منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 10:03 AM   رقم المشاركة : 9
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


السادسة عَصراً

يـاريت كَلمه صَعب تفسيرها
زفرت بَحزن اشتاقت له كَثيراً لكن لا تستطيع رؤيتة فَهو تَحت التُراب الان لا يَلزمة سوى الدُعاء لَكن ليس بيدها لم تَأخذ الحنان الكافٍ منه وتركها لوحدها هَل البُكاء يَفيد بشيء هَل يُمكن ان يَرتاح قلبها قليلاً .. استَيقظت من شَرودها على صوت والدتها
امها بحنان: بهار حبيبتي
ارتسمت ابتسامه خفيفه على ثُغرها: هلا يمه أمري
امها: حبيبتي يكفي من السكوت اشكي ولا تَعذبيني اكثر تكلمي بأي شي الله يخليك لا تظلين ساكته
ابتَسمت بألم: يمه الي راح مو شخص عادي توأمي مات بلحظه وتركني وحدي وش تبيني اقول
امها: استغفري ربك يا بنتي كان يومه وراح عند ربك ما تقدرين تغيرين شي أراده ربك فوق الكل
اردفت بهدوء: استغفر الله بَروح لغرفتي ارتاح شَوي
تَركتها على راحتها تَبتسم ورغم بسمتها يَوجد الكثير من الحُزن بداخلها
دَخل عليها والقى السلام استَغرب لَم ترد
هاني: عبيييير
فَزت: هلا هاني متى جيت
جَلس: وش فيك مو على بعضك ؟
تقوست ملامحها: بهار
زَفر بضيق: خليها على راحتها الي صار لها مو قليل
رَدت بقلق: بس طول الوقت ساكته خايفة يصير لها شي
ابتسم: ما بيصير لها شي
كانت سَتدخل لغرفتها وقفت امام باب غَرفته كانت سَتعود لمكانها لكن قَدماها قادتها نحو غرفته , امسَكت بمقبض الباب بأيدي مُرتجفة لم تدخلها منذ اكثر من سنتين ونصف كَ حالها لم يَتغير بها شيء والحَنين يَمزقها لهذه الغرفه وصاحبها عادت بها الذكريات قبل وفاتة بساعتان لا اكثر.
دخلت غرفته تَبحث عنه سَمعت صوت الماء .. جَلست على السرير بـ أنتظار حتى يَخرج دقائق رُبع ساعه / ساعه الا رُبع حَتى خَرج
قالت بنرفزه: لا بدري كان كملت الساعه وخرجت
ضحك بصوت خفيف: وش حارق دمك المويه مو بأسمك
بهار بنرفزه: سيييييييف
رد مبتسم: هلا
بهار بنص عين: وين بتروح
سيف لعب بحاجبه: حزري
بهار: اممممم كشخة عطر يوصل قبلك ومو أي نوع ..* اكملت بخبث .. مكان واحد للحب اكيد
لمح ابتسامتها: عليك نور تبين شي من برا ؟؟
اختفت ابتسامتها تدريجيا: لا تتأخر
تَقدم منها: تأمرين امر ما بتأخر بس ما ابي ابتسامتك تختفي
بهار: تأمر
تَقدم خَطوتين حتى وقف .. رَكضت وارتمت بحضنة: سيف الله يخليك لا تطول
شَد على حضنها: ياروح سيف ما بتأخر وعد
استَيقظت من ذاكرتها شَدت على الوسادة وبدأت دموعها بـ النزول واحده تَلو الاخرى اشتياقاً له

.
,
,
.

اما قَبل عَند الساعة الرابعة عصراً

تَلعب بَهاتفها بملل من الروتين رأسها يؤلمها قليلا كانت سـ تذهب تأخر مُسكن اوقفها صَوت والدها
سَامي: شَمس
وقَفت مكانها وقلبها غَير مُطمأن من الذي سَـ يجري: هلا يبه
قَال بصيغة اشبه للأمر: اجلسي
جَلست على أقرب أريكه لها نَظرت لعيني والدها ماذا سَـ تأخذ منهُما البرود المُعتاد ام تأخذ لَمعة عينيه الحاده لا فائده من كُل شيء الان اصبحت اقرب لَقطعة مُتحجره لا تشعر
سَامي ببرود وبَدون أي مقدمات: اسمعي الي بَقوله عَدل ومابي منك رفض .. امس وقت الحفلة خَطبك ابن عَمك راهي مابي منك اي رفض مفهوووم
اما بعد ما سَيحدث الان فَجر قمبلته بوجهها دون ان يَراعي مشاعرها بَروده يُميت كل احساس لديها فَقدت الكثير والكثير لَم يبقى شيء لتفقده ألمتها نبره صوته هل هي ابنته ام قطعه سَـ يرميها بعد ان انتهى منها هَمست بخفوت: ليــه
نظر لها بأستفهام: وش ليه
شمس: لييه ما تحسون فينا ليه مو مراعين عندكم ثلاث عيال ليه كل واحد لاهي بحياته ليه لازم قدام الناس العائلة المثالية وبداخل البيت حدث ولا حرج ليه كل ذا ليه التمثيل واصلا ليه جَبتونا ان ما كنتوا تَبون عيال ..* وقفت بهدوء .. سوي الي يريحك يبه ما عادت تفرق معي بعنتي او ذبحتني مافي فرق بين الاثنين نفس الوجع ما ربيتني اجادل احد كبير ولا ربيتني اقول لك لا الي يريحك يبه الي يريحك ..
تَركت ورائها شَخص لا تَعلم ما يَوجد بداخله وما بقي بسره ولا احد يعلم به حَطــــــام & حَطــــام
ما هذا الحطام الذي جرى وما كُل هذه الاشياء والمُتداخلات بينهم دون داع لها اشياء مُنكسره اشياء كثيره كبيره / عَجز / قلق / قَيود .. قيود من كُل جهة لا يَستطيع ان يَنزع هذه القيود من يَديه ما هذا العَجز المؤلم والقلب المُحطم من كلمات ابنته لا يلومها بأي كلمه قالتها ابدا

عادت الى الوقت الحاضر رأت شقيقها يَجلس بمفرده تَوجهت وجلست بجانبه: مراد وش فيك
رد بخفوت: مثل الي تحسين فيه
شَمس: ما في حل وسط يريح ولا في شي يَخلصنا من كل ذا الله يَصبرني على كل كذا
مراد: ابوي ابي افهم وش فيه قبل اربع سنين ما كان كذا وش غير حاله وليه سؤال يحيرني








التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:03 AM   رقم المشاركة : 10
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


اطلق ضحكه: هههههههه اروح افرغ مسدس براسها وش اسوي اسعد يوم بحياتي لو رفضت
شمس: مجنون
مراد: الي يظل هنا ما يجن خلينا نخرج برا البيت مليت
شَمس بملل: وين نروح
مراد: اي مكان بس خلينا نخرج
اردفت بتساؤل: وين مهند
مراد: نايم فوق
شَمس: بروح اصحيه ونشوف وين نروح
مراد: طيب

.
,
,
.

ليلاً

اخذت الاوراق ومَزقتها الى اجزاء صغيره نَثرتها على الارضية: يبه الي تقوله مستحيل يصير
سَمير بصدمه: اليـــن
رَدت: يبه انت اكثر واحد تفهمني تدري وش اكثر شي اكره ليه تَجبرني عليه زواج ماني متزوجه لو يَكون سيزار اخر ولد بكل العالم
لازالت الصدمه مُخيمة على المكان ألينا , امُها , والدها , وَحتى سَيزار .. الكَل بحاله صدمه لم يَستوعبوا الامر ان تَكون هذه الين مُستحيل
امها: انتــــي جنيتي خلاص مافي عقل براسك
الين: ايوا طار عقلي طار ما بقى فيني عقل اصلاً زواج!! مابي اتزوج الحين وش تغير فهموني الزواج مو ورقة وخلاص شي اكبر من كذا تعرفون اكثر مني وش تعني الكلمة ما اتزوج .. تَركت الغُرفة وخَرجت
فَتَح أزرار جاكيته بتعب حَس بأختناق بداخله كَيف لا وهو يَرى تَمرد أبنته عليه رَباها وعلمها والان تتمرد عليه لاول مره تَطول في الحَديث هكذا .. ثَوانٍ حَتى سَقط مُغشي عليه هاوي القوة على الارض
ألينا: بــــابــــــــــــــــــا

.
,
,
.

فَكرت وفكرت كثيراً وملياً , استَرخت وارتاحت ولم تقتنع بطلب والدها منها لاول مره سَـ ترفض له طلب عقلها وقلبها يَقولان لها الرَفض ليست مُستعده الان .. تَوجهت لغرفة والداها طرقت الباب ودخلت
ابوها بابتسامه: هلا اريج
بادلته الابتَسامه: يَبه قَررت
تَرك الاوراق ورفع راسه لها: اسمع
اخَذت نَفس عَميق وقَالت: يَبه اني ماني مَوافقة على الزواج ...



امطروني بدعوه
ــــــــــــــ


مساؤكم طاعة ورضا من الرَحمن |~
.
*
*
.
لا تُلهيكم الروايه عَن طاعة الله ><


][ البــــــــارت الثالث ][

وفي لحظاتِ القنوطِ، الهبوطِ، السقوطِ، الفراغ، الخِواءْ.
وفي لحظات انتحار الأماني، وموتِ الرجاءْ
وفي لحظات التناقضِ،
حين تصير الحبيباتُ، والحبُّ ضدّي..
وتصبحُ فيها القصائدُ ضدّي..
وتصبحُ – حتى النهودُ التي بايعتْني على العرش- ضدّي







التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:04 AM   رقم المشاركة : 11
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


أُفكِّر فيكِ لبضع ثوانٍ..
فتغدو حياتي حديقةَ ورد

نزار قبانيِ

.
*
*
.

مَشت من المكان دَون ان تَلتفت ورائها دَون ان تَدري كَم من الالم تَركته لـ والدها وما كُبر الجَرح العَميق الذي وَضعته بَـ قلبه , لا يُعقل هَل تَغيرت ام ماذا لَم يُربيانها على الانانية وان تَرفع صَوتها عَليهم أوقفتها قَدماها لتعود للغُرفة لا تَتَحمل ان تَغضب والدها تَجمدت قَدميِها هَل هَو خَوف ام تأنيب ضَمير , كَيف لا وهيَ ترى والدها كـ جثه هاويه على الارض بلا حَراك "غَبيه غَبيه " كُل الذي حَدث الان بسببها نَسيت أن والدها مَريض بالقلب وايَ صَدمه سَـ تودي بَه لان يَتَعرض لَنوبه رَكضت لتَهوي على قَدميها بَجانبه
لـَف على ألينا وقال بعَجله: عَمي عنده علاج أو لا ؟!
هَمست مَن بين دموعها: ايــ ايوا بغرفته
سِيزار: ممكن تَعطيني الدوا
رَكضت لغرفتهَم واحضَرت الدواء مَدته له
دقيقه
.. دقيقتان
... ثلاث دقائق
... أربع دقائق عَلى اعصاب الجَميع فَتح عينيه ببطء وَدوار يُلازمه
زَفر بَراحه: عمي انت بخير؟!
اردف بتعب: احس بتعب
ألينا: يبه بوصلك للغرفة ترتاح شوي
خَرج مع ابنته وزَوجته .. وَقَفت مَكانها بلا أي حَركه او استيعاب دَلوعة والدها اما الان ما تَغير هل جَزاة من يعصي هَكذا هذا جزاء مَن يَغضب والده تستحق ما يَحدث واكثر افاقَت على صوته
اردف بصَوت حَاد: ارتاحيتي الحين ولا لا عَـلميني , ولا بترتاحين لا شَفتي ابوك بين الحياة والموت
.. بين الحياة والموت
... بين الحياة والموت
تَردد صَداها لـ اذنيِها وتَخلل اعماق داخلها كَسرتها من الداخل لرُبما كان غير صحيح لكن من حَقة ان يغضب لآول مره بكُل حياتها تَهرب الحَروف من بين يديها لا يُمكنها النَطق بكَلمه
اما الان , كُسر جَناحا هذا الطائر المُغرد بـ أعالي الافَق واصبح جَريح لا يَقوى عَلى الحراك او المَجيء لَـ مكان شُعاع اين ذهب ولآي مَكان استَقر لَـعلها تَذهب له وتتـمسك به , طير جريح هيَ زُجاج مَكسور هيَ لا تُريد لا تُريد , تَتردد كَلمه واحده شعور واحد في زَمان واحد وفي مَكان واحد تستقر الحَروف بداخلها لـ تكوين الكلمة حَتى تتَدحرج لـ لسانها كَي تَخرج بَصوت مَسموع .. لَملمَت بَقايا كَلماتها لـ تَردف بَصَوت مٌرتجف: مـاكان قَصدي تَوصل المَواصيل لَـ كذا بــس
أي لَمعة يَرى؟ وأي كَلمات يَسمع؟ وأي دَليل يُصدق؟ , ما هذه الفَوضى اكُسر جَناح هذا الطائر لـ كلمه واحده ام ماذا! ماذا بعد تتَواتر المشَاعر وتتَحجج الحَروف لـ يُصبح مَحلول وبَحر من الاضطراب صَدق يُقابله كَذب حَب يُقابله كُره أمل يُقابله يأس وما الحَل معَ هذه التناقضات والمُتناقضات يَرى هَل اصبح هَو الطائر الهاوي بَعد طول سَفر أين ذهب واين أتى لمَ لم يحَدث كُل هذا معه هو كُل هذا قَناع القسوة والا مُبالاة بَرفقته فَقد ثَقته كُلها بالناس
كَيف لـ قلب لا يَحمل سَوى الكُره أن يَحمل ولو ذَره واحده من الحَب أو الرَحمة , هو بُستان خالٍ من الزَرع أرضه لا تَصلح للزراعة ولا بأي طَريقة كانت او سَتكون بٌستانه مَتروك منذُ فَتره كَبيره جدا لـَم ولـن يُحاول احد زراعتها مره اخرى , كـ سراب اصبح كـ سراب , مٌر هو الماضي سَحيقة هي الذكريات لا أصل لها ولا شَيء يَستطيع تَغييرها ما من كَلمه تُعبر عن ألمه و وجعه اما قبل فَـ الـوجع يَنهش عَظامه ويَتخلل لـ دواخله واعماق باطـنه , أه من وجع يَحرق الاعصاب آه من اعصار بارد برود الثلج لا يَعرف سَوى الصَمت ثَم الصَمت أردف بأنزعاج: كَل ذا وما قَصدك تَصدقين؟! .. على انك توأم بـس الانانية الي عَندك مو مَوجوده عَندها بَيجي يَوم وبتَندمين عليها وقولي سيزار قال
رَفعت عينيها بعدم استيعاب , انانيه هَي انانيه ؟ , نهاية المطاف هي تَكون انانيه لا يُعقل كَم من ضربه تَلقت اليوم وكَم سـ تتلقى بالايام القادمة , هي من تَكون ولا تحتاج لـ تقييمه بأي حال اردَفت: ان كنت انانيه ولا لا شي راجع لي وما يَخصك بأي طَريقة أهتم بنفسك اول ..* اكملت بلا مُبالاة .. يَكفي عمي الله يَرحمه غَلط لـما قَرر يَتبنى مافي اي صَله بيني وبينك ولا يَحق لك تحاسبني على أي شي أبوي يَحق له اما انت تَكون اخر واحد بالكَون مالك حق علي
طَعنته! .. نَعم طَعنته بـ قووه كَبيرة سَكين ام رَصاصه أي واحده منهم تأثيرها اقوها؟ لا يوجد فَرق فـ كلماتها رَصاص تَضربه او سَكاكين تَغرسها بَداخل قَلبه لـ يَشهد نَزيف جديد وعَمق اكبر من الجَرح الذي قَبله ماذا عَن كُتله الجليد لمَ تَذووب بـ أي كلمه تقولها , نَفض من عَقلة فَكره تخللت لداخله رَفض قاطع .. اصبح وجهة خالٍ من اي تعبير يُذكر أردف وهو يَتوجه للخارج: خليه تنبيه لك او الي تبينه لو عدتي الكلام ذا مره ثانيه ما يحصل لك خير احفظي لسانك احسن لك صَار يتمادى كثيير ولو السالفة تخص عمي مو بس اتحكم فيك انتي و اكسر راسك دلعك فسدك كثير
خَرج امام عينيها وجعل بداخلها بُركان يَثور مَن مَنْ هو لَيتكلم ومعها بَهذه الطريقة
..: لاول مره بَكل حياتي اشوفك كذا شوفي الين أن صَار لابوي شي بسببك اعتبري الينا مو موجوده بكل حياتك
أما بعد صَدمة تَرقع بمسامعها من كلمات اختها .. تَأثيرها اقوى بكثير من كَلمات سيزار واعمق أردفت بصدمه: ألينا وش تخربطين؟
تَقدمت والكَلمات تخرج من بين شفتيها بَوجع: انا عادي تنصدمي لما اتكلم وعادي تزعلين مني وتنجرحين بس سيزار لا قطعة من الحجر والا ايش؟ وش فيك انتـي ليه تفتحين جرح يادوب ينساه وانتي ترجعين تفتحينه بكل مره ليه؟ حرام عليك أبوي ما ربانا على الكره والحقد ولا على العصيان راجعي نفسك يا اختي راجعيها شوفيها عدل , راجعي اغلاطك لا رجعتي مثل ما اعرفك وقتها بتلقيني موجوده يَكفيني جرح واحد يا ألين لا تزيدين الجرح جرحين والي يعافيك
.
*
*
.


الثانيه عشر الا رُبع _ الا مُنتصف الليل

وقَف على قَدميه وترك ما بيده , اردف بعدم استعياب: طيب ليه ؟!
لمَ هذا السؤال يكفي انها لا تُريد بهذا الزواج ويكفي: صَليت واسترخيت وما حسيت نفسي جاهزة للزواج
أردف بهدوء: الي يريحك يابنتي
قَبلت رأسها وخَرجت لغرفتها
سَميره "زوجتة" بقلق: والحين وش الحل
أياس بحيره: ما اعرف وش اقول ما ابي اجبرها على شي حتى لو ماهي بنتي بس اكثر من بنتي
سميره: بتقول لَـ سامي ؟؟
رَفع هاتفه: الحين بخليه يَشوف له حل ورطني معاه الود ودي اقول مو بس لاريج حتى لاياد وارتاح من المسؤوليه كلها
التَزمت الصَمت حَين رأته سـ يتحدث بـ الهاتف
أياس: هلا والله سامي شَحالك ؟؟
ابتسم: وش حالي بعد بـشر وش قالت
اردف ببطء لتَنساب لاذني ذاك: ما وافقت وماني بجابرها على شي ياخوي
" لا لا ما يَقول كُل شيء الا الرفض الا الرفض سَـ يكون عكس تياره الذي رسَمه خَطر سَـ يعم بجميع من حوله ألهي ما افعل كيف اتصرف الان ما الحل ارشَدني" هَمس بيأس: مو مشكله اهم شي لا تجبرها
اردف بهدوء: ان شاء الله
ماذا يقول الان او بَـعد تٌهم باطله اختَراعات دون ايَّ داعٍ لها , لمَ لا يُريح نفسه مَن كُل هذا ويُخبر الجميع بـ الحقيقه لَـ كانت الاشياء اسهل من هذا اطَلق زَفير وتَوجه للنوم








التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:04 AM   رقم المشاركة : 12
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


.
*
*
.


اغلق منهُ الهاتف بصَمت , لمَ هذا الحظ العاثر لمَ هذه الاشياء معهُ ما هذا المشوار الصَعب لا يَستطيع تَغيير مجراه ولو قليلاً لـ كان اسهل من الان
اشياء واشياء كثيره تتركز بداخله الباطن وبين مَركز عقله تَدور وتدور ولا تَجد مَرسى سَواه حظ عاثر/ لـَسان اخرس / كَلمات متناثرة هذه اقصى المـَشاكل التي تواجهه الان وصَمت يَكبت على انفاسه شيئاً شيئاً ما مصيره وما سـ يحدث ؟؟ , لا يُهم ما سـ يَحدث الان ولا بَعد الاهم مَصلحتهُم هُم ثَم مَصلحتهِ الشَخصية لا يًفضل نفسه اولاً لـكن ما الفائدة اذا كانت السُفن تَجري عكس التيار المُلازم له هو لكـن ان كانت سَفينته على وشَك ان تَغرق ماذا يَفعل لـها بهذهِ الحاله؟ , اعصـار وتيار هوائي سـ يعصف به دون رحمه ما يَضع ذلك قَدماه هُنا سَـ تكون كُل الامور خارجه عن السَيطرة تماماً ما الحل وما العمل ؟؟ ما هي المٌصيبة التي وقع بها بسَببهِ ما المُشكله وكـَيف سَـ تُحل بأيَ طريقة وبأي وسيله كانت
أيام ! ايام قليله وسـ تحط قدماه بأراضي موطنه لـ تَلوث بيئتها النظيفة مكانها الجميل سَـ يكون مملوء بأبخره وغازات سامه , ذاك غاز سام / قاتل / مميت / بلا رحمه او شَفقة ذاك مُستعد لَـ فعل ابشع الاشياء مَن اجل مَصلحته واكثر اما هو لَيس سوى اخ / اب / عم يَحاول بشَتى الطرق والوسائل تَخليصهم من المشاكل من العواقب التي ستجري لهم رئتيه مملوءتان بتلوث غَير طبيعي سَيخنقه ويُميته في يوم من الايام دون ادنى رحمه , سَقطت؟! نعم سَقطت دَمعــه لكن من ماذا من خَوف من قلق ام من ماذا؟؟ هل هذا وجع جديد
وقت ؟؟ يحتاج للوقت لكن ما من وقت له بعد الان زفر بضيق وقت كلمه ليست بَصعبه لكن تَضيع من بين ايادينا بسهوله تغيير ما اجمل التغيير ان كان سَيجعل منا شيء جديد اجل هذا ما يَحتاج له الان ان يتغيير يَجعل وقته لاولادة لكــن هَل هم سَيتقبلونه ؟؟ ام سَيقابلونه بالرفض فَقلبهم مملوء بالخيبة حد الثماله ليس الان ليس الان وقت التغيير ليس الان يَجب التخلص من الثغرات اولاً
اردفت بهدوء: سامي
التَفت لها بهدوء: هلا
أكملت: تأخر الوقت ما بتنام ؟؟!
وَجه نَظراته للقمر المُنعكس من النافذه: شوي وبنام
تقدمت بخطوات خفيفه: رفضت؟!!
هَز رأسه واردف بصوت خافت: ايوا
همست بخفـوت: يكفي سامــي يكفي الله يخليك
اغمَض عينيه قليلاً واردف: ما جا الوقت حتى ينتهي شي
قالت: ولييه ما جا ما يكفي سنتين ما يكفي عذاب سنتين ولا لسا للحين ما خلصنا منه يكــفي
قاطعها والكَلمات تَكاد تخرج بـالقوة: للحين وللحين ما جا ولا راح يجي الحين ما يكفي الي احس فيــه طيب , اذا تبين تقولين كل شي وترتاحين حطي ببالك السلبيات الي بتصير ممكن تتشتت العائلة وممكن كمان ما ترجع نفس الحين يعجبك كذا؟َ!
هَمست بوجع: من جمال حالنا الحين بس نتظاهر ترا انا مليـت يكفي ايَـش تنتظر لين يَجي يوم واموت فيه ولا ايش؟
قاطعها بتعب وارق: لـيه ان كَـنتي تبين تتركيني مثل غيرك مو مشكله بس مو تجيبين طاري الموت , تدرين انك مو بس زوجتي ام عيالي شَريكتي بكل شي سويته بحياتي تبين تتركيني مثلهم
هَمست بخفوت: لو كنت بتركك كان تركتك من زماان مو الحين سامي وقفت معاك بالحلو والمُر ماني مستعده اتركك الحين لما تكون بحاجتي اكثر من أي وقت ..* اكملت وهي تتوجه للباب .. الوقت تأخر لا تتأخر بالسهر

.
*
*
.

صَباح يَوم جديد واشراقه شمس جديده
*
الساعة الثامنة _ صباحاً

تسللت اشعة الشَمس لتَزعج عينيه ببطء تَقلب بأزعاج من الضوء وَضع الوساده على رأسه لـكن دون جدوى الشَمس قويه , دخلت الغُرفة فَتحت الستائر لَيهتف بأنزعاج: يووووه ما تخلوون الواحد ينام براحته
عَليا: مُستحيل الحين الساعة ثمانيه قووم ايادوه لا تخليني استَخدم غير شي
سَحب الغطاء على وجهة: عليا اتركيني بحالي لا يجيك شي ما يسر حالك روحي ازعجي عويدل مو انا المسكين
ابتَسمت بهدوء شَقاوة تصرفاته هدوء افعاله لم تتغير ابداً: اياد قَووم الله يخليك الله يــخلـيك
فتح عينيه بأزعاج: عليا وبعدين معاك يا اخي زوجك ليه ما ياخذك معه لما يسافر كان يَريح عقلي منك قايــم قايـــــــــــــم
جَلست بطرف السرير وقالت بجَديه: قوم غسل وجهك وتعال هنا خلينا نتكلم جد
قَام بحيره من أمره منها غَسل وجهة وجَلس بَـ الكُرسي المقابل لها: حبيبتي انتي اختي وش صايـر
رَفعت عينيها له واردفت بخفوت: وش صاير يا اياد وش تغير فهمني
ماذا جَرى؟! هو لا يعلم كَيف لـ يُخبرها بما يجري معه, ان كان نفسه بمتاهة لا يعرف كيف سَيخرج منها وهَل سَيجد ضَالته ام لا؟ .. اردف بلا مُبالاه: وش صاير
عليا بنرفزة: ايادوه تعرف وش اقصد لا تلعب علي الحين وتكلم الحين وش صاير معك تزوجت صح بس ما نسيتك قول
هَز رأسه يمينا وشمالاً: انا نفسي ما اعرف يا عليا وش فيني كيف تسألي مجروح الشوق وش دواه كَيف تقولين لقَلب مكسور تَصلح يا عليا صعبه والي خلقني صعبه كل شي راح مَن ايدي بلمح البصر ..* اغمض عينيه بحرقه تحرق بقلبه .. حصلت المكانه والسمعة الطيبه بين الناس بس ماعندي لا امي ولا ابوي فَرحتي لو وصلت لاخر مَكان من العالم ما تكون كامله وامي وابوي مو معاي كَلشي يكون ناقص نااقص بَتزوج بس وَين هم عني علشان يفرحون لي وحدي يا عليا بَين كل الناس والملايين انا وحيد بينَكم
مـَسحت دمعه تمردت عليها قَبل ان يَلمحها تَقدمت منه وجَلست بجانبه: غَبي ودوم غبي تدري ليه؟!, عيب عليك تقول انك وحيد امي الي رَبتك وش تسميها جدتي لو امي طيب عـادل معاك بكَل مره مو اخوك؟ انـا, وش موقعي انا ووش مكانتي ان كنت تقول انك وحيد يا اياد انت مو ابن اختي انت أخوي الثانـي ويمكن تفهمني اكثر من عادل مابي اسمع الكلام ذا مره ثاني توعدني
ابتَسم بهدوء واخذ الدَفتر والقلم: I Baromeseoom " اوعدك "
ضَحكت بهدوء: ههههههه وصرت هندي بس ما كتبتها صح
حَضنها: شــكرا يا احلــى اخت شكراً
عليا: ولا يهمك
..: مالي حضن مع هـالحضن الجماعي
اياد: الا تعاال
تَقدم منهُما واردف بمزح: وصار حضن ثلاثي مشتاق له من زماان
عليا بخبث: ان كنت ناقص حنان حضن امي موجود واذا ما تبيه تَزوج بتدخل 31
عادل بغرور: مابتزوج وبظل على راسك ما يخصك انتي مابتزوج مفهووم خليك بحالك اوف وش دخل البنات فينا
اياد: فَديتها لو كَل بنت مثلها انا اول واحد يتزوج
عليا وهي تأشر عليه سَبلت عيونها وقالت: شفت تعلم منه مالت على حظي , يلا خلونا ننزل امي الحين بتاكل وحدها ولا ايش
اياد بابتسامه تحمل ما بين الفَرح مع الكَسر: اليوم بَسمع خَبر من عمي
عليا من القلب: ياارب يكون خير
عادل: امييييين







التوقيع :
****

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 03:29 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون