منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 02:39 AM   رقم المشاركة : 21
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي


اطمئنى لقد عادت له الازمة من جديد ولكننا استطعنا السيطرة عليها قبل ان تتفاقم ارجوكم لا تحاولوا ان تجهدوه بالكلام والا سوف امنع عنه الزيارة تم وضع جهاز التنفس واعطاؤه مسكن قوى سوف ينام لعدة ساعات فالافضل الا يزعجه احد
ان شاء الله
والان اسمحوا لى
جلست الفتاتان امام الغرفة ممسكتان ايدى بعضهما يبثان القوة لبعضهما البعض
حيث تحدثت لها علياء:لا تقلقى حبيبتى سوف يتحسن باذن الله
مريم بنظرة متألمة اردفت :لا اعلم ماذا حدث له لقد كان بخير وتحدثنا قليلا ثم وجدت نفسى بعدها لا اشعر باى شئ وغفيت بالقرب منه وعندما استفقت وجدته يشعر باختناق ولا يقوى على التنفس وطلبت الطبيب فورا
اطمئنى انا واثقة ان الله لن يخذلنا ابدا وسيكون على مايرام ادعى له



فى اليوم التالى دخلت لوالدها هى وعلياء لتجده مازال نائما فتجلس قربه وتزيح علياء كرسى لتقربه بجانب مريم وتجلس عليه وعندها يطرق الباب ليدخل رجل ضخم بطوله عريض المنكبين يحمل باقة جميلة من الورود منتقاة بعناية وبابتسامة بشوشة اردف:حمدا لله على سلامة عمى ابراهيم كيف حاله الان علياء

انتفضت علياء من مكانها واتسعت عينيها بصدمة فلم تتوقع وجوده او زيارته لهم:انه بخير الحمد لله شكرا لك تعبت نفسك كيف علمت بمرضه
حمزة بابتسامة هادئة:لقد مررت بالمصنع منذ قليل وعندها علمت بماحدث واتيت فورا لاطمئن عليه

كانت تنظر له بتفحص لتلتفت لها علياء :السيد حمزة صديق العائلة
ثم التفتت لحمزة مريم ابنة عمى ابراهيم كانت مهاجرة ووصلت بالامس
اومأ لها مرحبا براسه قائلا لها حمدا لله على سلامتك وسلامة عمى ابراهيم
بخفوت اردفت:شكرا لك
عندها رمش ابراهيم بعينيه ليقترب منه حمزة:عمى ابراهيم كيف حالك اتمنى ان تكون بخير بماذا تشعر الان هل يؤلمك شئ
بملامح متعبة:شكرا لك يابنى ازمة وعدت ونحمد الله على كل شئ
اقترب منه جالسا على كرسى مجاور لفراشه وبدا يحدثه بهمس
وعندها سمعوا طرق على الباب لتنهض علياء وتفتح تجد وائل يحمل علبة انيقة من الشيكولا الفاخرة و بابتسامة مطمئنة :حمدا لله على سلامة سيد ابراهيم
علياء :شكرا لك وائل تعبت نفسك
هذا اقل واجب اقترب من ابراهيم يصافحه ويتمنى له الشفاءواومأ لحمزة الذى يغلى من الغضب وعينيه تشتغل غيرة بسبب وجوده قرب معذبته حيث اقترب منها بعد ان صافح ابراهيم وبدأ فى حديث هامس يخص العمل كان يتحدث مع ابراهيم وعينيه لا تفارقها وتتابع تحركاتها وهو يشتعل نيران تكاد تحرق المكان باكمله
علياء :كيف حال المصنع وائل اعلم ان كل شئ اصبح فوق اكتافك ولكنى اعلم انك تستطيع حمل المسؤلية كاملة فانت من اكفأ الموظفين لدينا
وائل :لا تشغلى بالك علياء فكل شئ يسير على مايرام
والعمال ايضا قلقون على السيد ابراهيم ويبذلوا قصارى جهدهم حتى لايقصروا فى عملهم اثناء غيابه كما انهم يرسلوا سلامهم له
اشكرهم بالنيابة عنى وشكرا لك ايضا ستتعب معنا هذه الفترة وائل فلن استطيع ان اذهب هذه الايام للعمل واترك عمى ربما يحتاج لاى شئ التفت للجالسة فى زاوية بعيدة لتلمح نظراته يتفحصها قائلة:انها ابنة عمى ابراهيم كانت مهاجرة مع والدتها وعادت بالامس بعد وفاتها
حمدا لله على سلامتها
هم حمزة بالذهاب حيث صافح ابراهيم متمنى له الشفاء ثم التفت لوائل :هل ستذهب وائل اقلك معى
اندهش وائل من سؤاله وعلم انه يشعر بالغيرة من وجوده قرب علياء فوضعه اصبح ميؤس منه ثم ابتسم ابتسامة جانبية لتزيد من اشتعال حمزة ليضغط على قبضة يديه اكثر ليرد:شكرا لك سيد حمزة لدى سيارتى وسأعود بها
صافحهم حمزة بهدوء وودعهم ناظرا لها بعتاب لم تفهم سببه
خرج من الغرفة يغلى من القهر والعذاب كيف تتعامل مع هذا الوائل بكل هذه الاريحية وتبتسم له ابتسامتها العذبة التى يريدها موجهة له هو فقط الى متى ستستمر هكذا فى تعذيبه الى الان لم يقصر معها يهرول خلفها لا يترك لها مجال للتنفس ومع ذلك تتهرب من حصاره عليها دوما يتذكر عندما اتى فى اليوم التالى للتوقيع على العقد اصر عمها على حضورها وقراءة بنود العقد ومناقشتها وهو صامت لم يرد ان يتتدخل باى شئ ترك لهم حرية التصرف وجعل لهم الاولوية العليا فهذه الصفقة لم تعنى له شئ سوى وجوده قربها فقط ولكنها دوما تشرك هذا الوائل وتدخله بينهم بذريعة انه ذراعها الايمن لو كان ذراعى كنت قطعته وارحت المجتمع منه ومن ابتسامته هذه اللزجة المغيظة سار يحدث نفسه حتى استقل سيارته وقادها بجنون
خرج بعدها وائل يتبعه وهو يبتسم من تصرفه واستقل سيارته وهو يغنى ويضحك



وتمر الايام ومريم قريبة من والدها تطعمه بايديها تضحك معه تشاركه حديثه وبقربهم علياء لا يفترقوا ثلاثتهم وتجاهل تام لصفية التى تأتى كما ترحل ونيرمين ورامى يزوره من وقت لاخر ولكن لم يطيلوا فى الوقت فعلاقته بهم ليست وثيقة الا انها اداء واجب لا اكثر.. وكتب الطبيب له خروج من المشفى على ان يلتزم بالراحة ولا يجهد نفسه شهر كامل


خرج من غرفته يرتدى حلة كحلية اللون ويحمل فى يديه حقيبة صغيرة لتنظر له ابنته بدهشة :
ابى الى اين
سوف اغادر البلاد
بصدمة:ماذا؟؟....

الفصل الحادى عشــــر

حبيبتي تمنيتك أن تكوني معي في لحظاتي
تمنيتك تلمسين ... جراحي ... تداويني
حبيبتي ياملكة نفسي وروحي
أفتقدك في كل لحظاتي في كل أمنياتي
حبيبتي صورتك مطبوعة في كل قصائدي وشعري
حبيبتي هذه حروفي تتلوى من الامها وآهاتها
خذيها ضميها الى حضنك الى صدرك
قبليها عطريها بعطرك أسدلي عليها شعرك
المجنون الذي يرقص كرقص الغجريات
في يوم أكتمل فيه القمر









رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:39 AM   رقم المشاركة : 22
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي


عدة ايام مرت بعد خروج ابراهيم من المشفى تحسنت حالته المرضية قليلا لكن شئ داخلى به انكسر يبتسم ويضحك فى وجه ابنته لكن قلبه يكاد يئن من الالم حتى الذى عاش من اجله تبدد ولم يتبقى منه الا حطام لم تتركه ابنته بعيدا عن عينيها لحظة واحدة هى من تعطيه علاجه هى من تطعمه وهى من تجالسه لم يعد له قابلية لرؤية صفية او التحدث معها عندما يلتقى وجهه بوجهها يكاد يشعر انها المذنبة شئ داخلى يحدثه بذلك ممازاد من كرهه وعصبيته معها اما هى فحقدها وغضبها زاد اكثر مما حلت محلها
كانت علياء تذهب للعمل وتعود اليهم مساءا
وعندما تحسنت حالته قرر الذهاب حيث ترتاح حبيبته فى مثواها الاخير
ارتدى حلته وحمل حقيبته ليلتقى بابنته
ابى الى اين
سوف اغادر البلاد
بصدمة :ماذا ..ولكنك مازلت مريض ولم تتحسن حالتك بعد
انا بخير يابنتى لا تقلقى
بنظرة الم هل ستذهب اليها
نعم
اذن سأذهب معك
لا يابنتى انا لن اتأخر ثلاثة ايام فقط وسأعود باذن الله لا تقلقى سنكون على اتصال
عندها التفت الى من تحدثه بعصبية
صفية :الى اين ستسافر ابراهيم
لدى عمل هام يجب ان اقوم به
وهذا العمل لن يستطيع اى احد ان يقوم به سواك
ببرود استرد :لا
انت مازالت مريض كيف ستسافر وتركب الطائرة
لا تقلقى لقد اخبرتك اننى اصبحت بخير ثم اقترب من صفية ضاغطا على اسنانه ليحذرها: اياكى صفية ان تسيئى لابنتى او تؤذيها بكلماتك الجارحة عندها لا تلومى سوى نفسك
ثم التفت لابنته الى اللقاء عزيزتى
وخرج مسرعا قبل ان يسمع اى اعتراض اخر من احد


دخلت الى غرفتها كما اعتادت فى الاونة الاخير بابتسامة هادئة:صباح الخير عيوشة قلبى كيف حالك اليوم ثم مالت عليها تقبل وجنتيها بحب
لتحتضنها الجدة برفق :صباح الخير يانور عيونى انا بخير واصبحت احسن طالما اراكى امامى كل صباح ثم ربتت بجانبها على الفراش تعالى هنا حبيبتى بقربى حتى اشبع منكى
قفزت مريم مسرعة بقرب جدتها وهى تضحك:هااناذا ماذا ستبوحى لى اعترفى
ضحكت الجدة وبنظرة خجل وتوسل :اريد قطعة من الشيكولا انتى تحرميني منها
ياجدتى الحبيبة لقد مرضتى جدا فى المرة الاخيرة التى توسلتى لى بها وقلبى الضعيف لم يتحمل واعطيتك والنتيجة اننى كنت السبب فى ايذائك وعندما اتى الطبيب نهرنى لانه علم بمافعلت والان سامحيني لايمكننى ان افعلها مرة اخرى وخاصة ان ابى اوصانى عليكي قبل سفره
هل سافر مرة اخرى
نعم
الى اين
تبدلت ابتسامتها لحزن:اراد ان يذهب لوداع امى لعله يرتاح قليلا من المه وعذابه
"يالحسرة قلبك يابنى انتظرها كثيرا على امل اللقاء بها:

تغضن جبينها لتردف:رحمها الله لم نملك الان سوى الدعاء لها
اخذت مريم تتأمل السيدة الحنونة الرقيقة امامها
وتتذكر لقاءها الحميمي معها عندما امسك والدها يديها وادخلها غرفتها لتقابلها وجها لوجه لم تتحمل رؤيتها حتى ادمعت عينيها كم اشتاقت لترى حفيد ابنها سنوات طويلة خافت ان تموت قبل رؤيتها وعندما اقتربت منها بتردد فتحت لها ذراعيها لتضمها الى صدرها بقوتها الضعيفة عندها احست مريم بحنانها المتدفق وكانها بين احضان والدتها التى فقدتها منذ عدة شهور قليلة ومن يومها لا تفترق عنها ابدا تأتى لها كل صباح يتناولا الافطار معا تحكى لها عن طفولتها حياتها مع والدتها معاناة امها فى مرضها حتى خطيبها المتوفى حكت لها عنه سردت لها كل شئ مرت به بدون خجل او خوف وعندما وصلت الى آدى لا تعرف كيف حكت لها عنه وعن مشاعرها التى قتلتها فى مهدها لانه لايناسبها كانت جدتها مستمعة جيدة تضحك معها فى بعض الاحيان وتحزن فى احيان اخرى وتعطيها نصائح ايضا احبتها واصبحا متقاربتين جدا يكادا لايفترقتا والجدة ايضا حكت لها عن طفولة والدها وشبابه ومعاناته بعد فقد والدتها وبحثه الدائم عنهم اوقات سعيدة هى ماتقضيها بصحبة جدتها ثم تتركها بعد ذلك لتغفو الجدة من اثر الادوية كالطفل الصغير ..


قرب ضريح زوجته قرأ ابراهيم الفاتحة و دعا لها كثيرا
ثم جثى على ركبتيه
ليمسك حفنة تراب بيده ويراقب تسربها من بين أصابعه ليقول بوجه متغضن كأنه يجلس قبالتها تراه ويراها:حبيبتى اعلم انكى تشعرى بوجودى الان قربك وعلى بعد خطوات قليلة منكى .. لقد اشتاقت اليكي كثيرا سنوات طويلة وانا انتظرك على امل اللقاء بكى اعلم حبيبتى لقد تسببت فى ايذائك بدون قصد لكن اقسم لكى زواجى باخرى لم يكن رغبة بها بل كان واجب فانتى كنتى حياتى وعشقى الوحيد طلبتى من ابنتى ان تخبرنى ان اسامحك واغفر لكى على ماذا الفراق لم يكن بيدنا .. كان قدرنا انا من اطلب منكى ان تسامحيني فلولا سوء الفهم ماافترقنا ابدا لكن اعدك حبيبتى ان احافظ على ابنتنا ولن ادع احد يؤذيها او يسبب لها اى مكروه ستكون عيني التى ارى بها وروحى التى احيا من اجلها
اخذ يتلمس اسمها المحفور على اللوحة الرخامية ودمعة يتيمة تسقط على صفحة وجهه تعبر عن العذاب الذى يعانيه لفراقها الابدى ..تحرك مبتعدا ثم التفت مرة اخيرة ليقول :سأحبك دائما واشتاق لكى ابدا
سار فى اتجاه بوابة الخروج والحزن يعتريه ليطلب سيارة اجرة تقله فلديه مقابلة اخرى يجب ان يقوم بها...


خرجت من الحمام مرتدية ايزار قطنى وردى اللون وتلف شعرها بمنشفة قطنية من نفس اللون ايضا بعد ان قضت قرابة النصف ساعة تنعم بحمام دافئ لتنصدم بوجود شخص اخر يقف فى منتصف غرفتها واضعا يديه فى جيوبه يبدو انه كان منتظر خروجها اليه منذ فترة طويلة لتتسع عينها بذهول :انت .. ماذا تفعل هنا؟
تفحصها بجوع ورغبة ليثير غثيانها وتحيط يديها حول جسدها كانها تحميه منه
بنظراته الكريهة هاتفا:اهدأى قليلا يابنة عمى لن آكلك ثم ضحك بتفكه
اعتقد رامى انها سهلة المراس ولما لا وهى عاشت وتربت فى لندن فربما تربت على حياة مفتوحة لا دين ولا حاكم يمنعها -ولكنه للاسف اخطأ-
نظرت له باستياء:كيف تدخل الى غرفتى هكذا بدون ان اسمح لك وماذا تريد
"اولا انا طرقت الباب ولم اسمع اى رد فقلقت عليكي ولذلك دخلت غرفتك"
"وعندما لم اسمح لك بالدخول هل هذا معناه ان تدخل
اخرج من الغرفة فورا
هل دينكم علمكم ان تدخل غرفة ابنة عمك وهى لاتجوز لك وتختلى بها هكذاهل هذا ماتربيت وكبرت عليه"
اتسعت عينيه ذهولا بكلماتها وتلعثم قليلا فكيف تعرفت ابنة عمه التى كبرت ونشأت فى بلاد الغرب على هذه الامور ولم يعرف كيف يرد
انتظرت رده ولكن صمت رهيب الذى واجهها ..اندفعت فى اتجاه الباب لتفتحه فهجم على يديها قابضا عليها بقوة ليجذبها نحوه شعرت بالذعر منه كيف يستغل فرصة عدم وجود والدها ويستفرد بها رمشت بعينيها قليلا وهو يتفحص كل قطعة فيها
استعادت قوتها لتنظر له بشراسة وتصرخ هاتفة مشددة على كل حرف:ابتعد واترك يدي فورا والا سأصرخ واجمع عليك من بالبيت وعندها سيعلم الجميع بحقارة ابنهم وتهجمه على ابنة عمه فى غرفتها
نفض يديها بسرعة فلم يكن يعلم انه سيقابل فتاة شرسة بهذه القوة







رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:39 AM   رقم المشاركة : 23
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي


قائلا:لم ينتهى الحديث بيننا يابنة عمى ثم اندفع خارجا من غرفتها
لترتمى على فراشها وقلبها يدق بجنون فلم ينقصها ايضا تهجم هذا المعتوه عليها وهل ستخبر والدها ليتعرض لازمة اخرى وتسبب له مشكلة جديدة ام تصمت
عندما خرج انصدم بنيرمين لتنظر له بدهشة متسائلة:ماذا كنت تفعل فى غرفة ابنة عمك رامى
ضحك لها بخبث :وماذا يفعل رجل فى غرفة امرأة بمفردها ياحمقاء لتضحك له ساخرة :ماذا؟؟
ليتركها فى دهشتها ويذهب فى اتجاه غرفته يضحك ويصفر وكأنه لم يقذف عرض ابنة عمه ويتهمها فى سلوكها ...


عاد من عمله منهك يجر ارجله من الاجهاد حيث ارتمى على الاريكة بالقرب من اخته التى كانت تجلس امام التلفاز تغير فى قنواته لتلتفت له
سلمى :كيف حالك اخى لما اراك منهك هكذا
حمزة:كان لدي عملا متواصل طوال اليوم كان يوما صاخبا حقا
طمنيني كيف حالك انتى صغيرتى
انا بخير نحمد الله
كيف حالك انت مع علياء هل رضت عنك اخيرا ام مازلت تحاول ارضائها
نظر لها بمكر:انتى مازلتى صغيرة طفلتى عندما تكبرى سوف اجيبك

احمرت اوداجها من الغضب:صغيرة يبدو انك لاتعلم اخر اعمالى
وماهى اخر اعمالك حضرة المهمة
ادعت انها تمسك ياقة وهمية وترفع ذقنها بشموخ قائلة:هل تعلم اننى تراسلت مع جريدة (...) وارسلت لهم اشعارى وخواطرى واعجبوا بها وتم نشرها واصبح لى قسم خاص اسبوعى يتم نشر الاشعار فيه بصفة دائمة
حقا
اجل ولكنهم اخبرونى انهم سيضعوا اول حرفان من اسمى حتى يتعرف على القارئ عندها سينزل اسمى بالبنط العريض
ضحك ملئ فمه فلما لا وصغيرته الوحيدة التى تستطيع وضع الابتسامة على شفتيه بمرحها وصخبها المعتاد
نظر لها بحب :مبارك لكى صغيرتى انتى حقا موهوبة وقد قرأت لكى خواطر كثيرة من قبل احببتها واحببت احساسك الرائع فى كلماتها العذبة
شكرا لك اخى العزيز لولا تشجيعك لى ماكنت استطعت الاستمرار والنجاح ...


كان يجلس على مكتبه وبقربه رجل عندما تراه تشعر انه بؤرة فساد متحركة نظراته حادة وملامحه جامدة
التفت له رامى :هل انت واثق اننا لم نتهم باى شئ
اكيد ومن سيتهمنا سوف نغير فى تاريخ الصلاحية ونقوم بتوزيعها فى السوق ولن يعلم عننا اى مخلوق وسيتم كل شئ بينى وبينك فقط ولن آتى باسمك ابدا ولن يتعرف عليك اى شخص كان .. فقط يجب ان نكمم افواههم حتى لا يبلغوا عنى واذا وقعت ياروح مابعدك روح لن اصمت كثيرا ماذا قلت
تردد رامى قليلا فهو لم يدخل فى هذا العمل الموبوء من قبل ولولا اقتراب هذا الرجل منه فى الفترة الاخيرة وتودده له ماكان وافق وخصوصا انه اتى عن طريق صديقته المفضلة شيرين فهل حقا ستكون صفقة مربحة؟؟ وهل يمكنه من الحصول على الكثير من المال باسم الشركة ولكن المال سيدخل فى جيبه هو فقط للاسف لايعلم انه يسرق والدته وانه يدخل مال حرام فى بطونهم بل لم يفكر ان الشيطان ثالثهما فهو سيأذى مجموعة كبيرة من البشر ستشترى هذه المنتجات واخيرا مد يديه يصافحه بقوة :اتفقنا
خرج بعدها هذا الرجل وهو يضحك ويغمز بفجور للمدعوة شيرين التى بادلته ابتسامته اغواء لتثير لعابه ويهمس لها : موعدنا الليلة لتضحك له باغراء:وهو كذلك عيونى فى انتظارك


عاد ابراهيم بعد زيارة قصيرة للخارج متلهف للقاء ابنته التى اشتاق اليها لتقابله بالعناق والقبلات والسؤال عن صحته حيث طمأنها انه بخير ولا تقلق
كانت صفية فى انتظاره ايضا ولكنه صافحها ببرود ليثير تساؤل ابنته لما تراه من جفاء والدها فى معاملته تجاه هذه المرأة وتهمس لنفسها ياترى ماهو السبب

فى الصباح التالى دخلت علياء غرفتها لتجد حركة غريبة وعمال يقوموا بتجهيز مكتب اخر بالقرب من مكتبها ليثير غضبها صائحة:ماذا تفعلون هنا ومن سمح لكم بوضع هذا المكتب هنا
"انا"
التفتت علياء على الصوت لتجد عمها يقف امامها
وبدهشة :عمى لمن هذا المكتب ولما تم وضعه فى مكتبى

"تعالى معى يابنتى لن نتحدث هنا امام العمال"
ثم التفت الى العمال حيث توقفوا عن عملهم :يمكنكم اكمال عملكم

خرجت مسرعة خلفه فى اتجاه مكتبه ليشير لها ان تجلس

صمت قليلا ثم اجابها انتى تعلمى اننا قمنا بشراكة مع حمزة المسيرى فى عدة صفقات تصدير اخرى بعد ان حصلنا على ارباح عالية فى الصفقة الاخيرة ولهذا انتى لايرضيكي ان يذهب ويأتى كل يوم من اجل التوقيع على اوراق خاصة بالعمل او سؤاله بأمور العمل المشتركة فرأيت انه من الافضل ان نجهز له مكتب فى مصنعنا لكى يباشر اعماله هنا بكل سهولة ويسر
وانتى تعلمى ان المكاتب الاخرى مليئة بالموظفين فوجدت انه من الافضل ان يتم وضعه فى مكتبك وبغضب مصطنع:ام تريدى ان اضعه مكتبه معى
"عفوا عمى كما تريد والان اسمح لى
خرجت وهى تفور من الغضب وعينيها تقدح شرار وقلبها يقصف بجنون فكيف ستتحمل وجوده بقربها ويغلق عليهم مكتب واحد

بعد ان خرجت رفع ابراهيم سماعة الهاتف وضرب رقم ثم بابتسامة انتصار :تم ويمكنك الحضور غدا لكن احذر لم يعد لديك سوى فرصة اخيرة وعندها سوف اتخذ قرارى النهائى الى اللقاء



يجلسان معا ممسكا يديها مقربها منه يذيبها بكلمات العشق المحرم يقبل يديها ووجنتها وهى سابحة فى الحب والهيام :اشتاقت اليكي حبيبتى
بنظرات حالمة :وانا ايضا دودو لا تعلم كيف مرت على هذه الفترة السابقة لولا كنت اراك مرات قليلة سريعة كنت فقدت عقلى
اقترب يقبل وجنتيها لينزل ببطء الى رقبتها لتبتعد قليلا:لا ارجوك دودو سيرانا احد
وليد بغضب مصطنع:لقد مللت حبيبتى اريد ان اختلى بكى بمفردنا بعيدا عن عيون المتطفلين
"لا حبيبى لا استطيع ان تعلم ان عيون عمى فى كل مكان فقد يرانى احد ويخبره عنده ستكون نهايتى فهو قاسى ويمكنه ان يدمرنى"








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:40 AM   رقم المشاركة : 24
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي


ثم نظر لها بتساؤل هل جلبتى المال الذى طلبته منكى
اومات برأسها :نعم ثم اخرجت ظرف كبير ملئ بالمال
ليخطفه سريعا من يديها ويخفيه فى جيب سترته الجلدية بنظرة انتصار
"سوف ارده لكى حبيبتى فى القريب العاجل"
"لاتشغل بالك حبيبى انا لا اهتم بهذه الاشياء الصغيرة يكفى انك معى"
اقترب منها بعشق مصطنع ليلثم راحة يديها بشوق:احبك..



كانت نائمة بقرب زوجها فى كوخهم الصغير لتستمع الى اصوات صاخبة بالخارج شعرت بالقلق لتوكز زوجها القريب منها
ابو منصور استيقظ يارجل
ماذا بكى ياامراة الم استطيع ان اغفى قليلا من ازعاجك
استيقظ يارجل واذهب لترى ماذا يحدث بالخارج انصت
تأكد الرجل من كلامها عندما استمع الى صوت غلق باب لينهض منتفضا من فراشه ويرتدى جلبابه ممسكنا بعصا طويلة ثم يأمرها ان تبقى بالمنزل وتنتظر عودته ولكنها تخالف رايه وتخرج خلفه ليدير راسه لها صائحا:الم امرك ياامراة ان تبقى بالمنزل هل ستظلى هكذا عنيدة دوما
وماذا افعل لا اريد ان اتركك بمفردك
اذهبى ياامراة
لا
الصبر من عندك يارب
واثناء مناوشتهم يفتح باب الفيلا امامهم
ليتسع عيونهم ويفغروا افواهم
وتنطق اخيرا ام منصور :ياحبيبى يابنى حمدا لله على سلامتك




طرق الباب مرة واثنين لتفتح الخادمة لتجده يقف بشموخه وعنفوانه امامها
مساء الخير
اهلا بك سيدى بماذا اخدمك
هل الانسة مريم بالداخل اجل انها هنا ثم اشارت حيث المكان الذى تجلس فيه
وهل سيد ابراهيم بالمنزل
اجل
هل يمكنك ان تبلغيه بوجودى
ان شاء الله تفضل بالدخول سيدى
كانت غافية على احدى الارائك القريبة من النافذة واضعة كتاب كانت تقرا فيه على صدرها حيث تداعب نسمات الهواء خصلات شعرها الغجرى الطويل المسدل على الوسادة بحرية ليتطاير حول وجنتيها
كانت كالاميرة النائمة التى هبطت من قصص الاساطير
وقف يتأملها حابسا أنفاسه مسحورا بما يراه ،لقد بدت كلوحة فنية رائعة خلابة بجمالها الذى يخطف الالباب والذى اشتاق اليه وفقد ان يراه من جديد لم يستطع ان يتحمل مايراه ليقترب منها وقبل ان يمد يديه تجاهها افاق مرتدا للوراء عندما رمشت بعينيها مرة اثنين ثلاثة ليرى اجمل عينين زرقاء خلقها الله وابدع صورتها
لم تصدق نفسها هل ماتراه حقيقة ام خيال صوره لها عقلها ام مازالت تحلم انتفضت من مكانا معتدلة ليقترب منها اكثر ويبتسم لها ابتسامته الدافئة :كيف حالك مريم اشتاقت اليكي زهرتى البريئة

جسدها يرتجف وقلبها يخفق بجنون وبذهول لمرآه امامها:دكتور آدى ماذا تفعل هنا......


يتـــبع

الفصـل الثانى عشر

ضمينى حبيبتى
ضمينى ودعى الفؤاد يلملم وجدانى
نظراتك إبتساماتك تزلزل كيانى
عصفورة أنتى بنت عشها بقلبى الحانى.
أم وردة فاح عطرها فملأ كل بستانى
بل أنتى ملاك وهبته حبى وحنانى
أم شمس أشرقت فأضاءت مكانى
ما عرفت غيرك عشق تسلل لعقلى فأغوانى
أنتى الهوا ولا غيرك دوا فى العشق دوانى
ضعى يديك على صدرى ودعينى أستصرخ جنانى...
ضميني حبيبتي
لاني احتاجك رغم بعدك والهجران
ضميني حبيبتي
بعد طول غياب لكي اقول لك اشتقت لك يا اجمل انســـان







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 03:04 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون