منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات أحلام

منتدى روايات أحلام روايات أحلام القديمة - روايات أحلام الجديدة - روايات أحلام المكتوبة - روايات أحلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-05-2010, 11:16 PM   رقم المشاركة : 5
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: لا تبتسمي: كارول مورتيمر - روايات أحلام


هل هرب؟ سأل نفسه ما ان جلس وراء مكتبه.من هي هذه المرأة..
دارسي؟ امر سخيف.لقد نال ما يكفيه من دموع امراة ليومه هذا..خاصة
وانها افسدت له تماما قميصه الحريري بدموعها والدم النازف من ا صبعها!
تاوهت دارسي فى نفسها..ماذا سيكون راي لوغان ماكنزى بها؟
لقد حاولت بشدة ابعاد افكارها القلقة هذا الصباح مركزة فقط على
نقديم الغداء للزبون وضيفه ، لكنها لم تتكن من السيطرة على افكارها
المشوشة. فما ان بدأت تنظف المائدة ، حتى اوقعت الكأسين ارضا الأمر
الذي بدا كانه القشة التي قسمت ظهر البعير، في يوم تشعر فيه وكان الأرض
قد تهاوت تحت قدميها .
لكن ، مع ذلك ، ما كان يجب ان تبكي وتبلل قميص لوغان ماكنزي
الأبيض .وهي تشك بامكانية ازالة الدم عنه!
كان منديله للبلل لا يزال معها،لن تستطيع ان تعيده له فى حالته
هذه ..كما انها لا تظن ان لوغان ماكنزي سيفتقد منديلا ابيض..لكنها
مسألة مبدآ بالنسبة اليها..انها..
واعلن صوت مشرق انثوي:"ها قد اتيت".
ودخلت كارين هيل سكرتيرة لوغان ماكنزي الخاصة الى الغرفة ،
حاملة مرهم مضادا للالتهاب وضمادة.. نظرت الى دارسي متسائلة:"لقد
قال لى لوغان انك اصبت بحادثة".
كانت دارسي على ثقة من ان لوغان يعتقد انها حادثة كبيرة!
وانكمشت خجلا وهي تذكر الطريقة التي انتحبت فيهاعلى قميص الرجل
المسكين ، وقالت:"انه جرح بسيط.. مجرد ضمادة ستفي بالغرض".
وتقبلت العوون بخفة فالجرح لم يعد ينزف ولو انه كان يؤلمها قليلا.
لكن لم يكن الجرح يؤلمها بقدر ما آلمها ان تتذكرانهيارها التام امام
لوغان ماكنري منذ بضع دقائق! كلما اسرعت في الخروج من هنا كلما كان
ذلك افضل لها.
اخذت الضماده شاكرة:"شكرا..اوه.. هل لديك فكرة عن قياس
قميص لوغان..اعني السيد ماكنزي؟".
ارتفع حاجبا كارين الشقراء في دهشة واضحة ، وكررت متسائلة:
"قياس قميص لوغان..؟".
يا لها من غلطة..صحيح انها تنوي استبدال قميص لوغان ماكنزي
الحريري اللذي افسدته الا انه عليها ان تجد طريقة اخرى لمعرفة القياس المناسب.
قالت للمرأة الأخرى بمرح :"لا يهم.. سانهي التنظيف هنا واغادرد .
ردت المرأة الأخرى وقد بدا واضحا انها ما زالت حائرة لسؤال دارسي:"عظيم".
ما ان اصبحت دارسي وحدها حتى وضبت ادوات الطعام بسرعة في
السلال ولفت الكاسين بورق صحف لتأخذهما معها.
وكان من حظها ان وجدت لوغان ماكنزى ينتظر قرب المصعد حين
تقدمت بجهد عبر الممر حاملة سلتين ثقيلتين!
استدار لينظر اليها، وشهق شهقة خفيفة حين عرفها وقطب جبينه .
هز راسه محييا بحدة:"دارسي".
ونظر بنفاذ صبر الى الأنوار التي تشير إلى تحرك المصعد البطيء .
فادركت دارسى انه لا يطيق البقاء بقربها ويود الابتعاد عنها..وعرفت
انه قد يطلب من دانيال الايرسلها بعد اليوم لخدمة اي غداء عمل
يقيمه.حسنا..لا داعي لأن يقلق من هذه الناحية..فقد حضرت اليوم
فقط لان الشركة بحاجة إلى اليد العاملة.
اسس داينال مطعم ~1الشيف سيمون منذ خمس سنوات فى لندن،
واصبح هذا المطعم ناجحا بحيث راح زبائنه يسألونه عما اذا كان بأمكانه تقديم حفلات الغداء والعشاء
التي يقيمونها في منازلهم.
لسوء الحظ ، اصيب عدد من الخدم بالأنفلونزا
ولهذا تم تجنيد دارسي للمساعدة اليوم...
لكنها تمنت لو لم تقم بهذه الخدمة مطلقا.
-هاك..دعيني.
ومد لوغان يده بنفاد صبر وأراحها من إحدى السلتين الثقيلتين.
رمشت ، دارسي بعينيها دهشة وهي ضائعة
في افكارها،وتمتمت
بذهول:"شكرا لك ".
ثم اضافت بارتباك:"لكن لا داعي حقآ".
وتحركت لتستعيد السلة من يده.
مإلا ان لوغان لم يسمح لها بذلك ، واحكم اصابعه الطويلة حول مقبض السلة وقال
بحدة:"اتركيها".







رد مع اقتباس
قديم 08-05-2010, 11:17 PM   رقم المشاركة : 6
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: لا تبتسمي: كارول مورتيمر - روايات أحلام


وصل المصعد فتراجع كي تدخله هي اولا.
نظرت دارسى اليه من تحت رموش منخفضة وهو يضفط زر المصعد على
الطابق الأرضي،انه في الخامسة والثلاثين من العمر تقريبا،وسيم بشكل لايصدق..
وصارم بطريقة متعجرفة..
شعره اسود ناعم،وعيناه زرقاوان بلون البحر الصافي، انفه طويل الى حد ما،
وفمه منحوت ساحر،ملامحه رجوليه وخشنه
تنايب زارعا اكثر من رجل اعمال يرتدي قمصانا حريرية.
اللعنة ..تذكرت ماحصل منذ قليل ولاحظت لطخات الدم الظاهرة
على القماش الجاف فتأوهت فب سرها.
احست دارسي بالراحة حبين وصل المصعد اخيرآ إلى الطابق الأرضي.
فقد كان الصمت بينهما ثقيلآ مزعجآ .
ومدت يدها لتاخذ السلة منه من دون ان تتحرك لتلحق به الى خارج المصعد.
وقف لوغان ماكنزي عند الباب وقطب مرة اخرى .
-الى اين انت ذاهبة؟
-الى الطابق السفلي. لدي شاحنه ضغيرة هناك .
-في هذه الحالة...
وعاد إلى المصعد واقفل الباب خلفه وضغط زر النزول الى لطابق تمارا السفلي.
قالت مرة اخرى :"لا داعي لهذا حقا".
واحست بالارتباك التام لأن صاحب هذه الشركة المالية يساعدما بهذه
الطريقة .
رد بتجهم :"بل هناك داع..فتاة صغيرة الجسم مثلك لا ينبغي ان
تحمل هاتين السلتين الثقيلتين.صححي لى اذا كنت مخطئا لكن انت وحدك
اهتممت بالتحضير للغداء اليوم اليس كذلك ؟".
كان سؤاله حازما ، وقد تجاهل انها كانت على وشك الاحتجاج لنعته
لها بذات الجسم الصغير، وضاقت عيناه الزرقاوان .
-اجل..
ونقلت السلة الثقيلة الى يدها الأخرى.
-نحن اليوم بحاجة الى عمال ، كما ترى،و..
قاطعها لوغان وهو يخرج إلى الطابق السفلي المعتم الذي يستعمل
كموقف للسيارات فى شركةماكنزي
للصناعات .
-وان يكن! يجب الآ يتوقعوا منك التعامل مع هذه الأمور.هذا ما
سأذكره لدانيال فى اقرب فرصة .
قالت بعناد ولوغان ماكنزي لا يزال متجهما:"اوه..لا تفعل هذا!".
لقد تدبرت الأمر بشكل رائع.هل كان لديك شكوى من الطعام ؟.
رد ببطء :"لا..".
اكدت باشراق :"لا مشكلة اذن ..اليس كذلك ؟".
نظرا ليها مفكرا:"اتعرفين يا دارسي.. قد تجدين دانيال اقل من..
مستبد قليلا، لولا انك متلهفة لارضائه".
رفعت دارسي نظرها اليه لكن الاضاءة الحافتة فى موقف السيارات
جعلت من المستحيل عليها ان تقرا تعبيروجهه بوضوح..وهذا امر
مؤسف ..لأنه لم يكن لديها فكرة عما يعني بقوله هذا!
ردت:"لم يكن هذا سوى غداء عمل".
واستعدت للذهاب بعد ان وضعت الأغراض فى الفان و أمسكت
المفاتيح بيدها .
-انا لم اكن المح بشكل خاص الى الغداء .
اذن عم يتكلم ؟ فى الواقع ، كان بإمكانها التعامل مع الجزء الأخير من
هذه الهمة بشكل افضل..لو لم تنفجر بالبكاء.
عبس لوغان ماكنزى قليلاوبدت الحيرة على وجهه وقال:"انا اقدم لك
نصيحة يا دارسي..والأمر عائد لكا ذا كنت ستقبلين بها ام لا".
تمتمت:"انا..شاكرة لك ".
ولم يكن لديها فكرة عن النصيحة التي اسداها لها!
لم تكن المسالة مسالةارضاء دانيال ،فهي متكدرة ، بل اكثر من
منكدرة ..ولو انها رفضت المساعدة فى العمل لكان رفضها ضربا من
الفظاظة ، فى وقت كان هناك نقص في الخدم.فالعمل عمل ، على اي
حال..اعترفت بهذا بمرارة .
هز لوغان ماكنزي راسه بحدة قبل ان يستدير بسرعة باتجاه المصعد،
ويدخله باساريرمتجهمة ويقفل الباب وراءه.
يا له من رجل غريب.هذا ما فكرت به دارسي وهي تصعد الى الفان
وتقوده الى خارج الموقف . لطيف فى دقيقة ، ونافذ الصبر فى اخرى، ثم
حكيم يسدي النصح في وقت آخر .
ما بالها تفكر فيه الآن في حين ان اكبر المشاكل بالنسبة اليها هو دانيال
سيمون..الشيف سيمون.
فالواقع انه هذا الصباح قد اعلمها بكل هدوء انه ينوي الزواج من
امرأة كان قد التقى بها منذ ثلاثة اسابيع فقط!!







رد مع اقتباس
قديم 08-05-2010, 11:17 PM   رقم المشاركة : 7
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: لا تبتسمي: كارول مورتيمر - روايات أحلام


2-لا تبتسمي.



قالت سكرتيرة ة لوغان له:"هذالك".
ووضعت على مكتبه رزمة كبيرة بنية اللون طبع عليها بوضوح اسمه
وعنوان مكتبه.
رفع لوغان راسه مقطبا..كانت افكاره لا تزال منصبة على العقد الذى
يدرسه ، فالامور القانونيه باتت اكثر تعقيدا مع مرور الرقت.ومع ان فريقه
القانوني يتعامل معها بشكل جيد، لكنه كان يرغب فى معرفةراي ابن خالته
فيرغوس ايضا قبل ان يوقع على اي شيء .
لكن مدبرة منزله ابلغت لوغان انه سافر إلى اسكوتلندة الى
منزل جدهما..وما من شك ان هيوغ ماكدونالد لديه سبب وجيه لطلب
خدمات محامي العائلة ، لكن في هذه اللحظات باللذات لم يكن صبر لوغان
يسمح له بالاهتمام بهذه الاسباب .
وضع القلم الذهبي جانبا ومرر يده فوق جبينه المتعب..فامسية
البارحة التي امضاها مع تلك الشقراء لم تكن ناجحة كما امل ان تكون .
فبعد نصف ساعة امضاها مع اندريا الجميلة ، اكتشف انها تقهقه
كالمراهقات ، وتتكلم دون توقف عن عملها كعارضة ازياء ولا تأكل كثيرا
حفاظا على جسمها..!
وكانت الأمسية قد طالت كثيرا بالنسبة للوغان ، حتى انه تنهد بارتياح
حين تمكن اخيرا من ايصال اندريا الى شقتها دون ان يطلب رؤيتها مجددا!
سال كارين:"ما هذا؟".
ونظر دون اهتمام الى اللفافة .
قالت سكرتيرته الكفؤة :"ليس لدي فكرة . لم افتحها. لقد كتب
عليها شخصي وخاص ".
ورفعت حاجبيها الأشقرين متسائلة .
التوى فم لوغان بتعبير ساخر وهو يتطلع الى اللفافة المغطاة بالورق ،
وقال متشدقا:"هل تفحصتها؟ قد تكون قنبلة او اسوأمن هذا".
ورنت في اذنيه تهديدات غلوريا بعد فراقهما منذ اسبوعين .
ضحكت كارين و لم تبد تعاطفآ مع مشاعر لوغان القلقة..ومع ان هذا
لم يكن مفاجئا له الا انه تقبله على مضض . فكارين تعمل عنده منذ ما
يقارب عشر سنوات وقد مر عليها عدة نساءشبيهات بغلوريا دخلن حياته
وخرجن منها...وهي تعرف ان ايا منهن لم تنجح في التأثير عليه .
اكدت له ممازحة:"لقد وصلت عن طريق شركة شهيرة".
ظهرت على وجهه تكشيرة:"هذه ليست ضمانة".
ضحكت كارين مجددا بنعومة:"هيا لوغان ، خاطر لمرة فى حياتك..
افتحها".
نظر الى اللفافة مرة اخرى واذ لم يجد عليها عنوان المرسل فسأل:"هل قال المرسال
ممن هي؟".
لم تكن اللفافة ثقيلة ، وكأن العلبة التي بداخلها فارغة .
ردت كارين:"لا..لكن اذا كنت تعتقد حقاانها قنبلة فهل تريدني
ان انادي جيرارد لياخذها إلى الطابق السفلي و...؟".
قاطعها بخشونة:"لا. لا اعتقد هذا...".
-حسن جدآ ..الن تفتحها".
-سأفتحها..في الحال .
وراح ينتزع الورقة السمراءعن العلبة، ثم فتحها قائلا:"ماهذا..؟".
وحدق باستغراب في المنديل والقميص الحريري الأبيضين الموضوعين في
العلبة تمارا.
نظرت كارين من فوق كتفه الى محتويات العلبة واطلقت صفيرا خافتا
من بين اسنانها:"لهذا اذن ارادت معرفة مقاس قميصك..".
رفع لوغان نظره إليها بحدة:"من اراد ان يعرف!".
ولماذا يسال وقد عرف المرسل.قد يكون القميص الحريرى الأبيض
هدية غاليةالثمن من اي امراة..لكن المنديل المغسول والمكوي. لا يمكن
ان ياتي سوى من امراة وحدة ..دارسي!
قبل ان يطوي الورق ويضع الغطاء فوق العلبة ، القى نظرة سريعة
اظهرت له ان ما من رسالة مرفقة في داخلها.لكن ، لم يكن من حاجة
للرسالة ، فهو يدرك تماما من ارسل هذه الأشياء.لطف من دارسي ان
تغسل المنديل وتكويه وتعيده اليه ، اما بالنسبة للقميص فإنه لا ينوي قبوله ،
فالفتاة مجرد خادمة في مطمم وهو يعرف تماما كم يكلف قميص حريري .
كانت اساريره متجهمة وهو ينظر إلى ساعته مسائلا عما ا ذا كان
المطعم يفتح ابوابه في مثل هذا الوقت . نظر الى كارين ، وقال بحدة:"هل
يمكن ان تطلبي لى مطعم الشيف سيمون"ارجوك؟".
هزت كارين راسها:"بالطبع ".
وتحركت نحو الباب .ثم توقفت وهي تفتحه:"كن لطيفا معها..
همم؟ كانت تبدو حلوة جدا و..".
رد بنفاد صبر:"اطلبي لى الرقم فقظ يا كارين".
اخر مايريده هو ان تظن سكرتيرته ان دارسي مفتونة به ، وان تتصرف
على هذا الأساس.
كان يعرف تماما سبب ارسال هذا القميص له ، ولا دخل للامر
بالافتتان بل على الأرجح ان تلك المراة السخيفة مفتوته بدانيال سيمون ،
ولاتريد المخاطرة بفقدان عملها معه .
اختطف السماعة بعد ان طلبت له كارين الرقم.
- مساء الخير..الشيف سيمون .. كيف استطيع ان اخدمك ؟ .
امسك لوغان السماعة بشدة .فقد كان غاضبآ لتصرف دارسي، لكن لا
جدوى من فقدان اعصابه مع شخص آخر لهذا السبب!
-اريد التحدث الى دارسي ارجوك .
وادرك فى تلك اللحظة انه لم يسالها عن اسم عائلتها.
-دارسي لست متاكدامن وجود زبونة بمثل هذا الاسم سيدى..
لكنني ساتاكد لو انك...
قاطعه قائلا :"انها ليست زبونة.. انها تعمل لديكم ".
وحاول الحفاظ على هدوئه الذى يكاد يخونه.
رجاء الرد المحتار:"لست واثقا.. لحظة من فضلك سيدي .
واستطاع لوغان سماع دمدمة اصوات من بعيد.
راح ينقر اصابعه على منضدته بنفاد صبر وهو ينتظر..ووقع نظره على
العلبة التي تحوي القميص فعاودته مشاعر الانزعاج من جديد .
عاد الصوت المرح على الطرف الآخر من الهاتف:"آسف لهذاسيدي ،
لكن يبدو ان دارسي ستكون في المطعم هذا المساء.
فقال بخشونة:"فى اى وقت ؟".
-كلنا نصل عادة في السابعة..
-احجز لي طاولة للساعة الثامنة باسم ماكنزي..ولشخص و احد .
-بكل تأكيدسيدي ..هل اقول لدارسي ..
قاطعه بخشونة :"لا اريد مفاجائتها".
ولم تكن المفاجاة هي كل ما يريده لدارسي .
-بكل تاكيدسيدي ، ستكون الطاولة جاهزة.
واقفل الخط .







رد مع اقتباس
قديم 08-05-2010, 11:17 PM   رقم المشاركة : 8
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: لا تبتسمي: كارول مورتيمر - روايات أحلام


تراجع لوغان الى الوراء في كرسيه ، وظهر تعبير متجهم على وجهه وهو
يفكر ان دارسي لن تكون مسرورة بلقائه فى المطعم هذا المساء..خاصة وان
دافعه الأكبرهو ان يدق عنقها النحيل.فقد تكون هذه الأمسية اكثراثارة
للاهتمام من الأمس !
ذلك المساء ، كان في شقته يستحم ويرتدي ملابسه.
واذ هم بالخروج ، سمع رنين الهاتف . لكنه لم يرفع السماعة ، لانها
السابعة والنصف ، واذا كان سيصل الى الطعم في الثامنة ، يجب ان يغادر
يعد بضع دقائق .لكن جرس الهاتف لم يكف عن الرنين .
اخذ لوغان السماعة ، وقال بنفاد صبر : "نعم"..
رد فيرغوس :"امسية سعيدة يا ابن الخالة".
سأله لوغان:"اين انت ؟ لدي بضعة عقود اريدك ان تراها.لم تكن موجودا حين..".
_لوغان..انت تعرف تماما اني لم اعد محاميا مواظبا..انا اعمل فقط في هذا
المجال كخدمة للعائلة .
اكمل فيرغوس بنعومة :"احتاجني جدي في اسكتلندا لمناقشة بضعة
امور.. لكنني عدت إلى لندن الان لذا..".
سأله لوغان بحذر:"أي نوع من الامور؟"
كان من عادة جده تغير وصيته كل شهر تقريبا ، بحسب من يفضله من
ورثته في ذلك الوقت.لكن هذا لم يكن يزعج لوغان على الصعيد الشخصي،
ققد كان ثريآ بما يكفي لكي لا يهتم بملايين ماكدونالد لكن ، امه ، سوف
تغضب اذا ما تم استبعادها عن الوصية .
رد فيرغوس بهدوء :"هذا ما اردت ان اكلمك عنه".
-انا خارج الآن يا فرغوس هل يمكن الانتظار حتى الغد؟
رد فيرغوس ببطء:"هذا ممكن".
وسمع لوغان ذلك التردد فى صوت الرجل:"لكن..؟".
انها تلك الوصية مجددا!
-لكن..الافضل ان اتكلم معك الليلة .
-حسن جدا.
وتنهد لوغان بقلق..لا شك ان الأمر يتعلق بوصية جده.
-لدي حجز في مطعم الشيف سيمون للساعة الثامنة..لاقني هناك.
رد فيرغوس بحدة :"الشيف سيمون لكن..".
سال لوغان:"هل لديك مشكلة ؟".
ولم يكن متأكدآ ماذا كان ابن خالته متورطا مع احد في هذه الاونة .
كان ابناء الخالة الثلاثه فيرغوس وبرايس ولوغان ، معروفين في العائلة
باسم الارهابين الثلاثة خلال سنوات المراهقة في اسكتلندا.اما الآن ،
وقد بلغوا اواسط الثلاثين ، وبقوا من دون زواج ،فقد اصبحوا معروفين فى
الاوساط الاجتماعية بالمرارغين الثلاثة .
لم يكن احدآ منهم قد تزوج بعد ، ا لا ان ذلك لا ينفي وجود علاقات مع
الجنس الأخر في حياة فيرغوس.
رد فيرغوس مفكرآ :"لا..لا مشكلة.. في الواقع ،قد تكون فكرة
جيدة ، بل فكرة جيدة جدا..يجب ان اغير ملابسي اولا واوافيك في اسرع
ما يمكن "
اعاد لوغان السماعة ببطء وهو مقطب بشدة. سيكون من الجيد رؤية فيرغوس
،فقلما يتسنى له الفرصة لذلك.وبالرغم من ان الأمر جاء فى وقت
مناسب ، لكن لا باس.اذا ما حالفه الحظ ستتاح له بضع دقائق لوحده قبل
وصول فيرغوس، ليسوي الأمر مع دارسي بشأن القيص الحريرى .
تجهمت اساريره وراح يضغط على فمه بثشدة وهو يفكر باللقاء القادم..لقد حان الوقت لمفاجاة دارسي!
دخلت كاتى الى المطبخ تحمل اطباقا متسخة وقالت لدارسي بانفاس
مقطوعة:"هناك رجل على الطاولة رقم 11 يريد التحدث اليك دارسي".
رفعت دارسي نظرها:"انا هل انت واثقة انه يعنيني انا؟".
هزت كاتي كتفيها:"لقد قال دارسي".
والتقطت طبقين من القريدس ، واسرعت عائدة الى قاعة المطعم الرئيسية.
احست دارسي وكان يدا قبضت على معدتها .زبون طلب التحدثمعها..لم يعجبها هذا، مطلقا!
نصعحها دانيال سيمونن:"الأفضل ان تذهبي لترى ماذا يريد".
نظرت دارسي اليه بقسوة ، وهي تملس تنورتها وتسوي بلوزتها بترتيب
على خصرها النحيل ، وردت بسخرية :
-ابقي الزبون راضيا باي ثمن..اليس كذلك؟.
هز كتفيه:"حسن جدا..ما دام اهتمامك بالزبون يرضيه ويحقق بعض
الربح ..فلا باس بذلك ، اجل!".
ازداد وجه دارسي عبوسا، وردت :"مضحك جدا..! هل يمكنك تدبر
امورك لدقيقة من دوني؟".
ابستم لها، وتجعدت عيناه الزرقاوان مرحا: "اعتقد اني استطيع ذلك".
استدارت على عقبيها نحو الباب الذي يقود إلى داخل المطعم فنصحها دانيال
بخشونة:"ابتسمي..فالزبون يفضل الابتسام".
اوشكت ان ترد على ملاحظته بشكل لاذع لكنها لم تفعل..وبدلا من
ذلك التفتت ليه بنظرة مؤنبة اخرى قبل ان تخرج من الباب الذي يقود
مباشرة الى المطعم .
ترنحت خطواتها عند رؤيتها للرجل الجالس على الطاولة رقم ا ا..
انه لوغان ماكنزي!
رؤيته جعلتها تفقد انفاسها لبرهة، فهو يبدو جذابافي البذلة السوداء
التي كان يرتديها.
قد يكون لوغان احد اكثر اللرجال وسامة بين الذبن وقعت عليهم
عيناها ، وهذاعلى الأرجح ليس رايها فقط ..اضافه الى ذلك فهي تشك في
ان يكون قد جاء الى مهنا لمجرد ان يراها. وما اكد ظنونها هو ان الطاولة التي
يجلس عليها محضرة لشخصين.







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا تبتسمي, رومنطيقية, روايات, روايات أحلام, روايات أحلام المكتوبة, روايات أحلام الرومانسية, روايات أحلام القديمة, رواية, رواية لا تبتسمي, سلسلة روايات أحلام, كارول مورتيمر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة





الساعة الآن 07:08 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون