منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 10:01 AM   رقم المشاركة : 1
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام





عناق الأيام
للكاتبة فَخر للسما اني قمرهَم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تجميع:فيتامين سي
شبكة روايتي الثقافية
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

السلام عَليكم ورحمة الله وبركاته .*)

حَروفي لَم تستَقر وتُريد ان تُكمل مشوارها
ان تَنثر ما صَاغَت لَكم لَتكونوا أول من يُشاهدُها
هَنــا حَيث تَكونوا اهَلَاً لآستَقبالها
أنتَم الجَذور المُمتَدة لها
حَيث سَتكون وتَنتَمي

*,*

تَمضي الايام وتَستمر في المُضي دَون تَوقف
.. لــكن
الشيء الذي يَحدث بها يُغير الكَثير وهُنالك الكثير
قَد يولد شَخص
وقَد تَنتهي حَياة شخص آخر
وتَستمر عَجلة الزمن دَون توقف وتَمضي الايام معها
سَاعات تَمر وتمر فيها الحُلو والمُر
فَيها السعاده وفَيها الحُزن
كَثيره هَي المشاعر والاحداث وكَثيره هي الايام
وتستمر ويَبقى السؤال مَوجود
][ عناق الأيام ][
البارت الاول

ورحلت عنك بلا وداع
وطويت بين ضباب أيامي حكايات قديمة
أنشودة ذابت مع الأيام أو شكوى عقيمة
وتركت أيام الضياع
كانت تمزقني فلا أجد الصديق
وحدي هناك يشدني الجرح العميق
أواه يا قلبي أضعت العمر محترق الجراح
وأخذت تحلم كل يوم. بالصباح
فتركت أيامي تضيع مع الرياض
يوما إلى الأحزان تأخذنا وآخر. للجراح
ورحلت عنك بلا وداع
كم كنت أحلم يا رفيقي بالمساء
كم كنت أنسج قصة العشاق ترنو للقاء.
أو همسة تنساب في الأعماق تسري كالضياء.
أو رعشة الأيدي تعانقها الحنايا. في السماء
أو موعدا أنسى به أحزاني.
أو بسمة تهتز في وجداني
أو دمعة عند الوداع ألومها
فغدا يكون لنا اللقاء الثاني.
ورأيت حبك في فؤادي يختنق
يهوى كما تهوى النجوم ويحترق
ورأيت أحلامي مع الشكوى. تضيع
وشباب أيامي يذوب. مع الصقيع
ولقد قضيت العمر أنتظر الربيع.
ورحلت عنك بلا وداع
ونسيت أحلاما تلاشت كالشعاع
حب قديم تاه منا في الضباب








التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:01 AM   رقم المشاركة : 2
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


أو تبعثر في التراب
عمر تبدد في العذاب
حتى الشباب
قد ضاع منا وانتهى عهد الشباب
أترى يفيد هنا العتاب؟!
أبدا ودعك من العتاب.
الآن أرحل عنك بالأمل الجريح
قد أستريح من الأسى قد أستريح
كم عشت أحلم يا رفيقي بالضياء.
ورأيت أحلامي تلاشت في الفضاء
فقتلت هذا الحب في أعماقي
ونسيت بعدك لوعة الأشواق
وغدوت أياما تفوح بسحرها
لتصير شعرا في رؤى العشاق.!
فاروق جويده..*


*,*



تَتسرب الكَثير من العَواطف والمَشاعر بداخله , منها ما يُرهق فكره وكَيانه تُضعفه وَقد ما تُريد وتَمده بالقَوة حَيثٌ ما تُريد , لا سُلطة له عليها حَين يتذكر ما جَرى قَبل سَنين او بـ الاحرى الماضي كَيف كان وكيف اصبح بعده
نِيرانه لَم تطفئ حتى الان الايام مُستمره وهَو لَم يفعل شيء مُقيد بقيود تُعيقة وتَمعنه لَتجَعل منه كُتله مُشتعله تُعانق رَوحه لَتخلق منها شَخصية أخرى عَن نَفسه وَحيد بَين كُل البشر وَحيد من يَحتاج منه الدَعم ذهب وتَركه يُعاني من واقع مَرير وسَحيق تَركه بين خُبث الاعداء ودهائهُم وخَداعهم , تَركه في زمن الاقنعة فَـ كُل شخص مُرتدي قناع لاجل مَصلحه تَخصه
زَمن الاخلاص قَد ذهب بلا رُجوع ولا امل من عودته ها هَو بينهم لَكن يَعرف جيداً ما يُريدون وما يَنون لا مَحاله مَوضوع في باله ويَسعى لتحقيقة بلا أدنى شَك فَكره الانتقام تستَحوذ شيء من عقلة وباطنه تَارة تُسيطر عليه عواطفة وتَارة تُسيطر عليه فكره الانتقام وإيجاد ما أوخذ منه في المَاضي لَعل شيء من السَعاده تَعود اليه ولو قليلاً
حَين يَراه تَلمع عينيه ببريق الحَقد قَطع الشك باليَقين انهُ هو المُجرم القَاتل الذي دَمر احلامه وحَطم اعصابه بلا رَحمه ولا عَدل في المَوضوع كَيف له ان يَعرف العَدل وقَد تُربي على حَقد وكراهية سـ يَعامله بالمَثل واكثر سـ يُلقنه دَرس لن يَنساه بكُل حياته ليريح نفسه وتفكيره الـا مُنتهي من الارق والتعب
أيوجد تَرياق للنسيان او للـ حَذف لَنسى هموم تتراكم على عاتقيه ولحذف تَفاعلات بداخل نفسه تَدفع بهُ لرغبه جامحه بالبُكاء , لا يُفيده العَويل فَقد جَف عويله منذُ زمن مَر ومَشى دَون رجعه ما اصَعب من ان يَفقد كُل شيء بلحظه لـ يذهب لمكان بعيد وحَين يعَود يَجد اعَز الناس عليه غدروا به واصابوه بَفحيح مَن سَمَهم وتَرياق من
مَكرهم وبَيد تَوجه له لَكمه لَن ولم يَنساها مادام حَي ويَتَنفس الاوكسجين
أيعقل ان الناس بَاعت ضميرها ؟؟ سؤال يَتردد دائما بداخله ولكن لا جواب لديه عليه بَين الاخضر واليابس وبين الارض والبحر بين الحياة والممات وبين التنفس والاختناق يَجد نفسه بلا مأوى يأويه كأنه طَفل يَبحث عن حَضن يحميه من الكُل لكن , بين ليالٍ طويله عاشها وحيد عَرف الصبر والقوه والبرود واكثر من هذا لـ يَرى بنفسه شيء لَم يكن به ولكن الزمن هو الذي جَعله بهً
رَفع عينيه للوحه المُعلقة على الجدار ذا اللون الرمادي , تَمنى لو كانت حَياته جميله كَـ هذهِ اللوحه السعيده لَو يَجد شخص يحمل كُل هذا عنه لكان مُرتاح جداً ورُبما اكثر من ذلك , سَمع طَرقات خَفيفة على باب المَكتب قَال بصوته الهَادي: ادخل عادل
دَخل من البَاب بهدوء يَكره رؤيته بهكذا حال , والهُموم متراكمه على عاتقية ووجهة المُجهد من التفكير والتعب الارق مُسيطر على خلاياه: وبعديـن يا اياد سَنوات راحت وجت وانت للحين على نَفس حالك يا أخي ارحم حالك وارتاح شوي بس شوي
رَفع عَدسته بهدوء كم مُتراكم عليه ويَطلب منه ان يَرحم حاله , لا يَلومه لكن لا يستطيع فعل هذا بتاتا قَبل ان يُريح قلبه: عَــادل كَم مره قلت لك ماني مرتاح غير لما اخليييه يدفع ثمن كل الي صار لي من وراه
كَتف يَديه وعَقد حواجبه: طيب فهمت عذب نَفسك اكثر واكثر لييه اخاف عليك رجال طول بعرض
ابتَسم بهدوء: عّدول يَزعل ما اصدق , عَرفت بأخر الاخبار الي صارت
عادل بأستفسار: وش صار
اياد: سلامتك انعزمت على حَفلة عَمي العــزيــز
عادل بتحذير: اياد انتبه ماني ضامن سلامتك من روحتك
اياد بلا مُبالاة: ما يقدر يسوي شي لي يكفيه الي سواه الحين دوري بَحرق الاخضر واليَابس عليه , اكيد يَبي شي مَن كل ذي العزيمه نرووح نشووف وش يبي من كل ذا
عادل باستفهام: منت خايف منه ووش ممكن يسوي وأي لعبة بيلعب
اياد ببرود: اخاف ؟؟ ومن مين منه ما بقى الا هو , يلعب لعبته موب مُشكله انا ابيه يلعبها مافي عداله وربي
رَبت على كَتفه يَعلم مُعاناته جيداً ويعلم مدى عذابه فَـ شعور الفُقد مُوجع حَد الغرق: هونها وتهون اياد , طيب متى تَروح؟؟
وَقف امام النافذه الزُجاجيه التي تَعكس خَضار الطَبيعه حوله: بَليل على السَاعة 1
عادل: ترا امي ابد مو راضيه عليك وزعلانه لَيه ماتزوورها من شهوور
ابتَسم: اعرف كَيف اراضيها بَكرا بكون عندها , بس بالاول خَليني اخلص من شَغلي انا ارجع انام واروح من السَبعة مو فاضي احك راسي
عَادل بتردد: ما عَرفت اخَبار عنها
كَان يَخشى هذا السؤال يَسأله لَيفتح مواجع تَعتَصر قلبه وتُشتته بين الهَويات لَيضيع نَفسه على الاخر , أم لـيذكره بها وأن عليه إيجادها زَفر بتعب: وين يا عادل وين القاها بَين كَل الناس وَين بَلقى اريج عَمري ودنيتي كَلها , تَعبت سَبع سنين ادور ومافي خَبر اخاف تَكون ..* اردف بصوت مَهزوز .. مَاتت
عادل: اوووو ياخي ليه متشائم كذا بَتلقاها بَس خلي إيمانك كَبير وان شاء الله بَينحَل كَل شي
ارتسمت على ملامحه ابتسامه صَغيره: وذا الي مصبرني ثَقتي بربي

*,*

عَند تَمام الرابعه عَصراً

ألسنة النار تأكل المكان ذَعر/خوف قدميها لا تَحملانها ولا تستطيع الرؤية تَرى شَخصين يَحتَرقان امام عينيها وتَنادي بأسم غَريب , تَناديه وكأنها تَعرفة منذُ زمن , نار تأكل المكان لَتجعل منه حُطاما , فَزت من نَومها بَخوف عاد اليها الحَلم من جديد ولا تَعرف تَفسير له بَل لا تفهم لمَ يأتيها هكذا حُلم ليشتت ما بها من خلايا واعصاب
رأت العَرق يَتصبب من جَبينها قَامت بتكاسل من مَكانها لتَغسل وجهها
يُخيفها هذا الحلم ويُرعبها لا تَستطيع التفكير تُريد معرفه الحقيقة لكن لا مُجيب لـ كُل اسألتها فَقظ التَجاهل شيء بداخلها يَجعلها تصمم على معرفة حَقيقة هذا الحُلم وتفسيره احيانا تَشعر بَغموض من هذا الحَال لَكن لا بأس سَـ يأتي يوم وتَعرف ما تُريد معرفتة دون شك
رأت يدها دائما ما تَستغرب وجوده خَرجت مُتوجه لوالدتها كَـ العاده وجدتها في هَذا الوقت بَالحديقه , تَوجهت وقَبلت رأسها
هَمست: مساء الخيير يمه
ابتسمت: مساء الورد حبيبتي صح النوم
بَادلتها الابتَسامه: صَح بدنك يمه , اممم يمه رَجع لي نَفس الحَلم







التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:01 AM   رقم المشاركة : 3
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


قَوست نظراتها للاستغراب من تَصرفات والدتها , شَعور بداخلها يَقول لها بشده ان الموضوع كَبير , يَدفعها الفضول لمعرفته ام ماذا؟؟,..: طَيب يُمه ماني قايله شي ثاني مره الا اسألك ابوي وين ما شفته اليَوم
زَفرت بأرتياح: ابوك بالمُستشفى جَت له حاله طارئة وراح
اريج: طيب يَمه وش رأيك نَطلع نَتعشى برا
امها بَرفض: اليوم لا ابوك جَت له عزيمه من صَديقة ولازم نَروح له كلنا
اريَج: حَبكت الا على اليَوم يعني حبكت
ضَحكت بخفه: بتقولين شي فيه خير قولي لا رَوحي شوفي لك شي التهي فيه واتركيني اقرأ بهدوء
اريج بَملل: يمه وش تحبين بـ الكتب حتى كل يوم كتاب جديد انا دَراسه واموت مَنها كَيف انتي
ضَربت رأسها بالخَفيف: قومي مني خليني اقرأ براحتي يلا
ابتَسمت بشَقاوه تَعشق ان تَظهر شَقاوتها على والدتها رُبما لانها وحيدتها ما اجَمل حنان الام: يُمه احبك
بَادلتها الابتسامه: وانا بَعد مو كأنه جوالك يَرن
أصغت لترد قائله: الا هوو الي يَرن بروح اشَووف ميين .. تَوجهت مُسرعه
امها بَصوت عالِ: ارييج انتبهي وانتي تمشين بتطيحين
قالت بصوت مَسموع: ما بيصير لي شي أمي كَملي كتابك
ابتَسمت بهدوء على تَفكيرها وأكملت كَتابها الذي بَين يديها لَلنسيان ولو لَقليل من الاحَداث
أما فَي الدَاخل , جَرت لهاتفها دَون ان تَنتبه امامها على طريقها ارتَمت على سريرها والتَقطت هاتفها رأت الاسَم وزَفرت بضيق
اريج: اوووووف وبعدين مع ذا ناشب لي..*رَدت .. خيير
اتاها صَوت مَروق على الاخر: الخير بوجهك النَاس تسلم اوول
تَنرفزت من اسلوبه ومنه بَـ اختَصَار أمسَكت اعصابها لَكي لا تَنفجر بوجهة: ياخي ماعندك اخت؟!.. طيب بلا اخت الي تَعبت علشان تَربيك لَيه تتَصل علي وانا ما اعرفك خَلي رَبك بَين عيونك كل يَوم والثاني مَتصل أفهم ما اعرفك وما ابي اعَرفك اترَكني بحالي وَشوف لَك بنت ثانيه تَلعب عليـــها ..* أغلقت الهاتف دون سَماع الرد ورَمت بجسدها على سريرها , أغمضت عينيها لبرهه قَصيره لَتريحَهما

*,*

الخَامسه عصراً

رَكَضت البَيت بَاكمله تَبحث عنهُ لَكن لا فائده من بحثها , وقَفت بحَيره من أمرها وفَوق هذا هيَ مُنشغله اليوم جَداً
..: تدورين على شي
لَفت بجسدها لَترى أخيها ذو الثالثه عَشر من العُمر وَعلى ملامحه ابتسامه خَبيثه قَليلا , مَن غيره يُعاكس تَيارُها غَيره: مهنــد ويين جوالي طَلعه الحيين ابيه كَم مره علمتك ماتاخذ اشيائي
هَز رأسها بالنَفي: كييفي ما بعطيه ابي افهمكم يالبنات ليه لازم جوالاتكم بأيدكم 24 سـاعه ليقول فيه اسرار دَوليه
رَمشت بعدم استيعاب من كَلامه , لَقَد مَضت الايام بسُرعة وها هو كَبر امام عينيها بَلمح البَصر نَزلت لَمستواه وقَالت بأبتسامه: حبيبي مافيه شي بس تَقدر تقول وسيله سَريعه للتواصل مَثل اللاب حقك ان تَبي شي وتبي توصله بسرعة تَروح له مو صَح
مَد يَديه التي يُوجد بها هاتفها: أســف ..* أكمل بتساؤل .. شَمس أمي وابوي ليه مو مثل أي ام واب يسألون علينا او يَسولفون معانا كل واحد بحاله واحنا بحال ليه مو مثل أي عائلة نَجتمع ونضحك مع بعض امي مشغوله وابوي مابيسأل علينا
تَوقف الزمن للحظاتِ عَليها كَيف وبمَا سَتُجيبه وتُبرر عن تَقصير ابوين مُهملين لا تَهمٌهما سوى مَصلحتهم أردفت بأبتسامه: حبيبي سَوالف الكبار انت مو لازم تدخل فيها تمام وبَعدين ما مقصرين معاك بشي صح
بادلَها الابتَسامه: حاضر
شمس: شطور حبيبي اممم شَفت مراد
مَهند: مراد بغرفته نايم
طبعت قُبلة على خَده وتوجهت لشقيقها الاكبر , شَرود بذهنها سؤال اخيها الصَغير ليس لَعٌمره ابداً هَل أن الزَمن جَعله يَنضج على وَقت أم ماذا ؟؟ , هَل يَحتاج لاهتمام والديه اكثر من هذا الاهتمام!! اهتمام اي اهتمام والدها مُنهمك بأشغاله ولا يسأل عليَهم او امُهم مَن حَفلة لاخرى ومن مُناسبه للثانية ولا وَقت لديها لهُم هَزت رأسها بأسى من حالُهما , فَتحت البَاب الخَشبي المَطلي باللون الابيض لَتستقبلها بُروده الغُرفة فَتَحت الاضواء لَتكشف عن اللون الرَمادي الممزوج بـ الاحمر القَاتم تَوجهت ناحيه السَرير لتُيقضة ..هزت كَتفيه بخفه: مراااد مرااد يالله قووم الساعة خَمسه العصر مرااااد
حَرك عينيه بأنزعاج وصوتة يَتخلله الخمول: شموسه الله يخليك تعبان وابي انام حدي تعباان من الشغل
ابتسمت بخفه: مراد حبيبي قوووووم ولا الحين انادي لك الخَدامه
فَتح عينيه: الا هي الا هي , اقووم الا تجي هي وتصحيني قَمت خلاص
ضَحكت بنعومة: هههههه ما ينفع معك غيرها , اممم ابي اختار لك ملابس على ذوقي للحفلة
مراد بأبتسامه: تفضلي
تَوجَهت لخزانته قَلبت المَلابس الى ان وَصلت لشيء راق لها , أخذتهم ورجعت لاخوها: وش رأيك
نظر للملابس جينز اسود وتيشيرت رَمادي مع سُتره سوداء: اقدر اقول لا
هَزَت رأسها بالنَفي , جَلست بجواره على السَرير دون ان تتكلم
مراد: وش صار
ابتَسمت بهدوء: ابد سلامتك
رَفع رأسها: شمس طالعيني وقولي الصدق وش صار معااك لي كذا حـزينه
ارتَمت بحضن أخيها تَشكو اليه ما يجري: تصدق مراد الايام تمر بسرعه ومهند عقلة اكبر منه اليوم حسيت من كلامه اكبر من عُمره فَقاد لامي وابوي بقوه انا وانت مانقدر ناخذ مكانهم بنظر مهند
مَسح على شعرها بهدوء: قلبي الحنون ماعليك كَل شي بيتصلح ان شاء الله ومهند خليه علي
تنهدت: طيب بروح اجهز لي وله ملابس واصلي صلاة المغرب ما بقى لها شي لا تنام


*,*


رَمت كُل ما حَولها بأنكسار من الذي يَجري لها يأس / انهيار / خوف / كُره كُل هذه المشاعر واكثر تحملها له ما فَعله بها كَثير كَـيف لـ قَلب رَقيق كـ قلبها تَحمل هكذا يَكفيها منه أكتفت منه ومَن النَاس التي لا تَرحمها وتَنهش بها كـ ذئاب تأكل فريسَتها
هي الفريسه السهلة المَنال أم ماذا؟؟ قَلبها يؤلمها كثيراً تعذبت ليالٍ كثيره دون ان تَشتكي لاحد عن حُزنها او ألمها فَقد كَتمته ودَفنته بداخل قَلبها , أرتمت على سريرها غَرست اظافرها بوسادتها ونَزلت دَموعها بحراره على خديها من الالم الذي يعتصَر قَلبها ويَجعله يَنزف كـ طير جريح اصبحت , فَقد كسر جناحيها وجَرحها وجَعل جَمال جناحيها بَلون الاحمر رَمى بهذا الطيير بعيداً كَـأنه لا شَي
أوهام كُل ما جرى مُجرد وهم من اوهامهً كَرهتة وكَرهت كُل شيء حَولها تَغيرت كَثيراُ لَكن ماذا تفعل بنفسها , تُريد نفسها تُريدها يَكفيها عَذاب دام سنه بأكملها تُريد العَيش دون قيود ان تَكون حُره بنفسها ان تَخرجه من بالها
دَخلت عليَها اختها هَزت رأسها بحُزن: حبيبتي ألينا ياقلبي ما يَستاهل دموعك حرام ارحمي حالك وارحمينا معاك يكفي عذاب والي يَسلمك
أمتَزَجَت مشاعرها المُختلطة وتَفاعلت ليُسيطر عليها الحُزن الطَاغي والضعف: ألين انتي اكثر وحَده مُمكن تَفهمني وتفهم حالي الله يخليك لا تزيديها علي والله مو بيدي والله
ألين بحب: قلب ألين انتي طيب علشان امي وابوي رجعي ألينا القديمه الحيويه المحبوبة ليه كارهة حالك من شي صَار وانتهى خَلاص أعتبريه ماضي وخلص عيشي علشاني ياتوأمي مو لاحد غيري يا اوكسجيني لا تعذبين قلبي اكثر من كذا والله ماني قادره اشوفك كذا مَهزومة ومَهزوزة ابي ألينتي القديمه مو هذي رجعيها لي الله يخليك








التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:02 AM   رقم المشاركة : 4
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


ظلت تُردد كَلمه اسفه رُغم انه ليس ذنبها لَكن أخطأت بحق نفسها حَين استَسلمت لليأس نَزلت دُموعها الحَارقة من جديد لكن هذه المره بقَهر لا يأس
أمتدت أناملها الناعمة لتَمسح دَموع شَقيقتها: حبيبتي انتي مابي اشوف هـ الدموع وتمردها مره ثانيه أكتفيت منها يَكفينا
ابتَسمت بهدوء: بحاوول
ألين بشقاوة: دلوعة خلصينا عاد ما ودك تنزلين تحت لامي وابوي ونرجع مَثل اول
ألينا: اكييد بس بغير ملابسي واجي
ألين: منتظرينك الحين اخليك تغيرين ملابسك سلام
تَوجهت لخزانتها اخرجت جينز مُشمشي مع تيشيرت سَكري مَشَطت شعرها المُجعد قليلاً , نَظرت لنفسها بَرضا بَعد ان رَسمت ابتسامه صغيره على ثُغرها , نَزلت مَن الدرج الذي يَنحدر على الجهة اليُسرى لَغُرفة الجلوس , نَست طعم الفَرح من وقت طويل جداً لّكن سـَ تُطلق العنان لجناحيها من جديد دَون ان تَسمح لاحد بأن يَكسُرهما لها من جَديد فَـ الدَرس عَلمها جَيداً كيف تتصرف وجَعلها تَكبر أكثر
دَخلت غُرفة وقَالت بصوتها الناعم: مساء الخَير يااحلى ام واب
للحَظات دَام الصمت على المَكان فَلم يُصدقا بَعد عناء طَويل من المُمكن ان تَخرج ألينا من غُرفتها وتَعود لطبيعتها , لَكن سُرعان ما ارتسمت ابتسامه على مَلامح والديها
ابوها: مساء الانواار واخيرا وصلت دلوعتي
ألين بمزح: باباا لا مايصير تدلعها في ناس تَغار عليك ان دلعتها
لَم تُكمل كلامُها حَتى وصَلت لها وَساده: ألينوه عن هبالك
ألينا بغرور: ماما تغاار من الكل الا انا ما تغار مني
ألين بَحاجب مرفوع: ليه؟؟ لا يكون أميره وانا ماعرف
ألينا: لا بَس انا بنتها وحبيبتها صَح ؟؟
امها: انتوا الاثنين بَنفس المكانه مافي فرق بينك وبين ألين
حَكت رَقبتها: ماما لازم تفشليني عاد مره وحده قوليلي صح
ألين: بااااباااا
ابتسم: هلا
ألين بَحماس: خلينا نسافر سوى من زمان ما سافرنا كلنا مع بعض الله يخليييك
ابوها: تَم بس حَددي انتي واختك المكان واعتبري الموضوع منتهي
ألينا وألين بوقت واحد: البندقــيه
امهم: ماشاء الله الجواب جاهز من الحين
الين: يس ماي هارت
ابوها: تمام جهزوا اموركم واحنا بعد بُكره نسافر
ابتسَمتا بحب: احبببك بابا


*,*


عَند السَاعة الثامنة ليلاً

وَقفت امام المرأة تَضع لمسَاتها الاخيرة وتَذهب مع والدَيها رُغم انها لا تُحب هكذا اشياء واجواء لَكن لاجل والديها تَفعل كُل شيء بلا تَردد
شَارده الذُهن لمَ لا تَعرف هَي لا تعرف شيء كَـ فتاة فَقد ذاكرتها كَـ طفله تبحث عن لُعبتها تُريد معرفة اشياء كَثيرة واسرار دَفينة لَكن هذهِ الاسرار مَكتومه لديهُما ولا يَخبرانها بشيء مُطلقاً
نِيران دَفينه واسرار عَقيمة كُلها تَدور بذهنها هَل يُمكن ان تعرفها أو ان تَجد حل لها ويُريحها ام سَتبقى مُعلقة بين الماضي والحاضر بين واقع وبين سَراب ما مَن احد يُريحها ويُريح عقلها المَنشول في التفكير , ارتَعش جسدها من كَثره التَفكير بمَا يَجري حَين تَرى توترهُما تَخاف ان يَكونا يُخفيا شيء عليها
تَكره الكذب وتكره الخَداع تُحب السلام وان تَعيش بأمان بين ابويها دون مشاكل او كَوابيس تأتيها لتقلب حياتها الى مأساة زَفرت بحَزن من هذا الحَال سَرت رَعشة بأرجاء جسدها , عَقلها سـ يكاد ينفجر من التفكير تُريد ان ترتاح
ألقت نَظره اخيره على نَفسها بَفُستان من قَطعتين وردي وأسود لنَصف الساق مع كَعب اسود وميك اب وردي وشَعرها المُلفلف , ارتدت عَبائتها وذهبت للاسفل رأت والدها يَجلس على الأريكه البُنيه
اريج بأبتسامه: بابا وين أمي
ابتسم: ان ما خَذت ساعة قدام المُراية مستحيل تجي
بادلتة الابتسامه: وش علينا ننتظر لين تَجي


*,*

وَقف امام المرأة يُغلق ازرار قَميصه الاخيرة لَمعة غريبة تعتري عينيه أهل هَي لمعة الكٌرة أم لمعة الحَزن؟؟ حائر بنفسه لا يَعلم ما يفعل بها تاره يُريد ان يَترك كُل هذه الحياة وتاره اخرى يُريد الراحه لا اكثر , صَدمة عُمره كبيره كَيف له ان يَتجاوزها هوَ ليس قاسي القَلب لهذه الدرجة ولَيس طيب القلب لَدرجة تَصديق أقاويل كـَ هذه لَكن
الدليل كأن امام عينيه , بأذنه سَمع مُكالمة دارت بينه وبين طرف اخر حَقد / كره / تعب ولَم يَجد شيء يُوصلة للحقيقة الى الان أحيانا يَتمنى انه لَم يذهب بيومها , عَزل نَفسه عن الكُل والنِيران تأكل بقلبة وتذهب بَه الاعَاصير بكُل مكان وتأتي به لّحيث لا يعلم أنطَلقت زَفرة تَحمل الكثير من الالم والمواجع داخله لعلها تُخفف عنه شيء او تُعبر عن حالة الصعبة
حَس بشيء يَتَجمع بعينيه تَحرقه كَنار تَشب في الخشب وتحًوله لفحم ما هَي الا دَموع!! , دَموع تَنزل على خَدة لتحرقه حَرق مُوجع له دون رَحمة هَكذا هيَ دموعة تتمرد عليه مَرات كثيره وتَحرقه من الداخل لا من الخارج فقَط دموعة هي عذابة الا مُنتهي مَسحها بعَنف شَديد لا يُريدها ولا يُريد أيَ اثر لها احمرار عينيه لا يزال موجود لا يَهمه أخذ مفَاتيح سَيارتة ونَزل بقَهر كَاد ان يُمسك بمقبض الباب الا
..: لحظه اياد
ألتفت بجسده لمصدر الصوت واردف مُتسائل: عدول ليه مارحت للبيت للحين؟؟
عادل بابتسامه: ابي اروح وياك ماني تاركك وحدك اليوم
اياد بحاجب مَرفوع: عويدل تراني مو بزر واعرف اتصرف ماله داعي تجي معاي
عادل: اصغر عيالك وتقولي عويدل , بعدين بزر ونص بروح معاك يعني بروح وقرارك ما يمشي علي لا تزوجت مشيه على زوجتك
هَز رأسه بالموافقة يَعشق هذا الانسان كان معه بكُل لحظات حياتة حُلوها ومُرها ولم يَتركة ولو للحظة واحده ليس مُجرد قريب له بل يَجد نَفسه وهويتة بـ عادل

*,*

عَند العاشرة ليلاً








التوقيع :
****

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 12:31 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون