منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-2010, 11:54 PM   رقم المشاركة : 5
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: من اجل حفنة جنيهات: كاي ثورب - سلسة عبير القديمة


" صديقك هذا لا يضيع وقته في الكلمات. جلس هناك ونظر الي مباشره وقال انه متأكد اننيوراء متاعبك. اظن انني كبير بما فيه الكفايه لأن اتحمل مشاكلي وحدي "
وتساءلتليزا ما الذي قالته بالضبط لبراد عن اخيها, الشي القليل. لابد انه شعر بما تعانيهمن الاحساس بالذنب لانها نفسها اسهمت في اضعاف شخصيه ريك وسألت اخاها:
" ماذاقلت له؟ "
" طلبت منه ان يعتني بشؤونه فقط وهل كان هناك رد اخر؟ ما الذي يعطيهالحق في ان يأتي ليدس انفه فيما لا يعنيه؟ "
وانتظرت ليزا لحظه قبل ان تقولبنعومه:
" عرض علي المساعده "
" هل فعل ذلك حقا؟ "
وظهر تغير مفاجئ فيلهجه ريك وفي سلوكه. واستمر يسأل:
" مساعده ماديه؟ "
" انه لا يعرف نوعالورطه. كيف يستطيع اذا ان يحدد نوع المساعده؟ وفي اي حال اننا لا نستطيع ان نقبلمن غريب هذا النوع من المساعدات "
" تكلمي عن نفسك انني على استعداد لأن اقبلالمساعده من ابليس نفسه لو كان من شأن ذلك انقاذي من هذا المأزق, تعرفين من الواضحانه لطيف معك. الا يمكن ان تطلبي منه ذلك؟"
" كلا بالتأكيد لا استطيع. انني لااكاد اعرف الرجل "
ورفعت الصينيه وبدأت تتجه نحو المطبخ.
" حتى لو كان ذلك مناجل ان تحمي اخاك الصغير من دخول السجن؟! "
واستدار ببطء لتنظر اليه وقالت:
" اعتقد يا ريك ان السجن سيفيدك "
ثم خرجت بسرعه من الغرفه. لكنها عندما اوت الىالفراش ادركت انها لن تستطيع ان تقف مكتوفه اليدين وان تدع ريك يدخل السجن. لابد منعمل شيء ما لابد من قهر كبريائها ومحاوله الحصول على قرض من براد نورتون. لن تدعهذه الفرصه تفلت منها.
ولكن كيف السبيل الى طلب مثل هذه المساعده من رجل لاتربطها به معرفه وثيقه؟ كيف تستطيع ان تذهب اليه وتقول براد... اريد منك ان تقرضنيخمسمائه جنيه, ولكنني لا استطيع ان اخبرك عن السبب لانه قد يورطك في شبة اخفاءجريمه, ولا اعرف متى استطيع ان ارد المبلغ اليك. انه حتما سيضحك منها مستخفا. وظلتمؤرقه لفتره طويله محاوله ان تجد حلا اخر, لكن دون جدوى. اصبح براد الوحيدالان. واليأس قد يسحق امورا كثيره من بينها الكبرياءوالكرامه.
لكنها فقدت الثيرمن حماستها لهذا القرار وهي جالسه بجانبه في المسرح مساء اليوم التالي. ولم تلتفتالى المشاهد التمثيليه التي كانت تدور امامها, لكنها كانت شديده الاحساس بوجودالرجل الجالس بقربها وبأنه كان بين الحين والاخر يدير رأسه نحوها ويتفحصها. ربمايكون شعر بقلقها. وفي بدايه الفصل الثاني من المسرحيه امسك يدها بطريقه طبيعيهوكأنه صديق قديم. وتركت اصابعها تعانق اصابعه. كانت يده دافئه وجافه واحست بتلاحقخفقات قلبها. والغريب ان هذه الحقيقه جعلت مهمتها اصعب.
وحينما عادا ثانيه الىالسياره بعد انتهاء العرض قال براد:
" انها ليله رائعه هل انت مضطره للعوده الىالبيت ام تفضلين النزهة؟ انني في حاجه الى نسمه هواء "
ووافقت ليزا في تردد فهيكانت تريد ان تطيل البقاء معه اكثر وقت ممكن لكنها كانت تنوي ان تأخذ ما تفكر فيطلبه منه, ازداد الامر صعوبه بالنسبه اليها. لقد كانت تنوي ان تنتظر حتى يعود بهاالى البيت قبل ان تسأله ما ذا كان جادا في ماعدتها. كانت الليله بالفعل دافئهوخاليه من الغيوم. وتركا السياره في احد الشوارع الجانبيه وراء حدائق فيكتوريا, وسارا في اتجاه جسر واترلو وادار براد وجهه وسط الضباب المنبعث من النهر وقال:
" اردد دائما ان هذا واحد من افضل الاماكن في مدينتك. مثل هذا النهر الكبير يمكن انيمنح الحياه الكثير من المتعه. ولكنكم سكان لندن لا تعطونه مثل هذه الاهميه "
" اعتقد انك على حق. كم من الوقت ستمضي في لندن يا براد؟ "
" كان المفروض ان اعوداليوم. هل يمكن ان تعرفي لماذا مازلت هنا؟ "
ومره اخرى تلاحقت خفقات قلبها وردتبصوت خافت:
" كلا "
" ايتها الكاذبه الصغيره. حسنا. اذا كنت تريدين الامربوضوح فقد بقيت لانني التقيتك ولانه كان علي ان اراك ثانيه "
وتوقف عن السيرفجأه وامسك بذراعها وجذبها لتواجهه متسائلا:
" هل يدهشك ذلك؟ "
ردت هذه المرهبصدق لان عينيه الرماديتين حاصرتا عينيها:
" كلا..اوضحت بتصرفاتك انك تجدنيجذابه "
وضحك لتعليقها وداعب برقه وجنتيها وقال:
" انت التواضع نفسه انني اجدالكثير جذابات لكنها المره الاولى التي اغير فيها خططي من اجل واحده "
اكتشفتليزا انه يجيد فن المغازله. وتساءلت عن خطوته التاليه وهي تحاول ان تتجاهل الالمالعميق في اعماقها. وتأمل وجهها وسأل:
" الا تصدقينني؟ هل تشكين في تصرفاتي؟ ماالذي يمكن ان افعله لاقناعك بأنني جاد؟ "
رأت ان فرصتها حانت وجف حلقها وتراكضتخفقات قلبها وبرغم ذلك بدت متماسكه عندما قالت بهدوء:
" تستطيع ان تثبت ذلك "
" كيف؟ "
وتنفست في عمق وقالت:
" باقراضي خمسمائه جنيه "
استطاع انيسيطر على انفعالاته فلم تتغير تعابييره ولكن شيئا جديدا بدا في عينيه وهو يحدثق فيعينيها وقال:
" اخوك اليس كذلك؟...انه في ورطه ما "
" نعم "
" ما نوعالورطه؟ "
" لا استطيع اخبارك "
وشاحت عنه بوجهها واتكأت على السور بذراعيهاوحملقت في مياه النهر وقد استبد بها الاحساس بالخجل وبالضيق وفجأه قالت:
" انسىذلك يا براد...انسى تماما ما قلته "
وانبعث صوته هادئا للغايه:
" ماهي مهلته؟ "
وابتلعت ريقها بألم واجابت:
" تسعه ايام "
" يا للغرابه! "
" ما وجهالغرابه؟ "
" لا يهم مجرد فكره عابره "
وسكت لحظه ثم قال:
" سأقرض ريكالنقود يا ليزا...لكن هناك ما اريده في المقابل "
تطلعت نحوه وسألت فيهدوء:
" ما الذي تريده يا براد؟ "
وكان جوابه صدمه:
" اريد ان اتزوجك "







رد مع اقتباس
قديم 03-05-2010, 11:54 PM   رقم المشاركة : 6
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: من اجل حفنة جنيهات: كاي ثورب - سلسة عبير القديمة


3-الزواج

قالت ليزا مشدوهة:
{ أهي طريقتك في المزاح؟}
{ الرجال الذين يعرضون الزواج مازحين غالبا ما يكتشفون أن الدعابةانقلبت عليهم وليست هذه بالتأكيد عادتي. }
وأحست بأنها مضعضعة وهمست:
{ لكنلا يمكن أن تقصد ذلك. أننت لم نلتق إلا منذ أكثر من أربع وعشرين ساعة بقليل.}
{ لا أهمية للفترة الزمنية ولا يمكن أن أكون أول رجل اكتشف مدى جاذبيتك.}
{ربما لالكنهم لميعتبروا طلب الزواج مقدمة ضرورية لاقامة علاقة.}
{ هذا تعليق لاذعالسخرية. ربما يكون من الضروري أن أعيد صياغة طلب.}
وكانت ليزا عاجزة عن تصديق . فسألته:
{هل تحاول أن تقول أنك متيم في حبي؟}
ولمع بريق في العينينالرماديتين وقال:
{هل يمكنك اقتراح سبب آخر لرغبتي في الزواج منك؟}
{قد تكونمدفوعا بالشفقة علي.}
وعادت الابتسامة إلى شفتيه وقال:
{الشفقة قلما تكوندافعا للزواج وفي أي حال فلست ذلك الرجل المحسن}
ووقف متكئا على سور الجسر ونظرتاليه ليزا ذاهلة ثم قالت:
{لا أدري تماما ماذا أقول.}
{حاولي أن تقولي نعمأنها أسهل من لا والطف كثييرا}
وامسك بيدها فجأة وجذبها نحوه قائلا:
{الأفعالأحيانا يمكن أن تقول للمرأة ماتعجز عنه الكلمات.}
{إذا قلت لا هل ستقرضنيالنقود؟}
ومرت لحظة صمت خاطفة قبل أن يهز رأسه قائلا:
{كلا.. لن أفعل. أننيأريدك يا ليزا وأود الحصول عليك. واذا كانت مساعدة أخيك على الخروج من ورطته تخدمهدفي فسأستغل ذلك وأكون سعيدا.}
وحدقت فيه يائسة وقالت:
{هل أنت متحجر القلبعلى ذلك النحو عندما تكون راغبا في شيء؟}
{نعم حينما أكون شديد الرغبةفيه.}
{ولا فارق في الأمر اذا لم أكن أبادلك الحب؟}
{لا فارق في الأمر اذا لمتكوني تبادلينني الحب الآن. لكن الحب ينمو يا ليزا. إن بيننا قدرا مشتركا وقدأخبرتني أنك لست نافرة مني كرجل. هل هناك دليل أفضل من ذلك؟}
وشردت بأفكارها: خلال الأعوام الاخيرة كانت محرومة من الحب والأمان وكانت في حاجة ماسة اليهما ويبدوان براد على استعداد لأن يمنحها اياهما الن تكون مجنونة اذا رفضت كل ماعرض عليهالمجرد أنه من الأفضل أن تحب الرجل قبل ان تتزوجه؟ ثم هناك ريك هل تستطيع أن تحرمهفرصة التخلص من ازمته؟ هل تستطيع أن تقف مكتوفة وهي تراه في الطريق الى السجن فيحين انها تملك مفتاح الحل؟ لكن الشكوك ساورتها. ما الذي تعرفه عن الرجل الذي كانيقف صامتا في انتظار جوابها؟ ما الذي تعرفه عن الماضي عن ظروفه وحتى عن شخصيتهباستثناء ما لمسته من تحجر قلبه الأمر الذي أثار مخاوفها بعض الشيء؟ وسألت:
{هلأطمع في مهلة قصيرة؟}
{مهلة لماذا لو كان في نيتك أن تقولي لا قوليهاالآن}
وتساءلت ليزا هل تستطيع حقا الرفض؟ وشعرت بدوار : كيف يتصرف الانسان فيمثل هذا الموقف ؟ وقطع براد الصمت قائلا:
{فكري بالأمر وأنت نائمة تعالي سأوصلكالى البيت}
ولفهما الصمت أثناء عودتهما الى لامبيث. وتنفست ليزا الصعداء عندمارفض دعوتها الى تناول القهوة وقال:
{سأمر عليك غدا في الموعد نفسه لأعرف الجواب. أليس كذلك يا ليزا؟}
كانت الشقة تسبح في الظلام وأضاءت ليزا النور ورأت ظرفاأبيض مسندا على الساعة. واتجهت ناحية المدفأة وأخذته وأخرجت منه الورقة المفردةوشحب وجهها وهي تقرأ: ليزا قدم مراقبوا الحسابات موعد حضورهم الى اليوم الجمعة لاتسهري في انتظار عودتي.
ولم تكن ليزا تستطيع أن تحدد كم من الوقت وقفت تحملق فيالورقة. كانت الأفكار تتصارع في رأسها . أفكار يائسة مشوشة لم تلبث واحدة منهاانبزغت بوضوح: الآن لم يعد أمامها خيار. واتجهت نحو الهاتف وبحثت في الدليل عن رقمفندق براد وطلبته قبل أن تتنبه الى أنه ربما لا يكون قد وصل بعد لكن عاملةالاستقبال أوصلتها بغرفته على الفور:
{مرحبا ليزا ماذا حدث؟}
قالت وقدأسعفتها إرادتها بالسيطرة التي كانت تحتاج اليها:
{فكرت يا برادسأتزوجك}
{هناك أمور لابد من مناقشتها سأتي اليك حالا}
{الآن ؟ لكن الليل علىوشك أن ينتصف}
لم يسمع اعتراضها اذ كان قد وضع السماعة. ووصل بعد عشر دقائق .أغلقت الباب واستدارت لتواجهه وقد تحفزت للدفاع عن نفسها أما هو فقال دونمقدمات:
{لابد أن شيئا ما أرغمك على اتخاذ القرار المفاجئ الذي كنت تتهربينمنه}
ونظر اليها في امعان واستطرد متسائلا:
{أين ريك؟}
{فيالخارج}
ناولته الرسالة مستطردة وقد بدا عليها الأرهاق:
{هذا سيشرح لكالأمر}
وقرأ بسرعة وعندما نظر اليها ثانية كان وجهه خاليا من التعبيروقال:
{كان رد فعلك الفوري هو الاتصال بي والموافقة على عرضي؟}
وكان صوته شيءما لم تستطع أن تفهمه ووجدت نفسها تسأل بصوت مرتجف:
{ألم يكن ذلك ماأردت؟ أنتجعلت الزواج شرطا لاعطائي المال}
وتفحص وجهها ولاحظ شحوبها وقال:
{هذامافعلته كانت مغامرة من جانبي لكنني محتاج اليك الى أقصى حد ياليزا}
ومد اليهايديه قائلا: {تعالي}
وذهبت اليه مسلوبة الارادة ووضعت يديها في يديه بحثا عنالطمأنينة التي كانت في أشد الحاجة اليها وأحست وهي بين ذراعيه أنه من العسير عليهاأن تركز في غير هذه اللحظة وقالت وهي تبتع عنه :
{سأعدالقهوة}
{سأساعدك}
ولم تتكلم لأنها لم تكن تعرف ماذا تقول. كانت لاتزال تحسبأن وجوده مفروض عليها. كان فيه تصرفاته من الررقة مثلما كان فيها من العنف وأدركتأن مثل هذا الرجل لم يكون من العسير الوقوع في حبه. وحمل عنها الصينية واتجه بهاالى غرفة الجلوس ووضعها ثم نظر اليها بابتسامة لم تستطع أن تقاومها وقال:
{أننيمؤهل للحياة العائلية كم اترين}
وابتسمت بدورها واستطرد قائلا:
{هذا أفضل لننلبث أن نتبادل الدعايات. الأمر لن يكون بالصعوبة كما كان في البداية}
وفكرت هيذلك.كلا , لن يكون الأمر صعبا لقد بدأ جمودها يذوب بفعل الدفء في عبنبه وفي صوتهوقالت:
{حدث كل شيء بسرعة مازلت لا أستطيع التأقلم مع الأمر كما ينبغي}
{إذنلا تحاولي. إهدئي فقط واستعدي للآتي}
وسكت لحظة ثم استطرد قائلا:
{ليس هناكشيء يا ليزا يحول دون زواجنا فورا. أستطيع إنهاء كل الترتيبات في الصباح ويمكنناالزواج يوم السبت والذهاب رأسا الى فارلي عقب إنتهاء المراسم}
{بهذه السرعة ولكنماذا عن ريك؟}
{ماذا عن ريك؟ إنه في الحادية والعشرين وهذا يؤهله تماما للعنايةبنفسه. وربما حعله ذلك يكتسب الشعور بتحمل المسؤلية وفي أي حال فلا أعتقد أن ريكيمكن أن يستقر في ايردال.. إنه حتما سيشعر بالملل قبل مضي أسبوع}
كانت تعرف أنهعلى حق فحتى لو دعا ريك وهو ما كانت تشك فيه فانه لن يوافق أبدا على الذهاب معهاالى يوركشاير انه يحب لندن يحب صخب المدينة الكبيرة. أما بالنسبة للميسر فربماعلمته هذه الأزمة درسا على الأقل لن يخاطر ثانية بالأستدانه من أصحاب العمل. وسألتفجأة:
{ماذا ستقول والدتك في هذا الزواج السريع؟ }
{سيكون أسعد يوم في حياتهاعندما أصطحبك معي الى البيت لقد تمنت دائما أن تكون لها ابنة}
{كيف تبدو ! هلتشبهها؟}
{كلا لا أشبهها على الأطلاق أنها ضئيلة وشقراء ولطيفةللغاية.}
وتغير تعبيره بعض الشيء وأستأنف قائلا:
{أنها أيضا تعاني من مرض فيالقلب يمكن أن يقضي عليها في أي وقت وهذا هو أحد أسباب رغبتي في الزواجبسرعة.}
{إنني آسفة يا براد. هل هل تعرف بأنها مريضة؟}
{ نعم أنها تعرف أنهامريضة منذ سنوات وكان علينا دائما أن نكون شديدي الحرص ختى نجنبها الصدمات والأحزانأيا كان نوعها}
وسكت ثم أضاف:
{ربما كان علي أن أخبرك بكل ذلك قبل أن أطلبالزواج منك. ربما شعرت أنني أطالبك بالكثير.}
{أنا لا أظن ذلك بالطبع ويسعدني أنذكرياتي من أمي قليلة للغاية}
وكانت تهم بصب القهوة عندما تناهى اليهما صوتمفتاح يدور في القفل وبعد لحظة دخل ريك ووقف عندما رأى براد وقال:
{إذن فتلكسيارتك في الخارج؟}
ونظر في اتجاه أخته وسأل:
{هل بقى شيء منالقهوة؟}
ونهضت في حين انطلق براد بشاشة:
{أنني متأكدة من أن ريك لن يتعب انهو أحضر فنجانه بنفسه}
واحتقن وجه ريك وعبس ليخفي الحقيقة وسأل متهكما:
{ألاترى إنك تتدخل...أكثر من اللازم؟}
تحركت لزا في اتجاهه قائلة:
{ريك إنكلاتفهم... أقصد أنا وبراد...}
وتحشرج صوتها كيف يمكن ان تطلعه على هذهالمفاجأة؟
وتدخل براد قائلا بهدوء:
{سأتولى الأمر ،إن ما تحاول ليزا أن تقولههو أننا سنتزوج ألا توافقني أذن على أن ذلك يعطيني بعض الحق في هذا البيت؟}
{تتزوجان ؟ هل أنت مجنونة يا ليزا أم أنه هو المجنون؟}
{هذه هي الحقيقة ياريك.}
وظل لحظات يحملق في أخته ذاهلا ثم بدأت تعابيره تتغير تدريجيا وعاد يكررتتزوجان بلهجة مختلفة هذه المرة واستطرد يقول:
{حسنا أذن أعتقد بأن التهنئةواجبة. متى سيكون اليوم السعيد؟}
{قريبا بما فيه الكفاية لا نقاذك وتستطيع أنتكف عن قلقك من أن تفضحك تصرفاتك فسيكون أول شيء أفعله في الصباح هو أعطاؤالخمسمائة جنية.}
{شكرا. ستسرد المبلغ بالطبع.}
{اعتبره هدية أنني لا أعرفسبب حاجتك اليه ولا أريد أن أعرف ولكن تأكد من أن ما حدث لن يحدث ثانية فلست أنويأنفاق ماتبقى من حياتي في تمويل طموحك الى الحياة المرفهة}
{شكرا مرة أخرى أيهاالأخ الكبير}
وكانت لهجة ريك مزيجا من الامتعاض والعرفان ورمق أخته بنظرة شفقةوقال:
{أتمنى أن تكونا سعيدين}
ونهض براد واقفا وهو يقول:
{ينكون سعيدين. والآن ياليزا من الأفضل أن أنصرف.}
وأمسك بذراعها عندما وصلا الى الباب ودفعهاخارجه وسحبه خلفهما.
وسأل:
{هل أنت غاضبة مني ؟}
{كيف يمكن أن أغضب بعدمافعلته ؟ لم تكن مضطرا أن تعطي ريك المبلغ هدية كان يجب أن يرده.}
{غالبا كانما يدفعه ذلك الى المزيد من التورط. كلا أفضل هذه الطريقة . سأراك مساء الغد سيكونيوما مشحونا.}
واتسعت عيناها وهي تقول:
{براد لا أستطيع أن أتزوجك يوم السبتعلى الأقل لا أستطيع أن أذهب معك الى يوركشاير لآنني مضطرة الى ابلاغ المؤسسة التيأعمل فيها برغبتي في ترك العمل قبل ذلك بشهر }
{سأحضر عصر الغد الى المكتبوأرتب لك الآمر بحيث تتركين العمل مساء وحينئذنستطيع أن نقضي اليومين التاليين معا , مارأيك؟}
ولم تشك لحظة في أنه يستطيع ترتيب الأمور على النحو الذى ذكر. لأن لاشيء مستحيل بالنسبة لرجل مثل برادلي نورتون. وأحست لذلك بالاضطراب الشدشد ولمح هومخاوفها فلانت نظراته وقال:
{أنت متعبة ستبدو الأشياء مختلفة في الصباح}
وهمسقبل أن يتصرف:
{ثقي بي يا ليزا.}
كان ريك واقفا قرب المدفأة عندما عادت الىالغرفة. كانت في عينيه نظرة اعجاب وهو يراقبها وقال بلطف:
{إن سمكة رابحة تلكالتي اصطدتها وأحضرتها الى هنا. أن الشخص القادر على منحك خمسمائة جنية لابد وانيكون ثريا}
{كف عن هذا الكلام. أنني لن أتزوج براد بسبب رصيده فيالبنك.}
{وهو بالتأكيد لن يتزوج للسبب نفسه. هل المفروض أن أصدق أنه كان حبا منالنظرة الاولى؟}
{هذا يحدث}
{بالنسبة اليك نعم. لككن برادلي نوعه مختلف. أنهواحد من الذين يحسبون لكل خطوة حسابها قبل اتخاذ أي قرار ولا يمكن أن يكون قد عرفعنك الكثير خلال هذه المدة القصيرة . وسكت برهة ثم قال:
{ماذا تعرفينعنه؟}
ولم يدهشها أنه لم يدرك الحقيقة الكامنه وراء زواجها الوشيك فقالت فيانفعال:
{ما فيه الكفاية لأن أدرك أنه كان يعني ما قاله من أنه لن يقرضنيالخمسمائة جنيه أذا لم أوافق على الزواج منه.}
وارتفع حاجبا ريك وتفحصها؟ لا بد كما لو لم يكن يعرفها من قبل وقال:
{هل قصد ذلك بالفعل؟ لابد أنك تخفين في أعماقك ما فجر مثل هذه العاطفة في أعماق رجل.}
وحملق فيه مشمئزة وقالت:
{إلا يضايقك أنني وعدت رجلا لا أحبه بالزواج؟}







رد مع اقتباس
قديم 03-05-2010, 11:55 PM   رقم المشاركة : 7
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: من اجل حفنة جنيهات: كاي ثورب - سلسة عبير القديمة


{أنني ممتن للغاية للتضحيات التي تقومين بها من اجلي لكنني لا أعتقدأنك خرجت من هذه المغامرة خاسرة فالزواج الثرى هو حلم أكثر الفتيات لا تحاولي أذن أقناعي بأنك لم توافقي ألا بسببي. فنحن جميعا نتصرف بوحيمن صالحنا}
{ريك ماذادهاك لم أعهدك هكذا لم أعد أعرفك على الاطلاق! }
{انت ما عرفتني ابدا. كنتتريدين أن تريه وحاولت ان تطبعيني بطابعك انت. كنت دائم موجودة يا ليزا تدفعيننيوتوجهينني هل فكرت فيما كنت أشعر به خلال كل هذه السنين منذ جئنا الى لندن وأنتتحومين حولي أشبه بالدجاجة الأم؟ يالهي اعتقدت أنك لن تتزوجي أبدا وتتركيني وحيدا! }
{آسفة لم أعرف أبدا هذا هو شعورك نحوي.} ثم استدارت وتركته.
تم الزواج صباحالسبت في احتفال قصير بارد. أحست ليزا بالسرور عند انتهائه. كانت ترتدي ثوبا ومعطفامن اللون الأزرق المفضل لديها مع قبعة فيها ورود صفراء. وفور أتمام المراسم أتخذالعروسان طريقهما الى البيت في يوركشاير. ولم يتكلم براد طوال الفترة التي كانيخترق فيها الازدحام في شوارع المدينة. ولم يشعر بالأسترخاء الا بعد أن تجاوز حدودالمدينة وحينئذ ظل اهتمامه بالطريق والتفت الى ليزا وسألها:
{بماذاتشعرين؟}
{بالجوع فأنا لم أكل شيئا من طعام الفطور}
{} أذن فمن الافضل أن نقففي أول مكان لنأكل}
ورمقها بنظرة أخرى سريعة وقال
{لم يبد عليك أنك عصبيةأثنا المراسم}
{لم يكن هناك في الحقيقة وقت للشعور بأي شيء ثم كل شيء بأقصىسرعة}
{نعم أعتقد أن الأمر كان كذلك}وصمت لحظة ثم قال بهدوء:
{هل أنت نادمةعلى أنه لم يكن حفل الزفاف الذي تحلم به النساء الثوب الأبيض و الطرحة الطويلةووصيفات الشرف}
{كلا ليست هذه هي الأشياء المهمة. وأعتقد ن الأمهات هن اللواتييحلمن بهذه الأشياء التي تفرحهن}
{في مناسبة الحديث عن الأقارب كان أخوك هذاالصباح حزينا. هل أجرؤ على تفسير ذلك بأنه أدرك كم ستكون الحياة من دونك أكثرصعوبة؟}
وتذكرت ليزا الليلة السابقة عندما جاء أخوها الى غرفتها بعد أن أوت الىفراشها وطلب منها أن تنسى ما قاله لها منذ ثلاث ليال واعتر بأنه كان مشوشا بعضالشيء وبأنه لم يكن يدري ما يقول. وخطر في بالها حينئذ أنه أقدم على ذلك طمعا في مايمكن أن يحققه له زوجها في المستقبل من مصدر رزق يمكن الاعتماد عليه لكنها قاومتالفكرة وقبلت الاعتذار. وردت ليزا مدافعة:
{أن ريك ليس في الحقيقة سيئا لكنه سهلالانقياد وليست هذه جريمة لي حد ذاتها}
{يعجبني فيك اخلاصك ياليزا . لكن تذكريانني الآن زوجك ولست في حاجة الى اخفاء أي شيء عني لم تكن هذه المرة الاولى التييقع فيها ريك في ورطة وفي الغالب أانها لن تكون الاخيرة. انه يريد حياة سهلة حياةدون لحاجة الى الكفاح. ومن الأفضل أن تسارعي بمواجهة حقيقة أنه لن يتغير وأن تكفيعن التفكير فيه }
{انه مازال أخي}
{ويعني لديك أكثر مما أعني ؟ ربما انقلبالوضع بمرور الوقت}
وفكرت ليزا في ذلك وهي تختلس نحوه نظرة الأيام الثلاثةالماضية احدثت في علاقاتهما تحولا كبيرا, لقد كان عند كلمته فرتب الامر مع صاحبالعمل بحيث استطاعت ان تترك العمل مساء الاربعاء برغم انها لا تدري كيف استطاع انيصل معهم الى هذا الاتفاق . لم كرس كل وقته لإسعادها فقد زارا معا عدة أماكن وفعلاأشياء لم تكن تملك الوقت أو المال للقيام بها كان كل شيء رائعا وبرادلي هو الآخركان رائعا.
وحركت ليزا الخاتم الذهبي الملتصق بالخاتم السوليتير الذي أهداهاليها منذ يومين . وأحست فجأة بالأسترخاء بعد توترها صباحا. انها لم تعد ليزا فاريلولكن لزا نورتون ولم يكن هناك سبب يحول دون نجاح هذا الزواج . وتوقفا لتناول الغداءثم استأنفا السير. واستسلمت لزا للنوم. وعندما اسيقظت أزاحت شعرها عن وجهها وهيتشعر بالدفء و بالنشاط.
وقال براد دون أن يرفع بصره عن الطريق الذي يمتدامامه:
{استسلمت الى اغفاءة طويلة هل أحسست بتحسن؟}
{نعم أين نحنالآن؟}
{على بعد خمسة أميال تقريبا من البيت سنصل في الخامسة و النصف}
البيتدارت الكلمة في رأسها. لكنها لم تكن تعني لها شيئا أنه بيتبراد وليس بيتها في الوقتالحاضر على الأقل. وأخيرا سلك براد طريقا ضيقة مؤدية الى بوابة حديدية قديمة منحدرةبزاوية وكان من الواضح أنها لم تغلق منذ سنين وبعد أن تجاوزاها وصلا فجأة أمامالبيت ووقفت السيارة ونزلت ليزا عندما فتح لها براد الباب وتطلعت في شغف الى المبنىالذي كان امامها وسألها براد:
{مارأيك فيه؟}
هزت رأسها قائلة:
{ماذا يمكنان أقول؟ إنه كل شيء تمنيته وفي الحقيقة لم أتوقعه أبدا}
{ستغيرين رأيك عندماتراقبينه بالتفصيل إن قصر فارلي في حاجة الى عدد كبير من الاصلاحات اذا كان عليه انيضم أجيالا جديدة من آل نورتون}
ولاحت ابتسامه على شفتيه عندما اطبغت وجنتيهابحمرة خفيفة واستطرد قائلا:
{لندع هذه الأمور للمستقبل في الوقت الحاضر ما زالأن تقابلي أمي}
وكانت الشرفة الامامية مفتوحة على الممر بطول البيت وفي نهايتهباب مزدوج يؤدي الى الصالة الرئيسية الكبرى مضاءة من ناحية الغرب بنافذتين مزينتينبالزجاج الملون. وفتح براد بابا وأدخلها الى غرفة جلوس أنيقة الأثاث وقد غمرتهاأشعة شمس المساء المبكرة وقال:
{إبقي هنا من فضلك يا ليزا حتى أذهب لأرى أمي . لا يمكن أن تكون بعيدة فهي تعرف موعد وصولنا}
تركها وحدها. واتكأت على مقعد قريبونظرت الى خشب السقف المزخرف . كم عدد الأجيال من آل نورتون التي جلست في هذهالغرفة ؟ أي نوع من الناس كان هوؤلاء القدامى من أجداد زوجها؟ مالذي يمكن أن تكونعليه أمه؟ وفتح الباب وسمعت صوتا يقول:
{}لابد أنك ليزا}
واستدارت بسرعةوفوجئت بما رأته: فالمرأة التي واجهتها لم تكن تكبرهابأكثر من خمس أو ست سنوات حسنةالمظهر وكان شعرها الشاحب فيصفرته طبيعيا ومتهدلا وراء ظهرها ووجهها بيضاويا رائعا. وعادت تقول في ابتسامة عجزت عن أن تدفيء جمود عينيها:
{انني فيليسيا مور لم أعرفأنك وصلت حتى نظرت من النافذة ورأيت السيارة أين براد؟}
{ذهب يبحث عنأمه}
وارتفع الحاجبان المرسومان بدقة وقالت المرأة الاخرى:
{وترك عروسه وحدهاهنا؟ يا له من تصرف غير لائق. إن اليسيا في غرفتها في الطابق الأعلى وأخشى أن يكونالانفعال شديدا عليها بعض الشيء لقد كان يشبه الصدمة بالنسبة لكل شخص حينما اتصلبراد تليفونيا وأعلن الخبر}
{أتوقع أنه كان كذلك. وأرجو فقط ألا يكون قد أصابالسيدة نورتون أي أذى}
{ظاهريا لا . بل ان الدكتور أدامز ذهب الى أبعد من هذا فيقوله إن زواج براد كان أفضل شيء يمكن أن يحدث}
وكان صوت فيليسيا نغمة شاذة وفيعينيها بريق غريب وأضافت :
{سيكون لديها الآن ما يسعدها. فالاحفاد بهجة حقيقيةللمسنين}
وارتفع صوت براد الذي ظهر على عتبة البا دون أن تلاحظ وجودده المرأتانقائلا:
{ألست تفكرين في المستقبل أكثرمما ينبغي؟}
ولاح بريق عميق في العينينالتين مانت لاتزالان تحملقان في ليزا واستدارت فيليسيا لتنظر اليه وقالت:
{إنهافاتنه يا براد لقد أحسنت صنعا بنفسك}
وأحنى رأسه قائلا:
{أنا أعتقد ذلكأيضا}
والتقيت عيناه بعيني ليزا وقال:
{يبدو أن أمي إنفعلت أكثر من اللازمإنها نائمة الان ولذلك فستؤجل لقاءها}
{لكنني سأراك اليوم؟}
{لا أرى مايمنعذلك. سأخذك اليها بعد العشاء وحتى ذلك الحين من الأفضل أن أشرف على نقل حقائبنا }
قالت فيليسيا بنعومة:
{أتوقع أن تكون ليزا متلهفة الى تغيير ملابسها. تقولأمك يابراد أنه من الأفضل أن تخصك بالغرفة التي كانت تشغلها مع والدك. هل اصطحبليزا الى الطابق الأعلى ريثما تحضر الحقائب؟ }
{أجل}
كانت الغرفة التياصطحبتها اليها فيليسيا في الواجهة الامامية تلييت متسعة للغاية وكان ملحقا بهاغرفة إضافية تضم خزانة كبيرة وأريكة وحماما وجاء براد بالحقائب وابتسمت فيليسياللعروسين وقالت:
{سأطلب من باتي أن يعد الشاي. هل ستعودان الى الطابق الأسفل أمأنكما تفضلان تناول الشاي هنا؟}
قال براد:
{نريده هنا. فكلانا في حاجة الىحمام }
{كما تشاءان}
وأغلقت البا خلفها تاركة إياهما. واتجهت ليزا نحو إحدىالنوافذ وأطلت على الارض الجرداء التي كانت في ما مضى حديقة رائعة التنسيق ذاتأشجار وممرات وينابيع . وقال براد الذي وقف وراءها:
{من الصعب العثور على بستانجيد هذه الايام . الجانب الخلفي أفضل بعض الشيء}
قالت في آسى:
{مكان يجب أنتعطي ريك النقود في حين أنت تحتاج اليها هنا}
اجابها برقة متناهية:
{المالمتوفر يا عزيزتي . لا تبالي}
وأمسك بكتفيها وأدارها بلطف لتواجهه وقال:
{ليزاسأبلغ الخامسة والثلاثين من عمري الخميس المقبل وفي ذلك اليوم سأرث أكثر من ربعمليون جنيه تبعا لوصية أبي الروحي}







رد مع اقتباس
قديم 03-05-2010, 11:55 PM   رقم المشاركة : 8
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: من اجل حفنة جنيهات: كاي ثورب - سلسة عبير القديمة


4- سيدة قصرفارلي
فتحت ليزا عينيها على اتساعهما وشهقتثم قالت :
} هكذا {
) هكذا .. ان ابي الروحي كان صارما وهو يعتقد ان الرجل لايكون اهلا
لاستغلال مبالغ ماليه كبيره قبل بلوغه تلك السن )
قالت بأنفعال :
( لكن هذا رائع انك ستكون قادرا على القيام بكل ما تريد عمله في فارلي )
نظر الى وجهها بفضول وقال :
( معظم النساء تسحرهن كثرة المال اليس هناك ماتريدينه لنفسك ؟)
قالت بحزم :
( نعم اريد ان اطمئن ان فارلي ستظل قائمة بعدرحيلنا . سيكون ذلك يا براد اشبه بشراء قسم من التاريخ )
وانسحبت يداه فجأة منفوق كتفيها لتحضنها وقال :
( اعتقد انني وجدت لنفسي زوجة نادره )
وتعلقت به , مدركة انه يضمها على هذا النحو , فان كل شيئ آخر يفقد اهميته . كان براد هو الذيابعدها
عنه قائلا في شيئ من الخشونه :
( ستطرق باني بابنا ومعها الشاي في ايةلحظه )
( باني ؟ )
( يمكنك اعتبارها مديرة بيتنا ولكننا نعتبرها من افرادالاسرة جاءت الى هنا كمربيه لي عندما كنت طفلا وبقيت معنا منذ ذلك الحين ولست ادريما كان يمكن ان نفعله من دونها وبعد وفاة ابي فقد اصيبت امي وقتذالك بأول ازمةقلبيه وان كانت متاعبها ترجع الى مرحلة صباها عندما داهمها الروماتيزيم )
ابتعدبراد عنها وخلع سترته استعدادا لدخول الحمام . بدات وهي تفرغ حقائبها وهي مشغولةالفكر . من تكون فيليسيا مور ؟ كان من الواضح ان براد سلم جدلا بأن المرأة الاخرىشرحت لها علاقتها بآل نورتون وفي الغالب ان فيليسيا افترضت الشيء نفسه . وتحرك فياعماقها شعور خفي بأن وجود هذه المرأة الجميلة التي تكبرها سنا يهدد سعادتها . وبعددقائق سمعت طرقا على الباب ثم امرأة مسنه تحمل صينية ... كانت باني واحدة من النساءاللواتي لا يمكن التأكد من حقيقة اعمارهن , فبوجهها الصغير المستدير وبعينيهاالصافيتين و بشعرها الاشقر الناعم , كانت تبدو بين الخامسه والخمسين او الستين . قالت وهي تضع الصينيه فوق المائده الصغيره المتحركه :
( انت في حاجة الى هذاالشاي بعد تلك الرحلة . انني اسفه لانني لم استقبلك على الباب يا سيده نورتون . كنتانوي ذلك لكني نسيت موعد الوصول, واحب ان اقول لك كم انا مسرورة لرؤية براد اخيرامع زوجة . وزوجة جميلة كما ارى . انني اعرفكما ستسعدان معا )
ولمعت عينا المراةالمسنه وقالت :
( هل حدثك براد عني , وهل اخبرك انني كنت مربيته ؟ )
( نعم , واخبرني ايضا انك اصبحت فردا من افراد الاسرة لذلك الا تعتقدين انه من الافضل انتناديني بلأسمي مجردا ؟ اسمي ليزا )
وبفرحة واضحه قالت باني :
( يسرني ذلككثيرا . هل اصب لك فنجانا ام انك ستنتظرين خروج زوجك من الحمام ؟ )
( هانذا )
وظهر براد في الغرفه وقد التف بثوب من القماش الناشف وكان شعره مازال مبتلاوقال :
( ما رايك يا باني فيها ؟ )
( انها امراة رائعه . ان هذا الزواج سيثمرذرية نادرة الجمال لآل نورتون )
ابتسم وهو يتطلع الى ليزا وقال :
( احترسي ياباني انها لم تتعود على اسلوبنا في الحديث . اليس كذلك يا حبيبتي ؟ )
وكانت هذههي المرة الاولى يستعمل في مخاطبتها هذه الكلمه فغمرها شعور باالسعادة وبأبتسامةمشرقه ردت :
( اتوقع ان اعتاد ذلك بسرعه )
وقالت باني باسمة وهي تنتقل ببصرهابينهما :
( ساترككما لتناول الشاي ولا تنس يا برادلي نورتون اننا في هذا البيتنتناول العشاء في السابعه والنصف باالضبط )
وساد الصمت لحظات بعد ان غادرتالغرفه وغمر ليزا احساس باالخجل وعندما تنبهت الى انها وحدها مع هذا الرجل الذياصبح زوجها . وتحركت في اتجاه عربة الشاي قائلة :
(قطعتين من السكر اليس كذلك ؟ )
( نعم ) ونهض لياخذ الفنجان منها ثم جلس فوق مقعد قريب وقال بعد ان تناولالرشفة الاولى :
( انه لذيذ . ان باني تجيد دائما تحضير الشاي )
وصبت ليزالنفسها فنجانا وذهبت لتجلس فوق ذراع مقعده وبهدوء سألت :
( من تكون فليسيا يابراد ؟ )
ورفع بصره نحوها وقال : ( الم تخبرك ؟ )
(اخبرتني فقط بأسمها )
( انها من ابناء العمومه )
( هل تعيش هنا بصفة دائمه ؟ )
( كلا . انها تعيش فيليدز . اقامت هنا فترة , ولكن استطيع القول انها لا تشعر باالحاجة الى ذلك الآن .
لماذا تسألين ؟)
( لانني اعتقد انها لا تحبني كثيرا )
ربما دفعت هذهالاجابه أي رجل آخر الى الاستهزاء باالفكرة , ولكن براد اكتفى بأن هز كتفيه قائلا :
( ربما لا . ان فليسيا ليست سريعة التاقلم مع النساء . عليها ان تعتاد عليكحتى تألفك )
وفجأة اخذ منها الفنجان ووضعه مع فنجانه على الارض قرب مقعده , وجذبها الى الارض وبرقت عيناه بشده وهو يقول :
(انك لن تستطيعي الهرب مني طوالاليوم يا ليزا . ومن الافضل ان تدركي ذلك سريعا . هل انت خائفة مني ؟ )
ردتبسرعه : ( باالطبع لا )
( اذن برهني على ذلك )
ونظرت في عينيه الرماديتين . ومرة اخرى احست باالفرحة تجتاحها وضحكت هامسة : ( حسنا )
قال براد وهو يرمقهابأعجاب :
( هذا افضل . هذا افضل كثيرا , ان الامر لن يكون شديد الصعوبة . اليسكذلك يا ليزا ؟ )
همست وهي تدفن وجهها في كتفيه : ( كلا )
لن يكون الامر صعباعلى الاطلاق مادام قادرا على ان يشعل فيها مثل هذا اللهيب .. هل حقيقة يبدا الحبعلى هذا النحو ؟ هل تتحول الرغبة الحسيه الى الدفء العاطفي الذي غمر كيانها ؟ انهاباالتاكيد لم تشعر بمثل ذلك نحو أي رجل آخر . في السابعه والربع هبطت ليزا مع برادالسلم القديم الجميل المؤدي الى صالة كانت النوافذ تعكس عليها الوانها الرقيقه . ولانها كانت في حالة معنوية طيبة فأنها لم تحاول الالتفات نحو مظاهر الخراب التيحدثها عنها , وبدلا من ذلك فقد تخيلت الغرفه التي يتجهان نحوها في ضوء الماضي عامرةباالناس تنبعث منها اصوات الخدم ووقع اقدامهم المسرعه وهو يعدون المائده الرئيسيةالعظيمة لعشاء الاسرة . ففي تلك الايام البعيده كانت الصاله هي المكان الرئيسيتستعمل للاكل والمقبلات وحتى لمجرد الجلوس .
وتوالت افكارها : في تلك الايامايضا , كانت الارض في الغالب مغطاة بيقروع نبات السمار الاسطوانيه التي حافظت علىالقاع سليما دون ان يتاثر بما كان يتناثر فوقه من بقايا الطعام . وابتسمت ليزالنفسها في شيء من المرارة المعرفه يمكن ان تكون احيانا عاملا على تعرية الحقائقوتحريرها من الاوهام .
وكانت فليسيا قد سبقتها الى غرفة الجلوس . بدت خلابة فيثوب بسيط من الحرير التراكوتا وتمنت ليزا لو كانت قد ارتدت ثوبا آخر اكثر اناقة منذلك الثوب الازرق الداكن من الكتان . حاولت ان تكون لطيفة مع المراة الاخرى لكنصدها عن ذلك نفور فليسيا الظاهر .
وكان الوصول الى غرفة الطعام عن طريق بابمزدوج في الجدار الخلفي لغرفة الجلوس . وجلس براد على راس المائدة الطويلة المصنوعةمن الخشب الفاخر وابتسم لليزا الجالسة الى يمينه وقال :
( لو ترك الامر لبانيلاجلستك في مكانك الصحيح على طرف اللآخر بأعتبارك سيدة فارلي , لكن هذا الترتيباكثر ملائمة الا تعتقدين ذاك ؟ )
ضحكت قائلة : ( هذا صحيح فالمكان ملائم تماما )
والتقت بنظرة فليسيا المتهكمة وماتت الضحكة في اعماقها وتمنت بلهفة ان تغادرالمراة الاخرى فارلي في اقرب وقت ممكن . قد احست انها لن ترتاح في وجودها . واحضرتباني الطعام فوق عربة موقدة , وشرح لها براد ان هذه ضرورة لوجود المطبخ في الجانبالاخر من البيت واضاف انه خطط لتحويل احدى غرف هذا الجانب الى مطبخ عصري والاحتفاظباالمطبخ الرئيسي الكبير كأثر تاريخي . وسألته ليزا متجاهلة وجود المراة الاخرى وسطهذا الموضوع الحيوي ( ستقوم بنفسك باالعملية . اليس كذلك يا براد متى ستبدا العمل ؟ )
( خلال الاسبوع او الاسبوعين القادمين . اكملت المراجعة التاريخية والانشائيةورسمت التصميم )
وارتفع حاجبا فليسيا وقالت :
( تبدين على معرفة بهذه الاموريا ليزا . هل قرات عنها ؟ )
وقال براد قبل ان تتمكن هي من الاجابة :
( انليزا مدربة على العمل نفسه الذي اقوم به )
( ذكية ايضا يا عزيزي برادلي ؟ انتمحظوظ )
وتعذر على ليزا فهم التعبير الذي ارتسم على وجه زوجها , لكن بدا انه لقيبعض الترحيب لدى فليسيا التي استمرت تقول :
( لكنك كنت دائما محظوظا لو سقطت فيالبالوعة فستخرج منها حتما تفوح منك رائحة العطر )
رمقها بنظرة جامدة قائلا :
( تكلمت دون مناسبة بطريقة غوغائيه . كفي عن ذلك يا فليسيا فان ليزا لا تفهممزاحك )
ولم تسكئس فليسيا تماما وبعدها مدت يدها وربتت على يده وقالت :
( يجبالا تلقي بالا الى دعاباتي الصغيرة يا ليزا , انني وزوجك نتعمد ان نستفز احدناالاخر كلما التقينا )
وتساءلت ليزا وهي تركز اهتمامها في صحن الطعام عما اذا كانهناك شيء اكثر من القرابة بين المراة وبراد ....
شيء حطمه زواجه المفاجئ ؟ ربمافسر ذلك سلوك فليسيا واحست بموجة غيرة تجتاحها , سرعان ما قاومتها حتى لا تفسدسعادتها . يجب الا تهتم بما سبق لقاءهما . كانت هي التي احبها ورغب الزواج منهاوكان ذلك كل ما يعنيها .
وانتهى الهشاء وطلب منها ان تذهب معه لرؤية امه وألهاوهما يعبران البهو الاولهل انت متعبه لقد كان يوما طويلا )
وفكرت في انه كان كذلك لكنه كان يوما رائعا وهمست :
( بعض الشيء )
ولفذراعه حول كتفيها وجذبها لتلتصق به وقال بلطف :
( اتمنى الا تكوني متعبة اكثر مناللازم فهذه ليلة زفافنا يا حبيبتي ليزا واري دلك ان تذكريها )
ووقف امام بابوطرقه بخفة وتراجع ليتيح لها دخول الغرفة قبله . كانت الغرفة شان الغرف الباقية ذاتمصابيح خافتة الاضواء موضوعة فوق مناضد وكانت الستائر الزرقاء مسدلة فوق النافذتين . برغم ان الطقس لم يكن باردا فان النار كانت مشتعلة في المدفاة المبنية على طرازالقرن الثامن عشر والتي كانت تتراقص على وجه المراة الراقدة فوق السرير المرتفع ذيالقوائم الاربع . وبدت اليسيا نورتون تمام كما وصفها ابنها وكان الشبه الوحيدبينهما العينين الرمادتين اللتين رحبتا باالقادمين ترحيب حارا وقالت الام :
( اذن فانت ليزا , ليتك تعرفين كم اشتقت الى اليوم الذي يحضر فيه ابني عروسه الىفارلي )
ومدت يدها نحو ليزامبتسمة وعادت تقول وقد امسكت بيد زوجة ابنها :
(انك جميلة للغاية يا عزيزتيوطيبة ايضا استطيع ان ارى ذلك في عينيك )
وابتسمت من جديد هذه المرة لبراد وقالت :
( انه مثل ابيه , عنيد . هل تعتقدين يا ليزا ان في استطاعتك ترويضه ؟ )
ووجدت ليزا نفسها تنظر اليه عبر السرير ووجهت بجدية النظرة الساخرة في عينيهقبل ان تقول :
( استطيع فقط ان احاول . هل روضت اباه ؟ )
ضحكت اليسياقائلة :
( معظم الوقت لكن الامر لم يكن سهلا . ان رجال آل نورتون يحتاجون الى حرص شديدفي المعامله )
وقال براد في هدوء :
( وهو ايضا يعترضون على المناقشة امورهمكانهم غير موجودين . في أي حال تبادلتما مافيه الكفاية من الاحاديث هذه الليله . ستصعد باني حالا لتحكم وضع الاغطية حولك يا امي )
ولمعت عيناها وهي ترنو الىليزا قائلة :
( هل فهمت ما اعني كلهم مسيطورون ) وانحنت الى ليزا وقبلتها برقةفوق جبهتها قائلة : اتمنى ان اراك إذا في احسن حال )
وتمهل براد خارج الغرفة ثمقال :
( اذا لم يكن يضايقك فانني اريد التحدث معها على . اهبطي الىالطابق الاسفل او ربما ترغبين في الذهاب مباشرة الى غرفتنا ؟ )
واحست ليزابتراكض خفقات قلبها وباحتقان وجنتيها وقالت :
( حسنا . سالتقط حقيبتي اولا منغرفة الجلوس )
( ساراك بعد دقائق )
كانت فليسيا في غرفة الجلوس بدا عليهاالدهشة عندما اقبلت ليزا وحدها وقالت :
( هل هجرك براد بهذه السرعه ؟ ياللعار )
تجاهلة ليزا سخرية فليسيا وقالت :
( نزلت بحثا عن حقيبتي )
( تعنين انكستاوين الى غرفتك في مثل هذه الساعه ؟ ان الساعه لم تتجاوز التاسعة . هل على العروسحقا ان تظهر مثل هذه اللهفة ؟ اعتقد ان ربع مليون جنيه تضاعف من جاذبية الرجل .... )
ورفعت ليزا راسها زنظرت الى المراة الاخرى في ازدراء وكراهية وقالت :
(هلتحاولين الزعم بانني تزوجت براد لماله ؟ )
( ولم لا )
( ماذا تقصدين )
( انه يعني ايتها الساذجه الحلوه انك تخدعين نفسك اذا اعتقدت ان براد يحبك , منالواضح انه اخبرك عن الاموال التي سيرثها لكنني اراهن على انه لم يفصح ل كابدا عناهم ما في الوصية )
وسكتت سلطت عينيها على وجه ليزا الشاحب ثم استطردت قائلة :
( كان عليه ان يتزوج حتى يحصل على المال فلو انه بلغ الخامسة والثلاثين وهو لايزال اعزب فقد كان سيفقد هذا المال حتما )
وقفت ليزا لحظات بلا حراك , كان ذهنهايحاول استيعاب ما سمعته , وراقبتها فليسيا في امعان وعلى فمها ابتسامة غامضة ثمقالت :
( انك تحاولين عدم تصديقي لكنك تعرفين ان هذه هي الحقيقه , وحتى اوضح لكالصورة اكثر , اذكر لك ان براد عرض علي الزواج منذ فترة ليست طويله وعندما رفضت كنتاعرف انه يعاني ياسا , وانه سيفعل أي شيء ليضع يديه على تلك الثروة )
واحست ليزابان المراة تقول الحقيقة واستطاعت في لحظة ان تلم بالموقف كله . لقد تزوجت براد مناجل الخمسميئة جنية التي بدت لها في ذلك الحين ثروة ضخمه في حين ان ما حصل عليه ومنهذا الزواج هو الثروة الحقيقيه . وبدا كل شيء لها واضحا : لم يقل لها ابدا انهيحبها ولكنها هي التي افترضت ذلك , انه ببساطة اتاح لها ان تعتقد ما اراد لها عقلهاالساذج ان تعتقده . كانت فليسيا على حق كان محظوظا بما فيه الكفاية لان يعثر علىواحدة مثلها في اللحظة الاخيره تقريبا . ليست فقط في موقف يضطرها الى تلبيةاحتياجاتها وانما ايضا جذابه بما فيه الكفاية لان تجعل الزواج امرا معقولا ومامولا . وافاقت من ذهول الصدمه وبدات تواجه الواقع كانت متاكدة من شيء واحد انها لن تسلملبراد بحق الاستمتاع باالزوجة التي لم يحبها . وتمتمت فليسيا في خبث وهي تستدير فياتجاه الباب :
( ارجو لك ليلة سعيدة )







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
من اجل حفنة جنيهات, رومنطيقية, روايات, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير الرومانسية, روايات عبير القديمة, رواية, رواية من اجل حفنة جنيهات, سلسلة روايات عبير, كاي ثورب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة





الساعة الآن 04:59 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون