منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 02:40 AM   رقم المشاركة : 25
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي



وامسحى دموعــا احترقت من بعـــدك على الوجــنتان



يجلس فى شرفة منزله بابتسامة مرتسمة على وجهه حيث المساحات الخضراء اليانعة تحفه من كل مكان حاملة معها عطر ازهارها الفواح يملا به صدره وينعش فؤاده شارد بلقاؤه بساحرته الاميرة النائمة
لتدخل عليه السيدة الحنونة المسنة تحمل صينية مليئة بمالذ وطاب فمنذ ان انصدمت به وهو يفتح باب منزله معبرا عن سعادته بلقائهم وهى فى عالم اخر فحتما قد اشتاقت لابن ليس من صلبها ولكنه كبر ونشأ بين احضانها وامام عينها
ام منصور بفرحة:لقد اعددت لك كافة انواع الطعام التى كنت تحبها من يدي اريدك ان تنهيه كله
مازالت الابتسامة مرتسمة على وجهه:تعبتى نفسك ياام منصور يكفى القهوة تعرفى انا لا اتناول الطعام فى الصباح
"لا يانور عيني هذه العادات الماضية انتهت منذ وصولك الى هنا والان سوف اطعمك بيدى مثلما كنت افعلها وانت صغير واحملك بين يدي هذه حتى اطمئن انك انهيت فطارك"
ثم مالت عليه ممسكه بكتفه تقبله:لقد اشتاقت اليك حقا يابنى فانت بمثابة منصور ابنى رحمه الله نظر لها بحب ليضم كتفها اليه ويقبل جبينها وانتم اسرتى الوحيدة التى تبقت لى ياخالتى ام منصور انتى وعمى وادعو الله الا احرم منكم ابدا
"لا تنسينى بكلامك الجميل سوف اطعمك بيدى هيا افتح فمك"
ضحك ملئ فمه يكفى ياام منصور فقد ملأتى فمى حقا .. لا تتعبى نفسك منظر الطعام يشهى سوف اتناوله بنفسى شكرا لكى لكن اريد منك ان تبحثى عن فتاة صغيرة تساعدك فى العمل فى المنزل فهو كبير وسيجدهك
"لاتشغل بالك يابنى لقد بحثت عنها بالفعل وستأتى غدا باذن الله"
خرجت ام منصور لتتم عملها
لتتركه يعود لافكاره ممسكا بفنجان القهوة فى يده واليد الاخرى ممسكة بقطعة فطيرة ساخنة صنعتها له ام منصور يالها من سيدة عظيمة حقا بنقائها وعفويتها وطيبتها التى فقدها سنوات بعده عنهم فهى مازالت تغرقه بها كما لو كان ابنها .. نفض راسه ليتذكر كيف كانت حالته عندما اختفت مريم عن الاجواء كيف قاسى فى هذه الفترة وحيدا بعدها كيف تعذب ليعرف اى اخبار عنها ولكنه لم يستطع الى ان ضاقت به الحياة وابتعد عن الجميع وبعد فترة ليست قليلة فتح هاتفه ليتفاجئ بكم الرسايل التى تسأل عنه من اصدقاؤه ومالفت نظره هو رقم غير مسجل اتصل به عدة مرات عاد اليه من جديد وشك ان تكون من مريم وهم فورا ان يتصل بها الا انه تلقى مكالمة فى الوقت ذاته من نفس الرقم وكانت من ابن عم والده او بمثابة عمه يريد مقابلته
وبالفعل التقى به بعد طول غياب وبعد العناق والاحضان جلسا يتبادلا اطراف الحديث
فقد كانت العلاقة بينهم شبه مقطوعة اتصالات هاتفية قصيرة متباعدة على فترات طويلة تنتهى بالسلامات والسؤال عن الحال
"كيف حالك عمى"
"بخير يابنى نحمد الله لقد اشتاقت اليك كثيرا سنوات طويلة لم اراك كيف حال الدنيا معك"
احمد الله يبدو انك اتيت فى الوقت المناسب
بتساؤل كيف
لقد سعدت جدا برؤيتك عمى فقد شعرت بحنين للوطن وعندما رايتك اعيدت لى ذكريات كثيرة افتقدتها فى خضم مشوار حياتى فى غربتى الطويلة
انت التى اخترتها بنفسك بنى لم يرغمك احد عليها
اعلم ولكنها كانت الخيار الامثل لى فى هذا الوقت ثم صمت يتأمل عمه وقد ظهرت عليه علامات الشيخوخة واثار لحزن عميق يسكن روحه يشعر به المرء بمجرد النظر له ليردف:ماذا بك عمى لما تبدو حزين هكذا
سرد له ابراهيم مامر به طوال السنوات السابقة وفقدانه لابنته وزوجته وبحثه المتواصل عنهم الى ان عادت ابنته وعلم بوفاة زوجته
كان يستمع له وقلبه يضرب بجنون وشك كبير يعتمر فى قلبه نفس الاسم والاحداث والوفاة لكن يتبقى اسم والدها انه مختلف هل حقا تكون هى وفجأة اضاء نور حالم يبدد ظلمته عندما باح له عمه مردفا :لقد كانت زوجتى نعم الام لابنتى ربتها على الحب والفضيلة والاعتماد على الذات لدرجة ان ابنتى احبت اللغة العربية لغة القران الكريم ومن شدة حبها تقدمت لدراسة لغات شرقية لتزيد معرفتها بكل شئ يربطها بموطن اجدادها من عاداتهم وتقاليدهم الموروثة.. صدمة وذهول اعقبه كان رد فعله قرر العودة باسرع مايكون ليتأكد هل هى بالفعل ام لا
صافحه عمه بعد ذلك على امل اللقاء قريبا
اسرع ادى فى اتمام اوراقه يريد ان يطير اليها فلم يعد يطيق بعده عنها اكثر من ذلك فاخيرا سيرتاح وينام ملئ جفنيه بعد ان هجره النوم فى لياليه الطويلة المظلمة



رمشت بعينيها فى فراشها بعد ان اشرقت الشمس لتنير غرفتها باشعتها الذهبية لتتمطع باريحية ناهضة من فراشها الدافئ ووجها يبتسم بسعادة لتتساءل هل لعودته ولقائها به هو السبب الحقيقى لهذه السعادة
لقد كانت الليلة الماضية كأنها حلم لاتريد ان تستيقظ منه ابدا تتذكر انها كانت غافية على الاريكة بعد ان حصلت على كتاب من مكتبة والدها المليئة بكتبها المفضلة فى الادب والشعر والاقتصاد اختارت كتاب وجلست قرب النافذة ولا تعلم متى غفت لتفتح عينيها وتراه امامها ينظر لها كالمسحور لترمش بعينيها ولا تصدق انه امامها فقد اعتقدت انه يخيل اليها ولكنها تأكدت عندما قال لها بابتسامته المحببة:كيف حالك مريم اشتاقت اليكي كثيرا
ادى ماذا تفعل عنها
وقبل ان يرد كانت صفية تهبط على الدرج وتنادى على الخادمة لتعرف منها من طرق الباب وتدخل مندفعة الى الغرفة حيث اعتقدت ان مريم تستقبل احد اصدقائها وتتسع عينيها من المفاجئةهاتفة :ادهم ياحبيبى يابنى حمدا لله على سلامتك
شكرا لكى خالتى
متى عدت من سفرتك الطويلة
بالامس فقط
لا تتخيل كم سعادتى برؤيتك مرة اخرى فقد اشتقنا اليك كثيرا انت ستتناول الطعام معنا الليلة
شكرا لكى خالتى فى يوم اخر لدى بعض الاعمال
لا لن اتركك اليوم انهى اعمالك فى وقت اخر
سوف اذهب لاخبر العاملين بوجودك معنا على العشاء و سأعود لك بعد قليل
مازالت مذهولة وتهمس لنفسها"ادهم" من؟؟
يبدو انها كانت تحدث نفسها بصوت عالى
حيث رد عليها بنفس ابتسامته :انا ادهم يوسف المنشاوى
لترمش بعينيها وتجلس على الاريكة حيث شعرت ان ارجلها لاتستطيع ان تحملها ليجلس مقابل لها وهو يبتسم ببلاهة فالى الان لم يصدق نفسه انه عثر عليها اخيرا وانها امامه ويتحدث معها واضعا ساقا فوق اخرى اخذت تتأمله وهو يجلس امامها حيث تحيط به هالة من الهيبة والقوة والجاذبية لتسأله:اريد ان اعرف الان ماهى علاقتك بنا وكيف تتحدث العربية هكذا بطلاقة
ابتسم لها مرة اخرى قائلا :سوف احكى لكى كل شئ
والدى ووالدك اولاد عمومة اجدادنا عندما اتوا الى هنا بنوا هذه المزرعة الكبيرة واصبحوا شركاء فى كل شئ والدى ووالدتى عاشا معا يجمعهم حب كبير كنت اكبر وارى السعادة تحف منزلنا لم تستطع امى فى بداية زواجها تعثرت فى الحمل كثيرا سنوات وهى تتناول العلاجات المختلفة فقدت كثيرا وطلبت من والدى ان يتزوج عليها لينجب اولاد ولكنه رفض رفضا تام انه لايريد اولاد سوى منها هى وصبر وتحمل فترات حزنها وعصبيتها الى ان فاجئته فى يوم ما والسعادة تنير وجهها انها حامل وبعدها رزقت بى ولم تستطع الحصول على اولاد اخرين سواى صبّا كل اهتمامهم بى كانت علاقتى بوالدى كأنه صديقى لم اكن اخفى عنه اى شئ وامى كانت منبع الحنان والطيبة لم تقصر فى حقى ابدا الى ان حصلت على الثانوية العامة بمجموع كبير خرجت مع اصدقائى لنحتفل وعندما عدت اصطدمت بالفاجعة
ثم نظر لها بالم بعد ان تبددت ابتسامته:وجدت سيارات شرطة وسيارة اسعاف ومصابين يحملونهم لم اعد افهم اى شئ حاولت الدخول منعونى صحت وصرخت وحطمت حتى وافقوا على دخولى المنزل لانصدم بما حدث علمت انهم تعرضوا لحادث سرقة كبير وعندما قاوما قاموا بقتلهم بدم بارد تحطمت حياتى بين يوم وليلة فقدت اعز مالدى اصبح كل شئ مظلم امامى لم اجد سوى الهروب من كل شئ اتخذت قرارى وسافرت عند خالى المقيم فى لندن منذ فترة طويلة استقبلنى بترحيب هو واسرته ولكنى شعرت بعد فترة اننى اصبحت عبء ثقيل عليه لاستقل بحياتى فقد كان والدك يرسل لى دوما ارباح المصنع السنوية على حسابى بالبنك ولم اشعر بحاجتى للمال ابدا بل كان يكفيني واكثر من ذلك درست وتعبت واجتهت حتى احقق حلم والدي ووصلت الى هذه المكانة التى تعرفينها
رفع راسه وعينيه مغورقة بالدموع المتحجرة فيها ليرى دموعها التى تسيل واضعة يديها على شفتيها وهى تشهق حاول ان يلمس يديها يخبرها الاتحزن لقد اصبح كل شئ من الماضى ولكنه هو ايضا حزين لقد دار فى خياله كل شئ وعادت اليه الذكريات الاليمة بالحادث ومامر به كما لو كانت بالامس القريب بمجرد ان دخل المنزل
رفعت عينيها له واردفت: معذرة ادى اقصد ادهم لقد تعذبت كثيرا وفقدت اغلى مالديك لقد آلمت اكثر باعادت هذه الذكريات من جديد لكن لما الجميع ينادونك بادى جوزيف رغم ان اسمك سهل النطق ولن يسبب مشكلة ابدا هناك
ضحك ساخرا واردف:ولكنه سبب مشكلة للادارة العليا
نظرت له بتساؤل:كيف
عندما حصلت على الدكتوراه وقدمت للعمل بالجامعة وعلموا بهويتي المصرية جزء منهم رفض توظيفى مع انى كنت الاحق فى هذا الوقت وعندها توصلوا لقرار تغيير اسمى حتى لااسبب مشكلة كبيرة للطلبة عندما يعلموا ان من يدرسهم هو مصرى من بلاد العالم الثالث هل رأيتى عنصرية بهذا الشكل من قبل
اندهشت من تفكيرهم فهى لم تتعرض لهذه المعاملة هناك حيث كان يعتقد الجميع انها انجليزية ومن اب انجليزى ايضا
نظر لها بتساؤل :لكن اخبريني لما كان اسمك هناك مريم ديفيد هل غيرتى اسمك انتى ايضا ثم ضحك بتفكه
لا هذه حكاية طويلة سوف احكيها لك فى وقت اخر
مال عليها بتفحص فقد اشتاق الى صوتها تتحدث معه بصوتها العذب كما الالحان الجميلة التى تاخذه الى عالم اخر








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:40 AM   رقم المشاركة : 26
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي


اهلا بك عمى .. وصلت بالامس
ثم نظر لابنته بحنان هل تعرفت على مريم ابنتى
ضحك ادهم ليلتفت اليها :انا اعرفها بالفعل عمى فقد كانت تلميذنى النجيبة
نظر لهما ابراهيم بتفحص وهو يرى نظراتهم لبعضهما البعض يبدو ان بينهم شرارات يجب ان اعلمها باسرع وقت
جلسا معا يتبادلا اطراف الحديث الى ان عادت صفية وجلست معهم تتساءل بسر معرفة ادهم بابنة غريمتها الى ان علمت انها كانت تلميذته .. وفجاة دخلت نيرمين بصخبها :مامى اين انتى مامى
ردت صفية:انا هنا حبيبتى تعالى
دخلت لترى والدتها تجلس وقربها شاب بوسامته المفرطة ورزانته وحسن خلقه لتفغر فاهها وتنبهر به محدثة نفسها انها لن تتركه يفلت من يديها وبعد ان صافحته وجلست قربه تتحدث معه كانت مريم تغلى من الغيظ والغيرة فقد رأت نظرات نيرمين المدلهة به ولكنه لم يلمحها لان عينيه لم تفارق مريم وكانت تتبعها فى كل مكان وعندها دعته صفية للانضمام الى الجميع على طاولة الطعام صافح علياء ورامى
الذى كان ينظر له بغل فقد احس بنظراته المصوبة على مريم وشعر ان هناك شئ خاص بينهم
اما نيرمين فهى حكاية اخرى فقد تعمدت الجلوس بالقرب منه حاولت جذبه بكل الطرق باحاديث تافهة تنم عن سطحيتها وافتعال حركات دنيئة كالالتصاق به كلما اتيحت لها الفرصة مما ادى لاستياء عمها الذى لمح ماحدث مع سعادة والدتها وافتخارها بها الا ان ادهم لم يتجاوب معها بها او يعيرها اى اهتمام فقد كان موجه كل نظراته لمن خطفت قلبه من اول نظرة وتجلس فى المقابل له
عادت من ذاكرتها على رنين هاتفها لترى رقم غريب وترد:الو
كيف حالك مريم
ادى
ضحك :نعم الم تناديني ادهم مثل الجميع
ولكنى اعتدت ان اناديك ادى سوف احاول ادرب نفسى على الاسم الجديد ثم ضحكا معا
اعتقد انه من الافضل ان تناديني ادى حتى تكونى مميزة بالنسبة لى عن الجميع
خجلت واحمرت وجنتيها
احس عليها ليهمس لها اريد ان ارى وجهك الان ربما تبدو لى وجنتيكي كالطماطم الطازجة من شدة الاحمرار
هتفت :ادهم
قاطعها متوسلا : مارأيك مريم اريد ان التقى بكى فى مكان ما
لما
هناك كلام كثير اريد ان اخبرك به""
"وهذا الكلام لاتستطيع ان تخبرنى به هنا عندما تأتى الينا"
"لا لن استطيع لا اريد اى احد ان يستمع لنا"
"ولكن انت تعلم ادى هذه بلدة صغيرة واذا رآنا احد سوف نكون علقة فى لسانهم فانا لا اريد ان يتحدث احد فى حقى وخاصة انى غريبة عن البلد والكل سيتعرف علىّ بسهولة
غضب واحمرت اوداجه:وانا لن اسمح لاحد ان يحكى فى حقك اى كلمة مشينة انتى لا تعلمى مريم ماذا تكونى بالنسبة لى
ارادت مريم ان تغير الموضوع:ماهى مخططاتك ادى بالنسبة للعمل كما سمعت منك بالامس انك قررت الاستقرار هنا
"الى الان لم افكر عمى طلب منى ان انزل للعمل بالمصنع ولكنى لم اتخذ قرار الى الان لقد تراسلت مع عدة جامعات ومنتظر رد من احداها"
صمتت قليلا ثم قالت :حظ موفق ادى ..سوف اكون فى انتظارك فى اى وقت الى اللقاء
الى اللقاء ثم همس لنفسه "حبيبتى الاميرة الناعسة"



فى الصباح الباكرة وعلى طاولة الافطار كانت تخطف عدة لقيمات سريعة وتجمع كتبها فقد تأخرت عن محاضرتها الاولى حيث يجلس امامها اخيها بهدوء يشرب قهوته ويتصفح فى الجريدة امامه وبقربه والدته التى ماان انتهت ابنتها من افطارها السريع حتى قالت لها:يابنتى اجلسى وتناولى افطارك بهدوء
سملى :ليس هناك وقت ياامى سوف اتأخر على محاضرتى
رفع راسه اليها بابتسامة:اذا استيقظتى باكرا قليلا ياكسولة وعزفتى عن السهر لن يحدث لكى ذلك ولكنك مصرة على السهر
وماذا افعل اخى العزيز اردت ان انهى قصيدتى الاخيرة قبل تسليمها للجريدة فى الوقت المناسب ثم خطفت كوب العصير لتدفعه الى حلقها مسرعة الى بوابة الخروج من المنزل لتضرب امها كفا بكف :متى ستعقل هذه الفتاة
دعيها امى تعيش سنها لاتخافى عليها فانا اتابعها دوما حتى لو كان عن بعد
قبّل امه من يديها ورأسها داعية له وخرج فلديه موعد هام مع شيطانته الساحرة الاخرى فمتى سترضى عنه مازال مصر لن ييأس ابدا من جفائها ...

دخلت مكتبها لتضرب بكعب حذاءها بقوة باناقتها وطاقمها الكلاسيكى المكون من جيب كحلية تصل الى كاحلها وجاكت من نفس اللون قصير وبلوزة حريرية وردية بالاسفل كانت اناقتها مختلفة اليوم عن المعتاد لتنصدم بعيون مترقبة جالسة على المكتب القريب منها وامامه حاسبه الالى حيث يباشر اعماله عليه
تجاهلته وكانه ليس موجود بالمكتب
ليضخك متفكها :الم تلقى الصباح على الاقل عليائى
رفعت حاجب وبنظرة ساخرة:ليسهناك اى حديث بيننا اعمل فى مكانك وانا سأتخيل انك ليس موجود على الاقل ارتاح من العبء الذى وضعه عمى على كاهلى
بنظرة براءة وهل انا عبء عليائى انتفضت من مكانها موجهة له باصبعها وبشراسة:للمرة المليون اخبرك ان اسمى انسة علياء ولن اسمح لك بهذا التدليل
ثم ادارت وجهتها قرب مكتبها لتتفحص الاوراق التى امامها وتنصدم بوردة حمراء موضوعة بداخلها لا تعرف من اتى بها ولكنها واثقة انه هو من فعل لينظر لها بترقب ومعرفة لردة فعلها ولكنها تتجاهله وتلقى بها فى صندوق القمامة بنظرة تحدى له مما يجعله يتألم لفعلتها ويخرج من المكان باكمله قبل ان ينفعل عليها ويخرج عن طوره فيبدو انه يجب ان يجد طريقة جديدة للتعامل مع ساحرته تذكر خاطرة قرأها لاخته الموهوبة "لا تصدقها..
كبرياءها من يدعى القوة..
ولكن بداخلها انثى ..
تحتاجك حد الانهيار .."
ابتسم بنصر وعلم مايجب عليه فعله

عندما خرج حمزة تساءلت فى نفسها لما صمت و لم يرد عليها وتركها وخرج شعرت بغصة فى حلقها لتلتفت سريعا واخرجت الوردة محتضنة اياها بين اصابعها الرقيقة تشتمها سارحة فيما فعلت وكيف جرحته لهذه الدرجة



تجلس مع ابنتها منزوية فى مكان بعيد تهمس لهاوكأنهما يخططا لشئ ما..
صفية:هل علمتى الان مايجب عليكي فعله هذا الشاب لايجب ان يفلت من يديكى لاتدعى ابنة ايزابيل تاخذه منكى فانتى ماتليقى به مال وجمال واناقة يحسدك عليه الجميع
ناريمان بغرور:لاتقلقى امى لن يستطيع ان يحتمل يكفى مرة واثنان للقائى به وسيأتى زاحفا يطلب يديى
لم يمهلها الهاتف اتمام حديثها واخذ يرن باستمرار لتخرج صفية عن شعورها صائحة:اغلقى هذا الازعاج لن نستطيع ان نتحدث كلمتان وهو يرن هكذا إما ان تردى او تغلقيه
نظرت الى الرقم بملل :اوف لا تشغلى بالك امى انها صديقة لا اريد الرد عليها وهذا الهاتف لقد اغلقته







رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:40 AM   رقم المشاركة : 27
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي


لتلتفت نيرمين من النافذة وتلمح ادهم يقف هناك فى حديقة الزهور واضعا يديه فى جيوبه يبدو انه ينتظر مريم لتغمز لامها التى فهمت ما نوت عليه ابنتها وتضحك مشيرة لها باصبعها علامة النصر
خرجت نيرمين معتزة بنفسها وجمالهاوتأثير جاذبيتها المفرطة على من حولها كما اعتقدت متجهة نحو ادهم لترحب به
كان شاردا يفكر فى حديثه الذى سيلقيه على مسامع محبوبته وماسيبوح لها به ليقطع شروده فجأة
اهلا بك ادهم نورت منزلنا المتواضع وقبل ان تصل اليه اوهمته انها ارتطمت بشئ وكادت ان تقع ويندفع بمسكها من خصرها قبل ان تصل للارض لتلتصق به مقربه وجهها من وجهه لافة يديها حول عنقه فى منظر حميمي لمن يراه عن قرب
كانت مريم فى طريقها للخروج لتجد هذا المنظر امامها وتضغط بيد مرتعشة على جانب صدرها الايسر فى جنون لوقف قلبها النابض الذى تغضن الما وغيرة حارقة تشل تفكيرها...
الفصل الثـالث عشر

سيأتى
يوم من الايام,و وتجد من
يصون قلبك..ويخاف من
نزول دمعتك
وستجد من يراود احلامك
وستجد من يضحى من اجل
ابتسامة ترسمها على وجهك
فلا تغلق ابواب قلبك ..
فليس كل من يدقها ..
ينوى جرحه



برفق ازاح ادهم يدي نيرمين الملتفة حول عنقه ليبعدها عنه بهدوء ناظرا لها ببرود :اعتقد انكى بخير الان ..اسمحى لى ثم تركها مبتعدا عنها

تفهم ادهم فورا مافعلته نيرمين عندما تفاجئ بوجود مريم امامه ولمح نظرة الانتصار التى وجهتها نحوها مما اكد له بخبرته السابقة انها ارادت ان تثبت لها وجود علاقة او انجذاب نحوها..
ذهب مسرعا لمريم الواقفة بذهول ولم تحرك ساكنا الى الان كان قلبه يخفق بجنون يكاد يصل عنان السماء خوفا من تغير نظرة مريم له بعد ان رأت هذا المشهد المزعوم
مد يديه لها جاذبها اليه وهى مازالت لاتعى مايحدث امامها قائلا لها :مريم ليس الموضوع كما تتصورى ال..
وقبل ان يتكلم اشارت له باصابعها امام شفتيه:ارجوك خدنى من هنا ..فورا ادى
ابتلع ريقه واغمض عينيه قليلا ثم نظر لها بتوسل :هيا بنا

كانت تنظر لهم بغضب محموم وتقبض على يديها حتى ادمتها لقد ارادت بفعلتها ان تقربه لها يرى انجذابها نحوه يتأثر بانوثتها وجمالها بقربه ولكن كل شئ تحطم امامها بابتعاده عنها ونظرة البرود التى تلقتها منه ليهرب مبتعدا فى اتجاه غريمتها وبضحكة ساخرة :وياليتها بريئة مثلما تصورها وهاهما سارا معا وكأن شيئا لم يكن لكنها لن تتركه حتى يقدم لها ولاء الطاعة ولن تيأس ابدا من التقرب منه

عادت تجر اذيال الخيبة مسرعة الى غرفتها تذرعها ذهابا وايابا تفكر فى خطة جديدة لن تترك الامر يمر هكذا ستحاول بكافة الطرق ان تجذبه لها وتجعله خاتما فى اصبعها .. وبعد ان اعادت فتح هاتفها النقال فؤجئت بكم الاتصالات والرسائل التى ارسلها وليد يطلب منها ان ترد عليه بتذمر هاتفة :ماذا يريد منها لقد مللت منه الم يفهم بعد انها لم تعد تريده وان ينهى الامر ويبتعد عنها لقد اصبح يزعجها بالتصاقه بها هكذا وفى خضم افكارها رن هاتفها لتجده هو يتصل للمرة المليون لتفتح الخط وترد بملل ملحوظ:نعم وليد ماالامر لما تهاتفنى
وليد :نيمو حبيبتى لقد قلقت عليكى كثيرا اين انتى ولما لم تردى على اتصالاتى
مالامر وليد لم اكن متاحة
اريد ان اراكى
اسفة وليد انا مشغولة هذه الايام لايمكنى ان اراك عندما انتهى سوف اهاتفك والان يجب ان اغلق الخط الى اللقاء
اغلقت دون ان تسمع رده ....

بعد ان انهت اتصالها به قبض وليد على الهاتف بقوة واراد ان يحطمه الى اشلاءناظرا بشزر :انا تغلقى فى وجهى الخط ياحقيرة ولا تردى على اتصالاتى ايضا حسابك اصبح ثقيل جدا ولا تلومى سوى نفسك بعد الان



استمر سيرهم وسط المزارع الخضراء صامتين الى ان مل ادى من هذا الصمت ليلف ويقف امامها حيث كانت تسير مخفضة راسها لاسفل شارده
هتف: مريم ارجوكى انظرى لى
رفعت راسها لتتقابل بحور عينيهاالزرقاءكالبحر بامواجه الهائجة بمروج عينيه الخضراء الملتهبة فى حديث طويل حيث يقطع الصمت وهو يقول ليس الموضوع كما رأيتى مريم
اعرف
بتساؤل:ماذا تعرفين
اعرف انك ليس لك اى ذنب
ولماذا صمتى كل هذه المدة
كنت فقط افكر
فى ماذا
بنظرة مشتعلة :ماذا تريد نيرمين ابنة عمى منك ادهم لتفعل هذا المشهد المثير للاشمئزاز
لا اعرف وماذا ادرانى لقد لمحت تصرفاتها الزيارة الماضية ولم ارد ان الفت اهتمام احد ولم اعيرها اى اهتمام حتى لا تتمادى لكن يبدو اننى كان يجب ان اوقفها عند حدها حتى لا اراها تتصرف بهذه الطريقة المهينة لى ولها اذا رآنا احد غيرك بهذه الصورة ماذا سيكون رده فعله عمى مثلا او اخيها اللزج رامى فمنذ صغرنا ولم نكن اصدقاء ابدا بل كان يغار منى و يتحين الفرصة دوما ليذهب ويشتكى منى لوالدى لأتفه الاسباب والان سيجدها ذريعة ليقيم الدنيا
تذكرت مافعله بها عندما هاجمها فى حجرتها فكيف سيكون حاله اذا راى اخته فى موقف مماثل
استمر سيرهم الى ان توقفا امام مزرعة خيول عربية اصيلة لتنبهر مريم بجمال خيولها وتقترب بهدوء وخوف
جذب يدها برفق لتقترب :ماذا بكى مريم هيا اقتربى
اشعر بالخوف ادى هذه اول مرة اكون قريبة من هذه الكائنات
لكنهم كائنات رقيقة وتتفهم وتشعر بمن يتعامل معها برفق ولايمكن ان تؤذيه ثم امسك بعدة قطع من السكر وقربها من احد الاحصنة وباليد الاخرى كان يتخلل خصلاته الناعمة ويتحدث اليها كأنه يحدث نفسه
عندما كنت صغير فى سن المراهقة كان لدى حصان اصهب عربى اصيل كان صديقى الدائم احكى له كل اسرارى سرنا معا وخضنا معا عدة مسابقات
لم يكن يهنأ لى بال قبل ان انام دون ان اراه واضحك معه وافشى له بعض الاسرار








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:41 AM   رقم المشاركة : 28
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رفقـا بقلبي سـيدتي


كان حزنى الاكبر على اخر شئ تبقى لى من عائلتى
رفع راسه لها يجدها تنظر له باسى مد لها يده ليعطيها عدة قطع من السكر لتقربها من فم الحصان امسك يدها حتى يشجعها وبالفعل اقتربت ملست برفق على خصلاته جاء السايس الذى رحب بهم وطلب منه ادهم ان يخرج لهم احداه حتى اخبره ان صخر يناسبه ولن يؤذيه طلب لمريم اخر ولكنها رفضت وخافت
"يبدو ان مهمتى من الان ان اخرج هذا الخوف من قلبك وان ادربك ان تمتطيه فامتطاء الفرس متعة لن يشعر بها سوى فارسه"
ابتسمت له بحماس حيث امتطى الفرس بعد ان مسد خصلاته الناعمة وهمس له عدة كلمات يحاول تهدئته والتف حولها م اخذ يجول ويصول به ليعود اليها بعد فترة قصيرة

"مارأيك هل نبدأ التدريب من اليوم"
رفعت له كتفيها بمعنى الرفض
ضحك لها بخفة : يالكى من عنيدة ولكنى لن املّ الى ان تكونى فارسة ماهرة



فى الصباح دخل حمزة المكتب ولم يعير من تقطنه اى اهتمام تجاهل تام فقد رأى ان هذه افضل طريقة للتعامل معها هذه الايام لعلها تشعر بخطأها تجاهه فقد حاول معها كثيرا ولكنها لاتريد ان تستمع له بل مازالت تعذبه بالابتعاد عنه

انتظرت علياء ان يلقى عليها تحية الصباح ولكنه ادعى انه لم يراها اندهشت من تصرفه بل وشعرت بتغيره الجذرى فى المعاملة معها مما اربكها فهى ليست معتادة منه على هذا التجاهل
استمرت فى عملها كل فترة ترفع عينيها تحاول ان تلمحه او تنظر اليه ولكنه موجه كل تركيزه نحو حاسبه يعمل عليه
فى وسط النهار مر عليها وائل ليناقشها فى عدة اعمال خاصة بالمصنع يضحك معها تارة ويكملا نقاشهم تارة اخرى والاخر مازال يضغط على اعصابه حتى لاينفجر فيها من غيرته وعندما انهى وائل عمله معها استأذن للرحيل
حاولت ان تتحدث معه ولكنه لم يعطيها اى فرصة

وبعد ان انهى عمله خرج من المكتب بهدوء وسط تذمرها وضيقها فلم تكن منتظرة ان يتعامل معها بهذه الطريقة فقد شعرت انه بدا يمل منها وربما يفكر فى الارتباط باخرى وعندها احست بالاختناق من التفكير فى هذا الامر

ومرت الايام ومازال حمزة يتجاهلها ولا يتعامل معها سوى فى اضيق الحدود الخاصة بعملهم
واثناء انهماكه فى عمله رن هاتفه النقال ليرى من المتصل وتنشرح اساريره وهى ترى السعادة تنير وجه وتشعر باستغراب من ياترى يتصل به!!
حمزة :اهلا بكى حبيبتى كيف حالك
انقبض قلبها لنداؤه للمتصل بهذا التدليل اذن فكرتها اصبحت صحيحة وهناك فتاة اخرى دخلت حياته وعندها الم عميق ادمى قلبها
اخى العزيز هذه انا سلمى
اعلم حبيبتى ماذا حدث
اخى سيارتى معطلة فى الطريق ولا اعلم ماذا افعل هل اتركها واطلب سيارة اجرة ام انتظرك ربما تأتى وتنقذنى
لا تقلقى حبيبتى انا قادم حالا
لا تحملى هم فعملى انتهى الان
خرج مسرعا وهو يتمم حديثه على الهاتف ويضحك معها دون ان ينتبه لما تراقبه ودمعة هاربة تسيل على وجنتيها لشعورها بالفقدان من جديد فرغم معاملتها الجافة له الا انها كان لديها امل انها ستحصل عليه فى النهاية ولكنه يبدو انه لم يعد يرغبها ومل منها لتخرج وردتها المرافقة لها دوما منذ ان اهداها لها وهى موضوعة فى حقيبتها تمسد عليها وتشتمها مغمضة عينيها وعبراتها تنهمر كالشلال الما على حب ضاع وتحطم بفعل يديها



استمر ادى فى محاولات كثيرة مع مريم لامتطاء الفرس اختار لها مهرة الفرسة الرقيقة التى اخذت لبها بمجرد ان وقعت عينيها عليها واصبحت رفيقها الدائم تأتى اليها قبل الغروب تبثها مشاعرها تحكى لها مايجول بخاطرها واخيرا جازفت واستطاعت امتطائها وسط ضحكات ادى ومشاكساته التى لاتنتهى ومن بعيد هناك عيون اخرى حاقدة تراقبهم وتغلى قهر من مرآهم معا

طرقت الباب مرة واثنين لتفتح لها ام منصور وشهقة عالية تخرج من فمها وتتسع عيونها دهشة:ست نيرمين اهلا بكى
ازاحتها بجلف وغرور قائلة لها:انتى اذهبى واخبرى ادهم بوجودى
امرك سيدتى
كانت السيدة ترغى وتزبد كيف تجرؤ فتاة مثلها على زيارة شاب مهما كان صلة قرابتها به ان تزوره فى منزله بمفرده وبهذه الملابس الملتصقة على جسدها كأنها جلد ثانى وقبل ان تطرق باب غرفة نومه كان يفتحها مبتسما لها ملئ فمه :ماذا بكى ام منصور هل فقدتى عقلك ثم تلمس جبينها باصابعه الطويلة الصلبة ناظرا لها بمكر :لا ليس هناك اى حرارة اعتقد انكى بصحة جيدة اذن ماذا حدث لماذا تحادثى نفسك
احمرت السيدة الطيبة من الغضب لتواجه ابنها:استمع الى يابنى افعالك فى بلاد الغربة لن احاسبك عليها لكن يجب ان تعلم انك هنا فى بلد صغيرة ومنزل محترم واى تصرف احمق سوف تحاسب عليه
بهتت ابتسامته ولم يعد يعرف ماسبب هذا الهجوم وماذا سمعت عنه هنا او بلاد الغربة مثلما تقول:ماذا حدث ام منصور وماذا تعلمى انتى عن تصرفاتى بالخارج

انظر من اتى لزيارتك اليوم او من دعيت ليرافقك هنا
بدهشة:انا ومن دعيت ياام النباهة
"الست نيرمين فى انتظارك بالاسفل"

تحولت ملامحه لغضب محموم واحمرت اوداجه وقبض على اصابعه حتى ابيضت سلامياتها:من ؟؟
تركها فى دهشتها لتحدث نفسها : يبدو اننى ظلمته اعوذ بالله من الشيطان الرجيم هو من وسس لى فى اذنى
نزل مسرعا على الدرج ليلتقى بها امامه وجها لوجه لتنظر له بوله واعجاب لجاذبيته ووسامته وتقترب منه بدون تفكير وترفع يديها على لحيته النامية ومشذبة بعناية :كيف حالك حبيبى اشتاقت اليك كثيرا
ازاح يديها بعنف صارخا لها :لا اعلم كيف اتتك الجرأة كى تأتى الى رجل يعيش بمفرده فى منزله الهذه درجة وصلتى بكى الحقارة والانحطاط ومن هو حبيبك
نظرات مشتعلة واحمرار فى الوجنتين من الغضب لتصيح به:انا لا اسمح لك ادهم ان تنعتنى بهذه الكلمات المسيئة لشخصى لا تدعى البراءة فانت كنت تعيش فى بلاد الغرب وحياتك اعتقد لم تخلو من النزوات
ليس لكى الحق ان تحاسبينى عن افعالى اهتمى بنفسك فقط واذهبى فورا من هنا
بنظرة خبيثة: فى هذا الحال كنت اريد ان انير عيونك لتعرف حقيقة من حولك
لا اريد ان اعلم منك اى شئ والان اخرجى من المنزل فورا
ليس قبل ان اسألك هل تعرف مايحدث حولك فى الخفاء ومن تعتقدها بريئة وطاهرة وسلمت لها قلبك بهذه السهولة
رمش بعينيه فقد علم من تقصد وقبل ان يسألها ماذا تقصد ردت وليتها صمتت
الهانم التى تدعى الطهر والعفاف الا تعلم علاقتها باخى رامى وخروجه من غرفتها كل مساء
قلبه يخفق بجنون يديه بدات ترتعش وجسده اصبح كتلة ملتهبة ثوانى قليلة ليستعيد قوته من جديد ويقبض على مرفقها يعتصره بين اصابعه ضاغطا على كل حرف:لن اسمح لكى ياحقيرة ان تدعى عليها او تحكى عنها بالباطل والا سترى منى وجها اخر لم تريه فى حياتك وانصحك الا تقع عيني عليكى مرة اخرى لانى لا اعلم حينها ماذا سافعل بكى ثم دفعها خارج منزله باشمئزاز وازاحها حتى كادت ان تقع لتتمسك بالحائط خلفها ثم تلتفت بشموخ خارجة من المنزل تدق بكعب حذائها بقوة من الغضب
رمى نفسه على الاريكة بتهالك ممسدا على شعره بقوة حتى كاد ان يقطعه فقد استطاعت ان تزرع الشك فى قلبه فهو يعلم رامى حقا وسلوكه المشين منذ صغره ويعيشا معا فى منزل واحد فماذا كانت علاقتهم ببعضهما البعض حقا!!







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 03:56 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون