منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى المال والأعمال > المواضيع القديمة > منتدى الصور العام

منتدى الصور العام اي صورة بتعجبك جيبلنا اياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-03-2010, 11:52 PM   رقم المشاركة : 1
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية أبو العربي





أبو العربي غير متواجد حالياً

أبو العربي is a splendid one to beholdأبو العربي is a splendid one to beholdأبو العربي is a splendid one to beholdأبو العربي is a splendid one to beholdأبو العربي is a splendid one to beholdأبو العربي is a splendid one to beholdأبو العربي is a splendid one to behold


رحله استكشافيه


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
موضوع اعجبني وحبيت انقله لكم
واتمنى يعجبكم
<
<
<
<
بحمد الله كانت رحلتي الأخيرة إلى هذا الجبل مع مجموعة من الأفاضل .

اتفقنا على موعد الرحلة منذ رمضان ، وحين جاء الموعد جهزت السيارة بالعدة كاملة وبعد فجر اليوم الرابع من العيد انطلقنا من المجمعة على سيارتين - إيسوزو ولاند كروزر - تحملان على متنهما تسعة أشخاص متجهين نحو القصيم ثم حائل ثم طريق تبوك حتى غزلانه ثم الجبل .






طول الطريق قرابة 700 كم قطعناها ذلك اليوم ، وكان وصولنا نحو منطقة الجبل بعد العصر ، وما إن دخلنا يمينا حتى واجهتنا طريق وعرة جدا جدا

تدرون ما هي الوعورة فيها ؟




الوعورة بسبب الصخور المنفرشة التي تظنها ملساء وهي مثل المنشار ثم تأتيك بقعة رملية تسبب غراز السيارة إذا لم تأخذ عزما كافيا ثم صخور ثم رمال وهكذا ..... وهناك في ذلك الطريق تعطل الدبل ( الدفع الرباعي ) في سيارتي وصارت السيارة عبئا علينا حتى إننا غرزنا أكثر من خمس مرات :ang:




(( أحب أن أقول إن مشكلة الدبل كانت في البرمجة الألكترونية وكان الحل هو كود معين سهل جدا ولكن الوكالة تنفرد بمعرفة هذا الكود ولا يتم الإصلاح إلا بمقابل 160 ريالا من أجل ضغط ثلاث أزرار لثوان معدوده ! ، لكن بفضل من الله ذهبت للوكالة ووجدت من ساعدني وعلمني هذه الشفرة ولله الحمد ))

وكانت المسافة إلى الجبل 30 كم تقريبا .... لكننا توقفنا بعد 7 كم لتناول فنجان قهوة بعد جهد كبير بذلناه بسبب الطريق الطويل والتغريزات المتتابعة






بعد فنجان قهوة بالبرحي ونبتة علي* واصلنا المسير نحو جبلنا الشهير ووصلنا قبيل الغروب





صورة الجبل قبيل الغروب بدقائق

ثم انتهى بنا المسير إلى مكان مريح إلى جوار الجبل الفريد الغريب ، وقمنا فورا بتجهيز القهوة والشاي ووجبة العشاء






*
: البرحي : نوع من أجود أنواع التمور و( نبتة علي ) : نوع من التمور الممتازة والتي تتميز بأنها غير رطبة وتتحمل الحرارة بدون أن تتغير .



جبل محجة






محجة هي اسم لجبل غريب الشكل ، منظره عجيب ، ولونه زاه متلألئ ، وأرضه

خصبة رعوية ، وهوعبارة عن سلسلة من التكوينات الطبيعية من الحجر الرملي .

وتقع محجة غرب حائل بحوالي 250 كم ، و الطريق إليها وعر للغاية ،

لم تر عيناي أوعر منه فلا بد أن تمضي في الثلاثين كيلومترا ساعة كاملة والسيارة

ترفعك تارة وتحطك تارة ، ومن الصعب الاهتداء إلي هذا الجبل ، وجبال محجة

مختلفة تماما عن جبال حائل والشملي ، فهي صفراء اللون وقد لعبت بها الرياح

وجعلت منها أشكالا جمالية رائعة وكأنها من صنع إنسان .

وهذه إحداثيات الجبل


N 27 – 00 – 156

E 039 - 30 - 062






هذا الجبل ينقسم إلى خمس مجموعات وأهمهما جبلان متجاوران بينهما مساحة

دائرية يقدر قطرها بخمسة عشر مترا ، فالجبل الشمالي مخروق بفتحة في وسطه

كبيرة يقدر ارتفاع هذه الفتحة بـ : ( 10 ) متر تقريبا بينما طولها ( 15 ) متر ،

وهناك فتحة أخرى في الجزء العلوي الشرقي منه









، أما الجبل الجنوبي فهو على

شكل قبة مفتوحة من الداخل بتجويف دائري ينفذ من داخله المرء جنوبا وشمالا يقدر

ارتفاعه بـ : ( 30 ) مترا تقريبا وبطول على سطح الأرض 8 أمتار









ويوجد

في مجموعة هذا الجبل الكثير من النقوش والرسومات الثمودية الأثرية لرجال

ولحيوانات مثل الإبل والخيول والوحوش .








وهناك آثار لحصن بالجزء الشرقي من الجبل مغمور تحت الأرض ، وأساسات أبنية في الجزء الغربي ، وقد زارها العديد من الرحالة ومن المؤكد أن ( هوبر ) و (أويتنج ) زاراها وقد دون ( هوبر ) اسمه بنقش على صخور الجبل وكان

ذلك في عام 1884 م حسب كتابته .





ولم أصل إلى نتيجة عن سبب تسميته بمحجة ، ولا صحة لما شاع عند عوام تلك الناحية من أن سبب التسمية كون الناس في جاهليتهم يحجون إليها ..اذا ثبت أن جبل المحجة واقع على أحد الطرق التي تصل بين وسط نجد وبين تيماء في القديم فيترجح أنها سميت بذلك لهذا السبب لأن المحجة في اللغة هي الطريق ، والله أعلم .

ومما يعزز هذا الظن أنه قد جاء في معجم معالم الحجاز قوله : ( المحجة أرض غربي تيماء غير بعيد ، وأصل الاسم أن الحجاج كانوا إذا قضوا مأربا من تيماء توجهوا على هذا الطريق إلى العلا تحاشيا لمفازة الجهراء إلى خيبر حيث تَقِلُ المياه والأمن . )

ولا أستطيع أن أصف مشاعري المفعمة الاستغراب حيال هذا الجبل العجيب حيث وقفت مشدوها أمام هذه التكوينات التي لم أر مثلها من قبل ، كما أنني أجزم بأن الكاميرة ستقف عاجزة عن نقل صورة حقيقية لهذا الجبل ، ولم أجد أجمل من وصف الرحالة الألماني ( يوليوس أويتنج ) لجبل محجة ، والذي جاء من هناك ليصف لنا جبلا في بلادنا ! !

انقل هنا ما قاله في كتابه : (رحلة داخل الجزيرة العربية ) في الصفحات 147 ، 148 ، 149 :

( الأحد 10/2/1884 مع نسمات الصباح المنعشة وصفاء الجو استمتعنا بمنظر رائع ناحية الغرب، حيث انطلقنا جاعلين جبل عنز العرقوب على يسارنا، ومنحدرين إلى الأمام عبر المنطقة الرملية، وفي هذه الأثناء تفاجأت منا ضبعة، مما جعلها تقفز وتنطلق وهي مذعورة أمامنا، وبعد أن تجاوزنا جبل الخنذوة استرحنا مدة نصف ساعة في نقرة الرخم، ثم سرعان ما وصلنا، مرتفعات الخرم التي تأخذ صخورها أشكالا غريبة، بعضها يشابه شكل جمل بارك، والى اليسار منها المنطقة التي تسمى الغراميل، وهي عبارة عن أضلع صخرية خارجة من الرمال، وأشبه ما تكون بقلعة ذات أبراج كثيرة.





بعد

أن عبرنا منطقة القمرة المشهورة بمراعيها ووصلنا قمة ممر حلوان







وجدنا أمامنا منطقة طبيعية ممتدة ومليئة بأشكال من التكوينات الصخرية منها ما هو على شكل أعمدة، وأسوار، وعش الغراب، وإبر، وكتل صخرية.

ثم اتجهنا إلى جبال محجة التي قيل لنا:

إنه كتب عليها بعض النقوش القديمة، وكلما امتد بنا المسير زادت غرابة تلك التفرعات الصخرية.

تتكون مجموعة جبال محجة الرملية من خمسة أجزاء






1- كتلة صماء ارتفاعها

حوالي 30 م ذات جوانب رأسية.

2- ردهة ارتفاعها بين 20- 25 م.

3- كتلة نصف مستديرة ارتفاعها10 م تقريبا.

4- صخرة منفردة صغيرة.

5- بهو أعمدة أمامي ارتفاعه حوالي 33 م.

حين ترجلنا عند الزاوية الجنوبية الشرقية كنت متأثرا غاية التأثر بالمنظر الذي أراه أمامي، وكانت هناك مئات النقوش المحفورة على الجدران الحجرية، من بينها رسوم لمناظر الصيد وحيوانات من جميع الأنواع، ومجموعة من الجياد والإبل التي لم أستطع رسم سوى عدد محدود منها.







على الرغم من الرياح المعوقة أردت الاستفادة من ضوء النهار المتبقي لكي أنسخ بعض المناظر والنقوش التي أهتم بها كثيرا، ولأنه ليس من المعتاد أن يجد المرء ماء قرب محجة، فقد كانت مصادفة سعيدة حينما استطاع حيلان بعد بحث قليل

اكتشاف حفرة فيها كميات كافية من مياه المطر يمكن ملء القرب منها.

الاثنين 11/2/1884 بدأت في الصباح من جديد في عملية الرسم والنسخ، ولاحظت أن تلك النقوش التي ضاعت معالم الكثير منها بفعل التعرية تأخذ أشكالا مختلفة تماما إذا تعرضت لإضاءة مختلفة، وهي ملاحظة تأكدت لي أيضا مرات عديدة فيما بعد، وقد تمكنت في هذا اليوم من نسخ 160 نقشا معظمها عبارة عن أسماء أعلام، مما يعني أن الجبل كان بمثابة سجل حجري لقبائل البدو التي كانت ترعى هنا منذ آلاف السنين، إضافة إلى مجموعة النقوش المقروءة يوجد هناك

مجموعة أخرى من النقوش المتآكلة والمحطمة.

بينما كانت الجمال ترعى طوال النهار قام مرافقونا بنقل الأمتعة إلى القاعة الكبيرة، حيث استرحنا في المساء داخل تلك القاعة الجرداء التي أضفى عليها ضوء القمر جوا سحريا )






-----------------------------


( تشارلز هوبر ) رحالة فرنسي درس علم الجغرافيا, وعشق العمل في علم الآثار, وهو من أبرز رواد الاستكشاف في الجزيرة العربية, وقد قدم إلى أراضي جزيرة العرب مرتين: الأولى بمفرده في عام 1879م, والثانية بصحبة العالم الألماني (يوليوس أويتنج) في عام 1883- 1884م. وبحكم وجود (تشارلز هوبر) في بلاد الشام, واحتكاكه المباشر مع العرب, ومعرفة طباع المجتمع العربي وسلوكه, رُشِّح من قبل وزارة التعليم الفرنسية لاستكشاف بلاد نجد. قام (هوبر) بتنفيذ هذه المهمة بنجاح وحالفه التوفيق في رحلته الأولى حيث اكتشف حجر تيماء الشهير وقد لقي في سبيل الحصول على هذا الحجر مشقة وعناء كبيرين وهي مشقة سببت له فيما بعد القضاء على حياته ، وقد نقل هذا الحجر من تيماء

بواسطة أربعة من الإبل إلى العلا ثم نقله بواسطة سكة الحديد من العلا إلى دمشق ومنها إلى باريس حيث استقر هذا الحجر في متحف اللوفر هناك .

يحوي حجر تيماء نقشا من أعظم النقوش التي كشف عنها حتى الآن قيمة أثرية ، يرجع تاريخه إلى القرن الخامس قبل الميلاد وهو مكتوب باللغة اللآرامية وبالحرف الكنعاني القديم ، وفيه أن أحد الكهنة استقدم إلها جديدا إلى تيماء يدعى هذا الإله ( صلم هجم ) فأنشأ لهيكل الإله المعبود وقفا ، وعين له كهانة وراثية ، ولقد مثل الإله في زي الآشوريين وظهر في أسفل الرسم رسم الكاهن الذي شيد هذا النصب .



خريطة توضح موقع جبل محجة في الدائرة السوداء



كرَّر (تشارلز هوبر) زيارته إلى الجزيرة العربية مرة ثانية بصحبة العالم الألماني (يوليوس أويتنج). وظهرت نتائج هذه الرحلة في كتاب له باللغة الفرنسية عنوانه: (مذكرات رحلة في الجزيرة العربية), نشر في باريس عام 1891م.

إلا أن محمد بن رشيد وَكَّلَ رجلا من أهل الحليفة القرية التي في منطقة حايل يقال له ابن شميلان من شيوخ قبيلة بني رشيد وأمره بأن يسير بسيره

حتى يصل إلى بلدة العلا خارجا من حدود إمارة ابن رشيد وحينئذ يقتله ويحرق كل أوراقه وما معه ما عدا الأشياء التي يُحْتاج إليها من متاع وزاد

ولباس فهذه لابن شميلان نفسه ، وقد نفذ الرجل أمر سيده . ونجا خادمه محمود .

.- يوليوس أويتنج (1301- 13020هـ 1883- 1884م )

قدم العالم الألماني (يوليوس أويتنج) إلى شمال الجزيرة العربية برفقة (تشارلز هوبر). ويتميز (يوليوس أويتنج) بخلفيته الأكاديمية القوية, إذ إنه حالما تخرج من جامعة توبنجن في ألمانيا في مجال الدراسات الشرقية واصل دراساته

العليا في جامعات باريس ولندن ومن ثم أكسفورد. وقد عرف عن (أويتنج) مهارته وإجادته للرسم, إلى جانب شغفه الكبير بدراسة النقوش والتاريخ والآثار العربية القديمة, ونظراً لتمكنه العلمي ومهاراته الشخصية المتعددة تُعد كتاباته ومذكراته مصادر علمية أكاديمية يستعان بها في حقل الدراسات الشرقية. تمكن(يوليوس أويتنج ) من القدوم إلى الجزيرة العربية بمساعدات ومعونات

مالية ومعنوية من حاكم مقاطعة إلزاس- لوترنجن (فون مونتويفل)- وبعد وصوله إلى الشام وزياراته لتدمر وآثارها توجَّه بعد أشهر قليلة من هناك إلى

الجزيرة العربية مبتدءا بوادي السرحان وقرية كاف ثم الجوف, ومنهما عبر صحراء النفود إلى مدينة حائل حيث مكث فيها حوالي ثلاثة أشهر بضيافة أميرها حينذاك محمد بن رشيد, ومن حائل توجه برفقة (هوبر) في جولة علمية إلى الشمال الغربي من الجزيرة العربية, اشتملت على زيارة لمدينة تيماء وتبوك ومدائن صالح والعلا والوجه . وكان يرافق هوبر ويوليوس في هذه الرحلة

ثلاثة هم الخادم محمود ( محمود باشا عجليقين ) والدليلان حيلان ونومان .

لقد ظهرت نتائج رحلة (أويتنج) إلى شمال الجزيرة العربية في مجلدين بعنوان (يوميات رحلة داخل الجزيرة العربية): نشر الأول في عام 1896م,

أما الثاني فقد نشر من قبل (إينوليتمان) في عام 1914م.


منقول من ( المسفهل )


وقد بات الجبل لوحة لكثير من النقوش والكتابات

فقد وجدنا كتابة منذ عهد بن رشيد عام 1301 هـ


ياحميد يامجيد

أدم لنا عز الرشيد

واغفر لوالينا محمد

أنت الفعال لما تريد




وتوجد كتابات قديمة أخرى غير واضحة


كما أن للعابثين نصيب كبير من النقش والتخريب ! حتى إنهم ينقشون فوق النقوش القديمة !


وما أجمل النقش المفيد في الدين أو في التاريخ




وبالقرب من جبل محجة يبدو شامخا جبل ذريعات ( وهو ذو رأسين متماثلين ) الذي تراه من بعيد ، بل إنه واضح تمام على الطريق الأسفلتي الموصل إلى تبوك .








انتهى الموضوع بحمد الله


أخوكم الحسي أبو المهند

في

12\10\1428هـ









التوقيع :

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 03:27 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون