منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-05-2007, 12:49 AM   رقم المشاركة : 1
:: عضو مميز ::






Jenin غير متواجد حالياً

Jenin has a reputation beyond reputeJenin has a reputation beyond reputeJenin has a reputation beyond reputeJenin has a reputation beyond reputeJenin has a reputation beyond reputeJenin has a reputation beyond reputeJenin has a reputation beyond reputeJenin has a reputation beyond reputeJenin has a reputation beyond reputeJenin has a reputation beyond reputeJenin has a reputation beyond repute


عصافير من نار / قصة قصيرة


كان " خليل " الذي تجاوز منتصف العقد الثاني من العمر ينتمي للحركة الوطنية ، فكان من المشاركين بفعالية عندما اشتد أوار الانتفاضة في عامها الأول ، فتراه دائما في الطليعة ، مع أنه كان بالأمس تصطك أسنانه ، وتهتز ركبه لا تقوى على حمله ، ويرتجف جسده ، ويزوغ بصرة عندما يردد أحدهم كلمة الاحتلال على مسمعه ، ففي تلك اللحظة تقفز إلى ذاكرته أشكال التعذيب وصوره التي مورست عليه عندما تم اعتقاله بتهمة التستر على شخص عرض عليه الانتماء لخلية للعمل على قلع جذور الاحتلال فرفض حينها ؛ لأنه يرغب التفرغ لدراسته لتأدية امتحان الثانوية العامة الذي قام بتأديته في السجن .

انتشرت روح التحرر من الاحتلال في نفوس الشعب الفلسطيني انتشارا سريعا ، لذلك أصبح لا مناص للمرء في تلك الفترة إلا المشاركة في فعاليات الانتفاضة بشكل أو بآخر ، فقد استقطبت في تيارها كل فئات الشعب ، فمن لم يشارك فعليا بها فقد تعاطف معها ، ولم يعارضها سوى حفنة من المنتفعين الذين يجرون خلف مصالحهم الباهتة ، باعوا أنفسهم وأهليهم وضمائرهم للعدو ، ترنحت ركبهم وخارت قواهم ، وتدلت ألسنتهم لتلحس الفتات مقابل سفك دم أخ أو ابن أو جار .

كان " خليل " يتصدى بشراسة مع الجموع الحاشدة لدوريات الاحتلال يرشقها بالحجارة ، يريد أن يفرغ جزءا من شحنات الحقد التي ملأت قلبه ، والألم الذي ألم به في السجن ، وآثار السياط التي مازالت خطوطها بادية للعيان كمشروع خارطة طفل بخطوط متقاطعة . وبقوة وصلابة بدأ ينسب الشباب للانضمام إلى الحركة ، ويوزع المنشورات التي تصدرها القيادة الموحدة ، ويخرج ليلا في حيه في البلدة القديمة مع مجموعة من الملثمين ؛ ليقرأ بيان القيادة الموحدة ، وفيه يعلن عن حداد ، أو إضراب ، ويطلب من أصحاب المحلات التجارية إغلاق محلاتهم ، بصوته الجهوري الرجولي من خلال مكبر الصوت الذي يحمله بيده اليمنى ويحمل باليد اليسرى المنشور أو الورقة التي يقرأ منها ، ويقوم أحد الملثمين المرافقين له بحمله ؛ ليخفف عنه عندما تكل يده لطول البيان الذي يقرأه .


تميز " خليل " بالجرأة والحس الوطني ، وحسن التدبير ورزانة التفكير بين أقرانه ورفاق دربه ؛ أعجب به الكثيرون من أفراد المجتمع ، وأضحى القدوة الحسنة للشباب والشابات ، ولم يقتصر هذا الإعجاب على سكان حيه ، فلمع اسمه في الأحياء الأخرى ، فتراه دائما يتصدر المسيرات الشعبية ، ويوزع الأدوار على الشباب في تلك المسيرات ، ويحضر ما يلزمها من كتابات ، وأعلام فلسطينية . وفي إحدى هذه المسيرات اصطدم المشاركون فيها مع جنود الاحتلال ، ولفت انتباه " خليل " فتاة تشارك بجرأة في التصدي للجنود ، تتصدر مجموعة من الفتيات ترشقهم بالحجارة غير آبهة بهم ، وكثيرا ما صاح بها يحذرها ، وفي إحدى اللحظات اضطرته إلى الإمساك بها ، وإجبارها على التراجع ؛ فقد خشي أن تصاب بعيار ناري أو مطاطي ، أو أن يلقى القبض عليها .

صدرت عنها صيحة ألم ، اصيبت " ندى " بعيار ناري ، فاندفع " خليل " مع مجموعة من الشباب نحوها ليقوموا بإخلائها من مكان المواجهة ، يطلبون سيارة الإسعاف فهم في مكان تتمكن السيارة من الوصول إليه لا يبتعدون كثيرا عن أزقة البلدة القديمة ، ولكن قلة عدد سيارات الأسعاف ، واندلاع المواجهات في جميع أرجاء المدينة والمخيمات التي انتشرت كانتشار النار في عصف مأكول ، وكثرة الإصابات أدى إلى نقلها سريعا إلى مستشفى المدينة في سيارة مدنية خاصة .

تم إدخال " ندى " التي يرافقها " خليل " إلى غرفة الطوارئ في المستشفى ، وقدمت الإسعافات الضرورية لها ، ثم نزلت في إحدى غرف المستشفى ، وقامت إدارة المستشفى بتوثيق المعلومات اللازمة بالإصابة بعد أن تبين أن الرصاصة اخترقت عضلة الفخذ .

أعجب " خليل " بجرأتها وجمالها ، ومع أنّ الظرف لم يكن يسمح للحب إلا أنّ الحب لا يأخذ الإذن في الدخول إلى القلب ، لقد أحس كأنّ تيارا رقيقا ينتشر في جسمه . صار يزورها باستمرار في المستشفى ، لا ينقطع عنها سوى بضع ساعات ، يقضيها في اجتماع مع كوادر الحركة لتنظيم فعاليات ، أو للتخطيط لأنشطة ، وكان موضع ترحيب من قبلها ، أحست أنّه كان حريصاً على سلامتها أثناء الاشتباك مع جنود الاحتلال ، سمعت عنه كثيرا ، فكانت معجبة به وبجرأته ، ومواقفه الوطنية قبل أن تراه . وفي إحدى زياراته عبَّر لها عن مشاعره نحوها ، فعلم منها أنّها تبادله ذلك الشعور ، وأنّها توافق على الزواج منه بعد أنْ أعلمها أنّه سيتقدم لخطبتها من أبيها .

استعادت عافيتها من الإصابة ، وعادت إلى بيتها وأسرتها ، فتقدم " خليل " لخطبتها ، صعق من رفض والدها ، لم يتقبل المبرر الذي ساقه له ، فقد اعتبره غير كفؤ لابنته ، فهو يعمل بائعا في محل تجاري يحصل على أجر شهري زهيد ، فحالته المادية متوسطة ، وساق له مبررا آخر أنّه لا يريد أنْ يكون زوج ابنته نزيل السجن ، أو أن تصبح في شبابها أرملة ، فأعماله وتهوره ستؤدي به إلى السجن ، أو الاستشهاد ، كان الأب على عكس ابنته يضخم سلبيات الانتفاضة ، ويرى أنّها قضت على والاستقرار والأمن ، فالحجر لن يحرر البشر ، ولا يمكنه الصمود أمام المدفع والرشاش والطائرة . وأصر الأب على موقفه له رغم موافقة الفتاة على الاقتران به .

طرده أبوها عدة مرات من المنزل مع أناس محترمين لهم مركزهم الاجتماعي بعد أن طلب منهم " خليل " أن يتدخلوا لإقناعه ، فكان عناد الأب واضحا جليا ، ، ولكنّه لم ييأس ، فاستعان بمجموعته المسلحة لإرهابه بعد أنْ أخذ موافقة " ندى " على ما سيقوم به ، يريد بث الرعب في نفس والدها ، ولكن لم تلن قناته أمامهم . وجاء " خليل " الفرج عندما أشار عليه رجل من الحي اللجوء إلى " أبو حاتم " فهو مفتاحه ، وطلبه لا يرد أبدا ، وكلمتع لا تصير اثنتين عنده ، وما على " خليل " إلا أن يذهب إليه طالبا منه مساعدته في خطبتها .

لم يضع " خليل " النصيحة في سلة المهملات ، بل انطلق مسرعا في الذهاب إليه ، واستغرب " أبو حاتم " من مجيء هذا الشاب إلى بيته ، لم يره من قبل . سد " أبو حاتم " بجسمه العريض مدخل الباب ، وعلامات استفهام ظهرت على وجهه ، ولم يحد عن الباب إلا عندما سمع الشاب يقول له :
- أتسمح لي يا والدي بالدخول .
- تفضل يا بني .
دخل " خليل " غرفة صغيرة المساحة فيها اثاث متواضع اقتصر على مقاعد خشبية تناثرت فيها مما يدل على رقة حال صاحبها ، وما أن جلس على واحد من هذه المقاعد حتى أهتز تحته ، وكأنه يئن من جسده ، مع أن " خليل " كان متوسط الطول نحيلا ، وأثناء ترحيب " أبو حاتم " تقدم " خليل " يعرف نفسه له ، ويعلن له عن سبب زيارته ، يصارحه بمقدار حبه لابنة صديقه " أبو عزيز " ، وأنّه يرغب بشدة العيش معها ، وبين له أنه لجأ إليه بناء على نصيحة أحد الأشخاص .
أحس " أبو حاتم " بوله هذا الشـاب الماثل بين يديه ، وصمم أن يضغط على صديقه بعد أن سمع إجابات " خليل " على الأسئلة التي وجهها إليه والني انصبت على عمله وسنه وعائلته ، ووجد أنه يمثل غالبية شباب الوطن .

ذهب وحيدا إلى منزل صديقه " أبو عزيز " ، لم ينتظر طويلا بعد أن قرع جرس الباب ، فتح صديقه " أبو عزيز " له الباب حالا ، وفي تلك اللحظة وقبل أن يسمع كلمة ترحيب من صديقه " أبو عزيز " انطلق لسانه يهاجمه بحدة :
- ألا يعد تصرفك صادر عن شخص أحمق غبي ؟ لماذا ترفض
زواج ابنتك من الشاب " خليل " ؟ الكل يمدح أخلاقه ووطنيته .
رد " أبو عزيز " بعد قهقهة عالية يقول :
- وكيف علمت بالأمر ؟ ومن نقل إليك الخبر ؟
رسم " أبو حاتم " على وجهه علامات غضب شديد ، فقال له :
- هذا لا يعنيك . إلى متى تظل بهذه العقلية المتحجرة ؟ ألا ترى الظروف الصعبة التي نمر فيها ؟ احمد ربك أنّه دخل من الباب لا الشباك ! وسمعت أنه انتفخ صدرك ، وصرت تتكلم من رأس أنفك مع الأكابر الذين توسطوا له ، وجاءوا يطلبون يد ابنتك ، ظنوا أنك ذو مقام كبير ، ولكنهم اكتشفوا أنك طبل أجوف .

دعا " أبو عزيز " صديق عمره للجلوس على الأريكة ، يريد أن يخفف من غضبه ، ويستقطبه ليقف إلى جانبـه ، يريد أن يؤلبه على " خليل " بذكر له ما قام به ، فإحضار الملثمين يعد عملا شائنا يستنكره القاصي والداني فيقول له :
- لقد أحضر المسلحين من الشباب الملثمين الذين على شاكلته .
فرد عليه " أبو حاتم " بقوة وحزم :
- ليس البشر من صنف واحد ، فهم مختلفون في تصرفاتهم وعقولهم ، فمنهم من يقدرك ويحترمك إن استخدمت أسلوب المنطق والعقل واللطف معه ، ومنهم من هو على شاكلتك لا ينفع معه سوى أسلوب القوة والتهديد والوعيد ، وبسبب عنادك أحضرهم .
- أشهروا أسلحتهم ، وهددوني بالقتل فورا إذا لم أوافق .
قرر " أبو حاتم " أن يتخذ أسلوب الهجوم ، وألا يتراجع عنه ، فهو يعرفه أشد المعرفة ، فستتغير الأدوار إن أظهر اللين معه ، لذلك من الضروري أن يبقى صلبا حتى تلين قناة محدثه فقال له :
- يا ليتهم أطلقوا النار عليك ، وأراحوني من صداقتك .
- يريدون موافقتي على " خليل " ، كانت مجموعة كبيرة ، انتشرت حول البيت ، أفزعونا ، ظننا أنّهم من فرقة المستعربين التي كونها جيش الاحتلال لتصفية شباب الانتفاضة المطاردين . ولكن أسلوب التهديد لم يفزعني ، هجمت عليهم بالعصا فهربوا مني .
- أعرف أنك أحمق ، تهجم عليهم بالعصا ! لو كان في نيتهم الشر لجندلوك على الأرض مقتولا ! استر على ابنتك يا رجـل ، لا تجبرني يا " أبو عزيز " على أخـذك إلى المستشفى الذي يضعون فيه الحمقى والمجانين .
- أخاف أن يسجن أو يقتل ، وهو ليس كفؤا لها ، يعمل بالأجرة في محل تجاري ، والبنت في الحقيقة تستحق طبيبا أو مهندسا .
- أين الطبيب والمهندس ؟ الزواج قسمة ونصيب ، والشاب يحبها وتحبه ، والأعمار بيد الله ، وقدر الإنسان لا مفر منه ، لو عندي بنت وطلبها لزوَّجْتُه إياها ، والكل عرف علاقتها به .
- أفهم من حديثك أن التردد ليس في مصلحة الفتاة .
- آخر كلام عندي سأحضره غدا معي لنقرأ الفاتحة .
- فليأت معكما وجهاء عائلته ، حينها نقرأ الفاتحة .
عدل " أبو حاتم " من جلسته ، وعاد إلى تمثيل دور الشخص المحتد فقال له :
- عدنا إلى الشكليات ، ألستُ وجيها ، أم أنني لستُ على قدر مقام حضرتك ؟ سيأتي الوجهاء عندما نكتب عقد الزواج .
- أمرك مطاع يا " أبو حاتم " .

كان " خليل " يشتعل حمية وجرأة كلما ازدادت الانتفاضة ضراوة ، ويعمل جاهدا على إلهاب أوارها ، يكمن لدوريات الاحتلال ؛ ليقذفها بالحجارة وبالزجاجات الحارقة .

من السهل الانتقال من حي إلى آخر من خلال القفز من سطح إلى آخر من سطوح منازل البلدة القديمة دون مخاطرة ؛ لأنها متلاصقة ، وعلى هذه الأسطح بدأ " خليل " يكدس الحجارة ، يستتر باللثام والليل ؛ لينفذ خطة رسمها مع مجموعته لاستدراج إحدى الدوريات ، يقومون بقذفها بالحجارة ، ويتراجعون أمامها تدريجيا حتى تدخل في زقاق ضيق ، يكون " خليل " كامنا فوق السطح المطل عليه ليقوم بإسقاط حجر ضخم عليهم ، ونجحت الخطة واستدرجت الدورية المترجلة ، واستطاع " خليل " إسقاط ثلاثة حجارة أدى أحدها إلى قتل ضابط الدورية فورا ، وأصاب الثاني جنديا آخر مات من جرائه بعد عدة أيام .

فر " خليل " من المنطقة ، وجاءت قوة كبيرة من الجيش تطوقها ، وأعلنت منع التجوال في البلدة القديمة ، وجمع الذكور في إحدى ساحات البلدة القديمة ، يدققون في بطاقاتهم الشخصية ، وفي هذه اللحظات كانت مجموعات أخرى من جنود الاحتلال تقتحم البيوت وفيها النساء والأطفال وكبار السن من الرجال ، يبحثون عن الملثمين الذين أسقطوا الحجارة ، ورجال المخابرات يحققون مع سكان المنزل الذي أسقطت من فوقه ، مارسوا معهم كل فنون التعذيب ، هددوا النساء والفتيات بالاعتداء على شرفهن ، وأخيرا انتزعوا منهم أوصاف الشخص الذي ألقى الحجر ، كان جارا لهم ، فهم يعرفونه حق المعرفة ولو أنه كان يحتمي باللثام والليل .

أسفرت هذه الحملة قبل إطلاق سراح المحجوزين في الساحة عن اعتقال عدد من الشباب كان من بينهم أحد المشاركين في استدراج الدورية ، لم يكن مطلوبا ، ولم يعتقل سابقا ، وأخضع ومن معه لتعذيب شديد ، فلم يصمد طويلا ، فأرشد المحققين إلى البيت الذي تختبئ فيه المجموعة في البلدة القديمة ، واشتبك الجنود مع المحاصرين ، وأسفر الاشتباك عن قتل جندي واثنين من المحاصرين ، وقبض على " خليل " بعد نفاد الذخيرة .

أوهم رجل المخابرات الذي كان يحقق مع " خليل " بصدور حكم إداري عليه مدته ستة أشهر بعد أن عجز في انتزاع اعتراف منه ، وتم ترحيله إلى أحد السجون ، فوجد أن شخصين يشاركانه زنزانة واحدة ، لم ينبس بأي كلمة ، لقد كان حذرا ، فهو يخشـى أن يكون أحدهما أو كلاهما من " عصافير " المخابرات تم دسهما له لانتزاع اعتراف منه ، فقد سمع عنهم الكثير ، ولديه خبرة سابقة فهو خريج السجن حصل على الشهادة الثانوية وهو بين القضبان .

ومر أسبوعان لا يتكلم مع شريكيه في الغرفة ، أوهموه أنهم يرتابون فيه ، فربما هو " عصفور " دسته المخابرات بينهم ، يتحدثان همسا خوفا من أن يسمعهما ، فصار يتقرب إليهما ، فازدادا إمعانا في التباعد عنه ، حتى انفجر غاضبا من شكهما فيه ، فطالباه بإقناعهما بوطنيته ، فحدثهما عن عملية قتله للضابط والجندي عندما أسقطه على دورية الجنود المترجلين . اقتيد للتحقيق ثانية ليسمع شريطا بصوته يعترف بما قام به ، ليقضي في السجن ثلاث مؤبدات ، فحرقت العصافير له عش الزوجية الذي كان يبنيه بالآمال مع خطيبته " ندى " التي لم يعد يرى بسمتها الرقيقة في أحلامه .

********

رسمي سارابي







رد مع اقتباس
قديم 18-05-2007, 12:56 AM   رقم المشاركة : 2
مشرف تحميل الافلام ومنتدى فلسطينيات






الفنكوش غير متواجد حالياً

الفنكوش has much to be proud ofالفنكوش has much to be proud ofالفنكوش has much to be proud ofالفنكوش has much to be proud ofالفنكوش has much to be proud ofالفنكوش has much to be proud ofالفنكوش has much to be proud ofالفنكوش has much to be proud of


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفنكوش

رد: عصافير من نار / قصة قصيرة


قصة تبدو واقعية في وطننا الذي نحيا.
ويل للعصافير!!!!!







التوقيع :



"لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين"

أضخم موسوعة أفاعي من يو تيوب







رد مع اقتباس
قديم 21-08-2007, 11:26 PM   رقم المشاركة : 3
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية صمت المشاعر






صمت المشاعر غير متواجد حالياً

صمت المشاعر has a reputation beyond reputeصمت المشاعر has a reputation beyond reputeصمت المشاعر has a reputation beyond reputeصمت المشاعر has a reputation beyond reputeصمت المشاعر has a reputation beyond reputeصمت المشاعر has a reputation beyond reputeصمت المشاعر has a reputation beyond reputeصمت المشاعر has a reputation beyond reputeصمت المشاعر has a reputation beyond reputeصمت المشاعر has a reputation beyond reputeصمت المشاعر has a reputation beyond repute


رد: عصافير من نار / قصة قصيرة


قصه معبره ومؤثره
يسلمو على القصه

يعطيك العافيه







رد مع اقتباس
قديم 22-08-2007, 05:37 AM   رقم المشاركة : 4
:: عضو لا ننسى جهوده ::
 
الصورة الرمزية هديل الروح






هديل الروح غير متواجد حالياً

هديل الروح has much to be proud ofهديل الروح has much to be proud ofهديل الروح has much to be proud ofهديل الروح has much to be proud ofهديل الروح has much to be proud ofهديل الروح has much to be proud ofهديل الروح has much to be proud ofهديل الروح has much to be proud ofهديل الروح has much to be proud ofهديل الروح has much to be proud of


رد: عصافير من نار / قصة قصيرة


اكيد حصلت بجد مهما اختلف الظروف لعصافير ما اكثرها فى كل كان . لم يعد الامان موجود
بشكرك كتير على القصة







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 12:12 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون