منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-05-2010, 08:09 AM   رقم المشاركة : 13
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهروب من الحب: ساندرا فيلد - روايات عبير الجديدة


الفصل العاشر.


(( لا ))... اجابته وهي تحاول أن تبتسم ثن أضافت: (( لقد استمتعت برفقة عائلتك توني ))
(( لننزل الأن وننضم ألى الأخرين. أنني بحاجة الى شراب ))
(( وأنا أيضا لأمحو من رأسي الرفقة التي كنت معها في حفلة بعد ظهر اليوم.))
(( حسنا لنخرج ))..قالت محاولة أخفاء قلقها وحزنها على ما حصل بينها وبين روبرت.. هل تسرعت بما فعليه مع روبرت.؟ لكن هذه هي مشاعرها الصادقة.. دائما تسبقها في التعبير عما في داخلها.
دخلا غرفة الطعام وجلسا في مكانهما خلف المائدة كان توني هو السباق في بدء الحديث:
(( حسنا, روبرت ما رأيك.؟))
(( بماذا.؟))
(( بغناء جيني.؟))
(( لم يسمح لي الوقت بمناقشة ذلك معها ))...اجاب ببرود
(( تناقش ماذا.؟))..سألت ميرندا بفضول وابتسمت لجيني...((أوه هيا روبرت اشرح لنا بنفسك.! ))
عرفت جيني أن روبرت يحدق بها دون أن تلتفت أليه.
(( أنها حقا تغني بشكل رائع.. كما أن طريقتة ادائها نادرة.. أنها موهبة فعلا ))
رفعت رأسها ونظرت أليه فالتقت أعينيهما.. شعرت بالخجل مجددا.
(( أنت على حق روبرت ))..قالت أنابيل نايت بسرعة وأضافت: (( لقد عرفت ان تقيمها بشكل جيد ))
(( ربما تصدقينني الان جيني روس فالخبير قد تكلم ))...علق توني.
(( نعم صحيح ))...تمتم بصوت خافت.
(( أذن يجب أن نسمع المزيد من اغنياتك, ما رأيك أن تغني لنا بعد العشاء.؟ ))..قالت ميرندا .
(( لا.! ))
(( التفت أليها الجميع بدهشة عدا روبرت فقد كان يعرف بالطبع سبب ردة فعلها. وقال
(( اعتقد أن جيني قد أدت اغنيات كثيرة اليوم ميرندا ربما اكثر من أثنتي عشر اغنية وهذا متعب حقا. ))
(( أنت على حق روبرت نحن نطلب الكثير ))... اجابت ميرندا.
تنهدت جيني بارتياح ولكن قال أدوارد نايت مقترحا بلطف: ((اعتقد أنك لن تمانعي اذا استمعنا


وهو بنظر ألى الشريط وأضاف( لقد تصرفت بشكل رائع لا يمكن لأحد أن يفعله بعد ما كنت تعانينه.. حين تحدثت عن اغنياتك خلال العشاء, أردت أن أزودك
بالفخر الذي يجب أن تحمليه لأغنياتك, وفكرت بأن ردة فعل العائله ستساعد ألى الشريط المسجل .)).
شعرت وكأن قلبها توقف عن الخفقان.. لا يمكن أن تستمع ألى الشريط الذي عبرت فيه عن مشاعرها
لروبرت فقالت متوسلة:
(( أرجوك .. أفضل عدم القيام بذلك... لقد رفضت أن يسجل روبرت الاغاني أنها ليست..ليست..))
(( ما تحاول جيني أن تقوله هو أن الاغنيات ليست بمستوى اغنية النار في المزرعة فهي لم تضع كل
جهدها..))
(( اعتقد انني سمعت جميع اغنيات جيني.. وبالنسبة لي في مذهلة ))...علق توني.
ارادت أن تقتله لكلماته خاصة عندما تابع:
(( أن روب خبير وجيني تعتقد أنها ليست ماهرة بشيء, لكن أنا اعتقد أن ألة التسجيل ستخبرنا الحقيقة,
ضعها لنا بعد العشاء روب اريد أن تسمع العائلة بكاملها كم هي رائعة)).
(( اظن أن القرار يعود الى جيني وليس لك وحدك توني))...قال روبرت بعصبية.
نظرت ألى روبرت..أنه يتركها تتخذ قرارها لوحدها.
(( جيني أود كثيرا أن اسمع الشريط ))...قال أدوارد نايت بلطف.
((وأنا أيضا ))...علق بيتر بحماس.
(( هيا وافقي )).. رددت ميرندا.
(( لقد استمتعنا باغنياتك الليلة الماضية ياعزيزتي ونحن متشوقون لسماع المزيد))..اضافت أنابيل نايت.
شعرت وكأنها وقعت في مصيدو ولا مجال للتراجع جميع أفراد العائلة تطلب منها الموافقة لذلك قالت
بعد تردد وتفكير:
(( لكن لا أحد يلومني اذا كان مساؤكم مملا )).
(( شكرا لك ياعزيزتي )).. قالت الوالدة وتابعت( أنا متأكدة من أننا سنستمتع )).
بعد أن انتهى الجميع من تناول الطعام انتقلو الى غرفة الجلوس لتناول القهوة جلس توني الى جانبها
وقد لاحظ توترها الشديد فقال لها:
(( استرخي أنت لست قلقة على صوتك بالطبع وتعرفين كم احب اغنياتك ))
(( حسنا لكن على الأرجح ستبدو رهيبة علة ألة التسجيل))
(( لايمكن ان أسيء الحكم وقد اعجبته))
دخل روبرت وقد احضر الشريط..ارتفع صوت ألة التسجيل وبدات تسمع اغنياتها. كان الجميع يتمعون باهتمام
ويبدون اعجابهم بين لحظة واخرى.. مع انتهاء احد الاغنيات جاء صوت روبرت وهو يقول:
(( حسنا, يكفي حتى الأن, لناخذ شرابا )).
(( تفكير جيد ))..علق توني.
(( نعم زجاجة كهذه لمناسبة))...قال الوالد وهو يقف لاحضارها لهم.
(( جيني..))...علق بيتر باعجاب قائلا: ((أن جميع اصدقائي سيندهشون حين يسمعونك أنا
متأكد انك مذهلة جيني)).
(( أنا اعتقد أن جيني تمتلك الموهبة حقا))...قالت ميرندا بحماس ثم أضافت: (( يا الهي لو كنت املك
موهبتك لا اعرف ماذا كنت سأفعل.؟))
(( انت على حق ميرندا))...علق توني.
دخل أدوارد نايت وهو يحمل صينية عليها كؤوس وزجاجة وقال لزوجته:
((حسنا..هيا أنابيل وزعي الكؤوس))
(( أرجو أن نستطيع اقناعك جيني باظهار موهبتك للجميع ))...ثم التفت ألى روبرت وأضاف:
(( لنستمع ألى بقية الاغاني روبرت))
مجددا أنصت الجميع وهم يستمعون بتركيز وعند انتهاء الاغنية قبل الاخيرة قالت جيني:
((حسنا هذا كل شيء..))







رد مع اقتباس
قديم 11-05-2010, 08:10 AM   رقم المشاركة : 14
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهروب من الحب: ساندرا فيلد - روايات عبير الجديدة


الفصل الحادي عشر.

نهض روبرت مسرعا وأقف ألة التسجيل لقد شعرت أنه لم يعد يريد أن يستمع ألى المزيد لكن بيتر قال
بسرعة: (( لماذا لم تغن اغنية النار في مزرعة روس.؟ لقد كنت بانتظارها.
ولكن اريد ان أسمعها مجددا لقد كانت رائعة )). أصر بيتر.
(( لابد أنك سجلتها روبرت )).. ساله والده.
(( نعم لقد سجلتها)).. اجاب معترفا.
(( حسنا, لنسمعها اذن))...طلب بيتر.
(( اوه بيتر.. أنني أراعي مشاعر جيني قبل أي شيء.. لقد كتبتها من أجل والدها))..
قال روبرت بهدوء.
(( تستطيع أن تسمعها اذا اردت بيتر )).. قالت جيني دون اي تعليق اضافي.
ادار روبرت ألة التسجيل ثانية.. كانت الاغنية تعبر عن مشاعرها بصدق اغمضت عينيها كي لا تلتقي
بعيني روبرت.
(( لا اظن أنني سمعتك تغنين بمشاعر كهذه جيني))..علق توني ثم أضاف: ((لقد كنت رائعة حقا))
(( نعم.. والاغنية جميلة))..قالت الوالدة وتابعت(أنها هدية مثيرة لوالدك لابد أنه كان مسرورا
جدا وفخورا بك.))
(( شكرا لك سيدة نايت))..تمتمت جيني.
(( لكن بالامكان جيني أن تكوني أكثر روعة بمساعدة روبرت أليس كذلك.؟)).
((لا, سيدة نايت.. أنا.. يمكنني أن أفعل ذلك لوحدي))...قالت جيني بسرعة وارتباك.
(( لكن روبرت ماهر بالنقد, ويمكنك طبعا الاستفادة من ذلك.))
(( سيدة نايت.. أنك في غاية اللطف معي جميعكم كنتم لطفاء, وأنا مسرورة جدا لأنكم احببتم الاغاني, لكن لنتوقف عند ذلك رجاء")).
((جيني...لكن))...بدأ توني بلطف.
((لا, توني))...قاطعته بحدة قائلة: ((أنها مجرد موسيقا لي أردت أن تسمعها عائلتك وقد حصل ذلك...أنتم تحاولون تشجيعي, لكن أنا رايي الخاص واحب أن...))
(( لقد كنا أنانيين جدا))...قال أدوارد نايت.
(( أوه, لاسيد نايت))..قالت جيني بسرعة وأردفت(لقد كنتم حقا لطفاء معي أنني لا أقصد
ازعاجكم أبدا.))
((نعم...افهم أنك تعتبرين انها مجرد موسيقى خاصة بك.))
(( نعم ))..تنهدت وهي تشعر بالارتياح لانه فهم قصدها.
(( ونحن نشكرك لأنك جعلتنا نشاركك بها)) ثم اقتربت من زوجته وامسك بيدها قائلا:
(( أه..هاه.!))..بدأ بيتر يضحك ثم علق: ((يبدو اننا عجنا الى الماضي)).
تحدث أدوارد نايت عن عائلته وعن علاقاته بأنابيل وحنينه ألى الماضي..واستمعت جيني ألى حديثه مع بقية
افراد العائلة. وعرفت أن روبرت في الثلاثين من عمره ويكبر توني بست سنوات الذي يكبر بدوره ميرندا
بسنتين. أستمر الحديث بين الاولاد ومغامراتهم.. الى أن بدا توني يتثاءب وصرخت والدته بأنه
فعلا وقت النوم. نهض توني ووقفت جيني كي تلحق به.
(( جيني هل أستطيع أن اتكلم معك قبل أن تذهبي الى الفراش؟.))..ناداها روبرت.
رفع توني حاجبيه بدهشة ثم نظر الى جيني وكأنه يبحث عن جواب...ابتسمت كي لا تجعل فضوله يزداد..
فتركها وذهب ألى غرفته.
(( لقد كنت افكر بما سأقوله لك))..صرح روبرت في تخفيف
الأذى والألم الذ سببته لك)).توقف قليلا وتنهد ثم أضاف:
(( لقد كنت مخطئا.. لا استطيع ان ابرر ما فعلته.. بأمكاني أن اعيد اغنياتك اليك.. لا يحق لي أن
اخذها أو أن يأخذها احد أخر.))
ناولها الشريط المسجل الذي يحتوي على اغنياتها..
ارتجفت يدها وهي تأخذه وبدأ قلبها يدق بسرعة.
(( هل كنت حقا تقصد ما قلته خلال العشاء.؟)).
(( نعم وما كنت لأقول غير ذلك.. جيني هناك سحر في اغنياتك انني اتمنى فقط..))
توقف قليلا فنظرت اليه وهي متشوقة لسماع بقية كلماته. واكمل قائلا:
(( اتمنى.. لو كنت مازلت ترغبين أن اشاركك بها))
(( ماذا..ماذا تقصد.؟))
(( اعتقد أنك عندما ستصبحين رائعة.. لقد عرفت امكانيات صوتك تماما وما يمكن أن اوجهه
أليه ... أنني أود القيام بذلك معك لكن اعرف تماما انه لايمكن ان أجبرك على فعل شيء لا تريدبنه.! ))
(( لكني فعلا أود ذلك))
(( شكرا لك ))..تنهد روبرت.
(( أنا اشكرا روبرت)).. تمتمت جيني ثم تابعت:
(( أود أن أذهب ألى الفراش الأن فلدي صداع خفيف.. سنتابع غدا.؟))
(( جيني.. ))
حاول أن يضع يده على كتفها لكنه ابعدها بسرعة نظرت أليه مستفسرة فقال:
(( لا تنظري الي هكذا بحق السماء.!.. أنا لم أقصد أن أجرحك على أي حال سنعمل في أي مكان تريدينه.))







رد مع اقتباس
قديم 11-05-2010, 08:10 AM   رقم المشاركة : 15
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهروب من الحب: ساندرا فيلد - روايات عبير الجديدة


الفصل الثاني عشر

نهدت جيني واسترخت قليلا واستطاعت أن تجيبه أخيرا:
((لا.. فسنبدو سخيفين اذا غيرنا المكان.. سنعمل في غرفتك حيث يجب أن نستمع الى ألة التسجيل
ونكرر ذلك عدة مرات))
((نعم هذا ما يجب أن نفعله ))..قال موافقا ((هل لديك أي برنامج لصباح الغد.؟))
((لا, فعل الأقل توني لم يتحدث عن شيء.))...اجابت ببرود.
(( هل رغبات تونب أهم مما تريدينه.؟))
(( أنا ضيفته روبرت.. ولولا دعوته اللطيفة لما كنت هنا الأن))
(( نعم بالطبع )).. تمتم بهدوء وقال: ((حسنا ذن.. أذا لم يعترض توني فهل نبدأ صباح الغد.؟))
(( نعم )).. اعادت له الشريط وتابعت: ((يجب أن تحتفظ به فلن يمكننا العمل بدونه))
(( شكرا لك جيني, وأنا أعني ما أقول شكرا جزيلا ))
(( حسنا سأراك في الصباح, طابت ليلتك روبرت)) ..
وجه أليها ابتسامته الساحرة ورد قائلا: ((تصبحين على خير جيني ))
كانت جيني ترتدي ثيابها الصاحا وهي تفكر كيف يمكنها أن تعمل بشكل جيد وعقلها مشوش,
فكرت أن تعتذر ولكنها لا تريد أن تفقد صحبة روبرت طوال النهار.. أنها بحاجة لان يكون بجانبها..
وبعد تردد قررت اخيرا أن تترك الأمور كما هي...
نزلت لتتناول الأفطار فوجدت أن الجميع سبقوها في تناول الطعام,
فأعتذرت عن تأخرها وجلست تتناول ببطء.
وقفت ميرندا وهي تدفع فنجان القهوة بعيدا وقالت موجهه كلامها الى جيني:
(( سأمضي معظم اليوم وأنا ممددة عند البركة ما رأيك بالأنضمام ألي.؟))
(( جيني ستعمل معي هذا الصباح ))... قال روبرت بسرعة.
(( هي روب هذا غير عادل.! ))...صاح توني متذمرا.
رفع روبرت حاجبيه بدهشة واجاب ببرود.:
(( من العدل ماذا.؟ لقد سألت جيني أذا كانت تريد العمل وهي.. ))
(( اللعنة.!.. أنها العطلة ))... قاطعه توني وتابع بسرعة( لقد احضرت جيني ألى هنا لأنها بحاجة

للراحة..
يوم امس كان لا بأس به لقد اردتك أن تخبرها بأن موسقاها رائعة لأنك أن قلت ذلك فستصدقك..
لكن هناك أكثر من الموسيقا في الحياة.. اقصد أن تنعم جيني ببعض المرح.))
(( ربما تعتقد جيني أن الموسيقا بحد ذاتها هي المرح توني.)).. تمتم أدوارد نايت بلطف وعلق:
(( توني لا تفرض على ضيفتك ما تريد أن تفعله أنت)). وتدخلت الوالدة قائلة.
(( توني أنا متأكدة من أن جيني ستحب العمل فيما يتعلق باغنياتها.. هناك بعض الملاحظات
التي أريد مناقشتها معك بخصوص لوحتك الأخيرة ربما لن تمانع بأن تمضي الصباح معي))
اعتقدت جيني للحظات أنه سيرفض لكنه قال بعصبيه:
(( حسنا يا أمي.. ولكن لن تستطيع أن تبقي جيني محجوزة طوال اليوم, روب..
اتوقع أن اراها خلال الغداء ))
(( وأنا أيضا أحب أن أكل )).. قال روبرت مبتسما ثم اضاف: (( هل أنت جاهزة جيني كي نباشر))
ترددت جيني للحظات..اقترب منها أدوارد نايت قائلا:
(( أنني مسرور لأنك أصغيت الى روبرت, فانت تملكين موهبة تستحق أن تصقل عزيزتي..
أرجو أن تقضي صباحا ممتعا))
(( شكرا لك سيد نايت))... ردت جيني بلطف.
ذهب روبرت الى غرفته.. قالت له:
(( أنت تعرف أنني وافقت على هذا الصباح لأن توني لم يعارض))
(( أن عملك أهم مما يقوله ))...اجاب روبرت.
شعرت أنها ضعيفة أمام كلماته فردت بعصبية:
(( من اعطاك الحق بأن تأخذ ذلك القرار عني.؟ ))
التفت أليها قائلا:
(( أنا أسف جيني, هل تريدين أن تعودي الأن.؟ ))
بقت صامتة ولم تجب فأضاف:
(( ليلة أمسكنت متشوقة للعمل معي ))
(( أنا .. كنت.. لقد.. ))
(( أن توني ليس لديه خطط محددة.. لا شك أنه يحب مناقشة بعض الرسوم مع أمي كثيرا ))
تنهدت واجابت بهدوء:
(( ما في الأمر أنني لا أحب أن أجبر على شيء.. لقد حصل كل شيء وكأن مشاعري ليس
لها أي اعتبار ))
(( أعرف. وأنا أحسب مشاعرك أكثر مما تتصورين ))
(( حسنا ولكنني لم الاحظ ذلك )).. تمتمت بهدوء.
(( ربما لأنك لا تدركين كم أنت مثيرة.. جميعنا نريد رفقتك, وأنا لم أكن أريد أن أخسر هذا الشرف اليوم.
على كل حال كانت هذه انانية مني وأذا كنت تريدين العودة ألى توني..))
شعرت بالأحمرار يكسو وجهها وقالت:
(( لا انت على حق توني سيكون مسرورا مع والدته.. أما نحن فدعنا نتابع ما بدأناه أمس.))
ابتسم روبرت فتنهدت وكأن حملا ثقيلا قد ذهب عنها.. جلست على الكرسي الذي قدمه لها, ثم تذكرت أنها لم تحضر غيتارها فوقفت بسرعة.
(( ألى أين انت ذاهبة.؟))
((ل..لااحضار غيتاري ))..اجابت بسرعة.
(( لا تكوني متوترة معي جيني.. انني لا استطيع أن أتحمل أكثر ))
(( لا استطيع الا أن أشعر بذلك ))
(( حسنا, اذهبي الأن وأحضريه اعدك أننا سنعمل ولا شيء أخر ))..قال بلطف. ذهبت وعادت
بسرعة لكنها مازالت تشعر بالتوتر فجلست بهدوء وحاولت قدر الامكان أن تسيطر على قلقها.
أمضيا وقتا طويلا وروبرت ينتقد بعض المقاطع الموسيقية بشكل أثار اعجابها لدقته.
(( لا شك انك درست الموسيقا فأنت تتمتعين باذن موسيقية رائعة. ))..
علقت جيني.
(( لقد تعلمت ذلك بالموهبة والخبرة أكثر من الدراسة ))
نهض واقفا وسار الى النافذة.
(( أوه الجميع يسبحون في البركة.. لا شك أن السيدة شيري تحضر الغداء هل أنت جائعة جيني ))
(( كم الساعة الأن .؟))
(( أنها الواحدة.. لقد مضى على وجودنا هنا أربع ساعات ))
(( أربع ساعات.؟ )).. هل يشعر بالملل لأنه برفقتها, (( لم ادرك أنني اخذت صباحك بكاملخ ))..
قالت معتذرة.
(( جيني.. بامكانك أن تأخذي يومي بكامله.. فأنا استمتع بكل دقيقة معك.. لكن من الأفضل أن
ننزل لتناول الغداء فأنت بحاجة ألى بعض الراحة.))
(( شكرا على.. ))
(( لا تشكريني.. أنا الذي يجب أن يشكرك.. أنت تملكين طبيعة كريمة جيني.. واخشى أنك
أذا بقيت فترة اطول هنا, فلن اعرف ما أذا كان باستطاعتي عدم استغلال هذا الكرم.))
اقترب منها فتوترت. وكأنه شعر بذلك فابتعد مقترحا بلطف:
(( لما لا تبدلين ملابسك وتنضمي ألى الأخرين قبل الغداء.؟فهكذا تفتح شهيتنا ))
(( نعم, أود ذلك )).. اجابت بسرعة وتابعت: ((سأراك عنج البركة أذن ))







رد مع اقتباس
قديم 11-05-2010, 08:11 AM   رقم المشاركة : 16
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهروب من الحب: ساندرا فيلد - روايات عبير الجديدة


الفصل الثالث عشر.

دخلت ألى غرفتها وارتدت بزة السباحة وحين خرجت فوجئت بروبرت ينتظرها عند الباب.
(( هل انت جاهزة.؟))..سألها وهو يمسك يدها بلطف. فأومأت بالايجاب.
حين رأهما توني قادمين صاح قائلا: ((كنت سأصعد وأنزلك ))
رأت الطاولة مليئة بأطباق الطعام وسمعت صوت ميرندا يناديها:
(( جيني.. المياه رائعة ))
لم تستطع جيني مقاومة اغراء المياه. فانضمت ألى ميرندا وكذلك فعل روبر. سبح الجميع واخذوا
ومر الوقت ألى أن قالت ميرندا:
(( سأخرج الأن...أشعر بالجوع))
(( وأنا أيضا.؟))..وافقتها جيني.
سارتا ألى طاولة الطعام فعلقت ميرندا:
((اعتقد أنك تستطيعين تناول أي شيء دون أن تهتمي لذلك.. أقصد بالنسبة لوزنك ))
(( نعم أنت على حق.. لكن لا اعتقد أنك تحسديني على جسمي.. فأنت رائعة.! ))
(( أسمعي, جيني ))..اتاها صوت توني, ((هذه المرة الأخيرة التي أسمح لك أن تحطمي من معنوياتك,
هل فهمت..وألا سأرميك في البركة ))
(( لكن بعض الرجال يحبون الجسم الممتليء مثل ميرندا مثلا.. ))
نظر أليها واخذ يضحك ساخرا, فقالت شقيقته هازئة هي الأخرى:
((شكرا لك توني.. ))
خرج روبرت وانضم أليهم وتناول الجميع الطعام.
(( هذه هي الحياة.. موسيقا في الصباح وشمس عند الظهر ))..علق روبرت.
(( وماذا تخطط لهذه الليلة.؟ )).. سأله توني.
(( المزيد من الراحة ))
(( لا شك أنك بدأت تهرم روب ))
(( لا.. أنا دائما افضل النوعية على الكمية ))
(( أنه يوفر طاقته لعيد رأس السنة ))...قالت ميرندا وهي تضحك ثم اضافت:
(( ستقام حفلة كبيرة سيكون بها جميع من في التلفزيون.. ورب سيديرها ))
(( هذا يبدو شيئا مثيرا للأهتمام ))
(( لماذا ال تأتي أنت وجيني معنا.؟)).. علقت ميرندا بحماس قائلة:
(( لقد تلقيت دعوة منفصلة.. بامكانكأن تذهب معي وتذهب جيني مع روب))
(( جيني هل تودين الذهاب واحتمال وجود شباب ذوي الدم الثقيل.؟))...قال توني ساخرا.
(( لا اعتقد أنه من العدل بالنسبة لروبرت..)).
(( ماهو غير العادل بالنسبة لي.؟ ))...سأل روبرت بدهشة.
(( أوه.. أنت بالطبع لا تريد أن يعتقد أحد أنني برفقتك ))...قالت جيني بارتباك وضافت بنفاذ صبر:
(( أنني لست على قدر في الاناقة ))
(( هل هذا هو كل ما في الأمر.؟ ))...اجاب توني واسرع نحوها راميا أياها في البركة قبل أن يتسنى
لها الاعتراض. ثم أمسك بيدها وساعدها على الخروج, ثم صاح بها:
(( قولي أنك ستذهبين ألى الحفلة أيتها الغبية وألا سأرميك مجددا.))
(( لكني فعلا لا أملك ما يناسب الحفلة ))...اصرت قائلة.
(( يجب أذن أن اخلصك من تلك العقدة.. ))
(( أنت على حق توني )) .. قالت ميرندا ثم أردفت:
(( سأخذك ألى التسوق جيني فأنا اعرف جميع المحلات في المدينة ))
(( حسنا, أذا كانت ميرندا ستختار لي شيئا جميلا فسأذهب ))..قالت جيني بهدوء.
(( أنت لست بحاجو ألى شيء جميل جيني )).. علق توني ثم تابع: (( لماذا لا تصدق النساء
الجميلات ذلك..؟ ما رأيك روب.؟ ))
(( نعم أنت على حق ))... ابتسم وشرد قليلا ثم أضاف:
(( لا اذكر أنني امضيت صباحا افضل من صباح اليوم ما رأيك أن نتابع مع بقية أغنياتك جيني.؟ ))
(( أذا أردت )).. اجابت بهدوء.
(( كما أنني سأكون فخورا برفقتك ألى أي مكان..أنا أحترمك كثيرا))
(( ما هذا..1.. أنا لم اسمع روبرت يقول ذلك من قبل أنه دائما ساخر وخاصة فيما يتعلق بالنساء)) ..قالت
ميرندا مداعبة.
(( من الأفضل أن تحتفظ بالاحترام فقط )).. قال توني وهو يعمز جيني بعينيه بلهجة تحمل معاني كثيرة.
(( حسنا.. أنا اعتقد أنه من الافضل أن تقول ما تريد حرفيا توني ))
لم يجب توني وظل السكون يعم المكان لدقائق.. قطعته جيني بقولها موجهة الحديث ألى روبرت:
(( روبرت, دعنا نذهب لنكمل الأن))
ذهبا ألى غرفة روبرت وبدأ يتحاوران حول الأغاني. واستغرق في العمل لفترة.
((أعتقد أن أغنية التمنايت بحاجة ألى تدريب اضافي وهذا ما ستفعلينه.))... قال روبرت ثم أضاف:
(( أما الأغنيات الأخرى. فهي قد أصبحت جاهزة للبيع جيني ))
(( للبيع.؟ ))..تساءلت وقد صعقتها ما سمعته.
(( نعم. ألا تدركين أنك تستطيعين أن تكسبي الكثير من الشهرة والمال من خلال هذه الأغنيات.؟ ))
(( ومن سيشتريها.؟ ))
(( سأفكر بكثير من الذين يهمهم الأمر.. وأذا أردت يمكنني القيام بصفتي الوكيل))
(( لا, لا أعتقد ذلك ))..تنهدت.
(( لم لا.؟ ))
(( أظن أنني لا أود وضع أغنياتي أمام جميع الناس لتتعرض للنقد ))

أبدا.. صدقيني جيني أغنياتك رائعة و...))
(( حسنا, سأفكر بالأمر )) ... قاطعته ثم وقفت وأضافت:
(( شكرا الاهتمامك روبرت من اللطف منك أن تعطيني وقتك ))
اقترب منها قائلا:
(( أوكد لك أن أغنياتك ستنال الاستحسان من الأن ))
(( أشكرك ثانية, أنت لطيف للغاية ))
(( أنا لست لطيفا, لكنني أقول الحقيقة))
(( أعدك بأنني سأفكر في الموضوع بجدية ))
عبس قليلا وشعرت للحظات أنه يريد أن يهزها بعنف, ثم تنهد وقال:
(( حسنا, أعلميني حين تتوصلين ألى قرار, وسأساعدك قدر ما أستطيع, أما بخصوص العمل معك..
فهو ممتع لا يشعر بالملل أبدا ))
(( هل هذا هو شعورك حقا.؟ ))
(( نعم, ولم لا.. نحن الاثنين لدينا اهتمام عظيم للموسيقا, ومن الرائع أن نتشارك نفس الاهتمامات))
(( نعم , أنت على حق ))...قالت وكأنها تكلم نفسها.
لم يقل شيئا, بل أدار ظهره ينظر من النافذة.
(( شكرا لك مجددا روبرت ))
تركته وخرجت من الغرفة وهي تشعر بخيبة أمل لأنه لم يطلب منها أن تبقى.







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الهروب من الحب, دار الكتاب العربي, رومنسية, روايات, روايات رومنسية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير الرومانسية, روايات عبير دار الكتاب العربي, رواية القيود, ساندرا فيلد, قلوب عبير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة





الساعة الآن 04:26 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون