منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-04-2010, 09:35 PM   رقم المشاركة : 5
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: عاطفة من ورق:من روايات عبير القديمة :آن ميثر


وفي هذه اللحظة تطلعت ربيكا إليه . وشعرت بارتياح لتدخله . وبأن استعماله لكلمة أثقلت قد خفف من حدة الموقف . كما أن هذا التدخل أتاح الفرصة لآديل أن تخرج من المأزق بدون أن تريق ماء وجهها . فتقبلت كلامه وقالت :
" حسناً يمكنك أن تذهبي ياربيكا "
غادرت ربيكا الغرفة . وأخبرت روزا بأن تعد الطعام ثم حملت صينيتها إلى غرفتها وعندما انتهت آديل وبيير من الطعام . ظهرت مشكلة آخرى ... كانت آديل معتادة على النوم ساعة بعد الغداء . ولكن كيف تحملها ربيكا على مثل هذا الأمر في هذا اليوم ؟ وتساءلت هل تتناسى تعليماتها ؟ ولم ينقذها من حرج الموقف سوى صوت محرك السيارة . فأسرعت إلى النافذة ورأت السيارة الزرقاء تنطلق إلى عرض الطريق .
تنفست ربيكا الصعداء . فالآن أصبح في وسعها حمل آديل على النوم بسهولة ولكنها تبينت أن الزائر قد أثار آديل عاطفياً ... وجسدياً ... لذلك قابلتها بثورة عندما توجهت إليها قائلة :
" كيف تجرؤين على الحديث معي بهذا الأسلوب أمام الضيف ؟ لا تظني أنني قد نسيت الاهانة لمجرد أن بيير قد صنع منك بطلة ... إن فتاة وقحة مثلك . تجهل من يكون أبوها .... "
صمتت آديل بينما أخذت ربيكا تتحكم في مشاعر الغضب التي اعتلت في صدرها . ولكنها لن تلوم سوى نفسها ... ففي ذات يوم . باحت لآديل بسرها في لحظة عاطفية . وقالت لها :
" أن أبي قتل وهو في طريقه إلى الكنيسة للزواج من أمي " .
استطردت آديل تسألها :
" إذا كانا أبواك مثاليين في الفضيلة ... إذاً ما الذي أتى بك على هنا ؟ "
أجابت ربيكا :
" كانا يتمتعان بالشباب . ويحب كلاهما الآخر . لا أتوقع منك أن تدركي ذلك . قاست أمي الحسرة عندما فقدته . وجدتي لم تفهم مشاعر أبي . وكانت تتحين كل فرصة لكي تهزأ بها .... ولم ينقذه من عذابها سوى موتها في حادث تصادم القطار الذي كانت تستقله "
ويبدو أن آديل شعرت بأن شرودها قد تجاوز الحد . فأسرعت تقول :
" أليس جميلاً أن يتناول رجل معنا طعام الغداء ؟ لا نعرف أحداً هنا سوى الطبيب وبلاكويل المسن ... ولكنهما مختلفان أليس كذلك ؟ "
وكان أندرو بلاكويل . يشغل منصب القسيس المحلي بالرغم من أن آديل كانت غير متدينة وتجادله كثيراً إلا أنها كانت تسعد بحديثة .
فأجابتها آديل متسائلة :
" لماذا رفضت تناول الطعام معنا ؟ لا يمكن أن يراودك التفكير في أننا كنا نبغي ال إن بيير لا يسعده أن يجلس إلى أمرأه عجوز شمطاء مثلي "
" أنت لست عجوزاً ولا شمطاء . لا تكوني حمقاء "
تنهدت آديل وقالت :
" ذات مره , كنت وبيير يعرف أحدنا الآخر حق المعرفة . عندما كنت شابة ولم أكن مشلولة كما أنا الآن . كان في وسعي أن أفعل الشيء الكثير "
قالت ربيكا في رقة :
" أنت لست مشلولة الآن "
" ليس تماماً . إنما مقيدة إلى كرسي متحرك , لا أستطيع المشي على قدمي . أو الرقص , أو السباحة .... "
وكانت ربيكا تشعر في هذه اللحظة بمشاعر العطف نحو آديل فقالت لها :
" ولكنك لست مقيدة إلى الفيللا , لدينا السيارة ويمكننا الذهاب إلى نافويا غداً إذا شئت . دكتور مانسون يقول إن الرحلة النهرية التي تبدأ من هناك جميلة للغاية ... ستستمتعين بمنظر الغابات والشلالات " .
وهنا التفتت آديل نحوها , وقالت بنفاد صبر :
" إنني لا أرغب في رحلة نهرية , إنك شابة , تتمتعين بالصحة , فلا تسخري مني . إنني عديمة النفع , غنني حطام إمرأه . ولا أستحق أن أدعى إمرأه ... "
" هذا هراء ! "
" أي هراء ؟ هل تظنين أنني لا ألاحظ الطريقة التي يتطلع بها الرجال إليك ؟ الطريقة التي ينظر بها الدكتور مانسون إليك ؟ الطريقة التي ينظر بها بيير إليك ؟ "
توردت وجنتا ربيكا وقالت :
من فضلك يا آنسة سانت كلاود ... "
" لماذا ؟ لماذا لا أقول ذلك ؟ إنها الحقيقة أليس كذلك ؟ لا تجعليني أبدو غبية يا ربيكا ! ماذا قال لك بيير ليلة أمس حتى أثار القلق في نفسك ؟ "







رد مع اقتباس
قديم 27-04-2010, 09:35 PM   رقم المشاركة : 6
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: عاطفة من ورق:من روايات عبير القديمة :آن ميثر


بدأت ربيكا تقود المقعد المتحرك عبر الممر . حتى بلغت غرفة آديل . فتكلمت ثانية بنبرة مختلفة فقالت :
" أخبريني يا ربيكا . الآن أتيحت لك الفرصة للتحدث إليه . ما رأيك في بيير ؟ "
" يبدو أنه شخص جذاب للغاية "
وصمتت ربيكا قليلاً حتى تحمل آديل إلى فراشها وتحل أزرار ثوبها , ثم استطردت قائلة :
" هل تعرفينه منذ زمن طويل ؟ "
" إن أسرته وأسرتي تربطهما صداقة وطيدة . وفي وقت من الأوقات ظن الناس أننا سنتزوج .... "
تطلعت ربيكا إليها وهي تحاول إخفاء دهشتها . لابد أن بيير سانت كلير كان في مثل سن آديل في ذلك الحين ... وفجأة تذكرت شيئاً قاله تلك لها ليلة أمس ... أخبرها بأنه زوج شقيقتها ! انتابها شعور اعتصر أمعاءها هل تزوج من شقيقة آديل !
أخذت آديل تراقب ربيكا عن قرب . ثم سألتها :
" لماذا أنت متجهمة الوجه ؟ هل فوجئت بالأمر ؟ "
" لا ... لا ... إنما هناك شيء قاله لي السيد سانت كلير ... "
" ما هو ؟ "
هزت ربيكا كتفيها . وقالت :
" قال إنه زوج شقيقتك "
هزت آديل رأسها وألقت بظهرها على الوسائد . وقالت :
" هذا صحيح . لقد تزوج واحدة من شقيقاتي الأربع "
سألتها ربيكا :
" إذن ... هو متزوج ! "
تطلعت آديل إليها طويلاً ... ثم رسمت ابتسامة فوق شفتيها . وقالت :
" شقيقتي ماتت ! "
ثم أغلقت عينيها . وضغطت ربيكا يدها على بطنها . وقالت :
" سأحضر أحد الأقراص المهدئة "
فتحت آديل عينيها . وقالت :
" ليس ضرورياً ... إنني أشعر بإعياء شديد "
" سأتركك الآن .... استدعيني إذا كنت في حاجة إلى شيء "
" سأفعل وعلى فكرة . بيير سيأتي لتناول طعام العشاء مساء غد . واطلبي من روزا أن تستخدم براعتها في إعداد أطباق جديدة تختلف عن تلك التي تعودت أن تقدمها لنا "
وسارت ربيكا نحو الباب وهي تقول :
" سأتحدث إليها ... "
وانفلتت هاربة بسرعة من الغرفة !


نهــــاية الفصل الأول







رد مع اقتباس
قديم 27-04-2010, 09:36 PM   رقم المشاركة : 7
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: عاطفة من ورق:من روايات عبير القديمة :آن ميثر


2- أرصفة القلب المشمسة


توجهت ربيكا صباح في اليوم التالي إلى الشاطئ , وكانت الرمال الناعمة باردة تحت قدميها , ولكنها توقفت برهة عندما بلغت مكان التقاء الماء برمال الشاطئ , فمدت ذراعيها تستقبل بهما أشعة شمس الشروق .
وبرز رجل من وراء الأشجار المتناثرة . أخذ يتجه نحو ربيكا التي أحست بوقع خطوات متطفلة تقتحم عليها وحدتها , فاستدارت وهي تلهث يخالجها مزيج من الضيق والدهشة , وعندما تبينت الشخص المتسلل . كان بيير سانت كلير قد أصبح في مواجهتها فبادرها قائلاً :
" صباح الخير يا آنسه . هل أعتدت السباحة في هذه الساعة ؟ "
حاولت ربيكا أن تتمالك إذ فاجأها الرجل وهي ترتدي ثوب البحر . فشعرت بالحرج . وقالت له :
" هذا الوقت يخصني وحدي . الآنسة سانت كلاود لا تستيقظ من نومها قبل التاسعة "
هز بيير رأسه وقال :
" آه ... فهمت "
ترددت ربيكا قليلاً . ثم قالت :
" الذي أعرفه أنك مدعو لتناول العشاء . وليس لتناول طعام الإفطار "
ابتسم بيير قائلاً :
" إن لديك لساناً صغيراً لاذعاً يا آنسه . قد يدهشك أن تعرفي أنني ما جئت لزيارة الفيللا . غرفتي في الفندق حاره لذا قررت التجول بسيارتي وبينما كنت أمر بالفيللا رأيتك تسيرين نحو الشاطئ ... إنني أعتذر لتطفلي عليك "
توردت وجنتا ربيكا وقالت :
" بما انك صديق أو بالاحرى قريب لرئيستي في العمل . فإن وجودك على الشاطئ لا يفسر بأنه اقحام لوحدتي . فأنا لست سوى موظفة عند آديل "
" لا أهتم كثيراً بتعليماتك ياآنسة أنا لم اقصد المجيء إلى هنا "
لطم بيير سرواله براحة يده . ثم أستدار وسار على الشاطئ وعندئذ ضغطت ربيكا شفتيها في حسره . فقد كانت واثقة أنه لن يشير إلى هذا الحادث أمام آديل . وشعرت بالحماقة لأنها سلكت معه هذا المسلك الوقح .
وكان ينتابها إحساس غريب بأن شيئاً يجذبها إليه . وإن لم تكن هي واثقة بانجذابة نحوها . تنهدت والقت بنفسها في أحضان الماء . وامتنعت عن التفكير فيه حتى لا تبدد جمال اللحظة التي تتمتع فيها بالسباحة في البحر .
عادت ربيكا إلى المنزل وبينما كانت تقوم بتنسيق الزهور في القاعة رن جرس التلفون فرفعت آديل السماعة وعندما أعادتها كان وجهها متجهماً وغاضباً واتجهت إلى ربيكا في الحديث قائلة :
" إنه بيير ... طلب تأجيل موعد العشاء ! "
ابتلعت ربيكا ريقها بصعوبة ... وحاولت أن تظل متماسكة فتمتمت تقول بهدوء :
" أوه ... هل أشار إلى سبب التأجيل ؟ "
قالت بحدة تنم عن نوع المعاملة التي سوف تتلقاها ربيكا في هذا اليوم :
" له علاقة بأعماله التي ينجزها هنا . وفي هنا . وفي اية حال . فإنه لن يأتي ... عليه اللعنة ! "
مضت ثلاثة أيام قبل أن تراه ثانية . وكانت آديل خلالها تتحرق شوقاً إلى سماع مكالمة تلفونية منه . ولكنها لم تتلق واحدة كما أن ربيكا بدأت تعتقد أن لن يعود لزيارة الفيللا مره أخرى وعندما انتهت اعماله في سوفا . وتوجه إلى لاتوكا تضاءلت الفرصة كثيراً في رؤيته .
ولذلك كانت مفاجأة يوم ألتقت به ربيكا كانت قد ذهبت إلى سوفا لتشتري بعض الحاجيات التي طلبتها آديل وعندما انتهت من الشراء أخذت تتجول بين الاكشاك المتناثرة في السوق ... وقع بصرها على قنينة تحتوي على زيت الصندل تباع في أحدها , وهي معروضة بطريقة تجذب أنظار السياح وراح البائع يغريها بالشراء وبدا عليها التردد عندما أحست برجل يقف إلى جوارها . فأدارت رأسها وأت بيير سانت كلير .
قال وعلى وجهه علامات الوقار والجدية :
" صباح الخير يا آنسه هل تنوين شراء القنينة "







رد مع اقتباس
قديم 27-04-2010, 09:37 PM   رقم المشاركة : 8
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: عاطفة من ورق:من روايات عبير القديمة :آن ميثر


ابتسمت ربيكا ابتسامة شاحبة . وأجابت :
" لا أظن ذلك , إن منظرها جذب بصري "
" هل تعرفين أن أهالي فيجي اعتادو استعمال هذا الزيت ليطيبوا أغجسامهم به ؟ "
" إنني أفضل عليه العطور "
وتطلع بيير إلى البائع . وسأله بالفرنسية :
" هذا العطر ... كم ثمنه ؟ "
وارتجفت ربيكا ... وقبل ان يتفوه البائع بكلمة . ولت مسرعه . هاربه . فقد ادركت انه ينوي شراء القنينة وهي لا ترغب في شرائها ... وكانت قد تركت سيارتها في شارع جانبي . وبالرغم من حركة المرور في شارع سوفا وازدحام السياح بها الا انها لم تتخلص من اضطرابها لوجود بيير سانت كلير إلى حد ما إلا في ازدحام الناس .
على انها ماكادت تبلغ سيارتها . وتميل بجذعها لتضع المفتاح في الباب حتى وجدت الرجل الذي تهرب منه يقف الى جوارها . فقالت بصوت يتسم بالحزم :
" هل أفهم من هذا أنك تطاردني ؟ "
قال وعقد ذراعيه فوق صدره :
" أجل ! "
وكان شعره الاسود الكثيف مرسلاً ناعماً فوق رأسه , بينما عيناه السوداوان تشعان بكبرياء أخاذه
" أخبرني بالضبط لماذا تقتفي أثري ؟ "
هز كتفيه بإستخفاف وقال :
" لاعطيك هذا ... "
وقدم لها طرد صغير ملفوفاً بورق ملون ولكن ربيكا أبت أن تأخذه وقامت بوضع حقيبة المشتريات في السيارة ثم استدارات وقالت له :
" شكراً ... لا أريد شيئاً منك , والآن هل تسمح لي ؟ "
نظر بيير إليها ببرود وقال :
" ماذا تتوقعين أن يكون في الطرد ؟ "
" من الأفضل أن لا أخمن شيء "
" تظنين أنه زيت الصندل ... أليس كذلك ؟ "
" وماذا يكون غير ذلك ؟ "
انتزع الورقة التي تكسو الطرد , وقال :
" ماذا لو قلت لك إن شيئاً قد سقط منك في السوق . وقد عثرت عليه . فأعدت تغليفة بهذا الورق الملون ! "
وأسرعت ربيكا تتطلع الى حقيبة المشتريات ... وبدون مراجعة محتوياتها راودها الشك في انه من المحتمل ان تكون نسيت شيئاً , فعضت شفتيها وقالت :
" أنا واثقة بأن شيئاً لم يسقط مني ! أظن أنك تتعمد مداعبتي لسبب في نفسك "
رفع حاجبيه . وبحركة هادئة فض الطرد فسقط مسحوق البودرة عل راحة يده فنظرت ربيكا إلى البودرة بعيون غير مصدقة إنها بودرة تالك ذات الرائحة المعطرة التي أشترتها لآديل وشخصت ببصرها اليه ولكن عينيع لم تنما عن شيء وابتلعت ربيكا ريقها بصعوبة , ثم قالت :
" انها لا تخصني ! لايمكن ان تسقط مني وإلا سمعت صوت سقوطها ! "
" لم لا ؟ لا يمكنك سماع سقوطها وسط ضجيج السوق ! "
" لست متأكدة .... ربما أخذتها من حقيبتي "
هز رأسه في يأس . وسألها :
" ماذا فعلت حتى تحكمي علي براي ضعيف ؟ ماذا قالت لك شقيقة زوجتي ؟ "
وفتحت ربيكا باب السيارة . وقالت :
" لم تقل شيئاً ياسيد ... والآن هل تسمح لي ؟ "
" ألا تحبين استرداد علبة البودرة . ياآنسه ؟"
" أوه ... أوه من المفروض أن أخذها ! "
وانتزعت العلبة من قبضة يده , وألقت بها في المقعد الخلفي للسيارة . ثم استطردت قائلة :
" ألان يجب أن أرحل إن أديل أقصد الآنسة سانت كلاود سوف تتسائل عن سبب تأخيري "
" حسناً ... ارحلي ياآنسه . مادمت مصرة على ذلك "
وجلست ربيكا وراء عجلة القيادة . وتطلعت إليه وقالت :
" إنني لا أفهمك ! "
" أحقاً ماتقولين ؟ "
" هل أنت . أقصد هل ستأتي لتناول طعام العشاء ؟ قبل أن ترحل ؟ "
" هل ترغبين في ذلك ؟ "







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آن ميثر, مكتبة زهران, روايات عبير, روايات عبير مكتبة زهران, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, رواية عاطفة من ورق, عاطفة من ورق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 11:10 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون