منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 10:59 AM   رقم المشاركة : 5
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


غارقة بين رمال الخوف والحب


ومن ثم وضع الجثة في كيس اخر تركها وذهب اردت الهروب من هذا الموقف فما رأيته كان حقيقا وانا متأكدة , لكن من اين اهرب؟ اين المفر؟ , لا زال في ارجاء المنزل و النافذة المفتوحة ليست قريبة من موقعي الان , وإن حاولت فتح نافذة اخرى سيصدر ذلك صوتا مسموعا..كانت يداي ترتجفان , شعرت بالقشعريرة ..وبالبرد , لا اعرف كيف اصف شعوري بالتفصيل عندها لقد كنت في موقف لا يحسد عليه نعم , ندمت ياليتني لم اتسلل لمنزل إدوارد..
سمعت خطواته تقترب , لقد عاد إلى هنا..كان معه ممسحة اخذ يمسح الدماء من الارض..
قال إدوارد بإشمئزاز:يالا هذا القرف..أكل يوم سيحدث هذا؟
ماذا كل يوم ؟ انه يقتل بشكل يومي يبدو انه مجرم..لقد لاحظت انه مريب و غريب في الوقت نفسه ..ولكن ايعقل ان يكون قاتلا مجنونا؟
رفع الممسحة بحركة خاطفة .. وحدث مالا أريده ان يحدث .. تساقطت قطرات الدم علي أغمضت عيني تمنيت ان استيقظ من هذا الحلم ولكني مستيقظة الان..
لم احتمل وجود قطرات الدم على شعري الاشقر تحركت قليلا..
وانتبهت ان هذه الحركة البسيطة هزت الطاولة..و كان فوق الطاولة مزهرية ..
ستقع لا ااااااااااااا!
وقعت نعم لقد وقعت لا أصدق وقعت حينها اتجه نظر إدوارد إلي وقد كان متفاجأً!!

لا أعرف ما كان شعوري عندها لكني اذكر اني خفت لدرجة ان الخوف شل حركتي وتفكيري معا..


نهاية البارت

البارت السادس
(سيلاحقني حتى حتفي)

أنا في حيرة من أمري ..ماذا افعل ياترى؟ لمن ألجأ أنه يراقبني في كل مكان...لا أظن أنني سأقدر على الاتصال بأحدهم أخاف ان يرسل علي رصاصة , او ان يحتقم بيتي ويقتلني!!
بادرت حالا باسدال جميع الستائر المفتوحة, أغلقتها لا أريده أن يراقبني طوال الوقت..
وفجأة رن الهاتف..قفز قلبي لقد افزعني!
أقتربت منه متأملة أن يكون والدي فأنا لا اعرف وسيلة الأتصال به إن أتصلت بالمنزل لم يجب وإن اتصلت بهاتفه النقال فيكون مغلقا وان اتصلت بمركز شرطة أوساكا..يكون خارجا لحل قضية ما..
رفعت سماعة الهاتف وقلت بأمل:مرحبا أبي!
أجابني المتصل:أبي همممم لا لست كما تأملين..أنتنظرين إتصال منه؟
عرفت من هذا إنه إدوارد..
لم أجب عليه بقيت صامته لا أريد التحدث معه , لا أظن أن بمقدوري ذلك , فما رأيته اليوم كان ...اممم لا أقدر على هذا!
أكمل بصوت مريب:سأظل أراقبك إيمي.. حتى لو أسدلت الستائر..لن تغيبي عن نظري ابدا.
أجبته بخوف:ماذا تريد مني؟
ضحك ضحكة ساخرة ومن ثم قال:قلت لك إنك فضولية.
ومن ثم اقفل الخط ..سقطت أرضا ممكسة بسماعة الهاتف , أخذت ابكي مالذي ورطت نفسي فيه؟ , صحيح إني شجاعة لكن شجاعتي لا تصل إلى مواجهة قاتل.
في صباح اليوم التالي قررت الخروج من المنزل ولكن دون ان ينتبه لذلك..
خرجت من الباب الخلفي للمنزل ومن ثم تسلقت السور الخلفي خارجة من هنا بأسرع وقت..
سرت قليلا حتى خرجت من الحي وجدت مطعم دخلت إليه وجلست في طاولة تطل على الخارج ,.لقد كنت في حالة غير مناسبة للطهو الأن.
تقدم النادل إلي وقال:مرحبا انستي ماذا تريدين ؟
قلت عندها:ألديكم فطائر بالعسل؟
قال النادل:لدينا فطائر ويمكنك إضافه العسل لها.
فكرت قليلا ثم قلت:حسنا..واريد ايضا عصير الموز بالحليب.
قال النادل:حسنا سيكون طعامك جاهزا في غضون دقائق.
نظرت من خلال النافذة ولكنني لمحت إدوارد جالسا في مقهى في الشارع المقابل...أخفضت رأسي بحيث لا يمكنه رؤيتي , هل يتبعني ام انها مصادفة.
إقترب النادل مني متسائلا:أهناك شيء أنستي؟
قلت حينها:هل يمكنني أخذ طاولة غير هذه؟
قال النادل:بالتأكيد تفضلي معي!
قلت حينها:لا اريدها أن تكون مطلة على النافذة.
قال النادل:أمرك .
تبعته خافضة رأسي وحينما تورايت عن انظار من بالخارج رفعت نفسي حتى وصلت للطاولة.
قلت حينها مبتسمة:أقدر لك ذلك.
قال النادل:سأحضر فطورك حالا!
وبعد دقيقة تماما أحضر النادل طعامي..وبدأت بالأكل
فكرت قليلا في أمري..حينها قررت قراري النهائي سأذهب لمركز الشرطة بنفسي ..علي فعل هذا , هذا هو الحل الوحيد .. وسأطلب منهم حمايتي والأمساك بالمجرم! نعم سأفعل هذا.
إنتهيت من طعامي ودفعت الحساب نظرت من خلال النافذة القريبة من الباب ..فلم اجده ... لقد ذهب يبدو انها كانت مجرد صدفة , ارتحت كثيرا.
ذهبت للخريطة المدينة ففي كل منطقة من طوكيو يوجد خريطة عند محطة الحافلات نظرت إليها كان مركز الشرطة قريبا جدا لحسن حظي..
تابعت سيري كنت احس براحة كبيرة همومي ستزال اخيرا سأهرب من فك ذلك الإدوارد للأبد .. وسينال جزاءه رغم أني لا أزال معجبة بوسامته ولكن شخصيته دنيئة وحقيرة ...إنه قاس ومتهور ومجنون..
وصلت لمركز الشرطة هممت بالدخول ولكن فجأة رأيت يدا استوقفتني من أمامي...لا إنه هو إنه يلاحقني.
لم انظر اليه ولكني عرفت انه هو.
قال لي بصوت حاد:أظن أن كلامي كان واضحا!
ثم تابع بغضب:هل تريدين أن تموتي.. إيمي؟
كنت قريبة جدا من إبعاده عني لكني لا أستطيع الدخول الان ..ما هذا؟ انه يملك الجرأة على أن يهددني أمام مركز الشرطة..










رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:59 AM   رقم المشاركة : 6
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


غارقة بين رمال الخوف والحب



تجمدت مكاني لم أعرف ماذا أفعل؟ هل أصرخ ..ولكن أحسست أن حلقي جاف..كانت الصرخة ستخرج ولكن حبالي الصوتية تكبلت لا أعرف تماما ما منعني ؟ لكني وقفت كالحمقاء مكاني!
قال عندها:ماذا تظنين نفسك فاعلة..هل تريدن أن أقتلك حقا..هل تريدن أن أحفر قبرك؟
كانت كلماته قاسية كان سافلا نعم كان كذلك كان يحاول استفزازي ولكني لم اتحرك ساكنة اكتفيت بالوقوف فقط.
عندها عدت إلى رشدي تراجعت خطوتين, أبتعدت عنه قليلا ومن ثم أخذت اركض..دون هدى لا أعرف إلى أين اذهب؟ فقط أركض..لم أتجرأ على النظر خلفي , لم اكن اعلم ان كان يتبعني أم لا , ركضت وركضت في أرجاء المدينة بين شوارع واحياء ومناطق , ربما ركضت لمدة ساعة او ساعتان لا أعلم أردت فقط أن ابتعد عنه هاربة..وبعد أن وصلت لطريق مسدود...ظننت ان نهايتي قد حانت ادرت جسدي ببطء اردت ان ارى ان كان قد حاصرني هل كان ورائي..
وعندها لمحته مبتسما وقال:أنت أسرع مني بكثير..إيمي.
نظرت إليه حينها بحيرة ..تراجعت خطواتي بحذر خطوة خطوة , و من ثم اصطدمت بالحائط خلفي...لقد انتهى أمري,وقفت مكتوفة اليدين لقد لمح لي أنه سيقتلني لذا اظنه انه سيفعل هنا والان..فلن يسمع احد صرخاتي..او حتى يكتشف جثتي ..لم أحس بقطرات الدمووع التي تساقطط من عيني ولكني لا حظتها وهي تسقط على الأرض.
قررت مواجهته بل قررت أن أستسلم أغمضت عيني حينها , وقلت:هيا أفعلها بسرعة.
ضحك حينها وقال:أتظنين أنك شجاعة جدا..لتتحملي طعنة أو رصاصة؟
لم أجب عليه أنا , ولكن دموعي جاوبت بـ"لا" ..فقد بدأت الدموع تتدفق كشلال ,أنا لا اريد أن اموت ولكن هذا الحل الوحيد.
لم أسمع حينها شيئا عدى خطواته المتثاقلة تقترب مني كان وقعها يخترق أذني .
اخذت اشد على عيني واغمضها أكثر..وأكثر..
واخذت دموعي تزداد مع كل خطوة يخطيها باتجاهي!
اظن ان هذه نهايتي!

نهاية البارت..

اتحمستوا..يلا انتظرو البارت القادم غدا بإذن الله

البارت السابع
(إنتحار)

واخذت دموعي تزداد مع كل خطوة يخطيها باتجاهي!
اظن ان هذه نهايتي!
اقتربت خطواته اقتربت , حينها اخذت ارتجف و ارتجف حتى ظننت اني سأقع ميتة من الخوف..قبل ان يقتلني..
حينها أحسست بيده تمسكني , أمسك بعنقي ..أنه يحاول خنقي.
حينها قال لي بصوت خشن:أستعدي ستموتي الأن!
كانت غلطة..لقد فتحت عينياي الواسعتين , لأرى مسدسا ملامس لعنقي .
أغمضت عيني مرة أخر.
ولكنه لم يكتف بهذا بل أخذ يتفوه بالترهات قائلا:هذا المسدس عياره 9 اظن انه قاتل من رصاصة واحدة...ولكن معلوماتي قليلة فهناك من اخبرني انه يحتاج لرصاصتين للقتل..
عضضت على شفتي بقوة حتى اظن أني أسلت الدماء منها!!
شددت على عيني , وقلت حينها:أرجوك افعلها سريعا!
ومع هذه الكلمات ما زالت عيني تدمع .. اظن ان البكاء خنقني رغم اني لم اكن أبكي بصوت عال بل كان بكائي..صامتا.
أدركت مدى قسوته , مدى جشعه ومدى حقارته...
أنه يتباطأ في ذلك , يبدو أنه قاتل مهووس يحب ان يرى ضحيته تتجمد من الخوف , يحب رؤية توترهم وقلقهم.
عندها قال بصوت هادئ:هلا أعددت لي فطيرة التفاح تلك؟
فتحت عيناي عندها لأراه قد انزل مسدسه وابتعد عني قليلا .
ثم قال بإبتسامة عريضة:أتظنين سأقتلك حقا؟
لم أجاوبه حتى .. جلست أنظر له بحيرة من أمري والدموع تغطيني..
قال لي معيدا:أتظنين اني سأقتلك .. إيمي؟
عندها سقطت على ركبتي ونظرت له..كانت ضربات قلبي تتسارع , ويداي متجمدتان وباردتان بل إني جسدي كله بارد.
كرر ذلك مرة أخرى:أتظنين أني سأفعلها؟
عندها استفزني سؤاله قلت بصوت مرتفع : ولما لا؟
ابتسم عندها وقال:أول سؤال تجيبين عليه..اممم هذا تطور!
عندها قلت صارخة:توقف عن إستفزازي وأفعلها حالا مالذي يمنعك؟..تخلص من الواشية حالا...تخلص مني!
قال ذلك بابتسامة من طرف واحد:من سيعد لي فطيرة التفاح عندها!
قلت حينها غاضبة:قلت انك تكره التفاح! مالذي تحاول فعله؟
نظر إلى السماء وقال بهدوء:جعلتني مدمنا عليه!
مالذي يقصده بأنني قد جعلته مدمنا عليها , أظن انه قد بدأ يتفوه مرة أخرى بالتفاهات أنه مجنون , أشك أنه لا يملك عقلا كاملا!!
ثم قال بجدية:أنتي الوحيدة التي ترددت في قتلها..لا أعرف السببب لذا لا تتعبي نفسك بسؤالي.
نظرت إليه بغضب وقلت عندها:ألا تريديني أن أختفي من حياتك بما أنني أعرف سرك لذا..أقترح أن تقتلني هنا والان فهذا المكان المناسب.
لم يهتم لكلامي بل قال بكل برود:يبدو أن عمل القاتلة يناسبك..بما أنك تعرفين البيئة المناسبة لذلك.
عندها قلت بأحتقار:أتسمي هذا عملا...أنت مجرم أنت مجنون!
ابتسم ابتسامة ساخرة كابتسامته المعتادة وقال:ألم ينصحك أحدهم..بعدم إغضاب مجرم مجنون.
كفى...لقد أكتفيت من هذا ..إنه هادئ تماما وبارد الأعصاب ماذا ينتظر مني ؟
لقد نفذ صبري , أصبح الغضب يجري في عروقي..
عندها قلت بغضب وجنون:هيا أقتلني...كف عن المماطلة..أنت ...أفعلها حالا..ماذا تنتظر؟ مالذي يمنعك؟ إن لم تقتلني سأفعل ذلك بنفسي.
اقتربت منه واخذت المسدس..لم يمانع او حتى يشده مني ..بل وقف متفرجا!
وجهت المسدس الى رأسي رغم انني كنت ارتجف حتى كاد المسدس يقع من يدي.







رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:59 AM   رقم المشاركة : 7
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


غارقة بين رمال الخوف والحب


قلت حينها منفعلة:أنا لا أستطيع قتل أحدهم..لكني أستطيع قتل نفسي!
قال بتحدي:إذا افعلي ذلك.
دون تردد بدأت بتحريك يدي لأضغط الزناد , لتتفجر جمجمتي..أردت أن أعلمه أنني قوية شجاعة ولأخلص نفسي من هذا..وحينها ضغط على الزناد!!
البارت الثامن
(ظننت انها أخر أنفاسي)

دون تردد بدأت بتحريك يدي لأضغط الزناد , لتتفجر جمجمتي..أردت أن أعلمه أنني قوية شجاعة ولأخلص نفسي من هذا..وحينها ضغط على الزناد!!
فجأة فتحت عيناي ! ماذا لم أمت بعد؟
لكنني أطلقت النار ماهذا؟ أخذت أنظر إلى المسدس بحيرة ..لمااذا؟
قال عندها ضاحكا:ألم تسمعي بمسدس مزيف؟
نظرت إليه وقد أعتلت ملامح الغضب على وجهي قلت عندها:ماذا؟ جعلتني أظن أن هذه لحظاتي الاخيرة..هددتني والأن تخبرني أنه مزيف.
قال بكل بساطة:هل تظني أني مغفل ..لأحمل مسدسا حقيقيا عندما أكون بجانب مركز شرطة..كوني ذكية ولو قليلا!!
ثم أكمل:هممم أظن أنك أثبتي لي انك شجاعة!
عندها اخذت شهيقا طويلا ومن ثم تقدمت نحوه..ملقية بالخردة أرضا(المسدس) و أكملت سيري باتجاهه, سأخرج من هنا ولن يمنعني احد..
عندما أصبحت بمحاذاته سرت متجاهلة له لكنه مد ذراعه امامي..
ثم أتبع ذلك قائلا:إلى إين تظنين أنك ذاهبة؟
لم أكترث له بل ابعدت ذراعه عن طريقي ولكنه قال لي منبها:حتى من دون سلاح أستطيع قتلك!
عندها صرخت في وجهه:أذا افعلها .. تهديدات تهديدات..ولكنك جبان كبير!
قال لي رافع احد حاجبيه:لقد رأيت تلك الجثة..صحيح إيمي؟
عندها قلت بتحدي:إذا افعلها الان؟
نعم كان تصرفي هذا متهورا , لأني علمت من تصرفاته انه جبان صحيح انه قتل ذلك الرجل , ولكن أظن انه لا يستطيع قتل أمرأة ربما هذا من نبل الفتيان أو شيء كهذا!
رد علي وقال : سبق ان قلت لك..أريد فطيرة التفاح تلك!
عندها اجبته:ياله من سبب..أعترف فقط بأنك لا تستطيع إذاء امرأة.
عندها دفعني إلى الجدار بحركة خاطفة ومن ثم وضع ذراعه على عنقي.
وقال:أستطيع ذلك!
ضغط على عنقي بقوة , إنه يخنقني ... إحتبست انفاسي..
شعرت بألم خانق , إنقلب وجهي للون الأزرق كما أظن ,فاجأني بأن أنزل يده , وابتعد عني ..سقطت و أخذت أسعل بشدة..
قال ساخرا:أكثر ما يعجبني هو التحدي .
يإلهي أنه جريء جدا..وما زال يتحدث معي وكأن شيء لم يحدث .. إنه غريب, وقفت امامه وقلت: إذا ألا يوجد نهاية لهذا؟ لا تريد قتلي ولا تريدني أن أذهب... وانت...
قال مقاطعا:ثرثارة!
نظرت له :أسمع لقد مللت من هذا تحتجزني بين ثلاثة جدران..لا تريدني أن أخرج من هنا؟
قال بثقة:إن وعدتني أنك لن تخبري أحدا.
قلت بعناد:مستحيل تذكر إن خرجت من هنا سأذهب مباشرة لمركز الشرطة , لن اخبرهم بقتلك لذلك الرجل , بل سأخبرهم بتهديدك لي بالسلاح!
قال عندها بملل:وماسبب تهديدي لك؟
قلت له:أجيد الكذب!
قال عندها ببرود:اذا سأمضي ستة أشهر في السجن أن قلتي ذلك..ولكن إن أكتشفوا أني قتلت أحدهم سأسجن ربما لسنتان او ثلاث..هممم لا أعرف ماذا أختار؟
قلت له بجدية:ستة أشهر طبعا!
أجابني معارضا:لا , عندها سأخرج باكرا لأقتلك.
قلت متأتأة:اذا اقتلنــ...ـي لكي لا تحتار!
قال :أنت مصرة على الموت اذا.
قلت بصوت منخفض:أريد التخلص من هذا بأي شكل من الأشكال , مادمت سأبقى ملاحقة منك وأعيش أيامي بين صفحات من الرعب والخوف..إنسى هذا.
قال بنبرة مختلفة عن نبرة صوته ..أظن انها تعبر عن الجدية والأمل في نفس الوقت: ألم تفهمي بعد ..إيمي؟
قلت بحده:مالذي لا افهمه بعد..
قال عندها: اسمعي عديني بهذا وحسب وسأتركك تذهبين..لا تقلقي لدينا اليوم بطوله لنبقى هنا.
عندها نظرت اليه بثقة ورددت:لن أفعل ! لن أفعل!
جلست على الأرض ووقلبت وجهي للجهة الأخرى , حقيقة أنا لا افهمه أنه شخصية صعبة جدا ومعقدة .
ما زلت لا أعرف ما هو هدفه .. انه احمق وخصوصا عندما ذكر موضوع فطيرة التفاح..بالأساس ظننت أن هذا أخر يوم في حياتي..
فقد تعرضت لكثير من المخاطر..كله بسبب الغبي ( إدوارد).
كان ذلك محتما ..كدت اموت ,أظن أنه بشخصيتان .. تتبدل كل ثانية , إدوارد شرير وفي الوقت نفسه رائع.
هذا غريب أشعر بشعور غريب نحوه..أنا متعبة أظن أني سأعّده.

قلت بغضب: أعدك!
قال عندها ساخرا:ههه أهذ إستسلام؟
قلت له مبررة:أظن ان الشمس توشك على الغروب ,ولن أحتمل البقاء هنا أكثر.
قال لي:إذا أذهبي.
سألته بحيرة:و هل تظن أني سأفي بوعدي؟
قال بعد أن ضحك ضحكة هادئة:توقعت أنك ستسألين هذا..أظن أنك لا تخلفين وعدك!
عندما سمعت ذلك تركته وتابعت طريقي بالرغم من أنه غزى تفكيري فقط اصبحت أفكر في هذا , هل حقا أستطيع إخلاف وعده؟
ولكنه قاتل أنا اعيش في جحيم وهو يلاحقني بالرغم من أن الأمر حصل بالأمس , ولكنني أشعر أنه حصل قبل سنين .








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:59 AM   رقم المشاركة : 8
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


غارقة بين رمال الخوف والحب


قلت له :لقد افزعتني ..ماذا تفعل ؟
قال بهدوء:هذا طريق منزلي.
قلت له متضايقة:إذا لا تمشي بمحاذاتي..
قال عندها:من قال أنني اريد ذلك!
عندها أسرعت خطاي وتركته وحده لا أريده أن يكون بقربي أبدا!
قال عندها مقاطعا أفكاري:ليلة جميلة!
قلت ملتفتة له:لا تحدثني أسمعت!
قال باستفزاز:أحدثك متى شئت تذكيري من المسيطر هنا.
غضبت كثيرا من قوله هذا..أسرعت خطواتي بل أخذت أركض مبتعدة عنه..نظرت خلفي لكنه لم يكن يلحقني..هذا جيد.
ثم أبطئت من ركضي وأخذت أسير حتى دخلت للحي ..مشيت وصولا الى منزلي وبينما انا أفتح الباب الخشبي الصغير ..
اذا بأحدهم يقول:بطيئة!
قفزت مفزوعة ومن ثم نظرت فإذا به إداورد ذلك الشبح.
قلت عندها:كيف..كيف وصلت الى هنا..ماذا تفعل داخل حديقة خالتي..أخرج حالا!
أجابني:أعرف طرقا مختصرة!
قلت له بتعب:أذهب من هنا هذا يوم طويل , لقد أكتفيت منك ارحل حالا.
تجاهلته وفتح باب منزل خالتي ومن ثم دخلت وعندما هممت بإغلاق الباب..اذا به فتح الباب بقوة ومن ثم دخل واغلقه.
قلت بغضب:إرحل..أنت من أصبح فضوليا!
قال ببرود:سأنتظر فطيرة التفاح منك صباح اليوم.
ومن ثم خرج من هنا , ما باله هو وفطيرة التفاح تلك... أصبحت أكرهها بسببه..

البارت التاسع
(المفاجأة)

إستيقظت على طرق الباب يبدو أنه موزع الصحائف العجوز لم افتح الباب له..فسيضع الصحيفة عند الباب..
لكنه أخذ يرن ويرن الجرس عدة مرات..ماذا حل به؟ مزعج!
نهضت وقمت بغسل وجهي سريعا ذهبت لفتح الباب فقد كان ذلك العجوز يدقه كثيرا...كان حينها شعري الأشقر أشعثا (غير مرتب) , وكنت ارتدي البجامة..
حينها فتحت الباب بقوة ..وقلت بنعاس وغضب معا:ماذا؟
قال عندها:بطيئة.
إنه إداورد ماذا يريد ذلك الأحمق ..
قلت عندها بغضب:توقف عن المزاح , توقف عن السخرية , توقف عن التحدث معي فأنا لا أعني لك شيئا سوى إحدى ضحاياك..تتصرف وكأن شيء لم يحدث ما بالك؟بالأمس هددتني بالقتل واليوم تحدثني...هل انت بكامل قواك العقلية؟ لقد مللت من هذا!
قال عندها:أردت إرجاع هذا الطبق قبل رجوع خالتك شكرا على ايه حال!
ومن ثم ذهب وقفت كالحمقاء والطبق بين يدي , لا أعرف رغم انه مجنون وقاتل لكن هناك شيء ما بداخلي يضايقني لاني صرخت عليه.
بعد اسبوعين من الملاحقة والتعب.. كان دوما يتبعني واحيانا كان يجلس معي عندما ادخل إلى مطعم وهكذا..وفي بعض الأحيان يطلب الطعام ويجعلني أسدده..آآآه..و رغم تجاهلي له,لكنه كان يشدني للتحدث معه..لم يحدث شيء مهم , أقصد شيء كالتهديد أو غيره أظن أني أعتدت على ذلك , لكنني كنت بانتظار اتصال من خالتي لأرجع الى أوساكا فقد بقي أسبوع, وتعود اخيرا سأتخلص من ذلك المزعج...لكنني لن أخبره برحيلي بل سأرحل فجأة لكي لا يمنعني..
وفي المساء..بينما كنت أغسل بعد الأطباق..رن الهاتف بين هدوء وصمت فزعت موقعة للطبق الذي كان في يدي..
قلت بغضب:يالهي ماذا ساقول لخالتي الان..من هذا المزعج.
رددت بانزعاج:مرحبا! من هنا.
المتصل:أنا خالتك إيمي كيف حالك؟
قلت عندها بقلق:أهلا خاالتي!
قالت خالتي بحنان:مابال هذا الصوت القلق؟
اجبتها بندم:لقد حطمت اكثر من خمسة أطباق من أطباقك!!آســفة..
قالت خالتي بعد ان ضحكت:لا تقلقي..ظننت ان شيئا سيئا قد حدث.. لقد أشتريت العديد من الأطباق من امريكا.
قلت بارتياح:جيد..كيف هي امريكــ...
قالت خالتي مقاطعة:دعينا منها كيف هي طوكيو؟
قلت متظاهرة:اروع ايامي هنا.
قالت خالتي:جيد..اذا اتستطيع البقاء لسنتين؟
قلت عندها متفاجأة:سنتان!! ماذا مستحيل.
ردت خالتي بإكتئاب:همم ظننت هذا , علي العودة الان , كنت على وشك تحقيق حلمي.
قلت عندها :وماهو حلمك؟
قالت خالتي بحزن:لقد قبلوني لتمثيل في احدى المسلسلات كممثلة مساعدة!
قلت بفرح:حقا..هذا جيد مبارك لك.
قالت خالتي باستياء:نعم اخشى اني سأرفض بما أنه لا احد سيعتني بالمنزل.
قلت حينها رغم عني:سابقى لاجلك.
قالت خالتي بفرح:حقا..إيمي انت كأمك..رائعة.
قلت حينها:شكرا..ولكن بشأن المدرسة..
قالت خالتي مقاطعة:لابأس صديقتي مديرة مدرسة سجلت إسمك عندها في حال الموافقة..أنت في الصف الثالث الثانوي؟
قلت لها :نعم هذه السنة..
قالت خالتي:شكرا ...شكرا لك..سأرسل لك معلومات عن المدرسة..احدثك لاحقا..وداعا.
قلت :حسنا وداعا.
عندما اقفلت الخط ادركت اني حمقاء " سأبقى مع إداورد لسنتين" نعم لم أنتبه لذلك عندما وافقت..فبسبب حماسة خالتي للأمر..يالهي..لقد انتهيت.







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 07:32 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون