منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 02:05 PM   رقم المشاركة : 21
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


قريتي المظلمة



أحمد أخرج السكين من جيبه كان خائفا جدا ولكن تجاهل الخوف وحاول تشجيع نفسه
.................................................. ................................
أحمد متأففا من كلام نورة : اسمعي أنت الان زوجتي أنتهى الموضوع

نورة جلست على مقعدها تبكي منهارة

نظر اليها اقترب منها ليواسيها : أسمعني يانورة أنا أحبك صدقيني

نظرت اليه نورة ثم أدارت وجهه عنها

مل أحمد من محادثتها مازالت مصرة على كلامها أقترب من الباب وعندما فتحه تفاجأ بالسكين أمسكها

بسرعه قبل أن تصل له

فوجئت نورة بذلك وصرخت

انتبه الحراس على ذلك وشاهدوا محمود يحمل سكينا يريد ان يقتل أحمد ومباشرة اطلقوا النار صوب

محمود

سقط محمود مباشرة كانت أوامر أحمد أنه حينما يقترب منه أي شخص يحاول ايذاءه أن يبادروا بقتله

مباشرة لكنه لم يتوقع أبدا أن يكون محمود هو من سيطلق عليه

صرخت نورة مباشرة وبدأت بالبكاء اقترب أحمد من محمود ليرى ماذا حل به

أمسك بيده فاكتشف أنه فارق الحياة دمعت عينيا أحمد لم يستطع تحمل ذلك محمود طيب وصغير في

السن ليس له ذنب في كل هذه الأحقاد
.................................................. ..............................
سمع الجميع الصوت فاتجهوا للمكان مباشرة فوجدوا محمود غارقا في دمائه

أم طارق لم تستطع الاحتمال هاهو أبنها الثاني مضجرا بدمائه عندما شاهدته أغمي عليها مباشرة

جميلة وروان بصوت عالي : أأأأأأأأأأأمي

هادي كان يحدق في أحمد غير مصدقا لما يراه
.................................................. ................................
كان عبدالرحيم والفقيه يتساءلون ماالذي حدث في الداخل

جاءو على أحد الحراس وسألوه

عبدالرحيم : لو سمحت سمعنا صوت اطلاق نار ماالذي حدث بالداخل

الحارس : الشيخ محمود حاول قتل الشيخ أحمد فقتله الحراس

تفاجأ عبدالرحيم والفقيه بسماع صوتا خلفهم يقول : القاتل يجب أن يقتل

التفتوا ليجدوا طارق خلفهم الفقيه فتح فمه بعدم تصديق لما يراه : طااااااااااارق

عبدالرحيم كان متفاجأ أيضا
.................................................. ..........................



تعليقاتكم وتوقعاتكم تفيدني فأخبروني بها










رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:05 PM   رقم المشاركة : 22
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


قريتي المظلمة



لم يمكن هذا ما أردت هذا كله فوق طاقتي فوق احتمالي كانت هذه الكلمات ترن في أذن أحمد وهو يرى

أخيه الذي لطالما أحبه أمامه كان محمود رفيقه في كل شيء وهو الوحيد الذي كان يتعاطف مع أحمد

ويواسيه عندما يقسو عليه طارق

مر شريط ذكريات محمود مع أحمد سريعا تذكر أحمد عندما يمسح دمعته وهو يبكي تذكر عندما يضحكه

لحظة ضيقه مر الأمر بسرعه كلمح البصر والان فهو فقده كلمح البصر أيضا

كان أحمد جالسا بالقرب من محمود ينظر الى جثته ودمائه بدون وعي هو لا يصدق مايراه أمامه سمع

صوتا ينادي : لقد عاد الشيخ طارق الله أكبر

التفت متفاجأ ليجد طارق أمامه كان وقع مايراه كوقع قنبلة مدوية في صدره

دخل طارق واتجه مباشرة نحو محمود لمسه ليكتشف أنه فارق الحياة صدم كثيرا مماراه ثم التفت

لأحمد وعينيه كادت تخرج من مكانها من الغضب أمسك بثوب أحمد بقوة حتى كاد يخنقه وقرب وجهه

له كان يتكلم وهو يعض على أسنانه : هل أرتحت الان يا أحمد ؟ هل فعلت ماتريد ؟

قتلت محمود المسكين يا مجرم ؟

الفقيه وهو يحاول تفرقتهم عن بعضهم : ياشيخ طارق نعرفك حكيما ومنضبطا

اصبر هذا قضاء الله وقدره أما أحمد فسننفذ فيه الحد وهو القتل

التفت طارق للفقيه ثم تعوذ من الشيطان الرجيم ودفع أحمد على الأرض وبصوت جهوري

: احملوا هذا المجرم لنقتص منه غدا

صرخت أم أحمد مباشرة تبكي عليه : لاااااااا ياطارق أرجوك لا تقتله

الفقيه بتفاجأ : أتعترضين على حكم الله ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله

أم أحمد وهي تصرخ في وجه الفقيه : اسكت أيها الجاهل ومن قال لك أني أعترض أنت أصلا سبب

بلاء قريتنا بجهلك وعدم فهمك لدينك

الفقيه استشاط غضبا من كلامها ثم التفت للشيخ طارق محاولا أن يتماسك من غضبه : ياشيخ طارق

أحمد يجب أن يقتل حتى لا تفسد قريتنا

حمله جواد ومعه حارس اخر كان أحمد مثله مثل الريشه لم يقاوم لم يتكلم لم ينطق بشيء كان مصدوما

أمر قتل محمود جعله يتسمر في مكانه كان كل ما أراده أن يعيد شيء من كرامته وكرامة أمه التي

سلبها طارق ومن معه كان أحمد مع عمره الصغير الذي لا يتجاوز الثامنة عشر من العمر يحمل هموما

كبيرة لا تليق بمن هم في سنه حرم من دراسته في سنا صغيره نظرا لأن والدهم لا يعترف بالمدرسة

ويطلب من الفقيه تعليمهم والفقيه لم يكن رحيما معه بل هو من كان سبب في تركه التعلم

رموه في زانزنة صغيرة ممتلئة بالعلف الذي تأكله الأنعام الزانزنة هي أصلا مكان للأغنام وضعوه دون

مراعاة له حتى علي عندما حبس لم يضعوه في هذا المكان هم يحقدون على أحمد وأمه كثيرا ولذلك








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:05 PM   رقم المشاركة : 23
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


قريتي المظلمة



من كان قريب من المكان

كان الرجل المسن "سعيد " الذي يحمل علم كبيرا قريب من الزانزنة جلس بالقرب ثم تلا بصوت جميل

مريح للنفس قوله تعالى



أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
"لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (2) وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) كَلاَّ إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (3) فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (31) وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33) أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (35) أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى (4)


استمع أحمد الى هذا الصوت الذي خفف من وجعه و أحزانه وتذكر أمه وصوتها الجميل في قراءة

القران روادته ابتسامه غريبه شعر بسعادة غريبه عند سماعه لهذه الايات

ثم سمع صوت سعيد "الرجل المسن" مرة اخرى :

يابني أنت لم تقتل أنت دافعت عن نفسك والحراس هم من قتلوا الطفل وليس أنت

أحمد وهو يرد عليه وصوته يظهر عليه البكاء: لكن أنا من قال اقتلوا أي شخص يحاول قتلي

سعيد : أنت دافعت عن نفسك اسمعني يابني يجب أن لا تبقى في هذه الزانزنة أنت مظلوم وقد كنت

أراقبك منذ صغرك وأراقب مايفعلونه بك اسمعني سأخرجك من السجن

أحمد غير مصدق لما يسمعه : حقا ياعم سعيد ولكن كيف

لقد حبست في هذا المكان الذي أنتي فيه أكثر من مره بسبب حقد الفقيه علي أنظر الى جهة اليمين

يوجد كمية من العلف اليس كذلك

أحمد وهو يتفحص المكان : نعم

سعيد بصوت منخفض : أزلها عن المكان

أحمد وهو يزيلها تفاجأ بفتحة كبيرة في الغرفة

سعيد بتساؤل : هل رأيتها ؟

ابتسم أحمد بفرحة : نعم ياعم سعيد

استطاع أحمد أن يخرج من الزانزنة كان وجهه مرهقا كثيرا وأقدامه لم تعد تحملناه من هول ما ماحدث

له نظر إلى العم سعيد أمامه مباشرة قبل رأسه : جزاك الله خير ياعم

العم سعيد : أسمع يا أحمد عليك أن تغادر القرية أذهب الى بلد اخر

أحمد بجدية : بالتأكيد لا بقاء لي في هذه القرية المظلمة

ثم تدارك : ولكن أمي ياشيخ لا يمكن أن أتركها

العم سعيد : ولكن طارق سيقتلك يابني لو بقيت انجو بنفسك

أحمد وهو يمغمض عينيه من كثرة مايشعره من الألم بذهابه عن أمه : حسنا ياعم

العم سعيد : رزقك الله يابني بالعلم ورزقك الخير









رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:05 PM   رقم المشاركة : 24
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


قريتي المظلمة



العم سعيد وهو يشير بعصاه : هيا غادر بسرعه

أصبح أحمد يركض يريد الابتعاد عن القصر لينتقل الى مكان الحافلات التي تنقل الناس الى البلاد

الأخرى قبل أن يغادر القصر وجد أمامه ريان كان يلعب مع قططه التفت ليجد عمه أحمد خلفه ثم ابتسم

وتوجه نحو عمه الذي كان مذهولا من وجود ريان

ريان ببراءة : عمي انظر هذا مولود قطتي نونو

ابتسم أحمد خطرت في باله فكرة نزل لمستوى ريان وحمله : اسمعني عزيزي ريان ستسافر معي

ريان ببراءة وفرحة : حقا هذا جميل

أحمد بابتسامة : بالتأكيد
.................................................. .................................

استحم طارق واتجه لأمه المتمدده على سريرها مريضة بسبب ماحدث مع ابنها محمود

اقترب طارق وقبلها على رأسها ثم أمسك بيدها وجلس أمامها : أمي غدا سوف نأخذ حق محمود لا

تحزني يا أمي أصبري

أم طارق وهي تمسك بيد ابنها : لا بارك الله بهم قتلوا ابني ثم عادت للبكاء

حزن طارق كثير على حال أمه ثم تذكر ابنه ريان لقد قابله وكان سعيدا برؤيته لكنه لم يره منذ فترة

ليست بالقصيرة

نادى الخادمة : يمنى

يمنى وهي تركض في اتجاه الغرفة : نعم سيدي

طارق : أين ريان

تفاجأت الخادمة يمنى هي المسؤولة عن ريان ورعايته لكنها اليوم انشغلت بالحديث مع منذر فتناست

ريان

فتحت فمها دون اجابه لطارق

أشار بكفه طارق أمام وجهها : هيه أنتي هل أنت معي

يمنى وهي تتدراك الموضوع : نعم معك أنه في الحديقة ساتي به

طارق وهو يعدل معطفه : هيا أسرعي

يمنى بارتباك : حاضر

ذهبت مسرعة تركض للبحث عنه
.................................................. .............................

ريان بتفاجأ وأحمد يحمله أشار بيده الصغيرة : عمي ماهذا المكان ؟

أحمد بابتسامه قبل ريان في يده ثم أجابه : هذه محطة ياعزيزي

توقفت الحافلة ثم صعد بها أحمد ومعه ريان الصغير تفاجأ بكثرة المتواجدين بها ثم سألهم :








رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 11:05 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون