفك يومها وبحثت عنك كى اعيدها لكى لكنى لم اعرف وقتها هويتك والى من تنتمين"
"اذن هل يمكنك ان تعيدها الىّ "
"بالطبع سأعيدها اليكي والا ماكنت اخبرتك بها"
" يمكنك ان تتركها عند علياء وسوف اخذها منها"
مستحيل
لما
لاننى اريد ان اتحدث معك فى امر هام هل يمكننا ان نلتقى غدا
احمرت اوداجها واستشاطت غضبا من يعتقد نفسه هذا الرجل غريب الاطوار
"معذرة سيد وائل لم اعتاد ان اقابل شباب بمفردى ولن افعلها"
"ارجوكى لا تفهميني خطأ اردت ان اتحدث معك فى موضوع حياة او موت
هل يمكنى ان اتقابل معكى فى النادى ووسط كل الناس"
فكرت قليلا :ولكن خمسة دقائق فقط لن اتأخر ولا تنسى المذكرة لانها هامة بالنسبة لى
ارتاح باله اخيرا وانشرح صدره واخيرا ستستمع له محبوبته وسيتحدث معها
"والان هل يمكنى ان اذهب"
اشار لها ان تتقدمه لتذهب مسرعة وقلبها يعصف بجنون فلقاءها كان مثير مع هذا الرجل المختلف عن اخيها جملة وتفصيلا فاخيها هو الرجل الوحيد الذى تعرفه عن قرب ...



نظرت لابنتها التى تجلس بالقرب منها بحنان :ابتسمى يابنتى لا تقلقيني عليكي
انا بخير مامى لا تقلقى
ولكنك لا تريدى ان تتحركى او ترقصى مع الفتيات تظهرى امام الجميع بشموخ وسعادة لو اعلم ماذا حدث لكى وغيرك هكذا بين يوم وليلة
همست نيرمين لنفسها :ليتنى استطيع ان اخبرك امى بالمصيبة التى وقعت فيها ولكن كيف اخبرك ان ابنتك اصبحت ملوثة وستنفضح العيلة بسببها

عادت سلمى من الخارج لتقترب من والدتها التى كانت تبحث بعينيها عنها:اين كنتى يابنتى لقد خفت عليكي
جلست قربها و بهدوء :لا تخافى امى انا هنا لقد خرجت اشم هواء نقى قليلا بالخارج وعدت سريعا
كانت تنظر لابنها المبتسم وهو يراقص زوجته وتدعو له بالسعادة ودوام الحال ناظرة لابنتها متمنية لها ان تحصل على ابن الحلال الذى يسعدها لتتم رسالتها على خير مع ابنائها...

انتهى الحفل على خير وعاد الفرسان الاثنين حمزة وادهم الى منازلهم بعد ان ودعا عروستهما على امل ان يتحدثا عبر الهاتف ليتما حديثهما

دخلت غرفتها تجر اذيال الخيبة والالم ليدق هاتفها بنغمة مخصصة لمعذبها وقاتلها لترد :نعم ماذا تريد
"واخيرا انتهى الحفل ..اريدك عندى حالا"
"ولكن الوقت متأخر لقد تعدت منتصف الليل كيف اخرج من المنزل فى هذا الوقت"
"لا يهمنى افعلى اى شئ ولكن فى خلال ربع ساعة اجدك عندى هنا هل ابدلتى ملابسك"
نظرت لنفسها مغمغمة : كلا
"اريدك هكذا فقد كنتى فاتنة بثوبك الاحمر المثير لقد سحرتيني واردت ان اخطفك من وسط الحفل الا اننى لم ارد ان اسبب للعائلة فضيحة اخرى
وهل كنت تراقبنى
بالطبع لكى اطمئن على املاكى .. انا فى انتظارك يافاتنة الى اللقاء
اغلقت الهاتف وعبراتها تنهمر شلالات على وجنتيها فهل من منقذ لها من هذا الوحل الذى وقعت فيه لتخرج مندفعة بهدوء حتى لا يستمع اليها احد وتقود سيارتها بجنون


دخل غرفته هو وزوجته التى لم يفارقها طوال هذه السنوات منذ ان رحلت وتركته اخذ يدور بعيونه فى كل اتجاه لعله يجد ضالته ثم ارتمى على فراشه منهك وعندها اضاء المصباح القريب منه وامسك بصورة مؤطرة موضوعة على الكومود القريب من فراشه اخذ يتلمس ملامحها باصابعه الصلبة الطويلة ونبضات قلبه تتصارع كما لو كان فى سباق الماراثون ودمعة يتيمة تسيل على صفحة وجهه الصلب .. يحدثها متخيلها كما لو كانت امامه وبين يديه:اخيرا حبيبتى اتممتى رسالتك وتزوجت ابنتنا من الرجل الذى كنت اتمناها له سيكون امانها وسندها ومحل ثقتى دوما وعندما اموت وارافقك سوف اكون مطمئن عليها معه كنت اتمنى ان تكونى بقربى فى هذا اليوم وان نسعد بسعادة ابنتنا لكن القدر شاء ان يفرقنا ويبعدك عنى ويحرمنى منك .. اتكأ على فراشه محتضا للصورة بين يديه ليغمض عينيه ويذهب الى عالم الاحلام ...


استيقظت مريم فى الصباح على رنين هاتفها لترمش بعينيها وتفتحها ثم تتمطع جاذبة الهاتف لتجد اسمه على الشاشة توأم الروح
وتفتح الخط بهدوء :الو
اميرتى النائمة صباح الخير
صباح الخير حبيبى كيف حالك
انا باحسن الحال









رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:44 AM   رقم المشاركة : 40
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي


وهو كذلك سأكون فى انتظارك حبيبى الى اللقاء
الى اللقاء زهرتى البرية

دعا حمزة علياء على تناول الغذاء فى منزلهم بناء على رغبة والدته التى ارادت ان تحتفل بابنها وزوجته بطريقتها

جلس حمزة على راس الطاولة وعلى يمينه كانت والدته وعلى يساره جلست علياء
التفت لوالدته بتساؤل اين ذهبت هذه الشقية امى الم تعلم انه يوم وحيد نجتمع فيه جميعا على طاولة واحدة كما ان علياء معنا اليوم
ثريا :لقد عثرت على مذكراتها المختفية اخيرا بنى وذهبت لجلبها واذنت لها على الا تتأخر وستلحق بنا بعد قليل
ثم نظرت لعلياء :كلى يابنتى ام ان طعامى لم يروق لكى
كلا امى انه شهى ولذيذ جدا سلمت يداكى
حمزة :تعلمى حبيبتى امى اعتادت ان تدخل المطبخ وتعد الطعام بنفسها رغم وجود الخدم الا اننا لا نأكل الا من صنع يديها فالطعام الذى تعده له نكهة خاصة ثم رفع يد امه ليلثمها بفمه ربى لا يحرمنى من وجودك ابدا فى حياتى والدتى
ولا من وجودك قربى ياصغيرى
ثم التفت الى علياء هامسا لها :هل لديكى خبرة فى اعداد الطعام ام ستفضحينا
ابتسمت له بخبث :اعتقد اننا سنطلب ديليفرى
اتسعدت عينيه :ماذا.. ولكنى لا احب الطعام الجاهز من الخارج لم اعتاد الا على الطعام من يد امى حبيبتى
اذن عليك ان تتذوق ماتصنعه يد زوجتك ربما يروق لك
نظر لها بحنان : اعلم انه سيكون شهى ولذيذ يكفى ان تضعى اصبعك فيه ليزداد حلاوة ثم رفع يد زوجته ولثمها بحب وسط تورد وجنتيها وخجلها من والدته

بعد ان انتهوا من الطعام طلبت منهم ثريا ان يذهبا الى غرفة المعيشة وينتظروا الشاى الى ان تعده
علياء :امى انتى تعبتى فى اعداد الطعام دعيني ارتب الطاولة واقوم باعداد الشاى
اتركى كل شئ يابنتى ولا تتعبى نفسك وما فائدة الخدم اذن
انا فقط سأكون مشرفة عليهم وعند انتهاء الشاى سوف ارافقكم هناك اذهبا هيا حمزة خذ خطيبتك واجلسا معا فى غرفة المعيشة
هيا حبيبتى

بعد ان جلسا على اريكة مزدوجة اقترب منها حمزة ناظرا لها بحب :هل اخبرتك اليوم انكى ساحرة
ضحكت له لا لم تخبرنى
واننى احبك واعشقك ثم خطف قبلة سريعة من شفتيها ليتذوق اخيرا رحيق شفتيها ويرتوى بعد طول حرمان
التفتت علياء حولها وبخجل :ابتعد حمزة ستدخل والدتك فى اى وقت وترانا
ومازال قريب منها يلف يديه حول خصرها مقربها منه وانفاسه المشتعلة تلفح انفاسها الدافئة:متى ستكونى فى بيتي بين يدى وعندها لا تقولى امك وسيرانا احد
قريبا جدا حبيبتى ...


خرجت مريم من المنزل لتلتقى بادهم الذى كان يقف قرب سيارته فى انتظارها
لتصافحه ويلثم وجنتيها بقبلة طويلة مغمضا عينيه ويتنشق عطرها الهادئ الذى يسلب لبه
اهلا بك حبيبى هل انتظرت طويلا
وسوف انتظرك العمر كله حبيبتى هيا بنا
هيا وتصعد فى السيارة لتجلس قربه وينطلقا معا بكل سعادة

بعد ان ودعت مريم جوليا فى المطار لتقل طائرتها مغادرة الى لندن

وفى احدى المطاعم الهادئة المطلة على البحر جلسا الحبيبان
مريم :يالهى لقد كان يوما جميلا حقا لم استمتع فيه من قبل كما استمتعت بهذا اليوم معك
نظرت له لتجده مبتسما لها ليقترب منها
ادهم : لدى مفاجأة سارة لكى ....


يتــــــبع
الفصل الثامن عشر


انفرجت شفتيها عن ابتسامة صافية لتهتف :مبارك لك حبيبى لكم اكتملت فرحتى الان
كان هذا رد مريم عندما اخبرها ادهم بتلقيه مكالمة هاتفية فى الصباح عن قبول احدى الجامعات الخاصة كى يصبح من كادر المعلمين لديهم فى بداية العام المقبل
ادهم: انا سعيد جدا مريومتى فقد كان يشغل تفكيرى كثيرا هذا الموضوع الفترة الماضية لدرجة اننى فكرت ان انزل للعمل فى المصنع كما طلب منى عمى سابقا تعلمى انا لست معتاد على الجلوس هكذا فترة طويلة بدون عمل ولكنى فكرت ماذا يمكننى ان اقدمه فى مصنع للاغذية لافقه به شئ وليس فى مجال دراستى
ضحكت مريم مشاكسة:اعتبرها فترة استجمام انت لم تحصل على اجازة طويلة من قبل وهكذا ستمر سريعا طالما معا
"حقا حبيبتى فلدينا مهام كثيرة ستبدأ من غدا"
بتساؤل :وماهى
"سنبدا بجولة على المحلات لانتقاء الاثاث تعلمى لم يتبقى سوى مدة قليلة على الزفاف وانا احلم بهذا اليوم واتمنى ان تمر هذه الايام سريعا وتكونى معى سيدة قلبى وبيتى"
تورد خديها احمرارا من الخجل فهى الى الان لم تعتاد على ادهم ولكنها تحاول دوما ان تكون قريبة منه
"كما انكى يجب ان تأتى معى للفيلا حتى تتقابلى مع مهندس الديكور وتختارى الالوان وتعطيه ارائك حول تغيير الديكورات"







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 06:47 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون